عربي ودولي

الإثنين 13 يوليو 2026 1:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري واسع: ضربات أمريكية مكثفة تستهدف العمق الإيراني ورد صاروخي يطال قواعد بالمنطقة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية المركزة ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، في تصعيد ميداني هو الأخطر منذ سنوات. وأوضحت مصادر عسكرية أن الهجمات بدأت في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، واستهدفت بشكل مباشر البنية التحتية التي تستخدمها طهران لتهديد الملاحة الدولية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

وشملت بنك الأهداف الأمريكية مواقع استراتيجية في جزيرة قشم ومدينة جاسك، بالإضافة إلى انفجارات عنيفة هزت غرب مدينة بندر عباس الساحلية. وأكدت التقارير أن الغارات طالت رادارات ومنصات إطلاق صواريخ ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، في محاولة لتحييد قدرات الحرس الثوري الإيراني الذي أعلن في وقت سابق عن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن العالمية.

من جانبها، لم تتأخر طهران في الرد الميداني، حيث أفادت مصادر إعلامية إيرانية بإطلاق رشقات صاروخية استهدفت مواقع تتمركز فيها القوات الأمريكية في كل من الكويت وقطر والبحرين والأردن. وأكد الجيش الكويتي وقوع أضرار مادية في ثلاثة مراكز حدودية شمالية نتيجة هذا الهجوم، مما يرفع منسوب التوتر الإقليمي إلى مستويات غير مسبوقة تهدد باندلاع مواجهة شاملة.

وفي سياق التبريرات العسكرية، ذكرت 'سنتكوم' أن هذه التحركات تأتي رداً على استهداف إيران لسفن تجارية، من بينها سفينة الحاويات 'M/V GFS Galaxy' التي تعرضت لهجوم أدى لفقدان أحد أفراد طاقمها. وشدد البيان الأمريكي على أن القائد الأعلى للقوات المسلحة وجه بمحاسبة القوات الإيرانية على انتهاكاتها المستمرة للقوانين الدولية التي تضمن حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.

سياسياً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً انتهاء العمل بمذكرة التفاهم التي وقعت مع إيران في يونيو الماضي بوساطة قطرية وباكستانية، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب حزماً عسكرياً. وفي هذا الصدد، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن النظام الإيراني بدأ يدفع ثمن 'خياراته السيئة' واستهدافه للمصالح الدولية، مؤكداً استمرار العمليات حتى تأمين الممر المائي.

على المقلب الآخر، هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بدفع أثمان باهظة إذا لم تتراجع عن عدوانها وتلتزم بالاتفاقات السابقة. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري أن إغلاق مضيق هرمز سيستمر 'حتى إشعار آخر'، وهو قرار يضع إمدادات الطاقة العالمية في مهب الريح، رغم تأكيدات واشنطن بأن المضيق سيبقى مفتوحاً للملاحة القانونية.

وتشير الإحصاءات العسكرية إلى أن القوات الأمريكية ضربت أكثر من 300 هدف إيراني خلال الليالي الثلاث الماضية، في عملية تهدف لاستعادة الردع. وفي ظل هذا الانفجار العسكري، استدعت سلطنة عمان السفير الإيراني للاحتجاج على الهجمات التي طالت سفناً تجارية في مياهها الإقليمية، بينما تترقب العواصم العالمية مآلات هذا التصعيد المباشر بين القوتين.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد عسكري واسع: ضربات أمريكية مكثفة تستهدف العمق الإيراني ورد صاروخي يطال قواعد بالمنطقة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.