بينما يُظهر هجوم القدس الذي أسفر عن استشهاد سبعة مستوطنين الواقع الإحصائي المؤلم لعمليات المقاومة، فإن هجوم المقاومة في حي الشيخ رضوان الذي استشهد فيه أربعة جنود، يكشف عن مشاكل تكتيكية عميقة وقيود استراتيجية.
الجنرال غيورا آيلاند الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي، ذكر أن "حدثين صعبين وقعا في يوم واحد: هجوم القدس وعملية الشيخ رضوان، الأول صعب ومؤلم، لكنه واقع يُظهر إحصائيًا أن أحد التنظيمات العديدة يُلحق الضرر أيضًا، رغم نجاح قوات الأمن في إحباط مئات من محاولات الهجوم".
الاحتلال لن يؤدي لاستسلام حماس، رغم أنه سيُكلفها ثمنًا باهظًا.
وأضاف في مقال نشره موقع ويللا، وترجمته "عربي21" أن "الحديث عن الهجوم الصعب في قطاع غزة الذي يحمل دلالات أكثر بكثير، ويتعلق بالمستويات الثلاثة: التكتيكية والعملياتية والاستراتيجي".





شارك برأيك
انتقاد إسرائيلي للثغرات الأمنية في الضفة وغزة.. هكذا يتسهل عمل المقاومة