عربي ودولي

الإثنين 13 يوليو 2026 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

الدوحة تستقبل قادة العالم لتقديم واجب العزاء في الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة

تشهد العاصمة القطرية الدوحة توافداً واسعاً لقادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتجري مراسم استقبال المعزين في قصر لوسيل، حيث يستقبل أمير قطر وكبار أفراد العائلة الحاكمة ضيوف الدولة الذين قدموا لمواساتهم في هذا المصاب الجلل.

وتأتي هذه المراسم غداة تشييع جثمان الفقيد الذي وافته المنية صباح الأحد عن عمر ناهز 73 عاماً، حيث ووري الثرى في مقبرة لوسيل عقب صلاة الجنازة التي أقيمت في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وقد خيمت أجواء من الحزن على البلاد، وسط تقدير محلي ودولي لمسيرة الأمير الوالد ودوره التاريخي في بناء نهضة قطر الحديثة.

وعلى صعيد الوفود الواصلة، أفادت مصادر من الدوحة بوصول الرئيس الرواندي بول كاغامي في ساعات الصباح الأولى للمشاركة في مراسم العزاء. كما وصل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على رأس وفد وزاري رفيع المستوى، ضم كلاً من نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ووزيري المالية والعدل، لتقديم التعازي والمواساة للقيادة القطرية.

وفي سياق متصل، غادر رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف العاصمة إسلام أباد متوجهاً إلى الدوحة، ومن المتوقع وصوله خلال الساعات القادمة. كما يتوجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قطر للغرض ذاته، تعبيراً عن عمق العلاقات الثنائية ومشاركة الشعب القطري في أحزانه.

ومن المتوقع وصول ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ممثلاً عن أمير دولة الكويت، للمشاركة في مراسم العزاء الرسمية. وتأتي هذه المشاركة الكويتية الرفيعة في إطار الروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، حيث ينتظر وصول الوفد الكويتي في وقت لاحق من اليوم.

وأكدت مصادر مطلعة أن قائمة الدول المشاركة في مراسم العزاء تضم تمثيلاً رفيعاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة فلسطين. كما أعلنت كل من تركيا والمملكة المتحدة وفرنسا عن إرسال وفود رسمية للمشاركة في تقديم واجب العزاء في قصر لوسيل بالدوحة.

وتستمر في دولة قطر إجراءات الحداد الرسمي التي أعلنها الديوان الأميري لمدة أربعة أيام، حيث تواصل المؤسسات والوزارات الحكومية تنكيس الأعلام فوق مبانيها. كما يسري قرار تعليق العمل في كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية طوال فترة الحداد، تعبيراً عن الحزن الوطني الشامل لرحيل مؤسس النهضة القطرية.

وعلى المستوى اللوجستي، تنفذ السلطات القطرية خطة أمنية وتنظيمية محكمة لتأمين تنقل الوفود الرسمية من مطار الدوحة الدولي وصولاً إلى مقر العزاء. وتشمل هذه الإجراءات تنسيقاً عالياً بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان انسيابية الحركة المرورية وتسهيل وصول المعزين من المواطنين والمقيمين وأعضاء السلك الدبلوماسي.

ولا تزال الوفود الرسمية تتوافد تباعاً إلى العاصمة القطرية، حيث من المتوقع صدور تأكيدات إضافية من دول أخرى بشأن مشاركة وفودها خلال الساعات القادمة. وتعكس هذه المشاركة الدولية الواسعة المكانة المرموقة التي كان يحظى بها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الساحتين الإقليمية والدولية.

دلالات

شارك برأيك

الدوحة تستقبل قادة العالم لتقديم واجب العزاء في الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.