كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم السبت، عن إتمامه لسلسلة من الفحوصات الطبية الشاملة في مركز "والتر ريد" الطبي العسكري، واصفاً نتائجها بأنها كانت مثالية تماماً. وأوضح ترمب عبر منشوره على منصة التواصل الاجتماعي التابعة له، أنه يحرص على إجراء هذه المراجعة الطبية بصفة دورية كل ستة أشهر للاطمئنان على حالته الصحية العامة.
وأشار الرئيس الأمريكي، الذي احتفل بذكرى ميلاده الثمانين في شهر يونيو الماضي، إلى أنه طلب بشكل خاص خضوعه لاختبار إدراكي إضافي لتقييم قدراته الذهنية. وأكد ترمب أنه الرئيس الوحيد الذي خضع لهذا النوع من الاختبارات ثلاث مرات متتالية، مشدداً على أنه نجح في الإجابة على كافة الأسئلة الموجهة إليه بدقة متناهية ودون أي أخطاء تذكر.
أنا الرئيس الوحيد الذي يجري اختباراً إدراكياً ثلاث مرات، وتفوقت فيها جميعاً وأجبت عن كل سؤال بنحو صحيح.
وعلى الرغم من إعلان ترمب عن هذه النتائج، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف التوقيت الدقيق لإجراء هذه الفحوصات الأخيرة، حيث لم يحدد المنشور ما إذا كانت قد تمت مؤخراً أم أنها إشارة إلى فحوصات سابقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه التركيز على الحالة الصحية للقادة السياسيين، خاصة بعد بلوغ ترمب سن الثمانين، مما يجعل تقاريره الطبية محط أنظار المراقبين.
يُذكر أن ترمب كان قد خضع لفحوصات طبية في أواخر شهر مايو الماضي، وصرح حينها بأن حالته الصحية سليمة ولا تشوبها شائبة. وتعد هذه الإعلانات المتكررة جزءاً من استراتيجية الرئيس الأمريكي للرد على التساؤلات المتعلقة بقدرته البدنية والذهنية على الاستمرار في مهامه السياسية، مؤكداً تفوقه الدائم في الاختبارات الطبية الرسمية.





شارك برأيك
ترمب يعلن اجتياز فحص طبي وإدراكي "مثالي" في مركز والتر ريد