فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

المستعمرون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم بالضفة

الخليل- "القدس" دوت كوم

يواصل المستعمرون، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتدى مستعمرون، على قاطفي الزيتون في منطقة بيرين، ومنع جيش الاحتلال المزارعين من قطف الزيتون في منطقة أم نير شرق بلدة يطا.


وبحسب مصادر محلية، فإن عصابات المستعمرين اعتدت بالضرب والحجارة على قاطفي الزيتون من عائلة برقان وهم: فايز برقان، وبهجت برقان، وحاولوا سرقة مركبة المواطن سعود الفقير أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة بيرين شرق يطا.


وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت المزارعين من عائلتي الجبارين، والحبور في منطقه أم نير، على مغادرة أراضيهم ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.


وأشار إلى اعتداءات يومية من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال على المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم في مسافر يطا، بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين لصالح المشروع الاستيطاني.


وفي رام الله، اقتحم عشرات المستعمرين المسلحين قرية برقة من ثلاثة محاور، وهي منطقة الحدب، ووادي الشامي، والمنطقة القبلية، وأضرموا النيران في أراضي المواطنين، وثلاثة منازل.


وتجمع المستعمرين تجمعوا قرب المدرسة الأساسية للذكور، في محاولة منهم لاقتحامها.


وناشد الأهالي، فرق الدفاع المدني، والمواطنين من القرى المجاورة، التصدي للهجوم، وإخماد الحرائق.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

1800 شهيد وإصابة 4 آلاف آخرين منذ شهر من حصار شمال غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، بأن جيش الاحتلال المستمر منذ شهر كامل بـ"جريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية" على محافظة شمال قطاع غزة، أدى إلى اليوم لاستشهاد 1800 مواطن وإصابة 4 آلاف آخرين، ومئات المفقودين، إلى جانب تدمير المستشفيات والبنية التحتية.


وأضاف أن الوضع في شمال قطاع غزة مأساوي بشكل غير مسبوق، جراء استهداف الاحتلال للمدنيين الذين رفضوا النزوح، وتضييقها الحصار عليهم.


وبدأ جيش الاحتلال في 5 تشرين الأول/ كتوبر الماضي، قصفا غير مسبوق على مناطق شمال القطاع، قبل أن يجتاحها، مع حصار مشدد في خروج مستشفيات محافظة الشمال عن الخدمة، وتوقف خدمات الدفاع المدني، ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر.


كما دمّر الاحتلال الإسرائيلي جميع مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة أخرجها عن الخدمة، تزامنًا مع استهداف طواقم الدفاع المدني واعتقال بعضها وإخراجه عن الخدمة أيضاً، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وشبكات المياه وشبكات الصرف الصحي وشبكات الطرق والشوارع، ما جعل محافظة شمال قطاع غزة محافظة منكوبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.


واستخدم جيش الاحتلال سلاح تجويع المدنيين وتعطيشهم، ومنع وصول 3,800 شاحنة مساعدات وبضائع إلى محافظة شمال قطاع غزة، وتعمد تجويع قرابة 400 ألف إنسان بينهم أكثر من 100 ألف طفل، كما دمر عشرات مراكز النزوح والإيواء التي تضم عشرات آلاف النازحين الذين هربوا من منازلهم بحثاً عن الأمن والأمان.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

ستة أطعمة ومشروبات للتغلب على كآبة الشتاء

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يدفع تغير الطقس كثيرين إلى الوقوع في شرك اكتئاب الشتاء. تُعرف الأعراض طبيا باسم الاضطراب العاطفي الموسمي، وتتفاقم في الأشهر الأكثر برودة وتشمل انخفاض مستمر في الحالة المزاجية والتهيج وفقدان المتعة في الأنشطة اليومية.


 يُعتقد أن التعرض لكمية أقل من ضوء الشمس هو المسؤول جزئيا عن ذلك، لكن العلماء لا يفهمون السبب تماما بعد.

ورغم عدم وضوح الأسباب تماما، فإن العلماء يعرفون أن تناول نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض.


 تقول بريا تيو، اختصاصية التغذية المتخصصة والمتحدثة باسم جمعية اختصاصيي التغذية البريطانية، في حوار مع إميلي كريج نشر في صحيفة التليغراف البريطانية: "غالبا ما نعتقد أن الطعام يؤثر فقط على الصحة البدنية، لكن الطعام يمكن أن يلعب دورا كبيرا في صحتنا العقلية". تُعرف بعض الأطعمة بتحسين الحالة المزاجية للإنسان، وهي أخبار جيدة إذا كنت من محبي الطعام.


وفي ما يلي، أغذية ومشروبات تساعد في التغلب على كآبة الشتاء:

الشوكولاتة الداكنة

تقول تيو إن تناول الشوكولاتة الداكنة يوميا ثبت أنه يحسن المزاج. يُعتقد أن هذا التأثير يرجع إلى كون الشوكولاتة الداكنة مصدرا للبريبايوتكس، وهي نوع من الألياف التي تغذي ميكروبات الأمعاء وتجعلها أكثر تنوعا. وتشير الدراسات إلى أن بكتيريا الأمعاء المتنوعة تحمي من القلق والاكتئاب.


الشوكولاتة الداكنة غنية أيضا بالبوليفينول، وهي مضادات الأكسدة التي يُعتقد أنها تخفض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول وتحسن المزاج. للاستفادة من هذه الفوائد الصحية، تأكد من اختيار قطعة تحتوي على 85% على الأقل من مواد الكاكاو الصلبة وتناول 30 غراما فقط يوميا (نحو 3 مربعات).


تناول الأسماك الغنية بأوميغا 3

كما توضح تيو أنه "من المعروف منذ فترة طويلة أن الأسماك الزيتية تعمل على تحسين الصحة العقلية والاكتئاب بسبب الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تحتوي عليها، إذ إنها ضرورية لصحة الدماغ".


تعتبر أحماض "أوميغا 3" مضادة للالتهابات وتتفاعل مع الجزيئات المرتبطة بالمزاج في الدماغ، التي يعتقد العلماء أنها قد تفسر تأثيراتها المعززة للمزاج.


تقول تيو إنه من المستحسن تناول حصة واحدة إلى اثنتين من الأسماك الزيتية بوزن 125 غراما في الأسبوع، ويمكن أن تكون هذه الأسماك السلمون أو الماكريل أو الأنشوجة أو السردين أو الرنجة أو التراوت. وتلاحظ: "إذا كنت لا تحب الأسماك، فيمكنك أيضا العثور على أحماض أوميغا 3 في بذور الشيا والجوز".

 

الخبز المصنوع الحبوب الكاملة

توضح تيو أن الحبوب الكاملة تفيد صحتنا بشكل عام، ولكن تركيزها العالي من الألياف ومضادات الأكسدة وفيتامينات "ب"، هو ما يُعتقد أنه يحسن الصحة العقلية.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الحبوب الكاملة غنية بالتريبتوفان وهو حمض أميني يحتاجه الجسم لإنتاج هرمون السعادة السيروتونين.


وتقول تيو إن "الحبوب الكاملة لها أيضا معامل غلايسيمي منخفض -والمعامل الغلايسيمي هو رقم يعطيك فكرة عن مدى سرعة تحويل جسمك للكربوهيدرات الموجودة في الطعام إلى جلوكوز (سكر)- مما يعني أنها توفر إمدادا ثابتا من الطاقة للدماغ وتعزز الحالة المزاجية المستقرة".


تقترح تيو تناول الحبوب الكاملة بانتظام من خلال تناول الشوفان أو الخبز البني المحمص على الإفطار وحصة من الكينوا أو القمح البلغاري أو الأرز البني أو المعكرونة البنية مع الغداء والعشاء. حاول تناول 3 حصص يوميا.


تناول التوت

توضح اختصاصية التغذية آنا دانييلز أن "التوت يحتوي على مركبات الفلافونويد التي تحمي الدماغ، وتقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهو اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة التي تؤدي إلى تلف الخلايا".


يحتوي التوت على الألياف (1.5 غرام لكل 80 غراما) وفيتامين سي (حوالي ربع المدخول اليومي الموصى به)، التي يمكن أن تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم والمزاج. يُنصح بتناول حصة واحدة يوميا للاستفادة من هذه الفوائد. وتُظهر الأبحاث أن التوت الأزرق -على وجه الخصوص- يساعد أيضا في تقوية الذاكرة والتركيز ويحمي من التدهور المعرفي.


تناول المكسرات

تقول تيو: "إن تناول نحو 40 غراما من المكسرات 5 مرات في الأسبوع يفيد الصحة العقلية والإدراك". وذلك لأنها مصدر للدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، التي تعد ضرورية لصحة الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي اللوز والكاجو والفستق على حمض التربتوفان الأميني، والذي يُعتقد أنه يخفف من أعراض الاكتئاب.


تقول دانييلز إن المكسرات غنية أيضا بمضادات الأكسدة وفيتامين "بي" وفيتامين "إي" والمغنيسيوم، والتي تحمي الوظيفة الإدراكية.


اشرب لترين من الماء يوميا

يرتبط الجفاف (حتى الجفاف الخفيف) بسوء الحالة المزاجية والانتباه والذاكرة. بالإضافة إلى شرب كثير من الماء (نحو لترين في اليوم)، تقترح تيو أن تحاول إضافة كوب أو كوبين من الشاي الأخضر.


وتشير إلى أن "الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في ترطيب الجسم، وهو يحتوي على حمض أميني يسمى إل-ثيانين ومضادات الأكسدة، والتي يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ وقد تساعد في تحسين الذاكرة والتركيز".

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

النفط يرتفع مدفوعا بتمديد أوبك خفض الإنتاج والذهب يستقر

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم بعد أن مددت 8 دول من تحالف أوبك بلس خفض الإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا مع ضعف الطلب وزيادة المعروض من خارج المجموعة، في حين استقرت أسعار الذهب نسبيا بعد قمة جديدة سجلتها الخميس الماضي.


النفط

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب تسليم 1.18 دولار أو 1.61% إلى 74.28 دولار للبرميل، في وقت كتابة هذا التقرير، كما انخفض برميل خام غرب تكساس الأميركي 1.19 دولار أو 1.73% إلى 70.69 دولارا.


وكان من المقرر أن ترفع أوبك بلس التي تضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، الإنتاج في ديسمبر/كانون الأول بمقدار 180 ألف برميل يوميا.


وهذا يعني أن المجموعة ستمدد خفضها البالغ 2.2 مليون برميل يوميا لمدة شهر آخر، بعد أن أرجأت بالفعل زيادة الإنتاج من أكتوبر/تشرين الأول بسبب انخفاض الأسعار وتراجع الطلب.


وقال محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة: "التأجيل حتى يناير/كانون الثاني لا يغير الأساسيات بشكل كبير لكنه قد يترك السوق مضطرة لإعادة التفكير في إستراتيجية أوبك بلس".


وجاء قرار تأجيل زيادة الإنتاج مخالفا لتوقعات البعض في السوق بأن أوبك بلس ستمضي قدما في زيادة الإنتاج المقررة.

وقال المحللون: "تأجيل زيادة الإنتاج يعني أن المجموعة ربما تكون أكثر استعدادا لدعم الأسعار مما يعتقد الكثيرون".


وقبل قرار تأجيل زيادة الإنتاج، كان من المنتظر أن يبدأ الأعضاء الثمانية في أوبك بلس (السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان) في التخلي تدريجيا عن تخفيضات الإنتاج الطوعية الإضافية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا عن طريق زيادة الإنتاج في ديسمبر/كانون الأول 2024 وعلى مدى شهور لاحقة خلال العام المقبل.


وستظل تخفيضات أوبك بلس المتبقية البالغة 3.66 ملايين برميل يوميا سارية حتى نهاية عام 2025، وهو ما تم الاتفاق عليه في يونيو/حزيران.


ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوبك بلس في الأول من ديسمبر/كانون الأول لتحديد سياسة الإنتاج في 2025.


الذهب

استقرت أسعار الذهب اليوم مع استعداد المستثمرين لأسبوع حاسم للاقتصاد العالمي مع إجراء انتخابات الرئاسة الأميركية واحتمال إجراء خفض إضافي لأسعار الفائدة.


وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2738.29 دولارا للأوقية (الأونصة)، وكان المعدن النفيس قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق الخميس عند 2790.15 دولارا.


واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 2747.50 دولارا.


وقبل ساعات من انتخابات الرئاسة الأميركية غدا الثلاثاء، تكشف استطلاعات الرأي عن منافسة محتدمة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، وهذا ما قد يؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب.


وتترقب الأسواق هذا الأسبوع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن خفض أسعار الفائدة وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول ومسؤولين آخرين بالبنك.


وأظهرت أداة فيد ووتش أن خبراء الاقتصاد يتوقعون بنسبة 98% أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع.


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:

  • ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 32.68 دولارا للأوقية.
  • انخفض البلاتين 0.81% إلى 1000.47 دولار.
  • ارتفع البلاديوم 1.25% إلى 1111.28 دولارا.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

نظارات تراقب تعابير الوجه وترصد المؤشرات الصحية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تسعى شركة «إمتيك لابس» لإنتاج نظارة تشكل الذروة الجديدة للتكنولوجيا الصحية القابلة للارتداء. وبالفعل، طرحت الشركة، ومقرها برايتون في إنجلترا، نظارة جديدة قادرة على استشعار المشاعر البشرية، وتحت اسم «سنس» Sense.


رصد تعابير الوجه

وتحوي النظارة تسعة مجسات بصرية، موزعة عبر الحواف لرصد التغييرات الدقيقة في تعبيرات الوجه، بمستوى دقة يتجاوز 93 في المائة، عند اقترانها ببرنامج «إمتيك» الحالي.


في هذا الصدد، شرح ستين ستراند، الرئيس التنفيذي الجديد للشركة: «إذا تحرك وجهك، يمكننا التقاطه». وبالاعتماد على مثل هذه البيانات التفصيلية، «يمكنك الشروع حقاً في فك شفرة جميع البيانات التفصيلية».


ويمكن لهذه البيانات المستمرة معاونة الأفراد على اكتشاف أنماط محددة في سلوكهم وحالتهم المزاجية، على غرار تطبيقات تعقب النشاطات أو النوم.


وتسعى «إمتيك لابس» (Emteq Labs)، في الوقت الراهن، إلى دفع التكنولوجيا الخاصة بها إلى خارج حدود المختبرات وتحويلها إلى تطبيقات مستخدمة على أرض الواقع. وتنتج الشركة حالياً عدداً ضئيلاً من نظارات «سنس»، ومن المقرر إتاحتها لشركاء تجاريين في ديسمبر (كانون الأول).


ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع فقط من كشف كل من «ميتا» و«سناب» عن نظارات واقع معزز لا تزال قيد التطوير.


إلا أن نظارات «سينس» لا تزال بعيدة عن طور الاستخدام كما يقول ستراند، الذي كان يشغل سابقاً القسم المعني بنظارات الواقع المعزز. ويضيف: «يمكننا لاحقاً طرح نظارات خفيفة الوزن نعتقد أن بإمكانها توفير بعض المزايا الصحية الرائعة حقاً».


خفة التصميم وثقل البطاريات

وفي الوقت الذي تتطلب سماعات الواقع المعزز الحالية التي يجري ارتداؤها على الرأس، حزم بطاريات كبيرة لتشغيل الأجهزة، فإن النظارات بطبيعتها تستلزم تصميماً خفيف الوزن.


وعن ذلك، قال ستراند في حديث لمجلة «سبيكترم» الصادرة عن جمعية المهندسين الكهربائيين الأميركية: «تكتسب كل ذرة من الطاقة، وكل ذرة من الوزن أهمية حيوية». جدير بالذكر أن النسخة الراهنة من نظارات «سنس» تبلغ زنتها 62 غراماً، مما يجعلها أثقل قليلاً عن نظارات «راي بان ميتا» الذكية، التي يقدر وزنها بنحو 50 غراماً.


وبسبب القيود التي تفرضها مسألة الوزن، لم تتمكن «إمتيك» من استخدام الكاميرات التي تستهلك الكثير من الطاقة، والتي تستخدم عادة في خوذ الرأس. وفي العادة ومن خلال الكاميرات في تلك الخوذ يجري اكتشاف الحركة عبر النظر في كيفية تغير البكسل بين الصور المتتالية. وتعتبر هذه الطريقة فاعلة، لكنها تلتقط الكثير من المعلومات المكررة، وتستهلك المزيد من الطاقة.


«رؤية الذبابة»

وبدلاً من ذلك، اختار مهندسو النظارات الاعتماد على أجهزة استشعار بصرية، تلتقط بكفاءة «المتجهات» عندما تتحرك النقاط على الوجه بسبب حركة العضلات الأساسية. واستوحى مبتكرو النظارة هذه الفكرة من كفاءة رؤية الذبابة.


في هذا الصدد، قال تشارلز ندوكا، مؤسس شركة «إمتيك»: «يتميز الذباب بفعالية يتعذر تصديقها فيما يخص قياس الحركة. ولهذا السبب تحديداً يعجز المرء عن ضرب هذه الأشياء اللعينة، فهي تتمتع بمعدل التقاط عينات مرتفع للغاية داخلياً».


بوجه عام، يمكن لنظارات الاستشعار التقاط البيانات بمعدل يصل إلى 6 آلاف مرة في الثانية. كما يضيف النهج القائم على المتجهات بعداً ثالثاً إلى عرض الكاميرا النموذجي ثنائي الأبعاد للبكسلات في مستوى واحد.


وتبحث هذه المستشعرات أو المجسات عن تنشيط عضلات الوجه. ولذا فإن المنطقة المحيطة بالعينين مكان مثالي في هذا الصدد. وأوضح ندوكا، الذي يعمل كذلك جراح تجميل في المملكة المتحدة، أنه في حين أنه من السهل قمع الابتسامة أو فرضها على الوجه، فإن النصف العلوي من وجهنا عادة ما يكون مسرحاً للمزيد من الاستجابات اللاإرادية.


ومع ذلك، يمكن للنظارات كذلك جمع معلومات حول منطقة الفم، عبر مراقبة عضلات الخد التي تتحكم في حركات الفك، والواقعة بالقرب من الحافة السفلية للنظارة. بعد ذلك، يجري نقل البيانات، التي جرى جمعها من النظارات، لتمريرها عبر خوارزميات «إمتيك»، من أجل ترجمة بيانات المتجهات إلى معلومات قابلة للاستخدام.


وجبات الطعام والمؤشرات الصحية

بجانب تفسير تعبيرات الوجه، يمكن الاستعانة بـ«سنس» لتتبع عملية تناول الطعام، وهو تطبيق جاء اكتشافه بالصدفة عندما كان أحد مطوري «إمتيك»، يرتدي النظارات في أثناء تناول الإفطار. وعبر مراقبة حركة الفك، تكتشف النظارات متى يمضغ المستخدم طعامه، ومدى سرعة تناوله للطعام. وفي الوقت نفسه، تلتقط الكاميرا الموجهة لأسفل صورة بغرض تسجيل الطعام، وتعتمد على نموذج لغوي ضخم لتحديد ما هو موجود بالصورة.


وفي الوقت الحاضر، تعتمد «إمتيك» على نسخة من نموذج «جي بي تي - 4 GPT - 4» اللغوي الكبير لإنجاز هذه المهمة. ومع ذلك، لدى الشركة خطط لإنشاء خوارزميتها الخاصة في المستقبل. كما أن هناك تطبيقات أخرى، بما في ذلك مراقبة النشاط البدني والوضعية، قيد التطوير.


ويعبر ندوكا عن اعتقاده بأن نظارات «إمتيك» تمثل «تكنولوجيا أساسية»، على غرار الطريقة التي يستخدم بها مقياس التسارع لمجموعة من التطبيقات في الهواتف الذكية، بما في ذلك إدارة اتجاه الشاشة، وتتبع النشاط، وحتى الكشف عن أضرار البنية التحتية.


وعلى نحو مماثل، اختارت «إمتيك» تطوير التكنولوجيا كمنصة عامة لبيانات الوجه لمجموعة من الاستخدامات. على سبيل المثال، يبدي ندوكا حماسه إزاء تطوير أداة لمساعدة المصابين بشلل الوجه. إلا أن الجهاز المتخصص لهؤلاء المرضى سيتسم بتكلفة مرتفعة للوحدة، ولن يكون في متناول المستخدم المستهدف. وعليه، فإن السماح لمزيد من الشركات باستخدام الملكية الفكرية وخوارزميات «إمتيك» من شأنه أن يخفض التكلفة.


وفي ظل هذا التوجه، يتمثل الهدف العام لاستخدامات «سنس» المحتملة في ابتكار تطبيقات صحية. وإذا نظرنا إلى تاريخ الأجهزة القابلة للارتداء، فستجد أن الصحة لطالما شكلت المحرك الأساسي لها.


وقد ينطبق القول ذاته على النظارات. وهنا، أوضح ستراند أن هناك إمكانية لأن تصبح البيانات المتعلقة بالنظام الغذائي والعواطف، «الركيزة التالية لتطبيقات الصحة»، بعد النوم والنشاط البدني.


إلا أنه حتى الآن، لم يتحدد بعد السبيل لتوصيل البيانات إلى المستخدم. ففي بعض التطبيقات، يمكن استخدام النظارات لتوفير ردود فعل في الوقت الحقيقي - على سبيل المثال، عبر الاهتزاز لتذكير المستخدم بإبطاء تناول الطعام. أو يمكن استخدامها من قبل المتخصصين بمجال الصحة فقط لجمع بيانات أسبوع كامل، من داخل المنزل، للمرضى الذين يعانون من حالات صحية.


تفسيرات متفاوتة وخروقات الخصوصية

وتخطط شركة «إمتيك» للعمل مع مقدمي الخدمات من الخبراء لتعبئة المعلومات بشكل مناسب للمستخدمين. في هذا الصدد، قالت فيفيان جينارو موتي، الأستاذة المساعدة بجامعة جورج ميسون، التي تقود مختبر التصميم المرتكز على الإنسان، إن تفسير البيانات يجب أن يجري بعناية. وقد تختلف معاني التعبيرات، بحسب العوامل الثقافية والديموغرافية.


 وهنا، كما أضافت موتي: «نحن بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار أن الناس يستجيبون أحياناً للعواطف بطرق مختلفة». وشرحت أنه في ضوء ضعف التنظيم للأجهزة القابلة للارتداء، من المهم ضمان الخصوصية وحماية بيانات المستخدم. وحرصت موتي على إثارة هذه النقاط ببساطة لأن هناك إمكانات واعدة للجهاز. وعن ذلك، قالت: «إذا انتشرت هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، من المهم أن نفكر بعناية في الآثار المترتبة عليها».


بالمثل، ينصب اهتمام إدوارد سازونوف، أستاذ الهندسة الكهربائية والحاسوبية بجامعة ألاباما، الذي طور جهازاً مشابهاً لتتبع النظام الغذائي في مختبره، على مسألة الخصوصية. بالتأكيد وجود كاميرا مثبتة على نظارات «إمتيك» يمكن أن يخلق مشكلات، سواء فيما يتعلق بخصوصية المحيطين بالمستخدم أو المعلومات الشخصية للمستخدم نفسه. وبالنظر إلى أن الكثير من الأشخاص يتناولون طعامهم أمام أجهزة الكومبيوتر أو الهواتف المحمولة، لذا قد تكون البيانات المرئية حساسة.


وعليه، عبر سازونوف عن اعتقاده بأنه من أجل اعتماد تكنولوجيا مثل تلك الخاصة بنظارات «سنس»، يجب أولاً الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بسهولة الاستخدام ومخاوف الخصوصية. وأضاف: «إن التكنولوجيا القائمة على النظارات لديها إمكانات مستقبلية عظيمة - إذا نجحنا في استغلالها على النحو الصائب».

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

6 طرق لتبسيط حياتك المالية قبل التقاعد

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

في مقال نُشر على فوربس، قدّم غريغوري أوستروفسكي، خبير التخطيط المالي وعضو "فوربس فايننشال كاونسيل"، 6 طرق يمكن أن تساعد الأفراد على تبسيط شؤونهم المالية قبل مرحلة التقاعد.


ويوضح أوستروفسكي أن الإعداد الجيد الآن قد يجنب الكثير من التحديات المالية لاحقا.


1- أتمتة المدفوعات والادخار للاستقرار المالي

تعتبر أتمتة المدفوعات من أهم الطرق لتجنب النسيان وتوفير الجهد، وينصح أوستروفسكي بإنشاء نظام أوتوماتيكي لتحويل جزء من دخلك إلى حسابات الادخار والاستثمار، ويقول "عندما يتم تحويل الأموال تلقائيًا، فإنك لا تشعر بفقدانها، وهذا يساعد في بناء مدخرات مستقبلية دون عناء."


2- سداد الديون لتقليل الأعباء المالية في التقاعد

يؤكد أوستروفسكي على ضرورة تسديد الديون قبل التقاعد لتقليل النفقات المستقبلية، ويقول "كل دولار تدفعه لتسديد الديون يعادل عائدا بنسبة الفائدة التي كنت ستدفعها، مما يساعد على تحرير أموالك للاستثمار في خطط التقاعد".


3- العمل مع مستشار مالي لتحقيق الأهداف الشخصية

يوصي أوستروفسكي بالعمل مع مستشار مالي مؤهل يساعد في تنسيق كل الجوانب المالية، من الديون إلى الاستثمارات، وقال "يمكن للمستشار المالي الجيد أن يرسم لك خريطة طريق واضحة نحو تحقيق أهدافك طويلة الأمد، ويساعدك على مراقبة تقدمك بشكل مستمر."


4- تحديد أهداف واضحة وطويلة الأمد للتقاعد

يعتبر وضع أهداف محددة للتقاعد أمرا بالغ الأهمية، ويقترح أوستروفسكي وضع خطط مالية دقيقة تشمل المبلغ المطلوب عند التقاعد والنفقات الشهرية المتوقعة، مما يساعد في خلق رؤية واضحة لتحقيق الاستقرار المالي.


5- تجاهل الضوضاء المالية والتركيز على المصادر الموثوقة

يمكن أن يؤدي الاعتماد على مصادر غير موثوقة إلى تشويش اتخاذ القرارات المالية، ويقول أوستروفسكي "عليك تحديد مصادر المعلومات التي تثق بها، والتواصل مع مستشار مالي لتقييم الفرص المالية بعناية".


6- التحضير المبكر للتقاعد لتجنب القلق المالي

يؤكد أوستروفسكي أن التخطيط المسبق هو مفتاح تجنب القلق المالي في المستقبل. وينصح بالاستعداد من خلال وضع خطة شاملة تأخذ بعين الاعتبار السفر والأنشطة العائلية وغيرها من الأمور، ويقول "التخطيط يمكن أن يساعدك على الاستمتاع بتقاعد خال من القلق".


بهذه الطرق الست، يمكن للأفراد تبسيط حياتهم المالية والاستعداد للتقاعد بشكل أفضل، وفقًا لتوصيات فوربس وأوستروفسكي.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم منطقة غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة جرافات عسكرية، اليوم الإثنين، منطقة واد الصابر بين بلدتي قراوة بني حسان وسرطة غرب سلفيت.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة -وهي أرض بور- بهدف تجريفها، حيث قام صاحبها المواطن وضاح عزيز عاصي في وقت سابق بتسويتها، وتم إخطاره حينها بوقف العمل والبناء بحجة أنها منطقة "ج"، ويمنع البناء فيها.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يدرس إنشاء وحدات مضادة للدبابات بأسلحة حزب الله

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم اليوم الاثنين أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إنشاء وحدات مضادة للدبابات باستخدام أسلحة استولى عليها من مواقع حزب الله في جنوب لبنان.


وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي استولى على عشرات الآلاف من صواريخ كورنيت وألماس المضادة للدبابات"، والتي تعادل الصواريخ التي تنتجها شركة تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية رافائيل.


وأضافت أن عشرات الشاحنات حملت الأسلحة من قرى في جنوب لبنان إلى إسرائيل، بعد أن كان الجيش يفكر بتفجير تلك الأسلحة.


وقالت إن لصواريخ كورنيت وألماس التي استولى عليها الجيش في جنوب لبنان "أهمية عملياتية" لإسرائيل، بحسب وصفها.

وأشارت إلى أن إمكانية إنشاء وحدات مضادة للدبابات باستخدام أسلحة حزب الله تأتي في إطار "تاريخ الجيش الإسرائيلي باستخدام غنائم الحروب"، وفق وصفها.


ووسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الحرب على لبنان لتشمل معظم المناطق بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه بنهاية الشهر ذاته.


ويعلن حزب الله يوميا عن تصديه لقوات الجيش الإسرائيلي في قرى الجنوب، واستهداف وقتل عشرات الجنود، في حين اعترفت إسرائيل بمقتل 37 عسكريا منذ بدء العملية البرية في لبنان.

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز 5 فروقات اقتصادية بين برنامجي ترامب وهاريس

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يواصل كل من المرشحين الرئاسيين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب سباقهما نحو البيت الأبيض في الانتخابات المنتظر بعد غد الثلاثاء.


وفيما يلي سنلقي الضوء بشكل سريع على أبرز الاختلافات في الجانب الاقتصادي لبرامج ترامب ومنافسته هاريس خلال حملتهما الانتخابية.


برنامج ترامب:

بشكل عام، يعكس برنامج ترامب رؤية لتحفيز الاقتصاد عبر خفض الضرائب وتشجيع الصناعات الوطنية، ويركز على السياسات التقليدية للجمهوريين، حيث يسعى إلى:

  •  خفض الضرائب لتشمل أصحاب الدخل المرتفع والشركات الكبرى.
  •  التمسك بسياسات " أميركا أولا" التي تعزز الصناعات المحلية، وهذه السياسات تشمل إلغاء الضرائب على دخل الضمان الاجتماعي، والإعفاء من الضرائب على العمل الإضافي، مما قد يضيف تريليونات الدولارات إلى العجز على مدى العقد المقبل.
  •  فرض تعريفات جمركية على الواردات الأجنبية، مما يهدف إلى تعزيز الصناعات الأميركية والحد من الاعتماد على التجارة العالمية.
  •  هذه السياسات يتوقع أن تزيد الدين الوطني بشكل كبير، حيث تشير التقديرات إلى تكلفة تصل إلى 4 تريليونات دولار على مدى العقد المقبل.
  •  في حال طُبق برنامج ترامب يتوقع أن يرتفع الدولار وأن يزيد التضخم، وسيكون بنك الاحتياطي الاتحادي أقل ميلا إلى خفض سعر الفائدة بسرعة.


برنامج هاريس:

يركز برنامج هاريس على معالجة الفجوات الاقتصادية والاجتماعية عن طريق زيادة الإنفاق العام وتوفير الحماية الاجتماعية. ويتماشى مع نهج أكثر تقدمية، حيث:

  • يركز على زيادة الإنفاق الاجتماعي.
  • يركز على الاستثمار في البنية التحتية.
  •  سيزيد الإنفاق على الرعاية الصحية.
  • خطط لزيادة الضرائب على الشركات والأفراد ذوي الدخل المرتفع، ما قد يولد نحو 4.3 تريليونات دولار من الإيرادات.
  • توسيع ائتمان الضريبة للأطفال وزيادة الدعم للتعليم، مما يهدف إلى تقليل الفجوات الاجتماعية، وتعزيز دعم الطبقة الوسطى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

11500 أسير يعانون من البرد "القارس" في سجون الاحتلال

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، "إن 11500 أسير وأسيرة يعانون من البرد القارس في سجون الاحتلال"، مشيرةً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع  دخول وسائل التدفئة والملابس الشتوية الدافئة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.


وأضافت الهيئة في بيان لها: "إن الأسرى لا يملكون الأغطية الشتوية ومحرومين من إدخال ملابس جديدة دافئة تقيهم برد فصل الشتاء الذي دخل على الأسرى في أقسى فترة اعتقال مرت عليهم منذ أعوام طويلة حيث البرد القارس ينخر أجسادهم وخاصة المرضى منهم، وكبار السن، وما زاد الوضع سوءا هو قيام إدارة سجون الاحتلال بخلع كافة شبابيك غرف الأسرى ما زاد معاناة الأسرى وشعورهم بالبرد بشكل كبير ما زاد من فرص إصابة العديد منهم بالأمراض الموسمية والأوجاع شبه الدائمة في العظام والمفاصل والمعدة نتيجة البرد في فترات الصباح الباكر والليل".


وأوضحت، أن معظم الأسرى قلقين من دخول فصل الشتاء وخاصة في سجون الاحتلال الواقعة في المناطق الصحراوية الأكثر برودة الشتاء خلال الليل وفي الصباح الباكر، واشتكى معظمهم لمحامي الهيئة من عدم استجابة إدارة السجون لإدخال الملابس والأغطية مطالبين كافة المؤسسات الحقوقية بالضغط على إدارة مصلحة السجون لإدخال الملابس الصوفية والأغطية والفرشات الشتوية في ظل امتلاكهم لغيار صيفي واحد عقب منع الاحتلال الأسرى من أبسط حقوقهم في ارتداء ملابس نظيفة بعد السابع من أكتوبر الماضي ومنعها إدخال مواد الاستحمام والتنظيف للأسرى الذين نهشهم مرض "الجرب".


وقالت الهيئة: "يصادر السجانين وسائل التدفئة إن وجدت وأي أغطية تساعد في ابعاد صقيع الشتاء عن أجسادهم الهزيلة بسبب رداءة الطعام كما ونوعا حيث تقدم الوجبات باردة ونيئة".  


وأضافت: "ويبقى التساؤل قائما ماذا سيفعل الأسير الفلسطيني الذي يملك لباسا صيفيا واحدا قضى فيه طيلة فصل الصيف بالتزامن مع دخول فصل الشتاء بلا ملابس أو أغطية أو شبابيك تمنع دخول أمطار الشتاء وبرودة الطقس ما يتيح أن يتحول أي أسير لم ينهشه مرض "الجرب إلى أسير مريض بسبب برودة الطقس وقساوة الشتاء".

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

ضحايا وإخلاء قرى عقب ثوران بركان بشرق إندونيسيا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تسبب ثوران بركان "ليووتوبي لاكي-لاكي" بشرق إندونيسيا في مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإخلاء سكان قرى عدة.


وكشفت وكالة إدارة الكوارث، اليوم الاثنين، عن حصيلة الضحايا بعد أن ثار البركان مرارا خلال الليل.


ولقي الضحايا حتفهم بعد أن احترقت منازل خشبية جراء الحمم البركانية.


ويقع البركان في جزيرة فلوريس التي تعد وجهة سياحية، وقد نفث رمادا وحمما، وغطت طبقة سميكة من الرماد أجزاء من قرى مجاورة كما تسببت الحمم في حرائق.


وأخلت السلطات 5 قرى تقع في محيط البركان، وشملت عمليات الإجلاء آلاف السكان.


وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في المناطق المتأثرة حتى 31 ديسمبر/كانون الثاني، كما رفعت الوكالة الوطنية لعلم البراكين حالة التأهب إلى أعلى مستويات، وطلبت من السياح والسكان عدم التحرك داخل دائرة نصف قطرها 7 كيلومترات حول الفوهة.


وقالت الوكالة، في بيان لها اليوم الاثنين، إنه كانت هناك زيادة كبيرة في النشاط البركاني على جبل ليووتوبي لاكي-لاكي.


وتضم إندونيسيا نحو 130 بركانا نشطا، وتقع ضمن "حزام النار" في منطقة المحيط الهادي، حيث يتسبب التقاء صفائح قارية بنشاط زلزالي وبركاني كبير.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، تسبب ثوران بركان مارابي غربي جزيرة سومطرة في مقتل 11 شخصا من بين 75 شابا كانوا يتسلقون سفوح الجبل البركاني على بعد حوالي كيلومتر ونصف من فوهته.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

المحكمة الإسرائيلية تمدد احتجاز المتهمين بقضية التسريبات الأمنية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

مددت المحكمة الإسرائيلية اليوم الاثنين توقيف المتهمين بقضية التسريبات الأمنية من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي اعتبرها رئيس مجلس الأمن القومي السابق إيال خولتا "أخطر قضية"، في حين أكدت شقيقة المتهم الرئيسي أن جهاز الأمن العام (الشاباك) يمنعه من رؤية محام.


وقررت المحكمة تمديد توقيف المتهمين الأربعة، وهم موظفون كبار في ديوان رئاسة الوزراء، على ذمة التحقيق لعدة أيام أخرى.


أتى ذلك في وقت قالت فيه شقيقة المتهم الرئيسي إيلي فلدشتاين -الذي سبق أن كان متحدثا بمكتب نتنياهو- إن الشاباك يحتجز شقيقها منذ أسبوع في زنزانة انفرادية ويمنعه من رؤية محاميه، وفق صحيفة معاريف.


وأضافت أنه "كان مستعدا لخدمة نتنياهو حتى الرمق الأخير"، وفق تعبيرها.


أما نتنياهو فقد تنصّل من العلاقة بفدلشتاين الذي كان متحدثا باسمه وكان يلتقيه باستمرار منذ بداية الحرب على قطاع غزة.


"أخطر قضية"

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الأمن القومي السابق قضية تسريب المعلومات الأمنية من مكتب رئاسة الوزراء أخطر قضية شهدها، بحسب وصفه.


وتابعت أنه "لا يمكن تصور حدوث قضية كهذه عندما يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية".


بدوره، اتهم المحلل الإسرائيلي يعقوب باردوغو في القناة الـ14 -المقربة من نتنياهو- الشاباك والجيش باستغلال فضيحة تسريب الوثائق في ديوان رئاسة الوزراء لتنفيذ "انقلاب على نتنياهو" بعدما وصفه "بنجاحاته الأخيرة في لبنان وغزة"، وفق تعبيره.


نسف المفاوضات

وفي وقت سابق، تم الكشف عن تسريب مستشار كبير وثائق مصنفة "سرية جدا" إلى صحيفتي جويش كرونيكال البريطانية وبيلد الألمانية في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، رغم أنه لم يحصل على تصنيف أمني يتيح له الاطلاع على تلك الوثائق.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية -استنادا إلى تحقيقات- بأن القيادة الأمنية لا علم لها بمحتوى الوثائق التي من بينها وثائق قيل إنه عثر عليها في غزة ومنسوبة لزعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد يحيى السنوار لكن ثبت أنها كانت مزورة.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو استخدم تلك الوثائق المسربة المزورة لتبرير نسف المفاوضات التي أوشكت على إنضاج صفقة تبادل.


ورغم أن تفاصيل القضية لم تتكشف كلها، فإن الحكم القضائي برفع حظر النشر جزئيا قدم لمحة أولية عن القضية التي قالت المحكمة إنها عرّضت مصادر أمنية للخطر وربما أضرّت بالحرب الإسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم مسجد شرق القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بهدم مسجد في جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الأهالي عثروا على إخطار بالهدم ألصقه جنود الاحتلال على بوابة مسجد الشياح في بلدة جبل المكبر، خلال 5 أيام، علما أنه مقام منذ 20 عاما.


كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال عدة أحياء في بلدة سلوان، وداهمت عدة منازل فيها.


وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال أهالي قرية قلنديا من قطف ثمار الزيتون، بعد أن أغلقت البوابة الحديدة في جدار الفصل والتوسع العنصري، الذي يمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف قواعد ومستوطنات إسرائيلية

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أعلن حزب الله اللبناني مساء الأحد وفجر الإثنين، أنه هاجم عدة قواعد عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل، ردًا على العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودعمًا لقطاع غزة.


فمنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى، كما بدأت غزوًا بريًا في جنوبه.


في المقابل، يرد حزب الله يوميًا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات إسرائيلية.


حزب الله يقصف قواعد ومستوطنات إسرائيلية

وقال الحزب إنه استهدف منتصف ليل الأحد - الإثنين بصليات صاروخية كلًا من مستوطنات: إييليت هشاحر، وشاعل وحتسور ودلتون.


وفي بيان آخر، أضاف الحزب أن عناصره استهدفوا "وحدة المراقبة الجويّة في قاعدة ميرون بصلية صاروخيّة".


وفي سلسلة بيانات سابقة عبر منصة "تلغرام"، قال الحزب: "قصفنا للمرة الأولى قاعدة حيفا التقنية (تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي وتحوي كلية تدريب لإعداد تقنيي سلاح الجو) في مدينة حيفا المحتلة بدفعة صواريخ نوعية".


وأطلق مقاتلو الحزب سرب طائرات مسيّرة على قاعدة "إلياكيم" (تحوي معسكرات تدريب تتبع قيادة المنطقة الشمالية) جنوبي مدينة حيفا و"أصابت أهدافها بدقة"، حسب بيان الحزب.


كما قصفوا بدفعة صواريخ قاعدة "بيت ليد"، التابعة لقيادة المنطقة الوسطى (تحوي معسكرات تدريب تابعة للواء ناحال ولواء المظليين) شرقي مدينة نتانيا، و"أصابت أهدافها بدقة"، وفق بيان.


واستهدف الحزب، حسب بياناته بثلاث دفعات صاروخية قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية ‏شمال مدينة حيفا، وتجمعًا لقوات إسرائيلية في موقع البغدادي العسكري الإسرائيلي، وتجمعًا في المقر المستحدث لقيادة اللواء الغربي في ثكنة يعرا.


كما أطلق عناصره صاروخًا موجهًا على "غرفة قيادة في مستوطنة المطلّة، وأصاب هدفه بدقة، وأوقع مَن فيها بين قتيل وجريح".


وقال حزب الله أيضًا: إن مقاتليه استهدفوا "دبابة ميركافا عند بوابة المطلة (موقع عسكري شمالي إسرائيل) بصاروخ موجّه، ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح".


إقرأ أيضاًأشهر وحداتها قوة الرضوان.. إليكم الهيكلية العسكرية لحزب الله

كما أطلقوا دفعات صواريخ على تجمعات لجنود في منطقة خلة البردوشة قرب مستوطنة المنارة ومستوطنات ساعر والمطلة (مرتان) وشلومي (مرتان) وروش هانيكرا وكدمات تسفي وشامير وبرعام ومتسوفا وإيفن وشوميرا وزرعيت.


وقصفوا كذلك مستوطنتي نطوفا نيمرا وكتسرين بدفعتي صواريخ.


واستهدف مقاتلو حزب الله 3 مرات قوات إسرائيلية عند الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل جنوبي لبنان بدفعات صواريخ.


وشدد الحزب، في بياناته، على أن هذه الهجمات تأتي "دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‌‏وشعبه".


والأحد، استشهد 3 أشخاص في غارة جوية إسرائيلية على بلدة حارة صيدا جنوبي لبنان، بينما استشهد اثنان آخران بغارة على بلدة جبال البطم في قضاء صور (جنوب).


وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصده صاروخين أطلقا من جنوب لبنان، نحو مدينة حيفا بالشمال، في الوقت الذي اخترقت فيه طائرتان مسيرتان الحدود قبل سقوط إحداهما واعتراض الأخرى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة تطالب العالم اتخاذ خطوات جادة ضد "إسرائيل"

رام الله -"القدس" دوت كوم

طالبت الرئاسة الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل وإلزامها بجميع الاتفاقيات الموقعة.


وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو دينة، "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإبلاغها الأمم المتحدة بشكل رسمي بقطع العلاقات مع وكالة "الأونروا"، تضرب بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني".


وأضاف: "إن إسرائيل ماضية في استهداف "الأونروا"، بهدف تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، وعرقلة أنشطتها ودورها، وعلى العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا القرار".


كما أدان أبو ردينة، هجوم المستعمرين فجر اليوم، على مدينة البيرة، وإحراق نحو 20 مركبة للمواطنين، مؤكدا أن هذه الاعتداءات والجرائم من قبل ميليشيات المستعمرين الإرهابية ما هي إلا نتيجة لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومقدساته وممتلكاته، وتتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال والولايات المتحدة على حد سواء.


وشدد على أن شرعنة البؤر الاستعمارية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء الوحدات الاستعمارية الجديدة، يأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار داخل حصار.. جوع وقتل يفتك بسكان شمال قطاع غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

نشرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين، تقريرا لها تحت عنوان: "حصار داخل حصار" .. الجيش الإسرائيلي يحجب المساعدات الإنسانية عن عشرات الآلاف المتبقين في شمال قطاع غزة.


وتقول الصحيفة، في 18 أكتوبر/ تشرين أول الماضي تم قصف مبنى في الفالوجا بمخيم جباليا وكان بداخله 32 فلسطينيا نجا بعضهم بصعوبة وطلبوا المساعدة لمن هم تحت الأنقاض .. تدخل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وحاول الدخول للمكان لكن تم رفض طلبه تماما كما جرى مع عشرات الطلبات التي قدمت الشهر الماضي

وكان الجيش الإسرائيلي يبلغ المنظمة الأممية أنه لم يعد هناك أي جدوى من الذهاب إلى المكان لأن احتمال بقاء أي من المحاصرين على قيد الحياة هو صفر

وتقول الصحيفة: حتى هذا اليوم لم ينشر الجيش الإسرائيلي سبب مهاجمته للمبنى في الفالوجا ولم يزعم أن أيا من ضحايا الهجوم كان عضوا في حماس

يقول يورغوس بترويولوس مسؤول المنظمة الأممية بغزة: هناك كارثة إنسانية كبيرة في شمال قطاع غزة .. يرفض الجيش الإسرائيلي السماح بإدخال المساعدات ويقصف بشكل يومي .. سقط العشرات من القتلى يوميا ومنذ 3 أسابيع لا تتوقف الهجمات يوميا .. هناك استخدام واضح للمساعدات الإنسانية كسلاح ضد المدنيين هناك

تقول هآرتس: بالفعل هناك اليوم ثلاث دوائر حصار في قطاع غزة تخضع لقيود مختلفة: أولا: القطاع بأكمله محاصر، فلا يدخله أو يخرج منه إلا بإذن الجيش .. ويفرض حصار آخر على شمال قطاع غزة بأكمله من منطقة وادي غزة إلى الشمال ما في ذلك مدينة غزة ومخيمات اللاجئين والمناطق الأخرى .. وفرض الجيش مطلع الشهر الماضي حصارا آخر وأشد شمال قطاع غزة وتحديدا في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون .. وصف مسؤول أممي كبير ذلك بأنه "حصار داخل حصار داخل حصار"

تضيف الصحيفة: يبقى في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون ما بين 75 إلى 90 ألف مواطن لا يستطيعون أو لا يريدون المغادرة على الرغم من مطالبة الجيش الإسرائيلي بالانتقال جنوبا

يقول بتروبولوس: عندما يُسأل الباقون عن سبب بقائهم، يجيبون: من الصعب العيش هنا ومن الصعب العيش هناك (جنوب الحصار) لكنني هنا على الأقل لا أعيش في خيام .. لا يعني ذلك أن المنازل في المنطقة سليمة لكن في منطقة رفح ينام الناس تحت النايلون في ظروف قاسية

قال أحد سكان المنطقة المحاصرة الذي يرفض المغادرة لصحيفة "هآرتس": نفضل أن نموت في جباليا ولا نعيش في الخيام ونتعرض للإذلال .. كانت هناك مناقشات صعبة حول ما يجب فعله مع الأطفال وهل يجب الانفصال عنهم لكننا سنبقى معا ونموت بكرامة وأيضا من سيضمن لنا أننا لن نتعرض للقصف أو إطلاق النار فور مغادرتنا؟ لا يوجد مكان آمن في غزة، كل التصريحات حول ممر آمن أو منطقة إنسانية هي أكاذيب .. الناس لا يفهمون مدى خطورة التنقل من مكان إلى آخر داخل القطاع.


ونشرت هآرتس شهادات للعديد من المواطنين حول ما يجري في شمال قطاع غزة معهم من حصار خانق ومحاولة إجبارهم على النزوح جنوبا، لكنهم يصرون على البقاء هناك.


وتقول الصحيفة: تصريح الدخول الوحيد إلى المنطقة المعزولة كان مخصصا لسيارات الإسعاف التي وصلت لنقل المرضى المصابين بأمراض خطيرة من المستشفيات الموجودة هناك إلى المستشفى في مدينة غزة، وهذا النقل يتطلب تنسيقا معقدا مع مقر تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية، وبعد ذلك تذهب قافلة إلى المستشفيات، وتحمل المرضى في سيارات الإسعاف وتعود جنوبا، ويطلب منها التوقف للتفتيش، ويطلب من المسعفين إخراج كل مصاب من سيارة الإسعاف والسير معه مسافة 50 مترا وتقديمه للجنود.


يقول بيتروبولوس: في إحدى المرات عندما قمنا بنقل الجرحى، سألنا الضابط عن سبب عدم قيامنا بإخراج الجرحى من سيارة الإسعاف، قلت له: تعال وانظر، هذه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات ولديها جرح في رأسها يمكنك من خلاله رؤية دماغها، لكن يبدو أن الطريقة الوحيدة لكي لا تكون إرهابيا في غزة هي أن تكون طفلاً .. لقد تأخرنا لمدة ثلاث ساعات أثناء الفحص، وطوال هذا الوقت واصل المسعف إعطاء الأكسجين للفتاة، لقد نقلناها إلى المستشفى في غزة، لكنني لا أعرف ما إذا كانت قد بقيت على قيد الحياة.


وبالإضافة إلى السماح لسيارات الإسعاف بالدخول، سمح الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي بنقل المواد الغذائية والمعدات الطبية والوقود وعمليات نقل الدم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، لكن لم يتم قبول جميع طلبات ذلك المستشفى في المنطقة المحاصرة يوجد في المنطقة قسم لغسيل الكلى يعالج حوالي 65 مريضا.


ويعتمد تشغيل آلات غسيل الكلى على الديزل الموجود في المستشفى، ووفقا لبتروبولوس، عندما ينفد الوقود، وهو ما قد يحدث قريبا، سيموت جميع المرضى في الجناح.


وينطبق الشيء نفسه على المرضى المزمنين الآخرين، ويوجد في المستشفى أيضا قسم للعناية المركزة والجهاز التنفسي، ولكن نظرا لعدم وجود سيارات إسعاف مزودة بأجهزة تنفس اصطناعي في القطاع، لا يمكن نقلها إلى مستشفيات أخرى، وهنا يوضح بتروبولوس: سيعيشون أو يموتون في كمال عدوان، ولا يمكنك إخراجهم من هناك".


وأشار إلى أنه واجه خلال زياراته للمستشفى حالات إصابات ما بعد الصدمة وإصابات نفسية لم يتمكن أحد من علاجها.


وتشير الصحيفة إلى الأعداد المأهولة من الضحايا الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، والذين لا تستطيع أي طواقم طبية أو الدفاع المدني مساعدتهم.


وحول التشكيك الإسرائيلي بأعداد الضحايا، يقول بتروبولوس: على أية حال، هناك عشرات الوفيات يوميا. إذا لم تكن هناك مائة حالة وفاة بل 50 فقط، فهل هذا جيد؟ هل يتناسب قتل 50 شخصا مع قتل شخص واحد؟ .. لقد وقع هجوم وحشي في 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكن الوحشية مستمرة كل يوم منذ ذلك الحين، وليس ضد الناس فحسب، بل أيضا ضد المكان الذي يعيشون فيه، والمناظر الطبيعية والمباني والطرق".


قبل نحو ستة أشهر شهد بتروبولوس هجوما في خان يونس استهدف أحد كبار مسؤولي حماس. يتذكر قائلا: بدا الأمر مثل ناغازاكي .. لقد أحصىوا الجثث، لكن كان هناك 70 شخصا تبخروا ببساطة، وعندما قصفوا مواسي في 10 سبتمبر/أيلول، قفزت من السرير، وكان هناك أيضا عشرة أو 20 شخصا قتلوا .. كنت في الخيام قبل الهجوم واختفوا بكل بساطة .. كنت أيضا في المستشفى بعد القصف، وكان يبدو وكأنه مسلخ، وكانت الدماء في كل مكان.


ويعمل بتروبولوس، وهو مواطن يوناني يعيش مع عائلته في الأردن، في مجال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم منذ حوالي 20 عاما، 14 منها عبر الأمم المتحدة، وقد زار دارفور وأفغانستان واليمن وليبيا ودول أخرى، وهو موجود في القطاع منذ شهر يناير، ويبقى هناك لمدة أربعة أو خمسة في الشهر الواحد، ووفقا له، فإن الفرق بين مناطق الحرب الأخرى في العالم وغزة هو أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.


ويؤكد: لا يوجد شيء اسمه منطقة إنسانية في غزة .. كل مكان يمكن أن يتعرض لإطلاق النار من أي اتجاه طوال الوقت .. الناس هنا يتعرضون للهجمات في كل مكان وحتى في المواصي التي توصف أنها آمنة .. هذا يجعل كل شيء مأساويا للغاية .. عليك أن تتخيل ماذا سيحدث لو قُتل 60 مدنيا في أوكرانيا كل يوم.


وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعامل الموظفين الأممين بطرق مهينة، ويجعلهم ينتظرون التنسيق لساعات من أجل دخولهم رغم أنهم يحصلون على تنسيق مسبق.


ويقول بيتروبولوس إن القطاع بأكمله تفوح منه رائحة الجثث المتعفنة المنبعثة من الأنقاض التي دفن الناس تحتها، وأن الكلاب البرية تتجول وأعضاء بشرية في أفواهها، ونجمع جثث أشخاص قتلوا من الطرق التي نمر بها ولا أحد يستطيع الوصول إليها ونسلمها للصليب الأحمر.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تبلغ الأمم المتحدة رسميا بقطع العلاقات مع الأونروا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل أبلغت الأمم المتحدة رسميا بقطع العلاقات مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في خطوة يتوقع أن تؤدي إلى تقليص توزيع المساعدات في جميع أنحاء قطاع غزة الذي تمزقه الحرب.


وأكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن تل أبيب أخطرت الأمم المتحدة بوقف العمل مع الأونروا، وزعم أن حركة حماس تسيطر عليها.


وقال دانون إن "تل أبيب مستمرة في العمل مع المنظمات الإنسانية ولكن ليس مع منظمات تخدم الإرهاب"، وفق تعبيره.


وكان الكنيست الإسرائيلي أقرّ الاثنين الماضي بشكل نهائي وبأغلبية 92 صوتا من أصل 120 حظر نشاط وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة دانتها دول أوروبية وغربية ومنظمات دولية.


ووفق القانون "يوقف نشاط الأونروا في القدس الشرقية، وتُنقل صلاحياتها إلى مسؤولية إسرائيل وسيطرتها"، وبموجبه أيضا تُلغى اتفاقية عام 1967 التي سمحت للأونروا بالعمل في إسرائيل، ومن ثم تتوقف أنشطة الوكالة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ويحظر أي اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين وموظفيها.


وتزعم إسرائيل أن موظفين في الأونروا أسهموا في هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأن "جهاز التربية التابع للوكالة يدعم الإرهاب والكراهية"، وهو ما ثبت عدم صحته.


ونفت الأونروا صحة ادعاءات إسرائيل، وأكدت الأمم المتحدة أن الوكالة تلتزم الحياد وتركز حصرا على دعم اللاجئين.


وتدعم الأونروا اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس المحتلة، وكذلك البلدان المجاورة.


مخاوف

وأمس الأحد علق المفوض العام للأنروا، فيليب لازاريني، على القانون الإسرائيلي الذي يحظر عمل الوكالة بالقول إن "التركيز يجب أن ينصبّ على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع في قطاع غزة بدلا من التركيز على حظر الوكالة أو إيجاد بدائل لها".


وأضاف لازاريني، في بيان نشره على حسابه عبر منصة إكس، أن "تفكيك الأونروا، في غياب بديل قابل للتطبيق، سيحرم الأطفال الفلسطينيين من التعلم".


وتساءل: "لماذا لا يذكر الأطفال وتعليمهم في أي مناقشات عندما يتحدث الخبراء أو الساسة عن حظر الأونروا أو استبدالها؟".


وشدد على أن "أطفال غزة الآن يخسرون عاما ثانيا من التعليم"، وأشار إلى أن "الأونروا هي الوكالة الأممية الوحيدة التي تقدم التعليم بشكل مباشر في مدارسها، ففي الضفة الغربية يتلقى نحو 50 ألف طفل التعليم في هذه المدارس".


وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2023، قدمت الأونروا التعليم لأكثر من 300 ألف فتى وفتاة في غزة، وهو ما يشكل نحو نصف مجموع أطفال المدارس بالقطاع، حسب لازاريني.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

غداً يومٌ آخر!

إبراهيم ملحم

هو يومٌ ويمضي كغيره من الأيام، وإن حمل صفة "الثلاثاء الكبير"، تعظيماً للمشهدية الطافحة فيه، وللآمال المعلّقة عليه من الناخبين، ومن المخاوف والتوجّسات التي تنتاب المتابعين، ساسةً وأناساً عاديين، ذلك أنّ الساكن الجديد للبيت الأبيض يُحدد مآلات السياسات الكونية، ومصائر الشعوب في أربعة أرجاء الكرة الأرضية، وهو القادر على إرخاء حبل العربدة الإسرائيلية، أو كبح جماحها، وضبط إيقاع الضربات المرتدّة على نغمات ألحانه وبتوقيتاته، حتى لا تتجاوز معاييرَه ومواصفاته المحددة.


غداً يومٌ آخر، لكنه لن يكون كذلك في غزة التي يرتفع فيها الركام، وتضيق فيها المقابر على الجثامين، والمستشفيات على المرضى والمصابين، وتعجز فيها المخابز عن سدّ جوع الجائعين.


هو يومٌ ويمضي في حياة الأمريكيين، موالين ومعارضين، ديمقراطيين وجمهوريين، بيد أنه سيُحدد أسلوب حياتهم في القضايا التي شغلت اهتمامهم، خلال المناظرة اليتيمة التي جرت بين المدعية العامة السابقة ونائبة الرئيس وسيدة القوانين، وسائق الشاحنة وقالي البطاطا المعجب بالتجارة، وإبرام الصفقات الرابحة والقيادة المتهوّرة.


 في القراءة الباردة لنتائج الاستطلاعات، تتبدّى الفوارق الضيقة بين الغريمَين على نحوٍ يضع التوقعات في خانة الأُمنيات، ذلك أن الاستطلاعات لا تخلو من هيمنة الأجندات التي لا تُفصح عن حقيقة توجّهات الناخبين، في لحظة صحوة الضمير أمام صناديق الاقتراع.


نجح نتنياهو في اللعب في المسافة الطويلة لموعد الانتخابات الأمريكية، واستثمارها لابتزاز الديمقراطيين والجمهوريين على السواء، وظلّ يُراوغ بإشاعة الآمال الكاذبة عن عقد صفقةٍ قريبةٍ في غزة ولبنان، ونجح في مدّ ألسنة النيران إلى أصفهان، برعايةٍ من الإدارة الحالية لنوازع الانتقام، لتكون بمثابة ورقةٍ رابحةٍ تحسبها لها، بينما حسبت مراوغاته ونكوصه عن وعوده رشوةً مقدمة، إذا ما فاز ترمب الذي سيجد نفسه مديناً لنتنياهو الذي لم يُقدم تلك الهدية لسلفه، لتكون عاملاً من عوامل فوزه، ليقبض ثمنها لاحقاً عندما يستوي على العرش.


أوقفوا حرب الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب وهاريس «متعادلان» في آخر أيام الحملة الانتخابية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ركّزت نائبة الرئيس كامالا هاريس جهودها، أمس، على منطقة «حزام الصدأ»، بينما توجّه منافسها دونالد ترمب إلى 3 من كبرى الولايات الحاسمة؛ في مسعى أخير لكسب الأصوات، قبل 24 ساعة على موعد الانتخابات التي تشهد تقارباً تاريخياً في التأييد. وصوّت 75 مليون شخص مُبكّراً قبل موعد الاقتراع العام، غداً (الثلاثاء)، في وقتٍ تُظهر فيه الاستطلاعات تعادل نتائج المرشحين في هذه المرحلة إلى حد غير مسبوق.


وأشار استطلاع أخير، أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع «سيينا»، أمس، إلى بعض التغييرات التدريجية في الولايات الرئيسية المتأرجحة، لكن النتائج من جميع الولايات السبع ظلّت ضمن هامش الخطأ. وقضت هاريس، الساعية لكسب التأييد في ولايات البحيرات الكبرى، يوم أمس، في ميشيغان. أما جدول أعمال ترمب، فتركّز على بنسلفانيا ونورث كارولاينا وجورجيا، التي يُعدّ الفوز فيها مكسباً شديد الأهمية.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة إسرائيلية منسقة لتدمير النظام الصحي الفلسطيني

يكشف التقرير الذي نشرته وكالة أسوشيتدبرس حول تعمّد إسرائيل مهاجمة المستشفيات في قطاع غزة، دون تقديم أي دلائل على وجود أنشطة عسكرية بداخلها، جرائم إسرائيلية منظمة تقوم بها إسرائيل، الأمر الذي يتسبب بتدمير القطاع الصحي برمته، ونشر الخوف بين الفِرق الطبية والمرضى، كما جرى أمس من خلال قصف إسرائيلي على غرف المبيت للأطفال في مستشفى كمال عدوان.


ويستند تقرير الوكالة إلى تحقيقات استمرت عدة أشهر، وتم الحصول على روايات من شهود عيان، وعدد من الأطباء والعاملين في المجالين الطبي والإنساني في مستشفيات العودة والإندونيسي وكمال عدوان، وجميعها تدحض الادعاءات الإسرائيلية التي تقول إن هجماتها على المستشفيات تأتي لضرورات عسكرية بسبب استخدامها كقواعد قيادة وسيطرة للتخطيط لهجمات من قبل حماس، وجميع ما تقدم به المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي لم يستند إلى وقائع أو دلائل.


من المؤكد أن الهدف من مهاجمة  المستشفيات هو استكمال لمسلسل تدمير البنى التحتية، لتضييق الخناق على المواطنين، وزيادة الصعوبات أمامهم، حيث إن الاستهدافات الإسرائيلية سبق أن نالت أيضاً من سبعة مستشفيات، بالرغم من أنها يجب أن تكون محميةً بموجب القانون الدولي، إلا أن إسرائيل التي اعتادت على الانتهاكات، لم تحترم حرمة المستشفيات، فدمرتها عن بكرة أبيها.


لقد تجاوزت ممارسات الاحتلال ضد القطاع الصحي كل الحواجز الإنسانية، والخطوط الحمراء، فتعمد الجيش إطلاق القذائف والصواريخ والقصف من الجو، واستخدام الجرافات والآليات الثقيلة لاقتحام المستشفيات والمراكز الصحية وتدميرها، واعتقال الفرق الطبية وكوادرها والعاملين وسحق خيام النازحين داخل المستشفيات، وإذلال المرضى والعاملين.


ما جرى أمس في مستشفى كمال عدوان، حسب الدكتور حسام أبو صفية، من قيام الاحتلال بقصف طابق الأطفال وقسم الحضانة وخزانات المياه في المستشفى، وتحويله إلى حالة انهيار شبه كامل، وإصابة عدد من المرضى، والتعرض للقصف الإسرائيلي الكثيف خلال زيارة وفد من منظمة الصحة العالمية، وعدم وجود مركبة إسعاف واحدة في شمال قطاع غزة، يؤكد أن هذه الإجراءات الإسرائيلية بحق المستشفيات هي جزء من سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في القطاع، وليس أدل على ما تقدمنا  به مما خلصت إليه تقارير دولية صادرة عن مؤسسات وهيئات رسمية وجهات إعلامية، في مقدمتها أسوشيتدبرس، التي قالت إن إسرائيل نفذت سياسة منسقة لتدمير نظام الرعاية الصحية في غزة.


القطاع الصحي الفلسطيني بأكمله يناشد العالم التدخل لحماية المستشفيات من الاستهداف الإسرائيلي المتواصل، فهل من مُجيب؟

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الذي سيتغير بعد الانتخابات الأمريكية؟

الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من هذا الشهر، وما سيتمخض عنها من فوز المرشحة الديمقراطية هاريس أو المرشح الجمهوري ترامب، ما الذي ستغير، بالنسبة للمنطقة ولنا؟ فنحن ندرك بأن ترامب رفع شعار أمريكا أولاً، وتقليص التدخل في الحروب أو عدم افتعال حروب جديدة، ولكن ما وجدناه في ولايته الأولى والتي أتت على خلفية الفوز على المرشح الديمقراطي أوباما، وكانت الحرب مشتعلة على سوريا، بأنه واصل التدخل في الحرب على سوريا، وأجل انسحاب قواته منها مرتين. وعلى الصعيد الفلسطيني، هو أكثر تطرفاً من الديمقراطيين، ولكن على مستوى التبني الأعمى للمواقف الإسرائيلية والدعم السياسي، ماذا يمكن له ان يضيف؟ فالديمقراطيون قدموا لإسرائيل كل شيء، ودعم غير مسبوق، عسكري وسياسي ومادي ولوجستي واستخباري وحماية سياسية وقانونية في المؤسسات الدولية، وصلت حد تهديد رئيس وقضاة محكمة العدل الدولية، وابتزازهم على الصعيد الشخصي والمالي، والتهديد لجنوب أفريقيا التي تجرأت ورفعت قضية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم الإبادة الجماعية. ولم تترك أسلوب بلطجة إلا ومارسته خدمة لإسرائيل، فهي منعت لأربع مرات صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي  بوقف العدوان على قطاع غزة، وكذلك منعت صدور قرار عن نفس المجلس بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وقالت إن قيام دولة فلسطينية، بالضرورة أن يكون بموافقة إسرائيلية، وكمحمية إسرائيلية، لا تملك مقومات دولة، ولا استقلالاً سياسياً ولا اقتصادياً ولا سيادة. وما تبقى سوى أن تشارك جيوشها في المعارك مباشرة وليس بالطرق الخفية. التدخل المباشر في الحروب بمشاركة عسكرية مباشرة أمريكية في عهد الديمقراطيين أو الجمهوريين غير متوقع القيام به، فترامب كان رئيساً عندما أسقطت إيران عام 2019 أحدث طائرة تجسس أمريكية "غلوبال هوك"، ولم يرد على إيران عسكرياً، وما سيضيفه ترامب في فوزه، لن يتعدي شحنة معنوية، لن يكون لها تأثير في تغيير كبير في السياسة الخارجية الأمريكية، وعلينا أن لا ننخدع بأي خلاف تكتيكي وطارىء بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، فهذه الخلافات تجري تحت سقف أمريكا صهيونية، وإسرائيل القاعدة المتقدمة في المنطقة التي تخدم المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، ولذلك نجد بأن الإدارات الأمريكية والألمانية والبريطانية على وجه الخصوص، أكثر صهيونية من الحكومات الإسرائيلية نفسها، وهذا ليس ما لمسناه من افتخار بلينكن بيهوديته، ولا بايدن بصهيونيته ولا بقية الجوقة الأمروأوربية الغربية أمثال وزيرة الخارجية الأمريكية أنالينا جيربيوك، ورئيسها المستشار أولاف شولتس، فالجميع يرفعون نفس الشعار والمقولة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ولتصل الوقاحة في وزيرة خارجية ألمانيا للقول "إن لإسرائيل الحق في قصف المشافي والمدارس، إذا ما كان هناك "إرهابيون" لحماية نفسها، ومسيلمة الكذاب بلينكن وزير الخارجية الأمريكي المفتخر بيهوديته، قال بأن الجيش الإسرائيلي لم يقتل مدنياً واحداً في قطاع غزة، بل هناك كائنات فضائية هي من تقتلهم. إنه "العهر" الأمريكي والغربي الاستعماري الذي ليس له حدود، والذي يرى فينا كعرب ومسلمين وأفارقة شعوباً متخلفة غير قابلة "للتحضر" الغربي، ومن أجل أن يسود العالم الأمن والاستقرار فلا بد من القضاء على تلك الشعوب. النظريات العنصرية والوحشية الرأسمالية التي صاغها منظرو ما تعرف بالحضارة الأمريكية والغربية، التي تكشفت بشكل وقح وسافر وسقطت على بوابات غزة وبيروت والضاحية الجنوبية، قتل ودماء وجوع وحصار وطرد وتهجير، إنها نظريات نهاية التاريخ لـ" فوكاياما" وصراع الحضارات لـ" همنغتون".

 

ولكي تكون قرءاتنا صحيحة لما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية الرئاسية، فيجب علينا الإدراك بأن كلا الحزبيين الجمهوري والديمقراطي يتنافسان في حب إسرائيل والغزل فيها، وبأن أمنها واستقرارها وتفوقها العسكري والأمني في المنطقة فوق كل الاعتبارات، وحتى ما تقوم به من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في قطاع غزة ولبنان، يجد لها كلا الحزبين المسوغات في تبرير تلك الجرائم بـ "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ولذلك يتبادل الحزبان الاتهامات بشأن، أيهما أكثر إخلاصاً لإسرائيل ولمشروعها الصهيوني، فترامب في المناظرة التي جمعته مع المرشحة الديمقراطية هاريس، ولأنها لم تحضر اللقاء مع نتنياهو أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن، في بيت "الافتراء" الأمريكي" الكونغرس، اتهمها بأنها لا تحب اسرائيل. وعلينا أن ندرك بأن الآلة الأمريكية العسكرية والمالية والأمنية تقودها دولة عميقة تقف خلفها كارتيلات واحتكارات ضخمة عسكرية ومالية واقتصادية، تشكل البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية ذراعيها وعقلها، وهي موزعة بين الحزبين ومعسكرات المرشحين، ورؤيتها تنبع من المصالح العميقة للمشروع الإمبرطوري الاستعماري الأمريكي.


أما فيما يتعلق بتأثير تلك الانتخابات ونتائجها وتداعياتها على إيران، فإيران تدرك أنها ستبقى في دائرة الاستهداف الأمريكي من كلا الحزبين، جمهوري وديمقراطي، تستهدف دورها ومكانتها الإقليمية، تستهدف مقدراتها العسكرية والتسليحية، وتستهدف برنامجها ومنشآتها النووية وبرامجها للصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية، ولذلك العقوبات على طهران سيجري تشديدها، وأبعد من ذلك، فإيران تدرك أن المشروع الأمريكي- الإسرائيلي، قد انتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، وهو يتعدى الخرائط الجغرافية والحرب العدوانية على قطاع غزة ولبنان إلى حرب يراد منها خلق ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد، شرق أوسط جديد يجري تغيير خرائط المنطقة وإعادة صياغتها من جديد، بما يضمن  بقاء المنطقة في إطار الهيمنة الأمريكية لعشرات السنين القادمة وبقيادة إسرائيلية وإدارة أمريكية، عبر تكتلات وتحالفات أمنية وعسكرية، بين إسرائيل ودول النظام الرسمي العربي المنهار، الذي أقصى أمنياته واهتمامته إطلاق أوسع عملية تطبيع مع دولة الاحتلال، متوهماً بأن الدولة غير القادرة على توفير الأمن والحماية لمجتمعها، قادرة على حماية هذا النظام الرسمي العربي وعروشه.


طهران تدرك أن المشروع الأمريكي – الإسرائيلي، في هجومه الاستراتيجي من بوابة اغتيال نصر الله، كمدخل لإسقاط تجربة المقاومة اللبنانية التي يمثلها حزب الله، والذي يمثل فائض قوة محور المقاومة ورأس حربتها، ولذلك الهدف فرض معادلات ردع جديدة "تقزم" من دور إيران الإقليمي، وتسمح لأمريكا وإسرائيل بإجراء تغييرات جيواستراتيجية، ولذلك في إطار المعركة على الردع، والتي أصبحت هي القضية، فإيران لن تتخلى عن المجابهة مع إسرائيل وأمريكا، في إطار دفاعها عن مكانتها الإقليمية، ولذلك المرشد الأعلى خامينائي وقائد الحرس الثوري إسماعيل سلامي ومسؤول المستوى الاستراتيجي للسياسات الخارجية كمال خرازي، أكدوا أن الرد الإيراني قادم، وهو أشد وأوسع وأكثر إيلاماً من الرد في "الوعد الصادق 2".


وفي حين يجب التذكير أنه إذا فاز ترامب، فإنه سيعمل على استمرار سياسة "الاستحلاب" المالية لدول الخليج، بشكل أكثر سفوراً ووقاحة، وكذلك سيوسع من الأحلاف التطبيعية بين دولة الاحتلال والدول العربية والإسلامية

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو وزيف الجبروت المزعوم

روّج بنيامين نتنياهو منذ بدأ حربه المدمرة بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي، لفكرتين متناقضتين: أولاً، أن إسرائيل تخوض حرباً وجودية تدافع فيها عن بقائها، وبالغ في ذلك إلى حد وصف الخسائر الإسرائيلية في طوفان الأقصى، بأنها الأكبر منذ الهولوكوست. وهدف هذه الفكرة الجوهري تصوير إسرائيل لنفسها بأنها الضحية، بل واحتكار صفة الضحية عموماً، ولم تزعج نتنياهو والمناصرين لفكرته من حكام الغرب والشرق، أن إسرائيل تحتل أرض شعب آخر، وتمارس اضطهاداً وجرائم حرب هي الأسوأ في عصرنا.


أما الفكرة الثانية، فكانت أن إسرائيل كلية الجبروت والقدرة، وستعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بكامله لخمسين سنة قادمة، وهو أمر لم يحدث منذ اتفاقية سايكس– بيكو سيئة الصيت.


ولا حاجة بنا لتفنيد الفكرة الأولى إذ لا مصداقية لها، لأن الخطر الوجودي الفعلي هو ما يواجهه الشعب الفلسطيني من مؤامرات وجرائم لتصفية قضيته الوطنية وحقه في الحرية وتقرير المصير، وإن كان لا بد من التلميح إلى وجاهة اعتقاد بعض الإسرائيليين أن كيانهم يدخل، بسرعة غير معتادة في مسار الدول، في طور الانحدار الذي قد يصل إلى نقطة الزوال، إن استمر النهج الفاشي الحالي للحركة الصهيونية بكل مكوناتها.

وما يهمنا هو الفكرة الثانية بأن إسرائيل كلية الجبروت، وستعيد رسم خريطة الشرق الأوسط وتلك الفكرة تتناقض مع سلسلة من الأحداث والحقائق التي تكشفت على مدار الحرب الدائرة منذ أكثر من عام.


وأولها، أنه وبعد أكثر من عام كامل من أطول حرب في تاريخ الكيان الإسرائيلي، يبدو عاجزاً عن استكمال، أو تحقيق أهدافه العسكرية في قطاع غزة، رغم الفرق الهائل في الإمكانيات والمقدرات والأسلحة وعدد الجنود، حيث يواجه جيش إسرائيل الذي يعتبر في عداد أقوى جيوش العالم قوة مقاومة محاصرة منذ سبعة عشر عاماً، ومع ذلك فشل في إقتلاع المقاومة، وفشل في فرض سيطرته العسكرية، وفشل في استرداد أسراه، وفشل في انجاز التطهير العرقي الذي كان هدفه الرئيسي، ولا يجد هذا الجيش ما يعوض عن فشله سوى البطش الوحشي بالمدنيين وخصوصاً النساء والأطفال.


أما الحقيقة الثانية، فهي أن جيش إسرائيل وقبل أن يفتح جبهة لبنان، عجز عن مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة دون جسر جوي أمريكي، ودعم بالسلاح وأجهزة الاستخبارات من عدد غير قليل من الدول الأوروبية ومنها ألمانيا وبريطانيا، بل واحتاج إلى تدفق الاسطول الأمريكي إلى بحار المنطقة ليستطيع التركيز على هجماته على قطاع غزة.


أما الحقيقة الثالثة، فكانت أن "جيش إسرائيل الجبار!!" كان عاجزاً عن مواجهة الهجوم الإيراني بالصواريخ والمسيرات دون دعم جوي دفاعي كامل، من حلف الأطلسي، والقيادة المركزية الأمريكية وعدد من قواعد وجيوش الدول الغربية المنتشرة في المحيط، ورغم كل ذلك الدعم أصيبت قواعد عسكرية إسرائيلية بشكل جدي في ذلك الهجوم، واضطرت الولايات المتحدة لإرسال أحدث منظومة دفاع جوي لديها (منظومة ثاد) مع مشغليها من العسكريين الأمريكيين إلى إسرائيل.


أما الحقيقة الرابعة، كانت عجز إسرائيل عن مواجهة المُسيرات القادمة من لبنان، وفشل الجيش الإسرائيلي في تنفيذ اجتياح بري واسع لجنوب ووسط لبنان كما كان يخطط، وعدم قدرته على استثمار نجاحه الاستخباراتي واغتيال عدد هام من قيادة حزب الله، لتحقيق إنهيار كامل للحزب كان يحلم به.


الحقيقة الخامسة، أن صعود الفاشية في إسرائيل لم يستطع حمايتها من تفكك داخلي متصاعد بسبب طول فترة الحرب، وتعاظم الخسائر البشرية، وتعمق الأزمة الاقتصادية الناجمة عن خسائر غير متوقعة، وهروب مئات الآلاف بحثا عن الأمن والأمان، بعد أن صارت فلسطين بكاملها ساحة مواجهة مفتوحة.


والمفارقة أن كل هذا الفشل يحدث في ظل فرص اقليمية وعالمية لم تحظ إسرائيل بمثلها في الماضي، ولن تحظى بها في المستقبل. إذ أنها شنت حربها في ظل تواطؤ من عدد من الدول الاقليمية، ومن يرغب بالازدياد يستطيع العودة لكتاب بوب وودورد الجديد وعنوانه "الحرب"، وفي ظل ضعف لا مثيل له على مستوى الحكومات في التضامن العربي والاسلامي مع الشعب الفلسطيني، على عكس مواقف الشعوب بالطبع، وهي المغلوبة على أمرها.


أما على الصعيد الدولي، فقد حظيت إسرائيل بدعم مطلق بالسلاح والمال والدعم السياسي، وحتى المشاركة العسكرية المباشرة للجيش الأمريكي وعدد من الجيوش الغربية، كما تمتعت بدعم مالي وصل إلى 40 مليار دولار من إدارة بايدن، وحماية وصلت حد الوقاحة في مجلس الأمن وأروقة الأمم المتحدة، ولم يكن لدى الفلسطينيين في هذه المواجهة قطب مواز للقطب الأمريكي والغربي عالمياً، كما كان يجري في الحرب الباردة، في ظل التنافس الأمريكي السوفياتي آنذاك، وهناك فرق بالطبع بين الدعم بالبيانات السياسية والمواقف، وبين الدعم المادي بالسلاح والمال وحتى الجنود والضباط.


ومع كل هذه الفروق الهائلة في الامكانيات والموارد ومصادر الدعم، فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها، وواصلت المراوحة، ولم تجد سوى البطش بالمدنيين العزل وسيلة لتنفيس غضبها واحساسها بالفشل.

وليس في نيتنا هنا، التقليل من حجم الخسائر البشرية والمادية التي سببها العدوان الإسرائيلي للشعبين الفلسطيني واللبناني وخصوصاً في قطاع غزة، وهي خسائر إنسانية هائلة يعجز اللسان عن وصف بشاعتها.


 غير أن كل تلك الخسائر لم تحقق لإسرائيل انتصاراً استراتيجياً، ولم تحدث حتى التحول الاستراتيجي الذي سعت إليه.


ومع بداية الانحدار الذي يواجهه نتنياهو وقادة حكومته، يبدو واضحاً أن صورة الجبروت الاستراتيجي التي حاول الترويج لها تبخرت، وسيكون لذلك أثره على سلوك حكومات عديدة في المنطقة كانت تأمل أن ينفذ لها نتنياهو أحلامها بالتخلص مما تعتبره، دون وجه حق، خصوماً لها.


وسيكون على نتنياهو مواجهة فشله الاستراتيجي، ومصاعبه الشخصية التي تلاحقه، في ظل انكشاف حقائق الصراع الجاري، وخصوصاً لدى مكونات الشعب الفلسطيني بعد أن زالت أوهام الحلول الوسط، والاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط، وبعد أن تعمقت لدى أجيال فلسطينية بكاملها القناعة بأن ما يواجهونه ليس فقط آثار النكبة الأولى، من تطهير عرقي، والاحتلال الأطول في التاريخ الحديث، ومنظومة التمييز العنصري (الأبرتهايد) الأسوأ، بل إنهم يواجهون ذات منظومة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي الذي تصاعد ليصبح فاشياً بكل معنى الكلمة، وكم كان ذلك جلياً في تصويت الكنيست بأحزابها الحاكمة والمعارضة لمنع عمل وكالة الغوث الدولية، في ما جسد الحقيقة الكبرى، بأن إسرائيل تحاول دون نجاح الهروب من ماضيها، ومن جرائمها، ومن تاريخها القصير.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قبل يوم من الانتخابات الأمريكية

يوم واحد يفصلنا عن الانتخابات الأمريكية، لتحسم النتائج ونعرف من سيتربع على كرسي البيت الأبيض لأربعة أعوام قادمة، ومن سيفوز بالانتخابات التي تشهد تقاربًا بحسب استطلاعات الرأي، وما تم فرزه من أصوات بين مرشحي الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري، وحتى موعد إعلان النتائج الرسمية فإن التكهنات والتوقعات تارة تعطي التقدم لدونالد ترامب وتارة أخرى لكامالا هاريس، وبينما تتخذ هذه الانتخابات شكلًا مغايرًا سواء في حجم التهديد والوعيد من قبل ترامب في حال خسارته، والتلويح بفوضى عارفة في الولايات الأمريكية، ومن ناحية أخرى فإنه يعول عليها في وقف حرب الإبادة في غزة ووقف الحرب على لبنان وإعادة الهدوء إلى المنطقة، حيث ستكون قوية ومدعومة بالصوت الانتخابي، وهي في أوج بدايتها ليست كمثل هذه الفترة المترهلة بضعف النهايات والأيام الأخيرة.


يجد البعض أن عودة ترامب قد تفتح الباب من جديد لهيكلة المنطقة وفق صفقة القرن المرفوضة شكلًا وموضوعًا، كما يجد البعض الآخر بفوز هاريس استمرارًا لنزيف الدم في المنطقة وخاصة حرب الإبادة في غزة، بيد أن السياسة الأمريكية تجاه المنطقة لا يمكن النظر إليها بأنها متغيرة، بل ثابتة في الانحياز لإسرائيل عبر كل الرؤساء المتعاقبين على البيت الأبيض، أما في بقية الملفات الأخرى فقد تكون مرنة وليست بالثبات التي هي عليه تجاه إسرائيل، وهذا يفسر عدم التعويل على نجاح أيّ من كلا المرشحين.


قبل يوم واحد من الانتخابات الأمريكية يراقب العالم نتائج الانتخابات، بينما لا يعول أحد في فلسطين على ما قد تفرزه هذه الانتخابات، لأن التجربة المقيتة مع كل الإدارات المتعاقبة والانحياز الدائم لصالح إسرائيل، جعل من كلا الحزبين بمرشحيهما وجهان لعملة واحدة، وحتى تصريحاتهما الأخيرة إبان الدعاية الانتخابية فإن دونالد ترامب وكامالا هاريس، دفعا بسيل من الدعم والتأييد لإسرائيل، فالأول راح يتحدث عن ضرورة توسيع خارطة إسرائيل شرقًا وغربًا وفي كل اتجاه، والثانية واصلت أكاذيب بايدن في ضرورة إيجاد حل سلمي وتهدئة الأوضاع، بينما بقي يمد إسرائيل بالعتاد والسلاح، ويوفر لها الغطاء في كل المحافل الدولية، وفتح لأجله كل مخازن السلاح وبعث بالبوارج والطائرات والخبراء والجنود، فبالنظر إلى كلا الحزبين في رؤيتهم وانحيازهم فلا فرق، وعليه يكون العويل على فوز أيّ منهما خطأ فادح.


تحت ذريعة انتظار موعد الانتخابات الأمريكية تواصلت حرب الإبادة في غزة، وبقيت حكومة الاحتلال تقفز من جبهة إلى أخرى، وهي ستحاول الاستفادة من حالة الفراغ الذي يلي نتائج الانتخابات، من نوفمبر الحالي وحتى موعد تنصيب الرئيس الجديد في يناير القادم، بينما سيبقى الناس في غزة يعيشون الجوع والعطش والحصار والحرب، ويتعرضون للموت والقتل كل لحظة في مجازر ومذابح جماعية، وستبقى إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمه وعمليات التطهير العرقي والإبادة ما لم تجد رادعًا دوليًا حقيقيًا، ويبقى العار كل العار على جبين الإنسانية ما دامت هذه الإبادة

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير أميركي لإيران

حذرت الولايات المتحدة إيران من المساس بالمستعمرة الإسرائيلية، ورصدت وجلبت الدفاعات الأرضية، والطيران الحربي، وحاملات الطائرات، حماية للمستعمرة، وحفاظاً على تفوقها وقدراتها، رغم أنها تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية: فلسطين وسوريا ولبنان، وتقصف وتتعمد قتل المدنيين حتى تفوقت في الحصول على وصف ممارسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بشكل صارخ واضح استفزازي، ليس فقط بما يتعارض مع قوانين الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، بل حتى تتعارض مع القيم الأميركية وقوانينها التي تم تجاوزها وعدم مراعاتها، وانكفاء إرادة واشنطن عنها وسقوطها في مستنقعات غير أخلاقية، غير إنسانية، غير قانونية، بسكوتها وصمتها عن جرائم المستعمرة.


المستعمرة ترتكب المجازر والجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين، والإدارة الأميركية بدلاً من أن توجه لها التوبيخ وتردعها عن مواصلة استهداف المدنيين بشكل متعمد، تقدم لها الحماية والرعاية والإسناد على احتلالها واستعمارها وعنصريتها وجرائمها، حتى كادت أن تكون شريكة معها، وهي كذلك، ليس فقط في مواجهة إيران وتحذيرها، بل في الدعم والشراكة في مواجهة حركة حماس وحزب الله، واغتيال قياداتهما والتثنية على ما قارفته من جرائم فاقعة في عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية، مصحوبة بقتل المدنيين خلال عمليات القصف، وهو إجراء غير قانوني، غير شرعي، غير إنساني، على الإطلاق.


الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على تفردها في إدارة السياسة الدولية إثر انتهاء الحرب الباردة 1990، مثلما تسعى لفرض الهيمنة الإسرائيلية على منطقة الشرق العربي، ولهذا تعمل على إنهاء أي دور أو أي بلد، أو أي حزب، أو أي طرف يرفض الهيمنة والتسلط والاستعمار الإسرائيلي على منطقتنا العربية.


ليست تسمية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريئة من عدم الإقرار، وعدم الاحترام لأمتنا العربية، وهويتنا القومية، ودياناتنا الإسلامية والمسيحية، فالتسمية مقصودة بهدف إلغاء الهوية الوطنية القومية العربية عن أراضي ومساحات وامتدادات العالم العربي، وكثيراً من يقع في عدم الإدراك، لدوافع هذه التسمية التضليلية، بشطب هوية المنطقة وتاريخها، حتى تكون المستعمرة جزءاً منها بل مهيمنة عليها، وهذا ما تفعله بداية في فلسطين، عبر رفض اسمها واستبداله وشطب تاريخها وهويتها وتبديد شعبها وتماسكه، والعمل على تصفيته بالقتل والتشريد.


ما يقوله المجرم القاتل نتنياهو حول تغيير الوضع في المنطقة، وشكلها ومضموها هو القصد والعمل والهدف، والذين يسكتون أو يصمتون لن يكونوا بريئين من التواطؤ ودفع الثمن، وهذا ما سوف نراه لاحقاً.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم كما يراه باولو فريرو وجون ديوي وخليل السكاكيني

باولو فريري صاحب كتاب تعليم المقهورين 1968، يقول في كتابه أن تغيير المجتمعات يبدأ في التعليم الذي يرسم تاريخ وثقافة المجتمعات. وهذا الكتاب قائم على الحوار النشط لحل المشكلات والقائم على الأمل والحب والتواضع والإنسانية. ويرى أن التعليم ليس محايداً فإما أن يكون أداة للترويض وصهر الأجيال أو أداة لتحرير العقل وقدح شرارة الإبداع، ويركز على الحوار المتبادل بين المعلم والمتعلم وعلى أنسنة التعليم للخروج بما سماه التعليم البنكي الذي يشجع على الحفظ والتلقي وخزن المعلومات. وطالب بأن يتحول التعليم ليكون المتعلم محور العملية التعليمية وليس المعلم والمحتوى. 


ويرى ضرورة تغيير أساليب التدريس بأساليب أكثر تحفيزاً وتنوعاً ومرونة كالتعلم التعاوني والتعلم النشط وحل المشكلات، ما يغير دور المعلم المهيمن على كل ما يجري داخل الصف إلى محاور وميسّر ومسهّل للتعليم. ويؤمن فريري بالتعليم الحواري البعيد عن التلقين وخزن المعلومات في عقل الطالب، وهيمنة المعلم ورفض ثقافة الصمت الصفي الذي يجعل الطلبة سلبيين. 


ويعتبر أن الحوار والحديث سبب لنهضة التعليم من خلال تربية تفاعلية قائمة على الحب والتواضع والأمل والإنسانية.  ويؤكد فريري أن البشر يستطيعون تغيير ظروفهم إذا اعتمدوا الحوار المتبادل. ويرى فريري أن أزمة الحوار التي نعاني منها هي نتيجة حتمية لضعف ثقافة الحوار التي تسود المجتمعات، فالتربية الحوارية في نظره تبدأ من البيت، لأنه إذا نشأ الطفل محروماً من الحوار في البيت فسيكون عدواً للحوار.


و يرى أن الحوار يجب أن يكون أسلوب حياة في البيت والمدرسة والمجتمع. ويدعو فريري إلى أن يكون نظام التعليم ديموقراطياً من خلال المبادئ التالية:


1. المحبة هي أساس الحوار ويكون من الصعب أن يقوم حوار مع شخص آخر دون أن يكون الحب أساس العلاقة.

2. يؤمن فريري بأنسنة التعليم ويقول إن الناس يستطيعون تغيير ظروفهم من خلال حوار قائم على الاحترام والتواضع.

3. الثقة بالطالب وقدرته على إحداث تغيير.

4. تشجيع التفكير الناقد، فالإنسان المفكر يرى أن المستقبل عملية تطور ونماء مستمر لتحقيق أنسنة الإنسان، ويرى أنه من الضروري وجود معلم صاحب نظرة إيجابية، ولا يؤمن بأنه المصدر الوحيد للمعلومات.


أما جون ديوي في كتابه الديموقراطية والتربية 1916 فإنه يدعو فيه إلى الوحدة بين النظرية والممارسات.


 ويرى ديوي أن المعلمين يعتبرون الطلبة مكتسبين للمعرفة فقط، حيث يتم فصل العقل عن الجسم ما ينتج عنه مشاكل في الانضباط الصفي وإهمال الحواس والأنشطة الجسدية. ويقول ديوي"إذا علمنا الطلبة اليوم بنفس الأسلوب الذي استخدمناه في الأمس فإننا سنسرق منهم الغد "فالتعليم بالنسبة لديوي ليس إعداد للحياة، وإنما هو الحياة. ويقوم التعليم بالنسبة له على التجربة والخطأ والتأمل والتجربة والممارسة والخبرة وانعكاس الخبرة العملية على عملية التعلم. والتعليم بالنسبة له هو قدح الشرارة، وليس ملء الوعاء.


 وطالب بأن يكون الصف مركز تفريخ للإبداع من خلال بيئة تعليمية محفزة تشاركية مشجعة يتفاعل فيها الطالب مع المواقف المختلفة والمتنوعة. وقد ربط ديوي في كتابه بين الديموقراطية والتربية والتعليم من خلال المبادئ التالية:


1. التعلم بالحوار، وهنا يتفق مع فريري على أهمية الحوار والمناقشة من خلال بيئة تعليمية ديموقراطية تركز على ثقافة الحوار.

2. التعلم النشط الذي يركز على النشاط الذاتي للمتعلم في بيئة جذابة شيقة أمنة.

3. التعلم الديموقراطي من خلال قرارات يشارك فيها المعلمون والطلبة والأهل والمجتمع وأصحاب الاختصاص.

4. الخبرة، وتزويد الطلاب بخبرات متعددة متنوعة يتفاعل فيها الطالب مع الآخرين من خلال بيئة خاصة وأن الخبرة والنمو لا يتوقفان، ويرى أن التربية هي عملية بناء ونماء مستمرة هادفة في بيئة يتفاعل فيها الإنسان مع الآخر.

ويؤكد أنه لا يوجد نظام تعليمي مثالي، أو معلم مثالي، أو بيئة مثالية أو منهاج مثالي.

 

أما خليل السكاكيني الذي أسس المدرسة الدستورية سنة 1909 م، وحاول من خلالها بناء نموذج تربوي من أسفل، يعتمد على المحيط وعلى السياق الأهلي ومتطلباته وكرامة الإنسان من خلال شعار تعلم تحرري يركز على إعزاز التلميذ لا إذلاله، ويرى أن كل إنسان فريد وليس فرداً، أي أن كل فرد له نمط معين للتعلم يختلف عن الآخر. وطالب بتحرير التلميذ وبناء تربية إعزازه لا إذلاله، ويرى أن التعلم التحرري هو فعل مستمر للتغيير والتفكير والتعديل والتنوع والمرونة والتعددية وفهم ذلك في سبيل عقل متحرر متحرك. وأكد أن التلميذ محور العملية التعليمية، مع تعزيز مستمر من المعلم مع بث الدافع لدى التلميذ من خلال تعريضه لتجارب مختلفة من أجل تعزيز مهاراته، ثم ترك القرار له والتخصص والاستكشاف والمحاورة لكسر سلطة المعلم ومداورة هذه السلطة في الصف بين المتعلمين والمعلم، وهو ما يعني حالياً بلغة العصر: تبادل الأدوار بين المعلم والطلاب.


 ويرى أن كل متعلم فريد وهو إضافة جوهرية للصف، علينا استكشافه تمهيداً لمعرفة المتعلمين كل على حدة بما يختلفونه، ويرى أنه لا يمكن أن يكون هنالك مستقبل أكثر أهمية من ضمان أن أطفالنا لديهم مستقبل، ويجب أن تكون المدرسة حرة حتى يكون التلميذ حراً. ويرى أن المدرسة هي موروث استعماري كل شيء فيها مقيّد من سلطة المعلم وسلطة الكتاب وسلطة الامتحانات. ويقول أن المدرسة هي مصنع ثقافي للطبقة الوسطى، وهنا يتفق مع باولو فريرو، في أن المدرسة هي شكل يذوب فيه الفرد في إطار سلطة المعلم، لأن المعلم هو السبيل الوحيد للوصول للعلم والمعرفة ويرى أن التعليم التلقيني هو تعلم بنكي من حيث المضمون، وقمعي من حيث الشكل. مدرسة السكاكيني تقوم على شعار إعزاز التلميذ، لا إذلاله ولا علامات ولا جوائز ولا عقاب.

 

و ما أجمل ما قاله :

إننا نعلم أطفالنا التاريخ لا ليعرفوا التاريخ بل ليكونوا مؤرخين.

نعلم أطفالنا الأدب لا ليعرفوا الأدب لكن ليكونوا أدباء.

تعلم أطفالنا اللغة لا ليعرفوا اللغة بل لينزلوا منها منزلة أهلها.

نعلم أطفالنا الرياضيات ليكون لهم أدمغة رياضية.


و من خلال شعاره إعزاز التلميذ لا إذلاله، يتفق مع باولو فريرو بأن التعليم يجب أن يكون إنسانيا ويتفق مع باولو فريرو وجون ديوي في اعتبار المتعلم مجرب محاور، وبلغة اليوم مركز العلمية التعليمية، ويتفق معهما كذلك في أن التعليم يجب أن يضع التلميذ في جو حواري ما يساعد على نمو شخصيته ويتفق مع ابن خلدون في أن قهر المعلم للطالب يفسد معاني الإنسانية.

 

أعجبني جداً مصطلحه المداورة في الصف، وبلغة اليوم تبادل أدوار وتدوير الأدوار والحوار بين المتعلمين وكذلك مصطلح بث الدافع لدى المتعلم. ويعرف التعلم التحرري بأنه فعل مستمر للتغيير والتفكير والتعديل والتنوع والمرونة والتعددية لخلق عقل متحرر متحرك، ويتفق مع نيتشه الألماني في أن التعليم أداة للسيطرة والقمع وترويض الإنسان من خلال إذلاله وهدر كرامته، وتكلم عن فردية المتعلمين كل على حدة، في المحيط والسياق الأهلي ومتطلباته وكرامة الإنسان.

 

أخيراً، أرى أن الأقطاب الثلاثة (فريرو وديوي والسكاكيني) يتشاركون في نظرتهم عنالتعليم ودور المعلم ودور الطالب ودور البيئة، ويركز نهج كل منهم كذلك على ديموقراطية التعليم من خلال أساليب محفزة مشجعة مرنة متنوعة، وطالبوا بأنسنة التعليم. وأقول إن تطبيق هذه الآراء التربوية في أي نظام تعليمي تقود الى تغيير التعليم ومخرجاته.


ويؤكد الاقطاب الثلاثة على أهمية التعليم وتطويره وإصلاحه في إحداث نقلة نوعية على صعيد المخرجات، لتحقيق نهضة تنموية تساهم في تحقيق التحول نوعي للعملية التعليمية.

 

بلغة العصر: البيئة الصفية.

أعجبتني جداً هذه الأفكار التربوية التقدمية في ذلك الزمان الذي جاءت فيه قبل كثير من الأفكار التربوية التي نرددها اليوم من قبل باولو فريرو وجون ديوي ولم يتم ترجمتها إلى فعل تربوي، ورؤية السكاكيني  تضاهي ما جاء به ديوي 1916 في كتابه عن ديموقراطية التعليم وما جاء به باولو فريرو في كتابه تعليم المقهورين 1968، و ما زال الكثير منا يتذكر كتاب اللغة العربية ( دار دور، راس روس) لخليل السكاكيني، وأرى أن يتم تشكيل لجنة من التربويين وعلماء الاجتماع والمهتمين والعارفين وأصحاب القرار لترجمة هذه الأفكار لبناء نموذج تربوي عصري فلسطيني، لأننا نقف في هذا القرن على عتبة باب ردّاد، فإما أن يفتح باتجاه النور والتقدم والتغيير والتفكير والتطوير والنظر للأمور من زوايا مختلفة من خلال عقل ناهض متفتح متحرك، أو يفتح على مزيد من التخلف والجهل والتعصب والظلمات.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: إدارة بايدن ستضغط لإنهاء الحرب بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين،أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.


وبحسب الصحيفة العبرية، فإن التقييم السائد في إسرائيل بأن بايدن سوف يتخذ خطوات حقيقية في محاولة الدفع قدمًا نحو نهاية الحرب، بما في ذلك اتخاذ قرارات قد تجنبت حتى الآن اتخاذها بما في ذلك أمام المحافل الدولية، أو فيما يتعلق بالإضرار بإمدادات الأسلحة الأميركية التي تعتمد عليها إسرائيل.


ويستند هذا التقييم، من بين أمور أخرى، إلى الرسالة التي أرسلها وزيرا الدفاع والخارجية في إدارة بايدن، لويد أوستن وأنتوني بلينكن، إلى إسرائيل الشهر الماضي، والتي حذروا فيها من أنه إذا لم تقم إسرائيل بتحسين إجراءاتها بشكل كبير فيما يتعلق نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال 30 يومًا، فإن ذلك قد يؤدي إلى وقف الدعم الأميركي، بما في ذلك في مجال التسليح. 


وتنتهي المهلة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية في الرسالة في الأسبوع التالي للانتخابات، وحتى الآن لم تحدث زيادة ملحوظة في حجم المساعدات المقدمة للسكان بغزة.


كما حذرت الإدارة في الرسالة، إسرائيل من الإضرار بأنشطة "الأونروا" في قطاع غزة، وهي التي تلعب حاليًا دورًا رئيسيًا في توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، لكن الكنيست وافق الأسبوع الماضي على قانونين قد يزيدان من صعوبة عملها في غزة.


ويقدر مسؤولون كبار في إسرائيل أن التشريع سيجبر إدارة بايدن أن تعلن أن إسرائيل تزيد من صعوبة إيصال المساعدات إلى السكان المدنيين في غزة، وهذه السياسة ستتطلب من الإدارة اتخاذ خطوات عملية ردًا على ذلك.


وقال ثلاثة دبلوماسيين غربيين تحدثوا إلى "هآرتس" إن حجم المساعدات المقدمة غير كاف.


وأشار أحدهم إلى أن "الأميركيين طالبوا إسرائيل بإدخال أكثر من 400 شاحنة يوميًا، وإسرائيل ليست قريبة حتى من تلبية هذا العدد".


وبحسب قوله فإن التفسيرات الإسرائيلية غير مقنعة، وهناك شك متزايد في أن إسرائيل تحاول تنفيذ عملية ترحيل جماعية للسكان الفلسطينيين من شمال قطاع غزة.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مطعم تركي يصبح حديث الشبكات الاجتماعية بعد تقديمه "دونر الأخطبوط"

وكالات

جذب مطعم في العاصمة التركية أنقرة الأنظار عبر تقديمه وجبة جديدة غير تقليدية تزاوج بين نكهة المأكولات البحرية والدونر، من خلال ما سماه "دونر الأخطبوط".


وبفضل ابتكاره غير المعتاد، جذب المطعم الكثير من الباحثين عن تجارب جديدة ومختلفة، كما أثار اهتمام عشاق الطعام ورواد وسائل التواصل الاجتماعي.


دونر الأخطبوط

ويعتبر دونر شاورم الأخطبوط نوعا غير تقليدي من اللفافة التركية الشهيرة، يُستخدم لحم الأخطبوط بدلا من اللحوم المعتادة من البقر والدجاج. ويُتبّل لحم الأخطبوط بتوابل خاصة ويُشوى بأسلوب يشابه طريقة تحضير الشاورما التقليدية، ويُقدّم داخل خبز الشاورما مع الطحينة، والمخللات، والخضروات.


وانتشرت صور دونر الأخطبوط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المستخدمين عن رغبتهم في تجربتها. وقال أحد المغردين، "الأخطبوط لذيذ، وشاورما الأخطبوط تبدو فكرة رائعة، أريد تجربتها الآن!".


كما أثار الطبق تساؤلات عن توفره في بلدان أخرى، خاصة أن بعض المطاعم حول العالم بدأت بالفعل بتقديم أطباق مماثلة تجمع بين الوصفات التقليدية والمكونات البحرية.


وانتشر هذا النوع من الطعام في بعض المطاعم الفريدة والمدن الساحلية التي تشتهر بتنوع أطباقها البحرية مثل طوكيو وسيول، وكذلك في بعض المدن الأوروبية والأميركية التي تتبنى تجارب طهي مبتكرة.


ويظل الدونر من أكثر الأطباق شعبية في تركيا، حيث تُقدّم تقريبا في كل زاوية، من المطاعم الفاخرة إلى عربات الطعام في الشوارع.


ويعود تميز الطبق إلى تتبيلة التوابل التقليدية، وإضافات مثل الطحينة والمخللات، مما يجعلها وجبة اقتصادية تناسب جميع الأذواق. ويعتبر الدونر جزءا لا يتجزأ من الثقافة الغذائية اليومية في تركيا، مما يعزز مكانتها بين الأكلات المفضلة لدى السكان المحليين والسياح.


ورغم أن دونر الأخطبوط قد لا يكون منتشرا مثل الدونر التقليدي، فإن بعض المطاعم المتخصصة في المدن الساحلية مثل إسطنبول وإزمير تقدم أطباقا بحرية مشابهة بلمسة دونر. ويستهدف مثل هذه الأطباق زبائن يبحثون عن تجارب مميزة ونكهات جديدة، إذ تُعد هذه المدن مراكز سياحية تقدم مأكولات بحرية بطرق مبتكرة لتلبية ذائقة الزبائن الباحثين عن التجديد.


رياضة

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

التعادل يحسم قمة مانشستر يونايتد وتشيلسي في الدوري الإنجليزي

وكالات

واصل فريق مانشستر يونايتد سلسلة نتائجه المخيبة لآمال جماهيره، بعدما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه تشيلسي بهدف لمثله، مساء أمس الأحد، على ملعب "أولد ترافورد" في قمة لقاءات المرحلة العاشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.


دخل اليونايتد المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ليستر سيتي بخمسة أهداف لهدفين في ثمن نهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وسعيا لتعويض خسارته في آخر جولات البريميرليغ أمام وست هام.

في المقابل، خاض "البلوز" اللقاء بغية حصد النقاط الثلاث، والتقدم للمركز الثالث في جدول الترتيب العام خلف ليفربول، المتصدر، ومانشستر سيتي، الوصيف، لكن جاءت نتيجة التعادل محبطة للفريقين.


هدفا المباراة جاءا في الشوط الثاني في غضون 4 دقائق فقط، حيث بادر مانشستر يونايتد بالتسجيل عن طريق نجمه البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، وتعادل الإكوادوري مويسيس كايسيدو لتشيلسي في الدقيقة 74.


وشهد اللقاء الظهور الأول ببطولة الدوري للهولندي رود فان نيستلروي، الذي يتولى تدريب مانشستر يونايتد مؤقتا خلفا لمواطنه إريك تن هاغ، الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج.


بهذه النتيجة تقدم تشيلسي إلى المركز الرابع في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 18 نقطة بينما تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الـ13 برصيد 12 نقطة في أسوء انطلاقة للفريق منذ سنوات طويلة.

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان يحصل على منح بأكثر من 300 مليون دولار من البنك الدولي

وكالات

قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم إن السودان سيتحصل على منح مستحقة بأكثر من 300 مليون دولار من البنك الدولي قبل يونيو/حزيران 2025.


وأكد الوزير -في مؤتمر صحفي ببورتسودان اليوم الأحد- أن وفدا برئاسته شارك في الاجتماعات السنوية الأخيرة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وسجل احتجاجا على بطء إجراءات منح البنك الدولي الخاصة بالسودان وعلى موقف ممولي البنك الدولي من الإجراءات التصحيحية في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، في إشارة للإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حينها.


وأضاف جبريل أن البنك الدولي بسبب ما سماها بالإجراءات التصحيحية لا يضع المنح في حساب بنك السودان، بل تصرف عبر وكالتي يونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي، إذ تم اتفاق على أن تعمل الوكالتان بشكل وثيق مع الحكومة السودانية، وفقا لأولويات الأخيرة.


وكان الوزير السوداني قد قال في أغسطس/آب الماضي إن اقتصاد بلاده ما زال متماسكا، ولم يحدث له انهيار جراء الحرب الدائرة في البلاد.


وكشف الوزير حينها -كما نقل مراسل الجزيرة في السودان- عن تحسن في تحصيل الإيرادات جاء بعد التدابير التي اتخذتها الحكومة لمعالجة ضعف الإيرادات.


وأضح أن التدابير كان من بينها توسيع المظلة الضريبية ومواصلة الجهود لتنفيذ التحول الرقمي، لافتا إلى أن 30%؜ من إيرادات المركز يتم تحويلها إلى الولايات عبر ديوان الحكم الاتحادي.


اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب.. ارتفاع تحويلات المغتربين النقدية 5.2 بالمئة في 9 أشهر

وكالات

قال مكتب الصرف المغربي، إن التحويلات النقدية للمغتربين ارتفعت 5.2 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.


ووفق تقرير للمكتب الحكومي، سجلت تحويلات المغتربين خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري 91.52 مليار درهم (9.1 مليارات دولار)، مقارنة بـ 86.99 مليار درهم (8.6 مليارات دولار) خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.


ويصل عدد المغتربين إلى 5 ملايين شخص، بحسب إحصاءات وزارة الخارجية المغربية، وتعد تحويلاتهم أول مصدر للنقد الأجنبي في المملكة.


وأوضح المكتب أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة ارتفعت 50.7 بالمئة خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وبلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الفترة ذاتها بالعام الجاري 28.7 مليار درهم (2.8 مليار دولار) مقارنة بـ 12.3 مليار درهم ( 1.2 مليار دولار) في الفترة نفسها من 2023.