منوعات

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالملاريا للمرة الأولى منذ 20 عامًا في الولايات المتحدة

واشنطن - (أ ف ب)

تأكدت إصابة خمسة أشخاص بالملاريا في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ 20 عامًا، على ما حذرت السلطات الصحية الأميركية.


وقالت شبكة "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها" بالولايات المتحدة "يتلقّى كل المرضى العلاج وحالتهم تتحسّن".


ولفتت إلى أن الحالات الأربع المسجلة في ولاية فلوريدا (جنوب شرق) لا تبدو مرتبطة بالحالة الخامسة المشخّصة في ولاية تكساس (جنوب).


وتسعى السلطات الصحية للتحقق مما إذا كان قد تم تشخيص حالات إضافية واتخاذ تدابير وقائية لا سيّما ضدّ البعوض الناقل للملاريا.


في فلوريدا، أُطلقت دعوة في مقاطعتَي ساراسوتا وماناتي لتصريف المياه الراكدة التي تعتبر أرضًا خصبة لتكاثر البعوض ولحماية السكان لأنفسهم من اللدغات من خلال ارتداء سراويل طويلة وملابس بأكمام طويلة.


أصدرت تكساس أيضًا توصيات صحية بعد تشخيص إصابة أحد المقيمين في مدينة كامرون بالملاريا، وهو الوحيد في تكساس حتى الآن.


وأضافت "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها" أن "رغم هذه الإصابات، يبقى خطر الإصابة بالملاريا محليًا منخفضًا جدًا في الولايات المتحدة".


وتعود الإصابة الأخيرة المحلية بالملاريا في الولايات المتحدة إلى العام 2003 حين سُجّلت إصابة ثمانية أشخاص في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، حسبما ذكّرت "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها".


معظم حالات الملاريا في الولايات المتحدة مستوردة وتحدث لدى المسافرين العائدين من البلدان التي تنتقل فيها العدوى محليًا.


تسببت الملاريا في العام 2021 بوفاة 619 ألف شخص في العالم، بحسب آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.


مصدر الملاريا طفيلي أحادي الخلية ينتقل إلى الإنسان من خلال لدغات البعوض، ويتسبب بأعراض كالحمى والصداع والقشعريرة، ما يؤدي إلى حالة خطيرة قد تصبح مميتة في حال عدم معالجتها.


ويعيش نحو نصف سكان العالم في مناطق معرّضة للملاريا ويمكن تاليًا أن يصابوا بها. وتتركز معظم الإصابات والوفيات بالملاريا في إفريقيا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: روسيا أعدمت بشكل تعسفي 77 معتقلا مدنيا في أوكرانيا

جنيف - (أ ف ب)

أحصت الأمم المتحدة 77 عملية اعدام بشكل تعسفي في حق معتقلين مدنيين في أوكرانيا ارتكبها روس في الأراضي التي يحتلها الجيش الروسي بحسب تقرير نشر الثلاثاء.


وأحصت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أيضا 864 حالة اعتقال تعسفي مؤكدة أن "القوات المسلحة الروسية وقوات الأمن وسلطات السجون قامت بأعمال تعذيب وسوء معاملة بشكل معمم في حق معتقلين مدنيين".


يتناول التقرير الذي أعده مكتب المفوضية السامية في أوكرانيا وعرض الثلاثاء في جنيف الفترة الممتدة من 24 شباط/فبراير 2022 حين بدأ الغزو الروسي حتى 23 أيار/مايو 2023.


يوثق التقرير بشكل شامل أكثر من 900 حالة اعتقال تعسفي لمدنيين بينهم أطفال ومسنون. وأوضح النص أن "الغالبية الكبرى من هذه الحالات نفذها الاتحاد الروسي".


من الجانب الأوكراني أحصت المفوضية السامية "75 حالة اعتقال تعسفي من قبل قوات الأمن الأوكرانية خصوصا لاشخاص يشتبه في قيامهم بمخالفات مرتبطة بالنزاع".


ورد في التقرير أن "قسما كبيرا من هذه الحالات يعتبر أيضا اختفاء قسريا نفذته بشكل خاص أجهزة الأمن الأوكرانية".


ولفت التقرير الى ان "أكثر من نصف الأشخاص المعتقلين تعسفيا تعرضوا للتعذيب او سوء المعاملة من قبل قوات الأمن الأوكرانية. حصل هذا فيما كان يتعرض الاشخاص لاستجواب وعموما مباشرة بعد توقيفهم".


تستند خلاصات المفوضية السامية الى 1136 مقابلة مع ضحايا وشهود وأشخاص آخرين و274 زيارة الى مواقع و70 زيارة الى مراكز اعتقال رسمية تديرها السلطات الأوكرانية التي أتاحت لها الوصل "بحرية تامة ولكن بسرية إلى كل مواقع الاعتقال الرسمية والسجون، باستثناء واحد تقريبا".


السلطات الروسية لم تح الوصول بحرية إلى أماكن الاعتقال رغم طلبات المفوضية السامية.

منوعات

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

أوسكار فخرية للكوميدي الأميركي ميل بروكس والممثلة أنجيلا باسيت

لوس انجليس - (أ ف ب)

يُمنح المخرج والكوميدي الأميركي ميل بروكس، الذي سيبلغ 97 عاما هذا الأسبوع، جائزة أوسكار فخرية عن مجمل مسيرته، إلى جانب نجوم آخرين بينهم الممثلة أنجيلا باسيت، على ما أعلنت الأكاديمية الهوليوودية الاثنين.


وقد فاز فيلمه الاستعراضي الشهير "ذي بروديوسيرز" (The Producers) عام 1967، الذي يسخر فيه من هتلر، بجائزة أوسكار عن أفضل سيناريو أصلي.


هذا المعلّم في السينما الكوميدية في هوليوود هو من القلائل الذين فازوا بجميع الجوائز القيمة في مجال الترفيه الأميركي: الأوسكار (في السينما)، إيمي (في التلفزيون)، توني (في المسرح) وغرامي (في الموسيقى).


وسيتسلم بروكس الأوسكار الفخري في حفلة تقام في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى جانب الممثلة أنجيلا باسيت.


وقد اشتُهرت الممثلة الأميركية البالغة 64 عاماً بتجسيدها شخصية تينا ترنر في فيلم تناول سيرة المغنية واللذي يحمل اسمها عام 1993، ورُشحت مرتين للأوسكار، آخرها هذا العام عن دورها في فيلم "بلاك بانثر: واكاندا فوريفر" ("Black Panther: Wakanda Forever").


وعُرفت باسيت بأسلوبها الانتقائي في اختيار الأدوار، وهي أدّت دور البطولة في عدد من أفلام الحركة بينها "أولمبوس هاز فالن" و "ميشن إيمباسبل: فال أوت"، إضافة إلى مسلسل الرعب "أميريكن هورر ستوري"، حتى أنها وضعت صوتها على شخصية السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشال أوباما في "ذي سيمبسنز".


وتُمنح جوائز الأوسكار الفخرية كل عام في مراسم منفصلة عن حفلة الأوسكار التي تقام عادة في آذار/مارس.

اقتصاد

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

محصول الحبوب في أوكرانيا ينخفض بنسبة 5 إلى 7 بالمائة هذا العام

كييف - (شينخوا)

 سينخفض محصول الحبوب في أوكرانيا بنسبة 5 إلى 7 بالمائة هذا العام ليصل إلى حوالي 46 مليون طن، حسبما أفادت وكالة أنباء ((انترفاكس)) الأوكرانية يوم الإثنين، نقلا عن توقعات وزارة السياسة الزراعية والأغذية.


وفي معرض تعليقه على التوقعات، قال تاراس فيسوتسكي، النائب الأول لوزير السياسة الزراعية والأغذية، إن محصول الحبوب سيُغطي احتياجات أوكرانيا بالكامل، مع توقعات تُشير إلى أن الاستهلاك المحلي سيبلغ 18 مليون طن.


وأردف "إن 46 مليون طن ما زال يتجاوز الحاجة الداخلية بـ2.5 مرة. وبالتالي، لا يُشكل نقص الحبوب خطرا على المتطلبات المحلية اليوم".


وتجدر الإشارة إلى أنه في العام الماضي، حصد المزارعون الأوكرانيون 53.1 مليون طن من الحبوب والبقوليات.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: وفاة و7 إصابات في 14 حادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت إدارة المرور والنجدة في الشرطة، الثلاثاء، حوادث السير التي وقعت خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وقالت: "إن حالة وفاة واحدة، و7 إصابات بين متوسطة وطفيفة وقعت خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما لحقت أضرار مادية وتلفيات بـ 18 مركبة جراء تلك الحوادث".


وأوضحت شرطة المرور أن الطفل كريم مصطفي محمد أبو طه 5 أعوام، سكان مدينة رفح، وصل مستشفى الأوربي مصابًا بجروح خطيرة، توفي على إثرها، نتيجة صدمه من قبل جيب نوع "توسان أبيض اللون".


وأفادت أن المركبة كان يقودها السائق "م. ط " 34 عامًا سكان محافظة رفح وهو غير حاصل على رخصة قيادة.


وأشارت شرطة المرور إلى أنها أوقفت سائق المركبة وفتحت تحقيقًا في الحادث؛ وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.

منوعات

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

السجن مدى الحياة لمنفذ عملية إطلاق نار في مرقص للمثليين

لوس أنجليس - (شينخوا)

حكم على مرتكب جريمة في مرقص لمجتمع الميم في غرب الولايات المتحدة بالسجن مدى الحياة الاثنين بعدما أقر بالذنب.


وكان أندرسون لي الدريش فتح النار من مسدس ورشاش في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في "كلوب كيو" في كولورادو سبرينغز ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى و18 جريحا.


وقد سيطر شخصان كانا في المكان على الشاب البالغ 23 عاما الذي قال محاموه إنه لا ثنائي، وجرداه من الأسلحة.


وقد وجه إليه القضاء 305 اتهامات من بينها القتل والشروع بالقتل.


ومثل ألدريش الاثنين أمام أحد قضاة كولورادو سبرينغز مقرا بالذنب ما جنبه محاكمة.


وأدلى بعد ذلك أقارب ضحاياه بشهادات تعكس ألمهم ومعاناتهم. وقالت سابرينا أستون التي فقدت ابنها دانييل في المرقص "لن أسامحكم أبدا على جريمتكم الفظيعة".


 في ختام الجلسة، أعلن القاضي مايكل ماكهنري الحكم بالسجن مدى الحياة على المتهم من دون إمكان الافراج عنه بشروط.


وقال القاضي متوجها إلى ألدريش على ما أوردت محطة "إيه بي سي" التلفزيونية، "على غرار كثيرين في مجتمعنا سعيت إلى القوة التي يوفرها زناد سلاح ناري".


وأضاف أن العقوبة تظهر أن "عملا كهذا غير مسموح وأن مجتمع الميم جزء من الأسرة البشرية تماما مثلك".


ومنذ وقوع المأساة، ظهرت تفاصيل حول حياة القاتل الفوضوية. فوالداه كانا مدمني مخدرات وعاش طفولة طغى عليها انعدام الاستقرار. إلا أن دافعه موضع جدل ففيما تحدث الإدعاء عن رهاب المثلية الجنسية نفى الدفاع ذلك.


وجددت الحادثة مخاوف أوساط المثليين في الولايات المتحدة بعد أسوأ عملية قتل في تاريخها عندما أقدم أميركي من أصل أفغاني في 12 حزيران/يونيو 2016 على قتل 49 شخصا في مرقص للمثليين في أورلاندو في ولاية فلوريدا.


وأعادت مجددا إلى الواجهة خطر الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.


وقد قضى أكثر من 20 ألف شخص بأسلحة نارية من بينهم من أقدم على الانتحار، منذ مطلع العام 2023 بحسب أرقام موقع "غان فايولنس آركايف" المتخصص.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات غزية تفقد فرحتها بحلول عيد الأضحى

غزة- (شينخوا)

على غير العادة لن تستطيع الفلسطينية نجاح نبهان، أن تستقبل أقاربها داخل منزلها في عيد الأضحى الذي يحل الأربعاء المقبل كما كانت تفعل سابقاً بعد أن دمر المنزل في غارة إسرائيلية في مايو الماضي.


وأفقد هذا الأمر نبهان البالغة من العمر (62 عاماً) وعشرات العائلات الأخرى في قطاع غزة، الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ صيف 2007، فرحتها بالاستعداد لاحتفالات عيد الأضحى في ظل بطء إعمار منازلهم المدمرة.


وكانت تلك العائلات تقضي مثل هذه الأيام الأعوام الماضية ساعات طويلة داخل بيوتها تحضيرا لأجواء عيدي الأضحى و الفطر عبر تنظيفها وتزيينها وصناعة الكعك والمعمول.


وتقول نبهان من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن العائلة اعتادت في هذه الأيام تنظيف البيت وتزيينه وشراء الحلويات للاحتفال بعيد الأضحى استعدادا لاستقبال الأقارب والزوار.


وتشكو نبهان، وهي أم لثمانية أفراد أن حياة عائلتها انقلبت رأساً على عقب منذ أن دمر منزلهم المكون من طابقين بالكامل جراء غارة إسرائيلية استهدفته في مايو الماضي، وتسببت في تهجير العائلة المكونة من 45 فرداً.


وتضيف السيدة بصوت حزين ومتقطع بعد أن أصبحت العائلة مشردة لا تستطيع العيش تحت سقف واحد يضمها: "أصبحنا نازحين ومشردين حتى وليس لدينا أي تفاؤل بإعادة بناء المنزل في القريب بسبب نقص الأموال التي من شأنها التسريع بإعادة الإعمار في منطقتنا".


وبدلا من الذهاب إلى الأسواق وشراء الملابس الجديدة والحلويات والألعاب قبيل العيد، يتنقل أحفاد نبهان بين أنقاض منزلهم المدمر لتفقد بقايا ملابسهم وألعابهم التي بقيت حبيسة تحت الأنقاض.


ويقول محمد نجل نجاح لـ((شينخوا)) "عندما أرى مثل هذه المشاهد الحزينة لأولادي أتمنى لو كنت قتلت في الغارة الجوية الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن الغارة لم تدمر المنزل فقط بل "دمرت حياتنا وآمالنا وذكرياتنا وطموحاتنا".


ويضيف محمد (39 عاماً) المصاب بالشلل أن الغارة "قتلتنا حتى لو كنا على قيد الحياة حتى الآن، لكن لا أنا ولا أطفالي وجميع أفراد عائلتي لديهم أي فرصة للاحتفال بالعيد وسط هذا الوضع غير المسبوق وغير الإنساني".


ويتابع الرجل المكلوم على فقدان منزل عائلته: "لا أعرف كيف سيحتفل أهل قطاع غزة بعيد الأضحى بينما سيقضيه الكثير من السكان على أنقاض منازلهم المدمرة ووسط ذكرياتهم المؤلمة".


وفي التاسع من مايو الماضي اندلع توتر عسكري دموي بين حركة الجهاد الإسلامي والجيش الإسرائيلي استمر 5 أيام بعد غارات جوية إسرائيلية مفاجئة على القطاع قتلت 3 من كبار القادة العسكريين للحركة.


ونتيجة لذلك تبادلت غرفة العمليات المشتركة التي تضم عدد من الأجنحة العسكرية المسلحة للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية (حماس) القصف مع الجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل 33 فلسطينياً وإسرائيلي واحد، وفق إحصائيات رسمية.


ودمر الجيش الإسرائيلي خلال التوتر 120 وحدة سكنية بالكامل، و120 وحدة أخرى بشكل جزئي غير صالح للسكن، مما أدى لنزوح أكثر من 1000 شخص من السكان، فيما بلغت القيمة التقديرية لإعادة الإعمار 10 ملايين دولار، بحسب وزارة الأشغال والإسكان التي تديرها حماس في غزة.


في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيانات منفصلة إن قواته هاجمت مواقع عسكرية ومنصات صواريخ تحت الأرض ومنازل قادة تتبع لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع طيلة أيام التوتر الخمسة.


ويقول محمد أبو عبيد (52 عاما) صاحب منزل دمر خلال التوتر لـ((شينخوا)) "حتى لو كانت مزاعم الجيش الإسرائيلي صحيحة، فما ذنب أطفالنا أنهم نازحون ويعيشون حياة قاسية كهذه؟".


وبالنسبة لأبو عبيد، كانت هذه هي المرة الثانية التي يفقد فيها منزله، حيث دمر الجيش منزله عام 2014 بحجة التورط في أنشطة عسكرية مع حركة الجهاد الإسلامي في ذلك الوقت.


ويشكو الرجل حاله قائلا "في المرة الأولى 2014 نزحت لأكثر من ثلاث سنوات قبل إعادة بناء منزلي في أواخر عام 2017، والآن أصبحت وبرفقتي 20 عائلة من جيراني تضررت بفعل القصف مجبرين على عدم الاحتفال بالعيد".


ويخشى كل من نبهان وأبو عبيد من أنهما سيضطران إلى الانتظار لفترة طويلة قبل إعادة إعمار منزليهما بسبب نقص التبرعات الدولية، كما أفاد مسؤولون وخبراء فلسطينيون في القطاع.


وقال جواد الأغا وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة في تصريحات صحفية سابقة "هناك عزوف نسبي من الممولين عن تمويل مشاريع إعادة الإعمار بسبب اهتمامهم بمناطق صراع أخرى حول العالم".


وبحسب الأغا فإنه منذ عام 2008 حتى عام 2023 يحتاج القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة إلى حوالي 205.5 مليون دولار لإعادة بناء ما دمر جراء الحروب الإسرائيلية المتكررة.


ويصف كل من نبهان وأبو عبيد "الوضع الذي يعيشاه حالياً بأنه مأساوي، ويأملان أن تنتهي معاناتهما المتجددة من وقت لأخر يوماً ما وإلى الأبد والعيش بحرية وكرامة وسلام بعيداً عن الحروب".


اقتصاد

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مسار تحول الطاقة في بريطانيا "بطيء بشكل مقلق"

لندن - (أ ف ب)

يسجل مسار تحول الطاقة في المملكة المتحدة وتيرة "بطيئة بشكل مقلق"، وفق تقرير صدر الثلاثاء عن لجنة تغير المناخ (CCC)، وهي هيئة مستقلة مسؤولة عن تقديم المشورة للحكومة البريطانية بشأن بلوغ مرحلة الحياد الكربوني.


ودعا التقرير الحكومة إلى اتخاذ "إجراءات أكثر جرأة" وإعادة المناخ إلى قائمة "الأولويات" من جديد.


وأدى نشر خطة حكومية من ثلاثة آلاف صفحة حول استراتيجية الحكومة البريطانية، تحمل اسم "Carbon Budget Delivery Plan"، واعتُبرت مخيبة للآمال، خصوصاً إلى "تدهور ملحوظ في ثقة لجنة تغير المناخ (CCC) في قدرة المملكة المتحدة لتحقيق أهدافها".


في بيان صدر الثلاثاء، قالت لجنة تغير المناخ إنه في حين أن انبعاثات غازات الدفيئة في البلاد انخفضت حتى الآن بنسبة 46% عن مستويات عام 1990، فقد تعهدت المملكة المتحدة في قمة كوب26 المناخية خفضها بنسبة 68% بحلول عام 2030.


وأضاف البيان "لم يتبق سوى سبع سنوات، وبالتالي فإن المعدل السنوي الأخير لخفض الانبعاثات، باستثناء تلك المرتبطة بتوليد الكهرباء، يجب أن يتضاعف أربع مرات".


يأتي هذا التقرير فيما أشارت محكمة المدققين الأوروبية من جهتها الاثنين إلى أن الأهداف المناخية الأوروبية الطموحة لعام 2030 "لا تسير على ما يرام"، وأنّ "أدلة قليلة" تثبت أن الإجراءات والأموال المرصودة لهذه الغاية ستكون كافية لتحقيقها.


في المملكة المتحدة، التي تهدف إلى بلوغ مستوى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، "تُرصد بوادر انتقال للطاقة في زيادة مبيعات السيارات الكهربائية أو في نشر الطاقة المتجددة، ولكن تكثيف الجهود بكلّيته يسلك مساراً بطيئاً بشكل مقلق"، وفق لجنة تغير المناخ.


وأبدت الهيئة الاستشارية الحكومية اعتقادها بأن حكومة المملكة المتحدة تبني جهودها على "الحلول التقنية التي لم يتم اعتمادها بعد على نطاق كافٍ، بدلاً من تشجيع الناس على تقليل أنشطتهم التي تؤدي إلى انبعاثات لثاني أكسيد الكربون".


كذلك، انتقدت اللجنة الوتيرة الخجولة جداً لزراعة الأشجار، أو أحواض الكربون الطبيعية، أو لنشر مضخات الحرارة.


وكانت المنظمة نفسها أشارت في نهاية آذار/مارس الفائت إلى أنه على الرغم من العواقب الظاهرة منذ الآن، بين درجات الحرارة القياسية وحرائق الغابات غير المسبوقة في الصيف الماضي، لم تبذل المملكة المتحدة أي جهد كافٍ لإعداد البلاد للتكيف مع الاحترار المناخي.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين بأريحا

أريحا -"القدس" دوت كوم

 أصيب 3 مواطنين، صباح اليوم الثلاثاء، في اعتداء للمستوطنين على رعاة الأغنام في طريق المعرجات شمال غرب أريحا.


وبحسب مصادر محلية،  فإن مجموعة من المستوطنين لاحقت رعاة الأغنام في تجمع عرب المليحات بالمعرجات، وهاجمتهم تحت تهديد السلاح، وأجبرتهم على مغادرة المراعي، حيث أصيب المواطنين: جمال مليحات، وإبراهيم مليحات، والطفل عبد الحي مليحات ( 10 سنوات) برضوض وكدمات.


وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين احتجزوا قطيعاً من الأغنام وانتشروا في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانات لاعتقال الصحفي محمد منى

غزة- "القدس" دوت كوم

استنكرت لجنة دعم الصحفيين، بشدة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، على اعتقال الصحفي محمد أنور منى (41 عاماً)، ما يرفع عدد الصحفيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال إلى 21 صحفياً.


واستهجنت اللجنة، في بيان لها، تعرض الصحفيين للاعتقال والاستهداف، خلال تغطيتهم اقتحامات الاحتلال للبلدات والمدن الفلسطينية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الفلسطيني محمد  أنور منى (41 عاما) بعدما داهمت منزله منطقة زواتا غرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.


يشار إلى أن الصحفي محمد أنور مني عمل مديرا لإذاعة "هوا نابلس" المحلية ومراسلا لوكالة قدس برس، أسير محرر، أمضى في سجون الاحتلال سبع سنوات ونصف السنة. 


بدوره، أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بأشد العبارات اعتقال الصحفي محمد منى، وتواصل مسلسل استهداف الصحفيين في الضفة الغربية بصور وأشكال متعددة، معتبرةً ذلك تمادياً في ضرب مبادئ حقوق الإنسان وحرية الصحافة عرض الحائط.


وعبر المنتدى عن تضامنه التام مع الزميل محمد مني الذي تعرض للاعتقال لدى قوات الاحتلال سابقاً، وشاطر 20 صحفي فلسطينياً معاناة الأسر في زنازين الاحتلال الغاصب دون أن ينال ذلك من إرادته وعزيمته، ليدعو المنظمات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين للضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح الصحفيين الفلسطينيين القابعين في زنازينها.

 


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس التونسي يدعو إلى ضرورة تفكيك الشبكات الإجرامية

تونس - (شينخوا)

 دعا الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم (الاثنين) إلى ضرورة تفكيك الشبكات الإجرامية والظواهر التي تهدد أمن البلاد منها ظاهرة انتشار المخدرات والهجرة غير الشرعية إلى جانب معالجة الأسباب الكامنة وراء تزايد حوادث المرور المروعة.


وقالت الرئاسة التونسية في بيان نشرته مساء اليوم في صفحتها الرسمية على موقع ((فيسبوك)) إن هذه الدعوة جاءت خلال اجتماع الرئيس قيس سعيد اليوم في قصر قرطاج الرئاسي مع وزير الداخلية كمال الفقي والمدير العام للأمن الوطني مراد سعيدان والمدير العام قائد الحرس الوطني (الدرك) حسين الغربي.


وأضافت أنه تم خلال هذا الاجتماع تناول الوضع الأمني العام في البلاد ودور قوات الأمن الداخلي في فرض احترام القانون على الجميع دون استثناء.


وأشارت في هذا الصدد إلى أنه تم التطرق إلى ظاهرة انتشار المخدرات، حيث شدد الرئيس قيس سعيد على ضرورة تفكيك الشبكات الإجرامية، لأن هذه الظاهرة تهدد أمن البلاد، ومن يسعى إلى تفكيك الدولة يسعى إلى تفكيك المجتمع.


كما تم التطرق أيضا إلى ظاهرة الهجرة غير الشرعية خاصة من رعايا دول افريقيا جنوب الصحراء إلى تونس، ونقلت عن الرئيس قيس سعيد قوله إن هذا الوضع لم يعد مقبولا على أي مقياس بالرغم من أن تونس التي تعتز بانتمائها الإفريقي تعامل هؤلاء المهاجرين معاملة أفضل مما يجدونها من عدد من دول شمال المتوسط.


وبحسب بيان الرئاسة التونسية، فإنه تم أيضا خلال هذا الاجتماع، التطرق إلى موضوع السلامة المرورية في البلاد، وضرورة معالجة الأسباب الكامنة وراء تصاعد حوادث المرور التي وصفتها بـ "المؤلمة" خلال الأيام القليلة الماضية.


ويوم الجمعة الماضي، لقي 14 شخصا مصرعهم في حادثي مرور الأول وقع في قمرت من الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، وذهب ضحيته 4 أشخاص، والثاني وقع بعد ساعات في محافظة صفاقس وتسبب في مقتل 10 أشخاص.


يُشار إلى أن تونس تعتبر واحدة من الدول التي تكثر فيها حوادث المرور، حيث تشير تقارير رسمية إلى أن معدل حوادث السير يصل إلى 30 حادثا يوميا تتسبب بمقتل 3 أشخاص على الأقل وجرح 40 شخصا إلى جانب الخسائر المادية. 

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ضبط كمية كبيرة من المواد المخدرة جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

تمكنت شرطة مكافحة المخدرات، فجر اليوم الثلاثاء، من ضبط كمية كبيرة من المواد المخدرة خلال مهمة جنوب الخليل.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي إرزيقات، بأنه وبناء على معلومات توافرت لشرطة مكافحة المخدرات تتعلق بحيازة أحد تجار المخدرات على كمية من المواد المخدرة جنوب الخليل، على الفور تحركت قوة من الشرطة للمكان لضبط هذه المواد والقبض على التاجر.


وأضاف إرزيقات، بأنه وعند وصول القوة للمكان تمكن التاجر من الفرار تاركا وراءه كمية من المواد المخدرة كانت عبارة عن 17 فرشاً من  الحشيش بوزن 1 كغم و790 غم ، حيث تم ضبطها أصولا.


وأكد العقيد ارزيقات مباشرة إجراءات البحث و التحري للقبض على هذا التاجر.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

منوعات

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مركبة الشحن "دراغون" تعود بعينات علمية إلى الأرض

لوس أنجليس - (شينخوا)

قالت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إن سفينة الشحن دراغون التابعة لشركة (سبيس أكس) ستغادر محطة الفضاء الدولية يوم الخميس عائدة بعينات ومعدات علمية إلى الأرض.


ومن المقرر أن تغادر الكبسولة الفضائية محطة الفضاء الدولية في تمام الساعة 12:05 مساء الخميس بالتوقيت الشرقي وستهبط بمساعدة مظلة في حوالي الساعة 2:30 صباحا يوم الجمعة قبالة سواحل ولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.


وستعود دراغون إلى الأرض بحمولة تزن أكثر من 3600 رطل من الإمدادات والتجارب العلمية المصممة للاستفادة من بيئة الجاذبية الصغرى للمحطة الفضائية، وفقا لوكالة ناسا.


يذكر أن السفينة الفضائية أُطلقت في 5 يونيو على متن صاروخ فالكون لسبيس أكس 9 من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا. ووصلت إلى محطة الفضاء الدولية في 6 يونيو وسلمت أكثر من 7000 رطل من التجارب البحثية والإمدادات والأجهزة للمحطة.

اقتصاد

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الشركات الألمانية والفرنسية واثقة في الاقتصاد الصيني مع توسيع استثماراتها

برلين/باريس - (شينخوا)

 شجعت زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ إلى ألمانيا وفرنسا، ممثلي الأعمال التجارية في البلدين، حيث أشاروا إلى أن هذه الزيارة عززت ثقتهم في الاقتصاد الصيني، ومخططاتهم في مواصلة الاستثمار في الصين.


وتتميز أول رحلة قام بها لي إلى الخارج منذ توليه المنصب، بتبادلات مكثفة مع المجتمعين الألماني والفرنسي، بالإضافة إلى اجتماعات مع القادة الأوروبيين.


فرص صينية
قال لي خلال لقائه برئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في باريس يوم الخميس، على هامش قمة ميثاق التمويل العالمي الجديد، إن التنمية الصينية تجلب الفرص للعالم ولا تعرضه للمخاطر، وتحقق الاستقرار لسلسلة الصناعة وسلسلة الإمداد العالميتين وتحول دون تعرضهما للصدمات.


ومن جهته، قال بيورن غولدن، الرئيس التنفيذي ومدير العلامات التجارية العالمية لشركة ((أديداس)) "ما زالت الصين واحدة من أهم الأسواق لأديداس. لذلك، فإنها في الطريق لزيادة استثمارها في الصين بشكل كبير."


قامت الشركة الألمانية المُصنّعة للملابس الرياضية باستثمار 100 مليون يورو (109.1 مليون دولار أمريكي) في مركز توزيع مستدام عالي الجودة يتمتع بتكنولوجيا فائقة في مدينة سوتشو بمقاطعة جيانغسو شرقي الصين، لتُضيف المصنع الجديد إلى شبكة التوزيع الخاصة بها في الصين.


كما وقعت الشركة الألمانية المُصنّعة للسيارات ((فولكس فاجن)) في أواخر مايو عقدا مع منطقة التنمية الاقتصادية في خفي بمقاطعة آنهوي شرقي الصين، معلنة عن استثمار تقدر قيمته بحوالي مليار يورو (1.1 مليار دولار أمريكي) لإطلاق مركز جديد في أوائل عام 2024، ومن المتوقع أن يجمع ألفي متخصص في البحث والتطوير والمشتريات.


وفي سوتشو، قامت مجموعة ((بوش)) الألمانية بوضع حجر الأساس في موقعها الخاص ببحث وتطوير وتصنيع المكونات الأساسية لمركبات الطاقة الجديدة والقيادة الآلية في أواخر مارس. ومع استثمار تُقدر قيمته بأكثر من مليار دولار أمريكي، من المتوقع أن يعزز المشروع الابتكار في صناعة السيارات بجيانغسو.


ومن جانبه، قال غيلوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة ((إيرباص))، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الشركة الأوروبية لتصنيع الطائرات قررت مواصلة الاستثمار في منشأتها الإنتاجية بالصين، حيث ستُساهم في تحقيق الطموح العالمي للشركة المتمثل في إنتاج 75 طائرة من طراز A320 شهريا بحلول 2026.


وأردف أن الصين شريك استراتيجي حيوي لإيرباص، مؤكدا على أن سلاسل توريدها جزء لا يتجزأ من صناعة الطيران العالمية، حيث أظهرت قدرة تنافسية ومرونة صناعية ملحوظة على مدى السنوات الثلاث الماضية.


فك الارتباط لن ينجح
قال المستشار الألماني أولاف شولتز في اجتماعه مع لي إن بلاده ترحب بتنمية الصين وازدهارها، مشيرا إلى أن ألمانيا ترفض جميع أشكال "فك الارتباط"، وأردف أن "إزالة المخاطر" لا تعني "إزالة الطابع الصيني".


وحول الحفاظ بشكل مشترك على أمن واستقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، أعرب لي عن إعجابه بمعارضة الحكومة الفرنسية للمواجهة بين التكتلات، وفك الارتباط، فضلا عن معارضتها لقطع سلاسل الصناعة والإمداد.
وأضاف لي أنه من المؤمّل أن يدعم رواد الأعمال الصينيون والفرنسيون بقوة العولمة الاقتصادية، ويتخذوا الإجراءات اللازمة لتحقيق تعاون منفتح مربح للطرفين، ويحافظوا بشكل مشترك على استقرار ومرونة سلاسل الصناعة والإمداد بين الصين وفرنسا، وكذلك بين الصين وأوروبا.


ومن جهتها، قالت الشركات الألمانية والفرنسية إنها مستعدة لمواصلة الاستثمار في الصين والاستفادة بشكل أكبر من السوق الصينية، معتقدة أن الصين ستلتزم بالانفتاح.


تدعم شركة ((إيرباص)) بقوة التعددية والتجارة الحرة. وكونها شركة عالمية متجذرة في أوروبا، قالت شركة ((إيرباص)) لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها تُؤيد التعاون المربح للطرفين عندما يكون منطقيا.


وفي الوقت نفسه، قال رواد أعمال ألمان إن ألمانيا والصين شريكان وثيقان، مؤكدين على أنه تم تحقيق نجاح كبير من خلال تعميق التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين.


وأضافوا أن الحد من المخاطر يعني تعزيز التعاون الدولي وعدم فك الارتباط.


وبدوره، قال سيغفريد روسفورم، رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، إن الانفصال عن الصين أمر خاطئ. إن ما يُسمى بفك الارتباط أمر مضر وغير واقعي. وأضاف "نحن بحاجة إلى إجراء حوار مع الصين حول حماية المناخ، والعلاقات التجارية والاستثمارية".


ونصح اتحاد الصناعة الكهربائية والرقمية في ألمانيا حكومة البلاد بعدم الانفصال عن الصين، مشددا على أن لسوق الدولة الآسيوية "أهمية كبيرة" في أكبر اقتصاد بأوروبا.


إذا انفصلت ألمانيا عن الصين اقتصاديا، سينخفض ناتجها الإجمالي المحلي بنسبة 2 بالمائة، وفقا لدراسة أعدها المعهد النمساوي للأبحاث الاقتصادية نيابة عن مؤسسة الشركات العائلية. وستبلغ الخسارة السنوية ما يقرب من 57 مليار يورو (حوالي 62.2 مليار دولار).


التعاون عالي الجودة
بالنسبة للمستقبل، أعرب لي عن أمله في أن يتمكن رواد الأعمال في الصين وألمانيا من اتباع هذا الاتجاه ومواصلة السعي وراء الانفتاح والشمول والتعاون المربح للجانبين، والحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والتوريد من خلال التعاون العملي عالي الجودة والمستوى.


وأشار رواد الأعمال الألمان إلى أنهم مستعدون لتحسين التعاون مع الصين فيما يتعلق بالتعامل مع تغير المناخ وتعزيز قدرات البحث والتطوير ودفع التحول الرقمي.


ومن جانبه، قال أوليفر زيبسي، رئيس مجلس إدارة شركة ((بي أم دبليو أيه جي))، إن مجموعة ((بي إن دبليو)) تتمتع بعلاقات عميقة وطويلة الأمد مع الصين. وستُمكّن الشراكة القوية المجموعة وشركاءها الصينيين من الاستمرار في خلق وضع مربح للطرفين، حيث تشهد صناعة السيارات تحولا هائلا.


ووفقا لما ذكره وليام لي، مؤسس شركة صناعة السيارات الكهربائية الصينية ((نيو))، فإن التعاون الصيني الألماني مهم للغاية لمرحلة التطوير القادمة لشركات الطاقة الجديدة الصينية.


وأضاف "يمكن أن تبدأ الشركات الصينية والألمانية تعاونا متعمقا في تكنولوجيا صناعة السيارات، وكذلك يمكنها استخدام مزايا الجانبين لتعزيز تطوير صناعة السيارات الكهربائية الذكية بشكل مشترك".


وقال الرئيس التنفيذي لشركة ((لوريال تشاينا)) فابريس ميجاربان "إن وتيرة الإصلاح أصبحت أسرع، وكفاءة التنفيذ أصبحت أعلى، وباب انفتاح الصين أصبح أوسع، وبيئة الأعمال أصبحت أفضل، مما جعل ثقتنا في السوق الصينية أقوى".


وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية أن الاستثمارات الجديدة للشركات الأوروبية في الصين ارتفعت بنسبة 70 بالمائة لتصل إلى 12.1 مليار دولار في 2022، عندما سجلت التجارة الثنائية بين الصين والاتحاد الأوروبي رقما قياسيا جديدا بلغ 847.3 مليار دولار.


وفي عالم تسوده الاضطرابات والتحولات، كلما كان الوضع أكثر خطورة وتعقيدا، كان من الضروري التفكير بهدوء وإدراك اليقين وسط الشكوك، حسبما أفاد لي خلال زيارته الأوروبية التي أُختتمت يوم الجمعة. 

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

لا جديد في رفض نتنياهو اقامة دولة فلسطينية

رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو اقامة دولة فلسطينية هي تأكيد جديد كما أكدناه أكثر من مرة بأن دولة الاحتلال لا ترغب ولا تريد السلام، وان ما تقوم به على الارض من استيطان وضم وتوسع وتهويد الى جانب اعتداءات المستوطنين دليل واضح على ذلك، إلا للذين على أعينهم غشاوة والذين لا يزالون يراهنون على الخارج من اجل حل الدولتين الذي بات بعيد المنال كما ذكر الرئيس الاميركي بايدن عقب تسلمه للرئاسة الاميركية بقليل، الامر الذي يجعلنا نقول بأن هذا الرفض لا جديدفيه بل إعادة تأكيد للمؤكد.


فدولة الاحتلال التي تزعم ليل نهار بأنها مع السلام وانه لا يوجد شريك فلسطيني لتحقيق هذا السلام، هو كذب ومحاولة لكسب الوقت لتنفيذ سياساتها على الارض للحيلولة دون تحقيق السلام ودون اقامة دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وفق الرؤية الدولية التي أكدت على ذلك، غير ان دولة الاحتلال عملت ولا تزال تعمل على وأد هذه الرؤية من خلال ما تقوم به من فرض أمر واقع على الارض المحتلة.


فالهجمة الاستيطانية المسعورة والمتصاعدة خاصة في ظل حكومة نتنياهو الحالية والتي هي اكثر يمينية وتطرفاً وعنصرية، وكذلك اقامة المزيد من البؤر الاستيطانية ودعوة عصابات التلال لاقامة المزيد من هذه البؤر على رؤوس التلال، الى جانب الجرائم والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، والتي طالت مؤخراً احراق المنازل والسيارات والاراضي الزراعية وأشجار الزيتون واطلاق الرصاص الحي على المواطنين ما ادى الى وقوع شهداء وجرحى، وكذلك حملات الاعتقال التي طالت الكبير والصغير والنساء، كلها هدفها الضغط على شعبنا من اجل الرحيل عن ارضه وبلاده، لإحلال المزيد من المستوطنين بدلاً منهم على الارض الفلسطينية، وهذا الامر هو اكبر دليل على ان دولة الاحتلال لا تريد السلام بل تعمل على ضم الضفة والقيام بأوسع عمليات تطهير عرقي اذا ما سنحت الظروف بذلك، وان لم تسنح فإن ارهاب المستوطنين وقوات الاحتلال ستقوم بالمهمة في اعتقاد دولة الاحتلال واجهزتها الامنية وقطعان المستوطنين المدعومين من الدولة واجهزتها المختلفة.


وقد صرح اكثر من مسؤول في حكومة نتنياهو ومسؤولين آخرين في كافة الحكومات الاحتلالية بأن الضفة هي يهودية وانه لا مكان للفلسطينيين فيها، وان ضمها مسألة وقت فقط، وان على الفلسطينيين الرحيل عنها، وان كل فلسطين هي يهودية بل ان الهدف الاكبر هو اقامة دولة الاحتلال من النيل الى الفرات.


ان هذا الاعتراف الواضح والصريح من قبل نتنياهو بأنه ينبغي قطع تطلعاتهم بإقامة دولة فلسطينية، يجب ان تدفع الجميع الفلسطيني على إعادة النظر في السياسات المتبعة حالياً سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي، فالأمور باتت لا تحتمل اضاعة الوقت والمماطلة والاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار ومطالبة امريكا حليفة دولة الاحتلال بالضغط عليها وكذلك مطالبة المجتمع الدولي بوقف سياسات وجرائم الاحتلال.


انه قبل ذلك يجب ان يتم اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وحدوية وانهاء الانقسام الاسود ووضع برنامج عمل موحد وخطة استراتيجية يتم تنفيذها على الارض لمواجهة ما تقوم به دولة الاحتلال من اجل حسم الصراع لصالحها. وبدون ذلك فإن دولة الاحتلال ستواصل سياساتها وعندها لا ينفع الندم وسيدفع شعبنا المزيد من التضحيات ولن يرحم التاريخ أحداً.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة العالم يتغير .. القيم والمفاهيم أيضا

ما فعلته شركة الامن الروسية "فاغنر"السبت الماضي ، جعلت العالم كله تقريبا يضع يده على قلبه تحسبا و توجسا من اندلاع حرب أهلية تطيح بكل أحلام الكوكب في وضع نهاية حكمه من قبل القطب الواحد ، و لا نظن ان الوصف الذي أطلقه صاحب السلطة و البلاد فلاديمير بوتين "بالخيانة و طعنة في الظهر" ، كان مبالغا رغم قسوة وشدة التعبير والوصف .

في العقود القليلة الماضية ، شهد العالم تغييرات كيفية عديدة طالت الصعد الحياتية كافة ، جعلت العديد من المفكرين الاستراتيجيين "الفلاسفة" يقرون انها تعادل او حتى تفوق ما شهده العالم خلال كل تاريخه المكتوب قبل ستة الاف سنة ، على سبيل المثال انتشار المطاعم ، مطاعم الوجبات السريعة ، و الدلفري ، بين كل مطعم ومطعم مطعم ، حتى السوبرماركت يبيع وجبات شبه جاهزة للالتهام ، فما هي الاستحقاقات المتوجبة على ذلك عدا انتشار الحمامات و المراحيض ، حتى اصبح يستحيل ترخيص أي مطعم متجر حانوت بدون مرحاض خاص بالرجال و آخر بالنساء .

الكرم ، انتهاء الكرم ، الذي عد حتى وقت ليس بالبعيد قيمة أساسية من قيم العرب العليا ، و قيل عن حاتم الطائي انه ذبح حصانه لاطعام ضيوفه ، فهل يعتقد أحد اليوم بجدوى و صوابية وجود حاتم طائي ، و من اين لنا بحصان نذبحه لضيوف أخذ منهم الجوع مأخذه ، لماذا لم يعرجوا على اول "كي اف سي" او ماكدونالد او على اصغر بقالة فيشتروا علبة حمص كبيرة مع ربطة خبز فيداروا جوعهم . و لا أستبعد ان يخرج علينا اليوم من يعتبر الكرم عموما ضربا من الهبل .

مفاهيم وقيم كثيرة اتى عليها قطار الحضارة السريع ، آخرها الوطن والذود عن حياضه بشركات الامن الخاصة ، وهم اقرب الى المرتزقة والسجناء و الجناة و العتاة منهم الى الجند الخلص الميامين ، و هؤلاء يعكسون ولاءاتهم لمن يدفع لهم أكثر . و قد انتشرت هذه "الصناعة" في عديد من مجالات الامن في دول العالم ؛ أمن السجون و البنوك و المؤسسات و الحراسات و حتى جوانب في سلك الشرطة و المحاكم .

في وطننا العربي ، تجاوزت المسألة هذا الحد ، الى الحد الذي اصبح المواطن يكره وطنه ، و مستعد لأن يهجره الى غير ذي رجعة مع اول قارب او زورق ، لأنه اكتشف ان هذا الوطن ليس فيه أي مقوم من مقومات الوطن ، وو فق نزار قباني "شقة مفروشة يملكها عنترة / يسـكَرُ طوالَ الليل عنـدَ بابهـا ، و يجمَعُ الإيجـارَ من سُكّـانهـا ..وَ يَطلُبُ الزواجَ من نسـوانهـا ، وَ يُطلقُ النـارَ على الأشجـار و الأطفـال و العيـون و الأثـداء والضفـائر المُعَطّـرة ... / كلُّ الميـادين هُنـا ، تحمـلُ اسـمَ عَنتَرَهْ/ .فـي عرَبـات الخَـسّ ، و البـطّيخ و البـاصـات ، فـي مَحطّـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا و فـي كُلّ فئـات العُمـلَة المُزَوَّرَهْ / الخـبَرُ الأوّلُ عن عَنترَهْ .و الخَـبَرُ الأخـيرُ عن عَنتَرَهْ .هذي بلادٌ يَمنَحُ المُثَقَّفونَ – فيها – صَوتَهُم ،لسَـيّد المُثَقَّفينَ عَنتَرَهْ / يُجَمّلُونَ قـُبحَهُ ، يُؤَرّخونَ عصرَهُ ، و ينشُرونَ فكرَه و يَقـرَعونَ الطبـلَ فـي حـروبـه المُظـفَّرَه / لا نَجـمَ – في شـاشَـة التلفـاز – إلاّ عَنتَرَه / إنَّ الخيارات هنا ، مَحدودَةٌ ،بينَ دخول السَجن ،أو دخول المَقبَرَهْ ./ مَرّةَ ، يـأكُلُ من طعامنـا . و َمـرَّةً يشرَبُ من شـرابنـا .وَ مَرَّةً يَندَسُّ فـي فراشـنا . وَ مـرَّةً يزورُنـا مُسَـلَّحاً .ليَقبَضَ الإيجـار عن بلادنـا المُسـتأجَرَهْ .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الهبة الشعبية في الجولان مستمرة حتى افشال مشروع المراوح الهوائية

يؤكد أهالي الجولان المحتل كل يوم تمسكهم بأرضهم وهويتهم العربية السورية، في مواجهة مخططات الاحتلال التي تستهدف مصادرة أراضيهم، وبناء المشاريع الاستيطانية عليها وتهويدها، وبعد أكثر من خمسة عقود ونصف على احتلال الجولان السوري، لا يزالون متمسكين بهويتهم وعروبتهم، في مواجهة كل سياسات الاحتلال الاستعمارية والعدوانية التي تستهدف ترحيلهم وتهجيرهم من أرضهم ومنازلهم، ويقدمون التضحيات الجسام من الشهداء والمعتقلين في سبيل الدفاع عن أرضهم وحقوقهم الوطنية.


ومع كل مشروع إسرائيلي استيطاني جديد، يؤكد أهل الجولان انتماءهم العربي الأصيل، ويواجهون صلف الاحتلال بكل قوة وصلابة وبصفوف موحدة، وفي إطار مواجهة مخططات الاحتلال هبت جماهير الجولان للدفاع عن أرضها، يوم الثلاثاء الماضي 27/6/2023 دفاعًا عن أراضيهم الزراعية المستهدفة بالمصادرة لاقامة مشروع توربينات الهواء عليها، وذلك إثر اقتحام ممثلين عن الشركة الإسرائيلية المسؤولة عن المشروع للأراضي، معزَّزة بقوات من الشرطة. ونصب التوربينات العملاقة في قرى الجولان، يأتي بموجب قرار صدر عن حكومة الاحتلال بهذا الشأن، وموافقة هيئات التخطيط الإسرائيلية.


حيث أكد أهالي الجولان أن إقامة التوربينات ستعيق زراعة الأرض من حولهم وستكون خطرا بيئيا وصحيا، علما أن المحاولة الأولى لبدء أعمال نصب التوربينات، كانت في كانون الأول/ ديسمبر 2020، وقد قوبلت بمقاومة شديدة وموحدة من الأهالي واعتبروها "إعلان حرب" على قراهم. فيما أعلنت الفعاليات الشعبية في الجولان يوم الأربعاء 21/6/2023 يوم إضراب وغضب، بقرار من الهيئة الدينية والزمنية في الجولان، ضد الإجراءات التعسفية والإجرامية بحقهم وبحق أراضيهم، وقد توجهت جماهير الجولان بعد تجمعهم صباحاً في مقام النبي اليعفوري، للدفاع عن الأراضي المحاصرة".


سيؤدي هذا المشروع الاستيطاني الجديد إلى مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلية لـ4500 دونم من الأراضي الزراعية في القرى الثلاث التي يقطنها الآلاف، من بين نحو 27 ألف نسمة يعيشون في الجولان المحتل. وتعتمد المئات من العائلات على الزراعة كمصدر رزق، منها زراعة التفاح، والكرز، والفواكه الأخرى.


إن الهبة الشعبية التي بدأها أهلنا الصامدون في الجولان العربي السوري المحتل رفضًا لمشاريع التهويد والاستيلاء الإسرائيلية، والتي تتجدد بمشروع (التوربينات) يهدف لمصادرة أراضي أهلنا في الجولان والاستيلاء عليها، ويلحق الأضرار البيئية والصحية والمس برزقهم الذي بغالبيته العظمى من العمل في أراضيهم الزراعية، تؤكد من جديد تصميم وإصرار اهلنا في الجولان على الدفاع عن أرضهم، وانتمائهم الأصيل لها، وهذا هو الموقف الوطني النضالي المشرف الذي يعرفه الجميع لأهالي الجولان.

لم يتأخر أهالي الجولان يوما عن التصدي للاحتلال ومقاومته منذ الأيام الأولى لاحتلال هضبة الجولان في حزيران عام 1967، حيث نظموا المقاومة بمختلف أشكالها المسلحة والشعبية ونظمو الاحتجاجات والاضرابات والمظاهرت، ضد الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية والاستيطانية والتهويدية، وفي عام 1981 وردا على قرار الاحتلال بضم الجولان تحرك أهالي الحولان ورفعوا شعار "المنية ولا الهوية"، في دلالة على صلابة موقفهم، رفضاً للهوية الإسرائيلية وقرار الضم، ونظموا إضراباً شاملاً في 14 شباط/فبراير 1982، حيث كان الإضراب جماهيرياً واسعاً، وشارك فيه الآلاف من أهل الجولان. واشتبك الأهالي مع قوات الاحتلال في الساحات العامة، وأصواتهم تصدح بـ"الإضراب حتى النصر".


 وهو ما تحقّق لهم، إذ تعهّدت سلطات الاحتلال بعدم فرض الجنسية الإسرائيلية، وعدم فرض التجنيد الإجباري، وإقامة الجسور المفتوحة بين الجولان وسوريا، وعدم مصادرة أراضي السكان، وإعطائهم حقوقهم المائية لري مزروعاتهم.
وفي عام 2018، عندما حاولت قوات الاحتلال فرض انتخابات للمجالس المحلية، أحرق الأهالي البطاقات الانتخابية الإسرائيلية أمام جنود الاحتلال، وقاطعوا الانتخابات مقاطعة شاملة، لتفشل خطط الاحتلال بإعطائها أيّ شرعية، وكانت هذه المحطات النضالية مثالا لصمود أهالي الجولان وتمسكهم بأرضهم، ومقاومتهم لمشاريع ومخططات الاحتلال الاستيطانية والتهويدية.


ويدرك أهالي الجولان أن ما يجري اليوم من مخططات عدوانية من قبل دولة الاحتلال وعصابات المستوطنين، ضد الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة، يتطلب توحيد كل ساحات النضال والمقاومة، لمواجهة هذه المخططات العدوانية، حيث تشكل هبة أهلنا في الجولان محطة هامة من المحطات النضالية الكثيرة للأهل في الجولان الذين عرفوا تماماً أن وحدة المسار مع الشعب الفلسطيني ومع الشعب اللبناني هي العنوان الأكبر للمرحلة الحالية والمراحل القادمة. التي توحد النضال والمقاومة من جنين ومخيمها إلى مجدل شمس وضاحيتها مسعدة إلى كل الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة.


ولا تزال هبة أهالي الجولان مستمرة ومتصاعدة ومتواصلة حى تحقق أهدافها، بافشال مخطط مصادرة أراضيهم الزراعية، ورفض اقامة المراوح الهوائية عليها لصالح مشاريع الاحتلال الاستيطانية والتهويدية، كما أفشلت من قبل مخططات الاحتلال العدوانية والاستعمارية، ونحن على ثقة بقدرة أهالي الجولان على الصمود ومواصلة المقاومة حتى افشال هذا المخطط كم أفشلت كل مخططات الاحتلال العدوانية السابقة مهما بلغت التضحيات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"عشرة ألوية من الجيش الاسرائيلي غير كافية"

"سُئل رئيس الحكومة ( بنيامين نتنياهو ) في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن، عن إمكانية مواجهة وضع ينضمّ عرب إسرائيل للقتال في حالة نشوب معركة متعددة الساحات. أجاب نتنياهو بأن عشرة ألوية من الجيش تتدرب لمواجهة هذا الأمر. هذا بالطبع غير كافٍ حتى الآن، ولكن يجري تجهيزهم لهذا الأمر". هذا ما ذكرته قناة "كان" صباح يوم الإثنين (9 حزيران/ يونيو الجاري).

مرّ هذا الخبر دون ردود في الإعلام، ربما بسبب كثرة التصريحات والمخططات العدوانية، وتحوّلها إلى أشبه بطقوس يمارسها نظام الأبارتهايد في إطار القمع السياسي لفلسطينيي 48. هذا النظام الذي ينشغل على مدار اللحظة، ويسابق الزمن في استحداث أساليب وطرق قمعية، في إطار إستراتيجية السيطرة والإخضاع لمليوني فلسطيني، هم أبناء وأحفاد من نجوا من التطهير العرقي عام 1948. أي أن المسألة لا تتعلق فقط بالمخاطر التي تحطيها من خارج فلسطين.

هذا المخطط ليس مجرد إضافة أخرى إلى ترسانة القمع، أو دعاية سياسية لنتنياهو في مواجهة المشاكسين المراهقين في حكومته الفاشية، بل هو جزءٌ من صيرورة متسارعة في العقلية الاستعمارية الصهيونية، تتأسس على نظرة عدوانية سافرة، بعد أن كانت هذه النظرة تُترجَم بعيدا عن أنظار الإعلام والعين الدولية لفترة طويلة. فقرار تجهيز عشرة ألوية خاصة بفلسطينيي الداخل، والذين هم بحسب القانون الإسرائيلي، مواطنون، يأتي متزامنا مع قرار حكومة نتنياهو إقامة "حرس قومي" في نيسان/ أبريل الماضي، كجهاز منعزل عن الشرطة، يترأسه رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير .

وللتذكير، فإن قرار إقامة حرس قومي، يستند إلى قرار حكومة لبيد - بينيت - منصور عباس، التي استبدلتها حكومة نتنياهو الحالية.

يندرج هذا أيضا ضمن مستجدات آليات منظومة القمع الصهيونية، بإغراق المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل بالجريمة المنظمة، التي باتت ترتقي إلى خطر وجودي لهذا الجزء من شعبنا، خصوصًا وأن صراخ ممثلي هذا المجتمع، يقع على آذان صماء، إذ تستمر المذبحة الداخلية الموجهة من فوق.

فماذا يعكس كل هذا الحشد لآليات وتقنيات السيطرة والمراقبة؟ هل هو تجسيد للذروة الجديدة التي وصلت إليها الكراهية الاستعمارية لأصحاب الأرض الأصليين، والشعور بضرورة حسم الصراع فقط، أم أنه أيضا انعكاس لمستوى الفاعلية والقوة السياسية، والثقافية والتعليمية، التي راكمها هذا الجزء من مجتمعنا الفلسطيني، رغم ضعف ووهن وأداء ممثليه السياسيين... أم كليهما معا؟

كانت المفاجأة الكبرى الأولى لإسرائيل عام 1976، حين انتظم فلسطينيو 48، ولأول مرة منذ النكبة في إضراب وطني شامل، ومواجهة شعبية عارمة في عموم هذا الجزء من الوطن المحتل، وليمتدّ تأثير ذلك إلى بقية الوطن، في الضفة والقطاع. لم يمنع قتل المتظاهرين الفلسطينيين، "مواطني دولة إسرائيل" من البناء على تلك الهبة المجيدة، هبة يوم الأرض، فقد تناسلت بعدها، وبتأثير منها ومن صعود الحركة الوطنية الفلسطينية في الشتات، أطر وحركات وهيئات وطنية فاعلة، محلية وقطرية، لتنقل هذا الجزء من شعبنا إلى مرحلة الوعي بالجماعة القومية، واعتبارهم جزءا من شعب احتلّ، وطرد نصفه من الوطن.

والمفاجأة الثانية، كانت هبة القدس والأقصى، أو هبة أكتوبر 2000 التي كانت امتدادا للانتفاضة الثانية التي انطلقت من القدس، واتخذت الطابع الشعبي الصدامي.

وظلّت المفاجآت تتوالى وتضع نظام الأبارتهايد الاستعماري، أمام تحديات متجددة، فكلّما ظنت أنها تمكنت من إحكام السيطرة على الناس والموارد، تكتشف دون أن تعترف بذلك، بأنها كانت وفّرت وقودا إضافيا (متمثلا في قوانين عنصرية، وإجراءات قمعية، ومصادرات ونهب وحرمان، وارتكاب مجازر بحق شعبنا) لموجات غضب وهبات كفاحية.

وكانت المفاجأة الأحدث والأوسع والأشمل، هبة الوحدة والكرامة، هبة فلسطين من البحر والنهر، في أيار/ مايو 2021. وردًا على هذه الهبة، أقدم نظام الأبارتهايد على استحداث المزيد من إجراءات السيطرة والقمع والإخضاع، ليس داخل الخط الاخضر فحسب، بل في عموم فلسطين أيضا، وهذه المرة تحت شعار الحسم، وبطريقة سافرة وصارخة، وفق خطة أحد أقطاب الحكومة الفاشيين، بتسلئيل سموتريتش، المنشورة عام 2017.

يتفق معسكرا اليمين أساسًا، المتحاربان حول أمور داخلية في الكنيست والشوارع منذ بداية هذا العام، على أن فلسطينيي 48، خصوصًا فاعليتهم السياسية ومطالبتهم بالمساواة والعدالة، وتعاظم ارتباطهم بقضية فلسطين وبنضال شعبهم من أجل التحرر والعودة؛ يشكّلون خطرا على الطابع الإثني العرقي للدولة الاسرائيلية. وقد تجسَّد هذا الوفاق في مشاركة المعسكرين في سن "قانون القومية" عام 2018، مكرِّسا بشكل رسمي لمبدأ عنصري، بوجود مجموعة واحدة لها حقّ حصريّ في فلسطين، هو التجمع الاستيطاني الصهيوني.

كلاهما يعتبر المساواة الكاملة، سواءً داخل دولة إسرائيل، أو في فلسطين بين البحر والنهر، خطرا على الفوقية اليهودية. كما ليس لأي منهما استعداد للإقرار بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة في المنطقة المحتلة منذ عام 1967، أو حتى في جزء منها. أحدهما يريدها دولة عبارة عن مسخ على جزء من الضفة الغربية، ومن دون القدس، وسيطرة على الحدود أو الأجواء، ومنزوعة السلاح. والثاني، لا يريد أي شكل من الكيانية الفلسطينية، وجزء من هذا المعسكر، يتبنى ويعمل على تنفيذ " خطة الحسم" والتي تواجه وستواجه بموجات مستمرة من المقاومة الفلسطينية، بأشكال مختلفة ومتنوعة.

يدرك أقطاب نظام الأبارتهايد تماما، أن فلسطينيي الداخل رغم تعاظم وعيهم وارتباطهم بالمصير الفلسطيني العام، اعتمدوا ويعتمدون النضال الشعبي والثقافي والسياسي والقانوني، انطلاقا من خصوصية واقعهم، ومن وعيهم بأن هذه الأشكال النضالية ناجعة، وقوية، وبخاصة إذا بذلوا جهدا أكبر في تنظيم أنفسهم، وتطوير آليات التحشيد الشعبي، وبناء مؤسساتهم التمثيلية والمهنية والثقافية والاقتصادية والبلدية. ولكن مؤسسة نظام الأبارتهايد أو ربما أوساط، فيها ترغب بأن تجد الحجة بارتكاب فظاعات تؤدي إلى تهجير، ولكنها لن تجد هذه الحجة. فرغم الوهن والضعف الذي يعتري ممثلي القوى السياسية العربية، ورغم تنامي الشعور بالارتباط بقضية فلسطين في أوساط طلائع الجيل الفلسطيني الجديد وشغفه بقضية العدالة، فإن الأشكال السياسية والشعبية المدنية ستظل سلاحا فعلا في مواجهة نظام الفصل العنصري الاستعماري، داخل إسرائيل.

إنه صراع شعب أصيل مفتوح مع نظام الاستعمار إلى أن يصبح عاجزا عن الحكم والتفوق، وممارسة الظلم. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

نموت ولا نرحل ولن نركع

ظروف معقدة، حياة صعبة، أوضاع تخلو من الطمأنينة والاستقرار، مشهد سياسي غير مريح، نتائجه سلبية تثير اليأس و الشفقة، سواء في الضفة الفلسطينية أو لدى قطاع غزة، وإن اختلفت معطياتها وسلوك سلطتيهما في رام الله وغزة.


لا شيء يمنح الإحساس بالأمل، فاليأس من إنهاء الانقسام بين فتح وحماس، بين الضفة والقطاع، قائم ومتواصل، مقابل التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب، وإن اختلفت الإجراءات بين هذا وذاك، اماالتسلط والأحادية فهي عناوين السلوك السياسي التنظيمي من كليهما ضد الآخر، مما يشير إلى حصيلة محبطة، أو هكذا هي النتائج، لا مناص من التهرب منها او مواجهتها، مظاهرها بائنة فاقعة، مذلة نفسياً، قاسية معنويا، ومع ذلك، تتوفر مظاهر بديلة ؟؟.


ما الذي يجري شعبياً في مواجهة هذه العوامل الفلسطينية السلبية، وما هو السائد في مواجهة المستعمرة من عوامل مستجدة؟؟.


سلوك المستعمرة العدواني الهمجي المستجد الإضافي يتمثل بعاملين هما:


أولاً حكومة يمينية متطرفة سياسياً ودينياً تعمل على فرض مظاهر ومعالم أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية هي يهودا والسامرة أي امتداد لخارطة المستعمرة وجزء منها، ولهذا يتم عبرنتها وأسرلتها وتهويدها.


ثانياً جحافل المستوطنين المنفلتين ضد الوجود الفلسطيني في المدن والقرى عبر أفعال متطرفة من حرق البيوت والممتلكات، من سيارات ومزارع، ومحاولات قتل، وإشاعة الإرهاب، لدفع الفلسطينيين نحو الرحيل.


ما هي ردات الفعل الفلسطينية ؟؟ :


على صعيد الفصائل فعل كفاحي وفق المعطيات والإمكانات المتاحة، ولكن الظاهر الأكثر وضوحاً في طليعتها، حدة ما تفعله قواعد حركتي فتح وحماس، عبر ممارسة الفعل الكفاحي النضالي المسلح، ضد الاحتلال ومظاهره، ويرتقي الشهداء منهم، وعمليات الاغتيال المنظمة من قبل قوات المستعمرة وأجهزتها لمناضلي فتح وحماس والجهاد بشكل خاص، وهذا دلالة على مدى ما تفعله قواعد هذه الفصائل ومدى تأثيره على المستعمرة ومستوطنيها، رغم التزام قيادتي الفصيلين بالتنسيق الأمني والتهدئة الأمنية.


والمظهر الآخر الأشد وضوحاً وتأثيراً فهو الحاضنة الشعبية من قبل الكل الفلسطيني، أبناء المدن والقرى والمخيمات لفصائل المقاومة واستمرار رفدهم بالمناضلين الشباب، رغم ما يتعرضوا له من اغتيالات وإصابات واعتقالات على يد قوات الاحتلال، ولكن تجد سلوك العائلات انهم يتباهوا ببسالة أولادهم وتضحياتهم.


المظهر العام في المظاهرات والاعتصامات الجماهيرية الشعار الموحد المرفوع ذات المعنى والمغزى والحصيلة هو:


"نموت واقفين ولا نرحل، ولن نركع".


شعب بهذه الروح، بهذه الدوافع، لن يُهزم، بل سينتصر وسينتصر.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"تسونامي" استيطاني وحرب شاملة يشنها المستوطنين على شعبنا

من بعد تشكل حكومة اليمين المتطرف اليهودية،قبل سبعة شهور في دولة الكيان،والتي اسندت فيها حقائب سيادية لوزراء الفاشية اليهودية والصهيونية الدينية،ايتمار بن غفير زعيم التيار الصهيوني الديني،وزيراً للأمن القومي وتشكيل مليشيا من المتطرفين خاصة به،تحت مسمى الحرس الوطني،وامتداد مسؤوليته إلى جهاز الشرطة الإسرائيلية ،عدا مسؤوليته عن وحدات حرس الحدود في الضفة الغربية،في حين زعيم التيار الصهيوني المتطرف سموتريتش ،عين وزيراً للمالية،ونصف وزير أمن وتولي المسؤولية عن عمل الإدارة المدنية في الضفة الغربية،وكذلك المسؤولية عن ملف الإستيطان فيها.

كان واضحاً من هذه التعيينات،وفي ظل ما قاله هذان الفاشيان بانهما قادمين لتحقيق برامجهما واهدافهما وبغض النظر عن المرحلة السياسية،إن شعبنا الفلسطيني سيكون أمام تحديات ومخاطر كبيرة، فسموتريتش أعلن بشكل واضح بأنه سيغرق الضفة الغربية في المستوطنات،وسيعمل على نقل مليون مستوطن الى الضفة الغربية،وبأنه سيعمل على شرعنة ما لا يقل عن 70 بؤرة استيطانية معزولة،وسيعيد المستوطنين الى المستوطنات التي تم اخلاؤها فيما عرف بعملية فك الإرتباط مع قطاع غزة 2005،حيث بدأت العودة الى مستوطنة " حومش" وستتم العودة الى مستوطنات " ساريس" و"كاديم" و"غانيم".

واضح بأن القمتين الأمنيتين اللتان عقدتا في شباط واذار الماضيين في العقبة وشرم الشيح بحضور الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية ودولة الكيان وامريكا صاحبة المشروع،والتي حاول البعض أن يلبسهما الثوب السياسي، أي فتح أفق سياسي ما بين دولة الكيان والسلطة الفلسطينية،يكذبهم ما يجري على أرض الواقع، فلا تجميد مؤقت للإستيطان في الضفة الغربية ولا وقف لهدم منازل الفلسطينيين في الضفة والقدس،بل ما نشهده حالياً " تسونامي" استيطاني ،حيث تمت الموافقة على إقامة 13 الف وحدة استيطانية، أي ضعف الوحدات الإستيطانية التي جرى إقرارها في عهد حكومة بينت – لبيد،ومؤخراً اعلن سموتريتش عن إقامة 4560 وحدة استيطانية في الضفة، ناهيك عن ألآلاف الوحدات الإستيطانية في القدس شمالاً وجنوباً وشرقاً ،وحتى في قلب الأحياء المقدسية داخل جدار الفصل العنصري، كما هو الحال في إقرار الشروع بإقامة مستوطنة "كيدمات تسيون" على السفوح الشرقية لجبل المكبر- منطقة دير السنه،379 وحدة إستيطانية،على مساحة 79 دونماً،على ان توسع لاحقاً ل 1200 وحدة استيطانية.

وللإسراع في تنفيذ هذه المشاريع والمخططات الإستيطانية،اعلن سموتريتش عن خطته لتقليص واختصار المراحل لإقامة المستوطنات في الضفة الغربية من 6 مراحل الى مرحلتين،التخطيط ومن ثم مباشرة إقرار الميزانيات وطرح العطاءات دون الحاجة لمصادقة الحكومة.

هذا ال " تسونامي" الإستيطاني يترافق مع حرب شاملة تشنها مليشيات المستوطنين وقطعان سوائبها على شعبنا الفلسطيني،وكمليشيات فوق القانون للفاشية اليهودية، حيث تهاجم القرى الفلسطينية بأعداد كبيرة تحت حماية وحراسة جيش الكيان، تقتل وتحرق المحاصيل والبيوت والسيارات وتدمر الممتلكات وتسرق وتحرق المحاصيل أيضاً،كما وتدنس المساجد وتمزق نسخ القرأن الكريم ،ولعل النماذج الماثلة في الذاكرة لهذه المليشيات ودورها الإجرامي، ما أقدمت عليه من حرق للفتى محمد ابو خضير حياً في تموز 2014،وحرق عائلة الدوابشة في قرية دوما،تموز/2015،والجريمة والمجزرة التي ارتكبت بحق قرية حواره،شباط 2023 ،واليوم بعد العمليات التي نفذت في جنين ومستوطنة " عيلي" على يد مقاومين فلسطينيين، شن المستوطنون حرباَ شاملة تحت حماية وحراسة الجيش في توزيع للأدوار، على قرى ترمسعيا وحوارة وعوريف وأم صفا وبرقة وسنجل وبيتين وعدد من قرى بيت لحم والخليل، ويلقى هؤلاء الدعم والتأييد من قبل زعماء الفاشية اليهودية بن غفير وسموتريتش،واللذان دعيا الى إزالة القرى الفلسطينية عن الوجود حوارة نموذجاً ،وبالتوازي مع ذلك يعلن رئيس وزراء دولة الكيان نتنياهو عن إقامة 1000 وحدة في مستوطنة "عيلي" كرد على العملية الفدائية في المستوطنة.

نعم هي حرب شاملة تشن على شعبنا، تتكامل فيها الأدوار ما بين اليمين المتطرف والفاشية اليهودية،تسرق الأرض وتستولي عليها،وتستهدف البشر بالقتل والحرق والتدمير ،بهدف طرد هذا الشعب وإقتلاعه وتهجيره،وكذلك الحجر الفلسطيني، حيث "أنياب" جرافات وبلدوزرات دولة الكيان،تواصل " غرسها" في جدران وأساسات بيوت شعبنا الفلسطيني بلا توقف.

كل هذا يحصل وما زال البعض منا يراهن على المجتمع الدولي والشرعية الدولية وعلى اوهام ما يعرف بحل الدولتين وسلام الشجعان والسلام الإبراهيمي،وهم يدركون تماماً بأنهم يطاردون سراباً في ظل حكومة فاشية لا تعترف بنا كشعب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

من يمنع حرية الرأي لن يُحرر وطناً

مقتل نزار بنات هي جريمة إغتيال سياسي ! ولكن الجريمة الأخطر هي محاولة حماية القتلة، والتغطية على المجرم الذي يتحمل المسؤولية عن ارتكابها، وهي التي ستظل تلاحقنا بعار استسهال اراقة الدم الفلسطيني إلى أن تتحقق العدالة لنزار بنات وكل ضحايا الرأي في فلسطين .

في محاولة منها لتقويض الاهداف النبيلة للحملات التي رفضت عملية الاغتيال، واحتجت على ارتكابها في شوارع وميادين فلسطين، خرجت بعض الأصوات المشككة حد تبرير الجريمة وتقول: " ...ولماذا تصمتون على ما رافق الانقلاب الأسود في غزة من عمليات قتل وسحل وصلت حد إلقاء أحد المواطنين من علوٍ شاهق لأحد عمارات مدينة غزة". هنا يصح القول بأن هذه كلمة حق، ولكن للأسف لا يراد منها سوى الباطل، فالجرائم التي رافقت الانقلاب، ويجب محاكمة مرتكبيها مهما طال الزمن، لا يمكن أن تبرر مثل هذه الجريمة البشعة بغض النظر عن ملابسات كل واحدةٍ منها . فأخطر ما يواجه حالة حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير المكفولة في النظام الأساسي الفلسطيني، هو تسييس هذا الأمر، ومحاولة دفن حقوق الناس في براثن الانقسام الذي يعتبر مجرد استمراره جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

إن محاولة دفن قضية نزار في دهاليز التأجيل والمماطلة لن يسقط هذه القضية مهما طال الزمن . لربما يخرجها عن مسار تطبيق العدالة، ولكن مثل هذا النهج لن يؤدي سوى إلى الفوضي واستفحال غياب الثقة بنظام العدالة برمته، وليس فقط بالسلطة التنفيذية. وفي كل الأحوال يبدو أن العطب قد نال من هذا النظام ما ناله.

يقول المحامي غاندي أمين، والذي كُلّف من أسرة نزار بمتابعة قضية الاغتيال في حديث لوسائل الاعلام المحلية: "إن الشهيد نزار منذ عامين لم يحصل على العدالة، ولا أفق لتحقيقها في فلسطين". وأرجع "أسباب عدم تحقيق العدالة في قضية بنات إلى بطء عملية التقاضي رغم أن الجريمة والأدلة واضحة، وبسبب اعتقال الشهود والتضييق عليهم خلال جلسات انعقاد المحكمة، ولإطلاق سراح الموقوفين -المتهمين بجريمة القتل-دون علم المحكمة والنيابة". وأضاف أن تلك الأسباب تشير إلى عدم رغبة وجدية السلطة في تحقيق العدالة ومحاسبة القتلة، مشيرًا إلى أن عائلة المغدور بنات رفعت دعوى قضائية في محكمة بداية رام الله، وفق قانون المخالفات المدنية على وزير الداخلية ومديري الأجهزة الأمنية والمتهمين في الجريمة، مردفًا: "..ولا تزال الدعوة مرفوعة منذ ثمانية أشهر أمام القضاء". وبيَّن أن غسان بنات، شقيق المغدور نزار توجَّه إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في الجريمة ومحاسبة الجناة، مضيفًا: "وننتظر مكتب النائب العام بالمحكمة الجنائية لطلب الإحالة".

والسؤال الذي يجب أن يقض مضاجعنا جميعاً ازاء هذا الأمر؛ هو ليس لماذا توجه شقيق نزار لمحكمة الجنايات الدولية في محاولة للحصول على العدالة لشقيقه المغدور ، بل لماذا تتعطل العدالة في فلسطين، وهي القضية التي يقوم جوهرها منذ النكبة على عدوانية الاحتلال ومحاولات طمس عدالة القضية الوطنية. وكيف سنكون قادرين كفلسطينيين على المضي بثقة في سعينا لجلب الاحتلال للعدالة في محكمة الجنايات الدولية، بينما نتقاعس نحن، وبما يدفع أهل الفقيد ليأخذوا السلطة الوطنية ذاتها إلى المحكمة الجنائية الدولية. إنها مفارقة محزنة، ولا يمكن هنا لوم الضحية، بقدر ما أن ذلك يكشف مدى العوار الذي بات يلفنا،ويهدد قضيتنا الوطنية والعدالة في فلسطين للخطر .

نعم،لسنا بخير . وإن مهمة النخب الفكرية ليس فقط تشخيص "هزيمة الذات "، واعلاء الصوت وقيم الحرية والعدالة على أهمية ذلك . بل، اجتراح رؤى قادرة أن تتحول إلى استراتيجيات عمل تتحدى أسبابها، و تُمَّكن الناس من مواجهتها . فمسؤوليتنا أن نحمي الوطن و الرأي المختلف . وليعلم القاصي والداني أننا شعب حر و نستحق وطناً للأحرار .

كان وما زال من المتوقع أن يتحمل الرئيس مسؤولية وقف الانهيار، والذي أصبح عنوانه السلطة ومؤسستها الأمنية في مواجهة الشعب الذي يقاوم الاحتلال، وأن يعلن فوراً تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بالاجماع الوطني، أولويتها تعزيز صمود الناس وليس مواجهة أصحاب الرأي منهم، وتداوي جراح غزة وليس أن تصمت على المضي بانقسامها نحو الانفصال كي تتقاسم مع الانفصاليين مجرد كانتونات تمثل جوهر استراتيجية حكومات الاحتلال لتصفية حقوق شعبنا ، بل تقوم بكل ما عليها من واجبات لتنهي حالة الانقسام والاستقطاب، وتتولى بكل مسؤولية اعمار غزة وحشد الرأي العام الدولي لرفع الحصار عنها،وبناء القدرة على الصمود في القدس وباقي أرجاء الضفة، بما في ذلك القدرة الشعبية على مقاومة ارهاب المستوطنين وجيش الاحتلال، وبالتأكيد التحضير الجدي لانتخابات عامة شاملة . 


و قبل ذلك كله و بعده بأن تعيد للقضاء استقلاليته وللمواطنين كرامتهم و للأمن عقيدة وطنية لحماية المواطن وليس الاستقواء عليه، وتجري محاكمة علنية لقتلة بنات. فقد، وهذا ليس مؤكداً، تنقذ هكذا خطوة مصير البلد من لهيب الفوضى وربما ما هو أسوأ. واجبنا جميعاً ألّا نترك بلدنا تنهار، وهذه مسؤولية كل مواطن حر !


وإن لم يحدث ذلك، فسيستمر الانهيار حتى ينهض تيار وطني ديمقراطي عريض بقيادة شابة تؤمن بالتعددية السياسية و الفكرية، ليقود عملية التغيير الشامل، حيث لا يمكن إصلاح الحطام .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

شيزوفرينيا

يسود الوضع الفلسطيني حالة من عدم اليقين، تظهر لدى الكثير من الأفراد وكأنها شيزوفرينيا (انفصام الشخصية)، وهي بدأت منذ سنوات طويلة، فالوضع القديم مع أنه استنفد أغراضه، وفشل فشلًا ذريعًا لم يرحل بعد، والجديد لم يولد بعد، على الرغم من الإرهاصات الكثيرة، ولكن ملامح المرض أصبحت أكثر وضوحًا، بل استفحلت وصارت حالة مرضية كاملة، وهي ناجمة عن مأزق عميق، بل انهيار وهزيمة النظام السياسي برمته، من دون وضوح ما البديل والرؤية المناسبة للمرحلة الجديدة، وما النظام الذي سيحل محله؟

هل سيحل محله نظام فلسطيني جديد متطور يستوعب الدروس والأخطاء السابقة، وقادر على حشد طاقات الشعب الفلسطيني وكفاءاته أينما وجدت، أم نظام خاضع للسيادة الإسرائيلية، يضم معازل فلسطينية آهلة بالسكان منفصلة عن بعضها البعض، يمكن أن تأخذ شكل سلطات أو إدارات محلية منفصلة عن بعضها البعض، أو تجمعها سلطة واحدة، أو تتكون من خليط لأدوار وأطراف فلسطينية وعربية إقليمية ودولية وإسرائيلية؟

لا ينحصر المأزق في القيادة الرسمية وفصائل الثورة الفلسطينية التي وصلت معظمها إلى نهاية الطريق، لدرجة اعتبار أن الهزيمة الكاملة لحقت بها وهي تستوجب الانصياع الكامل للواقع، بل ظهرت الأعراض أيضًا على فصائل العمل السياسي ذات البعد الديني، وإن بأشكال خاصة تناسب وضعها وخصائصها، من خلال اعتماد خيار الانتصار الحاسم والكامل بضربة واحدة ستحدث قريبًا، فهي تراهن على الغيبيات، وتبالغ هذه الفصائل كثيرًا في قواها الذاتية وقوة محور المقاومة ووحدة الساحات، وتقلل كثيرًا من قوة العدو وتحالفاته، وتصطدم بالواقع، وتضطر إلى التعامل معه، فصخرة الواقع قوية وعنيدة. نعم، هناك متغيرات مهمة، ولكن ميزان القوى لا يزال مختلًا لصالح العدو وحلفائه.

فشل الإستراتيجيات المعتمدة

يكمن جذر المأزق في فشل القيادة الرسمية في تحقيق برنامجها وإعادة إنتاجه باستمرار بشروط أسوأ، وعدم اعتماد برنامج جديد، بل ما تحقق على العكس من ذلك تمامًا.

أما الفصائل ذات البعد الديني، فاكتفت بطرح شعار التحرير واعتماد خيار المقاومة، وهذا مهم، ولكنه لا يكفي، فالمقاومة ليست صنمًا نعبده، وإنما وسيلة ضمن وسائل وأشكال عديدة، تهدف إلى تحقيق الأهداف الممكنة في كل مرحلة، وصولًا إلى تحقيق الأهداف والأحلام الكبيرة.

أما أهمها حركة حماس، فهي لم تطرح بديلًا متكاملًا، بل قررت الانخراط في السلطة ومنظمة التحرير، من دون شروط مثل اعتماد برنامج وطني، بل كانت تتعرض للمطالبة بالاستجابة للشروط الظالمة، وتذبذبت بين خيار الانتصار الحاسم وبين التعاطي أحيانًا مع برنامج القيادة بوصفه برنامج الحد الأدنى، إلى حد تخوين القيادة حينًا، والمطالبة بإسقاطها بالانتخابات أو غيرها في أحيان أخرى، وتفويضها بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني واحترام الاتفاقات ورفض الالتزام بها في أحيان ثالثة.

كما لم تضع "حماس" التخلي عن أوسلو والتزاماته شرطًا للعمل المشترك، ووصلت إلى حد القبول استجابة لنصائح تحالفاتها، بأن يكون الرئيس محمود عباس مرشحًا توافقيًا في الانتخابات التي كانت مقررة في العام 2021، ضمن تفاهمات إسطنبول، والتعامل مع معادلة هدوء مقابل تسهيلات، وتخفيف الحصار؛ ما يعزز الانفصال ويقوي كيانًا منفصلًا في غزة تحت السيادة الإسرائيلية، إضافة إلى عدم تجاهل أنها تقوم بمراكمة القوة، والمشاركة ودعم المقاومة في الضفة.

تناقضات

المستقبل القريب غامض، أما المستقبل على المديين المتوسط والبعيد فواعد، والحالة المذكورة تصيب الكثير بحالة من الشيزوفرينيا لا تقتصر على القيادات والفصائل القديمة، بل طالت النخبة والحراكات الجديدة، وأخذت تظهر في مطالبة أشخاص وقوى بالشيء ونقيضه، بالتغيير والإطاحة، ومطالبة القيادة المطلوب تنحيتها بإجراء انتخابات حتى يمكن إزاحتها من خلالها.

كما طالب مثقفون، الكثير منهم قضى عمره في محاربة الرجعية العربية، واعتبارها جزءًا من معسكر الأعداء، ودان حربها في اليمن ومحاربة كل ثورات التغيير، والانتقال إلى الإشادة بالموقف العربي المتماسك والقيادة العربية، ومطالبتها بجمع الصف العربي، وباتت محط آمال العرب في ظل القيادة الشابة لمحمد بن سلمان، وكأنه جمال عبد الناصر، ومن أجل ذلك تبيض تاريخ السعودية إزاء القضية الفلسطينية والثقة في مستقبلها لمجرد وضعها لشروط لتحقيق التطبيع الكامل مع إسرائيل، مقابل شروط معظمها تتعلق بمصالح ومطالب سعودية وليست تتعلق بالقضية الفلسطينية.

ما حدث مهم وهو أن محمد بن سلمان قرر لمصلحته، ومصلحة بلاده، اللعب على التناقضات بين المعسكرين الشرقي والغربي، بعد أن خاب أمله من الصدمات والإهانات التي تعرض لها من حليفه التاريخي الأميركي في مرحلة زعامة الحزبين الجمهوري (دونالد ترامب) والديمقراطي (باراك أوباما وجو بايدن).

وهذا الأمر بالنسبة إلى بعض المثقفين؛ لأن إيران تصالحت مع السعودية من دون التوقف أمام أن المسألة برمتها لا تزال في البداية، وقد تكون تكتيكية، والبعض الآخر يريد بالإشادة بابن سلمان تجربة جديدة تهدف إلى إحداث التأثير بعد خواء الحيز السياسي الرسمي وعجزه وتخاذله، ولا يمكن سد الفراغ بأن يهبط المثقف حارس الرواية والمبادئ والأخلاق والقيم والهوية والثقافة الوطنية والإستراتيجية للقيام بدور سياسي يخضع لموازين القوى، من دون امتلاك الأدوات اللازمة لإحداث التغيير.

وهناك من يتعامل مع روسيا التي لا ننكر صداقتها، وكأنها أيام الاتحاد السوفييتي التي انطلق بصداقته مع الشعوب من مبادئ وأيديولوجيا وليس من مصالح أولًا وأساسًا، ومع الصين وكأنها أيام ماوتسي تونغ، متناسيًا أن العامل المحدد في العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة هو المصلحة وليس المبادئ والأخلاق والقيم.

وهناك من يطالب بحل السلطة؛ لأن 63% من الشعب يرونها عبئًا على القضية والشعب من دون طرح بديل أو بناء بديل؛ لأن حل السلطة من دون بديل قد يحقق هدف الحكومة الكهانية التي لا تريد الكثير من مكوناتها أي تعبير عن هوية فلسطينية وطنية واحدة.

قد نكون بحاجة إلى مرحلة انتقالية يتم فيها محاولة تغيير السلطة، وإذا أراد الاحتلال حلها نتيجة ذلك، ولتبنى السلطة الوطنية في مواجهة الاحتلال، وليتحمل المسؤولية كاملة عن حل السلطة أو انهيارها، ومن يريد حل السلطة حتى يفتح حلها طريق خيار الدولة الواحدة الديمقراطية الذي سيبقى مغلقًا ما دامت السلطة قائمة، وكأن الأبواب للدولة الديمقراطية مفتوحة، ولا ينقصها سوى حل السلطة. وفي هذا السياق، يشير الواقع بأصابعه العشرة إلى قيام دولة واحدة استعمارية استيطانية عنصرية احتلالية yحلالية تحكم الفلسطينيين بأنظمة مختلفة، تمهيدًا لإقامة "إسرائيل الكبرى"، التي يتطلب قيامها تهجير المزيد من الفلسطينيين.

وهناك من يحذر من انهيار السلطة لكي لا يريح الاحتلال بحلها، مع أنه حوّلها بسياساته المتخاذلة إلى كيان وظيفي يخدم الاحتلال، ويطالب الإدارة الأميركية بإطلاق مبادرة سياسية "تجبر الطرفين" بالوفاء بالتزاماتهما للحفاظ على حل الدولتين، وكأن هذا الحل موجود، وهو لم يكن كذلك في أي وقت اعتمادًا على التنازلات والمفاوضات.

وهناك من يطالب القيادة، وهو عضو لجنة تنفيذية في المنظمة، أو عضو لجنة مركزية بفتح، أو عضو في كلتيهما، بأن تفعل كذا وكذا وكذا، وهو يعرف أنها هيئات فرغت من دورها، وهو يقبل أن يبقى فيها، فلذلك عليه أن يصمت أو يستقيل أفضل.

موضة التحليل السياسي

لقد أصبح القياديون - لأنهم لا يقودون - محللين سياسيين، والقيادة بدلًا من القيام بواجبها بحماية المواطنين تطلب من الشعب بشكل عام والأفراد بشكل خاص بحماية أنفسهم، وهي تكتفي بالتصرف بأنها لا حول ولا قوة لها، وتطلب الحماية الدولية والتعامل معها مثل الحيوانات.

مثقفون وأكاديميون خبراء وليسوا مناضلين

عودة إلى المثقفين والأكاديميين الذين أصبحوا بقدرة قادر بأغلبيتهم خبراء وليسوا مثقفين عضويين وطنيين مناضلين، وأن دورهم تقديم الاستشارات عندما تطلب منهم، وغالبًا يقدمون الاستشارات التي يرغب المسؤول المستشير في سماعها.

أما الكفاح الوطني من أجل التغيير البنيوي الداخلي، الذي من دونه لا يمكن إحباط المخططات التصفوية للقضية بمختلف أبعادها، والذي يتبوأ فيه المثقفون مكانة مهمة، فلا علاقة لهم به، كما يتوجب عليهم القيام به، ولا علاقة لهم بالسير قدمًا نحو تحقيق الأهداف والحقوق الوطنية والديمقراطية، وبعضهم ممن لا يعمل لدى السلطة يعمل في الخليج وغيرها، ويلعن ويعارض من يريد.

وهناك من يقول إن المرحلة ليست مرحلة حلول، وهذا صحيح، ولكنه يمتنع عن وضع أهداف وبرامج (حتى يبقى في "الجانب الآمن"" "Save Side" ولا يخطئ")، التي من دونها لا يمكن وضع الخطط والتراكم على طريق تحقيقها، ومن دون أخطاء لا توجد نجاحات.

رهان على الاحتلال

هناك من ذهب بعيدًا واستعد لكي ينخرط في اللعبة الإسرائيلية بالكامل، والرهان على هذا الحزب أو ذاك، وعلى تلك الحكومة أو تلك، مهما كان عداؤها وتطرفها؛ أي أن يبقى في ذيلها، وبحجة سخيفة أنه من دون ذلك لا يمكن وفق زعمه إحداث تأثير، ولا ندري عن أي تأثير يجري الحديث ولصالح من.

وهناك من يريد المغامرة والقفز عن الواقع على اعتبار إسرائيل أوهن من خيوط العنكبوت، وستزول خلال أعوام قليلة جراء تناقضاتها الداخلية أو الخارجية أو كلتيهما، وهو يتجاهل أن زوالها الحتمي ممكن أن يتحقق بعد عشر سنوات أو عشرين أو خمسين أو مائة سنة ويتوقف على أشياء كثيرة منها ما سيفعله أو لا يفعله الفلسطينيون وحلفاؤهم.

الانتخابات في الوضع الحالي ليست المدخل لتجاوز المأزق

هناك من يقترح حلًا بإجراء الانتخابات بوصفه مدخلًا لتجاوز المأزق، ويتجاهل أن الانتخابات جزء من النظام الديمقراطي وليست الديمقراطية، وأنها وسيلة وليست غاية، وأن الاحتلال والانقسام يحولان دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحترم نتائجها، ولذلك هناك أهمية كبرى من أجل الوصول إلى إجراء الانتخابات أن تكون هناك قوة ضغط سياسي جماهيري قوية جدًا تجبر الحركات السياسية على الانصياع لإرادة الشعب ومصلحته، وهذا لن يتحقق بمجرد ترديد كلمة انتخابات، وإنما بالاتفاق على برنامج سياسي نضالي، وعلى توحيد السلطتين، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لإيجاد إطار موحد تجري الانتخابات في إطاره، ولو عن طريق تجاوز الفئة المتحكمة التي لا تريد وحدة وطنية تقيدها، لتتجسد بعد ذلك المنافسة والتعددية في مرحلة التحرر الوطني والإطار الوطني الموحد.

الداعي إلى الانتخابات بوصفها عصا سحرية يتجاهل كل ذلك، ويقول فلتجر الانتخابات ويحكم من يفوز، ويتجاهل أن من فاز في السابق لم يمكّنه الاحتلال وأطراف محلية وخارجية من الحكم، ولن يمكن من الحكم للأسباب نفسها إذا فاز مرة أخرى هو أو غيره من المقاومين ما لم يعترف بالرباعية، وما أدراك ما الرباعية، مع أنها صيغة ماتت في أتون الحرب الأوكرانية، ولكنها تلاحقنا من قبرها.

إذا استمر الانقسام والنزاع بين سلطتين، والخلاف البرامجي، والتحالفات الإقليمية والدولية لكل طرف، لن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها، وعندما يغلب حمار دعاة الانتخابات بوصفها عصا سحرية، يقولون لك يمكن إجراء انتخابات إلكترونية، وكأن المسألة فنية وليست سياسية، وكأن الفلسطينيين يقفون بالطوابير مطالبين بإجراء الانتخابات، ويصرون كذلك على إجراء الانتخابات للمجلس الوطني في كل مكان، قافزين عن العقبات الضخمة التي تحول دون إجرائها، خصوصًا في الداخل والأردن اللذين يضمان معظم الفلسطينيين خارج الضفة والقطاع، وبدلًا من البحث في كيفية حل العقبات الحقيقية لإجراء الانتخابات يطنبون بالحديث عن مزايا الانتخابات، وكأن الخلاف على الانتخابات وليس على شروطها وإمكانية تحقيقها.

يقفز هؤلاء بخفة عن أن المجموعة المتحكمة لا تريد انتخابات إلا مضمونة النتائج، وكل المؤشرات تدل أنها ستخسر، كما أن بقية الفصائل لا تريد انتخابات، حتى "حماس"؛ لأنها لن تحقق لها ما حققته في الانتخابات السابقة، وإذا فازت لن تمكن من الحكم، وإذا خسرت ستطالب بالتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة، وهي توافق على إجرائها لفظيًا لتيقنها أن خصمها سيتكفل بمنع إجرائها، كما أنها ستجرى إن جرت في ظل الانقسام، ولن تمس بالسلطتين المتنازعتين. أما الفصائل والقوائم الأخرى فمعظمها لن يتجاوز نسبة الحسم في أي انتخابات قادمة كما جاء في الانتخابات السابقة، وكما تشير الاستطلاعات، لذا لن نصدق أنها تريد انتخابات.

رهانات مختلفة

هناك من يطالب بالبدء بالمنظمة، ويطالب من يهيمن عليها من تمكينه من إزاحته، وهناك من يطالب مثلي بحل الرزمة الشاملة، والكثير من أصحاب هذا الحل يراهن على الفصائل والقوى والشخصيات المعارضة، التي مرتاحة للوضع الحالي، وإذا توفرت إرادتها للتحرك لن تنتظر دعوة من أحد، خصوصًا إذا لم يكن يمثل قوة فارقة، وهذا يذكر بالجهود المستمرة التي بذلت خلال عشرات السنين لإعادة الاعتبار لليسار وتوحيده أو لتشكيل تيار ثالث ولم تحصد سوى الريح.

يجب أن ينصب البحث على أسباب تعثر المحاولات والمبادرات والحراكات التي بدأت من سنوات طويلة، أو حديثة العهد، ولم تتجاوز بتأثيرها نسبة الحسم، وهنا لا أستثني أحدًا، وهذا بحاجة إلى بحث علمي وحوار سياسي عميق.

لماذا لم يظهر القطب الثالث الذي يكسر الاستقطاب الثنائي الحاد، ويحدث التوازن المطلوب في المعادلة السياسية الفلسطينية، مع أن أكثر من 40% من الشعب وفق استطلاعات مهنية ترى أن حركتي فتح وحماس غير جديرتين بقيادة الشعب الفلسطيني؟ وقد يكون العمل من أجله مضيعة للوقت.

وهناك من يراهن على المقاومة الفردية وعرين الأسود والكتائب المقاوِمة والوحدة الميدانية، خصوصًا في جنين ونابلس، ناسيًا أن هذه الظاهرة مهمة جدًا وتطرح أملًا، خصوصًا بعد معركة جنين الأخيرة وعملية "عيلي"، ولكنها ليست وحدها بديلًا ولا حلًا، بل أن فصائل المقاومة ساهمت في تضخيم دورها وأهميتها، والتغاضي عن أخطائها ونواقصها لتبرير عدم قدرتها على القيام بالدور المنتظر منها، وهو قيادتها وتنظيمها، وتسليحها بالوعي وبالخبرات المستفادة، والأسلحة والتنظيم والبرنامج والجبهة الوطنية، وأهمية عدم التسرع في العلنية والظواهر الاستعراضية، والكف عن عدم أخذ الخيطة والحذر عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

قائد الدعم السريع في السودان يعلن عن هدنة 48 ساعة من طرف واحد

الخرطوم - (شينخوا)

أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، "حميدتي" عن هدنة لمدة 48 ساعة من طرف واحد ليومي الوقوف بعرفة والعيد.


وقال حميدتي في تسجيل صوتي نشره اليوم (الاثنين) على ((فيسبوك))، إن "هذه الحرب فرضت علينا وليست ضد الجيش السوداني بل ضد بقايا النظام البائد".


وأعلن حميدتي عن تشكيل لجنة ومحكمة ميدانية لحسم أي انتهاكات بحق المواطنين، وقال "نتابع باهتمام الانتهاكات بحق المدنيين، وسيتم التصدي لها بحزم".


وأبدى قائد قوات الدعم السريع استعداده لتوفير الحماية والمساعدة للشعب السوداني، وقال "بدأنا التعاون مع المواطنين لمواجهة أي تفلت من قبل كل الأطراف".


ولم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق بشأن الهدنة التي أعلنها قائد الدعم السريع.


ويشهد السودان منذ 15 إبريل الماضي مواجهات مسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومدن أخري.


وأدت الاشتباكات إلى مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص وإصابة ما يزيد عن ستة آلاف آخرين، وذلك وفقا لوزارة الصحة السودانية.


ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عدد الأشخاص الذين فروا من السودان منذ أكثر من شهرين، تجاوز الـ 500 ألف، بينما نزح مليونا شخص داخلياً.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"يديعوت": نحن أمام حقبة جديدة في شمال الضفة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الثلاثاء، إن الأحداث الأخيرة المتصاعدة من شمال الضفة الغربية تشير إلى أننا في بداية حقبة جديدة.


وأشارت الصحيفة في تقرير لمراسلها ومحللها العسكري يوسي يهوشع، إلى تطور الأحداث، منذ تفجير العبوات الناسفة في جنين وتطويرها، ثم القصف الجوي لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية، للقضاء على خلية مسلحة، وتبع ذلك ما نشر أمس عن إطلاق صواريخ من جنين أيضًا لأول مرة منذ سنوات.


ورأت الصحيفة أن هذه التطورات، ورغم أنه لا توجد صواريخ فعلية تصل من جنين إلى العفولة، إلا أنه على عكس الماضي، يمكن التقدير أن عملية عسكرية محدودة باتت أقرب من أي وقت مضى.


وأشارت الصحيفة، إلى أنه منذ عملية عيلي التي تقف حماس خلفها، عادت المطالبات بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، وتم مناقشة ذلك مرة أخرى لمعرفة مدى الحاجة إليها، مشيرةً إلى أن الحديث عن عملية محددة وليست "السور الواقي2"، وليس الهدف احتلال مناطق أو تواجد فيها بشكل مطول، بل دخول قوات كبيرة بطريقة مستهدفة إلى أهداف محددة لمدة تصل إلى 48 ساعة، لإلحاق الضرر بالبنية التحتية المسلحة، وجلب ثمن لتحقيق الردع اللازم. كما تقول.


وتقول الصحيفة: اعترض وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، الأسبوع الماضي، كما فعل كبار المسؤولين في الجيش على ذلك، ولكن يبدو الآن أنه في ضوء هذا التطور وتقييمات الوضع الذي حدث في اليومين الماضيين، ازدادت احتمالية هذا الإجراء، وهناك مؤشرات أخرى تشير لذلك منها التعزيو الهائل للقوات العسكرية بالضفة، بعضها مخصص للعمل العسكري داخل المدن الفلسطينية.

منوعات

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يرصد مركبا كربونيا جديدا ومهما

لوس انجليس - (شينخوا)

نجح فريق من العلماء الدوليين في رصد مركب كربوني جديد في الفضاء لأول مرة باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا.


وأكدت وكالة ناسا يوم الإثنين على أهمية الجزيء المكتشف، والمعروف باسم الميثيل كاتيون، مشيرة إلى أنه يساعد في تكوين جزيئات كربونية أكثر تعقيدا.


وتم اكتشاف الميثيل كاتيون في نظام نجمي فتي، مع قرص كوكبي أولي، يُعرف باسم d203-506، على بعد حوالي 1350 سنة ضوئية في سديم الجبار.


وتلسكوب جيمس ويب الفضائي هو المرصد الأول لعلوم الفضاء في العالم. وتقول ناسا إن جيمس ويب سيحل الألغاز في النظام الشمسي، ويتطلع إلى ما وراء ذلك إلى عوالم بعيدة حول النجوم الأخرى، ويستكشف الهياكل الغامضة وأصول الكون.


وجيمس ويب هو برنامج دولي تقوده وكالة ناسا مع وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: فقدنا السيطرة على عنف المستوطنين

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قال مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، الثلاثاء، إن سياسة الحكومة الحالية تخرب جهود المؤسسة في التعامل مع الجريمة القومية التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.


ونقلت صحيفة هآرتس العبرية، عن تلك المصادر قولها، "لقد فقد الجيش الإسرائيلي والشاباك، السيطرة والقدرة على العمل ضد المستوطنين في الأشهر الأخيرة، الذين يتصرفون كما يحلو لهم بتشجيع من وزراء الحكومة وأعضاء الائتلاف".


وقالت المصادر، إن المستوى السياسي يمنع الأجهزة الأمنية من زيادة قواتها في الضفة الغربية لمنع الجريمة القومية، ولا يسمح لها بإخلاء المستوطنين الذين يقيمون البؤر الاستيطانية، ويطالب بعدم فرض أي قيود على دخول المعدات إلى البؤر الاستيطانية الجديدة.


مصدر أمني إسرائيلي قال: "نحن بالفعل غير قادرين فعليًا على السيطرة على مثيري الشغب على الأرض الذين يفعلون ما يريدون في الضفة الغربية.. الشرطة ليست في الميدان ولا يبدو أنها ستأتي".


وقال أحد كبار المسؤولين، "نحن لا نتحدث عن حفنة من المستوطنين، بل المئات، والظاهرة تتوسع، وكانوا سابقًا يعملون في الظلام، ولكن اليوم يعملون في منتصف النهار، وبصراحة لديهم دعم من أعضاء الكنيست والوزراء".

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الحجاج يؤدون عند عرفات الركن الأعظم للحج

(أ ف ب)

بدأ الحجّاج بالصلاة والدعاء عند جبل عرفات قرب مكة المكرمة منذ فجر الثلاثاء، في ذروة مناسك الحجّ التي يتوقع أن تسجّل أعدادا قياسية هذا العام في أجواء شديدة الحرارة.


وأمضى الحجّاج وعددهم يناهز المليوني حاج الليل في مخيّمات مكيفة في وادي منى، على بُعد سبعة كيلومترات من المسجد الحرام في مكّة المكرّمة، أقدس مدن المسلمين.


وفي الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، توجّهوا إلى منطقة عرفات، لأداء الركن الأعظم من الحجّ.


وسيبقون طوال اليوم في الموقع نفسه، يصلّون ويبتهلون ويتلون القرآن الكريم، والكثير منهم سيعتلي جبل الرحمة ويجلسون بين صخوره.


وبعد غروب الشمس، يتوجّه الحجّاج إلى مزدلفة، في منتصف الطريق بين عرفات ومنى، ليناموا في الهواء الطلق، قبل بدء رمي الجمرات الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى.


ولا تزال المعلمة المصرية تسنيم جمال (35عاما) لا تصدق أنها ضمن الحجيج هذا العام بعد محاولات سابقة باءت بالفشل.


وقالت الشابة التي تعيش في المملكة "لا يمكنني وصف مشاعري أعيش فرحة كبيرة" واستفادت جمال التي جاءت رفقة صديقاتها من قرار السلطات السعودية إلغاء شرط وجود مرافق رجل مع النساء.


يُقام موسم الحجّ هذا العام بدون أي قيود لناحية أعداد الحجاج أو أعمارهم، بعد ثلاث أعوام من تنظيم حج محدود على خلفية تفشي جائحة كوفيد.


وعادةً ما يكون الحجّ أحد أكبر التجمّعات الدينيّة السنويّة في العالم، وهو من بين أركان الإسلام الخمسة، ويتوجّب على كلّ مسلم قادر على تأديته، أن يقوم به مرّةً واحدة على الأقلّ.


في 2019، شارك نحو 2,5 مليون مسلم من جميع أنحاء العالم في المناسك. لكنّ تفشي فيروس كورونا أجبر السلطات السعوديّة على تقليص الأعداد إلى حدّ كبير، فشارك فيها فقط 60 ألف مواطن ومقيم عام 2021 مقارنة ببضعة آلاف عام 2020، و926 ألف حاج في 2022.


ويؤدي الحجاج المناسك، والكثير منها في الهواء الطلق، رغم الأجواء شديدة الحرارة.


وتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تتراوح درجات الحرارة في مكة بين 43-45 درجة نهارا خلال موسم الحج.


وأقامت السلطات الكثير من المرافق الصحّية والعيادات المتنقّلة وجهّزت سيّارات إسعاف ونشرت 32 ألف مسعف لتلبية احتياجات الحجّاج. وحذرت الحجاج من التعرض "لضربات الشمس".


وعند جبل عرفات، بكى حجّاج وهم يصلّون، وقد حملوا مظلات استعدادًا لارتفاع درجات الحرارة في وقت لاحق من اليوم.


وقبل توجهّه إلى عرفات، أعرب المهندس الأميركي أحمد أحمدين (37 عاما) عن سعادته لأن "الله اختاره من بين ملايين" المسلمين لأداء الحج.


وتابع بحماس "أحاول التركيز في الدعاء لأهلي وأصدقائي والصلاة لأنها فرصة لا تتكرر".


والأربعاء، يُشارك الحجّاج في رمي الجمرات، آخر أهمّ المناسك - وقد أدّت في السنوات الماضية إلى عمليات تدافع مميتة - قبل أن يتوجّهوا إلى المسجد الحرام في مكّة لأداء "طواف الوداع" حول الكعبة، في أوّل أيّام عيد الأضحى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسد يؤكد على ضرورة عدم تسييس ملف عودة اللاجئين السوريين

دمشق - (شينخوا)

 أكد الرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة عدم تسييس ملف عودة اللاجئين السوريين، وذلك خلال لقائه بمارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بحسب ما ذكره الإعلام الرسمي السوري يوم الإثنين.


وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الرئيس الأسد شدد على ضرورة عدم تسييس ملف عودة اللاجئين السوريين إلى البلاد، مشيرا إلى أن العودة السالمة للاجئين السوريين هي الهدف الأسمى للدولة السورية. وأردف موضحا أنها مرتبطة بتوفير المتطلبات اللازمة لإعادة إعمار المباني المتضررة في القرى والمدن التي سيعودون إليها، وتأهيل مرافق الخدمة بمختلف أشكالها. 


وأكد أيضا على ضرورة تنفيذ مشاريع التعافي المبكر اللازمة لعودتهم.


وفي السياق ذاته، أشار إلى أن مؤسسات الدولة السورية اتخذت العديد من الإجراءات اللازمة لعودة اللاجئين، حيث تعمل على تأمين ما يدعم استقرارهم بعد عودتهم إلى البلاد في ظل الإمكانيات المتاحة.


وفي الوقت نفسه، بحث الرئيس مع غريفيث حشد الجهود اللازمة لدعم مشاريع التعافي المبكر المرتبطة بعودة اللاجئين السوريين ومتطلباتها، وإبقاء ملف اللاجئين في إطاره الإنساني والأخلاقي.


ومن جانبه، عرض غريفيث على الرئيس الأسد خطة عمل المنظمة الدولية للمرحلة القادمة في دعم مشاريع التعافي المبكر في سوريا، وحشد الجهود اللازمة للمساعدة في تأمين الظروف المناسبة لعودة اللاجئين. 

فلسطين

الثّلاثاء 27 يونيو 2023 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة توقف تمويل الجامعات الإسرائيلية بالضفة

واشنطن - (أ ف ب)

أعلنت الولايات المتحدة توقفها عن تمويل البحث العلمي مع المؤسسات الأكاديمية الاسرائيلية في الضفة الغربية، متخذة خطوة جديدة بعيدا عن سياسة الدولة العبرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


يلغي قرار إدارة الرئيس جو بايدن خطوة اتخذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي رفضت الإجماع الدولي الواسع على أن إسرائيل تحتل الضفة الغربية بشكل غير قانوني منذ عام 1967.


تنصّ التوجيهات الجديدة للوكالات الحكومية الأميركية على أن "الانخراط في تعاون علمي وتكنولوجي ثنائي مع إسرائيل في المناطق الجغرافية التي خضعت لإدارة إسرائيل بعد عام 1967 والتي لا تزال خاضعة لمفاوضات الوضع النهائي يتعارض مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة"، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر.


وشدّد المتحدث على أن الولايات المتحدة "تقدّر بشدة التعاون العلمي والتكنولوجي مع إسرائيل"، مضيفا أن القيود المفروضة على تمويل البحث العلمي في الضفة الغربية "تعكس الموقف الأميركي طويل الأمد".


يطال القرار خصوصا جامعة آرييل، وهي مؤسسة أكاديمية كبرى تأسست عام 1982 على أراضي مستوطنة جديدة حينذاك في الضفة الغربية.


وسرعان ما هاجم أعضاء في الحزب الجمهوري القرار.


في هذا الصدد، انتقد السناتور تيد كروز ما وصفه بـ"التمييز المعادي للسامية" ضد اليهود في الضفة الغربية، قائلا إن إدارة بايدن "مهووسة بشكل مرضي بتقويض إسرائيل".


أما ديفيد فريدمان، سفير الولايات المتحدة في إسرائيل في عهد ترامب والداعم لجامعة آرييل، فاتهم إدارة بايدن بتبني طروحات حركة مقاطعة إسرائيل.


لكن إدارة جو بايدن تقول إنها تعارض حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تدعو إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ككل، وليس فقط المستوطنات.


في عهد مايك بومبيو وزير خارجية ترامب، اتخذت واشنطن إجراءات لصالح المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، شملت السماح بالكتابة على منتجاتها بأنها "صُنعت في إسرائيل".


عادت إدارة بايدن إلى الموقف الأميركي القديم الداعي إلى حل الدولتين وانتقاد التوسع الاستيطاني.


وتوقفت واشنطن عن بذل أي جهد جوهري في مفاوضات السلام، معتبرة أن احتمالات نجاحها ضئيلة للغاية في ظل حكم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يقود أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل.