فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل (450) طفلاً منذ مطلع العام غالبيتهم العظمى من القدس

رام الله - "القدس" دو كوم - حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد بحق الأطفال الفلسطينيين عمومًا، وأطفال القدس خصوصًا، خاصة بعد أن تم خلال العام المنصرم  تسجيل اعتقال (1300) طفل/ة فلسطيني/ة ، وهذا شكل زيادة تصل إلى قرابة 140% عما سُجل خلال العام الذي سبقه 2020.


ورصدت الهيئة عبر تقارير المتابعة، اعتقال الاحتلال لنحو (450) طفلًا فلسطينيًا منذ مطلع العام الجاري، منهم ( 353) طفلاً من القدس ويشكلون الغالبية العظمى وما نسبته (78,4%) من إجمالي الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال هذا العام.


وبينت أن سلطات الاحتلال مازالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها قرابة (170) طفلاً، بالإضافة إلى عشرات آخرين تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر ولعل أبرزهم الأسير "أحمد مناصرة".


وقالت الهيئة: إن دولة الاحتلال جعلت من اعتقال الأطفال الفلسطينيين الملاذ الأول ولأطول فترة ممكنة، دون مراعاة لصغر سنهم وبراءة طفولتهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون أن توفر لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية والإنسانية، بخلاف ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، التي جعلت من اعتقال الأطفال الملاذ الأخير، وأن كان ولابد منه في ظروف طارئة واستثنائية، فليكن لأقصر فترة ممكنة.


وأضافت: إن دولة الاحتلال لم تحترم القواعد النموذجية الدنيا في معاملة الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال والتوقيف، التي تهدف إلى تشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم.


وتابعت: إن الاحتلال يعمد إلى اعتقال الأطفال من منازلهم ليلًا، وترويعهم وترهيبهم، وأحياناً يتم اعتقالهم وهم يلعبون في الشوارع، أو وهم في طريقهم إلى المدارس، ويزج بهم في السجون والمعتقلات، ويُحتجزهم في ظروف سيئة ويحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، كالحق في العلاج ومواصلة التعليم والمحاكمة العادلة وغيرها، كما ويُعرضهم للعزل الانفرادي و لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، فتُنتزع الاعترافات منهم بالقوة وتحت وطأة التعذيب والتهديد، ويعرضون على المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي عادة ما تلجأ إلى إصدار أحكام عالية وقاسية دون النظر لما تعرض له الأطفال من تعذيب وكيفية انتزاع الاعترافات منهم، أو ظروف التوقيع على الإفادات التي تكون غالباً باللغة العبرية التي لا يجيدها الأطفال.


وواصلت: هذا بالإضافة إلى فرض الغرامات المالية، حيث نكاد نُجزم هنا بأن جميع الأحكام التي صدرت بحق الأطفال، لاسيما أطفال القدس، تكون مقرونة بفرض غرامات مالية باهظة مما يشكل عبئاً إقتصادياً على الأهل الذين يضطرون لدفعها حرصاً على أبنائهم القُصر وتجنباً لاستمرار بقائهم في السجن.


ولفتت الهيئة في تقريرها، بأن الأطفال الفلسطينيين دفعوا ثمناً باهظاً على مدار سنين الاحتلال الإسرائيلي ، ومن يقرأ شهادات الأطفال الفلسطينيين الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وخاصة أولئك الذين قضوا فترات طويلة، يُصاب بالذهول والصدمة، ويكتشف أن غرف التحقيق والتعذيب ومراكز الاحتجاز والسجون على اختلاف مسمياتها، ليست سوى مسلخ للأطفال وأماكن لبث الرعب والخوف في نفوسهم وتدمير مستقبلهم في إطار سياسة إسرائيلية ثابتة وممنهجة تهدف إلى تشويه واقع الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها.


ودعت هيئة الأسرى، كافة مؤسسات المجتمع الدولي ذات الاختصاص بالأطفال وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على  توفير الحماية لأطفال فلسطين بشكل عام، وأطفال القدس بشكل خاص، ووقف الاستهداف الاسرائيلي لهم.


وشددت على ضرورة احتضان ضحايا الاعتقال الاسرائيلي من الأطفال، الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية جراء الاستهداف الاسرائيلي المتواصل وحملات الاعتقال المستمرة والأحكام الجائرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

قراصنة إيرانيون يخترقون البريد الالكتروني لشخصيات إسرائيلية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - اخترق قراصنة "هاكرز " إيران ية، رسائل البريد الالكتروني خلال الأشهر الستة الماضية، الخاصة بشخصيات إسرائيل ية.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القراصنة انتحلوا هوية تلك الشخصيات على مدار الأشهر الستة، مشيرًا إلى أن من بينهم شخصيات حكومية سابقة مثل تسيبي ليفني، والسفيرة الأميركية.

وكشف عن ذلك من قبل شركة أمن المعلومات الإسرائيلية التي ذكرت أن القراصنة استخدموا هويات تلك الشخصيات للحديث مع مسؤولين كبار والحصول على معلومات منهم.





فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينقل الطفل أحمد مناصرة إلى مستشفى سجن الرملة

القدس - "القدس" دوت كوم - نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، الليلة الماضية، الأسير الطفل أحمد مناصرة ، إلى مستشفى سجن الرملة بسبب تفاقم حالته الصحية النفسية دون أن تفصح عن تفاصيل أخرى.


وأوضح فريق الدفاع عن الطفل مناصرة، أنه تلقى إشعارًا من النيابة الإسرائيلية صباح اليوم بعملية نقل الطفل مناصرة.


وأشار الفريق، إلى أنه تم إبلاغهم بأن طبيب السجن أمر بتحويله قسريًا إلى مستشفى سجن الرملة لمدة 10 أيام.


وجدد الفريق تحذيره من خطورة الوضع الصحي والنفسي للطفل مناصرة في ظل استمرار عزله الانفرادي، وتجاهل سلطات الاحتلال في إيجاد بدائل عن العزل الذي يؤدي للإضرار به صحيًا ونفسيًا.


وحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الطفل مناصرة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: أحكام بالسجن وغرامات مالية بحق 8 من تجار المخدرات

غزة - "القدس" دوت كوم - أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة التابعة لهيئة القضاء العسكري، أحكامًا بحق ثمانية من تجار ومروجي المواد المخدرة، في ثلاث قضايا منظورة لديها خلال الأيام الماضية.

وتراوحت الأحكام بالسجن ما بين 3 إلى 15 سنة بحق تجار المخدرات، مع غرامات مالية وصلت إلى 20 ألف دينار أردني.

وفي القضية رقم (83/2018) محاكم عسكرية، قضت المحكمة العسكرية على 3 مدانين من سكان رفح، (محمد، س، ق) مواليد 1988، بالسجن مدة 15 سنة مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها 20 ألف دينار أردني، و (محمد، م، ق) مواليد 1976، بالسجن مدة 12 سنة مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها 5 آلاف دينار أردني، والمدان (إبراهيم، ق) مواليد 1980، بالسجن مدة 3 سنوات مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها مائتي دينار أردني.

وأوضحت المحكمة أن المذكورين أدينوا بتهمتي جلب المواد المخدرة بقصد الإتجار سندًا لنص المادة (28/أ) معطوفًا عليها المادة (1) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (7) لسنة 2013، للمدانَين الأول والثاني، وتهمة المساهمة في جلب المواد المخدرة بقصد الإتجار سندًا لنص المادة (28/أ) معطوفًا عليها المادة (1) والمادة (41) من نفس القانون للمدان الثالث.

وفي القضية رقم (124/2019) محاكم عسكرية، حكمت المحكمة العسكرية الدائمة بحق كلا المُدانين (يوسف، ط) مواليد 1978 من سكان غزة، و(إبراهيم، ش) مواليد 1978 من سكان غزة، بالسجن مدة 13 عامًا مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار أردني.

وأوضحت المحكمة أن المذكورَين أُدينا بتهمة جلب المواد المخدرة بقصد الإتجار خلافًا لنص المادة (28/أ) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 7 لسنة 2013، معطوفًا عليها المادة (118) من قانون العقوبات الثوري لعام 1979.

وفي القضية رقم (133/2018) محاكم عسكرية، قضت المحكمة العسكرية بحق كل 3 مدانين من رفح، (محمود، ع) مواليد 1991، بالسجن مدة 12 عاماً مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار أردني، و(حازم، ر) مواليد 1999، بالسجن مدة 10 سنوات مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها 3 آلاف دينار أردني، و (أحمد، ح) مواليد 1997، بالسجن مدة 8 سنوات مع احتساب مدة التوقيف، وغرامة مالية قدرها ألفي دينار أردني.

وبيّنت المحكمة أنه تمت إدانة المذكور الأول بتهمة جلب المواد المخدرة بقصد الإتجار سندًا لنص المادة (28/أ) معطوفًا عليها المادة (1) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (7) لسنة 2013، فيما أدين الآخرين بتهمة المساهمة في جلب المواد المخدرة بقصد الإتجار سندًا لنص المادة (28/أ) معطوفاً عليها المادة (1) والمادة (41) من نفس القانون.

ولفتت المحكمة إلى أن جميع الأحكام صدرت وجاهيًا، وبالإجماع، وأفهمت علنًا، وقابلة للاستئناف بحق جميع المدانين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

سيحاكم في قضية أخرى.. الاحتلال يحكم بالسجن 20 شهرًا بحق الشيخ الباز

اللد - "القدس" دوت كوم - قضت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بالسجن 20 شهرًا بحق الشيخ الإمام يوسف الباز إمام المسجد الكبير في اللد.


وبحسب مصادر حقوقية من الداخل المحتل ، فإن الحكم صدر بحق الشيخ بدعوى الاعتداء على مستوطن متطرف عام 2018.


وأشارت إلى أن المحكمة فرضت على الباز الحبس لمدة 17 شهرًا مع وقف التنفيذ، ودفع 20 ألف شيكل كتعويض لليهودي الذي زعم انه جرى الاعتداء عليه إلى جانب دفع “مخالفة مالية” بقيمة 10 آلاف شيكل. 


وكانت النيابة العامة الإسرائيلية طلبت من المحكمة في جلسة سابقة بسجن الشيخ الباز 3 سنوات.


وكانت المحكمة الإسرائيلية أجلت النطق بالحكم أكثر من مرة بحق الشيخ الباز المعتقل منذ 30 أبريل/ نيسان الماضي، والذي يعاني من عدة أمراض.


ويخضع الباز لمحاكمة أخرى في لائحة اتهام مزعومة بالتحريض على العنف من العام الماضي (2021)، وجرى تحديد جلسة للمحكمة بتاريخ 29/6/2022، لبدء الاستماع لشهود النيابة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

"هيومن رايتس ووتش": غزة.. 15 عامًا على السجن الإسرائيلي في الهواء الطلق

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الثلاثاء، في الذكرى الـ 15 للإغلاق الذي فُرض عام 2007 إن القيود الإسرائيلية الشاملة على مغادرة غزة تحرم أكثر من مليونَي نسمة من السكان من فرص تحسين حياتهم، بعد أن دمر الإغلاقُ الاقتصاد في غزة، وساهم في تشتيت الشعب الفلسطيني، كما يشكل جزءا من جريمتَي السلطات الإسرائيلية ضد الإنسانية المتمثّلتين في الفصل العنصري والاضطهاد ضد ملايين الفلسطينيين.

جاء ذلك في تقرير موسع للمنظمة الحقوقية الدولية التي تحدثت عن الأوضاع في قطاع غزة، ننشره بشكل كامل كما ورد.

أضافت المنظمة: تمنع سياسة الإغلاق الإسرائيلية معظم سكان غزة من الذهاب إلى الضفة الغربية، ما يمنع أصحاب المهن والفنانين والرياضيين والطلاب وغيرهم من السعي إلى فرص داخل فلسطين ومن السفر إلى الخارج عبر إسرائيل، مُقيّدا بذلك حقوقهم في العمل والتعليم. أدت القيود على معبر رفح مع غزة بفعل السياسات المصر ية، بما فيها التأخير غير الضروري وإساءة معاملة المسافرين، إلى تفاقم الضرر الذي يلحقه الإغلاق بحقوق الإنسان.

قال عمر شاكر، مدير إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش: "بمساعدة مصر، حوّلت إسرائيل غزة إلى سجن في الهواء الطلق. بينما يستأنف العديد من الأشخاص حول العالم السفر بعد عامين من بدء تفشي فيروس كورونا، ما يزال أكثر من مليونَي فلسطيني في غزة منذ 15 عاما تحت ما يشبه الإغلاق الذي سبّبه الفيروس".

وأضاف: على إسرائيل إنهاء المنع العام للسفر الذي تفرضه على سكان غزة والسماح بحرية تنقل الأشخاص من القطاع وإليه، والاكتفاء، في أقصى الحالات، بالفحص الفردي والتفتيش الجسدي لأغراض أمنية.

بين فبراير/شباط 2021 ومارس/آذار 2022، قابلت هيومن رايتس ووتش 20 فلسطينيا سعوا إلى الخروج من غزة إما عبر معبر بيت حانون (أو إيرز) الذي تديره إسرائيل أو معبر رفح الذي تديره مصر. كتبت هيومن رايتس ووتش إلى السلطات الإسرائيلية والمصرية لالتماس وجهات نظرهما بشأن النتائج التي توصلت إليها، وللسعي بشكل منفصل للحصول على معلومات حول شركة السفر المصرية التي تعمل عند معبر رفح، لكنها لم تتلق أي ردود حتى كتابة هذا التقرير.

منذ 2007، تمنع السلطات الإسرائيلية، باستثناءات ضيقة، الفلسطينيين من المغادرة عبر معبر بيت حانون، وهو معبر الركاب من غزة إلى إسرائيل، والذي يمكنهم من خلاله الوصول إلى الضفة الغربية والسفر إلى الخارج عبر الأردن. كما تمنع إسرائيل السلطات الفلسطينية من تشغيل مطار أو ميناء بحري في غزة.  كذلك، تقيّد السلطات الإسرائيلية بشدة دخول البضائع وخروجها.

غالبا ما تبرّر إسرائيل الإغلاق، الذي جاء بعد أن أخذت "حركة حماس" السيطرة السياسية على غزة من "السلطة الفلسطينية" بقيادة "حركة فتح" في يونيو/حزيران 2007، بأسباب أمنية. قالت السلطات الإسرائيلية إنها تريد تقليص السفر بين غزة والضفة الغربية لمنع تصدير "شبكة بشرية إرهابية" من غزة إلى الضفة الغربية، التي لها حدود غير مُحكَمة مع إسرائيل، ويعيش فيها مئات آلاف المستوطنين الإسرائيليين.

قالت هيومن رايتس ووتش إن هذه السياسة قلّصت السفر بشكل كبير مقارنةً بما كان عليه قبل عقدين. وضعت السلطات الإسرائيلية "سياسة فصل" رسمية بين غزة والضفة الغربية، على الرغم من الإجماع الدولي على أن هذين الجزأين من الأرض الفلسطينية المحتلة يشكلان "وحدة إقليمية واحدة". قبلت إسرائيل هذا المبدأ في "اتفاقية أوسلو" لعام 1995 الموقعة مع "منظمة التحرير الفلسطينية". تقيّد السلطات الإسرائيلية جميع الرحلات بين غزة والضفة الغربية، حتى عندما يتم السفر عبر الطريق غير المباشر عبر مصر والأردن وليس عبر الأراضي الإسرائيلية.

بسبب هذه السياسات، فقد المهنيون، والطلاب، والفنانون، والرياضيون الفلسطينيون الذين يعيشون في غزة فرصا مهمة للتقدم غير متوفرة في غزة. قابلت هيومن رايتس ووتش سبعة أشخاص قالوا إن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لطلباتهم للسفر عبر معبر بيت حانون، وثلاثة آخرين قالوا إن إسرائيل رفضت تصاريحهم، على ما يبدو لعدم ملاءمتها للمعايير الإسرائيلية الضيقة.

قالت المخرجة السينمائية ولاء سعادة (31 عاما) إنها تقدمت بطلب تصاريح للمشاركة في تدريب على صناعة الأفلام في الضفة الغربية في 2014 و2018، بعد أن أمضت سنوات في إقناع عائلتها بالسماح لها بالسفر بمفردها، لكن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لطلباتها. الطبيعة العملية للتدريب، التي تتطلب تصوير مشاهد حية والعمل في الإستوديوهات، جعلت المشاركة عن بعد غير عملية، وفي النهاية لم تتمكن سعادة من المشاركة في التدريب.

قالت سعادة إن "الدنيا ضاقت" بها عندما تلقت هذا الرفض، ما جعلها تشعر "بأنها عالقة في صندوق صغير... بالنسبة لنا في غزة، عقارب الساعة توقفت. يمكن للأشخاص في جميع أنحاء العالم حجز رحلات الطيران والسفر بسهولة وبسرعة، بينما... نموت في انتظار دورنا".

فاقمت السلطات المصرية تأثير الإغلاق من خلال تقييد الحركة خارج غزة والإغلاق الكامل أحيانا لمعبر رفح الحدودي، وهو منفذ غزة الوحيد باستثناء معبر بيت حانون إلى العالم الخارجي. منذ مايو/أيار 2018، تُبقي السلطات المصرية معبر رفح مفتوحا بشكل أكثر انتظاما، ما يجعله، وسط القيود الإسرائيلية الشاملة، المنفذ الأساسي لسكان غزة إلى العالم الخارجي.

ومع ذلك، ما يزال الفلسطينيون يواجهون عقبات شاقة في السفر عبر مصر، منها الاضطرار إلى الانتظار لأسابيع للحصول على تصاريح سفر، ما لم يكونوا مستعدين لدفع مئات الدولارات لشركات السفر التي لها علاقات قوية بالسلطات المصرية لتسريع سفرهم. كما يواجهون منع الدخول والانتهاكات من قبل السلطات المصرية.

قالت سعادة إنها حصلت أيضا على فرصة للمشاركة في ورشة عمل حول كتابة السيناريو في تونس في 2019، لكنها لم تستطع تحمل دفع ألفَي دولار أمريكي مقابل الخدمة التي تضمن قدرتها على السفر في الوقت المحدد. جاء دورها في السفر بعد ستة أسابيع، بعد أن كانت ورشة العمل قد انتهت.

بصفتها سلطة احتلال تتمتع بسيطرة كبيرة على جوانب الحياة في غزة، فإن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بضمان رعاية السكان هناك. بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، يتمتع الفلسطينيون أيضا بالحق في حرية التنقل، لا سيما داخل الأراضي المحتلة، وهو حق لا يمكن لإسرائيل تقييده بموجب القانون الدولي إلا ردا على تهديدات أمنية محددة.

ومع ذلك، فإن سياسة إسرائيل تعمّم منع حرية تنقل الأشخاص في غزة، مع استثناءات ضيقة، بغض النظر عن أي تقييم فردي للمخاطر الأمنية التي قد يشكلها الشخص. هذه القيود على الحق في حرية التنقل لا تفي بشرط أن تكون ضرورية ومتناسبة بشكل صارم لتحقيق هدف قانوني. أتيحت لإسرائيل لسنوات فرص عدة لتطوير استجابات أدقّ للتهديدات الأمنية تقلل القيود على الحقوق.

أما الالتزامات القانونية التي تقع على عاتق مصر تجاه سكان غزة فهي محدودة أكثر، لأنها ليست سلطة احتلال. لكن، بصفتها دولة طرف في اتفاقية "جنيف الرابعة"، عليها ضمان احترام الاتفاقية "في جميع الأحوال"، بما في ذلك حماية المدنيين الذين يعيشون تحت الاحتلال والذين لا يستطيعون السفر بسبب القيود غير القانونية التي تفرضها قوة الاحتلال. على السلطات المصرية أيضا أن تنظر في تأثير إغلاقها للحدود على حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والذين لا يستطيعون السفر من غزة وإليها عبر طريق آخر، بما في ذلك الحق في مغادرة البلد.

على السلطات المصرية إزالة العقبات غير المعقولة التي تقيّد حقوق الفلسطينيين والسماح بعبورهم عبر أراضيها، مع مراعاة الاعتبارات الأمنية. عليها أيضا ضمان أن تكون قراراتها شفافة وغير تعسفية وأن تأخذ بعين الاعتبار الحقوق الإنسانية للمتضررين.

قال شاكر: "إغلاق غزة يمنع الموهوبين وأصحاب المهن، الذين لديهم الكثير ليقدموه لمجتمعهم، من السعي وراء الفرص التي يعتبرها الناس في أماكن أخرى من المسلّمات. منع الفلسطينيين في غزة من التنقل بحرية داخل وطنهم يعيق حياتهم ويؤكد الواقع القاسي للفصل العنصري والاضطهاد بحق ملايين الفلسطينيين".

التزامات إسرائيل تجاه غزة بموجب القانون الدولي

تمنح السلطات الإسرائيلية نفسها "سلطات تنفيذية وتقديرية واسعة... لتقرير من يمكنه دخول أراضيها" وتقول إن "الأجنبي ليس له حق قانوني في دخول الأراضي السيادية للدولة، بما في ذلك لأغراض العبور" إلى الضفة الغربية أو الخارج. في حين أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يمنح مجالا واسعا للحكومات فيما يتعلق بدخول الأجانب، إلا أن على إسرائيل التزامات تجاه سكان غزة. بسبب استمرار سيطرة إسرائيل على حياة ورفاه سكان غزة، ما زالت إسرائيل سلطة احتلال بموجب القانون الإنساني الدولي، على الرغم من سحب قواتها العسكرية ومستوطناتها من المنطقة في 2005. توصلت الأمم المتحدة و"اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، اللتان ترعيان القانون الإنساني الدولي، إلى هذا القرار. بصفتها سلطة الاحتلال، تظل إسرائيل ملزمة بتزويد سكان غزة بالحقوق والحماية التي يمنحهم إياها قانون الاحتلال. تواصل السلطات الإسرائيلية السيطرة على المياه الإقليمية والمجال الجوي لغزة، وعلى حركة الأشخاص والبضائع، باستثناء حدود غزة مع مصر. تسيطر إسرائيل أيضا على سجل السكان الفلسطينيين والبنى التحتية التي تعتمد عليها غزة.

إسرائيل ملزمة باحترام الحقوق الإنسانية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة، بما في ذلك حقهم في حرية التنقل في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي الخارج، ما يؤثر على الحق في مغادرة بلد ما، والحق في دخول بلدهم. إسرائيل مُلزمة أيضا باحترام حقوق الفلسطينيين التي تعتمد على حرية التنقل كشرط مسبق، على سبيل المثال الحق في التعليم، والعمل، والصحة. قالت "لجنة حقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة إنه بينما يمكن للدول تقييد حرية التنقل لأسباب أمنية أو لحماية الصحة العامة والآداب العامة وحقوق الغير، فإن أي قيود من هذا القبيل يجب أن تكون متناسبة، وينبغي "أن تسترشد دائما بالمبدأ القائل بعدم إعاقة جوهر الحق من جراء القيود؛ ويجب أن تُقْلَب العلاقة بين الحق والقيد، بين القاعدة والاستثناء".

بينما يسمح قانون الاحتلال لسلطات الاحتلال بفرض قيود أمنية على المدنيين، فإنه يطالبهم أيضا بإعادة الحياة العامة للسكان الخاضعين للاحتلال. يزداد هذا الالتزام في ظل الاحتلال طويل الأمد، حيث يكون لدى المحتل المزيد من الوقت والفرص لتطوير استجابات محدّدة أكثر للتهديدات الأمنية التي تقلل القيود على الحقوق. بالإضافة إلى ذلك، تزداد احتياجات السكان الخاضعين للاحتلال بمرور الوقت. تعليق حرية التنقل بشكل كلي تقريبا لفترة قصيرة يوقف مؤقتا الحياة العامة العادية، ولكن التعليق طويل الأمد وغير المحدود في غزة كان له تأثير أكثر تدميرا، حيث أدى إلى تشتيت السكان، وإضعاف الروابط الأسرية والاجتماعية، ومضاعفة التمييز ضد المرأة، ومنع الناس من الحصول على فرص لتحسين حياتهم.

التأثير ضار بشكل خاص نظرا إلى حرمان الأشخاص العالقين في جزء من الأرض المحتلة من حرية التنقل. يُحرَم هؤلاء الأشخاص من التفاعل شخصيا مع غالبية السكان الخاضعين للاحتلال الذين يعيشون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حيث يوجد تنوع ثريّ من المؤسسات التعليمية، والثقافية، والدينية، والتجارية.

بعد 55 عاما من الاحتلال و15 عاما على الإغلاق في غزة دون نهاية تلوح في الأفق، على إسرائيل أن تحترم الحقوق الإنسانية للفلسطينيين احتراما كاملا، باستخدام الحقوق التي تمنحها للمواطنين الإسرائيليين كمعيار. على إسرائيل أن تتخلى عن النهج الذي يمنع التنقل إلا في ظروف إنسانية فردية استثنائية تحددها هي، لصالح نهج يسمح بحرية التنقل إلا في ظروف أمنية فردية استثنائية.

الإغلاق الإسرائيلي

معظم الفلسطينيين الذين نشأوا في غزة في ظل هذا الإغلاق لم يغادروا قط قطاع غزة البالغة مساحته 40 × 11 كيلومتر. على مدى السنوات الـ25 الماضية، فرضت إسرائيل قيودا متزايدة على تنقل سكان غزة. منذ يونيو/حزيران 2007، عندما أخذت حماس السيطرة على غزة من السلطة الفلسطينية بقيادة فتح، تم إغلاق غزة في الغالب.

تبرّر السلطات الإسرائيلية هذا الإغلاق بأسباب أمنية، في ضوء "وصول حماس إلى السلطة في قطاع غزة"، كما ورد في ملف إحدى المحاكم في ديسمبر/كانون الأول 2019. تسلّط السلطات الضوء على وجه الخصوص على الخطر المتمثل في قيام حماس والجماعات الفلسطينية المسلحة بتجنيد سكان غزة الذين لديهم تصاريح للسفر عبر معبر بيت حانون أو إجبارهم على "تنفيذ أعمال إرهابية أو نقل الأنشطة أو المعرفة أو الاستخبارات أو الأموال أو المعدات لأغراض إرهابية". إلا أن سياستها ترقى إلى مستوى منع شامل مع استثناءات نادرة، بدلا من احترام عام لحق الفلسطينيين في حرية التنقل، والذي لا يمكن حرمان الناس منها سوى لأسباب أمنية فردية.

فرض الجيش الإسرائيلي منذ 2007 قيودا على السفر عبر معبر بيت حانون باستثناء ما يعتبره "ظروفا إنسانية استثنائية"، تشمل بشكل أساسي أولئك الذين يحتاجون إلى علاج طبي ضروري خارج غزة ومرافقيهم، على الرغم من أن السلطات تستثني أيضا مئات رجال الأعمال والعمال وآخرين. فرضت إسرائيل قيودا على التنقل حتى للأشخاص الذين يسعون إلى السفر في ظل هذه الاستثناءات الضيقة، ما يمسّ بحقوقهم في الصحة والحياة، من بين أمور أخرى، بحسب ما وثّقت هيومن رايتس ووتش ومجموعات أخرى. معظم سكان غزة لا يندرجون ضمن هذه الإعفاءات للسفر عبر معبر بيت حانون، حتى لو كان ذلك للوصول إلى الضفة الغربية.

بين يناير/كانون الثاني 2015 وديسمبر/كانون الأول 2019، قبل بدء قيود كورونا، غادر كمعدّل حوالي 373 فلسطينيا غزة عبر معبر بيت حانون يوميا، أي أقل من 1.5% من المعدل اليومي البالغ 26 ألف في سبتمبر/أيلول 2000، قبل الإغلاق، بحسب المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "چيشاه- مسلك". شددت السلطات الإسرائيلية الإغلاق بشكل أكبر خلال تفشي فيروس كورونا؛ بين مارس/آذار 2020 وديسمبر/كانون الأول 2021، غادر ما معدله 143 فلسطينيا غزة عبر معبر بيت حانون كل يوم، بحسب چيشاه-مسلك.

أعلنت السلطات الإسرائيلية في مارس/آذار 2022 أنها ستمنح 20 ألف تصريح عمل للفلسطينيين في غزة للعمل في إسرائيل في البناء والزراعة، على الرغم من أن چيشاه-مسلك أفادت أن العدد الفعلي للتصاريح السارية في هذه الفئة بلغ 9,424، حتى 22 مايو/أيار.

كما فرضت السلطات الإسرائيلية منذ أكثر من عقدين قيودا شديدة على استخدام الفلسطينيين للأجواء والمياه الإقليمية لغزة. ومنعت إعادة فتح المطار الذي دمرته القوات الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني 2002، ومنعت السلطات الفلسطينية من بناء ميناء بحري، فلم تترك للفلسطينيين خيارا سوى مغادرة غزة برا للسفر إلى الخارج. يُمنع عدد قليل من الفلسطينيين المسموح لهم بالعبور عند معبر بيت حانون عموما من السفر إلى الخارج عبر مطار إسرائيل الدولي وعليهم بدلا من ذلك السفر إلى الخارج عبر الأردن. يقدم الفلسطينيون الذين يرغبون في مغادرة غزة عبر معبر بيت حانون، إما إلى الضفة الغربية أو إلى الخارج، طلباتهم من خلال "الهيئة العامة للشؤون المدنية" الفلسطينية في غزة، والتي ترسل الطلبات إلى السلطات الإسرائيلية التي تقرر ما إذا كانت ستمنح تصريحا أم لا.

الفصل بين غزة والضفة الغربية

كجزء من الإغلاق، سعت السلطات الإسرائيلية إلى "التفريق" بين مقارباتها السياسية تجاه كلّ غزة والضفة الغربية، مثل فرض قيود أكثر شمولا على حركة الأشخاص والبضائع من غزة إلى الضفة الغربية، وتعزيز الفصل بين هذين الجزئين من الأراضي الفلسطينية المحتلة. نصّ "الإجراء الخاص بالاستيطان في غزة من قبل سكان يهودا والسامرة [الضفة الغربية]"، الصادر في 2018، على أنه "اتخذ قرار في 2006 باعتماد سياسة الفصل بين يهودا والسامرة وقطاع غزة نظرا لصعود حماس إلى السلطة في القطاع. السياسة السارية حاليا تهدف بشكل صريح إلى تقليص السفر بين المناطق".

في 11 حالة راجعتها هيومن رايتس ووتش لأشخاص يسعون للوصول إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، للحصول على فرص مهنية وتعليمية غير متوفرة في غزة، لم تستجب السلطات الإسرائيلية أو رفضت طلبات التصاريح، إما لأسباب أمنية أو لأن الأشخاص لم يمتثلوا لسياسة الإغلاق. كما راجعت هيومن رايتس ووتش طلبات التصاريح على موقع "الهيئة العامة للشؤون المدنية" الفلسطينية، أو لقطات شاشة لها، بما فيها الوضع الحالي لطلبات التصاريح، وتاريخ إرسالها إلى السلطات الإسرائيلية، والرد المستلَم، إن وجد.

قال رائد عيسى، وهو فنان عمره 42 عاما، إن السلطات الإسرائيلية لم تردّ على طلبه الحصول على تصريح في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2015 لحضور معرض لأعماله الفنية في صالة عرض في رام الله بين 27 ديسمبر/كانون الأول و16 يناير/كانون الثاني 2016.

سعى معرض "ما وراء الحلم" إلى تسليط الضوء على الوضع في غزة بعد حرب 2014. قال عيسى إن الهيئة العامة للشؤون المدنية واصلت وصف حالة طلبه بأنه "أُرسل وبانتظار الرد" وانتهى به الأمر بحضور افتتاح المعرض على الإنترنت. شعر عيسى أن عدم وجوده شخصيا أعاق قدرته على التفاعل مع الجمهور، والتواصل، والترويج لعمله، وهو ما يعتقد أنه قيّد وصوله وأضرّ بمبيعات أعماله الفنية. قال إنه شعر بالألم "لأنني أنظم معرضي الفني في وطني ولا أستطيع حضوره، ولا أستطيع التنقل بحرية".

قال أشرف سحويل (47 عاما)، وهو رئيس مجلس إدارة "مركز غزة للثقافة والفنون"، إن الفنانين المقيمين في غزة عادة لا يتلقون أي رد بعد التقدم للحصول على تصاريح إسرائيلية، ما يضطرهم إلى تفويت فرص حضور المعارض والفعاليات الثقافية الأخرى. وهو كرسام، قدم طلبا للحصول على سبعة تصاريح بين 2013 و2022، لكن السلطات الإسرائيلية إما لم ترد أو رفضت كل طلب. قال سحويل إنه "فقد الأمل في إمكانية السفر عبر إيريز".

يواجه الرياضيون الفلسطينيون في غزة قيودا مماثلة عند سعيهم للتنافس مع نظرائهم في الضفة الغربية، رغم أن المبادئ التوجيهية للجيش الإسرائيلي تحدد بشكل خاص "دخول الرياضيين" ضمن الاستثناءات المسموح بها للإغلاق. تنص المبادئ التوجيهية، المحدّثة في فبراير/شباط 2022، على أنه "يحق لجميع سكان قطاع غزة من أعضاء الفرق الرياضية الوطنية والمحلية دخول إسرائيل بالعبور إلى منطقة يهودا والسامرة [الضفة الغربية] أو إلى الخارج للقيام بأنشطة الفرق الرسمية".

قال هلال الغواش (25 سنة)، لـ هيومن رايتس ووتش إن فريقه لكرة القدم "خدمات رفح" كان لديه مباراة في يوليو/تموز 2019 مع فريق منافس في الضفة الغربية، "مركز شباب بلاطة"، في نهائي "كأس فلسطين"، مع حق الفائز بتمثيل فلسطين في "كأس آسيا". تقدم "الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم" (الاتحاد الفلسطيني) بطلب للحصول على تصاريح لكامل الفريق المكون من 22 لاعبا و13 إداريا، لكن السلطات الإسرائيلية، دون تفسير، منحت تصاريح لأربعة أشخاص فقط، واحد منهم فقط لاعب. ونتيجة لذلك، تأجلت المباراة.

بعدما استأنفت چيشاه-مسلك القرار في المحكمة المركزية في القدس، منحت السلطات الإسرائيلية تصاريح لـ 11 شخصا، بينهم ستة لاعبين، قائلة إن الـ 24 الآخرين رُفضوا لأسباب أمنية دون تحديدها. وكان الغواش من بين اللاعبين الذين لم يحصلوا على تصريح. أيدت المحكمة الرفض. مع منع نادي خدمات رفح من الوصول إلى الضفة الغربية، ألغى الاتحاد الفلسطيني مباراة نهائي كأس فلسطين.

قال الغواش إن مباريات الضفة الغربية لها أهمية خاصة للاعبي كرة القدم في غزة، لأنها تتيح الفرصة لعرض مواهبهم لأندية الضفة الغربية، التي تعتبر بشكل كبير متفوقة على أندية غزة وتدفع أجورا أفضل. قال الغواش إنه رغم الإلغاء، عرض عليه مركز شباب بلاطة لاحقا ذلك العام عقدا للعب معهم. قدم الاتحاد الفلسطيني مرة أخرى طلبا للحصول على تصريح نيابة عن الغواش، لكن الغواش قال إنه لم يتلق ردا ولم يتمكن من الانضمام إلى الفريق.

في 2021، وقّع الغواش عقدا مع فريق آخر في الضفة الغربية، نادي "هلال القدس". قدم الاتحاد الفلسطيني طلبا مرة أخرى، ولكن هذه المرة، رفض الجيش الإسرائيلي التصريح لأسباب أمنية غير محددة. قال الغواش إنه لا ينتمي إلى أي جماعة مسلحة أو حركة سياسية وليس لديه أي فكرة عن سبب رفض السلطات الإسرائيلية منحه التصريح.

أدى ضياع هذه الفرص إلى خسارة الغواش فرصة دخل أعلى، وخسر أيضا فرصة اللعب مع فرق أكثر تنافسية في الضفة الغربية، الأمر الذي كان يمكن أن يقرّبه من هدفه بالانضمام إلى المنتخب الوطني الفلسطيني. قال: "هناك مستقبل في الضفة الغربية، لكن هنا في غزة، لا يوجد سوى الحكم بالإعدام. الإغلاق يدمر مستقبل اللاعبين. غزة مليئة بالموهوبين، لكن المغادرة صعبة".

غالبا ما لا يستطيع الطلاب وأصحاب المهن الفلسطينيون الحصول على تصاريح للدراسة أو التدريب في الضفة الغربية. في 2016، وافق مستشفى "الأوغستا فيكتوريا/المطّلع" في القدس الشرقية على دعوة عشرة طلاب فيزياء من "جامعة الأزهر"  لبرنامج تدريبي لستة أشهر في المستشفى. قال طالبان منهم إن السلطات الإسرائيلية رفضت منح تصاريح لخمسة طلاب دون تقديم مبرر.

تلقى الطلاب الخمسة الآخرون في البداية تصاريح صالحة لـ 14 يوما فقط، ثم واجهوا صعوبات في الحصول على تصاريح لاحقة. قال الطالبان إن أحدا لم يتمكن من إكمال البرنامج بالكامل. قال أحدهما، محمود دبور (28 عاما)، إنه عندما تقدم بطلب تصريح ثان، لم يتلق أي رد. بعد شهرين، تقدم مرة أخرى وحصل على تصريح صالح لأسبوع. حصل على تصريح آخر، صالح لعشرة أيام، ولكن لاحقا، عندما عاد وتقدم للمرة الخامسة، رفضت السلطات الإسرائيلية طلبه دون إبداء أسباب. نتيجة لذلك، لم يتمكن من إنهاء البرنامج التدريبي، وقال إنه بدون الشهادة التي يحصل عليها المشاركون عند الانتهاء، لا يمكنه التقدم لوظائف أو حضور مؤتمرات أو ورش عمل في الخارج في هذا المجال.

قال دبور إن التدريب غير متوفر في غزة، حيث إن المواد الإشعاعية الضرورية تنتهي صلاحيتها بحيث لا يمكن تشغيلها بعد اجتياز عمليات التفتيش الإسرائيلية المطولة للمواد التي تدخل قطاع غزة. قال دبور إنه لا توجد أجهزة عاملة من النوع الذي يحتاج إليه الطلاب للتدريب في غزة.

قال أحد الطلاب الذين رُفضت تصاريحهم: "أشعر أنني درست لخمس سنوات بلا فائدة، وأن حياتي توقفت". طلب الطالب حجب اسمه لسلامته.

قال موظفان في "زِمام فلسطين"، وهي منظمة مقرها رام الله تركز على تمكين الشباب وحل النزاعات، إن السلطات الإسرائيلية رفضت مرارا منحهما تصاريح لحضور تدريبات تنظيمية واجتماعات استراتيجية. قال مدير مكتب غزة عطا المصري (31 عاما) إنه تقدم أربع مرات للحصول على تصاريح، لكنه لم يتلق أي رد.  لم تردّ السلطات الإسرائيلية في المرات الثلاث الأولى، وفي المرة الأخيرة في 2021، رفضت طلبه على أساس أنه "غير مطابق" مع الإعفاءات المسموح بها في الإغلاق. يعمل المصري لدى زمام منذ 2009، لكنه التقى بزملائه شخصيا لأول مرة في مصر في مارس/آذار 2022.

قالت عهد عبد الله (29 عاما)، وهي منسقة برامج الشباب في زمام في غزة، إنها تقدمت مرتين للحصول على تصريح في 2021، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت كلا الطلبين على أساس "عدم المطابقة":

يُفترض أن يكون هذا حقي. أبسط حقوقي. لماذا رفضوني؟ تمكن زملائي خارج فلسطين من النجاح، بينما أنا داخل فلسطين، لم أتمكن من الذهاب إلى الجزء الآخر من فلسطين... تبعد غزة عن رام الله ساعتين أو ثلاثة فقط، فلماذا أتلقى التدريب عبر الإنترنت؟ لماذا أُحرم من التواجد مع زملائي والقيام بأنشطة معهم بدلا من الجلوس في غرف جانبية مملة على "زووم"؟

سبق أن وثّقت هيومن رايتس ووتش أن الإغلاق منع أخصائيّي الأجهزة المساعِدة للأشخاص ذوي الإعاقة من فرص التدريب العملي على أحدث طرق التقييم، وصيانة الأجهزة، وإعادة التأهيل. كما وثّقت هيومن رايتس ووتش القيود المفروضة على تنقّل الحقوقيين. أفادت چيشاه-مسلك، المنظمة الحقوقية الإسرائيلية، أن إسرائيل منعت العاملين الصحيين في غزة من حضور تدريب في الضفة الغربية حول كيفية تشغيل معدات جديدة وعرقلت عمل منظمات المجتمع المدني العاملة في غزة.

كما جعلت السلطات الإسرائيلية من المستحيل فعليا على الفلسطينيين من غزة الانتقال إلى الضفة الغربية. بسبب القيود الإسرائيلية، فإن الآلاف من سكان غزة الذين وصلوا بتصاريح مؤقتة ويعيشون الآن في الضفة الغربية غير قادرين على الحصول على إقامة قانونية. رغم ادعاء إسرائيل أن هذه القيود مرتبطة بالحفاظ على الأمن، فإن الأدلة التي جمعتها هيومن رايتس ووتش تشير إلى أن الدافع الرئيسي هو السيطرة على الديموغرافيا الفلسطينية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، والتي تسعى إسرائيل للاحتفاظ بها، على عكس قطاع غزة.

مصر

مع عدم قدرة معظم سكان غزة على السفر عبر معبر بيت حانون، أصبح معبر رفح بإدارة مصر المنفذ الرئيسي لغزة على العالم الخارجي، لا سيما في السنوات الأخيرة. أبقت السلطات المصرية معبر رفح مغلقا في الغالب حوالي خمس سنوات عقب الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013 في مصر الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي، الذي اتهمه الجيش بتلقي الدعم من حماس. إلا أن مصر خففت القيود في مايو/أيار 2018، وسط "مسيرة العودة الكبرى"، وهي الاحتجاجات الفلسطينية المتكررة حينها قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل.

رغم إبقاء معبر رفح مفتوحا بشكل أكثر انتظاما منذ مايو/أيار 2018، إلا أن الحركة عبر رفح ليست سوى جزءا يسير مما كانت عليه قبل انقلاب 2013 في مصر. في حين كان يعبر 40 ألف شخص شهريا في كلا الاتجاهين قبل الانقلاب، كان المتوسط الشهري 12,172 في 2019 و15,077 في 2021، بحسب چيشاه-مسلك.

تحدثت هيومن رايتس ووتش مع 16 شخصا من سكان غزة سعوا للسفر عبر رفح. قال جميعهم تقريبا إنهم اختاروا هذا الطريق بسبب صعوبة الحصول على تصريح إسرائيلي للعبور عبر بيت حانون.

على سكان غزة الذين يأملون في المغادرة عبر رفح التسجيل مسبقا عبر إجراءات اعتبرها "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" (أوتشا) "مربكة" و"غامضة". يمكن لسكان غزة إما التسجيل عبر عملية التسجيل الرسمية التي تديرها "وزارة الداخلية" في غزة أو بشكل غير رسمي عبر ما يعرف بـ "تنسيق" السفر مع السلطات المصرية، بالدفع لشركات السفر أو الوسطاء مقابل مكان في قائمة منفصلة تنسّقها السلطات المصرية. وفقا لـ أوتشا، أثار وجود قائمتين منفصلتين للأشخاص الذين لديهم تصريح سفر، بتنسيق من سلطات مختلفة، "ادعاءات بدفع الرشاوى في غزة ومصر لضمان السفر والاستجابة بشكل أسرع".

قال سكان غزة الذين سعوا لمغادرة غزة عبر رفح إن الإجراءات الرسمية تستغرق غالبا شهرين إلى ثلاثة أشهر، باستثناء المسافرين لأسباب طبية، والذين تُعالج طلباتهم بشكل أسرع. رفضت السلطات المصرية أحيانا الساعين لعبور رفح إلى مصر على أساس أنهم لا يستوفون معايير محددة للسفر. تفتقر المعايير إلى الشفافية، لكن چيشاه-مسلك أفادت بأن من بينها إحالة لموعد طبي في مصر أو وثائق صالحة لدخول بلد ثالث.

لتجنب الانتظار وخطر الرفض، يختار الكثيرون طريق "التنسيق". قال عدة أشخاص عند مقابلتهم إنهم دفعوا مبالغ كبيرة لسماسرة فلسطينيين أو شركات سفر في غزة تعمل مباشرة مع السلطات المصرية لتسريع حركة الناس عبر معبر رفح. تعلن بعض هذه الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي أن بإمكانها تأمين السفر خلال أيام لمن يوفرون الدفعة ونسخة من جواز سفرهم. تفاوتت تكلفة "التنسيق" من عدة مئات إلى عدة آلاف دولارات خلال العقد الماضي، ويتوقف ذلك جزئيا على فتح معبر رفح أو إغلاقه.

في السنوات الأخيرة، أضافت شركات السفر فئة تنسيق "كبار الشخصيات"، والذي يُسرّع السفر دون تأخير في العبور بين رفح والقاهرة، ويوفر مرونة في موعد السفر ويضمن معاملة أفضل من قبل السلطات. كانت التكلفة 700 دولار بحلول يناير/كانون الثاني 2022.

قال ناشط حقوقي وصحفي حقّقا في هذه القضايا لـ هيومن رايتس ووتش إن شركة "هلا للاستشارات والخدمات السياحية" في القاهرة، التي توفر خدمات تنسيق كبار الشخصيات، لها صلات قوية مع المؤسسة الأمنية المصرية ويعمل بها بشكل كبير ضباط عسكريون مصريون سابقون. يتيح ذلك للشركة تقليل أوقات الإجراءات والتأخير عند نقاط التفتيش أثناء الرحلة بين رفح والقاهرة. طلب الناشط والصحفي حجب اسميهما لأسباب أمنية.

ترتبط الشركة برجل الأعمال المصري البارز إبراهيم العرجاني، الذي تربطه علاقات وثيقة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. يرأس العرجاني "اتحاد قبائل سيناء"، الذي يعمل يدا بيد مع الجيش المصري وأجهزة المخابرات ضد المسلحين العاملين في شمال سيناء. العرجاني، أحد رجال الأعمال المصريين القلائل القادرين على تصدير البضائع إلى غزة من مصر، يمتلك شركة "أبناء سيناء"، صاحبة العقد الحصري للتعامل مع جميع العقود المرتبطة بجهود إعادة إعمار غزة. كتبت هيومن رايتس ووتش إلى العرجاني لالتماس آرائه حول هذه القضايا، لكنها لم تتلق أي رد حتى كتابة هذا التقرير.

قال مهندس كمبيوتر ورائد أعمال عمره 34 عاما إنه سعى للسفر في 2019 إلى السعودية للقاء مستثمر لمناقشة مشروع محتمل لبيع قطع غيار السيارات عبر الإنترنت. اختار عدم التقديم للسفر عبر معبر بيت حانون، حيث تقدم بطلب تصاريح ثماني مرات بين 2016 و2018 ورُفض أو لم يتلق ردا.

سجل في البداية عبر الإجراءات الرسمية لوزارة الداخلية ونال الموافقة على السفر بعد ثلاثة أشهر. ومع ذلك، وفي اليوم المحدد لخروجه عبر رفح، قال ضابط مصري هناك إنه وجد أن سبب سفره غير "مقنع" بما يكفي ورفض السماح له بالمرور. بعد بضعة أشهر، حاول السفر مرة أخرى لنفس الغرض، واختار هذه المرة "التنسيق" ودفع 400 دولار، وفي هذه المرة، وصل بنجاح إلى السعودية خلال أسبوع من سعيه للسفر.

قال إنه يود الذهاب في إجازة مع زوجته، لكنه قلق من أن السلطات المصرية لن تعتبر الإجازة سببا مقنعا بما يكفي للسفر وأن خياره الوحيد سيكون دفع مئات أو آلاف الدولارات "للتنسيق".

سعى رجل عمره 73 عاما للسفر عبر رفح في فبراير/شباط 2021، مع ابنته (46 عاما)، لإجراء جراحة استبدال الركبة في "مستشفى الشيخ زايد" في القاهرة. قال إن غزة تفتقر إلى القدرة لإجراء هكذا عملية. الرجل وابنته قريبا أحد موظفي هيومن رايتس ووتش. قدّما الطلب عبر إجراءات وزارة الداخلية وحصلا على الموافقة خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع.

وفقا للابنة، بعدما انتظرا عدة ساعات في القاعة المصرية في رفح يوم السفر، أدرجت السلطات المصرية اسم الابنة ضمن 70 اسما لم يُسمح لهم بالمرور ذلك اليوم. أظهر الأب لمسؤولي الحدود مذكرة طبيب تشير إلى حاجته إلى شخص يسافر معه بسبب وضعه الطبي، لكن الضابط قال له: "إما أن تسافر بمفردك أو ستعود معها إلى غزة". قالت إنها عادت إلى غزة مع 70 شخص آخر، وسافر والدها لاحقا بمفرده.

قال خمسة أشخاص تمكنوا من السفر عبر رفح إنهم تعرضوا لظروف سيئة وسوء معاملة، بما فيها عمليات تفتيش تخرق الخصوصية، من قبل السلطات المصرية، وقال العديد منهم إنهم شعروا بأن السلطات المصرية تعاملهم مثل "المجرمين". قال عدة أشخاص إن عناصر الأمن المصريين صادروا أشياء منهم أثناء الرحلة، منها كاميرا باهظة الثمن وهاتف محمول، دون سبب واضح.

عند مغادرة رفح، يُنقل الفلسطينيون بالحافلة إلى مطار القاهرة. تستغرق الرحلة حوالي سبع ساعات، لكن عدة أشخاص قالوا إن الرحلة استغرقت ثلاثة أيام بين فترات انتظار طويلة في الحافلة، عند نقاط التفتيش ووسط تأخيرات أخرى، غالبا في طقس قاسٍ. قال العديد ممن سافروا عبر رفح إنه، خلال هذه الرحلة، منعت السلطات المصرية الركاب من استخدام هواتفهم.

قال والدا طفل عمره 7 أعوام لديه التوحد ومرض دماغي نادر إنهما سعيا للسفر لعلاجه في أغسطس/آب 2021، لكن السلطات المصرية سمحت للطفل ووالدته فقط بالدخول. قالت الأم إن رحلة عودتهما إلى غزة استغرقت أربعة أيام، غالبا بسبب إغلاق معبر رفح. قالت إنهما قضيا ساعات في الانتظار عند نقاط التفتيش حينها، في جو شديد الحرارة، وابنها يبكي باستمرار. قالت إنها شعرت "بالذل" وإنها عوملت مثل "الحيوانات"، وأوضحت أنها "تفضل الموت على السفر مرة أخرى عبر رفح".

قال مخرج سينمائي عمره 33 عاما، سافر عبر رفح إلى المغرب في أواخر 2019 لحضور عرض فيلم، إن العودة من القاهرة إلى رفح استغرقت ثلاثة أيام، قضى معظمها عند نقاط التفتيش وسط الشتاء البارد في صحراء سيناء.

قال رجل عمره 34 عاما إنه خطط للسفر في أغسطس/آب 2019 عبر رفح إلى الإمارات لمقابلة عمل كمدرس للغة العربية. قال إنه في يوم سفره، أعادته السلطات المصرية، قائلة إنها استوفت الحصة المخصصة من المسافرين. عبر في اليوم التالي، لكنه قال بما أن اليوم كان الخميس ومع إغلاق رفح يوم الجمعة، جعلت السلطات المصرية المسافرين يقضون ليلتين في رفح، دون توفير طعام أو حمام نظيف.

ثم استغرقت الرحلة إلى مطار القاهرة يومين، وصف خلالها عبور نقاط التفتيش حيث جعل العناصر المسافرين "يضعون أيديهم خلف ظهورهم أثناء تفتيش حقائبهم". نتيجة لهذه التأخيرات البالغة أربعة أيام منذ يوم السفر، فاتته مقابلة العمل ووجد أن شخصا آخر نال الوظيفة. هو حاليا عاطل عن العمل في غزة.

بسبب حالة عدم اليقين بشأن عبور رفح، قال سكان غزة إنهم غالبا ما يؤجلون حجز رحلاتهم الجوية من القاهرة حتى وصولهم. يعني الحجز المتأخر غالبا، بخلاف العقبات الأخرى، الاضطرار إلى الانتظار حتى يجدوا رحلة مناسبة بأسعار معقولة، والتخطيط لأيام إضافية للسفر وإنفاق أموال إضافية على التذاكر القابلة للتغيير أو تذاكر اللحظة الأخيرة. تسود ديناميات مماثلة عند السفر إلى الخارج عبر معبر بيت حانون إلى عمّان.

قابلت هيومن رايتس ووتش أربعة رجال دون سن الـ 40 يحملون تأشيرات دخول إلى دول ثالثة، سمحت لهم السلطات المصرية بالدخول فقط لغرض العبور. ونقلت السلطات هؤلاء الرجال إلى مطار القاهرة وجعلتهم ينتظرون فيما يشار إليه بـ "غرفة الترحيل" حتى موعد رحلاتهم. شبّه الرجال الغرفة بـ "زنزانة سجن" بمرافق محدودة وظروف غير صحية. وصفوا جميعا نظاما يُطلب فيه رشوة لمغادرة الغرفة لحجز تذكرة طائرة، أو إحضار الطعام، أو المشروبات، أو السجائر، ولتجنب سوء المعاملة. ذكر أحد الرجال أن عنصرا أخذه خارج الغرفة، وسأله: "ألن تعطي شيئا لمصر؟"، وقال إن آخرين في الغرفة أخبروه أن العنصر الأمني فعل الشيء نفسه معهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

معالجة العشرات في المستشفى بعد تسرب من مصنع كيميائي في إيران

طهران - (أ ف ب) -أدخل أكثر من 130 شخصا المستشفى الإثنين في إيران لمعاناتهم من مشاكل في التنفس جراء تسرب من مصنع للمواد الكيميائية في جنوب إيران، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الثلاثاء، مؤكدا أن غالبيتهم غادروا المستشفى.


وأوضحت وكالة "إرنا" أن تحقيقا فتح لمعرفة أسباب تسرب غاز النيتروجين من مصنع لانتاج كربونات الصوديوم في مدينة فيروزآباد بمحافظة فارس.


ونقلت عن مدير هيئة إدارة الكوارث في المحافظة خليل عبدالهي قوله إن "المصابين عانوا بمعظمهم من مشاكل تنفسية ناتجة عن غاز النيتروجين، وهو غير خطر".


وأشار مسؤول طبي في المحافظة الى أن غالبية هؤلاء غادروا المستشفى، وأن الحادث لم يؤد لأي وفاة، وفق "إرنا".


وافتتح المصنع في العام 2020، وتبلغ طاقته الانتاجية 320 ألف طن سنويا، وفق الاعلام الرسمي الإيراني.


وتستخدم كربونات الصوديوم في صناعة مواد التنظيف والصابون والورق والزجاج ومنتجات بتروكيميائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلان استقالة وزير العمل الإيراني دون ذكر أسباب

طهران - (د ب أ)- أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيران ية اليوم الثلاثاء أن الرئيس إبراهيم رئيسي قبل استقالة وزير العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية حجت الله عبدالملكي.


وبذلك يكون عبدالملكي أول وزير يستقيل من الحكومة الحالية، التي تشكلت في أواخر آب/أغسطس الماضي.


ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن المتحدث باسم الحكومة علي بهادري جهرمي القول إن رئيسي عين محمد هادي زاهدي وفا وزيرا للعمل والتعاون والرعاية الاجتماعية بالوكالة، لحين إعلان بديل للوزير المستقيل.


ولم يذكر التقرير تفاصيل عن سبب الاستقالة. وكانت إيران شهدت خلال الفترة الماضية عددا من الاحتجاجات على خلفية تزايد صعوبة الأوضاع الاقتصادية .

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعات بانفراجات في توافر الوقود في سوريا بعد وصول ناقلتي نفط من إيران

دمشق - (د ب أ)- وصلت ناقلتا نفط من إيران إلى السواحل السورية أمس. ونقلت صحيفة "الوطن" السورية اليوم الثلاثاء عن مصادر مطلعة في طهران القول إن الناقلتين هما أولى بشائر تفعيل الخط الائتماني الجديد بين إيران وسوريا .


وقالت المصادر إن وصول الناقلات سيتوالى بشكل طبيعي وفق جداول زمنية محددة من دون تأخير، بعد أن بدأ العمل بالخط الائتماني بنسخته الجديدة.


وأوضحت المصادر أن التأخير الذي حدث خلال الأشهر الماضية كان نتيجة التعديلات التي طرأت على آلية عمل الخط الائتماني بين البلدين، بعد تشكيل حكومة جديدة في إيران.


ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة النفط أن انفراجات ستشهدها سوريا فيما يخص المشتقات النفطية من بنزين ومازوت اعتبارا من يوم غد الأربعاء، وذلك بعد وصول ناقلتي نفط محملتين بقرابة مليوني طن من الخام إلى مصفاة بانياس وبدء تفريغ حمولتيهما.


وأكد المصدر أن عملية التكرير ستبدأ على الفور، وأن الكميات المطلوبة من المشتقات النفطية سيبدأ توزيعها تباعاً على كامل المحافظات السورية، ما سيسهم في الحد من الاختناقات الحاصلة لهذه المواد.


وعانت سوريا خلال الفترة الماضية من اختناقات في المواد النفطية وخاصة مادة المازوت، وذلك نتيجة تأخر وصول التوريدات، ما سبب إرباكا في حركة النقل الداخلي.

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتبة مقال "كيف تقتلين زوجك" في السجن لإدانتها بقتل زوجها

لوس انجليس -  (أ ف ب) -بدأت روائية أميركية كتبت مقالاً بعنوان "كيف تقتلين زوجك"، الاثنين تمضية حكم بالسجن مدى الحياة إثر إدانتها بقتل زوجها.


وسيتعين على نانسي كرامبتون بروفي الانتظار ما لا يقل عن 25 عاما قبل أن تتمكن من التقدم بطلب للإفراج المشروط، على ما أوضح لها قاض في محكمة بولاية أوريغون في شمال غرب الولايات المتحدة.


ودينت الكاتبة التي صدرت لها روايات عاطفية تحمل عناوين مثيرة مثل "الجحيم في القلب" أو "الزوج السيئ"، في 25 أيار/مايو بقتل زوجها دانييل بروفي بإطلاق النار عليه في حزيران/يونيو 2018 في كلية للطهو حيث كان يعمل.


ونفت كرامبتون بروفي خلال محاكمتها التهمة، قائلة إن وجودها في مسرح الجريمة، بحسب ما أظهرت لقطات كاميرا مراقبة في المكان، كان بهدف الاستلهام في كتاباتها.


كما زعمت أن مسدساً مفقوداً تعتقد الشرطة أنه سلاح الجريمة، تم شراؤه في إطار التحضير لكتابة رواية، ونفت أن تكون مئات آلاف الدولارات التي كانت ستكسبها من عقود التأمين شكلت دافعا للقتل.


وأوقفت كرامبتون بروفي في أيلول/سبتمبر 2018، وهي لا تزال محتجزة منذ ذلك الحين.


وتشرح كرامبتون بروفي في مقالتها "كيف تقتلين زوجك" التي لا تزال متاحة بسهولة على الإنترنت، طرق التخلص من الزوج غير المرغوب فيه ودوافعه.


ويشمل ذلك المكاسب المالية واستخدام سلاح ناري، رغم إشارة المقالة إلى أن البنادق "تثير الضجة والفوضى وتتطلب بعض المهارة".

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين ومواجهات في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم - هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين خلال مرورها بالطريق الواصل بين جنين- نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين ألقت الحجارة على مركبات المواطنين في منطقة المسعودية على طريق جنين - نابلس، ما تسبب بحدوث أضرار مادية فيها.


وتزامن ذلك مع مواجهات اندلعت على مدخل بلدة برقة شمال غرب نابلس، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز في استهدافها للشبان.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الإعلان عن مواعيد سفر حجاج قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة ، اليوم الثلاثاء، عن مواعيد سفر حجاج بيت الله الحرام إلى المملكمة العربية السعودية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الفوج الأول وعدده (736) حاجًا وحاجةً، سيغادر قطاع غزة صباح يوم الثلاثاء الموافق 2022/6/21م من معبر رفح إلى مطار القاهرة الدولي، ومن ثم إلى مطار جدة موزعًا على ثلاث رحلات، ستقلع طائراتها يوم الأربعاء الموافق 2022/6/22م.

وبينت أن الرحلة الأولى، تشمل على (298) حاجًا وحاجةً، موعد الإقلاع الساعة 1:00 ليلاً بتوقيت القاهرة، وموعد الوصول الساعة 4:05 فجرًا بتوقيت جدة.

والرحلة الثانية، تشمل على (298) حاجًا وحاجةً، موعد الإقلاع الساعة 2:00 ليلاً بتوقيت القاهرة، وموعد الوصول الساعة 5:05 فجرًا بتوقيت جدة.

والرحلة الثالثة، تشمل على (140) حاجًا وحاجةً، موعد الإقلاع الساعة 3:15 ليلاً بتوقيت القاهرة، وموعد الوصول الساعة 6:20 صباحًا بتوقيت جدة.

فيما سيغادر الفوج الثاني وعدده (596) حاجًا وحاجةً، صباح يوم الأربعاء الموافق 2022/6/22م من معبر رفح إلى مطار القاهرة الدولي، ومن ثم إلى مطار جدة موزعًا على رحلتين، ستقلع طائراتها يوم الخميس الموافق 2022/6/23م.

وبينت أن الرحلة الأولى، تشتمل على (298) حاجًا وحاجةً، موعد الإقلاع الساعة 12:30 ليلاً بتوقيت القاهرة، وموعد الوصول الساعة 3:35 ليلاً بتوقيت جدة.

والرحلة الثانية، تشتمل على (298) حاجًا وحاجةً، موعد الإقلاع الساعة 1:30 ليلاً بتوقيت القاهرة، وموعد الوصول الساعة 4:35 فجرًا بتوقيت جدة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مرور 15 عاماً على الانقسام الاسود

حديث القدس
تشهد هذه الايام ذكرى مرور 15 عاماً على الانقسام المشؤوم والذي ألحق أفدح الاضرار بقضية شعبنا الوطنية، والذي استغلته وتستغله دولة الاحتلال من اجل محاولة تمرير مخططاتها في تصفية القضية الفلسطينية ورفضها لتنفيذ الرؤية الدولية بحل الدولتين، بل انها عملت وتعمل بكل الوسائل والسبل على وأد هذا الحل رغم الاتفاق الدولي عليه بما في ذلك الولايات المتحدة الاميركية.
وقد كان لهذا الانقسام المشؤوم تداعياته ليس فقط على القضية، بل على شعبنا أيضاً الذي اكتوى بنار هذا الانقسام المدمر، خاصة في قطاع غزة الذي تحاصره دولة الاحتلال منذ ذلك الحين وربما قبل ذلك، في محاولة يائسة لإخضاع هذا القطاع الصامد، الامر الذي ادى الى ارتفاع نسبة البطالة هناك الى اكبر نسبة في العالم حيث وصلت الى 65٪ وربما اكثر من ذلك، الى جانب حالات الفقر المدقع الى جانب النقص في مياه الشرب والمعدات واللوازم الطبية الى جانب الحروب العدوانية التي شنتها دولة الاحتلال على غزة هاشم وأدت الى استشهاد واصابة المئات بل الآلاف وتدمير المنازل، حيث لا يزال عدد من الأسر المدمرة منازلها تعيش في كرفانات حديدية لا تقيها برد الشتاء ولا حرارة الصيف.
وكل ذلك يجري وجرى أمام مرأى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً من اجل ارغام دولة الاحتلال على رفع حصارها عن اهلنا في القطاع الذي أثبت انه رغم ذلك صامد.
ان مرور 15 عاماً على الانقسام الذي فشلت جميع المحاولات سواء الفلسطينية أو العربية أو حتى الدول الصديقة كروسيا، في ايجاد حل لها وإعادة اللحمة الى الساحة الفلسطينية، ينذر بأن يتحول هذا الانقسام الى انفصال وهذه هي الطامة الكبرى حيث يتم تجزئة وتقسيم دولة فلسطين سياسياً وجغرافياً.
والمطلوب من هذا الانقسام الاسود والبغيض أخذ العبر بعد مرور هذه السنوات العجاف، والعمل على التخلي عن المصالح الشخصية والحزبية وإعلاء المصلحة الوطنية على أية مصالح فئوية اخرى، لأن المصلحة الوطنية هي العليا دائماً وهي الطريق نحو الوحدة التي هي طريق الانتصارات.
ان القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها والمؤامرات تتزايد عليها، وليس أمام الكل الفلسطيني سوى إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية القادرة على مواجهة هذه المخاطر وافشالها والا فإن التاريخ لن يرحم أحداً. فهل يعي الجميع هذه المخاطر ويعمل على التنازل عن المصالح الخاصة من اجل المصلحة العامة الوطنية والتي أصبحت ضرورية؟!.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

المزيد من الوفاء ردا على رسالة الأسير محمود العارضة

بقلم:المحامي علي أبوهلال * ‏
الأسرى في سجون الاحتلال هم أسرى الحرية يتمتعون بمكانة هامة وعزيزة لدى الشعب الفلسطيني ولدى ‏أحرار العالم، وتكاد لا توجد أسرة فلسطينية لا يوجد منها أو من أقربائها أسير أو أسيرة، بحيث وصل عددهم ‏نحو مئات الآلاف خلال المسيرة الكفاحية الطويلة المتواصلة للشعب الفلسطيني وحركته التحررية من أجل ‏انتزاع حقوقه الوطنية في العودة والحرية والاستقلال. ‏
الأسرى والأسيرات قدموا ولا زالوا يقدمون تضحيات كبيرة في مواجهة قوات الاحتلال وأجهزته القمعية، ورغم ‏كل أشكال التضامن والدعم الشعبي والأهلي الفلسطيني للأسرى والأسيرات، إلا أن ذلك لم يرتق بعد إلى ‏حجم التضحيات التي يقدمونها.‏
لفت انتباهي رسالة الأسير البطل محمود العارضة التي وجهها الى الشعب الفلسطيني وإلى أحرار العالم، ‏والتي نشرت في وسائل الاعلام يوم التاسع من شهر حزيران/ يونيو الجاري، بعد قرار الحكم الجائر بحقه ‏وبحق زملائه الأسرى الذين تحرروا لعدة أيام، عبر نفق الحرية حفروه للتحرر من سجن جلبوع، في شهر ‏أيلول/سبتمبر الماضي، وجاء الحكم الجائر عليهم بالسجن 5 سنوات إضافية إلى الاحكام العالية المحكومين ‏بها من قبل محاكم الاحتلال غير القانونية، عقابا لهم على تحررهم من السجن المذكور، بما يخالف قواعد ‏القانون الدولي الإنساني، ومبادئ الشرعة الدولية لحقوق الانسان، التي تعطي للأسير حق التحرر من قيود ‏السجن والأسر. ‏
تضمنت رسالة الأسير العارضة في البداية التحية لوسائل الاعلام التي "ما نسيتنا طوال هذه المرحلة" كما ‏جاء في الرسالة مؤكدا أن حكم المحكمة يؤكد "ان الجلاد لا يمكن ان يكون رحيما" مشيرا الى أنه "الظالم ولا ‏يعرف العدل، لذلك كان قرار المحكمة منسجما مع وحشية هذا الكيان" وقال العارضة "ان الحكم لا يزيدنا الا ‏قوة واصرارا على المضي في الطريق"، ويشير الأسير العارضة "منعوا دخول وسائل الاعلام إلى المحكمة، ‏حتى لا نتحدث عن شيرين، لأنها اكملت طريقي الى امي، واهدتها علبة عسل نيابة عني، ثم سارت من ‏جنين الى القدس موشحة بالدماء، عزاؤنا الى ذوي شهداء الوطن، واخص بالذكر اخواننا سأش كممجي، ‏وداود زبيدي وكل الشهداء" ولم ينس العارضة من تقديم التعزية إلى "اخانا يعقوب وانفسنا بوفاة والدته ‏وعزاؤنا الكبير الى عميد الاسرى كريم يونس بوفاة والدته، واقول في هذا المقام ان والدة كريم يونس مضت ‏الى الله تشكوا قلة الناصرين، 40 عاما تنتظر علها تجد وليا او نصيرا من الناس من قبل فمضت. 40 ‏عاما لها ولكريم تاج عز ونصر وفخر"، ويشير العارضة في رسالته الى السادة والقادة والنخب ويقول لهم: ‏‏"وصمة عار ان من يترك اسراه 40 عاما و30 عاما و20 عاما في السجون بأعداد المئات، هو ليس اهلا ‏لتحرير القدس وفلسطين، وقال: "ان الغصة في قلوبنا كبيرة، وهذا العجز العربي والفلسطيني، خاصة من ‏يقود هذا الشعب من تنظيمات ونخب مثقفه غير مبرر، وكل انجاز حدث سابقا ليس الا قليلا نادرا، اننا ‏نقبل ان يكون نفق الحرية رمزا للتحرير لكننا نرفض ان يكون خيارا وبديلا لذلك".‏
ويوجه العارضة في رسالته: "التحية الكبيرة والمحملة بكل الحب والذكريات الى اهلنا في الداخل الذين وقفوا ‏وقفة عز بجانبنا، وبقوا سندا لنا طوال جلسات المحاكم، واخص بالذكر مهجة فؤادي الناصرة واهلها والعظماء ‏ونسائها وبنات مريم"، كما وجه التحية إلى " اهلنا في القدس واحبابنا في يافا وعكا والجولان وكل مدن وقرى ‏الداخل، والى شقيقتي ام علي قمر، وابنائها الذين منعوا من الدخول الى المحكمة، وذنبها الوحيد انها من ‏جنين واتخذت من الناصرة بيتا لها، وانها شقيقة المناضلة الكبير والأسيرة المحررة فخرية الجلبوني، وخالة ‏الشهيد رمزي العارضة، وتحيه الى الطفلتين من يافا، اللتين زرعتا الامل في قلوبنا عندما حضرن المحاكمة ‏والى ذويهما والاقارب والاصحاب وكل اهل يافا".‏
كما وجه العارضة “التحية كل التحية الى الابطال الذين شقوا معنا طريق القدس ونفق الحرية، الاحد عشر ‏كوكبا والى ذويهم وحقا على الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الحر، ان يضعوا على اكتافهم اسماء النجوم ‏محمود شريم، محمد أبو بكر، قصي مرعي، اياد جرادات، مناضل انفيعات، محمد عارضه، زكريا ‏زبيدي ،ايهم كممجي، ويعقوب، ويجعلوا هذه الاسماء اعلاما على أبنائهم".‏
‏ وطالب العارضة “قادة الشعب الفلسطيني ونخبه كافة، ان تخطوا خطوة جدية لحل هذه المأساة الإنسانية ‏المتواصلة، كما وجه "تحية خاصة الى اهل اكسال ونسائها العظيمات، ولو ان محمود العارضة سار بطريقة ‏كما خططت له نساء اكسال وبناتها، لم يتم اعتقاله ولتغير مجرى التاريخ، وذكر العارضة "قصتي مع اكسال ‏طويلة وغائرة في الزمن من 4 عقود وسيكون لي خاطره طويله لاكسال كلها اشجان وحب"‏‎.‎
ووجه العارضة رسالة الى نجوم الفن العربي في الدراما والسينما، بان العدو يجهز من خلال فنانيه لعمل فلم ‏كبير عن نفق الحرية، وهدفه ان لا يتحول هذا الانتصار على الارض الى انتصار سياسي، وسيعتمدون ‏على رواية لا تمثل الحقيقة"، وذكر الأسير العارضة أن لديه "امنيه ان يسبقهم الفن العربي بكل اطيافه ‏ويحفظوا للامه انجازها وملحمتها البطولية، لان العدو مقهور ومصدوم من الحدث" ويذكر العارضة أن ‏‏"الشاباك قال لي لو ان غيركم في العالم قام بهذا العمل الكبير لكان اهون علينا". وقال أيضا "لقد حاولت ‏التقاط صورة مع صورة الفتاة رازان عباس من قرية كفر كنا والتي قتلت ظلما، لكن المحكمة وادارة السجون ‏منعتني من ذلك، وكنت اود من خلال هذا الموقف ارسال رسالة الى شبابنا في الداخل، بان يكفوا عن سفك ‏الدماء لان القتل جزء من مؤامرة ضد اهلنا في الداخل، وقد كتبت قصيدة باسم رازان ". ويشير الأسير ‏العارضة في رسالته "نحن نتعرض لعملية انتقام من قبل ادارة السجون من خلال النقل المتواصل والتفتيش ‏العاري المستمر، ومنع الزيارات والتضيق علينا بكافة النواحي، وقد قاموا في اللحظات الأخيرة بمنع زيارة ‏الاخ الكبير مناضل انفيعات، وحاولوا ادخال البطل محمود شريم الى داخل غرفة مراقبة مع أحد الاسرى ‏المرضى النفسيين، وقام الاخ محمود بعمل بطولي، وتعارك مع السجانين وحطم كل كاميرات المراقبة وهو ‏الان في زنازين العزل الانفرادي وكان ذلك في سجن ايالون".‏
وختم الأسير العارضة رسالته قائلا: "اخيرا ان المأساة الفلسطينية في السجون طويلة وبعيدة الامد وهناك ‏تقصير كبير بحق الاسرى وعجز لا يبرر، وقد أمضى مئات الاسرى عقودا طويلة في السجون، وهذه مأساة ‏وفضيحة كبيرة وغير مبررة، والادهى من ذلك الهجمة المستمرة من قبل ادارة السجون ومدفوعة من قرار ‏سياسي"، مشيرا إلى أثر الانقسام الكبير على ذلك. مذكرا "أن العمل على إطلاق سراح الاسرى يجب أن ‏يكون بالتوازي على تحسين ظروفهم، وقد تحدثت في عام 2011 مع الاخ ابو إبراهيم، حول ان تضمن أي ‏صفقة في المستقبل تحسين ظروف المعتقلين، حتى لو أفرج عن الجميع، فالسجون لم تنته ما دام هناك ‏محتل، وقلت له: انا محمود العارضة مستعد ان اتنازل عن حريتي مقابل ان يعيش الناس في السجون ‏بكرامة وشرف".‏
رسالة الأسير محمود العارضة تعبر عن إرادة لا تقهر رغم كل أشكال القهر والمعاناة والتعذيب، الذي تعرض ‏لها هو وزملاؤه الأسرى من أسرى نفق الحرية، وتعبر عن الوفاء الى أبناء شعبنا الفلسطيني الذين وقفوا ‏معهم ومع الأسرى ومع الأسيرات على امتداد الوطن، كما تحمل تحياته وتحيات الأسرى والأسيرات لوسائل ‏الاعلام والصحفيين، وتضحياتهم في الدفاع عن القضية الوطنية وحقوق الأسرى، كما تحمل التعزية ‏بالصحفية شرين أبو عاقلة، التي تم اغتيالها من قبل قوات الاحتلال، وتحمل الرسالة دعوة شعبنا وقواه ‏التحررية للوحدة والتضامن.‏
كما تدعو الرسالة الفنانين العرب لأخذ دورهم في ابراز بطولة أسرى نفق الحرية والاعتماد على روايتهم، ‏لمنع سلطات الاحتلال من تسويق روايته الكاذبة والمضللة، التي تحاول طمس الحقيقة عما جرى.‏
وتدعو الرسالة الى مزيدا من التضامن والدعم للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، كما توجه اللوم لقادة ‏الشعب الفلسطيني، ونخبه الفكرية لتقصيرهم في تبني حقوق الأسرى والأسيرات، والعمل من أجل تحررهم ‏وتبني الدفاع عن قضاياهم وحاجاتهم الإنسانية داخل السجون. وختم رسالته بـالقول: "أنا محمود العارضة ‏مستعد أن أتنازل عن حريتي مقابل أن يعيش الناس في السجون بكرامة وشرف". سنبقى جميعا مقصرين ‏تجاه تضحيات الأسرى والأسيرات وحقوقهم ومطالبهم العادلة، وعلينا تقديم المزيد من الدعم للأسرى ‏والأسيرات ومقابلة التضحيات والوفاء منهم، بوفاء أكبر ما استطعنا اليه سبيلا. ‏
‏*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

عن خدعة ما تسمّى "الديانة الإبراهيمية"

بقلم:لميس أندوني
"إبراهيم كان أباً للديانات الثلاث الكبرى، ولا يوجد أفضل منه ليرمز إلى إمكانية الوحدة بين جميع الديانات الثلاث"، ديفيد فريدمان، سفير أميركا السابق لدى الدولة الصهيونية.

قد لا يوجد شرحٌ لما تهدف إليه أميركا من نشر ثقافة دينية مصطنعة جديدة في المنطقة أوضح من قول السفير الأميركي السابق لدى الدولة الصهيونية، ديفيد فريدمان، في معرض شرحه تسمية اتفاقات التطبيع التحالفي مع الإمارات بـ"التفاهمات الإبراهيمية"، وبالتالي، بدأنا نسمع عمّا تسمى "الديانة الإبراهيمية".

يجب التوضيح أولاً، لا يقصد هذا المقال تفنيد محتوى ما تسمّى "الديانة الإبراهيمية الجديدة"، إذ لا يوجد "ديانة إبراهيمية"، وأحذّر من محاولة الدخول في جدل ديني في مواجهة خطّة سياسية لترسيخ التطبيع مع الكيان الصهيوني في الوعي الجمعي العربي، من خلال فبركة مفهوم "ديني جديد" يرتكز على فكرة أن "النبي إبراهيم هو أبو الديانات الثلاث؛ اليهودية والمسيحية والإسلام". وبالتالي، يجب أن يعمّ الوفاق بين أتباع الديانات المتشابهة بانصهارها في ديانة واحدة.

الآن، ومنذ فترة، يجري ترويجٌ، في بعض أنحاء العالم العربي، لمفهوم "توحيد الديانات الثلاث"، والتبشير بما تسمّى "الديانة الإبراهيمية"، ويجري تسويق المفهوم أساساً لحل "النزاعات الدينية"، فيما المقصود هنا القضية الفلسطينية، وتقزيمها إلى مسألة أحقاد دينية، وبالتالي نزع شرعية حقوق الشعب الفلسطيني، وشرعنة المشروع الكولونيالي الصهيوني، ففكرة التطبيع العربي مع الدولة الصهيونية ليست مجرّد إقامة علاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع الدول والشعوب العربية، على خطورتها، بل الهدف قبول العالم العربي والمنطقة بمشروعية الحق التاريخي لليهود في فلسطين، وبالتالي، شرعية الاحتلال الاستيطاني العنصري، فلا يوجد أصحاب حقّ، والمطلوب إلغاء مفاهيم الحقوق والعدالة والتحرّر أسساً للنضال الفلسطيني، وإرساء "سلام عادل" على أرض فلسطين وفي المنطقة.

فيما يُنشَر مفهوم "الديانة الإبراهيمية" الخادع، تصعّد إسرائيل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى، في محاولةٍ لإذكاء حرب دينية، ويُختزَل المشهد بأنه نزاعات دينية، يجب حلّها من خلال حوارات الأديان والالتقاء على "الديانة الإبراهيمية"، فلا وجود لاحتلال أراضٍ، ولا اقتلاع شعب كامل لتحقيق المشروع الصهيوني، بل خلافات بشأن أهمية مقدّسات "لدى الطرفين اليهودي والمسلم"، ومن الممكن "تقسيمها" أو "تقاسمها"، على أن تبقى جميعها تحت السيطرة الإسرائيلية.

وهذا يخدم بدوره فكرة "تقليص الصراع" التي يروّجها اليمين الإسرائيلي، فلا توجد قضية لشعب، والاحتلال ليس المشكلة، فهي نزاعاتٌ محليةٌ دينية الجذور، ليس لها علاقة بقانون دولي يرفض احتلال أراضي شعب بقوة، ولا بحق شعبٍ جرى ويجري تشريده، وتدمير هويته ووجوده، وهي أمورٌ تحتاج حلولاً "خلاقة" كما تحب الإدارات الأميركية القول، تهرّباً من الاعتراف بجذور القضية الفلسطينية، وبالتالي، تبدأ مفاهيم جديدة بالظهور لحماية المشروع الصهيوني، وجديدها بث ثقافة "الديانة الإبراهيمية الجديدة". لكن توظيف علاقة شعوب المنطقة بالديانات التوحيدية الثلاث التي انطلقت منها ليس جديداً تماماً، فعشية توقيع معاهدة كامب دايفيد المصرية – الإسرائيلية عام 1979، انتشرت مقولة "نحن جميعاً، عرباً ويهوداً، أبناء النبي إبراهيم"، ويجب أن يسود السلام بين الأبناء، فمؤامرة تأسيس كيان على أرض فلسطين التاريخية ليست أكثر من خلافٍ بين أخوة، ويجب الإقرار بذلك حتى تعيش المنطقة بسلام واستقرار. أما من يرفض ويقاوم، وبالذات الشعب الفلسطيني، فهو يهدّد السلام، والرفاه القادم (كما كان يشاع في تلك السنوات) ويصبح عدوّ الجميع.

لم تنجح هذ المقولة إلا بين نخبٍ ضيقة، وبقي السلام بين إسرائيل ومصر سلاماً بارداً، أي لم يؤد إلى تفاعل شعبي، ولم يغير صورة إسرائيل عدواً استراتيجياً للعالم العربي وللسلام في المنطقة. مع هذا ظهرت المقولة نفسها عشية توقيع معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، وكأن ترديدها عربياً يلغي وجود الاحتلال، لكن المقصود أصلاً ليس إنهاء الاحتلال، بل تطبيعه وجعله مقبولاً لدى الشعب الأردني، وكما حدث في مصر؛ لم تجد المقولة صدى، وخصوصاً في تغيير العقول والقلوب تجاه الدولة الصهيونية.

لم تنتشر المقولة بالقوة نفسها في فترة توقيع اتفاق أوسلو، إذ يبدو أن كلاً من الإدارة الأميركية والقيادة الصهيونية لم تكونا مهتمتين بترويج تطبيع من المنطلق نفسه مع الشعب الفلسطيني، إذ تعتمد إسرائيل على ترساناتها العسكرية في ضم الأراضي وتدمير البيوت وبناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية، وليس على الادّعاء بالمحبة بين أبناء إبراهيم، لكن مجرّد حدوث الاتفاق نفسه خدم ترويج مقولة السلام بين أبناء إبراهيم، بغضّ النظر، فقبول الفلسطينيين، حتى باتفاقية انتقالية، عزّز المفهوم التطبيعي لمقولة السلام بين أبناء إبراهيم.

توظيف مقولات أبناء إبراهيم، والتفاهم بين الديانات الإبراهيمية الثلاث، انتهاءً ببدعة الديانة الإبراهيمية، لم يقصُر على المقولات، بل هناك مؤسّسات في أميركا وإسرائيل تستند في اسمها إلى المفاهيم نفسها، وترفقه بتطبيقات عملية، فبرنامج "مبادرة مسار إبراهيم"، في جامعة هارفارد "لتعزيز السلام" من خلال تنظيم رحلاتٍ تأخذ المشاركين عبر المسار الذي أخذه النبي إبراهيم، الذي يقطع قرى فلسطينية وينتقل إلى الأردن وسورية ولبنان والسعودية، وإن لم يتمكّن المشاركون من دخول سورية ولبنان في رحلاتهم، لكن الهدف "كسر الحواجز لنشر السلام"، من خلال رحلةٍ تلغي اسم فلسطين، وتغضّ النظر عن الاحتلال والأبارتهايد وكل جرائم الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وتقام مؤتمرات باسم "حوار الأديان"، تكون في جوهرها محاولة لطمس الحقيقة، إضافة إلى برامج عديدة تحت مسمّيات لها علاقة باسم النبي إبراهيم، لتنفيذ مشاريع بيئية وزراعية لتطبيع وجود الاحتلال تحت شعار التعاون بين أبناء النبي إبراهيم الذي أصبح يستخدم غطاءً لجرائم إسرائيل، وتعزيز قبولها عربياً ودولياً في مهزلة مستمرّة، نرى أن الأمم المتحدة تعطيها غطاءً أحياناً كما في حالة مبادرة لجامعة هارفارد في هذا الخصوص، من دون تمحيص في الأهداف، تتخللها احتفالات غارقة في الدم المراق على أرض فلسطين.

في عام 2019، عُقد لقاء تاريخي في أبوظبي، جمع البابا فرنسيس مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، وكان الحديث عن تفاهم الديانات الإبراهيمية، ولم يكن الهدف مفهوماً، لكنه أثار الشكوك في حينها. ولكن، بعد بدء الحديث عن "الديانة الإبراهيمية الجديدة، غضب شيخ الأزهر رافضاً لها، إذ يبدو أن التحضيرات، في عام 2019، كانت تهيئة للاتفاق الإبراهيمي، وبالفعل، لاحقاً سمّي مكان اللقاء الدار الإبراهيمية. لكن شيخ الأزهر دانها، لأنه لا يعتقد أن توحيد الديانات الثلاث فكرة معقولة ومقبولة، وهنا يكمن الرد الديني القاصر عن الرؤية الاستراتيجية، فالمطلوب ردٌّ يرفض العبث بالدين في خدمة المستعمر الصهيوني، وليس الدخول في جدلٍ دينيٍّ مع مخطّط سياسي، لأنه مضيعة للوقت، إذ على المؤسسات الدينية رفض الفكرة بوضوح وكشفها للناس، لكن ذلك يحتاج شجاعة، لا يمتلكها إلا قلة، لا تذعن لحاكم أو سلطة. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

المعادلة: لا غاز في قانا مقابل لا غاز في كاريش

بقلم : راسم عبيدات
واضح بأن خطاب سماحة السيد جاء ليضع النقاط على الحروف بشكل واضح لا يقبل التأويل ولا حتى الإجتهاد،لأنه لا إجتهاد في النص،برسمه لإتجاه البوصلة والمعادلة بأن أولوية منع المحتل من استخراج الغاز والنفط من حقل "كاريش" تتقدم على أية أولويات أخرى، المرسوم والترسيم والمفاوضات،هذه المعادلة التي رسمها سماحة السيد،يفترض ان تكون المعبر عن الموقف الرسمي اللبناني بالكامل الرئاسة والحكومة ومجلس النواب، فكل الحلول والمقترحات والأولويات الأخرى تسقط امام قيام الإحتلال بعمليات التنقيب والإستخراج والسرقة للنفط والغاز اللبنانيين،ولذلك المطلوب من كل المؤسسات الرسمية اللبنانية والأحزاب والشعب اللبناني التوافق على موقف واحد،بالضرورة ان يتبلغه الوسيط الأمريكي القادم الى لبنان،آموس هوكشتاين،ونحن دائماً نتوجس من هؤلاء الوسطاء المنحازين لدولة الإحتلال شراً،فالموقف الأمريكي هو صدى للموقف الإسرائيلي،وهوكشتاين قبل قدومه الى بيروت، هو لم يأت الى بيروت منقذا او مُخلِصاً للشعب اللبناني،فهو حاول قبل خطاب سماحة السيد برسم المعادلة واتجاه البوصلة،تحميل لبنان المسؤولية،بقوله " الكرة الآن في الملعب اللبناني" ،ولكن اللهجة والموقف تغيرا الى الدعوة الى التهدئة وعدم التصعيد بعد دخول المقاومة اللبنانية على خط المواجهة،والقول بأنها جاهزة وستكون حاضرة في الميدان،ولا أحد يستطيع منعها من القيام بواجبها ودورها في الدفاع عن الحقوق السيادية اللبنانية،وهي لن تنتظر اذناً من أحد في هذا الجانب،فهناك سرقة لحقوق لبنانية كما يقول المأثور الشعبي " شاهرة ناهرة"،واعتقادي الجازم بأن هذا الموقف الحازم من قبل سماحة السيد،سيشكل عامل ضاغط قوي على الفريق الأمريكي الإسرائيلي في الدولة اللبنانية،لكي تقترب جداً من موقف التوافق اللبناني،وهي التي لا تريد المواجهة او التصدي لعمليات التنقيب والإستخراج التي سيقوم بها المحتل في حقل "كاريش"،وهي تريد ان تعطي الأولوية للمفاوضات،دون تحديد مهل وسقوف زمنية لتلك المفاوضات...وأعتقد جازماً بان إدخال الحفار " انيرجي باور" والمملوك لمجموعة رجال اعمال اسرائيليين،مسجلة في اليونان،وبعد تنصل الحكومة اليونانية من ملكيتها لهذه السفينة،بعد الإحتجاج الذي قدمته للقائمة بالأعمال اللبنانية في اثينا على تصرحات سماحة السيد،بأن اليونان ليست بالمالكة لتلك السفينة،لم يأت كرغبة فقط من قبل حكومة الإحتلال لتصعيد الأمور،بل هناك تنسيق اسرائيلي- امريكي كامل في هذا الجانب،لقياس ردة فعل لبنان،وبالذات ممن يشكلون درع الحماية للبنان،والمقصود هنا من اوجدوا معادلات الردع في البر والبحر والجو،ومن قاموا بتحرير جنوب لبنان من الإحتلال " الإسرائيلي في 25أيار/2000،فأطماع امريكا واسرائيل في الغاز اللبناني والمتوسطي تزايدت بشكل كبير بعد الحرب التي تخوضها امريكا واوروبا الغربية ضد روسيا في أوكرانيا،والتي واحدة من تداعياتها القرار الأمريكي بمنع اوروبا من استيراد الغاز والنفط الروسيين،والقرار الروسي المضاد بمنع تزويد الدول الأوروبية الملتزمة بالعقوبات الأمريكية بالغاز الروسي دون دفع ثمن هذا الغاز بالروبل الروسي،من أجل كسر تلك العقوبات.

أمريكا تبحث عن البديل للغاز الروسي،ولذلك حاولت وجربت ان يكون البديل عبر بوابة الدول الخليجية العربية،بالضغط عليها لزيادة كميات النفط التي تضخ للسوق العالمي،من أجل منع ارتفاع اسعاره بشكل جنوني،وللتخفيف من حدة تفاقم الأزمات الإقتصادية في دول اوروبا،وما ينتج عنها من ارتفاع للأسعار وتضخم وبطالة وافلاس للشركات وغيرها ،ولكن تلك الدول وبالذات السعودية والإمارات،لم ترضخ للتهديدات والمطالب الأمريكية،والسعودية قالت بأنها ملتزمة بإتفاقية "اوبك بلس"، وعدم زيادة الإنتاج وضخ النفط للأسواق العالمية كبديل للغاز الروسي،بعد اللقاء مع وزير الخارجية الروسي لافروف أثناء زيارته لها،ومن هنا جاء البحث عن البديل، إستخراج الغاز الشرق متوسطي،بالتعاون مع دولة الإحتلال وقبرص واليونان.

من أوصلوا لبنان الى الإفلاس بالعقوبات المالية والإقتصادية التي فرضوها عليه،ودعموا "حيتان" الفساد فيه بنهبهم لخيارات وثروات لبنان،واعتقدوا بانهم قادرين على انتاج برلمان لبناني من خلال الإنتخابات،يغير من المعادلات لصالح القوى والمعسكرات التي تتبنى المواقف الأمرو صهيونية،والتي تقبل بالشروط الأمريكية،وتنزع عن لبنان هويته،وتجرد مقاومته من بيئتها وحاضنتها الشعبية،وجدوا بأن هذا لم يتحقق من خلال تلك الإنتخابات،ولذلك وجدنا هذا التصعيد بدفع دولة الإحتلال للتسخين على جبهة العدوان البحري على الحقوق الإقتصادية والثروات النفطية اللبنانية،على أمل حدوث تصدعات وتشققات في الموقف اللبناني،تحد وتلجم المقاومة اللبنانية من الدخول على الخط،وتحملها مسؤولية اي تصعيد ...وعاموس هكوشتاين القادم الى لبنان،ليس من اجل انقاذ لبنان،لبنان الذي أوصلوه الى حد فقدان الخدمات الأساسية من الكهرباء والماء والغاز ودفع أبنائه نحو الفقر والجوع وفقدان السلع والأدوية،والتضخم وتهاوي أسعار عملته،والسطو على مدخرات أبنائه،بل هو قادم من أجل حماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية،وسيقوم بالعديد من المناورات وممارسة الضغوط على الدولة اللبنانية،واللعب على تناقض الموقف من أجل تعميقها،بالسماح للبنان بإستجرار الكهرباء الأردنية والغاز المصري،بعد أن قاموا بتعطيل ذلك عمداً.

تداعيات ومعادلة خطاب سماحة السيد وتأكيده على انه "لن يسمح للمحتل بإستخراج الغاز من حقل كاريش دون ان يمارس لبنان حقه بإستخراج غازه من حقل قانا"،هذا الخطاب كان له تداعياته في دولة الإحتلال وحدوث انقسام بين قياداتها ومكوناتها ومركباتها،فهناك من يدعو الى التصعيد وهناك من يدعو الى التهدئة،وفي كل الحالات هم متفقون على ضرورة القيام بالإستعدادات العسكرية ونصب القبب الحديدة وتعزيز الحراسة على الحفار خوفاً من ردة فعل المقاومة،والتي كلفت جنرال عسكري لمتابعة كل ما يتصل بهذا الحفار،ناهيك عن المتابعة الدقيقة لكل ما يتصل بعمل هذا الحفار،والجهوزية العالية للتدخل وضرب هذا الحفار،اذا ما بدأ بالتنقيب والإستخراج.

بدء الحفار بالتنقيب والإستخراج ينذر بإندلاع حرب إقليمية شاملة،اعتقد ان اسرائيل غير جاهزة لها،بعد فشل مناورات ما عرف ب"مركبات النار" التي استمرت شهراً كاملاً بمشاركة مختلف قطاعاتها العسكرية جوية وبرية وبحرية وسلاحي "السيبر" والمسيرات،وكذلك المناورات الجوية الواسعة على الأراضي اليونانية والقبرصية "ما وراء الأفق"،ولكن كل الإحتمالات واردة والجبهة قد تكون مفتوحة على تداعيات وتطورات دراماتيكية،فحادث أو خطأ وتهور غير محسوب من قبل المحتل،قد يدفع بالمنطقة نحو الإشتعال الكامل، خاصة ونحن نرى بأن هذا المحتل،يستبيح الأرض السورية بالغارات المتكررة،لتصل حد العدوان على مطار دمشق الدولي،وكذلك الإغتيالاات بحق قادة ايرانيين،ومنهم قائد في الحرس الثوري الإيراني،صياد حسن حدائي،وقيام ايران بالرد على ذلك بإغتيال المسؤول عن وحد الإغتيالات لل" الموساد" الإسرائيلي في اربيل العراقية.

نحن ندرك تماماً بأن أمريكا واوروبا الغربية في سبيل مصالحهما يدوسون على كل قرارات الشرعية الدولية وقوانينها ويبدلون مواقفهم استناداً لمصالحهم،ولذلك أمريكا ورئيسها بايدن،الذي ظل يكرر بأنه سيجعل من السعودية دولة منبوذه،ولن يلتقي ولي عهدها محمد بن سليمان على خلفية حقوق الإنسان وجريمة قتل الصحفي السعودي الخاشقجي،في سبيل مصالح دولته سيلتقي بن سلمان،وسيمهد له الطريق لتولي السلطة هناك،مقابل زيادة ضخ النفط السعودي للأسواق العالمية،وكذلك سيعمل على دعم علاقته بدولة الإحتلال من خلال التطبيع العلني الكامل ورسم تحالفات استراتيجية أمنية وعسكرية.

[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة الرئيس : انكشاف أزمة النظام وفرص إصلاحه

بقلم: جمال زقوت
أبرزت الأيام الماضية التي ثار فيها الجدل وانشغل الرأي العام بإشاعات حول صحة الرئيس، مدى هشاشة النظام السياسي الفلسطيني وأزمته المركبة، وهي الحقيقة التي لا يمكن معالجتها بمجرد ظهور الرئيس في هذا الاجتماع أو ذاك. و إن دحض الإشاعات التي مررتها وسائل إعلام إسرائيلية حول وفاة الرئيس، إلا أنه لم يعالج تداعيات الجدل الناجم عن الأزمة الممتدة منذ أوسلو على الصعيدين الداخلي والسياسي.

إن اختزال النظام السياسي فقط بالرئيس، هو مؤشر خطير على ضعف وهشاشة النظام، وليس مؤشر لقوة الرئيس، ومدى قدرته على الإمساك بالحالة الفلسطينية المتهاوية، سيما في ظل انسداد أي أفق سياسي، وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية لدرجة ترك إسرائيل أن تطلق عنان سياستها العدوانية دون أية مساءلة جدية.

يبدو أن الحالة الفلسطينية لم تعد تحتمل ترف الاستمرار في مجرد التشخيص، ولا إضاعة المزيد من الوقت للاجتهاد الفكري في السيناريوهات المتوقعة. فنحن أمام احتمالين لا ثالث لهما، وهو أن نمتلك الشجاعة والإرادة الكافيتين لمعالجة أدران الأزمة ومسبباتها، أو نستسلم لهذه الأدران بأن تفتك بنا نحو مزيد من التفكك والضعف وحتى الاستجداء لتبرير الفشل دون بذل ما يكفي من الجهد لمعالجة أسبابه الحقيقية. إن انحراف النقاش العام وكأنه بين معسكرين متقابلين في مختلف القضايا، لا يعكس حقيقة ممكنات نهوض وأولويات الحالة الشعبية التي أبدعت بالتقاط ما يوحدها من قضايا جوهرية، إلا أن هذه الحالة، و كما كشفت الأزمة الأخيرة تعرضت لهزة وتراجع خطيرين، رغم استمرار قوات الاحتلال ومستوطنيه في استهداف حياة المواطنين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم و قدرتهم على الصمود.

الأسئلة التي يجب أن توجه لطرفي الأزمة المهيمنيْن على المشهد الانقسامي بكل تداعياته هي: هل يستطيع أي طرف الانفراد بالمصير الوطني، وأن يحتكر القرار الوطني بهزيمة الطرف الآخر؟ بالتأكيد الجواب لا. وفي حال غاب الرئيس هل تعتقد حماس أنها تستطيع استكمال عملية اختطاف الشرعية التي للأسف وبفعل الانقسام أساساً، اختزلت بالرئيس وحده، فقط لمجرد أنها أي حماس، كانت قد حصلت عام 2006 على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي، والذي للأسف تم حله كما تم إلغاء إعادة انتخابه، فأصبح أداة انقسام جديدة بدل أن يكون إحدى مرجعيات الوحدة والحوار الشعبي والبرلماني، ونحن بأمس الحاجة إليه؟ والجواب بالتأكيد أيضاً لا. والسؤال الأخير هل يعتقد من يقدمون أنفسهم لخلافة الرئيس أن بإمكانهم تورُّث الشرعية بمجرد أن يؤشر الرئيس نحو أحدهم، أو حتى لو توافقوا عليه، دون أن يتم ذلك عبر انتخابات عامة رئاسية وتشريعية أو من خلال توافق وطني شامل انتقالي لحين اجراء الانتخابات، وليس كامتداد تلقائي لحالة الانقسام؟ أيضاً الجواب ليس فقط لا، بل ربما تنتقل حالة الانقسام لمرحلة من الصراع متعدد الأوجه تكون فيه إسرائيل هي اللاعب الأكبر في تقرير شؤوننا الداخلية. وحتى لو افترضنا أن ذلك كله قد حصل بعكس ما نعتقد فهل هذا سيعالج جوهر المشكلة ببعديها السياسي الوطني في الصراع مع الاحتلال، والداخلي ومتطلبات اعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية وجوهرها الانتصار لقضايا الناس و تعزيز قدرتهم على الصمود، واستنهاض كامل الطاقات الوطنية في معركة الحرية ؟!

مرة أخرى، إذا كان واقع الحال يشكل وصفات لاستمرار تغلغل الأدران، وليس تفتيتها أو استئصالها، فإن المنطق والمسؤولية يشيران إلى أن الخيارات المتاحة أمام الشعب الفلسطيني لكسر تلك الحلقة الجهنمية، تتمثل بأن نتوقع من الرئيس الذي نتمنى له كل الصحة والقوة للقيام بما هو مطلوب منه شخصياً، وفي مقدمة ذلك المبادرة لإنقاذ إرادة الفلسطينيين، وتوريثهم الحصانة الوطنية التي تُمكنهم من استعادة مصيرهم بأيديهم، وأن يتوافقوا تحت قيادته كرئيس لكل الشعب الفلسطيني ، وليس لمجرد فريق منه، على خطة طريق تنقله نحو بر الأمان في إطار الموسسات الوطنية الجامعة السياسية منها والحكومية، وذلك بالعودة للديمقراطية التوافقية، و لمبدأ الانتقال السلمي للسلطة عبر الانتخابات العامة الشاملة، والالتزام التام بنتائجها دون إقصاء أي طرف، وبما يُعيد للمؤسسات الوطنية هيبتها ومكانتها التمثيلية الجامعة، وبمشاركة الجميع بعيدًا عن الاقصاء والمحاصصة.

يبدو أن هذا الطريق ليس سالكاً بعد، بل يجري محاولة لوي عنقه من قبل الواهمين على طرفي الانقسام، الأمر الذي يفرض على كل الديمقراطيين والوطنيين التداعي من أجل التحضير لعقد مؤتمر وطني ينطلق من الإرادة الشعبية الشاملة، وأولويات الناس في مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني، ليؤسس لمرحلة جديدة هدفها بناء كتلة شعبية، مرجعيتها الأساسية قضايا الإجماع الوطني والقانون الأساسي ومضمون وثيقة إعلان الاستقلال بكل عناوين العدالة الاجتماعية التقدمية التي تضمنتها، وصون الطابع الجبهوي والإئتلاف الشامل لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا وتطلعاته الوطنية وإنجازاته الديمقراطية، لتتحمل هذه الكتلة الشعبية مسؤوليتها نحو فتح الانسداد الذي أوجدته قوى الانقسام، وحماية النسيج المجتمعي والسلم الأهلي من خطر الانزلاق نحو العنف في معركة الصراع على السلطة. إن القدرة على المضي بهذا الطريق تستدعي من المستعدين للانخراط في هذا الجهد نبذ الفئوية والشخصانية، واحترام التنوع والتعددية، وبأن يتصدر هذه الرؤية قيادات شابة من مختلف الاتجاهات السياسية والقوى والفئات الاجتماعية و النقابات المهنية والحراكات الشعبية الناهضة، سيما من الشباب والنساء، وتلك المخلصة والمجربة، والقادرة على الإسهام في تحرير إرادة الناس.

لطالما جري الحديث عما هو مطلوب، ولكن السؤال الذي علينا أن نواجه أنفسنا به؛ لماذا لم يتحقق ذلك؟ وماهي العقبات التي حالت وتحول دون إطلاق هكذا عملية سياسية بنَّاءة، للانتقال من مجرد الكلام للعمل. هذا ما يجب أن يكون السؤال المركزي بهدف وضع إجابة ملموسة وعملية تفضي إلى بلورة خطة عمل جوهرها اعادة بناء الحركة الوطنية من أدنى إلى أعلى، دون إغفال دور الطليعة أو إدعاء عدم الحاجة له .قد يبدو ذلك عملية شاقة، فترميم حركة المجتمع واعادة بناء نظامه السياسي ليسا بالأمر السهل، سيما في ظل التحديات الكبرى التي تواجهنا وعلى رأسها اصرار حكومة الاحتلال والنظام السياسي في اسرائيل على طمس ومصادرة الحقوق الوطنية لشعبنا، إن لم يكن إلغاء الهوية الوطنية ذاتها، إلا أن عدم وضع كل المناكفات وحالة الشرذمة و التآكل الذاتي جانباً، سيلحق بقضية شعبنا أفدح الأضرار، والتي ستدفع الاجيال القادمة أثمانها ربما لعقود طويلة، والتاريخ حينها لن يرحم أحداً.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الخلافة والخليفة والخلفاء‎‎

بقلم: هاني المصري
أعادت الإشاعات والأقاويل حول صحة الرئيس محمود عباس، التي تبيّن أنها غير حقيقية، ملف الخلافة إلى الواجهة مجددًا، مع أن لا دخان من دون نار؛ إذ أشارت مصادر متعددة إلى أن الرئيس و/أو عددًا كبيرًا من أبرز مساعديه الكبار، على الأقل، أصيبوا بفيروس كورونا، وما كان لهذه الإشاعات أن تجد كل هذا الاهتمام لولا استخدامها في صراع الخلافة، وتخويف الناس من عدم حسمها، ولو توفرت الشفافية والعلنية في عمل السلطة ورئيسها، عبر إصدار تقارير منتظمة عن صحة الرئيس عبر طبيبه الخاص أو الناطق باسمه، (كما حصل في العديد من البلدان التي أصيب فيها رؤساؤها بالكورونا)؛ حيث لم يتحدث أيٍ منهما طوال مدة انتشار الإشاعات. كما لم يظهر الرئيس بلحمه وشحمه تلفزيونيًا أمام الناس إلا بعد مرور أيام عدة على انتشار الإشاعات.

ووجدت الإشاعات اهتمامًا كبيرًا؛ في ظل استمرار عدم حسم مسألة الخلافة، سواء لجهة الشخص أو الأشخاص الذين يمكن أن يخلفوا الرئيس، فهي باتت مسألة غامضة جدًا، بعد قيام الرئيس بحل المجلس التشريعي، وبالتالي في حال شغور منصب الرئيس بسبب الاستقالة أو الاعتزال أو المرض أو الموت، لا توجد آلية انتقال متفقًا عليها، فليس صحيحًا أن المجلس المركزي يمكن أن يحل هذا بصورة تلقائية، فهو غير منتخب ومختلف عليه، وشاب عقد جلسته الأخيرة عوار سياسي وقانوني؛ ما يعني أن هذه المسألة إذا لم تُحسم خلال رئاسة الرئيس، يمكن أن يحل محله نائب رئيس "فتح"، أو نائب الرئيس إذ عين شخصًا قبل رحيله، أو شخص غيره، أو - وهذا هو الطبيعي والمطلوب - إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، أو تشريعية وانتخاب رئيس للمجلس التشريعي يحل محل الرئيس في حال شغور منصبه، أو توفر اتفاق داخل حركة فتح والسلطة والمنظمة، أو داخل الصف الوطني العام على كيفية التصرف في المرحلة الانتقالية .

إن غموض أمر الخليفة والخلافة والخلفاء، أعطى قوةً إضافية للرئيس محمود عباس، ساهمت في إطالة عهده، محليًا وعربيًا وإقليميًا ودوليًا وإسرائيليًا، فلو عُرِف من سيخلفه فهذا سيخفف من تداعيات غيابه، وقد يعجل به، ولكن الخشية من المجهول، ومما يحدث؛ ما جعل اللاعبين على اختلاف أنواعهم ومصالحهم ومعسكراتهم يتمسكون باستمرار الرئيس؛ حفاظًا على الاستقرار، وخشية من الفوضى والانهيار والاقتتال والفلتان الأمني، الذي يمكن أن يحدث بسبب وجود عدد من المتنافسين على الخلافة، من دون أفق سياسي ومشروع وطني متفق عليه، وعدم وجود شخص أو أشخاص أو معسكر يملك القوة الكافية لحسم هذه المسألة بشكل مضمون، أو حتى شبه مضمون.



خلافة معقّدة

هناك عوامل عدة تزيد مسألة الخلافة تعقيدًا على تعقيدها، ومنها:

أولًا: وجود الانقسام الفلسطيني الذي تمر ذكراه المشؤومة (الخامسة عشرة) في هذه الأيام، ويسير نحو التعمق؛ ما يجعل أمر حسم الخليفة أو الخلفاء أمرًا محفوفًا بالمخاطر، فحركة حماس المسيطرة بشكل انفرادي على قطاع غزة يمكن أن تثير في حالة شغور منصب الرئيس أن رئيس المجلس التشريعي الذي لا تعترف بحله يجب أن يترأس السلطة لمدة ستين يومًا، يتم في نهايتها إجراء انتخابات رئاسية، تمامًا كما جرى بعد اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولكن حينها توفّر توافق، محلي إسرائيلي عربي دولي، على تولي محمود عباس سدة الرئاسة؛ كونه يضمن الاستمرارية، ويفتح النافذة لاستئناف العملية السياسية، وخصوصًا أنه يعتمد خط مرن وأكثر اعتدالًا من سلفه، لا سيما بعد عودة عرفات إلى خيار المقاومة إثر فشل قمة كامب ديفيد، واندلاع الانتفاضة الثانية.

ثانيًا: إن سيناريو إجراء الانتخابات لانتخاب رئيس جديد غير مطروح جديًا، ولن يُطرح ويتحقق إلا إذا تولد ضغط سياسي جماهيري فلسطيني، ويجد دعمًا إقليميًا ودوليًا، خشية من خسارة مرشح حركة فتح، لا سيما في ظل الانقسام، وتراجع شعبية حركة فتح، وعدم وجود مرشح من "فتح" أو محسوب عليها، باستثناء مروان البرغوثي الرازح وراء القضبان، القادر على الفوز في الانتخابات، وغير المعتمد من اللجنة المركزية، كما تشير كل الاستطلاعات منذ سنوات طويلة؛ ما يجعل مرشحًا حمساويًا أو مدعومًا من "حماس" له فرصة كبيرة بالفوز، ما سيقلب – إن حدث - قواعد اللعبة بشكل كامل.

وفي هذا السياق، يمكن تفسير لماذا أُلغيت الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقررة في العام الماضي بقرار فلسطيني مدعوم، أو حتى موحى به من اللاعبين الفاعلين في المنطقة، أو من اللاعبَيْن الأميركي والإسرائيلي؛ ما يجعل عدم عقد الانتخابات في القريب العاجل في حال شغور منصب الرئيس سيناريو مرجحًا، ويمكن استخدام نفس السبب، وهو قيام الاحتلال بمنع إجراء الانتخابات في القدس.



البقاء وإقصاء الخلفاء المحتملين

بَرَعَ الرئيس عباس، الذي انتهت ولايته قبل 13 عامًا، وولاية المجلس التشريعي قبل 12 عامًا، في ترسيخ بقائه على الرغم من كل العواصف العاتية، وفي قطع الطريق على الخلفاء، بدءًا بإبعاد أحمد قريع منذ البداية، ومرورًا بفصل محمد دحلان، وإبعاد سلام فياض، ورامي الحمد الله، وتعيين محمود العالول نائبًا له بدلًا من جبريل الرجوب، وانتهاء بإضعاف مروان البرغوثي، وفصل ناصر القدوة.

ولكن الرئيس، غيّر من سياسته في الآونة الأخيرة، وأخذ يعد الأمر لخليفته بسبب تقدمه في السن، والمتاعب الصحية، وفي ظل انسداد الأفق السياسي بالكامل، وجراء نصائح وضغوط متنوعة محلية وخارجية ، وذلك لضمان الاستقرار، واستمرار نهجه بعد رحيله أو اعتزاله، كما يظهر ذلك واضحًا في تشكيل المحكمة الدستورية المعدّة لتقديم تسويغ قانوني لأي قرار سياسي، كما فعلت بخصوص حل المجلس التشريعي، وفي عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وتفويضه بصلاحيات المجلس الوطني، وبصلاحيات تشريعية، وإعداده ليحل محل المجلس التشريعي؛ إذ يمكن أن يقال وقد بدأنا بسماع ذلك إن البديل عن المنظمة الذي كان يتصور أنه سيأتي من خارجها، يتحقق من خلال ابنتها (السلطة)، التي تضخم دورها منذ ولادتها على حساب المنظمة التي تقزم دورها، وتكاد السلطة أن تستكمل الاستعداد للحلول محل المنظمة "بشكل ثوري"؛ حيث يجري الحديث تارة عن تحويل السلطة إلى دولة، أو حلها وجعل المنظمة بديلًا منها، في حين أن ما يجري عمليًا هو استكمال مسيرة السلطة لتحل بالكامل محل المنظمة، والقفز عن واقع أن المنظمة تمثل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وأن الدولة الفلسطينية القائمة بحكم الحق الطبيعي والاعتراف القانوني الأممي لا تستطيع أن تحل محل المنظمة؛ لأنها بلا سيادة، وتحت الاحتلال، وتعاني من الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسسي.

أشعل الشروع في إعداد الطريق للخليفة حمى المنافسة، بصورة غير مسبوقة، خصوصًا بعد انتخابات أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، ورئيس وهيئة رئاسة المجلس الوطني، وبعد تعيين حسين الشيخ بقرار رئاسي قائمًا بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية عبر تفويضه بمهمات أمين السر؛ إذ إن تعيينه أمينًا للسر بحاجة، وفق النظام الأساسي للمنظمة، إلى انتخابه من قبل اللجنة التنفيذية التي لم تجتمع منذ انتخابها في شهر شباط الماضي سوى مرة واحدة، وهذا التدرّج يدل على أن المسألة تواجه معارضة فتحاوية شديدة.



مؤتمر "فتح" ... ساحة للتنافس والصراع

يظهر التنافس الشديد إلى حد الصراع على الخلافة والخليفة والخلفاء والحكومة في أجلى صوره في الحديث المتكرر عن فشل الحكومة، وضرورة تغييرها، ويزيد من أهمية هذا الأمر أن رئيس الحكومة، أيًا كان، سيلعب دورًا مهمًا في مسألة الخلافة إذا تمت أثناء توليه المنصب، على الرغم من أنّ الحكم في السلطة عاد، عمليًا، في عهد الرئيس عباس رئاسيًا، والحكومة مجرد تعبير عن إرادة الرئيس في الحكم، ومن دون دور مستقل كما يتضمن القانون الأساسي للسلطة.

كما يظهر التنافس والصراع في تأجيل عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح؛ إذ كان من المقرر عقده في شهر آذار الماضي، وتم تأجيل الموعد إلى شهر أيار، ومضى الموعد من دون تحديد موعد جديد، وسط تقديرات أقرب للتكهنات منها إلى القرارات بأن يعقد قبل نهاية هذا العام، وهذا يتوقف على توفر إمكانية تحقيق المطلوب من المؤتمر.

وما يحول دون عقد المؤتمر عدم الاتفاق على مخرجاته، وخصوصًا من سينتخب نائبًا لرئيس حركة فتح؛ حيث يتنافس على المنصب كلٌ من محمود العالول وجبريل الرجوب، وهذا الأمر في الأصل لم يحسم في المؤتمر السابق، وحل الأمر حينها مؤقتًا عبر اتفاق المداورة على منصب نائب رئيس "فتح"، ولم ينفذ الاتفاق، وبقي التنافس مفتوحًا، وهذه نقطة في منتهى الأهمية؛ لأن نائب رئيس "فتح" سيكون منافسًا قويًا على خلافة الرئيس في رئاسة "فتح" والسلطة والمنظمة.

وهناك مسألة أخرى مختلف عليها، وهي من سيضاف إلى عضوية اللجنة المركزية، ومن سيخرج منها، وأبرز المرشحين للإضافة ماجد فرج، الذي لم تنجح محاولات الرئيس بتعيينه عضوًا في اللجنة المركزية منذ انعقاد المؤتمر السابع وحتى الآن، ضمن الكوتا التي يسمح به النظام الداخلي في حركة فتح بتعيين ثلاثة أعضاء في اللجنة المركزية من دون انتخاب، فهناك معارضة لدخول فرج إلى المركزية؛ لأن هذا يعطيه قوة كبيرة، ويجعله منافسًا قويًا على الخلافة، والمصادقة على فصل ناصر القدوة، وحسم مسألة الذين ترشحوا في الانتخابات التشريعية والمحلية، وبعضهم أعضاء مجلس ثوري، ومنهم محسوبون على مروان البرغوثي، وعلى رأسهم زوجته فدوى البرغوثي؛ حيث جرى تجميدهم عمليًا، وعدم دعوتهم لاجتماعات المجلس الثوري التي عقدت منذ قرار إلغاء الانتخابات وحتى الآن، وهناك تقدير بأنه لن تتم دعوتهم للمشاركة في المؤتمر ما لم يعتذروا عن عدم التزامهم بقرارات اللجنة المركزية وتعهدهم بعدم تكرار ذلك.



اعتزال واستقالة!

هناك قضية أخرى مطروحة للنقاش، وهي: هل يفكر الرئيس في الاعتزال والاستقالة (وهذه مسألة بحاجة إلى بحث مستقل)، وتسليم الخلافة إلى شخص أو أشخاص عدة، أم سيبقى إلى أن يأخذ الله أمانته؟ فإذا كان يفكر بالاستقالة فسيسرع هذا في إعداد متطلبات الخلافة، وأما إذا كان سيستمر فسيُنضج المسألة ببطء، وعلى نار هادئة. ويمكن في هذه الحالة استحداث منصب نائب الرئيس بإقرار تعديل على القانون عبر المجلس المركزي.



توزيع مناصب الرئيس

من القضايا التي بحاجة إلى نقاش، هل سيخلف الرئيس الحالي رئيس واحد يجمع في يديه رئاسة حركة فتح والمنظمة والسلطة، ويتحكم في الحكومة ورئيسها، أم يتم توزيع هذه المناصب على ثلاثة أو أربعة أشخاص، وهذا إن تحقق وصفة لاستمرار الصراع بين مراكز قوة عدة. فتقسيم العمل والوظائف يكون خطوة مهمة جدًا وإيجابية في حال وجود دولة ذات سيادة، وعمل جماعي، ومؤسسات قوية ومستقلة، وحكم رشيد، وبرنامج مشترك، ووحدة جغرافية وسياسية ومؤسسية. أما في ظل تجويف المؤسسات، وتآكل الشرعيات، وغياب البرنامج المشترك، والانقسام؛ فإن توزيع المناصب أقصر طريق نحو الفوضى، وسيؤدي إلى المزيد من الشرذمة والانقسام، وفي كل الأحوال تبقى السلطة ورئيسها، في ظل تغييب وغياب المنظمة، وفي ضوء الصلاحيات والإمكانات والدعم والاعتراف الإسرائيلي والعربي والدولي الذي تتحلى به، هي صاحبة القوة الأكبر، والمتحكمة في المؤسسات الأخرى، سواء في حركة فتح أو المنظمة.



سيناريوهات الخلافة

السيناريو الأول: حدوث شغور سريع في منصب الرئيس، سواء بالوفاة، أو الاستقالة، أو المرض الشديد قبل استكمال تعبيد الطريق للخليفة أو الخلفاء، وهذا سيفتح الطريق أمام سيناريوهات فرعية عدة، مثل: تبوء نائب رئيس حركة فتح للرئاسة؛ حيث تتغلب غريزة المصلحة والخشية من فقدان السيطرة على السلطة على غرائز التنافس، وفي هذه الحالة يمكن أن يكون محمود العالول شخصية توافقية داخل "فتح" تستبعد الأقطاب، وتؤجل الحسم ما بينها؛ أو انطلاق حمى المنافسة التي تهدد بضياع كل شيء، وتفتح الطريق لسيناريو الفوضى والاقتتال؛ ما قد يؤدي إلى انهيار السلطة، مع أن إسرائيل ولاعبين كثرًا لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام انهيار السلطة، أو اقتتال مراكز القوة فيها، وهنا في حالة عدم اتفاق "فتح" ستلعب "حماس" دورًا أكبر، وهذا سيفتح الطريق لدور أكبر لمروان البرغوثي ومحمد دحلان وناصر القدوة؛ أو يمكن تكليف رئيس المجلس الوطني/المركزي روحي فتوح أو غيره بتغطية من "المركزي" بمنصب الرئيس لفترة مؤقتة.

السيناريو الثاني: استمرار عهد الرئيس عباس لفترة طويلة، عام أو عامين أو أكثر، وفي هذه الحالة ستكون الفرصة لديه أكبر لتثبيت أركان خليفته أو خلفائه كما يريد.

وفي هذا السيناريو يمكن اللجوء إلى مناورات عبر استحداث منصب نائب الرئيس، أو التعهد بترشيح مروان البرغوثي للانتخابات الرئاسية إذا شغر منصب الرئيس، أو يتم توافق وطني على مرشح توافقي، على غرار ما حدث في "تفاهمات إسطنبول"، مع أن هذه الاحتمالات مستبعدة.

السيناريو الثالث: توزيع المناصب التي يشغلها الرئيس على عدد من الأشخاص، وهذا لا يحسم الصراع على السلطة، بل يؤجله وسينتج سلطة منهكة بصراع بين مراكز القوى في الضفة وبينها وبين سلطة حماس.

السيناريو الرابع: سلطة برأسين. وهذا السيناريو مستبعد جدًا؛ لأن "حماس" لا تفكر حتى الآن في المنافسة لا على رئاسة السلطة ككل، ولا على إيجاد منصب رئيس للسلطة في غزة، وظهر ذلك في موافقتها على أن يكون الرئيس عباس مرشحًا توافقيًا في الانتخابات التي كانت مقررة العام الماضي خلال بحث تشكيل القائمة المشتركة مع "فتح"؛ لأنها تدرك أن مثل هذا الإجراء أو ذاك غير مقبول، وستكون له تداعيات وخيمة، محليًا وإسرائيليًا وعربيًا وإقليميًا ودوليًا، وهو أن تكون السلطة برأسين ورئيسين: واحد في الضفة الغربية، والآخر في قطاع غزة.

ويمكن أن يتقدم هذا السيناريو إذا تم اللجوء إلى إجراء انتخابات في الضفة فقط، بحجة تعذر التوافق على إجرائها في الضفة والقطاع معًا، وهذا سيئ جدًا، إن حصل، كونه يعمّق الانقسام، ويشرعنه.



البرنامج والنهج أهم من شخص الخليفة

هناك نقطة مهمة، وهي ضرورة إدراك أنّ الموضوع الأهم ليس من سيخلف الرئيس شخص أو أشخاص عدة، بل تحديد ما الذي يحتاج إليه الشعب الفلسطيني، واختيار الخليفة على هذا الأساس؛ أي الموضوع الأهم: ما النهج والبرنامج الذي سيسير عليه، وهل سيستمر في نفس المسار الذي سارت عليه السلطة حتى الآن، وأدى إلى الوضع البائس جدًا الذي نعيش فيه في الضفة والقطاع وداخل أراضي 48 والشتات، كما انعكس في تراجع مكانة القضية الفلسطينية عربيًا ودوليًا، أم سيتدهور أكثر، أم ستحدث انعطافة كبرى تعيد لحركة التحرر الديمقراطي الفلسطينية ألقها، وهذا احتمال لا يمكن على الرغم من صعوبة إسقاطه من الحسبان؟



رئيس فلسطين لا يقرره الفلسطينيون وحدهم

إنّ اختيار رئيس فلسطين لا يخص حركة فتح وحدها، وإنما يخص الفلسطينيين جميعًا، وعليهم أن يشاركوا في تقرير مصيرهم، واختيار رئيسهم، ويصرّوا على الانتخابات، والتوافق الوطني إذا تعذر إجراؤها لعوامل خارجية، أبرزها الاحتلال، وهنا نسجل خطأ التسليم بأن المسألة من اختصاص "فتح"، أو الأصح المتنافسين على الخلافة.

تقتضي الواقعية السياسية الاعتراف بأن الرئيس الفلسطيني لا يقرره الفلسطينيون وحدهم، بل يتدخل في تحديده عدد من اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، وخصوصًا الأميركيين والإسرائيليين، وكلما كان الفلسطينيون منقسمين وتائهين ومستنفدين في الصراع والتنازع بين سلطتين تحت الاحتلال، ومن دون رؤية وإستراتيجية وقيادة واحدة وإرادة، سيُتحكم فيهم، بما في ذلك فرض الآخرين رئيسًا عليهم.

ليس صحيحًا أن هذا ما سيكون في كل الأحوال، وليس بالإمكان أبدع مما كان، بل إذا اختار الفلسطينيون تبني أخذ زمام قضيتهم بأنفسهم، وغلّبوا المصالح العامة، واعتمدوا حل الرزمة الشاملة، التي تتضمن تغيير المسار، وبما يقتضيه من تغيير وظائف السلطة والتزاماتها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام، وتحضر لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، والالتزام ببرنامج الحد الأدنى الوطني، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، وإجراء انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن ذلك، وبالاستناد إلى توازن المبادئ والقوى والمصالح، وبرنامج القواسم المشتركة الوطني الواقعي الذي ينطلق من الواقع والسعي لتغييره، وفق معادلة ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، من دون مغامرات أو استسلام، ومن دون التخلي عن الحقوق والأهداف النهائية، والشراكة الحقيقية، فسيقررون مصيرهم بأقل قدر من التدخل الخارجي.

وأخيرًا، نحن نعيش في حالة سيولة وتغيّر في إسرائيل والمنطقة والإقليم والعالم، والعوامل المؤثرة في الوضع الفلسطيني متغيّرة بشدة ومتحركة؛ حيث لا يمكن الجزم بيقين بالسيناريوهات، ولكن السيناريوهات السيئة والأسوأ هي الأقوى ما لم يحدث ما يغيّر هذا الواقع.

ليس قدرًا أن نرتهن للآخرين، ولسياسة الانتظار والبقاء والانقسام، بل هناك نافذة للأمل والتغيير.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: إصابة 5 من عناصر الشرطة خلال حادث سير ذاتي

غزة - "القدس" دوت كوم - أصيب 5 من عناصر الشرطة، اليوم الثلاثاء، جراء حادث سير ذاتي شمال قطاع غزة .

وبحسب مصادر محلية، فإن الإصابات وصفت بالمتفاوتة ونقلت إلى مستشفى الأندونيسي لتلقي العلاج.

وأشارت إلى أن الحدث وقع إثر انقلاب جيب كانوا على متنه أثناء محاولتهم تفادي دراجة هوائية ظهرت بشكل مفاجئ أمامهم عند دوار حمودة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطنين اختناقًا بالغاز على حدود غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أصيب مواطنين، اليوم الثلاثاء، بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المزارعين ورعاة الأغنام شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وبحسب مصادر محلية، فإن ذلك تزامن مع إطلاق نار وقنابل غاز تجاه الأراضي الزراعية في أكثر من منطقة حدودية.


عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يطالب بأسلحة عصرية وسيفيرودونيتسك مقطوعة عن أوكرانيا

كراماتورسك (أوكرانيا ) - (أ ف ب) -يضغط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الغرب لتزويد بلاده بأسلحة "عصرية" لوقف ارتفاع الكلفة البشرية "المروّعة" الناجمة عن الهجوم الروسي، في وقت عُزلت مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية الثلاثاء عن سائر أراضي أوكرانيا بعد تدمير آخر جسر يربطها بمناطق أخرى.


وقال زيلينسكي في كلمته اليومية مساء الاثنين إن "التاريخ العسكري سوف يذكر بالتأكيد معركة دونباس كواحدة من أعنف المعارك في أوروبا".


وأضاف "الكلفة البشرية لهذه المعركة (في سيفيرودونيتسك) مرتفعة للغاية بالنسبة إلينا. إنها بكل بساطة مروعة"، مشدّدًا على الحاجة الملحّة للحصول على أسلحة في وقت افادت كييف عن مقتل بين 100 و300 جندي يوميًا.


وأكد الرئيس الأوكراني أن "وحدها مدفعية عصرية ستضمن لنا أفضلية" معربًا عن ثقته بقدرة جيشه على "تحرير الأراضي"، "بما في ذلك ماريوبول والقرم".


وتابع "نحن بحاجة فقط إلى ما يكفي من الأسلحة لضمان كل ذلك. شركاؤنا يملكونها".


وتأتي هذه الدعوة في وقت تقدّم الدول الغربية ذخائر وقطع تبديل وأسلحة خفيفة لكييف ويُفترض أن تعقد "مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا" التي شكلها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اجتماعًا في بروكسل.


واستنفدت أوكرانيا أسلحتها الروسية والسوفياتية الصنع وتعتمد حصرًا حاليًا على أسلحة يزوّدها بها حلفاؤها الغربيون، خصوصًا المدفعية، بحسب خبراء أميركيين.


وبدأت واشنطن تسليم أوكرانيا معدّات ثقيلة مثل مدافع الهاوتزر في بادئ الأمر، ثمّ معدّات حديثة مثل قاذفات صواريخ هيمارس وقطع مدفعية عالية الدقة، مداها أكبر من تلك التي يملكها الجيش الروسي.


يُنتظر وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى رومانيا لتفقد 500 جندي فرنسي نُشروا في قاعدة لحلف شمال الأطلسي منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، قبل قيامه بزيارة دعم إلى مولدافيا ومن المحتمل أن يزور كييف أيضًا.


في ظل الترقب المخيم منذ أسابيع، قد يقوم ماكرون بزيارته لأوكرانيا قريبا برفقة المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي بحسب وسائل إعلام في برلين وروما. لم يؤكد قصر الإليزيه هذه المعلومة إنما يشير إلى أن "لا شيء مقررا" في هذه المرحلة.
أقرّت القوات الأوكرانية الاثنين بأنها انسحبت من وسط سيفيرودونيتسك إثر هجوم روسي جديد على هذه المدينة الإستراتيجية في شرق أوكرانيا التي تدور فيها معارك عنيفة بين طرفي النزاع منذ أسابيع.


تفتح السيطرة على سيفيرودونيتسك أمام موسكو الطريق نحو مدينة كبرى أخرى في دونباس هي كراماتورسك، ما سيجعل قواتها أقرب من تحقيق هدفها وهو السيطرة الكاملة على هذه المنطقة الغنية بالمعادن التي يشكل الناطقون بالروسية غالبية سكانها ويسيطر انفصاليون موالون لروسيا على أجزاء منها منذ 2014.


وأكد الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا الاثنين مقتل أربعة أشخاص وجرح 22 آخرين في عمليات قصف "كثيفة" شنّتها قوات كييف على مدينة دونيتسك التي يعتبرونها عاصمة منطقتهم.


في جنوب أوكرنيا تحتدم المعارك أيضًا، مع اشتباكات جوّية وهجمات تشنّها المروحيات الروسية على المواقع الأوكرانية في ميكولايف وخيرسون، بحسب آخر بيان لقيادة القوات الأوكرانية في جنوب البلاد نُشر ليل الاثنين الثلاثاء.


في ميكولايف، الميناء الكبير على مصبّ نهر دنيبرو، أوقف التقدم الروسي على مشارف المدينة وحفر الجيش الأوكراني خنادق بمواجهة القوات الروسية، وفق ما أفاد فريق من صحافيي وكالة فرانس برس.


واتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نُشر الاثنين روسيا بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، منددة بمقتل مئات المدنيين في الهجمات المتواصلة على خاركيف التي استخدمت في العديد منها قنابل عنقودية محظورة.


دبلوماسيًا، لا تزال الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منقسمة حول مسألة منح أوكرانيا وضع الدولة المرشحة للانضمام إلى التكتل، التي من المقرر أن تُناقش أثناء انعقاد المجلس الأوروبي في 23 و24 حزيران/يونيو. ويُفترض أن تقدم المفوضية الأوروبية رأيًا أوليًا بشأن هذه المسألة بحلول نهاية الأسبوع.

اقتصاد

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الإسلامي الفلسطيني ينظم ندوة حوارية للتوعية بصيغ التمويل الإسلامية والخدمات المصرفية

نابلس - "القدس" دوت كوم - نظم البنك الإسلامي الفلسطيني ندوة حوارية للتوعية بصيغ التمويل الإسلامية والخدمات المصرفية بالتعاون مع ملتقى رجال الأعمال في نابلس؛ وذلك في إطار جهود البنك لزيادة الوعي بالخدمات المصرفية بشكلٍ عام والخدمات المصرفية الإسلامية بشكلٍ خاص.


وافُتتحت الندوة بحضور رئيس ملتقى رجال الأعمال في نابلس السيد عبد الرؤوف هواش وسماحة مفتي محافظة نابلس فضيلة الشيخ أحمد شوباش وعدد من رجال الأعمال في المحافظة، وحضر من جانب البنك المدير العام الدكتور عماد السعدي ورئيس هيئة الرقابة الشرعية الدكتور علاء رزية ومساعد المدير العام للفروع زايد شقير ومدير منطقة الشمال ختام أبو عيطة وعدد من مدراء دوائر وفروع البنك.


ورحب المدير العام الدكتور عماد السعدي بالحضور مؤكداً حرص البنك الدائم على رفع التوعية بالصيرفة الإسلامية بين فئات المجتمع المختلفة وفي مقدمتها فئة رجال الأعمال الذين يمثلون عصب الدورة الاقتصادية في فلسطين.


وقدم السعدي شكره لملتقى رجال الأعمال في نابلس على استضافته لهذه الندوة مؤكداً أن البنك يسعى دائماً لتعزيز الشراكة بين الجانبين وتقديم أفضل الخدمات المصرفية لرجال الأعمال.


وتخللت الندوة شرحاً حول صيغ التمويل الإسلامية والضوابط الشرعية التي تحكم تعاملات البنوك الإسلامية قدمه رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك الدكتور علاء رزية الذي بين دور الهيئة في ضمان التزام كافة تعاملات البنك بأحكام وضوابط الشريعة الإسلامية.


كما قدم مدير دائرة التسويق والعلاقات العامة إبراهيم سلمان عرضاً حول الخدمات الإلكترونية للبنك وبطاقات World Mastercard وPlatinum Mastercard المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والخدمات والامتيازات التي توفرها للعملاء بالإضافة إلى استعراض أبرز منتجات وخدمات البنك الأخرى.


وأجاب ممثلو البنك خلال الندوة على أسئلة الحضور المختلفة حول الصيرفة الإسلامية بشكل عام والخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك الإسلامي الفلسطيني، بالإضافة لتبيان دور البنك في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ويقوم البنك بتنظيم لقاءات وندوات توعوية بشكلٍ دوري وذلك في إطار جهوده لزيادة الوعي بالخدمات المصرفية الإسلامية والخدمات المصرفية بشكل عام؛ بهدف توضيح مفاهيمها المختلفة للجمهور وبما ينعكس على زيادة مستويات الشمول المالي في فلسطين.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني في تقديم الحلول المصرفية النوعية والعصرية الشاملة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والاستثمار بمنظور تكنولوجي متطور، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدمات رقمية رائدة مثل مركز الاتصال الرقمي الذي يعمل على مدار 24 ساعة، وخدمات إسلامي أونلاين وإسلامي موبايل التي تقدم باقة مميزة من الخدمات المصرفية من خلال بيئة سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما حصل البنك مؤخرا على جائزتي "أفضل بنك إسلامي في فلسطين" من قبل مجلة International Finance Magazineو"أفضل بنك رقمي في فلسطين" وفقاً لمجلة International Business Magazine.

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مصريون يستعدون لرصد ظاهرتين فلكيتين بمعابد الكرنك الفرعونية

الأقصر - (د ب أ)- أعلنت الجمعية المصر ية للتنمية السياحية والأثرية بدء استعداداتها لرصد ظاهرتين فلكيتين بمعابد الكرنك الفرعونية، بمدينة الأقصر الغنية بمعابد ومقابر قدماء المصريين، وذلك بالتزامن مع "الإنقلاب الصيفي"  يوم 21 حزيران/ يونيو الجاري.


وقال رئيس الجمعية أيمن ابوزيد، في تصريحات اليوم لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، إن الظاهرة الفلكية الأولى تتمثل في تعامد شمس الظهيرة لتضيء الغرف المقدسة بمعبد الملك رمسيس الثالث، والغرفة المقدسة للمعبودة سخمت بمعبد بتاح وسط مجموعة معابد الكرنك الشهيرة.


وأضاف أبو زيد أن الظاهرة الفلكية الثانية تتمثل في غروب الشمس من بين أعمدة وصروح وبوابات معابد الكرنك عبر المحور الغربي، في إشارة إلى بداية فصل الصيف.


وأكد أبوزيد أهمية الاحتفال بمثل هذه الطواهر الفلكية التي تشهدها المعابد المصرية القديمة، لتشجيع ما بات يُعرف بـ "سياحة الفلك"، داعيا وزارة السياحة والآثار للعمل على مد بقاء السياح بمعابد الكرنك يوم 21  الشهر  الجاري، لمدة ساعة واحدة بعد مواعيد الغلق المقررة، من أجل إتاحة الفرصة أمام المجموعات السياحية للاستمتاع برؤية ظاهرة غروب الشمس من بين أعمدة وصورح وبوابات المعابد الشاهقة.


ولفت أبوزيد إلى أن قدماء المصريين عرفوا علوم الفلك، وتوصلوا إلى الكثير من الأسرار الفلكية، واختاروا وجهات معابدهم بحسب حسابات فلكية وهندسية دقيقة، وشيدوا تلك المعابد لتكون مسرحا لمجموعة من الظواهر الفلكية التي اختاروا أيام وقوعها بالتزامن مع احتفالاتهم ومناسباتهم الدينية والشعبية.


يُذكر أن الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، شاركت في المشروع البحثي الذي قام به فريق علمي مصري برئاسة الدكتور أحمد عوض، وعضوية أيمن أبوزيد، والطيب عبد الله، الباحث في علوم المصريات، لرصد الظواهر الفلكية بالمعابد والمقاصير المصرية القديمة، وذلك بموافقة من اللجنة الدائمة بالمجلس الأعلى للآثار المصرية.


وتمكن الفريق من توثيق تفاصيل 22 ظاهرة فلكية بالمعابد والمقاصير التي شيدها قدماء المصريين في مجموعة من المحافظات التاريخية، بينها الأقصر، وأسوان والجيزة، وقنا، والوادي الجديد.

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا: مخمور يسرق ديزل من محطة وقود ويفر على الأقدام من الشرطة

فرانكفورت - (د ب أ)- احتجزت الشرطة رجلا في غرب ألمانيا بعد أن سرق ديزل من محطة وقود.


وذكرت الشرطة ليلة الاثنين/الثلاثاء أن الرجل 36/ عاما/ ملأ سيارته من طراز "أودي" بـ 160 لترا من الديزل مساء أمس، ثم فر بسيارته من محطة الوقود في قرية ديتسهولتستال دون أن يدفع.


وخلال الفرار تجاهل السائق إشارة حمراء، ما أدى إلى اصطدامه بسيارة أخرى يقودها مسن 78/ عاما./ ثم خرج اللص من سيارته ليواصل الفرار سيرا على الأقدام، لكن أفراد الشرطة تمكنوا من القبض عليه بعد فترة قصيرة بمساعدة كلب بوليسي.


وأصيب السائقان بجروح طفيفة في التصادم. وقدرت الشرطة الأضرار بــ 20 ألف يورو .


ولأنه كان يقود سيارته بدون رخصة وتحت تأثير الكحول والمخدرات، يواجه اللص عدة تهم جنائية. بالإضافة إلى ذلك، كان يقود سيارته بلوحة ترخيص مزورة.


وجراء عواقب اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا يضطر سائقو السيارات في ألمانيا لدفع أموال أكثر الآن لملء سياراتهم بالوقود، لكن الشرطة لم تتكهن بشأن الدافع وراء الجريمة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": بينيت يستغل زيارة بايدن لشرعنة الاستيطان

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات المخططات والمشاريع الاستعمارية العنصرية التي تنفذها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة بهدف تكريس واستكمال ضم القدس وتهويدها لفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وفصلها تمامًا عن محيطها الفلسطيني من خلال إغراقها بمدن استيطانية ضخمة من جهاتها الأربعة وتغيير معالمها وهويتها وفرض أمر واقع يصعب تغييره لصالح أطماع الاحتلال التوسعية.


وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى اعتماد الاحتلال مبلغ 21 مليون دولار لتغيير معالم وهوية عدد من شوارع المدينة الرئيسة كشارع السلطان سليمان وصلاح الدين والأنبياء ووادي الجوز وغيرها، بالإضافة إلى مخططات التهويد المتواصلة لتغيير معالم وهوية المناطق المحيطة بالبلدة القديمة بما في ذلك استهداف المقابر، وكذلك مخطط ما يعرف بالقدس الكبرى الذي يجري تنفيذه باستمرار وصولاً لمشارف رام الله وبيت لحم والبحر الميت تحت مسميات مختلفة الغرض منها توسيع مساحات الاحتياط الاستراتيجي للتوسع الاستيطاني. 


كما أدانت الوزارة، بشدة عمليات التطهير العرقي المتواصلة ضد المواطنين المقدسيين وفرض المزيد من التضييقات والتقييدات على حياتهم لدفعهم بترك مدينتهم المقدسة بسبب سياسات إسرائيل الاستعمارية.


وجددت إدانتها للاستهداف الاحتلالي المتواصل للمقدسات المسيحية والإسلامية، خاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات يومية وعلى فترتين وأداء صلوات تلمودية والاستماع لشروحات دينية مزورة في باحاته بحماية أجهزة الاحتلال وشرطته، وكذلك قرارات الابعاد المتواصلة للمواطنين المقدسيين سواء عن القدس كما حصل مع المواطن مراد العباسي (اب لستة اطفال)، أو الابعادات عن المسجد الأقصى المبارك كما حصل مع المرابطتين نفيسة ورائدة، في وقت تسمح به سلطات الاحتلال لغلاة المتطرفين اليهود وعلى رأسهم غليك وبن غافير وغيرهم اقتحام الأقصى والتواجد في باحاته عنوة وبطريقة غير قانونية، بهدف تكريس التقسيم الزماني للمسجد وصولاً لتقسيمه مكانياً إن لم يكن هدمه كما يدعو لذلك بن غافير وغيره. 


وقالت الخارجية، من الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينت يستغل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة ويسابق الزمن في تنفيذ اكبر عدد ممكن من المشاريع والمخططات الاستعمارية العنصرية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف تحويلها إلى أمر واقع مسلماً به يصعب تغييره وتوجيه الانتقاد الأمريكي له.


وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي تتعرض لها القدس الشرقية المحتلة، محذرةً من التعامل معها كمشهد بات اعتيادياً لانه يتكرر يومياً لا يستدعي التوقف أمامه أو اتخاذ موقف تجاهه. تتابع الوزارة باهتمام كبير ما تتعرض له القدس ومواطنيها ومقدساتها بشكل يومي، وتعطيها الأولوية التي تستحق بأجندة عملها على المستويات الدولية كافة، الثنائية والمتعددة الأطراف، وفي تحركها السياسي والدبلوماسي على المسار القانوني الدولي، وذلك بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والأشقاء العرب والأصدقاء في العالم الإسلامي والمجتمع الدولي، سعياً منها لحشد أوسع جبهة دولية رافضة الاحتلال وما تتعرض له القدس باعتبارها مفتاح الحرب والسلام في المنطقة. 


وطالبت الوزارة، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية ذات الاختصاص تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالالتزامات التي يفرضها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذ وضمان تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وتوفير الحماية الدولية لشعبنا عامة وللقدس بشكل خاص، وسرعة إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، وممارسة ضغط امريكي حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لوقف سياستها الاستعمارية التهويدية في القدس، وترجمة المواقف والاقوال والقرارات إلى أفعال بما يكفل حماية فرص تطبيق حل الدولتين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

منتدى الإعلاميين يدين السماح لقناة إسرائيلية بفتح مكتبين لها في المغرب

غزة - "القدس" دوت كوم - أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، السماح لقناة "i24news" الإسرائيلية بفتح مكتبين لها في المملكة المغرب ية مؤخرًا، والإعلان عن ذلك من خلال حفل أقيم في موقع شالة الأثري في الرباط حسب مقطع فيديو بثته على حسابها على "تويتر".

واعتبر المنتدى في بيان له، ذلك بأنه يتناقض مع الموقف الأصيل للشعوب العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع مع كيان الاحتلال، فضلاً عما يشكله ذلك من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وتجاهل لسجل الاحتلال الحافل بالجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين لاسيما جريمته باغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة والزميلة غفران وراسنة.  

ورأى المنتدى، أن هذه الخطوة تشكل انقلابًا فجًا على دور الدعم والمناصرة المنشود لحقوق الشعب الفلسطيني، ويمثل انحيازًا سافرًا للاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى جاهدًا لتبيض سجله الإجرامي الدموي، ويحاول بكل إمكانياته تجاوز القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه.

وقال: يأتي فتح مكاتب للقناة الإسرائيلية كخدمة مجانية للاحتلال وكضوء أخضر لمواصلة انتهاكاته وجرائمه بحق البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشاد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، بموقف الصحفيين المغاربة الذين عبروا عن رفضهم لفتح مكاتب للقناة الإسرائيلية في الرباط في بيان حمل توقيع العشرات منهم، وكان أبرزهم، أبو بكر الجامعي، وعلي أنوزلا، وهاجر الريسوني، وحنان بكور، إذ اعتبروا فتح مكاتب للقناة الإسرائيلية "خطوة استفزاز لمشاعر المغاربة المرتبطة قلوبهم في فلسطين".

وجدد المنتدى رفضه المطلق لكل صور التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبًا النقابات والاتحادات الصحفية بضرورة اتخاذ إجراءات عملية بحق كل من يتجرأ على تجميل صورة الاحتلال الإسرائيلي البشع الذي ولغ في دماء الأبرياء ومازال يرتكب الجرائم تلو الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل إلا من إرادته وإيمانه بحقه.

ودعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، وسائل الإعلام العربية إلى التصدي لمحاولات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة ذلك بإصرار وعزيمة عبر لفظ كل من تسول له نفسه الاصطفاف إلى جانب عدو الأمة العربية والإسلامية بمسميات براقة وغارقة في الوهم والتيه وبعيدة كل البعد عن حقوق الشعب الفلسطيني.

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تغيّر بروتينه الرئيسي.. شكوك "شبه مؤكدة" حول تخليق كورونا مختبرياً

أتاحت جائحة كورونا لنا الفرصة للتعرف على بعض المصطلحات العلمية التي أصبحت تتردد في مجالسنا العادية، وكأننا خبراء في الطب. فلم يعد غريبا علينا سماع كلمات مثل "بروتين سبايك" أو الذي يحلو للبعض أن يسميه بـ"بروتين الأشواك"، حيث بات الجميع يعلم أنه "البروتين الرئيسي للفيروس المسبب للمرض، والذي يسهل من دخوله إلى الخلايا البشرية".


ورغم انشغال العالم قليلا بعيدا عن جائحة كوفيد-19 بسبب تفشي "جدري القردة"، إلا أن هناك تطورات جديدة تتعلق بالجائحة، ربما ستفرض مصطلحات جديدة سيتم تكرارها كثيرا خلال الأيام المقبلة، ومنها مصطلح يعرف باسم "موقع انشقاق الفورين" furin cleavage site أو الذي يعرف اختصاراً باسم (FCS).

هذا المصطلح ليس ببعيد عن بروتين "سبايك"، فهو يشير إلى الأحماض الأمينية المحددة في البروتين والتي تسهل من دخول الفيروس الخلية، وتدور معظم شكوك التخليق البيولوجي حول هذه الأحماض الأمينية.


وأثيرت هذه الشكوك منذ بداية الوباء، غير أنها سرعان ما كانت تتلاشى بعد تأكيدات من منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الصحية في أميركا. إلا أن دراسة فرنسية نشرت في سبتمبر العام الماضي بدورية "نيتشر" Nature أعادت إثارتها، ثم جاء مقال نشره عالمان أميركيان في 27 مايو الماضي بموقع "بروجيكت سنديكيت"، ليؤكداها من جديد، وفي الدراسة والمقال، كان الحديث دائرا وبقوة حول "موقع انشقاق الفورين".



وتضع هذه الدراسة أساسا علميا للاتهامات المتعلقة بتخليق الفيروس، إذ نجح خلالها باحثو معهد "باستور" الفرنسي، بالتعاون مع "جامعة لاوس" جنوب شرقي آسيا، في العثور على فيروسات كورونا مشابهة للفيروس، الذي يسبب مرض كوفيد-19، بين مئات الخفافيش من سلالة "حدوة الحصان" في لاوس، غير أن أيا من هذه الفيروسات لم تحتو على ما يسمى "موقع انشقاق الفورين" في بروتين سبايك الذي يسهل دخول الخلية، وهو إحدى السمات الرئيسية لفيروس كورونا المستجد، وهو ما دفع بعض العلماء ممن علقوا على هذه الدراسة لتبني نظرية تصنيع الأخير داخل مختبر.


ويفسر المقال، الذي نشره العالمان بجامعة كولومبيا "نيل هاريسون" Neil L. Harrison و"جيفري ساكس" Jeffrey D. Sachs بموقع "بروجيكت سنديكيت"، لماذا ذهب العلماء الذين علقوا على هذه الدراسة إلى تبني هذه النظرية.


واستفاض العالمان في الحديث عن تفاصيل التحقيقات الاستخباراتية التي أجريت بشأن احتمالية التخليق البيولوجي للفيروس، وكان من بين الحقائق الخطيرة، التي يعترف العالمان بأنهما مدينان بمعرفتها إلى قانون "حرية المعلومات" المعمول به في أميركا، هي أن وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأميركية (DARPA)، استقبلت في مارس 2018، طلبا من شركة "إيكو هيلث إيلانس" الأميركية، ومن باحثين من معهد ووهان لعلم الفيروسات بالصين، و"جامعة نورث كارولينا"، للحصول على منحة بغية دراسة فيروسات الخفافيش التاجية.



وشرح هؤلاء الباحثون في طلبهم، كيف أنهم يعتزمون تغيير الشفرة الجينية لفيروسات الخفافيش التاجية لإدخال الميزة التي تعد بالضبط الجزء الأكثر غرابة في فيروس كورونا المستجد، وهو "موقع انشقاق الفورين".

ورغم أن وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأميركية لم توافق على هذه المنحة، فقد يكون العمل تم على أي حال، كما يزعم العالمان، وهو ما يؤكده الواقع، حيث إن كورونا المستجد، هو الفيروس الوحيد في عائلة الفيروسات الشبيهة بالسارس (فيروسات ساربيك) المعروف بأنها تملك "موقع انشقاق الفورين".


وقال العالمان في مقالهما "من المثير للاهتمام، أن الشكل المحدد لـ(موقع انشقاق الفورين) الموجود في الفيروس (ثمانية أحماض أمينية مشفرة بواسطة 24 نيوكليوتيد) يتم مشاركته مع قناة صوديوم بشرية تمت دراستها في مختبرات الولايات المتحدة".


والسؤال الذي تدعم إجابته شكوك التخليق البيولوجي هو: لماذا التركيز على "موقع انشقاق الفورين"؟ يقول العالمان إن "موقع انشقاق الفورين كان هدفا للأبحاث منذ عام 2006، بعد ظهور فيروس "سارس" في 2003 - 2004، حيث أدرك العلماء حينها أنه يحمل مفتاح العدوى والفسيولوجيا المرضية لهذه الفيروسات، وهو ما دفع الفريق الثلاثي من شركة (إيكو هيلث إيلانس) ومعهد ووهان لعلم الفيروسات و"جامعة نورث كارولينا"، إلى تقديم اقتراح إلى حكومة الولايات المتحدة في 2018 لدراسة تأثير إدخاله في الفيروسات الموجودة في الخفافيش التي تشبه كورونا".


وكشف العالمان عن مفاجأة، وهي أن نفس الفريق الثلاثي الذي تم رفض طلبه في 2018، أجرى "تجارب اكتساب وظيفة" مماثلة على فيروس كورونا آخر، وهو الفيروس الذي يسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة بأميركا. وتجارب اكتساب الوظيفة، هي مصطلح يستخدم لوصف أي مجال من مجالات البحث الطبي يغير الكائن الحي أو المرض بطريقة تزيد من التسبب في المرض، أو قابلية الانتقال، أو نطاق المضيف (أنواع العوائل التي يمكن أن تصيبها الكائنات الدقيقة)، ويكون بهدف التنبؤ بشكل أفضل بالأمراض المعدية المستجدة وتطوير اللقاحات والعلاجات.


ويضيف العالمان: "مثل هذه التجارب دائما ما تثير الجدل، بسبب المخاوف من أنها قد تؤدي إلى تفشي عرضي، أو أن تقنيات إنشاء فيروسات جديدة قد ينتهي بها الأمر إلى اليد الخطأ، ومن المعقول التساؤل الآن عما إذا كان فيروس كورونا المستجد مدينا بقدراته الواسعة على العدوى والانتشار إلى هذا الجهد البحثي".


وخلص العالمان، إلى أنه إذا كانت الولايات المتحدة وجهت منذ بداية الوباء أوائل عام 2020، أصابع الاتهام إلى الصين، على خلفية أن أول حالات تمت ملاحظتها كانت في ووهان، فإن القصة الكاملة لتفشي المرض قد تتضمن دور أميركا في البحث عن فيروسات كورونا وفي مشاركة التكنولوجيا الحيوية الخاصة بها مع الآخرين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصين، بدليل التعاون الثلاثي الذي أشاره له العالمان، والذي يضم باحثين من معهد ووهان لعلم الفيروسات.


ولكن هل يدعم ما ذهب له العالمان الأميركيان في مقالهما "نظرية المؤامرة"، التي يحلو للبعض ترديدها عند الحديث عن التخليق المختبري للفيروس؟ حرص العالمان الأميركيان على التأكيد أنهما لا يميلان لـ"نظرية مؤامرة"، وقالا "لنكن واضحين تماماً، فإذا كان الفيروس مصدره المختبر، فمن المؤكد أن ذلك حدث بشكل عرضي في المسار الطبيعي للبحث، وربما لم يتم اكتشافه عبر العدوى بدون أعراض".


وأضافا: "إذا كان الفيروس نتج بالفعل عن الأبحاث والتجارب المختبرية، فمن شبه المؤكد أنه تم إنشاؤه باستخدام التكنولوجيا الحيوية الأميركية، والدراية الفنية التي تم توفيرها لباحثين في الصين".

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

لهذه الأسباب.. الأمير وليام وعائلته ينتقلون لمنزل "متواضع"

لندن - قرر الأمير وليام دوق كامبردج وعائلته الانتقال إلى منزل "متواضع"، تاركا قصر "كينزنغتون" الفخم غربي لندن، لهدف "الاقتراب" من ملكة بريطانيا إليزابيث.



ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قرر الأمير وليام وزوجته كيت مديلتون وأبنائهم الثلاثة، الانتقال إلى منزل "أديليد" الريفي في بيركشاير، المجاور لقصر ويندزور حيث تقطن الملكة إليزابيث.


وتشير مصادر قريبة من العائلة إلى أن عائلة كامبردج كانت حريصة على أن تكون أقرب إلى الملكة، التي عانت من مشاكل التنقل العرضية في الأشهر الأخيرة، كما أنها تؤمن مدرسة جيدة لأطفالها الثلاثة.


وسيتم نقل الأبناء الثلاثة، جورج (8 أعوام)، وشارلوت (7 أعوام) ولويس (4 أعوام)، من مدرستهم الحالية في باترسي، على أن يبدأوا جميعا في مدرسة جديدة عندما يبدأ الفصل الدراسي الجديد في سبتمبر.

منوعات

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

منع عرض فيلم حارس الفضاء Lightyear في الإمارات

دبي - أعلنت الإمارات منع عرض فيلم "حارس الفضاء - Lightyear" من شركة بيكسار، بعد تقارير عن احتوائه مشاهد لتبادل فتاتين قبلة، اُعتبرت مُروجة للمثلية الجنسية.


وأعلن مكتب تنظيم الإعلام، في بيان عبر تويتر، الاثنين: "عدم منح فيلم الرسوم المتحركة Lightyear المقرر طرحه في دور السينما ابتداءً من 16 يونيو/ حزيران الجاري، تصريح العرض في جميع دور السينما في الإمارات".



وأرجع البيان سبب منع عرض الفيلم إلى "مخالفته معايير المحتوى الإعلامي المعمول بها في الدولة".


وأكد المكتب "التزام كافة الأفلام في دور السينما بالدولة للمتابعة والتقييم قبل موعد عرضه للجمهور لضمان سلامة المحتوى المتداول وفق التصنيف العمري الملائم".


يأتي القرار بعد شهور من إعلان الإمارات إلغائها الرقابة على الأفلام المعروضة في دور العرض السينمائية. وحينها، قررت إضافة تصنيف "+21 عامًا" إلى تصنيفات الفئات العمرية لمشاهدي الأفلام.


وهناك تقارير غير مؤكدة أن دولا عربية أخرى، بينها السعودية والكويت، قررت حظر عرض فيلم "Lightyear" لنفس السبب.


ويعرض الفيلم لشخصية رائد الفضاء الشهير (باز يطير - Buzz)، الذي ظهر في سلسلة الرسوم المتحركة "حكاية لعبة - Toy Story" من إنتاج شركة أفلام ديزني. ويقدم الأداء الصوتي للشخصية الممثل الأمريكي كريس إيفان. 

فلسطين

الثّلاثاء 14 يونيو 2022 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.