عبارات مثل 'لا تنسوا غزة' و'سنواصل إيصال الحقيقة' كانت بمثابة رسائل أخيرة وثقها الصحفيون الغزيون قبل استشهادهم، لتتحول كلماتهم إلى وصايا حية تفضح الجريمة وتخلد الحقيقة.
خلال تغطياتهم الميدانية لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، أكد العديد من الصحفيين الشهداء أن ما يرتدونه من دروع وخوذ للدلالة على عملهم الإعلامي، هي مجرد شعارات لم ولن تحميهم أبداً من رصاص جيش الاحتلال.
محاولات قتلهم ليست خطأ عابرا، بل جريمة مقصودة، ومحاولة يائسة من احتلال مأزوم لإسكات الصوت.
في سياق متصل، أبرز صحفيو غزة الشهداء السابقون والأحياء الحاليون أنهم كانوا وسيواصلون المشوار ونقل الصورة والكلمة رغم عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر عليهم.





شارك برأيك
"سننقل الحقيقة حتى النهاية".. آخر ما قاله صحفيو غزة قبل اغتيال أصواتهم