فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة السجون تعتدي على الأسرى في سجن "النقب" وتوتر في سجن "نفحة"

رام الله - "القدس" دوت كوم - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، "إن قوة كبيرة من إدارة السجون ووحدات القمع اعتدت على أقسام الأسرى في سجن "النقب".


وبحسب الهيئة، فإن تلك القوة الإسرائيلية اعتدت على الأسرى بالضرب والقوة المفرطة، فيما أحرق الأسرى غرف في قلعة ج في السجن.


وقالت الهيئة: "إن حالة من التوتر والاستنفار تسود أجواء سجن "النقب"، جاء ذلك بعد محاولة إدارة السجن فرض عقوبات جديدة على الأسرى".


وفي بيان آخر، قال نادي الأسير، "إن حالة من التوتر تسود سجن "نفحة" بعد اقتحام قوات القمع لإحدى الغرف في قسم (14) ونقل الأسير سمير الطوباسي، أمير "الجهاد الإسلامي" في السجن، إلى الزنازين، بقرار من المخابرات الإسرائيلية.


يذكر أن الأسير الطوباسي(41 عامًا) من جنين، معتقل منذ 2001، ومحكوم بالسجن المؤبد.


ويخوض الأسرى لليوم السادس عشر على التوالي، العصيان المدني، ضد الخطوات التي اتخذتها إدارة سجون الاحتلال.


فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"مترجم": هل يغير الواقع الميداني السيناريو الذي رسمته "قمة العقبة"؟!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - رجحت صحيفة هآرتس العبرية، الأربعاء، أن يكون للأحداث الميدانية على الأرض تأثير على السيناريو المخالف الذي حاولت الأطراف المختلفة رسمه في "قمة العقبة".


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية قولهم، إن "حتى لو كان هناك شك في أن الاجتماع يمكن أن يكون فاتحة لأي تفاهمات، فإن الأحداث الكارثية في حوارة حطمت بالفعل أي احتمال لذلك".


وتقول الصحيفة إن مكتب الرئيس محمود عباس حاول عرض الاجتماع على أنه فرصة للحد من الإجراءات الإسرائيلية، إلى درجة منع إراقة الدماء، لكن الجمهور الفلسطيني يتعامل مع هذا باستنكار من منطلق إدراك أن إسرائيل لا ترغب في التهدئة، بل على العكس تمامًا.


وتضيف الصحيفة: من وجهة نظر فلسطينية، ما حدث في حوارة ليس "خللا" أو "عدم سيطرة" من قبل الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بل هو تحرك يتم تحت إشراف الجيش.


وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن حوالي 400 مستوطن شاركوا في المجزرة، إلا أنه حتى يوم أمس تم اعتقال مشتبه واحد فقط، وتم إرساله إلى الإقامة الجبرية في منزله، مشيرةً إلى أن المستوطنين المشاركين تلقوا دعمًا من قبل بعض أحزاب الائتلاف الحكومي.


وتشير إلى أن هناك من داخل القيادة الفلسطينية من ينتقد مسار المشاركة في الاجتماع الأمني، بل ويدفع باتجاه مقاطعة الاجتماع المقبل المقرر في شرم الشيخ بعد أسبوعين في حال لم يكن هناك أي تقدم، في حين أن المحيطين بالرئيس عباس ليسوا في عجلة من أمرهم لإعلان إلغاء الاجتماع المقبل، ويؤكدون أن مجرد المشاركة فيه لا يعني الموافقة على الخطوات التي تتخذها إسرائيل على الأرض.


وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، صبري صيدم، للصحيفة العبرية، إن قرار المشاركة في مؤتمر العقبة جاء بعد تلقي قيادة السلطة ضمانات من الولايات المتحدة ومصر والأردن بأن إسرائيل ستوقف الإجراءات الأحادية الجانب، بما في ذلك البناء في المستوطنات.


وأضاف صيدم: "المتطلبات واضحة تمامًا فيما يتعلق بالإجراءات أحادية الجانب، ولكن إذا استمرت إسرائيل في انتهاك أي اتفاق، فمن واجب الدول التي أعطت تلك الضمانات أن تتحرك فورًا .. نحن نتابع ونعلم أنه يوجد في إسرائيل من يتحدث بتصريحات جوفاء حول احترام الاتفاقات، وهناك من يدفع لخرقها كل يوم، مثل وزير تيك توك إيتامار بن غفير".


ونفى صيدم أن تكون السلطة الفلسطينية أبدت موافقتها خلال قمة العقبة على الخطوات التي اتخذتها إسرائيل قبيل الاجتماع بما في ذلك شرعنة البؤر الاستيطانية وبناء آلاف الوحدات، مؤكدًا على أن هذا انتهاك للاتفاقيات القائمة والقانون الدولي، وأن المشروع الاستيطاني برمته غير شرعي.


وأكد على أن الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين بشأن اهتمام إسرائيل الفعلي بتعزيز أي نوع من الأفق، لأن ما حدث في حوارة والشرعية والدعم الذي تلقاه المستوطنون لا يبشر بالخير في هذا الصدد.


وقال صيدم: القيادة الفلسطينية تتوقع أن تنتقل الإدارة الأميركية من التصريحات إلى الإجراءات التنفيذية لكبح إسرائيل وحكومتها المتطرفة برئاسة نتنياهو قبل فوات الأوان.


وفي الوقت ذاته- كما تشير الصحيفة العبرية - يقول نشطاء من "فتح" والفصائل الأخرى في الضفة، أن من يملي جدول الأعمال على الواقع ليس الفصائل أو الأجهزة الأمنية، بل عشرات الشبان المسلحين الذين يتخذون القرارات بأنفسهم ويخرجون لتنفيذ الهجمات.


وقال قيادي في "فتح" بمدينة نابلس: "نرى شبان يائسين، فقدوا كل الاهتمام بالعملية السياسية أو المفاوضات، لهذا السباب نرى الآلاف ينزلون إلى الشوارع ويستجيبون لنداء عرين الأسود، كما جرى قبل أيام، وهو ما لم تنجح وتكون قادرة على فعله فصائل منذ فترة طويلة".


وتقول الصحيفة: "إن الضغط لإلغاء الاجتماع المقبل زاد أيضًا في الأيام الأخيرة من الموقف القائل بأن كل التصريحات التي خرجت من إسرائيل بعد اجتماع العقبة توضح أنه لا توجد رغبة حقيقية في التهدئة".

منوعات

الأربعاء 01 مارس 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

النشاط البدني ولو لوقت محدود يساهم في خفض احتمال الوفاة

 (أ ف ب) -شددت دراسة واسعة نُشرت الأربعاء على أن ثمة رابطاً بين النشاط البدني وانخفاض احتمال وفاة الفرد، ولو اقتصرت هذه الحركةعلى بضع دقائق يومياً.


وأوضحت هذه الدراسة التي أوردتها مجلة "سبورتس ميديسين" للطب الرياضي أن "زيادة طفيفة" للحركة لدى الأشخاص غير النشطين كافية لتوفير "حماية كبيرة".


وسبق أن أجريَ كمّ كبير من الدراسات عن منافع النشاط البدني، وباتت انعكاساته الإيجابية على الصحة معروفة على نطاق واسع، لكنّ بعض النقاط المتعلقة به تحتاج إلى توضيح، ومنها المستوى الدقيق للنشاط المطلوب لتحسين صحة الفرد بشكل ملموس.


واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحياناً إلى نتائج متضاربة.


لكنّ الباحثين جمعوا بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.


ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تماماً نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ"المعتدل" إلى "الشديد"، للحدّ بنسبة الربع تقريباً (23 في المئة)من خطر الموت المبكر.


وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة لوكالة فرانس برس "على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً" للنشاط البدني، "وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية" المألوفة.


وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.


إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعاً لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرطان.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مارس 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد عقود من الحروب عمل الأطفال في العراق لا يزال واقعاً مرّاً

(أ ف ب) -من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساء، يتنقل حيدر البالغ 13 عاماً بمكنسته لتنظيف أرضية مشغل نجارة يعمل فيه، بعدما حرم من طفولة طبيعية في العراق حيث أرغمت الحروب المتتالية الكثير من الأطفال على العمل لمواجهة الفقر.


يعمل حيدر مذ كان في الثامنة من العمر في ورشة النجارة التي يديرها عمه. ويقول "جرى طردي من المدرسة بسبب شجار".


وتابع هذا الطفل الذي بدا أكبر من عمره بكثير "المدرسة رفضت عودتي"، ولذلك قرر والداه أن يبدأ العمل من أجل أن "أبني مستقبلي وأتزوج".


مستنداً على كرسي خشبي، يقوم بمسح بقايا نثر الخشب عنه. يحمل حيدر مساند معدنية ثمّ يقوم بنقل ألواح كبيرة تكاد تكون ضعف حجمه.


خلال يوم عمله، يحقّ لهذا الطفل باستراحة تستمر ساعة واحدة لتناول وجبة الغداء. ويتقاضى أسبوعياً حوالى 25 ألف دينار (أقل من عشرين دولاراً) لإعالة نفسه وشقيقته، بعدما أصبحا يعيشان في منزل عمٍّ آخر، بسبب خلافات عائلية أدت لانفصال والديه.


عمل الأطفال واقع ظاهر في العراق حيث يمكن رؤية الكثير منهم يعملون في ورش التصليح أو المقاهي ومحلات الحلاقة، فيما يبيع آخرون المناديل على مفترقات الطرق.


وعلى الرغم من ثروة العراق النفطية الهائلة، يعاني ثلث سكانه من الفقر، وفقا للأمم المتحدة.


وشهد هذا البلد حروبا وصراعا طائفيا على مدى عقود، أعقبتها حرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أدت لنزوح أعداد كبيرة من سكانه. ورغم استقرار أوضاعه الأمنية اليوم، لكنه يعاني من تداعيات فساد يضرب غالبية مؤسساته وينهب المال العام فيما لم تنجح السياسات الحكومية بعد في درء هذه الآفة تماماً.


ويقول مسؤول شعبة مكافحة عمل الأطفال في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية المهندس حسن عبد الصاحب لوكالة فرانس برس إن "عمالة الأطفال في زيادة مستمرة بسبب الحروب والصراعات والتهجير الذي حدث، خصوصا في المحافظات التي تعرضت لغزو داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) ".


وأضاف أن هذه الظروف ساعدت على زيادة عمالة الأطفال، لأنه "أصبح لدينا عائلات كثيرة بدون معيل فاضطرت الأم إلى ترك ابنها يعمل".


وذكر عبد الصاحب بأن القانون العراقي يحظر عمل الأطفال دون سن 15 عاماً ويعاقب بغرامة مالية وبالسجن لفترة قد تتجاوز ستة أشهر، من يخرق هذا القانون.


وأشار المسؤول إلى أن المحافظة الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة هي نينوى في الشمال، التي احتلها الجهاديون قبل تحريرها في العام 2017، وتأتي بعدها "محافظات بغداد وكركوك وبابل".


وللحد من عمالة الأطفال، تقدم وزارة العمل حالياً راتب "رعاية اجتماعية" شهريا لعدد كبير من العائلات الفقيرة، "يبلغ معدّله 125 ألف دينار أي (حوالى 83 دولارا) لكل طفل"، وفق المسؤول. لكن يبقى هذا المورد محدوداً أمام متطلبات الحياة.


ويرى المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في العراق ميغيل ماتيوس، بأن العوامل الرئيسية وراء تزايد عمالة الأطفال هي "الفقر" و"انعدام المساواة الاقتصادية".


وأضاف "يجب أن نضع تاريخ البلاد في الاعتبار، السنوات الأخيرة أحدثت بيئة دفعت الكثير من الأطفال إلى العمل"، مشيراً إلى أن المنظمة تعمل "مع الحكومة لبناء نظام حماية اجتماعية.. يمكنه أن يساعد على انتشال هؤلاء الأطفال من الفقر".


وتابع أن منظمته "تساعد الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان (في شمال العراق) على تطوير برامج لبناء مهارات وتعليم الأطفال لتأخير دخولهم سوق العمل إلى أن يبلغوا 18 عاماً".


من جانبها، حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية في تقرير نشر أواخر العام 2022 من "انتشار مقلق" لعمالة الأطفال خصوصا في الموصل، المعقل السابق لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي لا تزال تعاني من ضعف في عملية إعادة البناء رغم مرور خمس سنوات على تحريرها.


وأكدت هذه المنظمة غير الحكومية أنه من خلال معلومات شملت 411 أسرة إلى جانب 265 طفلاً، تبين أن 90 بالمئة من الأسر التي شملتها الدراسة "لديها طفل أو أكثر" يعمل.


وأشار تقرير المنظمة إلى أن نحو 75% من هؤلاء القاصرين لديهم "وظائف غير رسمية وخطرة (بينها) جمع القمامة أو الخردة المعدنية أو في البناء".


ونبه إلى أن 85 % من هؤلاء "لا يشعرون بأمان في العمل"، لدواع بينها سوء المعاملة أو نقص معدات الوقاية.


في إحدى ورش العمل في بغداد، يقوم مهند جبّار البالغ من العمر 14 عاماً، بصناعة مصافي رمل تستخدم للبناء في مقابل 10 آلاف دينار (حوالى 6 دولارات) في اليوم.


ويعمل هذا الطفل منذ كان في السابعة من العمر، كما هو حال شقيقه الأكبر لمساعدة والديه لتأمين متطلبات عائلتهم المؤلفة من سبعة أفراد.


ويقول هذا الطفل "أتمنى أن أذهب إلى المدرسة لأصبح مهندساً"، لكن "أهلي يحتاجون إليّ".

منوعات

الأربعاء 01 مارس 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الوجبات الصحية تلقى رواجا في السعودية الساعية إلى خفض معدلات السمنة

 (أ ف ب) -عوضا عن تناول الكبسة بالأرز المشبع بالدهون مع زملائه في مقر العمل، بات السعودي عاصم الشمري يسير إلى مطعم قريب لتناول وجبة صحية، في توجّه جديد في المملكة التي تعاني من معدل سمنة ضمن الأعلى عالميا.


ولطالما عُرف عن السعوديين ولعهم بالأكل الدسم المصحوب بكميات كبيرة من الأرز، وهو ما تسبب في كون واحد من كل خمسة سعوديين مصاباً بالسمنة، بحسب دراسة متعمقة للبنك الدولي صدرت في 2022، صنفت المشكلة بأنها "مقلقة".


وقال الشمري (28 عاما) وهو محلل مالي في مستشفى خاص في وسط الرياض لوكالة فرانس برس "كنت آكل البرغر أو الشاورما أو الكبسة اثناء وجودي في العمل (...) ما كان يزيد من السمنة خصوصا مع العمل المكتبي لثماني ساعات وقلة الحركة".


واليوم بات الشمري يتناول شرائح الدجاج المشوي أو السالمون مع كمية قليلة من الأرز والجزر والبروكلي المسلوق في وجبة الغداء.


وكان الشمري يتحدث في مطعم يقدم وجبات صحية يعج بعشرات الموظفين أثناء استراحة الغداء في منتصف النهار.


ولعقود كانت حياة السعوديين موزعة بين المطاعم والمراكز التجارية في وقت كان الطعام أبرز أوجه الترفيه في المملكة التي ظلت مغلقة لعقود، خاصة مع الخمول البدني في منطقة تعاني من الحرارة المرتفعة أغلب شهور العام.


وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السعودية لعام 2020، يعاني 31 بالمئة من السعوديين من زيادة في الوزن، فيما تخطى 28,7 بالمئة الوزن وأصبحوا بدناء فعليا.


وأطلقت الوزارة برنامجا وطنيا "لمكافحة السمنة"، كما ألزمت المطاعم في 2019 بوضع السعرات الحرارية على محتويات قوائم الطعام للتوعية بضرورة محاربة الوزن الزائد.


تنتشر مطاعم الوجبات السريعة في كل مكان في السعودية، حيث لم يكن من السهل قبل سنوات قليلة تناول وجبة صحية قليلة الدسم خارج المنزل.


لكنّ مطاعم الأكل الصحي باتت تزاحمها الآن، بل وأجبرت مطاعم الوجبات السريعة على تقديم وجبات "للرشاقة".


ودأب الطبيب سعد الحاضر (25 عاما) على إحضار وجبته الصحية معه يوميا من المنزل لتفادي تناول وجبات دسمة في العمل، وهو نظام كان يعتريه بعض الصعوبات.


لكنه يقول وهو يشرع في تناول وجبة من السالمون والبطاطس المشوية "رواج هذه المطاعم وكونها قريبة من أماكن العمل يساعدان في المواظبة على الأكل الصحي".


وانتشرت شركات ومطاعم تعد وجبات صحية وسلطة جاهزة ومشروبات بدون سكر يمكن أن ترسلها للمشتركين في أماكن عملهم.


وتبدأ أسعارها من 450 ريالاً (120 دولاراً) للوجبة الواحدة لمدة شهر وتصل إلى 2500 ريال (666 دولاراً) للوجبات اليومية الثلاث لمدة شهر، وتتفاوت الأسعار بحسب مكونات هذه الوجبات.


ويدفع الإقبال الكبير والمتزايد على الأكل الصحي المطاعم إلى توسعة نطاق عملها.


وقال اللبناني باسل شهيب الذي يدير مطعما للوجبات الصحية إنّ مطعمه فتح فرعين إضافيين خلال 18 شهرا لمجاراة الإقبال.

ويقدّم مطعم شهيب بفروعه الثلاثة يوميا وجبات صحية لنحو 500 مشترك غالبيتهم من السعوديين. وقال إنّ "السعوديين غيروا نمط حياتهم وباتوا يرتادون الاندية الرياضية ويأكلون الاطعمة الصحية".


تحتلّ دول الخليج عموما مواقع متقدّمة في مؤشّرات البدانة العالمية. وأظهرت دراسة أجريت في 2020 في الكويت أنّ بدانة الأطفال في الدولة الخليجية تتراوح بين 35 و40 بالمئة.


وحلت السعودية في المرتبة الـ17 لجهة تفشي السمنة حسب التصنيف الدولي لمرصد السمنة العالمي مباشرة بعد جارتيها الكويت وقطر.


وبدءاً من العام الدراسي الحالي، قررت وزارة الصحة السعودية منع بيع المشروبات الغازية في المدارس.


وأقرّت استشارية الصحة العامة لمياء البراهيم بأنّ "السمنة مشكلة صحية عالية" في السعودية، لكنّها أشارت إلى أنه "ملاحظ جدا حاليا زيادة الوعي الصحي بالنسبة لجيل الشباب" لجهة الطعام والرياضة.


وقد شرعت السلطات في 2019 في تشييد مسار رياضي يقطع العاصمة الرياض من شرقها إلى غربها بطول 135 كيلومتراً في مسعى لتشجيع رياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية، فيما أطلقت الهيئة العامة للرياضة للجميع في 2022 ماراثوناً شارك مئات السعوديين والأجانب في نسخته الثانية مطلع شباط/فبراير الفائت.


كما تضاعفت أعداد أندية اللياقة البدنية للرجال والنساء في مختلف أحياء الرياض، وعادة ما تجاورها مطاعم للأكل الصحي تستهدف الشباب المهتمين بنمط الحياة الصحي.


وقالت البراهيم إنّ "تغييرات سلوك المجتمع تحتاج إلى وقت طويل وهي جهود تبدأ من داخل المنزل ثم المدرسة ثم الجهات الحكومية".

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة احتياجات شعبنا الصامد في كل المناطق لا حوارة فقط

حديث القدس

تعرضت بلدة حوارة الى اعتداءات اجرامية من المستوطنين، حيث احرقوا ثلاثين منزلاً ونحو مائة سيارة على أقل تقدير كما لم تسلم الاشجار من حرائقهم. وكان المستوطنون قد رفعوا لافتات تشير الى نيتهم القيام بهذه الجرائم ولكن سلطات الاحتلال والقوات التي كانت منتشرة بالمكان لم تقم بأية محاولة لمنع ذلك وكانت تتفرج على ما يجري.

وقد وصف مركز «بتسيلم» لحقوق الانسان وهو منظمة اسرائيلية، ما جرى في حوارة والقرى المجاورة لمدينة نابلس بـ«المذبحة» وقال ان ما جرى لا يدل على فقدان السيطرة لأن المستوطنين يقومون بالاعتداءات والجيش يؤمنه والساسة يساندونه، وقال ان عنف المستوطنين هذا هو جزء من «الابارتهايد» أو الفصل العنصري، وقد عززت الحكومة قواتها بالضفة بأربع كتائب عسكرية لمواصلة قمع المواطنين وسيطرة المستوطنين.

ومع استمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين وهذا القمع الاسرائيلي الذي لا يتوقف يبدو العالم وكأنه متفرج ولا يقوم بأية حركة رغم ان وزير الخارجية رياض المالكي اطلع مجلس حقوق الانسان على كل ما يجري وطالبه بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وذلك خلال كلمة ألقاها خلال جلسة للمجلس انعقدت في جنيف.

كما ان رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة شدد على ان الوقت قد حان لوضع حد لإفلات اسرائيل من العقوبات وذلك في رسائل الى كل من الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن ورئيس الجمعية العامة.

لقد تعرضت بلدة حوارة وغيرها الكثير من المدن والقرى في كل انحاء الضفة وبالأغوار بصورة خاصة، الى انتهاكات وجرائم كثيرة، كما تعرضت مؤخراً حوارة، وعلى السلطة الوطنية ان تعمل الدراسات اللازمة ليس لمعرفة احتياجات حوارة اثر الاعتداء الاستيطاني عليها رغم اهمية ذلك، ولكن لمعرفة احتياجات كل المناطق التي تتعرض لهذه الاعتداءات.

ومثل هذا التحرك الوطني ضروري وهام وايجابي ولكنه بالتأكيد يظل غير كاف لأننا نواجه احتلالاً صعباً للغاية ومستوطنين في غاية الغطرسة والعنجهية ولا يهتمون بقوانين أو حقوق، والمطلوب ان يتحرك العالم العربي وهو قادر على التأثير بسبب حجمه وقدراته وأمواله الضخمة، وألا يكتفي البعض منهم بمجرد الادانة أو الاعلان عن التضامن معنا والاستنكار للاحتلال.

في كل الاحوال ورغم كل التحديات، فإن شعبنا صامد قوي وقد مرت عليه عشرات السنين وهو يعاني ولكنه حافظ على وجوده وتمسك بحقوقه وسيظل شوكة في حلق الاحتلال وأطماعه ..!!

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع العقبة ... الحسابات والنتائج

 بقلم:محمد أبو رمان

صدر بيان اجتماع العقبة، الأمني الفلسطيني الإسرائيلي الأميركي المصري الأردني، ليؤكد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد (في الأراضي الفلسطينية) والحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدّسة في القدس، قولاً وعملاً، من دون تغيير. وشدّد على الوصاية الهاشمية، وحدّد فترة انتقالية بين ثلاثة وستة أشهر لخفض التوتر وإجراءات بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع وقف مناقشة إقامة وحدات استيطانية جديدة أربعة أشهر، واتفق المشاركون على اللقاء في الشهر المقبل (مارس/ آذار) في شرم الشيخ.
وكانت عملية جنوب نابلس التي قتل فيها فلسطيني مستوطنين إسرائيليين وقعت خلال انعقاد اجتماع العقبة الأمني، بين وفد فلسطيني وآخر إسرائيلي، بمشاركة أردنية مصرية أميركية، في الوقت الذي كانت فيه "فصائل مقاومة" في جنين تعلن رفضها هذا الاجتماع وتدين مشاركة السلطة الفلسطينية فيه.
في ظل المعلومات الشحيحة والمحدودة عن اللقاء (نظراً إلى طبيعته الأمنية)، فلنحاول أن نتمثّل الموقف الأردني، ونفكّر في الأسباب وراء الدعوة إلى عقده، ولعلّ الجملة المفتاحية تتمثل في القناعة الأردنية بأن المصلحة الاستراتيجية الأردنية اليوم تكمن في تعزيز السلطة الفلسطينية وإعادة تأهيلها وخفض التوتر والعودة إلى التهدئة في الأراضي المحتلة، لقطع الطريق على مشروع نتنياهو في تعزيز التوتر وتمرير أجندة خطيرة خلال ذلك، في القدس والمستوطنات والسياسات المرتبطة بمحاولات تغيير الأمر الواقع نحو مزيدٍ من المكاسب الإسرائيلية، في ظل انهيار العمق الاستراتيجي العربي للفلسطينيين، وانشغال العالم بالحرب الروسية - الأوكرانية.

ويكمن الهدف الاستراتيجي الثاني في استعادة دور الأردن في المعادلة الفلسطينية، بعدما تراجع في الأعوام الأخيرة، خاصة منذ مرحلة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والاتفاقيات العربية - الإسرائيلية في التطبيع، وتصاعد الأجندة الإسرائيلية التي تعمل على تحييد الأردن وتحجيم دوره السياسي والدبلوماسي. في مقابل ذلك، يفتح اجتماع العقبة أمام إعادة تشكيل مفهوم الدور الأردني وترسيمه، من خلال قوة الدعم الخلفي الأميركي، مما "يردّ الاعتبار" للأردن مرّة أخرى في أحد الملفات الاستراتيجية في سياسته الخارجية.
معروفٌ أنّ الدبلوماسية الأردنية كانت تتحفّظ في الاندماج في موضوع المحادثات المتعلقة بالملف الفلسطيني، على قاعدة أنّه ملفٌّ مصري، لكن الواضح اليوم أنّ القناعة الأردنية تحوّلت نحو إدراك ضرورة انخراط أردني أكبر وأعمق فيه على المستويات كافّة، لكن بأيّ اتجاه وبأي خطة ورؤية استراتيجية، هذا هو السؤال.
إذا تجاوزنا ما "خمّناه" من حساباتٍ أردنية وراء انعقاد اجتماع العقبة، دعونا ننتقل إلى استنطاق النتائج والتداعيات المتوقّعة منه، ويمكن القول إنّ الأردن حصد مجموعة من النتائج الواضحة من وقف الاستيطان (ولو مؤقتاً) ومنع أي إجراء إسرائيلي في الأماكن المقدّسة، وضمانات أميركية بالالتزامات الإسرائيلية في هذا الجانب، وإعادة بناء طاولة جديدة لضبط السلوك الإسرائيلي المنفلت، أحسب أنّ أي المسؤولين الأردنيين سيؤكّدون على ما سبق بوصفها الأسباب والدوافع وراء انعقاد الاجتماع.

ومع الإقرار بأنّ هذه النتائج الجزئية إيجابية وجيّدة، لكن ليس من الخطأ محاولة اختبار بعض الفرضيات وبناء نقاشات عقلانية - واقعية حولها، ولعل السؤال الأول المطروح، والذي يعود بنا إلى مقالات سابقة ناقش فيها الكاتب المصالح الاستراتيجية والأمنية الأردنية فيما يحدُث في الضفة الغربية، هو فيما إذا كانت المصالح الأردنية متعلقة حقاً بالتأكيد على التهدئة وتخفيض التوتر والعنف، في ظل توقف العملية السلمية بصورة كاملة ومطلقة أولاً، ووجود حكومة إسرائيلية متطرّفة لا تحمل أي احتمال أو مشروع للتسوية ثانيا.
وربما يقول قائل إنّ الموقف الأردني والفلسطيني الداعي إلى نزع التوتر والمتمسّك بالتسوية والسلام سيُحرج الإسرائيليين ويعزلهم أمام العالم، والجواب أنّ ذلك لم يحدُث سابقاً، ولن يحدُث لاحقاً، والرهان عليه لن يؤدّي إلا إلى مزيد من الخسائر في الوقت نفسه، ويمنح إسرائيل المساحة الكافية لتقوم بما تريد، لأنّ قادة إسرائيل المتطرّفين لا يحفلون بالمجتمع الدولي، ويراوغون حتى مع الإدارة الجديدة. ولم يجرؤ المجتمع الدولي أن ينتقد الموقف الإسرائيلي من مجزرة نابلس صراحةً، وبالتالي تجريب المجرّب وتوقع نتائج مختلفة ليس تكتيكاً (فضلاً عن أن يكون استراتيجية) ناجحاً بأي حالٍ.
لا يحمل الموقف الأميركي اليوم أي مشروع للتسوية يمكن اختصاره في كلمتين فقط "خفض التوتر"، والأجندة الدولية خالية من القصة الفلسطينية، والأجندة العربية ملتبسة وباطنية. وبالتالي، من الضروري أن نتجاوز الحرص على "خفض التوتر" إلى السؤال عن المصالح الاستراتيجية والرهانات الحقيقية للفلسطينيين والأردنيين على السواء!

لماذا لا نجد قراءة أردنية معمّقة ودقيقة مشتركة مع نخب فلسطينية معتبرة متعدّدة الاتجاهات بشأن السيناريوهات والخيارات، وتعريف المصالح الأردنية والفلسطينية في ضوء ذلك، وبعدها نقرّر فيما إذا كان فعلاً خفض التوتر هو الحل الأمثل، أم أنّ تصعيد أعمال مقاومة مدروسة ضمن أجندة سياسية استراتيجية مثلاً هو الحل الأفضل، أو حتى أي خيار استراتيجي وسيناريو آخر، لكن ملاحقة فكرة التهدئة وخفض التوتر من دون رؤية استراتيجية واضحة للمصالح الوطنية أو حتى بناء تصوّرات لمسارات بديلة وصناعتها.
على الصعيد العملي، نكون مخطئين أو واهمين إذا لم نقل إنّ اجتماع العقبة أضرّ بسمعة الأردن سياسياً وإعلامياً في الشارع الفلسطيني أولاً، والشارع الأردني بالدرجة نفسها، والشارع العربي - الإسلامي ثانياً، والسبب صمت الإعلام الأردني عن تقديم الرواية الأردنية: لماذا اجتماع العقبة؟ ولم يقدّم أي تفسير أو تسريبات، وترك الأمر للإعلام والمسؤولين الإسرائيليين ليرسموا الصورة التي يريدون، وهي الصورة التي أساءت للأردن، و"شكّكت" الشارع في وجود أجندات خفية أو مصالح أردنية متعلقة بإنهاء المقاومة الفلسطينية الجديدة، ودور غير مفهوم وغير مقبول لدى الأردنيين بإعادة تأهيل خمسة آلاف فرد من الأمن الفلسطيني وتدريبهم لإنهاء المقاومة، وفق ادعاء الإعلام الإسرائيلي!
ماذا يخبرنا المسؤولون الأردنيون عن هذه الرواية؟ لماذا تضيع كل الجهود الأردنية الدبلوماسية الصادقة والوفية خلال الأعوام الماضية في الدفاع عن القدس ومواجهة إسرائيل سياسياً، ورفض صفقة القرن وغيرها من مواقف معتبرة!
لا يجوز أن يبقى اهتمام المسؤولين الأردنيين بكسب الرأي العام الأردني والفلسطيني والعربي محدوداً أو شبه غائب، لأنّ خسارة الشارع والرأي العام تعني خسارة المعادلة الداخلية وحجما كبيرا من فجوة الثقة. في وقتٍ يؤكّد فيه أغلب السياسيين والمحللين على أهمية تصليب الجبهة الداخلية، وهو الأمر الذي يمثل أحد مبرّرات انخراط الأردن في الشأن الفلسطيني، فالرأي العام أصبح مع انفجار مواقع التواصل الاجتماعي اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي، وخسارته تأتي ضمن الحسابات الثقيلة في تعريف المصالح الاستراتيجية والأمنية.
عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليل قانوني: نشأة "الأونروا" وأهميتها في حفظ الحقوق الفلسطينية

بقلم : عدنان الصباح 
تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" بموجب المادة (7) من القرار رقم 302(4)، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر/كانون الأول 1949، لتقديم الإغاثة المباشرة والتشغيل لآلاف الفلسطينيين، الذين شردوا من فلسطين التاريخية، في أعقاب النكبة 1948.
أكدت المادة (5) من القرار 302(4) على "عدم الإخلال بأحكام المادة 11 من القرار 194، الذي يثبت حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين. كما أكدت الأمم المتحدة سنويًا منذ العام 1949 على حق العودة والتعويض، وعلى القرار 302، بما لا يدعو للشك أن إنشاء الأونروا وخدماتها للاجئين الفلسطينيين لا يعني؛ مطلقًا، التنازل عن حق العودة والتعويض.
يدعو القرار 194 إلى تطبيق حق العودة جزءًا أساسيًا وأصيلًا من القانون الدولي، وإلى عودة اللاجئين في أول فرصة ممكنة، بعد توقف القتال في العام 1948وتوقيع اتفاقيات الهدنة عام 1949، لذا يعتبر منع "إسرائيل" عودة اللاجئين حتى اليوم مخالفة مستمرة للقانون الدولي، وعدوانًا مستدامًا على حقوقهم الثابتة. كما نص القرار على إقامة لجنة توافق خاصة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين "UNCCP" تابعة للأمم المتحدة، مهمتها " تسهيل إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم اقتصاديًا واجتماعيًا، ودفع التعويضات لهم".
نشاط الوكالة
بدأت الوكالة عملياتها في الأول من شهر مايو/أيار عام 1950، بغرض تغطية احتياجات قرابة 750 ألف لاجئٍ فلسطينيٍ، لكن؛ نتيجة عدم تسوية قضية اللاجئين، واستمرار وجودهم وحاجتهم للمساعدة حتى اليوم، تجدد الجمعية العامة ولاية الأونروا دوريًا، وكان آخرها في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، حين مدد عملها لغاية 30 يونيو/حزيران 2023.
تقدم الأونروا المساعدة والتشغيل والحماية وكسب التأييد لحوالي 5.9 مليون لاجئٍ فلسطينيٍ، مسجلين في سجلاتها، موزعين على مناطق عملها في الأردن ولبنان وسورية وغزة والضفة الغربية؛ بما فيها القدس الشرقية المحتلة عام 1967.
تشمل خدمات الوكالة التعليم والرعاية الصحية والإغاثة، والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي، والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة. كما تؤكد القرارات على امتداد عمل الأونروا بعد عودة اللاجئين إلى "تسهيل إعادة اللاجئين وتوطينهم وتأهيلهم اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعويضهم"، وهي المهمة الأصلية، التي استمرت بعد إنشائها.
في هذا السياق؛ نذكر بالقرار 69/89 الصادر في 5 ديسمبر/كانون الأول 2014، بشأن إحصاء وتوثيق ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، من أجل تعويض اللاجئين مستقبلًا.
تمويل الأونروا
تمول الوكالة عبر التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي تتباين تبرعاتها من عام لآخر، مما يؤدي إلى عجز متراكم في ميزانية الوكالة، الذي ينعكس على مستوى خدماتها المقدمة للاجئين. أعلنت "الأونروا" في تقرير ميزانية 2022، عن حاجتها إلى 1.6 مليار دولار، من أجل تمويل خدماتها الحيوية، ومساعداتها الإنسانية المنقذة للحياة، التي تقدمها لملايين اللاجئين الفلسطينيين، في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
تتميز الأونروا عن باقي أجهزة الأمم المتحدة بخاصية فريدة، إذ تستمد مرجعيتها وشرعيتها وهيكليتها الإدارية والرقابية من قرارات الجمعية العامة، تحت نفوذ الأمين العام، في حين تأتي ميزانيتها من تبرعات الدول الأعضاء الطوعية المباشرة لها، ما وفر لها الحصانة والحماية من هجمات إسرائيل وأنصارها، وثبت ديمومتها حتى الآن.
تعريف اللاجئ
تعرف الأونروا اللاجئين الفلسطينيين بـ "الأشخاص الذين كانت فلسطين مكان إقامتهم الطبيعي لمدة عامين؛ على الأقل، قبل وقوع النزاع في 1948، والذين فقدوا منازلهم ومورد رزقهم نتيجة النزاع وهم في عوز".
في 4 يوليو/تموز 1967؛ عدل التعريف وتوسع كي يشمل الأشخاص الذين تضرروا من حرب الـ 67، وفق تصريحها القاضي بذلك. كذلك شملت عمليات الأونروا اللاجئين الفلسطينيين في مصر، بعد صدور القرارين 2252 في يوليو/تموز 1967، و2341 في ديسمبر/كانون الأول 1967. وعدل تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني ليشمل جميع أبناء لاجئي فلسطين الأصليين والمنحدرين من أصلابهم.
مقارنة مع ميثاق اللاجئين 1951
تعد اتفاقية عام 1951؛ الوثيقة القانونية الأساسية التي تنظم عمل المفوضية العامة للاجئين، وتحدد مصطلح "اللاجئ" وحقوقه، والالتزامات القانونية للدول الموقعة عليها لحمايته. المبدأ الأساسي في الميثاق هو منع الإعادة القسرية، أي عدم جواز إعادة اللاجئ إلى بلد يمكن أن يواجه فيه تهديداً لحياته أو حريته، وقد أصبح الآن قاعدة من قواعد القانون الدولي العرفي.
تعرف المادة 1 (3) اللاجئ بـ "كل شخص يوجد خارج بلد جنسيته، نتيجة أحداث وقعت قبل 1 يناير/كانون الثاني 1951، بسبب خوف له ما يبرره من التعرض لاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لأي فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، ولا يستطيع؛ أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، أن يتمتع بحماية ذلك البلد". في حين تنص الفقرة ج على "ينتهي شمول هذه الاتفاقية على أي شخص ينطبق عليه الفرع أ من هذه المادة (3)، إذا اكتسب جنسية جديدة وأصبح يتمتع بحمايتها"، كما تنص الفقرة د (1) على "لا تشمل هذه الاتفاقية الأشخاص الذين يتمتعون حاليا بحماية أو مساعدة هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".
نلحظ اختلاف تعريف اللاجئ في ميثاق 1951عن تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني، الذي حافظت عليه واحتفظت بوضعيته وتعريفه الخاص، الذي يمكن اللاجئ من توريث وضعه وحقوقه لنسله في العودة والتعويض من بعده. من هنا؛ تبرز أهمية الفقرة د (1) من ميثاق 1951، لمنع أي تعارض مع تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني، الذي خصه للحفاظ على وضعه الخاص في القانون الدولي.
يؤكد فصل التعريفين على التكامل بين المهمات الموكلة لكلتا المنظمتين الدوليتين، إذ يستطيع اللاجئ الفلسطيني الذكر تسجيل نفسه ونسله في سجلات الأونروا، حتى إذا انتقل إلى خارج مناطقها، أو اكتسب جنسية دولة أخرى، حتى التسوية النهائية لحقوقه، في حين تسقط صفة اللاجئ عن أي شخص اكتسب جنسية بلد آخر وفق ميثاق 1951.
نظرت المحكمة العليا البريطانية في المادة د (1) من ميثاق 1951، وفي تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني، في العام 2002، ثم تبعها طرح قضايا مشابهة في محاكم أوروبية عدة، شارك فيها كاتب المقال ممثلًا للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا في لبنان. وفرت أحكام تلك المحاكم تفصيلًا كاملًا ومفيدًا لمنظومة اللجوء العامة؛ تحت ميثاق 1951، وتلك التي فصلت للاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا، ثبتت وضعهم القانوني الخاص وأهدافه. أهمية تلك القضايا أنها صدرت عن أعلى الهيئات القضائية في الاتحاد الأوروبي، وقراراتها ملزمة للسلطات المعنية في كل دوله.
الموقف الإسرائيلي
قدمت الأونروا خدماتها للاجئين داخل فلسطين منذ نشأتها حتى يوليو/تموز 1952، حين استلمت حكومة إسرائيل مهماتها الخدمية، ثم منحت الأخيرة اللاجئين الجنسية الإسرائيلية، دون السماح لهم بالعودة إلى بيوتهم وأراضيهم الأصلية، مثل أهالي قريتي إقرث وبرعم، ما يؤكد على أن الحكومة الإسرائيلية لن تقبل طوعًا تطبيق حق العودة.
بعد احتلال الضفة وغزة في يونيو/حزيران 1967، أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسالة إلى مفوض الأونروا العام مفادها: "أود تأكيد موافقتنا، وحسب طلب حكومة إسرائيل، على استمرار الأونروا في مساعدة لاجئي فلسطين، بتعاون كامل من سلطات إسرائيل في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.. ستعمل حكومة إسرائيل أفضل جهودها لتسهيل مهمة الأونروا..". كما تعدد الرسالة التسهيلات التي ستقدمها حكومة إسرائيل للوكالة وتذكر: "هذه الرسالة وموافقتكم خطيًا ستعتبر اتفاقية مؤقتة وتبقى سارية المفعول حتى استبدالها أو إلغائها". وافق مفوض عام الأونروا على استمرار الوكالة بتوفير خدماتها للاجئين، على أساس مقترحات الحكومة الإسرائيلية، قائلًا "الوكالة معنية باستمرار مهمتها الإنسانية فقط"، بناء عليه استمر عمل الوكالة دون تغيير، لكن مع تدخلات ومضايقات كثيرة لا مجال لسردها الآن.
منذ عام 1949 استند موقف إسرائيلي من قضية اللاجئين إلى مبدأين، هما: عدم الاعتراف بالمسؤولية عن تهجير اللاجئين، وعدم قبول عودتهم إلى بيوتهم وأراضيهم.
أرسلت الحكومة الإسرائيلية رسالة إلى هيئة التوافق الأممية؛ في 2 أغسطس/آب 1949، أرفقتها بإحاطة وزير خارجيتها؛ موشيه شاريت، التي قدمها للكنيست، تتضمن: "يجب حل قضية اللاجئين العرب، ليس من خلال عودتهم إلى إسرائيل، لكن من خلال توطينهم في دول أخرى.. ليس هناك تغيير في هذا الموقف الأساسي.. لكن؛ أعلنت الحكومة من باب المساهمة في إيجاد حل سلمي دائم، السماح لعدد محدود من اللاجئين بالعودة إلى إسرائيل"، ثم صدرت تعليمات إلى مندوب إسرائيل في لوزان بتحديد مساهمة إسرائيل بـ 25 ألف لاجئ، الذين عادوا "وفق خطة لم شمل العائلات"، هذا يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية لن تعترف، أو تقبل طوعًا تطبيق حق العودة.
الموقف الأميركي
رشحت تفاصيل تقرير وزارة الخارجية الأميركية غير المنشور للعام 2012، عبر رسائل متبادلة بين وزارة الخارجية وأعضاء في الكونغرس، توحي بقبول الوزارة وجود 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني؛ رقم قريب من أرقام سجلات الأونروا. كما صدر؛ في العام 2015، تقرير مماثل صنف "سري" ولم ينشر، ورشح عنه أيضًا توافق الوزارة مع سجلات الأونروا.
أعلن دونالد ترامب بعد انتخابه رئيساً لأميركا في العام 2016 عن دعمه غير المشروط لإسرائيل، وأطلق العنان لإسرائيل كي تنفذ ما تشاء من سياسات لم تجرؤ عليها من قبل. وجدت إسرائيل فرصتها في الهجوم على الأونروا بقفازات أميركية.
بدأ أصدقاء إسرائيل العمل مباشرة على تنفيذ أجندة الحكومة الإسرائيلية، كما في الهجمة التي شنتها إدارة ترامب على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية؛ منها الأونروا، التي تتهمها إسرائيل بتزوير أرقام وحقائق تخص اللاجئين، مدعيةً أن عددهم الحقيقي لا يتجاوز الـ 200 ألف.
حكومة نتنياهو: زيادة في القمع والعنصرية
نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية مقالًا عن "غاي سيكولوف"؛ محامي ترامب الشخصي ومستشاره وأحد أقوى مناصري إسرائيل، في 9 أغسطس/آب 2018، عنوانه: "محامي ترامب من النشطاء الذين يحاولون إلغاء وضع الفلسطينيين... وهذا يضعه في صف واحد مع حكومة إسرائيل". أكد سيكولوف موقفه من الأونروا ومن تعريفها للاجئ الفلسطيني، ثم أعلنت إدارة ترامب في 24 أغسطس/آب عن قطع 200 مليون دولار، من مساعدات الأونروا، التي بلغت 350 مليون دولار في العام 2017.
بعد إعلان إدارة ترامب؛ بدأت إسرائيل هجمة على الأونروا ومؤسساتها في الأراضي المحتلة، في 17 أغسطس/آب 2018؛ أعلن نير بركات رئيس بلدية القدس المحتلة عن عزمه إزالة الأونروا من القدس الشرقية لأنها "منظمة سياسية" و"مدارسها تعلم الإرهاب" و "حق العودة غير قائم"، يذكر أن "الأونروا" تدير سبع مدارس في القدس الشرقية، خاصةً في مخيم شعفاط. ما تزال هذه الهجمة على الأونروا مستعرة حتى اليوم، إذ قدم أصدقاء إسرائيل في 15 فبراير/شباط 2023 مشروع قانون للكونغرس، يحظر تقديم مساعدات للأونروا.
تاريخ الوكالة وعملها منذ 73 عاماً وضعاها في مقدمة منظمات الأمم المتحدة المختصة بشؤون اللاجئين الفلسطينيين. الوضع القانوني للوكالة وولايتها وانتاجها لسجل اللاجئين وتثبيتها للتعريف القانوني للاجئ الملزم تحت القانون الدولي، جعل الوكالة الشاهد والحارس الأمين على حقوق اللاجئين الفلسطينية، الذي لا مجال للطعن في صدقيته ونزاهة وثائقه.
هذا الوضع القانوني المبني على قرارات تاريخية للجمعية العامة والسجل الموثق والملزم الذي أعدته الوكالة جعلها هدفًا لهجوم إسرائيل وأنصارها، في محاولة للقضاء عليها.. ما يؤكد على أهمية دور الأونروا في تثبيت وتخليد حق العودة والتعويض، حقًا فرديًا للاجئ الفلسطيني، لا يسقط بالتقادم ولا بالتفاوض، وليس هناك تفويض أو صلاحية لأي سلطة كانت بالتنازل عنها.

* عدنان الصباح، محام فلسطيني يمارس القانون الإداري المدني العام وقانون حقوق الإنسان في المملكة المتحدة.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

هل إرهاب المستوطنين في نظر القانون الدولي هو دفاع عن النفس؟

بقلم:فتحي أحمد
الضفة الغربية في الفكر الصهيوني هي اهم مما يسمى تل ابيب، ومن فلسطين التاريخية، التي احتلتها العصابات الصهيونية قبل سبعة عقود ونيف، لهذا يعتبر اجرام المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية منذ عام 67 عام النكسة هو تحقيق نبوءة التوراة. توراتياً ( في الكتاب المقدس اليهودي )، تنص التوراة وفق المتدينين اليهود الصهاينة، على أن أرض الضفة الغربية يجب أن تبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، لما في ذلك من تقريب لعودة المسيخ ( المخلص لليهود ))، والأبعد من ذلك وفق معتقدات تيار الصهيونية اليهودية، أن السيطرة على الضفة الغربية، وبناء جبل الهيكل وفق ادعائهم مكان المسجد الأقصى انطلاقا من هنا، بدأوا ببناء ما يسمى بالمذبح، لنقله إلى المسجد ووفق التعاليم اليهودية، فإن المذبح ذو أهمية بالغة ومكون أساس في البيت المقدس ويعتبر بناءه المرحلة الأولى في بناء ما يسميه اليهود جبل الهيكل.
تعتبر تصريحات رؤساء أمريكيا بعد موجة الإرهاب الصهيونية من غلاة المستوطنين منذ حوالي ستة عقود هو ضرورة للدفاع عن النفس مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التخفيف من لهجة الاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني، وهذا ينسحب أيضا على المؤسسات الدولية التي ما زالت لا تعير لهذه الاعتداءات الوحشية على ممتلكات الفلسطينيين سوى موجة من القتال التي لا ترقى للإرهاب في مفهوم المؤسسات الدولية، وخصوصاً في الضفة الغربية -جنين ونابلس والخليل والقدس- وهي تشاهد هذه المؤسسات حجم الدمار الذي يخلفه المستوطنون بحق البشر والشجر والحجر.
لقد جاء اجتماع العقبة من اجل تطويق الاحداث في الضفة الغربية، وبعيد العملية طالبت الكتل الدينية العنصرية المتطرفة في الكنيست بالانسحاب من المؤتمر، وقال بن غفير ما تم الاتفاق عليه في العقبة سيبقى هنالك، للإشارة إلى المضي قدما في سياسة تهويد الضفة الغربية وزيادة حجم الاستيطان فيها. من خلال تصريحات قادة الاحتلال سواء كانوا أعضاء كنيست أو وزراء في حكومة التطرف الديني فإن هذا يعني تهويد الضفة الغربية بوتيرة عالية جدا مقارنة مع العقود المنصرمة. لقد جاءت هذه الحكومة المتطرفة بتفويض من الشعب في دولة الاحتلال، بمعنى إن ما يقارب نصف من صوتوا في الانتخابات الأخيرة للكنيست هم مع طرد الشعب الفلسطيني من ارضه وتهجيرهم من خلال إرهاب المستوطنين المنظم وحماية جيش الاحتلال له، وهذا ما نشاهده في الخليل والقدس وما شاهدناه مؤخرا في حوارة جنوب نابلس، عندما أقدم حفنة من المتطرفين الصهاينة بمهاجمة القرى الوادعة جنوب مدينة نابلس وقاموا بتحطيم البيوت وحرقها كما اعتدوا على مركبات المواطنين في البلدة. الرسالة واضحة فهي ليست بحاجة إلى تفكيك شفراتها، وهي تطويق الضفة الغربية بمزيداً من المستوطنات ومصادرة التلال والجبال لإقامة بؤر استيطانية ومعسكرات للجيش، الهدف خنق المواطن الفلسطيني، وكل ما يحدث اليوم من الامعان في قتل الشعب الفلسطيني والاعتداء على ممتلكاته مرده لترحيلهم تحت بند الترحيل القسري، والأداة المنفذة هي عصابات المستوطنين، وهنا يذكرنا التاريخ بمنظمات الهاجاناه وشتيرن وغيرهما وما قامت به من تخويف الفلسطينيين وترهيبهم بقوة السلاح.
لا شك أن سمة التطرف هي الغالبة على المجتمع في إسرائيل. ويظهر ذلك جليًا من خلال اتساع دائرة المنظمات المتطرفة من حيث العدد والنفوذ فيه، لدرجة أن هذه المنظمات أصبحت تحدد السياسات العامة في دولة الاحتلال تجاه أبناء الأرض الفلسطينيين؛ بهدف طردهم والنيل من صمودهم عن طريق اتباع كافة السبل التي تهدد حياتهم وممتلكاتهم ومقدساتهم؛ وذلك بدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية، وحتى التشريعية في دولة الاحتلال. وهذا يدلل على إن الحرب بشكلها الفعلي ضد الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية قد بدأت بالفعل وإن مرحلة الصلف والغرور لدولة الاحتلال وصل لأعلى مراتبه، هنالك في العقبة كان الاجتماع لجسر الهوة بين الطرفين، الصورة مختلفة في تل ابيب يعلن قادة الكيان وعلى رأسهم نتنياهو الاستمرار في بناء الوحدات السكانية، اذن نحن امام دولة تمتهن الإرهاب السياسي والعسكري بحذافيره، وغاب عن القادة العرب الحل مع إسرائيل بات مفقوداً، في الوقت الذي يسيطر اليمين الديني على مفاصل الدولة ويتحكم حتى في قراراتها المصيرية.
الخلاصة قادة الاحتلال لا يعون حجم الخطورة عليهم وعلى دولتهم وإن صاحب الحق هو من سيظفر في نهاية المطاف، فالمسألة وقتية ليس إلا، وكل ما يقوم به المستوطنون من عربدة وقتل وتخريب في الممتلكات العامة سوف يكون في النهاية وبالا عليهم وما النصر إلا صبر ساعة.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

نداء محمد بركة من سخنين

بقلم:حمادة فراعنة

في يوم الأحد 12 شباط 2023، استجابت حكومة المستعمرة ومجلسها الامني السياسي لطلب وزير الأمن القومي بن غفير، لشرعنة 9 بؤر استيطانية من أصل 77 بؤرة، مثلما استجابت لطلب وزير المالية سموترتش بعقد مجلس التخطيط لدى الإدارة المدنية المسؤولة عن إدارة الشؤون الإسرائيلية على الضفة الفلسطينية، من أجل الإقرار لبناء عشر آلاف وحدة سكنية جديدة ضمن المستوطنات المستعمرات القائمة على أرض الضفة الفلسطينية وفي حدودها.

بن غفير وسموترتش هما أداة التحول الأكثر تطرفاً لدى المستعمرة يقودهم نتنياهو الذي لا يقل عنهم تطرفاً وعداء لحقوق الفلسطينيين ووجودهم.

إيلي كوهين مدير المخابرات السابق، وزير الخارجية من الليكود يُعلن أن البناء والاستيطان لن يتوقف في منطقة "يهودا والسامرة"، أي في الضفة الفلسطينية، ونتائج العقبة تقول عدم التفكير وعدم العمل خلال الستة أشهر المقبلة، لشرعنة بؤر استيطانية جديدة، ولا تقول بوقف الاستيطان، بل عدم تشريع مستوطنات جديدة، هذا هو الاستخلاص الذي يجب الانتباه له، وغير ذلك تضليل، وعدم إدراك وجهالة بالوقائع والنتائج.

الفلسطينيون بالضرورة يفهمون ذلك ويعوه، ولكنهم أسرى الانقسام والتشتت، والمزايدات اللفظية، لدى بعضهم البعض، وهم بالانقسام السائد بين فتح وحماس، بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وبين الحركة الإسلامية وقائمتها البرلمانية الموحدة من طرف والقوى السياسية اليسارية والقومية وقائمتها البرلمانية المشتركة في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، يقدمون هدايا مجانية للمستعمرة، بانقسامهم وتشتتهم وعدم التوصل إلى قواسم مشتركة فيما بينهم تجعلهم في خندق واحد متراص ضد عدوهم الذي يحتل أرضهم ويصادر حقوقهم وينتهك كرامتهم.

القائد الفلسطيني محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، وهي القيادة السياسية لفلسطينيي الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، وعقب اجتماعهم أول أمس، قرروا مظاهرة قطرية أمس الثلاثاء في مدينة سخنين تعبيراً عن موقفهم ورداً على جرائم المستوطنين في قرى نابلس.

نداء محمد بركة يقول:

"لن نترك شعبنا البطل فريسة للاحتلال ومستوطنيه المجرمين، واجبنا جميعاً كل في موقعه العمل من أجل المشاركة الجماهيرية الواسعة.

نحن في اختبار قاسي نكون فيه أوفياء لانتمائنا وأولادنا وشعبنا الفلسطيني، ونكون فيه في مواجهة الظلم والحرق والقتل وتدنيس المقدسات.

نناشدكم جميعاً العمل لتكون صرختنا معاً مدوية".

هذا هو نداء محمد بركة، لشعبه، لعله ليس فقط الاستجابة نحو العمل على نجاح التظاهرة الشعبية في سخنين، بل لعل هذا النداء يجد الاستجابة الأكبر من لدن القوى السياسية، أنهم جميعاً مستهدفون، وأرجلهم في الفلقة، ورقابهم على السياط وعلى حبل المشنقة، فالانقلاب السياسي القانوني القضائي الذي أفرزته انتخابات الكنيست 25 يوم 1/11/2022، أدت إلى هذه النتيجة التي سيدفع ثمنها ليس فقط القوى الفاعلة المستنيرة لدى المجتمع العبري الإسرائيلي الذي يتظاهر ضد حكومة نتنياهو الائتلافية المتطرفة، بل سيدفع ثمنها الشعب الفلسطيني في منطقتي وجوده عام 1948 وعام 1967.

نداء محمد بركة ضميري وطني عميق ومباشر، فهل تقع اليقظة الفلسطينية ضد الانقسام المؤذي؟؟.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل : غزو الجبل والأطراف للساحل

بقلم:د. وليد سالم
انطلاقا من دراسات الجبل المحافظ مقابل السهل المنفتح، كانت هنالك ابحاث تتعلق بذلك فيما يتعلق بالجبل الفلسطيني ضد البحر كتبها سليم تماري وسواه . تنقل هذه المقالة الموجزة هذا النقاش إلى حالة إسرائيل ، وتحاجج أننا نشهد اليوم تعزز الجبل الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي في القدس والضفة بالتحالف مع الأطراف الشمالية والجنوبية للدولة قبل عام ١٩٤٨ في مواجهة الساحل الاستيطاني الاستعماري القديم ، وذلك انطلاقا مما يمثله التحالف الجديد من حالة بعث أو ولادة للمشروع الصهيوني من جديد بعد أن فقد مشروعه الساحلي القديم زخمه في توسيع المشروع الصهيوني، ويسعى التحالف الجديد إلى تغيير طبيعة الدولة ونقل مركزها من الساحل الى الاطراف والقدس والجبل ومواصلة تعزيز المشروع التهويدي لفلسطين ، وهو سعي قد يصطدم مجددا بذات العقبات التي حالت دون النجاح الكامل للمشروع التهويدي السابق الساحلي القيادة، مع وجود خطط لتجاوز العقبات السابقة عبرت عنها خطة " الحسم " لسموتريتش . هذا في الوقت الذي يبذل فيه الساحل اقصى جهوده للحفاظ على قيادته وامتيازاته في معركة ربما تكون الاخيرة عبر المظاهرات والاحتجاجات التي ينأى عنها بل ويدينها مستعمرو القدس والضفة وأطراف الدولة الشمالية والجنوبية المساندون لنقل مراكز الدولة إليهم .

حسب سلمان أبو ستة يقطن ٨٩ بالمئة من سكان دولة إسرائيل اليهود بحدود عام ١٩٤٨ في مساحة ٢٤٥٨ كيلومترا مربعا ، أي ما لا يزيد عن ١٢ بالمئة من مساحة فلسطين في تلك الحدود . وتتركز غالبية هؤلاء في المدن الساحلية المنفتحة على العالم ، العصرية الغنية والمرفهة والعاملة في قطاعات اقتصادية متقدمة مثل الهاي تيك ، وهي مدن مثل تل أبيب وحيفا ، ويضاف لها وجود يهودي كثيف في القدس الغربية المدينة الشاذة عن هذا السياق باتسامها بالتدين والمحافظة بعد الهجرة المتزايدة للنخب الاشكنازية العلمانية من المدينة نحو مدن الساحل ، هذا فيما يتقلص الوجود اليهودي في أطراف الدولة الشمالية والجنوبية،والتي فيها تسود - إضافة للقدس الغربية - النزعة الدينية المحافظة المرتبطة بالفقر وأوضاع ادنى في السلم الاجتماعي .

من جهة اخرى لا زال الشعب الفلسطيني يمثل الوجود الأبرز في النقب والجليل والمثلث، بل والغالبية في الأخيرتين ، علما أن الاولى ( أي النقب ) يمثل مساحة تزيد عن ١٢ ألف كيلومتر مربع حسبما اورد غازي فلاح ، فيما لا يقطن فيه سوى أعداد قليلة من البشر. تشير هذه المعطيات إلى فشل القيادة الصهيونية الاشكنازية العمالية التي أسست الدولة والآيلة للسقوط في تهويد فلسطين ، وبدون التقليل من إنجازاتها حيث هدمت مئات القرى الفلسطينية واقتلعت مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في عامي ١٩٤٨ و ١٩٦٧ ، وغيرت الإقليم والفضاء والمشهد في بعض أنحاء فلسطين ، إلا أن الجليل والنقب والمثلث لا زالت عربية فلسطينية ، وكذلك لا زالت معالم فلسطين باقية في الناصرة المدينة العربية وعكا ويافا وحيفا وغيرها مما يسمى بالمدن المختلطة .

حاولت الصهيونية بقيادتها الاشكنازية العمالية الهروب من هذا الفشل إلى الأمام وذلك عبر توسيع الكيان ليشمل كل أراضي فلسطين التاريخية ، وتم ذلك من خلال شن حرب ١٩٦٧ العدوانية والتي أصبحت بعدها تسيطر على كل فلسطين إضافة للجولان السوري المحتل الذي لا زال في قبضتها بعد أن انسحبت من سيناء عام ١٩٨٢. هنا تمت السيطرة على الجبل الفلسطيني ، وباشرت الاستيطان الاستعماري فيه تعويضا عن الفشل في توسيعه في أطراف الدولة التي قامت عام ١٩٤٨. ولكن كعب أخيل الذي قد يتسبب في النهاية التامة للهيمنة الاشكنازية العمالية الساحلية المرفهة ، قد تمثل في هذه " الخطيئة" بمد الاستيطان الاستعماري الى الجبل ، فقد ترتب عن هذا التوسع تحالف مستعمري الجبل مع سكان أطراف دولة ١٩٤٨ والقدس اليهود ضد الهيمنة الاشكنازية العمالية الساحلية .

حتى عام ١٩٧٧ كانت النخبة الحاكمة الاشكنازية العمالية الساحلية تسيطر على مقاليد الأمور بزعامة حزب العمل ، وقد ظنت هذه النخبة أنه يمكنها إقامة مشروع استيطاني استعماري تحت رادار الضبط ، بحيث يقوم فقط في المناطق التي تريد ضمها إلى إسرائيل في القدس الشرقية والغور والسفوح الشرقية من الضفة المحاذية لإسرائيل وفق خطة يغئال الون آنذاك ، ولكن مجرد إنشاء المشروع الاستيطاني الاستعماري قد مثل البداية التي حفرت فيها هذه النخبة الاشكنازية الساحلية القبر لنفسها، فقد أدت ديناميكيات نمو المشروع الاستيطاني الى انقلاب السحر على الساحر ، وخرج المشروع الاستيطاني الاستعماري عن الضبط ، وبدأ يتوسع نحو إنشاء مدن استيطانية استعمارية وليس مجرد مواقع استيطانية استعمارية صغيرة هنا وهناك في ريف الضفة ، ومثل الانقلاب الليكودي عام ١٩٧٧ تعزيزا لهذا التوجه ، حيث أن الليكود والأحزاب المتحالفة معه كانت تمثل غالبية يهود القدس الغربية والأطراف في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨، والمستوطنين في الضفة ( وغزة سابقا حتى تفكيك المستعمرات فيها عام ٢٠٠٥) ، وكذلك تمثل الاشكنازية الأخرى ذات التوجه الجابوتنسكي التي رأت منذ فجر الصهيونية أنه لا بديل عن إقامة " الوطن القومي " الذي نص عليه تصريح بلفور عام ١٩١٧ على كل أرض فلسطين التاريخية وليس على جزء منها وحسب.

أدى هذا التحول في حينه إلى اثارة الذعر في أوساط النخبة الاشكنازية الساحلية التي صارت تتحدث في ثمانينيات القرن الماضي عن أن المستوطنين سينشقون عن الدولة وسيخوضون حربا أهلية مع الجيش الإسرائيلي يسفر عنها نشوء " مملكة يهودا والسامرة "، وعبرت عن ذلك آنذاك كتابات صحفيين بارزين مثل زئيف شيف ، وأكاديميون مرموقون مثل يعقوب تالمون الذي وجه رسالة لرئيس الوزراء الليكودي مناحيم بيغن عام ١٩٨٩ يحذر فيها بأن البلد في خطر ومن حرب أهلية بين الأخوة .

لم يكن ذعر النخبة الاشكنازية الساحلية الا رعب الخائفين على مصالحهم وامتيازاتهم ، ومن أن ينتقل مركز توزيع الثروة من ساحلها البحري الجميل الى جبال الضفة حيث يقيم المستوطنون المستعمرون ، والى الأطراف ومنها بئر السبع التي طرح نتنياهو لاحقا تحويلها إلى عاصمة تكنولوجية لدولة إسرائيل .وعلى العكس من إمكانية انشقاق دولة يهودا والسامرة عن الدولة فقد قام المستوطنون بتكثيف تمثيلهم في أحزاب سياسية داخل الدولة بحيث باتوا يمثلون القوة المقررة الحاسمة في الكنيست والحكومة ، وهو الأمر الذي تحقق لهم في انتخابات الأول من تشرين ثاني ٢٠٢٢. في البداية طرحت حركة غوش ايمونيم بعد عام ١٩٦٧ فكرة " استمالة القلوب والعقول " داخل إسرائيل لصالح المستوطنين، واليوم تم الوصول الى مرحلة بات فيها المستوطنون هم المتحكمون بمفاصل الدولة ، لا بل الى وضع أصبح فيه مستوطنو الضفة والقدس يغزون الدولة من أجل صهينتها وتعزيز طابعها اليهودي وذلك من خلال إقامة النويات التوراتية في اللد والرملة ويافا ، من أجل محو ما تبقى من طابع عربي فلسطيني في هذه المدن .

يعني هذا التطور أن المستوطنين في الضفة والقدس باتوا يأخذون على عاتقهم استكمال المشروع الصهيوني التهويدي في كل فلسطين سواء المحتلة عام ١٩٤٨ او عام ١٩٦٧، وذلك ضمن تقسيم عمل يتولى فيه بن غفير وحزبه مسؤولية استكمال تهويد النقب والجليل والقدس الشرقية ، فيما يتولى سموتريتش ( وكلاهما مستوطنان في مستعمرات الضفة ) استكمال تهويد الضفة الفلسطينية ، والمشاريع بهذا الشأن باتت واضحة بعد أقل من شهرين من تولي الحكومة الإسرائيلية الحالي لمهامها . بهذا الفهم يمثل هؤلاء استمرارا لبن غوريون وقادة الصهيونية الاوائل الذين لم يكن لديهم استعداد لأية ذرة من الرأفة بالفلسطينيين ، بعدما رأوه من تراجع النخبة الاشكنازية الساحلية - وفق رأيهم - عن طريق القادة الأوائل.

أمام سيطرة مستعمري الجبل والقدس والأطراف على مفاصل الدولة ودوائر صنع القرار فيها ، وسعيهم الحثيث لتغيير بنية مؤسسات الدولة والمجتمع نحو المزيد من هيمنة الدين على كل نواحي الحياة بدعم من مستعمري القدس والضفة وأطراف الدولة الشمالية والجنوبية ، عاد الذعر الى النخبة الاشكنازية الساحلية والذي انتابها في ثمانينيات القرن الماضي ، ولكن هذه المرة بشكل أشد عبرت عنه مظاهراتها الأسبوعية في مراكز المدن، فهل تنجح النخبة الاشكنازية الساحلية في محاولتها هذه التي تبدو ربما أنها الاخيرة في الحفاظ على امتيازاتها ، أم أن مركز الدولة سينتقل من غوش دان إلى جبال القدس و" يهودا والسامرة " والأطراف ومنها بئر السبع وطبريا والعفولة وصفد ؟. لا زالت المعركة قيد السجال بهذا الشأن ، الا أن امرين يبقيان في غاية الجلاء : الأول منهما أن أطراف الصراع الصهيوني الساحلي - الجبلي متفقان على أسرلة وتهويد فلسطين وإن اختلفا في طرق العمل المتعلقة بكيفية تحقيق ذلك، كما أن هنالك ما هو مشترك بينهما بهذا الشأن عبرت عنه التصويتات المشتركة للحكومة والمعارضة على قوانين مثل سحب الجنسية من " الإرهابيين " وعائلاتهم، وتمديد العمل بقوانين الطوارئ في الضفة . كما أن المحكمة العليا تقف الى يمين الحكومة بشأن إخلاء الخان الأحمر وطلبها مؤخرا تفسيرا من حكومة نتنياهو عليها تقديمه حتى اول ايار القادم عن سبب امتناع الحكومة عن القيام بالإخلاء. هذه مجرد أمثلة على الأجندة المشتركة وتبادل الأدوار بشأن التهويد والأسرلة. والثاني : أن المشروع الصهيوني لتهويد فلسطين يفشل حتى الآن فيما يستمر في محاولات التهويد وتغيير أساليب البطش والتفنن بها وفق منهج التجربة والخطأ الذي عبر عنه عنوان كتاب حاييم وايزمان ، وإعادة تكرار المحاولة مرة ومرات بدون كلل حتى الآن، ومع ذلك لا زال الجليل والنقب والمثلث عربيا ، وعلى ذات النحو تم تفكيك المستعمرات الصهيونية من قطاع غزة عام ٢٠٠٥، وتبقى البلدة القديمة من القدس عربية فلسطينية ، حيث لا يزيد عدد المستعمرين اليهود فيها عن واحد بالعشرة من سكانها رغم كل المحاولات التهويدية منذ عام ١٩٦٧ . وحدها حرب اقليمية، او حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني قد تحل هذه المشكلة كليا أو جزئيا عبر عملية طرد شاملة أو جزئية تحت غطاء هذه الحرب، ويخطط بن غفير وسموتريتش لاستفزاز الشعب الفلسطيني بكل الطرق بما يوصل الى الحرب الشاملة بحجة التصدي للعمليات الفلسطينية وبحيث يترتب عن ذلك طرد أقسام واسعة من الشعب الفلسطيني تحمل مسؤولية طردها بذريعة ممارسته " للإرهاب "، ويسمي سموتريتش ذلك بخطة الحسم ، ولأنه يمثل التيار الأكثر تصميما ، فإنه يمثل مستقبل الصهيونية ودولة اسرائيل الجديدة ذات المراكز في القدس وبئر السبع والمستعمرات في الضفة، ومدن الشمال في الدولة ، مقابل خبو " جمهورية تل أبيب " كما سماها أرنون سوفير. وحدها متغيرات إقليمية ودولية وكفاحية فلسطينية يمكن ان تغير هذا المسار. ولهذا الحديث الموجز بقية.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مارس 2023 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا... كل هذا الفشل؟؟؟

بقلم:نبيل عمرو
شاهد المواطنون الفلسطينيون ..وخصوصاً أهل القدس ورام الله والبيرة .. موكب طائرات الهيلوكوبتر .. وهو يهبط على أرض المقاطعة ليطير حاملاً الوفد الفلسطيني الى ما يسمى بقمة العقبة ، ما جعل من عرفوا بالخبر .. يعتقدون ان مفردة القمة تخص رؤساء الدول .
لم تكن الطائرات الأردنية تحمل مجرد وفد ..بل كانت الى جانب ذلك تحمل طلبات فلسطينية كثيرة .. لعلها تعود الى حيث انطلقت .. وفي جعبة الوفد .. إنجازات جوهرية ، كوقف جميع الإجراءات المسماة بأحادية الجانب .. ومنها الاستيطان ، والمداهمات ، والافراج عن الأموال المحتجزة مع بعض التسهيلات وأشياء أخرى .
كان يمكن توقع استجابة لبعض هذه الطلبات ، لو تقدمت السلطة بها أيام السيد جيمس بيكر الراعي المؤسس لعملية السلام ، وأيام إسحاق رابين وتوأمه شيمون بيريز ، اما وانها قُدِمتْ في زمن بلنكن .. ونتنياهو .. وقطبي حكومته سموترتش وبن غفير .. فالنتيجة قرأناها مرتين .. الأولى والثانية في نابلس ..مع هدية لم تكن ذات طابع رمزي ..وهي إقرار حكم الإعدام على معتقلين تجاوزوا حاجز المؤبدات ..
قرأت على الصفحة الأولى في صحيفة القدس عنواناً كتب بالخط الأسود العريض كإشارة حداد يقول " اتفاق العقبة ولد ميتاً" .. وعنوان آخر" المفاوض الفلسطيني خرج خالي الوفاض" .. ويا ليت الأمر كذلك فقط .. فالاتفاق لم يولد ميتاً ..بل وفر للجانب الأمريكي نجاحاً يعوض به فشل الجولة الأولى .. وقد فسر ذلك السيد جيك سوليفان ، الذي اعتبره انطلاقة جديدة للعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية .. معتبراً ان مجرد اللقاء هو امر بالغ الأهمية .. أما حكاية خالي الوفاض .. فلم يقف الأمر عند هذا الحد ، فما خلفه قرار المشاركة في اللقاء .. من ردود فعل على صعيد الشارع الفلسطيني والقوى السياسية .. كان مزيداً من صب الزيت على النار .
واذا ما رغبنا في معرفة ما هو اكثر ..فلنلق نظرة على ردود الفعل الإسرائيلية وخصوصا من جانب وزراء نتنياهو .. بعضهم أعلن صراحة عدم التزامه بما حدث في العقبة .. وبعضهم الآخر قال ..ما حدث في العقبة ظل في العقبة .. فالاستيطان سيستمر على ذات الوتيرة ، والجيش سيكثف نشاطه في الضفة وعلى غلاف غزة .. اما مليشيات المستوطنين .. فقدمت عينة من ردها المتزامن مع اللقاء ، اذ أودت بحياة شهيد ..وخلفت مئات الجرحى ، مع حرائق تذكِّر باجتياح تتري في حوارة وزعترة .
الجيش الإسرائيلي.. الذي يعتبر نفسه الأكثر كفاءة من كل جيوش المنطقة تواطأ مع نفسه ، وأعلن أنه لم يستطع السيطرة على المستوطنين ، وذلك مصطلح جديد بديل عن الاعتراف بحمايتهم وتمكينهم .
اما عندنا .. فما يلفت النظر ، ويبعث على الأسى، ذلك الاستنساخ المتكرر لخطاب كان معقولاً في زمن آخر مختلف .. حين كانت أقل عثرة في طريق السلام ، تأتي بكل قادة العالم لإزالتها ، وحين توغل ضابط إسرائيلي عشرات الأمتار نحو بيت حانون ، فأمره البيت الأبيض بالمغادرة فوراً، وامتثل .
وحين كانت أسهمنا عند الأمريكيين والأوروبيين والعالم في أوج قيمتها ، وحين كان ياسر عرفات لا يكف عن القول بأنه أكثر زعيم زار البيت الأبيض، ناهيك عن تفرغ كلينتون لإنقاذ مشروع السلام في كامب دافيد ، وحين كانت السلطة تطلب مالاً أو مشاريع تطاع . كل ذلك كان في وقت مضى ، ولا مجال في الأفق لعودة لو بعضٍ منه فكل الذين انشغلوا بنا في بدايات المشروع ، وجدوا أسبابا للانشغال عنا .
أوروبا تبدو كما لو أنها نسيت مهمتها كممول أساسي في استثمار المشروع الدولي – مشروع السلام – كان ذلك ليس في زمن كورونا ، ولا في زمن حرب أوكرانيا ، بل قبل ذلك حين لم يعد المشروع قائماً من أساسه .
وأمريكا ..مؤسسة أول وحدة للعالم من اجل المشروع التاريخي ، والذي ضم الى جانبها أوروبا وروسيا والأمم المتحدة فيما سمي باللجنة الرباعية ، وتبنت حل الدولتين كأساس للتسوية التاريخية .. أضحت عاجزة عن وقف جرافة سموترتش في الضفة .. واقتحامات بن غفير في القدس، وتنكيله بالسجناء الفلسطينيين الذين في عهده سيتعرضون لعقوبة الإعدام. ونحن ، لا شيء يتغير عندنا ، السياسة ، والخطاب ، والانقسام ، وتوالد الأزمات .
فهل بعد ذلك كله ، ننتظر ترياقاً من لقاء ، وانقاذا ممن نواصل الاستغاثة به – المجتمع الدولي – وحتى من أمريكا التي خفضت مستوى حضورها الى مجرد محاولة تهدئة .. ولا تنجح حتى في هذا !!
نحن والجميع في دوامة بالغة الأذى ، المخرج منها ، يكمن في وداع حلم تسوية تحول الى كابوس – والتفرغ أولا وقبل كل شيء لمعالجة وضعنا الداخلي ، ساعتها سنجد كل من يريد الخير لنا ولقضيتنا ، واقفاً معنا .. داعماً ومتبنياً، فما الذي يزعج الأصدقاء والأشقاء لو كنا على ما يرام .

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة دعم الصحفيين: 56 انتهاكاً بحق الحريات الإعلامية الشهر المنصرم

غزة- "القدس" دوت كوم- رصدت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الأربعاء، انتهاكات الحريات الإعلامية ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، المتمثلة بالاعتقال، والتهديد والاستهداف بالرصاص والاعتداء المباشر الميداني والدهس والسب والشتم إلى جانب أشكال أخرى من الاستهداف للصحفيين  والإعلاميين في الميدان وداخل سجون الاحتلال.


وبحسب تقرير اللجنة، فإن شهر فبراير/شباط2023 شهد  أكثر من (49) انتهاكاً  إسرائيلياً بحق الإعلاميين، والتي تأتي في إطار محاولة قوات الاحتلال طمس الحقيقة الساطعة لجرائمها وإرهابها الذي تمارسه بحق الفلسطينيين، كما سجل التقرير (3) من الانتهاكات من قبل جهات فلسطينية داخلية بالضفة والداخل المحتل، وبشأن محاربة المحتوى الفلسطيني سجل التقرير (5) حالات من الانتهاكات من قبل مواقع التواصل الاجتماعي.


انتهاكات إسرائيلية

ووثق التقرير خلال شهر فبراير 2023، إصابة واستهداف (21) صحافياً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، خلال تغطيتهم  اقتحام الاحتلال لمدن الضفة الغربية، وهدم جرافات الاحتلال لمنازل الفلسطينيين بالقدس الضفة الغربية والداخل المحتل، وكذلك  ضربهم وركلهم  ودهسهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه واستخدامهم كدروع بشرية، خلال تغطيتهم المسيرات والفعاليات بالضفة المحتلة و استخدام الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام لمنع الصحفيين عن التغطية والتواجد في الحدث.


كما وثق التقرير، اعتقال واحتجاز واستدعاء قوات الاحتلال "الإسرائيلي لعدد (2) من صحفيين، وهما احمد حبابة الكسواني مصور تلفزيون فلسطين، ومراسل موقع "فلسطين تايمز" الصحفي كريم خمايسة.


وبشأن تأجيل المحاكمات سجل التقرير(1) حالة، بعدما أجلت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة،  محاكمة الصحافية المقدسية لمى غوشة (30 عاماً)، إلى 21 مارس/ آذار المقبل، وأبقت عليها قيد الحبس المنزلي، ومنع التواصل عبر ماقع التواصل الاجتماعي.


إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال بالشراكة مع المستوطنين، أكثر من(25) حالة تغطية، وعرقلت أداء مهامهم وتغطيتهم المسيرات والفعاليات التي تظهر انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ومنعتهم من العمل، تخللها الشتم والسب والألفاظ النابية.


انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي

وفي شأن محاربة المحتوى الفلسطيني، أغلقت وقيدت حساب وحظرت إدارات مواقع التواصل الاجتماعي وبضغوط واضحة من الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (5) حالات لصحفيين ومواقع إعلامية بذريعة نشر على المواقع ما يخالف تعليمات النشر، حيث قامت شركة فيس بوك بحذف وحجب وإغلاق(5) صفحات لكل من إذاعة "صوت القدس"، شبكة فلسطين الإخبارية باللغتين العربية والإنجليزية، ووكالة معاَ  بحجة مخالفة المعايير، ويأتي ذلك تزامناً مع سياسة ممنهجة لمحاربة المحتوى الفلسطيني.


اعتداءات فلسطينية داخلية

وحول الاعتداءات الداخلية بحق الصحفيين سجلت اللجنة خلال شهر فبراير2023 المنصرم(3) حالات، ففي الضفة الغربية حقّق جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة رام الله، مع مصوّرَي قناة "الجزيرة مباشر" محمد سمرين ومحمد تركمان، بعد يوم على استدعائهما هاتفياً، على خلفية تحويل مالي تلقّياه من القناة عبر شركة صرافة دولية، فيما تعرض الصحفي حسن شعلان من باقة الغربية منطقة المثلّث، لتهديدات مباشرة على حياته عبر رسائل نصية وصلت إلى هاتفه من قِبل مجهولين.


فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

محمود المصري.. إعادة تأهيل الدفيئات الزراعية طريق إلى استعادة الدورة الإنتاجية


غزة - "القدس" دوت كوم - دأب المزارع محمود المصري على تأمين احتياجات أسرته المكونة من 8 أفراد والعمل لساعات طويلة في حقله الواقع في شرق المحافظة الوسطى لقطاع غزة.


يمتلك المصري (44 عاماً)، حقل زراعي تبلغ مساحته دونمين زراعيين، حيث كان يعتمد على الزراعة لدخل أسرته
زرع المصري في دفيئته البلاستيكية " البندورة"، لكن المنخفض الأخير على قطاع غزة، تسبب في تلف زراعته نتيجة تمزق الدفيئة وعدم قدرته للوصول إلى أرضه.


وبحسب المصري أن المنخفض الجوي ألحق ضرراً كبيرا في البيوت البلاستيكية والمحاصيل الزراعية وأن العشرات من البيوت البلاستيكية تمزقت وتصدعت جراء المنخفض الجوي والرياح الشديدة الأمر الذي كبد المزارعين أضرار و خسائر مادية فادحة
ويشير "خلال المنخفض الجوي الأخير والفيضان فقد مصدر رزقه الوحيد وهي الدفيئة الزراعية بحيث تضررت بشكل كبير جدا مما أدى إلى تلف المحصول الزراعي بالتالي فقدان الموسم الزراعي".


ويبين أنه في ظل الظروف الحالية لم يكن باستطاعته شراء المدخلات الزراعية اللازمة لإعادة تأهيل الدفيئة.


استفاد المصري من مشروع الاستجابة والدعم الطارئ للأمن الغذائي وسبل العيش للمزارعين المتضررين والممول من Start Network والذي يهدف الى تعزيز سبل العيش والأمن الغذائي للمتضررين من الفيضان.


تطرق الى ان مشروع الإغاثة الزراعية وSTART NETWORK كان بمثابة طوق نجاة لنا من حيث عدم فقدان الموسم الزراعي حيث انها كانت هي أول مؤسسة تقدم لنا الدعم العاجل لصيانة الدفيئة بعد المنخفض.


واضاف ان هذه المنحة ساهمت في استعادة دورة الإنتاج وصيانة الدفيئة بشكل كامل وتحسين الظروف المعيشية للمزارعين لما يخدم مصلحتهم العامة.


حصل المزارع على دعم لإعداد وتأهيل الدفيئة الزراعية بخلاف الزيارات الارشادية التي قدمت من قبل طواقم الإغاثة الزراعية ودورة متخصصة في تحسين الممارسات الزراعية.


يقول المصري "أنا ومعظم المزارعين في منطقته ليس بمقدورهم تحمل تكلفة شراء المدخلات الزراعية وأن هذه المساعدة كانت بمثابة تعزيز صمود حقيقي للمزارعين/ات الذين تضررت أراضيهم بفعل المنخفضات ويعتمدون عليها بشكل أساسي في إعالة أسرهم.


ويؤكد المصري أن نسبة نجاح المشروع بلغت 100% في حقله، وأنه راضٍ عن المشروع، ووجه الشكر للإغاثة الزراعية على دعمها له ولأقرانه من المزارعين، لكنه يتطلع إلى استمرار تلك المساعدات من خلال توفير بعض المدخلات الزراعية وتركيب طاقة شمسية في حقله من أجل الاستفادة من كل متر من الأرض.


وثمن المصري الاستجابة السريعة والملائمة من الإغاثة الزراعية وSTART NETWORK بمساعدة المزارعين في التخفيف من آثار الضرر والخسائر الواقعة على كاهلهم

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"الشيخ": تشريع عقوبة الإعدام بحق الأسرى نهج عنصري واستعماري

رام الله - "القدس" دوت كوم - اعتبر حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، تشريع عقوبة الإعدام بحق مناضلي الحرية "الأسرى" الفلسطينيين من قبل الكنيست الاسرائيلي، بأنه استمرار في نهج العنصرية والفكر الاستعماري.


وقال الشيخ في تغريدة له عبر تويتر: هذا هروب من حقيقة أنه مُحتل وخارج سياق التاريخ وضارب للشرعية الدولية بعرض الحائط.


وأضاف: "من يجب أن يحاكم على جرائمه هو الاحتلال وليس شعب يرزح تحت وطأة المحتلين وبطشهم".


ومن المقرر أن يصوت الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم، بالقراءة الأولى على مشروع قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى المدانين بعمليات قتل إسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي محدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - توغلت عدة آليات إسرائيلية، صباح الأربعاء، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وبحسب شهود عيان، فإن 4 جرافات وآليتين، توغلت في الأراضي الواقعة في تلك المنطقة، وتقوم بعمليات تجريف، وسط إطلاق نار متقطع.


وتزامن ذلك مع إطلاق نار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في أكثر من منطقة حدودية، دون أن يبلغ عن إصابات.


فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب في سريره برصاص مجهولين بمدينة الرملة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل الشاب إدريس عكاشة (19 عامًا)، صباح الأربعاء، بفعل جريمة إطلاق نار وقعت داخل منزل عائلته في الرملة بالداخل المحتل.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن إدريس تعرض لإطلاق نار بعد أن اقتحم ملثمون منزل عائلته وقتلوه وهو نائم.


وكان والده قتل قبل عامين من قبل مجهولين.

منوعات

الأربعاء 01 مارس 2023 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

علماء صينيون يطورون طريقة جديدة لرصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات الطاقة

(شينخوا) قالت الأكاديمية الصينية للعلوم، إن علماء صينيين طوروا طريقة جديدة لتقدير حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، ما يوفر مزيدا من المعلومات حول خفض الانبعاثات الكربونية.


وقال شي يوي شنغ، الباحث في معهد أبحاث معلومات الفضاء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم وقائد فريق الدراسة المذكورة، إن هذه الطريقة لانعكاس انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تقوم على أساس مُحسّن لنموذج غاوسي وبيانات من الأقمار الاصطناعية في المدار لرصد الكربون.


ولا يعكس جرد الانبعاثات الحالي بدقة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الحالية بسبب التأخر في البيانات الإحصائية وحدود الدقة لعوامل الانبعاثات.


وأشار شي إلى أن التقدم في تكنولوجيا الاستشعار عن بعد يلقي الضوء على قطاع رصد انبعاثات الكربون، حيث تعتمد هذه الطريقة على البيانات المقاسة الأقل عرضة للتأثر بالعوامل البشرية وأخطاء البيانات الإحصائية، مضيفاً أنها تتمتع بدقة عالية في الزمان، ما يوفر معيارا موحدا للتقدير.


وأظهرت نتائج التحقق من صحة الطريقة الجديدة درجة عالية من الاتفاق مع جرد الانبعاثات الحالي.


وذكر شي أن هذه الطريقة تساعد في رصد وتقدير المصادر المهمة لانبعاثات الكربون، وهو شرط مسبق بالنسبة إلى صناعة الطاقة لبذل جهود خفض الانبعاثات الكربونية.


ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة "Cleaner Production". 

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تحل شعبة "مكافحة الجريمة" بالداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تعتزم الشرطة الإسرائيلية، حل شعبة ما يسمى بـ "مكافحة الجريمة" في أوساط فلسطينيي الداخل والتي كان تم إنشاؤها قبل عام ونصف.


وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإنه سيتم إخضاع وحداتها لقسم جديد لم تم إنشاؤه بعد.


وبينت الصحيفة أن القرار اتخذ من قبل مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي بسبب القفزة الواضحة في أعداد القتلى في أوساط فلسطينيي الداخل منذ بداية العام الجاري، بضعف الفترة المماثلة من عام 2022.




اقتصاد

الأربعاء 01 مارس 2023 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاقتصاد": 465 تاجرا جديدا مزاولا في شهر كانون الثاني

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأربعاء، إن إجمالي التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري خلال شهر كانون الثاني بلغ 465 تاجرا جديدا، شكلت الإناث من بينهم 3.4%.


وشهد عدد التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري لشهر كانون الثاني 2023 ارتفاعا بنسبة 154.1% مقارنة بالشهر السابق، فيما ارتفع هذا العدد بنسبة 107.6% بالمقارنة مع شهر كانون الثاني من عام 2022.


وعلى صعيد المحافظات، احتلت محافظة جنين المرتبة الأولى من حيث عدد التجار الجدد المسجلين في السجل التجاري، بنسبة وصلت إلى 30.8%، تلتها محافظة الخليل بنسبة 14.8%، ثم محافظة سلفيت بنسبة 12.7% خلال شهر كانون الثاني 2023.


يشار إلى أن عدد التجار الجدد لعام 2022 سجل ارتفاعا بنسبة 110.4% بالمقارنة مع عام 2021، إذ سجلت الوزارة 5,520 تاجرا جديدا في السجل التجاري خلال عام 2022

منوعات

الأربعاء 01 مارس 2023 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

منطقة إيطالية تلغي إلزامية إجراء اختبار كوفيد قبيل الوصول من الصين

 (شينخوا) لن تُطالب منطقة لومباردي الإيطالية القادمين من الصين بالطائرة بإجراء اختبار بكوفيد-19، وذلك اعتبارا من يوم الأربعاء، لتُنهي بذلك سياسة استمرت لمدة شهرين، حسبما أعلن غويدو بيرتولاسو، مستشار اجتماعي في لومباردي يوم الثلاثاء.


وجاء ذلك تزامنا مع الإعلان عن إغلاق المركز الرئيسي للوقاية من كوفيد-19 في منطقة بلازو ديل سينتيلا، والذي كان مفتوحًا لمدة 674 يوما، وقدم 2.4 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19.


وخلال حديثه في حفل الإغلاق يوم الثلاثاء، أكد بيرتولاسو على أن "الفحوصات التي أُجريت خلال الشهرين الماضيين لم تعد ضرورية".


وجدير بالذكر أن إيطاليا قدمت نظام الأختبار في أواخر ديسمبر بسبب زيادة الإصابات بكوفيد-19 في الصين.

 

وقد تم تخفيف القيود المفروضة إلى فحوصات عشوائية في أواخر يناير.


لومباردي هي المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في إيطاليا، وموطن العاصمة المالية والأزياء في البلاد ميلانو. لذلك، فإنها وجهة شهيرة للسياح ورجال الأعمال الصينيين.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مارس 2023 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

فنزويلا تستنكر الخسائر الناجمة عن العقوبات الأمريكية

(شينخوا) قال وزير الخارجية الفنزويلي يوم الثلاثاء خلال الجلسة العادية الـ52 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن العقوبات الأمريكية كلفت فنزويلا خسائر تقدر بنحو 232 مليار دولار أمريكي.


وذكر وزير الخارجية إيفان جيل إن العقوبات، المعروفة أيضا باسم الإجراءات القسرية أحادية الجانب، التي فرضتها الولايات المتحدة هي "جريمة ضد الإنسانية" ونددت بها السلطات الفنزويلية قبل ثلاث سنوات في المحكمة الجنائية الدولية.


وأضاف في الجلسة التي عقدت في جنيف بسويسرا "لقد كانت بلادي هدفا لـ927 إجراء قسريا أحادي الجانب وغيرها من الأحكام الجنائية وغير القانونية والمباشرة وغير المباشرة".


وأفاد جيل أن العقوبات تهدف إلى "فرض تغيير للنظام في انتهاك صارخ للقانون الدولي"، مشيرا إلى أنها لم تنجح.


وأردف أن "الدول المهيمنة" تستخدم العقوبات "كأسلحة سياسية واقتصادية" ضد دول وجهات لا تشاركها "أهدافها التوسعية".


كما أدان "التسييس والمعايير المزدوجة" المطبقة على مسائل حقوق الإنسان.


وقال جيل إن فنزويلا ستواصل تعزيز حقوق الإنسان "مع احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

عربي ودولي

الأربعاء 01 مارس 2023 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس المكسيكي يتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية

(شينخوا) اتهم الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور يوم الثلاثاء وزارة الخارجية الأمريكية "بالتدخل" في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.


وقال الرئيس المكسيكي في مؤتمره الصحفي اليومي المعتاد إن "هناك حاليا ديمقراطية في المكسيك أكثر من الولايات المتحدة".


وأصدرت الخارجية الأمريكية يوم الاثنين بيانا قالت فيه إن الولايات المتحدة "تدعم مؤسسات انتخابية مستقلة ومزودة بموارد جيدة".


 وجاء البيان بعد مسيرة للمعارضة يوم الأحد ضد إصلاحات اقترحتها إدارة لوبيز أوبرادور على هيئة الانتخابات المستقلة في البلاد، بما في ذلك خفض ميزانيتها ورواتب مسؤولي الانتخابات.


وأشار لوبيز أوبرادور إلى أن واشنطن أظهرت بإصدارها هذا البيان أنها تواصل التمسك بمبدأ مونرو الذي يعود تاريخه إلى 200 عام والذي يتبنى الهيمنة الأمريكية على نصف الكرة الغربي.


وذكر أن هذا المبدأ يجعل الولايات المتحدة "تشعر وكأنها حكومة العالم". 

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 مستوطنين شاركوا في هجمات حوارة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أنها اعتقلت 6 مستوطنين لضلوعهم في ما أسمته "أعمال الشغب" التي وقعت في بلدة حوارة جنوب نابلس.


وبحسب بيان للشرطة الإسرائيلية، فإن المعتقلين مشتبه بهم بالتورط في إشعار النار بمركبات ومبان فلسطينية.


وأشار موقع واي نت العبري، إلى أنه تم الإفراج عن أحد المعتقلين، وسط توقعات باستمرار باعتقال المزيد من المستوطنين.


اقتصاد

الأربعاء 01 مارس 2023 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة أبوظبي الاقتصادية تناقش تأثير أسعار النفط والفائدة على الثروات الخليجية

 (شينخوا) ناقشت قمة أبوظبي الاقتصادية التي عقدت في العاصمة الإماراتية (الثلاثاء) أسعار النفط والفائدة وتأثيراتها المباشرة على ثروات الدول الخليجية.


وقدم عدد من الخبراء الدوليين توقعاتهم بشأن التأثيرات الكبيرة لارتفاع أسعار الفائدة على التضخم وسط عدم استقرار الأسواق العالمية، واستمرار تأثير جائحة كوفيد-19 عليها.


وسلطت القمة، التي استضافتها دائرة التنمية الاقتصادية وشارك فيها نحو 300 خبير اقتصادي، إلى جانب مختصين بارزين من مختلف أنحاء العالم، المزايا الفريدة للشرق الأوسط ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على وجه الخصوص، كونها منطقة ذات نمو سكاني مطرد، وتتمتع بأهمية جيوسياسية متزايدة.


وقال عصام أبوسليمان المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي لدى البنك الدولي "أتوقع أن تبلغ نسبة النمو في دول مجلس التعاون الخليجي 3.7% مقابل مستويات نمو عالمي تبلغ 1.7٪ وذلك أمر بالغ الأهمية بالنسبة لاقتصادات جميع دول الخليج العربي".


وتوقع عصام أبوسليمان في تصريحه لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن تحقق دولة الإمارات العربية المتحدة أسرع وتيرة نمو بنسبة 4.1٪ في عام 2023.


وقال سامح القبيسي مدير الشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي "ركزنا خلال القمة على تشجيع المبادرات الحكومية والمسرعات لهذه المبادرات سواء من داخل الدولة أو خارجها، وناقشنا أوضاع التجارة دوليا وكيفية تأثيرها على الاقتصادات الإقليمية والمحلية".


وأضاف أننا "لدينا في الإمارات بنية تحتية قوية، وزادت قوة بفضل السياسات التي اتخذناها خلال فترة جائحة كوفيد-19، وأهمها سياسات جذب المواهب، وبناء حاضنات الأعمال، ومسرعات الاستثمار".


واستعرضت 25 جلسة موضوع ربط العديد من العملات في المنطقة بالدولار الأمريكي، وحالة عدم الاستقرار وتأثيرها في المنطقة التي تسعى دوما لاتخاذ إجراءات استباقية لتعزيز إمكاناتها، وتسخير التحولات الاقتصادية الشاملة لصالحها على المدى الطويل.


وتناول المتحدثون والمحاورون الخيارات المتاحة أمام الحكومات، والاستراتيجيات اللازمة لتعزيز القدرات الوطنية، والخطط المبتكرة والحيوية لتطوير منظومة عمل الشركات بعيداً عن البيروقراطية.


وتم خلال القمة مناقشة موضوع الاستدامة بقوة، حيث تم تسليط الضوء على أفضل السبل للاستجابة لخطر التضخم وكيفية إدارة عمليات "الأتمتة - التشغيل الآلي - والرقمنة".


وتطرقت القمة إلى ما يسمى "أزمة المواهب والكفاءات" في المنطقة وطرق استكشاف آفاق جديدة للنمو الاقتصادي من خلال القوى العاملة المتمتعة بمهارات رقمية عالية، ودور أصحاب العمل في استقطاب موظفين على درجة عالية من الموهبة.


وأوصى المشاركون في القمة، التي عقدت تحت شعار "استشراف المستقبل: الآفاق الجديدة للنمو الاقتصادي"، برسم ملامح جديدة للمشهد الاقتصادي العالمي، والوقوف على أبرز التغيرات الاقتصادية التي شهدتها السنوات الخمس الماضية.

اقتصاد

الأربعاء 01 مارس 2023 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 63 بالمئة في 2022

(أ ف ب) -ازدادت الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 63 بالمئة في 2022 لتعويض وقف الإمدادات عبر خطوط أنابيب الغاز الروسية، وفقًا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة نُشر الثلاثاء.


وأدّت زيادة الطلب الأوروبي إلى رفع الأسعار ومضاعفة قيمة السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال في 2022 حيث سجّلت مستويات غير مسبوقة بلغت 450 مليار دولار، في حين تزايد حجم السوق بنسبة 6 بالمئة فقط.


وتتوقع الوكالة تزايد نمو السوق العالمي في 2023 بنسبة 4,3 بالمئة إضافية.


وقالت وكالة الدولية للطاقة "شكلت أوروبا المحرك الرئيسي لزيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال عبر الابتعاد عن خطوط أنابيب الغاز الروسي. وازدادت شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بنسبة 63 بالمئة العام الماضي".


وبالتالي، زادت كميات الغاز الطبيعي المسال التي تستوردها أوروبا بمقدار 66 مليار متر مكعب، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة، ما عاد بالفائدة على الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، إذ وفّرت ثلثي هذا التدفق الإضافي أي 43 مليار متر مكعب.


واعتمدت أوروبا على موردين آخرين لتأمين حاجاتها هم قطر (5 مليارات متر مكعب)، مصر (5)، النروج (3)، أنغولا (2)، وجزيرة ترينيداد وتوباغو (2). كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة تسلّم أوروبا ملياري متر مكعب من روسيا.


وفي حين بلغ السباق على الغاز الطبيعي المسال ذروته في نهاية العام، كانت مواقع التخزين ممتلئة، والشتاء معتدلًا، وكانت "أكثر من 30 ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المسال" تنتظر "ربطها بمنشآت التغويز في أوروبا بدلاً من التوجه إلى مكان آخر لبيع حمولتها بسعر أرخص"، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة.


إلى ذلك أدت الحرب في أوكرانيا إلى زيادة الحاجة إلى محطات وناقلات للغاز الطبيعي المسال.


وازداد الطلب على ناقلات الغاز إلى أكثر من الضعف (+130 بالمئة مقارنة بالعام 2021) وبلغ 165 طلباً في 2022 مسجلاً مستويات غير مسبوقة، وفقًا لبيانات "ريفينيتيف" التي استشهدت بها الوكالة الدولية للطاقة، موضحةً أن مصانع السفن الصينية تلقت أكثر من ثلث الطلبات العالمية.


وفي المجموع، تقلص الاستهلاك العالمي للغاز (من الغاز الطبيعي المسال وخطوط أنابيب الغاز) بنسبة 1,6 بالمئة في 2022 أي 4,042 مليار متر مكعب.


 وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة أن يشهد العام الحالي ركوداً، مشيرةً إلى حالة عدم اليقين التي تخيّم على هذه السوق وخصوصاً على الاقتصاد الصيني.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مارس 2023 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يصل إلى بغداد في أول زيارة للعراق منذ ستّ سنوات

(أ ف ب) -وصل الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش إلى بغداد مساء الثلاثاء في زيارة هي الأولى له إلى العراق منذ ستّ سنوات وسيسعى خلالها إلى "دعم جهود" السلام في هذا البلد.


وقال الأمين العام لدى وصوله إلى العاصمة العراقية "تسعدني كثيراً العودة إلى بغداد".


وأضاف بحسب بيان نشره مكتبه أنّ "هذه زيارة تضامن. تضامن مع الشعب والمؤسّسات الديموقراطية في العراق، وتضامن معناه أنّ الأمم المتّحدة ملتزمة تماماً دعم توطيد مؤسّسات البلاد".


وأعرب الأمين العام في تصريحه عن "ثقته بأنّ العراقيين سيتمكّنون من تجاوز الصعوبات والتحدّيات التي يواجهونها بفضل حوار مفتوح وشامل".


وإذ أكّد الأمين العام دعمه للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإعادة مواطنيها الذين غادروا البلاد، أعرب عن أمله في أن يكون للعراق "مستقبل سلام وازدهار مع مؤسسات ديموقراطية متينة".


وكان المتحدّث باسم الأمم المتّحدة ستيفان دوجاريك قال في بيان إنّ "الأمين العام حطّ لتوّه في بغداد.

 هو هناك لإعادة التأكيد على التزام الأمم المتحدة دعم جهود العراق لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة لجميع العراقيين".


وأضاف أنّ غوتيريش سيلتقي في بغداد "عدداً من المسؤولين العراقيين، من بينهم رئيس الوزراء محمد شيّاع السوداني، بالإضافة إلى ممثّلين عن منظّمات تدافع عن حقوق المرأة والشبيبة، وسيعقد لقاءً مع موظفي الأمم المتّحدة" في العاصمة العراقية.


والخميس سيزور غوتيريش مخيّماً للنازحين في شمال العراق، قبل أن يتوجّه إلى أربيل حيث سيلتقي ممثّلين عن حكومة إقليم كردستان.


وتعود آخر زيارة لغوتيريش إلى العراق إلى ربيع 2017.


ومن العراق سيتوجّه الأمين العام إلى قطر للمشاركة خصوصاً في قمّة أقلّ البلدان نمواً.

منوعات

الأربعاء 01 مارس 2023 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة حوالي 15.5 مليون طفل في الولايات المتحدة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة

 (شينخوا) أفادت التقارير أن ما يقرب من 15.5 مليون طفل في الولايات المتحدة ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 منذ تفشي الجائحة، وفقا لأحدث تقرير صادر عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ورابطة مستشفيات الأطفال.


تمت إضافة أكثر من 121000 من هذه الحالات في الأسابيع الأربعة الماضية، وتم الإبلاغ عن ما يقرب من 28000 حالة إصابة بين الأطفال في الأسبوع الأحدث المنتهي في 23 فبراير.


على مدى الأشهر الخمسة الماضية، استقرت حالات إصابات الأطفال المبلغ عنها أسبوعيا في الولايات المتحدة بمتوسط حوالي 32000 حالة. 

فلسطين

الأربعاء 01 مارس 2023 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

هزة أرضية خفيفة تضرب شمال فلسطين المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ضربت هزة أرضية خفيفة، صباح الأربعاء، مناطق مختلفة من شمال فلسطين المحتلة.


وبحسب المعهد الجيولوجي الإسرائيلي، فإن الهزة وقعت على بعد كيلو متر واحد من شمال غرب طبريا، وكانت بقوة 3 درجات على مقياس ريختر.


اقتصاد

الأربعاء 01 مارس 2023 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يعتزم تجديد العمل بآلية خفض استهلاك الغاز

 (أ ف ب) -ناقش وزراء الطاقة في دول الاتّحاد الأوروبي الـ27 خلال اجتماع في ستوكهولم الثلاثاء تجديد العمل بآلية خفض استهلاك الغاز خلال الشتاء المقبل.


وقالت وزيرة الطاقة الفرنسية آنييس بانييه-روناشيه إنّ الدول السبع والعشرين ناقشت خلال الاجتماع "تمديد عدد من إجراءات الطوارئ لكي نتمكّن من ملء مخزوناتنا من الغاز بسرعة والتمكّن من مواجهة توتّرات محتملة"، بما في ذلك "وضع الاستهلاك تحت السيطرة".


وفي مواجهة أزمة الطاقة التي نجمت عن الحرب في أوكرانيا وتراجع الإمدادات الروسية، اتّفقت دول الاتّحاد الأوروبي في تمّوز/يوليو الماضي على خفض طلبها على الغاز خلال الفترة الممتدّة بين آب/أغسطس 2022 وآذار/مارس 2023 بنسبة 15% بالمقارنة مع متوسّط الطلب الذي سجّل في الفترة نفسها خلال السنوات الخمس الماضية.


وهذا الهدف "الطوعي" تمّ تحقيقه لا بل تمّ تجاوزه بقوة وذلك بفضل الطقس المعتدل وارتفاع أسعار الغاز الأمر الذي دفع الأسر والشركات إلى الاقتصاد في استهلاك الطاقة.


وبحسب معهد يوروستات للإحصاء فقد انخفض استهلاك الغاز في الاتّحاد الأوروبي بنسبة 19.3% بين آب/أغسطس وكانون الثاني/يناير، مقارنة بمتوسط الاستهلاك خلال الفترة نفسها في الأعوام الخمس الفائتة (2017-2022).


وكانت مفوّضة الطاقة في الاتّحاد الأوروبي كادري سيمسون قالت مساء الإثنين "لا يمكننا أن نكتفي بما حقّقناه. يجب أن نواصل تنويع (مصادر الطاقة)، وتعزيز مصادر الطاقة المتجدّدة، وتخزين الغاز، وخفض الطلب".


وأضافت أنّ الإجراء الطارئ الذي أقرّ العام الماضي لخفض الطلب الأوروبي على الغاز "ينتهي في نهاية آذار/مارس" والمفوضية "تعتزم تمديده".


وشدّدت سيمسون على أنّ هذا الإجراء "ضروري للاستعداد لفصل الشتاء المقبل، ولتحقيق الهدف المتمثّل بملء مخزونات الغاز بنسبة 90% بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر"، وهو هدف بات مُدرجاً بصورة مستمرة في قانون الاتّحاد الأوروبي لكلّ شتاء.


ولتمديد العمل بالإجراء الطارئ الذي أقرّ العام الماضي، سواء لجهة خفض الاستهلاك بنسبة 15%، أم بنسبة أكبر كما تطالب بذلك ألمانيا على وجه التحديد، ينبغي على الدول الأعضاء في الاتّحاد أن توافق على ذلك.