اقتصاد

الأحد 01 مايو 2022 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب يزيد الحد الأدنى للأجور في ظل ارتفاع الأسعار

الرباط - (أ ف ب) -وقّعت الحكومة المغربية السبت عشيّة عيد العمال العالمي "اتفاقا اجتماعيا" مع النقابات الكبرى واتحاد أصحاب العمل نصّ خصوصا على زيادة الحد الأدنى للأجور في القطاعين العام والخاص.


ويشمل الاتفاق رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 بالمئة على عامين في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات. ويبلغ الحد الأدنى للأجور قبل الزيادة المعلنة 2638 درهما صافية من الضرائب (250 يورو) لكنه لا يشمل القطاع الزراعي، وفق ما أوضح بيان لرئاسة الحكومة.


بموجب الاتفاق، سيبلغ الحد الأدنى للأجور في القطاع العام 3500 درهم صافية من الضرائب (نحو 330 يورو) مقارنة ب3362 درهما حاليا (نحو 320 يورو).


وسبق أن رُفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 بالمئة على عامين في 2019. وأعلنت الحكومة أنها تريد أيضا أن تقارب الأجور الزراعية مع أجور القطاعات الخاصة الأخرى.


كما التزمت الحكومة واتحاد أصحاب العمل زيادة المخصصات الأسرية للأطفال الرابع والخامس والسادس في رواتب موظفي القطاعين العام والخاص.
وأبرم الاتفاق مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والنقابات الثلاث الأكثر تمثيلا وهي الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والكونفدرالية الديمقراطية للشغل. ولم يوقع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على الاتفاق.


يأتي الاتفاق في ظلّ ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والوقود فاقمته الحرب في أوكرانيا.


كما تفاقمت الأزمة بسبب الجفاف الذي يضرب بشدة المغرب المعتمد على الزراعة التي توفر حوالي 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.


في مواجهة الأزمة، خصّصت الدولة عدة حزم مساعدات شملت خصوصا القطاع الزراعي (بقيمة نحو مليار يورو) وعمال النقل البري (200 مليون يورو).
من المتوقع أن تسجّل المملكة في عام 2022 ارتفاعا في معدل التضخم (+4,7 بالمئة) ونموا ضعيفا (+0,7 بالمئة)، وفق توقعات البنك المركزي المغربي.
ستستمر أسعار المستهلك (+3,3 بالمئة لشهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2022 على مدار عام واحد) في الارتفاع إلى "مستويات أعلى من متوسط العقد الماضي"، وفق المندوبية المغربية السامية للتخطيط.

اقتصاد

الأحد 01 مايو 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الكويت تسعى لاستثمار 750 مليون دولار بمشاريع في باكستان

الكويت -  (د ب أ) - تخطط وحدات استثمارية مدعومة من الكويت لتنفيذ عدة مشاريع في باكستان بقيمة 750 مليون دولار، مما يمثل واحدا من أكبر الاستثمارات المقترحة في الدولة الواقعة في جنوب آسيا في السنوات الأخيرة، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم .


وتقدمت شركة "إنرتك" المملوكة للهيئة العامة للاستثمار الكويتية ، والشركة الباكستانية الكويتية للاستثمار بطلب للحصول على ترخيص مصرفي رقمي واقترحتا إنشاء مصنع للهيدروجين ومدينتين ذكيتين ، حسبما قال محمد الفارس ، رئيس مجلس إدارة الشركة الباكستانية الكويتية للاستثمار. ويعمل الاثنان بالفعل على خط أنابيب مياه بقيمة 200 مليون دولار.


وتمثل الاستثمارات المقترحة نقلة جيدة لباكستان التي شهدت استثمارات أجنبية محدودة لأكثر من عشر سنوات بسبب انقطاع الطاقة والإرهاب وعدم الاستقرار السياسي. وقد أدت الاضطرابات الأخيرة إلى تغيير النظام في حين انخفضت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى أقل من شهرين من الواردات.

اقتصاد

الأحد 01 مايو 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الهند تصادر 725 مليون دولار من حسابات «شاومي» الصينية

نيودلهي, -  (أ ف ب) -أعلنت السلطات الهندية السبت أنها وضعت يدها على 725 مليون دولار من الحسابات المصرفية المحلية لشركة "شاومي" بعدما بيّن تحقيق أن المجموعة الصينية العملاقة لصناعة الهواتف الذكية حوّلت أموالا إلى الخارج تحت ستار دفعات على صلة بحقوق الملكية.


وبدأت وكالة التحقيقات الجنائية في الهند النظر في القضية في شباط/فبراير، واعلنت أنها وضعت اليد على أموال الفرع المحلي للشركة بعدما خلصت التحقيقات إلى أنه أجرى تحويلات مالية لثلاثة كيانات خارج البلاد.


وجاء في بيان للوكالة أن "مبالغ هائلة كهذه تحت مسمى إتاوات (دفعات حقوق الملكية) تم تسديدها بناء على توجيهات كيانات تابعة للمجموعة الصينية".


ونفى الفرع الهندي لشركة شاومي هذه المزاعم السبت، مؤكدًا أن هذه العمليات "متوافقة تمامًا مع القوانين والأنظمة المحلية". وكتبت شركة "شاومي إنديا" على تويتر "نحن ملتزمون العمل من كثب مع السلطات الحكومية لتوضيح أي سوء تفاهم".


والعلاقات بين نيودلهي وبكين في أدنى مستوى منذ اشتباكات دارت في منطقة جبال الهيملايا بين قوات البلدين في العام 2020.
بعد ذلك حظرت وزارة الداخلية الهندية مئات من التطبيقات الصينية المصدر بما فيها منصة تيكتوك.
وقالت الحكومة إن الهدف من حظر هذه التطبيقات هو حماية البلاد من أي مخاطر تتهدد سيادتها.
وازدادت المواقف المناهضة للصين في الهند منذ الاشتباكات العسكرية في العام 2020، وقد أطلقت دعوات للمستهلكين لمقاطعة البضائع الصينية.
والصين شريك اقتصادي أساسي للهند، وتفيد تقارير إعلامية بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين تخطى في العام الماضي 125 مليار دولار.

عربي ودولي

الأحد 01 مايو 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأوكراني يستقبل رئيسة مجلس النواب الأمريكي في كييف

كييف- (د ب أ)- استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في كييف.


وكتب زيلينسكي، على موقع تويتر اليوم الأحد، "التقيت مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في كييف".


وأضاف أن الولايات المتحدة من الدول الرائدة في دعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، إلا أنه لم يذكر المزيد من التفاصيل بشأن محادثاته مع الوفد الذي ترأسته بيلوسي.

اقتصاد

الأحد 01 مايو 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات لليوم الأحد

رام الله - "القدس" دوت كوم - إليكم أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل الشيقل الإسرائيلي لليوم السبت:

- الدولار: 3.34

- الدينار: 4.71

- اليورو: 3.52

- الجنيه المصري: 0.18

أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال مسؤول عن التصعيد

حديث القدس
دولة الاحتلال التي تدعي بأنها معنية بعدم التصعيد وأنها مع الهدوء في شهر رمضان وتقوم باتصالات وساطة مع مصر وقطر للضغط على المقاومة في غزة من اجل عدم التصعيد نراها هي التي تصعد من خلال ما تقوم به من اعتداءات ضد ابناء شعبنا في القدس وداخل المسجد الاقصى المبارك وفي كافة انحاء الضفة الغربية، الى جانب التحرشات في قطاع غزة من استهداف المزارعين والصيادين وغيرها من الاعتداءات التي تصل الى مستوى جرائم الحرب.
وبلغ هذا التصعيد حد القيام بعمليات قتل بدم بارد ضد ابناء شعبنا ما ادى الى استشهاد عدد منهم كان اخرهم وليس اخيرهم الشاب من قرية عزون قرب قلقيلية ، الذي اصيب برصاصة في القلب ادت الى استشهاده على الفور.
ان دولة الاحتلال التي تحاول ان تجعل من نفسها الحمل الوديع ، هي دولة قتل واستفزاز وحتى ليلة القدر قبل يومين اقدمت على الاعتداء على المصلين، الى جانب اعتقال العديد من ابناء شعبنا تحت مزاعم وادعاءات كاذبة وملفقة.
فدولة الاحتلال هي المسؤولة عن ارتكاب عمليات القتل والاعتقال ومواصلة الاستيطان وتدنيس المسجد الاقصى وكافة الاماكن الدينية المقدسة في القدس والضفة وفي الداخل الفلسطيني ، وان تساهل المجتمع الدولي مع هذه الدولة المحتلة ، هو الذي يشجعها على ارتكاب هذه الجرائم التي باتت تهدد ليس فقط الامن الهش في الشرق الاوسط الذي يقف على فوهة بركان قابل للانفجار في اية لحظة ، بل ايضا السلم والامن العالميين ، حيث تسعى دولة الاحتلال الى تحويل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي من صراع سياسي الى صراع ديني قد لا يبقي ولا يذر.
ان دولة الاحتلال تشكل خطرا على العالم قاطبة ومن واجب هذا العالم، العمل على ردعها وليس دعمها خاصة من قبل الدول الغربية ذات الماضي الاستعماري والمسؤولة عن اقامتها على انقاض شعبنا.
فهذه الدولة ستحرق العالم من خلال ممارساتها وجرائمها التي امتدت ايضا للعديد من الدول العربية والاسلامية ، وكذلك دول اخرى في افريقيا وامريكا اللاتينية من خلال تزويد هذه الدول باسلحة لتحارب بعضها الاخر وفي داخل البلدان نفسها.
وعلى الجانب الفلسطيني التوحد لمواجهة هذا الاحتلال السافر الذي يعتقد بأن من خلال قوته العسكرية يستطيع تحقيق اهدافه في تصفية قضية شعبنا ، ولكن صمود شعبنا ومواصلة نضاله سيفشل هذه الاهداف.

أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن على أبواب تفعيل الوصاية على المقدّسات

بقلم: محمود الريماوي


في وقتٍ كانت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحشد نحو ثلاثة آلاف شرطي، إضافة إلى كل ما يتيسر من حرس الحدود وعناصر الشاباك (الأمن الداخلي) في البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة وفي منطقة المسجد الأقصى، وبينما توجه ربع مليون فلسطيني لأداء الصلاة في ليلة القدر، رغم العوائق والتقييدات الإسرائيلية، كانت وكالات الأنباء تطيّر برقيات إخبارية تتعلق بتحرّكات سياسية بخصوص المقدّسات. وحيث يؤدي الأردن دورا محوريا في هذه التحرّكات، كان أول هذه البرقيات يتصل بالإعلان عن اجتماعٍ مرتقب للجنة أردنية إسرائيلية، هي "لجنة شؤون القدس المشتركة"، حسب موقع "واللا" الإلكتروني الإسرائيلي. ووفقا للتقرير، سوف يلتئم الاجتماع المزمع بعد انقضاء شهر رمضان، ويتناول زيادة عدد حرّاس الأوقاف الإسلامية الذين يتبعون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية. ويرى الأردن، حسب التقرير، أن من شأن تعزيز دور مجلس الأوقاف وزيادة عدد حرّاس المسجد الأقصى أن يساعد على "حفظ الهدوء"، ويمنع ما تدّعيه إسرائيل من "أعمال الشغب" في الأقصى وباحاته، ما يلغي ذريعة قوات الاحتلال لاقتحام الأقصى. وفي التقرير أن واشنطن تدفع باتجاه تنسيق ثلاثي أردني إسرائيلي فلسطيني لنزع فتيل التوترات الدائمة في الأماكن المقدسة، وذلك على طريقة إدارة الرئيس الأميركي، بايدن، في إدارة هذه الأزمة بدلا من التقدّم على طريق حلها.

ولم يسبق أن جرى الإعلان عن "لجنة شؤون القدس المشتركة" بين الجانبين، ولوحظ أن عمّان لم تعلن من جانبها عن هذا الاجتماع المفترض، غير أنه في اليوم ذاته، وهو الأربعاء 27 إبريل/ نيسان، كان العاهل الأردني، عبدالله الثاني، يستقبل الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، على رأس وفد. وقد أعرب الملك عن تضامنه الكامل مع الفلسطينيين، معتبراً أن التضييق الذي طاول المصلين في القدس، وتقييد حركة المسيحيين والتأثير على احتفالاتهم الدينية مرفوضان، وقد أطلع ضيفه على أجواء اللقاء الثلاثي، أخيرا، في القاهرة الذي ضمّ الرئيس عبد الفتاح السياسي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وتناول الوضع في القدس والمقدّسات، بغياب الطرف الفلسطيني المعني. وكان البيان الرسمي عن الاجتماع الثلاثي في القاهرة قد التزم بمواقف جامعة الدول العربية بالتنديد بالتعدّيات الإسرائيلية والتضامن مع الجانب الفلسطيني في وجه التضييقات.

وما يسترعي الانتباه أن الصمود الشعبي الفلسطيني في القدس، ودفاعا عن المقدّسات، قد أسهم بصورة ملحوظة في كسر الجمود الذي يعتري واقع الصراع، كما أدّى هذا الصمود إلى تركيز أضواء كاشفة على زيف ادّعاء أن القدس "عاصمة للشعب اليهودي"، كما يروّج الاحتلال، وأن القدس مدينة محتلة، والسيادة فيها للشعب الرازح تحت الاحتلال. أما المقدّسات الإسلامية والمسيحية، ووفقا لاتفاق فلسطيني أردني، فتتمتع بوصاية هاشمية أردنية عليها، وأنه لا سلطة بالتالي لأي طرفٍ غير مسلم وغير مسيحي على هذه الأماكن المقدّسة. وقد كان لاستئناف حكومة نفتالي بينت نهج حكومات نتنياهو السابقة إزاء هذا الملف أن شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية ما يشبه الانتكاسة، بعدما بدا أنها قد تحسّنت في الأشهر الأولى لتشكيل حكومة بينت، وهو ما يفسّر غياب الأردن عن اجتماع ثلاثي عربي إسرائيلي في القاهرة بحضور بينت، علاوة على الامتناع عن حضور اجتماع النقب.

والحال أن وضع الحرم القدسي (المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة) قد أخذ يتكرّس بأنه ليس مجرّد مركز ديني، بل هو كذلك مركز إشعاع روحي وجزء أصيل من الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الرازح تحت الاحتلال. وليس بعيدا عن الأقصى ينتصب على مسافة 500 متر، المكان الديني المسيحي عالي المكانة ورفيعها، ممثلاً بكنيسة القيامة الكائنة في البلدة القديمة، والتي تضم قبة السيد المسيح، ما يعزّز المكانة الروحية للقدس الشرقية، وحيث يدين الفلسطينيون أبناء المدينة وأصحابها بالإسلام والمسيحية. ويمتزج الانتماء الديني بالانتماء الوطني مع احترام تام لمعتقدات الغير. وتدلّ التطورات التي تشهدها المدينة المقدّسة، منذ احتلالها في عام 1967، على أن من غير الممكن الفصل بين الاحتلال قوّة غاشمة، تقوم على إنكار حقوق الغير في أرضهم وموطنهم، والنزعة العنصرية البغيضة التي تُبديها سلطات الاحتلال تجاه كل ما هو غير يهودي، وأن تحرير المقدّسات من التعدّيات والانتهاكات يمُرّ، حكماً وبداهة، بالخلاص من هذا الاحتلال الذي طال العهد عليه، وأنه بالتالي، واستجابة للتحدّي، لا مفرّ من الاحتفاظ بروح صراعية، على الرغم من المعاهدات السلمية الموقّعة، باعتبار التمسّك بهذه الروح يمثل حاجة ومصلحة وطنيتين، وعدم التشبيك "أكثر مما يجب" في مجالاتٍ حيوية مع الطرف الآخر، كمجاليْ الطاقة والمياه.

وفي متابعة التحرّكات والتطورّات المتزامنة بخصوص القدس ومقدّساتها، والتي عرفتها الأيام القليلة الماضية، فقد نشر موقع عمّون الإلكتروني، يوم الأربعاء الماضي، خبرا بثته وكالات أنباء، ويفيد بأن الأردن سلّم وثيقة للولايات المتحدة تتضمن قائمة مطالب، كشف عنها تقرير لقناة 12 العبرية، أهمها نقل مسؤوليات الحرم القدسي الشريف إلى الأوقاف الأردنية، بما فيها الجانب الأمني، حيث لن يسمح للشرطة الإسرائيلية بالوجود في الحرم الشريف، حتى في حالات اندلاع أعمال عنف. ونقل السلطة للوقف الأردني بما يتعلق بتصاريح الزيارة من غير المسلمين، مع طلب تقديم خطي مسبق. كما طالب الأردن، حسب التقرير، بحظر الصلاة لغير المسلمين في الموقع، وتقليص المجموعات غير المسلمة بحيث لا تتعدّى خمسة أشخاص.

وعلى الرغم من أنه لم تتأكّد صحة هذا التقرير، إلا أن بثّه يعكس، في فحواه، الأجواء الحالية للعلاقات الأردنية الإسرائيلية، والتي تفتقد الثقة المتبادلة. ولعل القناة الإسرائيلية أرادت بذلك في مخاطبتها الجمهور الإسرائيلي الإيحاء بأن الأردن "يذهب بعيدا في مطالبه"، وأن هذه المطالب لا تتوقف عند حد، إلى درجة أن تحل قوات شرطة أردنية محل القوات الإسرائيلية في قلب البلدة القديمة. ولطالما أعلن الأردن، في مناسبات وظروف مختلفة سابقة، عدم قبوله فكرة نشر قوات شرطة في الضفة الغربية المحتلة في إطار أي حل، غير أن من الأكيد أن عمّان تشعر بأن الاحتلال قد ذهب بعيدا بإشاعة أجواء صراع ديني مكشوف ومحموم، كما ذهب بعيدا في المساس بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدّسة الإسلامية والمسيحية، وفي التنكيل بحرّاس الأقصى والمرابطين فيه وبموظفي الأوقاف، وحتى بالمصلّين في أثناء تأدية صلواتهم، وأن الرعاية العلنية التي تتولاها سلطات الاحتلال لاجتياحات المستوطنين وغلاة المتطرّفين الدينيين اليهود تنطوي على قدرٍ عالٍ من الصلف، في حين أن أحاديث مسؤولين إسرائيليين في هذه الآونة عما يسمونها "حرّية العبادة" في الحرم القدسي، إنما يثير قلقا كبيرا عن نوايا بدأت تظهر إلى العلن باستباحة الحرم القدسي، ووضع اليد عليه باعتباره وقفاً إسلامياً، وأحد أقدس مقدّسات 1,8 مليار مسلم في فلسطين والعالم العربي والعالم.

عن "العربي الجديد"


أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ايار وسيناريو الانفجار في فلسطين !؟

بقلم:واصف عريقات
خبير ومحلل عسكري

اندفاع اليمين الاسرائيلي الحاكم الى اليمين الاكثر تطرفا حتى وصلت فيهم الصلافة للقول ان فلسطين غير محتلة وان القدس لليهود ولا حق للفلسطينيين فيها مسيحيون ومسلمون، ونشرهم لآلاف الجنود واطلاق العنان لهم بالقتل، ودعوتهم للنفير العام وحمل السلاح، وما قاموا به من جرائم بحق الشعب الفلسطيني خاصة في شهر رمضان، ما يشجع غلاة المستوطنين المتطرفين لمزيد من الاقتحامات والاعتداءات والتطاول ويرتكبون الحماقة الكبرى وينفذون تهديداتهم تجاه القدس والمسجد الاقصى، وان اخذت القيادة الاسرائيلية الحالية الهشة والضعيفة الاعتبار من الموقف الفلسطيني الموحد وداعميه "من العرب والمسلمين والعالم الحر وتوحدهم حول القدس واستعدادهم للتضحية واعتبارها نقطة التفجير" لخشيتها من السقوط ولانها تريد الحفاظ على تحالفها وموقعها مما اجبرها على التراجع "المؤقت" بعض الشيء ومحاولة تقليل جرائمها، فان قيادة الصهيوني المتطرف العراقي الاصل وعضو ما يسمى بالكنيست " ايتمار بن غفير" وجماعته المسماه "لاهافا" التي تدعو الى قتل العرب، وامثالهم ال 63 جماعة وتنظيم من المستوطنين المتطرفين وكلهم مسجلين رسميا ويجمعون على تهويد القدس واستهداف المسجد الاقصى والصعود الى "جبل الهيكل" "بحسب الشريعة اليهودية"، ومن هذه الجماعات والتنظيمات ما هو سري خاصة داخل الجيش الذي اكتشف عام 1984 اثناء الاعداد لمحاولة قصف المسجد الاقصى من الجو لازالته من الوجود، ومنها جماعة فتيان التلال "شباب التلال" وهم الفاشلون في الحياة والمطرودون من اهاليهم، يعيش معظمهم في بؤر استيطانيىة اسرائيلية في الضفة الغربيىة المحتلة، ويسكنون في مباني منفردة ومبعثرة ، وهم من يهاجم الفلسطينيين بشكل دائم، ومنهم انطلقت جماعة "تدفيع الثمن" ، كما هو حال مؤسسة هيكل القدس التي تضم الفيزيائي الامريكي "لاجرت دولفين" الذي حاول مع مؤسسها "جولت فوت" التحليق فوق المسجد الاقصى وقبة الصخرة لتصويرها باشعة اكس بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي الذي ابتكره "دولفين" لتصوير باطن الارض ليثبت للعالم ان الاقصى مقام في موضع الهيكل، وهو ما يؤكد نواياهم العدوانية واستعدادهم الدائم لارتكاب الجرائم بحق فلسطين واهلها، وكل هذه الجماعات لن تبدي اهتماما لاي اعتبار وستشعل المنطقة بحماقتها عند تنفيذ مخططاتها، حاولت ذلك خلال شهر رمضان الحالي وردعها التصدي الفلسطيني، وما زالت تهدد بتنفيذ اقتحام للمسجد الاقصى خلال الاسبوع الاول من شهر ايار حيث وجهت ما يسمى بهيئة مقر منظمات الهيكل دعوة لاقتحام كبير للمسجد الاقصى في يوم ما يسمى "الاستقلال" المقرر يوم الخميس 5 ايار الجاري بين الساعة السابعة والحادية عشرة صباحا وبين الساعة الواحدة والثانية والنصف ظهرا ، حيث قالت ان هذه الدعوات تاتي بعد الاخفاق في مسيرة الأعلام بمدينة القدس المحتلة.
من جانب آخر وفي نفس اليوم من شهر ايار ستنفذ رابطة الطيارين في اسرائيل عروضا جوية استفزازية احتفالا بذات المناسبة، وفي أيار سيحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة وتهجيرهم من بلادهم وما حل بهم من مآسي على طريقتهم باشكالها كافة وربما تاتي هذه السنة مختلفة عن كل السنين الماضية، وارتقاء عدد كبير من الشهداء وازدياد عدد الجرحى والمعتقلين والعمليات الفردية البطولية "وليست آخرها عملية سلفيت" التي نفذت في الايام الاخيرة شملت كل الجغرافيا الفلسطينية تدق جرس الانذار.
وفي شهر ايار سينفذ الجيش الاسرائيلي اكبر مناورة في تاريخه كان المفترض اجراؤها في ايار الماضي ولكن تم تاجيلها بسبب عملية سيف القدس والكل الفلسطيني، وعلى اثرها وبعدها اجرى الجيش الاسرائيلي سلسلة من التدريبات على تدارك الاخفاقات واستيعاب وتطبيق الدروس المستفادة وتحسين جاهزية وكفاءة وحداته وتحسين الدفاع على جبهة قطاع غزة ، كما اجرى عددا كبيرا من المناورات خلال العام 2021 استعدادا للمعارك القادمة وكيفية التعامل مع مختلف السيناريوهات الهجومية، وان دل هذا على شيء فانما يدل على النية المبيتة عند القيادة الاسرائيلية كما هي كل القيادات المتعاقبة على تصدير ازماتها "والتي وصلت حد الذروة الان" وتنفيذ مخططاتها من خلال ارتكاب حماقة وتنفيذ مغامرة عسكرية تجاه قطاع غزة، وتشديد الخناق على القدس والضفة الغربية وفلسطين التاريخية، تدرك القيادة الاسرائيلية بأن تنفيذ هذه الحماقة له ثمن باهض وفاتورة التصعيد ستكون مكلفة والعملية العسكرية ليست نزهة وكذلك تشديد الخناق على الفلسطينيين، وتوجهها الى هذا المخرج يؤكد على ضعفها وعدم قدرتها على ضبط المستوطنين ومنعهم من تنفيذ مخططاتهم لا سيما وان المعارضة الاسرائيلية بقيادة نتنياهو تتربص وتؤجج الموقف وتريد اسقاط حكومة الثلاثي بينيت لابيد غانتس لتحل محلهم ولو على حساب الدم الفلسطيني، كما ان هذا التصعيد يلبي رغبة (بعض) القيادة العسكرية التي تشعر بان عملية عسكرية ولو محدودة تعيد لها هيبتها التي ضربت و ثقة الجبهة الداخلية التي انعدمت بها خاصة من قبل مستوطني غلاف قطاع غزة، وهو نفس الشعور عند الاجهزة الامنية والشرطية والاستخبارية التي عجزت عن اكتشاف العمليات الفردية واظهرت عجزا اكبر عند التعامل معها وليس آخرها عملية مستوطنة "آرييل" وقبلها النقب والخضيرة وتل ابيب وجنين وكل فلسطين.
الفلسطينيون من جانبهم على دراية تامة بالمخططات الاسرائيلية، وان وضعوا تحت هذا الخيار فانهم وكما افشلوا المخططات السابقة سيفشلون المخططات اللاحقة عبر وحدتهم وتكاتفهم وتضامنهم وتكامل نضالهم واستعدادهم الدائم للتضحية تحت شعار فلسطين لنا والقدس تجمعنا.
اسرائيل القلقة على وجودها باتت تدرك حقيقة قوة الموقف الفلسطيني بشقيه الشعبي والعسكري المقاوم وقوة وصلابة وتماسك عمقه الاستراتجي، وما جرى مع الفلسطينيين في شهر رمضان ويوم القدس العالمي (الجمعة الاخيرة من رمضان) خير مثال.
وتدرك اسرائيل ايضا بأن قوة ردعها قد تآكلت امام المقاومة وتضاءلت ثقتها بداعميها وما يشكل لها عمقا استراتيجيا، وتخلي امريكا عن افغانستان وقبلها عن فيتنام خير مثال، وما يجري الان في اوكرانيا والتخلي الامريكي عنها ماثل للاذهان، لذلك زمان اسرائيل وغطرستها لم يعد ذلك الزمان.
فهل تتعظ قيادة اسرائيل من هذا الادراك قبل فوات الأوان؟؟؟؟؟

أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تهاجم الحريات الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية

بقلم: د. دلال صائب عريقات 


هذا الشهر أيار 2022 سيشهد مرحلة جديدة من الأبارتايد والسياسات العنصرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. 
هذه المرة، قامت دولة الاحتلال بطرح إجراءات عنصرية جديدة فيما يتعلق "بدخول وإقامة الأجانب في منطقة يهودا والسامرة" على حد تعبير سلطات الاحتلال. 
الإجراءات الأخيرة تشكل تهديدًا خطيرًا للعديد من الحريات الشخصية، ولكن مقال اليوم سيتناول استهداف الحريات الأكاديمية والتضييق على التعليم العالي في فلسطين.
تهدف هذه المحاولة إلى تضييق نطاق استقلالية الجامعات الفلسطينية وإعاقة حق الفلسطينيين الأساسي في التعليم تلقائيًا. من المتوقع أن يدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ في أيار/مايو 2022 . القرار العسكري الجديد يمنح الجيش الإسرائيلي السلطة المطلقة لقبول أو رفض أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب الدوليين أو الأجانب الذين ينوون الالتحاق بالجامعات الفلسطينية.
سيُلزم هؤلاء الأجانب الراغبين بالدراسة أو العمل في الجامعات الفلسطينية بتقديم طلب إلى البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في بلد المنشأ وضرورة تلبية معايير وشروط محددة بعيدًا عن الجدارة العلمية والأكاديمية. 
القرار الجديد يقيد عدد الأساتذة والطلاب الأجانب بـ (100-150 في السنة) كحد أقصى خلال العام ويحد من مدة التوظيف إلى 5 سنوات غير متتالية، مما يشكل تقييداً وضغطاً وتحديًا للتنمية المستدامة في الجامعات والتقدم الأكاديمي للأساتذة.
يحرم هذا الإجراء الجامعات الفلسطينية من حرية التحكم في قراراتها الأكاديمية وعملية التوظيف، كما أنه يعيق قدرة الجامعات على التخطيط الاستراتيجي نحو الاستدامة والتنمية والارتقاء بمكانتها والمنافسة ورفع مكانتها على المستوى العالمي.
على دولة الاحتلال التراجع عن قرارها فيما يتعلق بمخالفته للقانون الدولي، بما في ذلك الحق في التعليم المنصوص عليه في المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 ، واتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 ، والمادة 13 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. الحقوق الثقافية 1966.
يجب أن تتمتع الجامعات الفلسطينية، مثل جميع الجامعات، في سعيها لأن تكون موطنًا لإنتاج المعرفة، احتراماً لقيم الحرية والمساواة والعدالة.
لا بد من رفع الوعي لخطورة الموضوع وضرورة المتابعة وحشد المناصرة للضغط على دولة الابارتايد لضمان احترام الحريات الاكاديمية أسوة بجامعات العالم حتى نصل لمستقبل أفضل للجميع.
تقييد الحريات الأكاديمية قرار شاذ ومرفوض ويجب نبذه من كل منابر التعليم العالي والجامعات الفلسطينية والعالمية لفضح دولة الأبارتايد وسياساتها العنصرية التي تطال الحقوق الفلسطينية في شتى المجالات.    
- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية. 

أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستعداد لجولات التصعيد المقبلة

بقلم:نهاد أبو غوش
انتهت جولة من جولات المعركة الطويلة والمفتوحة بين الشعب الفلسطيني ودولة الاحتلال الإسرائيلي من دون نتائج حاسمة على الأرض، على الرغم من البيانات التي تصدر عن النجاحات والإخفاقات. عنوان الجولة الأخيرة كان معروفا ومتوقعا سواء من طرف الفلسطينيين والأطراف الدولية، أو من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع اقتراب شهر رمضان عند المسلمين وعيد الفصح عند اليهود، وهو قضية السيادة على مدينة القدس بما يشمل مكانة الحرم القدسي الشريف وترتيبات إدارته وزيارته وحق العبادة فيه.

من غير الواقعي الحديث عن تسجيل نصر مبين، أو هزيمة محققة لأي طرف، فإسرائيل حاولت احتواء التصعيد، لمنع اتساع المواجهات إلى درجة تعيد توحيد تجمعات الشعب الفلسطيني في معركة واحدة، كما جرى خلال شهري نيسان وأيار 2021، حين اتحدت كل تجمعات الشعب الفلسطيني بدءا من القدس وساحات المواجهة في الضفة، لتشمل جماهير الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948 وخاصة في المدن المختلطة اللد والرملة ويافا وعكا، ودخول غزة بمقاومتها وصواريخها على خط المواجهة، إلى تجمعات الفلسطينيين في الشتات، وعشرات العواصم والمدن العالمية حيث شارك ملايين الفلسطينيين وأنصارهم في تظاهرات حاشدة أعادت فرض القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات العالم، ووحدت الشعب الفلسطيني ميدانيا وسياسيا كما لم يسبق له أن توحد منذ نكبة العام 1948.

حاولت إسرائيل استثمار العوامل المحلية والإقليمية والدولية التي بدت أنها في صالحها، وبالتحديد الضعف والانقسام الفلسطينيَّيْن. وحالة التفكك العربي والانفضاض عن القضية الفلسطينية ونشوء محور عربي / إقليمي بمشاركة إسرائيل، بل بقيادتها كما ظهر في قمة النقب. ثم انشغال العالم بحرب أوكرانيا، كل ذلك شجّع إسرائيل على التمادي في محاولاتها حسم الصراع على القدس وفرض سيادتها على الحرم القدسي الشريف.

من المسائل التي يتوجب رصدُها والتوقف عندها، ضرورة معرفة الأهداف الإسرائيلية الحقيقية من جولة التصعيد هذه، وتحديد نقاط التقاطع والتمايز بين الخط الرسمي لدولة الاحتلال وحكومتها، وبين ما يقوم به غلاة المتطرفين بقيادة النائب الكاهاني ايتامار بن غفير، مع الإقرار بأن هذا الأخير والميليشيات التي يتزعمها يلعب دور الرديف ورأس الحربة المتقدم في مشاريع التهويد والاستيطان، ويتكامل دوره مع ما تقوم به الحكومة وأجهزتها. عدم التمييز هو الذي أوقع بعض الأطراف الفلسطينية في خطأ تحديد خطوط حمر وهمية رسمها أناس على شاكلة بن غفير نفسه، كموضوعي ذبح القرابين ومسيرة الأعلام الاستفزازية، فوضع مثل هذه الخطوط الحمر أوحى بأن ما دونها أمر عاديّ ومقبول يمكن التساهل تجاهه. والواقع أن أهداف حكومة إسرائيل الحقيقية هي أخطر من مجرد طقوس استفزازية، وتتمثل في تهويد القدس وفرض السيادة المطلقة عليها، بما يقود إلى نقض ترتيبات الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف بمساحته البالغة 144 دونما، والمعمول بها منذ العام 1852 والتي تحصر إدارة الحرم وزيارته في الأوقاف الإسلامية، ثم فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني، وتمكين اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى تحت الشعار الخادع المضلِّل عن "حرية العبادة".

لا يمكن الحديث عن إنجازات ثابتة ومستقرة لأي طرف، ولا عن انتصار أو هزيمة، فكل طرف يسجل نقاطا لصالحه في هذه المواجهة المفتوحة، كما قد تتكشف نقاط ضعفه. فلسطينيا من المستحيل الحديث عن انتصار جدّي في ظل حالة الضعف والانقسام والتباطؤ المؤسسي والقيادي الملحوظ، ولكن من المؤكد أن المقاومة الشعبية والتصدي البطولي لجماهير القدس والمرابطين في الأقصى ساهمت في إعادة القضية الفلسطينية – التي غابت تماما عن قمة النقب – إلى صدارة الاهتمام الإقليمي والعالمي على الرغم من الاهتمام والتركيز العالميين على الحرب في أوكرانيا. فتطورات الأحداث أدت إلى تبهيت الإنجاز الذي حققته إسرائيل في قمة النقب ( ولا شك ان الموقف الأردني ساهم بشكل كبير في هذه النتيجة)، كما أن استنفار المقاومة في غزة، مع فلسطينيي الداخل، أبقى موضوع ترابط التجمعات الفلسطينية حاضرا بقوة، وهو تتحسب له إسرائيل فتضع التكتيكات والخطط السياسية والأمنية لتفاديه.

ما حققته إسرائيل جزئيا من تقسيم زماني للمسجد الأقصى تمّ بقوة الحديد والنار، وهذا ليس صعبا على قوة احتلال تطوّق القدس بالحواجز والجدران العازلة، وتحشد الآلاف من جنودها بأسلحتهم وقنابلهم لإخراج المرابطين من داخل المسجد، ولكن يبقى الحذر واليقظة مطلوبين خشية تحلل إسرائيل من ترتيبات الوضع القائم (الستاتوس كو) في المسجد الأقصى بانتزاع صلاحيات الأوقاف وتسليمها للشرطة، وترويج أكذوبة حرية العبادة التي لا تعني عمليا سوى تمكين المتطرفين اليهود من الصلاة في أقدس المقدسات الإسلامية، بينما ثلاثة ارباع الشعب الفلسطيني محرومون حتى من وصول القدس، وفي هذين المحورين بالتحديد ينبغي العمل بأقصى درجات التنسيق والتفاهم مع الحكومة الأردنية بحكم مسؤولياتها ووصايتها المُسَلّم بها دوليا على الأماكن المقدسة في القدس.

وما دامت المعركة طويلة ومفتوحة، والحرب سجال، علينا ألا نطمئن لنتائجها دائما، ما دامت كثير من إمكانياتنا معطلة وأوضاعنا القيادية وعلاقاتنا الوطنية في أسوأ أحوالها، وعلى من يريد الانتصار وتحقيق إنجازات في الجولات القادمة أن يعمل الآن وفورا على طيّ ملف الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يكفل أداء أكثر نجاعة وتأثيرا مما تحققه ردات الفعل العفوية والهبّات الموسمية.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة: 12 معتقلًا لدى الاحتلال فجر الأحد وإصابات بالرصاص

رام الله - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيًا  على الأقل من الضفة الغربية فجر اليوم الأحد، وقبل يوم من عيد الفطر السعيد.


وأفادت مصادر محلية باعتقال الشابين طارق جرار، وسائد أحمد العيسة، من قرية صانور في جنين بعد أن داهمها جنود الاحتلال إلى جانب قريتي جبع ومركة، وعزيز أنيس أمين عباس (41 عامًا)، والأسير السابق بشار أحمد فايز أبو عون (34 عامًا)، وسمير أيمن علي ضبايا وهو من مخيم جنين.


وأضافت المصادر أن شابًا من ميثلون أصيب برصاص في خاصرته خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة جبع.


كما اعتقل جنود الاحتلال من بلدة سالم شرق نابلس، عثمان عيسى، وحسني أبو نفيسه، وأحمد نمر حشاش من على طريق قلقيلية وهما من سكان مخيم بلاطة شرق نابلس، وكذلك مروان صقر جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله في المخيم. 


وفي مخيم الجلزون شمال رام الله، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين وأصابوا خمسة بالرصاص الحي، خلال مواجهات أعقبت اقتحامه فجرًا. 


واعتقل جنود الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير السابق، الشيخ سعيد نخلة (64 عامًا)،الذي أمضى نحو 17 سنة  في الاعتقال، والطالب في جامعة بيرزيت عمرو خليل عامر (20 عامًا)، وابن عمه أحمد محمود عامر (18 عامًا) والذي جرى الاعتداء عليه بالضرب خلال الاعتقال. 


ووفق "مركز الجلزون المجتمعي" فإن الإصابات الخمسة بالرصاص الحي، تنوعت بين شظايا في الوجه والقدم ورصاص في الأطراف السفلية، وواحدة لشاب (18 عامًا) خضع لعملية جراحية بعد إصابته بالرصاص الحي في البطن واليد، ووضعه مستقر.


ويضاف للمعتقلين، عنان محمد محمود نواجعة من يطا جنوب الخليل.

أقلام وأراء

الأحد 01 مايو 2022 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

فتح وحماس أمام التحدي: أن تكون أو لا تكون

الأحد... وكل يوم أحد

فتح وحماس أمام التحدي: أن تكون أو لا تكون

بقلم: المحامي زياد أبو زياد

بداية ... من الصعب القول "كل عام وأنتم بخير" لأننا هذا العام بل ومنذ أعوام طويلة ونحن لسنا بخير. وبدلا ً من القول كل عام وأنتم بخير فلنقل ليكن العام القادم خيرا ً من هذا العام وعندها سنكون بخير.
يلاحظ المراقب أن حركة حماس حاولت تسجيل حضورها في أحداث الأقصى التي في رأيي أنها لم تصل ذروتها بعد وأن القادم سيكون أخطر مما مضى. ورغم رفع أعلام حماس والهتافات في ساحات الأقصى فإن الرد الجماهيري ضد محاولات اليهود تغيير الوضع القائم في الأقصى هو رد شعبي عفوي فوق مستوى الفصائل، وخاصة أن المقدسيين بالذات يشعرون بأن حماية الأقصى والذود عنه هو التزام عليهم حتى لو تخلى الجميع عنهم. ولكن من المعروف دائما وفي أي مكان في العالم أنه عندما يكون هناك حراك شعبي في الشارع تحاول الأحزاب والقوى السياسية ركوب موجته واستغلاله لصالحها السياسي والحزبي. وهذا أمر مشروع سياسيا طالما أن الساحة متاحة للجميع.
وعلينا ان نعي بأن نسبة ما حدث ويحدث في ساحات الأقصى الى حركة حماس إنما يصب في خانة مصلحة إسرائيل لأنها تستغل ذلك لتبرير إجراءاتها القمعية واستخدام العنف المفرط بحجة أنها تقوم بذلك في إطار حربها ضد حماس.
ويلاحظ المراقب أن محاولات الظهور في ساحات الأقصى تتزامن مع الحديث عن العمليات المسلحة في الضفة بلغة ".. قام الجهاديون ب..." مما يعطي الانطباع بأنه إما أن تكون هذه العمليات المسلحة هي فعلا ً لفصائل جهادية أو أن هناك نية وتوجه للتصعيد والظهور الميداني العملياتي وليس الاقتصار على الظهور في ساحات الأقصى.
والذي يعرف طبيعة هذا الشعب يعرف أن الاستسلام للأمر الواقع ليس من شيمه وأن التحرشات الإسرائيلية في ساحات الأقصى وعلى طول وعرض ساحة الضفة الغربية بما فيها تكثيف الاعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين من قبل المستوطنين والجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتكثيف الأنشطة الاستيطانية ونهب الأراضي الفلسطينية هو لعب ليس بالنار بل بالمتفجرات وأنه يخلق البيئة والدفيئة للتصعيد العملياتي، وأن استمرار هذا اللعب سيؤدي الى الانفجار الكبير.
لقد انخدعت إسرائيل بحالة الهوان والانكسار العربي وهرولة بعض الكيانات العربية ذات المشاكل الداخلية للتطبيع مع إسرائيل والتمسح على أعتابها، فاعتقدت أن ذلك سيسهل عليها الاستيلاء على الأقصى والقدس والضفة وشطب القضية الفلسطينية وهذا لن يحدث أبدا ً.
وانصافا ً للحقيقة فإن الانكسار والهوان العربي الذي تجسد في الهرولة للتطبيع مع إسرائيل لم يكن العامل الوحيد الذي شجع إسرائيل على المضي في سياساتها الاحتلالية وانما كانت معه عوامل أخرى أهمها العامل الأمريكي والعامل الرسمي الفلسطيني وانشغال العالم بالحرب في أوكرانيا رغم ظهور ازدواجية المعايير في تعامل الغرب مع الاحتلال الروسي لأجزاء من أراضي أوكرانيا والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مما شكل عاملا ً محرجا ً للغرب رغم غطرسته هو الآخر وتجاهله لهذه الحقيقة ومحاولته التركيز على روسيا.
أما العامل الأمريكي فإن من الواضح أن إدارة الرئيس بايدن بالرغم من التصريحات والوعود البراقة الخالية من المضمون لم تقم بأي خطوة فعلية لإبطال القرارات التي اتخذها ونفذها الرئيس السابق دونالد ترمب وخاصة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس وإغلاق مقر البعثة الفلسطينية في واشنطن وغير ذلك. وهذه السياسة الأمريكية العاجزة عن الفعل المقتصرة على الكلام تُشجع إسرائيل على المضي في سياساتها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني.
وأما العامل الرسمي الفلسطيني وهو في رأيي العامل الأهم، فإنه يتمثل في انهيار البنية التحتية للكيان الذي كنا نعتقد بأنه سيكون بمثابة "الدولة على الطريق" ومأسسة الحكم الفردي المطلق ووضع الشأن الوطني السياسي في حضن الأجهزة الأمنية والتغييب التام لمؤسسات منظمة التحرير التي تم اختزالها وتكريس الانقسام بين الضفة وقطاع غزة. وهذا المنهج خلق حالة فراغ سياسي ونضالي تحاول حماس القفز عليه وملئه في الضفة بعد أن ظنت أن الأمر استتب لها في القطاع.
ان استمرار تغييب منظمة التحرير الفلسطينية واستمرار تغييب الشرعية الوطنية من خلال منع اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية واستمرار الدمج بين السلطات الثلاث وصهرها في سلطة واحدة هي السلطة التنفيذية التي يقف على رأسها السيد الرئيس بحكم صلاحياته، قد آل بنا الى حالة من الضياع وفقدان الصلة بين الشعب والمؤسسة الحاكمة اللهم سوى فئة قليلة لا تربطها بالمؤسسة الحاكمة سوى صلة الراتب.
لا أعتقد أن بشرا ً أيا كان يستطيع أن يتحمل الأعباء والمسؤوليات والضغط النفسي الذي يتحمله الرئيس عباس ولا أحد يستطيع أن يفهم لماذا يستمر النهج الحالي الذي لو تحول الى المسار الديمقراطي والمشاركة في الرأي واتخاذ القرار والعمل المؤسساتي لخفف الضغوط والمسؤوليات عن الرئيس ولأعاد بناء جسور الثقة بين الشعب وقيادته.
ولا شك بأن استمرار النهج الحالي سيؤدي في مرحلة قادمة الى محاولة حماس القيام بالمزيد من الأنشطة المسلحة والتظاهرية في القدس والضفة لإثبات عجز السلطة المحسوبة على حركة فتح، وعندها ربما تجد السلطة نفسها أما حماس وأمام فتح التي لن تترك الساحة مفتوحة أمام حماس لوحدها، فالحركة كانت وستبقى رأس الحربة في معركة التحرر الوطني ولن تقبل عناصرها أن تتخلى بسهولة عن دورها النضالي وتجيير النضال لغيرها.
وفي مواجهة التطرف والغطرسة الإسرائيلية وفي مواجهة محاولات حماس تصدر المشهد السياسي والنضالي فإن القيادة المحسوبة على حركة فتح تقف أمام التحدي أن تكون أو أن لا تكون.
[email protected]

عربي ودولي

الأحد 01 مايو 2022 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تخصص 4 مليارات دولار لوزارة الدفاع

كييف- (شينخوا)- قال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال يوم الجمعة إن بلاده خصصت مليارات الدولارات الأمريكية لوزارة الدفاع وسط الصراع الدائر مع روسيا.


وذكر شميهال على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي ((تلغرام)) أن الحكومة الأوكرانية خصصت 119 مليار هريفنيا (حوالي 4 مليارات دولار) للوزارة، مضيفا "نحاول تقديم أقصى قدر من الدعم لمقاتلينا".


وأفاد شميهال إن الأموال ستستخدم لدفع رواتب القوات الأوكرانية وتزويدها بالمعدات والوقود والمواد الغذائية وتجهيزات الحماية والأسلحة. 

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض ملموس على درجات الحرارة

رام الله- "القدس" دوت كوم- يكون الجو الأحدـ صافياً إلى غائم جزئي ومعتدلا ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أدنى من  معدلها السنوي العام،  والرياح غربية معتدلة إلى نشطة السرعة  والبحر متوسط ارتفاع الموج.




هذه الليلة، يكون الجو باردا نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، والرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط  ارتفاع الموج.

منوعات

الأحد 01 مايو 2022 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

التعرف على رفات مقاتل أطلق عليه الألمان النار قبل 77 عاماً

أمستردام  -  (د ب أ) - تم التعرف على مقاتل مقاومة أطلق عليه الألمان النار في الحرب العالمية الثانية في هولندا بعد 77 عاما.


ونجح خبراء الجيش في القيام بذلك بعد مطابقة الحمض النووي لابن عم ثان له، حسبما أعلنت وزارة الدفاع في لاهاي اليوم السبت.


وكان كورنيليس بيتر كروكنيت قد سجن من قبل المحتلين الألمان السابقين في عام 1944 لطباعته وتوزيعه صحيفة مقاومة. وبعد ذلك ، لم يكن هناك أي أثر له. وفقا للنازيين ، توفي بسبب الالتهاب الرئوي أثناء احتجازه.
والآن بات من المؤكد أن واحدة من تسع جثث غير معروفة اكتشفت في مقبرة جماعية بالقرب من لاهاي في عام 1947 كانت لكروكنيت.
ويحاول خبراء الجيش التعرف على نحو 30 جثة أخرى لم يُكشف عن أسمائها تم انتشالها من الكثبان الرملية بالقرب من لاهاي في منطقة أطلق فيها الألمان النار على نحو 250 شخصا.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

معظم دعمها للسلطة.. هآرتس: قطر تلعب دورًا رئيسيًا لمنع التصعيد

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، إن قطر تلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق الهدوء بالضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك إلى جانب مساعداتها المالية المقدمة للفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الدور من قطر زاد مع تقاربها الكبير مع مصر وكذلك الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنه في ذكرى يوم الأرض وصل السفير القطري محمد العمادي إلى غزة للتأكد من عدم حدوث مواجهات على حدود غزة، فيما تحدث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي وأكدا على ضرورة منع التصعيد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قطرية قولها إن قطر وهي واحدة من أغنى عشر دول في العالم، أنفقت نحو 3 مليارات دولار لمساعدة الفلسطينيين في العقد الماضي، ومنها 1.5 مليار في قطاع غزة لوحده، وتم تحويل نصفها إلى مشاريع البنية التحتية، ونصف مليار لما عرفت بـ "مناطق الرفاهية"، وتحويل 9 ملايين من خلال الأمم المتحدة لدعم فقراء غزة، إلى جانب تمويل وقود محطة كهرباء غزة، وتوسيع ملعب اليرموك لكرة القدم، إلى جانب تمويلها عشرات المشاريع في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم بموافقة إسرائيل ومن خلال وساطة الأمم المتحدة، وبناء مستشفى لتقديم خدمات صحية للفلسطينيين وخاصة لمن فقدوا أطرافهم وذلك بتكلفة 17 مليون دولار.

وتقول الصحيفة، إن قطر تنضم إلى مصر في جهودها الحالية لإعادة تأهيل القطاع وتهدئة الأوضاع الأمنية، وقال مصدر إسرائيلي: "إسرائيل تتفهم أن قطر تستطيع المساعدة في حال قضايا غزة وتثبيت الهدوء".

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تقيم علاقات مع معقدة مع قطر منذ سنوات، وأن كبار المسؤولين في الأجهزة المختلفة منها الخارجية والموساد والجيش، أجروا لقاءات مع نظرائهم القطريين، وأنهم عادة ما يزورون الدوحة بشكل سري، ولكن يتم نقل رسائل مباشرة بين تل أبيب والدوحة على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين الجانبين، وسمحت قطر للرياضيين الإسرائيليين في السنوات الأخيرة بالمشاركة في المسابقات التي أقيمت على أراضيها، فيما يتوقع أن يزور في نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل المئات من الإسرائيليين، قطر لأول مرة لمشاهدة مباريات كأس العالم.

وتقول الصحيفة، إن ما قد يفاجئ الكثير من الإسرائيليين هو حقيقة أن معظم ميرانية المساعدات القطرية للفلسطينيين، 1.65 مليار دولار تم تحويلها إلى الضفة وليس غزة، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة للسلطة وانخفاض الدعم العربي والغربي لها في السنوات الأخيرة، حتى أصبحت قطر مصدرًا رئيسيًا لموازنتها ولاعبًا رئيسيًا لضمان استقرارها، وبذلك تكون أنفقت قرابة نصف مليار دولار للترويج لمشاريع في مجالات التعليم والصحة، و25 مليون دولار تستخدم لتمويل المنح الدراسيات لطلاب جامعة بيرزيت، و6 ملايين لشراء معدات لازمة للتعامل مع كورونا، ويتم تعريف بعض المساعدات على أنها دعم لميزانية السلطة.

وأشارت إلى أن قطر لا زالت تمول رواتب كبار المسؤولين في حكومة حماس بغزة من خلال آليات بديلة وليس بنقل حقائب الأموال مباشرةً إلى غزة كما كان في سنوات ماضية، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى للحفاظ على الوضع الراهن باستمرار نقل المساعدات القطرية طالما أن ذلك يساعد على الهدوء.

وفي أغسطس/ آب الماضي، وفي خطوة غير معتادة، كشف وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس عن وجود حوار مع قطر، مشيدًا بالقيادة القطرية لتعاونها مع إسرائيل وكذلك تحويل الأموال إلى غزة، ودورها الإيجابي في المنطقة.

وتنظر إسرائيل إلى هذه المشاركة القطرية المتزايدة في غزة والضفة، بأنها جزء من تغيير الاتجاه، وأن قطر تريد الحفاظ على علاقات جيدة مع الجميع، ومساعدة الجميع، لأن الصراع في المنطقة ليس جيدًا لأي أحد، وأن ما تفعله يساهم في اعتدال أفكار المنظمات "الإرهابية"، كما وصفها مسؤول إسرائيلي.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاصيل جديدة.. أبرز ما تناولته الصحف العبرية عن عملية "أرئيل"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - سلطت الصحف العبرية، الصادرة اليوم الأحد، الضوء على عملية "أرئيل" التي وقعت قبيل منتصف ليل الجمعة - السبت، وأدت لمقتل حارس أمن إسرائيلي، على يد شابين تم مساء أمس السبت الإعلان عن اعتقالهما بعد مطاردة استمرت نحو 20 ساعة، في مدينة سلفيت.


اعتقال المنفذين .. تصوير: جيش الاحتلال


وأوردت يديعوت أحرونوت تفاصيل جديدة حول العملية، مشيرةً إلى أن المنفذين كانا على معرفة جيدة بالمكان ونقطة التفتيش نفسها التي وقعت فيها العملية، وأنهما وصلا بنفس المركبة التي نفذا فيها العملية إلى المكان مرتين، وفي إحدى المرات وقفوا عن نقطة قريبة منها على علو لمراقبة المكان بشكل أفضل، وحددوها كنقطة ضعف أمنية خاصة ليلة الجمعة - السبت، وحركة المرور فيها قليلية ولا يوجد أمن مشدد مثل وقت النهار.


ووفقًا للتفاصيل الجديدة، فإن المنفذين أدركا أن المكان هدفًا مناسبًا للهجوم، وعادوا بالمركبة، ومروا بعدة نقاط وأماكن أمنية ولم يلاحظوا أي حركة لحراس الأمن خارج تلك النقاط، التي يكون فيها عادةً حراس الأمن في مواقع مختلفة بجانب بعضهم البعض، وعند وصولهما النقطة التي تم تحديدها مسبقًا، أطلقوا النار أولًا من المركبة وأصابوا حارس الأمن، لكنهما أدركا خلال ثوانٍ أن هناك حركة داخل المكان، وأنه قد يكون هناك حارس أمن آخر يختبئ وقد يلاحقهما أثناء انسحابهما، ما دفع أحدهما للخروج من المركبة وإطلاق مزيد من النار تجاه النقطة، في وقت كان فيه الحارس الذي قتل يحاول حماية خطيبته التي كانت متواجدة في المكان وتخدم في الحراسة وتصدى للرصاصات بجسده دون أن تصاب هي.

وعلى مسافة 20 دقيقة بالمركبة على بعد بضعة أميال من مكان العملية، وصل المنفذين إلى منطقة مفتوحة وأضرما النار في المركبة التي كانت تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية، وتبين لاحقًا أنها مسروقة عام 2019 وتحولت للضفة الغربية، وخلال أقل من ساعتين من وقت الهجوم تم التعرف على المنفذين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، واختارا الاختباء داخل منازل عوائلهما في قرية قراوة بني حسان، والتي تم اقتحامها صباح السبت.

وكانت منازل عوائل المنفذين تحت المراقبة طول الوقت، وبعد ظهر أمس داهمت وحدة اليمام المنزلين في نفس الوقت وسط إطلاق نار على جدران البنايتين، وبعد لحظات خرج المنفذين من منازل عوائلهما واستسلما، فيما عثر الجنود على أسلحة كاروا كانت بحوزتهما وتم استخدامها في العملية. وفق الراوية الإسرائيلية.


من اعتقال المنفذين .. تصوير: جيش الاحتلال


وتشير الصحيفة العبرية، إلى أن الجيش الإسرائيلي بعد الهجوم سيعيد إجراءات عمل حراس الأمن واتصالهم بالجيش الإسرائيلي خاصة وأن نقاط الأمن تحتوي على أجهزة اتصال عسكرية ومباشرة مع الجيش.

ووفقًا ليديعوت أحرونوت، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المنفذين يحيى مرعي (19 عامًا)، ويوسف عاصي (20 عامًا)، نفذا العملية بشكل فردي وليس ضمن بنية تحتية تنظيمية رغم أن أحدهما على الأقل محسوب على حماس، وكلاهما ممنوعان من الدخول إلى "إسرائيل"، وقد قضى أحدهما في السابق فترة قصيرة في أحد السجون الإسرائيلية.

وتبين من خلال التحقيقات أن أحد سكان مستوطنات رام الله لدى مروره من المكان، أبلغ الأسبوع الماضي، الشرطة الإسرائيلية عن المركبة لدى مرورها من مكان العملية، وكانت تسير عكس اتجاه السير على الطريق 5 الاستيطاني، وبعد أن نشرت صور للعملية أدرك أنها نفس المركبة التي حذر منها قبل أسبوع وتجاهلت الشرطة حينها بلاغه.

وفي تقرير آخر لصحيفة يديعوت، قال المراسل والمحلل العسكري للصحيفة يوسي يهوشع، إن العملية في "أرئيل" بأن نهاية موجة العمليات الأخيرة لم تكن تلوح في الأفق، وأنه قد تقع مزيد من العمليات وذلك رغم نجاح الأمن الإسرائيلي باعتقال منفذي العملية والقضاء على منفذي العمليات السابقة.

وأشار إلى أن التحذيرات الاستخباراتية لجهاز الشاباك وشعبة المخابرات، تشير إلى أن العمليات قد تتواصل لفترة إضافية.

وأشار يهوشع إلى تصريحات يحيى السنوار رئيس حركة حماس بغزة والذي قال أمس إن المعركة مع لم تنتهي بانتهاء شهر رمضان وإنما ستبدأ بعده في ظل الاقتحامات للأقصى، معتبرًا أن هذا يدلل على أن السياسة الإسرائيلية تجاه حماس قد انهارت، وأن الحركة أصبحت مصدر إلهام للهجمات والتحريض، وأنها تدفع باتجاه ذلك في القدس والضفة وتحاول شراء الهدوء في غزة، الأمر الذي يضر بالردع في النهاية.

وبين أن الاهتمام الحالي لدى الجيش والأمن، هو انتهاء رمضان بدون مواجهة كبيرة، لكن التوقعات استخباراتيًأ وكما يظهر من رسائل حماس أن التصعيد سيبقى كما هو خاصة مع قرب ذكرى "الاستقلال" (النكبة/ احتلال فلسطين).

من جهته قال عاموس هرئيل المراسل والمحلل العسكري لصحيفة هآرتس العبرية، إن عملية "أرئيل" هي السادسة خلال الموجة الأخيرة التي بدأت قبل أقل من شهر ونصف وأسفرت عن مقتل 16 إسرائيليًا، في حين تم إحباط عشرات الهجمات الأخرى.

وأضاف هرئيل: "في الأسابيع الثلاثة الماضية ساد انطباعًا بأن إسرائيل بدأت تنجح في كبح زخم الإرهاب المتجدد، لكن يبدو هذه المرة أن منفذي عملية أرئيل استغلوا ثغرات في عمل جهاز الأمن".

وأشار إلى أنه قبل أكثر من 7 سنوات، قامت إسرائيل بثورة استخباراتية وتكنولوجية في طريقة تعاملها مع الهجمات بالضفة من خلال وضع كاميرات ووسائل مراقبة في جميع أنحاء المناطق، بما يسمح بنقل سريع لمعلومات من مصادر مختلفة، بما في ذلك إجراء مسح سريع عن أي مشتبه به حتى من خلال شبكات التواصل الاجتماعي للكشف المبكر عن أي محاولات لتنفيذ هجوم.

وبين أن هذه القدرات استخدمت في الموجة الأخيرة، وكان من المفترض أن يكون مشهد العملية في "أرئيل" في صميم اهتمام المخابرات بعد أن وقعت على أحد أكثر الطرق ازدحامًا بالضفة ومدخل إحدى المستوطنات الرئيسية، مشيرًا إلى أن المنفذين كانا يستقلان مركبة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية مسروقة، وكان يجب على النظام الذي تم إنشائه ليكون كإنذار مبكر لنقل هذه المعلومات منذ اللحظة الأولى التي شوهدت فيها المركبة بالمنطقة، ومع ذلك وبناءً على نتائج التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي، فيبدو أن حارسي الأمن اللذين كانا بالمكان فوجئوا تمامًا بالهجوم.

وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية ستبقى متوترة حتى منتصف شهر مايو/ أيار على الأقل مع إحياء الفلسطينيين لذكرى النكبة، مشيرًا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حساسة، فيما ستسعى الحكومة الإسرائيلية إلى احتواء الأحداث وتجنب تفجرها.

من جهتها قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، إن الهجوم في "أرئيل" يظهر أنه لا زال هناك فشلًا استخباراتيًا، خاصة وأن منفذي العملية شخصان وليس شخص واحد.

واعتبرت الصحيفة أن الصعوبات الكبيرة التي تواجه الأمن الإسرائيلي في الواقع، هي العمليات الفردية التي لا تكون ضمن خلية أو عمل تنظيمي، وتنفذ بشكل مستقل بدون إطلاع أحد آخر عليها، ورغم نجاح الشاباك في منع مثل هذه الهجمات سابقًا من خلال مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن الهجوم في "أرئيل" يشير إلى القشل بذلك كما فشل الأمن في منع هجمات وقعت بالمدن الإسرائيلية مؤخرًا.

وأشارت الصحيفة، إلى ما أشار إليه هرئيل حول فشل النظام الأمني في تحديد المركبة المسروقة وتوجيه إنذار بشأنها.

وأكدت أنه لا يوجد إمكانية لإحباط العمليات بشكل كامل، ويمكن أن تقع هجمات حتى في ظل الاستنفار الإسرائيلي، إلا أن العملية عند مدخل مستوطنة "أرئيل" يمثل فشلًا استخباراتيًا يتطلب تحقيقًا معمقًا، وذلك رغم اعتقال المنفذين خلال أقل من 24 ساعة وهي ميزة استخباراتية مهمة لجهاز الشاباك تظهر سيطرته على المنطقة.

وترى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أن مثل هذه الهجمات ستمثل إلهامًا لفلسطينيين آخرين خاصة في ظل استمرار التوتر واستعداد الجيش لأيام عصيبة، ومنها احتمالية إطلاق الصواريخ من غزة، فيما يأمل الإسرائيليون أن تمر ذكرى النكبة بهدوء ودون أي تصعيد على الأرض.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 4:59 صباحًا - بتوقيت القدس

استجواب فلسطيني من الداخل هدد بن غفير

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - استجوبت الشرطة الإسرائيلية، فلسطينيًا من سكان كفر كنا بالداخل المحتل، بتهمة تهديد عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتامار بن غفير.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإنه تم إطلاق سراح الفلسطيني بعد استجوابه بتهمة إرسال تهديد من حسابه على فيسبوك لبن غفير، حيث قال إن حسابه تعرض للاختراق.

ووفقًا للصحيفة، فإن الشرطة الإسرائيلية وبالتعاون مع جهاز الشاباك تمكنوا من التأكد أن حسابه تعرض للاختراق ويجري معرفة من يقف خلف إرسال التهديد.

وكان بن غفير تلقى تهديدًا عبر صفحته في فيسبوك بالقتل مع صورة تحمل العلم الإسرائيلي محترق، ورصاصات حية.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 4:52 صباحًا - بتوقيت القدس

تغريدة تكشف تجاهل الإسرائيليين للمستوطنين بالضفة وغلاف غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - كشفت تغريدة للمغني الإسرائيلي إلياد ناحوم، كان يعلق فيها على عملية مستوطنة "أرئيل" التي وقعت ليل الجمعة - السبت وأدت لمقتل حارس أمن إسرائيلي، عن مدى تجاهل الإسرائيليين الذين يقطنون في المدن الرئيسية مثل تل أبيب، للمستوطنين الذين يعيشون في الضفة الغربية وغلاف قطاع غزة.

وقال ناحوم، إنه شاهد الكثير من اللامبالاة تجاه ما جرى عند مستوطنة أرئيل، وأنه لا يصدق أنه لم يكن هناك أي تعاطف مع سكان المستوطنة والقتيل وعائلته، وأن سكان تل أبيب والمدن الأخرى يهتمون بحياتهم كالمعتاد وكأن شيئًا لم يكن.

وكتب في تغريدته - كما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية - "دمرت حياة عائلة أخرى .. كفى لا مبالاة .. لو كان هجومًا إرهابيًا في تل أبيب لكان هناك شيء مختلف .. نحن شعب واحد، ومصيرنا واحد، وألمنا واحد". وفق تعبيره.

وأضاف: "أنا لا أقول يجب أن يتوقف روتين الحياة، لكن هناك تجاهل كامل هنا لما يجري .. هذه اللامبالاة لهذه الهجمات أمر خطير للغاية .. كل إصابة وكل هجوم مهما كان مكانه هو جزء من بلدنا ويجب أن نثير التعاطف بيننا". وفق تعبيره.

وتكشف هذه التغريدة للفنان الإسرائيلي المشهور، عن مدى تجاهل الإسرائيليين خاصة في المدن المركزية لسكان المستوطنات بالضفة وخاصة في غلاف قطاع غزة عندما تطلق المقاومة صواريخها تجاههم كما جرى في معارك سابقة.

وكان المستوطنون في غلاف غزة يهاجمون كثيرًا سكان تلك المناطق وخاصة الحكومات الإسرائيلية وكانوا يرفعون شعار "حكم سديروت، ليس مثل حكم تل أبيب".

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لأول مرة.. مناورات إسرائيلية في وادي عارة للتعامل مع "هبة الكرامة 2"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تجري مناورات إسرائيلية، الأسبوع المقبل، في مدينة وادي عارة في الداخل الفلسطيني المحتل، وذلك لأول مرة، لممارسة سيناريوهات قتالية تشمل إمكانية اندلاع مواجهات في المدن المختلطة على غرار ما جرى في "هبة الكرامة" التي تزامنت مع العدوان على غزة في مايو/ أيار من العام الماضي.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن المناورات ستجري بالشراكة بين الشرطة والجيش الإسرائيلي، وستكون على نطاق واسع، حيث يتوقع إغلاق طريق وادي عارة لأول مرة، مشيرةً إلى أن هذه المناورات جزء من الدروس المستخلصة من عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس" في مايو/ أيار من العام الماضي.

وستحاكي المناورات عدة سيناريوهات من انتقال المعركة من جبهة غزة ولبنان إلى مناطق الضفة والقدس ومنها للمدن المختلطة مثل اللد والرملة وحيفا والقدس وغيرها، إلى جانب فرض إغلاق لعدد من الطرق المحورية الرئيسية وتعامل القوات الخاصة مع أي مواجهات.

وقال ضابط كبير في الشرطة الإسرائيلية للصحيفة العبرية: "نحن في حالة تأهب متوسطة إلى عالية، مع التركيز على كل ما يتعلق بالأمن الداخلي وإمكانية وقوع أعمال شغب، والاستعداد لأي حالة من التهديدات الخارجية .. زدنا من العمل الاستخباراتي ونتواصل باستمرار مع الجيش والشاباك ونقوم بتنسيق تحركاتنا لمنع أي وضع قد نتفاجأ فيه". وفق تعبيره.

والعام الماضي تم تدريب قوات إسرائيلية على استخدام الرصاص المطاطي والطائرات المسيرة الصغيرة لتفريق الحشود، والإعداد لأي طارئ للتعامل مع جميع السيناريوهات الممكنة، كما ذكرت الصحيفة العبرية.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 4:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستيطان المتسارع في الخليل وجه الاحتلال القبيح في الأراضي الفلسطينية

الخليل- "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي - تعتبر مصادقة محكمة الاحتلال العليا، على بناء حي استيطاني جديد، بعد رفض التماس تقدمت به حركة "السلام الآن" الإسرائيلية وبلدية الخليل، لمنع إنشاء مبنيين يضمان 31 وحدة سكنية استيطانية، في مجمع ما يسمى "حزقيا" الاستيطاني المقام على أراضي سوق الخضار القديم ومحطة الباصات المركزية في قلب الخليل العتيقة، بأنه سيسهم في مضاعفة أعداد المستوطنين، وهو استمرار لسياسة ممتدة منذ عقود لتهويد البلدة التاريخية الحضارية.


خطر حقيقي


وقال الناشط بديع الدويك، من تجمع المدافعون عن حقوق الإنسان، إن ما يقوم به الاحتلال ونشاهده في قلب الخليل، هو تهجير ممنهج لإحلال المستوطنين في سياسة متسارعة، ما ينذر بخطر حقيقي للاستيلاء على البلدة التاريخية وحاراتها وأزقتها، وعلى رأسها درتها الحرم الإبراهيمي الشريف.


وأضاف، إن مصادقة محكمة الاحتلال العليا، على بناء الحي الاستيطاني الجديد، هو شرعنة للاستيطان، مشيرًا إلى أن الحي سيضم بناء 31 وحدة استيطانية، وهو مقدمة لبناء مخطط أكبر يتضمن بناء 60 وحدة استيطانية أخرى في سوق الخضار القديم، الذي أغلقه الاحتلال منذ عام 1994م، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، ويحتوي على 25 محلاً تجاريًا مستأجرًا من بلدية الخليل، بعد أن تم تجميده مؤقتًا.


وأشار الدويك، أن الاحتلال الإسرائيلي، سطا عام 1983م، على أرض محطة الباصات القديمة، عبر قرار عسكري من ما يسمى القائد العسكري الإسرائيلي، وجدد الأمر بوضع اليد على المحطة، بحجة أنها تستخدم لأغراض عسكرية، وسربها للمستوطنين، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية والانسانية، إلى التدخل بشكل فعلي لردع الاحتلال ولجم مستوطنيه، ومخططاتهم الاستيطانية التهويدية.


تفعيل الجهود


وطالب الدويك، بتفعيل الجهود في بوتقة واحدة، للتصدي لهذا المخطط الخبيث، الذي له تداعيات خطيرة على البلدة العتيقة، والذي هو مشروع استيطاني جزء من العقيدة الاستيطانية لابتلاع مزيدًا من الأرض الفلسطينية، مشددًا على ضرورة التواجد الدائم للسكان والمواطنين في قلب المدينة، وأحياء محالها وفتح ما أغلقه الاحتلال منذ المجزرة ولا تزال مغلقة.


تغير معالمها


واعتبر مهند الجعبري، منسق المناطق المغلقة، في إقليم فتح وسط الخليل، مصادقة محكمة الاحتلال على إقامة الحي الاستيطاني بأنه يكرس نوايا الاحتلال ومستوطنيه، في إحكام سيطرتهم على بلدة الخليل العتيقة، وعلى الحرم الإبراهيمي الشريف.


وأضاف، إن الاحتلال يحاول السيطرة على البلدة وتهجير أصحابها، إرضاءً للمستوطنين، الذين هم الحاكم الفعلي لدولة الاحتلال، ويتمتعون بامتيازات كبيرة، مؤكدًا أن الخليل منكوبة استيطانيًا، وتتسارع المشاريع الاستيطانية في قلبها ما يفتتها ويحولها إلى منعزلات في كافة المناحي والمجالات.


وأشار الجعبري، أن الاحتلال يعمل في المناطق المغلقة من البلدة العتيقة، على تغير معالمها الحضارية، وعبرنة أحيائها وشوارعها، وكل ما يمت إلى تاريخها العربي الفلسطيني، وعبر التضيق على السكان بالضغط والتنكيل لتهجيرهم لتكون لقمة سائغة للمستوطنين.


الوجه القبيح


واستنكرت حركة "السلام الآن"، في بيان صحفي لها، قرار المحكمة الإسرائيلية، معتبرةً أن حكومة الاحتلال تتصرف كحكومة ضم وليس حكومة تغيير، مشيرةً أنه منذ الثمانينات لم تجرؤ أي حكومة، بما في ذلك حكومات بنيامين نتنياهو، على بناء مستوطنة جديدة في قلب أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية، باستثناء مبنى واحد خلال الانتفاضة الثانية عام 2001، مؤكدةً أن الاستيطان في الخليل يمثل الوجه القبيح للسيطرة الإسرائيلية على المناطق المحتلة.


وكشفت الحركة عن هذا المخطط في تشرين أول الماضي، عندما أقدم المستوطنون على بدء أعمال بناء لإنشاء حي أطلقت عليه اسم (مجمع يحزقياهز)، وكشفت عن مخطط لبناء 60 وحدة سكنية، في منطقة سوق الجملة في قلب البلدة القديمة للخليل، وذلك على مرحلتين، الأولى منها تتكون من 31 وحدة سكنية، مشيرةً أنه تم الاستيلاء في سبيل ذلك على أرض في مجمع محطة الحافلات القديمة، وهي منطقة تم تأجيرها من الحكومة الأردنية كمنطقة محمية لبلدية الخليل، مبينةً أن الاحتلال استغل وضعًا مأسويًا عاشته المدينة منذ عام 1994، حيث ارتكب المستوطن باروخ غولدشتاين مجزرة الحرم الإبراهيمي، وقام جيش الاحتلال بإغلاق السوق القديم و25 محلاً تجاريًا يستأجرها المواطنون الفلسطينيون من البلدية قُطعت أرزاقهم.


وأشارت، أن بلدية الخليل هي صاحبة الصلاحيات في البناء والتنظيم، فيما الاحتلال يتجاوز صلاحياته فيها، موضحةً أن البناء خُطط بطريقة تتناقض مع برنامج البلدية، الذي يحافظ على تراث المدينة وهيكلها القديم، فهي تحرص على ألا ترتفع العمارات فيه أكثر من طبقتين، بينما مخطط الاستيطان يقيم عمارة من 6 طبقات ترتفع 24 مترًا، موضحةً أنه بعدما رفضت محكمة إسرائيلية دعوى لوقف البناء، استأنفت البلدية إلى جانبها (حركة السلام الآن)، الحكم لدى محكمة العليا، التي رفضت الاستئناف، وقالت إن بلدية الخليل ترفض منح تراخيص البناء لليهود، ولذلك توجد صلاحيات للجيش أن يقر مشروعات بناء، مشيرة أن القضاة الثلاثة قرروا تغريم المدعين بمبلغ 10 آلاف شيكل (3 آلاف دولار) لكل واحد، يتم تحويلها إلى المستوطنين، مؤكدة أن إقامة مستوطنة جديدة في قلب الخليل يلحق ضررًا بالغًا وخطيرًا لإسرائيل.

فلسطين

الأحد 01 مايو 2022 4:04 صباحًا - بتوقيت القدس

محلل لـ "القدس": عملية "أرئيل" ضربة لأجهزة أمن الاحتلال

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج -كسرت العملية التي نفذت على مدخل مستوطنة أرئيل في سلفيت، توقعات الجهات الأمنية الإسرائيلية، بأن موجة العمليات الأخيرة التي وقعت في غضون شهر قد انتهت.


وقتل حارس أمن إسرائيلي قبل منتصف ليل الجمعة - السبت، على يد فلسطينيين وصلا في مركبة إلى نقطة حراسة أمنية بالمكان، قبل أن ينسحبا ويعلن مساء السبت الشاباك عن اعتقالهما.


ويجمع العديد من المحللين بأن العمليات الأخيرة تؤكد على الفشل الذريع لأجهزة الأمن الاحتلال وفشلها في اكتشافها قبل وقوعها، خاصة مع تبجح رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، بأن قواته توجه ضربات استباقية في الضفة لمنع مثل هذه الهجمات.


ويرى المحلل السياسي والمختص بالشؤون العسكرية، اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي، أن عملية "أرئيل" شكلت تحديًا كبيرًا لأجهزة أمن الاحتلال التي تتخذ إجراءات عسكرية كبيرة وخاصة في مناطق شمال الضفة الغربية، كما أنها وجهت ضربة للتنسيق الأمني ولعمليات الاحتلال الاستخباراتية التي زاد منها منذ العمليات الأخيرة.


ولفت الشرقاوي في حديث لـ "القدس" دوت كوم، إلى جرأة منفذي العملية في "أرئيل" بقتل حارس الأمن والانسحاب بكل هدوء من المكان، مشيرًا إلى أن مقطع الفيديو الذي نشر عن العملية يظهر مدى التخطيط الجيد لها، سواء من حيث الوقت أو المكان، خاصة وأنه نفذ ليل الجمعة - السبت، حيث تبدأ العطلة الأسبوعية لليهود وتتعطل الحركة بشكل كبير جدًا، ويظهر أنهما جمعا معلومات عن المكان قبل تنفيذ العملية.


واعتبر الشرقاوي، أن كل العمليات الفردية رغم ما تحمله من رسائل للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يقبل بواقع السلام المفقود، تحمل رسائل أيضًا من منفذيها للقيادة والفصائل الفلسطينية بأنهم يسبقون دومًا قادتهم وينحازون لقضيتهم، مشيرًا إلى أنها أيضًا وضعت هذه العمليات رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، ووزير حربه بيني غانتس، ورئيس أركانه أفيف كوخافي "في خانة الــ يك"، خاصة في ظل تربص زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو ومعسكره بهم وبالائتلاف الحكومي بأكمله، وهو ائتلاف هش وسقوطه سيكون حتميًا.


وأكد المحلل السياسي، أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يكون عادلاً بعيدًا عن سياسة الإذعان والتبعية وبعيد عن محاولة تحويل السلطة الفلسطينية إلى وكيل أمني وجسر اقتصادي بدون أفق سياسي، وما الإدعاء الإسرائيلي بأن التنسيق الأمني قد فشل بهذه العملية ما هو إلا تبرير للهجوم على السلطة الفلسطينية لأنها الطرف الأضعف.

عربي ودولي

السّبت 30 أبريل 2022 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

صاروخان يستهدفان قاعدة تضمّ قوات للتحالف الدولي في العراق ولا ضحايا

الفلوجة (العراق)- (أ ف ب) -استهدف صاروخان السبت قاعدة عسكرية عراقية تضمّ قوات للتحالف الدولي لمكافحة الجهاديين، وسقطا في محيطها، وفق بيان لقوات الأمن العراقية، من دون أن يسفر ذلك عن ضحايا أو أضرار.


وجاء في بيان لخلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة الوزراء، نقلته وكالة الأنباء العراقية أن "صاروخين سقطا خارج قاعدة عين الأسد العراقية في محافظة الأنبار مساء اليوم السبت، بدون خسائر تذكر".


وأضافت أن "القوات الأمنية فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث".


وأكّد مصدر في التحالف الدولي لفرانس برس، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن القاعدة "لم تصب"، مشيراً إلى أن "لا إصابات في أوساط طاقم التحالف".


في الأثناء، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار عن "سقوط صاروخين" في محيط قاعدة عين الأسد لكن "بدون وقوع خسائر بشرية أو مادية".


وتبنّت الهجوم مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "فصيل المقاومة الدولية"، عبر قناة موالية لإيران على تلغرام.


وتضمّ قاعدة عين الأسد قوات من التحالف الدولي لكنها تخضع لإدارة القوات العراقية.


ويجري استهدافها مراراً بصواريخ أو طائرات بدون طيار مفخخة. وفي 8 نيسان/ابريل الماضي، أسقطت طائرة مسيرة مفخخة حين حاولت الدخول إلى محيط قاعدة عين الأسد.


وفي الأشهر الأخيرة، استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية أو بطائرات مسيرة المصالح الأميركية في العراق.


ولا يجري تبني تلك الهجمات عموماً، لكن الولايات المتحدة تنسبها إلى فصائل عراقية موالية لإيران.


وأعلن العراق رسميا في التاسع من كانون الأول/ديسمبر أن وجود قوات "قتالية" أجنبية في البلاد انتهى مع نهاية العام 2021 وأن المهمة الجديدة للتحالف الدولي استشارية وتدريبية فقط. ولا يزال 2500 جندي أميركي وألف جندي من التحالف، منتشرين في ثلاث قواعد عسكرية عراقية، من بينها عين الأسد.


وتقوم تلك القوات في الواقع منذ أكثر من عام بدور الاستشارة والتدريب، بعدما دعمت القوات العراقية في حربها ضدّ تنظيم الدولة. 

منوعات

السّبت 30 أبريل 2022 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

انجلينا جولي تلتقي باللاجئين في غربي أوكرانيا

لفيف (أوكرانيا)- (د ب أ) - في خضم الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا توجهت الممثلة والمخرجة الأمريكية أنجلينا جولي إلى غرب أوكرانيا للقاء اللاجئين هناك.


وقالت إدارة منطقة لفيف اليوم السبت إن جولي زارت ضمن جولتها أطفالا في مستشفى كانوا قد أصيبوا في هجوم صاروخي على محطة القطار في كراماتورسك بشرق أوكرانيا قبل نحو ثلاثة أسابيع.


وتظهر الصور جولي (46 عاماً) وهي تعانق الأطفال وتلتقط صورا ذاتية(سيلفي) مع الطاقم الطبي، وقال حاكم المدينة ماكسيم كوسيزكيج: "كانت الزيارة غير متوقعة بالنسبة لنا جميعا".


وأضاف أن كثيرين لم يصدقوا أعينهم.


وأظهر مقطع فيديو أيضا جولي وهي تندفع إلى ملجأ لتحتمي من الغارات الجوية أثناء ارتفاع صوت الإنذار.


تم تداول مقطع آخر أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي، يبين جولي كمبعوثة أيضا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي في مقهى بمدينة لفيف.


فر كثيرون من أجزاء عديدة في أوكرانيا إلى هذه المدينة غربي البلاد منذ بداية الحرب الروسية في 24 شباط/ فبراير الماضي.

فلسطين

السّبت 30 أبريل 2022 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على المركبات عند حاجز زعترة

نابلس- "القدس" دوت كوم- اعتدى مستوطنون بحماية من قوات الاحتلال على مركبات المواطين عند حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، مساء اليوم السبت.


وأفادت مصادر صحفية، بأن عشرات المستوطنين اعتدوا على مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر عدد منها، دون أن يبلغ عن إصابات.


كما تجمهر عشرات المستوطنين بحماية م قوات الاحتلال، عند مفترق بلدة كفل حارس شمال غرب سلفيت، وعلى امتداد الشارع الواصل إلى حاجز زعترة العسكري.

عربي ودولي

السّبت 30 أبريل 2022 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

تفكيك شبكتين دوليتين لتجارة المخدرات في بغداد وتوقيف عشرة مهربين

بغداد- (أ ف ب) -أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي السبت تفكيك شبكتين دوليتين لتجارة المخدرات في بغداد وتوقيف عشرة أشخاص في إطار العملية، بينهم خمسة من جنسيات عربية، وضبطه أكثر من ستة ملايين حبة من الكبتاغون.


وأصبح العراق الحدودي مع سوريا والسعودية، محطّة أساسية في تجارة الكبتاغون الذي توسّعت تجارته في الشرق الأوسط الى حد كبير خلال العام 2021.


وفي بيان بثّ على منصات التواصل الاجتماعي، قال الجهاز إن مفارزه تمكنت من "تفكيك شبكتين دوليتين لتجارة المواد المخدرة تتكونان من عشرة أفراد من جنسيات عربية وعراقية".


وأضاف أنه تمّ "ضبط مستودع كبير لخزن المواد المخدرة يقع جنوب غربي العاصمة بغداد، إذ ضبط بداخله ما يقرب من الستة ملايين و200 ألف حبة وهو ما يقدّر بطن من السموم المخدرة كانت معبأة بطريقة مبتكرة".


وقال البيان إن الشبكة الأولى تضمّ "أربعة متهمين من جنسيات عربية يعملون على إعادة تفريغ تلك الحبوب وبيعها"، مضيفاً أنه تمّ اعتقال ثلاثة عراقيين بناء على "اعترافات" الأربعة الآخرين.


وتضم الشبكة الثانية متهماً عربي الجنسية قبض عليه وبحوزته 6 كلغ من مادة الحشيشة، وفق البيان، فيما تمّ توقيف شخصين إضافيين ضمن الشبكة، لم يحدد جنسيتهما.


وذكر البيان أن المتهمين جميعاً اعترفوا "بارتباطهم بشبكات دولية لتجارة المخدرات وإدخالها إلى العراق".


وعززت القوات الأمنية عملياتها في ملاحقة تجار المخدرات في الآونة الأخيرة وتعلن بشكل شبه يومي وضع اليد على كميات من المخدرات وتوقيف العديد من المهربين.


خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2022، تمكنت القوات الأمنية من توقيف 18 تاجر مخدرات في محافظة الأنبار الحدودية مع سوريا، كما أفاد مصدر رسمي في المحافظة وكالة فرانس برس.


وكشف أن أكثر من 3 ملايين حبة كبتاغون جرى ضبطها، عثر على غالبيتها في المناطق القريبة على الحدود مع سوريا خلال الفترة نفسها، مشيراً إلى أن "غالبية تجار المخدرات جرى توقيفهم في مناطق حدودية مع سوريا، لا سيما في الرطبة والقائم".


ومنذ مطلع شهر نيسان/ابريل، ضبطت مليون و800 ألف حبة كبتاغون في منطقة القائم الحدودية مع سوريا، وفق المصدر نفسه.


وباتت قضية المخدرات تشكل تحديا خطيرا في العراق حيث تزايدت في السنوات الأخيرة تجارة المخدرات وتعاطيها، خصوصا في مناطق جنوب ووسط البلاد، الحدودية مع إيران، والتي باتت طريقاً أساسياً لتهريب وتجارة المخدرات، لا سيما مادة الكريستال.


في كانون الأول/ديسمبر، أعلنت مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية أن "محافظتي البصرة وميسان تحتلان المرتبة الأولى بالتهريب والتعاطي في المحافظات الجنوبية". 

فلسطين

السّبت 30 أبريل 2022 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

هكذا يمنح الاحتلال الرخصة لتصفية فلسطينيي الداخل!

الداخل المحتل - "القدس" دوت كوم - كشف مركز عدالة الحقوقي من الداخل المحتل، عن مواد وشهادات لمحققين إسرائيليين حول كيفية منح السلطات في تل أبيب رخصًا بقتل العرب من خلال إغلاق الملفات.

وقدم المركز استئنافًا باسم عائلة الشهيد موسى حسونة ضد إغلاق ملف التحقيق في ظروف استشهاده، حيث يكشف الالتماس الذي قدم بناء على مواد التحقيق التي حصل عليها مركز عدالة أن هناك أدلة أكثر من كافية لتقديم المجرمين للمحاكمة وحتى إدانتهم بالقتل العمد، وكيف تم إغلاق الملفات بضغط سياسي وتدخل جهات في الشرطة الإسرائيلية وتقاعس بعض موظفي جهاز إنفاذ القانون عن أداء عملهم عمدًا لإغلاق الملف.

وتكشف مواد التحقيق، أنه لم يتم التحقيق مع المشتبهين سوى مرة واحدة رغم التناقضات في شهاداتهم، ومحام واحد مثل جميع المشتبهين ولم تعترض الشرطة الإسرائيلية على إمكانية تنسيق الروايات، ورفض المختبر فحص المقذوفات والأعيرة النارية في جسد الشهيد موسى حسونة، وكذلك كشف عن توصيات من مختلف الجهات في الشرطة بإغلاق الملف، فيما ضغط وزير الأمن الداخلي بكل سلطته لإغلاق الملف، و لم تؤخذ شهادات الشهود بعين الاعتبار، وأحد المشتبهين تحول لشاهد لصالح المشتبهين الآخرين رغم التناقضات في شهادته.

واستشهد موسى حسونة في اللد يوم  10/05/2021 خلال هبة الكرامة بعيارات نارية أطلقها مستوطنون مسلحون من مسافة قريبة نحو مجموعة من الشباب العرب لم تشكل أي خطر على حياتهم، ومنهم الشهيد موسى الذي تلقى رصاصة في القلب واستشهد على الفور, واخرين أصيب كل منهما بعيارين ناريين.

وتم اغلاق الملف في 21/10/2021 وإبلاغ العائلة بإغلاق الملف ضد أربعة من المشتبهين بحجة عدم وجود أي ذنب، واغلاق الملف ضد المشتبه الخامس بحجة عدم توفر الأدلة الكافية لتثبيت تهمة إطلاق النار الذي تسبب بمقتل موسى حسونة، كما ورد من النيابة أن المشتبهين أدعو الدفاع عن النفس، وتم قبول ادعاءاتهم وعلى إثرها تم اغلاق الملفات.




ويُظهر الاستئناف الذي قُدم بواسطة المحامية ناريمان شحادة زعبي إجراء تحقيق سطحي وغير مهني ويفتقر للحد الأدنى من الجدية بالوصول إلى الحقيقة، ووجود إخفاقات وثغرات عديدة في سير التحقيق وعدم استكمال التحقيقات حتى نهايتها، بداية بعدم تجميع المقاطع المصورة من مكان الجريمة وإطلاق سراح المشتبهين قبل الحصول على رأي المختص بشأن الرصاص الذي وجد في جثمان الشهيد موسى حسونة ومصابين آخرين، وتكشف مواد التحقيق أن المختص لم يقم بعمله مبررًا ذلك بأن الملف دفاع عن النفس ولا حاجة لفحص المقذوفات، وصولاً إلى عدم إجراء مواجهة بين المشتبهين لتثبيت رواياتهم رغم اختلافها، كما لم يتم التحقيق معهم سوى مرة واحدة فقط رغم وجود تفاصيل تثير الكثير من الأسئلة والشكوك مثل كيف اتخذوا قرار إطلاق النار وكم كان الشبان العرب يبعدون عنهم ومن الذي أعطى تعليمات إطلاق النار، ولم يتم أيضا استدعاء أي من الشبان العرب الذين تواجدوا في مسرح الجريمة للإدلاء بإفاداتهم أو استدعاء أي شهود عيان آخرين كالذين استرقوا النظر من نوافذ بيوتهم.

وظهر اخفاق آخر بارز في مجرى التحقيق، أنه لم يتم إجراء أي مواجهة بين المشتبهين الذين تلقوا استشارة من محام واحد ويمكن أن يكون هناك احتمالية تنسيق رواية موحدة، ووجب التنويه في هذه الجزئية على الازدواجية التي تمارسها الشرطة الإسرائيلية بين المشتبهين اليهود والمشتبهين العرب الذين لم يُسمح لهم بتلقي استشارة من ذات المحامي حين اعتقالهم خلال هبة الكرامة أيار المنصرم، وكذلك تم استدعاء مشتبه للإدلاء بإفادته بعد أكثر من 25 يومًا على الجريمة، ولم تتعامل معه الشرطة كمشتبه رغم اعترافه بالمشاركة في حمل السلاح وإطلاق النار، ورغم التناقض الواضح في إفادته، سرحته الشرطة ولم تحاول معرفة الحقيقة.

وتفند مواد التحقيق التي حصل عليها مركز عدالة، وتحديدًا إفادات المشتبهين الخمسة المكتوبة، بشكل كلي ذريعة الدفاع عن النفس، التي أغلق الملف على غرارها، حيث تواجد المستوطنين في ساحة الحادثة بعد دعوات تمت عبر مجموعات واتس اب، بهدف إقامة مسيرة أعلام إسرائيلية احتفالا بيوم القدس، واتفقوا فيما بينهم لرفع أعلام إسرائيل بهدف استفزاز العرب بمحاذاة دوار الزهور (كيكار هبراحيم)، وهو منطقة احتكاك تفصل بين السكان العرب والمستوطنين الذين كان قسم منهم مسلحين، مترقبين إمكانية الاحتكاك مع المواطنين العر ب.

وهناك عدة أدلة من مواد التحقيق تؤكد تأليف رواية الدفاع عن النفس التي لا أساس لها من الصحة ومحاولة جعلها منطقية ومقبولة، وأبرزها ما يلي، عندما سأل المحقق شاهد عيان إذا كان المشتبهين تحت الخطر أثناء إطلاق النار قال: "كان هناك أشخاص آخرين لم يهربوا ولم يتحركوا"، ويستدل ذات الأمر من أقوال  المشتبه (2) حيث قال في إفادته "دار بيننا نقاش سريع لا أتذكر التفاصيل وبمرحلة ما قررنا إطلاق النار صوب المتجمهرين، شخص منا حذرنا ألا نطلق النار على بعضنا البعض وباشرنا بإطلاق النار معًا"،  وهذا يثبت أنهم جاؤوا للمواجهة والاحتكاك وأذية العرب وليس للدفاع عن نفسهم.

وتأكيدًا على كذبة ذريعة الدفاع عن النفس، قال المشتبه (3) والذي يظهر من مواد التحقيق بعد فحص جواله، أنه تلقى رسالة في ذات المجموعة التي دعت للاعتداء على العرب في تمام الساعة 00:38 "كل من بحوزته سلاح، كل من بحوزته سلاح انزلوا، العرب يشاغبون هنا!"، أي أنه كان آمنًا في بيته ونزل خصيصًا بعد تلقيه الرسالة ولم يطلق النار بهدف الدفاع عن النفس كما ادعى أفراد الشرطة.

وأدلة إضافية تشير على تلفيق رواية الدفاع عن النفس ما كُتب في إفادات المشتبه (4) والمشتبه (5)، حيث قال المشتبه (4) في إفادته: "قمت بإطلاق الرصاص بهدف ردعهم وأطلقت رصاصة واحدة ولا أذكر متى أطلقت الرصاصة الثانية"، ولم يقل أنه أطلق الرصاص دفاعًا عن النفس ورغم ذلك تم اغلاق ملف التحقيق معه وإطلاق سراحه، وعند سؤال المشتبه (5) قال في إفادته ما يلي: "أحدهم.. وانا لا أعلم من.. أطلق الرصاص بهدف التحذير" وأضاف: "إن العرب أتوا لحرق السيارة.. " ولم يذكر أنهم شكلوا خطر على حياتهم.

ويظهر عدم جدية الشرطة بالحصول على الحقيقة من خلال إخفاقات وخروقات أخرى وعدم استكمال الشروط الأدنى لأي تحقيق شُرطي، ومن ضمنها شهادة شاهد عيان أدلى بها للشرطة في الشارع بيوم الحادثة في تمام الساعة 3:00 وصف فيها  المشتبه رقم (1) ، وقال أنه رآه يطلق النار صوب الشباب العرب حيث وقف في منطقة أعلى من منطقة إطلاق النار، وقال إن إطلاق النار لم يتوقف للحظة، وأدانه بشكل مباشر لا يقبل التأويل .كما قام ذات شاهدالعيان بوصف مشتبهين اثنين ولكن الشرطة اكتفت بشهادته الأولية فقط ولم تحاول التعرف على المشتبهين الآخرين فيما بعد أو استدعاءه لتحديد هويتهم والتعرف عليهم في عرض المشتبهين، إضافة إلى إشارة المشتبه (3) في إفادته إلى أن المشتبه (1) أطلق النار مع مشتبه آخر لا يعرفه صوب الناس ولم يحاول المحققين حتى التعرف على هوية الآخر".
 
وتكمن سطحية التحقيق في تفاصيل كثيرة درسها مركز عدلة ضمن مواد التحقيق التي بحوزتنا منها ما ذكر أعلاه،  إضافة إلى عدم تجميع الصور والمقاطع المصورة من جوال شاهد عيان،  والتي وثقها خلال إطلاق النار كمواد للملف، وتم إطلاق سراح المشتبه (1) قبل الحصول على نتائج مختبر المقذوفات بالرغم من العثور على 8 رصاصات أطلقت من مسدسه في مسرح الجريمة وبعد أن تبين أنه أطلق 10 رصاصات من سلاحه في ذات الليلة. ومن خلال المواد تبين أنه لم يتم الاطلاع على سجل مكالمات ورسائل جوال المشتبه (2)، التي ربما حذفت عمدًا لعرقلة سير التحقيقات.

ومن ضمن مواد التحقيق التي تم الحصول عليها، شريط مصور لمحادثة بين محققين وهي محادثة شخصية دون وجود مشتبهين وجدت من ضمن مواد التحقيق، وتدل على التدخل السياسي بمجرى التحقيق، حيث يُسمع في التسجيل ما يلي:

-المحققة: مدير المختبر لفحص المقذوفات يقول لي بأن هذا التشخيص يكلف الكثير من المال وهو حاليًا في أسفل سلم الأولويات ولا ينوي التقدم في عملية فحصه. وتقول كذلك أن مختبر فحص المقذوفات نصحها بإطلاق سراح المشتبهين والاكتفاء بشهاداتهم، وأنه لن يقوم بفحص العيارات النارية إلا في حال تقديم لائحة اتهام.

والوزير المذكور هنا هو وزير الأمن الداخلي في حينه، أمير أوحانا، الذي غرد على حسابه في تويتر  بعد يوم من الجريمة: "اعتقال مطلق النار في اللد ورفاقه الذين دافعوا عن أنفسهم أمر مستهجن، حتى في حال عدم معرفة الجمهور بكل التفاصيل، يجب اعتبار المواطنين الذين يحملون السلاح تعزيزًا هامًا للسلطات في تحييد كل تهديد أو خطر وشيك، الاعتقال أو إطلاق السراح ليست ضمن صلاحيات وزير الأمن الداخلي، لكن لو كانت كذلك لأطلق سراحهم، من الجيد أن تتصرف الشرطة بالمثل، وهذا يثبت  التدخل السياسي وتشكيل ضغوطات تصب بهدف إغلاق الملف، وهو أمر خطير جدًا ويضفي شرعية وضوء اخضر للمدنيين بقتل العرب دون حسيب أو رقيب، وهذا ما لمسناه أيضًا من ضمن مواد التحقيق وتحديدًا من أقوال المشتبه (1) عندما سأله المحقق عن إذا كانت طريقة أخرى للتعامل مع الحدث قال: "لا، ومن ناحيتي الدولة منحتني هذا السلاح المرخص لمثل هذه المواقف بالضبط".

بناء على جميع التفاصيل المذكورة بسيرورة التحقيق وإخفاقاته، طالب مركز عدالة في الاستئناف بإعادة فتح التحقيق في ملف مقتل الشهيد موسى حسونة وإصابة آخرين، واستكمال التحقيق كما يجب يشمل تلقي إفادات من شهود عيان تواجدوا في مسرح الجريمة، بالإضافة إلى محاسبة المتطرفين الذين دعوا المسلحين للنزول إلى الشارع ومحاسبة ممثلي جمهور تواجدوا في مسرح الجريمة ولم يمنعوا إطلاق النار، كالمدير العام لبلدية اللد آهرون أتياس ونائب رئيس البلدية يوسف حاييم، الذين بشهادة الشهود لم يصدروا أي أمر ضد إطلاق النار على العرب العزل أو حاولوا منع مثل هذه الجريمة، على العكس وقفوا متفرجين وحتى ناقشوا الموضوع مع مطلقي النار قبيل بدئهم إطلاق النار على المدنيين العزل.

وقالت المحامية ناريمان شحادة زعبي من مركز عدالة إن "إغلاق ملف التحقيق رغم كل الأدلة التي تدين المشتبهين ووسط التدخل السياسي يشير إلى منح الشرعية والضوء الأخضر "للمدنيين الإسرائيليين" وعسكرتهم لقتل العرب دون أي محاسبة كما هو الحال عند مقتل أي عربي على يد الشرطة ويتم مباشرة إغلاق الملف دون أي محاسبة، ولا يزال الظلم واقعًا على الشهيد وعائلته، والعدل الوحيد المقبول هو تقديم كل الشركاء في الجريمة للمحاكمة ومحاسبتهم على ما اقترفت أيديهم وأفواههم، سواء من ارتكب الجريمة بشكل مباشر من أفراد الشرطة، ومن حرضه وأعطاه الأوامر ومن عرقل سير التحقيق وأخفى الأدلة ووزير الأمن الداخلي في حينه الذي صرح في تغريدة عبر حسابه في منصة تويتر أنه سيطلق سراح جميع الموقوفين المشتبهين بقتل الشهيد لو تعلق الأمر فيه".

وتابعت: "رأينا كيف أن التساهل والتقاعس من قبل وحدة التحقيق مع رجال الشرطة في الجرائم التي انتهت بمقتل عربي أدى إلى تنامي هذه الظاهرة بشكل كبير، وباتت يد أي شرطي خفيفة على الزناد ويسهل عليه إطلاق الرصاص بهدف القتل لأنه يدرك تمامًا أن أحدًا لن يحاسبه على ما اقترفت يداه، وفي حال تم اعتماد هذه السياسة مع المجرمين من المستوطنين والمتطرفين والعنصريين اليهود، سنرى عددًا كبيرًا من جرائم القتل على خلفية عنصرية لن تغلب الشرطة والمستوى السياسي في تلفيق تبرير لها كالدفاع عن النفس وغيره".

فلسطين

السّبت 30 أبريل 2022 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان ويعتقل سبعة مواطنين

سلفيت- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، سبعة مواطنين من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، عقب محاصرتها للبلدة واقتحامها.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة عند موعد الإفطار، قبل أن تقتحمها بمشاركة وحداتها الخاصة وتداهم منزلي المواطنين سميح عاصي ومحمد مرعي.


وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان، إبراهيم عاصي، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن سميح عاصي، وأبنائه الأسير المحرر يوسف بعد أن اعتدوا عليه بالضرب وعمير (16 عامًا) وبلال (15 عامًا)، وذلك بعد مداهمة منزلهم والعبث بمحتوياته.


وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد مرعي ونجليه يحيى (20 عامًا) ومنتصر، بعد مداهمة منزلهم والعبث بمحتوياته.


وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه الموطنين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


المصدر: الوكالة الرسمية للأنباء "وفا".

اقتصاد

السّبت 30 أبريل 2022 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة المالية تُثبث أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار دون تغيير


رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلنت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية، مساء اليوم السبت، أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار المقبل.


ولم يطرأ أي تغيير على الأسعار مقارنة بأسعار شهر نيسان الجاري.وثبتت وزارة المالية سعر لتر البنزين 95 أوكتان الأكثر استخدامًا في السوق الفلسطيني عند 6.59 شيقل، وبنزين 98 أوكتان 7.46 شيقل، والسولار والكاز 5.99 شيقل لكل منهما.


كما ثبتت الوزارة أسعار الغاز للشهر الثالث على التوالي، عند 14 شيقلا لأسطوانة الغاز سعة 2.5 كيلوغرام، و28 شيقلا للأسطوانة سعة 5 كيلوغرامات، و65 شيقلا للأسطوانة سعة 12 كيلوغراما، و260 شيقلا للأسطوانة سعة 48 كيلوغراما، و2.82 شيقل لكل لتر و4.96 شيقل لكل كيلوغرام تشمل التوصيل للعمارات والمؤسسات، في حين سعر خدمة توصيل الأسطوانة لمنزل المستهلك 2 شيقل فقط.وطالبت هيئة البترول أصحاب المحطات وموزعي الغاز، بالالتزام بالأسعار المعلنة، محذّرة أن من يخالفها سيضع نفسه تحت طائلة المسؤولية القانونية.

فلسطين

السّبت 30 أبريل 2022 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يؤجل محاكمة حارس الأقصى فادي عليان

القدس- " القدس" دوت كوم- أجلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، محاكمة حارس المسجد الأقصى فادي عليان حتى الـ30 من أيار المقبل.


يذكر أن عليان تعرض أكثر من للاعتقال والإبعاد عن المسجد بدعوى تعطيل اقتحامات المستوطنين والاحتجاج على تدنيس جنود الاحتلال للمصليات.وكانت سلطات الاحتلال هدمت منزل عليان في قرية العيسوية الواقعة في الشمال الشرقي من القدس المحتلة.


وتواصل سلطات الاحتلال ملاحقة حراس الأقصى والمرابطين والمرابطات في المسجد بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.