تستعد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب لإطلاق سلسلة من المنح المالية الموجهة نحو أوروبا ودول أخرى، بهدف دعم المبادرات التي تتقاطع مع أهداف حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً' (ماغا). وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي واشنطن لإعادة صياغة شاملة لأولويات المساعدات الخارجية الأمريكية وتوجيهها نحو قضايا تخدم الأجندة السياسية للإدارة الحالية.
وأفادت مصادر إعلامية، استناداً إلى وثائق أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى أعضاء في الكونغرس، بأن الخطة تتضمن تخصيص مليوني دولار لمواجهة ما تصفه الإدارة بـ 'سياسات الرقابة' المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي. وتركز هذه التمويلات بشكل خاص على التصدي لتداعيات قانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية اللذين ينظمان عمل المنصات الكبرى في القارة الأوروبية.
المنح المقترحة تشمل مبلغ مليوني دولار لمكافحة الرقابة الناجمة عن لوائح الاتحاد الأوروبي.
ويعكس هذا التوجه تحولاً بارزاً في الدبلوماسية الأمريكية، حيث تسعى واشنطن لاستخدام أدوات التمويل الخارجي لدعم التيارات والسياسات التي تتبنى رؤية ترمب عالمياً. وفي حين لم تصدر تعليقات رسمية إضافية لتأكيد تفاصيل هذه المنح، إلا أن الإخطار الموجه للمشرعين يشير إلى عزم الإدارة على تحدي القواعد التنظيمية الأوروبية التي تعتبرها واشنطن مقيدة لحرية التعبير أو مصالح الشركات المتحالفة معها.





شارك برأيك
إدارة ترمب تعتزم تمويل مبادرات في أوروبا تتماشى مع أجندة 'ماغا'