صحة

الإثنين 27 أكتوبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا الرعاية الصحية بالضفة محفوفة بالمخاطر؟

تضطر المواطنة الفلسطينية خضرة الجبارين (64 عاما)، لترك منزلها وزوجها الحاج علي (63 عاما) في قريتها النائية "جنبا" في أقصى نقطة جنوبي الضفة، لتستقر بضعة أيام عند أقاربها في بلدة يطا، جنوب مدينة الخليل، كلما مرضت وكانت بحاجة لحقن علاجية.

كحال كثير من التجمعات الفلسطينية في المنطقة "ج" من الضفة والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تتعرض القرية للاعتداءات والملاحقة، ويُحرم سكانها من الحصول على الخدمات الصحية في الوقت المناسب.

المسن علي الجبارين وزوجته يواجهان تحديات السفر لساعات طويلة عبر طرق وعرة وخطرة من أجل الحصول على العلاج.

المسن علي الجبارين وزوجته يواجهان تحديات السفر لساعات طويلة عبر طرق وعرة وخطرة من أجل الحصول على العلاج.

فريدريك فان دونجن: الحصار المالي في الضفة الغربية يؤثر بشكل كبير على المرضى وقدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية.

فريدريك فان دونجن: الحصار المالي في الضفة الغربية يؤثر بشكل كبير على المرضى وقدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية.

يعاني الزوجان من أمراض العصر ومنها السكري والضغط وآلام الركب، وهما بحاجة لأدوية منتظمة، يعتمدان بشكل كبير في توفيرها على عيادة متنقلة لمنظمة أطباء بلا حدود، التي تحضر للقرية كل أسبوعين.

أفادت بعض الأمهات بأن أطفالهن تلقوا اللقاح في عمر 4 أشهر بدلاً من العمر المحدد وهو شهرين.

أفادت بعض الأمهات بأن أطفالهن تلقوا اللقاح في عمر 4 أشهر بدلاً من العمر المحدد وهو شهرين.

دلالات

شارك برأيك

لماذا الرعاية الصحية بالضفة محفوفة بالمخاطر؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.