تكنولوجيا

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يتحكم الدماغ في مخاطر التسلق الحر؟ دراسة تكشف أسرار دماغ أليكس هونولد

تمكن الرياضي الشهير أليكس هونولد، في 25 يناير، من تسلق ناطحة السحاب Taipei 101 دون الاعتماد على الحبال أو أي معدات وقائية، في مغامرة حبست الأنفاس جرى بثها مباشرة عبر منصة نتفليكس. ونجح هونولد في الوصول إلى قمة المبنى المكون من 101 طابق خلال ساعة و31 دقيقة فقط، متحدياً الرياح القوية في تجربة وصفها بأنها مذهلة.

ويُعد هونولد من أبرز المتسلقين المحترفين عالمياً، حيث سبق له غزو سلاسل جبلية ضخمة ومنحدرات جروف بحرية شاهقة في غرينلاند، يصل ارتفاع بعضها إلى ثلاثة أضعاف ارتفاع ناطحة السحاب إمباير ستيت في نيويورك، مما جعله محط أنظار العلماء لدراسة قدراته غير العادية.

وفي سياق البحث العلمي، قامت البروفيسورة في جراحة الأعصاب جين جوزيف بدراسة دماغ هونولد لفهم الدوافع وراء هذه المخاطرة. وأظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي أن لوزة الدماغ لدى هونولد تظهر نشاطاً ضئيلاً جداً استجابة للصور التي تثير الخوف والتوتر عادة لدى البشر الطبيعيين.

من جانبه، أوضح الدكتور دانيال آمن، خبير تصوير الدماغ أن نشاط القشرة الجبهية الأمامية الأساسية غالباً ما يكون منخفضاً لدى هواة الإثارة، وهي المنطقة المسؤولة عن كبح الخوف والتحكم في الاندفاع. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون نشاطاً قوياً في مسارات الدوبامين المرتبطة بالمكافأة، مما يجعل المواقف المرعبة لا تثير لديهم القلق المعتاد.

وختمت المصادر الطبية بالإشارة إلى أن مستويات الأدرينالين التي قد تعيق الدقة والحكم السليم لدى الشخص العادي، تعمل بشكل عكسي لدى الرياضيين المتطرفين، حيث تساهم في تنظيم عمل الدماغ وزيادة التركيز والدقة في المواقف الحرجة.

دلالات

شارك برأيك

كيف يتحكم الدماغ في مخاطر التسلق الحر؟ دراسة تكشف أسرار دماغ أليكس هونولد

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.