قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الوضع في قطاع غزة يمثل إهانة للإنسانية، حيث تتعرض حياة المدنيين لخطر شديد نتيجة الحصار والتجويع الممنهج الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن إنقاذ الأرواح يجب أن يكون أولوية الجميع، مشددًا على أن الصور المروعة للجوعى في القطاع تمزق القلب ولا تحتمل.
وفي بيان أصدره اليوم الاثنين، أوضح تورك أن استمرار فرض القيود على دخول المساعدات الإنسانية يعمق من معاناة السكان، حيث إن المساعدات المسموح بدخولها أقل بكثير من الحاجة الفعلية. ودعا إسرائيل إلى السماح فورًا بإيصال المساعدات الكافية إلى المدنيين المحتاجين بسرعة ودون عوائق، مؤكدًا أن إدخال المزيد من المساعدات سيحد من معاناة السكان ويقلل من الخسائر في الأرواح.
وأشار إلى أن حرمان المدنيين من الوصول إلى الغذاء يشكل جريمة حرب، وربما جريمة ضد الإنسانية، معربًا عن قلقه البالغ من تدهور الوضع الإنساني في القطاع، خاصة بعد إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات في مارس/آذار الماضي، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
إن حرمان المدنيين من الوصول إلى الغذاء جريمة حرب وربما جريمة ضد الإنسانية
كما جدد تورك مطالبته بالإفراج الفوري عن الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة، لكنه لم يتطرق إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من سياسة تعذيب ممنهجة، في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم.
منذ عدوان الاحتلال على قطاع غزة في عام 2023، شددت إسرائيل حصارها على القطاع، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، وفرضت قيودًا مشددة على دخول المساعدات، مما زاد من معاناة السكان، وأدى إلى تفشي المجاعة ووصول الوضع إلى مستويات خطيرة تهدد حياة الآلاف من المدنيين.





شارك برأيك
مسؤول أممي: ما يحدث بغزة إهانة للإنسانية وصور الجوعى تمزق القلب