دخل قرار إعادة تسمية مطار 'بالم بيتش' الدولي في ولاية فلوريدا حيز التنفيذ اليوم الخميس، ليحمل رسمياً اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ حضور ترمب في الفضاء العام الأميركي، خاصة وأن المطار لا يبعد سوى ثلاثة كيلومترات عن منتجع 'مارالاغو' الشهير الذي يتخذه مقراً لإقامته الدائمة.
وكان حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، قد أعطى الضوء الأخضر لهذا التغيير في أواخر شهر مارس الماضي، مستجيباً لمطالبات سياسية بتكريم الرئيس السابق في معقله الانتخابي. ويمثل هذا الإجراء جزءاً من سلسلة تحركات تهدف إلى تخليد إرث ترمب السياسي عبر معالم حيوية ومؤسسات عامة في الولايات التي تحظى فيها قاعدته بشعبية واسعة.
وفي مشهد احتفالي، هبط إريك ترمب، نجل الرئيس الأميركي، في المطار فجر اليوم مستخدماً طائرة العائلة الخاصة المعروفة بـ 'ترمب فورس وان'. وحرص إريك على توثيق لحظة الهبوط بمقطع مصور من داخل قمرة القيادة، في إشارة رمزية تحاكي البروتوكولات الرئاسية المعتادة عند استخدام الطائرة الرسمية 'آير فورس وان'.
لا أعتقد أن هناك من يجسد بالم بيتش أفضل من دونالد ترمب.
وفي تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام أميركية، أكد إريك ترمب أن والده هو الشخصية الأنسب لتمثيل هوية منطقة بالم بيتش، معتبراً أن تسمية المطار باسمه هي استحقاق طبيعي لمكانته. وتزامن هذا الحدث مع نقاشات واسعة حول مساعي أنصار ترمب لترك بصمته على منشآت حكومية ورموز وطنية أخرى في مختلف أنحاء البلاد.
وعلى الرغم من هذا الاحتفاء في فلوريدا، يواجه إرث ترمب تحديات قانونية في ولايات أخرى، حيث تم مؤخراً إزالة اسمه من واجهة قاعة عروض بمركز كينيدي في العاصمة واشنطن. وجاءت عملية الإزالة تنفيذاً لقرار قضائي أنهى فترة قصيرة من ظهور اسمه بجانب اسم الرئيس الأسبق جون كينيدي، مما يعكس حالة الانقسام حول تكريم الشخصيات السياسية في المؤسسات الفيدرالية.





شارك برأيك
رسمياً.. مطار 'بالم بيتش' في فلوريدا يحمل اسم دونالد ترمب