شددت الحكومة البريطانية على الجاهزية القصوى لقواتها المسلحة في مواجهة أي تهديدات أمنية، مؤكدة قدرتها على حماية أراضي المملكة المتحدة ومصالحها في الخارج. ويأتي هذا الإعلان رداً على تحذيرات أطلقها الحرس الثوري الإيراني، توعد فيها باستهداف القواعد البريطانية في حال السماح للقاذفات الأمريكية بالانطلاق منها لتنفيذ مهام عسكرية.
وأوضحت مصادر حكومية أن لندن تتبع استراتيجية دفاعية متكاملة ومتعددة الطبقات، تشمل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، وتعتمد على تنسيق وثيق بين القوات البحرية والجيش وسلاح الجو الملكي. وأشارت المصادر إلى أن هذه التحركات تتم بالتعاون مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ على مدار الساعة.
قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج.
وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنام، قد أكد الأسبوع الماضي استمرار العمل باتفاقية عسكرية تتيح للولايات المتحدة استخدام المنشآت العسكرية البريطانية في إطار ما يُعرف بـ 'الدفاع الجماعي عن النفس'. وتهدف هذه العمليات بشكل أساسي إلى تحييد التهديدات الصاروخية التي تستهدف حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
ورغم نبرة الاستعداد العسكري، أكد المتحدث باسم الحكومة أن النهج البريطاني يرتكز على الالتزام بالقانون الدولي وحماية الشعب والمصالح القومية، مع السعي لتجنب الانزلاق نحو صراع إقليمي واسع النطاق في المنطقة.





شارك برأيك
لندن تعلن الاستنفار الدفاعي رداً على تهديدات الحرس الثوري الإيراني