عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو يطلب رفع حظر النشر بالتسريبات الأمنية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية -اليوم الأحد- أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب الانضمام لطلب رفع حظر النشر بشأن قضية تسريب مواد حساسة لوسائل الإعلام، بعد اتهام المتحدث باسم مكتبه بتسريب معلومات سرية، مما أدى إلى أزمة بالحكومة.


وقالت إن المتحدث باسم نتنياهو -المشتبه به الرئيسي في تسريب معلومات سرية من مكتبه- لم يتقاض راتبه منذ أشهر، كما أخفق في الحصول على تصريح أمني، واضطر لترك منصبه، لكنه استمر بالعمل فعليا لصالح نتنياهو.


وشددت على أن قضية التسريب بمكتب نتنياهو فجرت أزمة غير مسبوقة بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل.


تفاصيل التسريب

من جهتها، أفادت صحيفة معاريف بأن معلومات وصفتها بالسرية سرقت من شعبة المخابرات العسكرية، وانتهت في يد أحد رجال نتنياهو، ومنه للإعلام الأجنبي.


وكان المتحدث باسم نتنياهو سرب وثائق مصنفة "سرية جدا" قد تم تزويرها لصحيفتي بيلد الألمانية وجويش كورنيكال البريطانية.


وادعى مكتب نتنياهو أن المستندات المسربة عثر عليها في حاسوب خاص لقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وذلك بهدف التأثير على الرأي العام في إسرائيل بما يتعلق بمفاوضات صفقة التبادل.


وتدعي الوثائق المسربة أن رئيس المكتب السياسي لحماس الشهيد يحيى السنوار لم يكن مهتما بصفقة تبادل ويسعى لتهريب المحتجزين إلى إيران.


ووفق الخبير الإسرائيلي في الشؤون الاستخباراتية رونين بيرغمان، فإن القيادة الأمنية الإسرائيلية أكدت أن ما ورد في الوثائق المسربة لم يكن صحيحا.


وأضاف أن تسريب المستندات المزورة إلى الصحافة الأجنبية أدى إلى انعدام الثقة بين المستويين الأمني العسكري من جهة والسياسي الحكومي من الجهة الأخرى.


وبحسب بيرغمان، تمحور الغضب حول منشورين نشرتهما صحيفتا بيلد الألمانية وجويش كورنيكال البريطانية، بداية سبتمبر/أيلول الماضي، على أنها وثائق داخلية سرية لقيادة حماس وتعكسان الأجواء داخل القيادة العليا للحركة والأوامر التي يصدرها قائدها يحيى السنوار، بهدف ترسيخ وتعميق التفرقة داخل المجتمع الإسرائيلي وتفسيخه.


وأكد الخبير الإعلامي نير حيفتس في حديث للقناة الـ12 الإسرائيلية أن نتنياهو على علاقة قوية بأصحاب صحيفة بيلد الألمانية التي نشرت هذه الوثائق المزورة.


فرض رقابة

وقد عادت فضيحة هذه الوثائق المزورة لتشغل الإعلام الإسرائيلي عقب فرض الرقابة العسكرية حظرا مشددا على التفاصيل، وذلك بعد أن اعتقلت الأجهزة الأمنية مسؤولين كبار من ديوان نتنياهو الذي سارع إلى نفي أي علاقة لرئيس الوزراء بها.


وكان موقع أكسيوس الأميركي رجح أن تكون الاعتقالات التي جرت "أكبر فضيحة داخل الحكومة الإسرائيلية منذ بداية الحرب في غزة".


وأشار إلى أنه من المحتمل أن تعمق فضيحة التسريبات حالة عدم الثقة والتوتر بين نتنياهو والجيش وأجهزة الاستخبارات.


وقالت صحيفة هآرتس -في تحليل لكبير محلليها يوسي فيرطر- إنه عندما يتم رفع الحظر ستنكشف الحقائق، وسيتضح أن ديوان نتنياهو يتشكل من فساد يخدم مصالحه، وأن ذلك يشهد على أن منظمة إجرامية نصبها نتنياهو فوق إسرائيل ومصالحها الأمنية القومية لخدمته.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الأورومتوسطي: المنظومة الدولية فشلت في وقف الإبادة بشمال غزة

وكالات

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن تلكؤ المنظومة الدولية عن اتخاذ قرارات حاسمة تجاه مجازر إسرائيل في قطاع غزة -خاصة في شماله- يجعلها شريكة في تلك الجرائم ويمثل ضوءا أخضر لإسرائيل للمضي قدما في تصعيد جريمة الإبادة الجماعية، كما يعكس تجاهلا صادما لحياة الفلسطينيين وكرامتهم.


وأشار المرصد الأورومتوسطي في بيان إلى أن المنظومة الدولية -بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة- جميعها عجزت عن تحقيق الأهداف والمبادئ الأساسية التي قامت عليها، وأظهرت فشلا مشينا على مدار 13 شهرا في الالتزام بحماية المدنيين ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة، وهو ما يفترض أن يكون في صميم عملها وسبب وجودها.


وأضاف الأورومتوسطي أن استمرار الجرائم الإسرائيلية في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة -خاصة في قطاع غزة- يشير إلى خلل بنيوي في منظومة الأمن الجماعي التي أنشئت لمنع الجرائم الخطيرة وفرض سيادة القانون على المستوى العالمي، وهو ما يُفقد المنظومة الدولية مصداقيتها ويكشف عن هشاشتها وهزليتها أمام حسابات السياسة ونفوذ الدول الكبرى الشريكة في الإبادة ويفتح المجال لتكريس ثقافة الإفلات من العقاب.


وأكد المرصد الأورومتوسطي أن المجتمع الدولي وآليات العدالة الدولية لم تتعامل بجدية مع الجرائم المرتكبة رغم خطورتها وفظاعتها، بل تجاهلتها بشكل كبير، في حين اقتصرت بعض الجهات في أفضل الحالات على بيانات خجولة لم تسمِّ الأمور بمسمياتها الصحيحة، مما شجع إسرائيل على توسيع تلك الجرائم بدعم وتسليح من الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية.


عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يبني 200 ملجأ إضافي بالجليل والجولان

قالت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن وزارة الدفاع بدأت أعمال تحصين مبان وحماية في بلدات عدة محاذية للحدود الشمالية مع لبنان.


وأضافت القناة أن التحصين يشمل إضافة أكثر من 200 ملجأ في بلدات بالجولان والجليل الأعلى والغربي.


يأتي الكشف عن عمليات التحصين الجديدة بينما تتعرض المدن والمستوطنات الإسرائيلية من الحدود مع لبنان شمالا وصولا إلى حيفا وتل أبيب جنوبا لضربات صاروخية يومية من قبل حزب الله اللبناني.


ويضطر مئات الآلاف من الإسرائيليين للنزول إلى الملاجئ يوميا بسبب صواريخ ومسيّرات حزب الله.


وكان الحزب دعا مؤخرا سكان 25 مستوطنة إسرائيلية في الشمال إلى مغادرة منازلهم فورا، قبل البدء في قصفها بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا أنها أصبحت أهدافا مشروعة له لأنها تحولت إلى مكان انتشار واستقرار للقوات الإسرائيلية.


وأمس السبت وسّعت إسرائيل القيود على التجمعات في الجليل الأسفل وجنوب الجولان، كما تقرر تعطيل الدراسة اليوم الأحد في مدينة عكا بسبب القصف الصاروخي من قبل حزب الله.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي: رد إيران على هجومنا سيسمح بمواصلة تنفيذ استراتيجيتنا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، الأحد، إنه في حال ارتكاب إيران "خطأ" واتخاذ قرار بالرد على الهجوم الإسرائيلي في أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، فإن ذلك يسمح لبلاده بمواصلة تنفيذ استراتيجيتها في المنطقة.


جاء ذلك في تصريحات للوزير من حزب الليكود الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي.


وقال كيش: "إذا ارتكبت إيران خطأ وقررت الرد (على الهجوم الإسرائيلي)، فربما ستكون هناك ميزة في ذلك، لأنه سيسمح لنا بمواصلة تنفيذ استراتيجيتنا"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.


ووصفت إذاعة الجيش تصريحات الوزير الإسرائيلي بأنها "مفاجئة".


وفجر 26 أكتوبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم استمر 4 ساعات على إيران، التي أكدت أنها "تصدت بنجاح لمحاولات الكيان الصهيوني مهاجمة بعض النقاط في طهران والبلاد"، بينما أدى الهجوم إلى مقتل 4 جنود إيرانيين، وفق بيان رسمي.


ومنذ ذلك الوقت، رفعت إسرائيل حالة التأهب عبر نشر منظومة الدفاع الجوي الأمريكية "ثاد"، تحسبا لرد إيراني.


وفي وقت سابق الأحد، قال أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا": "أتوقع ألا تهاجم إيران إسرائيل قبل الانتخابات الأمريكية (المقررة بعد غد الثلاثاء) وعلينا ضربها وعدم الانتظار".


وأضاف ليبرمان، وهو وزير دفاع أسبق، في تصريحات لصحيفة "معاريف" العبرية: "يجب أن يكون هناك رد ساحق على إيران يشمل جميع البنى التحتية للطاقة ومنشآتهم النووية".


وحذر من رد ضعيف على إيران قائلا: "لا يمكننا تحمل حرب استنزاف أخرى ضد إيران، وعلينا توجيه ضربة ساحقة لها".


والسبت، توعد المرشد الإيراني على خامنئي، كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل "بردٍ قاسٍ" إزاء ما فعلته الدولتان ضد طهران.


وقال خامنئي في كلمة أمام مجموعة كبيرة من الطلاب، في العاصمة طهران بمناسبة "يوم الطالب": "سنقوم بكل ما هو ضروري على المستوى العسكري أو التسليح أو العمل السياسي لمواجهة

 الغطرسة، والسلطات مشغولة حاليا بالقيام بهذا الأمر".


وجاء الهجوم الإسرائيلي الأخير على خلفية إطلاق إيران أكثر من 180 صاروخا على إسرائيل، مطلع أكتوبر الفائت، في هجوم قالت طهران إنه "انتقام" لاغتيال كل من إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، وحسن نصر الله الأمين العام لـ"حزب الله"، والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تتعرض لأقوى هجوم روسي منذ عامين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت أوكرانيا، اليوم الأحد، أنها تتعرض لأحد أقوى الهجمات الروسية منذ بداية الغزو الروسي للبلاد، فيما أعلنت روسيا تصديها لهجمات أوكرانية بالمسيرات على مقاطعة روستوف، في وقت تتبادل فيه كييف وموسكو الاتهامات بعرقلة عملية تبادل الأسرى.


وقال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي اليوم إن القوات الأوكرانية تتصدى لأحد أقوى الهجمات الروسية منذ بداية الغزو الروسي واسع النطاق للبلاد.


ويرى محللون روس أن الحرب دخلت في أخطر مراحلها مع تقدم القوات الروسية وإرسال كوريا الشمالية قوات للقتال مع روسيا وتفكير الغرب في كيفية إنهاء الصراع.


ويقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجولات في أنحاء العالم للضغط على دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) للسماح لكييف باستخدام الصواريخ البعيدة المدى التي زودته بها ليتمكن من قصف أهداف في عمق روسيا.


وتستعد أوكرانيا لأعنف شتاء منذ بداية الحرب بعدما دمر القصف الروسي البعيد المدى ما قال مسؤولون إنه قرابة نصف قدرتها على توليد الطاقة.


منطقة بوكروفسك في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا


هجوم أوكراني

على الجانب الآخر أكد فاسيلي غولوبيف، حاكم مقاطعة روستوف الروسية، اليوم أن منظومات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 16 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء المقاطعة.


وأعلن غولوبيف في بيان له "تصدي قوات الدفاع الجوي الروسية لهجوم جوي ضخم للعدو"، موضحًا أنه "تم بالفعل تدمير 16 طائرة دون طيار فوق أراضي منطقة روستوف – في نوفوشاختينسك وكامنسك ومنطقة أوست دونيتسك".


وأفاد حاكم مقاطعة روستوف أنه لم تقع إصابات أو أضرار على الأرض، فيما تواصل القوات الروسية عملها في مكان سقوط الطائرات المسيرة.


وتتهم روسيا أوكرانيا بـ"اتباع أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، محاولة صرف الانتباه عن فشل ما تسميه بـ"الهجوم المضاد"، والذي كانت قد أعلنت عنه، في يونيو/حزيران من العام الماضي.


وترى موسكو أن القوات المسلحة الأوكرانية "تستهدف بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج، بالطائرات المسيرة والصواريخ، بهدف زرع الرعب في صفوف المدنيين".


تبادل الأسرى

في غضون ذلك دعت كييف موسكو اليوم إلى تقديم قائمة بأسماء أسرى الحرب الأوكرانيين الذين يمكن الإفراج عنهم في عملية لتبادل الأسرى وذلك بعد اتهام روسيا لكييف بإفساد العملية.


وقال دميترو لوبينيتس مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني على تطبيق تليغرام "نحن مستعدون دائما لتبادل أسرى الحرب". مضيفا أن أوكرانيا "مستعدة دائما لقبول مواطنيها واتهم روسيا بإبطاء عملية". التبادل.


من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس السبت "إن أوكرانيا تعرقل العملية بشكل أساسي وترفض استعادة مواطنيها". وأضافت أن وزارة الدفاع الروسية "عرضت تسليم 935 أسير حرب أوكرانيا لكن أوكرانيا لم تستقبل سوى 279.


وأكدت زاخاروفا أن روسيا "لا تحاول جني فائدة سياسية من تبادل أسرى الحرب مع أوكرانيا، بل إن كييف تنظم عرضا سياسيا في هذا الشأن… ونؤكد دائما أن هذا التفاعل إنساني، وأنه لا يهدف إلى تحقيق أي مكاسب سياسية".


وقالت مفوضة حقوق الإنسان في روسيا الاتحادية تاتيانا موسكالكوفا أمس إن أوكرانيا "سيّست" القضية. وكتبت موسكالكوفا على تليغرام "نعتبر أنه من الضروري العودة إلى حوار بناء وتسريع عملية تبادل الأسرى".


يذكر أنه جرى تبادل للأسرى بين البلدين أكثر من مرة منذ أن غزت روسيا جارتها الصغرى في عام 2022. وحدثت آخر عملية تبادل في منتصف أكتوبر تشرين الأول حيث أعاد كل جانب 95 أسيرا إلى الوطن.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

23 اقتحاماً للأقصى ومنع رفع الأذان 95 وقتاً في الإبراهيمي خلال أكتوبر

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية، إن الاحتلال والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سواءً بعدد الاقتحامات الّتي تجاوزت 23 اقتحامًا، أو بأعداد المقتحمين.


وذكرت "الأوقاف"، في بيان، صدر اليوم الأحد، أن المسجد الأقصى تعرض لأكثر من 23 اقتحاما من قبل المستعمرين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، حيث بلغ عدد المستعمرين المقتحمين للمسجد 9721 مستعمرا، بينهم حاخامات، وأطفال، وشبان.


كما شهدت منطقة المسجد الشرقية أداء طقوس دينية، وانبطاح جماعي، بمناسبة "رأس السنة العبرية".


وأطلق مستعمرون دعوات مكثفة لتنظيم اقتحامات جماعية خلال الأعياد، مع توفير مواصلات مجانية لنقلهم إلى المسجد الأقصى، فيما حوّلت قوات الاحتلال مدينة القدس والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية ورفعت حالة التأهب.


وأشار التقرير إلى اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في أول أيام عيد العرش بتاريخ السابع عشر من أكتوبر، حيث قام بإطلاق تصريحات من داخل المسجد تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس وتغيير الوضع القائم في الأقصى، وذلك بحضور مجموعة من الحاخامات والمستوطنين.


وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، أفاد التقرير بأن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان 95 مرة خلال أكتوبر، ضمن محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، كما أغلقت الحرم لمدة 7 أيام.


ورصد التقرير قيام الاحتلال بجولات استفزازية داخل الحرم ونصب الأعلام الإسرائيلية، ووضع تجهيزات دينية تشمل "استاندات" للتوراة، قواطع خشبية، كراسي بلاستيكية، خيام، مكبرات صوت، وأجهزة موسيقية.


كما أشار إلى أن قوات الاحتلال سمحت برفع أذان الفجر صباح الثالث عشر من الشهر بعد منعه لمدة 31 يومًا متتاليًا، في خطوة تعكس التضييق المتواصل على الحرم الإبراهيمي.


ووثق التقرير كذلك اعتداءات أخرى على المقدسات، من ضمنها اقتحام قوات الاحتلال مسجد مردة القديم في سلفيت، حيث عبثت بمحتويات المسجد، وأطلقت النار وقنابل الغاز داخله، واحتجزت المصلين لمدة ثماني ساعات.


وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الممارسات تعتبر اعتداءً صارخًا على صلاحياتها وتعديًا خطيرًا على قدسية الأماكن الدينية الإسلامية، ولفرض واقع جديد، داعيةً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين ومحاولةً لتغيير هوية القدس والمقدسات الإسلامية.

اقتصاد

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتصاد الأمريكي يضيف وظائف في أكتوبر بأدنى مستوى منذ 4 سنوات

"القدس" - دوت كوم - الأناضول

أضاف الاقتصاد الأمريكي 12 ألف وظيفة جديدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في أبطأ وتيرة وظائف جديدة من قرابة 4 سنوات، وبالتحديد في جائحة كورونا.


جاء ذلك في بيان صادر الجمعة، عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، في وقت تأثرت سوق العمل خلال الشهر الماضي بالأعاصير التي ضربت ولايات رئيسية بصدارة فلوريدا، مثل إعصاري هيلين وميلتون.


وفي حين تباطأت سوق العمل طوال العام، فإن عواقب الأعاصير في سبتمبر/أيلول وأكتوبر، كان لها تأثير على الوظائف الجديدة المعلنة، بينما كانت التوقعات تؤشر إلى 110 آلاف وظيفة.


وظلت نسبة البطالة في سوق العمل الأمريكية دون تغيير عند 4.1 بالمئة، وهي ذات النسبة المسجلة في سبتمبر.


وأصبحت سوق العمل قضية رئيسية في الانتخابات الرئاسية، مع استخدام الجمهوريين لبيانات الوظائف الأخيرة كورقة ضغط سياسية، بينما دافع الرئيس جو بايدن، عن سجله فيما يتعلق بسوق العمل.


وإلى جانب الأعاصير، هز إضراب بوينغ الذي بدأ في سبتمبر الماضي منطقة شمال غرب المحيط الهادئ، ما أدى إلى تسريح نحو 33 ألف عامل إضافة إلى عدد أقل من عمال الطيران الذين تم تسريحهم.


ويعد تقرير الوظائف آخر نقطة بيانات رئيسية عن الاقتصاد الأمريكي قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل والانتخابات الرئاسية الثلاثاء القادم.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسياً على هدم غرفة سكنية ومنشأة زراعية

القدس- "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا مقدسيا على هدم غرفة سكنية ومنشأة زراعية ذاتيا في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن تلك القوات أجبرت المقدسي ضرار درويش على هدم منشأة زراعية وغرفة سكنية تعودان له ذاتيا، بحجة عدم الترخيص.


يذكر أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين الفلسطينيين، خاصة في مدينة القدس المحتلة على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تقوم جرافات الاحتلال بهدم المنزل، وفرض تكاليف باهظة على المالك.

منوعات

الأحد 03 نوفمبر 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر مصطلحات الإنترنت شيوعًا لعام 2024

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أظهرت بيانات بحث موقع أميركي متخصص باللغة عن قائمة بأكثر مصطلحات الإنترنت شيوعًا في الولايات المتحدة لعام 2024، والتي تكشف عن الكلمات الأكثر بحثًا من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول.


وجمعت مجلة نيوزويك أبرز المصطلحات من قائمة دراسة أجراها موقع الألعاب اللغوية "أنسكرامبلر" (Unscramblerer) بتحليل بيانات البحث من اتجاهات موقع غوغل "غوغل تريندز" "Google Trends"، وأضافت التعريفات إلى اختبار حتى تتمكن من معرفة مدى معرفتك بأحدث المصطلحات الرائجة.


ويمكن أن تتضمن مصطلحات الإنترنت كلمات جديدة تمامًا أو كلمات مألوفة بمعانٍ جديدة، وغالبًا ما تعكس الفروقات بين الأجيال، مع اكتساب مصطلحات الجيل زد أو جيل الألفية زخمًا كبيرًا وحتى تأثيرها على اللغة السائدة.


على سبيل المثال، كانت كلمة "slay" تُستخدم منذ قرون في اللغة الإنجليزية بمعنى القتل بوحشية، لكن أجيال الألفية أعادت استخدامها بشكل إيجابي، ليعني الإعجاب أو التألق أو النجاح.


كما يستخدم الجيل زد مصطلحات مثل "frfrfr" اختصار عامي لعبارة "for real, for real, for real"، وتعني "بجدية" أو "عن جد"، وتُستخدم للتأكيد على صدق الكلام أو حقيقة ما يُقال، ومثل "yeet" ( للتعبير عن الحماسة أو الإثارة عند فعل شيء مفاجئ) ، و"rizz" ( تعني القدرة على الجذب أو سحر الآخرين).


كما يستخدم جيل الألفية كلمات منذ فترة مثل Legit (ليجيت): هي اختصار لكلمة Legitimate، وتستخدم بمعنى "أصلي" أو "حقيقي". تُقال للإشارة إلى أن شيئًا ما صادق أو جيد، مثل قول "أصلي!" أو "حقيقي!" ويمكن أيضًا أن تعني "موثوق"، وBasic (بيسك): تُستخدم للإشارة إلى شيء تقليدي أو عادي جدًا، وغالبًا ما يُقال إن شخصًا ما "بيسك" إذا كان يتبع الاتجاهات الشائعة بشكل مفرط . يمكن ترجمتها إلى "عادي" أو "مبتذل"، وBae (باي) اختصارًا لعبارة Before Anyone Else، وتعني الشخص الذي يأتي قبل أي شخص آخر في الأهمية، وShook (شوك): تُستخدم للتعبير عن الدهشة أو الصدمة، عندما يكون الشخص مذهولًا أو مصدومًا من شيء ما. يمكن ترجمتها إلى "مصدوم" أو "مذهول".


تعكس هذه الكلمات مزيجًا من المعاني التقليدية والجديدة، مما يجذب الأجيال المختلفة. على سبيل المثال، أصبح مصطلح "سيغما" شائعًا للإشارة إلى سمات شخصية معينة، كما يشير المقال إلى أن كلمة "brat" (بمعنى شخصية واثقة ومستقلة) – وهو عنوان ألبوم أيقونة مغنية البوب تشارلوت إيما إيتشيسو المعروفة باسم تشارلي إكس سي إكس – قد تم اختيارها ككلمة العام لقاموس كولينز الإنجليزي لعام 2024.


إليك قائمة بأهم عشرة مصطلحات لعام 2024 بناءً على حجم البحث:

  • Demure "دي-ميور" (خجول/رزين) – 260,000 عملية بحث
  • Sigma سيغما (شخصية مستقلة وواثقة تتبع مسارها الخاص ولا تتأثر بالضغوط الاجتماعية أو توقعات الآخرين) – 220,000 عملية بحث
  • Skibidi (سكبيدي) (شيء مرح أو غريب الأطوار يجذب الانتباه) – 205,000 عملية بحث
  • Hawk tuah (هوك توا تشير إلى أسلوب أو موقف معين) – 180,000 عملية بحث
  • Sobriquet (سوبريكيه بمعني لقب أو اسم مستعار) – 105,000 عملية بحث
  • Shmaltz (شمالتز بمعنى شيء مفعم بالمشاعر بطريقة مفرطة أو ميلودرامية، وغالبًا ما يُستخدم لوصف موقف أو موسيقى أو فن يحاول إثارة المشاعر بطريقة مبالغ فيها)– 65,000 عملية بحث
  • Sen (سين بمعنى شيء بسيط أو مباشر أو مفهوم) – 50,000 عملية بحث
  • Katz (كاتز بمعنى شيء عفوي، ممتع أو غير رسمي، وغالبًا بدون دلالة محددة. يمكن أن يُترجم إلى "مرِح" أو "لطيف" بحسب السياق)– 34,000 عملية بحث
  • Oeuvre (أوفر بمعنى عمل فني" أو "نتاج" وتستخدم لوصف مجموعة أعمال فنان أو عمل معين في مجال الأدب أو الفن) – 25,000 عملية بحث
  • Preen (برين بمعنى يتباهى) – 20,000 عملية بحث

تلك مجرد أمثلة قليلة من المصطلحات التي أصبحت شائعة عبر الإنترنت، والتي تشكل قائمة أكثر الكلمات العامية بحثًا في الولايات المتحدة هذا العام..

اقتصاد

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

سلسلة مطاعم "فرايديز" الأميركية تعلن إفلاسها

وكالات

أعلنت سلسلة مطاعم "تي جي آي فرايديز" الأميركية (TGI Friday’s) السبت إفلاسها، وقالت إنها تبحث عن سبل "لضمان استمرارية العلامة التجارية" لمطاعمها على المدى الطويل بعد إغلاق العديد من فروعها هذا العام.


وتقدمت الشركة التي يقع مقرها في دالاس، بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 من قانون الإفلاس الأميركى في محكمة اتحادية في تكساس.


ويتيح الفصل 11 للشركات إعادة تنظيم نفسها وهيكلة ديونها تحت إشراف القضاء بمنأى عن دائنيها، ويمكّنها في الوقت نفسه من مواصلة عملياتها.


وقال الرئيس التنفيذي للشركة روهيت مانوتشا في بيان إن "الدافع الأساسي للتحديات المالية التي تواجهنا كان نتيجة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وهيكل رأس المال لدينا".


وأكّد أن "عملية إعادة الهيكلة هذه ستتيح لمطاعم (السلسلة) مواصلة أنشطتها ببنية تحتية محسّنة، مما يوفّر لها القدرة على الإفادة من كامل إمكاناتها".


ونقل البيان عن مانوتشا قوله إن "الخطوات التي أُعلِن عنها اليوم صعبة ولكنها ضرورية لحماية مصالح الأطراف المعنيين بنا، ومنهم أصحاب رخص الامتياز في الولايات المتحدة والعالم، وكذلك موظفونا الكرام في مختلف أنحاء العالم".


وواجهت المطاعم التقليدية تحديات أوسع نطاقا في السنوات الأخيرة، حيث اختار رواد المطاعم الحصول على الطعام من خلال خدمة التوصيل أو زيارة سلاسل الوجبات السريعة الراقية.


وذكرت شركة "تي جي آي فرايديز إنكوربوريشن" أنها تمتلك وتدير 39 مطعما فقط في الولايات المتحدة، مما يمثل قطاعا محدودا من 461 من المطاعم التى تحمل علامة "تي جي آي فرايديز" التجارية حول العالم.


وأوضحت الشركة التي بدأت أعمالها في العام 1965، أن فروعها المنتشرة بالعشرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وخارجها ستواصل عملها.


ويؤثر هذا الإفلاس على الشركة الأم لشركة "تي جي آي فرايديز"، وليس أصحاب الامتياز الذين يسيطرون على المواقع المتبقية. وقد حصلت الشركة على التمويل حتى تعمل جميع المطاعم كالمعتاد أثناء تنقلها عبر عملية الإفلاس.


ولفتت الشركة إلى أن طلب الحماية بموجب الفصل 11 لا يتعلق بالمطاعم الـ56 الحاملة لرخص امتيازها في الولايات المتحدة، ولا بالمطاعم الـ40 الأخرى في دول عدة والتي تُدار بصورة مستقلة.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا: توقيف متظاهرين في مسيرة داعمة لفلسطين

وكالات

أوقفت قوّات الشرطة الألمانيّة العديد من المتظاهرين خلال مسيرة جرت السبت، في العاصمة برلين، للتضامن مع الشعب الفلسطينيّ ضدّ الإبادة الجماعيّة الّتي ترتكبها إسرائيل بحقّه وخاصّة في قطاع غزّة.


وتجمّع أكثر من ألف شخص قرب محطّة مترو "بلاتز دير لوفتبروكا"، للتنديد بالهجمات الّتي تشنّها إسرائيل على غزّة منذ أكثر من عام، والتضامن مع الشعب الفلسطينيّ.


وسار المتظاهرون لاحقًا في محيط المحطّة رافعين أعلام فلسطين ولافتات تطالب الحكومة الألمانيّة بالتوقّف عن تزويد إسرائيل بالأسلحة الّتي تستخدم في قتل الشعب الفلسطينيّ.


ولفت المراسل إلى حدوث مواجهات أثناء المسيرة بين المتظاهرين وقوّات الشرطة، أدّت إلى تعرّض العديد من المشاركين الداعمين لفلسطين للعنف والتوقيف.


واضطرّ المشاركون في المظاهرة لإنهائها قرب محطّة مترو "غنيسيناو"، بسبب تدخّل الشرطة لتفريقهم.وبعد رفضهم مغادرة المكان، أوقفت الشرطة مجموعة كبيرة أخرى من المتظاهرين.وتعبر ألمانيا عن دعمها لإسرائيل صراحة على لسان مسؤوليها، ووافقت على بيع أسلحة ومعدّات عسكريّة لإسرائيل بقيمة 31 مليون يورو خلال الأسابيع القليلة الماضية.


وذكرت وزارة الاقتصاد وحماية المناخ، في 16 أكتوبر/ تشرين الأوّل الماضي، أنّ الحكومة وافقت على بيع أسلحة ومعدّات عسكريّة لإسرائيل بقيمة 45.74 مليون يورو خلال العام الجاري.


وبدعم أميركيّ مطلق، خلّفت حرب الإبادة الجماعيّة الإسرائيليّة في غزّة المتواصلة منذ أكثر من عام، ما يزيد على 145 ألف قتيل وجريح فلسطينيّين، وما يفوق 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنّين.


وتواصل تلّ أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدوليّ بإنهائها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدوليّة باتّخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعيّة وتحسين الوضع الإنسانيّ الكارثيّ بغزّة.


رياضة

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

بوروسيا دورتموند يلحق الخسارة الأولى بلايبزيغ في البوندسليغا

وكالات

قلب فريق بوروسيا دورتموند الطاولة على ضيفه لايبزيغ وألحق به الخسارة الأولى في الدوري الألماني، بعدما حوّل تأخره بهدف إلى فوز مثير بثنائية، مساء أمس السبت، على ملعب "سيغنال إيدونا بارك"، في الجولة التاسعة.


تقدم لايبزيغ بالهدف الأول في اللقاء عن طريق السلوفيني بنيامين سيسكو، في الدقيقة 27، ورد "أسود الفيستفاليا" بهدفين متتاليين من توقيع ماكسيميليان بيير، والغيني سيرهو غيراسي، في الدقيقة 30 و65.


وقدم أصحاب الأرض بهذا الفوز هدية بالمجان لبايرن ميونخ من أجل الانفراد بالمركز الأول في جدول ترتيب أندية البوندسليغا بعد عرقلة لايبزيغ، وحرمانه من مشاركة الفريق البافاري في الصدارة.


بوروسيا دورتموند، الذي شهد 3 هزائم متتالية في جميع المسابقات مؤخرا، رفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الخامس، فيما جاء لايبزيغ في المركز الثاني برصيد 20 نقطة.

رياضة

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

يوفنتوس يستعيد نغمة انتصاراته في الدوري الإيطالي

وكالات

استعاد فريق يوفنتوس نغمة انتصاراته مجددا في الدوري الإيطالي، بتغلبه على مضيفه فريق أودينيزي، بثنائية نظيفة، مساء أمس السبت، على ملعب "بلونيرجي"، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة.


سجل ثنائية "البيانكونيري"، النيجيري مدوكا أوكوي، حارس مرمى أودينيزي بالخطأ في مرماه، ونيكولو سافونا، بعد متابعة تسديدة التركي كينان يلدز، التي ارتطمت بالقائم، في الدقيقتين 19 و37 من زمن اللقاء.


الفوز هو الأول لفريق السيدة العجوز منذ سقوطه في فخ التعادل في آخر مواجهتين له بالمسابقة أمام إنتر ميلان ثم بارما.


ورفع يوفنتوس رصيده إلى 21 نقطة في وصافة ترتيب أندية المسابقة مؤقتا، بينما توقف رصيد أودينيزي عند 16 نقطة في المركز السابع بعد تلقيه خسارته الثانية تواليا، والخامسة هذا الموسم.


وفي مباراة أخرى، تغلب بولونيا على ضيفه ليتشي بهدف دون مقابل، سجله ريكاردو أورسوليني في الدقيقة 85.


ورفع أصحاب الأرض رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد الضيوف عند 8 نقاط، ليقبع في المركز التاسع عشر وقبل الأخير.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

(ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا)

تعيد قصيدة الراحل محمود درويش، نابغة الشعر الفلسطيني، ربط المشهد في قطاع غزة برمته، حيث تمزج بين الحياة والموت، والخليط العجيب بين الزرع والاستشهاد، لتؤكد أن البناء لا يُعيقه الموت، ويعلو مدماكاً تلو الآخر رغم الدمار، وهذا ما يتحلى به شعبنا العظيم في قطاع غزة.


حب الحياة والتعليم، رغم العدوان الآثم، أنجب بالأمس عملية افتتاح أكبر وأضخم مدرسة داخل مخيمات الإيواء في جنوب قطاع غزة، فأطل الأطفال والابتسامات تعلو وجوههم، وهم يتراقصون ويلعبون ويمرحون في مكان ليس ببعيد عن صوت القصف والمدافع، وأزيز الطائرات التي قتلت أحلام وأُمنيات عائلات كبيرة، كما حدث في جباليا وفي بيت لاهيا وفي مجزرة مدرسة أسماء في الشاطئ يوم أمس، حيث الرغبة الكبيرة والحماس لاستقبال اليوم الدراسي الأول، منذ أكثر من عام.


تُقدم إحدى المعلمات شرحاً لوسائل الإعلام، وتقول فيه: اليوم تم افتتاح أكبر مدرسة ميدانية في جنوب قطاع غزة، وتلقي تحية الصباح على أطفال غزة الذين يستحقون كل شيء جميل، ليمر الأطفال في الطابور الصباحي، لتنتقل الكاميرا إلى خيام منصوبة داخل مخيم الايواء وفيها مقاعد الدراسة، ومُهرج يداعب الأطفال، وقص الشريط بحضور رسمي وشعبي، على إيقاع فيديو  مصور يحكي عن الأيام والحياة الصعبة، ولكن يمكن أن نقدر، ونحن شعب يُغَير اللي ما بتغير، لتطل مربية أُخرى وتقول: لو في خيمة أو في أي مكان، ورغم الحرب، يجب أن نواصل الحياة، ليمر شريط دبكة شعبية فلسطينية، وقد توشح أبطالها كوفية الشهيد الرمز أبو عمار، وتقول طالبة: أنا متحمسة، وأُخرى: بحب المدرسة كثير، وثالثة: انبسطت وطفل فرح ومهرج يقول: رغم كل شيء يجب أن نقوم بتدريس الأطفال الحلوين، ثم يلتقط المصور مشهد طفلة على كرسي متحرك، وكم هي كثيرة هذه المشاهد جراء اعتداءات الاحتلال على أطفال غزة في محاولة للقضاء على أمنياتهم وأحلامهم.


تتحدث ممرضة وتقول: ما شاء الله، إقبال غير طبيعي من الأطفال المتحمسين والمبسوطين، ومرشد يتناول معاني الصمود والتحدي والإرادة، كعنوان لحياة الفلسطينيين من داخل الخيام، ومرشدة تشكر سلطنة عمان على مبادرتها، وتختتم من افتتحت التسجيل وتبدي فخرها بالمساهمين والمشاركين  في الافتتاح.


في بقعة أُخرى كانت الحياة تتجسد من خلال افتتاح المرحلة الأولى من إعادة تأهيل وتجهيز مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، حيث الحاجة الماسة لكل المستشفيات والمراكز الصحية التي دمرتها إسرائيل، لتقدم خدماتها الطبية لعشرات آلاف المصابين الذين يحتاجون إلى عمليات وتدخلات جراحية، وإيواء وعناية ورعاية في المستشفيات لخطورة حالاتهم.


كان درويش صادقاً في وصف معاناة الشعب الفلسطيني بصورة شيقة ورائعة، ففي بداية قصيدته نلمس النزعة الإنسانية العاطفية عندما يقول (ونحن نحب الحياة)، ليقدم أجمل وصف لشعب كباقي شعوب الارض، من حقه وبقوة أن يعيش ويحيا، لأنه يحب الحياة ولا يتجه للموت والقتل كما تصور ذلك إسرائيل.


هكذا هو شعب فلسطين الأبيّ ينهض من تحت الركام ليبني وطنه وأرضه من جديد، رغم الألم والمجازر ورائحة الموت التي نشرتها إسرائيل وجيشها  في كل مكان، وهذه رسالة إلى العالم أجمع أن شعب فلسطين وطلابه وكل فئاته يحبون الحياة وينشدونها بكبرياء، فهل آن أوان وقف هذا العدوان؟ 


ترد إسرائيل بالدفع بلواء جديد، هو لواء كفير بجوار لواء جفعاتي ولواء ٤٠١، مواصلة مذابحها وقتلها شعباً يحب الحياة لتحرمه من هذا الحق، في جريمة غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

وزن الكتاب ذهــــباً

أسرَّ لي صديق كاتب بأنه يخاف على مكتبته العريقة التي جمعها على مدار ستين سنة وأكثر. يخشى أن تذهب هذه النفائس خردة أو زبالة على جوانب الحاويات. وأسر بأنه ندم أن صرف جل عمره في القراءة والتأليف والبحث وأخذ الحياة على محمل الجد، ويسألني بحزن: ماذا قدمت لي مؤلفاتي؟ أنها حتى لم تطعمني خبزا أو بصلا.


تذكرت الجاحظ مع همس الصديق. الجاحظ الذي مات بعد أن سقطت عليه مكتبته برفوفها وكتبها الثقال. ولكني لا أصدق أن موته كان صدفة، بل أجزم أنه كان انتحارا مبرمجا، بعد أن شعر في لحظة حانقة أن تعبه وسهره في القراءة والكتابة والتأليف والبحث لن يجد صدى في الآخرين.


وربما هو السبب ذاته ما دفع فيلسوف الشعراء وشاعر الفلاسفة أبو العلاء المعري أن يحرق كتبه، ظاناً بها على الناس، الذين لم يقدروا له جهوده. وكثر من فعلوا بكتبهم مثل ذلك، فيوسف بن أسباط، جعل كتبه في غار مجهول، ثم سدَّ بابه، أما أبو سليمان الداراني، فقد جمع كتبه الكثيرة في تنور وسجرها بالنيران، وقال: والله ما أحرقتك، حتى كدت أحترق بك. وتاج الأمة داود الطائي، طرح كتبه في البحر، كي لا تصل إلى الناس الذي لم يأخذوا بيده، وسفيان الثوري، مزقها وطيرها في الريح، وقال: ليت يدي قطعت من ها هنا، بل من ها هنا ولم اكتب حرفاً!.


ولم تقنعني حادثة أحد الخلفاء العباسيين، عندما أراد أن يشجع العلم والأدب، فأمر أن يمنح الكاتب الذي يؤلف كتاباً أو يترجمه، أن يمنح وزن هذا الكتاب ذهباً، لكنّ الذي راقني جداً، أن أحد الانتهازيين فكر بالذهب أكثر؛ فنقش كتابه على صخرة ثقيلة، ودحرجها لبلاط الخليفة، كي يعطى بها ذهباً.


لا أحلم أن يمنح الكاتب وزن كتابه ذهباً، بل أتوق لو أن الكتاب في بلادنا، يستطيعون أكل لقمة خبزهم من ريع كتبهم. ولكننا اكتفينا بندب حالنا ولم نعمد إلى ما من شأنه أن يعيد الكتاب إلى قيمته الحقيقية.


وبالطبع لا يعجبني أن ييأس الكاتب أو أن يقدم كتبه وجهوده قرباناً للمجهول أو إلى تنور النيران، بحجة أن الآخرين لا يستحقون، وأن الزمن عاق. ولا يعجبني أن ييأس القراء أيضاً، ويؤلمني أن يتخلصوا من كتب قد تكون لهم الملاذ الأخير في زمن يعزُّ فيه الصديق.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"م.ت.ف".. بين طوفان الأقصى والسيوف الحديدية

منذ السابع من أكتوبر 2023 تجري معركتان. الأولى هي طوفان الأقصى والتي خطط لها ونفذتها قيادة حماس، والمعركة الثانية عبارة عن عدوان إسرائيلي حمل اسم "السيوف الحديدية"، ويستهدف منها قتل وتهجير المدنيين وتدمير البنى التحتية والمرافق الخدماتية.


ليس للسلطة الفلسطينية دور، لا في معركة طوفان الأقصى ولا في المفاوضات، ولا في وقف هذه المعركة.

المعركة الثانية شملت القصف بالطيران والمدفعية والدبابات للمدنيين والبنى التحتية والمرافق المدنية. 


وأدّى ذلك إلى خروج التظاهرات في جميع أنحاء العالم، وتوجه جنوب أفريقيا مع آخرين إلى محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية لاتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية، وصدور إدانات عالمية للعدوان وقطع علاقات، وسحب سفراء، واعترافات دولية بالدولة الفلسطينية. كما تسبب العدوان بدخول جبهات الإسناد من لبنان واليمن والعراق، بهدف وقف هذا العدوان.


دور السلطة كان واضحاً في المحاكم الدولية ومناقشات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.  كذلك لعب بعض سفراء فلسطين دوراً في التظاهرات والمسيرات. 


في المعركة الأولى لا يوجد دور للسلطة، وفي المعركة القانونية لا يوجد دور لحماس.


السلطة ومن خلفها منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة القانونية المختصة والمقبولة في المحاكم الدولية والعلاقات الخارجية، وهي وحدها التي تتحمل مسؤولية التحركات السياسية لوقف العدوان على غزة والضفة.


دور السفارات الفلسطينية المتواجدة في 100 دولة لم يكن على المستوى المطلوب، ولا يتناسب مع حجم وعدد هذه البعثات والمهام التي ينتظرها الشعب الفلسطيني منها. وباستثناءات محدودة قلّما تسمع عن نشاط لهذه السفارات والبعثات الدبلوماسية. في الوقت نفسه فإننا ننتظر من الخارجية الفلسطينية وسفاراتها أن تبدأ بتجهيز الملفات التي تدين إسرائيل، ومن يقف معها بالعلن وبالسر، من أجانب وعرب بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.


على الاعلام الفلسطيني والبعثات الدبلوماسية البدء بالتنسيق مع الإعلام الغربي الصديق من أجل نشر الحقائق عن الإبادة الجماعية التي تجري في فلسطين. على الغرب أن يعرف أنه متهم وشريك في حرب الإبادة.


 ويجب أن تنتشر مصطلحات "الإبادة" و"التطهير العرقي" في كل زاوية من الغرب والمؤسسات الغربية والعالمية. هذا هو الحد الأدنى لدور السفارات والقنصليات الفلسطينية المئة في الخارج.


بعد أن تنتهي المعارك يمكن الجلوس والتباحث بين السلطة وحماس من أجل لملمة الجراح وفي كيفية بناء غزة ومحاكمة إسرائيل على جرائمها. هكذا تتجسد الوحدة، وهذا أضعف الإيمان.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولية المملكة المتحدة بعد قرن من بلفور

قبل أكثر من مئة عام، في الثاني من نوفمبر 1917، صدر وعد بلفور، الذي تضمن التزاماً من المملكة المتحدة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، متجاهلة حقوق الأغلبية الفلسطينية. لم يكن هذا الوعد مجرد نص تاريخي أو تعبير عن سياسة وقتية، بل جاء ليرسخ مشروعاً استعماريًا كولونياليًا طويل الأمد. هدف المشروع إلى إعادة تشكيل الديموغرافيا والجغرافيا في فلسطين، عبر تحويل الفلسطينيين، أصحاب الأرض الأصليين، إلى أقلية فاقدة للحقوق السياسية. ورد في ديباجة الوعد إشارة إلى الحفاظ على الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية، ما يعكس النظرة الاستعمارية التي اختزلت الفلسطينيين- السكان الأصليين والغالبية العظمى - إلى مجرد أقلية، بدلاً من الاعتراف بحقهم في تقرير المصير أسوة بحقوق الشعوب على أرضها.


لكن هذه الكارثة لم تقتصر على وعد بلفور وحده؛ جاء الانتداب البريطاني ليعمّق ما بدأه الوعد، حيث أنشأ البريطانيون هياكل إدارية محلية في فلسطين تهدف إلى خدمة المشروع الصهيوني بشكل مباشر. دعمت هذه الإدارات الاستيلاء المنهجي على الأراضي الفلسطينية، وتسهيل بناء مؤسسات الدولة اليهودية، على حساب الحقوق التاريخية والسياسية للفلسطينيين. النتيجة كانت إضعاف أسس المجتمع الفلسطيني وتحويل الإدارة البريطانية إلى أداة قمعية، تنفذ السياسات التي ضمنت دعم الهجرة والاستيطان اليهودي وتفريغ الأراضي من أصحابها الشرعيين، كما عمدت لتقليص دور الفلسطينيين في الإدارة العامة لشؤون البلاد حيث اختزلت السلطات في السلطة التنفيذية في يد المفوض السامي البريطاني بدءاً بـ هربرت صموئيل، الذي تولى المنصب من عام 1920 حتى 1925 وقد لعب دوراً محورياً في تنفيذ سياسات الانتداب البريطاني، بما في ذلك دعم البنية التحتية اللازمة لتمكين المشروع الصهيوني في فلسطين، وتقليص دور التمثيل الفلسطيني في صنع السياسة العامة، عدا عن أمور حياتية يومية مثل الجباية والأحوال الشخصية. د

ما نشهده اليوم من إبادة وتطهير عرقي مستمر هو امتداد طبيعي للإرث الاستعماري الذي أسسته بريطانيا. إذ لا يمكن فصل الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني عن الجذور القانونية والسياسية لوعد بلفور، وما تلاه من سياسات الانتداب. المملكة المتحدة، التي تُعد نموذجاً للاستعمار العالمي، اعتذرت في حالات كثيرة لدول استعمرتها وحاولت التكفير عن ذنبها، إلا أنها تستمر في إنكار حقوق الفلسطينيين بشكل صارخ. حتى عندما تدعو لحل الدولتين، فإن ذلك يظل بلا أثر حقيقي على سياساتها في الساحات الدولية، حيث لم تدعم بريطانيا بشكل فعلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولم تُظهر أي تحرك جاد في سبيل تغيير واقع الاحتلال، أو منع الجرائم ولو بتصويت لصالح قرار أممي يدعو لإقامة دولة فلسطينية.د

بريطانيا، بسياساتها الحالية، ما زالت متواطئة في تمكين إسرائيل من فرض الأمر الواقع الاستيطاني. إن دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل يُظهر عدم استعدادها للتخلي عن هذا الإرث الاستعماري، ما يجعل من الضروري تحميلها مسؤولية قانونية وأخلاقية عن الانتهاكات المستمرة. بناءً على ذلك، يجب أن نستمر في مطالبة بريطانيا باعتذار رسمي وتحمل المسؤولية عن وعد بلفور، الذي كان البداية لتاريخ طويل من المعاناة.


 هذه المطالبة ليست مجرد قضية رمزية، بل هي جزء من نضالنا القانوني والدبلوماسي لاستعادة حقوقنا. إن الواقع الحالي، الذي يتمثل في التهجير والقتل وسلب الأراضي، ما هو إلا تنفيذ حديث لمخططات وعد بلفور.


 لذا، يتعين على بريطانيا الاعتراف بمسؤوليتها وبدورها التاريخي والضغط باتجاه تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، الذي لا يزال يدفع ثمن سياسات استعمارية لم يتسبب بها.


نهاية، كفلسطينيين علينا أن ندرك أن مخاطبة العالم وحدها ليست كافية، وأن الحل يبدأ من الداخل وبتعزيز وحدتنا الوطنية. لا بد من تقوية المؤسسات الوطنية والعمل بروح جماعية شمولية لمواجهة المشروع الاستيطاني على الأرض، مع الاستمرار في المطالبة بحقوقنا أمام المجتمع الدولي.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة المفاوضات

لا تقل معركة التفاوض الدائرة بين المستعمرة من طرف، وطرفي المقاومة الفلسطينية اللبنانية؛ حركة حماس وحزب الله، بوساطة مصرية قطرية أميركية، عن معركة الصدام والمواجهة والقتال، بين طرفي الحرب والصراع الدامي، ولا تختلف هجمات قوات المستعمرة الهمجية المتطرفة التي تستهدف المدنيين بشكل واضح وبارز سواء في قطاع غزة أو على امتداد لبنان، عن هجمات المستعمرة وصفقتها السامة المعروضة من جانبها والمتبناة من قبل الأميركيين ومحاولات تمريرها، بهدف فرض الانتصار السياسي للمستعمرة نتيجة القصف والدمار والخراب والاغتيالات، ليكون سلاح المستعمرة المتفوق بالطيران هو أداة فرض النتائج السياسية على فصيلي المقاومة الفلسطينية واللبنانية. 


معركة التفاوض من وجهة نظر المستعمرة والولايات المتحدة تستوجب فصل الحرب على لبنان عن الحرب على قطاع غزة، بهدف استمرار الاستفراد الإسرائيلي بالقطاع والمقاومة الفلسطينية وبقاء عودة قوات الاحتلال لقطاع غزة، بل وعودة الاستيطان لتحقيق العنوان المركزي للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي: احتلال كامل خارطة فلسطين، لتكون "الدولة اليهودية" المنشودة لهم، وفق عقلية ومواقف ومفاهيم الائتلاف الإسرائيلي لحكومة نتنياهو: 1- الأحزاب اليمينية السياسية المتطرفة، 2- مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.


الاقتراحات المقدمة من طرف حكومة المستعمرة لا تتضمن العناوين الأربعة وهي: 1- وقف إطلاق نار كامل، 2- عودة النازحين لبيوتهم شمال قطاع غزة، 3- انسحاب قوات الاحتلال عن قطاع غزة، 4- تبادل الأسرى. 


العناوين الأربعة هي عنوان الانتصار أو الهزيمة لطرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولذلك ترفض حكومة نتنياهو أي من العناوين الأربعة ومضامينها، لأنها تعني انتقال الوضع العملياتي القائم من موقع الإخفاق: 1- الإخفاق في إنهاء المقاومة رغم الاغتيالات والقصف الشامل والتدمير للمساكن والمدارس والمستشفيات، 2- الإخفاق في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، بل وفشله في اكتشاف مواقعهم رغم احتلاله لكامل قطاع غزة، 3- الإخفاق في تهجير الفلسطينيين خارج بلدهم من القطاع إلى سيناء، 4- وسيكون الإخفاق الرابع رفض اقتراحاته لوقف مؤقت وجزئي لإطلاق النار.


ما حققه نتنياهو في قتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وتدمير المدن والقرى والأحياء والاغتيالات بواسطة تفوق سلاح الجو، والدعم الأميركي الأوروبي، وعدم توفر دفاعات أرضية لدى الفلسطينيين واللبنانيين، ولكنه لم يتمكن من فرض الاستسلام أو الهزيمة أو الرضوخ على حركة حماس وعلى حزب الله، ولم يتمكن من فرض الهزيمة على الفلسطينيين وإنهاء صمودهم.


موقف حزب الله المعلن هو: 

 1- رفض إدخال أي تعديل على بنود القرار 1701، أو على آليات تنفيذه. 

2- ما زال الحزب متمسكاً بموقفه المساند للشعب الفلسطيني، ويرفض فك الارتباط بين جبهة لبنان وجبهة فلسطين في غزة.

3- سلاح المقاومة بالنسبة له ليس محل تفاوض، وأن المقاومة هي عنوانه الإلزامي، وغير ذلك يتعارض مع مرجعيته العقائدية وتفكيره السياسي.

وموقف حركة حماس يقوم على: 

1- وقف كامل وشامل ودائم لإطلاق النار. 

2- الانسحاب الكامل من قطاع غزة. 

3- عودة النازحين لبيوتهم ومساكنهم. 

4- رفع الحصار الظالم الجائر عن قطاع غزة وشعبه. 

5- إجراء عملية تبادل للأسرى. 

6- توفير متطلبات الحياة من غذاء وماء وأدوية وإعادة الإعمار. 


ولذلك، ولأن المقترحات المقدمة من أطراف حول هدنة مؤقتة محدودة، وزيادة عدد الشاحنات للمساعدات،  وتبادل جزئي للأسرى، لا تلبي الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، ولهذا فهي مرفوضة، بدون إغلاق باب التفاوض لا من قبل حزب الله، ولا من قبل حماس. 

ستبقى المعركة مفتوحة ساخنة عسكرياً وحادة سياسياً، إلى أن تتوفر شروط وعوامل ضاغطة، تفرض الانتصار أو الهزيمة، أو تدخل طرف ثالث محايد، غير متوفر إلى الآن.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تأهب أميركي يرافق تهديدات إيران لإسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

بالتزامن مع تهديد إيراني بالرد على إسرائيل، أعلنت واشنطن التأهب بنشر حاملة طائرات حربية في منطقة الشرق الأوسط.


وأمر وزير الدفاع لويد أوستن، بنشر طائرات ومدمرات وقاذفات بعيدة المدى من طراز «بي - 52»، للمساعدة في الدفاع عن إسرائيل والمصالح الأميركية بالمنطقة.


وقال بات رايدر، السكرتير الصحافي للبنتاغون، «إذا استهدفت إيران أو وكلاؤها أفراداً أو مصالح أميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات للدفاع عنهما». في المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومسؤول إسرائيلي سابق قولهما إن الولايات المتحدة حذرت إيران في الأيام القليلة الماضية من شن هجوم آخر على إسرائيل وذكرت أنها لن تكون قادرة على كبح إسرائيل إذا هاجمتها طهران مجدداً.


وتوعد المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، بالرد على «العدوين أميركا وإسرائيل بشكل ساحق وقاسٍ»، وقال: «كونوا واثقين من ذلك».


وفي العراق، تبنت «المقاومة الإسلامية» تنفيذ 4 هجمات بطائرات مسيّرة ضد «أهداف حيوية» في مدينة إيلات جنوب إسرائيل. وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض 3 طائرات مسيرة أطلقت من الشرق فوق البحر الأحمر.

أقلام وأراء

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

هدنة الشمال.. هل ستكون لغزة "نافذة نجاة" ؟

كثر الحديث مؤخراً عن احتمالية التوصل إلى وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وانتشرت تسريبات عن موافقة حزب الله على فصل جبهة لبنان عن جبهة قطاع غزة. ومن هنا، يتساءل كثيرون عن مدى تأثير هذه المفاوضات على الحرب في قطاع غزة وعلى حركة حماس.



تواجه حركة حماس وقيادتها في الخارج  فرصة مواتية من أجل لعب دور استراتيجي في وقف الحرب على القطاع والبدء في إعادة الإعمار، حيث أن أمامها فرصة ضيقة لاستغلال التطورات الجارية لتحقيق صفقة تضمن بقاءها، وهو ما يتطلب منها مرونة أكبر وقدرة على المناورة السياسية لإبرام صفقة أو اتفاق  قد يمنح غزة نوعاً من الاستقرار الذي افتقدته، ويؤمن لحماس ديمومتها ضمن صيغة تحفظ مصالحها.

في عالم السياسة، الذي تتغير فيه التوازنات باستمرار، يتضح أن الفرصة محدودة أمام حماس لاستثمار ما يحدث في لبنان. فالوقت عامل حاسم، خاصة في ظل حديث رئيس حكومة لبنان عن تقدم المفاوضات نحو وقف إطلاق النار، ما يجعل المنطقة مهيأة لتحولات كبيرة قد تغيّر توازنات القوى.

وبينما ينصب تركيز المفاوضات الدولية على تهدئة الحدود الشمالية لإسرائيل، فمن الضروري تذكير العالم بمأساة غزة. فهناك 2.3 مليون إنسان فيها يتطلعون إلى حياة آمنة ومستقرة، دون أن يجدوا لها سبيلاً. والحديث عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يشير إلى اتجاه إقليمي نحو تهدئة محدودة، قد يكون لها  أثر إيجابي على الوضع في غزة، إلا أن ذلك قد يحمل ضغوطاً إضافية على حماس لمواءمة دورها إقليمياً، وتحقيق توازن استراتيجي يضمن بقاءها دون إضعاف قدرتها كقوة فاعلة في المنطقة.

ومع تسارع وتيرة التفاوض شمالاً، تبقى المخاوف من أن يفوت القطار غزة، لتبقى مرة أخرى خارج أي مسار للسلام والهدوء، وسط توتر مستمر. وهذا ما يجعل الوقت حاسماً؛ فاستجابة العالم الآن قد تكون العامل الأبرز لمنح سكان غزة فرصة الخروج من عزلتهم وتحقيق الاستقرار المنشود.

ومع تزايد الاعتراف الدولي بأن الاستقرار في الشرق الأوسط له أهمية استراتيجية على المدى البعيد،  يمكن للعالم أن يدعم جهداً حقيقياً لاستقرار غزة التي تمثل حالة فريدة وأحد أبرز التحديات، ويمكن للعالم، إن أراد، أن يدعم جهود التهدئة فيها. وهنا تأتي أهمية هذه اللحظة في التوصل إلى اتفاق يحدّ من معاناة غزة، كما أن حماس قد تنظر في اتباع خيار "المقاومة الشعبية السلمية"، وفقا لتصريحات سابقة لقادتها، ما قد يفتح المجال أمامها.

إن المعاناة اليومية التي يعيشها الغزيون ليست مجرد عناوين عابرة؛ إنها واقع حياة يومية لملايين الرجال والنساء والأطفال، يوجد جيل كامل لم يعرف سوى الحرب والحصار، حيث يعيش أهالي غزة في ظروف بائسة وسط انهيارٍ كامل للخدمات الأساسية.



إن صور القتل والدمار والحرب والمجازر  تستدعي من العالم  التحرك لمساندة غزة، حيث يتمتع الغرب بقدرة على التأثير في المفاوضات ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق هدنة شاملة تعيد بعض الحياة إلى القطاع. ومن الضروري إدراك أن السلام في غزة جزء لا يتجزأ من سلام المنطقة ككل، وأن دعم العالم لمبادرات تخفيف المعاناة الإنسانية يمثل خطوة مهمة نحو استقرار أوسع.

إن غزة تستحق أكثر من مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار؛ تستحق حلاً دائماً يجعل الحياة فيها ممكنة، ويمكّن أهلها من استعادة حقوقهم الأساسية بعيداً عن حصار قاسٍ ومستقبل غامض، وقد يكون وقف إطلاق النار في لبنان فرصة سانحة، لكن إن لم تمتد آثاره إلى غزة، فإن المجتمع الدولي سيفوت على نفسه دعم قضية إنسانية بحتة.

إن أطفال غزة، ونساؤها وشيوخها، يستحقون اهتماماً من العالم، ورغبة حقيقية في دعم حقوقهم الأساسية كبشر، مثل أي إنسان على وجه هذه الأرض.


عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب شمال إيران

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ضرب زلزال بقوة 4.8 درجات على مقياس ريختر، الأحد، محافظة سمنان شمالي إيران.


وبحسب بيان المركز الوطني الإيراني لرصد الزلازل وقعت الهزة الأرضية في قضاء غرمسار فجر الأحد.


و أشار البيان إلى أنّ الزلزال وقع على عمق 11 كيلو متر تحت سطح الأرض.


وأعلن مركز إدارة الطوارئ في محافظة سمنان عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"مقاومة الجدار": 1490 اعتداء نفذها الاحتلال ومستعمروه الشهر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 1490 اعتداء، خلال تشرين أول/ اكتوبر الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.


وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن قوات الاحتلال نفذت 1130 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 360 اعتداء، تركزت مجمل الاعتداءات في محافظات نابلس بـ 307 اعتداءات، والخليل بـ 280 اعتداءـ ومحافظة القدس بـ179 اعتداء.


وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينيةـ وبين فرض وقائع على الأرضـ وإعدامات ميدانيةـ وتخريبـ وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.


موجة إرهابية خطيرة في موسم الزيتون

 360 اعتداء أغلبها في نابلس و245 عمليات تخريب وسرقة واقتلاع 1401 شجرة

بلغت اعتداءات المستعمرين 360 اعتداءً، تركزت في محافظة نابلس بواقع 108 اعتداءات، ومحافظة الخليل بـ81 اعتداء، ورام الله بـ48 اعتداء، وسلفيت بـ40 اعتداء، وبيت لحم بـ37 اعتداء، وطولكرم بـ19 اعتداء.


وحسب التقرير، نفذ المستعمرين 245 عمليات تخريب، ومنع وصول وسرقة لممتلكات فلسطينيين ضد قاطفي الزيتون، منها سرقة محاصيل الزيتون في 26 حالة، وسرقة معدات القطاف في 22 حالة، إضافة لسرقة 15 خيمة وكرفان تعود للمواطنين، و3 حالات سرقة لمركبات، وتسببت اعتداءات المستعمرين أيضاً باقتلاع 1401 شجرة، منها 1339 شجرة زيتون في محافظات الخليل بـ740 شجرة، ونابلس بـ193 شجرة، ورام الله بـ178 شجرة، وبيت لحم بـ 160 شجرة، وسلفيت بـ100 شجرة، وقلقيلية بـ30 شجرة.


ويشهد موسم الزيتون الحالي موجة اعتداءات إرهابية غير مسبوقة تم الإعداد لها من قبل المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال بتسليط عصابات المستعمرين على المزارعين العزل، والآمنين في أراضيهم.


 وأضاف، أن دولة الاحتلال تستهدف موسم الزيتون باعتباره موسماً وجدانياً يدلل على العلاقة الأصلانية بين المواطن الفلسطيني والأرض، وأن كل ما تفعله دولة الاحتلال الآن يصب في إطار خلخلة العلاقة المتينة مع الأرض، في مخططات معلنة وواضحة من أجل السيطرة على الجغرافية الفلسطينية ومنع وصول المواطنين إليها.

وقال، إن المواطنين الفلسطينيين، بثباتهم على الأرض، وبإصرارهم على الذهاب إلى حقول الزيتون أفشلوا مخططات المستعمرين المبيتة، وأعادوا إلى الواجهة شجاعة الفلسطيني صاحب الأرض الذي لا يتنازل امام الإرهاب ولا يتراجع.


ومكنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إضافة إلى المؤسسات واللجان الشعبية الشريكة، من خلال حملة قطاف الزيتون الوطنية، المواطنين من الوصول إلى مساحات شاسعة، أغلقتها عصابات المستعمرين منذ سنوات، تمهيداً للسيطرة عليها، مؤكدا أن نجاح الموسم أصبح بالتأكيد فشلاً لمخططات الاحتلال.


محاولة إقامة 7 بؤر استعمارية جديدة

حاول المستعمرين إقامة 7 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع تشرين أول الماضي، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بإقامة بؤرة استعمارية جديدة على أراضي محافظة الخليل بثلاثة بؤر، وبؤرة على أراضي رام الله وأخرى في القدس، وأخرى في سلفيت، وطولكرم، والأخيرة في ورام الله.


وحسب التقرير، يأتي قرار إقامة البؤر الاستعمارية بتوجيهات من داخل "كابينيت" الاحتلال الذي يرعى المشروع الاستعماري، ويقدم التسهيلات للمستعمرين، من أجل تنفيذ مخططات السيطرة على الأرض، والتهجير القسري، في حين تتطوع حكومة الاحتلال لاحقا، من أجل تحويل هذه الإجراءات إلى أمر واقع.


الاحتلال يستولي على 84 دونماً من أراضي المواطنين

استولت سلطات الاحتلال الشهر الماضي على 84 دونماً من أراضي المواطنين في محافظات القدس، وجنين، وسلفيت، من خلال 3 أوامر عسكرية تم رصدها، تهدف إلى فرض وقائع جديدة، بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية، منها الأمر العسكري الذي يقضي بشق طريق يستبدل فيه الطريق الأساس لمدينة سلفيت.


 وبعد مراجعة خرائط الأمر العسكري، تبين أن جيش الاحتلال يتحايل على المواطنين الذي سيعترضون في المحكمة ضد القرار بالادعاء أن الاستيلاء جاءت لاعتبارات أمنية، ولكن في حقيقة الأمر أن الأمر العسكري يريد أن يسيطر على مجريات ومآلات الشارع بالحجة الأمنية والعسكرية، دون اعتراض من المواطنين في قضية إغلاق الطريق أمامهم في الشارع الأول الذي تم تخصيصه لصالح مستعمري "أرئيل" فقط، والتحكم بفتح الطريق الثاني.


هدم 45 منشأة والإخطار بهدم 38 أخرى

نفذت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي 34 عملية هدمـ طالت 45 منشأة، بينها 12 منزلا مأهولا، و6 غير مأهولة، و19 منشآت زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات الخليل بهدم 16 منشأة، ثم محافظتي القدس وبيت لحم بهدم 4 منشآت في كل منهما.


وزعت سلطات الاحتلال 38 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية، تركزت في محافظة جنين بـ17 إخطارا، ثم محافظة أريحا بـ8 إخطارات، والقدس بـ7 إخطارات، والخليل بـ5 إخطارات.


شرعنة بؤرة استعمارية جديدة ودراسة 15 مخططاً هيكلياً

درست الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال الشهر الماضي ما مجموعه 14 مخططا هيكليا (مصادقة وإيداع)، لغرض توسعة مستعمرات الضفة الغربية والقدس، تشمل المصادقة على 7 مخططات هيكلية، في حين جرى إيداع ما مجموعه 8 مخططات أخرى.


  وهدفت المخططات التي استهدفت الضفة الغربية لبناء ما مجموعه 1151 وحدة استعمارية على مساحة تقدر بـ 584 دونماً من أراضي المواطنين، في حين هدفت مخططات داخل حدود مدينة القدس لبناء 500 وحدة استعمارية على مساحة تقدر بـ107 دونماً من أراضي المواطنين.


 وعند مراجعة خرائط المخططات والملفات المرفقة لها، تبين نية الاحتلال بتسوية أوضاع "شرعنة: بؤرة استعمارية جديدة، من خلال المخطط رقم ( יוש/ 8/ 237)، واعتبارها حيا استعماريا جديدا يتبع لمستعمرة "عيلي" المقامة على أراضي المواطنين جنوب محافظة نابلس.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تسعة شهداء في قصف للاحتلال على جباليا وبيت لاهيا ورفح

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد تسعة مواطنين، اليوم الأحد، في قصف للاحتلال منزلين في جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، ورفح جنوبا.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا لعائلة النجار في جباليا البلد، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.


وأضافت أن الاحتلال قصف منزلا آخر في بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين.


واستشهد مواطن، وأصيب آخران في قصف طائرة مسيرة للاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43314 مواطنا، وإصابة 102019 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإنقاذ الوصول إليهم.

اقتصاد

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

سيولة بيركشاير عند مستوى قياسي وبافيت يواصل خفض حيازته من أسهم آبل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كشفت شركة بيركشاير هاثاواي عن تسجيلها مستوى قياسيا لمخزون السيولة بلغ 325.2 مليار دولار في الربع الثالث من هذا العام، وسط توقف المستثمر الأميركي وارن بافيت عن تنفيذ عمليات استحواذ كبيرة وتخفيض حصته في بعض الأسهم البارزة، وفق ما ذكرته وكالة بلومبيرغ.


وأكدت شركة بيركشاير هاثاواي أنها خفضت حصتها في شركة آبل بنسبة 25%، حيث تراجعت قيمة حصتها في الشركة المصنعة لهواتف آيفون إلى 69.9 مليار دولار، مقارنة بـ84.2 مليار دولار في الربع الثاني.


وباعت الشركة نحو 100 مليون سهم من أسهمها في آبل خلال الصيف، وبذلك انخفض عدد أسهمها إلى 300 مليون تقريبا.

تقليل المخاطر وزيادة السيولة


ورغم التخفيض، ما زالت آبل تشكل حصة كبيرة في استثمارات بيركشاير، حيث أشار بافيت في تصريحات سابقة إلى أن آبل تبقى استثمارا أفضل حتى من بعض استثمارات بيركشاير الأخرى مثل "أميركان إكسبريس" و"كوكاكولا".


وأكد المستثمر الأميركي أن قرار البيع مدفوع بالأمور الضريبية، مشيرا إلى أنه لا يمانع في زيادة مخزون السيولة في الظروف الحالية.


وقالت بلومبيرغ إن شركة بيركشاير تعد بائعا صافيا للأسهم خلال الربع الأخير.

 

وفي ضوء التحديات التي تواجه بيركشاير في العثور على صفقات استثمارية مناسبة بأسعار جاذبة، صرح بافيت سابقا بأن الشركة لن تتسرع في الإنفاق إلا في حال توفر فرصة قليلة المخاطر وواعدة الربح.


ورغم أن بافيت استخدم بعض السيولة لإعادة شراء أسهم الشركة، فإن تلك الخطوة أصبحت باهظة التكلفة مؤخرا، حيث ارتفعت أسهم بيركشاير بنسبة 25% خلال هذا العام، لتصل قيمتها السوقية إلى 974.3 مليار دولار، وكانت قد تجاوزت حاجز التريليون دولار لأول مرة في 28 أغسطس/آب المنصرم.


وفي الوقت نفسه، تراجعت أرباح بيركشاير التشغيلية بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 10.09 مليارات دولار، مع تراجع أرباح التأمين بنسبة 69% لتسجل 750 مليون دولار، متأثرة بزيادة الخسائر في مجموعة التأمينات الأولية التابعة لها.

ويقود بافيت (94 عاما) شركة بيركشاير منذ عام 1965، ومن المتوقع أن تنتقل قيادة الشركة من بعده إلى جريج أبيل (62 عاما) نائب الرئيس.


ويقع مقر بيركشاير هاثاواي في أوماها بولاية نبراسكا، وتضم شركات مثل بيركشاير هاثاواي إنيرجي وعددا كبيرا من الشركات الصناعية وشركة وساطة عقارية كبيرة وشركات لبيع التجزئة مثل ديري كوين وفروت أوف ذا لوم.

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف بلدات في جنوب لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

شن الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية وصباح الأحد، سلسلة غارات على عدة بلدات جنوبي لبنان.


وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، الأحد، بأن "الطيران الإسرائيلي استهدف بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية (جنوب) بغارات على دفعتين".


وقبيل منتصف الليل، تعرضت بلدة "كفرفيلا" في إقليم التفاح وأطراف بلدة "أنصار" في قضاء النبطية، وبلدتا "حانين" و"شقرا" في قضاء بنت جبيل (جنوب) لغارات جوية شنتها الطائرات المعادية، حسب الوكالة ذاتها.


وحتى الساعة 09:30 (6:30 ت.غ) لم تعلن الوكالة عن سقوط قتلى أو جرحى جراء الغارات الإسرائيلية.


وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 145 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.

وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و968 قتيلا و13 ألفا و319 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء السبت.


ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

التوافق الوطني بين "فتح" و"حماس".. ضرورة مُلحة لنزع الذرائع وسد الثغرات

رام الله - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم-

د. أحمد رفيق عوض: محاولة بعض الأطراف إعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني دفعت "حماس" و"فتح" للتحرك

أحمد زكارنة: الوفاق الفلسطيني يمكن أن يقدم إطاراً لرؤية وطنية موحدة تُدعم من السعودية والمجموعة العربية

ساري عرابي: التوافق الوطني ضروري وبات يشكّل الركيزة الأساسية لإنقاذ قطاع غزة من جرائم الإبادة الجماعية

خليل شاهين: الحديث عن توافقات بسبب قلق "فتح" و"حماس" من المستقبل أكثر منه استجابة لاحتياجات المرحلة

سامر عنبتاوي: إنهاء الانقسام والخلافات بين "فتح" و"حماس" لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية فرضتها تطورات الواقع

 

تتزايد محاولات التوافق بين حركتي "فتح" و"حماس" في ظل الأوضاع المأساوية وحرب الإبادة في قطاع غزة، حيث باتت الوحدة الوطنية ضرورة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ومحاولة التوافق على إدارة قطاع غزة من قبل السلطة الفلسطينية، استباقاً لأيّ أفكار إسرائيلية أو إقليمية أو دولية بهذا الشأن.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الضغط الدولي والإقليمي وما يعانيه قطاع غزة دفعا الحركتين للتفكير بتعزيز التعاون لمواجهة محاولات إعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني، وبالرغم من أنّ الاتفاق قد لا يكون شاملاً، فإنه يمكن أن يضعهما في موقع أقوى تجاه هذه التحولات.


ويلفت الكتاب والمحللون السياسيون إلى أن التوافق الفلسطيني يعزز إمكانية الدعم من الدول العربية، ما قد يؤدي إلى دعم جهود إنقاذ غزة ووقف العدوان، كما أن إعادة الإعمار في غزة تحتاج إلى قيادة فلسطينية معترف بها دولياً، وهو ما قد يدفع حماس للقبول بدور السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع، خاصة أن استمرار سيطرة حماس قد يعيق وصول الدعم الدولي.


ويؤكدون أن التوافق الوطني هو الركيزة لإنقاذ غزة من الإبادة الجماعية، حيث إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى وحدة وطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي، كما أن وحدة الموقف الفلسطيني ضرورية لتثبيت الحقوق الفلسطينية ومنع الاحتلال من تكريس نفوذه، وأن الاتفاق بين فتح وحماس قد يمثل خطوة إيجابية في وجه التحديات الإسرائيلية، وقد يساهم في تخفيف وطأة العدوان على غزة.

 

 

محاولات لتحقيق وفاق بين "فتح" و"حماس"

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض أنه في ظل الأوضاع المتفاقمة داخل الأراضي الفلسطينية تبرز في الأفق محاولات جديدة لتحقيق وفاق بين حركتي فتح وحماس، وهو أمر بات ملحاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الساحة الفلسطينية عموماً وقطاع غزة خصوصاً. 


ويعتبر  عوض أن عوامل عدة تجعل الوصول إلى اتفاق بين الحركتين ممكناً ومناسباً للمرحلة الحالية، وإن كان الأمر لا يعني اتفاقاً شاملاً وتاماً على جميع النقاط.


ويوضح عوض أن كلاً من فتح وحماس تقبعان اليوم في "عنق الزجاجة" نتيجة الضغوط المتزايدة على المشروع الوطني الفلسطيني من أطراف إقليمية ودولية وإسرائيلية. 


ويشير عوض إلى أن هناك محاولة جدية من قبل بعض الأطراف لإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني بصورة جديدة، سواء عبر تغييب بعض القوى السياسية، أو من خلال وضع شروط مكبّلة، أو حتى إحداث تغييرات جذرية في هيكلية القيادة الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وهو ما دفع حركتي فتح وحماس للتحرك.


ويؤكد عوض أن هذا الوضع دفع الحركتين إلى التفكير في تعزيز سبل التعاون، ولو بحده الأدنى، لمواجهة هذه الضغوط، حفاظاً على وجودهما أمام التحولات الإقليمية والدولية.

 

التوافق بات ضرورة وليس خياراً

 

ويرى أن التوافق بين فتح وحماس بات ضرورة وليس خياراً، إذ تحتاج الحركتان للاتفاق في هذه المرحلة العصيبة بغية مواجهة التحديات السياسية الراهنة. 


ويؤكد عوض أن الغاية الأساسية لأي اتفاق ستكون حماية الحركتين من الضغوط الخارجية، وتجنب أي محاولات لشطبهما أو إجبارهما على التخلي عن المشروع الوطني الفلسطيني. 


ويشدد على أن تحالف الحركتين قد يمثل خطوة مهمة في مواجهة القوى الإقليمية والدولية التي تسعى لفرض تصوراتها الخاصة على المشهد الفلسطيني، مشيراً إلى أن حجم الضغوط الحالية غير مسبوق، ويشمل تغييرات متوقعة على مستوى الهيكلة والأيديولوجيات والاتجاهات، وهو ما يستدعي التحرك فوراً للوصول إلى حد أدنى من التوافق.


ويوضح عوض أن التوافق بين الحركتين قد يكون الأساس للتخفيف من حدة العدوان الإسرائيلي على غزة، خاصةً أن إسرائيل تقوم بحرب مكثفة تهدف إلى إفراغ قطاع غزة، حيث تواصل توجيه ضربات تستهدف البنية التحتية والمدنيين، وسط عدم استجابة لأي مبادرات لوقف إطلاق النار إلا بشروط إسرائيلية صارمة. 


ويرى عوض أن مثل هذا التوافق سيتيح للمجتمع الدولي أرضيةً يطالب فيها إسرائيل بتقديم تنازلات لوقف العدوان، إذ إن توحيد الصف الفلسطيني سيخلق إطاراً مقبولاً لدى الأطراف الدولية لوقف العدوان على القطاع.


وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار في غزة، يشير عوض إلى أن حركة حماس تدرك أيضاً أنها لن تتمكن من إعادة إعمار القطاع في حال استمر تحكمها بإدارته، وذلك لأن الجهات المانحة لن تتعامل معها بصورة مباشرة، وبالتالي فإن إعادة الإعمار تتطلب قيادة فلسطينية موحدة وشرعية معترفاً بها دولياً. 


ووفق عوض، فإنه من هذا المنطلق، يبدو أن حماس قد تتقبل أن تتولى السلطة الفلسطينية مسؤولية إدارة غزة، في حال تحقق التوافق، لتسهيل وصول الدعم الدولي وتعزيز ثقة المانحين.


ويلفت عوض إلى أن الشواهد الحالية توحي بأن التفاهم بين الحركتين قد يشمل تشكيل لجنة خاصة لإدارة القطاع تحت إشراف السلطة الفلسطينية، ما يُسهم في تقديم إطار مقبول دولياً يمكن أن يفتح المجال لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.


لكن عوض يشير إلى أن نجاح هذا التوجه يعتمد بدرجة كبيرة على مدى استعداد المجتمع الدولي، خاصة الأطراف الإقليمية، مثل السعودية، للضغط على إسرائيل للقبول بالصيغة الجديدة لإدارة القطاع.


وعلى الرغم من الأثر المحتمل للاتفاق بين حركتي فتح وحماس على المستوى الميداني والسياسي، فإن عوض يحذر من أن إسرائيل لن تتعامل بسهولة مع هذا التغيير. 


فإسرائيل، بحسب عوض، لا تريد بروز أي قيادة فلسطينية قوية في قطاع غزة، بل تسعى لفرض شروط جديدة، سواء على صعيد السيطرة الأمنية أو الاقتصاد، لمنع أي عودة للتنظيمات الفلسطينية إلى الساحة بصورة مؤثرة.

 

مساعٍ إسرائيلية لتفكيك أي وحدة بين الضفة والقطاع

 

ويؤكد عوض أن إسرائيل تتبنى سياسة تهدف لتفكيك أي وحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تسعى للفصل بين المنطقتين عبر سياسات تهدف لإيجاد قيادة فلسطينية جديدة تخضع لمتطلبات إسرائيل، وتتعامل مع القطاع والضفة بشكل منفصل. 


من هنا، فإن عوض يرى أن التوافق الفلسطيني، وإن كان محدوداً، قد يخلق حافزاً لدى الدول العربية والدول الداعمة للفلسطينيين لتكثيف الضغط على إسرائيل، ودفعها للتعامل مع الوحدة الفلسطينية الناشئة كإطار سياسي رسمي.


وينظر عوض إلى احتمال تولي السلطة الفلسطينية إدارة القطاع باعتباره خطوة إيجابية قد تساعد على تخفيف العدوان الحالي، شريطة أن يتم تفعيل ضغوط عربية وأمريكية وأوروبية على إسرائيل لقبول هذا الوضع.


ويرى أن هذه الخطوة تتطلب توافقاً عربياً ودولياً يقف في وجه الشروط الإسرائيلية المتوقعة، حيث ستسعى إسرائيل لفرض شروط صارمة تحد من فاعلية السلطة في القطاع، بما يضمن إبقاء سيطرتها العسكرية على المنطقة.


ويشدد عوض على أن احتمالات نجاح هذه الخطوة تبقى مرهونة بمدى استعداد الأطراف الدولية والإقليمية لتفعيل الضغوط على إسرائيل، التي ستسعى بالتأكيد إلى وضع عراقيل أمام هذا الاتفاق، خاصة في ظل غياب دور فعّال لبعض القوى الكبرى القادرة على تغيير المعادلات على الأرض.

 

الوفاق بين "فتح" و"حماس" أقرب من أي وقت مضى

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي أحمد زكارنة أن التوصل إلى وفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" بات أقرب من أي وقت مضى في ظل الأحداث الدامية التي يشهدها قطاع غزة، وبالتحديد شمال القطاع.


ويوضح زكارنة أن "الحرب الإبادية" التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة قد أسهمت في تهيئة بيئة جديدة نحو الوحدة، ما يجعل الوقت مناسباً لتحقيق هذا الوفاق الضروري. 


ويرى زكارنة أن الوفاق بين الحركتين سيكون له أثر كبير على جهود إنقاذ غزة ووقف إطلاق النار، إذ إن الوحدة الفلسطينية هي عنصر أساسي لدعم التحركات العربية والدولية في هذا الإطار، خاصة التحركات بقيادة المملكة العربية السعودية ضمن إطار ما يُعرف بالتحالف الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية، الذي يتطلب وحدة فلسطينية لتدعيم الجهود الهادفة إلى الوصول إلى حل الدولتين.


ويوضح أن الوفاق الفلسطيني يمكن أن يقدم إطاراً لرؤية فلسطينية موحدة تُدعم من المملكة العربية السعودية والمجموعة العربية، وتُعرض على الحلفاء الدوليين لتثبيت حق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة. 


ويؤكد زكارنة أنه ستكون لهذا الوفاق تأثيرات ميدانية وسياسية ملموسة، خاصة في ظل التحركات الرامية إلى وقف العدوان وتعزيز الشرعية الفلسطينية.


وفي ما يتعلق بتوجهات حركة "حماس"، يعتقد زكارنة أن الحركة قبلت منذ مدة بإدارة السلطة لقطاع غزة، مشيراً إلى أن "حماس" لا تسعى للعودة إلى قيادة القطاع، وذلك لأسباب متعددة، أبرزها أن العالم لن يتعامل مع قطاع غزة تحت حكم حركة فصائلية، بل يفضل التعامل مع السلطة الفلسطينية التي تمثل الذراع التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية. 


ويؤكد زكارنة أن إعادة إعمار قطاع غزة تتطلب وجود عنوان سياسي متوافق عليه دولياً، وهو ما يجعل من قبول "حماس" بإدارة السلطة أمراً متوقعاً ومقبولاً دولياً وإقليمياً.


ويوضح زكارنة أن خسائر "حماس"، سواء على المستوى السياسي أو الميداني، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التي أسستها الحركة على مدار السبعة عشر عاماً الماضية، تمنعها من استعادة حكم القطاع بشكل منفرد، وإن كانت قد تكون شريكة في الإدارة، إلا أن دورها سيكون ثانوياً وليس في المقدمة.

 

تأثير إدارة السلطة لغزة على جهود وقف الحرب

 

وبشأن تأثير إدارة السلطة لقطاع غزة على جهود وقف الحرب، يعتبر زكارنة أن هذه الخطوة قد تساهم بشكل ملموس في تحقيق ذلك، حيث يُتوقع أن تُستخدم كورقة سياسية مهمة من قبل دول الإقليم ومن قبل الحلفاء الغربيين، إضافة إلى ضغوط دولية تقودها دول البريكس وروسيا وعدد من الحلفاء. 


ويرى زكارنة أن إعادة تعريف دور السلطة الفلسطينية كذراع تنفيذية لمنظمة التحرير سيشكل نقطة محورية، خاصة مع الجهود الرامية إلى منع إسرائيل من إعادة تعريف العلاقات السياسية والأمنية في غزة بما يخدم مصالحها.

 

الوحدة الوطنية شرط ضروري لمواجهة التحديات

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي أن التوافق الوطني الفلسطيني يشكّل الركيزة الأساسية لإنقاذ غزة من خطر الإبادة الجماعية، موضحاً أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل شرطاً ضرورياً لمواجهة التحديات العميقة التي تحيط بالقضية الفلسطينية، ليس فقط في غزة، بل في فلسطين بأكملها. 


ويرى عرابي أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة ربما كان ليكون أقل شراسة لو توافرت وحدة وطنية فلسطينية، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لهجمات ممنهجة من آلة الحرب الإسرائيلية، التي تستغل التفوق العسكري واللوجستي لتحقيق أهدافها، فيما تفتقر فلسطين إلى الإمكانات الكافية لمواجهة هذه الحرب الشاملة.


ويوضح عرابي أن مواجهة العدوان الإسرائيلي تتطلب رؤية موحدة وبرنامجاً وطنياً متفقاً عليه، معتبراً أن التشتت الحالي يعيق جهود الفلسطينيين ويزيد من حجم التحديات المفروضة عليهم. 


ويشدد عرابي على أن التوافق الوطني ليس مجرد خيار في مواجهة العدوان، بل شرط أساسي أيضاً للنهوض بالقضية الفلسطينية، وإيقاف محاولات الإبادة الجماعية التي تُمارس بحق الفلسطينيين في غزة. 


ويشير عرابي إلى أن سعي الاحتلال الإسرائيلي من أجل النجاح في تنفيذ مخططاته في غزة يهدف إلى تكريس المشروع الصهيوني، الذي يسعى إلى توسيع نفوذه والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بحيث لا يقتصر على غزة وحدها، بل يمتد ليشمل بقية فلسطين، ما يهدد الهوية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.


ويؤكد عرابي أن المصالح الوطنية لجميع القوى السياسية الفلسطينية تتطلب التوصل إلى اتفاق وطني، مشيراً إلى أن حركة حماس أبدت استعداداً للتخلي عن إدارة قطاع غزة في مناسبات عدة قبل الحرب الحالية، مثل اتفاق 2017، حيث أعلنت الحركة استعدادها لذلك وحلت اللجنة الإدارية في غزة، وكذلك اتفاق 2014 الذي شهد خطوات مماثلة. 

 

"حماس" تبدي مرونة أكبر بشأن التخلي عن إدارة القطاع

 

وفي ظل الظروف الحالية، يوضح عرابي أن حركة حماس تبدي مرونة أكبر بشأن إمكانية التخلي عن إدارة قطاع غزة، لكنها تشترط ألا يكون غزة خاضعاً لأي وصاية إسرائيلية، أو إقليمية أو دولية، بل أن يتم الاتفاق وفق رؤية فلسطينية خالصة.


ويرى عرابي أن ظهور موقف وطني موحد يمكن أن يلعب دورًا إيجابيًا في محاولات وقف الحرب الإسرائيلية، حتى وإن كان الفلسطينيون يواجهون تحديات كبيرة في فرض إيقاف العدوان، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية تبقى ضرورة ملحة في مواجهة عدو تاريخي يسعى إلى تقويض الحقوق الفلسطينية. 


ويؤكد عرابي أن حل القضية ليست في الأفكار أو المقترحات أو الرؤى المتاحة؛ فمنذ الانقسام الفلسطيني ظهرت العديد من الأفكار التي تساهم في حلحلة قضية الانقسام وتحقيق الوحدة، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في الإرادة السياسية وتوافق القوى الوطنية على تحقيق التطلعات المشتركة، معتبراً أن الموقف الوطني المسؤول تجاه الحرب على غزة يتطلب العمل الجاد لمواجهة الحرب الشاملة والمستمرة على الفلسطينيين، سواء في غزة أو في الضفة الغربية، والتوافق الفلسطيني مهم باعتباره مصلحة وطنية مشتركة ومسؤولية جماعية.


ويشير عرابي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية كذلك، من خلال سياسات تهدف إلى إلغاء أي كيان سياسي للفلسطينيين، ما يجعل وحدة الصف الفلسطيني ضرورة لا تقبل التأجيل.

 

 

خيارات الانتخابات الأمريكية بين "السيئ" و"الأسوأ"

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن التحركات الأخيرة للتفاهم بين حركتي "فتح" و"حماس" في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، لا سيما مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تأتي في سياق القلق لدى الحركتين من المستقبل وعدم اليقين بشأن سياسات الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية، أكثر من كونه استجابة مباشرة لاحتياجات المرحلة الحالية.


ويوضح أن الانتخابات الأمريكية المقبلة قد تحمل للسلطة الفلسطينية خيارات تتراوح بين "السيئ" و"الأسوأ"، فحتى في حال فوز نائبة الرئيس الأمريكي الحالية كامالا هاريس، فإنه لا يُتوقع تغيير جوهري في السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين، بالنظر إلى أنها شريكة في القرارات التي اتخذتها إدارة بايدن خلال فترة الحرب على غزة. 


هاريس، حسب رأي شاهين، ليست مرشحة لإحداث تحول جذري، إذ من المرجح أن تواصل النهج الذي اتبعته الإدارة الديمقراطية السابقة، بما يشمل استمرار الشراكة مع إسرائيل في العديد من القضايا دون ضغط جدي لتغيير الواقع الحالي.


ولكن السيناريو الأكثر خطورة وسوءا، حسب تعبير شاهين، يتمثل في احتمال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي يعيد إلى الأذهان "كوابيس صفقة القرن"، فعودته بالنسبة إلى السلطة تعني إعادة إحياء الأفكار التي تركز على تمكين إسرائيل من بسط سيادتها الكاملة على القدس، وضمان حرية إسرائيل في العمل بالضفة الغربية، بما في ذلك احتمال ضم أجزاء منها. 


شاهين يشير أيضاً إلى تصريحات ترامب السابقة حول "صغر مساحة إسرائيل"، ما يوحي بإمكانية دعم خطط إسرائيلية تهدف لتوسيع رقعة نفوذها جغرافياً، وربما إعادة طرح خطط التهجير القسري أو تشجيع الهجرة 

لسكان غزة، بهدف خلق واقع جديد وربما أبعد من ذلك.


ويعتقد شاهين أن قطاع غزة في قلب هذا القلق المستقبلي، فالسلطة الفلسطينية ترى أن فوز ترامب قد يعزز توجهات إسرائيلية-أمريكية تدفع نحو خلق إدارة عسكرية لقطاع غزة، وتجعل الفلسطينيين هناك أمام خيارين: القبول بوضعٍ تسيطر فيه إسرائيل على الأمور الأمنية، أو الهجرة خارج القطاع، وعلى الجانب الآخر، فإن حركة "حماس"، التي تعرضت لضغوط واغتيالات لقياداتها مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار، تجد نفسها في موقف دفاعي صعب، فهي تسعى لإيجاد صيغة إدارية تتيح لها السيطرة على القطاع دون أن تفقد نفوذها فيه.


وفي هذا السياق، يشير شاهين إلى تصريحات سابقة لرئيس المكتب السياسي السابق لحماس الشهيد إسماعيل هنية حينما قال عقب تخليه عن رئاسة الحكومة العاشرة: "إن حماس تتخلى عن الحكومة، ولكنها لا تغادر الحكم". 

 

"حماس" تتجه للحفاظ على نفوذها في القطاع

 

ويرى شاهين أن هذه الاستراتيجية مستمرة، إذ تتجه "حماس" اليوم إلى الحفاظ على نفوذها في قطاع غزة عبر تقديم خدمات أساسية للسكان ومقاومة الاحتلال.


ويبرز شاهين تعقيدات الوصول إلى اتفاق إداري أو حكومي بين فتح وحماس، حيث فشلت محاولات الاتفاق على "لجنة إدارية" لإدارة غزة، فيما يشير شاهين إلى أن الخلافات ظهرت حول مرجعية هذه اللجنة وصلاحياتها؛ هل ستكون تحت إدارة حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الحكومة د.محمد مصطفى، أم ستكون حكومة جديدة يتم التوافق عليها؟ كما أن الرئيس محمود عباس يتردد في منح اللجنة صلاحيات موسعة لإدارة القطاع في مرحلة إعادة الإعمار، وهو ما دفع محمد مصطفى لتشكيل لجنة موازية بهدف استباق أي صلاحيات قد تُمنح للجنة المتفق عليها.


وبسبب تعقيدات هذا الملف، يرى شاهين أن العودة إلى الحوار الأولي أصبح أمراً لا مفر منه، متوقعاً أن يؤجل أي تحرك جدي نحو الوحدة الفلسطينية حتى تتضح نتائج الانتخابات الأمريكية، وتسلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها حتى مارس/ آذار المقبل، إذ سيتوقف الأمر بشكل كبير على إمكانية فوز ترامب من عدمه، وتوجهات الإدارة الأمريكية الجديدة التي ستتولى زمام الأمور بعد الانتخابات.

 

رؤية فلسطينية مشتركة لإفشال محاولات السيطرة على غزة

 

من جانب آخر، يُشدد شاهين على أن تحقيق التوافق الفلسطيني الداخلي أصبح حاجة استراتيجية لضمان صياغة رؤية فلسطينية مشتركة تقطع الطريق على محاولات إسرائيل السيطرة على قطاع غزة بعد الحرب، إذ إن وجود اتفاق فلسطيني سيكون مؤشراً على استقلالية القرار الفلسطيني، وسيظهر أن الفلسطينيين وحدهم من يُقررون شؤونهم، ما يجعل من الصعب على الدول التي قد تطرح خططاً بديلة للقطاع أن تستمر في مساعيها.


ويعتقد شاهين أن يؤدي وجود موقف عربي موحد، حتى وإن كان على مضض، إلى دعم الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية، بما في ذلك وجود دعم روسي وصيني وربما أوروبي، ما يضع الولايات المتحدة في موقف معقد، ويجعلها أكثر خضوعاً للاستماع للمطالب الفلسطينية.


ويرى شاهين أن التغيرات على الجبهة الشمالية ومع إيران، وتطورات الصراع في المنطقة، باتت تجعل التواصل مع الأطراف الإقليمية أكثر ضرورة، لاسيما أن الملفات أصبحت مترابطة، فالتوصل إلى اتفاق حول غزة قد ينعكس على الجبهة الشمالية والعكس صحيح، ما يعني أن الجميع ينتظر ما ستؤول إليه الانتخابات الأمريكية لمعرفة مصير الملف الإقليمي بشكل عام.


ويؤكد أن هذه المتغيرات الإقليمية والدولية تدفع بالسلطة الفلسطينية وحركة حماس إلى تحقيق التوافق الفلسطيني الداخلي، خاصة مع احتمال وجود تغيرات في خطاب السياسة الخارجية الأمريكية حول عدم القضاء على حركة حماس، بل تريد عدم وجود الحركة في الحكم باليوم التالي للحرب، بحيث لوحظ منه هناك ميل لإدارة الصراع بدلاً من تصفيته، ما يفرض على الفلسطينيين استعداداً جديداً للتعامل مع أي سيناريو قد يظهر بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

 

سياسة ممنهجة لتصفية القضية الفلسطينية

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن تصاعد الأحداث الجارية في فلسطين يعكس سياسة ممنهجة من قبل الحركة الصهيونية تهدف لتصفية القضية الفلسطينية بالكامل. 


ويشير عنبتاوي إلى أن هذه السياسة تشكل تصعيداً غير مسبوق ضد قطاع غزة، ومحاولات واسعة لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية عبر الاستيطان، إضافة إلى إجراءات صارمة تستهدف الأسرى والمقدسات وأي عنصر يمثل الهوية الفلسطينية. 


وفي هذا السياق، يرى عنبتاوي أن مسؤولية إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة وطنية فرضتها تطورات الواقع، مؤكداً أن إراقة الدماء الفلسطينية تحتم على الأطراف الفلسطينية مواجهة هذه التحديات بصف واحد للخروج من الأزمة.


ويشير إلى أن هذا الوضع يستدعي من الأطراف الفلسطينية تشكيل قيادة وطنية موحدة، وهو أمر تم الاتفاق عليه مراراً خلال اجتماعات عُقدت في عواصم عربية وأجنبية بحضور الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.


ويلفت عنبتاوي إلى أن المجلسين المركزي والوطني الفلسطينيين أقرا جملة من القرارات الداعمة للوحدة، إلا أنه لم يتم تطبيق أي منها، ما أبقى الخلافات الداخلية قائمة بين حركتي فتح وحماس حول مختلف القضايا السياسية والإدارية. 


ويوضح عنبتاوي أنه لو تم تطبيق هذه القرارات استناداً إلى الثوابت الفلسطينية بتحرير الأرض ومقاومة الاحتلال، والقطع الكامل للعلاقات مع إسرائيل، وإعادة بناء المجتمع الفلسطيني على أساس كونه شعباً تحت الاحتلال يقاوم، لكان لهذا تأثير مباشر على مجريات الأحداث الحالية في غزة.


ويلفت إلى أن الانقسام الداخلي يمثل ثغرة تستغلها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الأطراف الإقليمية لتطبيق أطماعها الخاصة في غزة.

 

حماس لن تقبل إدارة السلطة قطاع غزة

 

من جانب آخر، يرى عنبتاوي أن حركة حماس، على الأرجح، لن تقبل من السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة طالما استمرت الخلافات الجوهرية بين الجانبين. 


ويشير عنبتاوي إلى أن تكرار مواقف السلطة التي يراها غير فعالة في مواجهة حرب الإبادة، وتزايد تأثير الانقسام على قواعد وقيادات الحركتين، يعززان هذا الموقف الرافض لدى حركة حماس. 


ويرى عنبتاوي أن هناك رؤية مختلفة لدى حماس لإدارة قطاع غزة، وأن التوصل إلى توافق عميق بين الحركتين حول غزة يتطلب ألا يكون لأية جهة إقليمية أو دولية تدخل في هذا الشأن.


وفي ما يتعلق بتأثير تسلُّم السلطة إدارة غزة على الحرب الحالية أو وقف إطلاق النار، يعتقد عنبتاوي أن إسرائيل لن تقبل بهذا السيناريو، حتى لو كانت السلطة هي الطرف الذي يدير القطاع.

 

حكومة نتنياهو تسعى للضم وتعميق الانقسام الفلسطيني

 

ويؤكد عنبتاوي أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تتبنى سياسة تهدف إلى ضم غالبية أراضي الضفة الغربية والسيطرة على أجزاء من غزة. 


ويشير إلى أن قبول إسرائيل بوجود كيان فلسطيني موحد، حتى لو كان تحت إدارة السلطة، يعتبر معيقاً لاستراتيجيتها، إذ إن هذا التوجه يتعارض مع خطط نتنياهو وحكومته الرامية لتفكيك السلطة الفلسطينية وإضعافها لمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل، وهو ما لا تريده حكومة نتنياهو من خلال رفض الكيانية الفلسطينية.


عنبتاوي يرى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تهدف إلى تعميق الانقسام الفلسطيني، والإبقاء على الوضع الراهن في غزة كجزء من سياسة تطهيره التدريجي من سكانه وتحويله إلى منطقة غير صالحة للحياة، فيما يستمر الاحتلال في السيطرة على أجزاء كبيرة من الضفة. 


ويشير عنبتاوي إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تهدف للاستيلاء التدريجي على نحو 60% من أراضي الضفة الغربية، وذلك عبر إضعاف السلطة الفلسطينية بشكل تدريجي وصولاً إلى إلغاء وجودها وصلاحياتها، وعبر تصعيد الصراع بين المستوطنين والمواطنين الفلسطينيين في الضفة.


وبهذا، يرى عنبتاوي أن إسرائيل تسعى في نهاية المطاف إلى القضاء على أي كيان سياسي فلسطيني يمكن أن يطالب بحقوقه، ويمثل طموحات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.


ويعتقد عنبتاوي أن هذا الوضع المعقد يتطلب من القيادات الفلسطينية إدراك حجم المخاطر المحيطة والعمل على تعزيز وحدة الصف لمواجهة التحديات المتزايدة، لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب إرادة حقيقية للوحدة الوطنية، وتجاوز أي عقبات تحول دون تحقيقها.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

وعد مَن لا يملك لـمَن لا يستحق.. انفجر الخزّان بعد ١٠٧ أعوام

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. سليمان أبو ستة: القضية الفلسطينية عادت إلى جذورها الأساسية المتمثلة بالصراع المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي

حاتم عبدالقادر: وعد بلفور هو الحجر الأساس الذي مكّن إسرائيل من ارتكاب المجازر والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني

د. رفعت سيد أحمد: المقاومة صامدة وستنتصر إذا استطاعت منع إسرائيل من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في التهجير والتقسيم

د. صالح عبد الجواد: ما حدث في الماضي من ظلم تاريخي يتكرر اليوم وبشكل أفظع نتيجة النظام العالمي أُحادي القطبية

جودت مناع: التحالفات الجديدة التي تقودها روسيا والصين وإيران وتركيا ستقود إلى تغيير حتمي في إدارة الصراعات الدولية

د. عبد الرحيم جاموس: يجب تقديم شكاوى قانونية ضد بريطانيا وإسرائيل لمحاسبتهما على جرائمهما بحق الشعب الفلسطيني

 

تتزامن الذكرى السابعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم مع حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، مُوقعةً ما يزيد عن مئة وخمسين ألف شهيد وجريح، ومُتسببةً بدمار شبه كامل لقطاع غزة، ما أدى إلى تحويل أكثر من مليوني مواطن فلسطيني إلى نازحين ومشردين، باحثين عن النجاة بأرواحهم، وعن ما يُبقيهم على قيد الحياة من الطعام والماء.


هذا العدوان الإسرائيلي غير المسبوق في همجيته حاولت دولة الاحتلال تبريره بذريعة هجوم السابع من أكتوبر2023، في محاولة بائسة لترويج سردية أن الصراع بدأ منذ ذلك الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية في ذلك اليوم وليس قبل 76 عاماً. وقد تبنى الكثير من الدول المنافقة في العالم، لا سيما دول الاستعمار القديم، هذه السردية، متجاهلةً حقيقة القهر والظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني منذ قرابة قرن من الزمن، لا سيما أبناء قطاع غزة الذين يعيشون حياة من البؤس والمعاناة منذ سبعة عشر عاماً بسبب الحصار المطبق عليهم.


وتأتي ذكرى وعد بلفور لتذكر العالم أن الصراع بدأ في فلسطين بدأ منذ إعطاء هذا الوعد من قبل "من لا يملك إلى من لا يستحق"، تتويجاً للأطماع الاستعمارية التي أسست لإقامة كيان استعماري عنصري على أرض فلسطين، على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ووجوده.

 

القضية الفلسطينية جذر للصراع الإقليمي

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور سليمان أبو ستة، في حديثه لـ"ے"، بمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور: إن القضية الفلسطينية عادت إلى جذورها الأساسية المتمثلة في الصراع المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي. 


وأشار أبو ستة إلى أن الأثمان الباهظة التي يدفعها الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما وصفه بـ"حرب الإبادة الإجرامية" في غزة، أصبحت تسلط الضوء على استمرار القضية الفلسطينية كجذر للصراع الإقليمي، إذ لا يمكن تحقيق الأمن في هذه المنطقة الحيوية من دون وقف اعتداءات الاحتلال.


وأضاف أبو ستة: "إن الأحداث الأخيرة، التي بدأت في غزة في السابع من أكتوبر، تجاوزت حدود القطاع وانتقلت إلى لبنان، ما يُقرّب المنطقة من حرب إقليمية مفتوحة، قد تؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة وتهدد مصالح حيوية للغرب مثل نقل النفط". 


وأشار إلى أن هذه الأوضاع دفعت الولايات المتحدة إلى إعادة توجيه تركيزها نحو الشرق الأوسط على حساب ملفات دولية كبرى مثل قضيتي تايوان وأوكرانيا.


وأضاف: في ظل استمرار المجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة، لم تتمكن إسرائيل حتى الآن من حسم الصراع، بل وجدت نفسها في مواجهة حرب استنزاف طويلة، سواء في غزة أو لبنان، فقد خسرت، وفق تقديرات حديثة، عشرين جندياً في غزة، معظمهم من ألوية النخبة، إلى جانب ستين جندياً في مواجهات أُخرى.

 

الهدف تغيير البنية السياسية والجغرافية لقطاع غزة

 

وفي سياق آخر، لفت أبو ستة إلى التحديات الكبرى التي تواجه الشعب الفلسطيني حالياً، إذ يسعى الاحتلال إلى تغيير البنية السياسية والجغرافية لقطاع غزة، ما يتجلى في ظروف معيشية قاسية يواجهها المواطنون هناك. 


وقال: "إن الشعب الفلسطيني، بالرغم من صموده، وعمليات المقاومة النوعية التي تنفذ بين الحين والآخر، لا يزال يعاني من نقص في الدعم الفعال لمواجهة الإبادة المستمرة". 


وأوضح أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حاسمة حول قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم، خاصة إذا اتجهت حكومة الاحتلال، بقيادة التيارات اليمينية المتطرفة كسموتريتش وبن غفير، إلى توسيع دائرة العنف نحو الضفة والداخل.


كما أشار أبو ستة إلى أن ذكرى وعد بلفور تأتي هذا العام في ظل حالة من العجز العربي الرسمي في مواجهة الإبادة الجارية ضد الفلسطينيين، ما قد يشعل غضباً شعبياً عربياً، قد يتطور إلى حراك على غرار الربيع العربي. 

 

المنطقة تتجه نحو حرب طويلة

 

وأضاف: "إن المؤشرات الحالية تدل على تصاعد الغضب الشعبي العربي تجاه هذه الأوضاع، كما شهدنا في احتجاجات محدودة في الأردن، ولكنها قد تكون مؤشراً لغضب أوسع قادم".


أما عن مآلات الصراع، فيرى أبو ستة أن المنطقة تتجه نحو حرب طويلة قد تمتد إلى الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، نتيجة إصرار حكومة نتنياهو على "حسم الصراع" مع محور المقاومة. وقد صرح نتنياهو بأن هدفه هو "تغيير شكل المنطقة والقضاء على حماس"، وهو أمر يبدو صعب التحقق في ظل معطيات المواجهة الحالية. 


وأكد أبو ستة ضرورة أن يسارع الفلسطينيون إلى استعادة قوتهم وتعزيز وحدتهم والانخراط في مواجهة شاملة مع الاحتلال، للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه عبر تعزيز الفعل المقاوم في كل مكان، لأن الأثمان المتزايدة سيدفعها الفلسطينيون في كل الأحوال، سواء بادروا للمواجهة أم ظلوا في خانة الانتظار.

 

التداعيات الكارثية لوعد بلفور

 

بدوره، أكد حاتم عبد القادر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، في تصريح لـ"ے"، أن "الذكرى الـ107 لوعد بلفور تعيد التذكير بـالتداعيات الكارثية التي لا تزال تؤثر على الشعب الفلسطيني".


 وأشار عبد القادر إلى أن وعد بلفور، الذي منحت بريطانيا بموجبه الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، يمثّل بداية النكبات التي تعرض لها الفلسطينيون، حيث شهدت الأجيال الفلسطينية المتعاقبة مآسي متواصلة من تهجير وقتل وتدمير.


وأوضح عبد القادر أن ما يواجهه الشعب الفلسطيني اليوم، في ظل حرب الإبادة الجماعية في غزة، يأتي بدعم وغطاء من الدول الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا، التي يرى أنها تتحمل مسؤولية قانونية وتاريخية وأخلاقية عن المعاناة الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من مئة عام. 


وأضاف قائلاً: "وعد بلفور هو الحجر الأساس الذي مكّن إسرائيل من ارتكاب المجازر والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، وساهم في اقتلاعه من أرضه والقضاء على حقه بالوجود".

 

على بريطانيا الاعتراف بمسؤوليتها عن هذه "الجريمة التاريخية"

 

وطالب عبد القادر بريطانيا بالاعتراف الكامل بهذه "الجريمة التاريخية"، مشدداً على ضرورة اعتذارها للشعب الفلسطيني عما لحق به من أضرار مادية ومعنوية نتيجة هذا الوعد المشؤوم. 


وأكد أن واجب بريطانيا يمتد أيضاً إلى دعم حقوق الفلسطينيين عبر الاعتراف بدولة فلسطين والعمل على استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة على أرضه.


وفي حديثه عن الظروف الكارثية التي يمر بها الفلسطينيون في الوقت الراهن، أشار عبد القادر إلى أن مرور 107 سنوات على وعد بلفور في ظل الأوضاع الراهنة لن يدفع الشعب الفلسطيني للتسليم أو رفع الراية البيضاء أمام الاحتلال الإسرائيلي.


 وقال: "بالرغم من الأوقات العصيبة والتحديات الكبيرة، لدينا العزيمة والإرادة للتمسك بحقوقنا الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس".


وشدد عبد القادر على أن الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية لن تثني الفلسطينيين عن مواصلة النضال لاستعادة كامل حقوقهم.

 

حرب إقليمية تقودها أمريكا وإسرائيل ضد العرب والمسلمين

 

من جهته، قال الخبير الاستراتيجي المصري د.رفعت سيد أحمد: إن هذه الذكرى تأتي في خضم حرب جديدة تحمل طابعاً مختلفاً في ضوء التصعيد الحالي في غزة. 


وأضاف: إن هذه الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين تتجاوز كونها صراعاً محلياً، بل هي "حرب إقليمية" تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الشعوب العربية والدول الإسلامية.


وأوضح أن الصراع اليوم لا يقتصر على المواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل إن الولايات المتحدة هي الطرف الرئيسي في هذه الحرب، حيث تمارس الضغوط وتستخدم تقنياتها الحديثة لضرب المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وتحديدًا عبر استهداف مواقع حزب الله وقياداته. في نظره، إن هذه "الجولة أمريكية عربية" وليست مواجهة إسرائيلية عربية فحسب.


وأشار إلى أن العالم يشهد فاشية جديدة تقودها إسرائيل، حيث تُفرض خيارات صعبة على الشعب الفلسطيني: "إما أن يعيش مذلولاً، أو مُهجراً، أو مقتولاً". كما عبّر عن قلقه من الانهيار الشامل للنظام العالمي، معتبراً أن هذا النظام أصبح منحازاً بالكامل لصالح إسرائيل بفضل التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة.


وعلى الرغم من ذلك، يرى أحمد بصيصاً من الأمل في المستقبل. فهو يؤكد أن المقاومة ما زالت صامدة، وأنها ستنتصر إذا استطاعت منع إسرائيل من تحقيق أهدافها الاستراتيجية، مثل التهجير والتقسيم. 


كما يرى في استمرار حزب الله، بالرغم من الضربات التي تعرض لها، انتصاراً للمقاومة ككل، إلى جانب استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته التي أدخلت الإسرائيليين إلى الملاجئ.


ودعا أحمد الشعوب العربية وجيوشها إلى التحرك لدعم الفلسطينيين، مؤكداً أن الصبر والثبات هما مفتاح النصر المقبل، وأن الفشل في تحقيق الأهداف الإسرائيلية يُعد هزيمة بحد ذاته.

 

النظام الدولي العالمي مختل المعايير منذ البداية

 

ويرى المؤرخ وأستاذ العلوم السياسية البروفيسور صالح عبد الجواد أن المشكلة هي أن النظام الدولي العالمي مختل المعايير منذ البداية، ولم تكن في أي فترة على الإطلاق سيادة لقيم العدل والديمقراطية في العالم. 


وأشار إلى أن "الإعلام الموجه، الذي تمتلك ناصيته الرأسمالية الغربية الاستعمارية، نجح في التأثير علينا وخداعنا بأن هناك نوعاً من العدل". 


وأكد عبد الجواد أن وعد بلفور نفسه والذي صدر قبل 107 أعوام هو دليل على انعدام العدل في الماضي، إذ إن بريطانيا، الدولة التي لا تملك أي حق في فلسطين، وهبت فلسطين لليهود دون حق.


وأشار إلى أن ما حدث في الماضي من ظلم تاريخي يتكرر اليوم وإن كان بشكل أفظع، نتيجة أن النظام العالمي بعد العام 1990 أصبح أُحادي القطبية. 


وشدد على أن "ما يحدث اليوم من دعم أمريكي ودولي لإسرائيل لا يتعلق فقط بالمصالح السياسية، وإنما في نجاح إسرائيل، من وجهة نظره، في اختراق العالم والتأثير على قيادات الكثير من الدول بما في ذلك للأسف الشديد دولة عظمى مثل الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا". 


وأكد عبد الجواد أن الأمل الحقيقي أن يقوم جزء من النظام الدولي الذي هو الآن في طور التشكل بالاستجابة لمعاناة الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة  الاعتماد على الجهود الذاتية للشعب الفلسطيني، وهو ما يحدث عملياً.

 

 

تشكيل المصالح الاقتصادية وتوزيع النفوذ

 

بدوره، قال جودت مناع، منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس: كانت لوعد بلفور تداعيات بدأت بشن قوات الاستعمار البريطاني حملة اعتقالات واسعة بين الشعب الفلسطينيي، وفرض حظر على اقتنائهم السلاح، ومن الطبيعي أن يبادر الشعب الفلسطيني بمقاومة الجيش البريطاني للدفاع عن الوطن.


وأوضح أن الوعد لم يصدر صدفة، بل سبقته أحداث تركت بصمات على الدول الأوروبية نتيجة تشكيل المصالح الاقتصادية، وتوزيع النفوذ للدول الرئيسية في أنحاء العالم.


وقال: "في خضم الصراع على النفوذ بين الدول الأوروبية أطلت الحركة الصهيونية بممارسات انصبت في ألمانيا، وكان لها أثر على طبيعة الحياة الألمانية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وصار لليهود نفوذ دفع باتجاه تعاظم المناهضة لليهود التي امتدت إلى دول أوروبية حيث عاشت ألمانيا أحداثاً مُريبة استبقت الحرب العالمية الثانية، وعلى إثرها وقعت (الهولوكوست).


وأشار إلى أنه "لا يمكن الفصل بين الأطماع الصهيونية والرغبات البريطانية والأوربية في التخلص من اليهود ونقلهم للاستيطان في فلسطين، وسوف تظل هذه الشراكة عنصراً مهماً في عملية توطين اليهود واحتلال فلسطين من النهر إلى البحر بعد عدوان الخامس من حزيران".


وذكر مناع أنه "مع مرور الزمن استنهض الشعب الفلسطيني قواه، فقادت منظمة التحرير الفلسطينية نضاله المشروع، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة التي أقرت وجوب قيام دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين، تزامناً مع قرار التقسيم".

 

مقاومة تُوّجت بمعركة طوفان الأقصى

 

وأكد مناع أن الاعتداءات المستمرة على المصلين واقتحامات المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات اليومية على المقدسات الإسلامية والمسيحية لم تترك مجالاً لدى الشعب الفلسطيني فأعد العدة للدفاع عن وطنه، وتُوجت هذه المقاومة بمعركة طوفان الأقصى، وقاد ذلك إلى حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني بعد حملة دعائية مغرضة مضمونها الكذب لتبرير شن أوسع حرب على الشعب الفلسطيني.


وبينما تستمر حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، يرى مناع تعاظم عدد الضحايا الفلسطينيين ونتج عنها تدمير قطاع غزة، وتهجير مواطنيه إلى أماكن بلا مأوى بعد حظر الماء والنفظ والغذاء والدواء عن مليوني فلسطيني ونصف المليون.


وأوضح أن "الحرب كشفت غياب الأخلاق السياسية لحلفاء تل أبيب الذين زوّدوا جيش الاحتلال بكميات أسلحة ضخمة أدت إلى تدمير غير مسبوق وسقوط عدد كبير من الضحايا لم يسبقه مثيل".


وقا: بالرغم من تلاعب الرئيس الأمريكي بايدن في الكلمات ليظهر عواطف مخادعة عند تظاهره بالضغط على إسرائيل بأن تسمح بعبور المواد التموينية لمواطني القطاع وأن لا تقصف الأماكن المأهولة بالسكان، وهو ما لم يحصل، بل العكس صحيح.


كما انتقد مناع مواقف بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، التي دعمت العدوان الإسرائيلي واعتبرته دفاعاً عن النفس، متجاهلة حقيقة أن هذه الأراضي محتلة وأن ما تدّعيه إسرائيل هو افتراء على الشعب الفلسطيني.


ورأى أن هذا التراجع الأخلاقي الغربي سبق تجربته في النزاع الأوكراني-الروسي، حيث فرضت الدول الأوروبية العقوبات على روسيا، مهددةً بذلك استقرار منطقة الشرق الأوسط.


وأشار مناع إلى أن التحالفات الجديدة التي تقودها روسيا بالتعاون مع الصين وإيران وتركيا ودول "بريكس" سيقود إلى تغيير حتمي في إدارة الصراعات الدولية، وسيعيد تقسيم النفوذ بين القوى المتعاظمة في عالمنا المعاصر.

 

الوعد المشؤوم يُلقي بظلاله الثقيلة على الشعب الفلسطيني

 

من جهته، أكد الكاتب وعضو المجلس الوطني د. عبد الرحيم جاموس أن هذا الوعد المشؤوم، الذي منح بموجبه وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور أرض فلسطين للحركة الصهيونية، ما زال يُلقي بظلاله الثقيلة على الشعب الفلسطيني، الذي يواجه اليوم أسوأ عدوان منذ النكبة الكبرى، خاصة في قطاع غزة.


 ووصف جاموس ما يواجهه الفلسطينيون اليوم بجرائم إبادة وتطهير عرقي تُرتكب بمرأى ومسمع العالم الذي يعجز عن فرض وقف إطلاق النار أو إنهاء العدوان.


وأضاف جاموس: "إن سياسة بريطانيا وأمريكا الاستعمارية قديمة ومتجددة، فهي بدأت بوعد بلفور عام 1917، واستمرت في مواقف لاحقة تدعم التفوق الإسرائيلي في المنطقة، مروراً برؤساء أمريكيين كدونالد ترامب وجو بايدن".


 واعتبر جاموس أن الاستعمار البريطاني ثم الأمريكي يمثل نهجاً ثابتاً يتغير في أساليبه بينما تبقى أهدافه واحدة، وهي تدمير الحقوق الفلسطينية.


وأشار جاموس إلى أن وعد بلفور كان بمثابة وعد من "لا يملك لمن لا يستحق"، مهد لتأسيس المستعمرة الإسرائيلية التي تمثل آخر احتلال استعماري مدعوم من بريطانيا وأمريكا.

 

الولايات المتحدة تكمل النهج الاستعماري

 

واضاف: "إن بريطانيا لا تعتذر عن فعلتها، بل تفتخر به وتحتفي بذكرى وعد بلفور سنوياً. كذلك تتولى الولايات المتحدة اليوم تكملة هذا النهج الاستعماري من خلال دعم إسرائيل بلا حدود، متحدية بذلك أبسط مبادئ القانون الدولي".


وطالب جاموس بريطانيا بالاعتذار الرسمي للشعب الفلسطيني عن الجرائم التاريخية التي نتجت عن وعد بلفور، والعمل على دعم حقوق الفلسطينيين بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة. 


كما شدد على ضرورة تقديم شكاوى قانونية ضد بريطانيا وإسرائيل لمحاسبتهما على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، داعياً لرفع القضايا في المحافل القضائية الدولية والمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بجميع الوسائل الممكنة.


وأكد جاموس أن الشعب الفلسطيني، بصموده ومقاومته، لن يتخلى عن حقوقه المشروعة، وأنه سيظل يطالب بالعدالة والحرية، متوكلاً على عدالة قضيته وسعيه الدؤوب لاستعادة حقوقه المسلوبة.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تهزّ الضمائر المتأرجحة

إبراهيم ملحم

على مسافة يومين من «الثلاثاء الكبير» في الانتخابات الأمريكية، يحتدم الاستقطاب، وتشتد المنافسة في مضمار السباق المحموم نحو البيت الأبيض، بين الغريمَين اللدودَين هاريس وترمب.


في المضمار، تحضر غزة بقوةٍ في السردية الدعائية للمتنافسَين، اللذَين يحاولان جلب قمح الناخبين، كلٌّ إلى طاحونته، في اللحظة الحاسمة التي تُحدد فيها غزة المآلات والمصائر، وهوية الساكن الجديد للبيت الأبيض للسنوات الأربع المقبلة.


بالتصويت لأحد المتنافسَين التقليديَّين، أو بالحجب عنهما، والتصويت لمرشحة حزب الخضر جيل ستاين، عقاباً للحزبَين الشريكَين في حرب الإبادة في غزة ولبنان، تتنامى حقائق جديدةٌ حول حجم وثِقل الصوت العربي وتأثيره في تحديد هوية الساكن الجديد في البيت الأبيض، وهو ما لم يكن حاضراً من قبل، بمثل حضوره اليوم.


بنَزفِ جراحها، ووجع معاناتها، وأنين أطفالها، ونحيب نسائها، وبكاء شيوخها، وركام بيوتها، تهزّ غزة بيدها المضرجة بدماء الإبادة الـمُستعرة الأصوات، وتُغربلها، وتُعقّمها قبل وصولها إلى صناديق الاقتراع.


جراحُ غزة الغائرة، ودماءُ أطفالها، ستُلاحق الصامتين الذين كان صمتُهم رصاصاً وقنابل تفتك بالغزيين، وستُعاقب الشركاء والمتواطئين بأصوات الناخبين من الأمريكيين الرافضين لسياسات ساستهم وتوجهاتهم، التي تُخاصم قِيَم الآباء المؤسسين للدولة التي صنعت ذات يومٍ تمثالاً للحرية، قبل أن تُلطّخ وجهه بدماء أطفال غزة.

 

أوقفوا حرب الإبادة الآن..!

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر وداهمت عدة منازل واعتقلت المواطن غسان المصري ونجليه ياسين ومحمود.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علاء سليمان بني عودة، بعد ان داهمت منزل ذويه في القرية وفتشته.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي في شارع "نابلس"، ما أدى لإصابة شاب بشظية رصاص حي بالقدم، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن صالح حسن عنكوش (70 عاما)، ونجليه حسن ويوسف، بعد أن داهمت منازلهم في قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، والشاب سلام عياد، من بلدة سلواد شرق رام الله.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة أحد المواطنين في قرية المدية غرب رام الله ما أدى إلى اصطدامها بجدار اسمنتي، دون أن يبلغ عن اصابات أو اعتقالات، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى نعلين ودير قديس وبيت سيرا وبيت لقيا وكفر نعمة، غرب رام الله.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار وفتشت عدة منازل، واعتقلت الشابين خالد أبو عمر، وصلاح الدين المغالسة، بعد مداهمة وتفتيش منزليهما.



اقتصاد

السّبت 02 نوفمبر 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار النفط تصعد بـ 2 بالمئة متأثرة بتوترات إيران وإسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

صعدت أسعار النفط الخام في تعاملات الجمعة، بنحو 2 بالمئة، متأثرة بتقارير تحدثت عن احتمالية توجيه ضربة إيرانية لإسرائيل.


والخميس، قالت هيئة البث العبرية إن "إيران تخطط للرد من العراق" على الهجمات التي شنتها إسرائيل عليها قبل أيام، وذلك باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، دون تفاصيل أخرى.


وبحلول الساعة (07:12 ت.غ)، صعدت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يناير/كانون ثاني، بنسبة 2 بالمئة لتستقر عند 74.21 دولارا للبرميل.


وإيران منتج للنفط الخام، بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 3.3 ملايين برميل يوميا، إلا أن أهميتها الأخرى وقوعها على مضيق هرمز، التي يمر من خلاله أكثر من 27 مليون برميل نفط ومشتقاته يوميا من جانب العراق ودول خليجية، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.


والسبت الماضي، أعلنت إيران أن إسرائيل استهدفت بعض النقاط العسكرية في محافظات طهران وخوزستان وإيلام، مخلفة "أضرارا محدودة"؛ فيما أسفر الهجوم عن مقتل 4 جنود إيرانيين ومدني واحد، حسب بيانات إيرانية رسمية.