عربي ودولي

الجمعة 09 ديسمبر 2022 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

توقيف ممثلة لبنانية بملفّ تبييض أموال مرتبط بحاكم المصرف المركزي

بيروت - (أ ف ب) -أوقف القضاء اللبناني الجمعة الممثلة ستيفاني صليبا على ذمة التحقيق بعد استجوابها في ملف تبييض أموال وإثراء غير مشروع مرتبط بحاكم المصرف المركزي رياض سلامة، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس.


وذكر المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن "صليبا موقوفة حالياً على ذمّة التحقيق بناء على أمر من النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم الذي استجوبها بشبهة تبييض أموال وإثراء غير مشروع".


وأوضح أنه جرى إحالتها الى مكتب الجرائم المالية للتوسّع في التحقيق، على أن يقرر لاحقاً تركها أو ابقاءها موقوفة.
ويأتي استجواب صليبا في إطار تحقيقات تجريها المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون منذ نيسان/أبريل بعد الادعاء على سلامة وشقيقه بجرم "الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال".


وتتحدث وسائل إعلام محلية عن تلقي صليبا هدايا باهظة من حاكم المصرف المركزي.


وقال مصدر قضائي آخر مطلع على مضمون قضية سلامة، إن "التحقيقات لم تظهر تحويله أموالاً إلى صليبا، ما يعني أن فرضية تبييض الأموال غير صلبة". واعتبر أن "الهدايا التي تلقتها سواء كانت منزلاً أو مجوهرات لا تعني انها عمليات تبييض أموال".


ونفّذت القوى الأمنية مضمون مذكرة بحث وتحر بحق صليبا التي كانت وصلت مساء الأربعاء الى مطار بيروت آتية من جدة، حيث شاركت في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، إثر تخلّفها سابقا عن المثول أمام التحقيق.


ورداً على سؤال لفرانس برس، امتنع مكتبها عن التعليق، موضحاً "ليس لدينا أي تعليق في الوقت الراهن".


وبدأت صليبا (35 عاماً) في العام 2016 مسيرتها في التمثيل، وسرعان ما اكتسبت شهرة في العالم العربي بعد مشاركتها في مسلسلات عدة أبرزها "متل القمر" و"دقيقة صمت" وآخرها "التحدي".


وفي حين كانت بوادر الأزمة الاقتصادية والمالية تظهر في لبنان في خريف 2019، نشرت صليبا على حسابها على تطبيق انستغرام صوراً، ظهرت في إحداها تضع تاجاً على رأسها مرصعاً بليرات لبنانية معدنية. وأرفقت الصورة بتعليق "ليرتنا تاج راسنا".


كما نشرت في تشرين الأول/أكتوبر مقطع فيديو بعنوان "ليرتنا تجمعنا"، بدا بمثابة إعلان ترويجي دعماً لليرة التي كانت قيمتها بدأت تتدهور.


وجاء توقيف صليبا، بعد أقل من أسبوعين من توجيه باريس اتهاماً الى سيدة أوكرانية مقرّبة من سلامة، بتهم "تكوين منظمة إجرامية" و"غسل أموال منظّم" و"غسل احتيال ضريبي خطير"، وفق ما أفاد مصدر قضائي فرنسي. وتم توجيه التهم إليها في إطار تحقيق حول ثروة سلامة في فرنسا التي يُشتبه أنه جمعها من طريق الاحتيال، وفق المصدر ذاته.


ويواجه سلامة شكاوى كثيرة ضده في دول عديدة. لكنه رغم الاستدعاءات ومنع السفر الصادر بحقه في لبنان، لا يزال في منصبه الذي يشغله منذ عام 1993، ما جعله أحد أطول حكام المصارف المركزية عهدًا في العالم.
وينفي سلامة بشكل دائم الاتهامات الموجهة إليه.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يحذر من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم - حذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الجمعة، من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية والاعتداءات المتكررة عليها وآخرها العدوان على مدينة جنين فجر الخميس، واستنكرت حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية التي تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف التي سيدفع الجميع ثمنها.


وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي في بيان صحفي، إن العنف لن يولد إلا المزيد من العنف، وإن الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية والإجراءات التي تكرس الاحتلال مع استمرار الجمود الكلي في العملية السلمية يدفع باتجاه تصعيد خطير تتحمل إسرائيل مسؤوليته، ويهدد الأمن والاستقرار، ويقتل ما تبقى من أمل بالسلام العادل وبجدوى العملية السلمية.


وأكد الناطق الرسمي ضرورة وقف إسرائيل كل عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين وجميع إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام، وشدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي فوراً لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق، وإطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل الذي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

الآلاف يشيعون جثمان الشهيد ضياء الريماوي في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - شيع آلاف المواطنين بعد صلاة الجمعة، جثمان الشهيد الفتى ضياء محمد شفيق الريماوي (17 عاما) في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله بجنازة عسكرية، وصولا إلى مسقط رأسه في بيت ريما، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع في منزله، ثم صلي عليه بمسجد البلدة قبل أن يوراى الثرى بالمقبرة.


وردد المشيعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، ويافطات وشعارات وطنية.


وكان الشهيد الريماوي ارتقى برصاص جيش الاحتلال، مساء أمس الخميس، قرب قرية عابود، كما أصيب 4 آخرون بجروح، نقل أحدهم الى إحدى المستشفيات داخل أراضي الـ48 ووصفت جروحه بالخطيرة لكنها مستقرة، فيما نقل اثنان الى مستشفيات رام الله.


يشار إلى أن الشهيد ضياء هو الشهيد الثالث الذي تودعه بيت ريما خلال أسبوع، حيث ارتقى الشقيقان جواد وظافر الريماوي في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.


وتشهد البلدة منذ عدة أيام اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقلت الليلة الماضية ثلاثة شبان، أفرجت عن اثنين منهم لاحقا، كما داهمت عددا من المحلات التجارية واستولت على تسجيلات الكاميرات.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي يؤكد ضرورة وجود حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية

الرياض -"القدس" دوت كوم - أكد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضرورة وجود حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.


وقال الأمير محمد بن سلمان خلال ترؤسه، اليوم الجمعة، أعمال اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في العاصمة السعودية الرياض، إن "دولنا تؤكد ضرورة وجود حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

عربي ودولي

الجمعة 09 ديسمبر 2022 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الاوروبي سيفرض عقوبات جديدة على ايران الاثنين

بروكسل-  (أ ف ب) -أفادت مصادر دبلوماسية في بروكسل الجمعة أن الاتحاد الأوروبي سيُدرج ثمانية أشخاص وكيانات إيرانية جديدة على قائمته السوداء للإجراءات التقييدية من أجل المعاقبة على تزويد روسيا بمسيّرات مستخدمة في الحرب في أوكرانيا.


وسيضيف الاتحاد الأوروبي أيضًا 20 شخصًا وكيانًا إيرانيًا إلى القائمة لمعاقبتهم على الانتهاكات الحقوقية في إيران خلال حملة قمع التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران في منتصف أيلول/سبتمبر، بحسب المصادر نفسها.


وسيتمّ التصديق على العقوبات الجديدة المُعدّة في بروكسل الاثنين خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، ثمّ نشرها في الجريدة الرسمية لتدخل حيز التنفيذ.


وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين قد أعلنت إعداد هذه العقوبات في تشرين الثاني/نوفمبر خلال مؤتمر حول الأمن في البحرين.


وكانت طهران قد أقرّت مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بتزويد روسيا بمسيّرات، مؤكدة أن هذه العمليات قد حصلت قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.


وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا باستخدام مسيّرات إيرانية الصنع لشنّ هجمات في أوكرانيا.


وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي على مصنّع إيراني لمسيرات وثلاثة مسؤولين عسكريين كبار، تجميد أصول وحظر الحصول على تأشيرة، على خلفية عمليات التسليم هذه.

منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة تكشف أنّ لاعبي كرة القدم أكثر عرضة لمشاكل في الدماغ بعد الـ 65 عاماً

لندن -  (أ ف ب) -كشفت دراسة انكليزية نُشرت الجمعة أن لاعبي كرة القدم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية دماغية بعد سن الـ 65 عاماً مقارنة بباقي الأفراد.


اعتمدت الدراسة التي حملت اسم "سكورز" قام بها باحثون في جامعة "إيست أنغليا" الانكليزية، على اختبارات أجريت عبر الإنترنت لتقييم الوظائف الإدراكية عن بُعد ومراقبة تدهور صحة الدماغ.


شارك حوالي 145 لاعب كرة قدم محترف، بينهم مهاجم كريستال بالاس السابق مارك برايت وثنائي نوريتش السابق الويلزي جيريمي غوس ومواطنه إيوان روبرتس.


شملت الدراسة 55 لاعبًا سابقًا يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، وتمت مقارنة نتائجهم مع 27 شخصاً لا يمارسون كرة القدم في مجموعة الدراسة تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا وأكثر، وكذلك بمجموعة معيارية تضم الآلاف من المشاركين الذين تم دمجهم من دراسات أخرى وخضعوا للاختبارات نفسها.


وفقًا لنتائج الدراسة، فإن أداء لاعبي كرة القدم السابقين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عامًا أفضل من باقي المشاركين، لكن الاتجاه ينعكس مع تقدم العمر.


وعلق الطبيب مايكل غراي، الذي يقود الدراسة "عندما بلغوا 65 عامًا، بدأت الأمور في الانحدار".


وتابع "لاعبو كرة القدم الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لديهم أسوأ أداء في مجالات كرد الفعل، والوظائف التنفيذية (التي تشمل إدارة المواقف غير الروتينية والتحكم فيها أو أداء عدة أشياء في نفس الوقت) أو تحديد المكان. ومن الواضح أن هذه علامات إنذار مبكر من تدهور صحة الدماغ".


تتماشى هذه الدراسة الجديدة مع نتائج دراسة استقصائية أجرتها جامعة غلاسكو وجدت أن لاعبي كرة القدم كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات ونصف للوفاة من عامة الناس بسبب مرض التنكس العصبي مثل الخرف أو باركنسون.

اقتصاد

الجمعة 09 ديسمبر 2022 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

"توتال إينرجيز" تنأى بنفسها عن "نوفاتيك" الروسية للغاز

باريس -  (أ ف ب) -أعلنت مجموعة "توتال إينرجيز" الفرنسية الجمعة أنها ستنأى بنفسها عن شريكها الروسي التاريخي نوفاتيك وتتوقف عن احتساب 19,4 بالمئة من النتائج التي تمتلكها في شركة الغاز الروسية العملاقة، متوقعةً في المقابل خسارة في الأصول تبلغ 3,7 مليار دولار في الفصل الرابع.


حافظت "توتال إينرجيز" على معظم استثماراتها في روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في شباط/فبراير بعكس شركات غربية كبرى أخرى، لا سيما في مشاريع الغاز الطبيعي المسال.


وأوضحت الجمعة أنها "لن تكون قادرة على بيع" حصتها البالغة 19,4 بالمئة في شركة نوفاتيك"، لأنها ممنوعة من بيع أصول لأحد المساهمين الرئيسيين في نوفاتيك بسبب العقوبات" الأوروبية التي تستهدف روسيا.


وأكدت الشركة الفرنسية العملاقة في بيان أنّ "مجلس إدارة توتال إينرجيز قرر سحب ممثلي الشركة من مجلس إدارة باو نوفاتيك بأثر فوري".


وأضافت "بالتالي، لن يتم دمج حصة 19,4 بالمئة المملوكة من شركة توتال إينرجيز في نوفاتيك في حسابات الشركة بعد الآن".
وأوضحت المجموعة أن ذلك سيؤدي إلى تسجيل توتال اينرجيز في حساباتها للفصل الرابع من عام 2022 "خسارة بنحو 3,7 مليارات دولار". وأعلنت أيضًا أنها ستحذف 1,7 مليار برميل من حسابات احتياطاتها، مستثنيةً تلك التي تعود لنوفاتيك.
وتعتبر نوفاتيك الشريك التاريخي لتوتال اينرجيز في روسيا.


وإلى جانب نوفاتيك، تمتلك توتال اينرجيز حصصاً أخرى صغيرة في العديد من الشركات الروسية الخاصة، مثل حقل الغاز العملاق في سيبيريا أركتيك يامال ال ان جي (20 بالمئة)، وحقل أركتيك ال ان جي 2 (10 بالمئة). لكن تحدد المجموعة الفرنسية في تقريرها السنوي أن "ليس لديها أي نشاط أو مسؤولية تشغيلية في هذه المواقع" وأنها لم تعد تدير "أي حقل نفط أو غاز أو مصنع للغاز الطبيعي المسال في روسيا".


وقالت المجموعة في بيان الجمعة "بدأت توتال إينرجيز انسحابها التدريجي من الأصول الروسية مع ضمان استمرار توريد الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا".

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس التعاون يؤكد مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية

الرياض - "القدس" دوت كوم - أكد البيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثالثة والأربعين التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، على مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران/ يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.


كما أكد ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس.


وثمن المجلس الأعلى الجهود التي تبذلها الدول العربية لتحقيق المصالحة الوطنية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولمّ الشمل الفلسطيني، وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني.


ودعا المجلس الأعلى المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكدا ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية.


وأعرب المجلس الأعلى عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.


كما أدان استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية.


وأشاد المجلس الأعلى بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون قرية دير العسل في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم - اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، قرية دير العسل الفوقا، جنوب غرب الخليل، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، أن مستوطني مستوطنة "تيتع" المقامة داخل جدار الفصل العنصري غرب بلدة دورا جنوب الخليل، اقتحموا قرية دير العسل الفوقا من بوابة الجدار، وقاموا بجولات استفزازية وتصوير وتخطيط داخل القرية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

العرب "مع المغرب" بحماس يتخطى الحدود والخلافات السياسية

الدوحة -  (أ ف ب) -لا يتردّد الجزائري عمر بوبكر في المجاهرة بتشجيعه لمنتخب المغرب الذي سيخوض السبت ربع النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم في الدوحة، قائلا بحماس "أنا مع المغرب"، منحيا تماما الخلافات السياسية المزمنة بين بلده والبلد المجاور.


ويتمنّى بوبكر (50 عاما) فوز منتخب المغرب بكأس العالم، فيما يخوض "أسود الأطلس" ربع نهائي المونديال كأول فريق عربي يحقّق هذا الانجاز. ويقول التاجر القادم من ولاية وهران، لوكالة فرانس برس، "أنا الآن مع المغرب. المغرب كالجزائر وأتمنى أن يذهب بعيدا".


والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين الجزائر والمغرب منذ آب/أغسطس 2021.


وتشهد العلاقات توترا منذ عقود بسبب دعم الجزائر لجبهة البوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية التي يعتبرها المغرب جزءا لا يتجزأ من أرضه ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته.


ويتابع الرجل فيما ابنه يلوّح بعلم الجزائر قرب طاولة جلس عليها مشجعون مغاربة "السياسة للساسة، إنما الشعوب على قلب واحد".


ويضيف "أتمنى أن يربح المغرب كأس العالم. كلّ شيء ممكن".


في الجزائر، يتابعون المواطنون مسيرة المنتخب المغربي عن كثب، رغم صمت إعلامي ورسمي حيال تقدّم المنتخب المشارك في أوّل مونديال يُنظَّم في دولة عربية. وقد تجمّعوا خلال المباراة بين إسبانيا والمغرب في المقاهي، واحتفلوا بصخب بانتصار المغرب.


وتلاقي انتصارات المغرب فرحة عارمة ومؤازرة واسعة في كل الدول العربية، من سوريا ولبنان شرقا إلى ليبيا وتونس غربا، حيث تتابع حشود مباريات "الأسود" على شاشات عملاقة في الساحات أو في المقاهي والمراكز التجارية.


في الدوحة حيث الحدث، بات علم المغرب الأحمر بنجمته الخضراء يطغى على المشهد، قبل اللقاء المرتقب بين المغرب والبرتغال السبت.


ويمكن سماع العديد من العرب يطرحون على آخرين السؤال نفسه "معك تذكرة لمباراة المغرب؟".


وجاء الطالب المغربي أسامة القبلاني (26 عاما) من باريس بمفرده لمتابعة المباريات، ويقول إنّه شعر "بوحدة عربية" أنسته وحدته.


ويضيف الشاب الذي ارتدى قميص بلاده الأحمر اللون واعتمر عقالا خليجيا، "الكمّ الهائل من العرب الذين يشجّعون المغرب يجعلني أشعر أنني في الدار البيضاء أو الرباط".


ويتابع بحماس "الروح التي تجمع العرب هنا فريدة وغير مسبوقة". وقال أردني كان الى جانبه بحماس "مربوحة مربوحة".


وإذا فاز الأسود السبت، سيكون المغرب أول منتخب إفريقي أيضا يبلغ نصف النهائي.


في سوق واقف، مقصد المشجعين في الدوحة، باتت أعلام المغرب وأوشحته الأكثر مبيعا، بحسب بائعين.


واشترى الطالب المصري محي خالد (16 سنة) علم المغرب مقابل 25 ريالا (6,8 دولار) وبدأ وصديقاه البحث عن تذاكر لحضور اللقاء المرتقب.


ويقول بحماس أمام متجر يبيع قمصانا كتب عليها "أنا دمي عربي"، "المغرب يمثّل حلماً عربياً جميلاً يسعدنا جميعا".
في إدلب في شمال غرب سوريا، استقبل طبيب الأسنان السوري مصطفى ياسين عشرين مريضا مجانا يومي الأربعاء والخميس في عيادته، احتفالا بفوز المغرب.


وكان ياسين يفي بوعد قطعه على "فيسبوك" قبل مباراة المغرب وإسبانيا في ثمن النهائي قال فيه "إذا تأهل المغرب لربع النهائي، جميع المعالجات مجاناً".


وأعرب عن "سعادته بذلك رغم الضغط".


وما أن أدخل أشرف حكيمي الكرة في شباك الإسبان مؤكدا فوز بلاده الثلاثاء، انطلقت الاحتفالات والهتافات والموسيقى في إدلب ولبنان واليمن، فيما أطلق ليبيون الألعاب النارية ابتهاجا، رغم ويلات النزاعات والمصاعب الاقتصادية في هذه المناطق.


وتقول المغربية الستينية عائشة بينما تتناول الغداء في مطعم لبناني في الدوحة تدلّى على واجهته علم كبير للمغرب، "نشعر أنّ الجميع معنا".


وكان لاحتفال لاعبي المغرب بعد المباراة، وهم يحملون العلم الفلسطيني، وقع طيب في الأراضي الفلسطينية وأرجاء الدول العربية. وغصّت وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات تشيد بذلك.


وتتحضّر غزة ورام الله للقاء السبت على أمل تكرار الاحتفال.


في لبنان، نشرت صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية على صفحتها الأولى صورة للمنتخب المغربي مرفقة بعبارة "فخر العرب". وعنونت صحيفة "الأخبار" صفحتها الرياضية "المغرب يصنع تاريخاً جديداً".


وودّعت منتخبات قطر والسعودية وتونس البطولة من الدور الأول، لينضمّ مشجعوها الى مشجّعي "الأسود".


ويقول القطري محمد فخرو (52 عاما) إنّ المغرب "عوّض خسارة خروج قطر مبكرا"، "كلّنا حاليا خلف المغرب".


واعتبر اللاعب المغربي السابق طلال القرقوري أنّ التواجد الجماهيري لعب دورا حاسما في نتائج المغرب.


وقال المدافع السابق في مقابلة مع فرانس برس "الحضور الكثيف للجماهير أثّر على الخصم ودفع باللاعبين للحصول على النتائج. تواجد الجماهير ساعد كثيرًا".


وبمواجهة هتافات "ديما (دائماً) مغرب، فيفا (يعيش) مغرب" من حناجر لم تهدأ مساء الخميس في الدوحة، قال المشجع البرتغالي فرناندو لوبو (56 عاما) في الدوحة "إننا نواجه المغرب على أرضه، ما يزيد من صعوبة المباراة"، رغم ثقته بفوز رفاق كريستيانو رونالدو.


لكنّ تاجر الذهب المغربي عبد الرحيم الضحى (50 عاما) قال "بهذا التضافر العربي الكبير ... عندنا الحلم والثقة أننا سنكمل المشوار ولم لا نفوز بكأس العالم؟".

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - أدى عشرات الآلاف، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بأن نحو 65 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، من القدس وداخل أراضي عام 1948، والضفة الغربية.


وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع المدينة ومحيط الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات من دخوله لأداء الصلاة في رحابه.


وعرقلت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، عبر الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال المدينة عن الضفة.


وكان آلاف المصلين أدوا صلاة الفجر اليوم في المسجد الأقصى المبارك، نصرة للمقدسات وتأكيدا على إسلامية الحرم القدسي الشريف.


وتتواصل الدعوات لشد الرحال والرباط  في المسجد الأقصى المبارك، ردا على دعوات الجماعات الاستيطانية لاقتحام المسجد خلال "عيد الأنوار" اليهودي الذي يبدأ في الثامن عشر من كانون الأول الجاري.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال المسيرات الأسبوعية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم - أصيب العشرات من المواطنين، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسيرات الأسبوعية في الضفة الغربية.


وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين المشاركين في تلك المسيرات المنددة بالاستيطان والتهويد المتواصل في أراضيهم.


واندلعت المواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس وبيت دجن شرقًا، ومنطقة الزاوية في الخليل، وبلدة كفر قدوم في قلقيلية.


وأصيب 6 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز خلال المواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرق قلقيلية.


وفي نابلس، أصيب طفل بالرصاص وعدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة بيت دجن الأسبوعية المناهضة للاستيطان شرق نابلس.


وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين المشاركين في المسيرة، ما إلى إصابة طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 مواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز، وفقا للمصادر الطبية.


وأصيب 6 مواطنين بالرصاص خلال المواجهات في قرية اوصرين جنوب نابلس.


وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل صوب المواطنين ومنازلهم في القرية، ما ادى الى اصابة مواطن بالرصاص الحي في اليد وشظايا في الرأس والصدر، ووصف وضعه بالمستقر، وتم نقله لتلقي العلاج إلى مستشفيات نابلس.


وفي بيت لحم ،  أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت في مخيم عايدة شمال بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية ، أن المواجهات تركزت في منطقة "المفتاح" عند المدخل الشرقي للمخيم، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت صوب المواطنين، ما أدى الى اصابة عدد منهم بحالات اختناق .


كما أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني، جراء اعتداء جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرق قلقيلية.



منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة الأميركية تتمكّن من تحديد هوية طفل عثر عليه جثةً داخل علبة قبل 65 سنة

نيويورك -  (أ ف ب) -أعلنت الشرطة الأميركية أنّها تمكنت بفضل تقنيات جديدة للحمض النووي والأنساب، من تحديد هوية طفل عُثر عليه جثةً داخل علبة أواخر خمسينات القرن الفائت في فيلادلفيا، فيما لم يُعثر على مرتكب الجريمة.


وفي 25 شباط/فبراير 1957، عُثر على جثة الطفل مع كدمات عدة عليها، وكانت ملفوفة ببطانية وموضوعة داخل علبة في منطقة حرجية من المدينة الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة.


وقالت رئيسة شرطة فيلادلفيا دانيال أوتلو في مؤتمر صحافي، أنّ "الصبي بدا أنه يعاني سوء تغذية (...) وكان واضحاً أنّه واجه خلال حياته القصيرة أهوالاً لا ينبغي أن يتعرض لها أحد".


وذكرت نتائج تشريح الجثة أنّ الضحية كان يبلغ 4 إلى 6 سنوات، لكنّ أحداً لم يحضر للمطالبة بجثته ولم يتوصّل التحقيق في قضية "الطفل الصغير داخل العلبة" إلى تحديد هويته رغم إجراء اختبارات للحمض النووي حينها.


وعام 2019، قررت الشرطة نبش رفات الطفل بعد التوصل إلى تقنيات جديدة في الطب الشرعي، على ما أوضح النقيب جايسن سميث.


وحُمّلت نتائج الاختبارات في قواعد بيانات الحمض النووي، ثم أخضعها علماء أنساب للتحليل مع تمكّنهم من تحديد الأم البيولوجية. وعثر المحققون على شهادة ميلاد لأحد الأبناء المولودين عام 1953. ثم أتاحت تحليلات جديدة تحديد هوية الأب ويوم ميلاد الطفل جوزف أوغوستس زاريللي المولود في 13 كانون الثاني/يناير 1953.


ولم تذكر الشرطة هويتي الوالدين، لكنّها لفتت إلى أنّ للطفل "عدداً من الأشقاء" الأحياء. وقالت دانيال أوتلو "إنّ التحقيق في جريمة القتل سيستمر ونحن بحاجة دائمة إلى مساعدة الأميركيين للحصول على تفاصيل إضافية في ما خصّ قصة حياته".


وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر، حُلّ لغز في قضية أخرى شمال شرق الولايات المتحدة. إذ أعلنت الشرطة الفيدرالية تحديدها هوية امرأة عُثر عليها سنة 1974 مقتولة ومقطوعة اليدين على شاطئ الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ولم يُعثر على المجرم في هذه القضية أيضاً. وكانت روث ماري تيري المتحدرة من تينيسي تبلغ 37 عاماً عند مقتلها.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعرب عن قلقها البالغ من تصاعد وتيرة عنف الاحتلال في الأرض المحتلة

القاهرة - "القدس" دوت كوم - أعربت جمهورية مصر العربية، عن قلقها البالغ مما تشهده الأراضي المحتلة من أعمال عنف بوتيرة متزايدة تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، وآخرها استشهاد 3 فلسطينيين بمدينة جنين فجر أمس الخميس.


وأوضحت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم الجمعة، أن العام الحالي شهد أكبر عدد من الشهداء الفلسطينيين منذ سنوات عديدة، حيث تجاوز 200 شهيد، وهو ما ينذر بمخاطر تدهور الأوضاع نحو المزيد من العنف وإراقة الدماء، محذرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد الحالي على الجهود المبذولة لمحاولة إحياء عملية السلام.


ودعت مصر، المجتمع الدولي والدول الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها نحو تهدئة الأوضاع وعدم التهاون مع تنامي خطاب التصعيد أو التشدد المؤدي إلى العنف، وتشجيع الأطراف على تهيئة المناخ لكسر الجمود الحالي في عملية السلام.

اقتصاد

الجمعة 09 ديسمبر 2022 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

125 مليون يورو غرامة لبنك بريطاني بسبب غسل الأموال

لندن -  (أ ف ب) -فرضت غرامة قدرها 108 ملايين جنيه استرليني (125 مليون يورو) على الفرع البريطاني لمصرف سانتاندر الاسباني العملاق بعد الكشف عن "ثغرات خطيرة ومستمرة في عمليات مراقبته المرتبطة بمكافحة غسل الأموال"، كما أعلنت "هيئة السلوك المالي" (اف سي ايه) في بيان.


وقال المسؤول في الهيئة مارك ستيوارد في بيان أن "سوء إدارة سانتاندر لأنظمته لمكافحة غسل الأموال ومحاولاته غير الكافية لتسوية المشاكل أديا إلى خطر غسل أموال وإجرام مالي طويل الأمد وكبير".


واضاف أن الفرع "أخفق في الإشراف على أنظمة مكافحة غسل الأموال بشكل سليم" بين 31 كانون الأول/ديسمبر 2012 و18 تشرين الأول/أكتوبر 2017.


وأوضحت الهيئة أن المصرف أخفق خلال هذه الفترة في التحقق بشكل صحيح من معلومات مقدمة من عملاء محترفين حول أنشطتهم.


وذكرت مثالا شركة صغيرة للترجمة فتحت حسابا بودائع شهرية تبلغ وسطيا خمسة آلاف جنيه. لكن خلال أقل من ستة أشهر بدأت تتلقى ملايين تنقل بسرعة من حسابها إلى حسابات أخرى.


وأوصت فرق مراقبة غسل الأموال في آذار/مارس 2014 بإغلاق الحساب لكنه بقي مفتوحا أكثر من سنتين بعد ذلك قبل أن يغلق في نهاية المطاف، حسب الهيئة.


والقضية ليست فريدة إذ تقول السلطة المالية إنها حددت حسابات أخرى تنطوي على "خطر كبير لغسل أموال وسمحت بمرور حوالى 300 مليون جنيه في المجموع عبر حسابات أُغلقت أخيرًا".


وقال المدير العام للمجموعة المصرفية الاسبانية في بريطانيا مايك ريغنر في بيان إن "سانتاندر جدي جدا في مسؤولياته بشأن الجرائم المالية"، معبرا عن أسفه "لمشاكل الرقابة السابقة المتعلقة بمكافحة غسل الأموال".


وأضاف "أجرينا منذ ذلك الحين تغييرات كبيرة لمعالجة هذه القضايا من خلال إصلاح التكنولوجيا والأنظمة والعمليات الخاصة بنا لمكافحة الجرائم المالية"، مشيرًا إلى أن أكثر من 4400 من موظفيه يكرسون الآن جهودهم لمنع الجرائم المالية.
ولم يطعن سانتاندر في النتائج التي توصلت إليها هيئة السلوك المالي والتي طبقت نتيجة لذلك تخفيضا بنسبة 30 بالمئة على الغرامة التي كانت تبلغ في الأساس 154 مليون جنيه إسترليني.

عربي ودولي

الجمعة 09 ديسمبر 2022 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

دول الخليج تطمح لعلاقات أقوى مع الصين

دبي - (أ ف ب) -تعمل دول الخليج الشركاء الاستراتيجيون لواشنطن، على تعزيز العلاقات مع الصين كجزء من انعطاف نحو الشرق يهدف إلى تنويع الاقتصادات المعتمدة تاريخيا على الوقود الأحفوري.


في ما يلي المجالات الرئيسية للتعاون الاقتصادي بين مجلس التعاون الخليجي المكون من ستة أعضاء وثاني أكبر اقتصاد في العالم، قبل القمة الخليجية الصينية المزمع عقدها في الرياض الجمعة.


أصبحت الصين في عام 2020 الشريك التجاري الاول لدول مجلس التعاون الخليجي الست، حيث يهيمن الوقود الأحفوري على التبادلات.


يشتري ثاني أكبر اقتصاد في العالم المنتجات البترولية من سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت وأيضا السعودية التي غطت وحدها قرابة 17% من احتياجات الصين النفطية في 2021.


وتقوم قطر أيضا بتزويد بكين بالغاز الطبيعي المسال.


وعلى هامش أزمة الطاقة العالمية المرتبطة بأوكرانيا، وقعت الدوحة وبكين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اتفاقا مدته 27 عاماً لتزويدها بالغاز المسال في أحد أطول الصفقات في تاريخ هذه الصناعة.


تعد الإمارات السوق الاول للمنتجات الصينية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ثم تقوم بإعادة تصديرها إلى دول العالم العربي.


وقد تشكّل القمة المقرر عقدها الجمعة في الرياض بين الرئيس الصيني شي جينبينغ وقادة الدول الخليجية، فرصة لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة التي بدأت في تموز/يوليو 2004.


وبحسب وزارة التجارة الصينية، فإنه تم إجراء تسع جولات فقط من المفاوضات حتى الآن، ولكن الجانبان تعهدا "تسريع العملية" خلال زيارة لممثلين عن مجلس التعاون الخليجي إلى بكين في كانون الثاني/يناير الماضي.


بالإضافة إلى المبادلات التجارية، استثمرت الشركات الصينية أكثر من 107 مليار دولار في دول مجلس التعاون الخليجي الست في الفترة بين 2005 و 2022، بحسب أرقام صادرة عن معهد "اميركان انتربرايز".


والحصة الأكبر من هذه الاستثمارات ومشاريع البناء هي في السعودية، أكبر اقتصاد في العالم العربي، بقيمة تصل إلى 49,6 مليار دولار في ذات الفترة.


وتأتي السعودية في المركز الثاني عشر من بين أكثر الدول المستثمرة في الصين في عام 2019، حيث تم استثمار 2,3 مليار دولار، بحسب وكالة الانباء السعودية.


وتتطلع صناديق الثروة السيادية في دول الخليج أيضا إلى التوسع في آسيا.


وأطلق صندوق "مبادلة" السيادي الإماراتي عام 2015 صندوقا مشتركا مع شركتين صينيتين بقيمة 10 مليار دولار.
سعت دول الخليج إلى توسيع شراكاتها مع بكين لتشمل مجالات غير الطاقة، مثل الاسلحة والتكنولوجيا.


وفي شباط/فبراير الماضي، أعلنت الإمارات اعتزامها طلب 12 طائرة عسكرية من الصين، بعد أسابيع من تهديدها بإلغاء صفقة ضخمة لشراء طائرات مقاتلة أميركية من طراز "اف-35"، احتجاجًا على الشروط الصارمة.


وفي مسعى من دول الخليج لتخفيف اعتمادها على النفط، لجأت إلى التقنيات الصينية لتطوير الجيل الخامس أو بناء مدن ذكية.


حصلت شركة "هواوي" الصينية العملاقة للاتصالات على عدة عقود في المنطقة، رغم تحفظات الدول الغربية التي تندد بروابطها مع الجيش الصيني وخطر استخدامها لأغراض الرقابة.

فلسطين

الجمعة 09 ديسمبر 2022 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم  - هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين بالحجارة، على شارع حوارة جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين اقتحموا شارع حوارة بصورة استفزازية، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، دون أن يبلغ عن أضرار أو إصابات.

منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

دعوى قضائية ضد "إبيك غايمز" لتسبّبها بإدمان محبّي "فورتنايت" على اللعبة

مونتريال - (أ ف ب) -تواجه شركة "إبيك غايمز"، مطوّرة لعبة "فورتنايت"، دعوى جماعية في كندا بتهمة جعل محبّي لعبة الفيديو يدمنون عليها.


ويأخذ ثلاثة آباء على لعبة "فورتنايت" تسبّبها بإدمان مشابه للذي "يحدثه الهيرويين أو الكوكايين"، مشيرين إلى عوارض "جسدية ونفسية" يتعرض لها أبناؤهم كـ"الصداع" و"الآلام في الظهر" بالإضافة إلى "اضطرابات الاجتماعية مهمة".


وأشار قرار صدر الأربعاء وأجاز استكمال الدعوى، إلى أنّ أحد القاصرين الثلاثة المذكورين شُخّص بالإدمان السيبراني، فيما لعب آخر كان يبلغ 13 عاماً آنذاك 7781 مباراة في غضون عامين، مع إمضائه "ثلاث ساعات من اللعب أقلّه يومياً"، وكان أحياناً يواصل اللعب حتى منتصف الليل.


وأكّد أصحاب الدعوى أنّ اللعبة "تشجّع على الإنفاق الزائد للأموال".


ومع أنّ تنزيلها مجانيّ، يمكن للمستخدمين شراء عملة "في-بَكس" الافتراضية، بهدف الاستفادة من اكسسوارات أو تفاصيل في اللعبة بينها ألبسة أو رقصات مثلاً.


وأوضح جان فيليب كارون، أحد المحاميَيْن اللذين توليا تقديم الالتماس، في حديث إلى وكالة فرانس برس، أنّ أحد الأطفال المذكورين أنفق أكثر من ستة آلاف دولار كندي (نحو 4333 دولاراً أميركياً) و"ذهب إلى حد القول إنّه كان ضحية لعملية احتيال".


وأكد المحامي أنّه "راض" و"واثق" من النتائج القضائية المرتقبة، لاعتباره أنّ "الأدلة مقنعة" وتدعم كل القضايا التي يتولاها.


ويطالب الآباء الثلاثة ووكيلا الدفاع عنهم "بتعويضات معنوية ومادية بالإضافة إلى استرداد ما دفعوه"، وتحديداً المبالغ التي أنفقها لاعبون قاصرون على المشتريات.


ويؤكد ممثلو شركة "إبيك غايمز" من جانبهم أنّ الأدلة "غير كافية"، مشيرين إلى عدم وجود "تقرير من خبراء"، أو "تقرير طبي يفيد بتشخيص حالة +إدمان+ " أو دراسة تتمحور على "الآثار الضارة لألعاب الفيديو".


وسيتعين على الشركة المطوّرة للألعاب الدفاع عن نفسها في الأشهر المقبلة أمام محاكم كيبيك، امواجهة تهم تفيد بتطويرها وتسويقها منتج "خطر وضار"، وامتناعها عن التطرق لمخاطر اللعبة وإلحاقها أضرر بالقاصرين من خلال نظام الدفع الخاص بها.


وفي نيسان/أبريل، توصلت "إبيك غايمز" إلى تسوية تدفع بموجبها 26,5 مليون دولار في ولاية كارولينا الشمالية لحل مسألة مرتبطة بشراء قصّر عملتها الافتراضية.

اقتصاد

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يصدر موازنة 2023 وسط أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة

دمشق -  (أ ف ب) -أصدر الرئيس السوري بشار الأسد ليل الخميس قانون الموازنة العامة لعام 2023 بمبلغ إجمالي يعادل 5,4 مليار دولار وفق سعر الصرف الرسمي، على وقع أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة بعد أكثر من عقد من الحرب.


وبعدما بات غالبية السوريين تحت خط الفقر، بعد أكثر من 11 عاماً من الحرب التي أنهكت الاقتصاد ومقدّراته، عدا عن تداعيات العقوبات الغربية المفروضة على دمشق، تتضاءل تدريجياً قدرة الحكومة على توفير الاحتياجات الرئيسية على وقع تدهور العملة المحلية.


وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن الأسد أصدر القانون القاضي "بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 بمبلغ إجمالي قدره 16,550 مليار ليرة سورية".


ويبلغ سعر صرف الرسمي حالياً 3015 مقابل الدولار، فيما انخفضت قيمة الليرة بشكل حاد في السوق السوداء إلى 5900 ليرة، في أدنى مستوياتها منذ اندلاع النزاع عام 2011.


وتعادل قيمة موازنة 2023 قرابة 2,8 مليار دولار أميركي وفق سعر الصرف في السوق السوداء، فيما بلغت نحو 3,8 مليار وفق سعر الصرف ذاته عام 2022.


وقال رئيس تحرير النشرة الاقتصادية الإلكترونية "سيريا ريبورت" جهاد يازجي لوكالة فرانس برس في بيروت إن "الموازنة تعد الأدنى لناحية قيمتها بالدولار منذ اندلاع النزاع" عام 2011.


ولا تلحظ الموازنة الاعتمادات المخصصة لدعم قطاع الكهرباء المتداعي، في وقت تشهد البلاد انقطاعا طويلا في التيار الكهربائي يصل الى 22 ساعة.


وقال وزير المالية كنان ياغي في مقابلة مع صحيفة الوطن المحلية المقرّبة من السلطات مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، إن إجمالي العجز المقدر في الموازنة ازداد بنسبة 19,65 في المئة عما كان عليه في موازنة 2022.


وأوضح أنه "من غير الممكن أن تكون موازنة عام 2023 قادرة على مجاراة معدلات التضخم المرتفعة، ولو تمت مجاراة التضخم لوجدنا أنفسنا أمام تقديرات للموازنة بأكثر من ثلاثة أضعاف الرقم الحالي، وبالتالي تفاقم للعجز".


ورغم تراجع وتيرة المعارك في البلاد، حيث أودى النزاع منذ عام 2011 بنصف مليون شخص، يعاني السوريون من ظروف معيشية صعبة مع تفشي البطالة وشح المحروقات وانخفاض قيمة العملة المحلية الذي يشكل دليلاً ملموساً على الاقتصاد المنهك، في ظل تقلّص المداخيل والإيرادات وانخفاض احتياطي القطع الأجنبي.


وتخضع سوريا لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية تسبّبت بمزيد من الخسائر، وبالحد من قدرة السلطات على الاستيراد خصوصاً المشتقات النفطية.

أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

صمت مشبوه للمجتمع الدولي ازاء جرائم الاحتلال

حديث القدس
جرائم الاحتلال بحق شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته باتت لا تعد ولا تحصى خاصة خلال العام الحالي الذي شهد ويشهد تصعيدا كبيرا، واجراما من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وسط صمت دولي رهيب، بل ومشبوه، خاصة وان هذا المجتمع الدولي يكيل بمكيالين عندما يتعلق الامر بالقضية الفلسطينية، وتحديدا من قبل الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان في حين انها ابعد ما تكون عن هذه الشعارات البراقة التي ترفعها لذر الرماد في العيون.
فكل يوم يمارس الاحتلال وقطعان مستوطنيه جرائم بحق شعبنا وفي المقدمة الشباب ، ممارسات يندى لها جبين الانسانية في حين ان معظم دول العالم ان لم تكن متآمرة على شعبنا وقضيته فهي نائمة كنوم اهل الكهف لا تحرك ساكنا، بل ان العديد من الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية تدعم دولة الاحتلال عمليا من خلال تزويدها بكافة انواع الاسلحة التي تستخدمها ضد شعبنا، الى جانب الدعم الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي حيث تمنع المنظمة الدولية من اتخاذ اي اجراءات عملية وعقابية ضد دولة الاحتلال التي تزيد من غطرستها واستخدامها لاسلحة القتل دون خوف او وجل من المجتمع الدولي الذي في احسن الاحوال يصدر بيانات شجب والاستنكار اصبحت من دون فائدة ولا تسمن او تغني من جوع، وهدفها فقط ذر الرماد في العيون.
فهذا المجتمع الدولي في غالبيته مجتمع منافق لا يعترف بغير القوة وما زال شعبنا ضعيفا فان هذا المجتمع لا يعيره اي اهتمام لحل قضيته الوطنية التي مضى عليها اكثر من قرن ، اي منذ مؤتمر بازل الذي اتخذت الحركة الصهيونية خلاله قرارا باقامة وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب شعبنا وقضيته وارضه دون وازع من ضمير او اخلاق.
ومن بعدها جاء قرار ووعد بلفور المشؤوم الذي يدفع شعبنا ثمنه حتى اليوم من دماء ابنائه وارضه وممتلكاته ومقدساته.
لقد آن الأوان لعدم الرهان على هذا المجتمع الدولي الذي لم ينفذ اي قرار من قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بل انه اعتراها الغبار وهي في ادراج المنظمة الدولية.
وامام التصعيد العسكري الاجرامي من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والذي ادى امس فقط الى استشهاد اربعة شبان بعمر الورد الى جانب الاعتقالات والاصابات ومواصلة التهويد والاسرلة وبناء المستوطنات ومصادرة الاراضي والمس بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك، فانه ليس امام شعبنا سوى الاعتماد على الذات من خلال العمل على استعادة الوحدة الوطنية، ووضع برنامج عمل واستراتيجية لمواجهة ليس فقط ما يجري حاليا على الارض الفلسطينية من تصعيد احتلالي، بل ايضا لمواجهة تحديات المرحلة القادمة في ضوء حكومة الاحتلال القادمة والتي هي يمينية متطرفة وعنصرية، تحمل برامج ضد شعبنا وقضيته الوطنية، بل انها تدعو الى تطهير عرقي واسع في محاولة لتصفية القضية، ما دام المجتمع الدولي لا يحرك ساكنا، بل تتآمر العديد من دوله على شعبنا.

أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

نفاق أوروبي أمريكي لكل ما هو إسرائيلي!

بقلم:المحامي إبراهيم شعبان


يبدو أن النفاق الأوروبي الأمريكي لكل ما هو إسرائيلي جلّي واضح وضوح الشمس، ولا يستثنى من هذا النفاق أي إسرائيلي أيا كان، يمين أو يسار. بل يبرز هذا النفاق هذه الأيام، مع فوز اليمين المتطرف الإرهابي في الإنتخابات الإسرائيلية، وبخاصة حينما تنصت لردود الأفعال الأوروبية والأمريكية في مواجهة هذه الموجة الإرهابية، وكأن الأمر شيئا روتينيا وعاديا ولا يذكر ما دام هو قادم من الإسرائيليين.
فقد جاء في الأنباء أن الإتحاد الأوروبي أبلغ سفير إسرائيل قد جمد مسودة إتفاق التعاون الإستخباري بين الشرطة الإسرائيلية واليوروبول ( الشرطة الأوروبية )، وأنه لن يتقدم بها مزيدا من الخطوات لتصبح إتفاقية نافذة المفعول. ودققوا معي أن ردة العل الأوروبية الوحيدة والمعلن عنها هي تجميد " مسودة " إتفاق على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الجديدة. خطوة أوروبية يكتنفها أدب جم لا تؤثر في أحد ولا قيمة لها على الصعيد الثنائي والدولي، بل هي ضحك على الذقون بأجلى صوره، وبخاصة أن الإتحاد الأوروبي قدم في الأيام الأخيرة حوالي ثمانين مليون يورو لموازنة السلطة الفلسطينية. فمن يجرؤ بعد هذه التقدمة أن يشهر احتجاجا في وجه الأوروبيين. المسودة ورقة عديمة الأثر القانوني ايها الإتحاد الأوروبي، فهي ليست بذات مفعول أصلا، فجمدت أم لم تجمد فالأمر سيان، وبالتالي فهي خطوة عقيمة. ليتكم تقومون بخطوة ذات جدوى عملية.
ولو عبرنا المحيط الأطلسي لوجدنا البيت الأبيض في واشنطن عبرالرئيس جو بايدن الديموقراطي القابع فيه، يصرح بعدم التسرع تجاه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة القادمة. ويطلب السفير الأمريكي في تل أبيب وهو يهودي، من الإدارة الأمريكية بحضور كل خيوط الطيف السياسي في واشنطن وبعد مناقشات مستفيضة، باتباع سياسة أمريكية دقيقة مركبة وحذرة ، وعدم التسرع في اتخاذ قرارات ضد الحكومة الحالية أو انتقادها علانية. اي أنه يدعو لسياسة المهادنة مع المتطرفين اليمينيين وغض النظر عن أفعالهم وحركاتهم. ودعا المجتمعون إلى تبني مبادىء توجيهية في التعامل مع الحكومة الجديدة طبقا لسياسة إدارة الصراع الذي تبنته الإدارة الأمريكية من عام 1948 ليومنا هذا ولم تغيره. ونسي المجتمعون أن الكهانية مصنفة كحركة إرهابية مجرّمة في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنهم الآن سيغضون النظر عنها من أجل العيون الإسرائيلية الصهيونية ويحاذرون في خطواتهم في التعامل معها.
تناسى الأوروبيون والأمريكيون ما سبق وما كان يسمى بشبيبة التلال الإرهابية وشخوصها والتي كانت محل إدانتهما، تناسوا حركة تدفيع الثمن وسلوكها الإرهابي في حرق عائلة دوابشة والطفل أبو خضير، تناسوا معلمهم الفاشي مئير كاهانا وقدوتهم باروخ غولدشتاين منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل، تناسوا خطواتهم ومعتقداتهم الداعية لطرد المواطنين العرب بكل الوسائل إلى المجهول والمنافي، تناسوا دعواتهم إلى صيحتهم بتنفيذ حكم الإعدام برجال المقاومة الفلسطينية، تناسوا تاريخهم السابق ومحاكماتهم والأصفاد في أرجلهم قبل وقت ليس ببعيد، تناسوا مواقفهم من الإستيطان وكونه جريمة حرب، تناسيتم مواقفهم من الدولة الفلسطينية، وتجاهلتم مواقفهم من إي ون E1 الفاصلة بين مستعمرة معالي أدوميم، وتناسيتم مواقفهم المتطرفة من منطقة سي C وضمها، وتعاميتم عن منطقة النبي موسى وعرب الجهالين وإخلائها . هل الذاكرة الأوروبية والأمريكية بهذه الهشاشة والنسيان، هل المواقف الأوروبية والأمريكية متغيرة وفق من يتولى السلطة في إسرائيل، وهل لقواعد القانون الدولي ولحقوق الإنسان قيمة قانونية وإنسانية، أم أن هذه الأمور غدت من الماضي الذي يجب نسيانه، أم أن الأمر إذا كان يخص الفلسطينيين، وهم شعب برأيهم وتقديرهم لا في العير ولا في النفير، فيكفي المتطرفين الإسرائيليين كلمات العتاب الرقيقة ليس إلا ولو ناقضوا ما يؤمنون به وما يدعون إليه. وكأن الأوروبيين والأمريكيين صدقا ظاهر كلام بن جفير وسموتريتش ونسيا جوهره ومضمونه وكنهه.
ماذا تنتظر أمريكا والإتحاد الأوروبي إن كانا صادقين في مواقفهما ضد الإستيطان وخرق حقوق الإنسان، أن يبادرا بإعلان مواقفهما ويؤكدا عليها في هذه المرحلة الحاسمة أم أن الكلام المعسول كاف، رغم أنه جرب لعشرات المرات وأثبت عدم جدواه. لماذا لا يساويان بين الفلسطينيين والأوكرانيين أم أن هناك فارقا في اللون. أمر محير ومربك ومحزن مخل بمبدأ المساواة، وكأن ما يوجد في جعبة الحاويين الأروروبي والأمريكي ليس إلا الثرثرة والمفردات والألفاظ للفلسطينيين أما الأوكران فلهم السياسة والإقتصاد والمال والسلاح. وكأنهما لم يريا ميثاق الأمم المتحدة الذي صاغاه عام 1945 وبخاصة الفصل السابع منه، والخاص بالجزاءات الدولية لتحقيق الأمن والسلم الدوليين بل هما إنتقائيان في سياستهما ومواقفهما.
هل يود الأوروبيون والأمريكيون أن تقع الفأس في الرأس الفلسطينية، حتى يبادرا باتخاذ موقف تجاه التهديدات اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، وحينها تكون الخطوة متأخرة ولا فائدة منها ونصبح أمام نكبة ثانية. الأمر في غاية الوضوح وهو مرسوم على الحائط، فاليمين المتطرف الإسرائيلي معروف بمواقفه الواضحة التي لا يخفيها، فهو سيسعى جاهدا إلى ضم منطقة سي إلى كيانه الغاصب، وسيبني المزيد من المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، ويرحل الفلسطينيين ويطردهم خارج وطنهم ما وسعه الموقف الأمريكي والأوروبي، وسيضيق عليهم بنائهم وستزيد وتيرة هدمه للمنازل الفلسطينية، وسيعدم مقاوميهم، فماذا تنتظران لرد فعل واضح وتصرحان به فورا.
مبادرة أوروبية أمريكية لفرض جزاءات أممية على الكيان الإسرائيلي وبموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وعبر قرار من مجلس الأمن الدولي، كفيلة بردع اليمين الإسرائيلي المتطرف عن خطواته المتوقعة تجاه الفلسطينيين، أم أن الموضوع نظري وجدلي لا يعدو الصيغ البلاغية المجردة، فأنتما تكيلان بمكيالين مختلفين تماما، كما حدث في غزو العراق للكويت وبالمقابل في القضية الفلسطينية، فليس أحد اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا، وليس أحد أشد صمما من أولئك الذين لا يريدون أن يسمعوا!!!


أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الهوية العروبية كمدخل للوحدة

بقلم:د.علي محمد فخرو


أن الوعي الجماهيري العربي، الذي تجلى بأشكال مختلفة مبهرة في مونديال كرة القدم في الدوحة، قد أثبت بأن المشاعر التضامنية الأخوية والتزامات الهوية العروبية الجامعة فيما بين العرب، كأفراد وجماعات وأقطار، لم تتأثر إطلاقاً بحملات الدوائر الاستعمارية وبعض التابعين لهما من الجهلة والانتهازيين، والتي عملت عبر سنين طوال على تشويه تلك المشاعر والالتزامات أو طمسها أو تضليلها بالكذب والافتراء، أو إضعاف الذاكرة الجمعية القومية للملايين من أبناء الأمة.
لقد كانت حناجر عشرات الآلاف من الحاضرين العرب في ذلك المونديال تصرخ بصوت غير مباشر في وجه مفكري ومثقفي وقادة المؤسسات السياسية والمدنية الأخرى: أرجعونا وعودوا إلى شعار الوحدة العربية الوجودي.
ولكن قبل الحديث عن مزايا الوحدة والطرق المؤدية إليها، دعنا نبرز لشابات وشباب الأمة بعض المنطلقات الأساسية التي من دون الاتفاق على معانيها ومضامينها سيبقى شعار الوحدة تائهاً وغامضاً ونظرياً.
في قلب تلك المنطلقات موضوع الهوية العروبية التي تعني شعور الإنسان العربي العميق ويقظة وعيه بانتمائه إلى وطن عربي واحد، وبالتالي إلى أمة عربية واحدة، جواباً على تساؤلاته عمن يكون وإلى أين ذاهب. والتي تعني أيضاً أن العرب ينتمون لثقافة واحدة وتاريخ مشترك يتمايز بهما العربي بين سائر الثقافات الأخرى، والتي تعني أيضاً بوجود علاقة خاصة، عبر القرون الطويلة، بين تلك الهوية ودين الإسلام، من حيث انتماء كل عربي للإسلام لغةً عربية قرآنية وحضارةً، ومصدراً لقيم إنسانية كبرى تتمثل على الأخص في قيم الكرامة الإنسانية والتي لا توجد إلا بتحقق العدل والقسط، وتحقق المساواة في الخيرات والحقوق والواجبات، وتحقق حرية الفرد المتناغمة مع حرية الجماعات، وتحقق مبدأ الشورى الديمقراطية. وهي قيم تتحسن وتسمو مع مرور الأزمنة وتغير الأحوال وتنامي العلم والمعرفة. وهي تنسجم على الأخص مع منطلقات الديمقراطية الكبرى.
وهي علاقة تتناقض كلياً مع التزمت الديني المنغلق واستعماله بانتهازية في الأمور التنظيمية السياسية والاقتصادية والمعيشية الدنيوية. وبالتالي فهي علاقة تغرس قيم الفضيلة واستعمالات المعرفة بإنسانية وعقلانية في عقول وقلوب الأجيال، وتبعدهم عن التعايش مع الاستبداد والفساد والامتيازات الفئوية والولاءات الطائفية والقبلية الضيقة.
ومن خلال تلك العلاقة الخاصة تنتهي الصراعات والمماحكات في المجتمعات العربية بسبب تعدد الإثنيات واللغات والثقافات المحلية الفرعية والديانات والطوائف، والتي تتناقض كلياً مع قيم المساواة والكرامة والعدل والشورى الديمقراطية والأخوة الإنسانية. وفي الوقت نفسه يتعايش الولاء لتلك الهوية العروبية بانسجام أخلاقي وعقلي مع الولاءات الفرعية من مثل الولاءات الدينية والمذهبية والقبلية والسياسية والإيديولوجية، طالما أن تلك القيم المشتركة هي التي تحكم ذلك التعايش وتضع ضوابطه المسلكية.
يبقى بعد آخر مهم لموضوع الهوية: بعد علاقتها بالسلطة ذلك أن من يملك السلطة والقوة، حتى الشرعية منها، سيكون قادراً على التلاعب بتعريف الهوية ومكوناتها وأهدافها. هذا جانب يحتاج أن يعيه الشباب والشابات بقوة؛ إذ بسوء استعماله يمكن للهوية أن تنقلب إلى أضحوكة ومجموعة بلاءات لا تخدم إلا صاحب السلطة وما يتبعها من أدوات القوة والهيمنة.
من دون فهم عميق عقلاني إنساني لموضوع الهوية من المنطلقات وغيرها الأساسية، سيكون الانتقال إلى شعار الوحدة العربية محفوفاً بالمشاكل والمخاطر. بالاتفاق مع "الخليج"


أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الخروج من التاريخ

بقلم:ياسر قبيلات


التاريخ بيت منعم، من يدخله يحسب أنه بيته الدائم، وملكه الأكيد على مدار الأزمان، وفي كل الأحوال والمواقف، ولا يتطلب الاحتفاظ به أي شيء على نحو خاص.

وهذا مجرد انطباع خادع، فلطالما عانت قوى عظمى ومجتمعات عريقة من الطرد من هذا البيت المنعم، رغم ما تمتعت به من قوة، ونفوذ، وطول مقام فيه.

اليوم، يواجه الغرب، وعلى وجه الخصوص أوروبا، حقيقة أنه لن يكون الساكن الحصري في التاريخ، ولا صاحب أمره الوحيد. وأمامه واحد من احتمالين؛ أن يقبل بالشراكة في هذا البيت، وهذا له مقتضيات ومستحقات، أو الخروج منه.

ورغم حراجة هذا الموقف، الذي يجد الغرب فيه نفسه، فإنه يدفن رأسه في الرمال، ويواصل حالة الإنكار، ويعلي صوته بمواقف وتصريحات لا تنسجم مع الواقع، ولا تسعف حاله في شيء، تصريحات لا تجد طريقها إلى فعل قابل للترجمة واقعياً، ولا تزيد على كونها مجرد دوغمائية في غير وقتها.

لقد كان من المعتاد أن يبدي الغرب مرونة وبراغماتية هائلة في طريقه إلى تحقيق مساعيه، بارعاً في إنتاج خطاب براق، ناعم، يتغطى بالقيم والحريات وسوى ذلك، يغلف به سياساته، وغاياته المصلحية المباشرة، ولكن هذا، على ما يتضح، تغير في الفترة الأخيرة مع تأزم الأوضاع العالمية، واشتداد التجاذب الدولي. وباتت جملة الحجج والمنطلقات التي يستند إليها، ويستشهد بها الغرب في التعامل مع الأوضاع العالمية ضعيفة وهشة، لا تقنع أحداً، ومع ذلك فإنه لا يتوقف عن الحديث متباكياً على أمن الطاقة، أو ينافح في منطقة أخرى عن القانون الدولي وسيادة الدول، أو يتنطع في غيرها لتنصيب نفسه حارساً على الحريات وحقوق الفئات والأقليات، بل لا يكتفي بذلك، إذ نجده في مكان آخر يتصدى لدور داعية سلام، فيذم الحرب والعنف بشدة تجعل من يسمع ويرى يعتقد أنه مكون من دول محايدة لم تخض في حياتها حروباً، ولا مارست عنفاً، وقد شهدنا منه في منطقتنا الكثير من هذا وذاك، ولعل الجميع لاحظ أن الغرب في معرض تسويق مواقفه وسياساته فقد فعاليته، ولم يعد له ذاك التأثير.

وباختصار، يمكن القول إن مصداقية الخطاب الغربي لم تعد موضع ثقة في العموم.

بدءاً، قد لا تكون حاجة الغرب إلى خلق أساس ومبرر لسلوكه أمراً جديداً، أو خارجاً عن المألوف، ولكن أن تكون مبرراته وخطابه، الذي يحشده، لتبرير مواقفه وسياساته وجعلها أكثر قبولاً، هي نفسها غير مقبولة، فهذا أمر جديد، وله معانيه الكثيرة الموحية، لعل أولها يشير إلى عجزه عن الدفاع عن هذه المواقف والسياسات وتسويقها.

ولكن لماذا؟

لا يتفوق أحد على الغرب في مجال تسويق سياساته وأفعاله وتبريرها، لذا فإن وصوله إلى هذه المرحلة، التي لا يستطيع فيها إنتاج ذلك الخطاب المقنع إنما يعني بالدرجة الأولى أن سياساته ذهبت إلى حدود تجاوزت المنطق كثيراً، وإلى مدى لا يمكن الدفاع عنه وتبريره.

وإذا كانت السياسة في العادة تؤشر على الجزء الرشيد المفكر في الدول، فإن الذهاب بها أبعد مما يمكن أن يقبله المنطق إنما يعني التخبط والافتقار إلى الرؤية الاستراتيجية، التي تسمح بإدراك التحديات ووعي الضرورات، وإمكانية التوفيق ما بين المستحيل والممكن في حدود مقبولة تلبي الغايات.

الأمر ليس في مجرد الفشل في خلق السياقات المناسبة، لكنه يتبدى أكثر وضوحاً في الفشل في مجال القدرة على إنتاج وإنفاذ سياسة واقعية، يمكنها أن تتيح للغرب الاحتفاظ بموقعه في التاريخ، لا سيما في هذه اللحظة المفصلية، التي تتزاحم فيها الأمم وتتدافع.

بلى، ما يجري واضح للغاية، هناك الكثير من الدول والمجتمعات، (ومنها دول وصفها مسؤول أوروبي بـ«أدغال همجية»)، تخطو بثبات باتجاه الدخول في التاريخ، بينما تقف العديد من الدول الغربية يائسة مرتبكة، لا تملك حتى مجرد إرادة محاولة تحاشي الخروج منه.

إن تلافي الخروج من التاريخ مثله مثل الدخول فيه، يتطلب إرادة وموقفاً وقراراً، وقبل ذلك رؤية حصيفة واقعية، لا ضجيج تصريحات، ومواقف غير منتجة.

وفي الواقع، ما من دولة ولا مجتمع ولا أمة تملك حصانة تحميها من خطر الخروج من التاريخ. عن "البيان الاماراتية"

أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الشعوب العربية تُصوِّت ضد التطبيع

بقلم:لميس أندوني
ما حدث ويحدث في مونديال قطر ليس مجرّد تعبير عاطفي للشعوب العربية عن مناصرة قضية فلسطين، فرفع الأعلام الفلسطينية، ورفض، بل ونبذ، الصحافيين الإسرائيليين، هو تصويت شعبي جمعي ضد التطبيع مع إسرائيل، وهذا ما يجب أن تفهمه الحكومات والأنظمة، فمباريات كأس العالم أعطت مساحةً، كانت مفقودة أو ضيقة، لتعبير الشعوب عن معارضتها القوية والحاسمة كلّ أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

الصادم هو بشاعة الصورة الأخرى في قلب تل أبيب، صورة ليست صادمة تماماً، لأنها ليست المرّة الأولى التي نرى بها مثل هذا التذلل للعدو الصهيوني، لكنّها تبدو أكثر صفاقةً مقابل صوت الجماهير المدوية، فالمسألة، هذه المرّة، ليست مجرّد لقاء بين سفير الإمارات ومسؤول إسرائيلي، وإنما مباركة في قلب سفارة عربية لمجرم حرب، من أتباع الحاخام مائير كاهانا مؤسس عصبة الدفاع اليهودية الدموية، إيتمار بن غفير الذي ينادي بطرد الفلسطينيين من وطنهم، في وقت حتى الإدارة الأميركية تعبر عن حرجها ومعارضتها للقاء زعيم المستوطنين، الذي روّع أتباعُه مدينة الخليل وأهلها.

لكن ما رأيناه ليس مفاجئاً تماماً؛ فلا يمكن لعلاقةٍ ذليلةٍ تحالفية أن تمر بدون تجاهل الرأي العام العربي، وإذا كان هناك من يدّعي عدم معرفة حقيقة مشاعر العرب، فالعالم شاهدها ويشاهدها يوميا من أرض قطر والملاعب والشوارع والميادين، وهو غير مفاجئ إلى حد ما، لأنّ موجة الأعلام الفلسطينية المرفوعة وجهت صفعة لكل اتفاقيات التطبيع، إبراهيمية كانت أم غير ذلك.

والحديث ليس موجّهاً ضد دولة معينة بقدر ما هو إدانة كل الاتفاقيات، وحرصاً على دول عربية من خطر حقيقي يتهدّد أمنها، فلا اتفاقيات ولا مباركات ولا كلام معسول ولا سجود عند أقدام الصهاينة، يمكن أن يحول إسرائيل من عدو إلى صديق، فالمشروع الاستيطاني العنصري لا يتسع، ولا يستطيع إقامة علاقة تكافؤ تعترف بعالم عربي أو سيادة دول.

الغريب أنه إذا كانت بعض القيادات الرسمية لم تع حقيقة خطر المشروع الصهيوني فكيف لم تفهم مغزى التحالف الجديد الإسرائيلي الحاكم، من مجموعة يمين اليمين، ومجموعات القومية الفاشية، حزب "الصهيونية الدينية"، الذي يرى التاريخ من منظور ديني كاذب لا يدع مساحة لأي عربي أو غير عربي على أرض فلسطين ومن المحيط الى الخليج، فحتى عتاة الصهاينة الأميركيين، مثل ابراهام فوكسمان، أعلن أنه لا يستطيع مؤازرة حكومة "غير ديمقراطية"، برأيه، في إسرائيل.

زادت الحكومة الإسرائيلية من أزمة الدول العربية المطبّعة، فأميركا لا تريد لمشاريع التطبيع أن تتوقف، وهي أيضا في مأزق، لأنها تحتاج تسويق إسرائيل أقلَّ فجاجة وبشاعة، لكن، مهما حدث، لن تسمح واشنطن بصعود فاشية واضحة في تل أبيب تقطع أو تجمّد اتفاقيات التطبيع. والمشكلة أن الحكومات والأنظمة العربية لا تغلق آذانها عن مواقف الشعوب فحسب، وإنما لا تحسن حتى توظيف المعارضة الشعبية، فتصويت الشعوب في المونديال يمكن أن يكون سلاحا بيد الأنظمة لمواجهة ضغوط واشنطن، لأنّ الخطر، أكانت تعلم أو لا تعلم، موجّه إلى الأنظمة التي يهمها الاستمرار بغضّ النظر عن موقفها من الشعوب، لذلك لن يكون مستغربا إذا استمرأت مواقف الذل.

قد تعتقد بعض الحكومات العربية أن التأييد الجارف للشعب الفلسطيني في كأس العالم مجرّد لحظة حماس وتخفت، ولكن هذه اللحظة ليست مجرّد فورة آنية، ففداحة الجرائم الصهيونية اليومية، ومشاهد المقاومة الفلسطينية اليومية، شحنت الشارع العربي، وستستمر بشحنه، فلـ"عرين الأسود" و"كتيبة جنين" تأثير أبعد وأوسع وأعمق من قمع الأنظمة، بأنّ هناك قادة جدداً، ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل منارات وأمل لكل الشعوب العربية، لأن الفعل المقاوم يرفع منسوب الكرامة في مواجهة "بساطير" القمع والاستبداد.

فما حدث ويحدث هو أيضاً امتداد للنهوض الشعبي الفلسطيني، فالبطولات ترافقت مع تصعيد أعمال المقاومة وتصعيد عمليات القتل والتنكيل التي يرتكبها الجيش الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وسقوط مقولة ترسيخ "سلام بين الشعوب"، الكاذبة والمضلّلة، والأهم؛ فشل المحاولات الأميركية في عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه العربي، وبل والعالمي، بهدف إضعاف إرادته وفرض شروط استسلام أميركية - إسرائيلية على الشعوب العربية، فاستسلام الشعوب كما تعي واشنطن أصعب من استسلام الأنظمة، فالعربي الذي يرفض مقابلة مع الصحافي الإسرائيلي بإدارة ظهره الموشّح بالعلم الفلسطيني، أو ترديده "اسمها فلسطين"، يرى المراسل الإسرائيلي جنديا، بل مجرما من الجيش الإسرائيلي، وهذا صحيحٌ إلى حد بعيد، فقد ثبت أنّ اثنين من الصحافيين لم يكونا جنديين فحسب، فالتجنيد إجباري في إسرائيل، وإنما من قيادات وحدات شاركت مباشرة في سفك دم الفلسطينيين واقتلاعهم من بيوتهم. وعنوان مثل "مونديال الكراهية" على الصفحة الأولى من صحيفة يديعوت أحرونوت لوصف تعامل مشجّعي كرة القدم مع الإسرائيليين إن هو إلا دليل على صدمة الإسرائيليين الذين اعتبروا أنّ العالم العربي استسلم، خصوصاً بعد الاتفاقيات الإبراهيمية.


ما لا يفهمه الإسرائيليون أنّ العربي وغير العربي، وكثيراً من شعوب الجنوب، ينتعشون ويشعرون بفخر بتأييد القضية الفلسطينية، فالمشجّع الأرجنتيني أو البرازيلي ومن دول عدة، رفع العلم الفلسطيني ليس فقط مناصرة لفلسطين، بل ولقضاياه ضد الاستعمار. كان هذا الوعي دائما موجودا في حركات التضامن الواسعة، والتضامن، بل والتعاون، كانا من سمات أكثر من مرحلة، وبخاصة حين كانت منظمة التحرير الفلسطينية في أوجها، وبدا أنّ كل شيء قد تغير، لكنه عاد ويعود، لأنّ الغبن واستغلال الشعوب تحت وطأة الرأسمالية والحروب الغربية لم ينتهِ، لكنّ المونديال، في وجوده على أرض عربية وبحضور جماهير عربي كثيف، أحيا التضامن بصورة غير مسبوقة وغير مشهودة في الزمن القريب، فمن هو موجود في قطر من مختلف الشعوب لم يشاهد الصور فقط، بل استمع إلى أحاديث وشارك في نقاشات، فما حدث ويحدث أنّ العربي يصرّ على أنّ فلسطين قضيته، فترى ذلك بين المغربي والقطري والتونسي والمصري والأردني والسوري والسعودي، الذي يجادلون بأنّ فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط، وإنما قضيتهم هم أيضاً، فما نراه هو أيضاً ردّة فعل على ازدراء واشنطن حقوق الفلسطينيين، بل ازدراء الرأي العام العربي الذي تعتقد واشنطن أنها قادرة على محوه وإعادة تشكيله.

التقليل من أهمية هذه المشاهد خطأ كبير، والاستخفاف الساخر منها بأنّها لن تحرّر فلسطين، قلة وعي واستخفاف بما يحدث، فمن حضر في كأس العالم أراد إسماع الأنظمة والعالم صوته، وهذا ما فهمه الفلسطينيون على أرض فلسطين، لإعلان غير المحكي بأنّ المحيط العربي لن يرضى بعزل فلسطين والفلسطينيين.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو الأخطر والأنكى في شرخ الدايتونية؟

بقلم: د . أسعد عبد الرحمن
الجنرال الأميركي (كيث دايتون) وبمبادرة أميركية/إسرائيلية كان قد أسس ما يمكن تسميته «أكاديمية دايتون» لتجنيد وتوجيه الأجهزة الأمنية الفلسطينية وذلك بعد استشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نهاية 2004. وظن الجنرال ومن اختاروه أن بإمكانهم خلق «جيش انكشاري» مهمته ضمان تحقيق «هدف أعلى» تجسد في محاولة «إنجاز» إذعان الشعب الفلسطيني عبر أساليب «كيّ الوعي» لدى شباب المؤسسة الأمنية الفلسطينية الجديدة التي بوشر باستحداثها وعلى أساس ترويج (دايتون شخصيا) بأن «العقيدة العسكرية» لهذه القوات هي التأسيس لقيام الدولة الفلسطينية التي تمر، اضطرارا، بالتنسيق الأمني مع «الدولة الجارة» (إسرائيل)! غير أنه، بعد ما يقرب من (19) عاما، تأكد للقاصي والداني فشل تلك «الأكاديمية» فيما استهدفته إذ نشهد هذه الأيام «تمردا» أو «انتفاضة» لدى شعب فلسطين بعيدا تماما عن أي «إذعان»، مثلما نرى مؤشرات ملموسة على أن أفرادا في المؤسسة الأمنية قد «تمردوا» أو «انتفضوا» على «العقيدة العسكرية» التي حاول (الجنرال دايتون) زرعها في خلايا أدمغتهم. وهؤلاء، وأبناؤهم، مؤخرا انزرعوا عميقا –أسماء وصور- في الوجدان والعقل الفلسطيني والعربي والمسلم والعالمي الشريف.

لقد خلصت إلى أن شرخا أو اكثر قد أصاب جدران «أكاديمية دايتون» من خلال مطالعتي (لما هو في حوزتي وبما لا يقل عن (22) من المصادر العبرية) المنشورة على صفحات النشرة الدقيقة والرصينة الصادرة عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» والمعروفة باسم «مختارات من الصحف العبرية». طبعا، نحن هنا نتحدث - يتوجب التوضيح الساطع - «عن شرخ» وليس عن «شروخ عديدة»، عن حالات بعينها (ربما استثنائية وفردية) وليس عن «حالة عامة». لكننا، في الوقت ذاته، نجد أمام عيوننا أسماء شهداء، زائدا أسماء مطاردين علاوة على معتقلين، سواء انتموا إلى المقاومات الأكثر شهرة: «كتيبة جنين» و«عرين الأسود» في نابلس، أو غير ذلك من تشكيلات عسكرية محلية في مناطق فلسطينية أخرى. وما هو «أخطر» في العيون الأمنية الإسرائيلية كون هؤلاء الأفراد (الشهداء/ أو المطاردين/ أو المعتقلين) هم إما من العاملين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أو من أبنائهم. وما هو «أنكى» لدى المحتل الإسرائيلي كونه يرى بعينيه ويسمع بأذنيه مباركة وإعجاب هؤلاء الآباء بالعمليات التي نفذها أبناؤهم. وإذ نكرر: هذه حالات - حتى الآن - لا تشكل ظاهرة عامة لكنها - وبالذات بما تواكب معها من حالة احتضان شعبي واسع (بما في ذلك تقريظ وتأييد جميع الفصائل الفلسطينية) تصبح جزءا من مقاومة هذا «الجيل الفلسطيني الجديد» من الفلسطينيين. وبالمناسبة، مجاميع هذا الجيل هم أغلبية أبناء الشعب الفلسطيني، ولا يقلّون عددا عن (60%) من مجموع الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية.

تذهب هذه المصادر العبرية في عرضها لهذا «الواقع المقاتل» إلى محاولة البحث في الأسباب التي أدت إلى فشل العقيدة العسكرية الدايتونية (الإسرائيلية/الأميركية) و"الانتكاسة» في مخرجات «أكاديمية دايتون»، علاوة على البحث في كون هذه الحالات «المتمردة» أو «المنتفضة» والتي (وهو الأمر الأهم) يتم احتضانها من الجماهير الفلسطينية (في الوطن) والفلسطينية والعربية والمسلمة وغيرها (خارج فلسطين).

لكن، ما هي الخلاصات التي تنتهي اليها القراءات الإسرائيلية هذه؟.

أقلام وأراء

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ثابت عباس وحقائق الواقع

بقلم:نبيل عمرو
الإعلام الرسمي الفلسطيني يصف خُطب الرئيس محمود عباس قبل أن يلقيها، بأنها ستكون بالغة الأهمية؛ ما يوحي بأن جديداً سيفاجئ به.
وتذهب التقديرات التلقائية إلى أن الرجل سيعلن وقفاً للتنسيق الأمني، وسحباً للاعتراف بإسرائيل، وإلغاءً للاتفاقات المبرمة معها ضمن منظومة أوسلو، مع دعوة صريحة إلى الانتقال من واقع التسوية إلى واقع المقاومة ومنها المسلحة بالطبع.
ويغذي هذه التقديرات ما تقوم به إسرائيل من اجتياحات بلا ضوابط لمدن وقرى الضفة، وما تعد به التركيبة الحكومية القادمة من تكثيف لجميع الظواهر الاحتلالية من استيطان وقمع واعتقالات بالجملة، مع أن الحكومة التي ستغادر بعد أسابيع لم تقصر في فعل ما سيفعل القادمون، فلا فوارق تذكر بين الحكومتين، وتحديداً في السياسة تجاه الفلسطينيين.
الرئيس محمود عباس الذي يكثر من الحديث في هذه الفترة، سواء بصورة مباشرة أو بتكليف من يتحدث نيابة عنه، لا يخفي تمسكه بثابت مركزي يُحسد على قدرته في مواصلة التمسك به، وهو البقاء في دائرة العمل السياسي مع الاحتفاظ بالاتفاقات المبرمة حتى لو كانت إسرائيل لا تعمل بها، وثابت كهذا جسَّد عبئاً ثقيلاً على الرجل، في ظل الواقع النفسي وقوامه الشعور الشعبي الجمعي بأن الاحتلال يتعزز والاستيطان يتواصل، بل ويتسع، والقمع الدموي لا يتوقف، وهذا ما يثير سؤالاً دائماً ومحرجاً... ماذا تعني الاتفاقات والمحافظة عليها في ظل وضع كهذا؟
غير أن التفسير الموضوعي لإصرار عباس على التمسك بالاتفاقات غير المعمول بها من قِبل إسرائيل، واستعداده لمواصلة التعامل مع أي حكومة إسرائيلية حتى لو كانت من عصارة اليمين ولا تتعامل معه، هو إدراكه للثمن الذي يتعين عليه وعلى كيانه السياسي دفعه لو خرج من دائرة العمل السياسي، أو لو أقدم على قرارات جراحية كتلك التي اتخذها المجلس المركزي قبل سنوات ونسيت بفعل التقادم؛ ذلك أن المجال الحيوي الذي يتنفس منه سوف يغلق عليه تماماً، لو اتخذ اتجاهاً مغايراً للاتجاه الراهن، فما دامت هنالك حاجة إلى علاقات على أي مستوى مع الأميركيين والأوروبيين ومن لفَّ لفهم على مستوى المنطقة والعالم، فسوف تتبدد هذه العلاقات، وفي إسرائيل ثعالب لديها الجاهزية الدائمة للاستغلال والانقضاض.
الرئيس الفلسطيني هو الآن في منطقة حرجة وغاية في الصعوبة، فإسرائيل الشريك الافتراضي للاتفاقات المبرمة تمارس جهد الحد الأقصى من العمل على الأرض ضد تطلعات الفلسطينيين، وتحديداً ضد المسامات الضيقة لما تبقى من أوسلو، وسواء كان على رأس الحكومة لبيد أو نتنياهو أو حتى أي شخص يشبه، رابين أو شيمعون بيريس؛ فإن ما آلت إليه الأمور الآن يقول «إن الحرب على الفلسطينيين أضحت شرط بقاء لأي حكومة، فما بالك والحكومة المرتقبة تضع هذه الحرب في صلب برنامجها ومبرر وجودها؟».
إن الخيار الرسمي في حالة كهذه ينحصر في أن الأحلى هو الأشد مرارة، والسياسة الرسمية الفلسطينية التي يمثلها الرئيس عباس لا تعاني فقط من التغول الإسرائيلي بما في ذلك على السلطة ذاتها، بل من تنامي الشعور الشعبي الفلسطيني بحتمية الرد على هذا التغول، وهذا ما لا تستطيعه السلطة وفق ميزان القوة والقدرة والقيود.
وضع كهذا يفتح أبواباً واسعة لمبادرات شعبية غير مسيطر عليها لا من السلطة ولا من الفصائل، أما إسرائيل مالكة أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط – على الأقل - وصاحبة الاحتلال الوحيد المتبقي في القرن الواحد والعشرين، لا تزال وستبقى عاجزة عن إغلاق الملف على النتائج التي تسعى إليها، أي أنها ستبقى بعيدة عن الأمن الذي تنشده، وستبقى كما قال نتنياهو واقفة على السلاح إلى ما لا نهاية.
حين سُئل الفائز في آخر انتخابات عامة في إسرائيل عن رؤيته لحل الصراع مع الفلسطينيين أجاب... سنتعامل بشأن السلام معهم حين يثوبون إلى رشدهم، أي حين يرضخون.
وقول كهذا مع ما يجري على الأرض يواجهه قول فلسطيني... سيحل السلام والأمن حين يثوب الإسرائيليون إلى رشدهم أولاً وينهون احتلالهم شعباً صار عدده في المنطقة والعالم ضِعف عددهم، ناهيك عن الملايين المنتشرة على القارات الخمس التي تعلن تضامنها معهم وترفع علمهم إلى جوار أعلامهم الوطنية...
فهل تثوب إسرائيل إلى رشدها وتقرأ جيداً هذه الرسالة الكونية وتفهم مغزاها؟
مع نتنياهو وسموتريتش وبن غفير لا فرصة لذلك حتى الآن.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

اقتصاد

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض مبيعات سيارات الركاب في الصين في نوفمبر

بكين - (شينخوا) - انكمش سوق سيارات الركاب في الصين في نوفمبر مع انخفاض مبيعات التجزئة، حسبما أظهرت بيانات صناعية يوم الخميس.


تم بيع ما يقرب من 1.65 مليون سيارة ركاب عبر قنوات البيع بالتجزئة في نوفمبر، بانخفاض 9.2 في المائة على أساس سنوي، وفقا لجمعية سيارات الركاب الصينية.


وفي الفترة من يناير إلى نوفمبر، تم بيع 18.37 مليون سيارة ركاب، بزيادة 1.8 في المائة على أساس سنوي. وبلغت صادرات سيارات الركاب 2.1 مليون وحدة، بزيادة 56 في المائة عن العام السابق.


وقالت الجمعية إن سياسة خفض ضريبة شراء السيارات ساهمت بشكل كبير في زيادة مبيعات السيارات منذ إطلاقها في يونيو.
خفضت السياسة ضريبة الشراء إلى النصف لسيارات الركاب التي تقل قيمتها عن 300 ألف يوان (حوالي 43103 دولارات أمريكية) وبسعة محرك أقل من 2 لتر، على أن يتم شراؤها بين 1 يونيو و31 ديسمبر من هذا العام.


تم الآن تخفيض الضريبة، التي عادة ما تكون 10 في المائة من سعر التجزئة المقترح من الشركة المصنعة، إلى 5 في المائة فقط. 

منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

في عمر 101 عاماً... عجوز صينية تغادر المستشفى بعد تعافيها من كورونا

قوانغتشو- (شينخوا) -  جالسة على كرسيها المتحرك، قدّمت مريضة كوفيد-19 تبلغ من العمر 101 عاماً شكرها للطاقم الطبي الذي وفّر لها الرعاية الطبية على مدار خمسة أيام لعلاجها من المرض.


وقالت العجوز لي التي تسكن في حي هايتشو بمدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، التي شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية معاودة ارتفاع حالات الإصابة بالمرض، قالت للطاقم الطبي: "شكراً جزيلاً لكم، لم أتوقع الخروج من المستشفى بهذه السرعة".


وظهرت على العجوز المُعمّرة في 21 نوفمبر الماضي، أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة، والسُعال، وضيق التنفس، فيما ظهرت نتائج اختبار حمضها النووي إيجابية. ونظراً لسنّها المتقدم وأمراضها الكامنة، تم الإسراع بنقلها إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى قوانغدونغ العام الثاني.


وبعد خضوعها لعلاجات طبية دقيقة ومحددة، بدأت العجوز لي تدريجياً مرحلة التعافي لتغادر الجناح بعد خمسة أيام فقط من دخولها المستشفى، وتصبح بذلك أكبر شخص عمراً يغادر جناح العزل بالمستشفى خلال أحدث موجة من معاودة ظهور الفيروس.


وحول ذلك؛ قال شينغ روي، مدير قسم الرعاية الطبية المشددة للحالات الحرجة بالمستشفى، إن العجوز لي كانت في وضع صحي حرج عندما وصلت المستشفى، مع مضاعفات مثل فقدان الوعي، والجفاف وقصور في وظائف القلب. وعلى ضوء سوء التغذية والجفاف اللذين عانت منهما العجوز لي نتيجة ارتفاع درجة حرارتها، رتبت الطبيبة وي يي على الفور عملية استعادة مستوى السوائل في الجسم لتخفيف اضطرابات الجفاف والكهارل.


وأضاف شينغ: "في ذلك الوقت، كانت العجوز ضعيفة جداً وغير قادرة على التحدث، إلا.أن الأطباء والممرضات تحدثوا معها بالكانتونية لتشجيعها وتهدئة مخاوفها".


وبالنظر إلى ما تعانيه العجوز لي أيضاً من سعال ضعيف، وإفراز ضعيف للبلغم، قامت الممرضات بمساعدة على التقلّب وتعديل وضعية جسمها كل ساعة إلى ساعتين، والتربيت على ظهرها برفق حتى تتمكن من إخراج البلغم بسلاسة. وفي الوقت نفسه، وضع فريق التغذية في وحدة العناية المركزة خطة تغذية خاصة للحالة الخاصة للمريضة.


وبعد يومين من العلاج المركز، بدأت درجة حرارة جسم العجوز لي في الانخفاض، وعادت مؤشراتها الالتهابية إلى الوضع الطبيعي، وتحسّنت حالتها البدنية والعقلية بشكل ملحوظ، وتحسنت أعراض رئتيها بشكل فعال. وبعد تقييم الخبراء، تم نقلها من وحدة العناية المركزة إلى جناح إعادة تأهيل القلب والأوعية الدموية لمزيد من العلاج، حيث شعرت بتحسن وحصلت على نتيجة سلبية لاختبار الحمض النووي.


وفي 26 نوفمبر الماضي، تحسنت حالة لي كثيراً وباتت قادرة على مغادرة المستشفى بعد تماثلها للشفاء.


وقال لاو يو، نائب كبير الأطباء في قسم طب القلب والأوعية الدموية في المستشفى: "نظراً لأن معظم مرضى كوفيد- 19 من المسنين يعانون من حالات صحية كامنة، فإن من الصعب نسبياً علاجهم. لقد كان من اللافت للنظر أن العجوز لي كانت قادرة على التغلب على الفيروس والتعافي. نتمنى لها بصدق صحة جيدة".


ومن 14 نوفمبر الماضي إلى 7 ديسمبر الجاري ، استقبل المستشفى 2016 مريض كوفيد-19، غادر منهم 1048 مريضاً.
وقال شينغ: "إذا تعاملت بكل صدق مع الأمر، ستتمكن من علاج المزيد من المرضى. بالنسبة للمرضى المسنين الذين يعانون من حالات صحية كامنة، فإن التدخل في وحدة العناية المركزة يعني فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة"، مضيفاً أن المستشفى خصص حوالي 200 سرير في وحدة العناية المركزة لعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة. 

منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الملياردير الياباني مايزاوا يختار 8 فنانين لرحلة حول القمر

واشنطن -  (أ ف ب) -أعلن الملياردير الياباني يوساكو مايزاوا عن الأشخاص الثمانية الذين سيرافقونه عام 2023 في رحلة فضائية حول القمر على متن صاروخ لـ"سبايس إكس" يجري تطويره.


وجرى الإعلان عن هذه المهمة الفضائية التي تحمل اسم "دير مون" عام 2018. وكان مايزاوا أشار في البداية إلى أنّه يرغب في دعوة ستة إلى ثمانية فنانين، قبل أن يتيح للأشخاص التقدم بترشيحاتهم الكترونياً.


وتضم اللائحة منسق الاسطوانات والمنتج الأميركي ستيف أوكي، واليوتيوبر الأميركي تيم دود، والفنان التشيكي ييمي إيه.دي، والمصور الايرلندي ريانون آدم، والمصور البريطاني كريم إليا، والمخرج الأميركي بريندان هول، والممثل الهندي ديف جوشي، والمغني الكوري الجنوبي توب.


إلى ذلك، حدد اسمين احتياطيين هما المتزلجة الأميركية كايتلين فارينغتون والراقصة اليابانية ميو.


وقال يوساكو مايزاوا عبر يوتيوب "آمل أن يدرك الجميع حجم المسؤولية التي ينطوي عليها حدث مغادرة الأرض والاتجاه نحو القمر ثم العودة"، مضيفاً "سيستفيدون كثيراً من هذه التجربة وآمل أن يستخدموا ذلك لخير الكوكب والبشرية".


وستستغرق الرحلة الفضائية ستة أيام من دون الهبوط على سطح القمر، بحسب الموقع الالكتروني للمهمّة.


ويُفترض أن تتم هذه الرحلة على متن صاروخ "ستارشيب" المطّور من شركة "سبايس اكس" والذي سيشكل أقوى صاروخ يجري بناؤه على الإطلاق.


ومع أنّه أجرى رحلات جوية ناجحة وتمكّن من الهبوط، إلا أنّ الصاروخ لم يُنجز بعد رحلة اختبارية مدارية. وكان رئيس "سبايس اكس" إيلون ماسك وعد مرات عدة أن يتم التوصّل إلى هذا الهدف قبل نهاية عام 2022.


وكان يوساكو مايزاوا، مؤسس أكبر متجر ملابس الكتروني في اليابان، زار محطة الفضاء الدولية على متن صاروخ "سويوز" روسي العام الفائت في رحلة كلّفت بحسب وسائل إعلام 10 مليارات ين (73 مليون دولار).

منوعات

الجمعة 09 ديسمبر 2022 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوى قضائية ضد نيك كارتر بتهمة اغتصاب إحدى معجباته عام 2001

لوس انجليس  -  (أ ف ب) -يواجه نيك كارتر أحد أعضاء فرقة "باكستريت بويز" الأميركية، اتهاماً بالاغتصاب وجّهته ضده إحدى معجباته التي أشارت الخميس إلى وقائع تعود إلى عام 2001 حين كانت تبلغ 17 سنة.


وأعلنت شانون روث، في مؤتمر صحافي من كاليفورنيا بحضور وكيل الدفاع عنها، أنها رفعت دعوى ضد المغني لاغتصابها على هامش إحدى حفلات الفرقة في تاكوما بواشنطن.


وقالت المرأة التي تبلغ 39 عاماً باكيةً "مع أنني مصابة بالتوحد وبشلل دماغي، أعتقد أنّه لم يؤذني شيء في حياتي أكثر مما ارتكبه نيك كارتر في حقي".


وبعدما طلبت روث توقيعه، دعاها النجم لمرافقته في إحدى الحافلات ثم قدّم لها مشروباً "غريب المذاق" يُشار إليه على أنّه "عصير في آي بي"، على ما أكّد محامي المدعية مارك بوسكوفيتش.


وأضاف وكيل الدفاع عنها "بعد أن شربت العصير، اصطحبها إلى مرحاض الحافلة وطلب منها أن تقوم بأفعال جنسية".
وأوضح بوسكوفيتش أنّ الفتاة المراهقة آنذاك كانت تبكي طيلة الوقت فيما واصل المغني اعتداءه عليها، مشيراً إلى أنّ كارتر "رماها على السرير" الموجود في آخر الحافلة و"اغتصبها" رغم محاولتها صدّه.


ورفعت روث دعواها المدنية في لاس فيغاس وتحديداً في نيفادا، المنطقة التي تقطنها والمغني أيضاً. وتطالب بتعويض مالي لم يُعلن عن تفاصيله.


ولفت المحامي إلى أنّ الدعوى تتضمّن أقوال ثلاث نساء أخريات يتّهمن المغني بالاعتداء الجنسي عليهنّ أيضاً. ولا يرغبن في ذكر هوياتهنّ ولم يرفعن حتى اليوم أي دعوى بصفة شخصية.


وسبق أن واجه نيك كارتر عام 2017 اتهامات بالاغتصاب من المغنية الأميركية ميليسا شومان.


ونفى باستمرار وقائع هذه القضية التي لم تُستكمل لسقوطها بالتقادم.


وبعدما تواصلت وكالة فرانس برس مع ممثلي كارتر، لم يعلّق هؤلاء على الاتهامات الجديدة الموجهة ضده. ولم يشر المغني قط إلى الدعوى عبر صفحاته في مواقع التواصل التي تضمّ منشورات حديثة عن شقيقه الذي توفي الشهر الفائت.
وأكّد أحد المقرّبين منه لموقع "تي ام زد" أنّ "هذه الاتهامات كاذبة كلياً"، مضيفاً ان "نيك يركز اهتمامه على عائلته وموضوع رحيل شقيقه".