عربي ودولي

الجمعة 10 يوليو 2026 12:40 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات السورية تعلن تفكيك الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة

كشفت وزارة الداخلية السورية عن نجاح أجهزتها الأمنية في إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرين اللذين هزا وسط العاصمة دمشق يوم الثلاثاء الماضي. وجاء هذا الإعلان على لسان وزير الداخلية أنس خطاب، الذي أكد أن العملية تمت بعد ملاحقة دقيقة وتعقب للمتورطين في الهجمات التي تزامنت مع زيارة رسمية للرئيس الفرنسي.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عملية التوقيف نفذت من خلال سلسلة مداهمات نوعية ومتزامنة استهدفت مخابئ الخلية في مناطق متفرقة بدمشق وريفها. وشملت هذه العمليات الأمنية مناطق القطيفة والسيدة زينب، بالإضافة إلى ضاحية قدسيا وعش الورور، حيث تم تطويق المواقع وضبط العناصر المطلوبة دون الكشف عن هوياتهم حتى اللحظة.

وكانت العاصمة السورية قد شهدت انفجار عبوتين ناسفتين وضعتا في أماكن حيوية، حيث انفجرت الأولى داخل حاوية للنفايات بينما كانت الثانية مخبأة في سيارة مركونة. واستهدفت هذه التفجيرات المحيط الحيوي لفندق راقٍ كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته التاريخية وغير المسبوقة إلى البلاد.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، فقد أدت هذه الأعمال التخريبية إلى ارتقاء ضحية واحدة وإصابة نحو 36 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة. وقد سارعت فرق الإسعاف والطوارئ إلى مكان الحادث فور وقوع الانفجارات التي تزامنت مع تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى في المنطقة المركزية بدمشق.

وأشار الوزير خطاب عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع الموقوفين للوقوف على كامل تفاصيل المخطط والجهات التي تقف خلفه. وتعهد الوزير بكشف كافة التفاصيل للرأي العام فور الانتهاء من استجواب أفراد الخلية، بما في ذلك أدوارهم المحددة وارتباطاتهم الخارجية أو المحلية التي سهلت تنفيذ الجريمة.

يُذكر أن التفجيرات وقعت في توقيت حساس، وتحديداً بعد مغادرة موكب الرئيس الفرنسي للفندق متوجهاً إلى القصر الرئاسي لعقد مباحثات مع نظيره السوري أحمد الشرع. ورغم خطورة الحادث، إلا أن الجانب الفرنسي أصر على استكمال جدول الزيارة المقررة، معتبراً أن مثل هذه الهجمات تهدف لزعزعة الاستقرار السياسي في المرحلة الراهنة.

من جانبه، أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع بموقف نظيره الفرنسي وشجاعته في مواصلة الزيارة رغم التحديات الأمنية الطارئة. وأكدت السلطات السورية التزامها الكامل بملاحقة كافة الجيوب الإرهابية ومحاسبة المتورطين في تهديد أمن المواطنين والضيوف الدبلوماسيين، مشددة على أن المسار السياسي الجديد لن يتأثر بهذه المحاولات.

دلالات

شارك برأيك

السلطات السورية تعلن تفكيك الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.