منوعات

الأربعاء 09 أغسطس 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مهرجان القدس : حليحل يسافر بخيال الجمهور ومحاميد تنصف الجولان

سافر الفنان المسرحي " عامر حليحل " بعقول الحضور خلال عرض مسرحيته المونودرامية الهوتة وذلك في قاعة فيصل الحسيني مركز يبوس الثقافي، ضمن فعاليات اليوم الرابع من مهرجان القدس 2023، والذي يستمر لمدة عشرة أيام.

 

وكان حليحل قد عرض في مسرحيته الهوته احداث الفكرة والتي تتحدث عن ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، ويسافر بالحضور خلال رحلته التي لا يقبلها المنطق سوى منطق الحرب.

 

وفي نفس السياق تم عرض الفيلم الوثائقي سوريون في نصف جنة للمخرجة الصحفية هناء محاميد والتي سردت معلومات منصفة حول السوريين تحت الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل.

وذلك من خلال تتبع السياق التاريخي تجربتهم النضالية عبر محطات مختلفة ضد الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية الهادفة للسيطرة على ابناء الجولان وشرذمة هويتهم العربية السورية.

 

وكانت قد امتلأت قاعة السينما بالجمهور وعدد كبير من الصحافيين لمشاهدة الفيلم، حيث تم بعد انتهاء الفيلم فتح نقاش مع المخرجة هناء محاميد و عبر الفيديو كونفرس الأسير المحرر  صدقي المقت.

 

يذكر أنه قد أدار النقاش صانع الافلام المخرج يوسف الصالحي.

اقتصاد

الأربعاء 09 أغسطس 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

اسطنبول التركية ترفع أجور وسائل النقل العام وسيارات الأجرة

اسطنبول-(شينخوا)

رفعت السلطات التركية بشكل كبير أجور وسائل النقل العام وسيارات الأجرة في اسطنبول، أكبر مدينة في تركيا.


وأعلن مركز تنسيق النقل التابع لبلدية إسطنبول عن زيادة بنسبة 51.52 في المائة في أجور النقل العام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (الأناضول).


ومع الزيادة الأخيرة، ارتفع سعر تذكرة الحافلة من 9.9 ليرة تركية (0.37 دولار) إلى 15 ليرة، فيما ارتفع سعر تذكرة الطالب المخفضة من 4.83 ليرة إلى 7.32 ليرة.


وارتفعت أجرة الحافلة المترو "متروباص" لرحلة بين الجانبين الأناضولي والأوروبي من المدينة إلى 22.25 ليرة، وفقا لتقرير وكالة ((الأناضول)).


وارتفعت أجرة أقصر رحلة بسيارات الأجرة من 40 ليرة إلى 70 ليرة، وفقا للتقرير.


وارتفع رسم فتح عداد سيارات الأجرة من 12.65 ليرة إلى 19.17 ليرة. إلا أن الزيادة فشلت في إرضاء سائقي سيارات الأجرة، الذين خرجوا من الغرفة احتجاجا خلال اجتماع لمركز تنسيق النقل التابع لبلدية إسطنبول.


وستدخل التعريفات الجديدة، التي جاءت في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود، حيز التنفيذ اعتبارا من 11 أغسطس لوسائل النقل العام و14 أغسطس لسيارات الأجرة. 

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يمنع الطيبي من لقاء معتقلين قرية برقة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

رفضت الشرطة الإسرائيلية، طلبًا لعضو الكنيست أحمد الطيبي، للقاء 5 معتقلين فلسطينيين، اعتقلوا على خلفية المواجهات في قرية برقة شرق رام الله مساء الجمعة، والتصدي للمستوطنين.


وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن وزير ما يسمى الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، أبلغ الطيبي أن موقف الشرطة الإسرائيلةي هو أنه لا يمكن السماح بزيارتهم في الوقت الحالي لأنهم في التحقيق.


وتقول الصحيفة، إن المنع تم رغم أنه سمح لأعضاء كنيست يهود من الائتلاف الحكومي بزيارة يحيئيل إندور المستوطن الذي أطلق النار على الشهيد قصي معطان.


وردًا على ذلك قال الطيبي، لقد تم إنشاء نوعين من أعضاء الكنيست، اليهود الذي يتمتعون بالحصانة والحقوق، والعرب بدون حقوق، وهذا دليل آخر على أن هناك مفوض تابع لوزير عنصري يدعم الإرهابيين. في إشارة لـ بن غفير.



عربي ودولي

الأربعاء 09 أغسطس 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تسقط مسيّرتين حاولتا التحليق فوق موسكو

موسكو - (أ ف ب)

أسقطت الدفاعات الجوّية الروسيّة مُسيّرتَين أوكرانيّتين كانتا متّجهتين إلى موسكو حسبما أعلنت السلطات فجر الأربعاء، في وقت تزداد الهجمات من هذا النوع على العاصمة الروسيّة.


جاء هذا الهجوم الذي أبلغت عنه موسكو بعد يومين على ضربتَين صاروخيّتَين روسيّتَين أسفرتا عن تسعة قتلى في بوكروفسك بشرق أوكرانيا.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسيّة عبر تلغرام "إحباط محاولة هجوم فوق أراضي منطقة موسكو" شنّتها كييف "باستخدام طائرتين بلا طيّار".


وأضافت "الدفاع الجوّي دمّر مسيّرتَين. ليس ثمة أيّ قتيل أو أضرار في أعقاب هذا الهجوم الإرهابي الذي تمّ إحباطه".
وفقا لرئيس بلديّة موسكو سيرغي سوبيانين، أُسقِطت إحدى المسيّرتين "في منطقة دوموديدوفو" جنوبي العاصمة، والثانية "في منطقة طريق مينسك السريع".


وأشار عبر تلغرام إلى أنّ المسيّرتين حاولتا دخول أجواء المدينة، لافتا إلى أنّ خدمات الطوارئ موجودة في مكان الواقعة.
ازدادت خلال الأسابيع الأخيرة هجمات المسيّرات الأوكرانيّة على الأراضي الروسيّة، وهي غالبا ما تستهدف موسكو وشبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا.


وقالت روسيا الاثنين إنّها أسقطت مسيّرة أوكرانية في منطقة كالوغا، على بُعد أقلّ من 200 كيلومتر في جنوب غرب موسكو، بعد أنّ دمرت سبع مسيّرات أخرى الخميس في المنطقة نفسها.


والأحد أعلن سوبيانين أنّ قوّات الدفاع الجوّي أسقطت مسيّرة في أجواء منطقة العاصمة.


وفقا للسلطات، شهدت موسكو الأسبوع الماضي هجمات عدّة بمسيّرات، بما في ذلك هجوم ألحق أضرارا بمبنى تجاري في حيّ للأعمال استُهدف مرّتين خلال أيّام.


في 30 تمّوز/يوليو، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو من أنّ "الحرب تعود تدريجا إلى أرض روسيا" وتطال "مراكزها الرمزيّة وقواعدها العسكريّة"، معتبرا أنّ "هذا مسار لا مفرّ منه وأنّه طبيعيّ وعادل تماما".


أعلن الجيش الروسي الثلاثاء أنّه استهدف مركزا للقيادة العسكريّة الأوكرانيّة في بوكروفسك بشرق أوكرانيا، فيما اتّهمته كييف من جهتها بقصف مبان مدنيّة، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 82، وفقا لأحدث حصيلة أعلنها زيلينسكي مساء اليوم نفسه.


وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف "في منطقة بلدة كراسنوارميسك (الاسم السوفياتي لبوكروفسك) تعرّض مركز قيادة متقدّم لفوج +خورتيتسيا+ الأوكراني للقصف".


في المقابل، قال الناطق باسم مركز القيادة في شرق أوكرانيا سيرغي تشيريفاتي لوكالة فرانس برس "هذه كذبة".
مساء الاثنين، سقط صاروخان على مبانٍ في وسط منطقة بوكروفسك التي كان عدد سكّانها يبلغ 60 ألف نسمة قبل بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا وتقع على بُعد نحو أربعين كيلومترا من الجبهة.


وتضرّرت عشرات المباني التي تضمّ فندقا ومقاهي ومتجار أخرى وشققا ومكاتب وفق ما قال رئيس الإدارة العسكريّة لمنطقة دونيتسك في أوكرانيا بافلو كيريلينكو. إلا أنّ مبنى سكنيا من خمس طبقات كان الأكثر تضرّرا من جرّاء الضربة الأولى فيما كان فندق دروجبا المجاور الأكثر تضرّرا في الثانية.

منوعات

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

السجن 10 سنوات للمغني توري لينز لإطلاقه النار على مغنية أمريكية

لوس انجليس - (أ ف ب)

أصدرت محكمة في لوس أنجليس حكماً بالسجن 10 سنوات في حق مغني الراب الكندي توري لينز لإطلاقه النار على قدمي مغنية الراب ميغن ذي ستاليين خلال مشاجرة بينهما العام 2020.


وأدين توري لينز (31 سنة)، واسمه الحقيقي داي ستار بيترسون، في كانون الأول/ديسمبر بتهمة الاعتداء بسلاح نصف آلي وحمل سلاح غير مرخّص وإهمال.


وتصدّرت أخبار مشاكله مع ميغن ذي ستاليين الفائزة بثلاث جوائز غرامي عام 2021 والتي تعاونت مع بيونسيه، عناوين الصحف في الولايات المتحدة.


وارتدت هذه القضية أبعاداً رمزية مرتبطة بمعاملة النساء في مجال موسيقى الهيب هوب. وتعود أحداث القضية إلى تموز/يوليو 2020 إثر مشادة بين الحبيبين السابقين بعد سهرة أمضياها بضيافة كايلي جينر.


وكان النجمان عائدين من السهرة بالسيارة، برفقة مساعدة ميغن ذي ستاليين الشخصية التي كانت وقعت أيضاً في شباك مغني الراب الكندي، واندلع عندها شجار بينهم.


وخلال المحاكمة، قالت المغنية المعروفة خصوصا بأغنيتها الناجحة "سافدج" إنّ حبيبها السابق عرض عليها "مليون دولار" في مقابل صمتها.


وعزا الادعاء المشادة إلى الـ"أنا المجروحة" لدى لينز الذي كان يشعر بالغيرة "لأن ميغن كانت أنجح منه"، على ما أشارت المدعية العامة.


من ناحيته، وصف فريق الدفاع عن لينز المحاكمة بأنها غير منصفة. وقال وكيل المغني جورج مغديسيان إن هذه القضية ليست سوى مسألة "غيرة"، قائلا إن مساعدة ميغن ذي ستاليين هي التي أطلقت النار في اتجاه المغنية.


وتميزت القضية بحذر ميغن ذي ستاليين حيال الشرطة بعد أشهر قليلة من مقتل الأميركيين الأسودين جورج فلويد وبريونا تايلور بسبب عنف قوات الأمن.


وبعيد الحادثة، أوقفت الشرطة سيارة النجمين. وأكدت النجمة في بادئ الأمر أنها أصيبت في قدميها بسبب شظايا زجاج متطاير.


وقالت أمام المحكمة "كنا حينها في أوج مرحلة عنف الشرطة"، و"لم أشعر بأني في أمان في السيارة. لم أشعر بأمان أيضاً مع الشرطيين".


وأكدت المغنية في بيان تلقاه القاضي الاثنين أنها لم تنعم "براحة البال" منذ الحادثة.


وقالت إنّ لينز "لم يطلق النار علي فقط، بل سخر أيضاً من الصدمة التي تعرّضت لها".

اقتصاد

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تسجل انكماشا في الأسعار للمرة الأولى منذ 2021

بكين - (أ ف ب)

انخفض مؤشر اسعار الاستهلاك في الصين إلى النطاق السلبي الشهر الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من سنتين، تحت وطأة استهلاك داخلي متباطئ يشكل عقبة بوجه الانتعاش الاقتصادي في البلد.


وتراجع مؤشر أسعار الاستهلاك الذي يعتبر المقياس الرئيسي للتضخم بنسبة 0,3% في تموز/يوليو بمعدل سنوي، بحسب أرقام نشرها مكتب الإحصاءات الوطني الأربعاء.


وبعدما كان التضخم بنسبة الصفر قبل شهر، توقع محللون استطلعت وكالة بلومبرغ رأيهم، انكفاء الأسعار، إنما بنسبة أكبر قدرها 0,4%.


ويسجل انكماش الاسعار أو الانكماش المالي عند تراجع أسعار السلع والخدمات، وهو نقيض التضخم.


وإن كان تراجع الأسعار يبدو مفيدا للقدرة الشرائية، إلا أنه يشكل خطرا على الاقتصاد ككل إذ يحمل المستهلكين على إرجاء مشترياتهم بدل الإنفاق على أمل الاستفادة من تراجع إضافي في الأسعار.


ومع تراجع الطلب، تضطر الشركات إلى خفض إنتاجها وتجميد عمليات التوظيف أو حتّى تسريح موظفين، وتقر تخفيضات جديدة لتصريف مخزونها، ما يؤثر على مردوديتها مع بقاء تكاليفها بمستواها.
وشهدت الصين فترة قصيرة من انكماش الأسعار في نهاية 2020 ومطلع 2021، نجم عن انهيار أسعار لحوم الخنزير، اللحوم الأكثر استهلاكا في البلد.
وتعود فترة انكماش الأسعار السابقة إلى 2009.

منوعات

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

عدد سكان إسبانيا يسجل أعلى مستوياته على الإطلاق

مدريد - (شينخوا)

ارتفع عدد سكان إسبانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، مع تشكيل المهاجرين المساهم الرئيسي في النمو، بحسب دراسة نشرها مكتب الإحصاء الإسباني يوم الثلاثاء.


وأظهرت الإحصاءات السكانية المستمرة الفصلية أن 48345223 شخصا كانوا يعيشون في إسبانيا في أول يوليو، لتصل الإحصاءات إلى أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، بفضل زيادة قدرها 135186 شخصا تم تسجيلها في الربع الثاني من عام 2023.


ومن بين السكان المضافين كان هناك 100394 شخصا ولدوا في الخارج، مما رفع العدد الإجمالي للمقيمين المولودين في الخارج إلى 8457886.


وكان غالبية المهاجرين إلى إسبانيا بين أبريل ويونيو من الكولومبيين والمغاربة.


وكان هناك أيضا عدد كبير من الإسبان العائدين إلى وطنهم بعد العيش في الخارج.


وزاد عدد السكان في جميع مناطق الحكم الذاتي الـ17 في إسبانيا، حيث شهدت جزر البليار أعلى نمو بنسبة 0.58 في المائة، تليها كاتالونيا عند 0.51 في المائة، ومدريد بـ 0.45 في المائة.

عربي ودولي

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يقول إنه سيزور فيتنام "قريبا"

واشنطن - (أ ف ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه سيزور فيتنام "قريبا" في إطار مسعى لتحسين العلاقات مع هانوي فيما تريد واشنطن مواجهة نفوذ الصين في المنطقة.


وقال بايدن في ولاية نيومكسيكو "سأزور فيتنام قريبا لأن فيتنام تريد تغيير علاقتنا وأن تصبح شريكا".


وأضاف "نجد أنفسنا في وضع تحدث فيه كل هذه التغييرات في كل أنحاء العالم، في وقت لدينا فيه فرصة... لتغيير الديناميكية".


تقيم الولايات المتحدة وفيتنام علاقات تجارية وثيقة ويتشارك البلدان القلق حيال قوة الصين المتنامية في المنطقة.
في نيسان/أبريل خلال توقف في فيتنام في طريقه إلى قمة مجموعة السبع في اليابان، دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


ويشكل بحر الصين الجنوبي مصدر قلق كبيرا إذ يتنازع على السيادة على مياهه وجزره الصغيرة وشعابه المرجانية الكثير من الدول من بينها الصين وفيتنام.


ويرى محللون أن هانوي قد تتحفظ قليلا على فكرة تعزيز العلاقات مع واشنطن إذ أن بكين تعد شريكا اقتصاديا كبيرا لها.
وليس للولايات المتحدة أي مطالب في بحر الصين الجنوبي لكنها تجري دوريات منتظمة فيه ما يثير حفيظة الصين.


وتؤكد واشنطن أنها تريد عبر ذلك ضمان "حرية الملاحة" في هذا البحر الذي تمر عبره بضائع بقيمة مليارات الدولارات سنويا.
وبنية تحسين العلاقات مع بكين، توجه بلينكن إلى الصين في حزيران/يونيو في زيارة سبق أن أرجئت بسبب منطاد قالت الولايات المتحدة إنه كان يحلق فوق أراضي الولايات المتحدة وأسقطه الجيش الأميركي.

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن تفاصيل تدابير إسرائيلية لمنع انهيار السلطة الفلسطينية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأربعاء، عن التسهيلات التي تدرس الحكومة الإسرائيلية بدعم من المنظومة الأمنية، إمكانية إقرارها بهدف تعزيز السلطة الفلسطينية ومنع انهيارها وتهدئة الأوضاع على الأرض.


ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن من بين هذه الخطوات التي تدرسها المنظومة الأمنية، قرارات استراتيجية قد تواجه الموافقة عليها صراعًا سياسيًا داخل حكومة بنيامين نتنياهو، الذي سيحاول إقناع وزراء حكومته بالموافقة على الخطة التي وضعت لهذا الشأن، والتي يدعمها وزير جيشه يؤاف غالانت، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، إلى جانب المنظومة الأمنية والعسكرية.


وتشير الصحيفة، إلى المعارضة الشديدة من قبل الوزيرين بتسلئيل سموتريتش، وإيتامار بن غفير، تجاه أي خطوة من هذا القبيل هدفها تقوية السلطة الفلسطينية.


وتقول الصحيفة، إنه إلى جانب استقرار الوضع الأمني المتفجر، فإن مثل هذه الخطوات يمكن أن تعزز التطبيع مع السعودية، حيث تراقب واشنطن إلى جانب الرياض عن كثب قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعزيز السلطة الفلسطينية والتي ستؤثر بشكل كبير على العمليات الاستراتيجية المهمة التي قد تغير وجه الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات التي يتم النظر فيها تتم بالتنسيق مع الإدارة الأميركية التي تتوقع حدوث تغيير كبير على الأرض من الجانبين.


وإحدى القضايا الرئيسية التي يتثيرها الفلسطينيون مع الإدارة الأميركية هي الحد من اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمناطق (أ)، حيث تعترف المؤسسة الأمنية في تل أبيب بأن نشاطات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في شمال الضفة مهمة، لكنها في ذات الوقت لا تريد أن تتنازل عن أهمية تدخلها لإحباط أي خلية مسلحة تحاول تنفيذ هجمات، لذلك تريد مواصلة عملياتها في ظل الواقع المعقد شمال الضفة، وفي نفس الوقت تتيح المجال لأجهزة أمن السلطة بالعمل في أراضيها قدر الإمكان.


كما أن هناك قضية تتعلق بمناطق (ج)، والصراع فيها على البناء سواء من قبل الفلسطينيين أو المستوطنين، حيث تتابع الإدارة الأميركية عن كثب الإجراءات التي يتخذها سموتريتش مؤخرًا والتي تهدف لصياغة أولويات تتعلق بالبناء لصالح المستوطنين هناك.


ويضاف إلى هذه القضية، هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وتصاعدها خلال الأشهر الستة الماضية، وهي قضية تم مناقشتها بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي.


وترى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن زيادة حجم البؤر الاستيطانية بالضفة بدعم من المستوى السياسي، تزيد من الاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين، وهو أمر يقوض الواقع الأمني المعقد، ويزيد من الانتقادات الموجهة للسلطة الفلسطينية في عدم توفير الحماية والأمن للفلسطينيين.


وعلى صعيد الوضع المدني والاقتصادي، حيث اعترفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إغلاق المعابر خلال فترات التوتر يؤثر بشكل كبير على أوضاع الفلسطينيين، ولذلك يعمل حاليًا على تقليل إغلاقها قدر الإمكان، والسماح بدخول وخروج البضائع، واستمرار العلاقات التجارية، ودخول العمال، وسوف تدرس تقليص أيام إغلاقها في أيام العطل بإسرائيل.


كما تنظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في استمرار الرحلات التجريبية للفلسطينيين للسفر إلى الخارج عبر مطار رامون، وتطوير حقل غاز مارين قبالة سواحل غزة بالتعاون مع مصر، وزيادة الأرباح التي ستحصل عليها السلطة من مدفوعات الرسوم المحصلة من الفلسطينيين الذين يعبرون معبر اللنبي بحيث يتم تحويل نصفها للسلطة والنصف الآخر للحكومة الإسرائيلية.


وتقول الصحيفة، إن كل ذلك يهدف إلى مساعدة السلطة الفلسطينية على نجاوز أزمتها المالية المستمرة منذ سنوات، وهي أزمة تدفعها لصرف رواتب أجهزتها الأمنية بنسبة 80%، وخفض ميزانيات التطوير للبنية التحتية للسلطة الفلسطينية إلى الصفر تقريبًا.


ورجحت أن يكون هناك إيماءات سياسية مثل إطلاق سراح جثث الشهداء الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، والإفراج عن أسرى أمنيين قدامى ممن لم تلطخ أيديهم بدماء الإسرائيليين. وفق تعبير الصحيفة.


وتشير إلى أن هناك موقفًا أمنيًا يدعم الإفراج عن أسرى أمنيين مسنين ومرضى من المفترض إطلاق سراحهم من السجن قريبًا، وكذلك جثث شهداء ليسوا مرتبطين بأي تنظيمات، وليست مهمة لصفقة تبادل أسرى مستقبلية مع حماس.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ترميم كهرباء القطاع قضية هامة..!!

يعاني قطاع غزة من حصار اسرائيلي بغيض ومن نقص في كل مصادر الحياة من ماء وكهرباء وغذاء وأمن واستقرار وغير ذلك الكثير، وقد زاد الانقسام البغيض من كل هذه الحالات.


وفي الجلسة الاسبوعية الاخيرة لمجلس الوزراء تم اتخاذ مجموعة من القرارات الهامة ومن بينها تقديم عطاء بقيمة خمسة ملايين دولار لترميم شبكة الكهرباء في قطاع غزة التي دمرها الاحتلال اثناء عدوانه على القطاع عام 2021.


وخطوة الحكومة هذه تبدو ايجابية وهامة ، وبهذه المناسبة فإن المطلوب استعادة الوحدة بين جناحي الوطن غزة والضفة ، والانتهاء من هذه المرحلة المؤلمة التي نمر فيها بينما الاحتلال يتغطرس ويتمادى باعتداءاته.


ونأمل ان تكون قضية ترميم شبكة الكهرباء هذه هي المقدمة لمرحلة جديدة من العلاقات الاخوية والوطنية .


اعتداءات الاحتلال .. لا تتوقف لكن المستقبل لنا ..!!
الاحتلال اساسا هو مشكلة وقضية في منتهى الاهمية والخطورة، واعتداءاته تتكرر ولا تتوقف وانما تتسع وتتزايد الاوضاع عنفا وتوترا ، ومن اخر هذه الاعتداءات وليس اخيرها المصادقة على مخطط قطار العفولة - جنين الذي يصادر نصف اراضي قرية المقيبلة ويهدف الى تمكين اسرائيل من نقل البضائع الى العفولة ومنها الى ميناء حيفا بالاضافة الى قضايا اخرى مختلفة، مما يزيد من قوة الاحتلال التجارية.


كما امتنعت سلطات الاحتلال عن اخلاء مواقع استيطانية عشوائية مما يشجع المستوطنين على استفزاز شعبنا الفلسطيني والتوسع بمصادرة اراضيه.


اضافة الى كل هذا فقد قامت قوات الاحتلال بحملة مداهمات واعتقالات واقتحام للمسجد الاقصى المبارك وسقط نتيجة لذلك عدد من الشهداء والجرحى بينهم شهيد متأثرا باصابته في بلدة سلواد برصاص مستوطن، وذكرت مصادر عبرية ان جيش الاحتلال يعتزم توسيع عمليات الاغتيال في كل انحاء الضفة وان جريمة اغتيال الشبان الثلاثة في بلدة عرابة من محافظة جنين، كانت البداية فقط.


وتكرار الممارسات الاسرائيلية هذه عملية لا تتوقف وهم يخططون لمنع اقامة الدولة الفلسطينية التي يتطلع اليها شعبنا وكان رئيس وزرائهم نتانياهو واضحا تماما في هذا السياق حين قال ان دولة فلسطينية لن تقوم ابدا . كما تحدث عن احتمالات التطبيع مع الدول العربية وقال ان العلاقات المحتملة مع السعودية ليست مشروطة باتفاق رسمي.


ما يتعامى عنه الاحتلال كليا هو ان الشعب الفلسطيني باق وتتزايد اعداده ، وهو متمسك بارضه ومستقبله مهما كانت التحديات والمصاعب، واذا كان الاحتلال يتغطرس بما يملكه من قوة عسكرية ، فإن عليه ان يفهم التاريخ جيدا وان الحق والواقع هو المنتصر دائما وان المستقبل لنا ..

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

البقرة الحمراء وحمى الإشارات الإلهية

لم  يتمكن تيار الصهيونية الدينية الذي يمثل أقصى اليمين المتطرف في إسرائيل في أحسن وأقوى أحواله من جمع أكثر من 2200 مستوطن متطرف في يوم واحد في اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، وذلك رغم الحملات الإعلامية الضخمة وتمكنها من السيطرة على وزارتين من أهم وأخطر الوزارات في الحكومة الإسرائيلية: المالية التي يرأسها بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي التي يقودها إيتمار بن غفير.

السبب الأساسي في ذلك هو فشل هذه الجماعات في زحزحة رأي الحاخامية الكبرى لإسرائيل عن فتواها بتحريم دخول منطقة المسجد الأقصى المبارك؛ هذه الفتوى القديمة قائمة على فكرة نجاسة الموتى، وتشترط الشريعة التي تتبناها الحاخامية الكبرى طهارة الشعب قبل السماح له بدخول المسجد الأقصى المبارك، الذي يعبرون عنه بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد".

هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى.

فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي".

عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس.

تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها.

بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله.

في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب.

إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل.

فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين.

اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران:

متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه.
وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة.
ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية.

كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة.

الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص.

يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر.

لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها.

هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها.

إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟

عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الذي تريده حماس؟

بعيداً عن لغة التخوين والتواطؤ والمفردات الثورجية، يطرح السؤال نفسه بقوة بحثاً عن إجابة موضوعية هادئة حول سبب أو أسباب تغيير سياسات حركة حماس إلى الحد أنها تملك شجاعة عدم الرد على جرائم المستعمرة الإسرائيلية التي تُرتكب في قطاع غزة ضد حركة الجهاد الإسلامي حليفها الأساسي الأقرب؟؟.


أولاً حركة حماس باتت تسعى إلى سلطة منفردة في قطاع غزة، وصلت إليها بفعل ثلاثة عوامل هي:
أولاً عملياتها الكفاحية وضرباتها الموجعة ضد الاحتلال، وخاصة في الفترة التي نجحت فيها حركة فتح في نقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وولادة السلطة الوطنية نتاج الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو عام 1993، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بعد الانتفاضة الثانية عام 2000، وفكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال.


ثانياً بفعل نتائج الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006، ومشاركتها بها، وحققت خلالها، وحصلت على الأغلبية النيابية أهلها لتولي رئاستي المجلس التشريعي عبدالعزيز الدويك، والحكومة إسماعيل هنية، بعد أن قاطعت الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996 باعتبارها نتاج اتفاق أوسلو "الخياني"، ولكنها شاركت في الثانية بعد تدخل ووساطة قطر كما قال أميرها علناً وكذلك رئيس الوزراء القطري السابق، بناءً على تدخل ورغبة أميركية قوية.


ثالثاً بفعل الانقلاب الدموي الذي بادرت له وأطلقت عليه "الحسم العسكري" ، وسيطرت منفردة على قطاع غزة منذ حزيران 2007 إلى اليوم.


منذ ذلك الوقت واجهت حركة حماس معارك شرسة من قبل قوات الاحتلال التي كانت تهدف ولا تزال نحو تحقيق غرضين معلنين: أولهما بقاء حركة حماس في السيطرة والهيمنة على إدارة قطاع غزة منفردة، وثانيهما العمل الدائم على تقليص قدرات حماس وعدم تمكنها من امتلاك قدرات تسليحية شبيهة بقدرات حزب الله، لهذا كما تقول أجهزة الإعلام الإسرائيلية انعكاساً لمواقف وسياسات الأجهزة الأمنية: خلع أنياب حماس وتقليم أظافرها بشكل دائم ومتقطع.


في كل الأحوال توصلت حماس نحو القبول والتسليم بالتهدئة الأمنية مع المستعمرة الإسرائيلية بوساطات متعددة، تحافظ عليها وتتمسك بها ولها الأولوية في الالتزام، فكما أن قيادة فتح وسلطتها في رام الله تلتزم بما يسمى "التنسيق الأمني" تلتزم حركة حماس بما يسمى "التهدئة الأمنية" الذي يوفر لها استمرار حكمها وتفردها ونجاح البقاء في إدارة قطاع غزة عبر مكاسب وامتيازات حققتها لنفسها ولبعض قياداتها وهي:


أولاً حصولها على مبلغ ثلاثين مليون دولار شهرياً من قطر عبر مطار اللد وإجراءات تسهيلية من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية: عشر ملايين للأسر المحتاجة بواقع مائة دولار توزع على مائة ألف أسرة شهرياً، وعشرة ملايين ثمن غاز ونفط تحصل عليه وتدفع لمصر، وعشرة ملايين بدل رواتب لموظفي حماس ممن لا يتلقون رواتب من السلطة في رام الله.
ثانياً السماح لـ17 ألف عامل يدخلون من قطاع غزة للعمل في مناطق 48، يشكلون دخلاً حيوياً للاقتصاد في قطاع غزة.
ثالثاً عدم تعرض حياة وأمن قيادات حماس للاغتيال، ونتذكر تحذيرات المستعمرة العلنية لقيادات حماس إذا شاركوا في مواجهة قوات الاحتلال في هجومها على الجهاد الإسلامي أنها ستُنهي اتفاق شروط التهدئة الأمنية، وستتعرض قيادات حماس إلى ما تتعرض له قيادات الجهاد الإسلامي.


المستعمرة لها مصلحة في بقاء الانقسام، ولذلك تغذيه وتقدم له الدعم المالي لبقاء قطاع غزة منفصلاً عن الضفة الفلسطينية، وحركة حماس لها مصلحة ذاتية أنانية ضيقة في استمرار سلطتها الأحادية وتحكمها منفردة في إدارة وسلطة قطاع غزة، وهذا سبب تخلي حركة حماس عن حليفتها حركة الجهاد الإسلامي.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تُقدم حكومة نتنياهو على ضم الضفة الغربية؟

خطة بسلئيل سموتريتش للحسم هي ضم الضفة الغربية، وزيادة الاستيطان، وإنهاء السلطة الفلسطينية، فهو يعمل بصمت، بعيدا عن الكاميرات ومنصة الكنيست، سياسي محترف يجيد السباحة عكس التيار. ولد بتسلئيل سموتريتش، الذي يتزعم قائمة "الصهيونية الدينية" البرلمانية، عام 1980 في إحدى المستوطنات في الجولان السوري المحتل، والده حاييم يروحام وهو الحاخام السابق لمدرسة كريات أربع الدينية، وكانت واحدة من معاقل حركة كاخ الإرهابية. نشأ بتسلئيل سموتريتش في مستوطنة بيت إيل، وانتقل للدراسة في مدرسة مركاز هراف الدينية التي يتخرج منها قادة اليمين الاستيطاني، وتعتبر دفيئة التطرف التي يتخرج منها عدد كبير من الطلبة الذين تحولوا إلى ضباط كبار في جيش الاحتلال ومخابراته وصحفيين معروفين في وسائل إعلام كبيرة يكملها بتاريخ 29 أيار/مايو من عام 2019، سألته صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية عن مخططه بشأن قطاع غزة، فقال: "أنا سأحتل غزة مجددًا، وسأنزع سلاح جميع القوات المسلحة هناك، وسأقوم بفتح أبوابها أمام الهجرة الجماعية، ويمكن أن يكون هذا بالتأكيد تحركًا إقليميًا مع دول أخرى ويعمل مع أوروبا.


اليمين يتحدى
فالتصورات التي يتبناها اليمين المتطرف هو تقويض السلطة الفلسطينية، سوف يناقش الكنيست عدة خطوات منعاً لانهيار السلطة ومن بين الخطوات التي يتم مناقشتها، إقامة منطقة صناعية قرب الخليل، بالإضافة إلى خطة مالية لإنقاذ السلطة من الانهيار عبر منحها قروضا ميسرة، وجدولة الديون الفلسطينية، وتقديم إعفاءات على الوقود، وتقديم موعد تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية، وكذلك زيادة ساعات العمل على معبر الكرامة وإعادة تصاريح كبار الزوار لمسؤولي السلطة. لكن الرد على هذه التسهيلات في جعبة الصهيونية الدينية، حيث قال سموتريتش إنه لن يوافق على شيء للسلطة الفلسطينية، ولن يتم تحويل أي أموال إليها، مضيفا أنه لن تكون هناك تسهيلات مالية لها، وبدوره قال إيتمار بن غفير سوف اعارض القرار المخزي بمنح مزايا للسلطة الفلسطينية، وهذا ما حصل في اجتماع الكابينيت. هذه المصدات تحول دون تحقيق تحرك سياسي على صعيد المفاوضات في الوقت الراهن، لا بالعكس ستسارع في احتلال الضفة الغربية وضمها، وهذا ما يلوح في الأفق.


مواثيق بنو إسرائيل
وعلى العكس من ذلك البيئة المضطربة التي يسكنها قطبي التطرف في إسرائيل ، التي لا تتم مراقبتها أو تحجيمها عالمياً، تعطي إشارة واضحة إلى أن السلوك الشاذ المتطرف و المخالف للنظام العالمي لا يكشف عنه، ويتجنب العالم الخوض فيه ، وبالتالي سيكون خارج الاهتمام والعقاب، لهذا فرغم سرية مخططات الصهيونية الدينية التي تشكل حكومة نتنياهو اليوم، إلا إن بعض التسريبات تخرج من هنا وهناك، جريدة يديعوت احرنوت تفصح احيانا عن شيء من هذا القبيل، فحكومة نتنياهو تهرب إلى الأمام قدر المستطاع، ولا تلتفت للوراء، فرغم ما يجري داخل دولة الاحتلال استمرار المظاهرات المنددة بحكومة الائتلاف، وفرار الجنود من الخدمة، وهجرة الأدمغة، ما زال نتنياهو لا يرى في ذلك مشكلة تستحق التفكير .


اتفاق العقبة وشرم الشيخ الذي نص على تقديم تسهيلات للسلطة الوطنية الفلسطينية ذهب ادراج الرياح، السيناريو هو ضم الضفة الغربية، وهنا تكمن خطورة حكومة التطرف الديني في إسرائيل، أما ما قاله المستوى الأمني الإسرائيلي عن حجم خطورة الوضع في الضفة الغربية فهذا أيضا لا يعني للمتطرفين المستوطنين شيئا، لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه، من أين يأتي هذا الدعم وكأن المستوطنين مستندين على جدار قوي؟ الإجابة ببساطة وهو التوراة المحرفة وما جاءت به نصوصها " فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا»." (1 صموئيل 15: 3) نحن اليوم أمام تطبيق حرفي لما جاء به التناخ، لقد شهدنا في غضون السنوات القليلة الفائتة حجم القتل والدمار الذي لحق بالشعب الفلسطيني من قبل عصابات المستوطنين، وما حل في قرية دوما قضاء نابلس، وقتل الطفل أبو خضير، واجتياح مخيم جنين ومحاصرته، ومخيم بلاطه كذلك، كل هذا مقدمة لترحيل الشعب الفلسطيني والقضاء على حلمه بالعيش على أرضه.


العالم مشغول
ربما نستيقظ يوماً فجأة ودون سابق إنذار لنكتشف إن الضفة الغربية قد وقعت في شباك سموتريتش وبن غفير، والعالم برمته مشغول في حرب أوكرانيا، وأزمة الحبوب، وانقلاب النيجر، وأزمات أخرى، من الملاحظ إن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم قد تكون مفتعلة، والغرض تمرير مخططات من يحكم العالم في وقتنا الحاضر. من حيث الحقيقة الكامنة في اختيار ساعة الصفر للإرهاب الصهيوني يكمن في التوقيت المتزامن مع وجود مؤشرات خطيرة تهدد الشعب الفلسطيني وبالتحديد في المناطق المصنفة (ج).

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا كنت ستفعل؟

بعد كل هجوم "إرهابي" فلسطيني ضد إسرائيليين، تركز وسائل الإعلام الإسرائيلية على الأسباب الكامنة وراء الهجوم ولديهم إجابة واحدة: التحريض. يقولون إن الشباب الفلسطيني محرض ضد إسرائيل واليهود من قبل السلطة الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي ووسائل التواصل الاجتماعي وشيوخ المساجد وبالطبع نظام التعليم الفلسطيني. هناك تحريض. لكن الإعلام الإسرائيلي لا يتعامل أبداً مع القضايا الأساسية المهمة - لماذا يوجد تحريض، وما هو خلفه؟ الجواب من يسمون بالخبراء هو معاداة السامية وكراهيتهم المتأصلة لإسرائيل واليهود. هناك عناصر "معاداة" للسامية في الثقافة الفلسطينية، وهي موجودة ولا جدوى من تجاهلها. أخبرني العديد من الأصدقاء الفلسطينيين أنهم عندما كانوا صغارًا وأساءوا التصرف، كان أحد الوالدين يقول لهم "إذا لم تتصرف، فسوف أتصل باليهودي ليأخذك". غالبًا ما يتم استبدال كلمة "يهودي" بكلمة "إسرائيلي" في الخطاب الفلسطيني وفي وسائل الإعلام. لكنني لا أعتقد أن شابًا يأخذ مسدسًا أو سكينًا ليقتل إسرائيليين أو يهودًا يفعل ذلك بسبب معاداة السامية الفطرية. يقوم هذا الشاب بعمل يعلم أنه سينتهي به الأمر بالقتل وتشريد عائلته وربما حتى إرسال أفراد من عائلته إلى السجن الإسرائيلي لسنوات طويلة. ما الذي يحفز الشخص على اتخاذ مثل هذا الإجراء الدرامي مع مثل هذه العواقب الوخيمة؟


يشير بعض المحللين إلى أن وعد 72 عذراء هو العنصر المحفز الذي يدفع الشخص إلى ارتكاب القتل والانتحار. قد يكون ذلك تفسيرا للبعض، فقد ورد ذكر الآخرة في رسالة الانتحار الهاتفية لمهند محمد سليمان المزرعة، 20 عاما، من سكان العيزرية، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص في معاليه أدوميم. لكن هذا التفسير أيضًا لا يجيب بجدية عن السبب الذي يجعل بعض الشباب، الذي يتمتع بحرية نسبية في الحركة، يقتل ويقتل عن قصد. الإجابات على هذا السؤال متعددة ويمكن العثور على إجابات مختلفة مع كل حالة. والواضح أن وصف كل هذه الحالات على أنها حدثت بسبب التحريض هو رفض واضح لأي مسؤولية لإسرائيل عما يدفع هؤلاء الشباب الفلسطينيين للسعي لقتل إسرائيليين. إلقاء اللوم على التحريض هو استراتيجية واضحة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإزالة المطالبات الفلسطينية المشروعة من المجال العام، وفي واقعنا المأساوي المسمى إسرائيل 2023، نجحت هذه الاستراتيجية.


إن استبعاد القضية الفلسطينية من خطابنا العام ووعينا يكمن في عيوب الفلسطينيين لقيادتهم المنقسمة والفاسدة. كما أن الفلسطينيين مخطئون في السماح لإسرائيل بامتلاك رواية عملية السلام الفاشلة من خلال إلقاء اللوم كله على القيادة الفلسطينية لاستمرارها في رفض كل عرض إسرائيلي معقول أثناء المفاوضات. هذه رواية خاطئة وأي شخص يعرف حقيقة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية يمكنه بسهولة أن ينتج حقائق ترفض الأسطورة القائلة بأن الفلسطينيين يرفضون السلام مع إسرائيل تمامًا. لقد فشل الفلسطينيون في إنتاج استراتيجية فعالة تظهر تصميمًا واضحًا على العيش بسلام إلى جانب إسرائيل وليس بدلاً من إسرائيل. لكن هذا ليس سوى جزء صغير من الصورة الأكبر ككل. أزيلت القضية الفلسطينية من الخطاب السياسي الإسرائيلي مع اندلاع الانتفاضة الثانية. إن خطأ عرفات الاستراتيجي بعدم إنهاء الانتفاضة الثانية بينما كان لا يزال يتمتع بسيطرة نسبية على الشوارع أدى إلى فقدانه للسيطرة وفي النهاية مشاركته في تسليح النضال ضد إسرائيل. بوفاته، جاء محمود عباس إلى السلطة برفض واضح للكفاح المسلح وعسكرة الانتفاضة والتزام بإعادة بناء قوات الأمن الفلسطينية التي ستحارب "الإرهاب"، وخاصة ضد حماس. لكن فك الارتباط الإسرائيلي أحادي الجانب عن غزة مع رفض شارون التعامل مع عباس بشأن فك الارتباط أدى إلى انتصار رواية حماس بأن "المقاومة" هي التي أجبرت إسرائيل على الهروب من غزة. وبدلاً من منح الرئيس الفلسطيني المعتدل عباس نصراً في عودة غزة إلى السيطرة الفلسطينية، أدت تصرفات شارون مباشرة إلى فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية عام 2006.

بحلول عام 2008، كان عباس ورئيس وزرائه سلام فياض قد أوصلوا فلسطين إلى نقطة الاستعداد لإقامة الدولة وفقًا للبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق النقد الدولي والوكالات الدولية الأخرى. ولكن بعد ذلك أعيد انتخاب نتنياهو ومرة أخرى، كما في عام 1996، التزم بتجميد العملية ومنع إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. في 2014-2015 أجريت قناة خلفية سرية بين زعيم المعارضة آنذاك يتسحاق هرتسوغ والرئيس الفلسطيني عباس. بدأت القناة عملها قبل انهيار الحكومة والدعوة إلى انتخابات جديدة، لكنها استمرت حتى التوصل إلى اتفاقيتين مبدئيتين قبل انتخابات 2015 بثلاثة أسابيع. توصلوا إلى اتفاق حول جميع القضايا الجوهرية واتفاق آخر لبروتوكول أمني. وكان عباس مستعدا لعقد لقاء علني مع هرتسوغ للإعلان عن الاتفاق. رد هرتسوغ بأن علي أن أقول لعباس ألا يذكر كلمة واحدة عن الاتفاقية لأي شخص. 


قال له الاستراتيجيون السياسيون في هرتسوغ إن الجمهور لا يريد أن يسمع عن الفلسطينيين، وإذا تحدث عن الفلسطينيين، فإنه سيخسر الانتخابات. أخبرته أن الجمهور الإسرائيلي لن يصوت لنسخة من نتنياهو في حين أنه سيكون لديهم الشيء الحقيقي. القضية الوحيدة التي كان لها القدرة على وضع هرتسوغ على طريق الانتصار على نتنياهو هي ما إذا كان بإمكانه أن يثبت بوضوح أن السلام مع الفلسطينيين ممكن. لم يستمع إلي، وبدلاً من ذلك استمع إلى مستشاريه الاستراتيجيين الذين يتقاضون رواتبهم وخسر الانتخابات.


منذ ذلك الحين، كان الخطاب الإسرائيلي الرئيسي هو "بيبي نعم أو بيبي لا". حتى حكومة بينيت لابيد البديلة رفضت التعامل مع القضية الفلسطينية. والآن عندما يخرج مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع لحماية الديمقراطية الإسرائيلية، يرفض قادة الحركة الاحتجاجية طرح القضية الجوهرية في المقدمة وفي الوسط لما يجب أن نفعله لضمان أن تكون إسرائيل ديمقراطية حقيقية - وذلك لإنهاء سيطرة إسرائيل على ملايين الفلسطينيين. إسرائيل دولة فعلية ثنائية القومية غير متكافئة. تقود حكومة نتنياهو إسرائيل مباشرة إلى أن تصبح شكلاً جديدًا من أشكال الفصل العنصري - دولة واحدة ذات نظامين مختلفين غير متكافئين في الحكم.


القضية الفلسطينية بعيدة عن أنظارنا لكن الفلسطينيين ما زالوا يعيشون الواقع الذي لا يطاق للاحتلال والسيطرة الإسرائيلية والسيطرة على اقتصادهم والعيش بلا أمل. سيزداد واقع الشباب الذين يحاولون قتل الإسرائيليين وسيصبحون في نهاية المطاف أكثر تنظيماً ودعمًا وفتكًا. ليس بسبب التحريض. لأنه بالنسبة لأعداد متزايدة من الفلسطينيين، أصبحت مسألة ما تبقى للعيش من أجله أكثر أهمية. هذا ما يحتاج المجتمع الإسرائيلي إلى فهمه. لن يوافق أي شخص على العيش في ظل الظروف التي يُجبر الفلسطينيون على العيش فيها. في الواقع، إنه لأمر مدهش أنه لا توجد مقاومة أكثر عنفًا ضد إسرائيل.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الإدارة الأمريكية وأوهام وعود السلام

لم تمنح إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشعب الفلسطيني سوى الوعود بوقف الاستيطان الإستعماري الإسرائيلي وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتي باتت مخيبة للآمال حيث لم يتحقق اي شئ من تلك الوعود والتي كان الرئيس جو بايدن شخصيا وعد بتنفيذها قبل اكثر من ثلاث سنوات .

وبكل المقاييس فانه بات من الواضح بان الادارة الامريكية برئاسة الرئيس جو بايدن منحازة بشكل واضح لمصالح الاحتلال على حساب القضية الفلسطينية حيث تعمل الادارة الامريكية على تعزيز الانقسامات السياسية وتشكيل اطر ومحاور جديدة لحماية المشروع الاستعماري الاستيطاني وسياسته التوسعية حيث عملت على دعم سياسة الاحتلال وحافظت على تطوير علاقات الاحتلال في المنطقة العربية على حساب الدولة الفلسطينية والأوضاع الصعبة التي يعايشها ابناء الشعب الفلسطيني الرازحين تحت الاحتلال .

الشعب الفلسطيني فقد اي شكل من اشكال المصداقية في التعامل مع الادارة الأمريكية وأصيب بخيبة أمل وصدمة لفشلها بالوفاء بوعودها وخاصة بالتراجع عن قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي خالف السياسة الأمريكية واعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي .

لقد مرت ثلاث سنوات على الوعود التي قطعها الرئيس بايدن وإدارته ولم تتخذ أي من الخطوات الجدية تجاه القضية الفلسطينية باستثناء تجديد الدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وتقديم بعض الدعم للمستشفيات في القدس الشرقية .

وبعد ان توقفت مفاوضات السلام تماما في نهاية مارس عام 2014، ولم تحقق أي طموح للشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل العام 1967 بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية، طالبت في الوقت نفسه القيادة الفلسطينية مرارا الرئيس الأمريكي جو بايدن بتنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه المتمثلة بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب منظمة التحرير في واشنطن ودعم موازنة السلطة الفلسطينية .

لا يمكن نجاح ادارة الرئيس بايدن ضمن حدود ما يتم العمل من اجله وتشكيل المحاور والتحالفات الجديدة الداعمة للسياسة للاحتلال بينما يتم التنكر والتجاهل التام للحقوق الفلسطينية وتقديم بعض التسهيلات للعمال والسفر بدلا من الحرية وممارسة الحقوق السيادية الفلسطينية .

وما من شك بان غياب وفشل جهود المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الإجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية ادى الى إفلات إسرائيل المستمر من المساءلة والمحاسبة ورفضها المعلن للتوصل إلى حل سياسي وإنهاء احتلالها وإنكارها لحقوق الشعب الفلسطيني .

المعاناة المستمرة التي فرضتها إسرائيل على شعبنا لأكثر من 56 عاما من احتلالها غير القانوني هي اختبار للإرادة الدولية وأن إفلاتها من العقاب أصبح مرهونا بتوقف سياسة ازدواجية المعايير التي حالت دون تفعيل الآليات الدولية ذات الصلة بحماية السكان المدنيين .

وبات من المهم ان تسعى القيادة الفلسطينية للعمل على مطالبة المجتمع الدولي وأهمية تفعيل الآليات الدولية لحماية الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه من خلال اللجوء إلى المؤسسات والآليات الدولية بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالوضع القانوني للاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين والالتزامات الدولية المترتبة عليه .

وحان الوقت ان تتخذ كافة الدول التي تؤيد فكرة حل الدولتين خطوات عملية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادئ العدالة.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

من أوسلو إلى العلمين... بدايات ونهايات

لولا وجود رجل اسمه محمود عباس، لما حدث التحول الهائل في مسار القضية الفلسطينية، وعنوانه «أوسلو».

لم يكن وحده صاحب القرار، بل كان من ضمن نخبة قيادية محدودة العدد رأسها ومركزها ياسر عرفات. وفي مسألة «أوسلو»، فعلى أساسية وأهمية القرار تكون الإدارة اليومية للفعاليات هي السبيل للنجاح أو الفشل، ولقد تولى عباس الإدارة منذ اللقاء الأول حتى التوقيع في البيت الأبيض وإلى ما بعد ذلك.

نجم عن «أوسلو» تأسيس السلطة الوطنية، وفق النموذج الغربي «انتخابات برلمانية، تنتج حكومة يسمى أعضاؤها بالوزراء»، وانتخابات رئاسية تتقدم فيها الشرعية الانتخابية على التاريخية.

ولأن عرفات كان ضامناً للاثنتين معاً... فقد دخل السباق ومنافسته السيدة سميحة خليل، ذات المكانة السياسية والاجتماعية المميزة، ومع إعلان النتائج المتزامنة بين الرئاسي والتشريعي، اكتمل النظام السياسي الجديد، وصارت السلطة الوليدة محل دعم وتبنٍّ من العالم كله، بما في ذلك إسرائيل التي قاد مجازفتها في المشروع الثنائي التاريخي إسحق رابين وشيمعون بيريز.

في مرحلة التطبيقات الأولية لـ«أوسلو»، كان عباس موجوداً في قلب التجربة، وفي مواقع مؤثرة في مسارها، أميناً لسر لجنة المفاوضات، ورئيساً للجنة الانتخابات المركزية، إلى جانب وظائفه في «منظمة التحرير»، و«فتح»، التي وفرت له مكانة الرجل الثاني في النظام السياسي، قديمه وجديده.

أوردتُ هذه النبذة المعروفة لمن شهد تلك المرحلة، للتذكير بأن الرجل كان في البدايات... إذا ما كان الحديث عن مشروع السلام، وحتى عن التجربة الفلسطينية - «فتح» والثورة.

جرت أمور «أوسلو» بين تقدم بطيء، وانتكاسات محدودة، أمكن التغلب عليها في حينه، إلى أن حصل الانقلاب الإسرائيلي الجذري على العملية من أساسها حين جلس على سدة القيادة والقرار في إسرائيل نتنياهو وشارون، وكان لا مناص من قتل رابين ليس اقتصاصاً مما فعل، وإنما منعاً لما يمكن أن يفعل!

شهد عباس صانع البداية مقدمة النهاية، وكان في قلب محاولات الإنقاذ التي قادها الأميركيون ومن يدور في فلكهم، كان ثانياً بعد عرفات أو إلى جانبه، ولكنه كان الأول القادم الذي سيثقل العالم كاهله بوضعه داخل معادلة شديدة القسوة حد الاستحالة؛ أي أن يُنجِحَ ما لم يستطع سلفه الأقوى أن يُنجحه.

صار أول رئيس حكومة تتقاسم المسؤوليات والصلاحيات مع عرفات، وكانت بداية لما سيليها، إلا أن النهاية جاءت بعد أشهر ثلاثة؛ إذ فشلت التجربة، ليرث عرفات الصيغة ويحتفظ بها، ولكن تحت هيمنته المطلقة.

مات عرفات وهو يردد عبارة تنتمي إلى زمن مضى: «صديقي الراحل رابين»، وحين بدأ عباس عهده كخليفة لعرفات ولإرث «أوسلو» المتعثر والمتحول إلى عكسه، لم يجد من يقول عنه وله صديقي، لا نتنياهو الذي وصل إلى رئاسة الحكومة وفق برنامج معلن قوامه القضاء على «أوسلو»، ولا شارون الملقب بـ«بلدوزر» اليمين في إسرائيل، وإله الحرب فيها.

في غياب رجالات السلام التي زاملت عباس في مراحلها الأولية، وفي غياب «البلدوزر» الفلسطيني الذي لا يشق له غبار حيثما اتجه (ياسر عرفات)، بدأ قارب عباس يبحر في المياه الهائجة، فإن تقدم متراً إلى الأمام ترده العواصف والأنواء والرياح المعاكسة أمتاراً إلى الوراء. ولأن عملية «أوسلو» تحولت منذ بداياتها إلى مركز التأثير الأول إيجاباً في حياة الفلسطينيين، ثم سلباً فيما بعد؛ فقد انفجرت في وجه عباس قنابل وألغام فرضت عليه نهايات مأساوية للبدايات الواعدة.

قدره أنه كان هنا وهناك؛ زمن الوعد الموشك على التحقق، وزمن أفوله وتحوله إلى أضغاث أوهام، لم يقف الأمر عند عملية «السلام التاريخي» التي تحولت إلى حرب دائمة، بل أصيب المجتمع الفلسطيني بعطب خطير.

«الانقسام، ووقف النمو، والضائقات الاقتصادية» التي تمر كل حلولها من البوابة الإسرائيلية، وتشتت النظام السياسي وليس انقسامه فحسب، وازدواجية الشرعية بين دستورية وأمر واقع؛ كل ذلك انفجر في وجه عباس دفعة واحدة، ليقال له: تدبر أمورك وأمور شعبك، فليس لك عندنا سوى ما نقنع إسرائيل بما تعطي، في حين أنها لم تشبع من الأخذ!

هذه هي الحالة المحاطة بالظلال من كل جانب، وأخطر ما فيها أن من يتعين عليهم إخراجها مما هي فيه، لا يرونها، لانشغالهم الكامل برؤية أنفسهم.

ماذا يتعين على عباس أن يفعل وأمامه كل هذا؟

الجواب... عنده وحده، بعد أن لم يعد لدى الفلسطينيين مؤسسات تخطيط وصنع سياسة وقرار، وآخر ما رأينا عرض العلمين.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مشعل ولغة حكيم الزمان: مُصارحات مطلوبة وإن جاءت متأخرة!!

يظل الأستاذ خالد مشعل أحد أيقونات الحركة الإسلامية في فلسطين، ليس لأنه واحداً من قيادات حركة حماس وأبرز رجالاتها مع الشيخ الشهيد أحمد ياسين (رحمه الله)، بل لأنه الذي تصدر رئاسة مكتبها السياسي لقرابة العقدين من الزمن، وحققت الحركة في عهده مع رفيق دربة د. موسى أبو مرزوق الكثير من الإنجازات ومساحات الانتشار والتمكين، ولعل دخول الحركة معترك السياسة ومشاركتها في الانتخابات التشريعية عام 2006 وفوزها بالأغلبية البرلمانية، وتصدرها لمشهد الحكم والسياسة، ثم صمودها المشهود في وجه الحصار، وتصديها البطولي لحروب إسرائيل العدوانية الثلاثة على قطاع غزة، وقدرات الحركة على فرض معادلتها فيما يخص قواعد الاشتباك في الميدان مع الاحتلال، الأمر الذي منح الفلسطينيين الفرصة للحفاظ على كرامتهم الوطنية وثباتهم على أرضهم بسيفٍ مسلول.


كانت قيادة حركة حماس في الخارج هي من تُدير الملفين السياسي والإعلامي وتوفر الدعم المالي، ونجحت في تثبيت مقولة: "إنَّ فلسطين هي القضية المركزية للأمة الإسلامية" بكل ما تعنيه من دلالات أممية.. لا شكَّ أنَّ للأخوين المناضلين خالد مشعل وموسى أبو مرزوق فضل السِبق في هذا التمدد والانتشار الواسع للحركة، وبسط كسبها ومكانتها في قلوب العرب والمسلمين.


بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين (رحمه الله)، وترجل الفارس خالد مشعل عن ظهر جواده في ساحة الوغى، كان طبيعياً أن يهتز عمودُ الخيمة قليلاً، وتشهد ساحات العمل بعض التراجعات، وهو ما يستدعي الحاجة الملحة لفقه المراجعات، وهذا ما يعكف عليه البعض في سياق الإصلاحات.


اليوم، وبعد فترة غياب ليست بالطويلة، أعاد علينا الأستاذ خالد مشعل (أبو الوليد) إطلالته السياسية ببعض التصريحات، التي تنم عن الكثير من الوعي والحكمة، وتعكس حرصاً وطنياً بتحميل الكلِّ الفلسطيني مسئولياته تجاه ما وقع من أخطاء وعثرات، مشيراً إلى أنَّ هناك من هوى النفس ونزعة الملك ما يأخذ بالألباب وهو وراء كلّ اخفاقاتنا في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة..


إنَّ حجر الزاوية وبيت القصيد فيما جاء على لسان الأستاذ خالد مشعل هو تلخيصٌ أمين للمشهد السياسي الفلسطيني، فالكلام يحمل إشارات بالغة الدلالة والوضوح، مفادها: "إنَّ فشل المصالحة مرجعه الصراع على السلطة وتقسيم الكيكة"!!
نعم؛ الكيكة أو الكعكة حاضرة دائماً في حسابات الجميع، ولأن أطماع البعض وشهيته كبيرة كانت خيبات الأمل في الشارع الفلسطيني هي دائماً سيدة الموقف.


إن هذه التصريحات لشخصية سياسية مخضرمة كالأستاذ خالد مشعل قطعت ببلاغتها قولَ كلّ خطيب، وخاصةً أنها جاءت عقب اجتماع الأمناء العامين في العلمين بجمهورية مصر العربية، والذي خرج فيه الجميع بُخفيِّ حُنين.


لم يحاول الأستاذ خالد مشعل؛ رئيس المكتب السياسي السابق، إخفاء الحقيقة بتحميل طرفٍ مسئولية الإخفاق دون طرفٍ آخر كما جرت العادة في لقاءات عديدة سابقة، إذ تعوَّد الشارع الفلسطيني على خطاب إعلامي تحاول فيه كلُّ جهةٍ إلقاء "تهمة الفشل" على الآخرين، وإخراج نفسها من دائرة الاتهام؛ باعتبارها مبرأة من كلِّ عيب!!


إنَّ من باب الإنصاف القول بأن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتحدث بها الأستاذ خالد مشعل بلغة وطنية لم تتعود كثيراً سماعها كوادر حركة حماس، ولكنه -وللحقيقة- تسامى في خطابه على الحزبية، ووضع مصلحة الوطن ووجع الناس في المقدمة، متوخياً صدق القول وما تنشأ عليه من أمانة المسئولية، وصراحة الرجل القويِّ الذي لا يخشى في الله لومة لائم، كونه الرائد الذي لا يكذب أهله.


لم يعد هناك في الشارع الفلسطيني من يصدق ما يمكن أن تتمخض عنه اجتماعات الفصائل بعد تلك اللقاءات التي تكررت في عشرات الحواضر العربية والإسلامية، وتلك الجهود التي بذلتها دولٌ كمصر ولبنان وقطر والجزائر، ولكنها -للأسف- انتهت بشقِّ الجيوب ولطم الخدود على وجه كلّ فصيل.


لقد أبدع الشاعر الفلسطيني د. جواد الهشيم في توصيفه للمشهد السريالي الفلسطيني المخيِّب للآمال حين قال: هيّا... لنقتسم الوطن.. ثُلثٌ لنا.. ثُلثٌ لكم.. ثُلثٌ لمن؟ قاد القطيع إلى الإحنْ.


ختاماً يا أبا الوليد.. إنَّ التاريخ حفظ في سجّلاته للكثير من الرجال كلمة أو كلمتين، ولكنها كانت للأجيال نهجاً وأثر، وحسبي أن أقول لك إنَّك – يا أبا الوليد- سطرت في صفحات حياتك الكثير من المواقف، وكنت لأمثالي من رجالات هذا الوطن قدوة وذكرى ومعالم على طريق الأثر.


عندما سبقناك بالقول لقد أخطأنا، طالتنا الألسنة!! وعندما جاءت على لسانك وأنت القائد، طأطأ الكثير رؤوسهم، وأصبحت الكلمة من المسلّمات، وشطبت من قاموس الكبائر.


إنَّ هذه التصريحات عن سبب الفشل والاختلاف على تقاسم الكعكة، ستبدو -بلا شك- من كبائر الأمس ومحرماته، ولكنها في قاموس اليوم تستوجب الإقرار والتسليم.. ولكنَّ السؤال الذي تلوكه الألسنة: تُرى من المسئول الأول ومن الذي يليه؟ إذ ليس هناك -بعد اليوم- بريئاً طاهر الذيل يا وطن.


نعم؛ حركة حماس ترى أنَّ عليها ألَّا تقاطع اجتماعاً يدعو للوحدة وإنهاء الانقسام، حتى وإن كانت على قناعة بأن اللقاء لا طائل من ورائه، وذلك لتجنب الاتهام بأنها تسعى لتأبيد الانقسام والاستفراد بقطاع غزة.


ولكنَّ كلمات الأستاذ خالد مشعل تأتي اليوم قاطعة كحدِّ السيف، وتقول للكلِّ الفلسطيني" بمن فيهم فتح وحماس: "لا أستثني منكم أحداً".

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم إحباط تهريب طائرات مسيرة لغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، أنها أحبطت محاولة تهريب طائرات مسيرة بدون طيار من "إسرائيل" إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون "إيرز".


وبحسب بيان لوزارة الجيش الإسرائيلي، فإنه عثر على تلك الطائرات داخل حقيبة سوداء مخبأة في حافلة صغيرة كانت في طريقها إلى القطاع، وبداخلها 10 طائرات مسيرة.


وادعت أن تلك الطائرات كانت في طريقها لجهات "إرهابية" لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتية.


وأشارت إلى أنه تم الكشف عن تلك الطائرات من خلال كلب بوليسي تعرف على الحقيبة المشبوهة.

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر مقربة من نتنياهو تنفي مزاعم لسموتريتش

القدس - "القدس" دوت كوم

نفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ادعاء وزير المالية في حكومته بتسلئيل سموتريتش، بأن نتنياهو يدعم موقفه بشأن تجميد الميزانيات المخصصة لتمويل التعليم العالي في شرقي القدس.


وحسب ذات المصادر، فإن نتنياهو يعمل على توضيح لسموتريتش ضرورة تحويل هذه الميزانيات وعدم حجبها. بحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية.


وقال مقربون من نتنياهو إن موقف رئيس مجلس الأمن القومي ورؤساء الأجهزة الأمنية المختلفة يؤكدون على ضرورة تنفيذ هذه البرامج المنهجية وهي مقبولة لدى نتنياهو.


يشار إلى أن سموتريتش أعلن أنه لن يحول الميزانيات المخصصة لدعم التعليم العالي لطلبة شرقي القدس، بدعوى أن هذه الميزانيات تذهب إلى جهات متطرفة ولن تجدي نفعا بشأن التعليم، وهو ما نفاه عدد من المسؤولين الإسرائيليين.


وحاول سموتريتش تخفيف عبء الانتقادات الموجهة لهذا الاجراء، فقال إن نتنياهو على علم بهذا الاجراء وأنه موافق عليه.

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شاب مقدسي إثر حادث سير

القدس - "القدس" دوت كوم

لقي سائق دراجة نارية في العشرينيات من العمر، مصرعه في حادث طرق وقع بالقرب من حاجز الزعيّم بالقدس فجر اليوم الأربعاء.


وعلم أن سائق الدراجة النارية الذي لقي مصرعه هو الشاب أنس أبو ناب من مخيم شعفاط، حيث تحقق الشرطة في ملابسات الحادث.

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة

محافظات - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، مجموعة من المواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.


واقتحمت تلك القوات العديد من المناطق بالضفة والقدس.


واعتقل المحرر شاهر الحيح بعد اقتحام منزله في بلدة صوريف شمال الخليل، فيما اعتقل الشاب مصعب عوض من بلدة حلحول في المحافظة ذاتها.


فيما اعتقل الشاب أمير توفيق حماد، ورضا سعادة عقب اقتحام منزليهما في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.


كما اعتقل شاب لم تعرف هويته بعد إطلاق النار تجاه مركبته قرب حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.


فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل 7 فلسطينيين، من قلقيلية والخليل والرام.

فلسطين

الأربعاء 09 أغسطس 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيلان في جريمة جديدة بالداخل المحتل

القدس - "القدس" دوت كوم

قتل شابان من مدينة رهط في الداخل المحتل، جراء تعرضهما لإطلاق نار الليلة الماضية عند مفترق "لاهافيم".


وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإن الشابين هما شريف شيخ العيد، وإبراهيم شيخ العيد، وهما أبناء عمومة.


وعثر على مقربة من مكان وقوع الجريمة على سيارة محترقة يعتقد أنها استخدمت في تنفيذ الجريمة.


وبذلك يرتفع عدد ضحايا الجرائم في أوساط فلسطينيي الداخل منذ بداية العام الجاري إلى 144.



فلسطين

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

أبو مرزوق: إسرائيل ترفض التقدم بصفقة تبادل أسرى

غزة - "القدس" دوت كوم

قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء الثلاثاء، إن إسرائيل لا زالت ترفض أي تقدم في صفقة تبادل أسرى.


وبين أبو مرزوق في مقابلة مع قناة "الغد"، أن العديد من الدول حاولت التدخل في صفقة تبادل الأسرى، ولكن إسرائيل تغلق الباب أمامها وتقول أن مصر هي من تتولى فقط هذا الملف.


وأشار إلى أن آخر الدول التي حاولت التوسط كانت سويسرا، مشيرًا إلى أن حماس رحبت بذلك، لكن إسرائيل رفضت.


وبشأن الوضع الفلسطيني، قال إن اجتماع الأمناء العامين لم يخرج بأي نتائج ولم يناقش قضايا جوهرية ومهمة.


واتهم قوى دولية بأنها معنية باستمرار الانقسام والخلاف الفلسطيني.


وأكد أبو مرزوق، أن حماس مستعدة لانتخابات شاملة ولتقديم تنازلات كبيرة، مشيرًا إلى أن حركته لا تطمح لأي منصب سواء رئاسي أو غيره.


وقالك حركة حماس لا مشكلة لديها مع الانتخابات وعلى العكس من ذلك فإنها ستتنازل بأكثر مما يتوقعه الناس لأنها لا ترغب بالسيطرة ولا الاستفراد بل تريد توحيد الشعب الفلسطيني لأن القضية الفلسطينية لا تستطيع حماس حلها لوحدها ولا حتى الشعب الفلسطيني بأكمله لأن حل القضية يحتاج إلى الأمة كاملة لمواجهة المشروع الغربي واسمه إسرائيل.


عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

إنقاذ 56 مهاجرا في عملية جديدة قبالة السواحل المغربية

(أ ف ب)

أنقذ خفر السواحل المغربيون في عملية جديدة الثلاثاء 56 مهاجرا غير نظامي كانوا على متن قارب قبالة السواحل الأطلسية جنوب البلاد، وفق ما أعلن مصدر عسكري.


وقال المصدر لوكالة الأنباء المغربية إن "وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية الملكية كانت تقوم بدورية بحرية في عرض ساحل طانطان (جنوب)، قدمت المساعدة اليوم الثلاثاء لـ56 مرشحا للهجرة غير الشرعية، يتحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا على متن قارب تقليدي".


وأضاف أن "الذين تم إنقاذهم تلقوا الإسعافات الأولية على متن وحدة البحرية الملكية، قبل أن يتم نقلهم في اليوم ذاته سالمين إلى ميناء طانطان".


وجرى بعدها "تسليمهم إلى الدرك الملكي من أجل القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل"، بحسب المصدر.
تشمل هذه الإجراءات غالبا تحديد هويات هؤلاء المهاجرين غير النظاميين.


تأتي هذه العملية غداة إعلان انتشال البحرية المغربية جثت خمسة مهاجرين جميعهم من السنغال وإنقاذها 189 آخرين، بعدما انقلب قارب كانوا يستقلونه السبت قبالة ساحل الكركرات في الصحراء الغربية.


منذ مطلع حزيران/يونيو شهدت هذه السواحل تزايد محاولات مهاجرين غير نظاميين، سواء الوافدين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أو المغاربة، العبور إلى جزر الكناري الاسبانية في المحيط الأطلسي.
لكن هذه المحاولات تسلك طريقا خطيرا بسبب قوة التيارات البحرية والرياح، ما يؤدي إلى حوادث غرق. وقضى 13 مهاجرا على الاقل منتصف تموز/يوليو جراء غرق زورقهم قبالة السواحل المغربية.


من جهتها، أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الانسان (غير حكومية) في 25 تموز/يوليو أن خمسة مهاجرين مغاربة قضوا في حادث غرق، قبالة ساحل الصحراء الغربية.


وتبلغ منظمات غير حكومية بانتظام عن غرق مراكب هجرة بالمياه المغربية والإسبانية أو الدولية، في الطريق نحو جزر الكناري.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل مواطن في شجار بالخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

قتل مواطن، مساء الثلاثاء، جراء شجار وقع في بلدة يطا جنوب الخليل.


وبحسب الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات، فإن القتيل يبلغ من العمر (30 عامًا)، وقد قتل بفعل إطلاق نار خلال الشجار.


وأشار إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية تتوجه إلى البلدة لفرض الأمن والنظام والسيطرة على الشجار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

قناة عبرية: صاروخان مضادان استهدفا جيبات عسكرية قبل شهر قرب حدود لبنان

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت قناة ريشت كان العبرية، مساء الثلاثاء، أن صاروخين مضادين تم إطلاقهما قبل شهر عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.


وبحسب القناة العبرية، فإن الصاروخين انفجرا قرب الحدود، وتبين أنهما كانا هدفهما 3 جيبات عسكرية كانت تقوم بدورية قرب قرية الغجر على الحدود مع لبنان.


وأشارت إلى أن الصواريخ انفجرت فعليًا عند الحدود ولم يصيبا أهدافهما.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تدين إطلاق سراح مستوطن متطرف

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار المحكمة الإسرائيلية بإطلاق سراح المتطرف الإرهابي اليشع ياردو، الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية كأحد المشتبه بهما في قتل الشهيد الفتى قصي معطان في قرية برقة بالقرب من رام الله، واكتفت بإخضاعه للإقامة الجبرية المنزلية، ضاربة بعرض الحائط تهمة اعتدائه وهجومه الآثم على بلدة برقة وحملاته التحريضية العلنية على قتل الفلسطينيين والتفاخر بذلك.


واعتبرت الوزارة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن هذا القرار استفزازي ويشجع غلاة المتطرفين الإرهابيين من المستوطنين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والهجمات ضد البلدات الفلسطينية ومواطنيها، ويعطي منظمات الإرهاب اليهودي الاستيطانية المزيد من الشعور في الحماية والحصانة. 


وقالت الوزارة إنها لا تستغرب من هذا القرار المعتاد من قبل محاكم الاحتلال ومنظومته القضائية التي أثبتت عبر عشرات السنين أنها جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال ولا تصدر قراراتها بناء على أي قانون وإنما وفقا لمصالح الاستعمار الإسرائيلي والاستيطان، وعليه طالبت الوزارة الدول والمحاكم الدولية والوطنية بعدم إعطاء أي اعتبار لتحقيقات ومحاكم الاحتلال والشروع الفوري في تحقيقاتها الخاصة بشأن جرائم عناصر الإرهاب من المستوطنين العاملة في الضفة الغربية المحتلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تمدد السماح بإدخال مساعدات أممية عبر معبرين حدوديين

(أ ف ب)

مدّدت سوريا السماح للأمم المتحدة بإدخال مساعدات إنسانية من تركيا عبر معبرين حدوديين إلى مناطق خارجة عن سيطرتها في الشمال مدة ثلاثة أشهر، وفق ما أفادت متحدثة باسم الأمم المتحدة الثلاثاء.


وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إري كانيكو في نيويورك "نرحب بحرارة بتمديد حكومة سوريا الإذن باستخدام معبري باب السلامة والراعي الحدوديين حتى 13 تشرين الثاني/نوفمبر".


وبعد أسبوع من زلزال مدمر ضرب سوريا وتركيا المجاورة في السادس من شباط/فبراير، مودياً بأكثر من 55 الفاً في البلدين، سمحت دمشق للأمم المتحدة باستخدام المعبرين لإدخال مساعدات إنسانية، حتى 13 أيار/مايو.


وجاء ذلك بعد انتقادات وجّهها سكان ومنظمات إغاثية محلية إزاء بطء الأمم المتحدة في إيصال المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا الى المتضررين في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق.


وجددت دمشق بعد ذلك السماح بإدخال المساعدات عبر المعبرين لمدة ثلاثة أشهر، تنتهي في 13 من الشهر الحالي.


ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ أن القرار "يأتي انطلاقاً من حرص سوريا على تعزيز الاستقرار (...) ومواصلة الجهود التي تبذلها لتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في جميع المناطق السورية".


ويشكل المعبران في الوقت الحالي البوابة الوحيدة لدخول المساعدات الى شمال وشمال غرب سوريا، بعد فشل مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي في تجديد العمل بآلية إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى (إدلب) الذي يشكل الشريان الرئيسي لإمداد ملايين السكان في شمال غرب سوريا بمساعدات حيوية.


واستخدمت موسكو أبرز داعمي دمشق، حق النقض (الفيتو) لمنع تمديد العمل بالتفويض لتسعة أشهر. لكنّها قدّمت خلال الجلسة ذاتها مقترحاً بديلاً لتمديدها ستة أشهر رفضه المجلس، مع إصرار الأمم المتحدة وعاملين في المجال الإنساني وغالبية أعضاء المجلس على ضرورة تمديد الآلية سنة واحدة على الأقلّ للسماح بتنظيم أفضل للمساعدات وضمان إيصالها الى مستحقّيها.


وسمحت آلية أنشئت عام 2014 للأمم المتحدة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة في شمال غرب سوريا من دون الحصول على موافقة دمشق التي تندّد بالآلية وتعتبرها "انتهاكاً" لسيادتها.


ويقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، غالبيتهم من النازحين، مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) في محافظة إدلب، بينما يقيم 1,1 مليون في مناطق سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة في شمال حلب.


ويحتاج غالبية سكان تلك المناطق المكتظة بمخيمات النازحين الى مساعدات ملحة بعد سنوات من النزاع والانهيار الاقتصادي وتفشّي الأمراض وفقر متزايد فاقمه الزلزال.

فلسطين

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قتل الشاب أيهم أبو صلاح (25 عامًا)، مساء اليوم الثلاثاء، جراء جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الشاب أبو صلاح قتل فور إطلاق النار عليه في أحد الشوارع العامة بمدينة شفا عمرو.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 أغسطس 2023 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الهندي يناقش حجب الثقة عن حكومة مودي

(أ ف ب)

ناقش البرلمان الهندي الثلاثاء حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بعد يوم على استعادة زعيم المعارضة راهول غاندي مقعده في المجلس.


وكانت المعارضة المتمثلة بحزب المؤتمر قد طرحت الثقة بالحكومة سعيا لإجبار مودي على التعليق على أشهر من النزاع الإتني الدامي في ولاية مانيبور بشمال شرق البلاد، ويُحتمل إجراء تصويت على ذلك الخميس.


وقال الوزير كيرين ريجيجو إن الخطوة "جاءت في توقيت سيء جدا وسيندم حزب المؤتمر على ذلك في ما بعد".


فاز الحزب الهندوسي القومي بهاراتيا جاناتا (حزب الشعب) ب 303 مقاعد في مجلس النواب المكون من 543 عضوا في انتخابات 2019، ومن المتوقع أن ينجو بسهولة في تصويت حجب الثقة الذي اعتبر أن الغرض منه جذب الانتباه فقط.


استعاد غاندي، وارث عائلة سياسية هندية عريقة، مقعده في البرلمان الإثنين بعد أن علقت المحكمة العليا الأسبوع الماضي إدانته بالتشهير على خلفية تصريحات تنتقد مودي.
وحُكم على غاندي البالغ 53 عاما بالسجن عامين في آذار/مارس في قضية قال منتقدون إنها مسعى لخنق المعارضة السياسية في أكبر ديموقراطية في العالم.


وقال النائب عن حزب المؤتمر غوراف غوجوي خلال جلسة صاخبة في البرلمان "مشروع حجب الثقة هذا ضرورة لنا".
وأضاف "الأمر لا يتعلق بالأرقام إنما بالعدالة لمانيبور".


قضى ما لا يقل عن 120 شخصا منذ أيار/مايو عندما دارت اشتباكات مسلحة بين الميتي التي تمثل أغلبية وغالبية أفرادها من الهندوس، وأقلية الكوكي وغالبيتها من المسيحيين في هذه الولاية.


وأُرسلت قوات من مناطق أخرى من الهند لاحتواء العنف، ولا يزال حظر تجول ووقف لخدمة الانترنت ساريين في معظم أنحاء البلاد.


وقال النائب عن حزب الشعب الهندي نيشيكانت دوبي إن مشروع حجب الثقة الذي طرحه حزب المؤتمر يمثل محاولة لتعزيز الحياة السياسية لغاندي.


ولم يدل غاندي، المشرّع عن ولاية كيرلا الجنوبية، بأي تصريحات في البرلمان منذ استعادته مقعده. وكان حزب المؤتمر الذي يتزعمه في وقت مضى قوة مهيمنة في الساحة السياسية لكنه خسر مرتين في الانتخابات الماضية أمام حزب الشعب بزعامة مودي.


وراهول غاندي سليل أول عائلة سياسية في الهند. وهو ابن راجيف غاندي، كما أنّه حفيد إنديرا غاندي وجده الأكبر هو زعيم الاستقلال جواهر لال نهرو، وجميعهم رؤساء وزراء سابقون. ولا علاقة له بالمهاتما غاندي.


ويحاول حزب المؤتمر تشكيل ائتلاف كبير مع أحزاب معارضة إقليمية متباينة في الفترة التي تسبق الانتخابات الوطنية لعام 2024، والتي سيسعى فيها مودي لولاية ثالثة على التوالي.


لكنّه كثيراً ما واجه صعوبة في تحدي القوة الانتخابية لحزب بهاراتيا جناتا القومي، واستقطابه للغالبية الهندوسية في هذا البلد.