نابلس- "القدس" دوت كوم- أخمدت طواقم الدفاع المدني، اليوم الثلاثاء، حريقًا اندلع في محل تجاري في مدينة نابلس.
وبحسب طواقم الدفاع المدني، فإن الحريق اندلع في محل تجاري بمنطقة رأس العين وتم إخماده وتأمين الموقع.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 2:02 مساءً - بتوقيت القدس
نابلس- "القدس" دوت كوم- أخمدت طواقم الدفاع المدني، اليوم الثلاثاء، حريقًا اندلع في محل تجاري في مدينة نابلس.
وبحسب طواقم الدفاع المدني، فإن الحريق اندلع في محل تجاري بمنطقة رأس العين وتم إخماده وتأمين الموقع.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 2:00 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم- أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي لأربعة أسرى مرضى يقبعون في عدة معتقلات، حيث يمرون بظروف صحية سيئة ومقلقة نتاجاً لما يتعرضوا له من انتهاكات طبية مقصودة بحقهم.
ومن بين تلك الحالات المرضية التي كشف عنها تقرير الهيئة، حالة الأسير مالك حامد (28 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله، والمحتجز حالياً داخل عزل "رمون"، والذي يشتكي من ارتفاع بضغط الدم ونسبة الكولسترول، كما يعاني من آلام حادة في الرأس ومن دوخة مستمرة نتاجاً للضرب والتنكيل الذي تعرض له خلال العام الماضي من قبل سجانو الاحتلال والذي فاقم من حالته، وهو بانتظار تحويله لإجراء فحوصات طبية لتشخيص وضعه وتقديم العلاج الذي يُناسب حالته.
في حين يعاني الأسير محمد قواسمة (18 عاماً) من مخيم شعفاط/القدس المحتلة، من آثار إصابته التي تعرض لها أثناء اعتقاله، حيث أُجري له حينها عملية لاستئصال الطحال، ومؤخراً بات يشتكي من التهابات مكان الإصابة جراء إهمالهما، وهو بحاجة ماسة لتلقي العلاج وتزويده بالدواء للتخفيف من حدة الالتهابات ومن ارتفاع درجات حرارته، لكن منذ أن تم نقله إلى معتقل "النقب" ترفض الإدارة علاجه وتتعمد تجاهل وضعه الصحي الصعب.
كما يعاني الأسير أحمد تركمان (51 عاماً) من بلدة يعبد/ جنين، ويقبع بمعتقل "نفحة"، من التهابات في الكلى والبروستات وضعف في النظر، بالإضافة إلى معاناته من مشاكل حادة في الأسنان، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية وعرضه على أخصائي لتقديم علاج جدي لمشاكله الصحية.
أما عن المعتقل محمد أبو الرب (30 عاماً) من بلدة قباطية/ جنين، فهو يشتكي منذ حوالي شهرين من حالة تُصيبه بعدم الاتزان ويفقد التركيز و تجعله يتنفس بصعوبة، وقد راجع عيادة معتقل "النقب" لمعرفة ما يعانيه، لكن الفحوصات التي أجراها لم تُظهر شيء، وهو بانتظار إجراء فحوصات أخرى لتشخيص حالته كما يجب.
ولفتت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال تُمعن بتجاهل أوجاع الأسرى المرضى وعدم الإكتراث لعلاجهم، فمختلف العيادات الموجودة في المعتقلات تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية ولا تصلح لمعاينة الأمراض وتشخيصها، عدا عن سياسة التباطؤ والتسويف التي تتعمد الإدارة تنفيذها في تعيين المراجعات الدورية والفحوصات الطبية للأسرى وبالتالي تفاقم حالاتهم بشكل سريع.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 1:27 مساءً - بتوقيت القدس
بغداد - (شينخوا) سقطت طائرة عسكرية عراقية اليوم (الثلاثاء) في مدينة سامراء (120 كم) شمال العاصمة بغداد ما أدى إلى اصابة طاقمها بجروح ونجاتهم من الموت.
وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان "سقطت طائرة مسلحة تابعة لقيادة طيران الجيش بالقرب من محطة الجالسية في سامراء، بسبب حدوث خلل فني بمحرك الطائرة".
وأوضح البيان أن اثنين من الضباط وأحد المنتسبين كانوا على متن الطائرة ما أدى إلى اصابتهم، مبينا أنه تم نقلهم إلى مستشفى سامراء العام لتلقي العلاج اللازم.
وفي السياق ذاته، قال ضابط برتبة مقدم في قيادة عمليات سامراء لوكالة أنباء ((شينخوا)) طلب عدم ذكر اسمه "إن الحالة الصحية للطاقم جيدة ووضعهم الصحي مستقر".
وأشار إلى أن فريقا فنيا بدأ عملية التحقيق لمعرفة أسباب الخلل الفني، لافتا إلى أن قوة من قيادة عمليات سامراء طوقت المكان الذي سقطت فيه الطائرة.
ويلعب طيران الجيش العراقي دورا مهما في عمليات تعقب ومتابعة عناصر تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية (داعش) وتوجيه ضربات لمقراتهم وأوكارهم.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:58 مساءً - بتوقيت القدس
باريس- (أ ف ب) -يتوقع بأن يتراجع النمو العالمي من 3,1 في المئة هذا العام إلى 2,2 في المئة العام المقبل، قبل أن ينتعش قليلا إلى 2,7 في المئة عام 2024، بحسب ما أعلنت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الثلاثاء.
وفي ظل تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، "تراجع زخم النمو بينما التضخم ثابت في وقت تراجعت الثقة وازدادت الضبابية"، بحسب توقعات المنظمة الأخيرة.
وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى المنظمة ألفارو سانتوس بيرييرا إن الاقتصاد العالمي "يرزح تحت وطأة أكبر أزمة طاقة منذ سبعينات القرن الماضي".
وأضاف بأن صدمة الطاقة تتسبب بارتفاع التضخم "إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود" وتؤثر على النمو الاقتصادي حول العالم.
وكان التضخم يرتفع منذ قبل اندلاع النزاع نتيجة الاختناقات في سلاسل التوريد العالمية بعدما رفعت الدول تدابير الإغلاق المرتبطة بكوفيد.
لكن منظمة التعاون والتنمية ومقرها باريس توقعت بأن يصل التضخم إلى ثمانية في المئة في الفصل الرابع من هذا العام في دول مجموعة العشرين، ليتراجع إلى 5,5 في المئة في 2023 و2024.
وقال سانتوس بيرييرا "السيناريو الرئيسي لدينا ليس ركودا عالميا بل تباطؤا كبيرا في النمو بالنسبة لاقتصاد العالم في 2023، إضافة إلى تضخم مرتفع، وإن كان يتراجع، في العديد من الدول".
وشددت المنظمة على أن "أولويتها" تتمثل بمكافحة التضخم، في وقت يؤدي الارتفاع الكبير في الأسعار إلى تراجع القدرة الشرائية للسكان حول العالم.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:57 مساءً - بتوقيت القدس
دبي- (أ ف ب) -أعلنت "مطارات دبي" الثلاثاء أنّ حركة السفر عبر مطار الإمارة الخليجية عادت إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 في الربع الثالث من السنة الحالية، مشيرة إلى أنّ الأعداد فاقت التوقعات.
وجاء في بيان نشره المكتب الاعلامي لحكومة دبي أنّ مطار دبي الدولي استقبل نحو 18,5 مليون مسافر خلال الربع الثالث من عام 2022".
وهذه المرة الأولى التي يصل فيها عدد المسافرين خلال ثلاثة أشهر إلى مستويات ما قبل الجائحة، حيث استقبل المطار ما يقرب من 17,8 مليون مسافر خلال الربع الأول من العام 2020 قبل بداية الجائحة.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"مطارات دبي" بول غريفيث "لقد شهدنا أداءً قوياً خلال هذا العام وارتفاعاً مطرداً في أعداد المسافرين بما يتجاوز توقعاتنا".
بلغت حركة المرور السنوية في العام 2021 نحو 29,1 مليون مسافر، ما مثّل نموًا بنسبة 12,7 بالمئة عن العام 2020 حين أغلقت جائحة كوفيد-19 المطارات وعطّلت حركة السفر العالمية.
ففي العام 2020، سافر 25,9 مليون شخص عبر مطار دبي، بتراجع هائل بنسبة 70 بالمئة مقارنة بعام 2019، عندما سجّلت حركة السفر أكثر من 86 مليونًا.
وتتوقّع "مطارات دبي" أن تصل أعداد المسافرين إلى 64,3 مليون مسافر عبر مطار دبي الدولي هذا العام.
كما تتوقّع 77,8 ملايين مسافر في 2023، و87,4 ملايين مسافر في 2024، و93,3 ملايين مسافر في 2025.
استقبلت دبي خلال العام الماضي 7,28 ملايين زائر في ظل تعافي حركة السياحة في المنطقة والعالم، بزيادة قدرها 32 بالمئة عن العام 2020.
وكانت دبي استقبلت قبل الجائحة في العام 2019 نحو 16 مليون زائر، قبل أن تغلق أبوابها لأشهر بسبب الوباء، ثم تعاود فتحها في منتصف 2020 لتصبح إحدى اولى الوجهات التي تستقبل الزوار الهاربين من الاغلاقات.
ودبي، الإمارة الثرية التي تتمتع بالاقتصاد الاكثر تنوعا في المنطقة وتعتبر مركزا ماليا وسياحيا مهما، استضافت على مدى ستة أشهر بين 2021 و2022 معرض اكسبو الذي زاره ملايين الأشخاص.
مع تزايد الضغوط على قطر لإيجاد مساكن وغرف لمئات آلاف المشجعين في مونديال 2022 الذي انطلق الأحد، تسيّر الخطوط السعودية والكويتية وشركة "فلاي دبي" والطيران العماني أكثر من 160 رحلة مكوكية يومية اعتبارًا من 20 تشرين الثاني/نوفمبر للذهاب والعودة خلال 24 ساعة من وإلى الدوحة لمتابعة المباريات.
وقال غريفيث لوكالة فرانس برس إنّ الأرقام الأولى "مشجعة للغاية"، مضيفا "لدينا ما يصل إلى 120 رحلة يوميًا عبر مطار آل مكتوم، نصفها للخطوط الجوية القطرية والنصف الآخر لشركة فلاي دبي".
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:50 مساءً - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم- أصدرت هيئة الجنايات الكبرى، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالسجن مدة عشر سنوات مع النفاذ تخصم منها مدة التوقيف وغرامة مالية قدرها (10.000) دينار أردني أو الحبس مدة سنتين بدلًا عنها ومصادرة المواد المضبوطة وإتلافها.
وأصدرت الهيئة الحكم بحق المتهم (س/أ)، بتهمة حيازة مواد مخدرة من نوع حشيش وماريجوانا وروتانا، وذلك بقصد الاتجار المؤثمة بمواد قانون المخدرات والمؤثرات العقلية الفلسطيني رقم 7 لسنة 2013م.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:46 مساءً - بتوقيت القدس
اسطنبول- (أ ف ب) -طالبت تركيا الثلاثاء حلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة بأن "يوقفوا كل دعم" لوحدات حماية الشعب، وهي الفصيل الكردي الرئيسي في سوريا وتعتبرها أنقرة "إرهابية" فيما تدعمها واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "نؤكد لجميع محاورينا، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أن وحدات حماية الشعب تعادل حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون إرهابيًا، ونطالبهم بقوة بأن يوقفوا كل دعم للإرهابيين".
دعت الولايات المتحدة في وقت سابق الثلاثاء إلى "خفض التصعيد" في سوريا، ردا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي هدد الاثنين بتنفيذ عملية برية في شمال البلاد بعد سلسلة غارات جوية على مواقع كردية في سوريا والعراق وهجمات صاروخية على الأراضي التركية من الأراضي السورية.
تتهم أنقرة حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب بالوقوف وراء هجوم أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر في اسطنبول، وهو ما نفياه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان "ندعو إلى وقف التصعيد في سوريا لحماية المدنيين ودعم الهدف المشترك المتمثل في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية".
وأضاف "نواصل معارضة اي عمل عسكري غير منسق في العراق ينتهك سيادة العراق".
كما أملت روسيا الثلاثاء أن تتحلى تركيا "بضبط النفس" وتمتنع عن "أي استخدام مفرط للقوة" في سوريا.
تعد أنقرة وموسكو وواشنطن جهات رئيسية فاعلة في الحرب في سوريا التي أودت بحياة ما يقرب من نصف مليون شخص منذ عام 2011.
نفذت القوات الجوية التركية عملية مخلب السيف الأحد عبر شن سلسلة غارات استهدفت مواقع حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب في شمال العراق وفي سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الاثنين أن الغارات أسفرت عن مقتل 37 شخصًا، بينهم 18 عنصرًا من قوات النظام السوري، على الجانب السوري.
وأسفرت قذائف صاروخية أطلقت من سوريا عن مقتل شخصين في بلدة قرقامش التركية.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:45 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم - أعلن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، ستبدأ عملية صرف دفعة شهر نوفمبر/ تشرين ثاني، من المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة بدءا من يوم غد الأربعاء الموافق 23/11/2022م.
وأوضح السفير العمادي في تصريح صحفي له، أن المساعدات النقدية ستقدم لنحو 100 ألف أسرة من الأسر المستورة والمتعففة في محافظات القطاع، بواقع 100 دولار لكل عائلة.
وبين أن عملية التوزيع ستتم من خلال الأمم المتحدة وعبر مراكز التوزيع التي حددتها في محافظات قطاع غزة، والبالغ عددها أكثر من 300 مركز ومحل تجاري.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:36 مساءً - بتوقيت القدس
سلفيت - "القدس" دوت كوم- أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بوقف البناء في ثمانية منازل ببلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال سلّمت إخطارات بوقف العمل والبناء في ثمانية منازل، بعضها مأهولة بالسكان، وأخرى قيد الإنشاء في منطقة "الرأس"، و"واد المصالحة"، و"خلة القرن" في المنطقة الشمالية الشرقية للبلدة.
وأشارت المصادر أن المنازل الثمانية تعود ملكيتها، لكل من: عوني عزيز مرعي، وعمير مرعي، وابراهيم علي، ونبيل أيمن، وأيوب فتحي، ومحمود مرعي، وقتيبة سماره، وتامر سلوم.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:20 مساءً - بتوقيت القدس
وقع محافظ سلطة النقد فراس ملحم، اليوم الثلاثاء، في رام الله، اتفاقاً تعاقديا مع مدير المبيعات من شركة مونتران الأمريكية مات والش، تقوم بموجبه الشركة بتوريد وتنفيذ ودعم "نظام الدفع الفوري" في فلسطين.
وقال محافظ سلطة النقد، إن تطوير نظام الدفع الفوري، يأتي ضمن استراتيجية سلطة النقد في تعزيز البنية التحتية المركزية لأنظمة المدفوعات في فلسطين وفق أحدث التوجهات العالمية في مجال تحقيق الترابطية والاتصال في قطاع ومنظومة عمل خدمات الدفع الإلكترونية على المستوى المحلي والدولي.
وأشار إلى أن النظام سيسهم في خفض الاستخدام النقدي عبر توفيره قنوات دفع متصلة ومترابطة وأوسع انتشاراً وأقل تكلفة، مما سيعزز من عملية الشمول المالي، فضلاً عن رفع مستوى التنافسية ما بين المؤسسات المالية المختلفة العاملة في فلسطين وتوجيهها بشكل فعال نحو استهداف فئات جديدة من المجتمع المصرفي وغير المصرفي.
من جهته عبر مات والش، عن سعادة شركة مونتران بتوقيع هذا الاتفاق التعاقدي مع سلطة النقد لتنفيذ نظام الدفع الفوري في فلسطين، مشيراً إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي سيعمل على تعزيز دور سلطة النقد كرائد تقني مبتكر في المنطقة، مؤكداً على تطلع شركة مونتران إلى مواصلة الشراكة الإستراتيجية طويلة الأمد بين الطرفين في المستقبل.
يشار إلى أن نظام الدفع الفوري هو أحد أنظمة البنية التحتية المركزية في مجال تحويل وتنفيذ مدفوعات التجزئة الإلكترونية والحوالات الدائنة بشكل لحظي، وبما يمكن بشكل خاص عملاء شركات خدمات المدفوعات والمصارف من الاستفادة الفورية من الأموال المستلمة والمحولة من خلال النظام على قاعدة 24/7، بالإضافة إلى القيام بعمليات الدفع وتحويل الأموال من خلال تطبيقات الهاتف المحمول وعلى مدار الساعة.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:20 مساءً - بتوقيت القدس
أصدرت محكمة العدل الدولية يوم 9 تموز يوليو 2004، قراراً قضائياً، بناءً على مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتوجه نحو المحكمة بقرارها: "ت، إس 10/14" الصادر يوم 24 تشرين الثاني نوفمبر 2003، بهدف إعطاء الرأي الاستشاري والتبعات القانونية، حول بناء الجدار العنصري والقواعد المتعلقة به ومدى تعارضه مع القانون الدولي.
وقد لخصت الجمعية العامة مطالبتها بالرد القانوني على السؤال التالي:
"ما هي التبعات القانونية عن بناء إسرائيل (المستعمرة) كسلطة احتلال للجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وما حولها، وحسبما هو موضح في تقرير الأمين العام، مع الأخذ بالحسبان قواعد ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك معاهدة جنيف الرابعة 1949، وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ذات الصلة؟؟".
وقد صدر الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ما نصه:
" إسرائيل (المستعمرة) ملزمة بالتقيد بالالتزامات الدولية التي انتهكتها ببناء الجدار، وهي ملزمة بوضع حد لانتهاكها، وبناء على التزاماتها الدولية، عليها الالتزام بالتوقف فوراً عن أعمال بناء الجدار، والقيام بتفكيكه على الفور، وإلغاء الإجراءات التشريعية والتنظيمية المتعلقة ببنائه، أو جعلها غير ذات تأثير. وعلى (المستعمرة) الالتزام بتقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الجدار، التي لحقت بجميع الأشخاص العاديين، أو الاعتباريين المتأثرين ببناء الجدار".
وأكدت المحكمة: " التزام جميع الدول بعدم الاعتراف بالوضع غير الشرعي الناشئ عن بناء الجدار، وبعدم تقديم العون والمساعدة بما من شأنه المحافظة على الوضع الناتج عن ذلك البناء.
- والتزام جميع الدول من منطلق احترام الميثاق والقانون الدولي، بالعمل على إزالة أي عائق ناتج عن بناء الجدار، يحول دون ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير.
- التزام جميع الدول الموقعة على معاهدة جنيف الرابعة من منطلق احترام الميثاق والقانون الدولي، بضمان تقييد المستعمرة بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي، حسبما هو متضمن في تلك المعاهدة.
-الحاجة إلى أن تبحث الأمم المتحدة، ولا سيما الجمعية العامة ومجلس الأمن، مدى ضرورة اتخاذ إجراء آخر، لوضع حد للوضع غير القانوني الناشئ عن بناء الجدار، والقواعد المرتبطة به، على أن يحترم الرأي الاستشاري.
-وتذكيراً منها على وجه الخصوص بقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية غير شرعية وتمثل عقبة أمام السلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وبالقرارات التي تطالب بوقف كامل للنشاطات الاستيطانية.
-الإجراءات التي تقوم بها المستعمرة بصفتها سلطة الاحتلال، لتغيير القدس الشرقية المحتلة وتركيبتها الديموغرافية ليس لها شرعية قانونية وتعد باطلة ولاغية.
-وإحساساً منها بالقلق العميق إزاء بدء المستعمرة بصفتها سلطة الاحتلال، واستمرارها في بناء جدار على الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وحولها وهو ما يعد انحرافاً عن خط الهدنة للعام 1949 (الخط الأخضر)، وقد تضمن مصادرة وإتلاف الأراضي والممتلكات الفلسطينية وإرباك حياة آلاف المدنيين الخاضعين للحماية والضم الفعلي لمساحات واسعة من الأراضي، وتأكيدا للمعارضة الاجتماعية من المجتمع الدولي لبناء ذلك الجدار.
-وإحساساً منها بالقلق العميق أيضاً إزاء التأثير الأشد خطورة للأجزاء المتوقعة للجدار على السكان المدنيين الفلسطينيين وعلى احتمالات حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام في المنطقة.
-وترحيبا منها بالتقرير الصادر يوم 8 أيلول /سبتمبر 2003م عن المقرر الخاص لمفوضية حقوق الإنسان بشأن وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1967م، ولاسيما القسم المتعلق بالجدار".
هذا هو الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حيث سيتم نقل مطالبة استشارية جديدة أقرتها اللجنة الرابعة للجمعية العامة، وسيتم التصويت عليها الشهر المقبل كانون أول ديسمبر 2022.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:19 مساءً - بتوقيت القدس
بقلم : حمدي فراج
حتى وقت قريب ، كان ينظر لرياضة كرة القدم ، على أنها مجرد "لعبة" ، وأذكر تصريحا للقذافي الذي كان يناهضها ، تساؤله : ما هذا الذي يفعله أحد عشر شخصا يطاردون كرة .
في غضون وقت قصير ، لا يتجاوز خمسة عقود ، تغير الحال تغيرا دراماتيكيا ، و اصبحت كرة القدم اللغة التي يتداولها العالم في كل بقاع المعمورة بيسر و سهولة و بدون مترجم ، كأنها فاكهة الكوكب التي لا تخضع للمناخ و درجات الحرارة و خط الاستواء .
من ضمن المشاهدات التي ما زالت عالقة في الذهن ان جمهورية ايران الاسلامية سمحت مؤخرا للمرأة بحضور المباريات ، و ان حكومة طالبان الافغانية سمحت للمشاركة في المباريات شرط ان يغطي "الشورت" ركبة اللاعب ، اليوم هناك كرة قدم نسائية ، و في مونديال قطر هناك طاقم من الحكام النساء ، يخضع لتحكيمهن نجوم العالم من اللاعبين والمدربين . في حقبة الكورونا تكاد تكون كرة القدم هي المجال الوحيد الذي استمر و تواصل مع اتخاذ بعض الاجراءات ، في حين شلت بقية المجالات شللا تاما .
تقول احدى الدراسات ان عدد العاملين في هذا المجال في العالم يفوق الملياري نسمة ، و عندما أزاح رونالدو في مؤتمر صحفي قبل حوالي سنة زجاجة كوكا كولا إزاحة بسيطة بيده بالكاد لاحظها الحاضرون ، خسرت الشركة جراء هذه الحركة في ذلك اليوم اربع مليارات دولار ، ما يعادل ميزانية السلطة الفلسطينية في سنة . وارتفعت اسعار اللاعبين و شعبياتهم الى ما يفوق اي نجوم في كل المجالات ، بما في ذلك المطربين والراقصات و الزعماء ، حتى قيل ان سعر ليمار البرازيلي تجاوز المليار .
و بعد ، فقد نجحت قطر الدولة العربية الصغيرة في استضافة هذه البطولة العالمية الكبيرة على ارضها ، و شنت ضدها حملات ما انزل الله بها من سلطان ، بعض هذه الحملات كانت باللغة العربية ، و حين التمعن في جوهر هذه الحملات تراها من النوع الكيدي المنتشر في الوطن العربي ، كالذي ساد العلاقات بين سوريا والعراق ابان حكم حزب البعث الواحد لكلا القطرين ، المغرب والجزائر ، مصر والسودان ، السعودية واليمن ، غزة والضفة ، الامارات و قطر ..... الخ .
ان استحقاقات المونديال في قطر بعد مباراة الختام 18 ديسمبر القادم ، لهي أبلغ بكثير من استحقاقات استضافته ، خاصة إذا حقق النجاح المرجو ، لأن الاعراب سيتكالبون على هذه الجزيرة أكثر فأكثر ، لقد كان حصارهم لها على مدار ثلاث سنوات ، جزء من الكيد الذي ارتد الى نحورهم ، بسبب المونديال ، و قد كشف النقاب عن انهم كادوا يغزونها و يتقاسمون أشلاءها فيما بينهم ، فما بالكم الآن و قد حققت كل هذا النجاح بالاستضافة حد الابهار .
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:18 مساءً - بتوقيت القدس
راسم عبيدات
قبل التعريف بالخدمة المدنية وأهدافها ومخاطرها على ثقافتنا ووعي شعبنا،بالتحديد في الداخل الفلسطيني -48 – والجولان العربي المحتل وسكان مدينة القدس،لا بد من التطرق الى قضايا تسهم في التوضيح وتسليط الضوء على هذه القضية، فالخطة الخماسية الحكومية لدولة الكيان 2018 – 2023،والتي رصد لها 2 مليار شيكل، وأحد عناوينها الرئيسية دمج سكان القدس العرب في المجتمع والإقتصاد الإسرائيلي ،بحيث خصص من هذه الميزانية مبلغ 875 مليون شيكل "لأسرلة" العملية التعليمية في القدس،وملايين الشواقل ل" الغزو" الثقافي والفكري،أنشطة وفعاليات وندوات ومهرجانات ترويجية فنية وثقافية،تركز على التطبيع والدمج والإقرار بيهودية الدولة،وطبعاً هذه الخطة في مدينة القدس على وجه التحديد، لا يجري تنفيذها بعيداً عن أجهزة الكيان الأمنية،فالإحتلال ليس جمعية خيرية ولا مكتب شؤون اجتماعية، لديه نظرية وأن لم يجر صياغتها على شكل قانون " حقوق مقابل واجبات"،وهنا أشير فقط إلى ان 15 لجنة من أصل 17 لجنة جرى تعيينها للتعامل مع سكان القسم الشرقي من المدينة يقودها ضباط ورجال أمن سابقين.
مشروع الخدمة المدنية الذي يطبق على اهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والجولان المحتل والقدس، والذي يعرف انه خدمة تطوعية للجمهور..كبديل للمعفيين من الخدمة في جيش دولة الكيان او من لا يستدعون اليها،والخدمة المدنية بالأساس ترجع لعام 1953،وهي أتت لحل مشكلة الفتيات اليهوديات المتدينات اللواتي لا يخدمن في الجيش ،وهذا المشروع بدأ العمل على تطبيقه في القدس والداخل الفلسطيني - 48- والجولان بعد عام 2000 ،والملتحقين بهذه الخدمة يخدمون في المشافي والمدارس والشرطة الجماهيرية ومراكز الإطفاء ومكافحة المخدرات وصناديق المرضى "كوبات حوليم" والمكتبات البلدية والجامعية وغيرها ...واغلب الملتحقين بهذا البرنامج من الفتيات 87% فتايات و 13% شبان وبأعمار تقل عن 25 عاماً،والنسبة ترتفع لصالح الفتيات،وحسب بحث نفذته جامعة حيفا في كانون اول/20210 حمل عنوان "الخدمة المدنية للعرب في إسرائيل"، أن 85% من العرب الذين التحقوا بالخدمة المدنية يقبلون بيهودية الدولة، وهذا يعكس مدى خطورة غزو الوعي والثقافة الفلسطينية الذي تسببه هذه الخدمة، من خلال غسل الأدمغة الذي يتعرض له الفلسطينيون المنتسبون لها.
والترويج للخدمة المدنية يتم من خلال التواصل المباشر ما بين الملتحقين بمشروع الخدمة المدنية ومحيطهم الإجتماعي او عبر وسائل التواصل الإجتماعي دون الإفصاح عن الإسم،وحسب المعطيات فإن هناك 400 فتاة مقدسية ملتحقة بالخدمة المدنية،يتوزعن على الأحياء المقدسية...وأنا لست بصدد التفصيل هنا ...بقدر القول بأن المسألة الملحة هنا، ان الإلتحاق بهذا البرنامج نتاج لغياب الوعي والتثقيف،وعدم قدرة المؤسسات القائمة او الجهات الرسمية على خلق بدائل ...ناهيك عن إستغلال الظروف الإقتصادية والإجتماعية للكثير من الفتيات..فهناك من لا يجتزن امتحان الثانوية العامة،او من يجتزنه ولا يستطعن الإلتحاق بالجامعة او بالعمل ،ولذلك يجدن بالخدمة المدنية المتنفس ،للخروج الى فضاء أرحب يحررهن من بعض القيود الاجتماعية الصعبة في المجتمع ودائرة الرقابة المستمرة.
والملتحقة او الملتحق بمشروع الخدمة المدنية يحصلن/ون،على نفس الإمتيازات التي يحصل عليها المسرحون من الجيش، منح وقروض تعليمية ودفع مخصصات التأمين الوطني اثناء فترة الإلتحاق بالبرنامج ،وتسهيلات للحصول على وظائف في دوائر ومؤسسات حكومية وأمنية.
الملتحقات /ين بهذا المشروع يعتقدون بان ذلك مجرد وظيفة عادية يحصلن/ ون عليها من أجل تحسين ظروف وشروط حياتهم الاقتصادية،وفرصة للإرتقاء في السلم الوظيفي،ولكن في خضم العمل يجدن انفسهن بأن هذه الوظيفة لها تبعات تتعدى الجانب الوظيفي، فمقابل الحقوق الممنوحة لهن يقابلها واجبات مطلوب منهن تأديتها...جزء منها متعلق بتحسين صورة دولة الكيان و"ديمقراطيته" و"تسامحه" و"إنسانيته" في أذهان من يتعاملن معهم من اهل وأصدقاء ومحيط اجتماعي ،وجعل العلاقات غير الطبيعية في ظروف غير طبيعية،بين الملتحقة بالخدمة وبين مشغلييها والعاملين معها من يهود علاقة طبيعية،بحيث تصبح هذه الوظيفة مقدمة ل" غزو" ثقافي" و"اسرلة " وعي فتياتنا وشباننا،وهذا ما خلص اليه البحث الذي قامت به جامعة حيفا كانون أول /2010،وفي بعض الأحيان يتعدى الهدف من هذا البرنامج بُعد الغزو الثقافي وغسيل الدماغ و"اسرلة" الوعي و"كيه"،و"تطويع" المفاهيم والمصطلحات، الى أن يصبح الطريق او المقدمة الى التجنيد في جيش الكيان، والخدمة المدنية في القدس،هي توازي الخدمة في جيش الكيان في الداخل الفلسطيني – 48 -.
عمليات الإختراق للمجتمع المقدسي واختراق جدران حصونه وقلاعه المجتمعية والوطنية، تجري في أكثر من اتجاه، "اسرلة" المنهاج والعملية التعليمية، بإزاحة المنهاج الفلسطيني وإستبداله بالمنهاج الإسرائيلي،بما ينسف ويقصي الرواية الفلسطينية،و"يأسرل" الوعي ويسيطر على الذاكرة الجمعية،وكذلك تجري عملية الإختراق و" التطويع" عبر ما يعرف بالشرطة الجماهيرية في المدارس وخارجها،والمراكز الجماهيرية والمؤسسات المدنية التي تحمل بعداً امنياً،بحيث تجري عمليات تسهيل اختراق الأسر والعائلات المقدسية، في اضيق إطاراتها، النفاذ والدخول الى خلافاتها الأسرية والعائلية ،بما فيها الخلافات الزوجية،واللجان العشائرية والإصلاح المعينة والمرتبطة بشرطة الكيان .
تزايد اعداد الفتيات والشبان الملتحقين ببرامج الخدمة الوطنية في مدينة القدس او الداخل الفلسطيني،- 48- ،حيث تشير المعطيات الى تسارع وزيادة كبيرة في أعداد الملتحقين في هذه البرامج، فالحديث اليوم يجري عن أكثر من فتاة 400 مقدسية ملتحقات بهذا البرنامج،ودولة الكيان،من بعد معركة " سيف القدس" أيار 2021،زادت من الميزانيات المخصصة لهذا البرنامج،من أجل استقطاب الفتيات والشبان،وابعادهم عن دائرة الفعل والعمل الوطني،ولذلك هناك مهام كبيرة تنتصب أمام صناع القرار والمؤسسات المقدسية والمرجعيات الرسمية،في مقدمتها رفع مستوى الوعي الوطني والتحصين المجتمعي عند هؤلاء الشبان،والعمل على إيجاد بدائل ومشاريع تستوعب طاقاتهم وقدراتهم وتجد لهم فرص عمل بديلة ...
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:18 مساءً - بتوقيت القدس
المحامي علي أبو هلال
في اطار ادانة هيئات الأمم المتحدة للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة، لمؤسسات ونشطاء حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبتها المتكررة بوقف هذه الانتهاكات، دعت خبيرتان أمميتان، يوم الخميس 17/11/202، حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف الهجمات على منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيين، وقالت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز، والمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولور، في بيان مشترك، إن "استخدام إسرائيل للقوة العسكرية لردع أو إسكات أو اضطهاد المنظمات والأفراد السلميين وغير العنيفين، هو أحد أعراض نظام الفصل العنصري الهش وغير المتسامح مع أي شكل من أشكال النقد". وأضافتا: أن "إسرائيل تستخدم تشريعات مكافحة الإرهاب والأوامر العسكرية لوقف وتقييد وتجريم العمل الحقوقي والإنساني المشروع، وكوسيلة للسيطرة على السكان الفلسطينيين وقمعهم". وأشار البيان إلى العقبات التي يواجهها المدافعون الفلسطينيون عن حقوق الإنسان الذين ينخرطون في أنشطة غير عنيفة، موضحا أن ما يتعرضون له من اعتداءات وعنف من قوات الاحتلال والمستوطنين "يرقى إلى مستوى هجوم إسرائيلي أحادي الجانب على الفضاء المدني في جميع أنحاء فلسطين المحتلة".
ودعت الخبيرتان حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن ترفع "المنطقة العسكرية المغلقة" التي فرضتها على منزل المدافع الحقوقي الفلسطيني البارز عيسى عمرو فورا، وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أقامت "منطقة عسكرية مغلقة" حول منزل السيد عمرو في 31 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، بعد يوم من محاولته تقديم شكوى للشرطة حول عنف المستوطنين الإسرائيليين، ويتم تجديد الأمر يومياً بشكل شفهي. السيد عمرو هو مدافع عن حقوق الإنسان يحظى باحترام دولي ورائد في المجتمع المدني في مجال مبادرات تعليم الشباب. ويذكر أن منزل الحقوقي عيسى عمرو في منطقة الخليل، في الضفة الغربية المحتلة، يستخدم أيضا كمركز مجتمعي لمنظمة "شباب ضد الاستيطان"، وهي منظمة من المجتمع المدني الفلسطيني تسعى إلى إنهاء التوسع الاستيطاني من خلال المقاومة المدنية السلمية. وقالت الخبيرتان إن إغلاق المنزل يثير مخاوف جدية بشأن حرية تكوين الجمعيات والتجمع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب بيان الخبيرتين، فقد تعرض عمرو للاعتداء بالعصي والحجارة طوال شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي، أثناء قيادته مبادرة لمساعدة العائلات الفلسطينية في موسم قطف الزيتون، وقد صرفته الشرطة بعيدا عندما حاول تقديم شكوى في 30 تشرين الأول / أكتوبر الماضي. وقد تدخل خبراء أمميون في السابق وطالبوا بحمايته إذ إنه يتلقى تهديدات بالقتل بانتظام من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلية. وأضاف البيان إن قضية عيسى عمرو هي رمز لمجموعة معقدة من العقبات التي يواجهها المدافعون الفلسطينيون عن حقوق الإنسان الذين ينخرطون في أنشطة غير عنيفة.
يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهي جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم. ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان.
وفي إطار انتهاكات حكومة الاحتلال الاسرائيلي لنشطاء ومؤسسات حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية، قامت باقتحام هذه المؤسسات عدة مرات وتحطيم ومصادرة أجهزتها واغلاق مقراتها، في شهر آب/ أغسطس 2022 الماضي، وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن إغلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي 7 مؤسسات أهلية فلسطينية، بعد اقتحام مقراتها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. والمنظمات السبع التي تعرضت للمداهمة والإغلاق، هي: الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والقانون من أجل حقوق الإنسان (الحق)، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين، وفي سياق متصل، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة في بيان له عن "القلق إزاء الإغلاق الإسرائيلي التعسفي للمنظمات الحقوقية الفلسطينية السبع"، داعيا إسرائيل إلى التراجع الفوري عن هذه القرارات. وأشار المكتب، إلى أن "أوامر الإغلاق هي خطوة لتنفيذ الإعلانات الإسرائيلية السابقة لهذه المنظمات على أنها غير قانونية ومنظمات إرهابية في عام 2021". ولفت إلى أن "السلطات الإسرائيلية لم تقدّم إلى الأمم المتحدة أي دليل موثوق به لتبرير هذه الإعلانات على الرغم من أنها قد عرضت تقديم أدلة".
والى جانب ادانة هيئات الأمم المتحدة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد مؤسسات ونشطاء حقوق الانسان، فقط أدانت غالبية دول العالم والمنظمات الحقوقية الدولية هذه الانتهاكات، وطالبت حكومة الاحتلال بوقفها، وفتح مقرات هذه المؤسسات، والسماح لها ولنشطاء حقوق الانسان بممارسة عملهم القانوني بدون قيد او شرط، ورغم أهمية هذه المواقف الدولية، إلا أن التجربة أكدت أن هذه المواقف غير كافية لوقف انتهاكات الاحتلال، إذا لم ترتبط بفرض عقوبات سياسية واقتصادية ضد حكومة الاحتلال، بالإضافة إلى استخدام الآليات القانونية التي تملكها هيئات الأمم المتحدة من أجل تحقيق هذه الغاية.
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس
بقلم: عيسى قراقع
أخيراً وصلتني رسالة من حبيبتي الأسيرة خولة القابعة في سجن الرملة للنساء "نفي ترتسا"، هربت في كبسولة مع أحد الأسرى الذين خرجوا للعلاج في عيادة سجن الرملة، وهناك يتم تبادل الرسائل بين الأسرى والأسيرات، كبسولات مهربة تكتب على ورق شفاف بطريقة متقنة، كبسولات سرية تتجاوز التفتيشات والإجراءات.
من يحمل كبسولة كمن يحمل قلبه ومشاعره وحياته، الكبسولة روح أو قنبلة مفخخة بالنسبة لإدارة السجون، ومن يلقى القبض عليه حاملاً كبسولة يتعرض للضرب والعزل والعقوبات القاسية.
هي أول رسالة تصلني من خولة بعد اعتقالنا عام 1982، احتضنت الرسالة، انزويت على برشي القابع في إحدى زوايا غرفة رقم 9 في سجن رام الله، كل شيء فيّ ينتفض، أنا الآن في اللقاء العظيم الذي طال انتظاره، أنا الآن معها، أنا الآن الإنسان الذي حاول الجدار أن يمتصه ويسحقه ويبدد عواطفه ويحوله إلى ظلال متنائية، نهض الإنسان مني، عدت مع كلمات الرسالة إلى جامعة بيت لحم حيث كنا ندرس معاً، كنت ألتقيها بين حصة وحصة، بين مظاهرة ومظاهرة، أغازلها تحت ضرب الحجارة، ألاحقها في شوارع مخيم عايدة حيث كنا نسكن، أنتظرها دائماً في إحدى الأزقة.
رسالتها القادمة من سجن الرملة للنساء أعادت روحي إلي، تقول فيها: أنها ما زالت على العهد تنتظرني، وأن هذا السجن لن يدوم، هناك أيام جميلة قادمة، وأنها تحبني وتطلب مني أن أهتم بنفسي وبصحتي.
شعرت أن كل زملائي الأسرى في الغرفة ينظرون إلي، لا يوجد خصوصية في السجن، يراقبون ملامحي كما يراقبون باب الغرفة حتى لا يفتح فجأة على مداهمة وتفتيش من قبل إدارة السجن، حتى مشاعرك ملاحقة على يد هؤلاء السجانين، ولكنني لم أكن معهم، كنت وحدي.
لم أعد أبالي، أنا خارج الجدران الآن، الرسالة أسقطت الحياد بين الجسد والروح، هاأنذا أطير، أمسك بيد الطفولة وأحضنها وأقرأ أمام عينيها أجمل قصائدي، الرسالة أعطتني أجنحة لا يراها السجان، هي قوة الحب العظمى، الجاذبية التي تجعلك تطير وتحلق في سماء أخرى غير مسيجة بالقضبان.
تقول خولة في رسالتها: أنها تقضي ساعات طويلة في القراءة وعقد الجلسات الثقافية وتعلم اللغات، وأنها بخير وصحة جيدة، وجميع الأسيرات الرائعات من حولها؛ ربيحة ذياب ولمياء معروف وزهرة قرعوش وسميحة تايه وعفيفة بنورة ونادية الخياط وروضة بصير وغيرهن من المناضلات، وتقول أن الأسيرات خضن إضراباً عن الطعام لتحسين شروط المعيشة، واستطعن أن ينتزعن الكثير من الحقوق كالعلاج وإدخال المواد والملابس عبر الزيارات، وقالت أنها تحبني كثيراً ولن تنساني أبداً، تشتاق لي ولأيام الدراسة في الجامعة وتشتاق للمخيم.
أنا في خلوة مع حبيبتي داخل سجن رام الله، وفي غرفة عددها (40) أسيراً، لم أعد بينهم الآن، ربما أنا في حديقة أو على شاطئ بحر، ربما أنا معها في حصة الأدب العربي في جامعة بيت لحم، ربما أساعدها في حل امتحان العروض الذي قدمه لنا الدكتور محمود أبو كتة، ربما أساعدها في إعداد بحث عن الحرب في شعر المتنبي، ربما أملأ حقيبتها الجامعية بقناني المولوتوف استعداداً للمظاهرة القادمة بمناسبة ذكرى مذبحة كفر قاسم، تلك المظاهرة التي استشهد فيها صديقي اسحق أبو سرور، وأصيبت خولة بقنينة غاز في جبينها.
أعادتني الرسالة القادمة من سجن الرملة إلى حياتي السابقة، رممت المسافات التي تبدو بعيدة بين الإنسان وحياته الحافلة، انتصرت الرسالة على السجانين، كل شيء فيّ تغير، ذاب صدأ الأيام المتكررة، استنفرت أفكاري الساكنة، ما أقوى الروح وما أجمل الذاكرة.
عدت مع الرسالة إلى المخيم وشوارعه الضيقة، إلى أهلي الفقراء اللاجئين البسطاء، إلى حاكورة "أبو عمشا" حيث كنا ندرس ونخبئ المنشورات تحت حجارة السنسلة.
عدت مع الرسالة إلى أصدقائي كلهم، الأحياء والشهداء، الدفء والحب والقيم السامية، دماء على الأرصفة، أصدقاء تبعثروا بين النكبة والنكسة، بين المنفى والسجن والمقبرة.
أعادتني الرسالة إلى أمي عائشة، كانت تقول لي (الله يجعل خولة من نصيبك)، كانت أمي تغض النظر عن تحركاتنا، ولا تلجأ إلا إلى تلك الفتّاحة (أم جورج) لتقرأ حظي في فنجان القهوة، أمي كانت خائفة، وعندما زارتني في السجن قالت لا تخف، السجن زائل وحياتك هي الباقية.
ها أنا أقرأ الرسالة، وللرسالة رائحة ملح ورطوبة، لها رئة وأنفاس وأفكار وصوت، تمسك يدي، تخرجني من شقوق الجدران، كبسولة نجت من الكمين، اليأس حرّ أحياناً واليقين هو التموج في اللجة العاتية، الرسالة عكازة الصعود إلى النجمة العالية، والحبر هذا الحبر ماء المحاولة والمخيلة.
أتمدد على سرير الرسالة وليس على البرش، من أعطاني هذه القدرة الباطنية أن أكون أنا الآن وأنا الأخرى وأبني جسراً وأكسر الدائرة؟
أسهر في بيت رسالتي، الكلمات غيوم، خريطة مختلفة للفضاء، تعلمت كيف أترك أحزاني تسيل في الينابيع الدافقة، وكيف أقرأ شعر السلام الداخلي وأدخل إلى قلبها من شبك بين جسدينا، ينشق المكان إلى نصفين، الزمن يفرَ من النوافذ المغلقة.
في منتصف الليل أكتب إلى خولة، أنظر إلى وجوه الأسرى النائمين على فرشاتهم مصطفين متلاصقين متداخلين، كل على وجهه تعابير لا تشبه الآخر، هذا الوجه منقبض كأنه في مفاجأة، وذلك مبتسم وادع هادئ كأنه في الجنة، وما بال ذلك الأسير يرطن بشفتيه كأنه يتشاجر مع أحلامه المضطربة؟ ما أصعب النوم في السجن، يتجمع الماضي والحاضر ويصب في عقل الأسير مرة واحدة، كوابيس متناقضة من الذكريات والتوقعات، الخوف والأمل. واليأس واللايقين، همسات خافتة تكتبها أحلام الضحايا وتذوب في الظلمة الحالكة.
الرسالة هي امرأة دخلت السجن، أصدقائي تركوني معها، ابتسموا وتمنوا أن تزورهم حبيباتهم، فكل أسير له حبيبة، وكل أسير له ميعاد ولقاء، ربما يلتقي الأسرى مع حبيباتهم في الأحلام، لهذا يكتبون ويكتبون ويطلقون في صحراء السجن أغنية.
قرأت الرسالة عشرات المرات، رائحة امرأة بين السطور، الانتقال إلى عالم آخر غير عالم الحديد والقضبان، رسالة من لحم ودم، لها صوت وهمس ونجوى وآلام، الرسالة مدت يدها إلي، مشينا معاً، جلسنا تحت تلك الشجرة، وصلنا إلى باب العامود في القدس، اشترينا الكعك المقدسي وصحف الفجر والاتحاد والغد، وعدنا قبل مغيب الشمس.
كتبت لها:
كنت أبحث عنك في ساحة الشبح في سجن المسكوبية، حاولت إنزال الكيس الأسود الذي يغطي وجهي لأراك، وفي إحدى ليالي الشبح غلبني التعب والنعاس، عصفت بي خواطر وأطياف غريبة، لعله في مثل هذه الساعة كان يحب أن أكون معك في حديقة الجامعة، كم الساعة الآن؟ سألت المحقق العراقي أبو نهاد، اندهش المحقق من سؤالي، لا زمن في السجن، لا ليل ولا نهار، حياتك قد توقفت، أنت خارج الزمن، أجاب ذلك المحقق ساخراً: الساعة هي السادسة والثلاثين، وها هي رسالة تصلني من امرأة الساعة السادسة والثلاثين بتوقيت القلب.
لولا الحب لما استطعت أن أكتب ولم أكن أعرف أن رسائلي المهربة إلى حبيبتي خولة في سجن النساء تقرأ أمام كل الأسيرات، كتبت ذلك الأسيرة المحررة نادية الخياط في كتابها "احترقت لتضيء"، قائلة:
أجمل الرسائل التي قرأتها في حياتي رسائل السجين عيسى قراقع من سجنه إلى خطيبته السجينة خولة الأزرق في سجننا، رسائل تشبه الشعر في أسلوبها، فيها كلمات من الغزل لا يشبه أي غزل في الروايات أو دواوين الشعر التي قرأت طوال حياتي، رقي في طرح المواضيع حتى السياسية، وطرحها بانسياب ليس له مثيل، كنا نحسدها عليه لقدرته على كتابة هذا النوع من الرسائل، ننتظر وصول رسائله على أحر من الجمر التي تصل بطرق ليست مباشرة وليست بالطبع عن طريق الإدارة، نتحلق حولها، وتقرأ لنا دون إحراج من محتوى الرسالة لأنها كانت عذبة بكل ما فيها، وكانت ردودها أيضاً على تلك الرسائل لا تقل مستوى عن رسائله، كل منا تقرأ رسائلها الصادرة والواردة لمن ترغب سماعها مبدأنا أن الإدارة تقرأ كل رسائلنا فكيف لنا أن نخفيها عن بعضنا.
في السجن تأتيك أشكال من الوعي والإحساس والتفاصيل الصغيرة المرتبكة نفسياً ووجدانياً ولا تجد أمامك سوى الورقة والكراس والسيجارة والقهوة لتكتب على تجاعيد الهواء المخنوق، وتتنفس لتبعث وتحيا وتقاتل.
ما كتبته لحبيبتي ليس أدب المعتقلات كما يطلقون عليه، إنه أدب الحياة بعد الموت وبعد الحشر، علم آخر ليس ككل العلوم التي تدرس في الجامعات، علم الجدران التي تتكيف على هيئة إنسان في قبو الوقت، قصائد وخواطر وهواجس تتكئ على كلمات مذبوحة وإيقاعات تشبه رفرفة الشهقات، روايات خرجت من تشريح الجسد، لا تتحدث على أسباب الوفاة، وإنما عن الحياة في هذا المستحيل المصهور بالمعدن والقيود وغياب الحبيبات، قال لي الشهيد الأسير خليل أبو خديجة: اكتب ثم اكتب، الكلمات نبوءات، الكلمات كائنات، أن تكتب يعني أنك حر، لكنه سقط شهيداً في تلك الليلة القاتمة.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 12:06 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم - "السجن يبقى سجن، والعزل يبقى عزل، فالعزل هو استفراد بالأسير لهزم معنوياته واحباطه وتحطيمه بعزله عن محيطه الخارجي والداخلي"، بهذه الكلمات أجاب الأسير المعزول أيهم كممجي (36 عامًا) من جنين، بعد سؤال محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين شيرين ناصر له، عن ظروف عزله في سجن رمون.
أيهم المحكوم بالسجن مؤبدين و5 سنوات، يقبع في العزل منذ ما يزيد عن 10 شهور، تنقل خلالها من عزل ايشل إلى ريمون، وواجه أوضاعًا مأساوية في كافة النواحي، سواء من حيث الزنزانة أو من ساحة الفورة، ورداءة الطعام، إلى جانب غياب أدنى احتياجات الحياة البشرية. كما ذكرت الهيئة في تقرير لها
ويصف أيهم تفاصيل رحلة العذاب التي يواجهها الأسير عند تنقله بالبوسطة، قائلا: "من قسوة وشدة العذاب بالبوسطة أثناء نقلي الى عزل رمون ، عند دخولي الى غرفة العزل شعرت نفسي قد وصلت الى البيت، نعم وصلت البيت... لهذه الدرجة وأكثر قساوة التعامل والوحشية والمعاناة في البوسطة مع الأسير المعزول".
فالبوسطة والتنقلات للأسرى بشكل عام هي كابوس لا ينتهي وبداية لمعاناة لا نهاية لها، وإذا حددنا الحديث هنا عن تنقلات الأسير المعزول فبالإضافة للمعاناة والألم، هي بالواقع نوع آخر من المعاناة لا يمكن مضاهاته أو مقارنته بأي معاناة أخرى، فالمعزول يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، ومعاناة الحاجة لاستخدام الحمام هي نوع آخر من العذاب، فبعد عدة طلبات ومحاولات من الأسير لاستخدام الحمام حتى حضور السجانين لأخذ الأسير للحمام يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، و يجد صعوبة كبيرة في استخدام الحمام، وهذا ما يدفع الكثير من الأسرى إلى الصيام قبل البدء برحلة العذاب (البوسطة) ، فالصيام في هذه الحالة أفضل لهم ، ليخففوا عن أنفسهم بعضا من المعاناة في الحاجة لاستخدام الحمام، مع العلم أن الصيام أيضا يتعبهم في هذه التنقلات الطويلة، التي تستمر ساعات طويلة وأيام وهم متعبون و يشعرون بالدوخة في أغلب الأحيان، كما تعتمد درجة المعاناة على تصنيف الأسير ومدى خطورته.
وفي موضوع آخر تحدث كممجي عن خبر استشهاد أخيه شأس، وكيف كان متابعا للأخبار وشاهد على التلفاز لحظة اصابة الشاب ووقوعه على الأرض، وشعر أنه يعرفه ، وكيف حضر الضابط المناوب وسأله إن كان يريد شيء أو سمع شيء؟ وعندها لم يكن الأسير يعرف أي شيء وطلب من الضابط ان يخرج من دور المهتم وان يخبره ما يريد، وبعدها مر أحد الأسرى الأمنيين الموجودين في القسم وقال له البقية في حياتك وكان قد توقع ان يكون شقيقه عهد من استشهد وبعدها علم أن شقيقه شأس هو من استشهد، وطلب من الأسرى أن يباركوا له لا أن يعزوه فشقيقه شهيد.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس
طهران - (أ ف ب) -باشرت إيران إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% في مجمع فوردو، وهي نسبة أعلى بكثير من عتبة 3,67% التي حددها الاتفاق حول برنامج طهران النووي، على ما أفادت وسيلة إعلام محلية الثلاثاء.
وأوردت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إسنا) أن "إيران بدأت ولأول مرة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في مجمّع فوردو النووي".
وأعيد تشغيل هذا المجمع تحت الارض الواقع على مسافة 180 كلم إلى جنوب طهران في 2019 وتم تعديله مؤخرا لزيادة كفاءته.
وكانت إيران أعلنت في نيسان/أبريل 2021 بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في مجمع نطنز (وسط)، ما يقربها من نسبة 90% التي تخول استخدامه عسكريا.
وأبرمت إيران في العام 2015 اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع ست قوى كبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين وألمانيا)، بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة.
وأتاح الاتفاق رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.
لكن مفاعيل الاتفاق انتفت تقريبا مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحاديا من الاتفاق عام 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران.
وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، بدأت إيران بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.
ووصلت المفاوضات بين القوى الكبرى وطهران لإحياء اتفاق 2015 إلى طريق مسدود.
وأعلنت إيران الإثنين أنها تتخذ إجراءات للرد على قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد عدم تعاون طهران مع الوكالة.
وذكرت إسنا من جهة أخرى أن "منظمة الطاقة الذرية قامت بخطوة ثانية بإعادة النظر في سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي من طرازي IR-2M وIR-4 في موقع نطنز وضخ الغاز فيهما" إضافة إلى "تحضير سلسلتين أخريين من هذه الأجهزة لضخ الغاز فيهما".
وتسجل هذه الزيادة في إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في وقت خفضت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحدت من زيارات مفتشيها.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم - قالت وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاء، إنها تتابع كافة التطورات مع الجهات اليونانية المختصة بخصوص الانباء عن تعطل سفينة تقل من 400-500 مهاجر مجهولي الجنسية جنوب غرب جزيرة كريت.
وأكد السفير أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين في تصريح صحفي له، أن الوزارة ستعلن عن أية تطورات جديدة بخصوص هذا الموضوع.
وأشار الديك إلى أن سفارة دولة فلسطين لدى اليونان، تابعت قبل أيام قضية قارب كان قد توقف في عرض البحر قرب سواحل بيلوس اليونانية، وقام خفر السواحل اليوناني بإنقاذ جميع اللاجئين غير الشرعيين الذي كانوا على متنه وعدد 94 مهاجرًا، وتم التأكد من عدم وجود أي فلسطيني على متن هذا القارب.
فيما أفادت سفارة دولة فلسطين لدى تونس أنها حصلت على إذن قضائي من قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بمدنين لتسلم العينات وتحليلها ثم مقارنتها بالجثث الموجودة لدى الجهات المعنية في تونس، وأن السفارة أرسلت النماذج لوزارة الداخلية التونسية التي وعدت بدورها بإجراء الفحوصات بأسرع ما يمكن في جهد فلسطيني متواصل للتعرف على جثامين عدد من المفقودين الفلسطينيين.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت قناة 12 العبرية، الثلاثاء، أن كمية الأسماك التي تم محاولة تهريبها من الضفة الغربية إلى الخط الأخضر نهاية الأسبوع الماضي بلغت 8.5 طن.
وبحسب القناة، فإن هذه الأسماك تصل من قطاع غزة إلى الضفة الغربية عبر معبر كرم أبو سالم، وكان هناك محاولة لتهريبها إلى مطاعم في حيفا بشكل غير قانوني، ما تسبب بمنع تصديرها من القطاع.
ووفقًا للقناة، فإن قيمة الأسماك التي تم محاولة تهريبها يصل إلى 400 ألف شيكل.
وقررت وزارة الزراعة الإسرائيلية أمس منع تصدير الأسماك من غزة حتى نهاية التحقيق في القضية.
وتم وقف الشاحنة المشبوهة بتهريب الأسماك عند معبر رنتيس، وتم إتلاف الكميات الموجودة فيها بحجة أنها تشكل خطرًا على الصحة العامة، كما أن هناك محاولات مماثلة سجلت من قبل.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم - قال روحي مشتهى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، الثلاثاء، إن حركته سيكون لديها العديد من صفقات تحرير الأسرى، وليست صفقة واحدة، وأنها تبذل كل جهد لتحريرهم.
وحذر مشتهى في كلمة له خلال حفل إشهار كتاب "درع القدس"، الاحتلال من الدخول لغزة، مؤكدًا على أن "جيشنا جاهز على زيادة الغلة". كما قال.
وأضاف: "نعد أسرانا لبذل كل جهد ممكن لتحريرهم، ونؤكد أنه لا يوجد سقف للجهد الذي يبذل لتحريرهم"، داعيًا الأمة للتحرك من أجل تحريرهم وبذل كل جهد مادي وسياسي ومعنوي لنصرتهم.
وتابع: "الاحتلال اليوم يتستر خلف ضعفه وعاجز عن خطو أي خطوة باتجاه إجراء صفقة تبادل".
وواصل القيادي في "حماس": "الحكومة الإسرائيلية تعلم أن أي صفقة تبادل سيشكل فجرًا جديدًا ومستقبل جديدٌ لشعبنا".
وأكد مشتهى أن "حماس" أخذت على عاتقها تحرير جميع الأسرى، محذرًا من المساس بهم أو الإساءة إليهم من قبل الحومة الفاشية الجديدة
وقال: "كلنا ننبري للدفاع عن أسرانا بكل وسيلة ممكنة ونحذر العالم أن أي اعتداء عليهم لن يمر مرور الكرام".
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم -عقدت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) أربع دورات تدريبية في مجالات متنوعة (الضغط والمناصرة، التنسيق والتشبيك وتجنيد الأموال، حقوق المرأة والاعلام) واستهدف التدريب أعضاء لجان الحماية المجتمعية في المناطق المستهدفة ضمن مشروع " المجتمعات المرنة: دعم المجتمعات الفلسطينية الضعيفة والمتضررة للانتقال إلى نمو اقتصادي أكثر مرونة واستدامة وعادلة في قطاع غزة والأغوار -المنفذ من قبل الإغاثة الزراعية (PARC) وبالشراكة مع أوكسفام (OXFAM) والممول من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ).
هذا وقد عقد التدريب في كل من بيت حانون وبيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، وحي النصر والفخاري بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، شارك فيه ما يقارب 80 متدرب من أعضاء لجان الحماية المجتمعية المشكلة من قبل الإغاثة الزراعية، حيث تلقى المتدربين (12) ساعة تدريبية بواقع (4) ساعات تدريبية لكل موضوع تدريبي، وهدف التدريب لرفع وتحسين قدرات أعضاء لجان الحماية المجتمعية في مجال المناصرة وتصميم الحملات، الى جانب تعزيز قدراتهم في مجال التنسيق والتشبيك مع مؤسسات المجتمع، وكيفية تجنيد الموارد والأموال لدعم المبادرات المجتمعية، ودور الاعلام في مساندة حقوق المرأة.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس
بيروت - (أ ف ب) -تسعى قوات سوريا الديموقراطية إلى وقف التصعيد التركي ضدها عبر التواصل مع واشنطن وموسكو بعد غارات أنقرة وتهديداتها بشن هجوم بري جديد في مناطقها، وفق ما قال قائدها العام مظلوم عبدي لوكالة فرانس برس.
ووصف عبدي موقف كل من واشنطن، الداعم الرئيسي لقواته وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية، ودمشق، التي قتل عدد من عسكرييها جراء الغارات التركية، بـ"الضعيف".
وشنّت أنقرة فجر الأحد عملية عسكرية جوية قالت إنها اتسمت بـ"النجاح" وتمثلت بعشرات الضربات الجوية ضد المقاتلين الأكراد في سوريا والعراق، قبل أن يعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الإثنين عن احتمال إطلاق عملية برية أيضاً في سوريا.
وقال عبدي لفرانس برس عبر الهاتف من بيروت "تتركز مساعينا الأساسية حالياً على خفض التصعيد من قبل الطرف التركي، وسنفعل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق ذلك من خلال التواصل مع جميع المعنيين في الملف السوري"، في إشارة إلى الأميركيين والروس.
وأطلقت تركيا عمليتها الجوية بعد أسبوع على اتهامها حزب العمال الكردستاني، الذي يتخذ مقرات له في العراق، والوحدات الكردية في سوريا بالوقوف خلف تفجير اسطنبول الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 آخرين بجروح. ونفى الطرفان الكرديان أي دور لهما بالاعتداء.
وقال عبدي "أعلنا مراراً أن لا علاقة لنا بما حدث في اسطنبول بأي شكل من الأشكال"، متهماً تركيا باستخدامه "حجة".
وفي سوريا، استهدف القصف مناطق حدودية تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية، وخصوصاً مدينتي كوباني (شمال) والمالكية (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل 37 شخصاً، بينهم مقاتلون وعناصر من قوات النظام السوري، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما أعلن المقاتلون الأكراد عن مقتل 11 مدنياً.
ودعا عبدي واشنطن، التي تنشر قوات في المنطقة ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إلى أن "يكون لها موقف أكثر حزماً يمنع على الأقل استهداف المدنيين".
وقال "تفاجأنا بالموقف الضعيف جداً من حكومة دمشق" التي اكتفت بالإعلان عن مقتل "عدد" من عسكرييها قال المرصد السوري إن عددهم بلغ 16 قتيلاً.
ومنذ 2016، شنت أنقرة ثلاث عمليات عسكرية استهدفت أساساً المقاتلين الأكراد في سوريا، وسيطرت مع فصائل سورية موالية لها على منطقة حدودية واسعة. ومنذ آخر هجوم لها في 2019، هددت مراراً بشن هجوم جديد، وقد تصاعدت تهديداتها في وقت سابق العام الحالي.
وقال إردوغان الإثنين "لا شكّ في أن هذه العملية لن تقتصر فقط على عملية جوية"، مضيفاً أن المشاورات جارية لاتخاذ قرار حول "صلاحيات (...) قواتنا البرية".
وشدد عبدي "لدينا استعدادات للدفاع عن المنطقة، لكننا نطلب من جميع الأطراف سواء الاميركيين أو الروس أن يفوا بالتزاماتهم" بمنع هجوم جديد.
ودعت روسيا الثلاثاء تركيا لـ"ضبط النفس" والامتناع عن "أيّ استخدام مفرط للقوة" في سوريا.
واعتبر عبدي أن هدف تركيا هو "احتلال الشريط الحدودي بأكمله بعمق 30 كيلومتراً بحجة إنشاء منطقة أمنة تكون ورقة للحفاظ على نفوذها في سوريا".
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تحقق الشرطة الإسرائيلية، في ظروف وفاة ناشط حقوقي يساري، توفي أمس بفعل نوبة قلبية ألمت به خلال تواجده برفقة مزارعين فلسطينيين في منطقة الأغوار.
وبحسب قناة 13 العبرية، فإن الناشط البالغ من العمر (70 عامًا)، وهو من سكان الجليل، توفي خلال مرافقته لمزارعين ورعاة أغنام فلسطينيين، وأن التحقيق يركز حاليًا على شبهات فيما إذا كان تعرض لهجوم من مستوطنين قبل أن يصاب بنوبة قلبية.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس
(أ ف ب) -أعلن المصمم البلجيكي راف سيمونز الإثنين وقف العمل بعلامته التجارية للأزياء التي تحمل اسمه بعد "رحلة مميزة استمرت 27 عاماً" ، من دون أن يوضح المزيد عن قراره.
وكتب المصمم البالغ 54 عاماً عبر حسابه على إنستغرام أن "مجموعة ربيع/صيف 2023 تمثل نهاية رحلة مميزة استمرت 27 عاماً، والموسم الأخير لماركة الأزياء راف سيمونز".
واضاف "لا أجد ما أقوله تعبيراً عن مدى اعتزازي بكل ما حققناه" ، شاكراً فريقه ومعاونيه و "الإعلام والمشترين" وأصدقاءه وعائلته وكذلك "المعجبين الأوفياء".
وعلّق المصمم الأميركي مارك جايكوبس على منشور سيمونز فكتب: "أنت مذهل دائماً، وملهم دائماً. شكرًا لك يا راف".
وكان راف سيمونز المولود في نيربيلت ببلجيكا عام 1968 ، عمل لدى دور "جيل ساندر" و"ديور" و"كالفن كلاين" للأزياء قبل أن يصبح منذ ربيع 2020 ، مدير التصميم المشارك في دار "برادا" الإيطالية.
وسبق أن أطلق العلامة التجارية التي تحمل اسمه عام 1995 ، بحسب ما ورد في منشور إعلان وقف العمل بها الاثنين.
وأرجأ راف سيمونز آخر عرض لعلامته التجارية كان مقررا في لندن في أيلول/سبتمبر الفائت بسبب وفاة الملكة إليزابيث الثانية، ثم عاد واقامه في منتصف تشرين الأول/أكتوبر في العاصمة البريطانية خلال معرض فريز الفني العظيم.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس
حديث القدس
لا شك بأن نتائج الانتخابات الاسرائيلية وصعود اليمين المتطرف في هذه الانتخابات ومشاركته في الحكومة القادمة والتي ستكون الاكثر يمينية وتطرفاً وعنصرية في تاريخ الحكومات الاسرائيلية، بل أكثر تطرفاً من حكومات نتنياهو السابقة والتي وصفت بأنها عنصرية لسنها قانون القومية وغيرها من الانتهاكات والممارسات التي وصلت لمستوى جرائم ضد الانسانية.
والحكومة القادمة برئاسة نتنياهو تنذر بمرحلة جديدة من العداء المطلق لشعبنا، خاصة وان الاتفاق مع بن غفير المتطرف والعنصري تشير الى ان القادم أسوأ من الوضع السيء الحالي، حيث ستتصاعد الاعتداءات على شعبنا وعلى الارض والمقدسات وستتزايد وتيرة الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية كما جاء في الاتفاق والتطهير العرقي في ضوء شعارات بن غفير وحليفه الآخر من الموت للعرب، ويجب قتل الفلسطينيين وطردهم من فلسطين التاريخية التي هي بلادهم وأرضهم منذ بداية التاريخ وحتى الآن.
وهذا الأمر يتطلب من الجانب الفلسطيني اعداد العدة لمواجهته والعمل على افشاله خاصة وان شعبنا الذي لم ييأس أو يستسلم ويرفع الراية البيضاء لديه الاستعداد كما هو حالياً وسابقاً وعلى مدار عمر قضيته الوطنية، لتقديم المزيد من التضحيات الجسام وافشال ما تخطط له حكومة اليمين المتطرف والعنصري القادمة.
وما دام شعبنا لديه وعنده الاستعداد للمواجهة فإن الامر متروك للقيادات الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني والاسلامي لنفض الغبار عن كاهلها والعمل بكل جدية واخلاص من اجل مواجهة الواقع الجديد والمرحلة الجديدة وهذا الامر لا يتم من خلال الوضع الراهن الفلسطيني حيث الانقسام الاسود والمدمر وكذلك رهان البعض على الحلول السلمية التي أصبحت من سابع المستحيلات وفي خبر كان، مع قدوم الحكومة الاحتلالية المنوي تشكيلها من اتباع كهانا الذي نادى بقتل العرب والذي صنفت الولايات المتحدة منظمته بالعنصرية واخرجتها عن القانون في امريكا.
فإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باتت ملحة وواجب وطني واخلاقي، اذا ما أرادت الاطراف الحفاظ على القضية الفلسطينية والسير بها نحو بر الأمان، وكذلك إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني.
ولا بد في هذا الوقت بالذات من البدء بتنفيذ اعلان الجزائر بشأن استعادة الوحدة الوطنية والذي وافقت عليه جميع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها فتح وحماس. والسؤال: لماذا لم يتم حتى الآن الشروع في تنفيذه أو على الأقل خطوات أولى منه وصولاً الى تنفيذه بالكامل.
لقد أصبحت المرحلة الراهنة تتطلب سرعة الانجاز، وعدم الابطاء في تنفيذ ما اتفق عليه، لأن الزمن لا يعمل لصالح شعبنا وقضيته.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس
الدوحة - (تقرير وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا") - لم تغب فلسطين وقضيتها عن المشهد في كأس العالم قطر 2022 التي انطلقت قبل أيام، رغم ضخامة الحدث الرياضي، واجتماع كل العالم على أهمية الحدث الكروي.
وشوهد العلم الفلسطيني مرفوعا في مدرجات استاد الخيمة خلال حفل افتتاح البطولة والمباراة الافتتاحية بين قطر والاكوادور من الجماهير الحاضرة، كما توشح العديد من الجماهير بالكوفية الفلسطينية.
لم يقتصر رفع العلم الفلسطيني على الجماهير الفلسطينية أو العربية، ولكن شوهد عدد من أنصار الدول الأخرى حاملا للعلم، حيث ارتدت احدى مشجعات المنتخب المكسيكي وهي ترتدي العلم وتهتف بالحرية لفلسطين.
وقبل انطلاق مباراة افتتاح المونديال، شهدت منطقة درب لويس فعاليات رياضية وفنية وأهازيج وهتافات تشيد بالقضية الفلسطينية، بمشاركة أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية في العاصمة الدوحة الذين وزعوا الكوفية والعلم على الحضور، وتحدثوا عن ما يعانيه شعبنا جراء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إحدى المشجعات السوريات: "دمنا فلسطيني وكلنا ندعم القضية الفلسطينية"، وهو ما أكده مشجعان آخران من الجزائر، وتونس.
كما قام شاب سعودي يبيع أعلام الدول المشاركة، بتوزيع العلم الفلسطيني مجانا كما وزع الكوفية الفلسطينية على الجماهير، وقال: "قررت أن علم فلسطين يوزع ولا يباع، وهذا أقل شيء ممكن أن أفعله لدعم فلسطين وقضيتها، لأن العرب كلهم أخوة ويدعمون هذه القضية العادلة".
ودعا الجميع إلى ارتداء الكوفية وعدم خلعها، وعبر عن فرحته وسعادته بتوزيع علم فلسطين، قائلاً: "بخلي قطر كلها فلسطين"، وأكد أنه "سيبقى مرتدياً الكوفية طوال رحلته".
ورغم عدم تأهل منتخب فلسطين إلى هذا الحدث العالمي، إلا أن هناك حضورا كبيرا من الجماهير من فلسطين ومن أبناء الجالية الفلسطينية في قطر، في لفتة تؤكد الحرص على ضرورة وأهمية استغلال هذا الحدث كفرصة لتعريف الشعوب والدول المشاركة بالقضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال المتواصلة بشكل يومي.
وفي إحدى مقاطع الفيديو الذي انتشرت على مواقع التواصل، رفض مشجعان لبنانيّان التحدث إلى مراسل القناة الـ 12 الإسرائيلية بعد معرفتهم أنه إسرائيلي.
وأظهرت اللقطات المتداولة، شابان لبنانيان أمام أحد الملاعب، حيث اقترب منهما مراسل القناة الاسرائيلية دون أن يحدد هويته، ويقول لهما "مرحبًا أنت من لبنان؟" وبعد استفسار الشاب حول جنسية المراسل ليجيبه "أنا من إسرائيل"، لينسحبا من أمام الكاميرا، واستمر المراسل الإسرائيلي بالتصوير ليقول له أحد الشباب "أنت من إسرائيل.. لا توجد إسرائيل، اسمها فلسطين وليس إسرائيل، إسرائيل غير موجودة".
كما حاولت إحدى القنوات الاسرائيلية اجراء مقابلة مع مواطن قطري اسمه محسن، لكن سرعان ما عرف حقيقة أن القناة من اسرائيل، ورفض إجراء المقابلة.
وقال الشاب محسن على صفحته على "تويتر"، "موقفنا كمجتمع عربي واسلامي ثابت ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة دعمها"، داعيا الجماهير العربية إلى الحذر قبل إجراء أي مقابلة تلفزيونية والتأكد من هويتها ومن أهدافها.
كما تعرّض مراسل التلفزيون الإسرائيلي أثناء تغطية مباشرة لأحداث مباراة الافتتاح بين البلد المستضيف قطر والاكوادور لموقف محرج عقب طرده من قبل المشجعين العرب، وخلال تغطيته من أمام استاد البيت، أحاط عدد من المشجعين العرب بالمراسل حاملين الأعلام الفلسطينية، وأخذوا يهتفون: "يلا يلا .. إسرائيلي برا"
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: هاني المصري
مضى أكثر من شهر على "إعلان الجزائر" وأسابيع عدة على قمة لم الشمل العربية، ولم يتم الشروع في تطبيق ما جاء فيه، بما في ذلك تشكيل لجنة جزائرية عربية لرعاية المصالحة الفلسطينية. ولا يبدو أن هذا الملف سيفّعل على الرغم من لقاء بيروت العرضي بين عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق، والتصريحات الإيجابية العامة حول الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقها الرئيس محمود عباس وقادة من حركتي فتح وحماس، حتى بعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي ستحمل أحزابًا متطرفة وفاشية إلى سدة الحكم لا تخفي برنامجها، بل أظهرت أنيابها قبل تشكيلها من خلال الاتفاق الذي عقده بنيامين نتنياهو مع إيتمار بن غفير، الذي تضمن شرعنة خمس وستين بؤرة استيطانية غير شرعية خلال ستين يومًا من تشكيل الحكومة، بوصفه خطوة أولى على طريق شرعنة البؤر الاستيطانية كافة؛ ما يمهد لإقامة بؤر جديدة، وإعادة النظر في إعادة الانتشار من بعض المستوطنات في منطقة جنين شمال الضفة، ومن خلال هجوم المستوطنين بأعداد كبيرة يوم السبت الماضي على الأحياء السكنية في الخليل، سواء داخل منطقة H1 أو H2، فضلًا عن اقتحام عشرات الآلاف الحرم الإبراهيمي من أجل الصلاة فيه.
صعود الكهانية في إسرائيل تطور نوعي كبير يستوجب ردًا فلسطينيًا بمستواه، وعلى خطورته يمكن أن يقدم فرصة فريدة لإزالة القناع عن الديمقراطية الزائفة عن إسرائيل وظهور وجهها المتطرف والعنصري والفاشي، وإخراجها من نادي الدول الديمقراطية، وليس المطلوب أقل من المسارعة إلى الوحدة في مواجهة هذا الخطر الوجودي، فهي أصبحت مسألة نكون أو لا نكون، فتشكيل حكومة يسيطر عليها الفاشيون يهدد الفلسطينيين جميعًا، بما في ذلك الوجود البشري الفلسطيني. فحكومة نتنياهو ستكون حكومة الضم والتهويد والتهجير والفصل العنصري وتصعيد العدوان العسكري، ولا يمكن أن يواجهها الفلسطينيون متفرقين ومشرذمين.
وإذا كانت الوحدة الكاملة متعذرة، فعلى الأقل لا بد من التوحّد لإسقاط هذه الحكومة وبرنامجها، وإدراج الحزب أو الأحزاب الفاشية المشاركة فيها على قائمة الإرهاب.
وما يدفع نحو هذا الاتجاه أن تشكيل هذه الحكومة أسقط حتى إشعار آخر أي أمل بإحياء ما يسمى "عملية السلام"، واستئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى "حل الدولتين"، فالجاري على الأرض وعلى قدم وساق إقامة "إسرائيل الكبرى"؛ أي الدولة الواحدة، دولة الفصل العنصري التي لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولا بحقوقه الوطنية، وتتعامل معه بوصفه أفرادًا وجماعات، كل تجمع منها يحكم بنظام خاص به.
فبعد ضم القدس الشرقية يتم التعامل معها بوصفها جزءًا من "دولة إسرائيل"، ولكن سكانها مقيمون وليسوا مواطنين، وبقية الضفة الغربية تم تقطيعها وشرذمتها إلى معازل مقطعة الأوصال تحكم بأنظمة مختلفة. أما قطاع غزة فتم الانفصال العسكري عنه مع استمرار التحكم فيه، من خلال مواصلة الحصار وإحكامه، وشن العدوان العسكري عليه كلما تطلب الأمر. وأما شعبنا في الداخل ففرضت عليه مواطنة منقوصة، وهو عليه أن يختار الولاء أو التهجير، بما في ذلك سحب حقه في الاشتراك في الانتخابات إذا لم يثبت ولاءه للدولة اليهودية الاستعمارية الاستيطانية التي أصبحت بالكامل نظامًا للفصل العنصري، ويستخدم الإحلال والمصادرة والتهجير والاحتلال العسكري الدائم لفرض بقاء وتعميق أسباب وجود الدولة اليهودية.
المخرج حل الرزمة الشاملة بالتزامن والتوازي
تقوم الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس الاتفاق على حل الرزمة الشاملة التي تطبّق بالتزامن والتوازي، وهي ليست مجرد قرار، بل عملية تاريخية لا بد من توفير متطلباتها مدماكًا وراء مدماك، وخطوة وراء خطوة. ومفتاح هذا الحل وإنجاز الوحدة يتمثل في الاتفاق على برنامج سياسي ونضالي يجسّد الأهداف والقواسم المشتركة، وأشكال العمل السياسي والكفاحي، وإذا تم بلورة هذا البرنامج - ويمكن الاتفاق عليه؛ لأن الخطر الزاحف والمتصاعد يهدد الكل الفلسطيني - فسيكون من السهل فتح كل أبواب الوحدة المغلقة، من خلال حل الرزمة الشاملة، التي تتضمن ثلاثة أركان:
أولًا: إحياء المشروع الوطني الجامع، الذي يحدد الأهداف والحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني أينما تواجد، وكيفية تحقيقها، وعلى أساس وحدة القضية والأرض والشعب والرواية التاريخية، وأخذ الظروف الخاصة لكل تجمع فلسطيني بالحسبان، بما في ذلك الاتفاق على أشكال العمل السياسي والنضالي، وعلى رأسها المقاومة، التي مرجعيتها الالتزام بإستراتيجية واحدة تخضع للقيادة المشتركة. فلا يمكن أن يختار فريق أن يفاوض وآخر أن يقاوم، فهذا يستنزف الجهود باتجاهات متعاكسة، ويعود بالضرر على القضية الفلسطينية، فلا بد من خضوع كل شيء للمصلحة الوطنية العليا؛ حيث تكون المفاوضات والمقاومة ومختلف أشكال العمل والنضال أساليب لتحقيق الغايات والأهداف الفلسطينية وليست غايات بحد ذاتها ولا أصنامًا مقدسة .
الركن الثاني: إعادة بناء المنظمة لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، على أساس مبدأ الشراكة الحقيقية والكاملة، وتشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات حيثما أمكن، وبالتوافق الوطني - حيثما يتعذر إجراء الانتخابات - على أساس معايير وطنية ومهنية يتفق عليها بعيدًا عن المحاصصة الفصائلية، إضافة إلى تشكيل هيئة قيادية انتقالية لمدة لا تزيد على عام كامل إلى حين إجراء الانتخابات.
الركن الثالث: تغيير السلطة لكي تتناسب مع الوضع الجديد، وما يقتضيه ذلك من تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالحقوق الوطنية، وتتسلح بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تستجيب للحقوق الفلسطينية، وتنطلق من اختلاف الظروف بين الضفة والقطاع، وتحضّر الأجواء وما يلزم لإجراء الانتخابات على أساس التعامل معها بوصفها أداة نضالية يتم الكفاح لفرضها على الاحتلال، ولا تصب في مجرى تكريس اتفاق أوسلو من خلال إجراء الانتخابات وفق بروتوكول أوسلو بالنسبة إلى القدس، الذي يكرس السيادة الإسرائيلية عليها من خلال حصر الانتخابات في مراكز البريد الإسرائيلية من دون تواجد لجنة الانتخابات المركزية ولا ممثلين للقوائم المرشحة ولا للمراقبين المحليين والأجانب، وتحديد سقف أعلى لمن يحق لهم الاقتراع، وكذلك في سياق التخلي عن شروط اللجنة الرباعية، خصوصًا بعد أن ماتت الرباعية تحت جنازير الدبابات المتحاربة في أوكرانيا بعد أن ماتت سريريًا قبل ذلك بسنوات عديدة، والتخلي عن الالتزامات الفلسطينية المترتبة على اتفاق أوسلو تطبيقًا لقرارات المجلسَيْن الوطني والمركزي، وقرارات الإجماع الوطني.
معوقات في وجه حل الرزمة الشاملة
قد يقول قائل، أولًا، إنّ الاحتلال واللاعبين الإقليميين والدوليين، خصوصًا الولايات المتحدة، لن يسمحوا لهذه الرزمة بأن ترى النور، وهذا صحيح؛ ما يجعل تطبيقها مسألة نضالية تحتاج إلى وقت وتغيير الحقائق على الأرض وموازين القوى؛ الأمر الذي يجعل السيناريوهات المتعددة مفتوحة، بما في ذلك عدم القدرة على إجراء الانتخابات، وبالتالي يتحمل الإطار القيادي المؤقت في هذه الحالة المسؤولية، وتكون الحكومة أداة من أدواته إلى حين إجراء الانتخابات.
وقد يقول، ثانيًا، إن البنية القائمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية التي تجذرت بعد عشرات السنين من الاحتلال، وأكثر من 15 عامًا على الانقسام، وما رافقها من أخطاء وخطايا، إضافة إلى وجود جماعات مصالح الانقسام والانهزام؛ لا توافق على هذا الحل، وستقاومه دفاعًا عن وجودها ومصالحها ونفوذها ومكاسبها ووظائفها، وهذا صحيح أيضًا؛ ما يجعل تحقيقها مسألة نضالية تُنتزع وتفرض ولا تُستجدى بعيدًا عن توتير الأوضاع الداخلية، وعن شق الطريق للاقتتال ولحرب أهلية فلسطينية وخلق البدائل الوهمية والمصطنعة، فالهدف تغيير على أساس المشاركة وليس خلق بدائل.
ويتحقق ذلك من خلال الكفاح من أجل التغيير الضروري والملحّ والتجديد والإصلاح للنظام الفلسطيني بمختلف مكوناته، بما يشمل إعادة بناء الحركة الوطنية في ضوء الحقائق الجديدة والخبرات المستفادة بعد أكثر من قرن على نشوء ما يسمى "المسـألة الفلسطينية". وهذا يتطلب تشكيل أطر للتنسيق والعمل المشترك بهدف إحداث الضغط السياسي والشعبي المتراكم إلى حين الوصول إلى لحظة التغيير الشاملة، وقد يتطلب ذلك تكتلات تضم قوى وجماعات متعددة ومستقلين وصولًا إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة تسعى إلى الإنقاذ الوطني على أساس شراكة كاملة وإقامة نظام سياسي وطني وديمقراطي.
ويمكن أن تمر هذه العملية بمراحل ومستويات عدة، تتضمن السعي إلى تخفيف آثار الانقسام وتبعاته، ومنع تعميقه، من خلال إبقاء قنوات الحوار، ووقف التحريض والحملات المتبادلة والتخوين والتكفير والإقصاء، ومدّ جسور الثقة وإقامة كل أشكال التنسيق والعمل المشترك والتكامل بين مختلف القوى والتجمعات الفلسطينية، والعمل أساسًا من أسفل إلى أعلى وبشكل أقل بالعكس، والتركيز على الوحدة الميدانية، خصوصًا فيما يتعلق بمقاومة الاحتلال، إضافة إلى تشكيل لجان وأطر وقيادات محلية لتنظيم الصمود، لا سيما في المناطق المهمشة والمعرضة للعدوان والمصادرة والتهويد والضم، والدفاع الشعبي عن مختلف مقومات الوجود الوطني، وتقديم نماذج للوحدة في مختلف المجالات، خصوصًا النقابية والثقافية.
ليس هناك شيء مستحيل إذا توفّرت الإرادة
قد يقول قائل إن تحقيق هذا الأمر صعبٌ إن لم يكن مستحيلًا، والأفضل أن نبدأ بالانتخابات وفقًا للبعض، أو بمنظمة التحرير وفقًا لآخرين، أو بتشكيل حكومة كما يرى فريق ثالث، ناسيًا أو متناسيًا أن هذا كله قد جُرّب وفَشِل؛ لأن القوى المهيمنة واللاعبين المؤثرين يرفضونه، وإعادة إنتاجه ستؤدي إلى النتيجة نفسها، فالانتخابات ليست عصا سحرية ولا هدفًا بحد ذاتها، ولا يمكن إجراؤها تحت الاحتلال وفي ظل الانقسام، وبعيدًا عن أوسلو والتزاماته وتكون حرة ونزيهة وتُحترم نتائجها إن لم تكن ضمن حل الرزمة الشاملة المترابطة التي في جوهرها تهدف إلى التحرر من أوسلو. وكذلك فإن إعادة بناء منظمة التحرير وضم حركة حماس إليها لا يمكن أن تتم؛ كون الرئيس و"فتح يرفضونها من دون ربطها بتغيير السلطة وتوحيد مؤسساتها، بما في ذلك إنهاء سيطرة حركة حماس الانفرادية على قطاع غزة، مقابل شراكتها الكاملة في السلطة والمنظمة. كما أن تشكيل حكومة وحدها لا يمكن أن تقبل به "حماس"؛ كونه يهدف إلى استعادة قطاع غزة تحت مظلة السلطة في الضفة من دون مقابل.
باختصار: نعم، حل الرزمة الشاملة صعبٌ، وبحاجة إلى وقت طويل وإلى نضال متعدد الأشكال لتحقيقه، ولكنه يملك فرصة جدية للنجاح - خصوصًا بعد صعود الكهانية في إسرائيل، ووصول إستراتيجية المفاوضات إلى طريق مسدود وإلى الكارثة التي نعيشها الآن وإستراتيجية المقاومة المسلحة الأحادية إلى التعطيل - إذا توفر الوعي والرؤية والخطة والإرادة اللازمة والصبر، فهل يجرؤ الفلسطينيون على اعتماده، خصوصًا أن معظمهم أصحاب مصلحة بحصوله، فلا حل غيره له فرصة للنجاح؟
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: جمال زقوت
لم يعد مهماً الغوص في التفاصيل الفنية أو "العبثية" كما أطلق عليها النائب العام لحماس، أو حتى تلك الجنائية "إن وجدت". فقد أدى اندلاع حريق "جباليا"، الذي أودى بحياة واحد وعشرين إنسان من عائلة واحدة" أبو ريا"، بينما كانت تحاول أن تسرق لحظة فرح من حد سيف الحصار والانقسام المسلط على رقاب شعبنا، ويُحتجز من خلالهما حرية ومصير مليوني إنسان باتوا رهينة مصالح الانقساميين وأجندات فشلهم، كما تحولت معاناتهم إلى وقودٍ لمخططات الاحتلال بفصل غزة عن الكيانية الوطنية تمهيداً لتركيعها، بعد أن كانت ومنذ النكبة رافعة الوطنية الفلسطينية. وليطلق في نفس الوقت عنان الاستيطان وإرهاب المستوطنين في سياق هدفه الذي لم يتغير لتصفية قضية شعبنا وحقوقه الوطنية.
المؤتمر الصحفي للنائب العام لحكومة الأمر الواقع في غزة "اجتهد" في محاولة إقناع ذاته قبل إقناع الناس، الذين قد يتعرضون لذات المصير، سيما وأن برد الشتاء على الأبواب، بالسيناريو الذي لا يهمها سواه، وهو استبعاد حقيقة فشل حكام غزة، ومحاولة تبرئتهم حتى من الأسباب الموضوعية التي استدعت وجود البنزين داخل شقة سكنية، بإلقاء السبب الرئيسي لاندلاع الحريق على أحد أفراد العائلة الذي لم يعد بمقدوره الرد على تلك الرواية.
فور انتشار خبر الحريق حرص إعلام حماس وناطقوه على محاولة تبرير إجهاز الحريق على حياة جميع أفراد العائلة، بأن جميع الأبواب كانت موصدة، للإيحاء بصعوبة مهمة قيام الدفاع المدني،حتى لو سارع الوصول، من إنقاذ الضحايا للتغطية على تأخر وصوله، وأن تجهيزات الدفاع المدني متهالكة جراء الحصار على القطاع وحكامه، وهذا هو الأمر الأهم الذي كان علينا أن نمسك به ونجعله مفتاح ملحاحية الخروج من أزمة الانقسام وتداعياته. إلا أن بيان نائب "حماس" العام أغفل هاتين الحقيقتين، بل وأشاد بدور الدفاع المدني "الذي نجح من منع انتشار الحريق لأبنية أخرى" كما قال البيان، وهي إشارة إلى محاولة إظهار "كفاءة الجهاز و كوادره" للتدليل على "كفاءة وقدرة" حكومة الأمر الواقع الانقسامي رغم الحصار، بينما الحقيقة تقول أنه إذا كان الذي أعاق الدفاع المدني من الوصول لداخل الشقة هي الأبواب المغلقة واندفاع النيران من جهة باب الشقة إلى داخلها، الأمر الذي دفع العائلة إلى اللجوء للغرفة التي ظهر وسُمع صراخ أفرادها، فلماذا لم يتسلق الدفاع المدني لتلك النافذة لكسرها، ومحاولة إنقاذ من بقي حياً على الأقل؟! ببساطة لأن الرئيسي لمنظومة الحكم هو صون هيبة حكم الانقسام وعدم المساس ب "جدارته"، بل وأولويته على حياة الناس من وجهة نظر حكامه.
من الناحية الأخرى، فلم يكن في جعبة السلطة في رام الله سوى إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام، وإطلاق منظومتها الإعلامية لنشر نظرية المؤامرة بدلاً من التركيز على الفشل الواضح، لأن الحديث عن هذا الفشل سيفتح باب الاسئلة على واقع الانقسام وأسباب استمراره وتداعياته التي عمقت حالة الفشل تلك، وليطال كل مناحي حياة الناس في القطاع والضفة وإن بتفاوت ضئيل، ويطيح بأملها في القدرة على تغيير واقع الحال، ويبدو أن هذه جزءاً من استراتيجية هندسة مؤسسة الحكم لدى طرفي الانقسام دون اكتراث لرأي الشعب ومعاناته وما يسببه الانقسام من آثار مدمرة على حياة المواطنين في مختلف المناحي الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وغيرها، وما حريق جباليا سوى الرمزية الأكثر مأساوية للحريق الكبير الذي يهدد المصير الوطني في هذه البلاد.
الانشغال في لعبة هندسة الحكم، بمحاصصة الانقسام، وكسر جناحي الوطن لحافة خطر الانفصال، شكل أحد الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تهميش قضية شعبنا ومحاولات تغييبها عن جدول الأعمال الإقليمي والدولي، بما في ذلك داخل المجتمع الإسرائيلي، والذي شهد ويشهد تحولات متسارعة نحو الكاهانية تنبئ بمرحلة نوعية جديدة في طبيعة الصراع . فلا يمكن إنكار أن هذا الانشغال والاحتراب الذاتي داخل أقفاص عبثية الانقسام شكّل ويشكل أحد أسباب هذه التحولات داخل إسرائيل. وفي هذا السياق يجب النظر بتمعن لمسيرة المستوطنين المتطرفين والتي بلغ عدد المشاركين فيها حوالي 30 ألفا من غلاة المستوطنين، وهجومهم على البلدة القديمة في الخليل، في مشهد يشي بخطر بات ملموساً لتنفيذ الرؤية الكاهانية الفاشية التي طالما دعت إلى قتل وترحيل العرب،،والتي يدعو لها تلامذة مئير كاهانا "بن چبير وسموتريتش"، وهي لم تعد تتناقض أو تبتعد كثيراً عن مخططات حكومة الاحتلال القادمة للإطاحة بالكيانية الوطنية وربما بالمنقسمين ذاتهم، بعد أن يستكملوا تلك المهمة.
إن عود الثقاب يقترب تدريجياً من هشيم الغابة التي تكتمل عناصر اشتعالها في مسرح العبث يوماً بعد يوم. وقد بات الوضع على حافة انفجار الحريق الكبير الذي قد يلتهم معه قضية شعبنا. ولم يعد هناك متسع من الوقت للاستمرار في مسرح العبث ولعبة هندسة الحكم الانقسامية . وعلى "القيادات والنخب الفلسطينية" المختلفة، أن تدرك حجم الخطر الذي يتهددها نفسها، وليس فقط حقوق شعبنا الوطنية، كما على ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي تكتسحه حالة من الفوضى والاضطراب واسعة النطاق أن يدرك حجم الحريق والخطر الذي يهدد المنطقة، والذي لم يعد يجدي في معالجته إدارة الأزمات أو تجديد طفايات الحريق وتجهيزات "الدفاع المدني" في جغرافيا الإقليم، بل بات من الضروري الدخول في عمق أزمة الصراع ونزع صواعق الانفجار بلجم العدوانية الإسرائيلية وإجبارها على إنهاء احتلالها أولاً، وتمكين الفلسطينيين من استعادة وحدتهم وخيارهم الديمقراطي لانتخاب قيادتهم، تمهيداً لممارسة حقهم الطبيعي في تقرير مصيرهم ثانياً وليس أخيراً.
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم - اعتبر الناطق باسم حركة "حماس " عبد اللطيف القانوع، الثلاثاء، اقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك برفقة عشرات المستوطنين صباح اليوم المسجد الأقصى وبث مباشر عبر صفحته، تصعيد خطير وتحريض لاقتحامات أوسع، ويمثل استخفافًا بمشاعر شعبنا والمسلمين واستفزازًا لهم.
وقال القانوع في تصريح صحفي له، إن "استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى يستوجب الاحتشاد وشد الرحال إليه واستدامة الرباط في ساحاته وتصعيد الاشتباك في كل نقاط التماس مع الاحتلال انتصارًا للأقصى والدفاع عنه". وفق نص بيانه.
وأضاف: "المسجد الأقصى يتعرض لاقتحام يومي من قبل قطعان المستوطنين والجماعات المتطرفة في محاولات متواصلة وفاشلة لتمرير مخططات الاحتلال الصهيوني وفرض سياسة الأمر الواقع في ساحاته والتي لن تمر أمام ثبات شعبنا وصموده".
الثّلاثاء 22 نوفمبر 2022 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم- منعت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، الصيادين من العمل قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة.
وبحسب اتحاد لجان الصيادين، فإن زوارق الاحتلال أطلقت النار عدة مرات تجاه مراكب الصيادين في منطقتي الواحة والسودانية دون إصابات، قبل أن تلاحق تلك المراكب لمنعها من العمل.
وتتعمد قوات الاحتلال يوميًا باستهداف الصيادين لحرمانهم من كسب رزقهم.