عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 1:14 صباحًا - بتوقيت القدس
11 جريحاً في صدامات خلال تظاهرات في بغداد
بغداد- (أ ف ب)- أصيب 11 شخصاً من متظاهرين وعناصر قوات مكافحة الشغب الثلاثاء في صدامات إثر تفريق قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتظاهرة كانت انطلقت في وقت سابق في ساحة التحرير في بغداد، لمطالبة الحكومة بمعاقبة المسؤولين عن اغتيال ناشطين. وأكد مصدر طبي لفرانس برس “إصابة 7 متظاهرين باختناقات وحروق بسيطه بقنابل دخان وغاز”، و”إصابة 4 من قوات حفظ النظام … بإصابات بالرأس والجسم برمي” الحجارة “من قبل متظاهرين” عليهم. وشارك الآلاف في التظاهرة التي ضمت أشخاصا من مدن جنوبية مثل الناصرية وكربلاء، رفعوا صور ناشطين تعرضوا للاغتيال بينهم ايهاب الوزني، الذي اغتيل في كربلاء مطلع الشهر الجاري، مرفقة بعبارة “من قتلني؟”. تأتي هذه التظاهرة خصوصاً للاحتجاج على اغتيال الوزني، منسق الاحتجاجات المناهضة للسلطة في كربلاء والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لايران، وهو في طريقه إلى منزله في المدينة الواقعة في جنوب العراق قبل نحو أسبوعين. وتجمع المتظاهرون في ساحة الفردوس فيما تجمع آخرون في ساحة النسور قبل الانطلاق الى ساحة التحرير مركز التظاهر في بغداد، والتي شهدت اجراءات امنية مشددة وانتشار مئات من عناصر مكافحة الشعب وحفظ النظام. وهتف المتظاهرون الذين كان غالبيتهم من الشباب “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و”الشعب يريد إسقاط النظام” و “ثورة ضد الاحزاب”. وقال المتظاهر حسين البالغ 25 عاما لفرانس برس “التظاهرة اليوم احتجاجا على قتل الناشطين”.واضاف “كل من يرشح نفسه من العراقيين الاحرار غير المنتمين الى حزب يتعرض للقتل”. وتابع “لذلك نعتبر الانتخابات باطلة (…) يراد منها تدوير النفايات الفاسدة”. وبالنسبة للمتظاهر محمد البالغ 22 عاماً “هناك مندسون بين المتظاهرين. يلتقطون صورنا لتهديد وقتل الناشطين لاحقاً. إنهم الميليشيات والأحزاب الذين يفعلون ذلك”. وتاتي الاحتجاجات بعد نحو عامين من انطلاقة “ثورة تشرين” في 25 تشرين الأول/اكتوبر 2019 والتي انتهت باستقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وتولي مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات المسؤولية. وعلى أثر اغتيال الوزني وهو احد ابرز قادة الاحتجاجات في كربلاء، دعا 17 تياراً ومنظمةً منبثقةً من الحركة الاحتجاجية رسمياً إلى مقاطعة الانتخابات المبكرة التي وعد بها الكاظمي. وأعلنت تلك التيارات في 17 ايار/مايو في بيان مشترك من كربلاء رفض “السلطة القمعية” وعدم السماح “بإجراء انتخابات ما دام السلاح منفلتا والاغتيالات مستمرة” والتي ينسبها ناشطون إلى ميليشيات شيعية، وسط تعاظم نفوذ فصائل مسلحة تحظى بدعم إيران على المشهد السياسي. |
الأكثر تعليقاً
دويكات: أجندات خارجية لشطب المخيمات الشاهد الحي على نكبة شعبنا
ما الذي يحدث في جنين، ولماذا الآن، وما العمل؟
اعتقال المسيح على حاجز الكونتينر
الاحتلال يخلي المستشفى الإندونيسي ويقصف المستشفيين الآخرين شمالي غزة
مقتل عنصر من الأجهزة الأمنية في الأحداث المستمرة بجنين
نابلس: تشيع جثمان شهيد الواجب الوطني الرقيب أول مهران قادوس
قناة إسرائيلية: كاتس يعترف لأول مرة بالمسؤولية عن اغتيال هنية
الأكثر قراءة
الميلاد المجيد كما يراه المؤمنون.. فرحة غائبة وحزن يسكن القلوب المكلومة
ما الذي يحدث في جنين، ولماذا الآن، وما العمل؟
لجنة الإسناد المجتمعي.. هل تؤسس للقطيعة بين شطري الوطن؟
حل الفصائل المسلحة في سوريا.. محاولة لاستعادة هيبة الدولة
اعتقال المسيح على حاجز الكونتينر
تحديات كبيرة وانغلاق في الأفق السياسي.. 2025 في عيون كُتّاب ومحللين
يسوع المسيح مُقمّطاً بالكوفية في الفاتيكان.. المعاني والدلالات كما يراها قادة ومطارنة
أسعار العملات
الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:36 صباحًا
دولار / شيكل
بيع 3.65
شراء 3.64
دينار / شيكل
بيع 5.15
شراء 5.13
يورو / شيكل
بيع 3.8
شراء 3.77
هل تنجح المساعي الإسرائيلية لضم الضفة الغربية في 2025؟
%57
%43
(مجموع المصوتين 307)
شارك برأيك
11 جريحاً في صدامات خلال تظاهرات في بغداد