عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة وإصابات في صفوف المدنيين السوريين

أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المدنيين السوريين جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في بلدة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وقامت بإنشاء حواجز عسكرية في المنطقة.

وذكرت المصادر أن ثلاثة مدنيين سوريين على الأقل أصيبوا نتيجة إطلاق جنود الاحتلال النار بشكل مباشر على السكان المدنيين في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال بنصب عدة حواجز عسكرية في محيط البلدة، مما يعيق حركة المدنيين.

وأوضحت المصادر أن دورية تابعة لقوات الاحتلال، مؤلفة من مركبتين عسكريتين، توغلت في المنطقة وقامت بنصب حاجز عسكري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، كما تم نصب حاجز آخر على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وخان أرنبة، بالإضافة إلى حاجز آخر على طريق خان أرنبة دمشق.

وتأتي هذه التوغلات بعد أيام قليلة من قيام قوات الاحتلال بتنفيذ ثلاث عمليات توغل مماثلة في عدد من القرى في ريف القنيطرة، حيث أقامت حواجز مؤقتة، كما استهدفت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال مناطق في ريف دمشق بثلاثة صواريخ.

وفي سياق متصل، كانت دورية إسرائيلية قد توغلت في وقت سابق في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، مما أدى إلى اشتباكات مسلحة مع الأهالي، وأسفر عن إصابة ستة عسكريين إسرائيليين، بينهم ثلاثة ضباط.

وعقب ذلك، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة انتقامية بحق أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، وذلك عبر شن عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين بجروح.

وفي سياق متصل، نفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الأنباء التي تحدثت عن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوقيع على اتفاق أمني مع سوريا في سبتمبر الماضي، ووصفتها بأنها أخبار كاذبة، وأشار مكتب نتنياهو في بيان مقتضب إلى أن اتصالات ولقاءات قد تمت برعاية أميركية، إلا أن الأمور لم تصل إلى اتفاقات وتفاهمات ملموسة.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إنهاء قوات "لواء الجبل" التابعة للفرقة 210، والمسؤولة عن هضبة الجولان السورية المحتلة، لمناورات عسكرية استمرت نحو يومين في منطقة جبل الشيخ الاستراتيجي ومزارع شبعا.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه المناورات هو الحفاظ على جاهزية القوات وتعزيزها لمواجهة سيناريوهات الطوارئ والظروف الجوية القاسية في القطاع الشمالي للحدود مع لبنان وسوريا، ووفقا لبيان الجيش، شاركت في المناورات قوات الاحتياط والقوات النظامية التابعة للواء، بالتعاون مع الفرق الطبية، وتم محاكاة سيناريوهات الانتقال إلى حالة الطوارئ والتعامل مع إطلاق الصواريخ.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل منذ عام 1967 معظم مساحة الجولان، وقد استغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 لاقتحام المنطقة العازلة وتوسيع احتلالها للأراضي السورية، والاستيلاء على قمة جبل الشيخ وإسقاط اتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974، كما شنت إسرائيل غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية بوساطة أميركية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المواقع التي احتلتها منذ أواخر عام 2024 والعودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك ووقف انتهاك الأجواء السورية.

دلالات

شارك برأيك

توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة وإصابات في صفوف المدنيين السوريين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.