أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مرحلة جديدة.. المعادلة تغيرت

بقلم: فهد الخيطان

بعد كل عدوان إسرائيلي على غزة يخرج نتنياهو ليعلن النصر، وبأن إسرائيل تمكنت من إضعاف قدرات المقاومة الفلسطينية، إلى الحد الذي لا يمكنها من الوقوف على قدميها بسهولة.
تمر سنوات قليلة لتبدأ جولة جديدة ونكتشف معها أن قدرات حركات المقاومة أقوى من ذي قبل. وفي العدوان شهد العالم على تطور نوعي في القدرات الصاروخية لكتائب المقاومة الفلسطينية وحماس على وجه التحديد، لدرجة أصبحت فيها كل التجمعات السكانية في فلسطين المحتلة تحت مرمى الصواريخ الفلسطينية.
ليس هذا تغييرا في ميزان القوى العسكري، لكنه تبدل يلقي بتداعياته على حلبة السياسة في المنطقة، خلاصته الجوهرية والمهمة أن الشعب الفلسطيني ما يزال مستعدا لمقاومة الاحتلال بكل الأشكال المتاحة ولن يستسلم لسردية نهاية القضية قبل أن ينال حقوقه المشروعة.
كان من أهم تفاعلات الحالة الغزاوية، ما أبداه الفلسطينيون في الضفة الغربية من استعداد لتطوير أشكال المقاومة النوعية والمسلحة، وانتفاضة الفلسطينيين في الداخل، والروح النضالية التي تولدت في عموم الشارع العربي، نصرة للحق الفلسطيني.
معادلة الاحتلال والأمن سقطت في فلسطين، ومعادلة الاحتلال والتطبيع العربي سقطت في الشرق الأوسط، ومعادلة الاحتلال ومواطنة من الدرجة الثانية في إسرائيل تبدى ضعفها وعجزها.
الانقسام الفلسطيني قائم، لكن وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع أنجزت معمدة بالدم والشهادة.
المقاربة الأردنية للصراع العربي الإسرائيلي، اجتازت الاختبار بنجاح؛ لا سلام ولا أمن قبل أن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال الوطني. دائما ما تردد القول أردنيا، القدس مفتاح السلام والحرب في فلسطين، وها هي الأحداث تؤكد صحة هذا المنطق. محاولات تغيير الوضع القائم أو المس بحقوق المقدسيين تفجر أشد مواجهة مسلحة.
مصر تفرض حضورها وثقلها، وهذا مكسب كبير للعرب، ويصب في مصلحة جميع الأطراف. وهنا تغدو الحاجة ملحة لتفعيل آليات التعاون الثلاثي الأردني المصري العراقي، وتوسيع نطاقه ليشمل دولا عربية أخرى. تحالف أقطار بلاد الشام ومصر حاسم لمستقبل المنطقة. سورية ينبغي أن تكون في قلب المعادلة.
المنطقة تتغير ويتعين على الدول صاحبة المصلحة أن تجاري هذا التغيير. حماس ليست مجرد فصيل فلسطيني فقط، بل لاعب مهم في المعادلة العربية والإقليمية لا يمكن تجاهلها.
التوصل لتهدئة في غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي، خطوة مهمة تساعد واشنطن على تجاوز الإحراج المتوارث من الموقف تجاه إسرائيل. الدبلوماسية الأميركية تخطط لتحرك وشيك في المنطقة يبدأ بجولة لوزير خارجيتها هذا الأسبوع، الهدف منها تثبيت تهدئة طويلة المدى والانتقال لمناقشة قضايا الحل السياسي. لا بد من استثمار المقاربة الجديدة في واشنطن والخطاب المختلف لإدارة الرئيس بايدن لتعزيز الموقف الفلسطيني ومحاصرة سلوك إسرائيل العدواني الذي استمرأ الاحتلال والتهويد والضم في سنوات ترامب الكارثية، ولم يحسب حسابا للجانب العربي.
نحن بصدد نهاية حقبة وبداية مرحلة جديدة.
عن “الغد” الأردنية

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

أصيب بالذعر… شهادات ركاب على ردة فعل معارض بيلاروسي اعتقل في مينسك

فيلنيوس- (أ ف ب)- عاش الناشط البيلاروسي المعارض رومان بروتاسيفيتش دقائق طويلة من القلق الشديد عندما أدرك أن مسار طائرة “راين إير” التي كان فيها سيُحوّل إلى مينسك حيث اعتُقل بعيد هبوطها على ما أفاد ركاب كانوا معه في الرحلة.

وروت مونيكا سيمكيين وهي ليتوانية أربعينية لوكالة فرانس برس بعدما حطت الطائرة في وجهتها الأساسية فيلنيوس بعد تأخير دام ساعات، “بدأ الذعر يدب فيه وراح يؤكد أنه السبب” في إرغام الطائرة على تحويل وجهتها.
وتابعت “التفت نحو الركاب وقال إنه يواجه احتمال الحكم عليه بالاعدام” مشيرة إلى أنه “بدا هادئا جدا” بعدما صار متيقنًا من توقيفه بعد وصوله إلى مينسك.

وقال راكب آخر كشف عن اسمه الأول فقط وهو مانتاس “كان متوترا في البداية لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع فعل أي شيء، فهدأ وقبِل” بواقع الحال.

توجهت رئيسة وزراء ليتوانيا إنغريدا سيمنيت إلى مطار فيلنيوس لاستقبال الطائرة فضلا عن عشرات الناشطين البيلاروس المعارضين.

ووضع بعضهم على اكتفاهم أعلاما بألوان المعارضة البيلاروسية فيما رفع البعض الآخر لافتات كتب عليها “انا/نحن رومان بروتاسيفيتش” أو “راين إير أين هو رومان؟”.

وقال احد هؤلاء الناشطين المعارضين ويدعى الكسندر غلاشكوف (36 عاما) “علينا أن نظهر تضامنا لتجنب أن نُحَطَم الواحد تلو الآخر”. وأكد أن توقيف بروتاسيفيتش يشكل “جريمة”.

أرغمت بيلاروس الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين اثينا وفيلنوس على الهبوط في مينسك وأوقفت بروتاسيفيتش الموجهة إليه اتهامات عدة لانخراطه في صفوف الحركة المعارضة للرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو.

ورومان بروتاسيفيتش البالغ 26 عامًا هو رئيس التحرير السابق لوسيلة الاعلام النافذة للمعارضة البيلاروسية “نيكستا” ويقيم في بولندا.

في تشرين الثاني/نوفمبر أدرجته أجهزة الاستخبارات البيلاروسية (كاي جي بي) الموروثة عن الحقبة السوفياتية إلى جانب مؤسس “نيكستا” ستيبان بوتيلو على قائمة “الأفراد الضالعين في نشاطات إرهابية”.

اضطلعت “نيكستا” بدور رئيسي في موجة الاحتجاجات على إعادة انتخاب لوكاشينكو رئيسا في العام 2020. فيما يتولى الرئاسة في بيلاروس منذ العام 1994.

وأثار توقيف الناشط تنديدا من الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي فيما هدد الاتحاد الأوروبي باحتمال فرض عقوبات جديدة على بيلاروس. وطالبت واشنطن بالافراج عن الناشط المعارض.

وقال بعض الركاب إنهم رأوا المعارض الشاب يفرغ حقائبه ويسلم مقتنياته إلى رفيقته عندما تأكد أن الطائرة ستحط في مينسك.

وقال الراكب الفرنسي ارتور سيس (25 عاما) إن المعارض “أصيب بالذعر اولا ومن ثم هدأ”.

وأضاف الراكب إدفيناس ديمسا (37 عاما) “لم يكن يصرخ لكن بدا واضحا أنه كان خائفا جدا. ولو كانت نافذة الطائرة مفتوحة لرمى بنفسه منها على الأرجح”.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة

بقلم: المحامي علي أبو هلال

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم خطيرة في قطاع غزة خلال عدوانها الأخير، ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقا لخبراء القانون الدولي ومسؤولين في المنظمات الدولية، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا، ومن بينهم خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان وهم: المقرر الخاص المعني بالسكن اللائق كعنصر من عناصر الحق في مستوى معيشي مناسب وبالحق في عدم التمييز في هذا السياق بالاكريشنان راجاجوبال، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 مايكل لينك، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي بيدرو أروجو أغودو، المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم كومبو بولي باري. المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للمشردين داخلياً سيسيليا خيمينيز داماري، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير إيرين خان، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب فيونوالا ني أولين، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي موريس تيدبال بينز، ودعا هؤلاء الخبراء إلى إجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية في الهجمات على السكان المدنيين وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأشاروا إلى قتل العشرات وجرح الآلاف نصفهم مدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن وابادة أسر كاملة، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 450 مبنى في القطاع بالكامل وغيرها من المباني التي تضررت نتيجة قصفها بالصواريخ، ومن بينها ست مستشفيات وتسعة مراكز رعاية صحية ومحطة لتحلية المياه تزود حوالي 250 ألف فلسطيني بمياه الشرب النظيفة، بالإضافة إلى برج يضم مكاتب إعلامية. وقال الخبراء: “بسبب التفاوت الكبير في القوة، فإن ضحايا هذا الصراع هم فلسطينيون بشكل غير متناسب في غزة، منهم أكثر من 74000 شردوا قسراً، معظمهم من النساء والأطفال”.
وأضافوا: “أدى النزاع إلى موجة جديدة من الدمار الشامل غير المسبوق لمنازل المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء في غزة، وهجمات صاروخية عشوائية أو متعمدة على المدنيين والمناطق السكنية في إسرائيل وغزة، لا تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان فحسب، ولكنها ترقى أيضًا إلى الجرائم بموجب القانون الدولي التي تقع عليها مسؤولية فردية ومسؤولية دولة”.
وأضافوا أن “القصف العشوائي أو المتعمد للمدنيين والأبراج التي يسكنها مدنيون والمؤسسات الإعلامية ومخيمات اللاجئين في غزة هي جرائم حرب لا يمكن تبريرها للوهلة الأولى بمتطلبات التناسب والضرورة بموجب القانون الدولي”. وحث الخبراء “المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في الأفعال التي تنتهك نظام روما الأساسي، وخاصة جرائم الحرب، بما في ذلك استهداف المدنيين، والانتهاكات الجماعية والعشوائية للحق في السكن اللائق، والتحقيق في الأفعال والسياسات التي حدثت أثناء الصراع، أو ساهمت فيه، والتي قد ترقى إلى جريمة الفصل العنصري والجرائم ضد الإنسانية”.
لا شك أن ما أشار له خبراء حقوق الانسان العاملين في المنظمات الدولية، يشكل شهادة هامة ورأي يعتد به أمام المنظمات الدولية الحقوقية والقضائية، ولدى المحكمة الجنائية الدولية.
فالجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عدوانها الأخير على قطاع غزة هي أوسع وأشمل مما جاء على لسان هؤلاء الخبراء، حيث تشمل تدمير 15 مصنعا في المنطقة الصناعية في قطاع غزة، علما ان المصانع المستهدفة لا علاقة لها بأي عمل عسكري، وتختص بتصنيع منتجات مختلفة يتم تصديرها الى الخارج، والخسائر الأولية لهذه الجريمة وحدها تقدر بملايين الدولارات”. كما تشمل تضرر قرابة 46 مدرسة بينهم مدارس خاصة واخرى تتبع لوكالة “الأونروا”، وأن هذه الأضرار شملت غرفا صفية وساحات، إضافة لتدمير مديريتي التربية والتعليم في شمال وغرب غزة.
كما تشمل قيام قوات الاحتلال بقصف وتدمير عدد من أبراج مدينة غزة هي: برج “مشتهى” غربي غزة، وبرج الجلاء، الذي يوجد في شارع المختار وسط مدينة غزة، ويتألف من 14 طابقا يضم، إلى جانب الشقق السكنية، العديد من المكاتب الإعلامية الدولية والعربية والمحلية، ويضم مكاتب وكالة الأنباء الأميركية “الأسوشيتد برس”، إلى جانب محطات إذاعة محلية وشبكات إنترنت، ومكاتب أطباء ومحامين، ومقار لجمعيات خيرية. ويعتبر برج الجلاء ثاني أكبر أبراج غزة. و”برج الشروق”، الذي يتألف من 14 طابقا، ويوجد في شارع عمر المختار أيضا، وكان يضم عددا من مكاتب الشركات وبعض المؤسسات الصحفية العاملة في غزة. و”برج هنادي” و”برج الجوهرة”، الذي كانت يتألف من 9 طوابق، وهو برج سكني يقع في شارع الجلاء وسط غزة وكان يضم عددا من المكاتب، وبلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة والمتضررة حوالي 16 ألف وحدة، وارتفع عدد الشهداء الى ٢٤٩ من بينهم ٦٥ طفل و٣٩ سيدة و ١٧ مسن بالإضافة الى اصابة اكثر من ١٧٥٠ مواطن.
وارتكبت قوات الاحتلال جرائم حرب وفقًا للمادة (8) من ميثاق روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، بتدميرها البنية التحتية وأنظمة المياه والصرف الصحي، ما تسبب بتفاقم الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة المحاصر، وخصوصًا من حيث القدرة على توفير المياه وخدمات الصرف الصحي للمواطنين، والذي سيكون له انعكاسات طويلة المدى على مناحي الحياة كافة الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
لم تعد هذه الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال أثناء عدوانها الأخير على قطاع غزة خافية على أحد، وهي تندرج في إطار جرائم العدوان وجرائم الحرب وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وفقا للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وعلى المحكمة الجنائية الدولية التحرك السريع والعاجل للتحقيق في هذه الجرائم، خاصة بعد قراراها الأخير أنها ستشرع في التحقيق بالجرائم المرتكبة في إقليم دول فلسطين الذي يشمل عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة وهي قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وعلى المجتمع الدولي تسهيل هذه المهمة للمحكمة الجنائية الدولية، وتوفير كافة أشكال الدعم والمساندة للشروع في تحقيق دولي وقضائي فوري وعاجل، بالجرائم الجسيمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وتفعيل أدوات المساءلة والمحاسبة الدولية لا سيما أمام المحكمة الجنائية الدولية، بما يضمن معاقبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية.
فلم يعد مقبولا الصمت على هذه الجرائم التي طالت قطاع غزة من جراء العدوان الإسرائيلي، ولم يعد مقبولا السكوت على قوات الاحتلال التي ترتكب هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي القدس وفي سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت أعين وبصر العالم، ولم يعد مقبولا أن تبقى إسرائيل ” السلطة القائمة بالاحتلال” سلطة فوق القانون، بل ينبغي تفعيل أدوات المساءلة والمحاسبة الدولية لهذه السلطة المارقة والمعتدية، وتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكمة لدى المحكمة الجنائية الدولية، حتى لا يفلت هؤلاء المجرمين القتلة من العقاب الذي يستحقونه، انصافا للضحايا ومن أجل حماية الشعب الفلسطيني من بطش وعدوان قوات الاحتلال المتواصل منذ عقود طويلة، إحقاقا للعدل وتطبيقا للقانون الدولي، وتوطئة لإزالة الاحتلال ومن أجل تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في العودة، والحرية والاستقلال، وحقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس.
*محاضر جامعي في القانون الدولي

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن … لا أهلا ولا سهلا

بقلم: حمدي فراج

تمنعنا تربيتنا واخلاقنا ان لا نرحب بضيوفنا ، حتى عندما تكون ارضنا محتلة و مدننا مستباحة وبيوتنا ليست بيوتنا ولكن… عرفت انك قادم الى منطقتنا كي تبحث في الصراع العربي الاسرائيلي الذي انتهى رسميا منذ زمن بعيد حين طلب زميلك كيسنجر من السادات القول ان حرب 1973 هي آخر الحروب ، هذا من ناحية ، ومن ناحية ثانية تطبيع اربع دول عربية دفعة واحدة علاقاتها مع اسرائيل ، ما عرف باتفاقية “ابراهيم” ، اما الناحية الثالثة ، فهي اتفاقية السلام مع الفلسطينيين التي وقعت في بيتكم الابيض والتي عرفت باتفاقية اوسلو .
ماذا ستبحث ايها الوزير، مما لم يبحثه اكثر من عشرين وزير خارجية امريكي جاءوا من قبلك ، منذ وليام روجرز عام 1969 ، بحثوا ومحصوا و وعدوا وأجلوا وهددوا وتجاهلوا حققوا ودققوا وتآمروا وغيروا وبدلوا ، دون ان يمنحونا استقلالنا وحقنا في تقرير مصيرنا كما تنص شرعتكم الدولية الكاذبة، آخرهم “بومبيو” الذي دشن مستعمرة “ترامب” في الجولان السوري المحتل ووافق على ضم الاغوار كلها لاسرائيل .
تأتي يا سيدي الوزير، وعلى لسانك لازمة “حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها” ، فماذا عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم، وقد احتلت هذه الاسرائيل ما تبقى من ارضهم عام 67، وعلى مدار هذه العقود، دافعوا عن انفسهم بالحجر قبالة البندقية والدبابة، وحين لم يجدِ هذا نفعا ، وازدادت اسرائيلكم صلفها بما تقدمونه لها من دعم مالي وعسكري واقتصادي ، استخدمت غزة صواريخها بعد ان شنت اسرائيل عليها اربعة حروب ابادية. فهمت انك لن تزورها ، وستكتفي برام الله ، لا بأس ، لكن غزة يا سيدي الوزير تخضع لحصار شامل منذ ما يزيد على خمس عشرة سنة ، الا ترى انها من حقها ايضا الدفاع عن نفسها؟ قالها الفيلسوف الامريكي اليهودي نعوم تشومسكي ؛ ليست المشكلة في ان اسرائيل دولة عنصرية عدوانية محتلة ، لكن المشكلة انها ما زالت تظهر امام الملأ كدولة مظلومة ، في حين يظهر المظلومون الحقيقيون “الفلسطينيون” ارهابيون وظلَمة . لكن هذا سيتغير،هذا ما اضافه تشومسكي، وهذا ما نراه اليوم على ارض الواقع حتى في عقر شوارعكم .
ستقول لك الايام ، وهي ما زالت طويلة امامك كوزير لخارجية امريكا العاتية، أن الشيخ جراح ليست مسجدا او كنيسة او مقاما مقدسا كي يخرج الفلسطينيون من كل مكان للذود عنه من باب الانغلاق الديني، وان دهاءك السلبي من ان تقسّمنا الى معتدلين وارهابيين، وإن كان سيمر على بعضنا، فإنه لن يمر علينا، وان اسرائيل تمنع مليوني فلسطيني “اسرائيلي” كي يخرجوا للتضامن مع اخوتهم في القدس والشيخ جراح وتعتقل منهم المئات، لن ينجح ، وانك لا تزور غزة لمعاينة آثار الزلزال البشري الوحشي الهمجي الذي مر من هناك ، لأنك لا تحب ان تذكّرك أن بعضا من دماء أطفالها عالق على يديك .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تبتلع نتنياهو وتحطم جبروت جيشه

بقلم: راسم عبيدات

نعم غزة نجحت في ابتلاع نتنياهو ،وجيش نتنياهو، الذي حشده على قطاع غزة وطائراته ومدفعيته التي قصفت على مدار 11 يوماً المباني المدنية ودفنت الأطفال تحتها أحياء، مدمرة الأبراج السكنية ومقرات وسائل الإعلام ومقرات الأمم المتحدة والبنى التحتية والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وشبكات الكهرباء.
لم ينجح في تحقيق أي هدف من أهداف هذه الحرب التدميرية، نتنياهو الباحث عن وهم نصر في قطاع غزة ينقذ مستقبلية السياسي والشخصي إستنفذ بنك اهدافه، في حرب عدوانية تصعيدية تدميرية أرادها،ان تسهم في زيادة حظوظه في ان يتبجح بالقول لمجتمعه أنا ملك اسرائيل الذي يجلب لكم كل شيء، الأمن والرفاه الاقتصادي ولقاح جائحة ” كورونا” وتدمير قوى المقاومة وإحضار رؤوس قادتها الكبار لكم على طبق من ذهب، وإنهاء اسطورة محمد الضيف، وتدمير الأنفاق الهجومية والدفاعية، وقطع خطوط انتاج المقاومة من الصواريخ ، ووقف اطلاقها نحو مغتصبات محيط غزة وعلى عمق دولة الكيان.
نتنياهو حتى اللحظة الأخيرة التي سبقت وقف إطلاق نار بدون شروط متزامن ومتبادل وبدون اتفاق مكتوب وتفاهمات،كثف من قصفه وغاراته على القطاع لعله ينجح في اصطياد عدد من قادة المقاومة تمنحه ما يمكن ان يسوقه لمجتمعه الصهيوني واحزاب دولته على أنه نصر، نتنياهو المثخن بالجراح والمترنح كالثور الهائج لم يبلغ مبتغاه،بل ان ا لمقاومة حققت نصر مستحق على جيشه ودولته وعلى لسان القائد ابو عبيدة،قال زيادة وإمعاناً في التهشيم السياسي والعسكري لنتنياهو ولجيشه بأنها كانت تعد لضربة صاروخية تطال كل مساحة جغرافيا فلسطين التاريخية،معيدة توحيد هذا الشعب ومؤكدة على نظرية دفاعية طورتها بأن الكل الفلسطيني يدافع عن الكل ، والجزء يدافع عن الكل ، والكل يدافع عن الجزء.
نعم دولة الاحتلال خرجت مهشمة على الصعيدين العسكري والسياسي، غزة المحاصرة والتي لا تزيد مساحتها عن 150ميلاً مربعاً، ليست روسيا الممتدة من أقصى اسيا الى اقصى غرب اوروبا، وليست قارة كالصين، ولكنها رغم كل الحصار والتجويع من قبل الأعداء قبل من يسمون انفسهم بأبناء الجلدة، هزمت ما ظل “بعبعا” يخيف عرب النظام الرسمي العربي، المعانين من ” الارتعاش” السياسي والدونية في التعامل مع العدو والشيطان الأمريكي، هزمت غزة ما يسمى بالجيش الذي لا يقهر، وغاص زعيمه المتغطرس والمتبجح نتنياهو في رمال غزة ووحولها ، وأظنه قد انتحر سياسياً وشخصياً على بوابات قطاع غزة وصمود اهلها ونصر مقاومتها ويتجه نحو الإدانة بالتهم المنظورة ضده امام القضاء الصهيوني الرشوة والخداع وخيانة الأمانة ليدخل السجن لسنوات كما هو سلفه اولمرت.
نعم انتصر ” سيف القدس” على “حارس الأسوار” بالنقاط، فهذه المرة الأولى التي تبادر فيها المقاومة للحرب نصرة للقدس والأقصى والشيخ جراح عنوان المعركة، معلنة عن ربط وحدة المصير والمسار ما بين القدس وغزة، ومكتسبة لشرعيتها كعنوان للنضال الفلسطيني، حيث عملت الفصائل عبر غرفة عمليات مشتركة، وفق خطة واحدة وكلمة واحدة ، وحدها الدم والمصير والهدف،فهي مقاومة عملت من اجل فلسطين، وليس من اجل خدمة اجندات لهذا الفصيل أو ذاك، مقاومة جاءت لكي تترجم نظرياتها وشعاراتها الى فعل في أرض الواقع بأن كلفة المقاومة أقل من كلفة الهزيمة، ولتحدث حالة ردع وتوازن رعب مع المحتل، ولتقول بأن زمن النكبات والهزائم قد ولى، وها هي صواريخ المقاومة التي كان اصحاب الإرتعاشية الإنهزامية يتهكمون عليها ويسمونها بالعبثية او بالمواسير، تحدث تعديلاً في ميزان القوى مع المحتل، تراكم المزيد من الإنجازات والانتصارات على طريق التحرير والحرية ، فنحن نعرف جيداً بأننا لن ننتصر على عدو يمتلك أعتى ترسانة عسكرية في المنطقة في جولة واحدة او هبة او انتفاضة، ولكن هذا تركيم وتزخيم على درجة كبيرة من الأهمية، فلأول مرة نشهد ان هناك تحول مفصلي في الصراع التاريخي مع المحتل، وهذه المعركة في القدس وغزة والداخل الفلسطيني -48 – والضفة الغربية مفاعيلها وتداعياتها ونتائحها، ستكون اهم من أي معركة خاضها الفلسطينيون والعرب مع الاحتلال لسنوات طويلة، هذه المعركة تحمل أبعاداً استراتيجية وتحولات أساسية في مجرى الصراع التاريخي مع المحتل.
مع توقف الحرب العدوانية ودخول الهدنة حيز التنفيذ، رأينا سهام النقد تنصب على رأس نتنياهو من قبل قادة الأحزاب الإسرائيلية المناوئة له من اليمين واليمين المتطرف وحتى من داخل حزبه “الليكود” بأنه قاد دولة الاحتلال الى كارثة في هذه الحرب التصعيدية على قطاع غزة خدمة لأهدافه السياسية والحزبية والشخصية، وبأن وقف إطلاق النار بدون شروط حسب تصريحات وردت على لسان العديد من أعضاء وقادة الأحزاب الإسرائيلية – اييليت شاكيد، ” يمينا”، جدعون ساغر ،” الأمل الجديد”، بن غفير، ” الصهيونية الدينية” وافي معوز،” نوعم”،- بأن هذا الوقف خطأ جسيم ومس خطير بقوة الردع الصهيونية وبصقة في وجه سكان مستوطنات محيط غزة، ويضع مصيرها تحت رحمة صواريخ حماس وعار على دولة الإحتلال.
نعم هذه الحرب العدوانية التدميرية هشمت كيان الاحتلال عسكريا وسياسياً، فصواريخ المقاومة استمرت بالتساقط على مغتصبات غلاف غزة وعمق دولة الإحتلال حتى آخر لحظة قبيل وقف إطلاق النار بنفس الوتيرة وحتى بوتائر اعلى والقبة الحديدية فخر الصناعات العسكرية الإسرائيلية وذات التكنولوجيا المعقدة والثمن الباهظ فشلت في اعتراض الكثير من صواريخ المقاومة، هذه القبة الحديدية التي بعد سقوط الصاروخ المنطلق من سوريا في محيط منشاة “ديمونه” النووية في النقب دون أن تنجح في اعتراضه، ثبت بأنها تعاني من خلل استراتيجي متكرر وليس تقنيا، ولذلك الشريك المباشر للعدو في العدوان على شعبنا بايدن قال بان أمريكا ستواصل العمل مع دولة الاحتلال على تطوير القبة الحديدية لصد صواريخ المقاومة.
في حين الخيار البري الذي لوح به قادة دولة الاحتلال، نتنياهو وغانتس وكوخافي، لم يجرؤوا على وضعه موضع التنفيذ، فهم يدركون جيداً بان اقتحاماً برياً للقطاع يعني بأن غزة ستكون مقبرة لجنودهم ومعداتهم من ناقلات جند ومدرعات ودبابات،وستكون غزة ” ستالينغراد” صغرى.
أما على صعيد التهشيم السياسي، فالإحتلال فقد جزءا كبيرا من صورته الخارجية، فالجماهير المليونية العربية التي خرجت لنصرة فلسطين وشعبها ومقاومتها أظهرت اتفاقيات ” ابراهام” التطبيعية التي تباهى بها نتنياهو بأنها هشة ومعزولة وهامشية كهامشية حلفائه.والإستنهاض لم يكن عرباً واسلامياً فقط، بل على الصعيد العالمي شاهدنا التعاطف الدولي الكبير مع شعبنا وقضيتنا حتى في عقر دول الظلم والطغيان والاستكبار العالمي، امريكا والمانيا وبريطانيا وفرنسا، حيث خرجت مئات المظاهرات والمسيرات المنددة بالعدوان على شعبنا والمطالبة بوقف العدوان على أطفال غزة ،وفي ذروة هذا الإستنهاض العالمي والعربي لسالح قضيتنا، كانت المقاومة تحقق وحدة شعبنا على طول وعرض جغرافيا فلسطين التاريخية من بحرها لنهرها متشابكة ومتوحدة مع مخيمات اللجوء وفلسطيني الشتات.
هذه الوحدة تسقط خيار عودة أصحاب مدرسة أوسلو الكارثية و” التفاوض من أجل التفاوض” الى خيارهم ونهجهم التفاوضي المتجاهل لمصير أراضي الداخل الفلسطيني – 48 – وحق العودة ومصير القدس،وفي قرار وقف إطلاق النار لم تنجح أمريكا مستعينة بشركائها من دول النظام الرسمي العربي بحصر التفاوض على قضايا تخص قطاع غزة،دون ربط ذلك بقضية القدس والأقصى والشيخ جراح عنوان هذه المعركة، تحت ذريعة ان ذلك يشكل انتحاراً سياسياً لنتنياهو الذي التزم للمستوطنين بعدم تقديم أي تنازلات تخص مستقبل القدس.
المقاومة واضح بانها دفنت الخيار التفاوضي وحمت وحدة شعبنا …ومشاهد احتفالات النصر في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني- 48 – وقطاع غزة هي استفتاء نتائجه تقول بأن ” سيف القدس” الذي استله كل أهل فلسطين من غمده حقق نصراً بالنقاط على ” حارس الأسوار” يراكم لإنجازات وانتصارات قادمة على طريق دحر الاحتلال.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إغلاق المجال الجوي الأوروبي أمام الطائرات البيلاروسية رداً على تحويل مينسك وجهة طائرة كانت تقل معارضاً

مينسك- (أ ف ب)-قرّر الاتحاد الأوروبي مساء الاثنين، إغلاق مجاله الجوي أمام الطائرات البيلاروسية، حاضا شركات الطيران الأوروبية على تجنّب المجال الجوي البيلاروسي، وسط دعوات الى فرض عقوبات جديدة على نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو المتّهم بتحويل مسار طائرة مدنية أوروبية كانت تقل معارضا، وذلك من أجل توقيفه.

وبحسب مقررات للقمة نشرها متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، طالب قادة دول الاتحاد المجتمعون في بروكسل بـ”الإفراج فورا” عن المعارض رومان بروتاسيفيتش وصديقته صوفيا سابيغا اللذين أُجبرت طائرة كانا يستقلانها على الهبوط اثر انذار بوجود قنبلة تبين لاحقا انه كاذب.

وكانت لندن وكييف قررتا حظر تحليق طائراتهما في المجال الجوي للجمهورية السوفياتية السابقة. كما قرّرت شركات الطيران لوفتهانزا والخطوط الاسكندينافية و”إير بلطيق” تعليق عملياتها في المجال الجوي البيلاروسي.

وبدأت قمة دول الاتحاد الأوروبي التي يفترض أن تستمر حتى الثلاثاء في بروكسل، قبيل الساعة 20,00 (18,00 ت غ)، وستبحث في الشؤون الخارجية، خصوصا العلاقات المضطربة مع روسيا الداعمة للسلطات البيلاروسية.

والمعارض بروتاسيفيتش (26 عاما) هو رئيس التحرير السابق لمحطة نيكستا المعارضة التي اضطلعت بدور رئيس في تنظيم الحركة الاحتجاجية التاريخية ضد لوكاشنكو في 2020.

واعتقل الاحد في مينسك مع سابيغا بعد اجبار طائرة كانا يستقلانها على الهبوط اثر انذار بوجود قنبلة تبين لاحقا انه كاذب.

وأفاد بروتاسيفيتش الاثنين بأنه يتعاون مع المحققين، وفق شريط فيديو بثه التلفزيون العام. وقال في تسجيل بدا فيه جالسا خلف طاولة قبالة الكاميرا “فريق (التحقيق) يتعامل معي في شكل مناسب تماما ومع احترام القانون. اواصل تعاوني مع المحققين وانا ادلي باعترافاتي في ما يتعلق بتدبير اضطرابات كبيرة”.

وطالب كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة بإطلاق المعارض فورا، علما بأنه يواجه “عقوبة الإعدام” في حال إدانته، وبأن بيلاروس هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي تُواصل تطبيق هذه العقوبة.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين توعّدت بـ”رد قوي جدا” من الاتحاد الأوروبي على هذا “السلوك المشين”، فيما أيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إجراء “تحقيق مستقل” في المسألة.

ويبحث القادة الأوروبيون حزمة عقوبات أعدت في أيار/مايو، اضافة الى تدابير ذات تداعيات اقتصادية.

واعتبر الغربيون أن ادعاء تلقي إنذار بوجود قنبلة لتحويل مسار طائرة “راين إير”، هو ذريعة، منددين بمناورة تهدف إلى توقيف الصحافي المعارض بروتاسيفيتش لدى نزوله من الطائرة.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبل القمة أن الأسباب التي استخدمتها سلطات بيلاروس “تفتقر إلى الصدقية”.

وبررت بيلاروسيا اعتراض الطائرة بتلقيها إنذارا بوجود قنبلة تبيّن لاحقا أنه كاذب. وتم في هذا السياق اعتقال المعارض المدرج منذ تشرين الثاني/نوفمبر على لائحة الأشخاص “الضالعين في أنشطة إرهابية” في بيلاروس.

ونددت المعارضة المقيمة في المنفى سفيتلانا تيخانوفسكايا مرة جديدة الاثنين بتوقيف الصحافي.

وقالت خلال مؤتمر صحافي في فيلنيوس “حصل نموذج عن إرهاب الدولة. الآن سيكون جميع الركاب الذين يعبرون في طائرات تابعة لشركات مدنية فوق بيلاروس في خطر”.

وأضافت “النظام حول بلدنا إلى ما يشبه كوريا الشمالية في وسط أوروبا”.

ويعقد حلف شمال الأطلسي الذي طالب بـ”تحقيق دولي” في الواقعة، الثلاثاء اجتماعا لسفراء دوله الأعضاء لبحث الأوضاع، ووصف أمنيه العام ينس ستولتنبرغ ما حصل بأنه “حادثة خطرة”.

من جهتها أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدني عقد اجتماع طارئ لمجلسها الإداري الخميس لبحث الحادث.
واعتبرت أن الهبوط القسري “يمكن أن يشكل انتهاكا لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني” التي ترعى سيادة المجال الجوي للدول.

من جهته، أوضح مسؤول في وزارة النقل البيلاروسية أن مطار مينسك تلقى تهديدا عبر رسالة إلكترونية منسوبة الى حركة حماس جاء فيها “نحن، جنود حماس، نطالب بأن توقف اسرائيل إطلاق النار على قطاع غزة. نطالب بأن يكف الاتحاد الاوروبي عن دعمه اسرائيل (…) إذا لم تتم تلبية مطالبنا فإن قنبلة ستنفجر (على متن طائرة راين اير) فوق فيلنيوس”.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مينسك تصرفت بصورة “منطقية” مؤكدا استعدادها للتعامل بـ”شفافية تامة” مع هذه المسألة.

وقالت مينسك بهذا الصدد إنها أبلغت منظمة الطيران المدني الدولي، الهيئة التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بـ”استعدادها للتعاون في تحقيق غير منحاز”.

وندد رئيس شركة راين إير مايكل أوليري بعمل “قرصنة”، مؤكدا أن عناصر من أجهزة الاستخبارات البيلاروسية ربما كانوا على متن الطائرة.

ويبدي نظام لوكاشنكو الحاكم منذ 1994 نزعة سلطوية متزايدة منذ قمع حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة العام الماضي، نزل فيها عشرات الآلاف إلى الشوارع.

وتراجعت الحركة تدريجا أمام قمع شديد، وباتت جميع وجوهها في السجن أو في المنفى القسري، فيما يقضي ناشطون وصحافيون عقوبات شديدة بالسجن.

ويبحث قادة الاتحاد الأوروبي أيضا مسألة تصاعد التوتر مع روسيا بعد عقوبات فرضتها موسكو على مسؤولين أوروبيين ردا على تدابير اتّخذتها بروكسل في آذار/مارس إثر توقيف المعارض أليكسي نافالني.

وسيكلّف القادة الأوروبيون وزير خارجية التكتل جوزيب بوريل إعداد تقرير حول الاستراتيجية الواجب اتّباعها حيال روسيا.

وستخصص اجتماعات اليوم الثاني من القمة لبحث الجائحة وشؤون المناخ.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

لكي ينتصر الوعي على حروب كيّ الوعي

بقلم: جمال زقوت

لم ينقشع بعد غبار الحرب العدوانية الاسرائيلية لاغتيال الحياة في غزة ودورها ومكانتها كرافعة للوطنية الجامعة ، بل، وربما لم يتمكن رجال الإنقاذ حتى اللحظة من انتشال جثامين بعض الضحايا من بين الأنقاض، كما أنه لم يُعرف أو لم يُجمِل مضمون اتفاق وقف إطلاق النار، مما يبقي الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات. وعليه، فإنه من السابق لأوانه إجراء قراءة كاملة في دلالات الأبعاد الاستراتيجية لنتائج هذه المواجهة الشاملة التي لم تقتصر على قوى المقاومة المسلحة فقط، بل انخرط فيها ملايين الفلسطينيين المنتشرين في كل أرجاء المعمورة إنطلاقًا من القدس وساحات الأقصى وأزقة الشيخ جراح، وكل بيت في قطاع غزة لتمتدّ في طول البلاد وعرضها، وفي كل تجمعات شعبنا في الشتات.
في ظل غياب أطُر ومؤسسات وطنية جامعة للوقوف بروحٍ وطنية مسؤولة وبعقلٍ مفتوح على مضمون وأبعاد هذه المواجهة، وما رافقها من وحدة ميدانية وشعبية جارفة ولّدت صمودًا أسطوريًا شكّل رافعة غير مسبوقة ساهمت في تعديل نسبي لميزان القوى العسكري المختل بصورة كبيرة لصالح اسرائيل، تبرز أهمية الحاجة لحوار هادئ وعقلاني في أوساط الرأي العام لتمكين الحركة الشعبية الناهضة من الإمساك بالحلقة المركزية التي توجّه الحراك الشعبي والنقاش العام ومتطلبات التغيير التي تتناسب مع الأبعاد الاستراتيجية بعيدة المدى لهذه المواجهة.
ومن أجل الإسهام الأولي في هذا النقاش أرى ضرورة التوقف والإشارة لعدد من النقاط التي تحتاج لمزيد من الدراسة والحوار للبناء على ما أفرزته هذه المواجهات من معطيات. وأبرزها:
أولًا: سقوط رهان الطرف الاسرائيلي وحلفائه بتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني، وبما يمكّنها من الانقضاض على إنجازاته وتصفية حقوقه، فسرعان ما اتضحت ملامح أهداف العدوانية الاسرائيلية على القدس المحتلة ومقدساتها، والتي اعتبرها الفلسطينيون محاولة واضحة لاستكمال حرب النكبة والتطهير العرقي، كمعركة وجودية وحّدت الشعب الفلسطيني في مختلف تجمعاته، كلٌ بما يمتلكه من طاقاتٍ متنوعة تكاملت في إطار المعركة الشاملة بكل أبعادها، انطلاقًا من القدس والداخل المحتل، وانضمت لها جماهير شعبنا في الضفة وغزة بوحدة ميدانية وصلابة كفاحية غير مسبوقتين لمواجهة وإسقاط أهداف الغطرسة العنصرية التي كشفت عن أنيابها في محاولة لترسيم وعد ترامب المشؤوم واقعيًا على الأرض، الأمر الذي كشف مأزق وهْم السياسة الاسرائيلية في تمزيق الكيانية الوطنية ودفع غزة للانفصال، دون أن يتخلى نتانياهو وزمرته عن هذا المخطط لدفن أي إمكانية لولادة كيانية تعيد للوطنية الجامعة مكانتها ولغزة دورها كرافعة أساسية في قلبها.
ثانيًا: بغضّ النظر عن مدى توافق أو تباين الفلسطينيين إزاء مدى نجاعة الصواريخ في ردع العدوانية العسكرية الاسرائيلية، أو مدى القدرة على ضبط التكامل بين متطلبات المواجهة في ظروف تباين واقع التجمعات الفلسطينية، ولمصلحة وحدة المعركة، فقد وضع الفلسطينيون هذا التباين جانبًا، ونهضوا موحَّدين ضد العدوان الاسرائيلي الذي كان واضحًا أنه يستهدف تركيعهم كشعب، وتصفية حقوقهم الوطنية التاريخية، أكثر مما يستهدف القدرة الصاروخية والعسكرية للمقاومة.
ثالثًا: أظهرت المقاومة درجة عالية من التماسك والقدرة على إدارة المعركة، ترافقت مع حالة إجماع شعبي على كسر صلف العدوانية الاسرائيلية ومنعها من تحقيق أهدافها، وقد برز ذلك في الجاهزية العالية من قبل الأغلبية الساحقة لأهلنا في قطاع غزة، واستعدادها لتحمل ألم الخسائر البشرية والمادية واستمرار الالتفاف حول المقاومة، أملًا في الخلاص من وجع سرطان الحصار الذي رهن حياة الغزيين في “غرفة إنعاش لا تدعهم يموتون، ولا تسمح لهم بالتعافي”، سيما بعد تبدُّد أمل تغيير هذا الواقع عبر الانتخاب، فكسبوا بذلك رهان القدرة على الصمود في سبيل استعادة الأمل لمنع انتصار “حرب كيّ الوعي”، التي تمارسها اسرائيل منذ سنوات، وهي تسعى لفرض شروط الاستسلام التي توجَّتها بخطة ترامب- نتانياهو التصفوية وحلقتها المركزية تمزيق الكيانية الوطنية ودفع غزة نحو الانفصال النهائي تحت وهْم أن ذلك يشكّل حلًا “لمأساة غزة الإنسانية”.
رابعًا: أظهرت هذه المواجهة قدرة وإرادة الشعب الفلسطيني على عزل ومُحاصرة الانقسام في الطوابق العليا، من خلال الالتفاف الشامل حول القدس، والوحدة في مواجهة العدوان على غزة، وإن لم يتمكن حتى الآن من احتواء هذا الانقسام والتغلّب على مجمل تداعياته ومخاطره، الأمر الذي يطرح السؤال المركزي والمهمة المباشرة التي لا يتقدم عليها شيء، وهي ماهيّة السبل والأسس التي تُمكّن من تحويل الوحدة الميدانية التي أظهرها الشعب بكل مكوناته وتجمعاته إلى وحدة وطنية مؤسسية راسخة قائمة على استيعاب المتغيرات التي أبرزتها هذه المواجهة ودلالاتها، الأمر الذي يُمكّن من تعميق استمرارية الهبّة الجماهيرية وتطويرها، وفتح الباب أمام إنجازات سياسية مترابطة في خدمة إنجاز الحقوق الوطنية، بما يتطلبه ذلك من قراءة لهذه الإنجازات والتعامل معها كلحقة من سلسلة ما زالت طويلة ومعقدّة لتغيير ميزان القوى في معركة الصراع مع الاحتلال، وليس باعتبارها إنجازًا فئويًا يتم التعاطي معه كأداة إضافية في إطار توازن القوى الداخلي في الصراع على السلطة الذي شكّل، وما زال يُشكل، الجذر الخبيث للانقسام والمطلوب اجتثاثه.
خامسًا: أظهرت المواجهة أن وحدة الشعب الفلسطيني كفيلة بتوليد قدرة هائلة على الصمود، تمكّنت وبسرعة فائقة من استعادة زخم تضامن شعوب العالم مع حقوق شعبنا في مواجهة سياسات الاحتلال ومضمونها الاستعماري العنصري ومحاولات التطهير العرقي. وقد تعاملت قوى العدالة والحرية ومناهضة العنصرية مع هذا الصراع المزمن كمكوّن جوهري في الاصطفاف الكوني من أجل قيم العدالة والحرية والمساواة، بما يضيف معادلًا هامًا في ميزان الصراع مع عنصرية الاحتلال، الأمر الذي أعاد قضيتنا الوطنية على رأس جدول الاهتمام الدولي بعد أن كانت مغيبة بالكامل، وربما يستهدف في بعض جوانبه، التي ما زالت منحازة لإسرائيل، خطر تفريغ هذا المتغير من مضامينه وأبعاد التحولات التي طرأت عليه.
سادسًا: أظهرت هذه المواجهة الفجوة الهائلة بين إرادة الناس ووحدتهم، وبين هشاشة الإدارة السياسية للنظام السياسي المتآكل، بفعل سياسات التفرد الانقسامية، وإصرار القوى المهيمنة على المشهد العام على عدم المراجعة، سيّما لجهة التمسك بأطواق أوسلو والتزاماته رغم سقوطه الذريع على مدار السنوات العشرين الماضية منذ فشل كامب ديڤيد واندلاع الانتفاضة الثانية، وقد أثارت هذه الفجوة ضرورة التصدّي الفوري لمعالجة هذا الخلل الذي لا يُهدّد النظام السياسي بالانهيار فحسب، بل وقد يمسّ بإنجازات شعبنا بما في ذلك ما حققته هذه المواجهة، ومحاولات تفريغ مضمونها وفي مقدمتها الوحدة الشاملة التي تأسّست في ميدان المواجهة والاشتباك مع مخططات الاحتلال. نعم، لقد أظهرت هذه المواجهة إرادة شعبية شاملة لتجاوز أطواق أوسلو التي استهدفت تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني بهدف الانقضاض على كامل حقوقه الوطنية، وما يتطلبه هذا الأمر من ضرورة البحث الجدّي لبلورة صيغ تعكس هذه الوحدة الجامعة وبما يشمل أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، تأكيدًا على الهويّة الوطنية الجامعة المستهدفة بالتمزيق.
إنّ هذه المؤشرات الأولية والتي ربما تُشكل عناوين لنقاش هادئ قد يُساهم في فحص نقاط القوة والضعف التي برزت في هذه المواجهة والهبّة المستمرة، وبما يُمكّن من بناء استراتيجية عمل موحدة تقوم على الإقرار بالتعددية في الرؤى السياسية والفكرية، وعلى أساس وحدة القرار في إطار المؤسسات الوطنية الجامعة وفق الأسس التالية:
1. تحصين القرار الوطني بتشكيل قيادة وطنية موحدة على الصعيدين الميداني والسياسي، مهمتها الأساسية توفير مقومات استمرار وتطوير كل أشكال المقاومة الشعبية وإعادة بناء المؤسسات الوطنية بدءًا بمؤسسات منظمة التحرير وبما يعيد الاعتبار لطابعها الائتلافي كحركة تحرر وطني، بعيدًا عن كل أشكال التفرد والهيمنة والمحاصصة الانقسامية، والإسراع في عقد مجلس وطني توحيدي وفق الأسس التي أقرّتها اللجنة التحضيرية في بيروت “كانون الثاني 2017” والتوافق مع الأطر التمثيلية لأهلنا في الداخل الفلسطيني على صيغة مرنة تضمن مشاركتهم في صنع القرار الوطني العام.
2. تشكيل حكومة وحدة وإنقاذ وطني مهمتها الأساسية تعزيز صمود شعبنا والبدء الفوري باستنهاض كامل طاقات شعبنا لإعادة إعمار القطاع، وفي معركة البناء الديمقراطي والتحرر الوطني، بإطلاق الحريّات العامة وترسيخ أسس العدالة والمساواة، والتوزيع العادل للموارد ولأعباء مواجهة الاحتلال، وما يستدعيه ذلك بأن يرتكز بيان تشكيلها وبرنامج عملها على إلغاء كافة القرارات الإدارية والمالية بحق أهلنا في القطاع، وتلك التي مسّت بالحريّات واستقلالية القضاء، والتمييز بين أبناء الوطن، ومحاربة جذرية لكل أشكال الفساد والمحسوبية والتعدّي على المال العام، وإحداث تغيير جوهري في العقيدة الأمنية لجهة أن تصبح الأولوية لحماية أمن المواطنين، وما يتطلبه ذلك من إعادة بناء وهيكلة المؤسسة الأمنية وفق أسس مهنية وطنية ترتكز على المواطنة، وإلغاء أي التزامات أمنية خارجية تمسّ بحقوق ومصالح شعبنا بما في ذلك حقه الطبيعي في مواجهة مخططات ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهويد أرضه ومقدساته.
3. الالتزام بإجراء انتخابات عامة متزامنة رئاسية وبرلمانية وللمجلس الوطني خلال مدة لا تتجاوز عام، ينبثق عنها هيئات تنفيذية موحدة لتحمل المسؤولية في إدارة الشأن الوطني والحكومي.
وأما على الصعيد السياسي، فلقد آن الأوان الإعلان وبكل وضوح أن الشعب الفلسطيني لن يعود لدوامة المفاوضات العبثية التي مكّنت اسرائيل من نهب الأرض والتجرؤ على الاعتقاد بأنها باتت قادرة على تصفية الحقوق، والتأكيد على أن الإجماع الوطني الفلسطيني يرتكز على حقوقنا الوطنية دون انتقاص خاصةً حقه في العودة وتقرير المصير لكل الفلسطينيين، وعلى العالم الذي يريد الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط أن يدرك بأن القضية الفلسطينية هي مفتاح الحل لجميع هذه القضايا، وعليه أن يمارس نفوذه على دولة الاحتلال والتمييز العنصري للإقرار بهذه الحقوق قبل الحديث عن أيّة تسويات سياسية، وأن المفاوضات هي لجدولة تنفيذ هذه الحقوق وليس التفاوض عليها.
وفي هذا السياق، لا بد أيضًا من الحذر الشديد من مبالغات البعض الذين ينجرفون بالدعوة نحو ما يسمى “بالفرز”، والذي يشكل الوجه الآخر للتخاذل، فكلا الموقفين يتجاهل القوة الهائلة للوحدة الوطنية التي أدركها ويدركها مناضلي الميدان بصورة خاصة، وأن التغيير لا يمكن أن يتم سوى بالوسائل الديمقراطية التي ترتبط عضويًا بمدى القدرة على النهوض بالمهام والتحديات الوطنية، ولحين ذلك لا بد من تغيير فضاء العمل السياسي بتوحيد الكل الوطني في بوتقة جامعة. غير ذلك سيكون ترك الأمور على حالها نحو مزيد من الانقسام، وربما الانزلاق نحو حالة من الصدام والعنف الداخلي، والتي قد تُفضي لكارثة التمزق والانفصال التي تُشكّل جوهر المخطط الاسرائيلي.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد انتصار سيف القدس وهزيمة حارس الأسوار

بقلم: هاني المصري الجزء الأول…

انتصر الشعب الفلسطيني وقواه الحية على إسرائيل وجيشها الذي يوصف بأنه لا يقهر. وتحقق هذا الانتصار نظرًا لاتساع ميدان المعركة لتشمل كل فلسطين، والجمع ما بين أشكال المقاومة الشعبية والمسلّحة وتنوعها، وفي ظل موجة انتفاضية عارمة طال انتظارها، ووصل مداها إلى أركان الأرض الأربعة.
انتصر الفلسطيني على الإسرائيلي بما يحقق المقولة الشهيرة “الضعيف إذا لم يهزم ينتصر”، و”القوي إذا لم ينتصر يهزم”. ولا شك أن جيش الاحتلال أقوى بكثير من سرايا المقاومة عددًا وعدة، لا سيما أن ميدان المعركة صغير جدًا، في ظل كثافة سكانية عالية جدًا، ومن دون عمق إستراتيجي يمدّه بالسلاح ويعوضه عن الخسارة.
لم يكن هذا الانتصار العظيم عبر تحقيق الأهداف المباشرة التي حددتها المقاومة والمتعلقة بالقدس والأقصى وحي الشيخ جراح وإعادة الإعمار، فهي لم تتحقق، ولا يزال النضال جاريًا من أجل تحقيقها، وإنما من خلال أن العدوان لم يُحقق أيًا من أهدافه رغم أنها كانت متواضعة هذه المرة، واقتصرت على توجيه ضربة قوية للمقاومة، وكسر إرادتها على القتال، واستعادة الردع الإسرائيلي.
أزعم أنه تحقق انتصار من خلال الدلائل الآتية:
أولًا، سقوط نظرية الردع الإسرائيلية: بادرت المقاومة إلى إطلاق الصواريخ، واستمرت في إطلاقها حتى اللحظات الأخيرة، وتم التوصل إلى وقف إطلاق نار متبادل متزامن، وليس كما أرادت حكومة بنيامين نتنياهو أن توقف المقاومة إطلاق النار أولًا، وتلتزم بتقييد الحصول على السلاح وتطويره، وإطلاق سراح الجنود المأسورين. واعتمدت المقاومة سياسة “إن زدتم زدنا” و”إن عدتم عدنا”، وغطت الصواريخ كل مساحة فلسطين المحتلة، وكانت أكثر دقة وتطورًا وتدميرًا من الصواريخ التي استخدمت في المعارك السابقة، وذلك رغم استمرار الحصار، وتدمير الأنفاق على الحدود، وخسارة حلفاء مثل السودان.
لقد أدى استمرار إطلاق الصواريخ، التي وصلت إلى أكثر من 4000 صاروخ، وما خلّفته من أضرار مادية وبشرية إسرائيلية كبيرة وغير مسبوقة خلال 11 يومًا، (وصلت إلى أكثر ملياري دولار وفق تقديرات مهنية)، إلى اهتزاز نظرية الردع الإسرائيلية بقوة.
عجز جيش الاحتلال عن هزيمة المقاومة عبر سحقها، أو شل قدرتها على الاستمرار، أو كسر إرادتها، وامتنع عن اللجوء إلى الحرب البرية التي لا يمكن حسم المعركة العسكرية من دونها؛ نظرًا للثمن الذي يمكن أن تدفعه قوات الاحتلال إذا أقدمت عليها، ولم تحقق حكومة نتنياهو حتى ردع المقاومة، بل تحقق نوع من توازن الردع، وهذا أمر يُحدث تغيّرات مهمة وحسابات إستراتيجية ليس من طرفي المعركة فحسب، وإنما من كل القوى والمحاور الإقليمية والدولية، خصوصًا المحاور التي على عداء ويمكن أن تتحارب في المستقبل.
لقد تساءل أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب السابق، بحق: ماذا لو دخلت إيران وحزب الله في حرب مع إسرائيل؟
ثانيًا، وعي الانتصار: قد ينتصر طرف ولا يملك الشجاعة والإرادة للشعور بالانتصار، وقد يحدث العكس. وقد يُهزم المنتصر لعدم قدرته على مواصلة انتصاره، وينتصر المهزوم لقدرته على تجاوز أسباب الهزيمة.
ما شاهدناه أن الشعب الفلسطيني شعر بأنه انتصر، واستعاد كرامته وثقته بنفسه، وأنه قادر على الصمود والانتصار، وتصرف على هذا الأساس، ومن لا يصدق فلينظر إلى الاحتفالات التي عمّت القدس وبقية الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل، التي شارك فيها ملايين الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم وشملت أصدقاء القضية من الأحرار على امتداد العالم. وتكفي صورة الفلسطينيين الداخلين إلى الأقصى بعد إعلان وقف إطلاق النار وهم يلوّحون بإشارات النصر وغيرها في عيون جنود الاحتلال مباشرة، للدلالة على الشعور الطاغي بالانتصار، بينما يتجرّع الجنود الذل والعار.
فلم يشهد الكيان شعورًا بالنصر، بل ادعاء بالنصر، من نتنياهو ووزير حربه ورئيس الأركان، مستند إلى حجم الدمار والإبادة البشرية لعائلات بكاملها، وتدمير المنازل والأبراج والبنية التحتية، لم يصدقه معظم الإسرائيليين، بدليل توجيه الانتقادات الواسعة للحكومة والجيش لنتيجة الحرب، وما كشفته من نواقص وأخطاء عند جيش الاحتلال، إذ لم يكن لديه بنك أهداف مناسب، لدرجة عدم وجود أهداف للقصف، وعدم النجاح في اغتيال القيادات السياسية والعسكرية، وعدم تدمير البنية التحتية للمقاومة، وخصوصًا منصات الصواريخ.
ثالثًا، أين كنا وأين أصبحنا: أي مراقب موضوعي لما كانت عليه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني قبل الانتفاضة، وأين أصبحت، سيرى أن هناك تغيرًا إستراتيجيًا حدث، ليس فقط بسبب الصواريخ، بل جراء ثورة الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه، بما يعيد للقضية ألقها ومكانتها في الإقليم والعالم، وبما يؤكد أنها قضية مركزية ولم يطويها النسيان، وأنها كما كانت دائمًا، وإن بتفاوت، عاملًا يؤثر بشدة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم كله، لذلك شاهدنا كل هذا الاهتمام بوقف إطلاق النار، لدرجة أن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وضع القضية في آخر سلم اهتماماته أصبحت لأيام الشغل الشاغل له ولأركان إدارته، ووضعت في مكانة متقدمة على جدول الأعمال. ولعبت ردود الأفعال الشعبية الواسعة والصاخبة دورًا مهمًا في وقف العدوان.

واستعاد الشعب كرامته، وتجلّت في هذه المعركة وحدته وتمسكه بهويته الوطنية وحقوقه، وأن معركته رغم اختلاف الظروف والخصائص والأولويات لكل تجمع واحدة ضد كيان استعماري استيطاني عنصري إحلالي احتلالي. كما عادت القضية إلى طبيعتها كقضية تحرر وطني، وقضية عادلة ومتفوقة أخلاقيًا، ويحمل لواءها شعب جبار مصمم على الدفاع عنها والكفاح لتحقيقها مهما طال الزمن وقلت التضحيات.
ماذا بعد؟
ما حصل على أهميته مجرد معركة وانتصار عظيم في حرب طويلة، معركة على أهميتها التاريخية لم تحسم الصراع، ووقعت في بيئة عربية وإقليمية ودولية رسمية غير مناسبة، لذا لم تغير الواقع، وإنما فتحت الآفاق لتغييره. وهناك فرق نوعي في منتهى الأهمية بين اعتبار أن ما جرى فتح الآفاق للتغيير والتصرف بأن التغيير قد حدث فعلًا، فلا يزال الواقع بكل بنيته وتعقيداته ومخاطره موجودًا، والجديد الذي يجب البناء عليه بأنه واقعًا جديدًا أخذ يطل برأسه، ولم يُطح بالقديم، ولا يملك البنى والإمكانيات والأطر ليفعل ذلك فورًا، بل عليه أن يخوض نضالًا متعدد الجبهات حتى يمكن إحداث التغيير المطلوب والممكن.
ومن أجل القدرة على التقييم المناسب، لا بد من ملاحظة أن الانتفاضة التي انطلقت في القدس للدلالة على مكانتها وتأثيرها وانتشرت في بقية فلسطين طابعها الأبرز العفوية من دون تأطير وتنظيم، وبلا قيادة. والعفوية مهمة بحد ذاتها كونها تمثل مرحلة على طريق الوعي والتنظيم الذي يعدّ أرقى مراحل الوعي، وإعلانًا صارخًا برفض ما هو قائم، والاستعداد لتغييره، وهي مهمة أكثر بقدر ما تكون وتُفهم على أنها مرحلة على طريق طويل، ما يعني ضرورة الاستمرارية التي لن تحدث من دون تأطير وتنظيم، اللذين وحدهما يوفران مستلزمات الاستمرارية، وصولًا إلى الانتصار الكبير.
والتنظيم ليس حتمًا، ولا بالضرورة، أن يأخذ أشكال وأدوات وخطط وأساليب وسياسات العمل والقيادات السابقة حتى يتم رفضه من الشباب الثائر المندفع، ففلسطين في عصر جديد، والأجيال الشابة بنت عصرها ومنفصلة بشكل أو بآخر عن التجارب السابقة رغم كل ما قامت ولم تقم به، ولكنها مطالبة بالبناء على ما سبق بحيث تلفظ كل ما هو سيئ وتحافظ على كل ما هو جيد، ضمن فهم أن القيادات القديمة والقائمة لم تحقق الأهداف الوطنية والتحررية والديمقراطية، وهذا يعود إلى أخطاء وخطايا في النهج والسياسات وأشكال وأساليب العمل والنضال يجب التخلص منها.
ما نراه اليوم بعد أن وضعت الحرب أوزارها يشير إلى أن ما حدث على أهميته البالغة لم يخلق واقعًا جديدًا نوعيًا لا يمكن الارتداد عليه، بل هناك مخاطر الارتداد، وهي مدعومة من شبكة علاقات ومصالح وقوى ومراكز قانونية وسياسية واقتصادية وأمنية وثقافية محلية وخارجية، ويدعمها الاحتلال الذي سيعمل على إجهاض ما حدث، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
إن نجاح الثورة أو إجهاضها بحاجة إلى تشخيص صحيح للواقع الذي نشأ، وعلاج يناسب هذا الواقع. فمن السهل القول إن ما حصل يُجُبّ كل ما قبله، ولكن إذا تم التصرف على هذا الأساس من دون وضع سياسات وخطط مناسبة قادرة على التغيير بالتدريج، إلى حين الوصول للحظة التغيير النوعي، سيكون هناك اصطدام بالصخور وحقائق الواقع العنيدة.

السلطة فقدت مصادر الشرعية

كانت السلطة، بما تشمله من وزارات وأجهزة أمنية، أكبر الخاسرين مما جرى، لأنها لم تكن بمستوى التحدي، وفقدت الشرعية، وباتت الآن من دون شرعيات، لا شرعية صندوق الاقتراع بعد تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى، ولا شرعية المقاومة التي لم تبادر إلى المشاركة في تنظيمها وقيادتها، واضطرت للانخراط بها، بدليل أنها عقدت اجتماعًا يتيمًا شكل لجنة لدراسة الخيارات، ولم تنه اللجنة عملها حتى الآن، لدرجة أن الرئيس لم يخطب حتى كتابة هذه السطور، ليعلق على وقف العدوان، وهذا أدى إلى غياب دوره ودور السلطة حيث كانت الانتفاضة والمقاومة هي اللاعب الرئيسي.
ولا تملك القيادة والسلطة شرعية الوفاق الوطني في ظل وقف الحوار وعدم تطبيق الاتفاقات وتأجيل الانتخابات بقرار انفرادي، ولا شرعية الإنجاز كما يظهر في الواقع السيئ، ولكن السلطة رغم كل ما سبق مرشحة للبقاء، لأن المعارضة لا تطرح – حتى الآن – بديلًا متكاملًا وعمليًا، لذا، فالبديل عن السلطة لم يولد بعد، ولأن أطرافًا مختلفة تسارع إلى تركيب أرجل اصطناعية لها.
لا يمكن حل مسألة القيادة والسلطة وإيجاد البديل عبر الكلام والشعارات عن حل السلطة أو إسقاطها من دون توفر البديل، ومن دون وجود من هو قادر على الإسقاط. أما البديل الممكن فيمكن أن يكون في بناء سلطة موازية خطوة خطوة، وصولًا إلى ازدواجية السلطة حتى تحسم السلطة الجديدة الأمر لصالحها، أو في إعادة تشكيل السلطة، بمعنى تغييرها، من خلال شراكة ووحدة وطنية تبدو بعيدة الآن، أو من خلال الاكتفاء بإصلاح السلطة وتجميلها.
وإذا أخذنا أمرًا آخر، وهو الانتخابات، فهناك من يقول لا انتخابات تحت الاحتلال، ومن يرد عليه بحق بأنه ما دامت هناك سلطة تحت الاحتلال فيجب أن تحكم حكمًا رشيدًا، ولا يمكن أن يتم ذلك من دون انتخابات.

وهناك من يطرح إجراء انتخابات للمجلس الوطني يشارك فيها كل التجمعات، بما فيها شعبنا في الداخل، لكي تكون المدخل لإعادة بناء منظمة التحرير، وهذا الشعار جميل وجذاب، ولكن لا يمكن تحقيقه على المدى المنظور. والمعيقات لا تتعلق بعدم وجود القدرة الفنية، بل بعدم وجود الإمكانية الموضوعية والذاتية والنهوض والوعي والنضج والإرادة السياسية والتوقيت المناسب، ومخاطر ذلك الكبرى.
فإذا لم ننجح في عقد انتخابات للمجلس التشريعي (وهي المرحلة الأولى لانتخابات المجلس الوطني) للسلطة المعترف بها خشية من نتائجها، فكيف سننجح في إجراء انتخابات لمجلس وطني تعارضه أطراف عديدة محلية، إضافة إلى معارضة إسرائيل صاحبة السيادة، وأطراف عربية ودولية وازنة، ومن دون عمق إقليمي ودولي يدعم ذلك.
فهذه الأطراف آخر ما يهمها نهوض الشعب والمارد الفلسطيني ووحدته في ظل الوضع العربي البائس. والنهوض الفلسطيني لم يصل إلى هذا الحد الآن حتى يفرض نفسه، ويمكن أن نصل إليه، ولكن لم يحصل حتى الآن، والإقدام على خطوات قبل أوانها يؤدي إلى عكس المراد والمرغوب منها.
يتبع…

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

عناصر الحرس الوطني الأميركي يغادرون مقر الكابيتول


واشنطن- (أ ف ب)-بقي مقر الكابيتول الاثنين، لأول مرة منذ نحو خمسة أشهر من دون حماية من قبل قوات الحرس الوطني مع تراجع المخاوف المرتبطة بتهديدات اليمين المتشدد التي هيمنت منذ هجوم 6 كانون الثاني/يناير.

وغادر آخر 2149 عنصرا من نحو 26 ألف جندي انتشروا بشكل استثنائي في واشنطن مع انتهاء مهمّتهم المتمثلة بحماية الكونغرس رسميا نهاية الأسبوع.

وتم حشد القوات بعدما اقتحم المئات من أنصار الرئيس آنذاك دونالد ترامب مقر الكابيتول حيث منعوا استكمال جلسة مشتركة للكونغرس للمصادقة على فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة.

واقتحم بعضهم مكاتب نواب ودعوا إلى قتل أعضاء في الكونغرس ونائب الرئيس حينها مايك بنس، الذي كان يترأس الجلسة.

وتم على إثر ذلك نشر آلاف العناصر من الحرس الوطني الذين سيّروا دوريات في منطقة الكابيتول ليلا نهارا بينما نصب حاجز كبير في محيط المكان، على وقع المخاوف من احتمال تعرضه إلى مزيد من التهديدات في فترة تنصيب بايدن رسميا في 20 كانون الثاني/يناير.

وبقي الجنود في واشنطن لشهور بعد التنصيب في وقت جرت تحقيقات بشأن ما وصفه البعض بأنه تمرّد.
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان “حمى هؤلاء الجنود لا المكان فحسب، بل كذلك النواب، ضمنوا إمكانية مواصلة الناس أعمالهم بالشكل المعتاد من دون عوائق”.

وأوقف مكتب التحقيقات الفدرالي ووجه اتهامات لنحو 440 شخصا تورطوا في مهاجمة المقر، معظمهم على صلة بمجموعات مسلحة.

وشكرت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي عناصر الحرس الوطني الذين وصفتهم بـ”الأبطال الأميركيين والمدافعين عن الديموقراطية”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال القيادي بـحماس بدرساوي من نابلس

نابلس- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام- اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، القيادي بحركة حماس ومرشح قائمة “القدس موعدنا” ياسر بدرساوي من مخيم بلاطة شرقي نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت بدرساوي بعد مداهمة منزله في شارع القدس المحاذي لمخيم بلاطة.

وكانت القوات قد داهمت منزل بدرساوي بهدف اعتقاله قبل أسبوعين، ولم تتمكن من تنفيذ ذلك.

من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي مادما وعصيرة القبلية جنوبًا، وأطلقت قنابل الإنارة في سماء مادما.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي خلال تدريبات

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- أصيب جندي إسرائيلي، الليلة الماضية، خلال تدريبات في قاعدة “يجافيم” التابعة لقوات جولاني، وذلك بسبب رصاصة بالخطأ أطلقها جندي آخر.

وبحسب قناة 13 العبرية، فإن الجندي أصيب في كتفه برصاصة خرجت من الجانب الآخر وهو في حالة جيدة، مشيرةً إلى أنه نقل إلى مستشفى “زيف” بصفد لتلقي العلاج.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق بين ليبرمان ولابيد حول تشكيل ائتلاف حكومي

رام الله- “القدس” دوت كوم- أعلن حزبا “هناك مستقبل” و”إسرائيل بيتنا”، فجر اليوم الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق بينهما حول تشكيل ائتلاف حكومي.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإنه بموجب هذا الاتفاق سيتولى رئيس “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان منصب وزير المالية، كما سيسند إلى الحزب حقيبتين أخريتين لم يفصح عنهما.

ويشمل الاتفاق أيضًا الخطوط العريضة للائتلاف، ومنها إنشاء مشاريع وطنية مثل مستشفيات، ومطارات، وخطوط سكك حديدية إضافية ومشاريع أخرى.

كما اتفق الحزبان على ضمان الدخل للمسنين بنسبة 70 بالمئة من الحد الأدنى للأجور.

وفي سياق متصل، أبلغ جدعون ساعر زعيم حزب “أمل جديد”، زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد، أنه لن ينضم إلى حكومة لا تضم حزب “يمينا” بقيادة نفتالي بينيت.

ويعارض ساعر بشدة حكومة تستند إلى القائمة المشتركة، غير أنه مستعد للجلوس مع القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

وتعمل الكتل المعارضة لزعيم الليكود بنيامين نتنياهو على دفع مشروع قانون قدمًا الأسبوع المقبل، ينص على حل الكنيست إذا ما تبين أنه لا أمل في تشكيل الحكومة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي أبناء اللد في ضيافة نادي قلقيلية الأهلي بكرة القدم

قلقيلية”القدس”دوت كوم- استضاف نادي قلقيلية الأهلي بكرة القدم تادي ابناء اللد من الداخل الفلسطيني عام 1948 في مباراة اخوية وتضامنية تجسيداً لوحدة ابناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ، حيث جرت مباراة بكرة القدم جرت احداثها على ملعب بلدية قلقيلية استطاع النادي الأهلي من تحقيق الفوز بالنتيجه ( 5- 3 ) وقد شارك في المباراة العديد من لاعبي الأهلي الشباب للإطلاع على مدى جهوزيتهم للدوري القادم بالإضافة الى لاعبي الفريق الأول.

قاد المباراة باقتدار للساحة ماجد موافي وساعده كل من رائد عامر وخالد ابتلي.

بدأت المباراة بقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ومن ثم القى غسان جوابرة رئيس النادي الأهلي كلمة ترحيبية مختصرة مرحباً بالضيوف من اللد ، ومن ثم تم توزيع الكوفيه الفلسطينية من قبل لاعبي الأهلي الى زملائهم لاعبي ابناء نادي اللد . يذكر هنا ان نادي ابناء اللد لعب ضمن دوري اندية الدرجة الثانية في الداخل الفلسطيني هذا الموسم.

انتهت المباراة بفوز نادي قلقيلية الأهلي بالنتيجه ( 5 – 3 ) سجل للأهلي اللاعب المميز حمزه عيسى الهاتريك  ثلاثة اهداف في الدقائق 30 +45+70 وجاء الهدف الرابع من قدم اللاعب رشيد شواهنه بالدقيقة 65 فيما سجل الهدف الخامس اللاعب احمد مساعد بالدقيقة 68 . أما ابناء اللد فسجل له كل من اللاعب فادي نطيله بالدقيقة 4 وسجل الهدفين الثاني والثالث اللاعب أمير شوابكة في الدقيقتين 35 + 57 .

وقد شارك مدربا الأهلي محمد سماره ومساعده يوسف زهران اللاعبين عادل شريم وأدهم نزال في حراسة المرمى  وكذلك اللاعبين احمد موافي ، احمد مساعد ، شريف هلال ،ساهر مهران ، عقبة الجدع ، محمد لوباني ، محمد شواهنه ، حمزة عيسى ، أحمد مراعبه ، غسان الشلش ، عمرو مراعبة ، عرفات ابو حامد ، جميل ابو حامد ، عبد الرحمن نوفل ، علي حسنين ، يوسف ابو خالد.

فيما شارك من ابناء اللد اللاعبين سليمان ابو غانم في حراسة المرمى ، سمير ابو صيام ، يوسف زاهر ، مصطفى زبارقة ، علي ابو عبيد ، عبد الله ابو عبيد ، حبيب الطوري ، نبيل شعبان ، نضال عثمان ، امير شوابكه ، فادي ابو نطيله ، محمد ابو غانم ، عمر عثمان ، محمد القرم. ومدرب الفريق عمر عثمان.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:53 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا:غوارديولا يحتاج إلى طلقة واحدة وتوخل يتسلح بانتصاراته


مانشستر (المملكة المتحدة)”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -يؤمن المدرب الاسباني جوزيب غوارديولا أن رغبة فريقه مانشستر سيتي الانكليزي تتخطى واقع عدم امتلاكه للخبرة حيث يخوض النهائي الاوّل في مسيرته وانه لا يحتاج سوى لـ “طلقة واحدة” أمام مواطنه تشلسي في مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما يتسلح مدرب الاخير الالماني توماس توخل بالثقة التي بناها فريقه من فوزين متتاليين على “سيتيزنس” مؤكداً انها ستكون العامل الاساس في الفوز.


وبعد عقود من الاستثمارات المالية الضخمة من مالكي سيتي، حقق النادي الانكليزي المتوج مؤخراً بلقب الدوري، خمسة ألقاب في البرميرليغ، منها ثلاثة مذ وصول غوارديولا إلى مقاعد المدربين قبل خمسة أعوام.


ويبحث سيتي وغوارديولا عن لقب المسابقة الاعرق أوروبياً: الأوّل في تاريخ النادي والثالث للاسباني حيث يعود الفوز الاخير له إلى موسم 2010-2011 حين كان يشرف على برشلونة الاسباني.


وقال غوارديولا الاثنين “في بعض الاحيان تحتاج للوقت. الاهم هي الطريقة التي سنتعامل معها مع المباراة النهائية. سنلعب للفوز بهذه المباراة”.


وأضاف “في بعض الاحيان تحتاج الأندية إلى أكثر من نهائي للفوز، البعض الآخر لا يحتاج سوى لـ”طلقة واحدة” للتتويج. آمل في أن يكون الامر كذلك”.


وتابع “هذا النادي جديد على العديد من الامور، ولكن في هذه الفترة فزنا بالألقاب توالياً للمرة الاولى، وحطمنا العديد من الأرقام القياسية، ووصلنا إلى النهائي (دوري الأبطال) للمرة الاولى”.
وأكد غوارديولا أن سيتي كنادٍ أو كفريق ليس قديماً في هذه الحالة ولكن من ناحية “كم نحن سعداء وراضون لأننا هنا، فلا أحد بامكانه أن يهزمنا”.


ولكن قبل هذا الموسم، لم ينجح سيتي في التأهل إلى ما بعد الدور ربع النهائي من دوري الابطال منذ بداية حقبة غوارديولا.


من ناحيته، أكد توخل أن فريقه سيواجه سيتي في نهائي بورتو السبت المقبل متسلحاً بالثقة التي بناها من فوزين متتاليين على “سيتينزنس” في الفترة الأخيرة.


ويخوض الـ”بلوز” الاستحقاق القاري بعدما حجز مقعده في المسابقة الأعرق للموسم المقبل باحتلاله للمركز الرابع الاخير المؤهل لها بالرغم من خسارته أمام أستون فيلا 1-2 في المرحلة الاخيرة الاحد، مستفيداً من سقوط مطارده المباشر ليستر سيتي أمام ضيفه توتنهام 2-4.


وكان رجال توخل واجهوا سيتي في نصف نهائي الكأس المحلية الشهر الماضي وفازوا عليه 1-صفر، وعادوا وكرروا السيناريو ذاته ولكن هذه المرة على أرض منافسهم 2-1 في المرحلة 35 من الدوري الممتاز.
وأكد توخل الذي خلف ابن النادي فرانك لامبارد في كانون الثاني/يناير 2021 أن احتلال فريقه للمركز الرابع كان “انجازاً رائعاً”.


وأقرّ المدرب الالماني السابق لباريس سان جرمان الفرنسي أن انتصارات فريقه على سيتي اثبتت أن الاخير قابل للهزيمة، وقال “اعتقد أن ذلك ساعدنا على الترابط والتطور والوصول (إلى النهائي) مع الكثير من الثقة”.


ولا يريد توخل أن يعيش السيناريو المؤلم ذاته للعام الماضي عندما وصل إلى نهائي المسابقة مع فريقه السابق باريس سان جرمان الفرنسي وخسر أمام بايرن ميونيخ الالماني صفر-1، قبل أن تتم اقالته في عطلة اعياد الميلاد.
وأثنى توخل على منافسه سيتي قائلاً “مانشستر سيتي هو المعيار، هم الأبطال”، مضيفا “هم المعيار في أوروبا وفي هذا الدوري ونحن الرجال الذين نريد مطاردتهم وتقليص الفارق”.


وشدد على أن الخبرة ساعدت كثيراً فريقه، مؤكداً في الوقت ذاته “لا تمنحك أفضلية بل تساعدك على الوصول بثقة، وانت تدرك جيداً ما تحتاج إليه للحصول على فرصة للتغلب عليهم”.


وأصر توخل على أن فريقه يلعب بشكل جيد على الرغم من تعرضه لثلاث هزائم في مبارياته الاربع الاخيرة، بما في ذلك خسارة نهائي الكأس المحلية أمام ليستر سيتي بهدف نظيف.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد خان يونس وصيف بطل الشتاء يعقد صفقات مميزة للمنافسة على اللقب


غزة”القدس”دوت كوم-نجح نادي اتحاد خان يونس، صيف بطل الشتاء، وأحد أبرز أندية الدرجة الممتازة التي تضم وجوهاً شابة بين صفوفه، في إتمام صفقة المدافع الأيسر الشاب مصطفى حسب الله، لتعزيز صفوف البرتقاليّ تمهيداً لإطلاق مرحلة إياب الدوري. ويعد حسب الله، ثاني الصفقات الفريق الذي تأسس عام 1995، مع ضم المدافع الأيمن باسل أبو بطنين. وقال النادي إنّه تمكن من عقد الصفقتين لتجاوز الثغرات الدفاعيّة التي أصابت الفريق بدور الذهاب، ووضعه في صدارة الترتيب، وإنّه يأمل في استمرار مشواره المميز في البقاء في الدوري والمنافسة على بطولة كأس القطاع.


يشار إلى أن الاتحاد يحتل المركز الثانيّ برصيد 22 نقطة من 11 مباراة، حققها من 7 فوز وتعادل وحيد، وتلقى 3 خسائر، لكن مرماه تلقى 10 أهداف فيما أحرز مهاجموه 18 هدفاً.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اللجنة الأولمبية ترصد الانتهاكات بحق الأسرة الرياضية خلال العدوان الاخير


البيرة – إعلام اللجنة الأولمبية: أسفرت هجمة الاحتلال على أبناء شعبنا الفلسطيني، عن ارتقاء 6 رياضيين شهداء، في العدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة، قبيل عيد الفطر واستمر لأحد عشر يومياً، مستهدفاً المدنيين العزل، ومن ضمنهم العديد من الأفراد المنتمين للأسرة الرياضية الفلسطينية.


وطالت اعتداءات الاحتلال تدمير وتضرر أكثر من 5 منشآت رياضية ما بين أندية وصالات متعددة الأغراض، بالإضافة إلى أضرار ودمار كبير في عدد من منازل الرياضيين من لاعبين ومدربين وإداريين.


وتعزي اللجنة الأولمبية ممثلة برئيسها الفريق جبريل الرجوب، وأعضاء المكتب التنفيذي والكادر العامل، ذوي الضحايا الذي سقطوا في هذا العدوان، وتتمنى الشفاء العاجل لكافة المصابين، مؤكدةً على أن ما جرى لن يثني الانسان الفلسطيني عن مواصلة كفاحه على أرضه، وحقه بالعيش الكريم أسوة بباقي شعوب العالم، مشيرةً إلى أنها ستواصل إيصال صوت القضية الفلسطينية دولياً من خلال الرياضة التي أصبحت إحدى أدوات المشروع التحرري الوطني للشعب الفلسطيني.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

علم فلسطين يرفرف في بطولة مونتينيغرو الدولية



القدس”القدس”دوت كوم -انجاز جديد للرياضة الفلسطينية يسجل على يدي بطل المعهد العربي الرياضي عبد الرحمن حمزة ابو ناب الذي أستطاع الحصول على الميدالية الذهبية في بطولة الجبل الاسود الدولية للملاكمة المقامة حالية في مدينة بودفا لتكون لحظة التتويج للبطل الفلسطيني المغوار رسالة الى شعوب العالم بأن الشعب الفلسطيني شعب حي يمتلك الارادة والقرار وسيستمر في الدفاع عن حقوقه المشروعة وتحصيلها.


وكان الآتحاد الفلسطيني للملاكمة ومجلس ادارته بقيادة رئيسه محمد السلحوت ونائبه الكابتن نادر الجيوسي عملا بجد ومهنية عالية خلال الفترة الوجيزة من اعتماده ليتخذ قراره الجريء المشاركة في هذه البطولة القوية بفريق متكامل من اللاعبين والاداريين.


اليوم نرفع علم فلسطين عاليا بعد ان حقق لاعب المعهد بطل فلسطين عضو المنتخب الفلسطيني في الملاكمة عبد الرحمن ابو ناب فوزه المستحق بعد خوضه لغمار عديد النزالات التنافسية القوية جدا مثبتا للعالم كفاءة الرياضي الفلسطيني.


وأكد أداري البعثة المدرب الدولي نادر الجيوسي ان فارس القدس البطل عبد الرحمن ابو ناب (٦٤ كغم) حصل على الميدالية الذهبية بعد فوزه على الملاكم الالباني بكل جدارة و استحقاق، ولاعب نادي الباريو الفدائي وسيم أبو سل (٥٢كغم) حصل على فضية وزنه، بعد نزال قوي مع الملاكم الاوكراني في نهائي عالي المستوى لم نوفق في نتيجته.


وأضاف الجيوسي شارك المنتخب الوطني بثمانية لاعبين على فئتي الشباب والناشئين، منهم خمس لاعبين من نادي الباريو. حيث حصل اللاعب نضال فقهاء في أولى مشاركاته مع المنتخب الوطني على الميدالية البرونزية على وزن 69kg بعد اقصاءه من خلال لاعب الدولة المستضيفة.


اما في فئة الناشئين فقد حصل كل من اللاعب زيد شكوكاني 63كغم واللاعب كرم السقا 46kg واللاعب قصي الشيوخي 75kg على الميدالية البرونزية.


رئيس الاتحاد الفلسطيني للملاكمة محمد السلحوت أهدى الفوز آلى أرواح شهدائنا الأبرار والى وطننا فلسطين من شماله حتى جنوبها ومن بحرها حتى نهرها ونحيي أداري البعثة نائب رئيس الاتحاد نادر الجيوسي والمدرب الدولي وليد البيتوني ومجلس ادارة المعهد العربي الرياضي “مصنع الابطال”، وجميع أعضاء البعثة وآهاليهم على هذا الأنجاز الغير مسبوق.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن يصل تل أبيب لبحث ملفات تتعلق بغزة والسلطة الفلسطينية

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، صباح اليوم الثلاثاء، إلى تل أبيب، في زيارة هي الأولى له إلى الشرق الأوسط منذ تولي جو بايدن الإدارة الأميركية.

وهبطت طائرة بلينكن في مطار اللد “بن غوريون”، حيث يرافقه بالزيارة العديد من مستشاريه، حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه بيني غانتس، ووزير خارجيته غابي أشكنازي، وكبار المسؤلين.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن البيت الأبيض أشار إلى أن الزيارة هدفها ضمان نقل المساعدات الفورية لغزة بطريقة تساعد السكان وتقيد وصولها لحماس، وتقليل خطر اندلاع مزيد من الصراعات العسكرية في الأشهر المقبلة.

فيما ذكرت قناة ريشت كان، إن إسرائيل ستبحث مع بلينكن الملف الإيراني وموقف إدارة بايدن منه، إلى جانب تعزيز السلطة الفلسطينية ودعمها ودعم المشاريع المدنية بالضفة الغربية.

ومن المقرر أن يقوم بلينكن في جولة لعدد من الدول العربية لمتابعة الأوضاع في الشرق الأوسط.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس الاتحاد الأسيوي: فوز أول للكويت ومركز بلاطة


عمان”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -حقق الكويت فوزه الأول في دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي في كرة القدم، بتغلبه على شباب الأمعري الفلسطيني 4-1 الإثنين على استاد عمان الدولي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.


وكان شباب الأمعري البادئ بالتسجيل عبر عبد الحميد ابو حبيب في الدقيقة 17 عندما تلقى تمريرة من سامح مراعبة تابعها على يمين الحارس حميد يوسف (17).


وانتفض الكويت في الشوط الثاني وقلب الطاولة برباعية تناوب على تسجيلها التونسي أحمد العاكيشي في الدقيقتين 74 من ركلة جزاء اثر عرقلة إبراهيم كميل داخل المنطقة من قبل صالح طاهر، و81 عندما تسلم كرة خارج المنطقة وتقدم قبل أن يسددها بيسراه قوية بعيداً عن متناول الحارس توفيق علي (81)، وسامي الصانع اثر تلقيه كرة من فيصل زايد خلف المدافعين فاستقبلها على صدره وسددها قوية في سقف المرمى (87)، ويوسف السلمان في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء اثر عرقلة شريدة الشريدة داخل المنطقة.
وكان الكويت سقط في فخ التعادل أمام تشرين السوري 3-3 في الجولة الأولى.


ورفع الكويت رصيده الى أربع نقاط منتزعا الصدارة مؤقتا بفارق نقطة واحدة أمام الفيصلي الأردني فيما مني شباب الأمعري بخسارته الثانية تواليا بعد الأولى امام الفيصلي صفر-2.
وتقام الجولة الثالثة الأخيرة الخميس، فيلتقي الفيصلي مع الكويت، وتشرين مع مركز بلاطة.
وفي المجموعة الثانية على ملعب الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأردنية، فجر مركز بلاطة مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه على المحرق البحريني 3-2.


وفرض المهاجم خالد سالم نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية “هاتريك” لمركز بلاطة في الدقائق 45+1 و55 و71، فيما سجل السوري محمد فارس أرناؤوط (23) ومحمد أحمدي عبد الرحمن (66) هدفي المحرق.


وكان الفريق البحريني سبّاقاً الى افتتاح التسجيل عبر مدافعه أرناؤوط بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية لعبد الوهاب المالود (23)، لكن سالم نجح في إدراك التعادل لمركز بلاطة في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الاول اثر تلقيه كرة عرضية من أمير قطاوي فتلاعب بالدفاع البحريني وسددها أرضية في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس سيد جعفر (45+1).


ودخل الفريق الفلسطيني الشوط الثاني بقوة، ونجح في إحراز الهدف الثاني عن طريق سالم الذي استغل تمريرة ليث خروب البينية المُتقنة من وسط الملعب فتوغل من بين مدافعي المحرق وسدد الكرة بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليمنى (55).


ورد المحرق بعد 10 دقائق عندما هيأ حسين جميل كرة برأسه الى الأحمدي فتابعها برأسه أيضاً من مسافة قريبة داخل المرمى (66).
وخطف سالم هدف الفوز للفريق الفلسطيني بتسديدة قوية اثر كرة رأسية لخروب (71).


وهو الفوز الأول لمركز بلاطة فرفع رصيده إلى ثلاث نقاط بفارق الاهداف خلف الانصار اللبناني المتصدر والذي كان هزمه بثنائية نظيفة في الجولة الاولى، فيما مني المحرق بخسارته الاولى عقب تغلبه على السلط الأردني 1-صفر في الجولة الاولى.


وفي الجولة الثالثة الاخيرة الخميس، يلعب الأنصار مع المحرق، والسلط مع مركز بلاطة. وتقام منافسات الغرب بنظام التجمّع من دور واحد، ضمن فقاعة صحية فرضتها إجراءات فيروس كورونا الاحترازية، ويتأهل بموجبها متصدرو المجموعات الثلاث، إضافة لأفضل ثانٍ إلى نصف نهائي غرب القارة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد من الأمعري برصـاص قـوة إسـرائيلية خاصة

رام الله – “القدس” دوت كوم – استشهد الشاب أحمد جميل الفهد، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، برصاص قوة إسرائيلية خاصة في حي أم الشرايط جنوب مدينة البيرة.

وبحسب شهود عيان، فإن قوة إسرائيلية خاصة تسللت للمنطقة وأطلقت النار على الشاب الفهد، ما أدى لاستشهاده على الفور.

والشهيد الفهد هو من سكان مخيم الأمعري.

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

ما علاقة البطيخ بالمقاومة؟

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تهويد حي الشيخ جراح في محطات

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شاباً من قرية التوانة جنوب الخليل

 الخليل- “القدس” دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم الإثنين، شابا من قرية التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأفاد رئيس مجلس قروي التوانة محمد ربعي، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أسامة فضل أحمد ربعي (29 عاماً) واقتادته إلى مركز تحقيق داخل مستوطنة “كريات أربعة” المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مساء أمس قرية التوانة وفتشت عددا من منازل المواطنين، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى لإصابة الطفلة ديما محمد ربعي (5 أعوام) بكدمات بالعين.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

دبي تتيح التملك الكامل للمستثمرين الأجانب اعتباراً من حزيران


دبي- (شينخوا)- أعلنت الدائرة الاقتصادية في إمارة دبي اليوم الإثنين، أنها ستتيح التملك الكامل للمستثمرين الأجانب في الإمارة ابتداء من شهر حزيران المقبل، مؤكدة أن القرار يشمل ما يزيد على 1000 نشاط تجاري وصناعي. وقالت “اقتصادية دبي”، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن القرار لا ينطبق على الأنشطة المهنية، وقائمة من الأنشطة الاقتصادية ذات الأثر الاستراتيجي والتي تضم 7 قطاعات فقط.


وذكرت “اقتصادية دبي” في تغريدة، أنه لا يوجد رأس مال محدد أو أي رسوم إضافية على المستثمرين الأجانب، كما أن القرار يسمح لفروع الشركات الأجنبية العمل في الإمارة من دون وكيل شركة مواطن.

وأكدت اقتصادية دبي أنه سيتم السماح للمستثمرين بمزاولة الأعمال المهنية والحرفية في الإمارة بأنفسهم، شريطة تعيين وكيل خدمات محلي.


يأتي القرار تنفيذا لمرسوم اتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2015 في شأن الشركات التجارية والذي أتاح الملكية الأجنبية الكاملة في قطاعات وأنشطة محددة.

ويعد القانون خطوة متقدمة في تطوير التشريعات الاقتصادية للدولة وزيادة انفتاحها وشفافيتها لتكون على مستوى عالمي يعزز تطوير المنظومة الاقتصادية لتكون أكثر مرونة وديناميكية واستدامة.


وتحتضن دولة الإمارات أكثر من 300 ألف شركة موزعة بين شركات مساهمة عامة وخاصة وشركات ذات مسؤولية محدودة وتضامن وتوصية بسيطة، وتُمثل منها الشركات الوطنية بنسبة 99.3%.


وتستهدف التعديلات الجديدة من القانون رقم 26 لسنة 2020، تحقيق زيادة في عدد الشركات العاملة في الدولة لتصل إلى مليون شركة خلال الـ10 سنوات المقبلة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

برنامج الغذاء العالمي يحذر من وقوع مجاعة مدمرة في اليمن

عدن، اليمن- (شينخوا)- حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الإثنين، من وقوع “مجاعة مدمرة” في اليمن، حيث يدور نزاع دموي للعام السابع على التوالي.

وقال البرنامج في بيان إنه “يعمل على زيادة مستوى المساعدات الغذائية في أسوأ بؤر للجوع في اليمن في محاولة للحيلولة دون وقوع مجاعة مدمرة”.

وتابع أن “نحو 500 ألف شخص يعيشون بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة، ويتعرض 5 ملايين شخص لخطر مباشر”، محذرا من قدرته “على مواصلة الاستجابة حتى نهاية العام لا تزال غير مؤكدة”.

وتلقى البرنامج الأممي من الجهات المانحة 947 مليون دولار، في حين يحتاج إلى 1.9 مليار دولار على الأقل في عام 2021 لتفادي حدوث مجاعة في اليمن، بحسب البيان.

ونقل البيان عن الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن لوران بوكيرا: قوله “إن هشاشة الأوضاع المستمرة في اليمن، والتي تفاقمت بسبب استمرار العوامل الدافعة لانعدام الأمن الغذائي، جعلت اليمن معرضًا بشدة لتفاقم مستويات الجوع والظروف المؤدية للمجاعة”.

وأضاف “لقد ساهم النزاع المتصاعد والتدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار السلع الأساسية العالمية وجائحة فيروس كورونا في زيادة تدعو للقلق في مستوى الجوع الحاد خلال العام الماضي”.

وأكد بوكيرا “أن البرنامج يحتاج بشكل فوري إلى تمويل مستدام، وإلا فإن أي تقدم قد تم إحرازه سيتلاشى وستزداد الاحتياجات بسرعة في بيئة تشغيلية لا يمكن التنبؤ بها وبتحدياتها”.

ويدعم برنامج الأغذية العالمي ما يقرب من 13 مليون شخص بالمساعدات الغذائية الطارئة، و3.3 مليون طفل وأم بالمكملات الغذائية لعلاج سوء التغذية والوقاية منه.

كما يحصل 1.55 مليون طفل من أطفال المدارس أيضًا على وجبات خفيفة مغذية يوميًا في المدارس، بحسب البيان.

ويشهد اليمن نزاعا دمويا بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أواخر 2014، ما تسبب بــ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم” بحسب تصنيف الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:45 صباحًا - بتوقيت القدس

بري يعتبر أن تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين المدخل الإلزامي لإنقاذ لبنان


بيروت- (شينخوا)- حذر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، اليوم الإثنين، من أن استمرار الأزمات الحالية دون معالجة “سوف يطيح بلبنان”، معتبرا أن تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين هو المدخل الإلزامي لإنقاذ البلاد.

وقال بري في كلمة بمناسبة “عيد المقاومة والتحرير”، الذي يصادف يوم 25 مايو من كل عام، “إن استمرت الأزمات من دون مبادرة سريعة وفورية لمعالجتها سوف تطيح بلبنان”، داعيا الجميع إلى أن “يستشعروا خطورة المرحلة الراهنة والمصيرية، التي تهدد لبنان واللبنانيين في وجودهما”.

ورأى أنه من الضروري الاعتراف أن المشكلة الحكومية الراهنة هي “مائة بالمائة محض داخلية وشخصية”، داعيا الجميع “إلى التضحية من أجل لبنان وليس التضحية به من أجل المصالح الشخصية”.

واعتبر “أن المدخل الالزامي للانقاذ أن يبادر المعنيون بالتأليف والتشكيل وبعد ذلك التوقيع اليوم وقبل الغد ومن دون شروط مسبقة ومن دون تلكؤ إلى إزالة العوائق الشخصية التي تحول دون تشكيل حكومة وطنية أعضاؤها من ذوي الاختصاص غير الحزبيين لا أثلاث معطلة فيها لأحد”.

وتابع بري مخاطبا المسؤولين المعنيين “احتكموا للدستور في مقاربة الملف الحكومي… انصتوا لوجع الناس وقلقهم على مصير وطنهم.. تعالوا إلى كلمة سواء ننقذ بها لبنان”.

واتهم زعيم حركة (أمل) الشيعية بعض القوى والأطراف السياسية، من دون أن يسمها، بأنها “تتعمد التفنن في صناعة الأزمات”، محذرا من أن هذه الأزمات “إن استمرت بالتناسل واحدة من رحم الأخرى سوف تطيح بكل الانجازات، وقد أطاحت”.

ويشهد لبنان شغورا حكوميا منذ استقالة حكومة حسان دياب، في العاشر من أغسطس الماضي على خلفية كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وفي 22 أكتوبر الماضي كلف الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بتشكيل الحكومة بعد فشل الدبلوماسي مصطفى أديب، في تأليفها.

ولم يفلح الحريري في تشكيل الحكومة بسبب خلافات مع الرئيس عون، وتياره على الحصص الوزارية وشكل وطبيعة الحكومة العتيدة.

وكان الحريري قدم إلى عون تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص غير الحزبيين، إلا أن الرئيس اعترض على ما اعتبره “تفرد الحريري بتسمية الوزراء، خصوصا المسيحيين، من دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية”.

ويتهم الحريري عون، بمحاولة الحصول لفريقه السياسي “التيار الوطني الحر” على “الثلث المعطل” في الحكومة، وهو أمر نفاه عون.

ويعني حصول فريق سياسي على”الثلث المعطل” نيله ثلث حقائب الحكومة الوزارية، مما يتيح له التحكم في قراراتها في القضايا الأساسية، التي تتطلب أصوات أكثر من الثلثين والتحكم في النصاب القانوني المطلوب لانعقاد اجتماعاتها.

وتترافق الأزمة الحكومية في لبنان مع سلسلة أزمات اقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة أدت لارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 50 في المائة وتفاقم البطالة والتضخم وانهيار سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي. 

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:44 صباحًا - بتوقيت القدس

برنار أرنو يصبح أغنى رجل في العالم


سياتل- (د ب أ)- أصبح الفرنسي برنار أرنو رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة الأزياء والسلع الفاخرة الفرنسية لوي فيتون مويت هينسي  (إل.في.إم.إتش) اليوم الاثنين، أغنى رجل في العالم بثروة قدرها 186.3 مليار دولار.

وزادت ثروة أرنو خلال أخر 14 شهرا بمقدار 110 مليارات دولار ليزيد إجمالي ثروته بمقدار 300 مليون دولار عن ثروة جيف بيزوس مؤسس ورئيس شركة التجارة الإلكترونية  الأمريكية العملاقة أمازون وبمقدار 39 مليار دولار عن ثروة إيلون ماسك مؤسس ورئيس شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا. وجاء نمو ثروة أرنو بفضل الأداء القوي لشركة “إل.في.إم.إتش” حتى في فترة جائحة فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن مجموعة إل.في.إم.إتش تمتلك العديد من العلامات التجارية الشهيرة في مجال الأزياء والعطور السلع الفاخرة مثل فيندي وكريستيان ديور وجيفنشي. وارتفع سعر سهم المجموعة مع بداية تعاملات اليوم بنسبة 0.04% مما أدى إلى ارتفاع ثروة أرنو بمقدار 600 مليون دولار.  وكما هو الحال بالنسبة لأغلب شركات الموضة والسلع الفاخرة في العالم مثل شانيل وكيرنج جروب ولوريات التي ضاعفت ثرواتها خلال فترة الجائحة زادت القيمة السوقية لمجموعة إل.في.إم.إتش إلى 320 مليار دولار.

كانت إل.في.إم.تش قد استكملت في كانون ثان/يناير الماضي الاستحواذ على شركة المجوهرات الأمريكية تيفاني مقابل 15.8 مليار دولار. وبلغت إيرادات المجموعة الفرنسية خلال الربع الأول من العام الحالي 14 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:44 صباحًا - بتوقيت القدس

بحجة التحريض.. محكمة الصلح تمدد اعتقال الشيخ كمال الخطيب للمرة الثالثة

القدس- “القدس” دوت كوم- مددت محكمة الصلح في مدينة حيفا اليوم الاثنين، اعتقال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية للمرة الثالثة على التوالي.

وجاء قرار المحكمة استجابة لطلب النيابة الإسرائيلية بتمديد اعتقال الخطيب 5 أيام، وتقديم لائحة اتهام ضده بحجة “التحريض”.

وتزامناً مع الجلسة، تظاهر العشرات أمام مقر المحكمة منددين باعتقال الشيخ الخطيب، وهتفوا بعبارات تضامنية معه.

وكانت المحكمة مددت، يوم الخميس الماضي اعتقال الخطيب لمدة أربعة أيام وسبقها يوم السبت بالتمديد لمدة 5 أيام.

واعتقل الشيخ كمال الخطيب في 14 آيار الجاري من منزله في كفر كنا، وسط إطلاق الرصاص الحي والغاز على منزله وعلى مسجد عمر بن الخطاب الذي يعمل الشيخ كمال إماماً وخطيباً له.

وقال المحامي عمر خمايسي، من طاقم المدافعين عن الخطيب، إنّ ما يجري مع الشيخ كمال ملاحقة سياسية على المواقف التي يقوم بها أبناء الشعب الفلسطيني.

وصعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية من ملاحقة الحركة الإسلامية في أراضي الـ48 منذ عام 2003، لثنيها عن الدفاع عن الثوابت الوطنية وعن المسجد الأقصى المبارك والقدس المحتلة والشيخ جراح، وغزة.

ويحاول الاحتلال أن يرهب الفلسطينيين في أراضي الـ48 حتى لا يستمروا في نهجهم الوطني ودفاعهم عن المقدسات وفصلهم عن امتدادهم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:44 صباحًا - بتوقيت القدس

السيسي يبحث مع الرئيس الأميركي تطورات القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

القاهرة- “القدس” دوت كوم- تناول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم الإثنين، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، الرؤى والتقديرات تجاه تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان له، إن الرئيس السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس بايدن، جرى خلاله بحث مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام في أعقاب التطورات الأخيرة، فضلا عن دعم تثبيت هدنة وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية ودعم أميركي كامل، وكذلك الجهود الدولية الرامية لإعادة إعمار قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية الملحة لها.

وأضاف راضي أن الرئيس بايدن أكد عزم بلاده العمل لاستعادة الهدوء وإعادة الأوضاع كما كانت عليه في الأراضي الفلسطينية، وكذلك تنسيق الجهود مع كافة الشركاء الدوليين من أجل دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك إعادة الإعمار، كما جدد الإعراب عن تقدير واشنطن البالغ للجهود الناجحة للرئيس والأجهزة المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار الأخير، مبديا تطلعه لاستمرار التشاور والتنسيق معه في هذا الخصوص.

كما تناول الاتصال أيضا سبل تعزيز العلاقة مع مصر خلال المرحلة المقبلة في مختلف المجالات، خاصة في ضوء دور مصر المحوري إقليميا ودوليا، وجهودها السياسية الفعالة في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتسوية أزماتها.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 12:43 صباحًا - بتوقيت القدس

لتعزيز وقف إطلاق النار.. بلينكن سيزور الضفة الغربية ومصر والأردن


واشنطن- (شينخوا)- قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيتوجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة.

وسيزور بلينكن القدس ورام الله والقاهرة وعمّان من 24 حتى 27 مايو، ليلتقي بقادة إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن، وفقاً لبيان الوزارة.

وبحسب البيان، سيناقش بلينكن وقادة إقليميون جهود المتابعة الأساسية لتعزيز وقف إطلاق النار وتقليل مخاطر المزيد من التصعيد خلال الأشهر المقبلة.