فلسطين

الأحد 28 سبتمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد القصف في غزة ونزوح جماعي مع احتجاجات عالمية ضد إسرائيل

تصاعدت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة هذا الأسبوع بوتيرة غير مسبوقة، مستهدفة الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس، ولم ينجُ البشر ولا الحجر من آلة القصف في غزة، حيث بدت صور المنازل المدمرة والجثامين المنتشلة من تحت الركام تختزل حجم المأساة.

رجل فلسطيني يحتمي خلف جدار وسط الشوارع الخالية في غزة بينما الطائرات الإسرائيلية تواصل قصفها الكثيف في مشهد يجسّد خوف المدنيين ومحاولاتهم البسيطة للنجاة.

قصف ودمار ومشهد يجسد عنف الغارات الإسرائيلية في غزة حيث يتجمع السكان بين الأنقاض بحثا عن ناجين أو مقتنيات شخصية.

وجوها طفلين غلبت عليهما الصدمة والذهول عند موقع قصف منزل بغزة يعكسان حجم الأثر النفسي للعدوان على الأجيال.

مدنيون يركضون للنجاة بين الشوارع الضيقة مع سماع دوي انفجارات متتالية في غزة مشهد يوضح عشوائية القصف واتساع دائرته.

شاب فلسطيني يحاول الوصول إلى جثمان طفل عالق تحت الركام في مخيم النصيرات صورة مؤلمة تختصر مأساة آلاف العائلات التي طُمرت بيوتها وسكانها معا.

معدات تصوير محطمة لصحفي فلسطيني استشهد أثناء تغطيته للهجوم على مستشفى ناصر بخان يونس.

مدنيون فلسطينيون يحاولون الاحتماء وسط شوارع غزة بينما تواصل الطائرات الإسرائيلية قصفها المكثف في إطار العملية العسكرية المستمرة.

مشهد جنازة في مستشفى الشفاء حيث شيّع الأهالي ضحايا قصف استهدف مخيم الشاطئ وارتفعت أصوات البكاء والغضب في آن واحد.

نزوح ودمار غير مسبوق وتحت وابل النيران، اضطرت عشرات آلاف العائلات إلى النزوح جنوبا سيرا على الأقدام أو عبر عربات مكتظة، في مشهد يذكّر بتهجير النكبة، متجهين نحو المجهول بحثا عن مأوى آمن.

معاناة السكان في الحصول على الغذاء والمواد الأساسية عبر ممرات تخضع لرقابة مشددة تكشف حجم الاعتماد المتزايد على المساعدات الخارجية في ظل استمرار العدوان والحصار.

نازحون فلسطينيون يفرون من شمال غزة بالسيارات وعلى الأقدام حاملين أمتعتهم على طول الطريق الساحلي بالقرب من وادي غزة.

آمال القيشاوي تفر بابنها المصاب ياسر (11 عاما) من شمال قطاع غزة سيرا على الأقدام على طول الطريق الساحلي.

رجل فلسطيني نازح فر من شمال غزة بعد أن أمرت قوات الاحتلال سكان مدينة غزة بالإخلاء إلى الجنوب وسط العملية العسكرية الإسرائيلية يستريح بجوار أمتعته على جانب الطريق.

رجل وامرأة فلسطينيان يسيران فوق أنقاض مبنى قصفته غارة إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة بينما تواصل إسرائيل هجومها الجوي والبري للسيطرة على مدينة غزة.

ولم تتأخر ردود الفعل العالمية، إذ خرجت مظاهرات ضخمة في ألمانيا خصوصا ببرلين، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وردّدوا شعارات تندد بـ"جرائم الحرب" وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

المتظاهرون في برلين يحملون الأعلام الفلسطينية خلال مسيرة تحت شعار "ارسموا الخط الأحمر معنا ومعا من أجل غزة" قرب بوابة براندنبورغ.

وفي سويسرا، احتشد الآلاف في زيورخ، ورفعوا لافتات كُتب عليها "أنقذوا غزة" و"العدالة لفلسطين"، وسط مشاركة لافتة من جمعيات حقوقية ومنظمات إنسانية.

وفي جنوب أفريقيا، التي لطالما عُرفت بمواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية، خرجت مسيرات ضخمة في كيب تاون، ورفع المتظاهرون صور الضحايا وأعلام فلسطين.

أما في الولايات المتحدة، فقد شهدت مدن كبرى مثل نيويورك مظاهرات واسعة، شارك فيها طلاب جامعات ونشطاء حقوقيون، مطالبين إدارتهم بوقف الدعم العسكري لإسرائيل.

وفي المملكة المتحدة، وتحديدا في ليفربول، غصّت الشوارع بالآلاف المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وردّدوا شعارات تطالب الحكومة البريطانية بوقف دعمها لإسرائيل.

وخرجت احتجاجات حاشدة في الهند، ورددوا هتافات مناهضة للعدوان الإسرائيلي. وفي ماليزيا، اكتظت شوارع كوالالمبور بمسيرة ضخمة شارك فيها وزراء وبرلمانيون وصفوا ما يجري في غزة بأنها "جريمة ضد الإنسانية".

ومن غزة إلى برلين ونيويورك وزيورخ وإسطنبول، توحدت صور الدمار والنزوح مع مشاهد الغضب الشعبي والتضامن العالمي.

دلالات

شارك برأيك

تصاعد القصف في غزة ونزوح جماعي مع احتجاجات عالمية ضد إسرائيل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.