فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تُطلع أعضاء السلك الدبلوماسي على مخاطر قرار حظر عمل "الأونروا"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلعت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين، على المخاطر المترتبة على قرار "الكنيست" الإسرائيلية حظر عمل وكالة "الأونروا"، والتحركات الدبلوماسية.

وترأست وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين فارسين أغابيكيان شاهين الجلسة الخاصة التي عُقدت في مقر الوزارة بمدينة رام الله، والتي حضرها سفراء وقناصل وممثلون عن أكثر من 45 دولة ومنظمة دولية.

وأدانت شاهين بشدة قرارات دولة الاحتلال ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تعتبر شريان الحياة لأكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق مختلفة، بما في ذلك قطاع غزة، والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا.

وأكدت أن أية محاولات لتقويض أو استبدال أو تقليل تمويل "الأونروا" مرفوضة، مشددة على ضرورة تنفيذ ولايتها بالكامل دون تدخل.

وعبرت الوزيرة شاهين عن قلقها العميق إزاء تصنيف "الكنيست" الإسرائيلية الأونروا منظمة "إرهابية"، ووصفت ذلك بأنه انتهاك صارخ للحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين، كما حذرت من أن هذه الإجراءات تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوّض المبادئ الإنسانية الدولية.

ودعت الدول كافة إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل، بالإضافة إلى الضغط عليها للامتثال للقوانين الدولية، كما أكدت أهمية تقديم الدعم المستمر للأونروا.

وطالبت الدول الداعمة بأن تؤكد التزامها تجاه الشعب الفلسطيني، والعمل على تأمين التمويل الطارئ للوكالة لضمان استمرار خدماتها.

وشددت الوزيرة شاهين على أنه لا دولة فوق القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعّالة لمواجهة الحملة الممنهجة التي تشنها دولة الاحتلال ضد "الأونروا"، وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يتحقق حل عادل وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

من جانبه، دعا مساعد وزير الخارجية والمغتربين، السفير عمر عوض الله، في مداخلته، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة اتخاذ إجراءات فعلية، إذ لم يعد السكوت مقبولا في ظل هذه الانتهاكات المتواصلة.

وأشار عوض الله إلى أن ما تقوم به إسرائيل من إبادة تستهدف المدنيين، خاصة في شمال قطاع غزة، يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

كما دعا الدول إلى المشاركة في تحقيق وقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي سيسمح باستمرار جريمة الإبادة الجماعية.

وعبر عن استيائه من المحاولات الإسرائيلية لتفكيك الأونروا، مشيرًا إلى أن إسرائيل بمثل هذه الخطوات تكون قد انتهكت شروط عضويتها في الأمم المتحدة، وأن من يريد أن يفكك "الأونروا" فعليه إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم في العودة، وأن ينفذ حل الدولتين، وحقوق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، كما دعا الدول إلى تقديم تقاريرها بشأن التزامها بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية، وإرسال تقاريرها إلى الأمين العام في أسرع وقت ممكن.

وأكد عوض الله الحاجة الملحة إلى التضامن الدولي والعمل الفعال على ضمان حقوق الفلسطينيين ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها.

بدوره، أشار المدير العام "للأونروا" في الضفة الغربية، رونالد فريديريتش، إلى أن حظر عمل الأونروا من شأنه أن يؤدي إلى انهيار العمل الإنساني في قطاع غزة، وأن "الأونروا" لا يمكن استبدالها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

قضية "وثائق السنوار".. اعتقال ضابط إسرائيلي جديد والمعارضة تشكك بنتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت السلطات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، ضابطًا في الجيش للاشتباه بتورطه في قضية تسريب الوثائق الأمنية من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إنه "تم اعتقال مشتبه به آخر في قضية تسريب الوثائق، وهو ضابط بالجيش الإسرائيلي"، لم تحدد اسمه أو رتبته.

وكانت محكمة الصلح بمدينة ريشون لتسيون (وسط) رفعت الحظر عن النشر في هذه القضية، ما سمح بالكشف عن اعتقال 4 أشخاص في القضية التي قالت هيئة البث إن المتهم الرئيسي بينهم هو إيلي فيلدشتاين، أحد المتحدثين باسم نتنياهو.


ويبدو أن مساعدين لنتنياهو لديهم قنوات سرية داخل الجيش تسرّب لهم وثائق من دون علم رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي نفسه، وأنهم حصلوا على وثائق صاغها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، قبل استشهاده، أو أنه كان على اطّلاع عليها.


وتفيد الوثائق المسربة ، بأن حركة حماس غير معنية بإنهاء العدوان على غزة، وأنها تستغل وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت وعائلات الأسرى للضغط على نتنياهو لإجبار إسرائيل على إبرام صفقة تبادل.


وفتح جهاز الاستخبارات الداخلية "الشين بيت" والجيش تحقيقًا بالتسريبات في سبتمبر/ أيلول، بعدما نشرت صحيفتا "جويش كرونيكل" في لندن و"بيلد" الألمانية تقريرين استنادا إلى وثائق عسكرية سرية، زعم أحدهما الكشف عن وثيقة تُظهر أن السنوار والأسرى الإسرائيليين في غزة، سيتم تهريبهم من القطاع إلى مصر عبر محور فيلادلفيا عند الحدود بين غزة ومصر، وفق زعمهم.

أما التقرير الثاني فكان مبنيًا على ما قيل إنه مذكرة داخلية من قيادة حماس بشأن استراتيجية السنوار لعرقلة مفاوضات إطلاق سراح الأسرى.


وتبين أن الوثيقة الأولى المسربة مزورة فيما المذكرة الداخلية صاغها في الواقع ناشطون في حماس لا يتولون مناصب عالية بحسب تقارير صحافية إسرائيلية.

وقالت المحكمة الإسرائيلية إن نشر الوثائق كان من شأنه احتمال إلحاق "ضرر جسيم بأمن الدولة"، وأضافت أنه "نتيجة ذلك كان من الممكن المساس بقدرة الأجهزة الأمنية على تحرير الرهائن، كجزء من أهداف الحرب".

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن تفاصيل "القضية الأمنية الخطرة في مكتب نتنياهو يجب أن تثير قلق كل إسرائيلي"، ويجب "على التحقيق أن يحدد ما إذا كان ذلك لم يكن بموجب أوامر منه".

وقال بيني غانتس، أحد الشخصيات البارزة في المعارضة: إن "هذه ليست قضية تسريبات مشتبه بها، بل استغلال أسرار الدولة لأغراض سياسية".

ونفى نتنياهو، الجمعة، الاتهامات، قائلًا: إن "الوثيقة التي نشرتها صحيفة بيلد لم تصل أبدًا" إلى مكتبه. وقال من دون ذكر اسم فلدشتاين، إن المساعد السابق "لم يشارك أبدًا في اجتماعات أمنية أو يطلع على وثائق سرية".


فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

ماليزيا تُعِدّ مسودة مشروع قرار لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، إن بلاده تُعِدّ مسودة مشروع قرار لتقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة، إذا استمرت في انتهاك القانون الدولي فيما يتعلق بفلسطين.

وأضاف إبراهيم في جلسة للبرلمان الماليزي اليوم الاثنين، أن عملية المفاوضات بشأن هذه المسودة تجري الآن، ومن المتوقع أن يتم طرحها على الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على الموافقة.

وفي 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 انضمت ماليزيا إلى "المجموعة الأساسية" التي أعدّت مشروع القرار الذي يطلب رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالتزام إسرائيل بالسماح بأنشطة منظمات الأمم المتحدة.

وأوضح أنه إذا تم قبول المشروع في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن ذلك يمهّد الطريق أمام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لمواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.

ـ

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

عشية الانتخابات، هاريس تتحدث عن الأهوال المروعة في غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

في تجمع انتخابي في مدينة إيست لانسينج بولاية ميشيغان، تحدثت نائبة الرئيس كامالا هاريس، المرشح الديمقراطي لانتخابات يوم غد الثلاثاء الرئاسية عن الحرب الإسرائيلية على غزة في بداية خطابها، وذلك في آخر ظهور لها في الولاية الحاسمة قبل بدء الاقتراع، سعيا منها لجذب الناخبين العرب والمسلمين.

وتعتبر ولاية ميشيغان أحدى الولايات السبع الحاسمة، والتي تعتبر أيضا الولاية ذات العدد الأكبر من الناخبين العرب والمسلمين، التي يحاول المرشحان ، الديمقراطية، هاريس، والجمهوري ، دونالد ترامب استقطابهم إلى معسكرهم.

وقالت هاريس: "انضم إلينا اليوم زعماء المجتمع العربي الأميركي، الذي لهم جذور عميقة وفخورة هنا في ولاية ميشيغان. وأريد أن أقول إن هذا العام كان صعبًا، نظرًا لحجم الموت والدمار في غزة ونظراً للخسائر المدنية والنزوح في لبنان، فهو أمر مدمر".

وأضافت: "كرئيسة، سأبذل قصارى جهدي لإنهاء الحرب في غزة، وإعادة الرهائن إلى الوطن، وإنهاء المعاناة في غزة، وضمان أمن إسرائيل وضمان قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق حقه في الكرامة والحرية والأمن وتقرير المصير".

وقالت هاريس إنها ستعمل أيضًا على إيجاد "حل دبلوماسي عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان لحماية المدنيين وتوفير الاستقرار الدائم".

وبعد الحديث عن الحرب على غزة، تمسكت هاريس بخطابها الانتخابي المعتاد. وحظيت سطورها حول حقوق الإنجاب والإجهاض  بأكبر قدر من التصفيق والهتافات من الحشد، الذي كان مليئًا بالناخبين الأصغر سنًا.

ومع اقتراب موعد حسم السباق نحو البيت الأبيض، واستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، تواصل الأوساط العربية والمسلمة في الولايات المتحدة، نقاشات المقارنة بين الرئيس السابق دونالد ترامب، ونائبة الرئيس كامالا هاريس، وكذلك جدوى التصويت لأحد مرشحي "الطرف الثالث".

ولعل هذه هي المرة الأولى التي يمتنع فيها  أعداد كبير من العرب والمسلمين عن التصويت (بأغلبية) للمرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي ، أو التصويت لطرف ثالث في ولاية ميشيغان الحاسمة، بينما يعتبر معظمهم أن ترامب يشكل خطرا على الديمقراطية.

وتشير استطلاعات رأي إلى تزايد اتجاهات الناخبين الأميركيين العرب والمسلمين نحو التصويت للطرف الثالث، مع أنهم غالبا ما صوتوا لمرشحي الحزب الديمقراطي في السابق.

وأشار آخر استطلاع رأي أجراه مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية "كير"، ونشره الجمعة، قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات، إلى أن 42 في المئة من الناخبين المسلمين يفضلون ستاين، بينما يدعم 41 في المئة نائبة الرئيس هاريس، بينما يدعم عشرة في المئة الرئيس السابق، وواحد بالمئة يدعمون المرشح تشيس أوليفر من الحزب الليبرالي، في حين أن خمسة بالمئة فقط من المشاركين لا يخططون للتصويت.

وكان استطلاع أجرته المنظمة في أواخر شهر آب الماضي، أظهر أن 29.4 في المئة من المسلمين يدعمون هاريس بينما حصلت ستاين على نسبة قريبة للغاية هي 29.1 في المئة.

وتقدر المنظمة عدد الناخبين المسلمين بنحو 2.5 مليون، معتبرة أنهم في وضع يسمح لهم مرة أخرى بلعب دور حاسم في تشكيل المشهد السياسي الأميركي، خاصة مع وجودهم الكبير في الولايات المتأرجحة الرئيسية.

وقد تزايد الدعم لستاين، وهي يهودية أميركية، في أوساط الناخبين الأميركيين العرب والمسلمين في ولايات تنافسية مهمة، مثل ميشيغان وأريزونا وويسكونسن.

وتسعى ستاين إلى الحصول على دعم هذه المجموعات التي يشكل وقف الحرب الإسرائيلية على غزة أهم مطالبها. وطالبت ستاين خلال حملتها الانتخابية بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتطبيق حظر فوري على إرسال الأسلحة الأميركية لإسرائيل.

يشار إلى انه إذا حصلت ستاين على نسبة خمسة في المئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة ستضمن حصولها على دعم حكومي يساعدها على المشاركة السياسية بفعالية أكبر في المستقبل.

وتتوقع استطلاعات الرأي حصول ستاين على نحو 1 في المئة الأصوات، وهي نسبة ضئيلة، لكن يتوقع خبراء أن يكون لها تأثير كبير على نتائج مرشحي الحزبين الكبيرين، هاريس، وترامب، المتنافسين المتعادلين تقريبا في غالبية استطلاعات الرأي.

ويتنافس ترامب وهاريس على كسب تأييد الناخبين الأميركيين العرب والمسلمين والناخبين اليهود، خاصة في الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأردنية: مستوطنون أحرقوا سيارة مخصصة للمحطة الجراحية الأردنية في رام الله

دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات عنف وإرهاب المستوطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخره إقدام مجموعة من المستوطنين إشعال النيران في عدة سيارات في منطقة البيرة في رام الله.


وقالت الوزارة إن إحدى السيارات التي تعرضت للاعتداء تم تخصيصها من قبل الحكومة الفلسطينية لاستخدامها من قبل المحطة الجراحية الأردنية في البيرة في رام الله، محملة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية ضمان حماية الشعب الفلسطيني الشقيق وطواقم الإغاثة الإنسانية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة.


وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات، ولتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، في استمرار للتصعيد الخطير الذي تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من قبل المستوطنين المتطرفين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يشرعون بحراثة أرض جنوب شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

شرع مستعمرون، اليوم الإثنين، بحراثة مساحات شاسعة من أراضي المواطنين، جنوب شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين شرعوا بحراثة عشرات الدونمات لمواطنين في مناطق خلايل اللوز وخلة القطن وخلة النحلة، جنوب بيت لحم، تمهيدا للاســـتيلاء عليها.


وتتعرض قرية خلايل اللوز في الآونة الأخيرة لاعتداءات متصاعدة من قوات الاحتلال والمستعمرين، تتخللها مهاجمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص صوبها واقتلاع الأشجار، وكان آخرها نصب مستعمرين بيتا متنقلا فوق أرضها.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات الرهائن الإسرائيليين تطالب بالتحقيق في تسريب وثائق سرية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

دعت عائلات الرهائن المحتجزين في غزة اليوم (الاثنين)، إلى إجراء تحقيق في تسريب وثائق سرية على يد مساعد سابق لرئيس الوزراء، الأمر الذي ربما من شأنه أن يقوض الجهود الرامية إلى إعادة المحتجزين في القطاع المحاصر.


وقالت محكمة إسرائيلية الأحد، إن إليعازر فلدشتاين أوقف مع 3 أشخاص آخرين، بينهم أعضاء في أجهزة أمنية، بتهمة تسريب وثائق إلى وسائل إعلام أجنبية.


ودفعت القضية بالمعارضة إلى التساؤل عن إمكان ضلوع نتنياهو في التسريبات، وهو ما نفاه مكتب رئيس الوزراء، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»


وقال منتدى عائلات الرهائن والمفقودين بإسرائيل في بيان: «تطالب عائلات (الرهائن) بالتحقيق مع كل المشتبه فيهم في التخريب وتقويض أمن الدولة».


وأضاف: «مثل هذه الأفعال، خصوصاً أثناء الحرب، تعرض الرهائن للخطر وتهدد فرص عودتهم وتتركهم لخطر القتل على يد إرهابيي (حماس)».


ويمثل المنتدى معظم عائلات الرهائن الـ97 الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة، ويقول الجيش إن 34 منهم ماتوا.


وبحسب المنتدى، «ثمة شكوك بأن أفراداً مرتبطين برئيس الوزراء تصرفوا لتنفيذ واحدة من كبرى عمليات الاحتيال في تاريخ البلاد».


ورأى المنتدى أن «هذا تصرف ينم عن تدنٍ أخلاقي، إنها ضربة شديدة للثقة المتبقية بين الحكومة ومواطنيها».


ولطالما وجه منتقدو نتنياهو اتهامات له بالمماطلة في التوصل إلى هدنة وإطالة أمد الحرب إرضاء لشركائه في الائتلاف اليميني المتشدد.


وفتح جهاز الاستخبارات الداخلية (الشين بيت) والجيش تحقيقاً بالتسريبات في سبتمبر (أيلول)، بعدما نشرت صحيفتا «جويش كرونيكل» في لندن و«بيلد» الألمانية، تقريرين، استناداً إلى وثائق عسكرية سرية.


وزعم أحد التقريرين الكشف عن وثيقة تُظهر أن زعيم «حماس» يحيى السنوار، الذي قتلته إسرائيل لاحقاً، والرهائن في غزة، سيتم تهريبهم من القطاع إلى مصر عبر محور فيلادلفيا عند الحدود بين غزة ومصر.


أما التقرير الثاني فكان مبنياً على ما قيل إنه مذكرة داخلية من قيادة «حماس» بشأن استراتيجية السنوار لعرقلة مفاوضات إطلاق سراح الرهائن.


وتبين أن الوثيقة الأولى المسربة مزورة، بينما المذكرة الداخلية صاغها في الواقع ناشطون بـ«حماس» لا يتولون مناصب عالية، بحسب تقارير صحافية إسرائيلية.


وقالت المحكمة الإسرائيلية إن نشر الوثائق كان من شأنه احتمال إلحاق «ضرر جسيم بأمن الدولة».


وأضافت أنه «نتيجة ذلك، كان من الممكن المساس بقدرة الأجهزة الأمنية على تحرير الرهائن، كجزء من أهداف الحرب».


ما زالت «حماس» تحتجز 97 رهينة في قطاع غزة ويقول الجيش إن 34 منهم ماتوا (أ.ف.ب)


وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس» بعد هجومها على الدولة العبرية الذي تسبب بمقتل 1206 أشخاص غالبيتهم مدنيون، حسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يستند لمعطيات رسمية. كما خطف خلال الهجوم 251 شخصاً.


وتشن إسرائيل منذ ذلك الحين، حملة قصف مركز وعمليات برية في قطاع غزة، ما تسبب باستشهاد ما لا يقل عن 43 ألفاً و341 فلسطينياً، معظمهم نساء وأطفال، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة التي تديرها «حماس»، وتعدّها الأمم المتحدة موثوقة.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

المقاطعة تشتد وخسائر الشركات الداعمة لإسرائيل تتفاقم والأرقام تخبرك بالمزيد

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

تفاقمت خسائر العلامات التجارية التي تقع تحت طائلة المقاطعة الشعبية على خلفية حرب إسرائيل على قطاع غزة، وتكبدت هذه الشركات مزيدا من الخسائر خلال الربع الثالث من العام الحالي وإن حاولت بعضها تهميش تأثير العقاب الشعبي لداعمي حرب الإبادة، وفق ما يرى مقاطعون.وتظهر خسائر هذه الشركات من خلال تراجع الإيرادات المحققة من مناطق في الشرق الأوسط وبلدان إسلامية أخرى، وأحيانا تظهر من خلال تراجع الإيرادات أو الأرباح الكلية، وفق البيانات المالية لشركات تقع تحت طائلة المقاطعة.


ستاربكس

كشفت سلسلة متاجر القهوة الأميركية "ستاربكس" عن تراجع مبيعاتها 7% خلال الفترة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في ظل حملات المقاطعة.


وأصدرت "ستاربكس" الأربعاء الماضي بياناتها المالية للربع الأخير من العام الجاري، والذي يبدأ مطلع يوليو/تموز وينتهي في 29 سبتمبر/أيلول وفقا لتقويمها الخاص.


وتراجعت أرباح شركة المقاهي إلى 909.3 ملايين دولار في ربعها الأخير من 1.21 مليار محققة في الربع المقابل من السنة الماضية.


وانخفضت مبيعات متاجر ستاربكس في أميركا الشمالية والولايات المتحدة 6%، في حين تراجعت في الأسواق الدولية بنسبة 9%.


وشهدت مبيعات شركة المقاهي في الصين انخفاضا بنسبة 14% وفقا للبيانات نفسها.


وبلغت إيرادات ستاربكس في الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول نحو 9.1 مليارات دولار، مسجلة انخفاضا سنويا بنسبة 3.2%.


كما انخفض ربح الشركة لكل سهم بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 80 سنتا، وتراجعت إيرادات الشركة وأرباحها إلى ما دون توقعات السوق.


وبلغت إيرادات الشركة في كامل السنة المالية المنتهية في سبتمبر/أيلول الماضي 36.2 مليار دولار في السنة الماضية، مسجلة زيادة بنسبة 1%.


وتأثرت سلسلة متاجر ستاربكس سلبا في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي نتيجة الاحتجاجات وحملات المقاطعة التي استهدفت الشركات الدولية الداعمة لإسرائيل بسبب حرب الإبادة على غزة.


أمريكانا

وتراجعت أرباح شركة أمريكانا للمطاعم بنحو النصف خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وسط مقاطعة تشهدها أسواق في المنطقة ضد علامات تجارية متهمة بدعم إسرائيل.


وشركة أمريكانا للمطاعم حاصلة على امتياز سلاسل عالمية، أبرزها بيتزا هت وكنتاكي، وهي مدرجة في البورصة السعودية.


وذكرت الشركة في إفصاح -الخميس الماضي- أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي انخفض صافي أرباحها بنسبة 48.2% إلى 440.18 مليون ريال (117.4 مليون دولار).


وكان صافي أرباح أمريكانا للمطاعم في الفترة المقابلة من العام الماضي قد بلغ 850.11 مليون ريال (226.7 مليون دولار).


وقالت الشركة في إفصاح للبورصة السعودية إن انخفاض صافي الأرباح جاء نتيجة لتراجع المبيعات بسبب الوضع الجيوسياسي، وارتفاع رسوم الإهلاك، وتطبيق ضريبة الشركات في دولة الإمارات.


وتدير أمريكانا للمطاعم علامات تجارية عالمية مثل دجاج كنتاكي أو ما تعرف بـ"كيه إف سي"، وبيتزا هت، وهارديز، وكريسبي كريم، و"تي جي آي فرايديز".


وفي الربع الثالث المنتهي في سبتمبر/أيلول الماضي تراجعت أرباح الشركة 54.32% إلى 140.3 مليون ريال (37.3 مليون دولار) من 307.2 ملايين ريال (81.8 مليون دولار).


ويعود التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض المبيعات خلال هذا الربع نتيجة الوضع الجيوسياسي المستمر في المنطقة، وقد تفاقم هذا الوضع بسبب تباطؤ طلب المستهلك في بعض الأسواق.


ماكدونالدز

أما شركة مطاعم ماكدونالدز الأميركية فقد تراجعت مبيعاتها في الأسواق بالمجمل 1.5% في الربع الثالث مقارنة بارتفاع 8.8% في الربع المقابل من السنة الماضية.


وفي الأسواق التي تعمل فيها مطاعم ماكدونالدز بترخيص من الشركة الأم انخفضت المبيعات 3.5% تحت ضغط "التأثير المستمر للحرب في الشرق الأوسط" وانخفاض المبيعات في الصين.


وفي المجمل، تراجع ربح الشركة 3% إلى 2.25 مليار دولار في الربع الثالث مقارنة بـ2.31 مليار محققة في الربع المقابل من السنة الماضية، وزادت الإيرادات 3% إلى 6.87 مليارات دولار من 6.69 مليارات.


وفي الأشهر التسعة الماضية تراجع ربح الشركة 3% إلى 6.2 مليارات دولار من 6.43 مليارات في الفترة المقابلة من السنة الماضية، في حين زادت الإيرادات 2% إلى 19.53 مليار دولار من 19.08 مليارا في الفترة المقابلة من السنة الماضية.


كوكاكولا

تراجع الدخل التشغيلي لشركة كوكاكولا في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 14% في الربع الثالث إلى 977 مليون دولار من 1.15 مليار في الربع المقابل من السنة الماضية، دون إشارة من الشركة إلى تأثير المقاطعة.


وانخفضت إيرادات الشركة 1% إلى 11.85 مليار دولار من 11.95 مليارا في الربع الثالث من السنة الماضية، كما تراجعت أرباحها 8% إلى 2.84 مليار دولار من 3.07 مليارات في الربع المقابل من السنة الماضية.


بيبسيكو

تراجعت إيرادات بيبسيكو من الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا 4% في الربع الثالث إلى 1.55 مليار دولار من 1.61 مليار في الربع المقابل من السنة الماضية.


وانخفضت الإيرادات من المناطق الثلاث في الأشهر التسعة الأولى من السنة إلى 4.2 مليارات دولار من 4.18 مليارات في الفترة المقابلة من السنة الماضية.


كما انخفضت الأرباح التشغيلية المحققة من الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا إلى 197 مليون دولار من 238 مليونا في الربع المقابل في السنة الماضية، في حين تراجعت الأرباح التشغيلية في الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية إلى 590 مليون دولار من 656 مليونا في الفترة المقابلة في السنة الماضية.


وفي المجمل، هبطت إيرادات الشركة إلى 23.31 مليار دولار في الربع الثالث من السنة الحالية من 23.45 مليارا في الربع المقابل من السنة الماضية.


وانخفضت أرباح الشركة إلى 2.93 مليار دولار من 3.09 مليارات في الربع الثالث من السنة الماضية.


وأسفرت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أميركي في غزة عن أكثر من 144 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 1900 شخص، وفقا لتعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المواطنين من قطف ثمار الزيتون غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، المواطنين من قطف ثمار الزيتون في حوسان غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات منعت عددا من المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في مناطق "واد قديس ووسط مستعمرة بيتار عيليت الجاثمة على أراضي المواطنين، لقطف ثمار الزيتون.


يشار إلى أن قوات الاحتلال ومستعمريه صعّدوا اعتداءاتهم بحق المواطنين في حوسان والقرى الأخرى في المحافظة، بمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف حيفا وصفد و 120 ألف إسرائيلي يحتمون بالملاجئ

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة


قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 4 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية شرقي البلاد، وأعلن حزب الله أنه قصف وحدة مراقبة جوية و4 مستوطنات شمالي إسرائيل، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد ميداني في الحزب واعتراض مسيّرات.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، مقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين بجروح إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة مشغرة بقضاء البقاع الغربي في محافظة البقاع شرقي البلاد.


وبحسب مراسل الجزيرة، فإن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات صباح اليوم الاثنين على بلدتي صديقين وزوطر الشرقية في جنوب لبنان.


كما شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدتي القليلة وعين بعال، ومحيط بلدات ياطر ورشكنانيه وجبشيت في جنوب البلاد أيضا.


اعتراض 4 مسيّرات

في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق نحو 60 صاروخا باتجاه الجليلين الأعلى والغربي منذ صباح اليوم الاثنين.


وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت في وقت سابق برصد إطلاق ما لا يقل عن 25 صاروخا من لبنان باتجاه الجليل الأعلى.


كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق ما بين 20 إلى 30 صاروخا في الدفعة الأخيرة من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت بعضها.


وأعلن الجيش الإسرائيلي -اليوم الاثنين- اعتراض 4 طائرات مسيّرة انطلقت من لبنان والشرق باتجاه مرتفعات الجولان السورية المحتلة وشمال إسرائيل، تزامنا مع انطلاق صفارات الإنذار.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو اعترض هدفا جويا مشبوها عبر من الشرق تسبب في تفعيل الإنذار في جنوب الجولان. كذلك قال إنه اعترض هدفا مشبوها آخر كان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية وأطلق من الشرق.


وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم اعتراض 4 مسيرات أطلقت من لبنان والشرق باتجاه شمال إسرائيل خلال نصف ساعة.


كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار بشكل متواصل في جنوب الجولان بعد رصد تسلل مسيرة.


وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه تم تفعيل صفارات الإنذار في روش بينا وبلدات في الجليل الأعلى عقب رصد إطلاق صواريخ.


من جهتها، أفادت مراسلة الجزيرة بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية في الجليل.


كما أكدت انفجار صواريخ اعتراضية في أجواء قرى حدودية من جنوب لبنان.


120 ألف في الملاجئ

وفي السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن نحو 120 ألف إسرائيلي في الملاجئ بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.


وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في مناطق رأس الناقورة ونهاريا وعكا عقب رصد إطلاق صواريخ.


كما أفادت بلدية مدينة نهاريا برصد عمليات اعتراض في سماء المدينة.


وبسبب قرب المدينة من الحدود اللبنانية، صارت نهاريا عرضة لصواريخ حزب الله اللبناني لوقوعها ضمن أهداف عملياته التي أعلنها ضد "أهداف إسرائيلية في الجليل الأعلى والجليل الغربي وتلال كفر شوبا"


الحزب يقصف مواقع عسكرية

من جانبه، قال حزب الله -اليوم الاثنين- إن مقاتليه قصفوا منطقة الكريوت شمالي مدينة حيفا المحتلة برشقة صاروخية، كما استهدفوا مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية كبيرة.


وقال الحزب إنه قصف بدفعات صواريخ وحدة مراقبة جوية و4 مستوطنات شمالي إسرائيل.


كذلك قال -في سلسلة بيانات عبر منصة تلغرام- إن مقاتليه قصفوا وحدة المراقبة الجوية بقاعدة ميرون برشقة صاروخية.


واستهدفوا بدفعات من الصواريخ مستوطنات شاعل وحتسور ودلتون وإييليت هشاحر، بعد إنذار وجهه الحزب لإخلاء مستوطنات شمال إسرائيل.


وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان -بينها حزب الله- بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 145 ألف فلسطيني، وسّعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا لجنوبه.


ويوميا يرد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقارّ استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات. وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية لديها تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.


وخلف التصعيد الإسرائيلي في لبنان 2897 قتيلا و13 ألفا و150 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، مع نزوح نحو 1.4 مليون شخص، معظمهم منذ بدء العمليات الموسعة، وفق البيانات اللبنانية.



فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

كارثة صحيّة في سجن "النقب" مع استمرار انتشار مرض الجرب

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ كارثة صحية تخيم على سجن (النقب) الذي يحتجز فيها الآلاف من الأسرى، جرّاء انتشار مرض الجرب -أو ما يعرف بالسكايبوس- بين صفوف المئات من الأسرى، وإصابتهم بأعراض صحية صعبة ومعقدة، مع استمرار إدارة السّجون التّعمد في ترسيخ الأسباب الأساسية التي أدت لانتشاره، وكذلك التّعمد بحرمان الأسرى من العلاج، واستخدامه أداة لتعذيبهم جسدياً ونفسياً.


وتابعت الهيئة والنادي، أنّه ومن خلال عدة زيارات أجراها محامو الهيئة والنادي مؤخراً  لـ(35) أسيراً ومعتقلاً في سجن (النقب) من تاريخ 27 -30 أكتوبر المنصرم، عكست إفادات الأسرى، الظروف الاعتقالية المأساوية والحاطة بالكرامة الإنسانية التي يعيشونها، والتي تؤكّد مجدداً على أنّ منظومة السّجون تسعى لقتل الأسرى بأي وسيلة ممكنة، ومنها المساهمة في انتشار الأمراض بين صفوفهم، هذا إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة وأساسها جرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة، خاصّة أنّ هناك المئات من الأسرى في السّجن المذكور هم من المرضى ومن ذوي الحالات الصحيّة المزمنة والصعبة.


ولفتت الهيئة والنادي، أن العديد من الأسرى المرضى تتعمد إدارة السّجون مؤخرا نقلهم إلى سجن (النقب)، الذي شكّل وما يزال عنواناً لجرائم التعذيب، والاعتداءات الجسدية الجنسية، وانتشار الأمراض وتحديدا لمرض الجرب، بهدف قتلهم، فمن بين (35) أسيراً تمت زيارتهم في سجن (النقب)، كان من بينهم (25) أسيرا مصابون بمرض الجرب. 


وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إنّ هذه عينة صغيرة عن المئات من الأسرى المصابين، الذين يتعرضون لجرائم طبيّة ممنهجة، وعمليات تعذيب على مدار الساعة، من خلال استخدام إدارة السّجون المرض أداة لتعذيبهم، حيث تضمنت إفادات الأسرى جميعهم، تفاصيل قاسية جداً، حول معاناتهم من المرض دون تلقي أي نوع من العلاج، ودون محاولة إدارة السّجون معالجة الأسباب التي ساهمت، وتساهم في استمرار انتشار المرض، وأبرزها:

(قلة مواد التنظيف، عدم تمكّن الأسرى من الاستحمام بشكل دائم، انعدام توفر ملابس نظيفة، فمعظم الأسرى لا يملكون إلا غيار واحد، عدم وجود غسالات، حيث يضطر الأسرى غسل الملابس على أيديهم، كما تمنعهم إدارة السّجن من نشرها كي تجف لذلك تبقى رطبة، الأمر الذي ساهم بشكل كبير بانتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، كما لا تستجيب إدارة السّجن لمطالبات الأسرى المتكررة بتوفير العلاج أو حتى إخراجهم للعيادة). 

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تُسلّم إخطارين بوقف البناء في نابلس الجديدة

نابلس-"القدس" دوت كوم

سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إخطارين بوقف البناء والهدم، لمنزلين في منطقة نابلس الجديدة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة نابلس الجديدة جنوب غرب المدينة، وسلّمت إخطارين لمنزلين قيد الإنشاء يعودان لعائلتي حمامة وعنتر، بحجة البناء دون ترخيص.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز المشاهير الذي أعلنوا دعمهم لترمب وهاريس

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

هناك اختلافات دائمة في الرأي حول مدى تأثير تأييد المشاهير لمرشح رئاسي أميركي بعينه على زيادة عدد المؤيدين له وعلى فرص فوزه بالانتخابات.


إلا أن المرشحين دائماً ما يرحبون بإعلان أحد المشاهير عن دعمه لهم، حيث يمنح هذا الأمر بعض الإثارة للسباق الرئاسي.


وفي هذا السياق، نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أسماء أبرز النجوم ورجال الأعمال والمشاهير المؤيدين لكل من المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس.


مؤيدو كامالا هاريس:

بيونسيه

تحدثت نجمة الغناء بيونسيه في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسها هيوستن قبل أيام قليلة.


وقالت بيونسيه أمام 30 ألف شخص حضروا المؤتمر الانتخابي لهاريس حول حقوق الإجهاض: «أنا لست هنا كشخصية مشهورة، ولست هنا كسياسية. أنا هنا كأم... أنا أم قلقة على مصير العالم الذي ينشأ فيه أطفالي وكل أطفالنا. عالم يجب أن ننعم فيه بحرية التحكم بأجسادنا».


وأضافت: «تخيلوا بناتنا يكبرن وهن يختبرن كل ما هو ممكن دون سقف أو قيود... يجب أن نصوت، ونحن بحاجة إليكم».


يأتي ذلك بعد أن منحت بيونسيه الإذن لمسؤولي حملة هاريس باستخدام أغنيتها «Freedom» (حرّيّة). ففي أول زيارة رسميّة لمقرّ حملتها الانتخابية، دخلت المرشحة الديمقراطية على نغمات هذه الأغنية.


وكانت والدة بيونسيه، تينا نولز، قد نشرت صورة لها إلى جانب هاريس على حسابها على «إنستغرام»، معلّقة بالقول إنها تجسيد للقائدة العظيمة.


تايلور سويفت

أعلنت نجمة البوب تأييدها لهاريس بعد دقائق فقط من انتهاء المناظرة الرئاسية بينها وبين ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي.


وفي منشور على «إنستغرام» نشرته لمتابعيها البالغ عددهم 283 مليوناً، قالت سويفت: «سوف أُدلي بصوتي لكامالا هاريس وتيم والز في الانتخابات الرئاسية 2024. أعتقد أنها شخصية واثقة من نفسها وزعيمة موهوبة، وأننا يمكن أن نحقق كثيراً في هذه البلاد إذا كان الزعيم الذي يقودنا هادئاً وليس فوضوياً».


أوبرا وينفري

أعلنت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري تأييدها لهاريس. وقالت في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي: «قريباً جداً، سنعلم بناتنا وأبناءنا كيف نشأت هذه الطفلة من أم هندية وأب جامايكي... لتصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة».


جوليا روبرتس

في إعلان جديد الشهر الماضي، حثت نجمة هوليوود الشهيرة جوليا روبرتس زوجات المؤيدين الذكور لدونالد ترمب على التصويت لهاريس، قائلة: «في أميركا مازال النساء يتمتعن بحق الاختيار، يمكنك التصويت بأي طريقة تريدين ولن يعرف أحد أبداً».


جينيفر لوبيز

صعدت جينيفر لوبيز إلى منصة التجمع الانتخابي لهاريس في لاس فيغاس يوم الخميس لإعلان دعمها للمرشحة الديمقراطية.


وفي خطاب مدته 13 دقيقة، انتقدت لوبيز، وهي من بورتوريكو، التصريحات العنصرية للممثل الكوميدي توني هينتشكليف حول بورتوريكو والتي أطلقها في تجمع انتخابي لترمب في ماديسون سكوير غاردن في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي.


وقالت: «لم يكن البورتوريكيون فقط هم الذين شعروا بالإهانة في ذلك اليوم، بل كل لاتيني في هذا البلد، وكان البشر وأي شخص يتمتع بشخصية لائقة... لا يوجد مرشح في تاريخ الرئاسة مؤهل أكثر من هاريس ولا توجد وظيفة لا تستطيع هاريس القيام بها».


إيمينيم

قال مغني الراب والناقد القديم لدونالد ترمب في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسه ديترويت: «لا أعتقد أن أي شخص يريد أن يرى أميركا تتحول إلى بلد يشعر فيها الناس بالقلق بشأن الانتقام، والتفكير فيما قد يحدث لهم إذا عبروا عن رأيهم. أعتقد أن نائبة الرئيس هاريس تدعم مستقبلاً لهذا البلد، حيث ستتم حماية هذه الحريات والعديد من الحريات الأخرى والحفاظ عليها».


بروس سبرينغستين

أعلن المغني والملحن الأميركي بروس سبرينغستين عن دعمه لهاريس الشهر الماضي، محذراً من أن ترمب «يسعى ليكون طاغية أميركي».


ستيفي وندر

أعلن المغني الأسطوري، البالغ من العمر 74 عاماً، تأييده لهاريس في المؤتمر الوطني الديمقراطي، قائلاً: «هذه لحظة مهمة نخبر أبناءنا فيها أين كنا وماذا فعلنا».


ويلي نيلسون

قدم نجم أغاني «الكانتري» الشهير ويلي نيلسون(91 عاماً)، عرضاً في تجمع هاريس في هيوستن حيث تحدثت بيونسيه. وارتدى نيلسون قميص هاريس-والز الملون، محفزاً الحشد على تأييد هاريس.


كيري واشنطن

خاضت الممثلة كيري واشنطن حملة لصالح هاريس الشهر الماضي في ويسكونسن. وقالت واشنطن أمام تجمع من النساء السود: «أنتن هنا في ويسكونسن لديكن القدرة على إنقاذ روح هذا البلد، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد أن يكون دكتاتوراً منذ اليوم الأول، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد جنرالات أشبه بجنرالات هتلر».


أرنولد شوارزنيغر

أعلن الممثل الأميركي الشهير والحاكم الجمهوري السابق لولاية كاليفورنيا، أرنولد شوارزنيغر، تأييده للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس، مؤكداً أنه «أميركي قبل أن يكون جمهورياً».


وتابع: «المرشح الذي لن يحترم صوتك ما لم يكن له، المرشح الذي يقوم بإرسال أتباعه لاقتحام مبنى الكابيتول بينما يشاهد الحدث بهدوء، المرشح الذي لم يُظهر أي قدرة على العمل لتمرير أي سياسة باستثناء خفض الضرائب، المرشح الذي ساعد مانحيه وغيرهم من الأثرياء مثلي لكنه لم يساعد أي شخص آخر، المرشح الذي يعتقد بأن الأميركيين الذين يختلفون معه أعداء أكبر من الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، لن يحل مشكلاتنا».


وقال إنه إذا أُعيد انتخاب ترمب، «فسيكون الأمر مجرد 4 سنوات أخرى من الهراء، وهذا الأمر سيجعلنا أكثر غضباً وانقساماً وكراهية. نحن بحاجة إلى إغلاق الباب أمام هذا الفصل من التاريخ الأميركي».


ميغان ذي ستاليون

أعلنت مغنية الراب تأييدها لهاريس منذ وقت مبكر، وتحدثت في أتلانتا في يوليو (تموز) قائلة: «نحن على وشك صنع التاريخ مع حصولنا على أول رئيسة، بل وأول رئيسة سوداء لبلادنا».


صامويل جاكسون

في خطابه أمام تجمع لأكثر من 20 ألف شخص في أتلانتا الشهر الماضي، قال نجم هوليوود الشهير إن هاريس «تترشح بناءً على سجل حافل من النضال من أجل الشعب، والوقوف في وجه المتنمرين، وحماية الأكثر ضعفاً، وخوض أصعب المعارك... هذا النوع من المرشحين هو الذي يمكنني أن أقف خلفه».


ماجيك جونسون

لقد أعلن نجم كرة السلة السابق عن دعمه لهاريس في فلينت بولاية ميشيغان، قائلاً: «أنا هنا لأنني أعرف كامالا منذ أكثر من 20 عاماً. لقد دعمتها أنا وزوجتي عند ترشحها لمنصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، وترشحها لمنصب عضو مجلس الشيوخ، والآن ندعمها كمرشحة للانتخابات الرئاسية، ولكن الآن اللحظة الأكبر بالنسبة لنا جميعاً، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة كامالا هاريس على الفوز بالرئاسة».


آشر

قال مغني الراب في أتلانتا إنه يؤيد هاريس «لأنها تناضل من أجل حقوق الجميع، ومن أجل الحرية، وهي تمتلك رؤية لبلدنا تشمل الجميع، رؤية تدعم الشركات الصغيرة، وتستثمر في صحتنا، وفي مجتمعاتنا، وتمنح الجميع فرصة للتقدم».


ليبرون جيمس

أعلن أسطورة كرة السلة الأميركي تأييده لهاريس، قائلاً إن «الخيار واضح».


ونشر جيمس مقطع فيديو على منصة «إكس»، يظهر تعليقات عنصرية ومعادية للإسبان من قبل ترمب وحلفائه، وعلق عليه قائلا: حين أفكر في مستقبل أطفالي وعائلتي وكيف سيكبرون، فإن الخيار يصبح واضحاً بالنسبة لي. صوتوا لكامالا هاريس».


كاردي بي

قالت مغنية الراب إنها لم تكن تنوي التصويت في الانتخابات حتى جاءت كامالا هاريس وقررت الترشح للرئاسة.


وقالت: «لقد غيرت رأيي تماماً. لم يكن لدي ثقة في أي مرشح حتى انضمت هي إلى السباق».


وشبهت قصة هاريس بقصتها الخاصة قائلة: «تماماً مثل كامالا هاريس، كنت أيضاً الأضعف. لقد تم التقليل من شأني، وتم التقليل من نجاحي وتشويه سمعتي... يتعين على النساء العمل بجدية أكبر من الرجال بعشر مرات، والأداء أفضل بعشر مرات، ومع ذلك، يتساءل الناس عن كيفية وصولنا إلى القمة».


ووصفت ترمب بأنه «محتال» لا «يعتقد أن النساء جديرات بأي حقوق».


مؤيدو ترمب

هالك هوغان

أعلن المصارع السابق، المؤيد السابق لباراك أوباما، عن دعمه لترمب.


وقال هوغان في المؤتمر الوطني الجمهوري إنه «حاول البقاء منفصلاً عن السياسة»، لكنه «لم يعد بإمكانه الصمت بسبب كل ما حدث لبلدنا على مدى السنوات الأربع الماضية»، مضيفاً: «لم يكن لدينا أفضل من سنوات ترمب».


إيلون ماسك

يعتبر الملياردير الأميركي وأغنى شخص في العالم، من أبرز المؤيدين لترمب.


وقدَّم ماسك حتى الآن ما لا يقل عن 75 مليون دولار إلى لجنة العمل السياسي الداعمة لحملة ترمب.


وقد أسس لجنة للعمل السياسي (أميركا بي إيه سي) لدعم الحملة الرئاسية للمرشح الجمهوري. وتساعد اللجنة في حشد وتسجيل الناخبين بالولايات المتأرجحة.


وفي سياق دعمه القوي لحملة ترمب، تعهد الملياردير الأميركي الأسبوع الماضي بالتبرع بمليون دولار يومياً، حتى انتخابات 5 نوفمبر، لأي شخص يوقع على عريضة على الإنترنت لدعم دستور الولايات المتحدة، وحرية التعبير، وحق حمل السلاح.


ومن جهته، أعلن ترمب الشهر الماضي أنه سيطلب من ماسك أن يرأس لجنة للإشراف على الإنفاق الحكومي، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.


كيد روك

في مقابلة مع مجلة رولينغ ستون في مايو (أيار)، أعرب المغني كيد روك عن دعمه للمرشح الجمهوري، قائلاً: «هل تعتقد أنني أحب ترمب لأنه رجل لطيف؟... أنا لا أنتخب شماس كنيسة. هذا الوغد يحب الفوز. يحب الغش في لعبة الغولف اللعينة. أريد هذا الرجل في فريقي. أريد الرجل الذي يقول: «سأقاتل معك».


كاني ويست

في فبراير (شباط)، سأل صحافي مغني الراب المعروف «يي» سابقاً باسم كاني ويست، والذي الذي أيد ترمب في عام 2016 وزاره في المكتب البيضاوي أثناء رئاسته، عما إذا كان لا يزال يدعم الرئيس السابق، ليرد مغني الراب قائلاً: «نعم، بالطبع، إنه ترمب طوال الوقت».


جون فويت

لقد أعرب الممثل البالغ من العمر 85 عاماً، والذي مُنح الميدالية الوطنية للفنون في عام 2019 من قبل ترمب، منذ فترة طويلة عن دعمه للرئيس السابق.


وقال فويت في مقابلة أجريت معه في يوليو (تموز): «كنت أكثر المؤيدين صراحةً لدونالد ترمب في هوليوود».


ميل غيبسون

في الشهر الماضي، سأل مصور الممثل والمخرج ميل غيبسون عن المرشح الذي سيصوت له، فأجاب بأن ترمب «اختيار جيد». وقال عن هاريس: «أعرف كيف سيكون الحال إذا سمحنا لها بالفوز. وهذا ليس جيداً. تمتلك سجلاً حافلاً بائساً. لا توجد سياسات جيدة خاصة بها يمكن التحدث عنها. إنها تتمتع بذكاء ضعيف».


فيل ماكغرو

ظهر مقدم البرامج الحوارية الشهير في تجمع ترمب في ماديسون سكوير غاردن. وقال: «يعلم الرب أنه لا يحتاجني للدفاع عنه. إنه قوي مثل حذاء عسكري قديم. لديه الكثير من الأعداء، ومجموعات مختلفة خائفة. عزلوه، واتهموه، وداهموه، وطاردوه، وأطلقوا النار عليه، ورفعوا دعوى قضائية ضده. وأين هو؟ لا يزال صامداً».


دينيس كويد

قام الممثل بحملة لصالح ترمب في وادي كوتشيلا في كاليفورنيا، الشهر الماضي. وقال كويد، الذي لعب دور رونالد ريغان في فيلم سيرة ذاتية يحمل نفس الاسم مؤخراً وكذلك بيل كلينتون في فيلم The Special Relationship لعام 2010، إن ترمب هو «رئيسي المفضل في القرن الحادي والعشرين».


روزان بار

أيدت الممثلة الكوميدية ترمب من خلال وصفه في عام 2013 بأنه شخص «يلف ذراعيه حولنا». وفي أبريل (نيسان) الماضي، نشرت بار مقطعاً هزلياً على الإنترنت بدا فيه أنها تسخر من إي جين كارول، الكاتبة التي أدين ترمب من قبل محكمة مدنية في نيويورك بالاعتداء الجنسي عليها. وفي المقطع، تظاهرت بار باتهام جو بايدن باغتصابها قبل 26 عاماً، في محاكاة ساخرة لادعاء كارول ضد ترمب.


باز ألدرين

أعلن رائد الفضاء السابق البالغ من العمر 94 عاماً، وهو ثاني رجل يمشي على القمر، تأييده لترمب الشهر الماضي.


وقال: «في ظل إدارة ترمب الأولى، أعجبت برؤية كيف تم رفع مستوى استكشاف الفضاء البشري، ووضع سياسة ذات أهمية كبيرة مرة أخرى تجاه هذا الأمر... أعتقد أن الأمة ستُخدم بشكل أفضل بفوز دونالد ترمب».

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

شركات طيران عالمية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

مددت شركة أميركان إيرلاينز قرارها إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى سبتمبر/أيلول 2025، وأزالت إمكانية حجز الرحلات إلى إسرائيل خلال هذه الفترة من موقعها على الإنترنت.


وكانت أميركان إيرلاينز قد أوقفت جميع رحلاتها إلى إسرائيل بعد اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وكان من المقرر استئناف الرحلات في مايو/أيار 2024، لكن بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل/نيسان قررت تمديد التعليق حتى مارس/آذار 2025.


وأشارت صحيفة غلوبس الاقتصادية الإسرائيلية إلى مخاوف من أن قرار أميركان إيرلاينز قد يجرّ معه تأجيلات مماثلة لشركات طيران أخرى مثل دلتا إيرلاينز وفيرجن أتلانتيك وبريتيش إيرويز وإيزي جيت، التي من المفترض حسب الخطط المعلنة أن تستأنف رحلاتها في مارس/آذار وأبريل/نيسان المقبلين.


ومع عدم وجود شركات طيران أميركية تشغل رحلات بين إسرائيل والولايات المتحدة، تحتكر شركة إلعال الإسرائيلية الرحلات إلى أميركا الشمالية، وذلك يؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران ويزيد من مداخيل الشركة الإسرائيلية.


الخطوط الفرنسية

في سياق متصل، علّقت شركة الخطوط الجوية الفرنسية "حتى إشعار آخر" رحلاتها فوق منطقة البحر الأحمر، وذلك "في إجراء احترازي" بعد أن أبلغ طاقمها عن وجود "جسم مضيء" فوق السودان.


وقالت الشركة في بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية "تؤكد الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) أنها قررت، في إجراء احترازي، أن تُعلّق التحليق فوق منطقة البحر الأحمر حتى إشعار آخر".


وأضاف البيان أن هذا القرار اتُّخذ عقب "رصد جسم مضيء على ارتفاع عال" في السودان.


وذكرت شركة الخطوط الجوية الفرنسية أن خط سير بعض رحلاتها قد تغيّر وأن بعض الطائرات قد عادت أدراجها نحو المطارات التي أقلعت منها.


وشددت على أن سلامة عملائها وأطقمها "هي ضرورة مطلقة"، مشيرة إلى أنها تراقب باستمرار تطور الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تخدمها طائراتها وتحلّق فوقها "من أجل ضمان أعلى مستوى من السلامة والأمن للرحلات الجوية".


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في مجال الطيران قوله إن الشركة الفرنسية هي شركة الطيران الوحيدة التي اتخذت هذا الإجراء الاحترازي، مضيفا أن المجال الجوي فوق المنطقة لم يغلق.


وتشن جماعة الحوثيين في اليمن هجمات صاروخية وبمسيرات منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 على السفن التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل، لفك الحصار عن قطاع غزة.


وأدت الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر وخليج عدن إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية بشكل كبير في هذه المنطقة الأساسية للتجارة العالمية.


وفي ما يلي بعض شركات الطيران التي عدلت خدماتها من المنطقة وإليها:


شركة خطوط إيجة الجوية اليونانية

ألغت شركة الطيران اليونانية رحلاتها من بيروت وإليها حتى 17 ديسمبر/كانون الأول، ومن تل أبيب وإليها حتى 12 نوفمبر/تشرين الثاني.


الخطوط الجوية الجزائرية

علّقت الشركة رحلاتها من لبنان وإليه حتى إشعار آخر.


إير بالتيك (طيران البلطيق)

ألغت شركة إير بالتيك المملوكة لحكومة لاتفيا رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني.


إير إنديا

علقت شركة الطيران الهندية رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.


بلغاريا إير

ألغت شركة الطيران البلغارية رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 23 ديسمبر/كانون الأول.


كاثي باسيفيك

ألغت الشركة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا رحلاتها إلى تل أبيب حتى 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025.


كوريندون إيرلاينز

ألغت شركة الطيران التركية رحلاتها الجوية من تل أبيب وإليها حتى يناير/كانون الثاني 2025.


دلتا إيرلاينز

أوقفت شركة الطيران الأميركية رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى مارس/آذار 2025.


إيزي جت

علقت الشركة البريطانية للطيران المنخفض التكلفة رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى مارس/آذار 2025.


مصر للطيران

علقت شركة الطيران المصرية في سبتمبر/أيلول رحلاتها الجوية إلى بيروت حتى "يستقر الوضع".


طيران الإمارات

ألغت الشركة المملوكة للدولة في الإمارات الرحلات إلى بيروت حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ورحلاتها إلى بغداد حتى 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري


الخطوط الجوية الإثيوبية

قالت شركة الطيران الإثيوبية، في منشور على منصة فيسبوك في 4 أكتوبر/تشرين الأول، إنها علقت رحلاتها إلى بيروت حتى إشعار آخر.


فلاي دبي

قال متحدث باسم شركة الطيران الإماراتية في 30 أكتوبر/تشرين الأول إن الرحلات الجوية بين دبي وبيروت لا تزال معلقة في حين أن الرحلات الجوية إلى العراق وإيران تعمل.


مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي إيه جي)

ألغت الخطوط الجوية البريطانية المملوكة لمجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي إيه جي) رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى نهاية مارس/آذار 2025.


وألغت شركة إيبيريا إكسبريس للطيران المنخفض التكلفة التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي إيه جي) رحلاتها إلى تل أبيب حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما ألغت شركة فيولينغ رحلاتها إلى تل أبيب حتى 12 يناير/كانون الثاني 2025 مع إلغاء الرحلات الجوية إلى عمّان حتى إشعار آخر.


إيران إير

ألغت الخطوط الجوية الإيرانية جميع الرحلات من بيروت وإليها حتى إشعار آخر.


الخطوط الجوية العراقية

أوقفت الخطوط الجوية العراقية، الناقل الوطني للبلاد، رحلاتها إلى بيروت حتى إشعار آخر.


إيتا

مددت الخطوط الجوية الإيطالية تعليق رحلاتها مع تل أبيب حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.


لوت

ألغت الخطوط الجوية البولندية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المقرر أن تنطلق أولى رحلاتها المجدولة إلى بيروت في أول أبريل/نيسان 2025.


مجموعة لوفتهانزا

علقت المجموعة الألمانية رحلاتها الجوية إلى تل أبيب حتى 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بينما علقت شركة الطيران المنخفض التكلفة يورو وينجز التابعة لها الرحلات حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وألغت المجموعة الرحلات الجوية من طهران وإليها حتى 31 يناير/كانون الثاني 2025 ومن بيروت وإليها حتى 28 فبراير/شباط 2025.


وقالت الخطوط الجوية السويسرية (سويس)، وهي جزء من المجموعة، بشكل منفصل إنها ستلغي رحلاتها إلى بيروت حتى 18 يناير/كانون الثاني المقبل.


وعلقت شركة صن إكسبرس، وهي مشروع مشترك بين الخطوط التركية ولوفتهانزا، رحلاتها إلى بيروت حتى 17 ديسمبر/كانون الأول.


بيغاسوس

ألغت شركة الطيران التركية رحلاتها إلى بيروت حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني.


الخطوط الجوية القطرية

علقت شركة الطيران القطرية مؤقتا رحلاتها من إيران ولبنان وإليهما مؤقتا لكنها ستشغل رحلاتها إلى العاصمة الأردنية عمّان والعراق خلال ساعات النهار فقط.


رايان إير

ألغت أكبر شركة للطيران المنخفض التكلفة في أوروبا رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل، وقال الرئيس التنفيذي للشركة مايكل أوليري في 3 أكتوبر/تشرين الأول للصحفيين إن تعليق الرحلات من المرجح أن يستمر حتى نهاية مارس/آذار 2025.


زوند إير

ألغت الشركة الألمانية جميع رحلاتها إلى بيروت من برلين حتى الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ومن برلين حتى 26 مارس/آذار، ومن مطار مونستر/أوسنابروك حتى 29 مارس/آذار.


تاروم

مددت شركة الطيران الرومانية تعليق رحلاتها إلى بيروت حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني.


يونايتد إيرلاينز

علقت الشركة -مقرها شيكاغو- رحلاتها إلى تل أبيب لفترة غير محددة.


فيرجن أتلانتيك

مددت شركة الطيران البريطانية تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى نهاية مارس/آذار 2025.


ويز إير

علقت شركة الطيران -مقرها المجر- رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 14 يناير/كانون الثاني 2025.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر الكادر التعليمي بمدرسة المالح بالأغوار الشمالية على اخلائها

الأغوار- "القدس" دوت كوم

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مدرسة المالح الأساسية في الأغوار الشمالية، وأجبرت الكادر التعليمي على الخروج منها.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال داهمت المدرسة، وأجبرت الكادر التعليمي على الخروج منها، وصورت الغرف المدرسية، والمرافق الخاصة بها، ما أثار الذعر والخوف في صفوف الطلبة، وسط تخوفات من عمليات هدمها في المستقبل.

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع التضخم في تركيا إلى 48.58 بالمئة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

تراجعت نسبة التضخم في تركيا بشهر أكتوبر/تشرين الأول إلى 48.58 بالمئة على أساس سنوي.


وأوضحت هيئة الإحصاء التركية، الاثنين، في بيان أن مؤشر أسعار المستهلك على أساس شهري، ارتفع في أكتوبر بنسبة 2.88 بالمئة.


أما مؤشر أسعار المستهلكين المنتجين ارتفع بنسبة 1.29 بالمئة في أكتوبر.


بذلك، تراجع تضخم أسعار المستهلك السنوي في تركيا لأدنى مستوى منذ يونيو/تموز 2023. وأدنى مستوى لأسعار المنتجين منذ مارس/آذار 2023.


يشار أن مؤشر أسعار المستهلك على أساس سنوي بلغ 49.38 بالمئة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 43374 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، مساء اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 43374 شهيدا و102261 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت، أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 33 مواطنا، وإصابة 156 آخرين.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة تجنيد خانقة تعصف بجيش الاحتلال الإسرائيلي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كشفت "يديعوت أحرونوت" عن خطورة الأزمة الحادة التي تواجه الجيش الإسرائيلي في تجنيد العدد الكافي من العناصر للالتحاق بصفوفه، في ظل انخراطه في حروب على جبهات متعددة.


وسلطت الصحيفة الإسرائيلية الضوء على استنكاف فئة اليهود الأرثوذكس (الحريديم) عن الخدمة العسكرية، ومحاولات سن قانون جديد بالكنيست يكرس إعفاءهم منها، فضلا عن اتساع حجم التهرب منها، والإعفاءات الطبية الممنوحة للمرشحين لها.


وأكد محلل الشؤون العسكرية للصحيفة يوسي يهوشع أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن الجيش يحتاج على وجه السرعة إلى 7 آلاف جندي، لكنه يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى هذا العدد.


وأشار إلى أن "الجيش يسعى لتجنيد نحو 3 آلاف من الحريديم (اليهود المتشددين دينيًا) وذلك منذ أغسطس/آب الماضي، إلا أن الإحصاءات الفعلية تكشف أن هذه الخطط تواجه تعثراً واضحاً".


ويمضي يهوشع في تفصيل حقيقة الأزمة التي يواجهها الجيش، ويقول "توضح البيانات أن العدد المستهدف قد لا يتحقق بسهولة، إذ سجل العام الماضي تجنيد 1200 من الحريديم فقط من أصل حوالي 13 ألف مرشح للخدمة العسكرية".


فئات وأعذار

وأضاف المحلل العسكري "ومع ارتفاع الطلب على قوات إضافية، أصدر الجيش الصيف الماضي 3 آلاف دعوة تجنيد للحريديم، توزعت على عدة فئات عمرية وجرى تقسيم الدعوات على الفئات التالية: حوالي نصفها وُجهت للحريديم تحت سن 21، في حين وجهت 40% من الدعوات على متلقين حتى سن 23، والباقي للمؤهلين حتى سن الإعفاء من الخدمة العسكرية. ومع ذلك، لم يحضر للتجنيد سوى 240 فردًا، أي ما يعادل حوالي 8% فقط من الذين تم استدعاؤهم".


ولكن الإحصاءات على نطاق أوسع تشي بما هو أخطر، حسب يهوشع، فـ"البيانات واضحة: في السنوات الأخيرة، 33% أي واحد من كل ثلاثة مطلوب منهم التجنيد (باستثناء الجمهور العربي) لم يصلوا إلى الخدمة العسكرية، كما أن 15% تسربوا أثناء خدمتهم ولم يدخلوا مجموعة الاحتياط على الإطلاق، بينما قفز عدد المستفيدين من الإعفاء الطبي والصحة العقلية من 4% إلى 8%. أما أثناء الخدمة، فإن هذا العذر هو الأكثر شيوعا في حالات التسريح من الخدمة".


كما سلط محلل الشؤون العسكرية الضوء على زاوية أخرى لأزمة الجيش الإسرائيلي، وهي تهرب جنود الاحتياط -الذين يشكلون القوة الرادفة للجيش- من الخدمة.


وأورد يهوشع إحصاءات تقول إن هناك 18 ألفا من جنود الاحتياط القتاليين لا يحضرون عند استدعائهم. ونقل عن اللواء يانيف آسور قوله "إن هؤلاء كانوا متهربين متسلسلين لا يمكن جلبهم بالقوة" وأوصى بـ"تغيير جذري في برامج الأجور والتقدير لأولئك الذين يخدمون، وفوائد كبيرة لأولئك الذين يخدمون أكثر، وفقدان الحقوق لأولئك الذين لا يخدمون على الإطلاق".


وإضافة إلى ما سبق، فقد استدعى يهوشع تقريرا لموقع "واينت" و"يديعوت أحرونوت" يفيد أن "النظام القتالي الإسرائيلي عانى من مزيد من التآكل بسبب الانخفاض الكبير في مؤهلات الرجال الذين تم تجنيدهم" مشيرا إلى أنه "كل عام خلال السنوات الأخيرة كان هناك انخفاض في المتوسط بنسبة 1% من جميع الذين يتم تجنيدهم".


الجيش يفشل في تحقيق أهدافه

وخلص محلل الشؤون العسكرية إلى أن الجيش لن يتمكن من تحقيق أهدافه في التجنيد بناءً على هذه الأرقام "حيث إن تجنيد 9 آلاف من الحريديم كما هو مخطط قد لا يكون ممكناً مع استمرار معدلات الحضور المنخفضة".


وللتغلب على هذا التحدي، أوصت القيادات العسكرية بزيادة الحصة المستهدفة للحريديم إلى عدة آلاف أخرى. إلا أن هذه التوصية تتطلب موافقة القيادة السياسية وتوجيهات من وزير الدفاع.


ولذلك يرى يهوشع أن "زيادة عدد المقاتلين المجندين للخدمة الإلزامية عنصر مهم جدا في ملء الرتب، في ضوء عدد القتلى والجرحى في الحرب، وبالطبع تخفيف العبء على نظام الاحتياط البالي والعصبي".


ولذلك، فهو يدعو إلى "إنشاء كتيبة نظامية جديدة، يمكنها أن توفر ما متوسطه 12 شهرا من العمل التشغيلي للكتائب الاحتياطية، خصوصا عندما ترى مقاتلين يخدمون عددا من 3 أرقام من أيام الاحتياط في السنة، فمن الضروري أن يتنفسوا الهواء".


ويقول يهوشع إن "هذه القضية يمكن أن تؤدي إلى توترات في القيادة السياسية، حيث أصبح من الواضح أن وزير الدفاع يوآف غالانت قد يجد نفسه مستبدلاً، خاصة إذا لم يتمكن من الحصول على دعم كافٍ لسياسات التجنيد الجديدة".


ويختم مقاله بالقول "ويتوقع المحللون أن يتم اختيار وزير دفاع جديد يكون أكثر توافقًا مع متطلبات الائتلاف الحاكم، دون أن تشهد إسرائيل انخراط أعداد كبيرة من الحريديم بالخدمة العسكرية".

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

دعت إلى تكثيف التعاون الدولي لتعزيز صمود أنظمة التعليم العالي.. د. خيرية رصاص: مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي تمنحهم الأمل وتعزز صمودهم

نابلس-"القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

اختتمت الجمعية العامة لاتحاد الجامعات اليورومتوسطية (UNIMED) فعالياتها المنعقدة هذا العام في جامعة إسطنبول آيدن في تركيا، والتي ركزت فيها على بلورة سبل مواجهة التحديات التي تواجه التعليم العالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي العالم.


وعقدت هذه الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور مصطفى آيدن، رئيس جامعة إسطنبول آيدن، وبحضور نائب وزير التعليم العالي ونائب وزير السياحة والثقافة التركيين، والدكتور فائد مصطفى، سفير دولة فلسطين في تركيا، والقنصل العام الإيطالي في اسطنبول، وجوان بوريل، نائب السكرتير العام للاتحاد من أجل المتوسط، ونخبة من رؤساء الجامعات ونواب الرؤساء وممثلين عن الجامعات في المنطقة.


وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة خيرية رصاص، رئيس اتحاد الجامعات اليورومتوسطية، ونائب رئيس جامعة النجاح الوطنية لشؤون العلاقات الدولية والخارجية، أهمية انعقاد اجتماع مجلس الإدارة والجمعية العامة في تركيا، لما له من دورٍ محوري في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب، وتشجيع التعاون عبر الحدود، وترسيخ مكانتها كمركز للابتكار والتعليم. 


وخلال كلمتها، توسعت الدكتورة رصاص في الحديث عن النهج الفريد الذي تتبعه مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي كطلبة زائرين TESI، والذي يركز على إعادة وحفظ كرامة الطلبة الذين تعطلت مساراتهم الأكاديمية بسبب النزاع.


وأعلنت عن مبادرة جديدة، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، تهدف إلى تطوير المهارات المتخصصة في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات، والطب، والهندسة، للطلبة الفلسطينيين والمهنيين الشباب، داعيةً إلى المزيد من التعاون لتعزيز صمود أنظمة التعليم العالي.


وحضر من جامعة النجاح رئيسها الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، والدكتور سائد الخياط، مدير المنح والمشاريع الذي حضر الفعالية عبر تقنية "زوم".


ووقع أ.د. زيد عدة اتفاقيات هامة مع عدد من الجامعات على هامش مداولات الجمعية العامة، من بينها جامعة عدن، وجامعة بوغازيتشي التركية، ومعهد دراسات الهجرة التابع لجامعة باريس الأولى- بانتيون سوربون، وكلية الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية.


كما عقد عدة مناقشات هامة مع شخصيات أكاديمية بارزة، تركزت على الإجراءات اللازمة لإنشاء برنامج ماجستير مشترك في اللغة العربية، وافتتاح مركز "تومر" لتعليم اللغة التركية في جامعة النجاح. 


كما زار مركز تطوير التكنولوجيا TEKMER في جامعة أيدن، والذي يعمل كمنصة للحلول الإبداعية، في مجالات تكنولوجيا التعليم، والتحول الرقمي، والاستدامة، وأكد أهمية تزويد الطلبة بالمهارات المطلوبة في سوق العمل العالمي، مشددًا على أهمية التعاون بين الجانبين الأكاديمي والصناعي وضرورة التشبيك وعقد الشراكات بين جامعة النجاح وجامعة أيدن في هذا المجال.


بدوره، استعرض د. الخياط، في جلسة بعنوان "التعليم في ظل الأزمات"، أهمية ومخرجات مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي كطلبة زائرين (TESI)، والتي تم إطلاقها في شباط الماضي، مؤكدا أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا يحتذى به لبلورة مبادرات التعليم المستقبلية في المناطق التي تعاني من الأزمات.


وكان اتحاد الجامعات اليورومتوسطية، قد عقد الاجتماع السابع لمجلس إدارته في جامعة بوغازيتشي التركية، حيث ركز على الالتزام الكامل بتوسيع التعاون الأكاديمي، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: لا نخشى الحرب لكننا لم نكن نسعى إليها

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تخشى الحرب العسكرية، بينما شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران لم تسع إلى الحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن أراضيها.


وأضاف الرئيس الإيراني أن من وصفهم "بأعداء إيران" يعرفون أن حربا عسكرية لن تهزم بلاده، لكنهم يشنون حربا اقتصادية، مشيرا إلى سعي طهران للتغلب عليها.


وذكر بزشكیان أن إيران توجهت إلى صنع الصواريخ في إطار سياسة الردع، ولكي لا يستطيع الأعداء ومنهم إسرائيل قصف أي مكان في أي وقت، بحسب وصفه.


وفي مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران حذرت المجتمع الدولي واللاعبين الإقليميين من نتائج أي كارثة في المنطقة.


زعزعة الاستقرار

وشدد على أن بلاده تجنبت المواجهة العسكرية ولا تريد الحرب، لكنه أكد أن إيران سترد بقوة على أي اعتداء من إسرائيل.

كذلك انتقد ما وصفه بالحضور "المزعزع للاستقرار" للولايات المتحدة بعدما أرسلت قاذفات "بي-52" إلى المنطقة.


وأشار إلى أن إرسال القاذفات الأميركية إلى المنطقة لن يردع إيران من الدفاع عن نفسها، وفق تعبيره.


وقبل يومين، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الأعداء، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل، "سيتلقون ردا صارما على ما يفعلونه ضد إيران والمقاومة".


ويأتي ذلك في ظل توعد إيران بالرد على الهجوم الإسرائيلي الذي طال مواقع عسكرية في 3 مدن إيرانية يوم 26 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

باحثون صينيون يطوّرون نموذج ذكاء اصطناعي لأغراض عسكرية عبر ميتا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشف محللون و3 أوراق أكاديمية أن مؤسسات بحثية بارزة مرتبطة بجيش التحرير الشعبي الصيني تستغل نموذج "لاما" المتاح للجمهور، الذي ابتكرته شركة «ميتا» في تطوير أداة ذكاء اصطناعي، لاستخدامها في تطبيقات عسكرية محتملة.


وفي ورقة بحثية نشرت في يونيو (حزيران) -اطلعت عليها وكالة «رويترز»- قدّم 6 باحثين صينيين من 3 مؤسسات، منهما مؤسستان تابعتان لأكاديمية العلوم العسكرية البحثية الرائدة في جيش التحرير الشعبي، تفاصيل عن استخدامهم نسخة مبكرة من برنامج "لاما" لشركة "ميتا" بصفتها قاعدة لما يسمونه "تشات بي آي تي".


واستعمل الباحثون نموذجاً سابقاً للغة من "لاما 13 بي" تابعاً لـ"ميتا"، ودمجوا معاييرهم الخاصة لبناء أداة ذكاء اصطناعي تُركز على الأغراض العسكرية لجمع ومعالجة المعلومات الاستخباراتية، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة لاتخاذ القرارات في العمليات.


وذكرت الدراسة أن برنامج "تشات بي آي تي" جرى تنقيحه و«تحسينه لأداء مهام الحوار، والإجابة عن الأسئلة في المجال العسكري». واتضح أنه يتفوّق على بعض نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى، التي تبلغ قدرتها نحو 90 في المائة تقريباً، مثل برنامج "تشات جي بي تي-4" القوي لشركة "أوبن إيه آي".


 ولم يوضح الباحثون كيف قيّموا الأداء، ولم يُحددوا ما إذا كان نموذج الذكاء الاصطناعي قد جرى تطبيقه.


وقال ساني تشيونج، الزميل المشارك في مؤسسة "جيمس تاون"، والمتخصص في التكنولوجيا الناشئة ومزدوجة الاستخدام في الصين، ومنها الذكاء الاصطناعي: "هذه المرة الأولى التي تتوفر فيها أدلة قوية على أن خبراء الجيش الصيني كانوا يبحثون منهجياً، ويحاولون الاستفادة من قوة برامج نماذج اللغة الكبيرة مفتوحة المصدر، وتحديداً تلك التي تنتجها شركة (ميتا)، لأغراض عسكرية".


وأتاحت شركة "ميتا" الاستخدام المفتوح لكثير من نماذجها للذكاء الاصطناعي، ومنها "لاما".


 وتفرض قيوداً على استخدامها، تتضمن شرط أن تطلب الشركات التي تضم أكثر من 700 مليون مستخدم الحصول على ترخيص من "ميتا".


وتحظر شروطها أيضاً استخدام النماذج في "الصناعات أو التطبيقات العسكرية أو الحربية أو النووية أو التجسس" وغيرها من الأنشطة الخاضعة لضوابط التصدير الدفاعية الأميركية، فضلاً عن تطوير الأسلحة والمحتوى الذي يُراد به "التحريض على العنف والترويج له".


لكن، لأن نماذج "ميتا" عامة، فليس لدى الشركة إلا وسائل محدودة لفرض هذه الشروط.


وردّاً على أسئلة "رويترز"، أشارت "ميتا" إلى سياسة الاستخدام المقبولة، وقالت إنها اتخذت إجراءات لمنع سوء الاستخدام.

وقالت مولي مونتغومري، مديرة السياسات العامة في شركة «ميتا»، ل"رويترز" في مقابلة عبر الهاتف "أي استخدام لنماذجنا من جيش التحرير الشعبي غير مصرح به، ويناقض سياستنا للاستخدام المقبول".

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر من استدراج المنطقة إلى حرب إقليمية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لنظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة اتخاذ كافة الأطراف لخطوات تسهم في منع التصعيد بالمنطقة، بحسب بيان للخارجية المصرية اليوم الاثنين.


وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف في البيان إن الوزير عبد العاطي شدد في اتصال هاتفي مع عراقجي على "ضرورة الحذر من استدراج المنطقة إلى حرب إقليمية لن تحقق مصلحة أي من الأطراف وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة".


وجاء الاتصال بين وزيري خارجية مصر وإيران بعد تقارير عن اعتزام إيران الرد على الهجوم الإسرائيلي على منشآت وبنى تحتية عسكرية إيرانية الشهر الماضي، رداً على هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل في أول أكتوبر (تشرين الأول) في أعقاب مقتل حسن نصر الله الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية المتحالفة مع إيران.


وزار عراقجي القاهرة الشهر الماضي، في أول زيارة لوزير خارجية إيراني إلى مصر منذ ما يزيد على عشر سنوات.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: غزة تشهد أكثر الإبادات وحشية في القرن الأخير

"القدس" دوت كوم- الأناضول

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين بقطاع غزة بأنه من أكثر عمليات الإبادة الجماعية وحشية في القرن الواحد والعشرين.


جاء ذلك في كلمة ألقاها بافتتاح الاجتماع 40 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) الاثنين، بمدينة إسطنبول.


وأشار الرئيس التركي إلى أنّ جغرافيا العالم الإسلامي أصبحت مرادفة للدم والألم والدموع والعنف كما لم يحدث من قبل في تاريخها.


وقال أردوغان: "النظام الصهيوني وداعموه ارتكبوا كل أنواع المجازر والظلم منذ 13 شهرا، إلا أنهم لم يستطيعوا تركيع إخوتنا الفلسطينيين".


وعلى صعيد المساعدات الإغاثية، أوضح قائلا: "أوصلنا إلى غزة حتى الآن أكثر من 85 ألف طن مساعدات إنسانية، بتسهيل من السلطات المصرية".


واعتبر أنّ أفضل ردّ على "العدوان الصهيوني" في غزة ولبنان هو اعتراف مزيد من دول العالم بدولة فلسطين.


وشدد الرئيس التركي على أهمية أن يدعم العالم الإسلامي الكفاح العادل لشعبي فلسطين ولبنان، وأن ينحي خلافاته جانبا.


وأشار الرئيس التركي إلى مقتل 50 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 100 ألف بجروح جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وبين أنّ ثلثي عدد القتلى والمصابين في غزة من النساء والأطفال.


ولفت الرئيس التركي إلى حالة غياب الضمير تجاه ما تقوم به إسرائيل في غزة ولاحقا في لبنان وهو ما يعيد إلى الأذهان معسكرات الإبادة التي أنشئت في وسط أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب وهاريس يواصلان المعركة في ساعاتها الأخيرة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

واصل المرشحان الرئاسيان، الديمقراطية كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب أمس الأحد معركة الساعات الأخيرة في حملتهما المحمومة لكسب الأصوات في الولايات الحاسمة، قبل ساعات على موعد الاقتراع الحاسم المقرر غدا الثلاثاء.


وقال ترامب في أول تجمع انتخابي له في بنسلفانيا إن "مصير أمتنا بين أيديكم. عليكم أن تنهضوا الثلاثاء". وتحدث عن "موجة عارمة" من الأصوات لمصلحته، في حين أكدت هاريس، على منصة للحملة الانتخابية في جامعة ميشيغان، أن "الزخم في مصلحتنا".


وفي هذه الولاية -حيث تُخاطر بفقدان دعم السكان من أصول عربية يمثلون نحو 200 ألف شخص، بسبب دعم إدارة الرئيس جو بايدن للعدوان الإسرائيلي على غزة- وعدت الديمقراطية "بفعل كل شيء لوقف الحرب في غزة".


وقالت هاريس: "أريد أن أقول إن هذا عام صعب نظرا إلى حجم الموت والدمار في غزة، ونظرا إلى الضحايا المدنيين والنازحين في لبنان".


وهاريس الساعية لكسب التأييد في ولايات البحيرات الكبرى (الجدار الأزرق) التي تعد محورية للديمقراطيين، قضت النهار في ميشيغان، بدءا بديترويت قبل التوقف في بونتياك وإقامتها تجمّعا انتخابيا مساء في جامعة ولاية ميشيغان.


وقالت هاريس للصحافيين في ديترويت: "ملأت للتو بطاقة الاقتراع (وأرسلتها) عبر البريد"، مضيفة أن "بطاقتي في طريقها إلى كاليفورنيا"، الولاية التي تنحدر منها.


شكوك ترامب

أما جدول أعمال ترامب ليوم الأحد، فقد تركز على بنسلفانيا ونورث كارولاينا وجورجيا التي يعد الفوز فيها مكسبا في منتهى الأهمية في إطار نظام "المجمع الانتخابي" الذي يعطي النفوذ للولايات بحسب عدد سكانها.


وفي حال خسارته، يُتوقع أن يكرر ترامب ما فعله عام 2020 ويرفض النتائج. والأحد، استغل مخالفات انتخابية اكتشفها مسؤولو الانتخابات لتضخيم مزاعمه حول تفشي "التزوير" على نطاق واسع. وأضاف أمام أنصاره في بنسلفانيا: "إنهم يقاتلون بشدة من أجل سرقة هذا الشيء".


ويحاول الجمهوريون أيضا في بنسلفانيا -التي تضم جالية بورتوريكية كبيرة- احتواء تداعيات وصف أحد المتحدثين لبورتوريكو خلال تجمع انتخابي لترامب في نيويورك على أنها "جزيرة قمامة عائمة".


وصوّت أكثر من 76 مليون شخص مبكرا قبل الثلاثاء في حين تظهر استطلاعات الرأي تعادل نتائج المرشحين في هذه المرحلة إلى حد غير مسبوق.


وأشار استطلاع أخير أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع سيينا أمس الأحد، إلى بعض التغييرات التدريجية في الولايات الرئيسة المتأرجحة، لكن النتائج من كل الولايات السبع ظلت ضمن هامش الخطأ.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

عشية "الثلاثاء الكبير".. ما السيناريوهات المتوقعة في حال فوز أيٍّ من الغريمَين؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لن تشهد تغيرات جذرية في القضايا الكبرى

د. حسن أيوب: هاريس لديها فرص حقيقية لحسم ولايات عدة وحظوظها بالفوز أكثر.. وطريق ترمب نحو البيت الأبيض مليء بالعقبات

د. دلال عريقات: حال فوز ترمب قد تعود "صفقة القرن" بأسلوب براغماتي يركز على الاستثمار على حساب الحقوق الفلسطينية السياسية

محمد هواش: هاريس تتبنى خطاباً داعماً لوقف الحرب بالمنطقة لكن سياسات "الدولة العميقة" بالعادة تَحُول دون تنفيذه بالكامل 

د. قصي حامد: تأثيرات عميقة لنتائج الانتخابات فالديمقراطيون يميلون لضبط الصراعات والجمهوريون يدعمون سياسات إسرائيل دون تقييد


 يترقب العالم الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمع إجراؤها يوم غد الثلاثاء، والتي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترمب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، لكن المرشحَين، وإن احتدم التنافس بينهما، متفقان على دعم إسرائيل، واتخاذ موقف أعمى من القضية الفلسطينية، في سياسة ثابتة من الإدارات الأمريكية المتعاقبة.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، التي يطلق عليها ولايات "الجدار الأزرق"، يعتمد حسم الأصوات فيها على مدى قدرة هاريس أو ترمب على اختراق ذلك الجدار.


ويؤكدون أن السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي تبقى ثابتة، بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات، ومع ذلك تختلف الأساليب؛ فقد يميل الديمقراطيون إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية في غزة، فيما يمكن أن يؤدي فوز الجمهوريين إلى دعم مباشر لسياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف، وربما تسريع خطط الضم في الضفة الغربية.


مسار الانتخابات يتحدد عبر الولايات المتأرجحة الرئيسية


يوضح الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الأمريكي د. حسين الديك المشهد الانتخابي الأمريكي الراهن، مبيناً أن مسار الانتخابات يتحدد عبر الولايات المتأرجحة الرئيسية، التي تشكل محوراً حاسماً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. 


ويركز الديك بشكل خاص على ولايات ما يسمى "الجدار الأزرق"، وهي: ميشيغان، وبنسلفانيا، وويسكونسن، والتي غالباً ما تميل إلى الديمقراطيين، لكنها صوتت لدونالد ترمب في 2016، ما أضفى عليها طابعاً غير ثابت وأهميّة كبيرة في السباق الانتخابي. 


ويتناول الديك ثلاثة سيناريوهات متوقعة قد تحسم السباق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية: السيناريو الأول يشير إلى "سقوط الجدار الأزرق" بالكامل، في حال حصل ترمب على أصوات هذه الولايات الثلاث مجدداً، وهو ما من شأنه أن يضمن له الفوز بالرئاسة. 


أما السيناريو الثاني بحسب الديك، فيتمثل في "اختراق جزئي" للجدار الأزرق، بحيث ينجح ترمب في استمالة واحدة أو اثنتين من هذه الولايات، ما قد يمنحه تفوقاً كافياً للوصول إلى البيت الأبيض، فيما السيناريو الثالث يتوقع "صمود الجدار الأزرق"، بحيث تبقى الولايات الثلاث ضمن معسكر الديمقراطيين، وهذا يعني فوز كامالا هاريس، بالرغم من أن هذا السيناريو يبدو الأضعف بسبب تحديات يواجهها الحزب الديمقراطي، لاسيما في ولايات تقليدية تُحسب على الجمهوريين، مثل أريزونا وجورجيا.


ويتحدث الديك عن ولاية أريزونا، التي تعد تقليدياً ولاية حمراء موالية للجمهوريين، والتي صوتت في عام 2020 لصالح الرئيس الحالي جو بايدن بفارق ضئيل، حيث لعبت سيندي ماكين، أرملة السناتور الجمهوري البارز جون ماكين، دوراً محورياً في الحشد ضد ترمب حينما نقلت وصيته بأن لا يشارك ترمب في جنازته، ما ساعد بايدن على تحقيق هذا الفارق، إلا أن الديك يرى أن الوضع هذا العام سيكون مغايراً، متوقعاً أن تستعيد أريزونا هويتها الجمهورية، وتدعم ترمب بأصواتها الـ11.


أما جورجيا، فيوضح الديك أنها ولاية جنوبية محافظة تميل إلى القيم التقليدية والجمهوريين، على الرغم من تصويتها لصالح بايدن في 2020، إلا أن توجهاتها السياسية والثقافية تجعل من المحتمل عودتها لتدعم ترمب هذا العام. 


وبالنسبة لولاية نورث كارولاينا، يشير الديك إلى أنها ولاية جمهورية صوتت للديمقراطيين فقط في 2008 لصالح باراك أوباما، لكنها الآن تبدو أقرب لتأييد ترمب، لتضيف بذلك 16 صوتاً في المجمع الانتخابي لصالحه.


تلك السيناريوهات وفق الديك، تتعلق بشكل كبير بمدى تماسك الولايات المحسوبة على الحزب الديمقراطي أو قدرتها على استقطاب أصوات إضافية، لكن الديك يميل إلى الاعتقاد بأن السباق الأساسي في الحسم سيكون في "ولايات الجدار الأزرق"، مشيراً إلى أن فوز ترمب في واحدة من هذه الولايات قد يعني حسم السباق لصالحه.


العلاقات مع إسرائيل استراتيجية للولايات المتحدة


وحول التأثيرات المتوقعة لهذه الانتخابات على القضية الفلسطينية والسياسات الأمريكية الخارجية، يشير الديك إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تُعد من أهم العلاقات الاستراتيجية للولايات المتحدة، كونها علاقة ذات طابع مؤسسي مستقر، وعابرة للأحزاب السياسية والإدارات. 


ويرى الديك أنه سواء نجح ترمب أو هاريس، فإن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لن تشهد تغيرات جذرية في القضايا الكبرى، وإن كانت هناك بعض الفوارق في التوجهات التكتيكية بين المرشحين.


ويفسر الديك بأن فوز كامالا هاريس قد يعزز من إمكانية الدفع بحلول سياسية ومبادرات دولية لوقف الحرب في قطاع غزة، فيما يتوقع أن يؤدي فوز ترمب إلى استمرار حدة التوترات في غزة والضفة ولبنان، مما يعزز من طموحات اليمين الإسرائيلي المتطرف في تحقيق أهدافه السياسية سواء المعلنة أو غير المعلنة. 


ويستند الديك إلى تقارير إعلامية أمريكية تفيد بوجود توافق ضمني بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتيح للأخير موافقة أمريكية على ضم مناطق "ج" من الضفة الغربية لإسرائيل، كما فعل ترمب سابقاً حين اعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.


أما بالنسبة لسياسة الإدارة الأمريكية المقبلة تجاه الملفات الدولية المعقدة، فيوضح الديك أن هناك ثلاثة ملفات رئيسية على طاولة الإدارة الجديدة؛ أولها الملف الأوكراني، حيث تلعب أوكرانيا دور رأس الحربة للولايات المتحدة ضد روسيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي. 


أما الملف الثاني بحسب الديك، فهو الصراع العربي-الإسرائيلي، حيث تُعد إسرائيل الدولة الوظيفية التي تدعم المصالح الأمريكية والإمبريالية في الشرق الأوسط، بتعاون من دول إقليمية تسير في فلك السياسة الأمريكية وتربطها علاقات جيدة بإسرائيل. 


ويشير إلى الملف الثالث الذي يتعلق بجنوب شرق آسيا، وتحديداً قضية تايوان، حيث تُعد الأخيرة رأس الحربة في مواجهة التمدد الصيني، وتدعمها منظومة من الدول الحليفة مثل اليابان وكوريا الجنوبية.


وفي حال نجاح ترمب بالسباق الانتخابي الرئاسي، يتوقع الديك أن تركز الإدارة بشكل أكبر على القضايا الداخلية بدلاً من الخارجية، ما قد يؤدي إلى استقرار نسبي في الأوضاع الدولية. 


الفارق في التعامل مع النووي الإيراني


لكن على الصعيد النووي الإيراني، فإن الديك يوضح أن سياسة ترمب المتشددة قد تعود إلى الساحة، ما قد يؤدي إلى تصعيد في العلاقات مع طهران. 


وعلى النقيض، إذا فازت هاريس، فإن الديك يعتقد أن الصراع سيظل قائماً، لكن ستكون هناك جهود محتملة للتهدئة في قطاع غزة، دون أن تقدم حلولًا جذرية للنزاع في الشرق الأوسط.


وباختصار، يرى الديك أن الفارق بين إدارة ترمب وهاريس بشأن القضية الفلسطينية والإقليم الشرق أوسطي لا يكمن في الأهداف الاستراتيجية، بقدر ما يكمن في طريقة التعامل مع التفاصيل التكتيكية التي قد تحدد مسار التصعيد أو التهدئة في الفترة المقبلة.



"الجيل زد" يعزز فرص هاريس


يتوقع الكاتب والمحلل السياسي والخبير في الشأن الأميركي، د. حسن أيوب، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة قد تنتهي بفوز المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بناءً على حظوظها في عدة ولايات حاسمة، بالرغم من أنه لا يوجد أحد يتوقع فوز أي من المرشحَين الاثنين بشكل جازم.


ويرى أيوب أن لدى هاريس فرصاً حقيقية لحسم ولايات مثل: ميشيغن، وويسكونسين، وبنسلفانيا، إضافة للدائرة الثانية في نبراسكا، ما قد يوفر لها قاعدة انتخابية بحدود 276 صوتاً في المجمع الانتخابي، وهو العدد الكافي للفوز. 


ويعتبر أيوب أن هذا الدعم قد يُعزى إلى قاعدة مناصرة متنوعة تشمل النساء وجيل الشباب المعروف بـ"الجيل زد"، فضلاً عن دعم المجتمعات السوداء، الأمر الذي قد يُحدث فرقاً في الولايات الأمريكية المحورية.


أما بالنسبة للمرشح الجمهوري دونالد ترمب، فيرى أيوب أن طريقه نحو العودة إلى البيت الأبيض مليء بالعقبات، إذ يتطلب منه الفوز في ولايات مثل جورجيا وكارولاينا الشمالية، ما يجعل مساره الانتخابي أكثر تعقيداً من مسار هاريس، ومع أن المنافسة تبدو شديدة الحماسة، فإن أيوب يميل إلى توقع فوز هاريس في نهاية المطاف.


نظام انتخابي فريد وغريب


وبشأن النظام الانتخابي الأمريكي، يصفه أيوب بأنه "فريد وغريب"؛ إذ يعتمد على المجمع الانتخابي، وهو هيئة من نخبة السياسيين، وهذا لا يمثل بالضرورة التصويت الشعبي.


ويوضح أيوب أن هذا النظام الفيدرالي يمنح كل ولاية الحرية في وضع قواعدها الخاصة للتصويت، ما يضيف طبقة من التعقيد، فيما يؤكد أيوب دور المال السياسي كعامل مؤثر في زيادة فرص هاريس، حيث يُعَدّ الدعم المالي حاسماً في الحملات الانتخابية الكبرى.


وبالنسبة لموقف الرئيس الأمريكي المقبل تجاه القضية الفلسطينية، يعتقد أيوب أن فوز ترمب سيعني دعماً أكبر لإسرائيل، وربما تعزيز خطواتها نحو سياسات أكثر تصعيدية، بما في ذلك دفعها نحو تنفيذ خطط الضم في الضفة الغربية وخوض حروب على كافة الجبهات. 


ويشير أيوب إلى أن فترة رئاسة ترمب السابقة تميزت باندفاع نحو تبني سياسات متشددة، ما دفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات كبيرة في مسار الضم وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام.


أما في حال فوز هاريس، وبالرغم من أن تعاطفها النسبي مع الفلسطينيين قد يُمثل نقطة إيجابية، فإن أيوب يرى أنها ستكون مُقيّدة بتوجهات الحزب الديمقراطي وأولوياته واستراتيجياته. 


وعلى الرغم من ذلك، قد تسعى إدارة هاريس، وفق أيوب، إلى اتباع سياسة متوازنة إلى حد ما، مع بعض الحذر في اتخاذ خطوات تصعيدية، لا سيما في ظل أجواء دولية مضطربة وملفات ساخنة أُخرى تحتاج إلى اهتمام الإدارة الأمريكية. 


ويرى أيوب أن أي تحرك جاد بشأن القضية الفلسطينية سيكون مقيداً بالملفات الدولية الملحة الأُخرى، خاصة مع الأوضاع العالمية المتوترة.


ويوضح أيوب أن هناك ترقباً عالمياً يتابع الانتخابات الأمريكية بقلق، خشية عودة ترمب وسياسته، إذ إن ترمب أظهر توجهات متهورة في العديد من القضايا الاستراتيجية، وأتبع قراراته بسهولة واندفاع غير مسبوقين في تاريخ الرئاسة الأمريكية. 


ويؤكد أن هذه السمات النرجسية التي تميز ترمب تجعل من عودته مصدر قلق عالمي، إذ إن العودة إلى سياساته المتهورة قد تُشعل التوترات في الشرق الأوسط مجدداً.


وبالرغم من الوضع الانتخابي المتقلب، يتوقع أيوب أن الإدارة الحالية قد تحاول التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قبل تنصيب الرئيس الجديد، وأن ثمة تحركات أمريكية متوقعة لتحقيق استقرار نسبي في المنطقة.


صراع محتدم


تشير د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقارب واضح بين المرشحين الرئاسيين كامالا هاريس ودونالد ترمب، حيث يتوقع لهذا السباق أن يكون محتدماً للغاية. 


ومع ذلك، تعتقد عريقات أن الإدارة الأمريكية المقبلة، سواء أكانت بقيادة هاريس أو ترمب، لن تُظهر تغييراً حقيقياً في مسار سياستها تجاه الفلسطينيين، مرجحةً استمرار النهج التقليدي الذي يميل لدعم إسرائيل، بغض النظر عن حقوق الفلسطينيين ومطالبهم العادلة المستندة إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي.


وتقدم عريقات رؤيةً متشائمة حيال مستقبل السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، لافتة إلى ما وعدت به إدارة بايدن وهاريس من قبل، خاصة في ما يتعلق بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، غير أن هذه الوعود بقيت حبراً على ورق، ولم تُتَرجَم على أرض الواقع بأي خطوات عملية، حتى في ما يتعلق بتطوير البنية التحتية للاتصالات في فلسطين عبر خدمات الجيل الرابع (4G)!


وتستخلص عريقات من هذا الواقع أن الديمقراطيين، بقيادة بايدن، قدموا دعماً غير مشروط لإسرائيل، ولم يتخذوا أي إجراءات فاعلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية، ما ترك أثراً سلبياً على رصيدهم بين الشرائح التي ترفض مواقف الإدارة الحالية تجاه غزة.


دعم إدارة الصراع عوضاً عن إيجاد حلول جذرية له


من الناحية التاريخية، تشير عريقات إلى أن السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية لم تشهد تغيرات جذرية بين الإدارات المختلفة، فالأطراف المتعاقبة تبنّت سياسات مشابهة، تدعم إدارة الصراع عوضاً عن إيجاد حلول جذرية له. 


وعلى الرغم من تطورات مهمة مثل الحرب في غزة، ترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تستمر في دعم حل الدولتين، لكن بشروط تركز على إعادة الحياة لعملية السلام عبر مشاريع تنموية وإنسانية، ما يساهم في تهدئة الوضع ولكن ليس بحل دائم وعادل.


وترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تستمر في تبني مقاربة تتضمن مشاريع لتحسين الظروف المعيشية وإعادة البناء والازدهار، لكنها في الوقت ذاته لن تتطرق بشكل جاد إلى معالجة جذور الصراع، في سيناريو مشابه لتجربة التسعينيات. 


وتلفت عريقات إلى أن هذه الجهود قد تشمل جولات دبلوماسية ومؤتمرات سلام، لكن دون المساس بعمق الوضع الاستيطاني على الأرض، بل ستكون عملية السلام هذه بمثابة إدارةٍ للأزمة عوضاً عن حلها، حيث سيتم التركيز على "الازدهار الاقتصادي" وتحسين الظروف الإنسانية للفلسطينيين بدلاً من إحقاق حقوقهم السياسية.


ومع الحديث عن السيناريوهات المتوقعة حال فوز ترمب، تلفت عريقات إلى إمكانية عودة "صفقة القرن" بأسلوب براغماتي، يتضمن التركيز على الاستثمار والازدهار على حساب الحقوق السياسية للفلسطينيين. 

وترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تدفع نحو اتفاقية تطبيع كبرى مع السعودية، يكون ثمنها وقف الصراع في غزة والاعتراف بشكلٍ ما بدولة فلسطينية، ولكن دون أن يعني ذلك سيادة حقيقية على الأرض، بل ربما سيعزز ذلك الوضع القائم الذي يمنح إسرائيل اليد العليا في صياغة مستقبل المنطقة بما يخدم مصالحها.


من ناحية أخرى، تعتقد عريقات أن إدارة بايدن، التي تعاني من ضغوط متزايدة من التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، قد تتخذ موقفاً أقل حدة في دعمها لإسرائيل حال فوز هاريس، نظراً لتنامي الأصوات الداعية لاحترام حقوق الإنسان، خاصة مع ما شهده قطاع غزة من تصعيد. 


وتشير عريقات إلى أن هذه الضغوط قد تدفع الإدارة المقبلة لتبني سياسات تهدف إلى إدارة الصراع وليس حله، من خلال الضغط على إسرائيل لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وليس لإنهاء الاحتلال أو تحقيق السلام الشامل.


وبخصوص السياسة الخارجية الأمريكية على نطاق أوسع، تتوقع عريقات أن الإدارة المقبلة ستواجه تحديات كبيرة تشمل العلاقات مع الصين، التي يتوقع أن يظل التنافس الاقتصادي معها قائماً، والعلاقات مع روسيا، والملف النووي الإيراني. 


وترى عريقات أنه من المحتمل أن تقوم الإدارة الجديدة بتكثيف الضغوط على إيران لمنعها من تطوير سلاح نووي، وقد تتيح الأجواء الإقليمية بعد تصاعد الصراع مع غزة وحزب الله مزيداً من التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل لاستهداف إيران، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية لكلا الطرفين في المنطقة.


وتؤكد عريقات أن الإدارة الأمريكية المقبلة ستظل، بغض النظر عن انتمائها السياسي، حريصة على دعم إسرائيل في إطار توجهات توازن بين مصالحها في الشرق الأوسط وبين الضغوط الداخلية والخارجية، بما قد يسهم في استدامة الوضع الراهن دون تقديم حلول جذرية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


تقارب شديد بين المرشحَين الرئيسيَّين


يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن السباق الانتخابي الأمريكي الحالي يتميز بتقارب شديد بين المرشحين الرئيسيين، حيث تمتلك المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس فرصًا متساوية مع المرشح الجمهوري دونالد ترمب.


ويشير هواش إلى أن الولايات المتأرجحة تشهد انقساماً بين دعمها لهاريس وترمب، ما يُصعِّب التنبؤ بالنتائج حتى صباح يوم الأربعاء المقبل، أو ربما حتى إعادة الفرز إذا تساوت الأصوات. 


ويلفت هواش إلى ثوابت السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث يُجمِع كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري على دعم إسرائيل وفق استراتيجية متطابقة بين واشنطن وتل أبيب، وهي سياسة تتبناها كل الإدارات الأمريكية، بالرغم من اختلاف الرؤساء.


ويؤكد هواش أن هاريس تتبنى خطاباً داعماً لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط، لكن سياسات "الدولة العميقة" في الولايات المتحدة عادةً ما تحول دون تنفيذ هذا الشعار بالكامل. 


وفي المقابل، يرى هواش أن سياسات ترمب كانت واضحة منذ إطلاقه "صفقة القرن" قبل سنوات حينما كان رئيساً للولايات المتحدة، والتي اعتبرت بمثابة منح إسرائيل "كل شيء" مقابل وعود غير ملزمة للفلسطينيين.

 

ويشير هواش إلى أن ترمب يُظهر حرصاً على توسيع مصالح إسرائيل في المنطقة، ويشترط أن يتم وقف الحرب بما يتوافق مع مصالح إسرائيل الأمنية والسياسية.


وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الحرب على قطاع غزة، يوضح هواش أن المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس حول قضايا المحتجزين الإسرائيليين لا تزال مستمرة، لكنه يعتقد أن استمرار الحرب من عدمه أو إبرام اتفاق مرتبط برؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 


نتنياهو لن يقبل بوقف الحرب على غزة


ويشير هواش إلى أن نتنياهو لن يقبل بوقف الحرب ما لم يستطع من خلال ذلك تعزيز وضعه السياسي وتحقيق مكاسب داخلية، لاسيما تلك المرتبطة بفرص تشكيل حكومة أخرى، لكن رغم ذلك فإن القرار النهائي بشأن وقف الحرب وإبرام اتفاق يعتمد على ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على نتنياهو.


ويشدد هواش على أنه حتى الآن لم تُمارَس ضغوط حقيقية من جانب واشنطن على نتنياهو لوقف هذه الحرب.


ويستعرض هواش موقف ترمب من قضايا السياسة الدولية، خاصةً الحرب في أوكرانيا، التي يرى ترمب أن على الولايات المتحدة الابتعاد عنها، ما قد يترك أوروبا أمام تحديات كبيرة في مواجهة الضغوط الروسية. 


ويعتقد هواش أن إجراءات ترمب تزيد من تعقيد علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع دول العالم، إذ يسعى للتخلي عن الالتزامات الأميركية في أوروبا ويؤيد وقف الحرب في أوكرانيا، بما قد يثقل كاهل السياسة الدولية بأزمات جديدة.


ويرى هواش أيضاً أن ترمب يحمل نظرة متشككة تجاه الأمم المتحدة، التي يعتبرها مؤسسة "فاسدة"، بالرغم من ضعفها الواضح أصلا في معالجة الملفات الخارجية. 


ويشير هواش إلى أن عودة ترمب للرئاسة قد تؤدي إلى فرض سياسات اقتصادية مشددة، بما في ذلك زيادة الضرائب على الدول الحليفة، لتعزيز النفوذ الأمريكي الاقتصادي والسياسي عالمياً، وهي خطوات يرى هواش أنها من شأنها أن تعقد علاقات الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي وتخلق مشكلات عميقة في ملفات متعددة.


نتائج الانتخابات قد تكون حاسمة بالنسبة لعدد من الملفات


يرى د. قصي حامد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، أن نتائج الانتخابات الأمريكية قد تكون حاسمة بالنسبة لعدد من الملفات السياسية الأمنية، مثل القضية الفلسطينية بشكل عام والحرب على قطاع غزة بشكل خاص، إضافة إلى علاقات إسرائيل بالمنطقة وبعض الملفات الدولية.


ويشير حامد إلى أن مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية متشابك ومعقد نتيجة تقارب فرص المرشحين وعدم حسم بعض الولايات المتأرجحة، وتظل فرص المرشحين متقاربة.


ويؤكد حامد أن المجمع الانتخابي في النهاية هو من يحسم مستقبل الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية، وتظل الاستطلاعات مؤشراً حول المشهد الانتخابي المحتدم.


تحول تكتيكي تحمله هاريس مقابل تصعيد شعبوي لترمب


من زاوية أخرى، يشير حامد إلى أنه في حال فوز كامالا هاريس، فمن المرجح أن تشهد السياسة الأمريكية تغيراً في أسلوب إدارة الملفات الإقليمية، فقد تسعى إلى سياسة الحد من التوترات في عدد من الملفات في الشرق الأوسط، ما قد يتضمن ممارسة ضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واحتواء التصعيد مع حزب الله وإيران.


ويوضح حامد أن الدافع وراء هذا التوجه لهاريس هو الضغط المتزايد من داخل الحزب الديمقراطي، خاصة من التيارات التقدمية والليبرالية التي تطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على اسرائيل في قضايا وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة والأزمة الإنسانية فيه. 


ويعتقد حامد أن هذا الضغط قد يدفع هاريس إلى تبني سياسة أكثر حدة مع إسرائيل -دون التخلي عن دعمها السياسي والعسكري لها والحفاظ على التزامات الولايات المتحدة التقليدية تجاه أمن اسرائيل وتفوقها العسكري- وهو الأمر الذي يعني تحولاً تكتيكياً عن سياسة جو بايدن في التعامل مع الحرب على قطاع غزة، والضغط على إسرائيل لإبداء المرونة في ما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


أما في حالة عودة ترمب إلى الرئاسة، فيرى حامد أن ذلك سيعني عودة للنهج الشعبوي التصعيدي الذي اتبعه في ولايته السابقة، والذي ركز بشكل كبير على توسيع دائرة التطبيع العربي-الإسرائيلي، وتقديم دعم مطلق لإسرائيل دون تحفظات. 


ترمب الخيار المفضل لنتنياهو


ويشير حامد إلى أن ترمب هو الخيار المفضل لنتنياهو لتحقيق مشروع إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية تضمن تفوق إسرائيل العسكري والاقتصادي، فترمب اتخذ في ولايته السابقة خطوات غير مسبوقة، من بينها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة، ناهيك عن تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية ووقف تمويل الأونروا، إضافة إلى انحيازه التام لمواقف الحكومة الإسرائيلية، فيما يرى حامد أن هذه السياسة قد تتوسع في حال فوز ترمب مجدداً.


ويعتقد حامد أن عودة ترمب تعني، من جهة، استئناف المضي بتطبيق "صفقة القرن" التي تتساوق مع رغبات الحكومة الإسرائيلية بإلغاء الكيانية السياسية للشعب الفلسطيني وتتجاهل الطموحات الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة، ومن جهة أُخرى الضغط لتحقيق مزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية على أسس اقتصادية أمنية تستثني إيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية كشرط لعلاقات طبيعية مع اسرائيل.


ملفا أوكرانيا وإيران والنفوذ الاقتصادي الصيني


وحول تأثير الرئيس الأمريكي المقبل على ملفات السياسة الخارجية الأُخرى، يتوقع حامد أن تتعامل الإدارة المقبلة (هاريس أو ترمب) مع الأزمة الأوكرانية بصيغة مختلفة عن إدارة بايدن؛ ومن المرجح أن تتراجع حربها مع روسيا من أولويات الادارة الأمريكية، فيما تبقى المنافسة الاقتصادية مع الصين على رأس اولويات الادارة الأمريكية المقبلة، حيث قد تسعى الولايات المتحدة إلى عرقلة تقدم الصين في المجالات الاقتصادية عبر فرض سياسات تقيد النفوذ الصيني في الأسواق العالمية.


أما بشأن الملف الإيراني، فيعتقد حامد أن الاستراتيجية الأمريكية قد تستمر في الضغوطات الاقتصادية والدبلوماسية على طهران بهدف تأخير قدرتها على امتلاك سلاح نووي، وإذا فاز ترمب، فقد يتجه بالتوافق مع نتنياهو نحو اتخاذ إجراءات أكثر تصعيداً، بما في ذلك شن ضربات محتملة على ايران.


ويرى حامد أن التوترات مع إيرانية ستتصاعد بشكل خاص بعد نجاح إسرائيل بتوجيه ضربات قوية لحزب الله وحركة حماس واغتيال عدد من قياداتهما، ما يجعل الفرصة سانحة لتبني الرئيس الأمريكي المقبل سياسات تتماشى مع الرغبة الإسرائيلية في تحييد قدرات إيران العسكرية.


ويرى حامد أن نتائج الانتخابات الأمريكية ستحمل تأثيرات عميقة على المنطقة، سواء تم انتخاب هاريس أو ترمب، فعلى الرغم من التباين بين رؤى الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجاه إسرائيل، فإن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل سيظل ثابتاً، لكن الأسلوب يختلف، إذ يميل الديمقراطيون إلى ضبط الصراعات، فيما يميل الجمهوريون بقيادة ترمب إلى سياسة الانحياز الكامل لدعم السياسات الإسرائيلية دون تقييد


عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

القاذفات الأمريكية في مواجهة التهديدات الإيرانية.. الوعيد الذي ينذر بالتصعيد!

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. حسن مرهج: الرد الإيراني قادم لا محالة وسيكون بمثابة جرس الإنذار للإدارة الأمريكية الجديدة

فارس صرفندي: إيران ملزمة بالرد لتحافظ على قوة الردع لديها عقب انتهاء مرحلة الصبر الاسترتيجي

إسماعيل المسلماني: وصول قاذفات (B-52) للمنطقة ضمن جهود أمريكية لحماية إسرائيل وتوجيه تحذير لإيران

د. عبد الله نعمة: التصعيد العسكري المتزايد نتيجة استهداف أحد مكونات الوقود في المفاعل النووي الإيراني


تتزايد في الآونة الأخيرة الفرص لاندلاع مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل بعد كشف تقارير إعلامية أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أصدر تعليماته لمجلس الأمن القومي الأعلى بالاستعداد لمهاجمة إسرائيل، فيما تشير تقارير إلى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين بأن إسرائيل مستعدة لشن مزيد من الهجمات المباشرة على إيران، إذا لزم الأمر، فيما يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة وصول قاذفات (B-52) الأمريكية، التي بإمكانها حمل رؤوس نووية، وقطع مسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود، ما يعكس استعداداً أمريكياً غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة.


ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أصدر تعليماته بعد أن استعرض تقريراً مفصلاً من كبار القادة العسكريين حول مدى الضرر الذي لحق بقدرات إنتاج الصواريخ الإيرانية، وأنظمة الدفاع الجوي حول طهران، والبنية الأساسية الحيوية للطاقة، والميناء الرئيسي في الجنوب.


ووفقاً لما نقلته "نيويورك تايمز" عن المسؤولين الإيرانيين، قال خامنئي إن "نطاق الهجوم الإسرائيلي وكذلك عدد الضحايا، كان كبيراً للغاية، بحيث لا يمكن تجاهله، وإن عدم الرد يعني الاعتراف بالهزيمة"، مشيرة إلى أن المسؤولين الذين تحدثوا، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا إن "القادة العسكريين كانوا يُعدّون قائمة بعشرات الأهداف العسكرية داخل إسرائيل، لكن الهجمات من المرجح أن تحدث بعد الانتخابات الأمريكية، لأن إيران كانت قلقة من أن موجة أُخرى من التوتر والفوضى في المنطقة قد تفيد مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب".


ويرى كتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" أن الرد الإيراني قادم لا محالة، وسوف يكون جرس إنذار للإدارة الأمريكية الجديدة، إذ إن إيران ملزمة بالرد على الهجوم الإسرائيلي لتحافظ على قوة الردع لديها عقب انتهاء مرحلة الصبر الاستراتيجي، مشيرين كذلك إلى أن وصول قاذفات (B-52) الأمريكية إلى المنطقة يعزز احتمالات المواجهة الوشيكة، فيما رأى آخرون أن وصول تلك القاذفات يحمل رسالتين؛ الأولى لإسرائيل بأن أمريكا ملتزمة بحمايتها، وأنها غير قادرة على حماية نفسها لولا الدعم الأمريكي، والثانية تحذير صارم لإيران، وبالتالي فإن أمريكا لا تسعى من وراء ذلك إلى الانزلاق إلى حرب مفتوحة وشاملة.


سيناريوهات الرد الإيراني

قال الدكتور حسن مرهج، الخبير في شؤون الشرق الأوسط: بداية لا بد من التنويه إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لإيران كان واضحاً منذ البداية بأن إيران سترد، ضمن تثبيت معادلة الردع والردع المضاد، لتأتي بعد ذلك تصريحات المرشد الإيراني لتؤكد بأن طهران تعد العدة للرد على إسرائيل، وهذا ما يفتح باب التأويلات على سيناريوهات الرد، والتي يمكن تلخيصها بأربعة سياريوهات.


أما السيناريو الأول، حسب مرهج، فيمكن القول إن إعلان طهران إغلاق مجالها الجوي قبل الانتخابات الأمريكية بأن هذا الأمر قد يكون استعداداً لرد مباشر وكبير ضد إسرائيل، وهنا أيضاً يمكن الحديث بأن طهران تقول بشكل مباشر إن أي رئيس أمريكي مقبل لن يكون له أي تأثير على خيارات إيران المستقبلية، وفي الإطار ذاته هي رسالة للضغط على الولايات المتحدة بغية إجبار إسرائيل على إيقاف الحرب في لبنان وفلسطين وعموم المنطقة.


ويتمثل السيناريو الثاني في أنه يمكن أن يأتي الرد الإيراني عشية الانتخابات الأمريكية، وانشغال إدارة البيت الأبيض والمؤسسة العسكرية الأمريكية بتأمين الانتخابات، وبالتالي قد نشهد رداً إيرانياً على إسرائيل في هذا التوقيت.


وبخصوص السيناريو الثالث، يقول مرهج: أعتقد أن إيران يمكن أن يكون ردها بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية ومعرفة الفائز، سواء أكان ترمب أم كانت هاريس، فإن رد إيران بعد معرفة الفائز يتضمن رسائل سياسية بأنها لن تصمت على المساس بسيادتها ضمن أي ظرف دولي، وعسكرياً للقول إن إيران لديها من المقدرات العسكرية ما يُمكّنها من الرد على أي قوة إقليمية ودولية، وإنها تتمتع بنفوذ واسع ومؤثر وعلى الولايات الأمريكية عدم استفزاز إيران أكثر من ذلك، وإن أي استهداف سيكون الرد عليه قوياً ومؤثراً.


أما السيناريو الرابع، فيشير مرهج إلى أنه يمكن القول، وبصرف النظر عن ما سبق، إن الرد الإيراني سيكون بذات سوية الرد الإيراني في نيسان وتشرين الأول الماضيين، وتدرك إيران أن ردها سيُعيد معادلة الردع إلى نصابها الصحيح، وعليه وضمن ما سبق من معطيات، فإن الرد الإيراني سيكون وسيلة سياسية وعسكرية لإعادة مفاهيم الردع، سواء فاز ترمب أم هاريس، فإن ما ينتظرهما هو إيران وقدرتها السياسية والعسكرية على ضبط مفاهيم الصراع.


وأكد د. مرهج أن الرد الإيراني قادم لا محالة، سواء أكان قبل الإنتخابات الأمريكية أم بعدها، إلا أن الرد سيكون بمثابة جرس الإنذار للإدارة الأمريكية الجديدة، وعليها التعامل مع إيران على مبدأ الند للند.


الرد وسيلة لتأكيد استمرار تماسك إيران العسكري


بدوره، أكد الصحفي المتخصص بالشأن الإيراني فارس صرفندي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتت ملزمة بالرد على أي اعتداءات إسرائيلية، حيث تحرص على الحفاظ على قوة الردع لديها بعد إعلانها انتهاء مرحلة الصبر الاستراتيجي.


وأشار صرفندي إلى أنه عقب الرد الإيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، أعلنت إيران صراحةً أن أي عدوان إسرائيلي مستقبلي سيواجَه برد أقوى.


وقال: إن إيران ترى في الرد وسيلة للتأكيد على استمرار تماسكها العسكري، خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل مؤخراً أنها تمكنت من تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك منظومة "إس-300" الروسية، وهو ما يتطلب من إيران توجيه رسالة واضحة تعيد تأكيد أن قوتها العسكرية ما زالت متماسكة.


أما بشأن الموقف الأمريكي، فقد ذكر صرفندي أن إرسال الولايات المتحدة قاذفات إلى المنطقة والدفع بهذه القوة  يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى إيران كتحذير، والثانية إلى إسرائيل توضح عدم قدرتها على حماية نفسها بدون الدعم الأمريكي المادي والمعنوي.


الولايات المتحدة غير معنية بحرب مفتوحة


واشار صرفندي إلى أن السؤال الأهم هو: هل تتدخل الولايات المتحدة في الحرب؟ معرباً عن اعتقاده أن الولايات المتحدة غير معنية بحرب مفتوحة مع إيران.


وقال: إن تمركز القوات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى خلق توازن، وليس للتهيئة لحرب مفتوحة مع إيران، إذ تدرك واشنطن أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة شاملة، حيث قد تستهدف إيران القواعد الأمريكية في الخليج، ما يهدد بتجاوز الخطوط الحمراء، في تأكيد لما ذكره نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيدف قبل يومين، حول إمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة.


استعداد غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة


وتحدث إسماعيل المسلماني، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إثر وصول قاذفات أميركية من طراز B-52 إلى المنطقة فجر الأحد. 


وأشار مسلماني إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن جهود أمريكية واضحة لحماية إسرائيل، إلى جانب كونه تحذيراً صارماً لإيران، واصفاً القاذفات بأنها مرعبة، حيث إنها تستطيع حمل رؤوس نووية وقطع مسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود، ما يعكس استعداداً غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة.


وأضاف مسلماني: إن المنطقة تقترب بشكل واضح من احتمالية اندلاع حرب إقليمية، خاصة مع التهديدات الإيرانية التي أعقبت تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ففي كلمة ألقاها أمام الطلاب في إحدى الجامعات يوم السبت الماضي، شدد خامنئي على أن إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة، التي تضمنت قصف قواعد إيرانية وأدت إلى مقتل أربعة إيرانيين.


إيران ترغب في توجيه ضربة مؤلمة لأمريكا وإسرائيل


وأشار مسلماني إلى أن هذا التصعيد يوحي بأن إيران ترغب في توجيه ضربة مؤلمة لأمريكا وإسرائيل كردّ على ما وصفته بالاعتداءات المتواصلة.


ومع ذلك، تركت طهران الباب مفتوحاً، حيث أكدت أنها ليست معنية بتوسيع رقعة الحرب الإقليمية، إلا أن الرد المتوقع يأتي في إطار ميثاق الأمم المتحدة، الذي يمنح الدول حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51.


وتطرق مسلماني إلى التناقض الواضح في الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث يرى العديد من المحللين أن إسرائيل ترغب في استباق الضربة الإيرانية، خاصة مع تصريحات زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، الذي أكد أن الهجمات السابقة على إيران لم تؤثر بشكل كافٍ، وأن إسرائيل قد تلجأ إلى توجيه ضربة أكثر حسماً قبل الانتخابات الأمريكية.


وأضاف مسلماني: إن السيناريو الراهن مخيف، إذ إن القاذفات الأمريكية من طراز B-52 وطائرات أُخرى باتت منتشرة في المنطقة، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لردود فعل متصاعدة قد تؤدي إلى اشتباك إقليمي، خاصة في ظل استمرار إسرائيل في استهداف المقاومة في غزة ولبنان.


خيارات إيران ومستقبل المنطقة


وأشار مسلماني إلى أن إيران، التي كانت تعتمد على سياسة "الصبر الاستراتيجي"، باتت ترى أن نفاد هذا الصبر أصبح حقيقة، خاصة بعد سلسلة الاغتيالات والضربات التي استهدفت مواقع إيرانية. ومع وصول قاذفات B-52، التي استُخدمت لأول مرة في الحرب العالمية الثانية، وتم تحسينها في خمسينيات القرن الماضي، فإن المنطقة تبدو قريبة جداً من مشهد انفجار كبير.


ويرى مسلماني أن الوضع الراهن يجعل المنطقة على شفا مواجهة شاملة قد تغير ملامح الصراع، وتضع حداً لمحاولات التسوية، في ظل تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل تجعل الجميع على حافة الهاوية.


الهجوم الإسرائيلي دفع إيران للتصعيد


وأوضح الدكتور عبد الله نعمة، المحلل السياسي والباحث الاستراتيجي في العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة مباشرة لاستهداف الجيش الإسرائيلي لأحد مكونات الوقود في المفاعل النووي الإيراني، في خطوة تهدف إلى إيقاف البرنامج النووي الإيراني، وعرقلة طموحاته لسنوات عدة.


وأشار إلى أن هذا الهجوم الإسرائيلي دفع إيران للتصعيد، إذ أعلنت عزمها على إزالة إسرائيل من الوجود و"تدفيعها الثمن" بشكل حاسم.


وأضاف نعمة: إن إسرائيل تستعد عسكرياً ولوجستياً لمواجهة رد إيراني متوقع، في حين كثفت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بإرسال قاذفات "بي-52" وضم غواصتين نوويتين للأسطول الأمريكي في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب شحنات كبيرة من الأسلحة وصلت مؤخراً لتعزيز الجيش الإسرائيلي.


الصراع بين إسرائيل وحزب الله لتحجيم نفوذ إيران


وفي سياق التوترات الإقليمية، لفت نعمة إلى أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني يُعد جزءاً من التحرك الأوسع لتحجيم نفوذ إيران في المنطقة، مشيراً إلى أن حزب الله، الذي يُعد الذراع الأقوى لإيران في الشرق الأوسط، يمثل هدفاً استراتيجياً لإسرائيل والولايات المتحدة اللتين تسعيان لعزل إيران وإضعاف حلفائها.


وذكر الدكتور نعمة أن هناك توجهاً دولياً قد يكون متمثلاً في الضغط على لبنان، لإرغامه على التماشي مع الشروط الأمريكية والإسرائيلية.


 وفيما يخص الوضع العام في المنطقة، قال  نعمة: إن الدور الأمريكي في المنطقة لا يقتصر على المراقبة، بل يشكل العامل الأبرز في إعادة ترتيب الشرق الأوسط وفق رؤية جديدة، تبدأ مما يجري حالياً في لبنان.


وأكد نعمة أن التصعيد المحتمل في لبنان قد يكون مدخلاً لمزيد من التوتر في الشرق الأوسط، فيما يبقى أي تطور في الوضع مرهوناً بطبيعة الرد الإيراني وتداعياته على الساحة الدولية.


عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جنرال وطيار في تحطم مروحية للحرس الثوري الإيراني

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قُتل عنصران في الحرس الثوري الإيراني أحدهما برتبة جنرال، في حادث تحطّم مروحية في جنوب شرق إيران، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي اليوم الاثنين.


وأفادت وكالة "إرنا" الإخبارية الرسمية بأن "طائرة دوارة خفيفة جدا تابعة للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني تعرّضت لحادث أثناء قيامها بعمليات قتالية في المنطقة الحدودية في جنوب شرق البلاد".


وأعلن مقر القدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري "استشهاد العمید حمید مازندراني، إثر سقوط طائرة خفيفة جدا من نوع "جايروبلن" جنوب شرق البلاد.


وأوضح أن الطائرة تعرضت لحادث أثناء قيامها بعمليات قتالية في منطقة "سيركان" الحدودية جنوب شرق البلاد.


وأضاف البيان: "استشهد في هذا الحادث قائد لواء نينوى بمحافظة کلستان العميد حميد مازندراني، والطيار حامد جندقي الذي كان عضوا في القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية".

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير غفيرة تشيع جثمان الطفل ناجي البابا شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الطفل ناجي نضال البابا (14 عاما)، الذي استُشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء وجوده في منطقة الراموز قرب المدخل الشمالي لبلدة حلحول شمال الخليل.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى محمود عباس الحكومي في بلدة حلحول، وسط هتافات وطنية وأخرى منددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليه، والصلاة عليه في مسجد النبي يونس، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة.


وعم الإضراب الشامل بلدة حلول حدادا على روح الشهيد وشهداء فلسطين.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: شهيدان و143 معتقلاً و15 عملية هدم الشهر الماضي

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت محافظة القدس، في تقريرها الشهري حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس، إن مواطنين استُشهدا واعتُقل 143 آخرون، خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024.


الشهداء والجثامين المحتجزة:


ارتقى خلال شهر تشرين الأول، شهيدان في محافظة القدس وهما: الطفل حاتم غيث (12 عامًا)، وسامي العامودي (40 عامًا)، الذي احتجزت قوات الاحتلال جثمانه ليرتفع عدد جثامين المقدسيين المحتجزين في الثلاجات ومقابر الأرقام إلى 44.


ورصدت محافظة القدس نحو 25 إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، إضافة إلى حالات الاختناق بالغاز. كما رصدت نحو 143 حالة اعتقال في مناطق محافظة القدس كافة، من بينهم (3) أطفال و(4) سيدات.


اعتداءات المستعمرين:


تزايدت اعتداءات المستعمرين والمتطرفين على أهالي محافظة القدس خلال الفترة ذاتها، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال عن اعتقال المعتدين منهم، وتتعمد حكومة الاحتلال توفير الحماية لهم، باعتبارهم الأداة القوية لتنفيذ سياسة الاحتلال وأهدافها.


وخلال تشرين الأول 2024، رصدت محافظة القدس نحو 32 اعتداءً للمستعمرين، وزادت وتيرة اعتداءاتهم خلال احتفالهم ب "عيد العرش العبري".


الجرائم بحق المسجد الأقصى:


في انتهاك واضح وصريح لقدسية المسجد الأقصى المُبارك، وبمحاولات محمومة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، ارتفعت وتيرة اقتحامات المستعمرين، إذ اقتحم 10149 مستعمرًا و3498 تحت مسمى "سياحة" المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.


وواصلت سلطات الاحتلال حصارها على المسجد الأقصى، الذي فرضته منذ عام من خلال تقييد دخول المصلّين المسلمين إليه، إذ تتمركز قوات الاحتلال طوال الوقت على أبواب الأقصى، وتضع السواتر الحديدية وتوقف الوافدين وتحاول عرقلة دخولهم إليه وتمنع ذلك في كثير من الأوقات، لا سيما مع أوقات الصلاة.


وفي سابقة خطيرة، اقتحم يوم الجمعة 4 تشرين الأول، مستعمران يرتديان الملابس الدينية اليهودية "الطاليت" المسجد الأقصى المبارك، عبر باب القطانين أحد أبواب الأقصى الواقع بالجهة الغربية منه.


استهداف الشخصيات الوطنية:


في ظل حكومة اليمين المتطرف، التي يقودها المستعمرون، واصلت سلطات الاحتلال محاولاتها فرض السيادة على القدس ومقدساتها، وسياستها العنصرية بحق الرموز الوطنية والدينية المقدسية، خاصة استهداف محافظ القدس عدنان غيث.


وأشارت إلى أن المحافظ غيث، يتعرض لملاحقة منذ عدة سنوات في محاكم الاحتلال باتهامات لها علاقة بدوره في مدينة القدس. كما حرض مستعمرون مجددا على رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري.


قرارات محاكم الاحتلال:


ورصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال (58) حكمًا بالسجن الفعلي بحق معتقلين مقدسيين، من بينها (55) حكمًا بالاعتقال الإداري، و(5) قرارات بالحبس المنزلي، و10 قرارات بالإبعاد 3 منها عن الأقصى.


وأشار التقرير إلى أن الحبس المنزلي أضحى سيفا مسلطا على رقاب المقدسيين، وبموجبه تُفرض على الشخص الإقامة الجبرية في منزله لمدة محددة، ما جعل بيوت المقدسيين سجونًا لهم.


الهدم والتجريف:


وبين التقرير أن قوات الاحتلال نفذت خلال فترة التقرير (15) عملية هدم وتجريف، منها: 9 عمليات هدم ذاتي قسري، و4 عمليات هدم نفذتها آليات الاحتلال، إضافة إلى عمليتي تجريف.


وسلّمت سلطات الاحتلال 21 قرار هدم في أنحاء مختلفة من قرى محافظة القدس وبلداتها، تركزت في سلوان، وحزما، والبلدة القديمة من القدس المحتلة.


تضييق الخناق على المقدسيين:


واصل الاحتلال خلال تشرين الأول عام 2024، تضييق الخناق على المواطنين المقدسيين بشتى الطرق، كفرض المخالفات والغرامات المالية الباهظة، وأسلوب التهديد والعقاب.


وأغلقت قوات الاحتلال مقهى لمدة شهر، في بلدة بيت صفافا بالقدس المحتلة، بحجة تشغيله عمالاً من الضفة الغربية، و3 منشآت تجارية في بلدة الطور.


وقدّمت بلدية الاحتلال طلبًا إلى وزارة الداخلية لزيادة الضرائب البلدية أو ما تسمى "الأرنونا" على مواطني القدس، وفي حال الموافقة فإن الإيرادات الإضافية المتوقعة ستصل إلى 54 مليون شيقل لخزينة البلدية.


وفي 30 تشرين الأول، أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون في وادي الربابة في سلوان بالقدس المحتلة، حيث نهبوا ثمار أشجار الزيتون على مساحة 159 دونمًا بشكل كامل.


وفي 26 تشرين الأول، عزلت قوات الاحتلال الأهالي عن زيتونهم وأراضيهم ومنعتهم من الوصول إليها في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.


ويبلغ عدد المزارعين في محافظة القدس 18500 مزارع، وتقدر المساحة المزروعة بـ19002 دونم، ويبلغ عدد البوابات الزراعية 16 بوابة شمال غرب القدس.


الانتهاكات ضد المؤسسات:


في محاولات مستمرة لتقويض الجهود المقدسية داخل العاصمة المحتلة، واصل الاحتلال خلال تشرين الأول من عام 2024 سياسة إغلاق المؤسسات العاملة فيها، وقمع الفعاليات التي تُثبت وجود المقدسي وصموده في المدينة المحتلة.


أما على صعيد الاعتداء على الصحفيين، فقد واصلت سلطات الاحتلال عرقلة عمل الصحفيين ومنعهم من التغطية الإعلامية، ففي 11 تشرين الأول اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية ومنعتهم من التغطية الإعلامية في باب الأسباط، وصورتهم وشتمتهم بألفاظ نابية.


وفي 13 تشرين الأول، اعتقل الاحتلال المصورين محمد الشريف وأمير عبد ربه من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومن ثم أُفرج عنهما شرط الإبعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى مدة أسبوع.


وفي 20 تشرين الأول، أعاق مستعمرون عمل الطواقم الصحفية عبر وضع القبعات والكتب والقرابين النباتية أمام عدساتهم في ساحة الغزالي أمام باب الأسباط.


تضييق الخناق على الأونروا:


في 10 تشرين الأول، قررت حكومة الاحتلال الاستيلاء على مقر وكالة "الأونروا" في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وبناء 1440 وحدة استعمارية مكانها.


وفي 28 تشرين الأول، صادقت الكنيست الإسرائيلية بشكل نهائي على قرار منع أنشطة الأونروا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.


وتتعرض الأونروا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لاستهداف ممنهج من الاحتلال، بهدف منع إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، من خلال دمج شطري المدينة الغربي والشرقي، إضافة إلى تصفية قضية اللاجئين وإلغاء حق العودة.


المشاريع الاستعمارية:


في سعيها الدؤوب والمتسارع بشكل جنوني إلى فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة وتهويدها من خلال تنفيذ مشاريع استعمارية خطيرة، صادقت حكومة الاحتلال على مشروع استعماري جديد، إضافة إلى الاستيلاء على أراضٍ في ثلاث مناطق مختلفة، بهدف بناء بؤر استعمارية جديدة.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تؤكد مقتل قيادي بارز من "حزب الله" في غارة على لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه قتل قيادياً كبيراً في "حزب الله" قال إنه يشرف على إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ مضادة للدروع على قوات الدولة العبرية في جنوب لبنان.


وأوضح الجيش أن القيادي في "حزب الله" بمنطقة برعشيت في جنوب لبنان، أبو علي رضا، «قُتل» في غارة جوية، دون تحديد تاريخ تنفيذها، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية".


ووفقاً لبيان الجيش، فإن أبو علي رضا «كان مسؤولاً عن التخطيط، وتنفيذ هجمات صاروخية، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، كما أشرف على الأنشطة الإرهابية لعناصر في (حزب الله) بالمنطقة».


وبدأ التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، غداة هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إذ ساند "حزب الله" حركة «حماس» الفلسطينية.


ومنذ 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، تُكثّف القوّات الإسرائيلية ضرباتها على معاقل لـ"حزب الله" في لبنان، وباشرت هجوماً برياً بجنوب البلاد في 30 سبتمبر.