عربي ودولي

السّبت 22 أكتوبر 2022 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات خيرسون الموالية للروس تدعو السكان إلى مغادرتها "فورا"

كييف -  (أ ف ب) -حضّت السلطات الموالية لروسيا السبت السكان في خيرسون جنوب أوكرانيا على مغادرة المدينة الكبيرة "فورا" في ظلّ تواصل الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية.


يأتي ذلك في وقت قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت ليلا 36 صاروخا في "هجوم كثيف" على أوكرانيا، في أعقاب تقارير عن ضربات على البنية التحتية للطاقة أدت إلى انقطاع في التيار الكهربائي بجميع أنحاء البلاد.


وصار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا آخر زعيم عالمي ينتقد موسكو على حديثها عن استخدام السلاح النووي.


وتتقدم قوات كييف على طول الضفة الغربية لنهر دنيبر باتجاه مدينة خيرسون الرئيسية.


وخيرسون أول مدينة كبيرة سقطت في أيدي قوات موسكو، وستكون استعادتها إحدى أبرز نتائج الهجوم الأوكراني المضاد.


في الأيام الأخيرة، عملت روسيا على نقل سكان المنطقة التي أعلنت ضمّها في أيلول/سبتمبر، الأمر الذي وصفته كييف بأنه "عمليات ترحيل".


وقالت السلطات الموالية لروسيا في المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي "نظرا للوضع المتوتر على الجبهة، وزيادة خطر القصف المكثف للمدينة وخطر الهجمات الإرهابية، على جميع المدنيين مغادرة المدينة فورا والعبور إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر".


وصرّح كيريل ستريموسوف، وهو نائب حاكم خيرسون المعيّن من موسكو، لوكالة أنباء إنترفاكس الروسية السبت بأن حوالى 25 ألف شخص عبروا النهر.


وقال سيرغي خلان، نائب حاكم منطقة خيرسون الأوكراني، إن الروس أخذوا ممتلكات ووثائق من البنوك ومكتب الجوازات عند انسحابهم.


وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن القوات الروسية تخلت عن بلدتين أخريين في خيرسون وتقوم بإجلاء العاملين الطبيين من بلدة ثالثة متهمة إياهم بنهب المدنيين المحليين.


في وقت سابق السبت، ندد رئيس الوزراء الياباني بتصريحات موسكو بشأن الاستخدام المحتمل للسلاح النووي في النزاع الأوكراني.


وقال كيشيدا إن "تهديد روسيا باستخدام الأسلحة النووية يمثل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المجتمع الدولي وهو غير مقبول على الإطلاق".


وأضاف متحدثا في أستراليا إن فترة الـ77 عاما من عدم استخدام الأسلحة النووية "يجب ألا تنتهي".


منذ غزو روسيا لأوكرانيا في شباط/فبراير، وجه بوتين عدة تهديدات مبطنة حول استخدام أسلحة نووية تكتيكية.


وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من أن الجيش الروسي "سيتم القضاء عليه" إذا شنت روسيا مثل هذا الهجوم.


كما حذرت واشنطن موسكو من عواقب "كارثية" إذا استخدمت مثل هذه الأسلحة.


واليابان هي الدولة الوحيدة التي ضُربت بأسلحة نووية، عندما ألقى الجيش الأميركي قنبلة ذرية على هيروشيما في 6 آب/أغسطس 1945، ما أدى إلى مقتل 140 ألف شخص، وقنبلة ثانية على ناغازاكي بعد ثلاثة أيام قتلت 74 ألف شخص.


في محطة قطارات في بلدة دزهانكوي في شمال شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا عام 2014، استقل سكان من خيرسون قطارا متجها إلى جنوب روسيا، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس الجمعة.


وقالت فالنتينا يلكينا، وهي متقاعدة تسافر مع ابنتها، "نغادر خيرسون لأن القصف العنيف بدأ هناك، ونخشى على حياتنا".


من ناحية أخرى، قال المسؤول في مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريلو تيموشينكو السبت إن أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا حرمت الكهرباء في أعقاب الضربات الروسية على منشآت الطاقة في أنحاء البلاد.


وأكدت شركة التشغيل الوطنية في وقت سابق أن ضربات روسية جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة في غرب أوكرانيا حيث أعلن مسؤولون في عدة مناطق من الدولة التي مزقتها الحرب عن انقطاع التيار الكهربائي.
وقالت شركة الطاقة الأوكرانية "أوكرينجو" على مواقع التواصل الاجتماعي إن الروس "نفذوا هجوما صاروخيا آخر على منشآت طاقة تتبع الشبكات الرئيسية بالمناطق الغربية في أوكرانيا".
وصرّح زيلينسكي "هذه ضربات دنيئة على منشآت مهمة... يمكن للعالم ويجب عليه أن يوقف هذا الإرهاب".
وأعلن عن انقطاع التيار الكهربائي في مناطق أخرى من أوكرانيا، وجددت السلطات المحلية الدعوات للتقليل من استخدام الطاقة، وقد خفضت بعض المناطق استهلاكها بنسبة تصل إلى 20 بالمئة وفق الشركة.
على صعيد متصل، حضّ وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا عبر تويتر حلفاء كييف على تسريع تسليمها أنظمة دفاع جوي، وقال "يبدأ السبت في أوكرانيا بوابل من الصواريخ الروسية التي تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية".
في غضون ذلك، قتل مدنيان على الأقل في منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا في ضربات السبت، بحسب حاكم المنطقة.
وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تلغرام "قتل مدنيان" في أعقاب قصف على "البنى التحتية المدنية" في بلدة شيبيكينو، مضيفا أن نحو 15 ألف شخص باتوا بدون كهرباء.
وقالت روسيا في منتصف تشرين الأول/أكتوبر إن هناك "زيادة كبيرة" في القصف الأوكراني على أراضيها مع تركيز الهجمات بشكل كبير على بيلغورود وبريانسك وكورسك المجاورتين.

دلالات

شارك برأيك

سلطات خيرسون الموالية للروس تدعو السكان إلى مغادرتها "فورا"

المزيد في عربي ودولي

أسعار العملات

الأحد 25 فبراير 2024 10:20 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.67

شراء 3.65

دينار / شيكل

بيع 5.24

شراء 5.21

يورو / شيكل

بيع 3.99

شراء 3.92

هل يمكن أن تحقق العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة أهدافها؟

%16

%75

%10

(مجموع المصوتين 83)

القدس حالة الطقس