عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

جونسون يتهم نتنياهو بـ"التجسس".. ماذا زرع في حمامه الخاص؟

قال رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون إنه تم العثور على جهاز تنصت في الحمام الشخصي الخاص به في وزارة الخارجية بعد أن استخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



وأضاف جونسون أنه عندما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي وزارته في عام 2017، عثر فريق أمنه على أجهزة تنصت في المراحيض.


عندما سئل جونسون خلال مقابلة مع صحيفة "التلغراف" عما إذا كان بإمكانه تقديم أي تفاصيل أخرى بشأن ما حدث، قال جونسون: "أعتقد أن كل ما تحتاج إلى معرفته موجود في كتابي Unleashed".ولم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل قد تعرضت للاستجواب أو التوبيخ بشأن الحادث.


وفي وقت مماثل تقريبا، اتُهمت إسرائيل بزرع أجهزة تنصت في البيت الأبيض.


ووفقا لمسؤولين أميركيين، خلصت واشنطن إلى أن إسرائيل كانت على الأرجح وراء وضع أجهزة مراقبة الهواتف المحمولة التي عُثر عليها بالقرب من البيت الأبيض وأماكن حساسة أخرى حول العاصمة.


ورغم أنه لم يعمل قط في الموساد، وكالة التجسس الإسرائيلية، فمن المعروف أن نتنياهو عمل عن كثب معهم.


ويركز الموساد الذي يعتبر ثاني أكبر وكالات التجسس في العالم، على جمع المعلومات الاستخبارية والعمليات السرية.



عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدرس استهداف منشآت إيرانية مهمة

رام الله - "القدس" دوت كوم



قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس استهداف منشآت نفطية إيرانية ومجمع رئاسي ومجمع المرشد الإيراني ومقر الحرس الثوري.


وقد أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أمس السبت أن الحكومة قررت شن هجوم وصفته بـ"القوي والكبير" على إيران، مؤكدة أن الاستعدادات تتم بالتنسيق مع واشنطن، في حين رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في جميع الجبهات في ظل استعداده للرد على الهجوم الإيراني.


فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حصار مدينة الخليل لليوم السادس

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال حصار مدينة الخليل لليوم السادس على التوالي، وتمنع المواطنين الفلسطينيين من الخروج أو الدخول.


وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازية صوب المواطنين الذين حاولوا العبورَ مشيًا على الأقدام، في بلدة إذنا غربي الخليل.


كما منعت دخول طلاب ومعلّمي مدرسة قرطبة إلى مدرستهم، في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، في وقت تنفِّذ فيه إجراءات غير مسبوقة، في قلب المدينة في إطار عمليات التفريغ المستمرة للفلسطينيين، لصالح الأنشطة الاستيطانية.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 41,870 شهيدا و97,166 مصابا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,870، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 97,166 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 45 شهيدا، و256 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يبدأ عملية عسكرية جديدة في جباليا ويرتكب مجزرة بدير البلح

رام الله - "القدس" دوت كوم - الجزيرة

استشهد صحفي وأصيب عشرات آخرون في عمليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة قال إنها تهدف إلى "القضاء على بنية تحتية مسلحة"، وذلك بعد مجزرة جديدة للاحتلال في دير البلح استشهد فيها أكثر من 20 فلسطينيا، إلى جانب استشهاد وإصابة فلسطينيين في قصف مدراس تؤوي نازحين وسط قطاع غزة.


وقال جيش الاحتلال إن قواته استكملت تطويق منطقة جباليا في غزة، مضيفا أنه تم نقل الفرقة 162 من منطقة رفح إلى جباليا بعد أن أنهت مهمتها في الجنوب.


من ناحيتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الفرقة 162 اقتحمت جباليا وبدأت العمل ضد محاولات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعادة البناء في المنطقة.


وكان جيش الاحتلال قد توغل في وقت سابق في المناطق الشرقية لمخيم جباليا وجباليا البلد، وذلك وسط قصف مدفعي على مناطق سكنية في جباليا البلد، كما أطلقت طائرات مسيرة نيرانها على منازل في مخيم جباليا، بحسب ما أفاد مراسل الجزيرة.


وقال المراسل إن الصحفي حسن حمد استشهد إثر استهداف منزله في قصف للاحتلال على مخيم جباليا.


وتظهر البيانات والإحصاءات -بحسب لجنة حماية الصحفيين التي تعمل على التحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة وفقدان الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام- أن هذه الحرب أصبحت الأكثر دموية للصحفيين منذ بدء عمل اللجنة عام 1992.

ويعد مخيم جباليا أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، وأنشئ بمحاذاة بلدة جباليا بعد نزوح آلاف الفلسطينيين إليه قادمين من قرى ومدن جنوب فلسطين عقب النكبة عام 1948.


من جانبها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط الكلية الجامعية جنوب مدينة غزة.

وذكرت وكالة الأناضول أن المناطق الشرقية والغربية لشمال القطاع شهدت قصفا إسرائيليا مكثفا هو الأعنف منذ 5 أشهر استهدف منازل مأهولة.


وأفادت الوكالة بأن هذا القصف تسبب في موجة نزوح مواطنين نحو مدينة غزة ووسطها تزامنا مع سماع أصوات آليات إسرائيلية قرب الحدود الغربية والشرقية للمحافظة الشمالية.


اقتصاد

الأحد 06 أكتوبر 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية تحذر من تراجع النفط إلى 50 دولارا

رام الله - "القدس" دوت كوم - الجزيرة

ذكرت صحيفة وول ستريت ، نقلا عن مندوبين في تحالف أوبك بلس، أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قال إن أسعار النفط قد تنخفض إلى 50 دولارا للبرميل إذا لم يلتزم أعضاء التحالف بقيود الإنتاج المتفق عليها.

وأوضح تقرير وول ستريت أن منتجين آخرين في أوبك بلس فسروا التصريحات على أنها تهديد من السعودية بأنها مستعدة لشن حرب أسعار للحفاظ على حصتها في السوق إذا لم تلتزم دول أخرى بما أقره التحالف.


وأضاف التقرير أن وزير الطاقة السعودي حذر الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف المنتجين الآخرين من تراجع الأسعار.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الوزير أشار في حديثه عن الإنتاج الزائد إلى العراق وكازاخستان تحديدا.

وتجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتحالف أوبك بلس، الذي يضم أوبك وحلفاء لها بقيادة روسيا، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء لمراجعة وضع السوق، مع عدم توقع أي تغييرات في السياسة النفطية.

زيادة الإنتاج

يذكر أن صحيفة فايننشال تايمز ذكرت الخميس الماضي أن السعودية تتأهب للتخلي عن هدفها غير الرسمي لسعر النفط الخام عند 100 دولار للبرميل في إطار استعدادها لزيادة الإنتاج من أجل استعادة حصتها في السوق حتى ولو على حساب انخفاض الأسعار.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة أن السعودية ملتزمة بخطة أوبك بلس لزيادة الإنتاج كما هو مقرر في أول ديسمبر/كانون الأول المقبل ولو أدى ذلك إلى استمرار انخفاض أسعار النفط مدة أطول.

وانخفضت حصة تحالف أوبك بلس، الذي تشكّل في أواخر عام 2016، في السوق إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بعد تخفيضات الإنتاج منذ عام 2022 وزيادة الإمدادات من قبل الولايات المتحدة ومنتجين آخرين، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.

ويعادل إنتاج أوبك بلس من النفط 48% من المعروض العالمي، وفقا لحسابات رويترز بناء على أرقام وكالة الطاقة الدولية، ويقل إنتاج الخام السعودي عن 10% من حجم السوق العالمية، في حين ارتفع إنتاج النفط الأميركي إلى 20% من المعروض العالمي.

وذكرت الصحيفة أن السعودية رأت أنها غير مستعدة لمواصلة التنازل عن حصتها في السوق لمنتجي نفط آخرين، وتعتقد أن لديها خيارات تمويل تشمل احتياطات النقد الأجنبي وأدوات الدين، تكفي لتحمل انخفاض أسعار الخام لفترة.


وتتحمل المملكة، أكبر مُصدر للنفط في العالم، حصة كبيرة من تخفيضات أوبك بلس للإنتاج من خلال خفض إنتاجها بنحو مليوني برميل يوميا منذ أواخر عام 2022.

ويخفض أعضاء أوبك بلس حاليا الإنتاج بإجمالي 5.86 ملايين برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 5.7% من الطلب العالمي على النفط.

وقالت أوبك والسعودية مرارا إنهما لا تستهدفان سعرا معينا للنفط، وتتخذان القرارات بناء على أساسيات السوق ولتحقيق التوازن بين العرض والطلب.



منوعات

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة الممثلة المغربية الشهيرة نعيمة المشرقي عن 81 عاما

رام الله - "القدس" دوت كوم

توفيت الممثلة المغربية نعيمة المشرقي، السبت، عن عمر يناهز 81 عاما بعد مشوار حافل بالعطاء في المسرح والسينما والتلفزيون امتد لأكثر من خمسة عقود.


ونشرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية بيانا جاء فيه: "كانت الراحلة رمزا للفن المغربي، وأثرت الساحة الفنية بأعمالها الخالدة التي ستظل شاهدة على إبداعها وتفانيها".كما نعاها عدد من الفنانين المغاربة منهم المخرج أمين ناسور الذي كتب على حسابه في فيسبوك: "رحلت الكبيرة.. رحلت الفنانة العظيمة.. رحلت الحنونة المتواضعة.. رحلت لالة نعيمة المشرقي الفنانة المتعددة.. حزين لفراقك أيتها الإنسانة الاستثنائية".

ولدت نعيمة في 1943 وأظهرت موهبة مبكرة من خلال العمل المسرحي مع عدد من الفرق منها المعمورة، وبساتين، وفرقة الإذاعة والتلفزة المغربية.

 كما سطع نجمها في التلفزيون عبر تأديتها أدوارا رئيسية في مجموعة مسلسلات من أبرزها (أولاد الناس) و(سوق الدلالة) و(الغالية).

وقدمت للسينما سلسلة أفلام منها (عرس الدم) و(آخر طلقة) و(التكريم) و(البركة فراسك) و(خريف التفاح).

اختارتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) سفيرة للنوايا الحسنة كما شغلت منصب مستشارة للمرصد الوطني لحقوق الطفل.

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء بريطانيا ينتقد « الكراهية المقيتة» ضد اليهود والمسلمين بعد هجمات 7 أكتوبر

قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن” شرارات” الصراع في الشرق الأوسط” أثّرت سلباً على المجتمعات هنا في بريطانيا” ، كما انتقد “الكراهية المقيتة” ضد اليهود والمسلمين، منذ هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن ستارمر دعا، في مقال بصحيفة “صنداي تايمز”، قبل الذكرى الأولى لهجوم “حماس” على إسرائيل، جميعَ أطراف الصراع “لضبط النفس والعودة للحلول السياسية وليس العسكرية”.


وقال: “شرارات هذا الصراع المميت تهدد الآن المنطقة برمتها، كما أن هذه الشرارات أثّرت سلباً على مجتمعاتنا هنا”.


وأضاف: “دائماً سيكون هناك البعض الذين يستغلون الصراع في الخارج لإثارة الصراع هنا. منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، شهدنا تصاعد كراهية مقيتة ضد اليهود والمسلمين في مجتمعاتنا”.


وكان ستارمر قد أعرب، مطلع الأسبوع، عن قلقه من أن المنطقة “أصبحت على حافة الهاوية”، بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد، 15 مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم صحفي، وأسرى سابقون.


وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، وبيت لحم، وطولكرم، وطوباس، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها تهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 11 ألف و100 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تشن 30 غارة على ضاحية بيروت

رام الله - "القدس" دوت كوم

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، أكثر من 30 غارة عنيفة على مناطق متفرقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في "أعنف ليلة" منذ توسيع الاحتلال عدوانه الشامل على لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن "الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت أعنف ليلة منذ بداية العدوان الإسرائيلي بعد استهدافها من الطائرات الحربية الإسرائيلية بأكثر من 30 غارة".


وأضافت الوكالة: "سمعت أصداء الغارات الإسرائيلية على الضاحية في العاصمة بيروت وغطت سحب الدخان الأسود أرجاء الضاحية كافة".


وذكرت أن الغارات استهدفت "محطة وقود توتال على طريق المطار، ‏ومبنى في شارع البرجاوي بمنطقة الغبيري، إضافة إلى مناطق الصفير، وبرج البراجنة، وصحراء الشويفات، وحي الأميركان، والمريجة، والليلكي، وحارة حريك".

أقلام وأراء

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مآلات الحرب



 

عمليات الاغتيال التي قامت بها إسرائيل في الآونة الأخيرة تحمل شرارة الحرب الإقليمية، خاصة بعد عملية الاغتيال الأخيرة للسيد حسن نصر الله، الأمر الذي يمكن اعتباره علامة فارقة في تخطي الخطوط الحمراء قد يؤدي إلى اشتعال المنطقة برمتها، في ظل عمليات الحشد الدولي، بزعامة الولايات المتحدة ومعها بريطانيا وحلف الناتو، وبينما عشنا ليلة جاء فيها الرد الإيراني الذي حمل مئات الصواريخ التي عبرت الأجواء ووصلت وضربت بعض الأهداف، وبغض النظر عما قد أصابته وما أحدثته، إلا أنه يعني بالنسبة لإسرائيل بقيادتها اليمينية الحالية المتطرفة، كسرًا لكل قواعد الاشتباك، وتنكيسًا فاضحًا لصورتها المنكسة منذ السابع من أكتوبر، وبين أكتوبر ٢٠٢٣ وأكتوبر ٢٠٢٤ مسافة عام من الحرب على غزة، وهي المستمرة حتى اليوم بكل بشاعة ودموية، وبكل إجرام أودي بحياة مئات آلاف من الشهداء والجرحى، وأكثر من مليوني إنسان يسكنون الخيام ومراكز الإيواء في العراء، بعد أن حل الخراب على كل مرافق الحياة في غزة، ولم يسلم بيت ولا مستشفى ولا مركز صحي. وبرغم كل ما حدث ويحدث فلم تستطع إسرائيل حتى اليوم من تحقيق النصر الذي تشاؤه وتبحث عنه منذ عام، وقد جاء القصف الإيراني ليزيد من انتكاسة الصورة في ظل محاولة جبرها في عيون اليمين المتطرف، وعلى هذا النحو يكون أكتوبر شهر اللعنة وشهر الخزوة التي لحقت بكيان، راهن على مدار عقود أنه القاهر الذي لا يقهر، والمنتصر الذي لا يهزم، وشرطي المنطقة الذي على الجميع طاعته، ولهذا نجده يبحث في كل الجبهات عن نشوة نصر ترمم صورته المهشمة، مستندًا على الدعم الأمريكي والقوة الأمريكية التي تساعده على كل المستويات وبكل الإمكانيات وتقدم له الخبرات والطاقات والوسائل العسكرية والمالية وتهيئ له أرضية الانتصار، فيركض ويلهث ويعود خائبًا باحثًا عن لحظة وهم يقدم بها نفسه من جديد.

بالنظر إلى كل ما يحدث في المنطقة، ومع بدء الكيان بعمليات اجتياح بري في جنوب لبنان، وتواصل الحرب في غزة وعمليات القصف على اليمن، وقد صار لزامًا عليه الرد على الضربة التي وجهتها له إيران، وقد بدأ مشاوراته مع أمريكا التي يرغب بإقحامها بعمليات القصف المباشر، ليكون الرد بحجم ومدى أكبر وأوسع. والسؤال هنا هو حول شكل ونوع الضربة التي يمكن للاحتلال القيام بها، فهل تكون بنفس المستوى؟ أم أنها ستضرب منشآت حساسة ذات أهمية كبرى؛ وما هو القرار الذي يمكن أن تتخذه بشأن عملياتها البرية في جنوب لبنان بعد أن بدأت خسائرها تخرج للعلن، ويعلن عن نصيب الجنود من الكمائن التي أعدها حزب الله. الأمر كله بيد أمريكا ومستقبل المنطقة برمته تقرره أمريكا، فإما اتساع رقعة الحرب التي قد تتدحرج إلى حرب إقليمية، وإما أن تتوقف.

الأحداث تتسارع على نحو غير مسبوق والتهديدات كبيرة، وكلما اتسعت رقعة الحرب امتدت النيران والتهمت كل ما في طريقها، وحصدت المزيد من الأرواح، وجلبت الخراب والبؤس، وإذا ما استمرت فلا أحد يمكنه وقتها ضبط إيقاعها حسبما شاء، حتى أولئك الذين يسعون من خلالها لخلق شرق أوسط جديد بقوة العربدة، سيجدون أنفسهم يعيشون نفس الخراب. 

أقلام وأراء

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الشراكة الأميركية الإسرائيلية




تحول جوهري طرأ على شكل المواجهة الإيرانية الإسرائيلية، حيث تجنبا الصدام المباشر بينهما لسنوات طويلة، رغم أنهما: 1- يتعارضان في كيفية التعامل مع العنوان الفلسطيني، والوقوف مع وضد الفلسطينيين، 2- كل منهما يعمل على تعزيز نفوذه في المشرق العربي، 3- كل منهما محسوب على معسكر دولي: 1- إيران مع روسيا والصين، 2- والمستعمرة مع الولايات المتحدة وأوروبا.

سلسلة الاغتيالات التي نفذتها المستعمرة ضد شخصيات إيرانية مسؤولة، وكثيراً ما تطاولت على السيادة الإيرانية، وواجهتها إيران بدعم الفصائل العربية ضد المستعمرة، وضد النفوذ والهيمنة الأميركية: حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، أنصار الله، فصائل الحشد الشعبي العراقية، وسوريا.

وتطورت المواجهات الإيرانية الإسرائيلية، التي سعى لها نتنياهو، قاصداً بذلك تقليص النفوذ الإيراني، وضرب تحالفاتها، والدفع باتجاه مشاركة الأميركيين له في هذه المواجهات، أي أنه يسعى لأن تكون معركته إسرائيلية إيرانية بدعم أميركي، ونجح في ذلك، عبر توسيع صداماته ومواقع تطاوله، وعمليات الاغتيال التي طالت قيادات فلسطينية ولبنانية وإيرانية، وبذلك غدت المواجهات مباشرة، رغم البعد الجغرافي، وعدم تلاصق الحدود بينهما.

حاولت الولايات المتحدة ما أمكنها، تجنب توسيع المواجهة، بعد 7 أكتوبر 2023، كي تبقى محدودة الجغرافيا، وبقاء المواجهات الإسرائيلية الإيرانية غير مباشرة، وقد عملت جهدها على ضبط إيقاع الصدام بين تل أبيب وطهران في شهر نيسان 2024، حينما وقع القصف المحدود المتبادل بينهما، ولكن تطورات الأحداث فرض على واشنطن خيار العمل المباشر لصالح المستعمرة وضد إيران لسببين:  أولهما العمل على حماية المستعمرة والحفاظ على تفوقها، وتقديم كل الدعم والإسناد لها، وثانيهما ضرب تحالفات إيران وإمتداداتها، وتقليص نفوذها الاقليمي، وقد قال الرئيس الأميركي بايدن في بيانه يوم 28/9/2024، على أثر إغتيال الأمين العام لحزب الله يوم الجمعة 27/9/2024، بقوله:

"الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل –المستعمرة- في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله وحماس والحوثيين وأي جماعات إرهابية أخرى مدعومة من إيران" ووصف إغتيال المستعمرة لنصر الله بقوله "أنه إجراء يحقق العدالة لضحاياه الكثيرين".

وإعتماداً على التداخل والمصالح المشتركة الأميركية الإسرائيلية، سبق وأن إستضاف مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سيلفان في واشنطن ومعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن يوم الإثنين 15/7/2024، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ومعه وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووفد رفيع المستوى وما يماثله من وزرات الخارجية والدفاع والمخابرات من الطرفين في إطار ما يُسمى "المجموعة الاستشارية الاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية"، وتركزت المباحثات بين الطرفين وفق البيان الصادر عن مكتب سوليفان، على "مواجهة التهديدات الإيرانية نحو إسرائيل –المستعمرة- والمنطقة ككل، كما ناقشا التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وتناولا التنسيق المتبادل بشأن سلسلة من الإجراءات لضمان عدم تمكن إيران من الحصول على السلاح النووي" .

وعلى أثر ذلك، قام قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي سنتكوم، الجنرال مايكل كوريلا بزيارة رسمية إلى تل أبيب يوم الأحد 4/8/2024، بدعوة من قبل رئيس أركان جيش المستعمرة هرتسي هاليفي، ووفق بيان الجيش الإسرائيلي "عقد قائد القيادة المركزية الأميركي ورئيس الأركان الإسرائيلي إجتماعات، وزيارات لعدة وحدات عسكرية، حيث إلتقيا مع قادة كبار آخرين، وأجريا تقييماً مشتركاً للوضع، ناقشا فيه قضايا الأمن الاستراتيجي، والتعاون المشترك، وتوسيع الأدوات العملياتية، في إطار الاستجابة للتحديات في الشرق الأوسط"، وأعلن الجيش الإسرائيلي في نص بيانه عن مواصلة تعميق العلاقة مع نظيره الأميركي " من منطق الالتزام بالحفاظ على الأمن الاقليمي والمصالح المشتركة لكلا الجيشين".

وفي يوم 4/8/2024، وصل الجنرال كوريلا إلى تل أبيب من أجل التنسيق والعمل على:

" تجنيد نفس التحالف الإقليمي والدولي الذي دافع عن إسرائيل –المستعمرة، من الهجوم الإيراني يوم 13 نيسان 2024، وعاد كوريلا مرة أخرى خلال أسبوع إلى تل أبيب في زيارة عمل ثانية يوم 8/8/2024، على أثر تصاعد التوترات عقب الاغتيالات الإسرائيلية لإسماعيل هنية وفؤاد شكر.

وفي يوم الثلاثاء 1/10/2024، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مكالمة هاتفية مع يؤأف جالنت وزير دفاع المستعمرة، بعد اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله يوم 27/9/2024، وإتفقا خلال مكالمتهما على: "ضرورة تفكيك البنية التحتية الهجومية على طول الحدود –الفلسطينية اللبنانية-" وتمت المكالمة على خلفية الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ بشن غارات برية محدودة وموضعية ومحددة الهدف في جنوب لبنان.

وهكذا نجد أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تتواصل عبر المؤسسات الثلاثة: 1- الحكومة، 2- المخابرات، 3- الجيش، وكل منهم له مهامه الوظيفية في إطار المصالح والتحالف الذي يجمع الولايات المتحدة مع المستعمرة الإسرائيلية.

أقلام وأراء

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

عام من الإبادة و76 عامًا من الاحتلال: الكولونيالية الحديثة باطار براغماتي




مر عام على بدء حملة الإبادة الإسرائيلية في غزة، الجريمة التي لم تقتصر على القطاع وحده، بل امتدت إلى الضفة الغربية ولبنان، وترافقت مع تكثيف المستوطنات غير القانونية. توضح هذه الحملة أبعاد المشروع الكولونيالي الإسرائيلي، الذي لا يكتفي بفرض السيطرة العسكرية فحسب، بل يتجه إلى خلق شرق أوسط جديد قائم على تهميش الحقوق والقيم وإعادة رسم الخريطة السياسية بما يخدم الأهداف التوسعية والهيمنة الإسرائيلية.

منذ بداية العمليات العسكرية، استخدمت إسرائيل مختلف الوسائل غير المشروعة من استهداف للمدنيين وتدمير للبنية التحتية الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية. وكانت النتيجة حملة تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني، شملت تهجير السكان وفرض حصار خانق وتحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى جيوب معزولة، خاضعة لسيطرة إسرائيلية مشددة. هذا النهج يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى سحق الإرادة الفلسطينية واستمرار السيطرة المطلقة بالقضاء علئ حق تقرير المصير الفلسطيني من خلال التهجير وضم الارض، التي تمهد للمزيد من السيطرة الإقليمية.

في يوليو ٢٠٢٤ أصدرت محكمة العدل الدولية رأيًا استشاريًا بشأن قانونية الاحتلال الإسرائيلي، واعتبرت أن الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات غير قانوني واوصت بضرورة أنهائه خلال ١٢ شهر. هذا الحكم الدولي يُعد خطوة هامة في سبيل تحقيق العدالة الدولية، ولكنه يفتقر إلى التنفيذ في ظل غياب الإرادة الدولية الكافية لوقف افلات إسرائيل من العقاب .لم تستجب إسرائيل، بل استمرت في عملياتها العدوانية التي تتجاوز القانون الدولي، وتتمادى في استخدامها لما يمكن تسميته بـ"الإرهاب الدبلوماسي"، حيث تحاول إسكات الأصوات العالمية التي تنتقد سياساتها. وعلى سبيل المثال، كان إعلان إسرائيل اعتبار الأمين العام للأمم المتحدة شخصًا غير مرغوب فيه، تجسيدًا لهذا الإرهاب الدبلوماسي، وتهديدًا لكل من يجرؤ على فضح انتهاكاتها.

بعد السابع من أكتوبر, تم توثيق حقيقة ان إسرائيل تمارس إرهاب عسكري وإرهاب دبلوماسي, الامر لا يتعلق فقط بالاحتلال العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه, بل تعدا ذلك لطبيعة العلاقة بين دولة إسرائيل والمنظومة الدولية بأكملها. المشروع الكولونيالي الإسرائيلي لا يتوقف عند حد السيطرة الجغرافية، بل يسعى إلى فرض نظام أيديولوجي يتجاهل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ويتجاهل كافة المواثيق والقوانين الدولية أي هناك إشكالية حقيقية في التعامل مع إسرائيل كعضو طبيعي في هذه المنظومة. إسرائيل، من خلال وسائل الإعلام ومنظمات الضغط، تحاول تشويه صورة الانتقادات العالمية لممارساتها، وتتهم كل من يعارض سياساتها بمعاداة السامية. هذا التوظيف للتهم الزائفة هو استراتيجية لتجنب المساءلة القانونية، وحماية مشروعها الاستعماري الذي يهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية..

مع مرور 76 عامًا على الاحتلال العسكري، ومرور عام على حملة الإبادة في غزة، يصبح واضحًا أن إسرائيل تمارس سياسة الإبادة بطرق ممنهجة ومتواصلة، بدعم غير مشروط من بعض القوى العالمية وعلئ راسها الولايات المتحدة التي وفرت الغطاء القانوني والمادي والعسكري والاستراتيجي لجرائم الحرب الموثقة. هذه السياسة تتحدى النظام الدولي وقوانينه، وتدعو المجتمع الدولي لمراجعة ذاتية بما يخص مؤسساته واليات اتخاذ وانفاذ القرارات والتطبيق العادل والمتساوي للقانون الدولي علئ كافة أعضاء المنظومة بحيث تغلب قوة المنطق منطق القوة والا فقد فشل هذا النظام الدولي بشكل معيب امام الانسانية بعدم تبني موقف حازم لوقف هذه الجرائم وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومحاسبة اسرائيل.

منذ أكتوبر 2023، شهد العالم تحولات جذرية على الصعيد السياسي والدبلوماسي، خاصة فيما يتعلق بالشرق الاوسط، حيث أُدينت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين، مما أعاد الأزمة إلى صدارة الاهتمام الدولي. على الصعيد العربي، تزايدت الضغوط الشعبية على الحكومات لإعادة النظر في سياسات التطبيع، في حين شهدت السعودية موقفًا لافتًا بتمسكها بمبادرة السلام العربية وبإصرارها على ربط أي تطبيع مع إسرائيل بتأسيس دولة فلسطينية مستقلة. في المقابل، تكوّنت تحالفات دولية جديدة لدعم حل الدولتين، بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم عدد من الدول الأوروبية، مما أضاف زخمًا جديدًا للمطالبة بالحقوق الفلسطينية. هذه التحولات تعكس تزايد وعي المجتمع الدولي بضرورة حل عادل وشامل، بعيدًا عن سياسات الهيمنة والإملاءات، وتركز على احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

أكتوبر 2023 شكل نقطة تحول في نظرة العالم إلى ما يمكن تسميته بالكولونيالية الجديدة او الاستعمار الحديث بإطار براغماتي، حيث تكشفت أبعاد سياسة إسرائيل الاستيطانية والتوسعية في فلسطين والمنطقة بوضوح أكبر. هذه السياسة، التي تتبنى أدوات مختلفة من الهيمنة العسكرية والاقتصادية إلى الضغوط الدبلوماسية، تهدف إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفق رؤى توسعية تحقق مصالح إسرائيل وتغيب العدالة للشعب الفلسطيني. ما يحدث اليوم هو امتداد للنظام الكولونيالي بصيغة أكثر براغماتية؛ حيث تستفيد إسرائيل بحجة الامن من علاقاتها الدولية ومن دعم قوى عظمى لضمان استمرار احتلالها وفرض سيطرتها على الأرض الفلسطينية من دون عقوبات جدية من المجتمع الدولي. في هذا الإطار، يبرز الدور العربي والدولي في محاولة الضغط لتحقيق حل الدولتين، لكن بشكل محدود وغير كافٍ لكبح جماح الكولونيالية المتجددة. المقاربة البراغماتية هذه لا تقتصر على إسرائيل وحدها، بل تمتد إلى سياسات العديد من الدول التي تتبع مصالحها الخاصة على حساب العدالة الدولية وحقوق الشعوب، مما يجعل الحاجة ملحة لتحرك فلسطيني وطني موحد لمواجهة الكولونيالية الحديثة ومنع تكريسها كأمر واقع.

 

 

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

ملك إسبانيا: الحرب في غزة جلبت دمارا لا يوصف ويجب أن تنتهي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال ملك إسبانيا فيليب السادس، اليوم السبت، إن "الحرب في قطاع غزة جلبت دمارا لا يوصف، ويجب أن تنتهي".


جاء ذلك خلال لقائه الجالية الإسبانية بالأردن، في إطار زيارة رسمية إلى المملكة تستمر يومين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.


وقال الملك فيليب السادس إن "الصراع الذي بدأ قبل عام وجلب لنا صورا لمعاناة ودمارا لا يوصف في غزة، والذي يتفاقم أكثر بامتداده إلى لبنان، يجب أن ينتهي في أقرب وقت ممكن".


وتابع: "نريد أن نرى نهاية المأساة الإنسانية وصمت الأسلحة، لنعود إلى طريق السياسة والدبلوماسية".


ودعا إلى "استئناف الجهود المبذولة بكثافة أكبر لتحقيق حل الدولتين الذي يرسي الأسس لسلام متين ودائم للش

عبين الفلسطيني والإسرائيلي".

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"التجميع تم في إسرائيل".. تفاصيل جديدة بشأن "تفجيرات البيجر"

رام الله - "القدس" دوت كوم - (قناة الشرق)

لا تزال تفجيرات أجهزة "البيجر" اللاسلكية، لدى عناصر جماعة "حزب الله" اللبنانية، تثير الكثير من التساؤلات بشأن مصدرها وطريقة تفجيرها وسلال توريدها، إذ كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، تفاصيل جديدة بشأن ما وصفته بأنها "عملية استخباراتية نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي لاختراق الحزب".

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أن "الموساد" عمل على تزويد عناصر "حزب الله" بأجهزة اتصال "مُفخخة"، مشيرةً إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي استطاع من خلال تخطيط دقيق على مدى سنوات وتكنولوجيا متقدمة، أن يزرع قنابل موقوتة في أيدي عناصر الجماعة اللبنانية.

وذكر التقرير، أن قبل عامين تم تقديم عرض لـ"حزب الله"، بشأن جهاز "البيجر" من طراز "أبولو AR924"، على أنه مناسب لاحتياجات الجماعة للتواصل بين عناصرها المترامية الأطراف، ورغم أنه جهاز ضخم بعض الشيء، إلا أنه متين، ومُصمَم لتحمل الظروف في ساحات المعارك، ومقاوم للماء، وله بطارية ضخمة يمكنها العمل لشهور دون الحاجة إلى إعادة الشحن، ولا يمكن تعقبه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية.


وأشارت إلى أن "قادة حزب الله أُعجبوا بهذه الأجهزة إلى الحد الذي جعلهم يشترون 5 آلاف منها، وبدأوا في توزيعها على المقاتلين من المستوى المتوسط، وأفراد الدعم في فبراير الماضي".


وقالت الصحيفة إن المعلومات الواردة في التقرير، بما في ذلك التفاصيل الجديدة، تستند إلى مقابلات مع مسؤولين أمنيين، وسياسيين، ودبلوماسيين إسرائيليين، وأميركيين، فضلاً عن مسؤولين لبنانيين وأشخاص مقربين من "حزب الله"، والذين تحدثوا جميعاً شريطة عدم الكشف عن هويتهم عن خطة استمرت لسنوات بدأت في مقر "الموساد".

"صممه الموساد.. وجمع في إسرائيل"

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين وأميركيين مطلعين، فإن فكرة "عملية البيجر" نشأت في عام 2022، وبدأت أجزاء من الخطة تتبلور قبل أكثر من عام من هجوم حركة "حماس" في أكتوبر الماضي على جنوب إسرائيل، وكان ذلك وقتاً هادئاً نسبياً على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، إن "الموساد عمل لسنوات على اختراق حزب الله من خلال المراقبة الإلكترونية وتجنيد عملاء، وبمرور الوقت، أدرك قادة الحزب مدى ضعف الجماعة أمام المراقبة والاختراق الإسرائيليين، حتى إنهم كانوا يخشون أن تتحول حتى الهواتف المحمولة العادية إلى أجهزة تنصت وتتبع، تسيطر عليها تل أبيب".

وبحسب المسؤولين، فإنه "فكرة البيجر ولدت انطلاقاً من هذا المبدأ، إذ كان حزب الله يبحث عن شبكات إلكترونية محصنة ضد الاختراق لنقل الرسائل، وتوصل الموساد إلى فكرة دفع التنظيم إلى شراء أجهزة تبدو مثالية لهذه المهمة، وهي المعدات التي صممها الجهاز الإسرائيلي نفسه، وقام بتجميعها في تل أبيب".

المرحلة الأولى

وبدأت المرحلة الأولى من الخطة، وهي أجهزة الاتصال اللاسلكية "المفخخة"، بالتسلل إلى لبنان بواسطة "الموساد" منذ ما يقرب من عقد من الزمان في عام 2015، وكانت الأجهزة تحوي بطاريات كبيرة الحجم، ومتفجرات مخفية، ونظام إرسال يمنح إسرائيل إمكانية الوصول الكامل إلى اتصالات "حزب الله".

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين، أن "الإسرائيليين اكتفوا على مدى 9 سنوات بالتنصت على حزب الله، مع الاحتفاظ بخيار تحويل الأجهزة اللاسلكية إلى قنابل في أي وقت، ولكن بعد ذلك جاءت فرصة جديدة، وهي: جهاز لاسلكي صغير مزود بمتفجرات قوية، وفي مفارقة لم تتضح إلا بعد عدة شهور، انتهى الأمر بحزب الله بدفع أموال غير مباشرة للإسرائيليين مقابل القنابل الصغيرة التي قتلت وأصابت عناصره".

ونظراً لأن قادة "حزب الله" كانوا على دراية بنية "التخريب المحتمل"، فإنه أجهزة "البيجر" كان من المستحيل أن تأتي من إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي حليف إسرائيلي آخر، ولذلك، في عام 2023، بدأ الحزب ينظر في عروض لشراء كميات كبيرة من هذه الأجهزة التي تحمل علامة "أبولو"، وهي علامة تايوانية، ولها خط إنتاج يتم توزيعه عالمياً دون أي روابط واضحة مع المصالح الإسرائيلية، وقال المسؤولون إن "الشركة التايوانية لم تكن على عِلم بالخطة".

وجاء عرض المبيعات من مسؤولة تسويق موثوق بها لدى "حزب الله"، ولها صلات بـ "أبولو"، وكانت هذه المسؤولة، التي رفض المسؤولون الكشف عن هويتها أو جنسيتها، ممثلة سابقة لمبيعات الشرق الأوسط لدى الشركة التايوانية، ولديها تراخيص لبيع أجهزة "البيجر" التي تحمل علامة "أبولو"، وفي وقت ما من عام 2023، عرضت على "حزب الله" صفقة لشراء أحد المنتجات التي تبيعها شركتها وهو جهاز AR924 القوي والموثوق.

"متفجرات قوية داخل البطارية"

وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على تفاصيل العملية: "كانت هي التي تتواصل مع حزب الله، وشرحت لهم لماذا كان الجهاز ذو البطارية الأكبر أفضل من النموذج الأصلي"، مضيفاً أن "من بين المميزات الرئيسية لجهاز AR924، هي أنه من الممكن شحنه بكابل، وأن البطارية الخاصة به تدوم لفترة أطول".

وكما تبين، فقد تمت الاستعانة بمصادر خارجية للإنتاج الفعلي للأجهزة، و"لم يكن لدى المسؤولة عن التسويق أي عِلم بالعملية، كما لم تكن على عِلم بأن أجهزة البيجر تم تجميعها فعلياً في إسرائيل تحت إشراف الموساد"، بحسب المسؤولين.

وكانت الأجهزة الخاصة التي جمعها "الموساد"، والتي يزن كل منها أقل من 3 أونصات، تتضمن ميزة فريدة، وهي مكان للبطارية يمكنه إخفاء كمية ضئيلة من المتفجرات القوية، وفقاً للمسؤولين المطلعين على الخطة.

وأشار المسؤولون إلى أنه "في إنجاز هندسي، تم إخفاء مكونات القنبلة بعناية شديدة بحيث لا يمكن اكتشافها تقريباً، حتى لو تم تفكيك الجهاز"، ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن "حزب الله قام بتفكيك بعض الأجهزة بالفعل، وربما قام بفحصها بالأشعة السينية".

وأضاف المسؤولون أن "هذه الأجهزة أيضاً كان يمكن الوصول إليها عن بُعد من قبل الموساد، إذ يمكن لإشارة إلكترونية من جهاز الاستخبارات أن تؤدي إلى انفجار الآلاف من الأجهزة في وقت واحد، ولكن لضمان الحد الأقصى من الضرر، فإنه يمكن أيضاً أن يحدث الانفجار من خلال إجراء خاص مكون من خطوتين لعرض رسائل آمنة تم تشفيرها".

وقال أحد المسؤولين: "عليك الضغط على زرين لقراءة الرسالة"، وفي الممارسة العملية، كان هذا يعني استخدام كلتا اليدين. وأضاف المسؤول أنه في الانفجار الذي يلي ذلك، فإنه من المؤكد تقريباً أن المستخدمين سيتعرضون لإصابة في يديهما، وبالتالي سيكونون غير قادرين على المشاركة في القتال".رسالة مشفرةولم يكن معظم كبار المسؤولين في إسرائيل على عِلم بهذه العملية، حتى 12 سبتمبر الماضي، وقال مسؤولون إسرائيليون إن "هذا هو اليوم الذي استدعى فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشاريه الاستخباراتيين لعقد اجتماع لمناقشة الإجراءات المحتملة ضد حزب الله".ووفقاً لملخص الاجتماع الذي عُقد بعد أسابيع من قبل مسؤولين مطلعين، فإن مسؤولي "الموساد قدموا لمحة أولى عن واحدة من أكثر عمليات الوكالة سريةً، وبحلول ذلك الوقت، كان الإسرائيليون قد وضعوا أجهزة الاتصال المفخخة في أيدي وجيوب الآلاف من مقاتلي حزب الله".وتحدث مسؤولو الاستخبارات الإسرائيلية أيضاً عن "شعورهم المستمر بالقلق مع تصاعد الأزمة في جنوب لبنان، إذ كان هناك خطر متزايد من اكتشاف المتفجرات، وحينها كانت ستسفر سنوات من التخطيط الدقيق والخداع عن لا شيء"، بحسب الصحيفة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن "نقاشاً حاداً شهدته المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إذ أدرك الجميع، بما في ذلك نتنياهو، أن تفجير الآلاف من الأجهزة قد يلحق أضراراً جسيمة بحزب الله، ولكنه قد يؤدي أيضاً إلى إثارة رد فعل عنيف من قبل الحزب، بما في ذلك ضربة صاروخية انتقامية ضخمة من قبل قادته الناجين، مع احتمال انضمام إيران إلى الصراع".وقال مسؤول إسرائيلي: "كان من الواضح أن هناك بعض المخاطر"، وقد حذر البعض، بما في ذلك كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، من إمكانية التصعيد الكامل مع حزب الله، حتى مع استمرار الجنود الإسرائيليين في الحرب على قطاع غزة، لكن آخرين، وخاصةً "الموساد"، رأوا في هذه العملية فرصة لتغيير الوضع الراهن "بشيء أكثر كثافة".وذكر مسؤولون أميركيون أنه لم يتم إبلاغ الولايات المتحدة، أقرب حليف لإسرائيل، بعملية أجهزة البيجر المفخخة أو النقاش الداخلي حول ما إذا كان ينبغي تنفيذها.وفي نهاية المطاف، وافق نتنياهو على تنفيذ العملية، على الرغم من أنه يمكن أن تلحق أقصى قدر من الضرر، وعلى مدى الأسبوع التالي، بدأ الموساد في الاستعداد لتفجير كل من أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكية التي كان قد تم توزيعها بالفعل.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريشولد!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

ابراهيم ملحم



ما انفكت إسرائيل تُشهر فزّاعة المعاداة للسامية، في وجه كل من تُسوّل له نفسه الأمّارة بالخير انتقاد سياساتها، أو مطالبتها بالتوقف عن جرائم الإبادة التي تواصل ارتكابها.

البرتغالي الطيب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تعرّض غير مرةٍ لنيران التنمّر الإسرائيلية، التي اتهمت "الأونروا"، الذراع الإغاثية للمنظمة الدولية التي يقف على رأسها، بدعم حركة حماس، وشرعت بحملة شيطنة لها لمنعها من مواصلة القيام بعملها الإنساني تجاه اللاجئين، واستهدفت مقارها، وقتلت واعتقلت ونكّلت بموظفيها.

لم يتراجع غوتيريش عن مواقفه، ولم يتنازل عن مبادئه وإنسانيته، التي عبر عنها قولاً وفعلاً في مطالباته إسرائيل بالوقف الفوري لجرائمها، ووصوله كأول مسؤول دولي إلى معبر رفح، حيث طالب من هناك بوقف جرائم الإبادة.

بيد أن إسرائيل، التي ضاقت ذرعاً بالرجل، بادرت للإعلان عنه "شخصيةً غير مرغوب فيها"، كما جاء في تغريدةٍ لوزير خارجيتها "إسرائيل كاتس" أول من أمس، الذي سبق أن هاجم حكيم السياسة الأوروبية جوزيف بوريل، بسبب مواقفه المتعاطفة مع ضحايا محارق الإبادة الـمُستعِرة في قطاع غزة، التي تطوي غداً عامها الأول من القتل والتجويع والدمار غير المسبوقة في تاريخ الحروب.

الموقف الإسرائيلي من غوتيريش ينكأ ذاكرةً ليست ببعيدة، تعود إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، حين قُتل داغ همرشولد، الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، في حادث تحطّمٍ غامضٍ لطائرته في الكونغو بعد مواقف نبيلة اتخذها عندما هددّ بتقديم استقالته، احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر.

شكرا لغوتيريش وبوريل على مواقفهما النبيلة ولجميع المنحازين لقيم الحق والعدل والحرية.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

عام على الإبادة القضية الفلسطينية.. إلى أين؟

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم




سليمان بشارات: حرب الإبادة رغم مأساويتها دفعت القضية الفلسطينية من كونها صراعاً استعمارياً محلياً إلى قضية دولية 

أحمد زكارنة: احتمالية إنهاء المأساة في غزة لا تبدو قريبة ونتنياهو يستغل استمرار الحرب للحفاظ على حكمه

سماح خليفة: "حماس" أدركت أنها أخفقت في الاعتماد على "وحدة الساحات" وأن إيران لم تقدم الدعم الكافي

داود كُتّاب: حرب الإبادة الجماعية المستمرة أفرزت وعياً غير مسبوق بالقضية الفلسطينية على المستوى العالمي

عدنان الصباح: للمرة الأولى أصبحت القضية الفلسطينية جزءاً من "حالة دولية" تساند المقاومة ضد الهيمنة الأمريكية




قبل عام من الآن وتحديداَ في السابع من تشرين الثاني/ أكتوبر 2023 استيقظ على الناس على فعلٍ مقاومٍ لم يعهدوه من قبل، حين تمكن تشكيل مقاتل من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من اختراق التحصينات والجدران الإلكترونية والدخول إلى العديد من المستوطنات والمقار العسكرية المهمة، بعد أن مهدت لذلك بقصف مكثف للصواريخ، ما شكل صدمة ومفاجأة غير مسبوقة لدولة الاحتلال.

وبالرغم من عدم تكشف كافة التفاصيل التي أحاطت عملية الاقتحام النوعية التي قامت بها كتائب القسام، سواء الهدف الحقيقي المخطط له من العملية أو ما رافقها من أحداث وتطورات، فإن دولة الاحتلال اعتبرت ما حصل تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء، وتهديداً وجودياً لها، فسارعت إلى شن حرب عدوانية غير مسبوقة في وحشيتها، تجسدت فيها كل مقومات حرب الإبادة، من عمليات قتل طالت نحو 41 ألف شهيد عدا المفقودين تحت الأنقاض، وأكثر من مئة ألف جريح، إضافة إلى المعتقلين الذين لم يحدد عددهم بعد، والدمار الهائل في البيوت والمباني والمقار الرسمية والجامعات والمدارس والبنى التحتية وكل مقومات الحياة، وتشريد أكثر من 70 بالمئة من أبناء القطاع عن بيوتهم للعيش في ظروف غاية في القسوة والبؤس.

وعلى الرغم من ذلك، فإن كل هذه الويلات والجرائم بحق الإنسانية لم تكن كافية لتحرك حقيقي من قبل المجتمع الدولي لوقفها ووضع حد لها، رغم صدور قرارات من الهيئات والمحاكم الدولية، وقد واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر اليومية وعمليات التجويع والتشريد وكأنها دولة فوق كل القوانين الدولية، طالما وفرت لها الولايات المتحدة الغطاء السياسي والدبلوماسي، وفتحت مخازن أحدث الأسلحة الفتاكة والصواريخ أمامها لتمطر بها المواطنين الأمنين في البيوت وحتى في مراكز الإيواء من خيام ومدارس ترفع علم وكالة الغوث الدولية "الأونروا".

ويرى كتاب ومحللون وباحثون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن حرب الإبادة على غزة باتت تحمل أبعاداً دولية قد تساهم في إعادة تشكيل النظام السياسي العالمي، مع تحول القضية الفلسطينية من قضية محلية إلى أزمة عالمية لها تداعياتها على الاستقرار الدولي.

وقال الكتاب والمحللون والباحثون إنه رغم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، لكن القضية الفلسطينية باتت تشكل مفصلاً مهماً على المستوى الدولي،  كما أن الحرب لم تكن فقط مأساة إنسانية، بل مرحلة مفصلية قد تحدد مستقبل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لعقود مقبلة.



تأثيرات عميقة على المستويَين السياسي والثقافي


وقال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات إن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، التي أتمت عامها الأول، قد تخلق واقعًا جديدًا يتجاوز الأبعاد العسكرية والميدانية، ليشمل تأثيرات عميقة على المستويات السياسية والثقافية، ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والمنطقة العربية، ولكن أيضًا فيما يخص الأبعاد الإقليمية والدولية. 

ويرى بشارات أن هذه الحرب قد تؤدي إلى تحولات في النظام الدولي شبيهة بما حدث بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق، وربما بشكل أكبر وأعمق.

ولفت بشارات إلى أن الصراع في بداياته كان يرتبط بالحالة الاستعمارية بين الفلسطينيين وإسرائيل فقط، وكان يقتصر على المواجهات العسكرية، لكنه الآن اتسع ليصبح صراعًا دوليًا على الهيمنة، والطاقة، والثروات، وحتى الوجود البشري. 

وتطرق بشارات إلى أن تسارع وتيرة الحرب الحالية قد يطال قطاعات حيوية مثل النفط والمقدرات الاقتصادية، ما يجعلها جزءاً من الصراع الدولي الأوسع على مصادر الطاقة والموارد.


إدارة الصراع وشرعنته


من جانب آخر، قال بشارات: إن ما يجري من جهود سياسية ومبادرات دولية لاحتواء الأوضاع في غزة أو لبنان، حتى اللحظة، يبدو أنها تسعى فقط إلى إدارة الصراع وشرعنته، دون إيجاد حل نهائي لإنهاء الحرب، فالولايات المتحدة وإسرائيل تعتقدان أن الظروف الدولية الحالية تصب في مصلحتهما لإعادة تشكيل المنطقة سياسيًا بما يتناسب مع مصالحهما الاستراتيجية الدولية.

وأضاف بشارات: "إن حرب الإبادة، رغم مأساويتها، دفعت بالقضية الفلسطينية من كونها صراعًا استعماريًا محليًا إلى قضية دولية تهم العالم بأسره، حيث أنه من الواضح أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أحد أسباب عدم الاستقرار الإقليمي والدولي". 

ويرى بشارات أن هذا التطور قد يؤدي إلى محاولات دولية شبيهة بما حدث في جنوب أفريقيا، حين شعرت القوى الدولية بالمسؤولية تجاه إنهاء الاضطهاد العنصري هناك، ومن الممكن أن تُجبَر دول العالم في المرحلة المقبلة على تبني رؤى تعطي الفلسطينيين حقوقهم الأساسية، وتفتح لهم أفقًا للأمل في المستقبل.


النظام السياسي الدولي أخفق في امتحان مبادئه وقيمه


وفي ما يتعلق بأداء المجتمع الدولي خلال عام من حرب الإبادة، أشار بشارات إلى وجود مأخذين رئيسيين، أولاً، الحضور العربي والإسلامي بدا غائباً بشكل ملحوظ، حيث لم يقدم الرؤية أو الجهود الكافية لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني.

أما المأخذ الثاني، حسب بشارات، فإن النظام السياسي الدولي فشل في اختبار المبادئ والقيم التي طالما روج لها بشأن حماية الشعوب المضطهدة، فالمجتمع الدولي، بمؤسساته المختلفة، لم ينجح في إنهاء معاناة الفلسطينيين أو تقديم حلول فاعلة تنهي الحرب وتضمن حقوقهم.

ويرى بشارات أن التحولات الكبرى التي قد تنتج عن هذه الحرب قد تعيد تشكيل النظام الدولي وتفرض على الجميع إعادة النظر في معادلات القوة والهيمنة، بما في ذلك القوى الكبرى التي تسعى لفرض إرادتها في المنطقة.


الحرب على غزة لم تحقق أهدافها المعلنة


من جانبه، قال الكاتب والباحث السياسي أحمد زكارنة: إن الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتي مر عام على بدايتها، لم تحقق الأهداف المعلنة التي سعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن بالمقابل، تحققت أهداف غير معلنة، من بينها تحويل غزة إلى منطقة "غير قابلة للحياة"، وإعادة احتلال القطاع بشكل فعلي. 

وأضاف: في الضفة الغربية تواصل إسرائيل سيطرتها المطلقة على الأرض، وتحاول تنفيذ خطة لإيجاد بيئة طاردة للسكان، ضمن مشروع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المسمى "خطة الحسم".

وأكد زكارنة أن إسرائيل لا تكتفي بالسيطرة على قطاع غزة والضفة الغربية، بل بدأت توسيع أطماعها التوسعية في المنطقة، حيث توجد تحركات نحو الساحات الأخرى لتوسيع رقعة الصراع، ما يعني زيادة التهديدات ضد دول المنطقة. 

وتابع زكارنة: "هذا التوسع، يندرج ضمن مساعي إسرائيل لفرض هيمنتها على المنطقة بشكل أوسع".

ويرى زكارنة أنه ورغم المآسي الناتجة عن الحرب، فإن القضية الفلسطينية حققت إنجازات مهمة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي الدوليين، حيث شهد العالم زيادة في الوعي والتضامن الشعبي والجماهيري مع الفلسطينيين. 

وأشار زكارنة إلى أن احتمالية إنهاء المأساة ووقف الحرب على غزة لا تبدو قريبة، مشيراً إلى أن نتنياهو يستغل استمرار الحرب كفرصة للحفاظ على حكمه والبقاء في السلطة، خصوصاً في ظل الأزمات السياسية الداخلية التي تواجهه.


نتنياهو يدير حرباً زاحفة ومتصاعدة" في المنطقة


ولفت زكارنة إلى تورط نتنياهو في الانتخابات الأمريكية لصالح الرئيس السابق دونالد ترامب يزيد من تعقيد الأوضاع، حيث يدير نتنياهو حرباً "زاحفة ومتصاعدة" في المنطقة، من دون إعلان رسمي عنها، ويعمل على تحقيق توازن يسمح له بتجنب الاعتراف بأن الصراع بات إقليمياً، على الرغم من اتساع رقعته. 

وأشار زكارنة إلى أن الإدارة الحقيقية للأمور في الولايات المتحدة ليست بيد إدارة الرئيس جو بايدن، بل تدار من قبل ما يُعرف بـ"الدولة العميقة" التي تتحكم في صناعة القرار الأمريكي.

وفي ظل هذه التطورات، شدد زكارنة على أن ما يجري حالياً لا يشير إلى أي أفق لحل الدولتين، وهو ما يعني فشل الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة. 

من جانب آخر، قال زكارنة إن من أبرز النقاط السلبية التي تُؤخذ على الفلسطينيين في ظل هذه الحرب هي استمرار حالة الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين، ما يضعف القدرة على مواجهة الاحتلال بصف موحد.

وأشار زكارنة إلى أن فكرة السابع من أكتوبر، التي حملت رمزية الصمود والمقاومة، حققت مكاسب على المستوى الدولي، لكنها في الوقت ذاته أضاعت قطاع غزة في سياق أهداف مرتبطة بما يسمى "محور المقاومة"، الذي تقوده إيران، والتي تسعى لتحقيق مكاسب خاصة بها ضمن معادلات إقليمية ودولية.


إسرائيل تتكبد خسائر غير مسبوقة


بدورها، قالت الكاتبة والمحللة السياسية سماح خليفة: إن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي مر عام على بدايتها، لم تحقق أهدافها المعلنة التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، فلم تتمكن إسرائيل من تدمير البنية المدنية لحركة حماس، كما لم تنجح في القضاء على قدراتها العسكرية، أو إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، كما فشلت في استعادة الأمن في المناطق الجنوبية، في المقابل، تكبدت إسرائيل خسائر غير مسبوقة في هذه الحرب الأطول في تاريخها.

وأشارت خليفة إلى أن إسرائيل لجأت إلى تصعيد استهدافها باغتيال قيادات حركة حماس وحزب الله وارتكبت جرائم إبادة ضد المدنيين، لكن هذه الهجمات لم تؤثر في بنية المقاومة، بل على العكس، زادت من قوتها وصمودها، وحشدت دعماً شعبياً أكبر، فالتضامن مع المقاومة تعزز، خاصة بعد استشهاد القادة الميدانيين الذين كانوا يُتهمون بأنهم بعيدون عن ساحة المعركة، ما أسقط تلك الاتهامات.

ولفتت خليفة إلى أن الشعوب القائمة على الإيمان بفكرة وعقيدة تواجه قرارات نتنياهو الخاطئة بثبات، معتبرة أن تلك القرارات تُلحق أضراراً جسيمة بأمن إسرائيل القومي وحياة الإسرائيليين. 

وترى خليفة أن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر لإسرائيل، إذ إن ميزان الربح والخسارة يختلف بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ فبينما يعيش الفلسطينيون منذ نكبتهم عام 1948، خسائر عديدة لكنهم يحاولون الحفاظ على كرامتهم وإنسانيتهم.


ردع نتنياهو قد يأتي من الشارع الإسرائيلي


وقالت خليفة: إن الرادع الحقيقي لنتنياهو قد يأتي من داخل الشارع الإسرائيلي نفسه، الذي قد يضغط على المؤسسة السياسية لإيقاف هذه الحرب.

وتطرقت خليفة إلى تقييم حركة حماس للوضع بعد عام من الحرب، حيث أشارت إلى أن الحركة أدركت أنها أخفقت في الاعتماد على ما يسمى "قواعد الاشتباك" و"وحدة الساحات"، وأنها ليست إلا حركة مقاومة مقابل جيش يمتلك قوة قدرات تدميرية، خاصة أنه مزود بترسانة أمريكية لا حدود لها.

وأشارت خليفة إلى أن حماس أدركت أن التحالف مع إيران لم يقدم الدعم الكافي كما كان يُتوقع، إذ لم تقدم طهران وحزب الله ما قدماه في حروب سابقة، مثل تلك التي دعمت بقاء نظام بشار الأسد في سوريا. 

وأوضحت أن إيران ظلت بعيدة عن توفير الضغط الكافي على إسرائيل، ولم تستطع إيقاف أو تخفيف وتيرة حرب الإبادة التي تُشن على غزة.

على الساحة الدولية، أشارت خليفة إلى أن إسرائيل تواجه حملة دبلوماسية وقانونية غير مسبوقة، تُظهر أنها تخوض حرباً متعددة الأبعاد، فقد خسرت إسرائيل مكانتها كضحية في أعين المجتمع الدولي، بعدما أصبحت تُرى كدولة ترتكب جرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بعد أن كانت تبدو كدولة استعمارية وعنصرية وعدوانية بلبوس الديمقراطية والحرية، وفي حرب الإبادة بدت إسرائيل غير مكترثة بصورتها في الرأي العام، ولا بالمعايير والمواثيق الدولية والإنسانية.


تهشم صورة الجيش "الذي لا يُقهر"


وأشارت خليفة إلى أن صورة الجيش الإسرائيلي "الذي لا يُقهر" تعرضت لضربة قاسية في قطاع غزة، إذ يظهر الجيش عاجزاً عن تحقيق أهدافه في منطقة صغيرة ومغلقة، رغم قدراته العسكرية الكبيرة المدعومة بترسانة أمريكية".

من جانب آخر، لفتت خليفة إلى أن إسرائيل انقلبت رأساً على عقب بعدما لم تعد الملاذ الآمن لليهود كما كانت سابقاً، بل أصبحت تشكل تهديداً لأمنهم، مما أدى إلى حركة هجرة يهودية غير مسبوقة. 

وأشارت خليفة إلى أن شرائح من اليهود في الخارج أدانت ممارسات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطينيين، واعتبرت أن إسرائيل أصبحت عبئاً مالياً وأخلاقياً على العالم، خاصة الدول الغربية التي تحميها وتدعمها، بعد أن توضحت صورتها كدولة دينية ويهودية ودكتاتورية تحاول تقويض السلطة القضائية، واعتمادها المطلق على الولايات المتحدة الأمريكية في حمايتها ودعمها، في المقابل أدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى تعزيز التعاطف الدولي مع الفلسطينيين، ودعم مطلبهم المتمثل بإقامة دولة مستقلة لهم.

وأضافت: بالرغم من محاولات نتنياهو تسويق ما يسميه "الإنجازات" من خلال سياسة الضم الجديدة بعد السابع من أكتوبر، وإقامة بؤر استيطانية زراعية غير قانونية في الضفة الغربية، تمهيداً لبؤر استيطانية كأحياء مدنية معيشية، وربطها بالطرق المعبدة وشبكات المياه والبنى التحيتية، فإنها فشلت في إقناع الإسرائيلي بإمكانية الاستقرار فيها في ظل هذه الظروف غير الآمنة التي خلقتها الحرب، فظلت الإنجازات وهمية يحاول بها نتنياهو إقناع الشارع بإنجازاته.


صمود المقاومة والضغط الشعبي الدولي لإيقاف العدوان


وقالت خليفة: "إنه بعيداً عن المفاوضات والاتفاقيات والبنود التي تعرقلها إسرائيل في كل مرة، فإن الحرب لن تنتهي دون صمود المقاومة في غزة ولبنان، ودون ضغط شعبي دولي لإيقاف العدوان الإسرائيلي، وكذلك دون ضغط من المجتمع الإسرائيلي الذي بات يدرك ان نتنياهو يقود إسرائيل إلى مستنقع موحل لن تخرج منه سالمة".

من جانب آخر، أكدت خليفة أن "الشعب الفلسطيني بات أكثر إدراكاً بأن المقاومة السلمية لم تجلب له إلا الذل والعار ومزيداً من سلب الحقوق، خاصة في الضفة الغربية، ولذلك شهدت المقاومة تطوراً ملحوظاً وبأنماط متعددة، منها العمليات الفردية المسلحة والتشكيلات الموجودة في مناطق شمال الضفة الغربية على شكل كتائب ومجموعات، وعادت الفصائل الفلسطينية؛ لتنفيذ عمليات نوعية مع تبنيها ذلك، كما حدث في عمليات الخليل الأخيرة والعملية التفجيرية في تل أبيب مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، فضلاً عن العبوات المتفجرة الثقيلة والخفيفة التي تعترض جيش الاحتلال خلال اقتحاماته للأراضي الفلسطينية، كما تصاعد استهداف المستوطنين وجيش الاحتلال بعمليات إطلاق نار منظمة وفردية في الشوارع العامة".

وأشارت خليفة إلى الصمت العربي تجاه ما يحدث، وأن العرب غير مدركين أن مخطط نتنياهو سيطال المنطقة برمتها، حيث تهدف استفزازات نتنياهو المتكررة ضد إيران وحلفائها إلى استهداف منشآت إيران النووية، والتي بدورها ستستهدف منشآت إسرائيل، وهذا سيجر تدخل أمريكا، ويفجر حرب إقليمية وبالتالي إشعال المنطقة من المتوسط إلى الخليج العربي، وشطب الفلسطينيين من الخريطة الجغرافية والسياسية، وتغيير شكل المنطقة برمتها مع توسيع مناطق سيطرتها.


انكشاف المواقف الحقيقية لبعض الأطراف الدولية


ويرى الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب أن "حرب الإبادة المستمرة على مدار عام في الأراضي الفلسطينية قد أفرزت وعياً غير مسبوق بالقضية الفلسطينية على المستوى العالمي"، مشيراً إلى أن "هذا التحول جاء نتيجة المآسي التي شهدتها المنطقة، والتي دفعت الشرق والغرب، بكل أطيافهما السياسية من اليمين إلى اليسار، إلى الانتباه للقضية الفلسطينية".

ولفت كُتّاب إلى أن "الفئة الأهم في هذا الوعي المتزايد هم الشباب وطلاب الجامعات على مستوى العالم".

وأكد كُتّاب وجود ما وصفه بـ"الثمن الباهظ"، الذي شمل التعري من المواقف الحقيقية لبعض الأطراف الدولية. واعتبر أن هناك من يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أو الإعلام المستقل والمصداقية، وأيضاً من يدعي الدفاع عن القضايا العربية وحقوق الشعوب، إلا أن مواقفهم اتضحت بشكل مخجل، وخاصة في الأوساط الحاكمة في العديد من الدول حول العالم.

وأشار كُتّاب إلى وجود استثناءات، وخص بالذكر مواقف بعض الدول الأوروبية، مثل: إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا، التي دعمت الحقوق الفلسطينية بشكل واضح، إضافة إلى الحراك الكبير الذي شهدته الجامعات الأمريكية وغيرها.


نتنياهو يطمح لضرب إيران وعودة ترامب


وفي ما يتعلق بالوضع الإسرائيلي، قال كُتّاب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبدو متمسكاً بحلم عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وضرب إيران، وهو ما قد يُبقي الأزمة مشتعلة حتى موعد الانتخابات الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. 

وبالرغم من احتمالية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، شدد كُتّاب على أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة لن يعود إلى ما كان عليه، وأن المأساة لن تنتهي بسهولة.

وأكد كُتّاب أن الصراع الدامي حقق بعض المكاسب السياسية والشعبية للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى تغيّر الرأي العام العالمي لصالح الفلسطينيين، لكنه نبّه إلى أن الثمن كان باهظاً جداً، خاصة على مستوى الأرواح وحياة الناس، وعلى وجه الخصوص التأثيرات النفسية العميقة على الأطفال. 

وأشار كُتّاب إلى أن "السادية الإسرائيلية" التي تمارسها قوات الاحتلال، وغياب أية ضوابط أو قوانين أخلاقية تحكم سلوكها، قد انكشفت أمام العالم، كما ظهر التعامل بمعايير مزدوجة لدى العديد من الدول في الشرق والغرب، وأيضاً بين العرب والمسلمين.



تفتيت فكرة "وحدة الساحات"


ويرى الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن إسرائيل والولايات المتحدة تتجهان حالياً نحو أهداف أكبر من قطاع غزة، حيث تسعى إلى تفتيت فكرة "وحدة الساحات" بين محور المقاومة، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إلهاء كل ساحة من ساحات المقاومة بقضايا داخلية خاصة بها، في محاولة لإبعادها عن التضامن والتكامل مع القضية الفلسطينية الشاملة. 

وأشار الصباح إلى أن الذكرى الأولى لحرب السابع من أكتوبر، قد تأتي إما بانتصار للمقاومة الفلسطينية أو بإحياء ذكرى خاصة لإسرائيل وحلفائها إذا نجحوا في التخلص من فشلهم العسكري والسياسي.

وأوضح الصباح أن فرص وقف الحرب على غزة بشكل سريع تكاد تكون معدومة ما لم تنشأ تحالفات دولية جديدة بين الدول الكبرى، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، إذا وجدت نفسها أمام واقع جديد في الشرق الأوسط، ستضطر للبحث عن حلول تمنع قيام تحالفات أوسع تجمع بين روسيا والصين ومحور المقاومة. 


7 أكتوبر حقق مكاسب كبيرة للقضية الفلسطينية


ولفت الصباح إلى أن هذه التحالفات المحتملة قد تشكل تهديداً أكبر للمصالح الأمريكية في المنطقة، ما سيدفع واشنطن إلى التحرك لاحتواء هذا التحول الجيوسياسي.

وأعرب الصباح عن اعتقاده بأن حرب السابع من أكتوبر، حققت مكاسب كبيرة للقضية الفلسطينية، حيث نجحت المقاومة في الخروج من "فشل عام 1948" لأول مرة في تاريخها، كما تمكنت المقاومة الفلسطينية من تشكيل تحالف حقيقي ومتماسك أثبت قدرته على القتال والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي خلال عام. 

وأضاف: "لأول مرة، أصبحت القضية الفلسطينية جزءاً من "حالة دولية" تساند المقاومة الفلسطينية ضد الهيمنة الأمريكية، وهو ما يعتبره تطوراً بالغ الأهمية لمستقبل القضية الفلسطينية".

واستطرد قائلاً: "لقد شهدنا لأول مرة في تاريخنا صموداً كاملاً رغم مرور عام على الحرب، ورغم التضحيات الباهظة والمأساة الإنسانية المستمرة". 

لكن الصباح، في الوقت نفسه، يؤكد وجود نقاط ضعف برزت بعد عام من الحرب، أبرزها غياب الدور الرسمي الفلسطيني في توحيد الشعب الفلسطيني وقيادته نحو استراتيجية موحدة. 

ويشدد الصباح على ضرورة تطبيق "إعلان بكين"، الذي يشير إلى أهمية تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني على الساحتين المحلية والدولية.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة.. 18 شهيدا في قصف الاحتلال لمسجد يؤوي نازحين بدير البلح

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد 18 مواطنا على الأقل وأصيب العشرات بجروح، فجر اليوم الأحد، في مجزرة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مسجدا يؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطنا وإصابة العشرات بجروح.

وأشارت المصادر إلى أن عددا من جثث الأطفال وصلت المستشفى مقطوعة الرأس، إضافة إلى عدد كبير من الإصابات الخطيرة.

ولفتت إلى أن الطواقم الطبية تفاضل بين الإصابات في محاولة لإنقاذ عدد أكبر من المصابين الذين معظم جروحهم خطيرة، خاصة في وقت يعاني فيه المستشفى من نقص حاد في المستلزمات الطبية وعدم وجود أدوية كافية لمعالجة الإصابات.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,825 مواطنا، وإصابة 96,910 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

منوعات

السّبت 05 أكتوبر 2024 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

ملياردير أسترالي يتبرع بـ10 ملايين دولار لغزة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تبرع الملياردير الأسترالي أندرو فورست بـ10 ملايين دولار لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.


ونقلت الوكالة عن بيان أصدرته منظمة "مينديرو" غير الحكومية التابعة لفورست أمس الجمعة قولها: إن فورست سيتبرع بـ10 ملايين دولار لصالح منظمة المطبخ المركزي العالمي وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.


وأضافت المنظمة أن "مينديرو لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يموت الأطفال من الجوع".


وشهر يونيو/حزيران الماضي اقترح الملياردير الأسترالي إنشاء "نظام بوابات آمنة" على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، يمكن بواسطته توصيل 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين يوميا من خلال عبور 130 شاحنة عبر 3 بوابات.


وسبق للملياردير فورست أن تعهد بتقديم مساعدات مالية تتجاوز 6 ملايين دولار لقطاع غزة.


وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 138 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وفي تحد للمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.



عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقرر ضرب إيران وتتأهب في جميع الجبهات

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته ستواجه "كل التهديدات الإيرانية"، محملا طهران المسوؤلية عن الضربات التي تتعرض لها إسرائيل من غزة ولبنان واليمن وسوريا والعراق.


وأكد نتنياهو مضيه في تحقيق تعهده بتغيير موازين القوى في الجبهة الشمالية، وأضاف "هذا ما نفعله الآن".


وقد أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم السبت أن الحكومة قررت شن هجوم وصفته بـ"القوي والكبير" على إيران، مؤكدة أن الاستعدادات تتم بالتنسيق مع واشنطن، في حين رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في جميع الجبهات في ظل استعداده للرد على الهجوم الإيراني.


وقال نتنياهو "تعرضنا لأكبر هجوم في التاريخ ولا يمكن لأي دولة أن تقبل ذلك، ولهذا سنرد".


وأضاف "إيران تقف خلف كل الهجمات علينا وهاجمتنا مرتين بمئات الصواريخ الباليستية ولن نقبل هذه الهجمات".


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بشأن الرد على إيران، وأوضحوا أن الخيارات تشمل الهجوم على طهران مباشرة أو استهداف مصالحها بالشرق الأوسط.


من جهتها، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "إسرائيل في مواجهة مباشرة مع إيران"، مؤكدا حالة التأهب في جميع الجبهات.


وأضافت نقلا عن الجيش الإسرائيلي أن الرد على إيران قد لا يمنع هجوما إيرانيا آخر على إسرائيل لكنه سيحقق "الردع"، وأن الجيش يتوقع تعاونا دوليا يتفهم الرد على طهران مما يمنح الشرعية لإسرائيل.


كما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في مؤتمر صحفي أن الرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الإيراني سيأتي في الوقت الذي "تراه إسرائيل مناسبا"، بحسب وصفه.


واعترف هاغاري بأن الصواريخ الإيرانية أصابت قاعدتين جويتين، قائلا إن "القوات الجوية والقواعد لا تزال تعمل بكامل طاقتها".


من جانبه، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن إيران ومن سماهم بوكلائها يبقون "تهديدا دائما" لإسرائيل بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعدّ ردا على الهجوم الإيراني.


يأتي ذلك في وقت وصل فيه قائد القيادة الوسطى الأميركية إلى إسرائيل وسط استعداداتها للهجوم على إيران المتوقع أن يكون خلال الأيام القليلة القادمة.


توعد إيراني

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته دمشق إن "لكل عمل رد فعل متناسبا ومماثلا من إيران وربما أقوى"، مؤكدا أن طهران سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي.


وأردف أن "القضية الأكثر أهمية اليوم هي وقف إطلاق النار خصوصا في لبنان وفي غزة"، وفق تعبيره.


وكانت طهران توعدت إسرائيل بأنها سترد بضرب "بنيتها التحتية بشكل واسع وشامل" إذا ردت على هجومها يوم الثلاثاء الماضي.


ويتصاعد التوتر بعدما شّنت طهران الثلاثاء الماضي هجوما صاروخيا واسعا على إسرائيل، قالت إنه جاء انتقاما لمقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران يوم 31 يوليو/تموز الماضي في ضربة نُسبت إلى إسرائيل، واغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في غارة إسرائيلية يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي قتل فيها أيضا مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني.

أقلام وأراء

السّبت 05 أكتوبر 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

قتلتها كلمة!!!

بقلم العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة


قتلتها كلمة واشٍ أراد بها فتنةً بين زوجين،  متناسياً قول الله عز وجل: ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾. 


وتسبب بقتلها قبل أن تقتلها السكين،  فقتلها صاحب فتنة أراد أن يهدم أسرة،  ووجد وحشاً بهيئة إنسان يستمع لفتنته دون تفكير،  ليحمل سكيناً ويذهب لقتل زوجته التي سخّرت حياتها لبناء بيته وخدمته،  وبناء أسرته،  وتربية طفله، وتوفير سبل الراحة.


أسست زوجته معه أسرة رغم قساوة الحياة ومرّها،  وصبرت معه لسنوات،  وتحملت إهاناته المتكررة وكلماته الجارحة.


إلى أن نفذ صبرها،  فهي إنسانة لها حدود للصبر ومقدرة محدودة للتحمل،  وبعد أن ضاقت بها الحياة،  ذهبت إلى بيت أهلها تحمل بين ذراعيها طفلها الصغير لتعتني به،  وتعطي زوجها فرصة للتراجع عن ظلمه لها ولابنه. 


وللتغلب على ضنك الحياة وصعوبتها،  عملت في محل لتعتاش هي وطفلها،  بعد أن رفض المساهمة في توفير احتياجات أسرته.


وفي صبيحة ذاك اليوم الأسود،  وبعد أن وصلت لعملها،  تفاجأت بحضور زوجها الذي لبس لباس الإنسانية للتغطية على وحشيته وقساوة قلبه،  فدخل عليها،  لكنها لم تفزع ولم تخف ولم تحرك ساكناً رغم قيامه بالتحرك حولها دون فهم أسباب ذلك. فكيف تخاف من زوجها الذي أكلت وشربت معه ووضعت مولودها على فراش الزوجية بينهما؟  فهو والد ابنها وابن خالتها،  فكيف تجزع منه وهو من حمل أمانتها من عنق والدها عندما تزوجها؟


ولقناعتها بأنه لن يؤذيها،  بقيت بهدوئها الذي تعودت عليه،  وفرحت لحضوره لظنها أنه حضر ليصالحها ويرجعها إلى بيتها. 


فرحت لأنها توقعت أن يطلب منها مشاهدة ابنه ويستعطفها للعودة ليتعاونا على تربيته. 


دار ذاك الزوج من حولها،  فمر من أمامها ومن خلفها،  وهي هادئة،  وقد تسلل الفرح إلى قلبها لاعتقادها بقرب عودتها لمنزلها الذي امتلأ بذكرياتها مع زوجها وطفلها.


ولكن ما هي إلا لحظات عابرة وتبدد هذا الفرح عندما شاهدته يقوم بإخراج سكينته التي أخفاها في ملابسه،  وظنت أنه يخوفها لإجبارها على العودة إليه،  ولكنه باغتها ووجه السكين إلى رقبتها وصدرها،  وتحول الزوج في غمضة عين إلى ذئب متوحش،  وبدأ بطعنها وهي تصرخ: "يكفي، يكفي"،  وتنظر إلى عينيه علّها تلمح الرحمة.


لكن كيف للذئب أن يرحم إنساناً؟  واستمر بتوجيه الطعنة تلو الطعنة،  إلى أن نزف دمها وفارقت روحها جسدها الطاهر. 


فتركت طفلاً يتيماً رسمت له الأحلام لمستقبل واعد،  لكنها لم تبقى لتحقيقه ورؤيته. وظل الطفل وحيداً،  أمه سكنت في قبرها ووالده أصبح في السجن حبيساً، ليعيش هذا الطفل في وحدة يقاسي فيها الحياة بسبب فتنة من شخص لا يراعي لله حرمة، ووالد أصبح في لحظات وحشاً قاتلاً.

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يناقش مع نظيره السعودي "التصعيد" بالمنطقة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ناقش وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مساء السبت، "التصعيد" الراهن والمستجدات على الساحة اللبنانية.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه بن فرحان من بلينكن، وفق بيان للخارجية السعودية.


وأفاد البيان بأن الوزيرين بحثا خلال الاتصال "التصعيد في المنطقة، والمستجدات على الساحة اللبنانية، والجهود المبذولة بشأنها"، دون تقديم أي تفاصيل أخرى بالخصوص.


يتزامن هذا الاتصال مع تخوفات متصاعدة من اندلاع حرب إقليمية، خاصة في ظل الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ قرابة عام على قطاع غزة، والتي وسعتها مؤخرا لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت.


إلى جانب تهديدات تل أبيب بالرد على هجوم صاروخي شنته طهران عليها الثلاثاء الماضي انتقاما لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله.


وفي إطار ذلك، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الخاصة، مساء السبت، إن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في جميع الجبهات، ويستعد لعملية كبيرة في إيران.


وترافق ذلك مع وصول قائد القيادة المركزية الأمريكية مايكل كوريلا، إلى إسرائيل، في زيارة تأتي ضمن مناقشات بين واشنطن وتل أبيب حول رد الأخيرة على الهجوم الانتقامي الإيراني، حسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.


والخميس الماضي، كشف الرئيس الأمريكي عن وجود مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين بشأن إمكانية ضرب تل أبيب منشآت إيران النفطية.


ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة سترسل قوات لمساعدة إسرائيل على ذلك، قال إن الولايات المتحدة "تساعد إسرائيل بالفعل"، وأكد: "سنحمي إسرائيل".

فلسطين

السّبت 05 أكتوبر 2024 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، في بلدة بيتونيا، غرب رام الله.


وبحسب مصادر أمنية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بيتونيا وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي الأسرى بغزة: نتنياهو قرر التخلي عن ذوينا حفاظا على منصبه

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، السبت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر التخلي عن ذويهم من أجل الحفاظ على منصبه السياسي.


جاءت هذه الانتقادات في مؤتمر صحفي عقدته عائلات الأسرى أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية "الكرياه" بمدينة تل أبيب، وذلك قبيل الذكرى السنوية الأولى لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


واندلعت شرارة حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة إثر هجوم مباغت شنته حركة حماس وفصائل فلسطينية على مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر 2023.


وأدخل ذلك تل أبيب في حالة صدمة وإرباك على كافة المستويات، وسط اتهامات لحكومة نتنياهو والمنظومة الأمنية والجيش بفشل التنبؤ به، الأمر الذي عده مسؤولون إسرائيليون "أكبر خرق استخباري في تاريخ الدولة".


وأكد ذوو الأسرى أن رئيس الوزراء "قرر بوعي التضحية بحياتهم من أجل استمرار حكمه"، وأن "المختطفين أصبحوا رهائن في حرب نتنياهو من أجل البقاء السياسي".


وأضافوا في المؤتمر الصحفي الذي بثته قناة "كان" الرسمية، أن نتنياهو "لا يتحمل المسؤولية فقط، بل يتعمد تجاهل قضيتهم ومحاولة نسيانهم" للأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 05 أكتوبر 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

عام على الحرب على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في السابع من تشرين الأول 2023، شن مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، "حماس" هجوماً على منطقة غلاف غزة (جنوب إسرائيل) بهدف تحطيم الوضع الراهن غير المستدام بشكل لا رجعة عنه. ورغم أن الأزمة التي استمرت الآن لمدة عام كامل اندلعت بالفعل في ذلك اليوم، إلا أنها كانت في طور التكوين على مدى عقود، حيث قالت المقاومة الفلسطينية أن هجومها كان ردا على "اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".


يومها ، قام مقاتلو حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى بقتل عدد من الإسرائيليين، تقول إسرائيل أن عددهم بلغ 1200 شخص، وبحسب بيانات جيش الاحتلال ، يشمل هذا العدد 311 جندي، فيما تقدر تل أبيب وجود 101 أسير في غزة حاليا من أصل 239 إسرائيليا على الأقل تم أسرهم في 7 تشرين الأول الماضي ، بادلت عشرات منهم خلال هدنة مؤقتة في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني الماضي، وأعلنت حماس مقتل عشرات آخرين في غارات إسرائيلية عشوائية.


كان رد الفعل الأولي لسلطات الاحتلال الإسرائيلية هو إطلاق حملة إبادة جماعية ضد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. وبدافع الانتقام والرغبة في إراقة الدماء، كانت الحملة مصممة ليس فقط للقتل والتدمير على نطاق واسع، بل ولجعل قطاع غزة غير صالح للسكن البشري، وعلى مدى عام كامل، واصلت إسرائيل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مستمدةً الجرأة للقيام بذلك، من الدعم السياسي وعسكري اللامحدود من الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، ووهن الدول العربية والإسلامية.


كانت الإبادة الجماعية هي الثمن الذي كان رعاة إسرائيل الغربيون على استعداد لدفعه مقابل جعل قطاع غزة عبرة للآخرين، وبالتالي إعادة تأسيس قوتها الرادعة المحطمة.


ولضمان قدرة إسرائيل على الاجتياح في قطاع غزة دون عقاب والإفلات من أي مساءلة عن أفعالها، قام رعاة إسرائيل الغربيون وحلفاؤها، بقيادة الولايات المتحدة، بتمزيق كل قواعد القانون الدولي والمعايير والقيم التي تدعمه عن طيب خاطر.


إن كل محاولة إسرائيلية لمحو خط أحمر آخر ـ قصف وتدمير المستشفيات والمدارس ومراكز اللاجئين، وتحويل أجهزة الاتصالات إلى قنابل يدوية، وقتل وجرح المئات من أجل إنقاذ أربعة أسرى (على سبيل المثال يوم 8 حزيران) ـ كانت مبررة باعتبارها عملاً مشروعاً من أعمال الدفاع عن النفس.


وبحسب المنطق، فقد تحول العالم بسبب هذه الحرب الشرسة إلى مكان أكثر خطورة بالنسبة للجميع، على مذبح الإفلات الإسرائيلي من العقاب.


لقد فشلت إسرائيل طيلة العام الماضي ليس فقط في تحقيق أي شيء ذو أهمية عسكرية في قطاع غزة، بل إنها فشلت أيضاً في صياغة إستراتيجية واضحة. والواقع أن شعارات مثل "النصر الكامل" وعقدة تشرشل لا تشكل بديلاً عن الرؤية السياسية.


ويبدو أن هذا الوضع بدأ يتغير الآن. فقد أدى اغتيال إسرائيل للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ومعه تقريباً كل القيادة العسكرية للحزب ، إلى منحها الثقة في قدرتها على تفكيك التحالف المعروف باسم محور المقاومة.


إن المبادرة الرئيسية التي اتخذتها إسرائيل في هذا الصدد هي غزو لبنان الجاري حاليا، والذي يتم فيه تجاوز كل الخطوط الحمراء التي انتهكت في غزة مرة أخرى، ومرة أخرى دون أي صوت من العواصم التي اعتادت أن توعظ المنافسين والأعداء وغيرهم من الكائنات الأقل شأنا حول قدسية سيادة القانون وحقوق الإنسان والمبادئ المماثلة.


وكما كان واضحا منذ البداية، فإن الهدف النهائي لإسرائيل هو تغيير الأنظمة في غزة ولبنان والنظام في إيران، على افتراض خاطئ مفاده أن الحكومة الإيرانية المنفصلة عن الصراع مع إسرائيل ستحول الفلسطينيين، والعرب بشكل عام، إلى كيانات عاجزة.


ويبدو أن إسرائيل مقتنعة بأن الطريق إلى طهران يمر عبر الضاحية الجنوبية لبيروت.


وقد أكد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك في الثلاثين من أيلول عندما تعهد بأن الإيرانيين سوف يحققون قريبا "الحرية" من قادتهم.


وتتطلب أجندة إسرائيل منها هندسة مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران.


هذه الحرب التي واجهت خلالها إسرائيل اتهامات بارتكاب "جرائم حرب"، خلفت حتى الجمعة 4 تشرين الأول الجاري 41 ألفا و802 قتيل فلسطيني، بينهم 17 ألف طفل ، و97 ألف جريح، وفق وزارة الصحة بقطاع غزة.


وأعلنت الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية (التي تقود الحرب عمليا) وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، مئات المرات أنها ستدعم "إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشعبها" بعد 7 تشرين الأول 2023، وهو بالفعل ما جرى ويجري، فقد أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 70 ألف طن من الأسلحة والذخائر لإسرائيل (أكثر من 23 مليار دولار من الأسلحة)، وحالت دون تمرير أي قرار في مجلس الأمن باستخدام حق النقض "الفيتو" أربع مرات منذ 18 تشرين الأول 2023، وبدلا من ذلك لم تتوقف أميركا ولو ليوم واحد عن إرسال الأسلحة الفتاكة التي مكنت إسرائيل من قتل 42 ألف في غزة، (والآلاف في لبنان حاليا)، حيث قالت مصادر أميركية رسمية تحدثت إلى رويترز، إن واشنطن أرسلت إلى إسرائيل في الفترة ما بين 7 تشرين الأول  و28 حزيران ، ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة من طراز "MK-84" تستخدم في قاذفات القنابل، و6 آلاف و500 قنبلة تزن الواحدة منها 227 كيلوغرامًا.


وذكرت هذه المصادر أن واشنطن أرسلت أيضاً صواريخ هيلفاير جو-أرض موجهة، وألف قنبلة خارقة للتحصينات، و2600 قنبلة صغيرة الحجم يتم إسقاطها جواً وذخائر أخرى.


وبحسب بحث أجرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإنه في الفترة من 7 تشرين الأول 2023 إلى تموز 2024، أقلعت 173 طائرة شحن عسكرية ومدنية من الولايات المتحدة والقواعد العسكرية الأمريكية حول العالم باتجاه إسرائيل وعلى متنها أسلحة وذخائر.


ومؤخراً ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان يوم 26 أيلول الماضي الماضي، أن المدير العام لوزارة الدفاع إيال زمير وقع اتفاقا في واشنطن تحصل بموجبه تل أبيب على حزمة مساعدات حربية أمريكية بقيمة 8.7 مليارات دولار.


ولم تترك إسرائيل ، الممكنة أميركيا، سلاحًا أو ذخائرا في الترسانة العسكرية الغربية المشتركة إلا واستخدمتها ضدّ المدنيين العزل في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية الممتدة منذ عام كامل، ، من بينها قنابل "MK82"،"MK83"،"MK84" وجميعها أمريكية الصنع وذات أحجام وأوزان مختلفة.  وكانت قنبلة "MK84" من أكبر القنابل التي ألقت بها طائرات الاحتلال، إذ يبلغ وزنها الإجمالي قرابة طن (1000 كيلوغرام)، وهي تحتوي على 425 كيلوجرام من المواد شديدة الانفجار، وهي ذات قوة تدميرية هائلة. 


في أميركا، لقد شكل عام الحرب الذي أعقب هجمات السابع من تشرين الأول آراء جيل من الشباب، الذين يرون الآن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ودور أميركا فيه بطرق مختلفة تماما عن نظرات كبار السن.


وبحسب ما قالته كارميل أربيت، الزميلة البارزة في برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي في واشنطن: "سوف ينتقل هذا الجيل الجديد من الحرم الجامعي إلى قاعات الحكومة في نهاية المطاف. وسوف يكون للأحداث التي أعقبت السابع من تشرين الأول تأثير حقيقي على نظرتهم للعالم" ، حيث بات يرى الجيل الأصغر الشعب الفلسطيني على أنه الطرف الأضعف، وأنه يجب لا يستمر الصمت أمام الإبادة الإسرائيلية للفلسطينيين. وقد أظهرت استطلاعات الرأي في العام الماضي باستمرار أن جيل Z والشباب من جيل الألفية يميلون إلى التعاطف مع الفلسطينيين ويريدون من الولايات المتحدة التوقف عن دعم جهود الحرب الإسرائيلية بمعدلات أعلى من الأميركيين الأكبر سنا.


وقد شهدت المدن الكبرى والمئات من الجامعات الأميركية في جميع أنحاء البلاد احتجاجات ومخيمات ضخمة مؤيدة للفلسطينيين في الربيع الماضي، والتي استؤنفت هذا الخريف.


لمدة عام، انتشرت صور مدمرة من غزة في جميع أنحاء العالم على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار. فقد قُتل أكثر من 41600 فلسطيني، وفقًا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.


لا شك أن معظم الساسة في واشنطن ما زالوا يدعمون إسرائيل بشكل لا لبس فيه. وقد تم التصويت على إقصاء بعض الذين انتقدوا إسرائيل في السباقات التمهيدية، لكن حرب إسرائيل على غزة ترددت صداها في جميع أنحاء الولايات المتحدة" وأصبحت قضية محلية لا يستطيع الساسة تجاهلها. ومع ضغوط الشباب على ساستهم، وصعودهم في النهاية إلى السلطة بأنفسهم، قد تبدأ السياسة الأميركية في التحول بطرق عميقة.

فلسطين

السّبت 05 أكتوبر 2024 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن سلسلة غارات على شمال قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، غارات على شمال قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت سلسلة غارات على المناطق الشرقية من جباليا، شمال القطاع.


وأضافت المصادر أن مدفعية الاحتلال استهدفت مناطق مختلفة من مدينة غزة، وقد سمعت أصوات انفجارات ضخمة غرب المدينة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,825 مواطنا، وإصابة 96,910 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: تركيا الدولة الوحيدة التي فرضت قيودا اقتصادية على إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي فرضت قيودا اقتصادية على إسرائيل بسبب مجازرها في حق الشعب الفلسطيني.


جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، السبت، خلال ملتقى نظمه حزبه "العدالة والتنمية" في مدينة إسطنبول.


وقال أردوغان إن "الحكومة الإسرائيلية تختلق كل يوم ذرائع جديدة لشرعنة سياسة الغزو والاحتلال التي تنتهجها".


وأضاف: "يواصل إخواننا في غزة مقاومة الغزاة الصهاينة منذ 364 يوما رغم فقر الإمكانات".


وشدد على أن "القوى الغربية لا تستطيع رفع صوتها ضد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وعصابته التي ترتكب المجازر بسبب عار المحرقة رغم أنها تعرف نواياهم الحقيقية جيدا".

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف تعلن استشهاد 100 طفل في لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن 100 طفل على الأقل استشهدوا في لبنان خلال 11 يوما، فيما أصيب 690 آخرون خلال الأسابيع الستة الأخيرة، جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد.


وقالت المنظمة عبر منصة إكس، إنه "وفقا لتقارير، فإن 100 طفل على الأقل قتلوا في لبنان في 11 يوما، وأكثر من 690 طفلا أصيبوا في الأسابيع الستة الأخيرة".


وأضافت أن اليونيسف تقدم مع شركائها الإمدادات الطبية الطارئة والخدمات الأساسية في لبنان.


ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.


تلك الغارات أسفرت حتى نهاية يوم الجمعة، عن 1181 شهيدا و3318 مصابا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


في المقابل، يرد "حزب الله" على العدوان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات في أنحاء إسرائيل.

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

السودان: تسجيل 11 وفاة و551 إصابة جديدة بالكوليرا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وزارة الصحة السودانية، السبت، تسجيل "11 وفاة و551 إصابة جديدة بوباء الكوليرا خلال الساعات الأخيرة".


وأضافت الوزارة، في بيان، أن إجمالي حالات الإصابة المسجلة بهذا الوباء في البلاد، منذ أغسطس/ آب الماضي، ارتفع بذلك إلى 20 ألفا و398، بينها 597 وفاة.


ولفتت إلى إن الإصابات بالكوليرا تم تسجيلها في 12 ولاية من أصل 18 ولاية.


وأشارت الوزارة إلى تسلمها مليون و407 آلاف و200 جرعة من لقاح الكوليرا، مقدمة من التحالف العالمي للقاحات (جافي).


وأوضحت أن السودان تسلم هذه الشحنة من اللقاحات عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"؛ بهدف تنفيذ حملة موسعة للتصدي للوباء بمختلف الولايات.


وفي 12 أغسطس الماضي، أعلنت السلطات السودانية الكوليرا وباءً في البلاد.


وفي البيان ذاته، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 177 إصابة جديدة بحمى الضنك في ولايتي الخرطوم وكسلا ليرتفع الإجمالي إلى 910 حالات بينها 3 وفيات.


وكان السودان أعلن، في 19 سبتمبر/ أيلول 2024، تسجيل أول حالات اشتباه بحمى الضنك خلال الموجة الحالية للإصابات بهذا المرض.


يُذكر أن الكوليرا مرض بكتيري ينتقل عادة عبر الماء الملوث، ويسبب إسهالا حادا وجفافًا شديدا، وقد يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات إذا لم يُعالج.


أما حمى الضنك، فهي مرض فيروسي ينتقل عبر لدغات البعوض، ويظهر على المصاب به أعراض مثل ارتفاع الحرارة، والصداع الشديد، وآلام في العضلات والمفاصل، بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ.


وتأتي هذه الأزمات الصحية في وقت يعاني فيه الشعب السوداني من تبعات الحرب المستمرة بين الجيش وقوات "الدعم السريع" منذ أبريل/نيسان 2023، والتي خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 10 ملايين نازح ولاجئ، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.


وتزايدت الدعوات الأممية والدولية للتحرك السريع لتجنب كارثة إنسانية في البلاد، حيث يواجه الملايين خطر المجاعة والموت نتيجة نقص الغذاء، في ظل استمرار القتال الذي امتد ليشمل 13 ولاية.

عربي ودولي

السّبت 05 أكتوبر 2024 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأسد: المقاومة ضد كل أشكال الاحتلال حق مشروع

دمشق - "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المقاومة ضد كل أشكال الاحتلال والعدوان والقتل الجماعي هي حق مشروع، وهي قوية في ظل الاحتضان الشعبي لها والإيمان بها، معتبراً أن الرد الإيراني على ما قام به كيان الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات واعتداءات متكررة على شعوب المنطقة وسيادة دولها، كان قوياً، وأعطى درسا للكيان بأن محور المقاومة قادر على ردع العدو، وإفشال مخططاته، وأنه سيبقى قوياً ثابتاً بفضل إرادة وتكاتف شعوبه.

وقال الأسد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت، إن الحل الوحيد أمام الاحتلال هو التوقف عن جرائم القتل وسفك دماء الأبرياء وإعادة الحقوق المشروعة إلى أصحابها.


وبحث الأسد مع الوزير عراقجي سبل وقف العدوان على لبنان، وأهمية تقديم الدعم والمساعدة للبنانيين في ضوء النزوح الكبير الذي تسبب به العدوان.


من جهته، أكد عراقجي ثقته بقوة المقاومة في لبنان وفلسطين على الوقوف في وجه آلة التدمير والقتل، مشدداً على ضرورة التنسيق مع كل الدول الداعمة لوقف هذا العدوان.