فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق وحرق منزلين خلال اقتحام الاحتلال قرية أم صفا

رام الله -"القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، وأحرق منزلان، اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أم صفا، شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين اقتحموا منطقة "جبل الراس" شرق القرية، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، وصوب مسجد القرية، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق.


وتسببت قنابل الصوت والغاز التي أطلقها جنود الاحتلال بإحراق منزلين في القرية.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

جنازة رسمية وشعبية لهنية بالدوحة ومواراته الثرى في لوسيل

الدوحة- "القدس" دوت كوم

ووري رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد إسماعيل هنية الثرى في قطر، اليوم الجمعة، بعد جنازة شعبية ورسمية شهدت حضور مسؤولين من دول عربية وإسلامية. 


وبدأت مراسم تشييع هنية ومرافقه وسيم أبو شعبان بأداء صلاة الجنازة، التي أمّها عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة، ثم ووري جثمانا هنية ومرافقه الثرى في مقبرة الإمام المؤسس بمدينة لوسيل. 


وبالإضافة إلى حضور شعبي غفير، شهد التشييع من قطر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومسؤولون آخرون، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج خالد مشعل، وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إضافة إلى ممثلين عن حركة فتح برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول.


وشارك في الجنازة أيضًا مسؤولون بارزون من دول عدة في التشييع، من بينهم النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.


وكان جثمان هنية قد وصل إلى الدوحة مساء أمس الخميس بعد مراسم تشييع رسمية وشعبية حاشدة في إيران. ومن المقرر أن يصلى على جثماني هنية ومرافقه الذي استشهد معه في عملية الاغتيال وسيم أبو شعبان.


 يشار إلى أن هنية كان يقيم وعدد من أفراد عائلته في الدوحة بعد انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس عام 2017، حيث تستضيف قطر المكتب السياسي لحماس منذ العام 2012، بعدما أغلقت الحركة مكتبها في دمشق.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

"اغتيال هنية".. بين استعادة الوحدة الفلسطينية وسيناريوهات الحرب الإقليمية

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

أحمد رفيق عوض: قد نكون على أبواب حرب إقليمية وبتخطيط أمريكي إسرائيلي لتعويض خسارة 7 أكتوبر
عدنان الصباح: المصالحة لا تتحقق بنفس الأدوات والبرامج.. فقط بتنازل أحد الطرفين عن مشروعه السياسي
د. قصي حامد: إسرائيل تدفع باتجاه حرب تفرض من خلالها واقعاً جديداً بلبنان وتُعيد حزب الله وراء الليطاني
سليمان بشارات: اغتيال هنية يُمكن أن يمهّد الأرضية للتنازل في المواقف المتعنتة بين طرفي الانقسام


فتحت عمليتا اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر الباب على احتمالات تصعيد نوعي وواسع في العمليات الحربية، قد يفضي إلى حرب شاملة في المنطقة، وهذا يتوقف على طبيعة الردود التي ستتبناها وتنفذها الأطراف المحسوبة على "محور المقاومة"، بما في ذلك قائدة المحور إيران نفسها التي وقعت على أرضها عملية اغتيال هنية، وحركة حماس التي اغتيل رئيس مكتبها السياسي، وكذلك حزب الله الذي خسر قائداً بارزاً في صفوفه الأولى وفي عقر داره، الضاحية الجنوبية، إلى جانب أطراف أُخرى قد تشارك في "الرد الانتقامي"، مثل اليمن والمقاومة العراقية وسواهما. وعلى صعيد آخر، عمت الشارع الفلسطيني بمختلف تياراته، مشاعر مختلطة بين حزن وتنديد باغتيال أحد قياداته السياسية البارزة، وهو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وتفاؤل بإمكانية أن تكون دماء الشهيد هنية جسراً يُقرّب وجهات النظر ويجعل الكل الفلسطيني يتسامى على خلافاته مهما كانت عميقة، وصولاً إلى المصالحة المنشودة وإنهاء الانقسام.


غير أن كُتاباً ومحللين سياسيين قالوا، في أحاديث منفصلة لـ"القدس" دوت كوم، إن الواقع يشير إلى أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس ما زالت بعيدة المنال، وتظل الفجوات بين الحركتين عميقة، معربين عن خشيتهم من أن تؤدي التطورات الحالية إلى تصعيد كبير، قد يصل إلى حد الحرب الإقليمية الشاملة، بحيث تكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة.

اغتيال هنية لن يُسرّع المصالحة

وقال الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض: إن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لن يكون له تأثير كبير على عملية المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، مؤكداً أن الظروف لم تتغير.


وأوضح عوض أن هناك أطرافاً متعددة ترفض المصالحة، وأُخرى تعتبر أن كلفتها كبيرة، فيما تعتقد كل من فتح وحماس أنها الأحق بالقيادة لأسباب متعددة.


ويرى عوض أن اغتيال هنية لن يُسرّع المصالحة، إذ لم تتغير المواقف الحالية للأطراف العربية وغير العربية، كما أن الاغتيال له تأثير محدود على فكرة المصالحة.

فجوات عديدة بين فتح وحماس

وأشار عوض إلى أن الفجوات بين حركتي فتح وحماس لا تقتصر على عدم الثقة، بل تشمل استحقاقات وشروطاً ونسباً ومخاوف وهواجس ومطالب متبادلة.


وقال عوض: "إن حركة فتح قد تتساءل عن كيفية التعامل مع وجودها في غزة، حيث تسيطر وتفاوض وتحدد النسب، ومشاركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير، وبالمقابل فإن حركة حماس قد تطرح أسئلة حول أساس المصالحة، سواء عبر المقاومة أو التفاوض".


ويرى عوض أن حركتي فتح وحماس لا تزالان تعانيان من مخاوف، وعدم وجود ظروف ملائمة للمصالحة.
وحول احتمالات اندلاع حرب شاملة، قال عوض إن هناك احتمالية لردود فعل من محور المقاومة، لكنها قد لا تصل إلى حرب كبرى، نظراً لأن الأطراف مثل إيران وحزب الله لا ترغب في تعريض مصالحها للخطر، وكذلك قوة حركة حماس العسكرية والصاروخية قد تضررت بشكل كبير، ما يزيد من احتمال عدم التصعيد الكبير. 


ومع ذلك، يرى عوض أن هناك احتمالاً بأن تؤدي ردود الفعل من محور المقاومة إلى وضع لا تتحمله إسرائيل، وبالتالي قد تقود إلى حرب إقليمية، وهو سيناريو لا تريده الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

الاغتيالات تحدٍّ لمحور المقاومة

وأضاف عوض: "إن هذه الاغتيالات تمثل تحدياً لمحور المقاومة، إذ تهدف إلى دفعه نحو مواجهة مباشرة مع إسرائيل، التي قد تسعى لتحقيق أهدافها عبر هذه الاغتيالات، وتريد القضاء على محور المقاومة، وكذلك هنالك اعتقاد أن إسرائيل وأمريكا تريدان فرض تسوية أمنية على الجميع".


وأضاف عوض: "المنطقة على أبواب حرب قد تكون إقليمية، وهي قد تكون بتخطيط أمريكي إسرائيلي، خاصة أن أمريكا شاركت مع إسرائيل في عمليات الاغتيال، كما حدث بالتوازي حينما ضربت أمريكا حزب الله العراقي".


وتابع: "ليس شرطاً أن نذهب إلى السيناريو الـمُتعَقّل، بل قد يكون هناك سيناريو من أجل البطش وفرض السيطرة على الإقليم العربي وإغلاق كل الملفات، لأن إسرائيل تريد استعادة كل ما فقدته بعد السابع من أكتوبر".

الحروب لا يصنعها الحكماء

واعتبر عوض أن الحرب الإقليمية حال حدوثها قد تُغيّر كثيراً في شكل المنطقة، وقد تؤدي إلى تغيرات جيوسياسية عميقة في المنطقة، مع احتمال وقوع احتلالات وسقوط أنظمة وإقامة أنظمة جديدة، فضلاً عن تداعيات اجتماعية واقتصادية مثل تدمير المدن والنزوح والبطالة، أو تدمير لمنابع النفط.


ورجّح عوض أن يكون الرد من محور المقاومة موحداً أو مجزأً أو تدريجياً، وقد يتسم بقوة تجعل إسرائيل تتجنب التصعيد الكبير، ما قد يؤدي إلى عدم حدوث حرب إقليمية كبرى، حيث إن جميع الأطراف تخشى على مصالحها.


وأضاف عوض: "بالرغم من ذلك، تبقى الخيارات ضيقة، وقد تبقى الحرب ضمن قواعد اشتباك محددة، وقد تنزلق إلى حرب إقليمية كبيرة، مع أن الكل لا يريدها، لكن "الحروب لا يصنعها الحكماء؛ بل يصنعها الغاضبون".

المصالحة لا تزال بعيدة المنال

ويرى الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ليس له تأثير على المصالحة الفلسطينية. 


ولفت إلى أن عملية المصالحة بين فتح وحماس ما زالت بعيدة المنال.


وقال الصباح: إن المصالحة تستدعي تنازلات من كلا الطرفين، وهو ما لا يبدو وارداً في الوقت الحالي، نظراً للتناقض بين مشروعين سياسيين، هما: التفاوض والمقاومة.


ويرى الصباح أنه لا يمكن الوصول إلى مصالحة بنفس الأدوات والبرامج القائمة وسط اتهامات متبادلة، ولا يمكن رأب الصدع بين طرفي الانقسام، ولا يمكن الوصول إلى قاسم مشترك إلا بتنازل أحدهما عن مشروعه، وهذا غير وارد على الإطلاق.

استبعاد حرب إقليمية بعد الاغتيالات

من جانب آخر، استبعد الصباح إمكانية اندلاع حرب إقليمية شاملة في الوقت الراهن، بعد الاغتيالات التي حصلت، مشيرًا إلى أن الأطراف المعنية تعاني من مشاكل وأزمات خاصة بها، وأن اندلاع حرب إقليمية سيُعمق الأزمات في المنطقة ويزيد من الانقسامات، ولذلك الأطراف غير معنية بالحرب الشاملة.


وقال: الولايات المتحدة لا ترغب في حرب واسعة النطاق نظراً لمخاطرها الكبيرة، وإن حدثت مواجهات على الحدود الشمالية لفلسطين مع حزب الله، فقد تجذب دولاً مثل إيران، وبالتالي تدخل الولايات المتحدة، ما قد يؤدي إلى صراع أوسع يشمل الشرق الأوسط بأسره.


وأشار الصباح إلى أن اندلاع الحرب سيفتح الباب كثيراً على تعميق أزمات وانقسام المنطقة أكثر فأكثر، وهذا ما لا يريده أحد، خصوصاً أن الولايات المتحدة مُصرة على أنها لا تريد هذه الحرب، لأن آفاق تطورها خطير.


وقال الصباح: إن مشاركة الولايات المتحدة في الحرب يعني أن حرباً ستندلع في كل المنطقة، وأطراف الشرق الأوسط ستكون مضطرة للانخراط فيها، وهذا سيصنع تحالفات وتناقضات خطيرة، ويعمق الأزمات في مرحلة لا تريدها الولايات المتحدة، ولا تريد أن تنشغل بها، وسيفتح ذلك أطماعاً ومسائل أُخرى كثيرة في دول العالم، وسيفجر الأوضاع في العالم غير المؤهل لهذه الحرب، لذلك فإن الحرب ستبقى محدودة وصغيرة وليست بمفهومها الشامل.

تداعيات الصراع ستكون كارثية على شعوب المنطقة

ويرى الصباح أن التداعيات المحتملة لأي تصعيد في الصراع ستكون كارثية على شعوب المنطقة، مشيرًا إلى ما يحدث في قطاع غزة وسط صمت وتآمر عالميَّين، وهو أمرٌ دول المنطقة في غنى عنه.


وأكد أن المرحلة المقبلة قد تشهد وقفاً لإطلاق النار يكون مؤقتًا، ويعتمد على بعض الإنجازات التي تعتقد إسرائيل أنها حققتها.


وقال الصباح إن اغتيال إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر قد يتيح لإسرائيل فرصاً لتحقيق مكاسب شكلية، ما قد يُظهرها بصورة المنتصرة، وسيمنحها ذلك الذهاب إلى صفقة، ولكن أعتقد أن إبرام الصفقة سيؤدي إلى إنهاء الحرب.


وشدد الصباح على أن إسرائيل والولايات المتحدة لا يسعيان لوقف إطلاق النار حال حدوث صفقة، وهناك رفض للمقاومة والشعب الفلسطيني، خاصة سكان قطاع غزة، الذين يعانون بشكل كبير من الأوضاع الحالية، ووقف إطلاق النار محق.

المصالحة سوف تُراوح مكانها

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة د. قصي حامد: إن المصالحة الفلسطينية ليست مرتبطة بشخص إسماعيل هنية بقدر ما هي مرتبطة بجدية الطرفين على تحقيقها.


ويرى حامد أن المصالحة سوف تُراوح مكانها في الوضع الحالي، مع بقاء اللقاءات قائمة، دون المضي بإجراءات عملية لتطبيق ما اتفق عليه، موضحاً أن حركتي حماس وفتح ربما تنتظران انتهاء الحرب الراهنة وتداعياتها لتحديد موقفهما من المصالحة.


وأكد حامد أن الطرفين (فتح وحماس) ليسا جاهزين للمضي في أيّ إجراءات عملية لتنفيذ ما اتُّفق عليه مؤخراً في الصين.


وحول احتمالات اندلاع حرب إقليمية، قال حامد: "إن جميع السيناريوهات ممكنة، إما بمزيد من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، الذي قد يقود الى حرب شاملة بينهما، كما حدث عام 2006، وقد يجعل ذلك من إنهاء الحرب مع حزب الله مرتبطاً بإنهاء الحرب على قطاع غزة، أو البقاء في حدود قواعد الاشتباك الراهنة بتبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله، التي تتصاعد في حين وتخفت في أحيان، بحيث لا تقود إلى حرب مفتوحة بينهما، أو تندلع حرب مفتوحة بين الطرفين تتدخل فيها جماعات مرتبطة بإيران، كالحوثيين في اليمن، وهذا يجعل احتمالات الحرب الإقليمية واردة. 


أما السيناريو الرابع، فيتمثل في تجاوز التوتر حدود قواعد الاشتباك الحالية بين الطرفين، ما يؤدي إلى تدخل دولي، وبالأخص من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية لنزع فتيل الأزمة بينهما.

حزب الله لن يُبادر إلى حرب شاملة

ورجح حامد أن حزب الله لن يلجأ إلى حرب شاملة يكون هو المبادر إليها، مع إمكانية الخروج عن قواعد الاشتباك، رداً على اغتيال فؤاد شكر.


ورأى حامد أن إسرائيل تدفع باتجاه حرب تُمَكّنها من فرض واقع جديد في لبنان، وتوجيه ضربات قوية لحزب الله، تؤدي إلى إجباره على العودة إلى ما قبل حدود نهر الليطاني.


وتوقع حامد أنّ أيّ حرب قادمة ستعزز مشهد الاستقطاب بين الدول العربية وإيران، سيما المعسكر التقليدي، السعودية والإمارات ومصر والأردن، من جهة، والقوى الحليفة لإيران، من جهة أُخرى.

الكل الفلسطيني مستهدف

أما الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات، فقال: إن عملية اغتيال ذات طابع سياسي، مثل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، تعيد إلى الأذهان عمليات اغتيال قيادات فلسطينية سابقة، وتؤكد أن الكل الفلسطيني مستهدف.


وأشار بشارات إلى أن عملية اغتيال هنية قد تساهم في توحيد الموقف الفلسطيني، حيث سارع الجميع إلى إدانة ما حدث ورفضه.


ويرى بشارات أن عملية الاغتيال لهنية تُذكّر الفلسطينيين بأنّ عدوهم واحد، مشيراً إلى أن هذه الحادثة تتزامن مع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل، ما يُبرهن على أن العقلية الإسرائيلية إقصائية ولا تريد أي توجه سياسي يرفض الاحتلال، إضافة إلى طبيعة الحكومة الإسرائيلية. كل ذلك من شأنه أن يُعزز فرص تحقيق المصالحة الفلسطينية.


وأكد بشارات أن شخصية مثل هنية كانت تعتبر توافقية، والشخصيات التوافقية تُحدث فرقاً في وعي الشارع الفلسطيني، وتكون محوراً للتغيير، كما حدث في مشاركة الجميع في تشييع الشهيد الراحل الرئيس ياسر عرفات وغيره من قيادات الفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن دماء الشهداء تُسهم في نبذ الخلافات وتعزيز الوحدة.


ورأى بشارات أن عملية اغتيال هنية تمثل محطة مهمة قد تُستثمر في تحقيق المصالحة الفلسطينية، خاصة أنه شخصية توافقية ولم يكن يوماً عثرة أمام المصالحة، موضحاً أن حادثة الاغتيال قد تقنع الفرقاء الفلسطينيين بأن الوحدة هي الأساس.


وأشار بشارات إلى أن حادثة اغتيال هنية يمكن أن تغير القناعات وتمهّد الأرضية نحو التنازل بالمواقف المتعنتة بين طرفي الانقسام، ما يُعزز من إمكانية تحقيق وحدة فلسطينية، وجميع الفصائل باتت تدرك أن أيّاً منها لا يستطيع فعل شيء دون الآخر.


ولفت بشارات إلى أنه من المهم إدراك الجميع أسباب استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، حيث إنها تمتد لظروف موضوعية وإقليمية ووقوع فلسطين تحت الاحتلال.

تمرير الضربة سيفتح شهية الاحتلال على مزيد من الاستهدافات

من جهة أُخرى، تطرق بشارات إلى إمكانية حدوث حرب إقليمية، بعد حادثتَي اغتيال هنية وفؤاد شكر، مشيراً إلى أن عمليات الاغتيال قد تضع إيران وحزب الله في موقف حساس، إما تمرير الضربة، لكن ذلك ربما سيفتح شهية الاحتلال على مزيد من الاستهدافات، أو تمتص إسرائيل الضربة وتذهب إلى بلورة اتفاق سياسي يشمل محور المقاومة.


وأوضح بشارات أن إسرائيل بقيادة نتنياهو تشعر الآن بنشوة الانتصار، وهو ما قد يزيد من احتمالات التصعيد إلى مستوى الحرب، كما أن الوضع قد يقود إلى مواجهة متصاعدة، وربما مشاركة الولايات المتحدة في الصراع، والحرب قد تكون متدرجة، وربما تصل إلى المرحلة الشاملة.


وقال بشارات: "نحن أمام أسبوع حاسم قد يكون الأكثر سخونة؛ إما صفقة سياسية، أو بوابة لدخول حرب شاملة، لكنني أتوقع أن لا تكون الحرب شاملة، خاصة إذا تم تخطي مراحل الردود المتبادلة بين إسرائيل ومحور المقاومة".


وفي حال اندلاع حرب إقليمية شاملة، يتوقع بشارات أن يتأثر الجميع، خاصة أن تأثير الحرب ستكون بشكل مباشر على الاقتصاد والطاقة، ما قد يدفع العديد من الدول إلى التدخل.


وأكد بشارات أن الشعوب في منطقة الشرق الأوسط ستكون الضحية الأولى حال اندلاع الحرب، معتبراً أن طبيعة استخدام القوة وبنك أهداف الحرب ستحدد مدى تأثيرها على المدنيين، سواء أكان ذلك دماراً وضحايا كثيرة، أم تأثيراً محدوداً.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

انفصاليو مالي: قتلنا 84 مرتزقا روسيا و47 عسكريا الأسبوع الماضي

وكالات

أعلن الانفصاليون الطوارق في شمال مالي -أمس الخميس- أنهم قتلوا 84 مرتزقا من مجموعة فاغنر الروسية و47 عسكريا ماليا. 


في المعارك التي دارت في الفترة ما بين 25 و27 يوليو/تموز الماضي في تين زاوتين قرب الحدود الجزائرية.


وأضاف الانفصاليون أن "حوالي 30 مقاتلا في صفوف الجيش وحلفائه نقلوا من هذا المعسكر إلى كيدال على متن مروحيات بعد أن قُتلوا أو أصيبوا بجروح خطرة".


ولفت انفصاليو "الإطار الإستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد"، وهو تحالف جماعات مسلحة انفصالية يهيمن عليها الطوارق، إلى أن جثثا "متفحّمة" كانت موجودة أيضا داخل مركبات مدرّعة وناقلات جند.


ويأتي هذا الإعلان بعد أن نفذت مالي ضربات جوية على أهداف للمتمردين في بلدة تين زاوتين وما حولها في صحرائها الشمالية الشاسعة بعد أن قتل متمردون من الطوارق ومقاتلون "جهاديون" عددا كبيرا من الجنود الماليين وحلفائهم الروس في مالي خلال الأيام الأخيرة.


وقال جيش مالي ليلة الأربعاء الماضي إنه هاجم تحالف "الإرهابيين" في منطقة تين زاوتين بالاشتراك مع قوات من جارتها بوركينا فاسو التي يديرها المجلس العسكري الموالي لروسيا.


وأضاف الجيش في بيان "تم ضرب أهداف محددة ذات قيمة عالية، بما في ذلك المخابئ والمواقع اللوجيستية والمركبات"، وحث الجيش المالي المدنيين على الابتعاد عن مواقع المتمردين.

ومُني الجيش المالي وحلفاؤه الروس بواحدة من أكبر انتكاساتهم منذ سنوات في شمال مالي الأسبوع الماضي، وتكبدوا خسائر فادحة بعد معارك مع متمردين انفصاليين وهجوم شنه "جهاديون".


وبينما لم تُعلَن أي حصيلة رسمية، أقر الجيش المالي بوجود "عدد كبير من الوفيات" في تين زاوتين. وأكدت قناة على منصة تليغرام مرتبطة بمجموعة فاغنر وقوع خسائر في صفوفها ومقتل أحد قادتها.


يذكر أن مالي تشهد منذ عام 2012 عمليات لجماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وجماعات مسلحة أخرى.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف أراضي زراعية شرق طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية عند مدخل بلدة رامين شرق طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت البلدة وفرضت طوقا مشددا عليها، ونشرت آلياتها على مدخلها الرئيسي، وقامت بتفجيرات في المنطقة.


وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف الأراضي الزراعية من مدخل البلدة وصولا إلى سهل رامين، وهي تعود لعشرات العائلات من البلدة، في الوقت الذي اقتحمت فيه مجموعة من المستعمرين المكان برفقة قوات الاحتلال وأضرمت النيران في الأراضي الزراعية، وسط من امتداد الحريق لباقي الأراضي المحيطة.


ونصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية "الطيارة" على طول الشارع الرئيسي المحاذي لبلدة بيت ليد باتجاه حاجز عناب العسكري شرق طولكرم، وهو الشارع الذي تسلكه المركبات للوصول الى مدينة نابلس، ومنعت المركبات من المرور.

اقتصاد

الجمعة 02 أغسطس 2024 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إنتل تقرر الاستغناء عن نحو 16 ألف موظف

وكالات

أعلنت شركة "إنتل" (Intel) لصناعة الرقائق الإلكترونية، عزمها إلغاء 15% من قوتها العاملة الضخمة، أي ما قد يصل إلى 16 ألف موظف، وذلك في محاولة لتحويل أعمالها للتنافس مع خصوم أكثر نجاحًا مثل "إنفيديا" و"أيه إم دي".


وشهدت إنتل انخفاض سعر سهمها بنحو 40% هذا العام، وتكافح لمواكبة الطلب السريع النمو على الرقائق المستخدمة فى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولمعالجة هذه المشكلات، تخطط إنتل لخفض الوظائف وتنفيذ تدابير خفض التكاليف.


وفي مذكرة للموظفين، قال الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، كورب بات غيلسنغر، أمس الخميس، إن الشركة تخطط لتوفير 10 مليارات دولار في عام 2025.


وكتب في مذكرة منشورة على موقع إنتل على الإنترنت: "ببساطة، يجب أن نوفق بين هيكل التكاليف لدينا ونموذج التشغيل الجديد وتغيير الطريقة التي نعمل بها بشكل أساسي".


وأضاف "لم تنمُ عائداتنا كما هو متوقع، ولم نستفد بعد بشكل كامل من الاتجاهات القوية، مثل الذكاء الاصطناعي. تكاليفنا مرتفعة للغاية، وهوامشنا منخفضة للغاية".


وتأتي تخفيضات الوظائف في أعقاب ربع وتوقعات مخيبة للآمال لصانع الرقائق الشهير الذي تأسس في عام 1968 في بداية ثورة الكمبيوتر الشخصي.


وكتب غيلسنغر إن إنتل ستعلن في الأسبوع المقبل، عن "عرض تقاعد معزز" للموظفين المؤهلين، وستقدم برنامجًا للتقديم للمغادرين الطوعيين.


وقال: "لقد شكلت هذه القرارات تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، وهذا هو أصعب شيء قمت به في حياتي المهنية". ومن المتوقع أن تكتمل غالبية عمليات التسريح هذا العام.


كما علقّت الشركة التي يقع مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، توزيع أرباح الأسهم كجزء من خطة أوسع لخفض التكاليف.


وأعلنت إنتل عن خسارة في الربع الثاني من العام الجاري، إلى جانب انخفاض طفيف في الإيرادات، وتوقعت إيرادات الربع الثالث أقل من توقعات "وول ستريت".

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

(مترجم): فوضى وصدمة .. اغتيال هنية وصورة النصر من كواليس هجوم طهران المفاجئ!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، صباح اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة حول اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في العاصمة الإيرانية طهران.


وبحسب تقرير الصحيفة الذي أعده الصحفي الشهير والمعروف بعلاقاته السياسية والأمنية الاستخباراتية رونين برغمان، فإنه لساعات لم يتم تسريب أي معلومات حول اغتيال هنية، وكانت هناك حالة من الفوضى والصدمة سادت في أوساط قيادة "حماس" من جهة، وفي إيران من جهة أخرى.


ووفقا لبيرغمان، فإن الهجوم وقع نتيجة تفجير عبوة ناسفة في مقر إقامة هنية المحصن جيدًا من قبل الحرس الثوري الإيراني والذي يشرف على الحماية الأمنية فيه.


وبين أن الغرفة التي تم تصفية هنية فيها مخصصة للضيوف المهمين والمتميزين بشكل خاص، وقد نالت إعجاب هنية واستخدمها في جميع زياراته لإيران.


قبل اغتياله بساعات، حصل هنية خلال حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، على ترحيب حار، والتقطت له مئات الصور، وربما كان واحدا من أكثر الأشخاص الذين تم تصويرهم في التاريخ بمثل هذا النوع من الأحداث، نظرًا للتوقيت والتغطية الدولية ولأنه تواجد 86 وفدا وصلوا لطهران في الساعات التي سبقت الاغتيال والتنصيب.


وبحسب التقرير، فإن القنبلة زرعت بشكل احترافي في غرفة هنية، بحيث لا يمكن للحدث أن ينتهي إلا بطريقة واحدة، يشبه إلى حد ما اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة "حماس"، محمد الضيف، الذي تأكد أمس أيضا اغتياله، والذي اغتيل فور أن عرف مكانه.


ويضيف بيرغمان في تقريره: أمام العبوة الناسفة المستخدمة في اغتيال هنية، لم يكن لديه فرصة للخروج من المكان حتى ولو بإصابة خطيرة.


يقول: عشرات من الأشخاص كانوا يراقبون شاشات التلفاز في عدة أماكن لمعرفة فيما إذا كان هناك أي نبأ أو رد فعل على ما جرى، وقبل الساعة الثالثة فجرا بقليل، نشر نجل هنية منشورا غريبا عبر فيسبوك، لكن لم يعرف فيما إذا كان يعرف ما حدث لوالده أم لا، ولعدة ساعات لم يتم تسريب أي معلومات من ذلك المنزل الواقع على تلة في طهران.


يضيف: كبار المسؤولين في حماس والحرس الثوري الذين سئلوا عما إذا كانوا يعلمون إذا كان هناك أي شيء قد حدث لأحد قادة المنظمة الموجودين في طهران، ضحكوا وسخروا من السائلين، فما هي احتمالات أن يحدث لهم شيء ما هناك، في إيران؟، لكن في ذلك الوقت كان بعض من علموا باغتيال هنية يجتهدون لمنع تسريب أي معلومات حول ذلك.


ويتابع: في الخامسة والربع من صباح يوم الأربعاء، نشر ابن هنية منشورا كان يشير بشكل واضح لاغتيال والده، وبعد 5 دقائق فقط أعلن الحرس الثوري الإيراني ذلك، وعندها انتشرت فوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط.


وبعد ساعات قليلة، في واحدة من أكثر المنشآت الأمنية حراسة في الشرق الأوسط، جلس مجموعة من النساء والرجال المطلعين على ما يجري، وجميعهم يعانون من علامات واضحة لقلة النوم،فيما كانت إيران لا تزال في حالة صدمة عميقة، وكذلك الأمر بالنسبة لأبناء حماس الذين صدموا من اغتيال هنية في قلب طهران. كما يقول بيرغمان.


في المنشأة الأمنية، قال أحدهم: "ربما تكون هذه هي الخطوة الأخيرة لإسرائيل في الحرب في غزة، وأن هذه ستكون صورة النصر التي يتوقعها الجميع، والتي لا يمكن لنتنياهو الاستغناء عنها"، وأجاب أحد الحاضرين "إسرائيل لن تعترف أبدا بتورطها في عملية الاغتيال هذه"، وقال آخر: "فليقولوا إذن أن هذه هي صورة انتصار إسرائيل".


يضيف: ساعات إضافية للأمام في الجدول الزمني، كانت أجواء الشرق الأوسط مليئة بالتهديدات بالانتقام والخوف في إسرائيل من المستقبل، وأي حديث عن نهاية الحرب يبدو غير ذي صلة، ولكن على وجه التحديد بسبب الخوف من حرب إقليمية، ومن المنطقي دراسة إمكانية إغلاق الاتفاق، والسماح بتعزيز الصفقة ووقف إطلاق النار.


وتابع: في وقت أعربت أطراف مختلفة في الدول الوسيطة المشاركة في المفاوضات عن غضبها إزاء عملية الاغتيال، ومن غير المرجح أن تجد عزاءها في حقيقة أن الأمر كان من الممكن أن يكون أسوأ من ذلك بكثير، ومن ناحية أخرى، من المهم التأكيد على أنه على الرغم من أن عملية في قطر كانت ستتضمن مخاطر أقل لحدوث اشتعال إقليمي، إلا أن من قاموا بالعملية فضلوا عدم تنفيذها على أراضيها بفضل مساهمتها في إطلاق سراح المختطفين، وأن أي اغتيال على أراضيها سيكون ضارا جدا ومن المؤكد أنه سيقضي على نصيبها من الوساطة.


ويشير التقرير إلى أن هناك فجوة كبيرة في تقييم مدى الضرر الذي سيلحق بالمفاوضات، ورأى المسؤولون القطريون والمصريون والأميركيون أن هنية شخصية معتدلة مقارنة بآخرين في حماس، وأولئك الذين يسعون إلى التوصل إلى اتفاق، في حين يدعو أشخاص مثل الضيف أو يحيى السنوار إلى اتباع نهج أكثر تطرفا وتشددا.


وبحسب التقرير، فإن من وجهة نظر المخابرات الإسرائيلية، فإن الصورة أكثر تعقيدا، وتعتقد مصادر استخباراتية إسرائيلية منذ فترة أن رئيس المكتب السياسي لحماس لم يساعد في دفع المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق، بل تسبب في بعض الحالات في تصلب موقف حركته.


وبحسب المصادر الإسرائيلية، قد تكون لدى هنية صورة نسبية شخص معتدل، ولكن خلف الكواليس وطوال أشهر المفاوضات، غالبا ما كانت مواقفه وتصوراته عائقا أمام تقدم المحادثات أكثر من السنوار، وتقول المصادر نفسها أيضا إنه الآن، مع انسحاب هنية من التأثير على موقف حماس في المفاوضات، فإنهم يأملون، إلى جانب الأحداث الأخرى التي ضربت حماس مؤخرا بما في ذلك الدخول إلى رفح واغتيال محمد الضيف أن تكون الحركة أكثر مرونة في استعدادها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن حماس ستظل مهتمة بوقف إطلاق النار وأن اغتيال هنية لا يغير هذه الرغبة بشكل عميق. 


ووفقا لمصادر مشاركة في المفاوضات، فإن عملية الاغتيال قد تؤدي على المدى القصير إلى تأخير إجراء المفاوضات قليلا كعمل احتجاجي من جانب حماس، لأن هنية كان حجر عثرة في المفاوضات من أجل التسوية، ورحيله سيسهل إمكانية تنفيذ الاتفاق بسرعة أكبر.


فيما يقدر مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن اغتيال هنية قد يخلق ضغوطا وإحساسا بالخطر لدى قيادة حماس خارج قطاع غزة، التي ظلت حتى الآن متوترة، وكانت تعتقد أنها تتمتع بالحصانة من الاغتيالات الإسرائيلية.


ولا يعرف فيما إذا كان نتنياهو سيقتنع بصورة النصر الحالية، لكن الاغتيال قد يوفر فرصة له بعد "كبش الفداء" في أعقاب اغتيال هنية والضيف، للمضي قدما بالصفقة وبما يمنع حرب إقليمية.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء سوريين و5 جرحى في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان

وكالات

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح اليوم، الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء الذين ارتقوا بغارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، الخميس، واستهدفت بلدة شمع في القطاع الغربي جنوبي لبنان، إلى 4 شهداء سوريين بالإضافة إلى 5 جرحى من اللبنانيين بينهم امرأة.


وكان حزب الله قد أعلن مساء أمس، أن مقاتليه "أطلقوا العشرات من صواريخ الكاتيوشا على مستوطنة متسوفا" بالجليل الغربي. وأضاف أن ذلك يأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، وردًا على اعتداء ‏العدو الإسرائيلي على بلدة شمع واستشهاد عدد من المدنيين فيها".


ويتزامن ذلك مع توقعات بتصعيد الهجمات المتبادلة بين إيران وحزب الله من جانب، وإسرائيل من جانب آخر، بعد اغتيال القيادي البارز بالحزب فؤاد شكر مساء الثلاثاء، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، يوم الأربعاء الماضي.

منوعات

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو 175 ألف شخص يموتون سنويًّا في أوروبا بسبب الحرّ الشديد

وكالات

تودي موجات الحرّ بأكثر من 175 ألف شخص سنويًّا في أوروبا، حيث تسجّل معدّلات الحرارة ارتفاعًا بسرعة أكبر من بقيّة العالم، على ما قالت منظّمة الصحّة العالميّة في أوروبا الخميس.


وقالت المنظّمة إنّ من أصل نحو 489 ألف حالة وفاة مرتبطة بالحرارة سجّلتها منظّمة الصحّة العالميّة سنويًّا بين عامي 2000 و2019، شهدت المنطقة الأوروبّيّة 36 بالمئة منها، أو 176 ألفًا و40 حالة وفاة في المعدّل.


وأشارت المنظّمة إلى أنّ درجات الحرارة في المنطقة "ترتفع بنحو ضعف المعدّل العالميّ المتوسّط". وتضمّ المنطقة الأوروبّيّة لمنظّمة الصحّة العالميّة 53 دولة، بينها دول عدّة في آسيا الوسطى.


وقال المدير الإقليميّ لمنظّمة الصحّة العالميّة في أوروبا هانز كلوغه في بيان "الناس يدفعون الثمن في نهاية المطاف".وبحسب منظّمة الصحّة العالميّة، سجّلت زيادة بنسبة 30 بالمئة في الوفيات المرتبطة بالحرارة في المنطقة على مدى العقدين الماضيين.


ولفت كلوغه إلى أنّ "درجات الحرارة القصوى تؤدّي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدمويّة والجهاز التنفّسيّ والأوعية الدمويّة الدماغيّة والصحّة العقليّة والحالات المرتبطة بمرض السكّريّ".


وأضاف المدير الإقليميّ أنّ الحرارة الشديدة يمكن أن تشكّل مشكلة خصوصًا لكبار السنّ، كما تمثّل "عبئًا إضافيًّا" على النساء الحوامل.


وأشارت منظّمة الصحّة العالميّة إلى أنّ "الإجهاد الحراريّ" - الّذي يحدث عندما لا يتمكّن جسم الإنسان من الحفاظ على درجة حرارته - "هو السبب الرئيسيّ للوفيات المرتبطة بالمناخ" في المنطقة.


ووفقًا لمنظّمة الصحّة العالميّة، من المتوقّع أن "يرتفع" عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في السنوات المقبلة نتيجة للاحترار المناخيّ.


وقال كلوغه "سجّلت السنوات الثلاث الأكثر دفئًا على الإطلاق" في المنطقة "كلّها منذ عام 2020، كما أنّ السنوات العشر الأكثر دفئًا سجّلت كلّها منذ عام 2007".


وفي 25 تمّوز/يوليو، حذّر الأمين العامّ للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش من أنّ البشريّة تعاني "وباء من الحرارة الشديدة"، داعيًا إلى اتّخاذ إجراءات للحدّ من آثار موجات الحرّ الّتي اشتدّت بسبب تغيّر المناخ.


منوعات

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد حذف ملايين المنشورات التي تنعى هنية .. تركيا تحجب الإنستغرام

وكالات

حجبت وزارة الاتصالات التركية، تطبيق إنستغرام في البلاد، بعد حذف ملايين المنشورات التي تنعى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، وفقا لوسائل إعلام تركية.


وقالت هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التركية، في بيان الجمعة، انه تم حجب الوصول إلى تطبيق "إنستغرام".


وأضافت في البيان الذي نشرته على موقعها، أنها اتخذت قرارا بحجب الوصول إلى التطبيق، ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر بشأن خلفيات القرار ومدة تنفيذه.


وتأتي هذه الخطوة بعد تصريحات لرئيس دائرة الاتصال لدى الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، الأربعاء، انتقد فيها المنصة بسبب ما وصفه بقرارها منع منشورات التعازي في اغتيال هنية.


وقال ألتون على منصة إكس "إنها رقابة بكل بساطة"، مضيفا أن منصة إنستغرام لم تعز قرارها إلى أي انتهاك للسياسة.


ولم تدل ميتا بلاتفورمز، الشركة الأم للمنصة، بأي تعليق بعد سواء على الحجب أو تصريحات ألتون.

رياضة

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاء مسيرة أندي موراي الاحترافية في عالم التنس

وكالات

انتهت مسيرة اللاعب الإسكتلندي المخضرم، أندي موراي، الاحترافية في عالم كرة المضرب (تنس) بخسارته أمس، الخميس، في منافسات الزوجي الأولمبية بباريس في ربع النهائي.


كان موراي، البالغ من العمر 37 عاما، صرح بأن دورة الألعاب الصيفية باريس 2024 ستكون الحدث الأخير في مسيرته.


وخسر هو وشريكه البريطاني دان إيفانز أمام الثنائي الأميركي تايلور فريتز وتومي بول بنتيجة 6-2 و6-4.


تمكن الثنائي البريطاني من تمديد مسيرة موراي في وقت سابق من البطولة. لكن موراي وإيفانز لم يتمكنا من خلق مثل هذا النوع من السحر مرة أخرى، الخميس.

رياضة

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ديوكوفيتش إلى نصف نهائي منافسات فردي التنس في أولمبياد باريس

وكالات

تغلب النجم الصربي المخضرم، نوفاك ديوكوفيتش، على آلام ركبته اليمنى التي خضعت لعملية جراحية مؤخرا، وعلى اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6-3 و7-6 (3)، أمس الخميس، ليصل إلى الدور نصف النهائي في منافسات فردي كرة المضرب (تنس) بأولمبياد باريس 2024.


بهذا الفوز يضرب ديوكوفيتش موعدا مع الإيطالي لورينزو موسيتي للحصول على مكان في النهائي.

يحاول بطل غراند سلام 24 مرة الحصول على أول ميدالية ذهبية له.


بدأ ديوكوفيتش، البالغ من العمر 37 عاما، يعاني من آلام في الركبة في وقت مبكر من المجموعة الثانية بالمباراة التي أقيمت على ملعب فيليب شاترييه.


هذا هو نفس الملعب الذي أصيب فيه في 3 حزيران/ يونيو الماضي أثناء مباراة في بطولة فرنسا المفتوحة، ما أجبره على الانسحاب من تلك البطولة.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتخابات الأميركية ووقف الحرب على غزّة

لغايات المقارنة، فإنني أود أن أذكر القراء أن مجلة "الإيكونومست" البريطانية "Economist"، قد أصدرت عددها للأسبوع 19-25 مايو/ أيار عام 2018، وقد وضعت على الغلاف صورة لطفل فلسطيني يصوب مِقلاعه إلى داخل إسرائيل من مكان بالقرب من الحدود الغزّية معها. أما عنوان الغلاف المصاحب لتلك الصورة الرمزية البديعة كان "غزّة: هنالك بديل أفضل".


ويفتتح المقال الرئيسي بعنوان "عقلية الحصار" أو Siege Mentality بقصة عن طبيب فلسطيني اسمه مازن القصاص، كان قد أصيب بطلقة نارية اقتطعت جزءاً من فخذه أطلقها عليه قناص إسرائيلي قبل أيام من مقابلته للصحافي بمجلة الإيكونومست. ولم يتحدث الطبيب القصاص كثيراً، بل اكتفى بأن أطْلع الصحافي على مكان الإصابة، وقال له "أنا مضطر أن أقطع هذه المقابلة لأن الوضع كما تراه في المستشفى مكتظ، وهناك أكثر من خمسين مريضاً وجريحاً بانتظاري".

وقد مثّل هذا المدخل للمقال فظاعة الوضع الصحي الكارثي في غزّة إبان حرب 2018 بمناسبة مرور سبعين عاماً على النكبة الفلسطينية، وإنشاء الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين. ولم تدم تلك الحرب إلا أسابيع، وانتهت بإحداث دمار كبير في البيوت والبنى التحتية. ولكن قصة الطبيب القصاص ومكابدته واصطباره على جروحه لكي يعالج الجرحى والمرضى تبدو الآن جزءاً بسيطاً من روتين الفظاعة والهدم والقتل المتواصل ضد غزّة، وشتان بين 2018 والحرب الدائرة الآن منذ أكثر من ثلاثمئة يوم بدون توقف أو انحسار. صارت الأخبار التي تغطي تطورات الحرب ميدانياً وسياسياً نسخاً كربونية عن بعضها البعض ما عدا الأرقام، والأسماء أحياناً.


لقد وردت إحصائيات كثيرة وقاسية عن حجم القتل والجرحى والمفقودين، وعن مكان وجودهم عندما تعرض هؤلاء الشجعان للاعتداء الظالم، وعن مهنهم سواء كانوا من العاملين لحساب وكالة أونروا، أو في قطاع الصحة، أو من الأطفال أو النساء، وسمعنا تفاصيل رقمية وأكثرها موثق توثيقاً كاملاً ومقنعاً للبيوت والعمائر التي هدمت، والمستشفيات التي دمرت، والمدارس التي خسفت، والجامعات التي استهدفت. ولدينا إحصاءات دقيقة عن حجم البنى التحتية من أنابيب مياه وخزانات، ومعلومات محددة عن حجم النفط والأدوية والأغذية والأدوات الطبية التي سمح بالنزر اليسير المطلوب منها بالدخول إلى غزّة. كل هذا موثق، أو فلنقل ما يكفي منه، لتقشعر له الأبدان.


وبالمقابل هناك تطوران ملفتان للنظر. الأول هو أن أهل غزّة وأهل الضفة، وكثراً من أفراد الشعب العربي والمؤسسات المدنية والكثير من المنظمات الدولية الإنسانية وغير الحكومية منها ما يزالون عند موقفهم في وصف ما يحدث بأنه جريمة حرب إنسانية نكراء ترتكبها إسرائيل وجيشها "صاحب الأخلاق الرفيعة"!! حسب ادعاءات نتنياهو وكثير من أزلامه المستحدثين. وبالمقابل نرى أن معظم حكومات العالم بدأت تعيد تركيز اهتمامها على قضايا أخرى.


ولعل من أهم هذه التطورات هو أن محطات التلفزة الأميركية (الليبرالي منها أو المحافظ) تكاد لا تذكر شيئاً عن الحرب في إعلامها الموجه إلى داخل الولايات المتحدة. أما في النشرات العالمية، فهم يذكرونها بخجل وكلمات قليلة كما يحصل في كثير من محطات التلفزة الفضائية العربية منها والإسلامية.


والسؤال: هل تضاؤل ردات الفعل في الإعلام الرسمي العربي واستمراره على الوسائل ذات الصفة غير الرسمية أمر متوقع؟ أم أن استمرار الحرب يعني أن الشعوب تزداد تعلقاً بالمقاومة، وأن المسؤولين العرب والمسلمين محرجون من استمرار الحرب لأنها تكشف في نهاية الأمر رغبتهم في أن تصبح القضية الفلسطينية كلها خلف ظهورهم؟

بعض الدول مثل الأردن تدعم أهل غزّة، وتستخدم كل الوسائل المتاحة لها لكي توصل المساعدات إليهم، وهي بالقياس ناجحة في هذا الأمر نجاحاً مرموقاً.


ويعبّر المسؤولون الأردنيون، وخاصة وزير الخارجية أيمن الصفدي بلغة صريحة لا تحتمل اللبس عن موقف أردني متقدم ومؤثر، ولكن الأردن يقول إنه لن يسمح لقواته بالمشاركة في أي ترتيبات لحفظ السلام في غزّة، ويؤكد أن أية محاولات إسرائيلية لترحيل الفلسطينيين إلى الأردن هي خط أحمر، وسيتصدى لها الأردن بكل الوسائل، ويرفض ادعاءات أزلام نتنياهو من وزراء متشددين أن الأردن هو فلسطين، وهو أمر مرفوض نصاً وروحاً واتجاهاً، والأردن سيستخدم كل الوسائل المتاحة لمنعه. ولكن الأردن برغم أهمية موقعه الاستراتيجي لن يسمح لأحد بتجاوز سيادته وكرامة أراضيه.


ولا يوجد أي أردني بغض النظر عن أصله ومنبته وديانته وعقائديته يقبل أن يتحول الأردن إلى فلسطين. فالجهد الأردني مُخَزَّنٌ إلى يوم يُخشى فيه أن تصبح إسرائيل كلها دولة متطرفة، وهذا ما يحصل فعلاً، فيكون لزاماً على الأردن أن يحول دون مآرب هؤلاء.


ويُسجل لدولة قطر أن إعلامها الرسمي وغير الرسمي داعم للأهل في غزّة، وفاضح لممارسات إسرائيل. وتبذل قطر دور وساطة متميزاً لوضع نهاية لهذه المذابح البشرية وحرب الإبادة البربرية التي تشنها إسرائيل على أطفال غزّة ونسائها ومنشآتها.


والموقف الثاني المهم هو الموقف الأميركي الذي تجلى في استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي. ورغم أن فترة الانتخابات وتوقيتها جعلتا الأموال اليهودية ومراكز الضغط اليهودي في الولايات المتحدة قادرة على أن تتخذ أميركا موقفاً "منافقاً" من نتنياهو، إلا أنه من الواضح أن الثقة في المرشح الجمهوري دونالد ترامب يجب ألا يكون لها مجال في ذهن المسؤول العربي، لأن الرجل رغم خلافه مع صهره جاريد كوشنر، ما يزال مصرّاً على مواقفه وأفعاله السابقة، ويعتقد أنه قادر على فرض حلّ في غزّة هدفه إطلاق سراح السجناء الإسرائيليين وإطلاق يد نتنياهو لكي يجهز على المقاومة.


وصحيح أن نتنياهو سعى لأن يبدو مرتاحاً في لقائه مع الرئيس جو بايدن لكنه خاطبه بالقول "إنك كرجل مسيحي كاثوليكي صهيوني وصديقي كيهودي صهيوني". هي لغة يخاطب بها نتنياهو عملياً أنصاره في إسرائيل، ويخاطب فيها أيضاً مؤيدي إسرائيل من المسيحيين المتصهينين في الولايات المتحدة، والذين يشكلون القاعدة السياسية لترامب. ولكن كامالا هاريس التي تتعرض لانتقادات شديدة من أنصار إسرائيل لأنها ذكرت نتنياهو عند لقائها به بضرورة إنهاء الحرب الظالمة في غزّة ما يعكس موقفاً متقدماً مقارنة مع كل من بايدن وترامب.


ولكن الأهم أن كامالا هاريس ترى أن المكون الديمغرافي الأميركي من عرب ومسلمين وأفارقة، وبعض الفئات من أصول أميركية لاتينية، ومن شباب بيض ونساء، سيكون مهماً في تحديد من يفوز بعددٍ من الولايات المتقلبة مثل ميشيغين ومينيسوتا وأوهايو وجورجيا وأريزونا، وويسكونسن، خاصة أن بايدن الديمقراطي فاز بها في انتخابات نوفمبر عام 2020 بعدد قليل من الأصوات التي ستذهب كلها للفائز.


أعتقد أن كل الزعماء العرب الذين يريدون إنهاء الحرب الظالمة في غزّة، وإزالة الحرج المتأتي لهم بسبب استمرارها، يجب أن يكون لهم موقف واحد وهو دعم الحزب الديمقراطي. صحيح أن بعض الأنظمة العربية خاصة في منطقة الخليج يرى أن الديمقراطيين أصعب عليه من الجمهوريين، ولكن تأييد الجمهوريين مادياً واقتصادياً سيكون باهظاً جداً.


ويجب ألا يفهم من هذا الكلام أن الديمقراطيين سيكونون سمناً على عسل، ولكن فرص التأثير عليهم حتى مع اللوبي اليهودي الليبرالي، والذين يخشون على إسرائيل أو لا يؤمنون بوجودها، هو الأجدى في العقود القادمة، لأن التطرف الديني في إسرائيل سيجد له صديقاً أقرب في التطرف المسيحي الأبيض في الولايات المتحدة، وحتى في أوروبا. ولكن المراهنات على أن اليمين سوف يتفوق في أوروبا بدأت تتراجع بعد انتخابات المملكة المتحدة وفرنسا.
يجب أن يتم الاتصال بالمؤيدين لرفع الظلم عن غزّة وفتح عملية سياسية لحل القضية الفلسطينية برمتها في داخل الولايات المتحدة. والأشهر القادمة في غاية الأهمية لأنها حاسمة.

..........
لا يوجد أي أردني بغض النظر عن أصله ومنبته وديانته وعقائديته يقبل أن يتحول الأردن إلى فلسطين. فالجهد الأردني مُخَزَّنٌ إلى يوم يُخشى فيه أن تصبح إسرائيل كلها دولة متطرفة، وهذا ما يحصل فعلاً، فيكون لزاماً على الأردن أن يحول دون مآرب هؤلاء.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

استثمروا لحظات الفرح !

إن التقلّب بين الضدين هو واحدٌ من أدقّ خصائص وجودنا البشري، وأكثرها غرابة.


فالإنسان لا ينفكّ يعيش هذه الحياة الأرضية الفاتنة بين ليل ونهار، وحزن وفرح، وراحة وتعب، وضيق وفرج، وحب موجود وحب مفقود، وإحباط وأمل.. وأخيراً بين حياة وموت.


وأغرب من ذلك، أن الإنسان قد يتعب أو يملّ أو يمرض إذا استمر على حال واحد أو ضد واحد، وهو ما يؤكد حقيقة توحّد تلك الأضداد وتكاملها في المستوى العلوي والكوني والوجودي.


لذلك من البديهي أن يتمتع الضدان الوجوديان بمزايا إيجابية، يفيد منها الإنسان، سواء بإرادته أو بدونها.
نوجّه منظارنا الآن للضد المفرح.. فوراً أقول لك: استثمر فرحك ! ستقول: كيف؟


لنعدد أولا بعضاً من قائمة المُفرحات: مكسب مالي، لقاء امرأة برجل، عزومة فاخرة، مشاهدة مسلسل مفضل أو برنامج مشوّق، سفرة ممتعة، إحساسك بالسكينة في منزلك، اعتراف مسؤول كبير بقدراتك وإشادته بها، اللعب مع الأطفال الصغار، نجاح مشروع استثماري لك، راحة بالك، تفوق أبنائك، تعامل راق معك من شخص لا تعرفه، تحقيق حلم لك، أن تحيا نمط حياة كما تريد، لا كما يريد المجتمع أو القطيع، شراء سيارة جديدة أو ثياب جديدة، سَيرك في قلب الليل، ممارستك رياضة اليوغا أو السباحة، قهوة أو شاي الصباح في شرفة منزلك، قراءة كتاب ممتع.. لا تنتهي القائمة !


خذ أي عنصر تشاء من قائمة المفرحات بعد الانتهاء الزمني للحدث، ثم راقب إحساسك الجديد والتغيرات الكيميائية التي تحدث في جسمك، ستجد إحساساً غامراً بالفرح والرضى قد عمّ كيانك، وستحس بتحولات مريحة جداً في كيمياء جسمك يخبرك بها جسمك نفسه، وتلمسها أنت إحساساً بالتوازن والعافية والراحة.
وبعد ذلك.. نصل إلى المنعطف الذكي، منعطف تعظيم إحساسك بالفرح المولود للتو!


عظّم إحساسك بالفرح القائم، أحسّ به بصدق وبانتباهية وبدهشة، لا تدع أمراً أو حدثاً تالياً يفسد فرحك المولود ويشوش عليه وينسيك إياه ويحل محله - لأطول فترة ممكنة، اشكر القدير على نعمة الفرح المعطاة لك، امش بخطوات سريعة إن كنت رجلاً أو ارقصي إن كنت امرأة، اجلس وحدك وسط نسمات منعشة، استرخ على أريكتك مطّط جسمك معبراً عن الرضى والسعادة، اشكر من تسبب لك بالفرح إذا لم يكن أنت أو اشكر نفسك إن كنت أنت، افعل ما يزيد من سعادتك في تلك اللحظة كتناول كوب شاي أو قهوة.. وغير ذلك من أفعال تعظيم الفرح.


واستحضر الشعر العربي العظيم: ( إذا هبّت رياحُك فاغتنمها، فعُقبى كلِ خافقةٍ سكونُ).


ولاحقاً.. استذكر الواقعة المفرحة كلما سنحت لك سانحة، ودعها تترسّخ في ذاكرتك كي تصبح جزءاً أصيلاً منها، فتعود إلى استدعائها كلما شعرت بحاجة لاسترجاع لحظات سعيدة ومليئة بالأمل والطاقة الإيجابية، فتتزود مجدداً بتلك الأحاسيس المميزة.


إذا فعلت ذلك، فإنك تكون قد استثمرت لحظات الفرح التي عشت وزمن الفرح الذي مُنح لك من الكون، وتكون قد نجحت في مدّ ذاتك وجسمك المادي بمخزون عالٍ وعميقٍ من موجات الفرح والاسترخاء والرضى والذكاء والمناعة، وهو المخزون الذي ستجده حاضراً مستجيباً في لحظات الشدة، وأوقات التعب والانهيار التي ستزورك فيما بعد.. نأمل ألا تطيل مكوثها عندك، أيها المخلوق الجميل البهيّ العزيز المتقلب بين الضدّين الكونيين !

عظّم إحساسك بالفرح القائم، أحسّ به بصدق وبانتباهية وبدهشة، لا تدع أمراً أو حدثاً تالياً يفسد فرحك المولود ويشوش عليه وينسيك إياه ويحل محله.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة المقاطعة.. وفرصة إنعاش الاقتصاد الوطني

الحراك الشعبي التضامني مع أهل غزة بمقاطعة المنتجات الأجنبية الداعمة لدولة الاحتلال، حق مشروع استخدمته الشعوب كسلاح اقتصادي وسياسي نابع من إراداته الحرة، لوقف دعم إسرائيل في طغيانها وبطشها بالشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، خاصة بعد ما تعرضوا له من تطهير عرقي وحرب إبادة مأساوية.


‎أداة الضغط التي استخدمها الناس للبضائع والشركات المتضامنة مع دولة الاحتلال كبدت هذه الشركات خسائر فادحة، في الوقت الذي أحيت فيه الصناعات الوطنية البديلة في البلدان التي استخدمت شعوبها هذا السلاح.


‎ ثمة مخاوف أطلقها بعض المحللين والاقتصادين من مخاطر مقاطعة العلامات التجارية العالمية الداعمة لإسرائيل، مثل ماكدونالدز وبابا جونز وستاربكس وغيرها من فقدان الكثيرين لوظائفهم، وهي مخاوف تداولها الكثير من الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال، وتبنوا فكرة خوفهم على أرزاق العاملين فيها، ومن أجل الحفاظ على الاقتصاد الوطني من فقدان الاستثمارات الأجنبية وتدفقها.


‎أظن أن كثيراً من الأحرار في العالم الغربي والمتضامنين مع حق الفلسطينيين في الحياة الآمنة ووقف حرب الإبادة، ساهموا معنا في مقاطعة منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل، ولا أتصور أن يؤدي موقف شعبنا من المقاطعة إلى وقف تدفق الاستثمارات الخارجية المحترمة.


‎بالمقابل فإن هذه المقاطعة جاءتنا على طبق من ذهب لتغيير ثقافتنا الاستهلاكية، والتي كانت تنتصر للمنتجات المستوردة على حساب المنتجات المحلية تأثرا بفنون الدعاية الجاذبة للماركات العالمية.


‎وفي ظني أن تغيير ثقافتنا الاستهلاكية هو جزء أصيل من محافظتنا على هويتنا الوطنية التي هي مبعث نهضتنا الاقتصادية عبر الاعتماد على النفس، والثقة بقدراتنا على المنافسة وتلبية احتياجات المستهلك المحلي من كافة السلع التي يحتاجها عبر إنتاج سلع جيدة تحظى برضى المستهلكين وتشبع رغباتهم.


‎وأنا برأيي اننا وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح، لأن الكثير من المنتجات أصبح لها بديل وكثير من المنتجات المحلية أصبحت أكثر تطوراً وأكثر جودة، وهدأ الأمر أثبت وجهة نظري التي قلتها في عدة مقالات منذ بداية الحرب على غزة، بأن المنتج المحلي سيجد حافزاً لتطوير نفسه، وسيجد زبوناً يبحث عنه بعدما كان منبوذا كونه منتجاً محلياً، ربما بسبب ضعف الجودة، أو بسبب عقدة الأجنبي و(البريستيج) لطبقات المجتمع حديثي النعمة الباحثين دوماً عن جوازات سفر يدخلون بها العالم المخملي عن طريق التباهي بالأموال والمقتنيات.


‎وبالعودة إلى موضوعنا نجد أن المصانع والشركات العربية أخذت فرصتها، والكرة الآن في ملعبها إما أن تنتهز هذه الفرصة، وإما أن تخسر لمدة أطول وانتظار فرص جديدة أخرى.


من جانب آخر، فإن الشركات المحلية الحاصلة على توكيل من الشركات العالمية الأم، اضطرت مع الوقت لخفض العمالة، وقد تضطر مع استمرار المقاطعة إلى إغلاق فروعها، وهذه خسائر لا يمكن إنكارها، ولكن هذه الشركات المحلية يمكنها بكل سهولة توظيف طاقتها العملية والعمالية وخبراتها في تقديم منتج وطني وتوظيف هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم بالمصانع والمعامل المحلية على أن تكون هذه المنتجات مدعومة من المواطن، حتى تنافس في جودتها العلامات التجارية العالمية. والسوق المحلية على حد علمي مستوعبة تماما هذا التحول وقابلة ومرحبة به جداً.


‎هذه المقاطعة فرصة ذهبية من وجهة نظري لتنشيط الصناعات المحلية وتفعيلها وازدهارها بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتقليل اعتمادنا على المستورد لصالح المنتج الوطني، والتجربة العملية على أرض الواقع أثبتت انتعاش المنتج المحلي مثلما أقبل المستهلك الوطني على مطاعم فايرفلاي وبرغر ميكرز بعد مقاطعتهم لماكدونالدز، وتحولوا لشرب سما كولا وسينالكو وميتركس بعد مقاطعة بيبسي وكوكاكولا، ومن خسر وظيفته في الشركات صاحبة التوكيل للعلامة التجارية الأجنبية انتقل إلى العمل في الشركات المحلية، ومع انتشار الشركات المحلية وزيادة الطلب على منتجاتها، زاد بالمقابل إنتاجها وعدد العاملين فيها، ما أنعش حركة الاقتصاد والتجارة في البلاد. كما أن مال المستثمر الوطني صار في صالح البلاد بعد أن كان في صالح الاقتصاديات الأجنبية.


‎إلى متى نبقى مجتمع غير منتج وغير مصنع وغير مصدر؟ إلى متى نبقى شعوب مستهلكة لما يصنعه الآخرون؟ هذه فرصتنا لنفكر ونعمل ونتطور وننتج.


‎تبقى ملاحظة مهمة ينبغي مراعاتها، وهي عدم لجوء الشركات المحلية إلى رفع أسعار منتجاتها على المواطنين المستهلكين استغلالا من أصحاب هذه الشركات بسبب زيادة الطلب على منتجاتها. والجهات المسؤولة عن حماية المستهلك ينبغي أن تقوم بدورها لمنع وقوع هذا الاستغلال ورفع الأسعار، إضافة لمتابعة الغذاء والدواء لمواصفات المنتجات، فالتوسع في إنشاء الشركات والصناعات البديلة عن المستوردة وزيادتها في السوق يخلق المنافسة السعرية بينهم لجذب المستهلك إليه.


إلى متى نبقى مجتمع غير منتج وغير مصنع وغير مصدر؟ إلى متى نبقى شعوب مستهلكة لما يصنعه الآخرون؟ هذه فرصتنا لنفكر ونعمل ونتطور وننتج.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وهاريس يستقبلان السجناء المفرج عنهم في صفقة تبادل مع روسيا

واشنطن - "القدس" دوت كوم

استقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، السجناء الذين أفرجت عنهم روسيا بموجب صفقة تبادل تاريخية مع الغرب، ومن بينهم الصحافي إيفان غيرشكوفيتش، وعنصر المارينز السابق بول ويلان.


وعاد السجناء المفرج عنهم إلى الولايات المتحدة على متن طائرة هبطت قرابة صباح اليوم في القاعدة العسكرية حيث كان في استقبالهم على أرض المطار الرئيس بايدن ونائبته هاريس المرشّحة لخلافته في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

المنطقة على مفترق طرق وعتبة تطورات كبرى

بوتين في لقائه مع الأسد في موسكو في 24-7-2024، يبدو أنه يمتلك معلومات استخبارية دقيقة، بأن المنطقة ذاهبة نحو التصعيد، وسوريا ستكون في قلب ذلك التصعيد، ليس من قبل الجماعات التكفيرية والإرهابية في الشمال السوري المحتل، بل من قبل إسرائيل، وفي جعبة بوتين ما قاله وما سيقوله، وذلك من خلال الرغبة لليمين المتطرف الإنجيلي والعنصري أمريكياً وأوروبياً والراغب في توسيع دائرة الحرب عالمياً وإقليمياً وشرق أوسطيا. قمة الناتو الخامسة والسبعين في أمريكا، من ضمن قراراتها تخصيص دعم مالي أوروبي غربي لأوكرانيا بـ 40 مليار دولار، وإطلاق يدها في استخدام الأسلحة الغربية المتطورة من صواريخ استراتيجية وغيرها في ضرب العمق الروسي، وكذلك نشر أسلحة استراتيجية وصواريخ فرط صوتية أمريكية في ألمانيا، وبما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الروسي، وفرض المزيد من العقوبات المالية والإقتصادية على روسيا. نعم الترجمة لما قاله بوتين وما سبق اجتماع نتنياهو مع بايدن وخطابه في بيت الافتراء الأمريكي العالمي "الكونغرس"، وحفلة الرقص والتصفيق الغجرية لنتنياهو من أعضائه، كأكبر حفلة نفاق كما وصفها نصرالله في تأبين الحاج محسن، القائد فؤاد شكر. شنت إسرائيل عدواناً واسعاً على ميناء الحديدة اليمني بطائرات "إف 35"، مستهدفة مواقع تخزين الوقود ومحطة الكهرباء. وصودق بالقراءة الأولى في الكنيست بأغلبية 68 صوتاً مؤيداً مقابل 9 أصوات معارضة، برفض إقامة دولة فلسطينية على جزء من "أرض إسرائيل الكاملة"، بلغة جدعون ساعر زعيم حزب اليمين الوطني، في نفي واضح لوجود شعب فلسطيني وأرض فلسطينية وإلغاء وشطب لأكذوبة حل الدولتين ..


 فاليمين الصهيوني بشقيه الديني التوراتي والقومي، يرفض أي شكل من أشكال الكيانية الفلسطينية، تمكن من إقامة دولة فلسطينية على جزء من فلسطين التاريخية.. بعد لقاء نتنياهو- بايدن. جرى اتخاذ قرارات جوهرها ربط الملفات الاستراتيجية في المنطقة مع بعضها البعض، وبما لا يمكن ولا يسمح بهزيمة اسرائيل، أو تمكين محور المقاومة من ربح المعركة والانتصار في قطاع غزة، فهذا من شأنه تهديد كل المصالح الأمريكية الاستراتيجية في المنطقة، وتشكيل خطر وجودي على مستقبل وجود إسرائيل، ولذلك سلم نتنياهو أوراقه التفاوضيه لبايدن حول وقف إطلاق النار وصفقة التبادل في القطاع، بشروط نتنياهو المعدلة التي تشطب الوصول إلى اتفاق حول صفقة تبادل الأسرى، إلا ضمن شروطه، وعلى بايدن أن "يستحلب" الطرف العربي الوسيط قطر ومصر وأن يمارس ضغوطه عليه، لكي يضغط على حماس والمقاومة، لكي تستجيب لشروط نتنياهو، ولذلك اتضح هذا المخطط والمشروع من ما عرف بمفاوضات روما الرباعية أمريكا واسرائيل وقطر ومصر حول صفقة تبادل الأسرى، حيث لم يرسل نتنياهو لتلك المفاوضات سوى رئيس "الموساد" ديفيد برنياع، وغاب رئيس "الشاباك" غونين بار، ورئيس لجنة الأسرى والمفقودين نيتسان ألون عن تلك المفاوضات، لقناعتهما بأن نتنياهو لا يريد صفقة لتبادل الأسرى ويربط اتمامها بشروطه التعجيزية. أمريكا التي تواجه استحقاق سحب قواتها من العراق، تريد التملص من اتمامه، عبر ربط ملف الانسحاب لجيشها وقوات أمنها من العراق وسوريا، بمصير وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى كورقة خروج يجري إخراجها في الوقت الحرج.


ولذلك قرار التنسيق العسكري والسياسي الأمريكي، ولرفع رصيد نتنياهو وحضوره الشخصي والسياسي والحزبي، لا بد من تنفيذ عمليات كبرى تخرج عن كل قواعد الاشتباك وتكسرها، وبقرار وموافقة أمريكية.
العمليات العسكرية التي شنت في الضاحية الجنوبية مساء الثلاثاء 30-7-2024، واستهدفت القائد فؤاد شكر، وكذلك اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية فجر الأربعاء 31- 7-2024 في طهران، وقصف ميناء الحديدة، وما قامت به أمريكا من قصف لمعسكرات الحشد الشعبي في العراق، كلها تقول بأن المنطقة باتت على مفترق طرق، ودخلت مرحلة وتطور جديد. ونحن نعرف بأن نتنياهو يدرك بأن عمليات الاغتيال والقصف، لن تضعف فصائل المقاومة ولا محورها، بل دللت عمليات الاغتيال للعديد من قادة المقاومة فلسطينية وعربية وإيرانية، بأنها ساهمت في تصليبها وتقويتها وشد عضدها ولحمتها الداخلية، والخط البياني لها صاعد. قال نصرالله في خطابه لوداع القائد فؤاد شكر، بأن تنظيمات الجهاد الإسلامي وحركة حماس وحزب الله وغيرها من حركات المقاومة والحركات الجهادية التي جرى اغتيال قادتها، خطها البياني صاعد، تتطور وتتقوى وتتصلب وتتوسع.


نتنياهو في العمليات التي نفذت في الضاحية الجنوبية، وقلب طهران، وميناء الحديدة، والمجازر في قطاع غزة، أراد ان يهرب للأمام ويعوض عن عجزه وخسارته في الميدان، وأن يبحث عن صورة نصر، يرمم له صورته ويستعيد له شعبيته، ويعيد ثقة المجتمع الإسرائيلي بجيشه ومؤسسته العسكرية وأجهزته الأمنية، وبأن جيشه وأجهزته الأمنية قادرة على الوصول إلى أي هدف وفي أي بلد.


وعمليات الاغتيال والقصف التي قامت بها اسرائيل حملت رسائل سياسية وأمنية لإيران كرأس المحور، وكل حركات المحور، بأن يدها وأذرعها طويلة، ولا تشكل أي بقعة جغرافية مكان آمن وأمان لقادة المقاومة، حتى في طهران نفسها، والتي أراد أن يظهرها بأنها عاجزة عن حماية ضيوفها، وكذلك أراد أن يجد شرخاً بين المقاومة وبين طهران على خلفية اغتيال هنية على أرضها وفي ضيافتها.


العمليات الإسرائيلية الأخيرة ، والتي ساد فيها الفرح المؤقت في اسرائيل ، يبدو بأن الردود عليها قادمة، وهي ردود حقيقية وقاسية ومؤلمة، وليست ردود في الإطار الاستعراضي والشكلي والمحدود، وهذا ما يتضح من كلمات المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية الإمام علي خامنئي، في الصلاة على جثمان القائد الكبير اسماعيل هنية في جامعة طهران، عندما قال بأن الرد على تلك الجريمة سيكون بحجم الجريمة، إن لم يكن أكبر وأوسع، فهذه الجريمة مست إيران ليس في أمنها القومي وسيادتها وكرامتها فقط، بل الأهم من ذلك في شرفها، وكذلك قال نصرالله في وداع القائد الحاج فؤاد، بأن الرد على عملية اغتيال القائد فؤاد شكر، منفصلة عن جبهة الإسناد التي ستعود الى عملها غداً الجمعة كالمعتاد، أما الرد على جريمة اغتيال القائد فؤاد شكر، فهو سيكون حقيقياً والبحث من خلال فرصة حقيقية، والرد الآن بيد الميدان، ولا وقف لجبهات الإسناد دون توقف الحرب على قطاع غزة، وجبهات الإسناد لم تعد جبهات إسناد، بل هي معركة شاملة على كل الساحات.


إذن، واضح من كلمة المرشد الأعلى الإمام خمينائي في الصلاة على جثمان القائد هنية، وكلمة نصر الله في وداع القائد فؤاد شكر، بأن المنطقة ذاهبة نحو التصعيد، والوقوف على أبواب حرب إقليمية شاملة، سيقول الميدان كلمته فيها من خلال الرد لجبهات محور المقاومة، والأهداف التي سيطالها وطبيعة تلك الأهداف والأماكن المستهدفة، وأيضاً الرد الإسرائيلي، وربما الأمريكي على عمليات الاستهداف تلك، فإذا ما حملت تصعيداً واسعاً وخطيرا واستهدف بها، أهدافاً حيوية واستراتيجية عسكرية وأمنية واقتصادية وقيادات وازنة من قادة المحور، فهذا سيدفع نحو نشوب حرب شاملة في المنطقة، أرادها نتنياهو ولكنه كان يخشاها ويدفع أمريكا للمشاركة فيها، ولكن بعد القرار بالردود من قبل المحور بقيادة طهران وحركاته في اليمن ولبنان والعراق وفلسطين، والتصريحات التي صدرت عن وزير الدفاع الأمريكي أوستن، بأن أمريكا ستقف الى جانب اسرائيل عسكرياً اذا ما جرى استهدافها، وتحريك سفنها وبوارجها قرب السواحل اللبنانية، فهذا يعني بأن أمريكا ستكون شريكاً مباشراً لاسرائيل في هذه الحرب، بخلاف مواقفها المعلنة المضللة والخادعة والكاذبة، والتي تقول فيها بأنها تعمل من أجل كبح التصعيد في المنطقة، وهي لم تقم بأية خطوة عملية لكبح حليفتها وشريكتها اسرائيل، بل باستهداف الضاحية الجنوبية واغتيال القائد فؤاد شكر، قالت إن من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها.


المنطقة تنتقل من التفاوض على صفيح ساخن إلى اللعب على حافة الهاوية. وربما أية حماقة ترتكب أو تهور سيدفع بالإنزلاق نحو الهاوية والحرب الإقليمية الكبرى.

نتنياهو في العمليات التي نفذت في الضاحية الجنوبية، وقلب طهران، وميناء الحديدة، والمجازر في قطاع غزة، أراد ان يهرب للأمام ويعوض عن عجزه وخسارته في الميدان، وأن يبحث عن صورة نصر، يرمم له صورته ويستعيد له شعبيته، ويعيد ثقة المجتمع الإسرائيلي بجيشه.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد اغتيال إسماعيل هنية؟

الأحداث الأخيرة، بما فيها اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، تعكس فصلاً جديداً في الصراع في الشرق الأوسط. العواقب وحجم الخسائر الناتجة عن هذه الأحداث مدمرة بالفعل، ومن المرجح أن يكون لهذا الهجوم والحرب التي تلتها تأثير كبير على السياسة العالمية لسنوات قادمة.


وفي تحول دراماتيكي للأحداث، وفي سياق الديناميكيات السياسية المعقدة في الشرق الأوسط، تأتي تحركات إيران الأخيرة المتعلقة بإسماعيل هنية كإشارة إلى لعبة سياسية دقيقة تتداخل فيها المصالح والاستراتيجيات. إيران، التي لطالما دعمت حماس كجزء من سياستها لمواجهة إسرائيل، قد تجد نفسها الآن في موقف يتطلب إعادة تقييم للأولويات والنهج المتبع.


يمكن النظر إلى هذا التحرك على أنه جزء من تكتيك أوسع، حيث تسعى إيران إلى تقليل الضغط الدولي المتزايد عليها بسبب سياساتها الإقليمية وبرنامجها النووي. قد تكون هذه الخطوة بمثابة محاولة لإظهار مرونة سياسية وقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية من شأنها تغيير توازن القوى في المنطقة.


الاغتيال الأخير في طهران يعكس تحولاً مهمًا في الصراع في الشرق الأوسط، حيث يوجه ضربة قوية لأحد الأطراف الرئيسية. هذا التطور قد يدفع الفصائل المتضررة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها وتكتيكاتها لمواجهة التحديات الجديدة. من الممكن أن نشهد تصعيدًا في الأنشطة العسكرية والتكتيكية كرد فعل، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.


من جهة أخرى، يمثل هذا الحدث تحدياً لإيران، التي قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم سياساتها الإقليمية. إيران قد تسعى إلى تعزيز دعمها لحلفائها أو تقوية علاقاتها مع قوى إقليمية أخرى لموازنة تأثير الاغتيال والحفاظ على نفوذها.


على المستوى الدولي، قد يؤدي الاغتيال إلى تغيير مواقف الدول الكبرى تجاه النزاع في الشرق الأوسط. القوى الدولية قد تواجه ضغوطًا جديدة في كيفية التعامل مع التصعيد والتوترات المتزايدة. الدعم للأطراف المتنازعة قد يتزايد، بينما قد تسعى دول أخرى إلى تعزيز دورها كوسطاء أو مشاركين في البحث عن حلول سلمية.


تصاعد النزاع قد يؤدي أيضًا إلى إعادة تشكيل التحالفات الدولية، حيث قد تسعى بعض الدول إلى تكثيف علاقاتها مع أطراف النزاع لتحقيق مصالحها أو زيادة نفوذها في المنطقة. هذه التطورات قد تدفع الدول الكبرى إلى مراجعة استراتيجياتها تجاه الشرق الأوسط، ما يعقد الديناميكيات السياسية العالمية بشكل أكبر.


في ظل هذه التطورات المعقدة والمتسارعة، يبقى السؤال الأهم .. كيف ستعيد القوى الإقليمية والدولية تشكيل سياساتها واستراتيجياتها للتعامل مع التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط؟ وهل سنشهد تحولاً جديداً في موازين القوى؟


الاغتيال الأخير في طهران يعكس تحولاً مهمًا في الصراع في الشرق الأوسط، حيث يوجه ضربة قوية لأحد الأطراف الرئيسية. هذا التطور قد يدفع الفصائل المتضررة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها وتكتيكاتها لمواجهة التحديات الجديدة.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

منذ دخول هاريس السباق الرئاسي... ترمب يخسر 900 مليون دولار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

تقلصت ثروة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، حيث انخفضت قيمة حصته في الشركة المالكة لمنصته «تروث سوشيال»، بمقدار 900 مليون دولار منذ دخلت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، السباق إلى البيت الأبيض، في 21 يوليو (تموز).


وانخفض سعر سهم «Trump Media & Technology Group»، بنحو 23 في المائة، منذ ذلك الحين، بما في ذلك انخفاض حاد آخر، يوم الخميس، وسط عمليات بيع أوسع في السوق، وفقاً لشبكة «سي إن إن».


بلغت قيمة حصة ترمب المهيمنة في شركة التواصل الاجتماعي ما يزيد قليلاً على 4 مليارات دولار اعتباراً من 19 يوليو، وهو آخر يوم تداول قبل خروج الرئيس جو بايدن من السباق وتأييد هاريس لخوض انتخابات الرئاسة. وانخفضت منذ ذلك الحين إلى نحو 3.1 مليار دولار.


يأتي البيع المكثف في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي الوطنية والميدانية إلى تنافس متقارب بين ترمب وهاريس. 


أصبح السهم وسيلة للمتداولين في «وول ستريت» للمراهنة على احتمالات عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حيث يمكن أن تصبح «تروث سوشيال» منصة للاتصالات الرئاسية إذا فاز المرشح الجمهوري.


في يونيو (حزيران)، ارتفع سعر سهم «Trump Media» لفترة وجيزة بعد أداء بايدن الكارثي في المناظرة الرئاسية التي جمعته بترمب. ارتفع السهم مرة أخرى، الشهر الماضي، بعد أن نجا الرئيس السابق من محاولة اغتيال في بنسلفانيا.


في الوقت نفسه، تكافح «تروث سوشيال» لكسب الزخم في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.


في يونيو، انخفض عدد زوار المنصة الفريدين بنسبة 38 في المائة على أساس سنوي، مسجلاً الشهر الثالث على التوالي من الانخفاضات للمنصة.


وترمب هو الشخصية المهيمنة في الشركة، حيث يمتلك 114.75 مليون سهم، ويشغل منصب رئيسها، والمستخدم الأكثر شعبية على موقع «تروث سوشيال». يُقدر صافي ثروة ترمب بنحو 5.9 مليار دولار من قبل «بلومبيرغ».


حتى بعد عمليات البيع الأخيرة، لا تزال قيمة شركة Trump Media تُقدر بنحو 5.1 مليار دولار.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو عاد من أميركا منفلت العقال مدعومًا دوليًا وشعبيته تعززت داخليًا

عاد نتنياهو من الولايات المتحدة الأميركية بعد خطابه الفاضح، الذي احتوى على الأكاذيب في كل فقرة من فقراته. لكن الأكثر فضيحة كان الاستقبال الحافل الذي تلقاه من أعضاء الكونغرس، حيث صفقوا له وقوفًا، دعمًا للأكاذيب التي تضمنها خطابه.

ما فهمه نتنياهو من موقف أعضاء الكونغرس (بغياب 140 عضوًا) هو أنه تلقى مبايعة أميركية له، على ما ارتكب من جرائم إبادة جماعية للمدنيين، وجرائم حرب، وانتهاكات للقانون الدولي والقوانين الإنسانية، واحتقار لكل القيم العليا المتفق عليها في العلاقات الدولية.

ما فهمه نتنياهو من تلك المبايعة لم يكن مقتصرًا على السابق، خلال العشرة أشهر الماضية في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس، ولبنان فحسب، بل شمل أيضًا ما هو آتٍ من سياسات وقرارات. وقد انعكس هذا قبل انتهاء زيارته، حيث تلقى دعمًا من بايدن وهاريس وترامب وآخرين، مما شجعه على تصعيد التوترات في لبنان في مواجهة حزب الله، وكذلك في قطاع غزة ضد حركة حماس، وأيضًا ضد إيران.

فما الذي يجب أن يُفهم من عملية اغتيال القائد العسكري الكبير الشهيد فؤاد شُكر في قلب الضاحية في بيروت؟ وما يعنيه ذلك من خرق خطير لقواعد الاشتباك مع حزب الله؟ كيف سيكون الرد على هذه العملية؟ هل يمكن أن نتوقع ضربة مماثلة في حيفا، أو تل أبيب، أو أي مكان في عمق الكيان الصهيوني؟

ما الذي يعنيه اتخاذ قرار اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد القائد إسماعيل هنية أثناء زيارة رسمية له إلى طهران؟ هذا الاغتيال يشكل اعتداءً إجراميًا على سيادة إيران، وهو أمر يدفع إيران للرد عليه برد مماثل، إن لم يكن أشدّ.

وما الذي يعنيه نتنياهو حين يأمر بقصف مواقع في العراق وسوريا، بالإضافة إلى إصدار أمر باغتيال الصحفيين إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي؟ ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين استشهدوا بالاغتيال حتى اليوم إلى أكثر من 160 صحفيًا شهيدًا؟

الجواب عن كل هذه الأسئلة يتلخص في أن نتنياهو عاد من أميركا منفلت العقال، بعد أن اعتبر أنه أصبح مدعومًا دوليًا أكثر من ذي قبل، وأن شعبيته تعززت داخليًا بعدما لاقاه خطابه من دعم الكونغرس وقادة أميركا.

هذا يعني أن قرار نتنياهو يتجه نحو التصعيد على كل المستويات، بما في ذلك حرب الإبادة الإنسانية داخل غزة، وكذلك الحرب في لبنان وعلى المستوى الإقليمي، بما فيه التحرّش بإيران، مما يشير إلى احتمال الذهاب إلى حرب إقليمية.

هذا يعني أن الوضع العسكري والسياسي التصعيدي يدخل في مرحلة جديدة، تختلف، بل هي أعلى من ذي قبل. فماذا يُتوقع من ردّ على عملية قصف قلب الضاحية في بيروت، لاغتيال قائد كبير في حزب الله، الذي اعتبره البيان الإسرائيلي رئيس هيئة الأركان والرجل الثاني في حزب الله؟ من المتوقع أن يأتي الردّ من حزب الله في عمق الكيان، كما كانت الضربة في الضاحية التي تمثل عمق المقاومة.

والسؤال المطروح هو: ماذا سيكون ردّ الاحتلال على ذلك الردّ؟ وهكذا، تتصاعد الأمور باتجاه حلقة من الردود المتبادلة.


هذا يعني أن نتنياهو الدموي، الذي فقد صوابه، لم يعد يرى منجاة له من السجن، أو لم يعد يرى ردًا على المقاومة ومسانديها، سوى الحرب واستمرارها، وصولًا إلى أعلى مستويات التصعيد.

وهذا ينطبق على الرد على اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في طهران، وصولًا إلى اغتيال الشهيدين الصحفيين، إسماعيل الغول ورامي الريفي.

هذا ما يريد أن يذهب إليه نتنياهو الذي أفلت من عقاله، ما لم يُواجَه بضغوط ميدانية مقابلة، وضغوط من الرأي العام العالمي، وضغوط دولية، التي يجب أن تتحسب من خطورة نتنياهو العائد من أميركا.

يجب أن يُلاحظ أن ما اتخذه نتنياهو – من اعتداءات مباشرة على حزب الله، وعلى حماس باغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في إيران (وهنا ينبغي أن يُشدّد على إيران) – جاءَ ضمن معادلة ستستدعي الردّ.

فعلى سبيل المثال، اعتبار السيد حسن نصر الله أن تل أبيب مقابل الضاحية، مما يعني أن قرار نتنياهو، يريد ردًا على تل أبيب. وذلك لينطلق منه لتصعيد مقابِل. وهو من ناحية أخرى، إذا لم يُواجَه بالضربة المتوقعة، لأيّ سبب من الأسباب، أو لأيّ مناورة محرجة له، فسيكون جوابه المزيد من التمادي والتصعيد. لأن الهدف أصبح بالنسبة إليه، تغيير المعادلة الراهنة التي أصبح يخسر فيها، وذلك من خلال التصعيد. بمعنى آخر، قرار نتنياهو ذاهب إلى التصعيد بكل الأحوال.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى استفزاز إيران، بتعمد اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في طهران. وذلك بعد إرساء قواعد اشتباك مع إيران، التي تقررت في الردّ والردّ المقابل، الذي خُتم في مصلحة إيران، وباتخاذ معادلة لقواعد الاشتباك.

وبهذا جاءت عملية الاغتيال في طهران؛ بهدف تغيير قواعد الاشتباك مع إيران، تمامًا كما يشبه، مع الفارق، تغيير قواعد الاشتباك مع حزب الله. ومن ثم يريد نتنياهو أن يأتي الردّ الإيراني، بما يسمح بتصعيد مقابل. فقد قرر نتنياهو التصعيد، كيفما جاء الردّ.

وهذا ما يفرض على العالم الذي لا يريد أن يُجرّ إلى حرب إقليمية التحرك بقوة لردع فاقد الأعصاب الذي أفلت من عقاله بعد زيارته لأميركا.

على أن هذا التصميم من جانب نتنياهو، وعلى مستوى كل حالة، لا يعني أنه سينجح، بل العكس، فإن هذا التصعيد، سواء أُحبِطَ، أم أخذ مداه، فإن موازين القوى تؤكد أن مصيره المزيد من الفشل لنتنياهو. بل في الأغلب أن الذهاب إلى حرب إقليمية، يهدد الاحتلال بنكسة كبرى، إن لم يضع وجوده على محك التساؤل.

فنتنياهو لا يتحرك ضمن معادلة لموازين القوى العالمية في مصلحته، بالرغم مما لاقاه من دعم الكونغرس والقادة الأميركيين. وذلك في زمن دخلت فيه أميركا نفسها في المأزق والارتباك الداخلي، كما يعبّر الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين عن ذلك، ولا سيما إذا مالت نتائج الانتخابات الرئاسية في غير مصلحة ترامب، أو إذا مالت في مصلحته، وهو يتحدّى الدولة العميقة وسيصطدم بها.

وإن الأمر كذلك على المستويين: الإقليمي والفلسطيني، فإن ميزان القوى ليس في مصلحة الاحتلال. وإلا، كيف نفسر الحرب المستمرة طوال عشرة أشهر في غزة؟ وكيف نفسر ما يعانيه نتنياهو من فقدان أعصابه وتخبطه وإصراره على التصعيد؟

بكلمة، صحيح أن نتنياهو قد تلقى دعمًا من الكونغرس، ولكنه يواجه موازين قوى ليست في صالحه على كل المستويات. لهذا تنتظره الهزائم، وإنّ غدًا لناظره قريب.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الإيراني يعيّن ظريف مساعده للشؤون الاستراتيجية

طهران - "القدس" دوت كوم

عيّن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وزير الخارجية الأسبق ومهندس الاتّفاق النووي الإيراني محمد جواد ظريف، مساعده للشؤون الاستراتيجية، بحسب ما أعلن الإعلام الرسمي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عن بزشكيان قوله لظريف في كتاب تعيينه في منصبه الجديد «أنت مسؤول عن مراقبة أبرز التطورات الوطنية والدولية وكذلك مدى النجاح في تحقيق أهداف الدستور، وإبلاغي بذلك».
وظريف الذي تولّى حقيبة الخارجية بين العامين 2013 و2021 في عهد الرئيس الأسبق المعتدل حسن روحاني، كان قريباً من الإصلاحيين لكن من دون أن يكون منتمياً لأيّ جناح.
وكان ظريف شخصية بارزة في الحملة الانتخابية لبزشكيان، وقد أدّى دوراً رئيسياً في فوز الرئيس الجديد.
وظريف هو مهندس الاتّفاق النووي الذي أبرمته طهران في 2015 مع المجتمع الدولي بهدف تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.


لكنّ الاتفاق بدأ في الانهيار في 2018، عندما انسحبت منه الولايات المتّحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي أعاد فرض عقوبات على إيران.
وخلال حملته الانتخابية، دعا بزشكيان إلى جعل إيران أكثر انفتاحاً على العالم من أجل إخراجها من «العزلة» ووعد بإحياء الاتفاق لرفع العقوبات.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

على حافة الهاوية: ثلاثة استنتاجات مُهمة من اغتيال هنية

يُظهر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وقبله بساعات اغتيال فؤاد شكر أحد كبار قادة حزب الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ثلاثة استنتاجات مُهمة، تقود جميعها إلى تعزيز الاعتقاد بأن حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لا تزال أبعد ما يكون عن نهاية قريبة لها، أو حتى استقرارها على وتيرة مُنخفضة المخاطر من حيث البُعد الإقليمي لها.


الاستنتاج الأول: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح أكثر جرأة على تصعيد الحرب بعد زيارته للولايات المتحدة، وأن إدارة الرئيس جو بايدن أصبحت أكثر ضعفًا في ممارسة نفوذها عليه لتجنب التصعيد، أو أكثر خضوعًا للعبته الهادفة إلى إطالة أمد هذه الحرب لأطول فترة مُمكنة، وتأجيج مخاطرها الإقليمية. وفي كلتا الحالتين، تَظهر اللحظة الأميركية الراهنة المنشغلة بالانتخابات الرئاسية كفرصة لنتنياهو لمحاولة عكس مسار الحرب.


الاستنتاج الثاني: إن انخراط إسرائيل في الجهود الدبلوماسية الجديدة للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس لوقف إطلاق النار في غزة، وموافقتها على المُقترح الذي عرضه الرئيس جو بايدن لم يكونا سوى لعبة جديدة من ألاعيب نتنياهو في هذه الحرب لخداع العالم. وحقيقة أن هنية كان يُمثل قوة دافعة لإبرام صفقة لتبادل الأسرى والرهائن وإنهاء الحرب، تُشير إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لاغتياله تقويض الفرص المُمكنة للتوصل إلى مثل هذه الصفقة في المستقبل المنظور.


هناك سبب واضح يُفسّر تهرب نتنياهو من استحقاق الصفقة في الوقت الراهن، وهو أن شركاءه الأكثر تطرفًا في الحكومة لا يُريدون لهذه الحرب أن تنتهي من دون أن تُحقق فيها إسرائيل نصرًا واضحًا. لكن هذا السبب ليس الوحيد. يُراهن نتنياهو على عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويعتقد أن مثل هذه العودة ستُطلق اليد الأميركية لإسرائيل لإنجاز ما عجزت عن تحقيقه في الحرب مع إدارة بايدن.


أما الاستنتاج الثالث فهو أن اللعب الإسرائيلي على حافة الهاوية في المواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة يُمكن أن يدفعها إلى حرب إقليمية شاملة بمعزل عن الرغبة المُعلنة من قبل إسرائيل وإيران والولايات المتحدة بتجنّبها، وأن قواعد الردع والاشتباك، التي أدارت المسار الإقليمي لحرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وحالت حتى اليوم دون خروجه عن السيطرة، لم تعد قائمة بعد اغتيال هنية في طهران، والضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وسيكون الردّ الإيراني المنتظر على عمليتَي الاغتيال إن بشكل مباشر أو عبر الحلفاء أو كليهما معًا، حاسمًا في تحديد مسار الحرب بعد الآن.


لكن الاختبار الصعب، الذي يواجه طهران وحلفاءها، يتمثل في رد قوي على عمليات الاغتيال يوازن بين إعادة ترميم قواعد الردع والاشتباك مع إسرائيل، ولا يؤدي إلى الانزلاق نحو حرب إقليمية. إن اغتيال هنية في طهران يُشكل ضربة كبيرة لإيران ليس فقط على صعيد الانكشاف الأمني الداخلي الخطير، بل أيضًا على صعيد تصدع مفهوم الردع الجديد الذي سعت لتكريسه في صراعها مع إسرائيل منذ الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر عليها في أبريل/ نيسان الماضي.


قد يُساعد اغتيال هنية والقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر، نتنياهو في تسويقه داخليًا لإعادة توحيد الإسرائيليين خلفه في هذه الحرب، وإظهار أن إدارته لها تُحقق نتائج قوية، وخارجيًا لإرسال رسالة ردع قوية لإيران وحلفائها في المنطقة، لكنّه لن يُخرج إسرائيل من المأزق الإستراتيجي الذي تواجهه في حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

لا تزال إسرائيل عاجزة عن تحقيق أهداف الحرب التي وضعتها في قطاع غزة، وفي استعادة محتجزيها بالقوة، وفي القضاء على زعيم حماس في غزة يحيى السنوار.


ومن غير المتصور أن يؤدي اغتيال هنية بأي حال إلى تزعزع القيادة في حركة حماس. كما أن الاستقطاب الداخلي الإسرائيلي العنيف إزاء إدارة نتنياهو للحرب لن ينتهي بمُجرد اغتيال قادة في حماس، واستعراض القوة مع إيران وحلفائها.


علاوة على ذلك، سيبقى حزب الله يُشكل مُعضلة استراتيجية أخرى لإسرائيل في استعادة الأمن على جبهتها الشمالية. وحتى في الوقت الذي تُظهر فيه إيران وحزب الله حذرًا شديدًا في تجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع، فإن جبهات الإسناد الإقليمية للمقاومة الفلسطينية ستبقى تعمل كعنصر ضغط كبير على السياسة الإسرائيلية والأميركية في الحرب.


لقد أصبح مستقبل الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى رهينة لمغامرات نتنياهو، التي لا تستمد قوتها من نزعة الغطرسة الإسرائيلية فحسب، بل أيضًا من تغذية الولايات المتحدة والغرب لها، وللمسار المرتفع المخاطر الذي يسلكه الصراع الإسرائيلي الإيراني بعد اغتيال هنية وشكر.


والتكاليف الباهظة، التي عملت في السابق كرادع قوي لمنع نشوب حرب إقليمية، لم تعد تعني أن هذه الحرب لا يُمكن أن تحدث، كما لا تعني أنها حتمية أيضًا. مع ذلك، قد تكون عمليات الاغتيال مُجرد بداية للسيناريو الأكثر خطورة في حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.


‏لا يزال العامل الأميركي أحد العوامل الحاسمة في منع تأجيج الاضطراب الإقليمي. ودبلوماسية القنوات الخلفية، التي انتهجتها واشنطن مع طهران في الأشهر الماضية لإدارة الفعل ورد الفعل بين إسرائيل وإيران، ستختبر مرّة أخرى ما إذا كانت لا تزال فعّالة في خفض المخاطر.

لقد أصبح مستقبل الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى رهينة لمغامرات نتنياهو، التي لا تستمد قوتها من نزعة الغطرسة الإسرائيلية فحسب، بل أيضًا من تغذية الولايات المتحدة والغرب لها.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقارفات الاحتلال: هل تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار؟

أثناء اجتماعي في رام الله (صحبة الأخ الغالي كامل جبيل) مع الصديقة ريم المسروجي، رئيسة "جمعية إنعاش الأسرة"، لبحث سبل تنمية التعاون المشترك بين "الجمعية" و"مؤسسة فلسطين الدولية"، دعماً لصمود الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، سعدنا بلقاء الأخ أمين شومان رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى في رام الله، الذي حضر إلى الاجتماع، بشكل مفاجئ ولأمر مستعجل، وأعلمنا عن فعالية إعلان يوم السبت الموافق الثالث من آب/ أغسطس 2024، يوما وطنياً وعالمياً لنصرة كل من الأهل في قطاع غزة الذين يواجهون حرب الإبادة منذ أكثر من عشرة شهور، ولنصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال.


إن جرح غزة النازف، وصمود أهلها الأسطوري، ونضالات المقاومة باتت معروفة للقاصي والداني، وكذلك ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون في سجون ومعتقلات الاحتلال ، خاصة في سجن (سديه تيمان) من "تعذيب مروع وصادم، وبخاصة أسرى قطاع غزة" (وما سياقات التمرد الإسرائيلي/ الإسرائيلي قبل يومين سوى ذروة جديدة)، وشهادة صارخة تضاف إلى شهادات محامين، وتقارير هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، علاوة على شهادات منظمات حقوق الإنسان الدولية والصحافة الغربية الرصينة والموثوقة عن تفاصيل التعذيب، بما فيها مقارفات وحشية مخجلة، (انظر مثلاً، منشورات الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي).


من جهته، وفي السياق، لطالما أوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الصديق قدورة فارس، بموضوعيته المعهودة، معالم وتفاصيل الفاشية الإسرائيلية بحق الأسرى، داعياً الفلسطينيين لــ "تجاوز كل القضايا والتّضامن مع معاناة الأسرى المسكوت عنها"، وأنه قد "آن الأوان لكل المؤسسات الفلسطينية أن تتحد لحماية غزة والأسرى في السجون"، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس توظيفًا سياسيًا دنيئًا للجرائم بحق الأسرى، ويتعمد ممارسة التعذيب والتنكيل بحق الأسرى، بتواطؤ كافة المؤسسات الإسرائيلية.


ونحن بدورنا، ندعو كل القوى الحية لإنجاح حراك 3 آب، وندعو لاستكمال رأب الصدع بين جميع الفصائل الوطنية، وندعو إلى تكثيف التعاون بين كل الفصائل والأطر والفعاليات والنقابات والاتحادات والمنظمات في فلسطين وخارجها، خلال الايام القادمة ، حيث أن العالم (المتفهم لنا أكثر هذه الأيام) بات يأخذ علينا (اقرأ: لا يحترمنا) بسبب "اصرارنا" على بقاء الانقسام الذي لطالما اسميته (نكبتنا الثالثة). كذلك، بتنا نلحظ تزايد الاقتناع بضرورة تجاوز"الاشتراطات الكبيرة" التي يطرحها الطرفان الفلسطينيان الكبيران المنقسمان، والاكتفاء، لاعتبارات "الانجاز الممكن والسريع"، بالاتفاق الجدّي والفوري على تشكيل إطار قيادي موحد مؤقت لحين إجراء انتخابات لاحقة في وقت مناسب للجميع يضم جميع القوى الفلسطينية الفاعلة، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لطرد الاحتلال. كما ندعو لتفعيل دور سفارات فلسطين في كل أنحاء العالم، واستثمار كل الأدوات المتاحة لحث العالم، بدعم أحراره وشرفائه وكل قواه الحية، لاتخاذ خطوات حاسمة وجادة في سبيل إحداث حراك وضغط رسمي وشعبي للتخفيف عن أهلنا في القطاع وعن أسرانا، ووقف الانتهاكات والاعتداءات. هنا، لا بد من صحوة شعوبنا العربية وممارسة واجبها القومي العربي والإسلامي أيضاً، علاوة على مشاركة الشعوب والمؤسسات الدولية العابرة للحدود والحراكات الطلابية.


إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق المعتقلين، يجب أن تشكل قاعدة تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار على الاحتلال على قاعدة أنّ مصير القطاع والأسرى هما في صلب وحدتنا وطريق انتصارنا، آملين أن يُؤسس هذا الحراك لسلسلة متواصلة من الفعاليات المستمرة والمتواصلة التي تعيد الاعتبار والألق للعمل الشعبي، وتحملنا لمرحلة جديدة يكون فيها الميدان هو حيزنا للتعبير، وتقوم بايصال رسالة للاحتلال الإسرائيلي مفادها بأن الشعب الفلسطيني باق، وسيتصدى لمخطط تهجيره أو إبادته، وأنه: "ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى"!
......


إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق المعتقلين، يجب أن تشكل قاعدة تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار على الاحتلال.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا تعترف بمنافس مادورو فائزاً في انتخابات فنزويلا

واشنطن - "القدس" دوت كوم

اعترفت الولايات المتحدة، بمنافس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومرشح المعارضة إدموندو غونزاليس فائزاً في الانتخابات الرئاسية بفنزويلا، رافضةً زعم مادورو فوزه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.


وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: «نظراً للأدلة الكاسحة، من الواضح للولايات المتحدة، والأهم من ذلك للشعب الفنزويلي، أن إدموندو جونزاليس أوروتيا فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت بفنزويلا في 28 يوليو (تموز)».


أثار الخلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية احتجاجات في فنزويلا. وأعلن مجلس الانتخابات في فنزويلا أن مادورو، الذي يتولى السلطة منذ 2013 هو الفائز في انتخابات 28 يوليو؛ بحصوله على 51 في المائة من الأصوات.


لكن المعارضة في البلاد تقول إن إحصاءها الذي شمل نحو 90 في المائة من الأصوات يظهر أن غونزاليس حصل على أكثر من مثلَي ما حصل عليه الرئيس الحالي، وهو ما يتماشى مع استطلاعات رأي مستقلة أُجريت قبل المنافسة.


ولم يصل بيان بلينكن إلى حد التهديد بفرض عقوبات جديدة على فنزويلا، لكنه لَمّح إلى «إجراء عقابي» محتمل.


وكانت «رويترز» قد ذكرت يوم الثلاثاء أن واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة في أعقاب الانتخابات المتنازَع عليها.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

في يوم الاضراب العالَميّ إلى غزّة وأَسْرى الحُريّةِ

مِن ساحات الوطن الذي يرقب زفّةَ الكبش المُكحَّل الشهيد، والذي كسرَ بقبضته الهواءَ الفاسدَ، واجترح المعجزة، وقهرَ العنصريةَ والأبارتهايد، ومن تلالِ البلاد، بعد ثلاثمئة يوم ينوء بمجزرته وموته وحريقه وفنائه وفزعه وسجنه وليله وصراخه وقيوده، وبعد ثلاثمئة ألف شهيد ومفقود ومطمور وجريح، وعلى بُعْدِ نبضةٍ من القدسِ العاصمة، وعلى مَرمى وَردةٍ من عسقلان، ومن ساحات غزةَ هاشم، أُمِّ الأساطيرِ التي لا تموت، نتوجّهُ إلى أسرى الكرامةِ؛ أرواحِ الأرضِ، أنبياءِ الصبر الذين أرجعوا لنا مرايا الجبّارين وفجرَ العماليق، وزاوجوا بين الوَّتَرِ والعرين، وأعادوا الفحولةَ إلى الأرجوان تحت أقواس الدم والنار، نقول لهم: إذا خُلِق السجنُ لكم فقد خُلِقتُم للحريّة. وسلامٌ على جوعِكم المقاتلِ، وعلى عطشِكم الجليلِ، وعلى لحمكم الذي يذوب، وأنتم تدافعونَ به عن فلسطين، البعيدةِ عن خطوطِ السُّوءِ والهزيمةِ واليأسِ والإبادة المفتوحة، وتواجهونَ الإلغاء والشطب والفاشية، وانغلاقَ السُبُلِ والضُّمورَ والقضبان، وتقفونَ في وجهِ العَبثِ الدمويّ الاحتلاليِ، الذي يسعى إلى تفريغِ الحركةِ الأسيرةِ من مضامينِها ومحتواها الوطنيِ والإنساني.


سيأتي البحرُ ليملأ ضلوعَكم، لتظلّوا زَخمَ الرَّعدِ، والبرقَ المُختَزِنَ في غيومِ السماء، حتى تبقى المعتقلاتُ قِلاعاً، إلى أن ينشقَّ البابُ ويدخلُ النهار، ولترجعَ الحركةُ الأسيرةُ إلى سَبيكَتِها الذهبيّة، تحفظُ مُنجزاتِ الشهداءِ والمناضلين، وحتى لا نستمرئ السّكينَ على رقابنا، أو يشحذونَها على عظامِنا.


نقولُ لكم: لستُم وحدَكم! إنَّ شعبَكم يتنفّسُ في ظهورِكم، ومعكُم المآذنُ والأسوارُ والأجراسُ والرُّضّعُ والهتافُ والمعابدُ والأغاني، وقد أصبحت شوارع الدنيا فلسطينية، تهتف للحياة والحرية، في مواجهة المذبحة والتطهير العِرقي وإعدام القوانين والشرائع.. فلنجعل يوم الثالث من آب يوماً حاسماً ننقشه تضامناً وانحيازاً للضحيّة، التي تسعى للخلاص، وللسجين الذي يتغيّا الحرية البسيطة والعميقة.


أيها الأسرى! إنكم تتربّعون الآن على سِدَّةِ الخلود، في كَعْبةِ الأقوياء وكَرْنَكِ الأشدّاء، ترسمون صورةً بالأمعاء اللّاهبةِ، وماءُ الحرية يبحث عن الظمآنين. ستقهرون الفاشيةَ والسّاديّةَ، ففي صوتكُم دماءُ الشهداءِ، وضحايا غزة وحجارتها، وصراخُ الجرحى، ونداءُ الأُمّهاتِ، وحِراكُ الميادين والمخيمات، وجرأةُ الموسيقى، وطيورُ النار.
أيها الأسيرُ، يا ابنَ الناياتِ والشَّجنِ، ويا زهرتَنا الزجاجيةَ وشمعتَنا البابليةَ، يا ابنَ البدايةِ التي لا تنتهي، يا سيّدَ الأعراس، ونشيدَ المتراس، يا انفجارَ الربيعِ وعاصفةَ السنبلةِ، يا بُخارَ جراحِنا ويا خُبزَنا الجَمريّ! سيقرأ أسير، يقبع منذ أربعة عقود في رطوبة العَزْل، حروفَه المأنوسةَ، وسيرفعُ النَّرجِسةَ إلى المُلصقِ، وسيسعى إلى الضوءِ المُشِّعّ والكتابِ القويم وإلى النسَغِ المخبأ في الجذور، وسيرمي الماسةَ بين الرّحى، حتى يرتجَّ المعدنُ وتتوالى فيه البراكين، ليبلغَ الكَشْفَ.. ومع جُوعِه سيبدأ يومٌ جديد، وهو على صوابٍ إذ يقدِّمُ كلَّ شىءٍ من أجل الحرية، ويمهِّدُ لمنظرٍ ورديٍّ للزمنِ الآتي على سواحل المدن المستباحة.


أيّها الأسيرُ! يا أيقونتَنا المخبّأة مثل شمسِ دير البلح في أسوار زهرة المدائن. إنّ إرادَتكم هي إرادةُ النّصر الأكيد. فإن أوغل السجّان في دمكم، وإنْ رفَضَ السجّانُ مطالبَكم الإنسانية العادلة، فهذا يؤكد زيفِ احتكاره لصورةِ الضحيّة، لأنه الجلاد بامتياز. وليرى العالمُ جرائمَ هذا المحتلّ، حتى لا يظلّ البعض خاضعاً لابتزازه، أو مصدّقا لدعاويه الملفّقة التي تحارب كل ما هو بريء، وتحرق كل ما هو طفل وجميل، وتمنع كلَّ لقاء بين الإنسان وأخيه. فهل آن الأوان للعالم لأن يُعيد هذا القاتلَ إلى أقفاص المحاكمة، لما يقترفه من إرهاب منَظَّم، يطال الحياةَ ويلوّثُ المعايير البشرية والمواثيق الدولية.


أيُّها الأسرى! سيشربُ قَرنُ الغزالِ من رِيقِ فولاذكم، ويطلعُ الزَّعترُ من ملحِ نارِكم، وسيأتي الفجرُ من رَنَّةِ الصحونِ الفارغةِ على رفوفِ الصدى.


إنّ شرارةَ ثباتكم الفذِّ المتواصلِ ستقودُنا إلى السَّرْجِ من جديدٍ، وستؤَصِّلُ لمرحلةِ الحُريّةِ المُشرعةِ، ولن نصعدَ، ثانيةً، إلى الجُلجلةِ، وسنفرشُ دربَ الآمِكم بالشقائقِ والحَبَقِ، وسترفعُ الشرفاتُ مناديلَها في زفّاتِ القمرِ الطليق.


أنتم لَحمُ الشمسِ ونبضُ البركانِ ورجّةُ الغناءِ الذي سيلدُ البقاءَ. نقول لجلّادِكم ،الذي يغتصب ويجوّع ويشقق الشفاه عطشا، ويدبّغ الأجساد قيداً وحرقاً، ويَسجِنُ حتى الجثثَ، في مُدنِ أسواره الجهنميّةِ وباستيلّاتِه النازيّة: كِلانا، أيّها المُحتلُّ يعرف الموتَ، لكنَّ واحداً منّا يعرف الحياة. إنّه الأسيرُ، الذي لن يسمحَ لِزَمَنِكُم لأنْ يقدَّ أثوابَه السوداءَ من أعمارنا، فهو على يقينٍ بأنّ كلَّ هذه الآلامَ ستصبحُ حريةً، وإنْ اقترفتم ألفَ مذبحةٍ في اليوم والساعة.
*
ونقولُ لأبناء شعبنا الراسخين، في مدن المجزرة الهمجيّة في قطاع غزة الصابر المقاوِم، إننا ننتظر العيد الآتي من مشهد المناجزة المستحيلة. ونقول لأبناء شعبنا وأُمّتنا، ولشعوب العالم في كل مكان: إنّ هذا العُرْسَ الصوفيّ والأَلَقَ الخارقَ لا يكتمل إلا بالتحامِكم مع الحقّ والعدل والأحلام، وأنتم تشاهدون فظاعات الاحتلال الصهيوني اليومية، على امتداد فلسطين، وفي أقبية القيود المرعبة، والمذبحة ما زالت في أوجها.. فلنقف مع غزة حتى لا نخذلها، ومع الأسرى، حتى لا نخذل أنفسنا وقيمنا، فقد اتّسع القيدُ حتى احتلّ مساحة البلاد، في العتمات المقيّدة.


نتمنى أن تُعلنوا انضمامَكم فوراً إلى هذه الملحَمة الفارِقة، ولا تتركوا خاصرةَ الأسرى مبذولةً للطعنات. ونتمنّى على العالَم ومؤسساته الحقوقية والإنسانية أن يُعيدَ للسيدة العمياء، العدالةِ، بصرَها وبصيرتَها، حتى لا يظلّ القاتلُ دون مساءلةٍ وحساب.


من غزة وُلِدَت الكرامة، ومن المعتقلات جاءَت الحريّة، فكانتِ الأسطورةُ التي مات فيها الغولُ وغابَ السُّكوت.
وهنا؛ نشكرُ كلَّ الذين أضربوا وهتفوا وتضامنوا وخرجوا وأعلنوا، وما زالوا يقفون بجسارة وإنسانيّة ورحْمةٍ، في كلِّ الدنيا،مع غزّة والأسرى. ولتتعاظمَ تجلّياتُ المساندةِ في كل الجهات.


ونعلن هنا؛ أنّ الأُمّةَ والشعبَ والبيوتَ والقبابَ، والزيتونَ المُستوي على عَرْشِه الأبديِّ، وهي تتماهى مع جُمْوعِ الشّعب، تقبضُ على جَمرةِ الثوابت الوطنية، وتؤكد على حقوقنا غير القابلة للتصرّف، وكلُّنا ثقةٌ بأنَّ أهلنا في غزة والقدس ويافا وجنين، سيبقى حارساً أميناً، حتى تنقشعَ المَقْتَلةُ الهوجاءُ، وينأى آخرُ احتلالٍ عن أرضنا، وتنفتحَ أبوابُ القلب، ونعبرَ من رِبْقةِ الحسرات، إلى فضاءِ فلسطين الوهّاجِ بالألوان.. وستكون أيادي المقاومين في خانيونس ونابلس وحيفا وطولكرم ورفح، مع تشابك ذراع الأسير، أقواساً للغارِ وشبابيكَ للحياة، التي سنعبرها، غير منقوصين، بكاملِ الحرية والكرامة.


قد يتعب المدفع، لكنّ غزة لن تهدأ، وقد يتعب الحديد، لكنَّ الأسرى لا يتعبون! إنهم يرسمون السماءَ ثم يهبطون بها إلى الأرض، يُرَوّضون الهواءَ المتوحّش ويحبّون الأرض، وحكمتُهم البالغةُ تقول: إنَّ ما يريده أيُّ دمٍ هو ألّا يُسْفَك، ومن الدمِ يأتي دمٌ جديد.


ستظل عيونُ الأسرى تلتمعُ وسط الظلمةِ، سيضربون بالرّعدِ، وستتألّقُ وجوهُهم مثلَ نارٍ تتأجّج، كلماتُهم حيّة، وقد كتبوا شغفَهم على قُمصان السَّحاب، ونقشوا انتصاراتِهم على حيطانِ الهواء، فلتأخذُهم الوردةُ نُسوراً إلى الشمس، ليظلَّ مجراهُم سماوياً، ويبشّرونَنا بالخلاص، وعندها سنطلقُ الحَمامَ وندحرجُ الرّمانَ المصهورَ، وننتحبُ من عطشِ العشقِ السرمدي.


عاشت فلسطين وعاش اسمُها الجديد: غزة المجد وأسرى الحرية، أيُّها الأسير الحُرُّ الجَسور، فالنصرُ لغزة، والفضاء لك.

من غزة وُلِدَت الكرامة، ومن المعتقلات جاءَت الحريّة، فكانتِ الأسطورةُ التي مات فيها الغولُ وغابَ السُّكوت.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو يفضل استمرار الحرب بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الجمعة، إنه بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لديه مجموعة من أولوياته الخاصة.


ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن عودة الأسرى الإسرائيليين في غزة ليست أمرًا محوريًا ومركزيًا بالنسبة له.


وقالت الصحيفة:  إن فرص إتمام صفقة الرهائن، على الرغم من الدعم المعلن من قبل النخبة الأمنية، تبدو ضئيلة في ظل تغير الأجندة الإقليمية.


وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو مهتم باستمرار الحرب في قطاع غزة، دون تغيير في توزيع القوات الموجودة هناك، ويرفض الانسحاب من محوري فيلادلفيا ونتساريم.


ورأت الصحيفة أن الصراع مع حزب الله، بالنسبة لنتنياهو لا يزال أولوية ثانوية بالنسبة له، ولا يريد التورط في حرب إقليمية وبالتالي عدم الدخول في صراع متزايد مع الحزب.


وأشارت إلى أن نتنياهو لا يظهر في الإعلام ولا يجيب على أسئلة الصحفيين إلا حين يكون هناك انجازات، بينما في وقت يكون فيه أي فشل يترك الجيش الإسرائيلي للخروج للإعلام وتبرير ذلك الفشل.


وقالت: إن الانجازات التي حققت هذا الأسبوع من خلال الاغتيالات، لن تمحو الفشل الكبير في السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الأطفال الرُضّع في غزة!

إبراهيم ملحم

عمودُ اليوم أُفرده لهذه الفئةِ الصامتةِ الصائمة، غير القادرةِ على البوحِ والتعبيرِ عمّا يعتملُ قلوبَها الغضّة، وهي ترقُبُ ذاهلةً ما يجري حولها. ففي طلّتهم الأُولى على الحياة، تقع أعينهم، حيثما يَممّوا وجوههم، على الـخراب والدمار وانتشار الأوبئة والأمراض. يُحرَمون من حقوقٍ واجبةٍ لهم، على الأقل، في السنة الأُولى من أعمارهم، حقهم في الحليب الذي لا يستطيعون البقاءَ من دونه على قيد الحياة، فيما تُكابد أُمهاتهم اللائي يُرضعنَهم الخوفَ والجوع، ولا يملكنَ ما يُقيمُ أوَدَهّن، أو يساعدُهنّ على "تحويش" رضعةٍ مجانيّةٍ لحشاشات أرواحهنّ وثمرات قلوبهنّ. وحتى عندما تُحاول الأُمهات أو الآباء شراءَ علبة حليب، فإنهم لا يجدونها، وإن وجدوها فأسعارُها تَحُول دون شرائها.


منذ بداية الحرب، سمعتُ قصصاً وحكاياتٍ تُوجعُ القلوب، فليس ثمة ما يهدُّ الحيل، ويقهرُ الرجالَ أكثر من الشعور بالعجز عن إطعام أطفالهم الذين ينامون على الطوّى.


هذه الفئةُ الجميلةُ البهيجةُ الـمُبهجةُ الباعثةُ على الأمل، المقبلةُ على الحياة، لا تملك التعبيرَ عن أوجاعها، وهمومها، ودهشتها، من كآبة المنظر وسوء الـمُنقلَب، فقد وجدوا أنفسهم في المحرقة، يتنفّسون هواءً ملوثاً، ويسمعون ضجيجاً صاعقاً، وينزحون ويتنقّلون في اليوم الواحد مراتٍ ومرات، بينما يقتحمُ القتلةُ عليهم الحضانات، ويقطعون عنهم الكهرباء، ليموتوا بالاختناق، أو قتلاً بالرصاص، كما حدث أمس الأول مع الرضيعة ماريا أبوزيادة (أربعة أشهر)، التي قضت برصاصةٍ اخترقت رأسَها وهي تتلقى رضعتَها قبل إغفاءتها الأخيرة في خيمةٍ مُتهالكةٍ أوت إليها والدتُها بعد كثير تَرحالها.


الرُضّع لا يستطيعون الوقوفَ في طوابيرِ الانتظارِ للحصول على وجبةٍ ساخنة، فهم لا يُنافسون أحداً على الشوربات، أو البقوليات، ولا حتى على المياه الصالحةِ وغير الصالحةِ للشرب، فليس لهم إلا تلك السلعةُ النادرةُ التي يحرمُهم منها الأعداء، بتشديد الحصار والدّمار، وارتفاع الأسعار، ليأخذَ منهم الثأر.


نمدُّ قلوبَنا لقلوبِنا الخائفةِ الواجفةِ الـمُرتعدةِ الجائعةِ في المحرقة...


أنقِذوا أطفال غزة..

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب، فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة البيرة بعدة آليات، وتمركزت في حيي سطح مرحبا وأم الشرايط، ونشرت فرق راجلة وتجولت في عدة مناطق في الحيين.


وأكدت مصادر إصابة ثلاثة مواطنين أحدهم برصاصة في القدم، خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرائط بالبيرة.


وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنا من مدينة طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من جهة حاجز جبارة العسكري جنوبا، واعتقلت المواطن جمال صوي بعد مداهمة منزله في الحي الشرقي، علما أنه معتقل محرر.


فيما اعتقلت قوة أخرى، ثلاثة مواطنين واستولت على مركبة أحدهم في نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت أحياء عدة شرق المدينة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وعاثت فيها خرابا، واعتقلت كل من حمودة الوزير من شارع القدس، وأحمد حشاش من منطقة المساكن الشعبية، وعطا الله حشاش من إسكان روجيب واستولت على مركبته.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين أنس عدنان يحيى ملش (32 عاما) ونادر عيسى صالح الخطيب (35 عاما) من بلدة الدوحة غربا، والمواطن إبراهيم محمد أحمد عساكرة من قرية العساكرة شرقا، علما أنه معتقل محرر.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هنية يوارى الثرى اليوم في قطر وحداد بتركيا ومسيرات غاضبة بالعالم

الدوحة - "القدس" دوت كوم

يوارى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، الثرى في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.


وستقام جنازة بمشاركة رسمية وشعبية لهنية في العاصمة القطرية، حيث سيؤدي المشيعون الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.


ووصل جثمان هنية بالأمس من طهران إلى الدوحة، حيث استقبله قيادات "حماس" والفصائل الفلسطينية، وودعته عائلته في مشاهد مؤثرة ظهرت بها عقيلته آمال هنية التي فقدت 3 من أبنائها وعددًا آخر من أحفادها، صابرةً ومحاولةً التماسك.


وشارك آلاف الإيرانيون أمس في تشييع هنية بالعاصمة طهران، وسط دعوات للانتقام، وبحضور رسمي من قيادة الدولة وأركانها إلى جانب قادة الفصائل الفلسطينية.


وأعلن بالأمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن يوم حداد وطني اليوم الجمعة، تنديدًا بجريمة اغتيال هنية.


وقال أردوغان إن الهدف من ذلك إظهار دعم بلاده للقضية الفلسطينية وتضامننا مع إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين.


وندّد إردوغان، الأربعاء، بـ "الاغتيال الغادر" لـ"أخيه" إسماعيل هنية، محملاً "الهمجية الصهيونية" مسؤولية هذا الاغتيال.


وكان الرئيس التركي استقبل هنية في إسطنبول في أبريل (نيسان) الماضي.


ومساء الأربعاء، سار آلاف في إسطنبول تنديدًا باغتيال زعيم "حماس".


وستشهد عواصم مختلفة من دول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غاضبة تنديدًا بجريمة الاغتيال واستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.


كما سيؤدي الآلاف في أنحاء العالم صلاة الغائب على روح هنية.




فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: اغتيال هنية لا يساعد على التوصل لوقف إطلاق النار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إن اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" لا يساعد على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.


وأعرب بايدن بعد مكالمات هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.


وخلال المكالمة مع نتنياهو، أكد بايدن التزامه بلاده بأمن إسرائيل في مواجهة أي تهديدات من إيران.



وقال البيت الأبيض في بيان، إنّه خلال المحادثة الهاتفية التي شاركت فيها أيضاً نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، أكّد بايدن «على أهمية الجهود المستمرة لتهدئة التوترات في المنطقة».


وأوضح البيان أنّ «الرئيس أكّد مجدّداً التزامه أمن إسرائيل في مواجهة أيّ تهديدات من إيران، بما في ذلك من جماعات إرهابية تعمل بالوكالة مثل حماس وحزب الله والحوثيين».


وناقش بايدن ونتانياهو خلال المحادثة أيضاً «الجهود الرامية لدعم الدفاع عن إسرائيل في مواجهة التهديدات، بما في ذلك تلك الناجمة عن صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».


وأشار البيان إلى أنّ دعم هذه الجهود يمكن أن تنطوي على «عمليات نشر جديدة لأسلحة دفاعية أميركية».


وكان مستشار الأمن القومي لجو بايدن، جايك ساليفان، أشار في وقت سابق إلى أنّ الولايات المتحدة «منخرطة في جهود مكثفة» لتجنّب توسّع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.


وأتت هذه المكالمة الهاتفية على وقع دعوات للانتقام من إسرائيل، بعد اتهامها باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء، وتبنّيها تصفية فؤاد شكر، أحد أبرز القادة العسكريين لـ«حزب الله»، في غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.


وشيّع اسماعيل هنية في طهران صباح الخميس، وشاركت حشود شعبية في الجنازة التي ترأسها مرشد إيران علي خامنئي ودعت إلى الثأر.


وشيّع عصراً فؤاد شكر، قائد عمليات «حزب الله» في جنوب لبنان، في الضاحية الجنوبية لبيرت وسط حشد غاضب.


وقال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله الخميس إن على إسرائيل أن تنتظر «الردّ الآتي حتما» على اغتيال شكر.

وأثار مقتل هنية وشكر مخاوف من اتساع نطاق المواجهة المستمرة بين حماس واسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).


وبحث مسؤولون إيرانيون مع ممثلين لمجموعات موالية لطهران، بينها حزب الله وحماس، خلال اجتماع عقد في طهران الأربعاء، في سيناريوهات الردّ المحتملة على إسرائيل، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من التنظيم اللبناني مطلّع على مضمون المباحثات.


وناقش المجتمعون، وفق المصدر، «إمكان أن يحصل الردّ بالتوازي، بمعنى أن تقصف إيران وحزب الله والحوثيون أهدافا إسرائيلية في الوقت ذاته، أو أن يرد كلّ طرف بمفرده إنما بشكل منسّق»


ورجّح قيادي في «المقاومة الإسلامية في العراق» لوكالة الصحافة الفرنسية أن «تقود إيران الردّ الأول بمشاركة فصائل من العراق واليمن وسوريا ضد أهداف عسكرية، على أن يتبعه ردّ ثان من حزب الله».