فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

معركة باب الواد.. الحرب التي أخرت احتلال إسرائيل مدينة القدس

معركة باب الواد هي إحدى معارك حرب 1948، نشبت بين القوات التي عرفت بـ"الجيش العربي" وبين الجيش الإسرائيلي، وكانت سببا في تأخير سقوط مدينة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. منطقة باب الواد تقع على الطريق السريع الواصل بين مدينتي يافا والقدس، وعلى بُعد 23 كيلومترا غربي القدس، وعندها يبدأ الطريق بالصعود داخل واد عميق مُحاط بمنحدرات صخرية وهضاب مطلة عليه وقرى قريبة منه، في طرفه الجنوبي دير اللطرون، وفي طرفه الشمالي قريتا عمواس ويالو. أطلق الاحتلال على هذه المنطقة بعد التهويد وإعلان قيام إسرائيل اسم "شَاعَر هَغَاي"، وهي عبارة باللغة العبرية تعني "باب الواد".

أسباب المعركة كانت منطقتا اللطرون وباب الواد منطقتين حيويتين من الناحية الإستراتيجية والعسكرية للجيش العربي ولليهود، فكانت تسيطر عليهما قوات الجيش العربي والمناضلون العرب وأهالي القرى المطلة على وادي علي. والسبب الرئيسي لوقوع المعركة أن قوات الاحتلال أرادت فتح ممرات في منطقة باب الواد تستطيع من خلالها تقديم الدعم والسلاح والذخيرة إلى اليهود المقيمين في القدس، وهو ما حال دونه الجيش العربي.

جنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد خلال عام 1948.

جنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد خلال عام 1948.

مقاتلون وجنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد عام 1948.

مقاتلون وجنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد عام 1948.

تمكن الإسرائيليون من أن يشقوا عبر الجبال طريقا التفافيا على باب الواد، عرف بـ"طريق بورما" لإيصال الإمدادات إلى القدس، ورغم ذلك كانت محدودة الفائدة، وظلت قوات الاحتلال مهتمة بمنطقتي اللطرون وباب الواد إلى أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون الأوامر بشن هجوم كبير على منطقة باب الواد.

دلالات

شارك برأيك

معركة باب الواد.. الحرب التي أخرت احتلال إسرائيل مدينة القدس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.