تضطر المواطنة الفلسطينية خضرة الجبارين (64 عاما)، لترك منزلها وزوجها الحاج علي (63 عاما) في قريتها النائية "جنبا" في أقصى نقطة جنوبي الضفة، لتستقر بضعة أيام عند أقاربها في بلدة يطا، جنوب مدينة الخليل، كلما مرضت وكانت بحاجة لحقن علاجية.
كحال كثير من التجمعات الفلسطينية في المنطقة "ج" من الضفة والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تتعرض القرية للاعتداءات والملاحقة، ويُحرم سكانها من الحصول على الخدمات الصحية في الوقت المناسب.
المسن علي الجبارين وزوجته يواجهان تحديات السفر لساعات طويلة عبر طرق وعرة وخطرة من أجل الحصول على العلاج.
الوصول إلى الرعاية الصحية يتأثر بعدة عوائق، بما في ذلك العنف والترهيب من الجنود والمستوطنين.
فريدريك فان دونجن: الحصار المالي في الضفة الغربية يؤثر بشكل كبير على المرضى وقدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية.
يعاني الزوجان من أمراض العصر ومنها السكري والضغط وآلام الركب، وهما بحاجة لأدوية منتظمة، يعتمدان بشكل كبير في توفيرها على عيادة متنقلة لمنظمة أطباء بلا حدود، التي تحضر للقرية كل أسبوعين.
أفادت بعض الأمهات بأن أطفالهن تلقوا اللقاح في عمر 4 أشهر بدلاً من العمر المحدد وهو شهرين.





شارك برأيك
لماذا الرعاية الصحية بالضفة محفوفة بالمخاطر؟