رياضة

الثّلاثاء 18 نوفمبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

منتخب فلسطين يلتقي "كتالونيا" بعد "الباسك".. التضامن مستمر

يستعد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم لخوض مباراة ودية مع فريق إقليم كتالونيا، بعد أيام على خوضه لقاء مع إقليم الباسك. وكان منتخب فلسطين خسر أمام "الباسك" بثلاثية نظيفة في ملعب سان ماميس بمدينة بلباو قبل أيام.

وحظي المنتخب الفلسطيني باستقبال حافل لدى وصوله مطار بلباو، كما حظي باستقبال مماثل في برشلونة، بالزيارة التي جاءت في إطار تضامن الإقليمين مع القضية الفلسطينية، وضحايا الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وكان بيب غوارديولا، المدرب التاريخي لبرشلونة ومانشستر سيتي، دعا الجماهير إلى الحضور للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

يتقاطع النضال بين الباسك والكتالونيين مع الفلسطينيين في عدة عناصر أساسية، فكُلٌّ منهم يعتبر شعبه أمة لها لغة وثقافة مميزة عُرضة للتهميش في إسبانيا، في مقابل الإبادة والإزالة في فلسطين.

فالمطالبة بحق تقرير المصير تشكّل حجر الزاوية في كلٍّ من الحركتين القوميتين الباسكية والكتالونية كما هي في النضال الفلسطيني.

هناك إحساس عام بممارسة قمع سياسي من قبل الحكم المركزي: فقد عانى الكتالونيون والباسكيون من القمع في ظل ديكتاتورية فرانكو، بينما يرى الفلسطينيون أنهم شعب يتم اضطهاده بشكل منهجي بفعل الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.

تجمع هذه الحركات قيم المقاومة ورفض الوصاية؛ فكلٌّ من القوميين الباسك والكتالونيين يخوض معركة سياسية وحقوقية لسماع صوت شعوبهم، على غرار الفلسطينيين الذين لجأوا إلى القانون الدولي والاحتجاج الشعبي للتأكيد على حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

لم تقتصر مواقف التضامن من كتالونيا والباسك على القضية الفلسطينية وحدها، بل امتدت لتشمل شعوباً أخرى تسعى لاستقلالها أو حماية حقوقها.

أظهرت كتالونيا حساً عالياً بالتضامن مع الشعوب الأصلية في أميركا اللاتينية، حيث قام وزير خارجية الإقليم ألفريد بوش بتقديم اعتذار رسمي للشعوب الأصلية في المكسيك عن الظلم المرتكب خلال فترة الغزو الإسباني.

عبّرت قيادات الأقاليم أيضاً عن دعمها لمبادئ العدالة الدولية، حيث دانت الحكومتان الكتالونية والباسكية في مناسبات مختلفة انتهاكات حقوق الإنسان عالمياً، ودعتا إلى احترام القانون الدولي.

دلالات

شارك برأيك

منتخب فلسطين يلتقي "كتالونيا" بعد "الباسك".. التضامن مستمر

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.