منوعات

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الشاباك السابق يهاجم نتنياهو ويدعو إلى تحقيق رسمي في إخفاقات 7 أكتوبر

انتقد رونين بار، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق رسمية للبحث في الإخفاقات التي وقعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تُعد هذه التصريحات هي الأولى من نوعها لبار منذ تركه منصبه في منتصف يونيو/حزيران الماضي، وذلك بسبب خلافات مع نتنياهو أدت إلى انقسام حاد داخل إسرائيل.

ووفقًا لما أوردته هيئة البث الرسمية، وجه بار انتقادات لنتنياهو خلال مؤتمر "أسبوع السايبر" الذي أقيم في جامعة تل أبيب، دون أن يذكر اسمه صراحة.

وقال بار: "في القيادة، من الأفضل تحمل المسؤولية عن الإخفاقات لا نسب الفضل لها في النجاحات".

كما أكد أن "الطريقة الوحيدة لمعرفة ما حدث (في 7 أكتوبر 2023) وكيف، والتحقيق في الإخفاق وتبديد المؤامرات الخطيرة هي من خلال لجنة تحقيق رسمية".

في ذلك اليوم، شنت حركة حماس هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات بالقرب من قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، وذلك ردًا على "جرائم الاحتلال اليومية منذ عقود بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.

وأضاف بار: "من دون التحقيق في المنظومة كلها، نكون قد حكمنا على شعب إسرائيل كله بانتظار السابع من أكتوبر القادم".

وكان نتنياهو قد رفض دعوات المعارضة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وقرر في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تشكيل لجنة مستقلة وغير رسمية.

واعتبرت المعارضة أن هذه اللجنة تفتقر إلى الصلاحيات والأدوات الحقيقية، واتهمت نتنياهو بالتهرب من تحمل أي مسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر.

وأوضح بار: "لا يمكن تعلم ما يجب إصلاحه إلا عبر لجنة تحقيق رسمية تضم مهنيين يرون الصورة الكاملة ويقررون ما يجب فعله حتى لا يتكرر الأمر".

وفي يوم الاثنين، كرر نتنياهو رفضه لتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وادعى أمام الكنيست (البرلمان) أن "نسب التأييد لتشكيل لجنة رسمية ستنخفض فورًا إذا سُئل الجمهور عما إذا كان يوافق على أن تعين المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) اللجنة".

كما اعتبر أن "أفضل طريقة للوصول إلى توافق وطني بعد كارثة كبيرة هي لجنة متوازنة.. لجنة تحقيق وطنية".

وفي مايو/أيار الماضي، خلصت لجنة تحقيق إسرائيلية مدنية إلى أن حكومة نتنياهو "فشلت في حماية مواطنيها وعليها تحمل المسؤولية".

بينما استقال مسؤولون عسكريون وأمنيون إسرائيليون لتحملهم جزءًا من المسؤولية، يرفض نتنياهو تحمل أي مسؤولية عن الفشل في 7 أكتوبر 2023.

وفي يونيو/ الماضي، أنهى بار مهام منصبه بعد تقديم استقالته، وحل محله ديفيد زيني.

وجاءت الاستقالة بعد خلاف بين بار ونتنياهو بسبب "انعدام الثقة" بينهما، بحسب تعبير الأخير.

ويواجه نتنياهو انتقادات حادة من المعارضة ومسؤولين إسرائيليين سابقين، ويُحاكم بتهم فساد تستلزم سجنه في حال إدانته، وقدّم طلبًا إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ للعفو عنه.

كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها عام 2024؛ لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

دلالات

شارك برأيك

رئيس الشاباك السابق يهاجم نتنياهو ويدعو إلى تحقيق رسمي في إخفاقات 7 أكتوبر

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.