فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة بغزة: 102 شهيداً و287 جريحاً خلال 24 ساعة بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 43,163، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 101,510 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 102 شهيد، و287 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

شمال غزة يباد.. بلدية بيت لاهيا تعلنها "منكوبة" وتستغيث بـ5 مطالب

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت السلطات المحلية، الأربعاء، بيت لاهيا شمال قطاع غزة "مدينة منكوبة" جراء حرب الإبادة الجماعية والحصار الإسرائيلي، وأطلقت "نداء استغاثة عاجلا" يتضمن 5 مطالب لـ"إنقاذ ما يمكن إنقاذه".


وقالت بلدية بيت لاهيا إن سكان المدينة يعانون "كارثة إنسانية"، نتيجة "حرب الإبادة المستمرة والحصار المفروض على المدينة".


وأوضحت أن المدينة أصبحت "بلا طعام وبلا مياه وبلا مستشفيات وبلا إسعافات وبلا دفاع مدني وبلا أطباء وبلا خدمات (صرف صحي ونفايات) وبلا اتصالات".


وتابعت: "وعليه فإننا نعلن بيت لاهيا مدينة منكوبة، ونطلق نداء الاستغاثة العاجل بضرورة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المدينة التي تتعرض للقتل والإبادة الجماعية".


البلدية وجهت 5 مطالب إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية، هي "الضغط على الاحتلال لوقف الإبادة الجماعية في مدينة بيت لاهيا".


وتابعت: "وفتح ممر آمن لإدخال كافة المستلزمات الطبية والغذائية والوقود لإنقاذ المنظومة الصحية والخدماتية".

وأضافت: "وإدخال معدات الدفاع المدني والإسعافات للعمل على انتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض، لا سيما بعد ارتكاب الاحتلال لعدد من المجازر بحق المواطنين".


كما طالبت البلدية بـ"إدخال الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات التحلية ومضخات الصرف الصحي"، وكذلك "إدخال الآليات الثقيلة لفتح الطرق وإزالة الركام، لتسهيل حركة المواطنين وسيارات الإسعاف والدفاع المدني".

عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

تمهيدا لقصفها.. إسرائيل تنذر بإخلاء بعلبك "الأثرية" شرق لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم

في تطور خطير أنذر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، سكان مدينة بعلبك وبلدتين في محافظة بعلبك الهرمل شرق لبنان بإخلائها فورا، وهو إجراء عادة ما تليه غارات جوية مكثفة ودموية.


وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس: "إنذار عاجل إلى سكان بعلبك و(بلدتي) عين بورضاي ودورس".


وأضاف: "عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال خارج المدينة والقرى" عبر محاور حددها في خريطة مرفقة.


أدرعي حذر من أن الجيش الإسرائيلي "سيعمل بقوة ضد مصالح حزب الله داخل مدينتكم وقراكم"، وفق تعبيراته.


ويبلغ عدد سكان محافظة بلعبك الهرمل نحو 416 ألف نسمة، ومركزها بلعبك المدينة ويقدر عدد سكانها بأكثر من 100 ألف نسمة، وفق مراسل الأناضول.


وتهدد الغارات المرتقبة مدينة بعلبك التاريخية، البالغ عمرها 3000 عام، والمدرجة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو".


وإثر غارات سابقة خلال الحرب الراهنة، تضررت "قبة دوريس" في قرية دوريس التي يسكنها بشكل رئيسي التركمان اللبنانيون، وهي قبة بُنيت باستخدام مواد رومانية متهدمة خلال العصر الأيوبي.


وقد تضررت أعمدة هذا المبنى التاريخي الذي شُيد في القرن الثالث عشر، وبدأت الحجارة تتساقط تحت وطأة الغارات الإسرائيلية الضارية.


وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 144 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.


وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و792 قتيلا و12 ألفا و772 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الثلاثاء.


ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.



عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

اليابان تعرب عن قلقها من إقرار كنيست الاحتلال قانونا يحظر عمل "الأونروا"

أعربت وزارة الخارجية اليابانية، عن قلقها بعد إقرار الكنيست الإسرائيلية قانونا يحظر  أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


وأضافت في بيان لها، اليوم الأربعاء، أنه منذ عام 1953، ساهمت اليابان مالياً في الأونروا، وعملت بشكل وثيق مع الوكالة على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، كما أن الأونروا تلعب دوراً لا غنى عنه في تقديم المساعدات الإنسانية، وكذلك الرعاية الصحية والتعليم لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ليس فقط في قطاع غزة، بل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.


وتابعت الخارجية اليابانية: "نشعر بقلق عميق إزاء تفاقم الوضع الإنساني الذي أصبح مزرياً بسبب القتال الطويل الأجل في قطاع غزة، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق، بما فيها الضفة الغربية ولبنان، ومن الأهمية بمكان ضمان بيئة مواتية بشكل مستدام لأنشطة المساعدة الإنسانية التي تقوم بها الأونروا والمنظمات الدولية الأخرى، وتحث اليابان بقوة حكومة إسرائيل على الحفاظ على مثل هذه البيئة بطريقة مستدامة".

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

17 شهيداً في قصف الاحتلال حي السلاطين ببيت لاهيا والشيخ رضوان في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد 17 مواطنا وأصيب آخرون بجروح، اليوم الأربعاء، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في حي السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ومحيط سوق الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 8 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في حي السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


كما استشهد 5 مواطنين وأصيب نحو 20 آخرين معظمهم أطفال في قصف الاحتلال محيط سوق الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، كما أصيب عدد من المواطنين بجروح، إثر قصف مدفعية الاحتلال مجموعة من المواطنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وأشارت مصادر طبية، إلى أن أكثر من 1250 استشهدوا في عدوان الاحتلال المستمر شمال قطاع غزة منذ 25 يوما.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,061 مواطنا، وإصابة 101,223 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وسط تدهور الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

رياضة

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

رونالدو يهدر ركلة جزاء وفريقه النصر يودع كأس خادم الحرمين

وكالات

ودع فريق النصر بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، بخسارته أمام ضيفه التعاون بهدف دون رد، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب "الأول بارك"، في ثمن نهائي البطولة.


سجل هدف اللقاء الوحيد المدافع وليد الأحمد في الدقيقة 71 من عمر المباراة برأسية قوية من ركلة ركنية عجز الحارس البرازيلي بينتو عن التصدي لها.


وسنحت فرصة ذهبية للنصر من أجل إدراك التعادل في الوقت القاتل وتحديدا في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح الفريق.


وتصدى كريستيانو رونالدو لتنفيذ الركلة، لكنه أهدرها بغرابة بعد أن أطاح بالكرة فوق المرمى، ليحرم فريقه من فرصة التعادل والعودة في نتيجة المباراة، وهي أول ركلة جزاء يهدرها رونالدو منذ انتقاله إلى صفوف النصر، بعدما سجل 18 ركلة جزاء سابقة بنجاح.


وتجرع النصر أول هزيمة تحت قيادة مدربه الإيطالي ستيفانو بيولي، بعد سلسلة من 7 انتصارات في كل البطولات (منها 4 في الدوري، و2 في دوري النخبة الآسيوي، ومباراة في كأس الملك)، قبل أن تتوقف هذه السلسلة بالتعادل مع الخلود 3-3، يوم الجمعة الماضي، في الدوري.

عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

 استُشهد وجُرح عشرات المواطنين اللبنانيين، اليوم الأربعاء، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، وسط دمار واسع في المباني والمنشآت والبنية التحتية.


واستهدفت غارة للاحتلال مركبة مدنية في منطقة عاريا على الطريق الواصل بين بيروت والبقاع أسفرت عن سقوط إصابات حسب المعلومات الأولية، في حين استهدفت مسيرة للاحتلال مركبة مدنية في بلدة بشامون قضاء عاليه.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية والمدفعية بلدات: سيناي، وكفر شوبا، والخيام، وشبعا، والزرارية، والدوير، والهرمل، والغندورية، وجناتا، وعيناثا، وكونين، وحانين، والطيري، والقطراني، والناقورة، وطير حرفا، وعلما الشعب، ومارون، ويارون، وياطر، وبنت جبيل، وعيتا الشعب، وعين ابل، وتبنين، وشمع قبريخا، وجويا، وشقرا، والخردلي، ومعركة، والرمادية، والبياضة، ومعبر قلد السبع في جنوب لبنان والبقاع.


ــ

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

حظر الكنيست لـ"الأونروا" ... إسرائيل حاكمة الكون انتدبت نفسها لشطب قرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

الشيخ عكرمة صبري: القرار تجريد للاجئين من حقوقهم ومحاولة لشطب حق العودة

د. أحمد الطيبي:      جزء من الحرب الإسرائيلية ومساعٍ لإخراج الأونروا عن القانون

المطران عطا الله حنا: خطوة ضمن مخطط للتآمر على الشعب الفلسطيني وحق العودة

راسم عبيدات:         قرار خطير وغير مسبوق ويمهد الطريق لمنع تقديم خدمات للاجئين

المحامي محمد دحلة: القانون تحدٍّ للشرعية الدولية ويضع إسرائيل فوق سلطة الأمم المتحدة

أسامة الشريف:      إسرائيل تحاول الخروج من حروبها بـ"انتصارات" منها حظر "الأونروا"



لاقت مصادقة الكنيست الإسرائيلي أول من أمس على قانون يحظر "الأونروا" إدانات واسعة، وسط تحذيرات من التأثيرات الكبيرة والخطيرة للقانون على عمليات "الأونروا" في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة الذي يعاني من الدمار الواسع لكل مقومات الحياة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة عليه منذ أكثر من عام.

واعتبرت شخصيات دينية واعتبارية ومحللون تحدثوا لـ"ے" أن القانون الإسرائيلي الجديد خطير وغير مسبوق، ويضع إسرائيل فوق سلطة الأمم المتحدة، التي أُنشئت إسرائيل بقرار منها، ضمن مخطط إسرائيلي أوسع لتصفية قضية اللاجئين، وشطب حق العودة.

ويرون أن هذا القرار جزء من الحرب الواسعة على الشعب الفلسطيني، ومن شأنه أن يؤدي إلى انهيار منظومة العمليات الإنسانية للوكالات الأممية في الأراضي الفلسطينية، وحرمان اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية وكارثية في مخيمات اللجوء في الضفة والقطاع من الخدمات الأساسية التي تُقدم لهم، بما فيها التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

ويشددون على أن الأمم المتحدة أمام امتحان آخر صعب لكل قوانينها ومعاهداتها ومواثيقها التي ضرب بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة عرض الحائط، معتبرين أن صمت العالم على هذا الخرق الفاضح يعني ارتهان المجتمع الدولي للسياسات الإسرائيلية العنصرية التي وصلت إلى حد ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني أمام أعين العالم.




استراتيجية إسرائيلية لإنهاء قضية اللاجئين


أدان الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، قرار الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ويهدد عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفاً إياه بمحاولة لشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وأوضح صبري أن الأونروا، باعتبارها مؤسسة دولية إنسانية، تُعنى بتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية للاجئين، وتمثل رمزاً لحقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى أرضهم.

وأكد صبري أن المساس بعمل الأونروا في القدس والأراضي المحتلة يعني، بشكل غير مباشر، تجريد الفلسطينيين من حقوقهم التاريخية، مؤكداً أن "حق العودة هو حق مقدس لا تنازل عنه، وسيبقى قائماً ومتوارثاً بين الأجيال جيلاً بعد جيل".

وأضاف: إن القرار يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إنهاء قضية اللاجئين بشكل نهائي، سعياً لإزالة هذا الملف من ساحة الصراع.

وأشار صبري إلى أن إغلاق مكاتب الأونروا من شأنه أن يحرم اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، ما سيخلق صعوبات كبيرة للآلاف من اللاجئين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة ويعتمدون على خدمات الأونروا في حياتهم اليومية.


استهداف سياسي للاجئين وحقوقهم


وأكد النائب العربي في الكنيست د. أحمد الطيبي أن الهجمة الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات على وكالة الأونروا تهدف إلى النيل من حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتشويه نضالهم.

 وأوضح أن حكومة إسرائيل والكنيست يسعيان بشكل منظم لإخراج الأونروا عن القانون، في خطوة سياسية تُظهر عدم الاعتراف بالشعب الفلسطيني.

وأضاف الطيبي أن التهم التي تروجها الحكومة الإسرائيلية لربط الأونروا بالإرهاب هي تهم ملفقة، مبيناً أن الوكالة تعمل منذ عقود على توفير الخدمات الإنسانية والتعليمية والإغاثية لأكثر من 90 ألف موظف ومليون لاجئ فلسطيني في المخيمات.

 واعتبر أن إسرائيل تسن هذا القانون كجزء من حربها الواسعة ضد الفلسطينيين، مستشهداً بحصيلة العدوان الإسرائيلي الأخير الذي راح ضحيته الآلاف من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير المدارس والمستشفيات.

كما عبر الطيبي عن فخره بموقفه وموقف النواب العرب في الكنيست الذين وقفوا ضد هذا القانون، مشيراً إلى أن حكومة نتنياهو تتجاهل احتجاجات وزراء خارجية الدول الغربية، حلفاء إسرائيل، وتستمر في سن القوانين "الفاشية واللاإنسانية" بدعم دولي متواصل.


دعوة الأمم المتحدة لتجاوز بيانات الشجب


وندد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، بقرار حظر عمل وكالة الأونروا في القدس والأراضي المحتلة، واصفاً هذا القرار بأنه يندرج ضمن تآمر مستمر على الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، خصوصاً حق العودة.

ودعا حنا الأمم المتحدة إلى تجاوز بيانات الشجب والاستنكار، واتخاذ خطوات أكثر فعالية وعمليّة لمواجهة هذا الإجراء الذي وصفه بالاستهداف المباشر للقضية الفلسطينية.

وأشار المطران حنا إلى أن الأونروا تمثل شاهداً حياً على نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره، ما يجعل قرار حظرها مساساً مباشراً بحق العودة واستهدافاً لرمزية المؤسسة التي وُجدت لتقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم.

وقال حنا: إن القوى التي تنفذ هذا القرار هي ذاتها التي ترتكب المجازر بحق الفلسطينيين في غزة وتشن الهجمات على لبنان، مشيراً إلى أن استهداف الأونروا يعد استهدافاً للقضية الفلسطينية برمتها ولحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم.



تداعيات خطيرة للقرار


ووصف الكاتب والمحلل السياسي المقدسي ، راسم عبيدات، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي حظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس وأراضي 1948 والضفة الغربية وقطاع غزة، بأنه قرار خطير وغير مسبوق. 

القرار، الذي صوّت عليه الكنيست بأغلبية 90 صوتاً مقابل 10 أصوات معارضة، يشمل إلغاء الاتفاقية الموقعة مع الأونروا بعد عام 1967 التي تسمح لها بالعمل في القدس، ويمهد الطريق لاستيلاء الاحتلال على مقارها ومنعها من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح عبيدات أن هذا القرار يحمل تداعيات خطيرة، كونه يتجاوز بشكل وقح وسافر قرارات المؤسسات الدولية، وفي المقدمة منها الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انشئت هذه الوكالة لرعاية وتقديم الخدمات للاجئي شعبنا من مناطق 48 في القدس والضفة الغربية وغزة ومخيمات اللجوء في الأردن وسوريا ولبنان والعراق.

ويشكل القرار، بحسب عبيدات، خطوة نحو تصفية وكالة الغوث ومنعها من تقديم خدماتها أو القيام بأي أنشطة مباشرة أو غير مباشرة.

القرار الجديد ينص على اعتبار الأونروا منظمة غير مشروعة، ما يسحب الامتيازات الدبلوماسية والاقتصادية الممنوحة لموظفيها، ويمنع أي تواصل رسمي بين الوكالة وحكومة الاحتلال.

وقال: إن القرار المستهدف للوكالة الأممية الشاهد على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، يُراد منه تصفية وكالة الغوث بشكل نهائي، بما يُسقط ويُلغي حق العودة للشعب الفلسطيني الذي هُجر وطُرد من أرضه.


القرار يأتي في ظل دعم أمريكي


ويرى عبيدات أن القرار يأتي في ظل دعم أمريكي، بحيث إن هذا الشريك الأمريكي يغطي جرائم الاحتلال، ومن الضرورة أن يضع هذا القرار عضوية دولة الإحتلال في الأمم المتحدة على المحك، وهي التي قامت بقرار أممي من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولذلك يجب العمل على شطب عضويتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة ونزع الشرعية عنها.

وتابع يقول: "لقد رافقت القرار أيضاً مصادقة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على الاستيلاء على مقر الوكالة الرئيسي في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، لإقامة مستوطنة جديدة تتضمن بناء 1440 وحدة استيطانية على طريق تهويد المدينة وإحكام السيطرة عليها، وهو لا ينفصل عن قرار المتطرف سموتريتش وزير مالية الاحتلال بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة، واصفاً ذلك بجنون التطرف والإجرام الصهيوني المدعوم أمريكياً وأوروبياً غربياً في ظل انهيار كامل للنظام الرسمي العربي وعجز غير مسبوق للمجتمع الدولي.

ويرى عبيدات أن القرار ينطوي على مخاطر السعي لتصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها عبر سياسات التهويد والطرد والتهجير والقتل والدمار والتهجير عبر "الهندستين" الجغرافية والديمغرافية.


قانون خطير وغير مسبوق


ووصف المحامي محمد دحلة، المختص بالشأن الإسرائيلي، القانون الجديد الذي يهدف لمنع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من العمل في القدس بأنه خطوة غير مسبوقة في تاريخ إسرائيل، موضحاً أن هذا القانون يحظر على الأونروا، التي تعمل منذ عقود في المنطقة بموجب تفويض من الأمم المتحدة، تقديم خدماتها أو ممارسة أنشطتها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر داخل إسرائيل، بما يشمل القدس الشرقية والغربية.

وأكد دحلة أن "الكنيست الإسرائيلي بوضعه هذا القانون يضع نفسه في موقف يتجاوز سلطة الأمم المتحدة"، مضيفًا أن القانون يهدف إلى تغيير الواقع الذي استمر منذ سنوات طويلة في القدس، وهو أمر يصفه دحلة بتحدٍ صريح للشرعية الدولية.


استبعاد إلغاء "العليا الإسرائيلية" القرار


وحول إمكانية التوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للطعن في القانون، أوضح دحلة أنه من غير المحتمل أن تتدخل المحكمة لإلغائه، مشيراً إلى أن المحكمة الإسرائيلية العليا نادراً ما تُلغي قوانين الكنيست إلا في حالات استثنائية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان الأساسية، فيما لا ترى المحكمة أن انتهاك الالتزامات الدولية من قبل إسرائيل يشكل سبباً كافياً للتدخل.

واختتم دحلة حديثه بالإشارة إلى أن العبء الآن يقع على عاتق الأمم المتحدة، وقال: "يجب على الأمم المتحدة، التي أُنشئت إسرائيل بموجب قرار صادر عنها، أن تقوم بدورها في مواجهة هذا الخرق السافر للقانون الدولي ومعاقبة إسرائيل على تجاهل التزاماتها الدولية".


دفن أحد أهم ركائز القضية الفلسطينية


وأكد المحلل السياسي الأردني أسامة الشريف أن إسرائيل تحاول أن تخرج من حروبها بباقة من الانتصارات المزعومة منها حظر عمل الاونروا وهو هدف يرمي إلى دفن احد اهم ركائز القضية الفلسطينية وهو عودة اللاجئين أو حق العودة بمعناه السياسي والذي هو أحد قضايا الحل النهائي الشائكة. 

وقال: إنه لا يخفى على أحد أن تفكيك القضية الفلسطينية وتجريدها من أي فحوى يقعان ضمن أهداف مخطط نتنياهو والتحالف اليميني المتطرف، وذلك يشمل إنهاء صلاحيات الأونروا. 

وأشار إلى أن تداعيات الحظر خطيرة على المجتمع الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالأخص على غزة. 

وقال: إن القضية لا تنحصر في مسؤوليات الاونروا من حيث الإغاثة فقط، وهي أولوية في ظل الحرب المدمرة على غزة، خاصة في الشمال، وإنما في ما تقدمه المنظمة من خدمات أخرى كالتعليم مثلاً، موضحاً أنه لا يمكن لأي جهة أُخرى أن تحل محل الأونروا. 

وقال ان هناك كارثة إنسانية عميقة تحيط بمئات الالاف الفلسطينيين جراء هذا القرار.


هل ستتم معاقبة إسرائيل؟


من ناحية أُخرى، اعتبر الشريف القرار بأنه يشكل تحدياً للأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العمومية، متسائلاً: هل ستتم معاقبة إسرائيل على تنصلها من التزاماتها كدولة احتلال؟ هل ستقف أمريكا لتدافع عن هذا الخرق الفاضح؟ وماذا بعد؟ 

وقال: إذا نجحت إسرائيل في مسعاها، فإن ذلك يعني انهيار المنظومة الدولية التي ترعاها أميركا. وهل تضحي الولايات المتحدة كونها الراعي للنظام الدولي من أجل عصابة صهيونية متطرفة؟

وأكد الشريف: إننا  أمام امتحان آخر صعب لكل القوانين والمعاهدات والمواثيق التي ضرب بها نتنياهو عرض الحائط، لافتاً إلى أن سكوت العالم عن هذا الخرق يعني ارتهان المجتمع الدولي لهرطقات وصلت إلى حد إبادة الشعب الفلسطيني وتجريده من إنسانيته تحت حماية أمريكية. 

وأضاف الشريف: نحن أمام لحظة تاريخية تؤذن بانهيار النظام العالمي برمته.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الإلغاء الإسرائيلي لـ"الأونروا" زلزال له ارتداداته على المخيمات

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

د. صبري صيدم: زلزال ستكون له تداعيات عميقة على اللاجئين وجزء من حرب الإبادة

د. راضي يعقوب: القرار قد يؤدي إلى نتائج كارثية على مخيمات اللجوء خدمياً وسياسياً

نهاد الشاويش: القرار ضمن استراتيجية إسرائيلية تهدف للقضاء على قضية اللاجئين

د. جمال حرفوش: أهمية تعزيز المبادرات المحلية لتحسين أوضاع المخيمات ومواجهة الأزمة

مهند عبد الحميد: عقاب جماعي يتسق مع أهداف سياسية أوسع لتصفية قضية اللاجئين

عريب الرنتاوي: على السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات عاجلة لاستثمار الرفض الدولي للقرار


يُنذر  القرار الأخير للكنيست الإسرائيلي بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بحدوث كارثة إنسانية وسياسية، يمثل تهديداً جوهرياً للاجئين الفلسطينيين.

ويؤكد قادة ومسؤولون وكتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الأونروا ليست مجرد مزود للخدمات، بل تمثل جزءاً من هوية الفلسطينيين وروايتهم، مشددين على أهمية التحرك على كافة الأصعدة الشعبية والدولية للضغط على إسرائيل من أجل إلغاء القرار، الذي سيؤدي إلى عواقب كارثية على المخيمات الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالصحة والنظافة والتعليم، وسط خطر تهجير المخيمات نفسها بسبب ذلك.


تداعيات عميقة وهزات ارتدادية


يعتبر د.صبري صيدم، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، قرار الكنيست الإسرائيلي الأخير حظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمثابة "زلزال" ستكون له تداعيات عميقة على اللاجئين الفلسطينيين، سواء داخل فلسطين أو خارجها من الناحية الخدمية تحديداً الصحة والتعليم أو الخدمات اليومية، كما أن القرار هو جزء من حرب الإبادة لحق الفلسطينيين.

ويوضح صيدم أن القرار سيؤدي إلى هزات ارتدادية ستصل إلى المخيمات الفلسطينية وإلى مجتمعات اللاجئين في الدول المضيفة، وصولاً إلى الدول المانحة التي كانت توفر الدعم المالي للأونروا، لافتاً إلى أن الوكالة تقدم خدمات تعليمية وصحية ويومية حيوية للاجئين، وهي تعد منبراً للحفاظ على الرواية الفلسطينية، ما يثير قلقاً بالغاً لدى إسرائيل.

ويؤكد صيدم أن الخيارات الفلسطينية في هذا السياق يجب أن تتجه نحو الضغط باتجاه تجميد العمل بهذا القانون والعمل على إلغائه بشكل نهائي.

ويشدد صيدم على أن "الأونروا" ليست مجرد جهة تقدم خدمات مؤقتة ولا مشروعاً عابراً، بل هي مؤسسة ضرورية توفر دعماً تعليمياً وصحياً وخدمياً يُعد موازياً أساسياً للخدمات الحكومية داخل المخيمات وبشكل يومي. 

ويرى صيدم أن هذا القرار الإسرائيلي يعد جزءاً من مخطط أوسع، يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتفكيك المجتمع الفلسطيني في المخيمات، مما يعتبر شكلاً من أشكال "التطهير العرقي الممنهج" الهادف إلى محو الهوية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين خارج الحدود.

ويشير إلى أن المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبرى تتجاوز التصريحات العاطفية والمواقف الشكلية.

ويقول صيدم: "إن العبرة بالنتائج وليست بالمشاعر، والعبرة بالفعل وليست بالأماني"، مطالباً باتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل للتراجع عن هذا القرار، بدلاً من الاكتفاء بالاستنكار والشجب. 

ويؤكد صيدم على أهمية أن يكون هناك حراك دولي فعّال يتحدى القرار الإسرائيلي، ويدعو للوقوف أمام "الوقاحة الإسرائيلية" التي تستمر في تحدي الأمم المتحدة، بالرغم من أن إسرائيل عضو في المنظمة.

ويتساءل صيدم حول مستقبل عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة في ظل استمرارها بتجاهل القوانين الدولية، مؤكداً أن هذا القرار هو اعتداء صارخ على الشرعية الدولية التي منحتها الأمم المتحدة لإسرائيل، متسائلاً عن حق إسرائيل في الاستمرار بعضوية الأمم المتحدة في ظل تنكيلها بالفلسطينيين وسعيها لمنع الخدمات الأساسية عنهم.

ويطالب صيدم العالم باتخاذ موقف حاسم قائلاً: "إما أن تكون إسرائيل سيدة العالم، أو أن تكون الأمم المتحدة صاحبة الحضور الحقيقي". 

ويحذر صيدم من أن استمرار هذا النهج الإسرائيلي قد يقوّض دور الأمم المتحدة في ضبط السلم الدولي وحماية وحقوق الشعوب.


فتح الباب أمام مزيد من التضييق على المخيمات


يشير د. راضي يعقوب، الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا، إلى أن قرار الكنيست الإسرائيلي حظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) له بُعدان أساسيان: خدمي وسياسي.

ويوضح يعقوب أن الشق الخدمي يتعلق بتقديم خدمات حيوية تشمل التعليم والصحة والبيئة، ومن المتوقع أن يؤدي إلى نتائج كارثية على المخيمات الفلسطينية. 

ويؤكد يعقوب أن تكدس النفايات نتيجة لتعطيل خدمات الأونروا سيؤدي إلى انتشار الأوبئة ومشكلات اجتماعية، كما أن حرمان اللاجئين من هذه الخدمات سيزيد من الأعباء المالية على مجتمع اللاجئين.

ويشدد على أن إلغاء خدمات الأونروا الصحية سيسبب أزمة إنسانية خطيرة في المخيمات، حيث تعتمد أعداد كبيرة من اللاجئين على الوكالة للحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

ويشير يعقوب إلى أن حرمان نحو 46 ألف طالب فلسطيني من خدمات التعليم يشكل ضربة قاسية تهدف إلى "سياسة تجهيل ممنهجة" تسعى إسرائيل إلى فرضها.


محاولات لتقويض السلطة


من جانب آخر، يؤكد يعقوب أن محاولة تحميل السلطة الفلسطينية هذا العبء المتعلق بالخدمات ستؤدي إلى عواقب سياسية واقتصادية خطيرة، وستتيح لإسرائيل تنفيذ قرارها على الأرض بتقليص دور الأونروا تدريجياً، ما قد يمهد لتهديد وجود المخيمات الفلسطينية نفسها باعتبارها تشكل رموزاً لحق العودة وقضية اللاجئين وربما المطالبة بإخلائها مستقبلاً باعتبارها ضمن املاك الاونروا.

ويؤكد يعقوب أن "كل ما يجري الآن هو محاولة لتقويض السلطة الفلسطينية وإرهاقها بمسؤوليات إضافية لا طاقة لها بها".

ويوضح يعقوب أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها دولة بحظر عمل منظمة أممية "الأونروا"، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، مشدداً على أن على المجتمع الدولي التدخل لمنع تنفيذ هذا القرار الإسرائيلي لما له من تداعيات تهدد عمل المنظمات الأممية ككل في العالم وليس فقط في فلسطين، حيث إن القرار سيشكل تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي، إذ يتعين عليه الوقوف أمام هذا القرار الذي سيؤثر على المنظمات الأممية التي أوجدها ويتوجب عليه الدفاع عنها.

في حين، يشير يعقوب إلى أن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية شكلت لجنة قانونية لحشد الدعم الدولي ومتابعة القضية على المستوى القانوني العالمي.

ويلفت يعقوب إلى أن إغلاق مكاتب "الأونروا" في القدس ستكون له تداعيات خطيرة على حياة الفلسطينيين في المدينة ويشكل خطوة تفتح الباب أمام مزيد من التضييق على المخيمات الفلسطينية.

ويدعو يعقوب اللجان الشعبية والمجتمع الفلسطيني بأسره إلى التحرك والاحتجاج على هذا القرار، وضرورة التفكير في خطوات ضاغطة على إسرائيل بهدف إجبارها على التراجع عنه.


 خطوة إضافية ستتسبب بكارثة في المخيمات


يوضح رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، نهاد الشاويش، ان الأوضاع في المخيمات الفلسطينية تعاني من ضغوط متراكمة أصلا، نتيجة تقليصات متواصلة طالت كافة الخدمات المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خلال السنوات الماضية. 

ويؤكد الشاويش أن القرار الإسرائيلي الأخير بحظر نشاط الأونروا يمثل خطوة إضافية ستؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية بشكل كبير وتتسبب بكارثة إنسانية في المخيمات.

ويحذر الشاويش من أن اللاجئين في الضفة الغربية، خاصة في مخيمات شمال الضفة التي تعرضت بنيتها التحتية وكثير من منازلها ومنشآتها للتدمير جراء استهدافها من قبل الاحتلال، سيكونون في مواجهة أوضاع مأساوية تهدد حياتهم اليومية نتيجة هذا القرار.

ويوضح الشاويش أن هذا القرار لا يقتصر على الحد من وصول الخدمات الأساسية للاجئين، بل إنه يندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى القضاء على قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل نهائي. 

ويرى الشاويش أن "البحث عن بدائل أو قبول هذا القرار كأمر واقع يعدّ جريمة بحق اللاجئين وحقوقهم التاريخية، ويشكل تهديداً لتاريخ طويل من الكفاح من أجل تلك الحقوق". 

ويدعو الشاويش إلى ضرورة التمسك بالنضال لمواجهة هذا القرار "الكارثي"، والعمل على ضمان استمرارية عمل الأونروا في المخيمات الفلسطينية، مؤكداً أن وجود الوكالة يشكل شاهداً دوليًا على حقوق اللاجئين الفلسطينيين منذ 76 عامًا، لا يمكن الاستغناء عنه أو تعويضه حتى يعود اللاجئون إلى ديارهم التي هجروا منها.


أهمية تنظيم خطوات احتجاجية


وفي سياق الرد الفعلي على القرار، يؤكد الشاويش أهمية اتخاذ خطوات احتجاجية حاشدة ومنظمة في كافة المناطق التي يتواجد فيها اللاجئون، بما في ذلك الشتات، وعلى اللجان الشعبية في المخيمات أن تبدأ بتحرك فوري وسريع لمواجهة القرار.

ويوضح الشاويش أن الحراك ينبغي أن يشمل احتجاجات جماهيرية، إلى جانب تحركات دبلوماسية وقانونية تهدف للضغط على المستوى الدولي لإلزام إسرائيل بالعدول عن قرارها. 

ويؤكد الشاويش أن هذه الأنشطة يجب أن تستند إلى دعم دولي واسع، نظرًا لأن القرار الإسرائيلي يستهدف منظمة أممية تقدم خدمات إنسانية أساسية وتشهد على حق اللاجئين الفلسطينيين.


خطوة تتجاوز البعد السياسي


يعتقد البروفسور د. جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، أن قرار إسرائيل حظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو خطوة تتجاوز البعد السياسي، لتشكل تهديداً جوهرياً لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، كما أنه يمثل محاولة لتفكيك المظلة الدولية التي تضمن حقوقهم الأساسية. 

ويشير حرفوش إلى أن تقييد أو إيقاف الخدمات التعليمية والصحية يعدّ اعتداءً مباشراً على حياة اللاجئين وكرامتهم الإنسانية، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيمات ويزيد من معاناة المجتمعات الفلسطينية المهمشة.

ويلفت حرفوش إلى أن مدارس الأونروا التي تخدم مئات الآلاف من الطلاب الفلسطينيين، توفّر لهم تعليماً مجانياً يُعدّ الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها اللاجئون في بناء مستقبلهم. 


مخاطر تعطيل دور "الأونروا" التعليمي


وفي ظل هذا الحظر، فإن حرفوش يؤكد أن تعطيل دور الأونروا التعليمي يهدد بحرمان جيل كامل من حق التعليم، وهو ما يُترجم فعلياً إلى "سياسة تجهيل" تُمارسها إسرائيل ضد المجتمع الفلسطيني. 

وفي ما يتعلق بالرعاية الصحية، يشير حرفوش إلى أن المراكز الطبية التابعة للأونروا هي أحد الموارد القليلة التي يعتمد عليها اللاجئون، لا سيما في غزة المحاصرة، حيث يسهم تعطيل هذه الخدمات في تعزيز احتمالات انتشار الأمراض والفقر في أوساط اللاجئين.

ويعتبر حرفوش أن هذا القرار جاء في إطار التواطؤ الغربي، سواء من الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية، مع السياسات الإسرائيلية التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين منذ النكبة. 

ويبيّن حرفوش أن الدعم الغربي المستمر لإسرائيل يمكّنها من اتخاذ خطوات جائرة مثل حظر عمل الأونروا، ما يعكس تحالفاً دولياً يقوض حقوق اللاجئين، ويزيد من حالة الشعور بالظلم بين الفلسطينيين، وهو ما قد يسهم في تصاعد التوترات في المنطقة.

ويحثّ حرفوش على ضرورة تكثيف المجتمع الدولي ضغوطه على إسرائيل لإلغاء القرار، مشددًا على أهمية تأمين دعم مالي مستدام للأونروا من قبل الدول المانحة لضمان استمرار الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات التعليم والصحة. 

ويشير حرفوش إلى أن الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها الصين وروسيا ودول أميركا اللاتينية، يمكنها أن تؤدي دوراً محورياً في توفير الدعم المالي واللوجستي اللازم لاستمرارية خدمات الأونروا، ما يُسهم في تعزيز الجهود الإنسانية لحماية حقوق اللاجئين.

ويدعو حرفوش الدول العربية، خاصة دول الخليج، إلى زيادة إسهاماتها المالية لضمان استمرار عمل الأونروا، مشيراً إلى أن هذا الدعم ليس مجرد التزام مالي، بل هو مسؤولية تاريخية وأخلاقية تتحملها الدول العربية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون على خدمات الوكالة في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة. 

ويشدد حرفوش على أن المجتمع العربي يستطيع تعزيز دعم الأونروا من خلال الحملات الشعبية والتوعية الجماعية لتشجيع دعم الوكالة في مواجهة التحديات الراهنة.

ويؤكد حرفوش ضرورة تعزيز المبادرات المحلية داخل المجتمع الفلسطيني لتحسين أوضاع المخيمات من أجل مواجهة أي أزمة محتملة، سواء من خلال المبادرات الشبابية أو جهود المجتمع المدني. 

ويوضح حرفوش أن تنسيق هذه الجهود يمكن أن يُسهم في سد الفجوة التي قد تنتج عن تراجع دور الأونروا، من خلال تحسين البنية التحتية وتقديم الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، وذلك بالتعاون مع الوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية.

ويشير حرفوش إلى أن توحيد الجهود الفلسطينية بين السلطة الفلسطينية والفصائل المختلفة لتعزيز الوعي بأهمية دعم الأونروا هو خطوة أساسية في مواجهة هذا القرار، فالتماسك الفلسطيني الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية يمكن أن يُعززا من الضغط الدولي لمواجهة القرار الإسرائيلي، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية يجب أن تستفيد من هذه الوحدة لتنظيم حملة دبلوماسية عالمية لفضح التواطؤ الأمريكي والأوروبي مع هذا القرار.


ضرورة تبني السلطة استراتيجيات لمواجهة القرار


من جانب آخر، يشدد حرفوش على ضرورة أن تتبنى السلطة استراتيجيات متعددة لمواجهة القرار، بدءاً من إطلاق حملة دبلوماسية قوية لفضح التواطؤ الدولي في المحافل الأممية، مثل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وصولاً إلى التركيز على الآثار الإنسانية لهذا القرار على حياة اللاجئين. 

ويؤكد حرفوش على أن الهدف من هذه الحملة يجب أن يكون إبراز الحاجة الملحة لاستمرار الأونروا في تقديم خدماتها، وذلك كالتزام دولي حتى حل قضية اللاجئين وفق القرارات الأممية.

ويرى حرفوش أن عقد قمم عربية وإسلامية لبحث سبل دعم الأونروا وتمويلها من قبل الدول المانحة العربية، يمكن أن يكون خطوة محورية في التصدي لهذا القرار. 

ويؤكد حرفوش أن على السلطة الفلسطينية التنسيق مع الدول العربية والإسلامية لعقد مؤتمرات دولية لدعم الأونروا وجمع التبرعات اللازمة لضمان استمرار خدماتها.

ويشير حرفوش إلى أهمية العمل على الأرض من خلال تشكيل لجان مجتمعية تسعى لتقديم الدعم المباشر للاجئين، خاصة في مجالي التعليم والصحة، ويمكن لهذه اللجان أن تنظم حملات تطوعية لتوفير الخدمات الأساسية، ما يُسهم في التخفيف من آثار القرار الإسرائيلي على اللاجئين.

ويلفت حرفوش إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه حماية حقوق اللاجئين، ودعم الأونروا لمواجهة القرار الإسرائيلي، حيث أن أي مساس بعمل الأونروا يُعدّ خرقًا للقرارات الأممية. 

ويوضح حرفوش أن الأمم المتحدة والدول الأعضاء عليها أن تتحمل مسؤوليتها تجاه قرار الحظر الذي يهدد استمرارية الوكالة في أداء مهامها الإنسانية.

ويؤكد حرفوش أن الدول الأوروبية التي لا تزال تدعم الأونروا يجب أن ترفع مستوى مساهماتها المالية لتعويض النقص الناتج عن الحظر الإسرائيلي. 

ويشير حرفوش إلى أهمية تفعيل دور المنظمات الدولية غير الحكومية، مثل الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، لتقديم الدعم الإضافي في حال تعثرت خدمات الأونروا.

ويلفت إلى أن على الدول العربية، ودول أمريكا اللاتينية المؤيدة للقضية الفلسطينية، أن تلعب دوراً فعالاً في الضغط على إسرائيل داخل المحافل الدولية، مؤكدًا على أن أي خطوة فعالة يجب أن تشمل تعزيز التحالفات الدولية لدعم حقوق اللاجئين. وأكد أن هناك حاجة لتنظيم مؤتمرات دولية تعزز من دعم الأونروا، وأن يتم جمع التبرعات المالية لضمان استمرارية خدماتها الإنسانية.

ويحذر حرفوش من أن استمرار التواطؤ الدولي مع إسرائيل في قراراتها المناهضة لحقوق الفلسطينيين يُعدّ خطراً على استقرار المنطقة، مؤكداً أن التهاون الدولي يشكل تهديداً حقيقياً ليس فقط لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، بل للسلام والاستقرار العالمي. 

ويدعو حرفوش المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف جريء يُعيد الاعتبار للحقوق الإنسانية والقوانين الدولية، وذلك من خلال التوقف عن دعم السياسات الإسرائيلية التي تقوض الجهود الإنسانية وتحرم اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية.


مهند عبد الحميد: حظر الأونروا شكل من أشكال العقاب الجماعي ويتسق مع أهداف سياسية أوسع لتصفية قضية اللاجئين..

يؤكد الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد في مقال حديث أن قرار الكنيست الإسرائيلي الأخير الذي يحظر أي نشاط لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل ما يعرف بـ"أراضي دولة إسرائيل"، يعد ضربة قاسية للجهود الإنسانية في المناطق الفلسطينية المحتلة، ويضاعف معاناة مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين.

ويرى عبد الحميد أن هذا القرار يهدد الاستقرار الإنساني ويفاقم أزمات اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون على الأونروا كمصدر أساسي للإغاثة والتعليم والصحة، خاصة في قطاع غزة، حيث وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الوكالة بأنها "العمود الفقري لجميع الجهود الإنسانية في غزة".


حرمان 650 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم


ويوضح عبد الحميد أن قرار حظر الأونروا سيحرم 650 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، خاصة في غزة التي شهدت تدمير عشرات المدارس بسبب القصف الإسرائيلي المستمر، مما اضطر الوكالة إلى تحويل بعض المدارس المتبقية لمراكز إيواء لمئات العائلات النازحة التي فقدت منازلها، كما أن القرار سيؤدي إلى تعطيل الخدمات الصحية والإغاثية التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ليعمق بذلك معاناة اللاجئين ويحرمهم من الرعاية الصحية الأساسية. 

ووفقاً لعبد الحميد، فإن حظر الأونروا ليس سوى "شكل من أشكال العقاب الجماعي" الذي يتسق مع أهداف سياسية أوسع لتصفية قضية اللاجئين كجزء من تصفية القضية الفلسطينية.


ضرورة العمل على إفشال القرار


وفي إطار الخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي والفلسطينيين، يشدد عبد الحميد على أهمية اتخاذ عدة خطوات فورية لضمان استمرار خدمات الأونروا، وتشمل: رفض القرار الإسرائيلي والعمل على إفشاله قبل دخوله حيّز التنفيذ، مع تحرك سياسي يضمن حشد الدعم الدولي ضد القرار.

وكذلك مواصلة دعم الأونروا سياسياً ومالياً حتى تتمكن من مواصلة تقديم خدماتها في جميع مناطق عملياتها الخمس، بما فيها القدس الشرقية، إلى حين تحقيق حل دائم لقضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194.

ويؤكد عبد الحميد ضرورة رفض البدائل التي تطرحها إسرائيل مثل تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإنشاء "مؤسسات بديلة"، والتي وصفها عبد الحميد بأنها "محاولة لخداع المجتمع الدولي".

ويشير عبد الحميد إلى أن سياسة تصفية الأونروا بدأت فعلياً عام 2018، عندما أوقفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تمويلها للوكالة ضمن "صفقة القرن"، التي تهدف لإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني ليقتصر فقط على الذين هجروا في عام 1948، مما يستثني أبناءهم وأحفادهم وأحفاد الأحفاد، وهذا التعريف يعني تلاشي صفة اللجوء مع مرور الوقت.

ويشدد عبد الحميد على أن التحرك الفلسطيني والعربي يجب أن يركز على تفعيل المواقف الدولية الرافضة للقرار الإسرائيلي، والعمل على ترجمة بيانات الشجب والاستنكار إلى إجراءات قانونية ودبلوماسية تُلزم حكومة نتنياهو بالمحاسبة. 

ويشير عبد الحميد إلى أن تقويض ولاية الأونروا يعتبر أكبر تحدٍّ لقرار محكمة العدل الدولية، التي أكدت في فتواها القانونية أن "إسرائيل لا تملك السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس"، ويستدعي هذا العودة إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، واتخاذ خطوات قانونية وعقابية تردع إسرائيل وتمنعها من تنفيذ القرار.

ويرى عبد الحميد أن الأمم المتحدة اليوم أمام مسؤولية تاريخية، ليس فقط للدفاع عن ميثاقها ومؤسساتها، ولكن أيضًا للحفاظ على القوانين والقرارات الدولية. 

ويحذر عبد الحميد من أن الصمت أو التردد قد يسهم في تحويل الشرعية الدولية إلى أداة لتبرير القوة والغطرسة، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بوقفة حاسمة لحماية الأونروا وضمان استمرارها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.


فصل جديد من الهجوم على الوكالة الأممية


يعتبر مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي أن قرار إسرائيل حظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة يشكل "فصلاً جديداً" من الهجوم الإسرائيلي المستمر على الوكالة التي تمثل "شريان الحياة" لأعداد ضخمة من اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

ويؤكد الرنتاوي أن هذا الحظر سيؤدي إلى تراجع خدمات الوكالة في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة، حيث يتأثر مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون بشكل أساسي على الأونروا لتأمين الاحتياجات الأساسية، خصوصاً في قطاع غزة، الذي يمر بوضع إنساني حرج.

ويشير الرنتاوي إلى أن استهداف الأونروا يأتي ضمن محاولات إسرائيل المستمرة لـ"شيطنة" المنظمة واتهامها بـ"تقديم مظلة للإرهاب"، في حملة إسرائيلية تتجاوز الوكالة لتستهدف بشكل خاص قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، ما يعكس نية واضحة لإزالة كل ما يتعلق برمزية "النكبة" وما تمثله للاجئين الفلسطينيين من تذكير بواقعهم المؤلم جراء التهجير القسري.


تداعيات أكثر خطورة على غزة


ويرى أن تداعيات القرار بحظر "الأونروا" ستكون أكثر خطورة على أهالي قطاع غزة، الذين يواجهون حالة من الإبادة الممنهجة، حيث يشمل هذا الواقع تجويع وتشريد آلاف العائلات الفلسطينية بفعل القصف المستمر والحصار الخانق. 

ويوضح الرنتاوي أن الأونروا هي الوحيدة القادرة على تلبية احتياجات الإغاثة الأساسية بسبب بنيتها التحتية وشبكة عملها الواسعة، وبهذا، فإن قرار حظر الوكالة يعد امتداداً "لحرب الإبادة" التي تتعرض لها غزة، وحرباً على مصالح ملايين اللاجئين، لا سيما في ظل الأزمة الحالية التي يعيشها القطاع.

وبالرغم من أن القرار الإسرائيلي واجه موجة من الإدانات الدولية، بما في ذلك من الولايات المتحدة، يشير الرنتاوي إلى ضعف الموقف الأميركي وتخاذل الإدارة الحالية، ما يضعف من فرص اتخاذ إجراءات صارمة تلجم الهجوم الإسرائيلي على "الأونروا". 

ويشدد الرنتاوي على أن هذه القرارات يجب أن لا تستسلم إليها القيادة الفلسطينية أو أن تُعتبر واقعاً، بل يجب أن تقاوم وتُفشل بتوحيد الجبهة الفلسطينية والتفاعل مع المجتمع الدولي لإحباط المخطط الإسرائيلي الرامي إلى إضعاف "الأونروا".

ويشير الرنتاوي إلى ضرورة أن تتخذ السلطة الفلسطينية خطوات عاجلة لاستثمار الرفض الدولي لهذا القرار، من خلال حشد الدعم لحماية "الأونروا" والضغط عبر جميع المحافل الدولية. 

ويلفت إلى أن السلطة الفلسطينية يجب أن تقود جهوداً منسقة لتحريك المجتمع الدولي نحو إجراءات تُسقط قرار إسرائيل، وذلك باستخدام جميع أوراق الضغط الممكنة، بما في ذلك إعادة النظر في الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل.

ويرى الرنتاوي أنه يتوجب على السلطة الفلسطينية توحيد الكلمة الفلسطينية عبر إنشاء حكومة وفاق وطني تجمع كافة القوى تحت مظلة منظمة التحرير، مشيراً إلى أن "جبهة فلسطينية موحدة" ستكون قادرة على مواجهة "المشاريع الإسرائيلية المتواصلة". 

وفي هذا السياق، يؤكد الرنتاوي ضرورة تعزيز الوحدة الفلسطينية وتفعيل مؤسسات تمثل الكل الفلسطيني، من أجل خلق موقف فلسطيني قوي قادر على التعبير عن رفض هذه القرارات واستعادة مكانة "الأونروا" على الصعيد الدولي.

ويشير الرنتاوي إلى أهمية الشراكة مع الدول الداعمة للأونروا، سواء من الدول المضيفة للاجئين أو من الدول المانحة، لتكوين تحالف دولي يدعم استمرار الوكالة في تقديم خدماتها، حيث يمكن استعادة الحملة الدولية الداعمة للأونروا التي نجحت في إنقاذ الوكالة من محاولات الاستهداف التي تعرضت لها عام 2018 من قبل إدارة ترامب. 


الفرصة ما زالت متاحة لبناء تحالف عالمي يدعم "الأونروا"


ويوضح الرنتاوي أن الفرصة ما زالت متاحة لبناء تحالف عالمي يدعم "الأونروا"، لكن يتطلب ذلك "تحركاً فلسطينياً موحداً وجامعاً" تقوده السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بصوت موحد وقوي.

ويؤكد الرنتاوي أن توحيد الصف الفلسطيني هو أساس تحقيق أي تحرك دولي فعّال، مؤكداً أن نقطة البدء هي خلق موقف فلسطيني مُوحّد ومؤسسات فاعلة، مع التأكيد على أهمية التواصل مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين والدول الداعمة للأونروا لضمان عدم تأثرهم بالقرار الإسرائيلي. 

ويرى الرنتاوي أن بناء جبهة داخلية موحدة سيكون له تأثير كبير على الجهود المبذولة للتصدي لهذه القرارات العنصرية، داعياً السلطة الفلسطينية إلى التحرك بشكل عاجل لحماية الحقوق الفلسطينية وضمان استمرار الخدمات المقدمة للاجئين.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

يواصل المستوطنون، اليوم الأربعاء، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.


وفي أريحا، نصبت مجموعة من المستوطنين أسلاكا شائكة حول منزل عائلة المواطن سليمان موسى كعابنة في تجمع عرب المليحات، في تحدٍ سافر للمواطنين وانتهاك لأبسط حقوقهم الإنسانية.


وأفادت مصادر محلية، أن المنزل مكون من الطوب والزينكو ويضم 7 أفراد بمن فيهم زوجته وأطفاله، الذين عبروا عن خوفهم أثناء خروجهم ودخولهم إلى مسكنهم.


وفي الأغوار الشمالية، أقدم المستوطنين على زراعة أشجار زيتون في أراض زراعية إلى الجنوب من قرية عين البيضا.


وكان المستوطنون قد شرعوا أمس بتجريف وحراثة هذه الأراضي تمهيدا لزراعتها والاستيلاء عليها، علما أنها مملوكة بالطابو لمواطنين من قرية عين البيضا، ويستغلها أصحابها للزراعة.



فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستعمرون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت محافظة القدس، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ: قرارات الكنيسيت لن تغير من حقيقة أن القدس عاصمة أبدية للفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن كل قرارات الكنيست الإسرائيلية سواء في موضوع الأونروا أو إغلاق القنصليات الأجنبية في القدس لن تغير شيء من حقيقة أن القدس فلسطينية وعاصمة الفلسطينيين الأبدية مهما تجبّر الاحتلال وصعّد من إجراءاته.


وأضاف في منشور له، أن عقارب التاريخ لن تعود إلى الوراء، وأن الاحتلال راحل وشعبنا باق صامد ثابت في وطنه وسينتصر.

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

لازاريني: انهيار الأونروا سيكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، إن التداعيات السياسية المترتبة على انهيار "الأونروا" كارثية، وستكون لها عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين.

وأضاف لازاريني في رسالة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ، أن الهجمات على الوكالة ستؤدي إلى تغييرات أحادية الجانب في معايير أي حل سياسي مستقبلي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتضر بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وتطلعاتهم إلى حل سياسي.

وأشار إلى أن اعتماد الكنيست الإسرائيلية قانونين بشأن الأونروا، يحرمها فعليا من الحماية والوسائل الأساسية اللازمة لعملها، بعد عام من التجاهل الصارخ لحياة موظفيها ومبانيها وعملياتها الإنسانية في غزة، وبعد حملات دبلوماسية مكثفة من قبل حكومة إسرائيل تستهدف مانحي الأونروا بمعلومات مضللة لتقويض التمويل.

وبين أن هذه التطورات تهدد بانهيار عمليات الأونروا في الضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) وقطاع غزة، وتقوض بشدة مجمل عملية الأمم المتحدة الإنسانية في غزة والتي تعتمد على الأونروا، وان غياب أي بديل للوكالة قادر على الاستمرار والبقاء، سيفاقم معاناة الفلسطينيين.

وقال لازاريني في رسالته: الوضع في غزة يتجاوز المفردات الدبلوماسية للجمعية العامة، فقد دمرت حياة الفلسطينيين بعد أكثر من عام من القصف الأكثر كثافة للسكان المدنيين منذ الحرب العالمية الثانية، وتم تقييد المساعدات الإنسانية إلى ما دون الحد الأدنى من الاحتياجات، ودُمرت المدارس والجامعات والمستشفيات وأماكن العبادة والمخابز وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق والأراضي الزراعية، ويعيش الناجون في أشد أشكال الإهانة محاصرين ينتظرون الموت بالضربات الجوية أو الجوع.

واكد أن تفكيك الأونروا من شأنه أن يخلف تأثيراً كارثياً على الاستجابة الدولية للأزمة الإنسانية في غزة، مشيرا إلى أنه لن تتمكن أي جهة أخرى غير الأونروا من توفير التعليم لـ660 ألف فتى، وستتم التضحية بجيل كامل من الأطفال، مع مخاطر طويلة الأجل من التهميش، وفي الضفة، سيحرم اللاجئين من الحصول على التعليم والرعاية الصحية الأولية، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع غير المستقر في الواقع.

وبين أن هذه الهجمات لن تؤدي إلى إنهاء وضع اللاجئين الفلسطينيين، فهو موجود بشكل مستقل عن تقديم الأونروا للخدمات، ولكنها ستلحق ضررا شديدا بحياتهم ومستقبلهم.

وطالب المفوض العام لوكالة "الأونروا"، بدعم الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يتناسب مع خطورة الوضع والمخاطر، لضمان قدرة الوكالة على التنفيذ الكامل للتفويض الممنوح لها من الجمعية العامة وفق القرار 302 (رابعا) لعام 1949

منوعات

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

رحيل الممثل المصري مصطفى فهمي عن 82 عاماً

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحل، فجر اليوم الأربعاء، الممثل المصري مصطفى فهمي عن 82 عاماً بعد صراع مع المرض. ونقلت وكالة الشرق الاوسط أنّ أسرة الممثل الراحل، وهو شقيق الممثل الشهير حسين فهمي، ستحدد خلال الساعات القادمة ميعاد صلاة الجنازة وميعاد تلقي العزاء. وكان الممثل الراحل قد خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني بالمخ، في أغسطس/آب الماضي، في أحد مستشفيات العاصمة المصرية.

شارك مصطفى فهمي في بطولة العديد من الأعمال السينمائية، منها "أين عقلي" (1974) إلى جانب محمود ياسين وسعاد حسني، و"لمن تشرق الشمس" (1976) إلى جانب رشدي أباظة وناهد شريف، وغيرها من الأفلام التي كان آخرها "السرب" (2024). أما على صعيد المسلسلات التلفزيونية، فشارك في أعمال مهمة منها "القضبان" (1974)، و"إني خائفة" (1978)، و"الرجل الذي أحبه" (1979)، و"دموع في عيون وقحة" (1980)، و"حياة الجوهري" (1997) و"القلب يخطئ أحيانا" (1998).


ومع إعلان خبر رحيله، نعاه عدد من الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي، بينهم الممثل كريم عبد العزيز الذي كتب على "فيسبوك": "ببالغ الحزن والأسى نعزي أنفسنا ونعزي الفنان الكبير أستاذ حسين فهمي لوفاه شقيقه الفنان القدير مصطفي فهمي والذي وافته المنيه بعد صراع طويل مع المرض"، بينما كتب عمرو محمود ياسين: "ببالغ الحزن والأسى، ودّعنا اليوم الاثنين من رموز الفن المصري الذين أثروا حياتنا بأعمالهم وإبداعاتهم الفنان الكبير حسن يوسف والفنان الكبير مصطفى فهمي. لقد كانوا مثالاً للعطاء الفني على مدى عقود طويلة، نعزي أنفسنا وكل محبيهم وعائلاتهم، داعين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان".





أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

هيجان إسرائيلي ومجازر إبادة متواصلة



مجزرة تلو المجزرة، شهداء يرتقون وجلهم من المدنيين، مسلسل يومي من القتل والتدمير، دون أي ذرة ضمير، والعالم والنظام الكوني بأكمله صامت، لا يتحرك، حتى ولو بكلمة لإدانة أو شجب أو استنكار ما يحدث، وكأن الدم الفلسطيني أصبح رخيصاً لهذه الدرجة، حتى يتم سفكه من قبل إسرائيل وحكومتها وجيشها ومستوطنيها.


بالأمس وفي يوم واحد وفي كافة أشكال العدوان والممارسات الهمجية، قصفت طائرات الاحتلال مجمعاً للنازحين يتألف من خمسة طوابق، واستهدفت مدنيين في كل أنحاء القطاع، فارتقى أكثر من ١٥٠ شهيداً، جلهم من الأطفال والنساء والمدنيين العزل، ويطل الجيش ويبرر عملياته الانتقامية بوجود مقاومين في مناطق القصف.


لم يسلم مواطنو غزة من آلة البطش، التي لا تعرف الرحمة  بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والكابينيت السياسي والأمني والحكومة الإسرائيلية والجيش وقادته والشاباك والموساد ووزارة الأمن القومي برئاسة إيتمار بن غفير، وبتواطؤ تام من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، التي تساهم بدعم إسرائيل وإمدادها بالسلاح لقتل ما تبقى من أبناء شعبنا.


لقد منحت الولايات المتحدة إسرائيل شهراً كاملاً لتنفيذ المزيد من مجازر الإبادة، بحجة أن على إسرائيل خلال هذه الفترة رفع وتيرة المساعدات، أما القتل والتدمير والترويع والتهجير القسري، فيبدو أن هذه الممارسات حتى هذه اللحظة غير موجودة في القاموس  الأمريكي، وكأنها أصبحت بديهيات مفادها رسالة من الولايات المتحدة تحت عنوان: اقتلوهم، اذبحوهم، عذبوهم، دمروهم، اطردوهم، ولكن لا تنسوهم من المساعدات، هذا إن كانت هناك مساعدات.


بالأمس وفي حصيلة غير نهائية ارتقى نحو ١٥٠ شهيداً، من بينهم ١١٠ في مجزرة بيت لاهيا ومجازر أُخرى ليتخطى عدد الشهداء حاجز الـ٤٣ ألفاً وبضع عشرات، إضافة إلى آلاف المصابين الذين يحتاجون أكثر من نصف مليون عملية جراحية.


تنتهك إسرائيل كل القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية، وتضربها بعرض الحائط وتواصل حرب ابادة وتجويع  وتهجير وتدمير شاملة وجماعية، في محاولة واضحة لقتل مَن تبقى من أبناء شعبنا الفلسطيني، ومنذ فترة طويلة وعلى مدار أيام وأشهر الحرب، بات السؤال الذي لا جواب له على الإطلاق: مَن سيوقف هذا الهيجان الإسرائيلي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويتسبب بمجازر إبادة متواصلة؟

أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

المُثَقَّفُ والمُقَاوَمَة


خاض العديد من الكُتّاب في أمر المثقف وعلاقته بالسُلطة أو الجماهير، وتناولوا دورَه وما ينبغي القيام به، وأسهبوا في وضع المواصفات له، وأشبعوا "غرامشي"، على سبيل المثال، تحليلاً وذِكراً، وألحفوا على مفهوم الالتزام والاصطفاف مع المقاومة.. وما فتئ الكلام يتفجّر هنا وهناك.

ونقول؛ثمة تحالفٌ والتحامٌ عميقٌ وطبيعيٌ بين المثقف والثورة، بمعناها الواسع. ولا يمكن للمثقف أنْ يستحقّ هذا اللقب ما لم يكن منحازاً كليّاً، ومن دون شروط للشعب ولقضاياه في مواجهة كل الأعداء، وهذا لا يرتبط بوقت محدد أو بزمن الثورة والمقاومة، بقدر ما ينحاز المثقف دائماً لشعبه وتطلعاته، منشغلاً بأمرين على الأقل: أولهما الاصطفاف مع الناس دون تردد أو تبرير، وثانيهما أن يعبّر بإبداعاته عن روح (شعبه) أي الناس وأحلامهم، بعيدا عن الفصائلية والجهوية وأهواء السياسيّ. وأعني بالمثقف هنا كل من انشغل أو اشتغل بالإبداع، دون إغفال لأي صورة من صوره.

ولعل المثقف الذي ما زال محاصراً من السلطة والأحزاب ورجال السياسة والعشائرية والجغرافيا والدّين الوظيفيّ والمتطرّفين، قد تمّ امتصاصهُ واحتكاره من "السلطات" التي تمارس كل أشكال الترويع والإجهاض والاستلاب. بمعنى أنه يتمّ إجهاض المثقف بوضعه في قوالب من الرتابة والتقنين، كما يتمّ إلزامه تحت وطأة الوظيفة، والسعي إلى لقمة العيش، والخوف على وظيفته، كما يتمّ فرض الصيغ السياسية والاجتماعية والفكرية عليه، ليؤمن بها ويتبنّاها ويقوم على تعميمها.

غير أني أرى مع الكثيرين أن ثمة ثلاث ثقافات: ثقافة سلبية، و أخرى تشاركية، وثالثة مُبادِرة، ويكون المثقف أقرب إلى المبادِرة والتشاركية عندما يجترح إبداعه وهو على مسافةٍ بعيدة من كل السلطات السياسية واللغوية والفكرية الجاهزة والمُعدَّة سلفاً والمبذولة والفاشية.

 والمثقف الذي عاش دون روافع وقوانين تحميه وفضاء حُرّ، يناضل حتى يتحقق هدفه، ذلك لأن الإبداع هو الأرض الأخيرة التي يمكن أن يحلم عليها، ويتطلع ليرى مبادئه وتطلعاته على طريق التحقّق والحضور.

ويكون المبدع أقرب إلى الحريّة عندما يواصل دوره في الاصطفاف مع الناس والتعبير عنهم، أي أن الإبداع هو الحرية. أما إذا توقف المبدع عن مهمّته، فإنه يتوقّف عن الحرية، ويدخُل في عتمة العبودية، أقصد عبودية الواقع المحكوم بقبضة النظام المُتسلّط، أيّاً كان!.

وفي كل مقاومة نراها، وتتغيّا مواجهة الاحتلال أو النظام القمعي.. من البديهي أن يقوم المبدع، بصفاته الحاسمة، بالوقوف معها ومع الناس دون سؤال.ويكون خطاب المثقف متجاوزاً للتنديد والاستنكار والتقرير العاجز، بل يجب أن يغوص في لبّ النار، ليحرّك عقاربها ويدلّ عليها، ليقتلها، وأن يشحذ الأرواح، ويفتح الجبهات على اتّساعها اللاهب والمضيء.لهذا يبدو مُستغرَباً عندما يصطف المبدع مع النظام أو العدوّ، أو يبرر لهما، أو يشكك في مَن يقاوم، لأن المبدع، هنا، يفقد الجانب البدهي والتلقائي والطبيعي لمتطلبات موقفه.ويكون المبدع هنا، أيضاً، إمّا خاضعاً للترغيب أو الترهيب، بمعنى أنه يكون قد تم شراؤه أو إسكاته بالقوة وتهميشه.وإذا تمّت عمليه شرائه، فإن المبدع يكون قد فَقَد الركيزة الأهم من مواصفاته وهي "الضمير"، وبغيابه يفقد صفة الإبداع، لأنّ محتوى إبداعه يكون مزيّفاً وغير حقيقي ومخاتلاً ومرائياً، أو تنفيسيّاً في أحسن الأحوال. أما إذا تمّ تكميمه وملاحقته، وخَضَع، فإنه يكون قد فَقَد إحدى أهم صفات الإبداع، وهي القدرة على المواجهة والاختراق والنفاذ والتحدي، وهي الجسارة العقائدية أو الشجاعة الفكرية والتجاوز. 

ورأينا كثيرا من المثقفين"مستقلّين" لم ينبسوا بحرف واحد أمام ما يجري، ولا علاقة، بينهم وبين الأحداث المهولة الجارية! ما يجعل هؤلاء، مُسخّرين ومأجورين للمؤسسة الضاغطة المشبوهة، ويؤدّون دوراً تجميليّاً لها! ويتركون فراغاً جارحاً. والغريب، هذه الأثناء، أن عدداً "مهماً"من المثقفين يتماهى ويتبنّى ويقترب، حتى التوحّد، مع مقولات الغرب الاستشراقية والكاذبة والظالمة، بحثاً عن فُتات.. ما يجعل هذا المثقف فارغاً، تماماً، من مضمونه، ومغترباً عن جذوره. وقد ظنّ هؤلاء أن اعتراف الثقافة المهيمنة بهم، سيحقق لهم الحضور!لكنّهم يتناسون أن على المثقف أن يكون ضمير شعبه، والمعبّر عن تطلعات وأحلام أُمّته، لأنه ليس مستقلّا أمام المجزرة، وليس لديه بذخ الحياد، وسيفقد صلابته الأخلاقية، وسيسأله التاريخ. ولا حاجة لنا بوعْيه المعرفي وبمعانيه الثقافية وباقتراحاته الجَمالية..

كما أن انحياز المبدع مع أهله وجمهوره لا يكون مجرد تعاطف، بقدر ما هو موقف راسخ ومبدئي وحاسم، يجب أن يتجلّى، وفي كل الأحوال.

وغالباً ما يكون المبدع الحقيقي الشجاع قد اصطف، مع الثورة، وهي في إرهاصاتها الأولى، لأن هذا مكانه الطبيعي ودوره المُنْتَظر منه، لأن الجمهور ينظر إليه كصاحب طبيعي لهذا الدور، وليشكل رافعة وموجّهاً ومسانداً وشاحذاً ومسُتَقطباً للجمهور، وهنا يكون المبدع طليعياً، يكرّس هذه الصفة لنفسه، ويستحقها بجدارة. أما المبدع في مرحلة الثورة وخلال تفجّرها، فيكون في مرحلة فَرْز جديدة، لأن الأمر لم يعد تنظيراً واتخاذ موقف كلامي أو تضامن مجانيّ، بل انخراط مباشر وحميم في الثورة نفسها، جنباً إلى جنب مع كل الناس، وبما يتميّز به المبدع من قدرات مختلفة. فإن كان موسيقياً، فعليه أن يعزف للثورة، وإن كان شاعراً، فلينشد لها، وإن كان مُنظّرا فليقف معها دون مواربة أو التباس، وإن كان ممثّلاً، فليجعل الساحات مسرحاً له ولجمهوره، تعميقاً لعلاقته معهم وانصهاره بكل تفاصيلهم. وهنا لا يجوز الاكتفاء بما اتّخذه من مواقف نظرية قبل الثورة، وإلاّ فإن المبدع سيبدو بوجهين، أو أنه يسوّق كلاماً دون رصيد، وأنه سقط في أول امتحان عملي.

ولننتبه إلى أن الوعْي الجمعي أثناء الثورة هو وعْي مميّز، ويختلف عنه في الحالات النمطية والرتيبة، لأن الوعي في الحالات العادية قد يكون موُجّهاً أو مُضلّلاً من الإعلام أو غيره، ولكن في مرحلة الثورة والمقاومة والمواجهة، يكون الوعي نابضاً حيّاً حُرّاً ويقظاً، وبالتالي فإن الموقف الذي يعبّر عنه ليس تفتيشاً في الضمائر، وإنما فرْز يمتلك الحقّ بالردّ الحاسم الخالي من المجاملة أو الوسطية أو التبرير، أي أنّ الوعي الجمْعي من حقّه أنْ يردّ على أولئك الذين شيْطنوه وشوّهوه واتّهموه بالرذائل والعبث والمغامرة، مراءاة للحاكم أو الاحتلال، أيّاً كانت مبرراتهم ومرافعاتهم التعيسة. فالأمر ليس خلافاً على الرأي أو القناعات، وإنما فرْز بين الحق والباطل.ولا مجال للقول؛ إن هذه هي حرية رأي، أو من حق كل مواطن أو مبدع أن يتخّذ الموقف الذي يراه مناسباً أو يصطف هنا أو هناك، لأن الحريّة قيمة سامية لا تكون إلاّ مع الحقّ، وفي مواجهة الباطل.

إنّ المواقف المنكسرة لبعض "كبار المناضلين المبدعين المفكرين" تنمّ عن تشقّق أصيل في شخصية هؤلاء، وأن حمولتهم المعرفية هي أشبه بحمولة الخُرج على ظهر الحصان، أو أقرب إلى جِراب الحاوي منه إلى المُفكّر أو المُوجِّه الحريص، لأنه "يتَمَسْخَر" بالمنطوق الفلسطيني، ويحاول أن يضحك على ذقون البسطاء في تغطية حقائق لا يمكن تغطيتها..

وأسأل:مَنْ أين يأتي هؤلاء بثقافتهم وإبداعاتهم ومواقفهم، إن لم تكن نابعةً من أصالة وحقّ مجتمعٍ حيٍّ وعريقٍ ومنطلق؟ هل كان ينتظر هؤلاء أن تخرج المقاومة من صالات التنسيق والغرْبنة والاستلاب، أو من فضاءات الحكّام المُطبّعين، أو الوارثين النّاهبين ثروات وتاريخاً أكثر سواداً من العتمة والفحم؟ أم أنّ على المقاومة رَفْع شعارات المموّلين والمصالح المكشوفة أو السقوط المدوّي في الطائفية ومصالح بعض دول الإقليم ونظريات القَطْع وقتل الأب أو تنقية التاريخ؟ 

إنّ الفلسفة، بشكل عام، هي أحد تجليات الوعي الإنساني، لكنها ناتجة، أصلاً، عن فهم عميق يوصل بين الخاص والعام، فيما نرى هنا "المفكر المبدع" المنكسر يشطب هوية الذات، وهي الخاص، ويلغيها، ويخرجها عن جذورها الحقيقية العميقة، ويريد أن يحلّ مكانها فلسفة البعيد والعام البشري، أو استقدام الإنسانيّ في عدوّه، بدعوى عدم تأبيد الصراع.. التي هي غير مجزّأة أصلاً.. فلكل فلسفة جوهرها الخاص، بمعنى أن ثقافتنا ومقاومتنا وفلسفتنا تنبع من ذاتنا، وتتخلّق في فضائنا بتشابكها مع محيطها، لتصل إلى الإنساني بنكهتها وملامحها الخاصة، وبما يحقق تطلعاتها العادلة.

أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

عواقب خيارات نوفمبر




أثارت المنافسة الرئاسية التي تدور رحاها الآن جدلاً حاداً داخل المجتمع العربي الأمريكي. ولو كان هذا عاماً انتخابياً عادياً، لكنت خرجت إلى الميدان أحث مجتمعي على التصويت للديمقراطيين.


وكنت حذرت الأمريكيين العرب من أننا بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لمنع دونالد ترامب من العودة إلى البيت الأبيض. وكنت أشرت إلى الخطر الذي يشكله على حقوق المرأة والحقوق المدنية والحريات المدنية والبيئة. ولكان الأمر، كما نقول، «ضربة قاضية». ولكن هذه ليست انتخابات عادية. لقد تعرض مجتمعي لصدمة عميقة جراء ما يحدث في غزة منذ عام، والحرب المدمرة على لبنان. إنهم غاضبون من رفض إدارة بايدن فرض القوانين الأمريكية التي يمكن أن تضع حداً لتصرفات إسرائيل غير المقبولة وغير القانونية، ويتهمونها بتوفير الغطاء لإسرائيل لتمضي في أعمالها دون محاسبة.في ضوء هذا، كان هناك انخفاض كبير في دعم الأمريكيين العرب للديمقراطيين، وارتفاع في دعم الحزب «الجمهوري»، ويقول كثيرون إنهم يريدون معاقبة «الديمقراطيين» بالتصويت لمرشح من طرف ثالث. أنا أيضاً أشعر بهذا الألم وأنا ممزق حول كيفية المضي قدماً. أتمنى لو كان الأمر مختلفاً، لكنه ليس كذلك. ومع ذلك، لدي بعض الأسئلة لأولئك الذين يحمّلون هذه الإدارة «الديمقراطية» مسؤولية الانتهاكات الإسرائيلية ويريدون معاقبة المرشح «الديمقراطي» للرئاسة.


عندما يقولون إنهم يصوتون بما تمليه عليهم ضمائرهم من خلال دعم طرف ثالث، أطلب منهم أن يشرحوا كيف أن معاقبة نائبة الرئيس كامالا هاريس وتمكين دونالد ترامب من أن يصبح رئيساً من شأنه أن ينهي هذه الانتهاكات، خاصةً وأن لدينا حلفاء في الجانب التقدمي من الحزب «الديمقراطي» يدعموننا ويعملون معنا لتعزيز مخاوفنا بشأن السياسة الخارجية والداخلية وسيكونون معنا للضغط على البيت الأبيض في ظل وجود هاريس؟ وفي الوقت نفسه، يهيمن على حزب ترامب «صقور» متشددون لا يهتمون كثيراً بالفلسطينيين أو بحقوقنا المدنية. أو كيف يمكن للتصويت للأحزاب التي كانت قائمة منذ عقود وتكافح من أجل الحصول على 1% من الأصوات أن يعزز أي شيء آخر غير المساعدة في انتخاب دونالد ترامب؟ أو كيف يمكن أن يؤدي إغفالنا لجميع المجموعات التي كانت حليفتنا في النضال من أجل حقوقنا المدنية والسياسية ومن أجل سياسة خارجية عادلة إلى «التصويت بما تمليه علينا ضمائرنا»؟ يذكرني هذا بدرس تعلمته من الراحل جوليان بوند (صحفي وسياسي أميركي) بعد انتخابات عام 1968.


قبل عقد من الزمان، كتبت تأملاً حول هذا الدرس. أطلب منكم التفكير فيه مرة أخرى: كان ذلك في عام 1968 وكانت الولايات المتحدة تعاني من آثار حرب فيتنام والاضطرابات في المناطق الحضرية واغتيال مارتن لوثر كينج والسيناتور روبرت كينيدي. وفي أعقاب معارضة الناخبين للحرب، اضطر الرئيس ليندون جونسون إلى إنهاء مساعيه لإعادة انتخابه لصالح نائبه هيوبرت همفري. كان كل هذا وارداً في الأجواء عندما اجتمع «الديمقراطيون» في مؤتمرهم لترشيح همفري رسمياً. وفي الليلة الأولى من المؤتمر، دارت معركة حول ما إذا كان ينبغي الاعتراف بالوفد الجورجي الأبيض بالكامل أو الوفد المختلط من السود والبيض بقيادة ناشط الحقوق المدنية الشاب في جورجيا «جوليان بوند».


حقق الوفد المختلط انتصاراً جزئياً. وفي الليلة الثانية، ناضل المؤتمر مع محاولة لتعديل البرنامج لمعارضة استمرار الحرب. وكان بوند زعيماً في هذه المعركة أيضاً، وخسر التعديل. في الليلة الثالثة، عندما انعقد المؤتمر لترشيح نائب الرئيس الذي سيرشحه همفري، اقترح المندوبون المناهضون للحرب أن يترشح بوند ضد المرشح الذي اختاره زعماء الحزب، السيناتور «إد موسكي». وعندما عجز زعماء الحزب عن إسكات المعارضة المناهضة للحرب، استعانوا بالشرطة التي بثت صورها على شاشات التلفزيون وهي تضرب المندوبين الذين كانوا يهتفون باسم بوند. في اليوم الأخير من المؤتمر، وبعد أن ألقى همفري وموسكي خطابي القبول، صعد جوليان بوند على المسرح ورفع يدي همفري وموسكي في عرضٍ للوحدة.


وقد أصيب العديد من الناشطين الشباب، بالصدمة. وبعد بضع سنوات، تعرفت على جوليان بوند، وسألته عن سبب قيامه بذلك، وأخبرته كم شعرت بخيبة الأمل. ورداً على ذلك، أخبرني أن هناك نوعين من الناس. أولئك الذين ينظرون إلى شرور العالم ويقولون: «سأتمسك بمبادئي لأن الأمور لا بد أن تزداد سوءاً قبل أن تتحسن». وهناك أولئك الذين يقولون: «يتعين علي أن أبدأ العمل لأرى ما إذا كان بوسعي أن أجعل الأمور أفضل قليلاً على الأقل». وقال لي: «أنا مع المجموعة الثانية، لأنني إذا تبنيت وجهة النظر الأولى، فسأسمح للعديد من الناس بالاستمرار في المعاناة بينما أحافظ على نقائي وأرفض القيام بأي شيء للمساعدة. في المؤتمر، لم يكن الأمر يتعلق بجوليان بوند ضد إد موسكي. بل كان بين هيوبرت همفري وريتشارد نيكسون، وكان علي أن أختار من سيساعد في جعل الحياة أفضل قليلاً على الأقل».


لم أنسَ هذا الدرس أبداً وأواجه تحدياً يومياً لتطبيقه. إنه السبب الذي يجعلني أتحلى بقليل من الصبر مع الأيديولوجيين من اليمين أو اليسار. فهم غالباً ما يغفلون عن الواقع القاسي الذي يعيش فيه معظمنا والخيارات الصعبة، والتي غالباً ما تكون أقل من الكمال، والتي نواجهها في التحدي الذي لا ينتهي أبداً لتحسين الحياة ولو قليلاً سواء في النضال من أجل حقوق الإنسان، أو تحسين نوعية الحياة، أو توفير الأمن لأولئك الأكثر ضعفاً.



عندما يقولون إنهم يصوتون بما تمليه عليهم ضمائرهم من خلال دعم طرف ثالث، أطلب منهم أن يشرحوا كيف أن معاقبة نائبة الرئيس كامالا هاريس وتمكين دونالد ترامب من أن يصبح رئيساً من شأنه أن ينهي هذه الانتهاكات

أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

النكبة الثانية والتوطين المقبل

انتهى الاحتفال. أعضاء كنيست الكيان هنأوا بعضهم البعض، وانتشوا بتصويت الأغلبية لمشروعَى القانونين. نجاح مؤزر لهم، وإيلامه عميق، لأنّ القانونين في ظاهرهما يخرجان "الأونروا" من المعادلة، ولكن في باطنه هو قبلة الموت لحق عودة اللاجئين الفلسطيينين وتثبيتاً عملياً ومعنوياً كبيراً لهم في ترسيخ مفهوم أن القدس واحدة موحدة، ولا مكان فيها لمخيم للاجئين، ولا لمقر الأونروا ولا للاجئين مسجلين لديها في عاصمتنا. 

"هي عاصمتنا نحن، ولن نشارك بها أحداً".

يحق لهم الاحتفال! فهو انتصار باهر(!) ويضع قطار توطين اللاجئين الفلسطينين في الأردن ولبنان وسوريا على سكته الفعلية نحو الهدف المنشود. 

وهو انتصارٌ مُرّ كالعلقم في مسار حرب الإبادة على غزة، إذ قطعت سياسة التجويع والتعطيش والقتل المفتوح والممنهج (ولا عشوائية هنا) شوطاً كبيراً (في أحد تجلياتها المفصلية) بمنع الأونروا من العمل الناجع في غزة وتثبيت سيطرتهم على ما يتم إدخاله من مساعدات ومتى وأين ومن قبل أي جهة، والتأكد من أنه لن يكون للأونروا، وللأمم المتحدة ككل، أي دور فعلى في مرحلة ما يسمى إعادة إعمار (والأصح هو إعادة هندسة) غزة. يحق لهم الاحتفال والانتشاء.

انتهى احتفالهم وهم مستمرون بترجمة هكذا إنجازات وتوالي خلق وقائع على الأرض. فها هنا مربض قوتهم: الفعل وخلق حقائق على الأرض وبأي ثمن. 

وبدأت عندنا حفلة جديدة من جلسات اللطم والندب والنواح، وبدأ سيل جديد من بيانات الشجب والإدانة، بعضها صادق، ولكن ليس ذا أثر، وكثيرها بيانات منافقة وكذابة، خصوصاً الأمريكية والبريطانية. ولا داعي ربما لفقرة تشير إلى بيانات جامعة الدول العربية والدول الإسلامية وجمعيات حقوق الإنسان المهترئة والكسولة. 

أسمعنا  الدنيا ضجيجاً في توصيف تداعيات تصويت أعضاء كنيست الكيان، وقلنا عنه إنه قرار فاشي، وقطع لشريان الحياة، وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة والأسطوانة الجديدة التي دخلت قاموس توصيفاتنا بأن القرار "يتعارض مع التدابير  المؤقتة التي تبنتها محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية" وغيرها من التوصيفات اللغوية البالية. وأتحفنا الأمين العام بتغريدته أن القرار "كارثي"، إذ إنني حسبت أن القرار ليس كارثياً، لذا وجب شكره على توضيحه المهم! وتأتأ متحدثه الرسمي بتصريح يفضح عجز المنظمة الأممية، مفاده أن المؤسسة تقيّم ردها على القانونين وأن "ردود أفعالنا ستكون سلبية!"،  أليس هذا التصريح مؤلماً في شلله؟!

كنيست الكيان أقر بالأمس "البدء المتأخر في تطبيق أحكام القانون"، وأعطى الجهاز التنفيذي مدة ٩٠ يوماً لتنفيذ حيثيات وبنود القانون في منع أنشطة الأونروا وإغلاق مقراتها (وهذا سيشمل تواجدها وخدماتها في كافة الأراضي المحتلة). ٩٠ يوماً لإيجاد بدائل للأونروا في غزة، ودحرجة تفتيت وتفكيك الوكالة في القدس والضفة الغربية، وإيجاد بدائل لها محلية وإقليمية ودولية المنشأ. ومن ثم البدء الفعلي فى مسار توطين اللاجئين الفلسطينين خارج الوطن. وهذا ما سيكون!

لا يوجد لدينا فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وإقليمياً وأممياً أيّ حراك عملي وفعلى مؤثر لمواجهة قرار الكيان وترجمته المتلاحقة على أرض الواقع. 

ولعل المطالبة باعتماد معادلة الطرد بالطرد (طرد الكيان من الأمم المتحدة مقابل طردها للأونروا) سيبقى يحوم في إطار التمنيات.

إذن، انتهى المسلسل، وليس له جزء ثانٍ. عندهم احتفالات وإنجازات على الأرض، ونحن علقنا على غرفة نومنا وسباتنا لافتة "الرجاء عدم الإزعاج".

——


٩٠ يوماً لتنفيذ قرار طرد الأونروا من القدس ومنع أنشطتها في الأراضي المحتلة، فماذا نحن فاعلون؟ عندهم احتفالات وإنجازات على الأرض، ونحن علّقنا على غرفة نومنا وسُباتنا لافتة "الرجاء عدم الإزعاج".

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 80 إسرائيليًا بينهم 64 من الجيش والشرطة في أكتوبر الجاري

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بمقتل 80 إسرائيلياً منهم 64 من الجيش والشرطة؛ 33 ضابطاً وجندياً في جنوب لبنان، و19 في قطاع غزة، و16 مدنياً، وذلك خلال الشهر الجاري الذي وصفته بأنه "أكتوبر الأسود".


وقالت الإذاعة في تقرير لها مساء الثلاثاء: "منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الأسود الجاري قُتل 80 جندياً ومدنياً إسرائيلياً في المعارك وفي أحداث الحرب". وأضافت: "قُتل 64 عنصراً من القوات الأمنية الإسرائيلية و16 مدنياً".


وتفصيلاً، قالت الإذاعة إن "33 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً قُتلوا في المناورة البرية في جنوب لبنان، و19 في المناورة البرية في قطاع غزة خلال أكتوبر/تشرين أول الجاري". كما "قُتل 4 جنود في 13 أكتوبر/تشرين الأول، بقصف بطائرة مسيرة استهدف قاعدة تدريب لواء غولاني في منطقة بنيامينا قرب حيفا (شمال)، وأُصيب نحو 60 آخرين".


ووفق الإذاعة "قُتل 3 جنود إسرائيليين خلال أكتوبر/تشرين الأول أيضاً بصواريخ حزب الله على الحدود اللبنانية، حيث يقصف الحزب بشكل معتاد تجمعات للقوات الإسرائيلية في المنطقة". كذلك "قُتل جنديان إسرائيليان في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول في هجوم بطائرة مسيرة أُطلقت من العراق على قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل، وأُصيب نحو عشرين آخرين".


وبعد ذلك بيومين، قالت الإذاعة: "قُتلت شرطية من حرس الحدود الإسرائيلية في عملية إطلاق نار في بئر السبع (جنوب)، وأُصيب 10 آخرون في الهجوم". ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول "قُتل شرطي إسرائيلي، وأُصيب 4 بجروح متفاوتة في عملية إطلاق نار على الطريق 4 قرب أسدود (جنوب)".


وفي 22 من الشهر نفسه، "أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في لواء ناحال، في حادث سيارة عملياتي في منطقة غلاف غزة قرب القطاع"، وفق ذات المصدر.


ووفق الإذاعة "قُتل 7 مدنيين إسرائيليين بصواريخ حزب الله في حوادث متفرقة بمنطقة الجليل شمالاً خلال أكتوبر/تشرين الأول، بينهم اثنان في كريات شمونة، واثنان في مجد الكروم، وواحد في يرؤون، وواحد في عكا، وواحد في معالوت ترشيحا". ومطلع الشهر الجاري "قُتل 7 مدنيين إسرائيليين، وأُصيب 16 آخرون في عملية إطلاق نار في يافا قرب تل أبيب (وسط)".


وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، "قُتل إسرائيلي متأثراً بجراح أُصيب بها قبل ذلك بيوم واحد في عملية طعن بمدينة الخضيرة شمال تل أبيب، أسفرت أيضاً عن إصابة 6 آخرين". كما "قُتل إسرائيلي في عملية دهس قرب قاعدة غليلوت العسكرية في رمات هشارون، وسط إسرائيل، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأُصيب 36 آخرون"، وفق إذاعة الجيش.



أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

They will massacre you

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

"سيذبحونكم"، التحذير العنوان، همَسَ به قبل نحو عام مسؤول أوروبي لرئيس الوزراء السابق د. محمد اشتية، خلال لقاءٍ عابرٍ جمعهما في ردهات الفندق الذي استضاف مؤتمر الأمن في مدينة ميونخ بألمانيا. 


التحذير أُخذ على محمل الجد، بالنظر إلى ثقل المصدر وموثوقيته، ولم تمضِ سوى أيامٍ معدوداتٍ حتى تبيّنت جدية ذلك التحذير، من خلال تدفّق شحنات الأسلحة الفتاكة للدولة المارقة لتنفيذ مخطط الإبادة بلا هوادة.


قبل أيام، نُسب إلى ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، خلال لقائه مجموعةً من الناشطين في رام الله، ما يُعزز ذلك التحذير خلال شرحه للشبان عن الدور الذي لعبته بعض الدول الأوروبية في تزويد إسرائيل بالسلاح، لاستكمال حرب الإبادة المستعرة في قطاع غزة منذ أكثر من عام، مع توفير الغطاء القانوني لمساعدة الجُناة على الإفلات من العقاب.


قد لا يكون ما نُسب إلى ممثل الاتحاد الأوروبي دقيقاً، بيد أنّ الشواهد المرئية طيلة عام الإبادة في السياسات والمواقف التي انتهجتها بعض الدول الأوروبية، خاصة تلك التي تملك "الثلث المعطل" والتي تجاهر بمواقفها المؤيدة لمواصلة الإبادة، تُكسب تلك التصريحات قدراً كبيراً من الدّقة.  


صحيحٌ أن دولاً أوروبية، كإسبانيا وبلجيكا والنرويج وإيرلندا وغيرها، اتخذت مواقف شديدة الإيجابية في رفض الجرائم الإسرائيلية، وكذلك موقف حكيم أوروبا جوزيف بوريل، الذي بُحّ صوته وحفي لسانه من تكرار الدعوات المطالبة بوقف حرب الإبادة، ما جلب عليه  وعلى الداعين مثله كغوتيريتش ولازاريني وألبانير وغيرهم من أصحاب القِيم النبيلة،  الاتهامات بالانتماء إلى "حماس" ومعاداة السامية، وهي الفزاعة التي تُشهرها إسرائيل في وجه كل مَن ينتقد سياساتها.


 بيد أنّ آلية التصويت بالإجماع، داخل دول الاتحاد، مكّنت الدول الداعمة للدولة الباغية من تعطيل تلك المواقف الإنسانية، والدفع بالمزيد من شحنات الأسلحة الفتاكة لمواصلة المقتلة.  


أوقفوا حرب الإبادة..!

فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

رويترز: النرويج ستقدم مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن حظر أونروا

رام الله - "القدس" دوت كوم

ذكرت وكالة رويترز أن النرويج ستقدم مشروع قرار للأمم المتحدة لطلب رأي محكمة العدل الدولية في مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي بعد حظرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


ونقلت رويترز عن وزير الخارجية النرويجي قوله "نأمل طرح مشروع القرار للتصويت خلال الأسابيع المقبلة، ومن المرجح أن يتم اعتماده."


وقالت رويترز إن السؤال الذي سيطرح أمام المحكمة هو "هل تنتهك إسرائيل القانون الدولي بمنعها المساعدة الإنسانية للفلسطينيين؟".


وأشارت إلى أن رأي المحكمة سيكون استشاريا وغير ملزم، لكنه سيحمل دلالة قانونية وسياسية بشأن الخطوة الإسرائيلية.

عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض 3 مسيّرات أطلقت من لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم



قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض 3 طائرات مسيّرة في منطقة الجليل الغربي أطلقت من لبنان، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات جراء ذلك.


وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إن فرق الإطفاء تعمل على إخماد حريق اندلع في منطقة الزيب شمال نهاريا، دون ذكر علاقة ذلك بالمسيّرات التي أعلن اعتراضها.


وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت قبل قليل، إن طائرة مسيّرة انفجرت بالمنطقة الصناعية في نهاريا صباح اليوم وأصابت مصنعا ينتج مكونات الطائرات بالمدينة.



وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قالت في وقت سابق إن صفارات الإنذار تدوي في نهاريا وشلومي ومعالوت ترشيحا وبلدات أخرى بالجليل الغربي بإسرائيل، تحذيرا من تسلل طائرة مسيّرة إلى المنطقة.



فلسطين

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أكسيوس: بوادر اتفاق لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين اعتقادهم أن حزب الله "أصبح أخيرا على استعداد للنأي بنفسه عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة".


ووفقا لأكسيوس، فإنه يمكن التوصل إلى اتفاق ينهي القتال بين إسرائيل وحزب الله في غضون أسابيع.


وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث مع وزراء وقادة الجيش وأجهزة المخابرات الصفقة المحتملة.


وكان حزب الله قد بدأ بدعم المقاومة في غزة منذ اليوم الأول للحرب على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ورفض الحزب التوقف عن مشاغلة الجيش الإسرائيلي، مما أدي لشن جيش الاحتلال عدوانا على لبنان في سبيل فصل المسارين عن بعضهما، وهو الأمر الذي لا يزال حزب الله يرفضه.


وذكر أكسيوس أن زيارة آموس هوكشتاين مبعوث الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل تدل على أن نتنياهو يؤيد المضي قدما في إبرام الصفقة، وأن هوكشتاين كان ينتظر أن يحسم الإسرائيليون موقفهم بشأن الصفقة قبل التوجه لإسرائيل.


وكان موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي قد ذكر أن هوكشتاين وبريت ماكغورك مبعوثا بايدن سيزوران إسرائيل غدا الخميس، في مسعى لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب في لبنان.


ويتعارض ما ذكره الموقع مع ما قاله محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، للجزيرة من أن الحزب لم يصله "أي مشروع أو مبادرة سياسية بشكل رسمي".


ووفقا للقماطي، فإن أولوية حزب الله هي الميدان الآن، مشددا على أن "حزب الله لا يقبل بأي تفاوض تحت النار.. وليتوقف العدوان ونحن جاهزون للبحث في كل المسائل السياسية".


وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد قالت إنها ما زالت تعتقد أن هناك فرصة للتوصل لتسوية دبلوماسية في لبنان، وإنها ستواصل العمل من أجل تحقيق ذلك.

مشروع الاتفاق

وينص الاتفاق محل البحث -وفقا لموقع أكسيوس- على إعلان وقف إطلاق نار تتبعه فترة انتقالية لمدة 60 يوما. وهو مبني على إعادة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، كما سينقل حزب الله أسلحته الثقيلة شمال الليطاني بعيدا عن حدود إسرائيل خلال الفترة الانتقالية.


وسينشر الجيش اللبناني خلال الفترة الانتقالية نحو 8 آلاف جندي على طول الحدود مع إسرائيل، في حين سيسحب جيش الاحتلال قواته تدريجيا إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود خلال الفترة الانتقالية.يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرض لخسائر كبيرة في جنوب لبنان ولم يستطع التقدم على الأرض لمسافة طويلة بسبب المقاومة الشرسة التي يواجهها من مقاتلي حزب الله، وقال الحزب إن 90 عسكريا إسرائيليا قتلوا منذ بدء التوغل البري مطلع الشهر الجاري.


وبعد مقتل 10 عسكريين للاحتلال وإصابة نحو 20 آخرين قبل أيام، وصف غالانت مصرع العسكريين الإسرائيليين باليوم الصعب، وأكد أن على إسرائيل أن تظل متحدة من أجل الوقوف بثبات.ويترافق ما ذكره الموقع مع ما أعلنته عدة وسائل إعلام إسرائيلية من أن الجيش الإسرائيلي اقترب من إنهاء عمليته البرية في قرى لبنان الحدودية مع إسرائيل، وأن الجيش أبلغ نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بأن الوقت مناسب لإنهاء القتال مع حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات

أقلام وأراء

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

شطب الأونروا لشطب قضية اللاجئين



قرار برلمان المستعمرة بصياغة قانون تعسفي متسلط، يحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في منطقتي الاحتلال، وعدم التعامل معها، وإخراجها عن القانون، واعتبارها منظمة غير شرعية، غير قانونية، ووصمها بالإرهاب، له دوافع جوهرية مقيتة تستهدف نصف الشعب الفلسطيني، ونصف حقوقه، ومحاولة عملية لشطب قضية اللاجئين، وحقهم في العودة إلى المدن والقرى التي سبق وطردوا منها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

ثلاثة عناوين جوهرية، بثلاثة قرارات صدرت عن الأمم المتحدة لمعالجة القضية الفلسطينية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

الأول قرار التقسيم، وحل الدولتين الصادر يوم 29/11/1947.

والثاني قرار حق اللاجئين بالعودة 194 الصادر يوم 11/12/1948.

وهما قراران سياسيان يُجسدان حقوق الفلسطينيين في بلدهم ووطنهم، وإن كانا قراران مجحفان، ولكن صدورهما يعكسان موازين القوى في ذلك الوقت، ويعكسان التفاهم بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي، حيث كانا حليفان، وقاتلا معاً ضد العدو الواحد المشترك: ألمانيا النازية.

ولكن الحركة الصهيونية تمكنت من تنفيذ برنامجها الاستعماري التوسعي بإعلان "الدولة الإسرائيلية" العبرية اليهودية يوم 15/5/1948، وحُرم الشعب الفلسطيني من تنفيذ القرارين، وتم استبدالهما بالقرار الثالث: قرار تشكيل هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وحينما ندقق بعنوان ومضمون القرار 302 الصادر يوم 8/12/1949، نجد أن عنوان الموضوع الفلسطيني بدلاً من أن يكون بالحق بإقامة دولته المستقلة حسب القرار 181، وبدلاً من عودة اللاجئين الذين تم طردهم وتشريدهم عنوة وتسلطاً من بلدهم، تحولت القضية من قضية سياسية وفق القرارين 181 و194، إلى قضية إنسانية تستوجب إغاثة وتشغيل اللاجئين خارج بلدهم وخارج وطنهم، وفق القرار 302.

ومع ذلك نهض الشعب الفلسطيني من فقره وتشرده ومن مخيماته في لبنان وسوريا والأردن، ومارس النضال وقدم التضحيات وحقق ما تمكن من تحقيقه بفعل المحطات الكفاحية الثلاثة التي مرت بها حركته الوطنية:

1- ولادة منظمة التحرير وتفجير الثورة الفلسطينية قبل عام 1967.

2- الانتفاضة الأولى وما حققته من إنجازات سياسية هامة عبر اتفاق أوسلو، من عام 1987 إلى عام 1993.

3- الانتفاضة الثانية التي أرغمت قوات المستعمرة من الرحيل عن قطاع غزة بعد إزالة قواعدها وفكفكة المستوطنات، عام 2000 إلى عام 2005.

4- عملية 7 أكتوبر وتداعياتها.

قرار الكنيست الذي تم بفعل توصية من قبل لجنة الخارجية والأمن يوم 13/10/2024، وتم إقراره يوم 28/10/2024، قرار الكنيست هدفه شطب قضية اللاجئين، وشطب عنوان الأمم المتحدة ووكالتها، وإخراجها عن سياق العمل لشطب نصف الشعب الفلسطيني، نصف قضيته، واستثمار الوضع غير المستقر، بالحرب والجرائم والمجازر التي تقترفها قوات الاحتلال على كافة المستويات، وبكل الاتجاهات: قتل وتدمير أهالي قطاع غزة، قتل وتدمير مخيمات الضفة الفلسطينية، وقتل وتدمير مخيمات لبنان، ولن يسلم من شرهم: أهالي القدس، والضفة الفلسطينية، وحتى فلسطينيي مناطق عام 1948 وخاصة الآن أهالي النقب وتدمير قراهم ومساكنهم، بهدف شطب الشعب الفلسطيني وتشريده وقتله بشكل تدريجي متعمد.

وبذلك تكون المعركة على كل المستويات، ضد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.

عربي ودولي

الأربعاء 30 أكتوبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الأميركية: الغارة الإسرائيلية على مبنى سكني في شمال غزة «مروعة»

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال  المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من عدد القتلى الذين سقطوا في هجوم إسرائيلي على مبنى سكني في شمال غزة، ووصف الهجوم بأنه "حادث مروع له نتيجة مروعة".

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، التابعة لحكومة حماس، إن 93 فلسطينيا على الأقل قتلوا أو فقدوا وأصيب العشرات في غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.

وقال ميلر في رده على أسئلة الصحفيين في إيجازه الصحفي اليومي أن مسؤولين أميركيين تواصلوا مع حكومة إسرائيل لمعرفة ما حدث، مضيفا أنه لا يستطيع الحديث عن إجمالي عدد القتلى، لكنه على علم بتقارير تفيد بأن الكثير منهم أطفال.

وأسفر قصف إسرائيلي، صباح الثلاثاء، على مبنى سكني في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، عن مقتل 93 شخصا، وفقدان 40 آخرين، لم يعرف مصيرهم.

وكانت مصادر محلية ذكرت في وقت سابق، أن من بين القتلى أكثر من 17 طفلا. وأفاد سكان في المنطقة أن المبنى المستهدف يضم "أكثر من 100 نازح"، مناشدين مساعدة العالقين تحت الأنقاض.

وفي رده على سؤال مراسل القدس بشأن كيف تصنف الخارجية الأميركية ما يجري في غزة "لأنها في الحقيقة ليست حربا، بل مقتلة ومذبحة" وفق أبسط المعايير ، قال ميلر "إن العواقب المروعة لهذه الحرب هي بالضبط السبب الذي يجعلنا نحاول إنهاءها. إن ما مررت به للتو ـ وأود أن أضيف إلى ذلك المعاناة التي تعيشها إسرائيل، معاناة الرهائن وأسرهم".

وأضاف "لذلك إننا نحاول إنهاء الحرب، ولهذه الأسباب جميعها، بطريقة تضمن السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين في المستقبل".

وبحسب شهود العيان فقد وقع الانفجار في الليل، قبل شروق الشمس حيث تناثرت جثث وأشلاء ومصابين من تحت الأنقاض.

ولم يكشف ميلر عن أي إجراءات فورية ضد إسرائيل، لكنه كرر دعوة الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب في غزة عن طريق التفاوض.

واعتبر أن "التكلفة المأساوية التي تكبدها المدنيون" في الضربة الأخيرة "تذكير آخر بالسبب الذي يجعلنا بحاجة إلى إنهاء هذه الحرب".

وتابع ميلر قائلا "لقد مضى عام على الحملة العسكرية التي تشنها حكومة إسرائيل في غزة، وقد نجحت في تقويض القدرات العسكرية لحماس وتقويض قيادتها، وقد نجحت إسرائيل في ضمان عدم قدرة حماس على تكرار هجمات السابع من تشرين الأول العام الماضي 2023 وهو ما أشعل شرارة الحرب".

وحول قرار الكنيست الإسرائيلي حظر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) رغم دعوات دول غربية للامتناع عن ذلك ، قال ميلر: "دعوني أبدأ بالتأكيد على أننا نشعر بقلق عميق إزاء هذا التشريع. فهو قد يؤدي إلى إغلاق عمليات الأونروا في الضفة الغربية، وفي غزة، وفي القدس الشرقية" مشددا أن ذلك "يفرض مخاطر على ملايين الفلسطينيين الذين يعتمدون على الأونروا في الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم الابتدائي والثانوي. وبطبيعة الحال، تلعب الأونروا دوراً حاسماً في تقديم الخدمات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وفي مختلف أنحاء المنطقة الأوسع نطاقاً. وخاصة في غزة، تلعب الأونروا دوراً في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد آخر أن يقوم به، على الأقل اليوم. فهي شريك رئيسي في توصيل الغذاء والمياه وغيرها من المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة الذين لن يجدوا من يحصل عليها منهم إذا اختفت الأونروا".

لذا فقد أوضحنا مخاوفنا بشأن هذا القانون. وأوضحنا معارضتنا لهذا القانون. وكما قال الوزير في رسالته وكما أكدت بالأمس، قد تكون هناك عواقب بموجب القانون الأمريكي والسياسة الأمريكية لتنفيذ هذا التشريع. وسنعمل مع حكومة إسرائيل في الأيام المقبلة حول كيفية تخطيطها لتنفيذه. سنراقب ونرى ما إذا كانت هناك تحديات قانونية للقانون وما إذا كان هناك أي تأثير لتلك التحديات القانونية، وبعد ذلك سنتخذ قراراتنا بعد النظر في كل هذه العوامل.

لكن ميلر لم يجب على أسئلة الصحفيين بشأن الخطوات التي ستتخذها الإدارة الأميركية في حال إمعان إسرائيل في تعنتها واستهدافها الوكالة. 

فلسطين

الثّلاثاء 29 أكتوبر 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

عملية دعس وإطلاق نار في القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم

أصيب شخصين، مساء اليوم الثلاثاء، إثر وقوع عملية مزدوجة دعس وإطلاق نار في منطقة "أرمون نتسيف" قرب جبل المكبر في القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن العملية أسفرت عن إصابة شخصين، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة.


وأضافت المصادر، أن شرطة الاحتلال باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، للتحقق مما إذا كان حادث طرق أو عملية مدبرة، وأن السائق تم تحييده عن طريق الخطأ.


عربي ودولي

الثّلاثاء 29 أكتوبر 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل توجه تحذيرا لإيران من ضربها مجددا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي إيران من الرد على الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل عليها فجر السبت الماضي.


وقال هاليفي في كلمة الثلاثاء أمام أفراد من سلاحَي الجو والبر شاركوا في الضربة "إذا ارتكبت إيران خطأ إطلاق وابل صاروخي آخر على إسرائيل، فسنعرف مرة أخرى كيفية الوصول إلى إيران، بقدرات لم نستخدمها حتى هذه المرة".


وكانت إسرائيل شنت فجر السبت الماضي غارات جوية على مواقع عسكرية في طهران ومدن إيرانية أخرى.


واعترفت طهران بمقتل 4 جنود ومدني واحد في الغارات الإسرائيلية التي قالت إن دفاعاتها الجوية نجحت في التصدي لها.


وجاءت ضربات السبت ردا على هجوم صاروخيّ كبير شنته إيران مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري على القواعد العسكرية في إسرائيل انتقاما لاغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في طهران في أواخر يوليو/تموز الماضي.


وفي وقت سابق، حذرت واشنطن إيران من توجيه ضربة جديدة لإسرائيل.


لكن إيران أبلغت الأمم المتحدة عزمها الرد على الضربات الإسرائيلية انطلاقا من حقها المشروع في صون سيادتها وفق القوانين الدولية.


وتعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالرد على الهجوم الإسرائيلي.

اقتصاد

الثّلاثاء 29 أكتوبر 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

ستاندرد آند بورز تتوقع انكماش اقتصاد إسرائيل في 2024

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، الإثنين، إنها تتوقع انكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 0.2 بالمئة خلال العام الجاري، مقارنة مع توقعات لصندوق النقد الدولي بنمو 0.7 بالمئة.


جاء ذلك في تقرير صادر عن الوكالة، الإثنين، قالت خلاله إنها أعدته قبل تنفيذ الضربة الإسرائيلية على إيران، فجر السبت الماضي، وفق ما أورده موقع "غلوبس" المختص بالاقتصاد الإسرائيلي.


وأورد الموقع عن تقرير الوكالة أن "حرب إسرائيل ضد حماس في غزة ومؤخرا ضد حزب الله في لبنان، إضافة إلى التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، تعزز المخاوف من تصعيد إقليمي للحرب، والذي سيشمل دولًا أخرى في المنطقة".


وفجر السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم استمر 4 ساعات على إيران، التي أكدت أنها تصدت بنجاح "لمحاولات مهاجمة بعض النقاط في طهران والبلاد"، بينما أدى الهجوم لمقتل 4 جنود إيرانيين وفق بيان للجيش الإيراني.


وزاد التقرير: "لقد تعاملت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع وضع اقتصادي صعب في الأسابيع الأخيرة، وخاصة بسبب تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط".


وتشير توقعات الوكالة إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل هذا العام بنسبة 0.2 بالمئة، "كما سيكون النمو ضعيفا عند 3.2 بالمئة في 2025 ونمو بنسبة 3.6 بالمئة في عام 2026".


ومن المتوقع أن يصل العجز المالي إلى 9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، هذا العام، مقارنة مع توقعات وزارة المالية الإسرائيلية ببلوغه مستوى 6.6 بالمئة، وفق ستاندرد آند بورز.


بينما في 2025، سيبلغ عجز الموازنة من الناتج المحلي الإجمالي 6 بالمئة و5 بالمئة في عام 2026؛ ويؤكد التقرير أنه قد تكون هناك تغييرات بسبب تطورات الحرب، وفق الوكالة.


والثلاثاء، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الجاري، إلى 0.7 بالمئة فقط، مقارنة مع نمو فعلي بلغ 2 بالمئة في 2023.


وخلال وقت سابق من الشهر الجاري، قالت وزارة المالية الإسرائيلية، إن عجز الميزانية في الشهور الاثني عشر المنتهية في سبتمبر/أيلول الماضي بلغ 8.5 بالمئة، صعودا من 8.3 بالمئة في الشهور المنتهية في أغسطس/آب السابق له.


واتجهت إسرائيل أكثر من مرة إلى أسواق الدين العالمية للحصول على السيولة اللازمة لتمويل نفقات الحرب وتغطية العجز في الميزانية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 29 أكتوبر 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2792

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "ألفين و792 شهيدا و12 ألفا و772 جريحا".


وقالت الوزارة عبر بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي على لبنان أمس الاثنين أسفرت عن 82 شهيدا و180 جريحا".


وبهؤلاء القتلى والجرحى، حسب الوزارة، يرتفع عدد الضحايا إلى "ألفين و792 شهيدا و12 ألفا و772 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي".

فلسطين

الثّلاثاء 29 أكتوبر 2024 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يوجه رسالة احتجاج إلى نتنياهو بعد حظر «الأونروا»

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الثلاثاء) للاحتجاج على حظر إسرائيل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي أساسية لتقديم المساعدات في غزة، حسبما أعلن المتحدث باسمه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


وقال ستيفان دوجاريك إن «القانون كما نفهمه يمنح 90 يوما قبل أن يدخل حيز التنفيذ. ونحن على اتصال بالسلطات الإسرائيلية».


وتابع المتحدث: «وجه الأمين العام (...) رسالة قبل ساعات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي للتأكيد على قلقه، والقضايا التي يثيرها القانون في ما يتعلق بالقانون الدولي». كما أعرب غوتيريش عن أمله في «عدم تطبيق» القانون الذي أقره البرلمان الإسرائيلي الاثنين.


من جهته، أكد مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم أن المنظمة الأممية «لا غنى عنها» لأن نشاطاتها تساعد في إبقاء سكان قطاع غزة المدمر جراء الحرب «على قيد الحياة».


والاثنين، أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا يحظر على «الأونروا» العمل في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة، على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة. وأقر النواب المشروع بتأييد 92 عضوا ومعارضة 10 أعضاء.


وتقدم «الأونروا» منذ أكثر من سبعة عقود مساعدات حيوية للفلسطينيين، وقد ندّدت بهذا الإجراء «الفاضح» في حقّها.