عربي ودولي

الإثنين 23 مارس 2026 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

سجال واسع عقب تهكم ضاحي خلفان على صورة مفبركة للرئيس السوري

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات الحادة الموجهة إلى نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع. وجاء هذا الجدل بعدما تفاعل خلفان مع صورة جرى تداولها تظهر الرئيس السوري وهو يؤدي صلاة عيد الفطر مرتدياً حذاءه داخل المسجد. وقد اعتبر ناشطون أن هذا التفاعل يعكس حالة من التوتر أو الرغبة في تسجيل مواقف سياسية تحت غطاء التعليقات الاجتماعية.

بدأت الأزمة حينما قام أكاديمي يمني بنشر الصورة التي تبين لاحقاً أنها خضعت لعمليات تعديل تقنية 'فبركة' لإظهار الشرع بشكل غير لائق شرعاً وعرفاً. وعلق الأكاديمي على الصورة متسائلاً عن مدى ملاءمة الوقوف بين يدي الله بالنعال، وهو ما استدعى رداً مباشراً من خلفان الذي كتب: 'إذا صلى عندنا الواحد بنعاله نطرده'، مرفقاً تعليقه برمز تعبيري ساخر، مما أجج غضب المتابعين السوريين.

من جانبهم، سارع ناشطون ومنصات إخبارية سورية إلى تفنيد الصورة المتداولة عبر نشر المقاطع الأصلية التي بثها التلفزيون الرسمي السوري لمراسم صلاة العيد. وأظهرت الأدلة المرئية بوضوح أن الرئيس أحمد الشرع كان قد خلع حذاءه قبل الدخول إلى مصلى العيد، مما أكد أن الصورة التي بنى عليها المسؤول الإماراتي تعليقه كانت مزيفة وتهدف إلى التضليل.

ولم تتوقف الردود عند كشف زيف الصورة، بل امتدت لتشمل تحذيرات من قبل مراقبين سوريين اعتبروا أن تعريض خلفان برئيس الدولة السورية قد يحمل دلالات سياسية أعمق من مجرد تغريدة عابرة. وأشار هؤلاء إلى أن توقيت ونبرة التعليق قد ينعكسان على طبيعة التفاعلات الدبلوماسية والشعبية بين الطرفين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.

وفي سياق النقاش الديني الذي أثاره التعليق، لفت مدونون ومختصون إلى أن الصلاة بالنعال في الأصل ليست أمراً محرماً في الشريعة الإسلامية إذا كانت طاهرة، مستشهدين بوقائع تاريخية ونصوص فقهية. وأوضحوا أنه حتى في حال صحة الصورة، فإن الأمر لا يستوجب لغة 'الطرد' التي استخدمها خلفان، معتبرين أن الهجوم كان يستهدف الرمزية السياسية أكثر من كونه حرصاً على آداب المساجد.

دلالات

شارك برأيك

سجال واسع عقب تهكم ضاحي خلفان على صورة مفبركة للرئيس السوري

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.