عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي يعلن مهاجمة سفن بـ15 صاروخا ومسيّرة هذا الأسبوع

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، الخميس، تنفيذ عمليات بـ15 صاروخا وطائرة مسيرة ضد سفن مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأسبوع الجاري.


جاء ذلك في كلمة متلفزة للحوثي.


وقال الحوثي، إن قواته "نفذت عمليات بـ 15 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيرة ضد السفن (لم يذكر العدد والمكان) المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل خلال الأسبوع الجاري".


وشدد على أن عمليات قواته "مستمرة دعما لغزة" دون مزيد من التفاصيل.


وأشار الحوثي، إلى "مقتل 73 يمنيا، وإصابة 181 آخرين منذ بدء عمليات المساندة لغزة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي".

عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يحدث خلال أيام

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال البيت الأبيض إنه يعتقد أن الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يحدث خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب دولي وإقليمي لهذا الرد في الوقت الذي انطلقت فيه جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى.


فقد أعرب مستشار الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي عن اعتقاده أن إيران لم تتراجع عن تهديدها بشن هجوم على إسرائيل، وربما باستخدام من وصفهم بوكلائها في المنطقة.


وبشأن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى التي انطلقت في الدوحة اليوم الخميس، قال كيربي إن واشنطن تحث كل الأطراف على الجلوس إلى طاولة مفاوضات غزة.


وفي السياق، قال البيت الأبيض إن فريق الأمن القومي أطلع الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس على الجهود العسكرية الأميركية لدعم الدفاع عن إسرائيل.


وأضاف البيت الأبيض أن الفريق أطلع الرئيس ونائبته أيضا على الجهود الدبلوماسية المستمرة لتهدئة التوتر الإقليمي، وإبرام اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين.


وأكد البيت الأبيض أن فريق الأمن القومي سيستمر في تقديم إحاطات منتظمة لبايدن وهاريس بشأن الوضع في الشرق الأوسط.


من جانبه، قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز إن على بلاده وقف تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل ودعم آلتها الحربية.


وأضاف ساندرز -في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية- أن دعم إدارة بايدن لإسرائيل سيؤثر على توجهات الناخبين الشباب وبعض التقدميين خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق قوله.


ومنذ نهاية يوليو/تموز الماضي، أعلنت إسرائيل حالة التأهب تحسبا لرد إيران وحزب الله اللبناني بعد اغتيالها القيادي في الحزب فؤاد شكر في بيروت، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية خلال وجوده في طهران.


وفي مسعى لكبح التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، وصل المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكستين إلى العاصمة اللبنانية أمس الأربعاء للقاء رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري.





اقتصاد

الخميس 15 أغسطس 2024 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة تكلف الاقتصاد الإسرائيلي أكثر من 67.3 مليار دولار

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قدرت خبيرة اقتصادية إسرائيلية أن الحرب على غزة كلفت الاقتصاد الإسرائيلي بالفعل أكثر من 67.3 مليار دولار.


وقالت راكيفيت روسك أميناح، الرئيسة التنفيذية السابقة لبنك لئومي، للقناة 12 الإسرائيلية: "حتى الآن، كلفت الحرب الاقتصاد الإسرائيلي بالفعل أكثر من 250 مليار شيكل، وتريد مؤسسة الدفاع زيادة سنوية لا تقل عن 20 مليار شيكل".


وأضافت: "العجز أكبر بكثير، لدينا أشخاص تم إجلاؤهم وجرحى والكثير من الاحتياجات الاقتصادية التي لا تحسب حتى في تكلفة الحرب".


وفي هذا الصدد قال البروفيسور يعقوب فرنكل، الحائز على جائزة إسرائيل للاقتصاد والمحافظ السابق لبنك إسرائيل: "المهمة الأكثر إلحاحا وأهمية هي التعامل مع العجز".


وأضاف: "بدأ عام 2023 بدون عجز ومنذ ذلك الحين تدهور الوضع. في نهاية شهر يوليو/ تموز، بلغ العجز 8.1 بالمئة حوالي 155 مليار شيكل. وينبغي تغطيته".


وتقول القناة 12 الإسرائيلية: "الخبر السار هو أنه لا يوجد تغيير في أرقام البطالة حتى أثناء الحرب. ووفقا لآخر تحديث رسمي، تبلغ نسبة البطالة 3.2 بالمئة وهو معدل منخفض إلى حد غير عادي بكل المقاييس".


وأضافت: "كما أن بيانات الائتمان مشجعة أيضا، حيث تظهر أن الإسرائيليين ينفقون اليوم على بطاقات الائتمان الخاصة بهم أكثر مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي، وعلى الرغم من حدوث انخفاض في بداية الحرب، فقد حدث انتعاش منذ ذلك الحين".


واستدركت: "لكن الأسواق الدولية بدأت تفقد صبرها مع إسرائيل. انخفض التصنيف الائتماني وزادت علاوة المخاطر. إن الزيادة منذ بدء الحرب واضحة للعيان".


وقال جيل شويد، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "تشيك بوينت": "في مجال التكنولوجيا الفائقة، نشهد علامات على انخفاض الاستثمار الأجنبي. وبطبيعة الحال، يخشى المستثمرون الأجانب الاستثمار في بلد ليس في حالة مستقرة".


وأضاف: "إذا كنت مستثمرا أمريكيا، فأنا أبحث عن بيئة مستقرة ومألوفة، وإسرائيل بطبيعة الحال بعيدة وأقل ألفة. على مدى سنوات عديدة، بنينا تلك الثقة بأنه يمكن الوثوق بنا وأننا مكان مستقر. يجب ألا تسوء الأمور".

أما فرنكل فقال: "الحكومة الإسرائيلية فقدت مصداقيتها أمام المستثمرين".


وأضاف: "لا يتم شراء المصداقية من خلال الخطب، ولكن من خلال الأفعال".


بدوره، حذر أوري ليفين، الرئيس التنفيذي السابق لبنك ديسكونت، من أنه "إذا لم نتعامل مع الأزمة، فسنصل إلى أزمة خطيرة للغاية وربما نصل إلى دوامة خطيرة. هناك مثل هذا الخطر الحقيقي، وفي الاقتصاد ممنوع اللعب".


وأضاف: "أول شيء يجب أن يحدث هو استعادة الثقة. تحتاج الحكومة إلى استعادة ثقة المستثمرين الدوليين. لقد انخفضت الثقة، ونرى ذلك في فتح فروق الأسعار، في الخطاب الدولي وفي شركات التصنيف".


وتابع ليفين: "بدون ثقة المستثمرين الدوليين، لن نتمكن من إعادة تأهيل الاقتصاد. أساس الاقتصاد هو الثقة".

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس: قررت التوجّه مع جميع أعضاء القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة

أنقرة -" القدس" دوت كوم

قال الرئيس محمود عباس: " قررت التوجّه مع جميع أعضاء القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وندعو لتأمين وصولنا اليها".


ودعا الرئيس عباس، في كلمته الهامة التي ألقاها، باجتماع الجمعية العامة للبرلمان التركي، المنعقد اليوم الخميس، في العاصمة التركية أنقرة، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعماء العالم والأمين العام للأمم المتحدة لزيارة غزة.


وأكد أنه سيتوجه بعد قطاع غزة إلى مدينة القدس، منوها إلى أن هدف إسرائيل الحقيقي من حرب الإبادة في غزة والضفة الغربية والقدس هو اجتثاث الوجود الفلسطيني من أرض وطننا، والتهجير القسري للفلسطينيين من جديد، وهو ما لن يكون أبدًا مهما فعلوا، ومهما حاولوا".


وقال: "جئتكم أحمل إليكم آلام وآمال شعبنا الفلسطيني الذي يعيش الألم الكبير والنكبة المتواصلة منذ عام 1948، ويواجه جرائم الاحتلال وغياب العدالة الدولية، متمسكاً بأرضه ووطنه ومقدساته وحقوقه الوطنية الثابتة".


وبهذا الصدد، أشاد الرئيس بمواقف مصر والأردن الرافضة لمخططات التهجير الإسرائيلية، والمتوافقة تماما مع المواقف الفلسطينية، والداعمة لها في كل المحافل، وبالإجماع الدولي المعارض لهذه المخططات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي.


وأعرب عن استغرابه من صمت المجتمع الدولي أمام المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في مراكز الإيواء، والتي كان منها مجزرة مدرسة التابعين، التي راح ضحيتها أكثر من مئة شهيد.


وجدّد الرئيس عباس التأكيد على: "أن غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية الواحدة الموحدة، وأنه لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، وشعبنا لن ينكسر ولن يستسلم، وسنعيد بناء غزة، ونضمد جراح شعبنا بسواعد أبنائه، ومساندة أمتينا العربية والإسلامية وأحرار العالم، في ظل دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مهما طال الزمن، ومهما عظمت التضحيات.


وشدد على أن القتلة ومجرمي الحرب لن يفلتوا أبداً من العقاب على ما اقترفوه وما زالوا، من جرائم لن تسقط بالتقادم، وسنواصل نضالنا وكفاحنا لتحقيق العدالة في فلسطين، وسنواصل العمل الدؤوب مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة، وعلى رأسها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها، فضلاً عن الجمعية العامة ومجلس الأمن، فدولة فلسطين حقيقة ثابتة على أرضنا، وفي المجتمع الدولي".


وثمن دور تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، لمواقفه الشجاعة والمبدئية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال، كما أعرب عن تقديره لمواقف جميع الأحزاب التركية، ومؤسسات المجتمع المدني، الرافضة والمنددة بالجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.


وقال: نعوّل كثيراً على مناصرة أشقائنا في تركيا التي جعلت قضية القدس وفلسطين قضيتها المركزية.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال استخدم أسيرا من غزة درعا بشريا لمدة 40 يوما

رام الله - "القدس" دوت كوم

استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادة للشاب (م.د) (21 عاما) من غزة، استخدمه جيش الاحتلال درعاً بشرياً لأكثر من (40) يوماً ومعتقل آخر كان معه، إلى جانب تعرضه لعمليات تنكيل والتعمد بقهره وإذلاله والاعتداء عليه وتجويعه وإرهابه وتهديده، وذلك بعد قيام جنود الاحتلال باعتقاله هو ومجموعة من المواطنين في شهر حزيران/ يونيو 2024، من معبر (كرم ابو سالم) خلال عمله في نقل البضائع، حيث تعمّد الاحتلال إبقائه في نقطة تمركز تابعة لقوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بين محور فلادفيا ورفح. 


واستنادا لشهادة الشاب، "فإنّ قوات الاحتلال استخدمته درعاً بشرياً بشكل يومي، عبر عدة أساليب منها: "وضعه على مقدمات السّيارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، وهو مقيد الأيدي والأرجل، إضافة إلى وإجباره على ارتداء الزي العسكري لجيش الاحتلال وتزويده بكاميرا، وفي حال رفض فإنه كان يتعرض للضرب، وكان يرافقه طيارة مسيرة لتوجيهه خلال حركته، وعلى مدار تلك المدة مارس جنود الاحتلال بحقّه سياسة التّجويع، كما حرمه من استخدام دورة المياه، أو الاستحمام، واستمر ذلك على مدار مدة اعتقاله حيث كان يواجه الموت كل لحظة بحسب تعبيره، إلى أنّ أُصيب في  تاريخ السادس من آب / أغسطس، بطلق ناري في صدره، وبقي لنحو نصف ساعة دون علاج." 


وبحسب إفادته "فقد وجد نفسه في اليوم التالي في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ حيث مكث فيها لمدة ثلاثة أيام، إلى أنّ أطلق سراحه في تاريخ التاسع من آب/ أغسطس، عبر معبر (كرم ابو سالم)، ونُقل عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى ناصر الطبيّ، وتبين أن الإصابة سببت له كسر في صدره، وإصابة أخرى في الرئة، وما يزال مخرج الإصابة مفتوح وهو بحاجة إلى علاج حثيث. 


وذكرت الهيئة والنادي، أنّ الشاب (م.د) تعرض هو وعائلته كما مئات الآلاف من المواطنين من غزة إلى النزوح إلى أكثر من منطقة، جرّاء حرب الإبادة المستمرة، وخلال الحرب استشهد والده، كما أن هناك أفرادا من عائلته في عداد المفقودين.


وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الشاب (م.د) تعرض لجريمة حرب  مركبة ومرعبة، بدءًا من عملية اعتقاله واستخدامه كدرع بشري طوال هذه المدة والتنكيل به وتعذيبه وإذلاله، وإصابته لاحقاً، وإطلاق سراحه من المستشفى، دون استكمال علاجه، وعلى الرغم من أن القانون الدولي والاتفاقيات الدولية قد حظرت استخدام المدنيين دروعاً بشرياً باعتبارها جريمة حرب، إلا أنّ الاحتلال كما وكافة الجرائم الممنهجة التي يمارسها، يواصل انتهاجها، لتشكل هذه الشهادة واحدة من بين عشرات الشهادات لمعتقلين من غزة، مورست بحقّهم جرائم تعذيب ممنهجة في السّجون والمعسكرات الإسرائيلية، وقد شكّل معسكر (سديه تيمان) إحدى أبرز المحطات لجرائم التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة والاعتداءات الجنسيّة بحقّهم، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة، غالبيتهم يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، هذا عدا عن الإعدامات الميدانية التي نفذها.


يشر إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي، انتهج جريمة استخدام المواطنين والمعتقلين الفلسطينيين، دروعاً بشرية، حيث تشكّل هذه الجريمة إحدى أبرز السياسات التاريخية، وقد تصاعدت بشكل خاصّ منذ بدء حرب الإبادة، وقد  تابعت المؤسسات المختصة عدة حالات لمواطنين ومعتقلين، جرى استخدامهم كدروع بشرية، والتي تشكل بحسب المحكمة الجنائية الدولية ونظام روما الأساسي جريمة حرب، إلى جانب حظر اتفاقيات جنيف لاستخدامها، هذا عدا عن مجموعة من المقاطع المصورة التي نشرت ووثقت استخدام جنود الاحتلال هذه الجريمة في غزة والضفة.


ونذكّر أنّ الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة، نفّذ وما يزال حملات اعتقال ممنهجة ومتصاعدة في كافة أنحاء فلسطين، وقد بلغ عدد حالات الاعتقال في الضّفة أكثر من عشرة آلاف، إضافة إلى الآلاف المواطنين من غزة، الذين تعرضوا لجريمة الإخفاء القسري، وقد رافق عمليات الاعتقال جرائم وانتهاكات – غير مسبوقة – بمستواها، واستمر ذلك بعد نقلهم إلى مراكز التّحقيق والتّوقيف والسّجون والمعسكرات، التي تحوّلت حيزات لجرائم التعذيب. 


وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدّولية، باستعادة دورها اللازم والمطلوب أمام حرب الإبادة المستمرة والجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وتحمل مسؤولياتها اللازمة، وتجاوز حالة العجز المرعبة التي تلف دورها، وتجاوز هذا الدور القائم فقط على رصد الجرائم والانتهاكات وإصدار المواقف والبيانات، إلى مستوى يؤدي إلى محاسبة الاحتلال والقوى الداعمة له. 

عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق 25 صاروخا من لبنان على شمال إسرائيل

(شينخوا)

 أفادت مصادر عسكرية لبنانية اليوم (الخميس) بإطلاق حوالي 25 صاروخ كاتيوشا من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.


وقالت المصادر لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن القبة الحديدية الإسرائيلية تصدت للصواريخ التي انفجر عدد منها في أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان".


وأعلن حزب الله اللبناني في بيان أن جناحه العسكري "استهدف عند الساعة التاسعة وعشر دقائق من صباح اليوم موقع معيان باروخ بالقذائف المدفعية والصاروخية".


من ناحية أخرى، قالت المصادر العسكرية "إن المدفعية الإسرائيلية الثقيلة قصفت بحوالي 30 قذيفة بلدات الخيام وكفركلا وكفرحمام وراشيا الفخار وكفرشوبا" في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان.


وتابعت أن القصف "أدى إلى تضرر عدة منازل في بلدة الخيام واشتعال عدة حرائق في أطراف بلدتي كفرحمام وراشيا الفخار".


فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "قصف بلدة الخيام من قبل المدفعية الإسرائيلية تسبب باندلاع النيران بأحد المنازل".


وتسود حالة من الترقب الشديد في لبنان منذ مقتل القائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية في 30 يوليو الماضي، حيث توعد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، إسرائيل بـ"رد حقيقي مدروس".


ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي على خلفية الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة، وسط مخاوف دولية من تصاعد المواجهات إلى حرب واسعة. 

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

الرجوب : نتنياهو يسعى لإشعال حرب في المنطقة قد تستخدم فيها أسلحة غير تقليدية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إن رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى إلى إشعال حرب إقليمية ستستخدم فيها أسلحة غير تقليدية.


جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الرجوب الخميس في مدينة البيرة بالضفة الغربية، تعقيبا على احتجازه وتفتيشه يوم الثلاثاء الماضي على معبر الكرامة الحدودي خلال عودته من فرنسا إلى فلسطين، وتطرق فيه أيضا إلى آخر المستجدات على الساحة الرياضية الفلسطينية.


واعتبر الرجوب أن نتنياهو يسعى إلى إشعال حرب إقليمية في المنطقة ردا على فشله وحكومته وجيشه في السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن رئيسَ الوزراء الإسرائيلي يعتقد أنه بهذه الأفعال سيفرض ردة فعل من الفلسطينيين وبعض الأطراف الإقليمية، ويجرهم إلى الحرب.


وأضاف أن من مصلحة العالم الضغط على نتنياهو الذي يعتقد أنه قادر على فرض أجندته المتعارضة مع أمن وسلام المنطقة والعالم، من خلال الإقرار بحق الفلسطينيين في العيش بأمان في دولة مستقلة.


المسؤول الفلسطيني وصف نتنياهو بأنه “غوبلز القرن 21″، مضيفا أن بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير هما “أدولف آيخمان”، وجميعهم يتحدثون عن الشعب الفلسطيني بأسوأ المفاهيم في تاريخ الإنسانية.


وتساءل الرجوب: “هل يحق لأحفاد ضحايا الهولوكوست أن يفعلوا بالشعب الفلسطيني ما فعله النازيون بأجدادهم؟”. مطالبا بإرادة دولية لمواجهة أسوأ نسخة من “فاشية القرن العشرين” وهي “نتنياهو وعصابته العنصرية”.


التحقيق أمام المخابرات الإسرائيلية

الرجوب، وهو أيضا رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أكد رفضه الخضوع للتهديدات الإسرائيلية، مشددا أنه لن يمتثل للاستدعاء الذي تسلمه من شرطة الاحتلال للتحقيق أمام المخابرات، في معسكر عوفر اليوم الخميس.


وكشف أنه تلقى خلال الفترة الماضية مكالمات تهديد باللغة العبرية، “ولكن لن أرضخ لهم”.


الرجوب أوضح أنه سيسافر اليوم إلى مصر، مشيرا إلى أن الإسرائيليين إذا منعوه من المرور، فسيكونون في مأزق، وفق رأيه.


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: استمرار التصعيد الإسرائيلي أشعل المنطقة والإدارة الأميركية تتحمل مسؤوليته

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن استمرار العبث الإسرائيلي من خلال الاستمرار في ارتكاب المجازر اليومية في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات في الضفة الغربية، وآخرها استشهاد مواطنين في مخيم بلاطة شرق نابلس، والعديد من الإصابات، واعتقال عشرات المواطنين في أنحاء الضفة الغربية، سيؤدي إلى انفجار المنطقة المشتعلة أصلا، وتتحمل مسؤوليته الإدارة الأميركية، التي توفر كل أشكال الدعم لاستمرار العدوان.


وأضاف، أن الإدارة الأميركية تعي جيداً أن حكومة الاحتلال تسعى إلى إشعال المنطقة برمتها، من أجل ضمان بقائها السياسي، عبر الاستمرار في سياسة حرب الإبادة والقتل والتدمير والتجويع، ولكن لا تتحرك لإجبار الاحتلال حليفها الإستراتيجي على التوقف عن هذه الاستفزازات، كما حدث في المسجد الأقصى المبارك من استفزازات خطيرة في حال استمرت ستشعل المنطقة جميعها.


وأشار أبو ردينة إلى أن على أميركا أن تدرك أنه يجب وقف الاحتلال فوراً عن أفعاله، وإجباره على وقف عدوانه وسياساته التدميرية، إذا ما أرادت فعلاً تجنيب المنطقة ويلات الحروب التي سيدفع العالم بأسره ثمنها، وليس المنطقة فقط.


وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن على الاحتلال أن يعلم جيداً أن سياسة المجازر اليومية والقتل والتدمير والاعتقالات والاستيطان المسشتري، والاعتداء على الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية، لن تجلب له الأمن والاستقرار ودوام الاحتلال، والطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.


وشدد على أن ما يقبله الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية هو السبيل الوحيد الممكن تطبيقه لحل القضية الفلسطينية، وليس مشاريع عبثية أو تصفوية هنا أو هناك لن ينجح أحد في فرضها على شعبنا وقيادتنا.


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة اليابانية تدعم برنامج الغذاء العالمي في فلسطين بـ2.5 مليون دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقعت الحكومة اليابانية، اليوم الخميس، على تقديم مساعدة مالية بقيمة 2.5 مليون دولار لدعم برنامج الغذاء العالمي في فلسطين، لتوفير المساعدات للأسر الفقيرة والمهمشة، وتحقيق الأمن الغذائي لها.


وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة التنمية الاجتماعية بمدينة رام الله، بحضور الوزيرة سماح حمد، والسفير الياباني لدى دولة فلسطين يويتشي ناكاشيما، والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي أنطوان رينارد.


وقالت حمد، إن الوزارة تسعى مع كل الشركاء العرب والدوليين إلى حثهم على المساهمة في زيادة المساعدات المقدمة لشعبنا وتنوعها وخاصة لأهلنا في قطاع غزة، لتشمل كل المواد الأساسية اللازمة، وشرائها من السوق الفلسطيني في الضفة لتنشيط الاقتصاد الفلسطيني في ظل الأزمة المتفاقمة التي يعانيها نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وتابعت: نتطلع إلى المزيد من التعاون والدعم من الحكومة اليابانية، وخاصة رفع مساهمة اليابان في دعم برنامج الغذاء العالمي، ما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للمزيد من الأسر الفلسطينية التي تعاني انعداما في الأمن الغذائي نتيجة الظروف الصعبة التي يعانيها شعبنا، ومضاعفة الجهود من أجل توفير المساعدات بشكل أكبر لتغطية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية الطارئة، وتوزيع المساعدات في المناطق كافة، والحرص على تنوعها لتشمل مواد الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة الشخصية وخاصة للنساء والأطفال.


وأعربت حمد، عن شكرها للحكومة اليابانية وشعب اليابان الصديق الداعم لدولة فلسطين في المجالات كافة، وعلى الدور الكبير ودعمها المتواصل لبرنامج الغذاء العالمي، الأمر الذي يعزز صمود المواطن الفلسطيني.


بدوره، قال ناكاشيما: ستواصل الحكومة اليابانية دعم الحكومة الفلسطينية وبرنامج الغذاء العالمي للتخفيف من تداعيات العدوان على قطاع غزة التي أثرت في الأمن الغذائي للعائلات الفلسطينية في القطاع.


وأكد أن حكومة شعبه تدعم جهود الحكومة الفلسطينية نحو البقاء وإقامة دولة فلسطين.


من جانبه، شكر مدير برنامج الغذاء العالمي الحكومة اليابانية على مواصلة دعمها الذي يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية، مشيداً بدور وزارة التنمية الاجتماعية وجهودها في حشد الدعم من الشركاء بما يصب في تحقيق أهداف البرنامج.

اقتصاد

الخميس 15 أغسطس 2024 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

"المواصفات والمقاييس" تفتح أبوابا جديدة للتصدير إلى السوق السعودي

أعلنت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية فتح أبواب جديدة للتصدير إلى السوق السعودي أمام المنتجات الوطنية.


وأوضحت المؤسسة في بيان لها، اليوم الخميس، أنها نجحت في تصدير أول شحنة من أقراص القص والجلخ إلى أسواق المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد نجاح شركة "إيجلفلكس" الفلسطينية في تسجيل منتجاتها على منصة "سابر" السعودية، كجزء من ترتيبات الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة الفلسطينية للمنتجات غير الغذائية مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.


وقال المدير العام للمؤسسة حيدر حجة، إن سعي الشركات إلى الحصول على الشهادات يدل على حرصها على رفع تنافسية منتجاتها وفتح أسواق جديدة لها، وتعزيز سمعتها لدى المستهلك، والسير نحو التميز والنجاح.


وأكد، أن المؤسسة، من خلال شراكاتها مع نظرائها من المؤسسات الدولية والإقليمية، لن تدخر أي جهد لدعم قطاع الصناعة الوطنية، ومساعدة المنتجات الفلسطينية على دخول أسواق جديدة.


وأضاف حجة: نحن على تواصل دائم مع كل شركائنا الدوليين لمتابعة التطورات والتحديثات على المواصفات القياسية الدولية وعكسها على المواصفات والتعليمات الفنية الفلسطينية، بما يدعم المنتجات الوطنية.


كما أبدى حجة استعداد المؤسسة لتذليل جميع العقبات أو الصعوبات التي قد تواجه المصانع الوطنية، مشيرا إلى حرص المؤسسة على إدامة التواصل مع جميع الجهات ذات العلاقة للاستماع إلى كل الآراء التي من شأنها تحسين بيئة الأعمال والبنية التحتية للجودة، والنهوض بالصناعة الوطنية.


ولفت إلى أن هذا الإنجاز يأتي في إطار تحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية للمؤسسة، بتوجيهات مجلس الإدارة الرامية إلى النهوض بالمنتج الوطني، وبناء شراكات دولية لدعم الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية الحاصلة على علامة الجودة الفلسطينية.


ودعت المؤسسة، كل الشركات والمنتجين إلى تقديم طلبات للحصول على العلامات التي تمنحها، لضمان وصول منتجاتهم إلى المعايير المطلوبة في الأسواق الخارجية والاستفادة من مذكرات التفاهم المشتركة الموقعة مع أكثر من عشر دول، ولتعزيز تنافسية المنتج الوطني على الساحة الدولية.

اقتصاد

الخميس 15 أغسطس 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

انخفاض معدل البطالة في مصر إلى 6.5 % خلال الربع الثاني من 2024

(شينخوا)

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر اليوم (الخميس) عن تراجع معدل البطالة في البلاد إلى 6.5 % خلال الربع الثاني من العام الحالي.


وقال الجهاز المركزي في بيان إن معدل البطالة في الربع الثاني (من أبريل إلى يونيو) من عام 2024 بلغ 6.5% من إجمالي قوة العمل، بانخفاض 0.2 % عن الربع السابق.


وسجل عدد المتعطلين 2.058 مليون متعطل بنسبة 6.5 % من إجمالي قوة العمل (1.082 مليون ذكر و976 ألف أنثى)، مقابل 2.104 مليون متعطل في الربع السابق.


وأشار إلى أن معدل البطالة بين الذكور تراجع إلى 4.2% من إجمالى الذكور في قوة العمل بينما كان 4.4 % في الربع السابق.
في حين ارتفع معدل البطالة بين الإناث إلى 17.3% من إجمالي الإناث في قوة العمل، بينما كان 16.5% في الربع السابق.


ووفقا للبيان، فقد بلغ حجم قوة العمل نحو 31.423 مليون فرد مقابل 31.397 مليون فرد خلال الربع السابق بنسبة زيادة مقدارها 0.1%.
وبلغت قوة العمل في الحضر 13.862 مليون فرد، بينما بلغت في الريف 17.561 مليون فرد.
أما على مستوى النوع، فقد بلغ حجم قوة العمل 25.796 مليون فرد للذكور، و5.627 مليون فرد للإناث. 

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة يكشف نتائج التحقيق في مقتل أسير على يد حارسه

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أن التحقيق الذي أجري حول مقتل أسير على يد حارسه بيّن أن المُجنّد تصرف بشكل انتقامي بعد تلقيه خبر استشهاد طفليه.


وقال أبو عبيدة إن "الحادثة لا تمثل أخلاقياتنا وتعاليم ديننا في التعامل مع الأسرى"، موضحا أن كتائب القسام ستشدد في التعليمات بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن.


وفي السياق ذاته، حمّل أبو عبيدة "العدو المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من معاناة ومخاطر".


وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي "كسر كل قواعد التعامل الإنساني والبشري وممارسته للإبادة الوحشية ضد شعبنا".


وكان أبو عبيدة كشف قبل أيام أن مجندين مكلفين بحراسة أسرى إسرائيليين قاما في حادثتين منفصلتين بقتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجراح خطيرة.


وحمّل أبو عبيدة حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية عن المجازر الإسرائيلية المرتكبة في قطاع غزة وما يترتب عليها من ردات الفعل التي تؤثر على أرواح الأسرى، مشيرا إلى تشكيل لجنة لمعرفة تفاصيل ما حدث، وقال إنه سيعلن عن نتائجها لاحقا.


عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

شركات الطيران الأميركية تعلق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نيسان 2025

رام الله - "القدس" دوت كوم

علّقت شركات الطيران الأميركية جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نيسان/أبريل المقبل، وذلك على خلفية الحرب على غزة واحتمالات اتساعها.


وقال وكلاء سفر إسرائيليون إن شركة الطيران "أميركان إيرلاينز" أزالت جميع رحلاتها إلى إسرائيل ومنها من مواقعها الإلكترونية حتى نيسان/أبريل، حسبما نقل عنهم موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، الخميس.


يشار إلى أن قسما من شركات الطيران الأميركية سيّرت رحلات جوية إلى إسرائيل ومنها خلال الحرب على غزة، بينما أوقفت "أميركان إيرلاينز" رحلاتها إلى إسرائيل منذ بداية الحرب.


وكانت هذه الشركة قد أعلنت سابقا أنها علقت رحلاتها إلى إسرائيل حتى تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لكن لم تعد هناك إمكانية الآن لحجز تذاكر سفر فيها قبل نيسان/أبريل المقبل.


وعلقت العديد من شركات الطيران رحلاتها مرارا إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب على غزة، واتسع تعليق الرحلات، في الأسبوعين الأخيرين، في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، واغتيال القائد العسكري في حزب الله، فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية لبيروت.


وأعلنت مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية، الإثنين الماضي، تمديد قرارها بتعليق رحلاتها إلى إسرائيل وطهران وبيروت وعمان وأربيل، وتجنب الأجواء العراقية والإيرانية، حتى 21 آب/ أغسطس، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.


وتبين أن شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" استفادت من تعليق رحلات الشركات الأجنية، وأعلنت أن أرباحها في الربع الثاني من العام الحالي بلغت 147 مليون دولار، أي أكثر بـ150% من أرباحها في الربع نفسه من العام الماضي، مسجلة بذلك أعلى أرباح في تاريخها.


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

40 ألف شهيد منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت مصادر طبية، إن حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت إلى 40005 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، و92401 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 40 مواطنا، وإصابة 107 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


ولفتت إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تنفي وجود صعوبة في التواصل مع السنوار

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس ما تروج له بعض وسائل الإعلان بشأن صعوبة التواصل مع قيادة الحركة وعلى رأسها رئيس مكتبها السياسي الجديد يحيى السنوار.


ووفقًا لبيان حركة حماس فإن القيادي في الحركة أسامة حمدان قال في تصريحات صدرت عنه أمس إنه "بحكم طبيعة المعركة والعدوان الصهيوني هناك بعض الصعوبات، ولكن التواصل دائم ويحقق المصالح المرجوة وإدارة الحركة تتم على نحو جيد".


وذكر القيادي حمدان أن "قيادة الحركة تتابع مع الأخ المجاهد أبو إبراهيم السنوار عملية استكمال ترتيبات العمل القيادي، والأمور تسير بطريقة سلسة، وربما تأخذ بعض الوقت للضرورات الأمنية".


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

معهد "أريج": شرعنة بؤر استعمارية في بيت لحم يأتي ضمن "مخطط القدس الكبرى"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد الأبحاث التطبيقية- القدس "أريج" سهيل خليلية، إن ما يجري من توسع في حدود المستعمرات وشرعنة أخرى لإقامتها على أراضي محافظة بيت لحم، يأتي في إطار مشروع "القدس الكبرى الاستيطاني".


وأضاف خليلية  في تصريح لوكالة ـ"وفا" الرسمية، أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي إلى قضم ما مساحته 73 كم من أراضي محافظة بيت لحم، أي ما يعادل 11% من مساحتها الإجمالية.


وأشار إلى أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل أراضٍ في محافظة بيت لحم، لصالح "منطقة نفوذ" لبؤرة "ناحال حيلتس" بغرض تحويلها إلى مستعمرة، يأتي في إطار سعي دولة الاحتلال إلى "تسوية أوضاع" أو "شرعنة" البؤرة الاستعمارية التي أقيمت على أراضي محافظة بيت لحم، وتحديداً أراضي بيت جالا وبتير تحت مسمى "ناحال حيلتس"، ضمن المستعمرات الخمس التي أقر "كابينت" الاحتلال في حزيران الماضي "شرعنتها" وتحويلها إلى مستعمرات.


ولفت خليلية، إلى أن إقامة مستعمرة "ناحال حيلتس" سيؤدي إلى الاستيلاء على 600 دونم من أراضي بلدة بتير، مشيرا إلى أنها لا تبعد سوى مئات الأمتار عن المنطقة المسماة (B).


وكان تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، قد أفاد بأن سلطات الاحتلال استولت الشهر الماضي على 4500 دونم، وصادقت على 20 مخططا هيكليا للمستعمرات وخمس مناطق عازلة جديدة.


عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة نعمت شفيق بعد أشهر من التعامل مع الاحتجاجات على حرب غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت رئيسة جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة نعمت شفيق استقالتها أمس الأربعاء، وذلك بعد أربعة أشهر تقريبا من إشرافها على تعامل الجامعة مع احتجاجات في الحرم الجامعي على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.


وقالت شفيق في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين والطلاب "كانت أيضا فترة من الاضطرابات، إذ كان من الصعب التغلب على تباين وجهات النظر في مجتمعنا. لقد كان لهذه الفترة أثر سلبي على أسرتي، كما كان الأمر بالنسبة لآخرين في مجتمعنا".


وقالت شفيق إن استقالتها "في هذه المرحلة من شأنها تمكين جامعة كولومبيا بالشكل الأفضل من اجتياز التحديات التي تنتظرها". وقالت إنها أعلنت عن هذا حتى يتسنى للقيادة الجديدة أن تكون في مكانها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.


وشهدت الجامعة هزة في أبريل ومايو الماضيين عندما احتل متظاهرون أجزاء من الحرم الجامعي في منطقة مانهاتن العليا للاحتجاج على الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين في غزة، مما ترتب عليه اعتقال مئات منهم. وندد المتظاهرون بشفيق لاستدعائها الشرطة إلى الحرم الجامعي لوقف المظاهرات، في حين انتقدها المؤيدون لإسرائيل لفشلها في اتباع ما يكفي من إجراءات لقمع التظاهرات.


وأفاد موقع الجامعة على الإنترنت بأنه من المقرر أن تتولى كاترينا أرمسترونغ، النائبة التنفيذية لرئيس الجامعة لشؤون الصحة والخدمات الطبية الحيوية، منصب الرئيس بشكل مؤقت.


ورحبت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي انتقدت شفيق وقيادات أخرى في الجامعة في جلسات استماع في الكونغرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة في أنحاء البلاد، باستقالتها في منشور على أكس، قائلة إنها جاءت "متأخرة" بسبب فشلها في حماية الطلاب اليهود.


كانت شفيق، وهي خبيرة اقتصادية من أصل مصري تحمل الجنسيتين البريطانية والأميركية، نائبة محافظ بنك إنكلترا سابقا، ورأست كلية لندن للاقتصاد وشغلت منصب نائب مدير صندوق النقد الدولي.


وشغلت في يوليو 2023 منصب الرئيس العشرين لجامعة كولومبيا.


بعد أن نصب متظاهرون عشرات الخيام وطالبوا الجامعة ببيع أصولها الإسرائيلية، حاول مسؤولون في الجامعة التفاوض على اتفاق مع المتظاهرين بشأن تفكيك المخيمات.


ومع فشل المحادثات، اتخذت شفيق في 18 أبريل خطوة غير معتادة بمطالبة شرطة نيويورك بدخول الحرم الجامعي، مما أثار غضب كثير من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.


وتم اعتقال أكثر من 100 شخص وإزالة الخيام من الحديقة الرئيسية، لكن في غضون أيام قليلة، تم نصب المخيم في نفس المكان مجددا. واستدعت الجامعة الشرطة مرة أخرى في 30 أبريل، والتي ألقت القبض على 300 شخص في جامعة كولومبيا وسيتي كوليدج في نيويورك.


وطلبت شفيق من الشرطة بعد ذلك البقاء حتى 17 مايو على الأقل، أي بعد يومين من تخريج دفعة هذا العام "للحفاظ على النظام وضمان عدم إقامة المخيمات من جديد".


رويترز


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: تشيع جثماني الشهيدين مشة والشيخ خليل

رام الله - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير محافظة نابلس، صباح اليوم الخميس، جثماني الشهيدين وائل بلال شاكر مشة، وأحمد فراس الشيخ خليل، إلى مثواهما الأخير.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، بحضور ممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية، باتجاه مخيم بلاطة، حيث تم إلقاء نظرة الوداع عليهما، والصلاة على جثمانيهما، قبل أن يوارى الجثمانان الثرى في مقبرة الشهداء في المخيم.


وكان قد استُشهد مشة والشيخ خليل فجر اليوم، وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفلة وامرأة، إثر قصف طائرة مسيرة، تجمعا للمواطنين في مخيم بلاطة شرق نابلس.


وباستشهاد الشابين جراء عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة فجر اليوم، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 632 شهيداً، بينهم 147 شهيداً من الأطفال، و9 شهيدات من النساء، و7 شهداء من المسنين.


عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا: اقتحام بن غفير والمتطرفين اليهود الأقصى "عمل استفزازي"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الخارجية الروسية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مع المتطرفين اليهود، المسجدَ الأقصى كان "عملًا استفزازيًا".


وذكرت الوزارة في بيان، أمس الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية "يجب أن تتخذ الاحتياطات اللازمة ضد الأعمال التي من شأنها أن تفسد الوضع الراهن للأماكن المقدسة".


وأضافت: "تشعر موسكو ببالغ القلق إزاء هذا العمل الاستفزازي الذي قام به بن غفير".


وأردفت: "لا ينبغي للحكومة الإسرائيلية أن تدين فقط، بل عليها أن توقف أيضا الأعمال التي تعطل الوضع الراهن فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس، المدرَج في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية لعام 1994".


وأكدت الخارجية الروسية أن "مثل هذه الخطوات تؤدي إلى تفاقم المشاعر المتطرفة في المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني وتقويض المبادرات الدولية لخفض التوتر في قطاع غزة".


فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الفلسطينية: القبض على لص يحمل عكازة ويسرق المنازل في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

قبضت الشرطة الفلسطينية، اليوم الخميس، على لص اشتهر بحمله عكازة أثناء سرقة المنازل في محافظة رام الله، وذلك بعد انتشار صوره وجرائمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد متابعة  من قبل الشرطة تم القبض عليه متلبساً بالسرقة. 


وذكر العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة أن عدداً من المواطنين تقدموا بشكوى لإدارة المباحث العامة حول قيام شخص بسرقة منازلهم في عدة أحياء بمدينة رام الله، وعرف بالمدينة باستخدامه عكازة أثناء تنفيذه السرقات، وأثار حالة من الهلع بين المواطنين بعد قيامه بتنفيذ 19 جريمة سرقة على المنازل.


وبالمتابعة و تحليل صور الكاميرات تم رصد السارق المحتال الذي يستخدم العكاز كوسيلة للإيهام بأنه عاجز، وبناء على بلاغ من مواطنه تم تحريك دوريات مركز المدينة وقبضت عليه متلبساً بسرقة أحد المنازل حاملا عكازه. 


وتم التحفظ عليه من أجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وإحالته الى النيابة العامة.

فلسطين

الخميس 15 أغسطس 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يواصلون رعي أغنامهم في أراضي المنية ويتلفون مزروعات

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

يواصل المستوطنون منذ أيام، رعي أغنامهم في أراضي المواطنين بقرية المنية جنوب شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعات من المستوطنين تواصل رعي أغنامها في أراضٍ مزروعة بالقمح، والشعير، والعدس شرق القرية، تعود لمواطنين من عائلات مختلفة، ما أدى إلى إتلاف مساحات شاسعة.


وأضافت، أن المستوطنين يحاولون دائما استفزاز المزارعين وترهيبهم بإطلاق الرصاص في الهواء كما جرى صباح اليوم، لإجبارهم على ترك أراضيهم، بهدف الاستيلاء عليها.


يشار إلى أن المستوطنين نصبوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس بيوتا متنقلة وخياما فوق أراضي المنية في مناطق الطينة، وحجار، وواد الأبيض، والسروجيات، لأطماع استعمارية.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم اهمية القمة ..إسرائيل تصر على المراوغة

يطل الخميس ، والمطبخ الدبلوماسي مزدحم بكافة التوجهات ، في ظل تحركات دولية ، للوصول إلى قمة حاسمة تعقد في الدوحة وربما تشكل فرصة اخيرة ، لانتزاع قرار بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة .


لن تؤثر نتائج القمة على وضع الحرب والعدوان على قطاع غزة فقط ، وانما ستؤثر على مجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ، حيث ان الأمر الواضح ، الذي لا لبس فيه على الإطلاق ان رد ايران وحزب الله المحتمل أصبح مرتبطا بما سيرشح عن هذه القمة من نتائج ، حيث هددت ايران بان عدم موافقة اسرائيل على وقف العدوان والوصول لصفقة تبادل او تأجيل المفاوضات والمماطلة بها سيدفعها لتوجيه ضربتها مباشرة لإسرائيل ..


يتضح ان الولايات المتحدة وروسيا ودول أوروبية اخرى نجحت بإقناع ايران بتأجيل ضربتها المحتملة ( التي قد لا تحدث فعلا) حسب التطورات ، حتى الانتهاء من مفاوضات الدوحة ومعرفة نتائجها ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، ماذا أعدّت الولايات المتحدة من مقترحات وصيغ جديدة تستطيع من خلالها جسر الهوة وتضييق هامش الخلافات ، حتى تحقق هدف الوصول لوقف إطلاق النار ، الذي سيؤدي تلقائيا إلى تأجيل الضربة الإيرانية او وقفها كليا ، وماذا سيكون موقفها إذا فشلت المفاوضات ، لا سيما وان ايران وحزب الله يرصدان هذه القمة ايضا ، ومن الواضح ان لهما وزن وتأثير على مسار المفاوضات ، التي تبقى كلمة السر الرئيسية فيها حماس ، فهل ستشارك في المفاوضات غير المباشرة ،من خلال التركيز على مطالبها الرئيسية التي حددتها مقترحات الثاني من تموز ؟


لا يمكن على الإطلاق تنبؤ نتائج القمة مقدما الا ان التحركات التي سبقتها من خلال زيارات عدد من المسؤولين الاميركيين للمنطقة ، توحي بأن الضغوطات باتت هذه المرة اكبر ، في محاولة لفرض صفقة تبادل من خلال وقف لإطلاق النار ، ولو لمرحلة اولى ، يتم من خلالها انتزاع فتيل التوتر في المنطقة ، لكن الأمر المهم في هذه المعادلة كما تعودنا في مرات وجولات سابقة ، يبقى موقف إسرائيل التي لا تزال تصر على شروطها التعجيزية لافشال الصفقة بضغوطات من اليمين المتطرف على نتانياهو ، للحفاظ على بقاء الحكومة اليمينية في موقعها الحاكم ، خشية اسقاطها من معسكر سموتريتش وبن غفير ، وبالتالي التفريط بالمحتجزين الاسرائيليين ، حيث ابدت عائلاتهم انزعاجها من عدم تكليف وفد إسرائيل للمفاوضات بصلاحيات كاملة، واقتصار الوفد على تمثيل لرئيس الموساد وهنا رد مكتب نتانياهو وبعد اجتماع استغرق ٦ ساعات ، بان كل اعضاء الوفد الاسرائيلي المفاوض سيشاركون في قمة الدوحة ، ومن الواضح ان هذا تكتيك يستخدمه نتانياهو لإخماد الأصوات المنادية بالوصول إلى صفقة ، بطريقة دبلوماسية ماكرة ، ومحاولة القاء اللوم والعبء على حماس واتهامها بتغيير بنود الاتفاقات المقترحة في ايار وتموز ، لكن الحقيقة ان نتانياهو هو من قام بإضافة بنود وشروط جديدة على مقترحات وقف إطلاق النار ..


رغم القاء اهمية كبيرة على هذه القمة ، إلا ان اسرائيل لا يؤتمن جانبها على الإطلاق ، وهي الطرف الوحيد في معادلة المفاوضات الذي لا يريد وقفا لاطلاق النار ، ويسعى فقط لاستغلال التحركات والمفاوضات الدبلوماسية واستخدامها كغطاء لمواصلة عدوانه ومجازره بحق الشعب الفلسطيني ..

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاكات المستعمرة

نحن الوحيدون الذين نحتج ونصرخ مع الفلسطينيين، ومع ذلك هذا غير كافٍ، بدلالة أن إجراءات الاقتحام والمس بقدسية المسجد الأقصى متواصلة لم تتوقف، باتجاه التهويد والأسرلة والعبرنة، ولا تتأثر بالاحتجاجات اللفظية والصراخ.


وزارتا الخارجية والأوقاف الأردنيتان وحدهما تصدران البيانات الاحتجاجية والتوضيحية، ولكن لا تجاوب حقيقياً ملموساً، من المجموعتين العربية والإسلامية، مع بيانات وتوضيحات الخارجية والأوقاف.


السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: هل تؤمن حقاً البلدان العربية والإسلامية أن القدس هي أولى القبلتين، وأن المسجد الأقصى ثاني المسجدين وثالث الحرمين؟ لو كان كذلك، وتصرفت وأعلنت وتجاوبت البلدان العربية والإسلامية مع هذه القاعدة العقائدية، لما سكتوا عن ما تقوله المستعمرة وقطعان مستوطنيها الأجانب ويفعلونه، بحق القدس والمسجد الأقصى، من تهويد وأسرلة وعبرنة.


ألوم وزارة الأوقاف صاحبة تنفيذ الرعاية الأردنية والوصاية الهاشمية عبر مجلس أوقاف القدس، وموظفي أوقافها، فالفعل والبيانات والتوظيف تتطلب تحركاً على المستويات العربية والإسلامية والدولية من قبل وزارة الأوقاف، ومن خلال مجلس أوقاف القدس.


المطلوب تحرك مجلس الأوقاف بوفود متعددة نحو:


1- البلدان العربية: الرياض والعواصم الخليجية والقاهرة والجزائر والرباط.


2- البلدان الإسلامية: إيران وتركيا وباكستان وماليزيا وأندونيسيا ونيجيريا.


3- البلدان الأجنبية: الفاتيكان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.


4- نحو الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والفاتيكان ومواقع الكنائس المركزية والعالم.


القدس والأقصى يجب أن يحتلا ضمائر المسلمين ومعهم المسيحيون، من خلال الكنائس المقدسية وحثهم على تحركات مماثلة، وهو تحرك إن لم يعط نتائج فعلى الأقل يفضح ممارسات المستعمرة، ويُعرّي توجهاتها العنصرية الاحتلالية التوسعية.


وألوم البلدان الإسلامية التي لا تقدم ولا تفعل ولا تتخذ إجراءات فعالة تلزم المستعمرة، وتحجمها عن مواصلة أفعالها المشينة بحق مقدسات المسلمين: المسجد الأقصى، وما به وعليه وحوليه.


البلدان الإسلامية 57 دولة، تملك من القدرات والعلاقات والإمكانات ما تستطيع من خلالها أن تجعل العالم يقف على رجل واحدة، حتى يستجيب لمطالب المسلمين ويدعو لحماية مقدساتهم ورفض التطاول عليها من قبل المستعمرة الإسرائيلية.


أكثر من مليون ونصف المليون حاج يؤدون فريضة الحج، وعدة ملايين يؤدون مناسك العمرة كل عام، ولو دفع كل واحد من هؤلاء عشر ريالات، ضريبة للقدس والأقصى، يستطيعون تغطية تكاليف المزيد من الحراس المتفرغين، وتغطية احتياجات عائلات القدس المقيمة في البلدة القديمة، خاصة حينما يتعرضون للاعتقال أو الضرر في أعمالهم.


القدس بحاجة لأن تكون قضية المسلمين الأولى أمام العالم، لأنها تستحق ذلك، أليست أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين؟!

القدس والأقصى يجب أن يحتلا ضمائر المسلمين، ومعهم المسيحيون، من خلال الكنائس المقدسية، وحثهم على تحركات مماثلة، وهو تحرك إن لم يعط نتائج فعلى الأقل يفضح ممارسات المستعمرة.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الإسناد السياسي

التعبير الذى استخدمه حزب الله لتوصيف عملياته القتالية فى جنوب لبنان: أنها جبهة إسناد للمقاومة. صحيح أنه فى البداية كان يتحدث عن وحدة ساحات المقاومة، واكتشف مع الوقت أن حسابات كل جبهة وكل فصيل تختلف عن الآخر تبعًا لواقعه المجتمعى والسياسى والجغرافى، وجميعها تختلف فى حساباتها عن حسابات الدولة الإيرانية وطموحاتها الإقليمية.

والحقيقة أن الحديث عن بناء جبهة إسناد عسكري للمقاومة أمر مطلوب، ولكن فى إطار الوعي بتنوع الساحات واختلاف حساباتها وليس وحدتها وتطابق حساباتها، كما اتضح فى الواقع العملي. وتبقى المشكلة أن حزب الله والمقاومة الفلسطينية وإيران نجحت بدرجات متفاوتة فى بناء منظومة عسكرية قادرة على الصمود العسكري، لكنها تتسم بالضعف الشديد فى الحضور السياسى والتأثير الدولى.

إن وجود فريق على الساحة العربية والإقليمية مهما كانت أخطاؤه يقاوم الاحتلال الاستيطانى الإسرائيلى ثمنًا لرفض التسوية السلمية العادلة وقتل المدنيين العزل مثَّل ورقة ضغط على دولة الاحتلال اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا.

صحيح أن هناك ثمنًا باهظًا وأكبر بكثير يُدفع فى الجهة المقابلة، أي فى فلسطين ولبنان، يرجع من جانب لفارق فى القدرات العسكرية والتكنولوجية بين جيش الاحتلال وكل من حماس وحزب الله وحتى إيران، إنما أيضًا لغياب جبهة "الإسناد السياسي" الداعمة لهم على المستوى العالمي.

ما تحتاجه المقاومة المسلحة هو جبهة "إسناد سياسي" وليس فقط عسكريًا، كما يقول حزب الله، وهو أمر يمكن أن تقوم به أطراف عربية أو إقليمية أو دولية بدلًا منها، ويكون هدفها وقف الحرب وإطلاق مسار التسوية السلمية.

والحقيقة أنه أمر نادر أن نجد حركة مقاومة مثل حماس لا يستطيع قادة جناحها السياسي التواصل الدقيق مع جناحها العسكري، ويخططون سويًا لعملية عسكرية بحجم ٧ أكتوبر، التى لم يعرف قادة الجناح السياسي، بمن فيهم الراحل الشهيد إسماعيل هنية، بتفاصيلها وموعدها، وحتى المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطينى ليس لها علاقة بقادة حركة حماس السياسيين، على عكس تجارب حركات التحرر الوطنى التى كان لقادتها السياسيين حضور فى كل دول العالم من منظمة التحرير الفلسطينية، مرورًا بجبهة التحرير الجزائرية، وانتهاء بالمؤتمر الوطني الإفريقي، الذى قدم قائدة نيلسون مانديلا نموذجًا ملهمًا فى هذا التداخل العضوي بين السياسي والعسكري، وهو صاحب الجملة الشهيرة: "اتحدوا وجهزوا وحاربوا، إذ ما بين سندان التحرك الشعبي ومطرقة المقاومة المسلحة سنسحق الفصل العنصري" وهو ما حدث.

لم يحدث تقريبًا مع أى حركة مقاومة أن تُرك القادة العسكريون يقررون بشكل منفرد خيارات الحركة السياسية والاستراتيجية بمعزل عن قادتها السياسيين إلا مع حركة حماس، فى حين أن ردع أي دولة احتلال، ومنها بالطبع إسرائيل، يحتاج إلى فعلين عسكري وسياسي متداخلين بشكل عضوي، وأن يكون هناك دائمًا غطاء سياسي محلي ودولي لأي فعل مقاوم.

ما تحتاجه المقاومة المسلحة هو جبهة "إسناد سياسي" وليس فقط عسكريًا، كما يقول حزب الله، وهو أمر يمكن أن تقوم به أطراف عربية أو إقليمية أو دولية بدلًا منها، ويكون هدفها وقف الحرب وإطلاق مسار التسوية السلمية.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تسليح أميركا لإسرائيل.. ابتزاز نتنياهو وقوانين واشنطن

الولايات المتحدة الأميركية كانت، وما زالت، ملتزمة بالتفوق العسكري الحاسم لإسرائيل في المنطقة، كما أن موقفها كان واضحًا من أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، خصوصًا أنها تبنّت الرواية الإسرائيلية منذ البداية، وصرحت بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وأبدت تضامنها التام والكامل، حيث قال وزير الخارجية الأميركي "أنتوني بلينكن" في زيارته لإسرائيل، وهو يقوم بجولة في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية: " إنني هنا ليس كوزير خارجية فقط، بل أيضًا أنا أزور إسرائيل بصفتي يهوديًا، وسنلبّي جميع حاجاتها الدفاعية"، كما شارك في اجتماعات مجلس الحرب الذي وضع الأهداف الإستراتيجية لهذه الحرب.

كما صرّح وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، قائلًا: "إن الولايات المتحدة الأميركية، لن تسمح لحماس بالانتصار"، وشدَّد في خطاب له في منتدى "ريغان" الدفاعي في ولاية كاليفورنيا، قائلًا: "إن دعمنا لإسرائيل غير قابل للتفاوض".

وهذا ما ظهر جليًا من خلال الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل من خلال تقديم السلاح والذخائر والمستشارين العسكريين، وإرسال 2000 جندي من قوات "دلتا فورس" الأميركية التي تمتلك خبرة كبيرة في تحرير الأسرى والرهائن، وتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو، والقيام بمهامّ خاصة، بالإضافة إلى قيام البنتاغون بتحريك حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" التي تحمل خمسة آلاف جندي، بالإضافة إلى مجموعة من السفن البحرية للبحر المتوسط؛ لتقديم الدعم ومنع توسّع الصراع في المنطقة.

كما تمّ تحريك حاملة الطائرات "دوايت أيزنهاور"؛ لتعزيز الردع الإقليمي، كما يقول وزير الدفاع الأميركي "لويد أوستن"، كما أرسلت بريطانيا قطعتين بحريتين إلى المنطقة، بالإضافة إلى الأسلحة والذخائر في دعم واضح وكبير.
لقد قدمت الولايات المتحدة الأميركية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 29 ديسمبر/كانون الأول مساعدات عسكرية شملت 52.229 قذيفة مدفعية من عيار "155 ملم"، ومن طراز "M795″، و4792 قذيفة مدفعية من طراز "M107" عيار "155 ملم"، و1981 قذيفة دبابات عيار "120 ملم"، حيث تشير صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وافقت وسلّمت أكثر من "100" صفقة سلاح.


وتشمل صفقات الأسلحة أنظمة دفاع جويّ وذخائر موجّهة بدقّة عالية وقذائف مدفعية وقذائف دبابات، وصواريخ "هيلفاير"، وأجهزة رؤية ليلية وصواريخ محمولة على الكتف، كما أعاد البنتاغون بطاريتين من نظام القبة الحديدية إلى إسرائيل.


إن الدعم الأميركي يفوق جميع مساهمات الدول الأخرى، حيث تقدّم واشنطن ما يقارب 3.8 مليارات دولار سنويًا كمساعدات عسكرية، بالإضافة إلى أن مجلس النواب الأميركي أقرّ بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تقديم مساعدة ضخمة تشمل 4 مليارات دولار لنظامَي الدفاع الصاروخي القبة الحديدية، ومقلاع داود، كما أقرّ 1.2 مليار لنظام دفاع الشعاع الحديدي لمواجهة الصواريخ قصيرة المدى، بما فيها قذائف الهاون، وفقًا لشبكة "سي. إن. إن" الأميركية.


كما شملت الحزمة الأميركية مبلغ 4.4 مليارات دولار لتجديد المواد والخدمات الدفاعية المقدمة لإسرائيل، كما قدمت مبلغ 3.5 مليارات دولار لشراء أنظمة أسلحة متقدمة، بالإضافة إلى مبلغ 801.4 مليون دولار لشراء الذخيرة، كما منحت إسرائيل إمكانية الوصول إلى المخزونات العسكرية الأميركية في إسرائيل؛ لتلبية الاحتياجات الفورية للجيش الإسرائيلي، حيث تعتبر الأسلحة الأميركية هي الأكثر أهمية للجيش الإسرائيلي.


لقد بلغ حجم الدعم الأميركي ما قيمته 14 مليار دولار، قدمت الدفعة الأولى كمساعدات عسكرية إلى جانب قيمة الدعم السنوي التقليدي الذي تحصل عليه إسرائيل من الولايات المتحدة، وَفقًا لمذكّرات التفاهم بنحو 4 مليارات دولار. حيث وافقت إدارة بايدن على عقد أكثر من 100 صفقة سلاح مع إسرائيل، منذ بداية عملية "طوفان الأقصى". لا سيّما أنّ الصفقات شملت نحو 50 طائرة مقاتلة من طراز"إف-15″، كما تضمنت تلك الصفقات طائرات بدون طيار من نوع "سويتش بليد "، إلى جانب ذلك قذائف دبابات ومعدات عسكرية، وقذائف مدفعية وذخائر موجهة بدقة عالية.


كما سلّمت واشنطن منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول وحتى شهر يونيو/ حزيران الماضي 14 ألف قنبلة زنة 2000 رطل و6500 قنبلة زنة 500 رطل، وصواريخ خارقة للتحصينات، لا سيما أن الرئيس الأميركي وقّع في أبريل/ نيسان الماضي، حزمة مساعدات لإسرائيل تبلغ 2.4 مليار دولار.

خرق القوانين الأميركية
لقد ازدادت حاجة الجيش الإسرائيلي للعتاد الحربي والذخائر؛ بسبب الاستخدام المفرط لقذائف المدفعية والدبابات والصواريخ، وخاصة لمنظومة القبة الحديدية، بحيث تزايدت عمليات نقل الأسلحة الأميركية لتتجاوز السياسات والقوانين الأميركية المعنية بتصدير الأسلحة والتي دفعت المسؤول عن مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأميركية "جوش بول" إلى الاستقالة؛ احتجاجًا على عمليات نقل الأسلحة بهذه الضخامة والسرعة في مخالفة واضحة لقانون استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، وكذلك لقانون السيناتور "باتريك ليهي" المعني بحقوق الإنسان، وقانون نقل الأسلحة التقليدية.

وهذا يعني أن الحكومة الأميركية ملزمة بمعرفة الجهات التي تستخدم الأسلحة الأميركية قبل بيعها، لا سيما أن موقع "أكسيوس" نقل عن مصادر أميركية أن وزارة الخارجية الأميركيّة تفرض عقوبات على كتيبة "نيتسح يهودا" التابعة للواء "كفير" لانتهاكها حقوقَ الإنسان في الضفة الغربية، كما أن هناك توزيعَ أسلحة على المستوطنين في الضفة الغربية، وصلت إلى أكثر من 10 آلاف قطعة سلاح ناري، حسب توجيهات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في مخالفة واضحة للقوانين الأميركية.

إن هذه المخالفات شكلت صدمة كبيرة للخبراء القانونيين المعنيين بحقوق الإنسان. خصوصًا مع الارتفاع الكبير في خسائر المدنيين من الأطفال والنساء، حيث إن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، ونسبة الخسائر تصل إلى 90% من الضحايا المدنيين، ومع هذا فقد ذهب البيت الأبيض إلى الطلب من الكونغرس بإصدار تشريع يجيز للإدارة بيع الأسلحة لإسرائيل بمبالغ تصل إلى 3.5 مليارات دولار.

كما طالبَ بتقديم مساعدات إضافية قيمتها 14.3 مليار دولار، ضمن الميزانية التكميلية الطارئة لدعم إسرائيل. رغم أن واشنطن انضمت في عام 2022 إلى تأييد الإعلان السياسي بشأن الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان؛ لتعزيز حماية المدنيين من العواقب الناجمة عن استخدام هذه الأسلحة التي أدت إلى استشهاد ما يقارب 40 ألف مدني، وإصابة أكثر من 90 ألفًا آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

ناهيك عن المفقودين الذين لا يزالون تحت الأنقاض والأسرى، وتهجير وتشريد نحو مليون ونصف المليون شخص من أهالي غزة على مرأى ومسمع المنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية في تجاهل كامل للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ومع هذا تصر إدارة بايدن على الاستمرار في إرسال الأسلحة والمساعدات العسكرية لدعم إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة بلا قيد أو شرط.

دعم أميركي مشروط
منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 استخدمت الولايات المتحدة الأميركية مسألة الدعم كلجام لكبح سياسة إسرائيل في إدارة الحروب، وقد كانت سياسة ناجحة إلى حد بعيد، والأمثلة على ذلك كثيرة نستعرض بعضها من خلال الآتي:

في عام 1956 أصرت إدارة الرئيس الأميركي "أيزنهاور" على ضرورة الانسحاب غير المشروط للقوات الإسرائيلية من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة وإلا سيتم إيقاف الدعم العسكري والمالي الأميركي لإسرائيل، وقد انصاعت إسرائيل لهذا التهديد وانسحبت بشكل كامل.


في إدارة الرئيس الأميركي "جيرالد فورد" كان هناك تهديد بإعادة تقييم العلاقات الأميركية الإسرائيلية، خصوصًا ما يتعلّق بإيقاف الدعم الأميركي لإسرائيل في حالة لم توقع إسرائيل اتفاقية "فكّ الاشتباك" مع العرب، والانسحاب من شبه جزيرة سيناء عام 1973. وقد وافقت إسرائيل على تنفيذ تلك الإجراءات دون تأخير.


فرض الرئيس الأميركي "ريغان" حظرًا على توريد الأسلحة لإسرائيل، وخصوصًا القنابل العنقودية؛ بسبب نتائج التحقيق التي أجراها الكونغرس والتي أثبتت استخدام الجيش الإسرائيلي تلك الذخائر في قصف مناطق مأهولة بالسكان في لبنان.


أما في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش " الأب" وتحديدًا في عام 1991، فقد حجبت الولايات المتحدة قروضًا مالية بقيمة 10 مليارات دولار طلبتها إسرائيل؛ لاستيعاب هجرة اليهود السوفيات، وقد أوقفت هذه القروض للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق شامير" لحضور مؤتمر مدريد للسلام. كما أنه عمل على إيقاف المساعدات عن إسرائيل لحين تجميد بناء المستوطنات، وبالفعل أوقفت إسرائيل ذلك.


ضعف أميركي وتمرّد إسرائيلي
إذا اطّلعنا على مجريات الأحداث اليوم فسنرى أن الأمر اختلف بشكل كبير عمّا سبق.. على الرغم من التهديد والتحذير اللذين وجّهتهما إدارة بايدن لإسرائيل بضرورة وقف القصف العشوائي على المدنيين، ووقف القتال في مناطق محددة لإدخال المساعدات الإنسانية، ولكنها اصطدمت برفض إسرائيلي جعل الولايات المتحدة الأميركية تقوم بإنزال جوي للمساعدات الإنسانية، وكذلك بناء رصيف عائم لإدخال المساعدات؛ بسبب التعنت الإسرائيلي.

كما طالبت إدارة بايدن بعدم شنّ عملية عسكرية على مدينة رفح، وهدد الرئيس الأميركي بقطع الدعم العسكري، وإيقاف تدفق الأسلحة لإسرائيل في حال قيامها بهذا الهجوم، نظرًا لوجود ما يقرب من مليون ونصف المليون شخص نزحوا إلى هذه المدينة، وقد يتعرضون للقتل؛ بسبب القصف العشوائي الإسرائيلي، إلا أن حكومة نتنياهو أصرت على المضي قدمًا في تلك الحملة العسكرية؛ لتحقيق النصر المطلق. بل وشنت هجومًا شرسًا على إدارة بايدن تتهمها بحجب الدعم العسكري عنها، على الرغم من نفي الإدارة الأميركية لذلك.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدلّ على مدى ضعف الإدارة الأميركية الحالية، وانصياعها لحكومة نتنياهو، بالمقارنة مع باقي الحكومات الأميركية التي سبقتها.

حقيقة ما يسمّيه نتنياهو تباطؤ الدعم العسكري
لقد دخلت العلاقات الأميركية – الإسرائيلية مرحلة الشكّ، وتبادل الاتهامات بعد خروج نتنياهو بفيديو يتحدّث فيه عن قيام إدارة بايدن بحجب صفقة أسلحة، كانت مقرّرة لإسرائيل، الأمر الذي أغضب الرئيس الأميركي جو بايدن، وأثار موجة من الاستياء والغضب في أوساط الإدارة الأميركية التي ألغت اجتماعًا إستراتيجيًا رفيع المستوى كان مقررًا بشأن إيران.

وقد صرّحت السكرتيرة الصحفية في البيت الأبيض "كارين جان" بأن هناك شحنة واحدة تم إيقافها لا غير منذ بدء الحرب لتختم كلامها بعبارة: نحن لا نعلم ما يتحدث عنه، في إشارة إلى الفيديو الذي تحدث فيه نتنياهو.


 وهذا ما أكده وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بجلسة استماع في مجلس الشيوخ، قال فيها:" نحن نراجع حاليًا بعض شحنات المساعدة الأمنية على المدى القريب لإسرائيل في سياق الأحداث الجارية في رفح، ولم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، ولكن توقفنا مؤقتًا، لإعادة تقييم بعض المساعدات الأمنية".

وبالتالي فإن الأمر لا ينطوي على وقف لتوريد الأسلحة، كما تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، وإنما هو تأجيل مؤقت لشحنة أسلحة واحدة، تتضمن ذخائر ذات حمولة عالية تشمل 1700 قنبلة ثقيلة الوزن وخارقة للتحصينات، تزن الواحدة منها ما يقارب 500 رطل، و1800 قنبلة ثقيلة الوزن تزن 2000 رطل.

بيدَ أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار نهائي حول المضي قدمًا في شحن تلك الذخائر في المستقبل القريب، وهذا ما حصل فعلًا، فقد تمّ إطلاق شحنة القنابل التي تزن 500 رطل، وسيتم إطلاق الأخرى بعد ذلك لحسابات أميركية تتعلق بمعركة رفح.

كما أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، كتب على صفحته الشخصية على منصة "إكس": علاقة حب تجمع بين بايدن وحماس، فقد عبّر بن غفير عن غضبه؛ بسبب قرار الرئيس الأميركي بإيقاف توريد شحنة قذائف وقنابل إلى إسرائيل، ليصل الأمر إلى حد الابتزاز، حيث إن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أشارت إلى أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة من قيامها بإيقاف شحنة الأسلحة، التي قد تضرّ بفرص التوصل إلى وقف إطلاق النار بشكل مؤقت.

لقد حاول بايدن كبح جماح إسرائيل في إدارة الحرب على غزة إعلاميًا ولكن عمليًا لم يفعل ذلك، خصوصًا أن إدارة بايدن فشلت في مواجهة الضغوط!، حيث أفادت إذاعة "مونت كارلو الدولية" بأن الولايات المتحدة الأميركية تستعد لتسليم إسرائيل قنابل كانت جزءًا من شحنة أسلحة تم تعليقها في أبريل/ نيسان الماضي، كما أشار "موقع أكسيوس" إلى تمكن واشنطن وتل أبيب من حلّ بعض المشاكل التي أدت إلى تباطؤ شحنات الأسلحة لتل أبيب.

كما أنّ الموقع نقل عن مسؤول أميركي، أن المخاوف الأساسية للبيت الأبيض منذ اليوم الأول، كانت باستخدام إسرائيل القنابل التي تزن 2000 رطل في غزة، وهذا ما دفع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى تحذير إسرائيل من هزيمة إستراتيجية إذا لم تلتزم بحماية المدنيين في القطاع".

وهذا ما حدث، فإسرائيل تخسر دوليًا بعد أن وُضع جيشها على القائمة السوداء في الأمم المتحدة؛ لقتله الأطفال، وكذلك تقديم طلب من المدعي العام لمحكمة العدل الدولية بإصدار مذكرة توقيف لرئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع غالانت لارتكابهما جرائم إبادة جماعية.

ومع هذا، فقد صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت بعد لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، بأنه تم "إزالة العقبات ومعالجة الاختناقات.. وهناك تقدم كبير في قضايا حشد القوة وإمدادات الذخيرة". علمًا بأن القنابل زنة 500 رطل تم استئنافها، والموافقة على القنابل الثقيلة في طريقها للحل، فالخلاف لا يفسد للود قضية. أما زيارة نتنياهو لواشنطن فهي تحمل الكثير من المفاجآت حول الدعم العسكري الذي حصل عليه نتنياهو من إدارة بايدن.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"طوفان الهيكل" في مواجهة "طوفان الأقصى"

ما جرى بالأمس الثلاثاء في ذكرى ما يعرف بـ"خراب الهيكل الأول"، على يد الملك البابلي نبوخذ نصر من حيث التوقيت وحجم الاقتحامات ونوعيتها، يؤشر إلى أن هناك تطوراً نوعياً وخطيراً ينتظر مصير المسجد الأقصى، يتعدى قضية التقسيمين الزماني والمكاني، ويُعبر عن سياسية إسرائيلية ممنهجة يجري توزيع الأدوار فيها، ولا يغُرنكم قول نتنياهو بأن الموضوع السياسي الخاص بالأقصى من صلاحيات رئيس الوزراء، وبأنه سيحافظ على "الاستاتيكو" القائم، ولا يوجد مشاريع خاصة لهذا الوزير أو ذاك في الأقصى، وليرد عليه بن غفير الذي قاد هذا الاقتحام، بأنه سيستمر في الاقتحامات، وبأن "شعب اسرائيل"، سيصلي في كل الأماكن، بما في ذلك "جبل الهيكل". نحن نعلم بأن بن غفير لا يأبه بتحذيرات وتهديدات نتنياهو، فهو وسموترتش كممثلين للصهيونية القومية والدينية، وشركاء في حكومة نتنياهو، يمسكان "بعنق" القرار السياسي لنتنياهو، فبن غفير اقتحم المسجد الأقصى منذ توليه لوزارة الأمن القومي الإسرائيلي ست مرات، وفي تبريرها لتلك الاقتحامات، قدمت اسرائيل نفس الحجج والذرائع، بأنها ستحافظ على الوضع القائم. التوقيت يأتي في ظل دعوة رئاسية أمريكية - مصرية - قطرية للتفاوض يوم غد الخميس، ونتنياهو الذي قال وزير حربه غالانت بأنه المسؤول عن تعطيل صفقة تبادل الأسرى، وتشاطره وجهة النظر هذه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بأن نتنياهو يضع شروطاً جديدة للتفاوض، ولذلك هذا الاقتحام وبهذا الحجم وبهذا التوقيت مدروس، وجزء من سياسة نتنياهو للتصعيد وإفشال خطة الوصول إلى اتفاق يوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويحقق إتمام صفقة تبادل الأسرى.


 ولعل عنوان هذا الاقتحام "تجديد العهد لبناء الهيكل"، وشعاره "طوفان الهيكل"، يحمل دلالة عميقة، بالقول لقوى المقاومة وفي قلبها حماس، طوفان أقصاكم والذي قلتم بأن أحد أهدافه حماية الأقصى والقدس، نحن نقول لكم "بأنه لا سيادة ولا سيطرة على الأقصى خارج السيادة " الإسرائيلية".


هذا الاقتحام غير المسبوق، يدفع بالأمور نحو أعلى درجات التصعيد، وبن غفير يعتقد بأن حالة "الموات" العربي- الإسلامي، وعجز دول النظام الرسمي العربي المنهار، ليس فقط في عدم القدرة على تقديم الدعم لغزة وأطفالها، بل وللأقصى أيضاً، وصولاً إلى عدم القدرة على الكلام، بحيث باتت الدول العربية والإسلامية تستنكر وتشجب في سرها، وهذا يوفر له الفرصة، لكي يكرس وقائع جديدة في الأقصى دينية وقانونية.


هذا الاقتحام الواسع بأعداد كبيرة جداً من المتطرفين وصلت إلى 2958 متطرفاً، وإطلاق الشعارات العنصرية وشعارات "شعب إسرائيل حي"، والنفخ في البوق، ورفع أعلام الهيكل، وإسرائيل في ساحات المسجد الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية والتوراتية من سجود ملحمي، وانبطاح المستوطنين على وجوههم كأعلى شكل من أشكال الطقوس التلمودية والتوراتية، وكذلك الصلوات العلنية، وحلقات الرقص والغناء، بمرافقة استفزازات واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، وأصحاب المحال التجارية، والاعتداء وبحماية الجيش والشرطة على من أتوا من المصلين لأداء صلاة الفجر، كله يؤشر إلى أن هذا الاقتحام وفي هذا الظرف بالذات، يراد له أن يوفر للصهيونية اليهودية بشقيها القومي والديني، الفرصة الكبيرة لفرض وقائع جديدة في الأقصى تغير من طابعه الديني والقانوني والتاريخي، بما يتجاوز قضيتي التقسيمين الزماني والمكاني، إلى توفير حياة وقدسية لليهود في المسجد الأقصى، أي الشراكة في المكان، وأن يصبح المسجد الأقصى، ليس مسجداً إسلامياً خالصاً خاصاً باتباع الديانة الإسلامية، بل ذا قدسية مشتركة إسلامية – يهودية على طريق الانتقال للخطوة الفعلية اللاحقة وهي العمل على بناء الهيكل الثالث مكان المسجد القبلي.


عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى من قبل الجماعات المتطرفة التلمودية والتوراتية والتي تتزايد بشكل كبير جداً، تريد العبور بالمسجد الأقصى من زمنه الإسلامي إلى زمنه اليهودي، ويجري توظيف كل الأعياد والمناسبات القومية اليهودية من أجل تحقيق هذا الغرض، ولعل البعض يتصور بأن ذلك متعلق بالجانب الديني فقط، وهذا يجافي الحقيقة، فعملية النفخ في البوق كواحدة من طقوس إحياء الهيكل المعنوي، ليس لها هدف ديني فقط، بل لها أهداف سياسية تتعلق بالهيمنة والسيادة والسيطرة، ودينياً يجري النفخ في البوق في مناسبتين، رأس السنة العبرية، وما يعرف بـ" يوم الغفران"، في حين في الجانب السياسي ينفخ في البوق، في ذكرى ما يعرف بيوم "الاستقلال"، ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، وعند تنصيب رئيس وزراء جديد لإسرائيل، دلالة على الهيمنة والسيادة والسيطرة، فرئيس الوزراء رأس الدولة وأعلى منصب سياسي في إسرائيل.


الجماعات التلمودية والتوراتية، ترى أنها استكملت كل طقوس، ومظاهر إحياء الهيكل المعنوي، من نفخ في البوق إلى محاكاة قرابين الهيكل الحيوانية، وذبحها في الأقصى وإلى إدخال قرابين الهيكل النباتية من سُعف نخيل وأوراق الصفصاف والحمضيات المجففة، ودخول الكهنة بلباسهم الأبيض، وإدخال شالات الصلاة واللفائف الخاصة بطقوسها واللفائف السوداء وأداء الطقوس والصلوات العلنية في الأقصى فردية وجماعية، وقراءة فقرات من التوراة وسفر إيستر.


وهي الآن تريد أن تنتقل لخطوة عملية في إقامة الهيكل الثالث بشكل عملي، وهذا يتطلب القيام بعملية ذبح لواحدة من البقرات الخمس الحمراء التي جرى استولادها جينياً في ولاية تكساس الأمريكية، خاصة أنها قد بلغت العمر الشرعي لها (عامين)، وعملية الذبح لتلك البقرة التي كانت ستجري على قمة جبل الطور المقابل للمسجد الأقصى على قطعة أرض استولى عليها المستوطنون هناك، في ظل التطورات الحاصلة، باتت تلك الجماعات تفكر في ذبحها في المسجد الأقصى، وبعد عملية الذبح يجري حرق جثة البقرة ونثر رمادها على أكبر عدد من الحاخامات، من أجل تجاوز قرار الحاخامية الكبرى، فتوى الحاخام السفاردي الأكبر عوفاديا يوسف بعدم اقتحام جبل الهيكل والصلاة فيه، بدون بند التطهر من نجاسة الموتى، ولذلك ستذبح البقرة وينثر رمادها على أكبر عدد من الحاخامات، وهذا يعني أننا سنقف في المستقبل، بعد تنفيذ تلك الخطوة أمام "طوفان" من الاقتحامات للأقصى، بحيث يصبح معدل الاقتحامات اليومية ما بين 1000 – 1500 متطرف، وهذا عملياً يضع المسجد الأقصى أمام مخاطر حقيقة، بأن اليهود سيكونوا شركاء في المكان، عبر السيطرة على ثلث مساحته، أي كامل المنطقة الشرقية، وبالتالي تصبح المعادلة في الأقصى، شيخ مسلم مقابله حاخام يهودي، وطفل فلسطيني مقابله طفل يهودي، ومصلٍ مسلم مقابله مصلٍ يهودي، والتمهيد لخطوة إقامة الهيكل الثالث، بدل مسجد قبة الصخرة، على اعتبار أن الأقصى، وفق روايتهم وأساطيرهم التلمودية والتوراتية، أقدس مكان ديني لليهود، وهو جبل الهيكل المزعوم.


إذن، بن غفير والذي يصفه البعض بأنه أهوج ومتطرف يقود المنطقة إلى صراع ديني واسع عنوانه الأقصى، وكما قال بأنه سيستمر في الاقتحامات للأقصى، وسيزيد من أعداد المقتحمين، ويمنحهم المزيد من التحكم والسيادة والسيطرة على الأقصى، دون أن يلتفت إلى انتقادات نتنياهو، وفي ظل سعي لبيد زعيم حزب "يش عتيد" ومحادثاته مع زعيم حركة "شاس" أرييه درعي، من أجل سن قانون يحظر القيام بعمليات الاقتحام للأقصى، فإن بن غفير وشركاءه من الصهيونية الدينية، وأحزاب اليمين، من أجل قطع الطريق على مثل هكذا تفكير، سيتجهون إلى تنفيذ فكرتهم بذبح البقرة الحمراء، لتجاوز قرار الحاخامية الكبرى، بعدم اقتحام الأقصى بدون بند التطهر من "نجاسة الموتى" .


هي خطوات تُسرع في عملية الانفجار في مدينة تقترب فيها الأوضاع من الانفجار، ليس فقط بسبب الاقتحامات للأقصى، بل بسبب الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على مدينة القدس وسكانها العرب، موظفة لذلك كل أجهزتها الأمنية والمدنية.

بن غفير الذي يصفه البعض بأنه أهوج ومتطرف يقود المنطقة إلى صراع ديني واسع عنوانه الأقصى، وكما قال بأنه سيستمر في الاقتحامات للأقصى، وسيزيد من أعداد المقتحمين، ويمنحهم المزيد من التحكم والسيادة والسيطرة على الأقصى.

عربي ودولي

الخميس 15 أغسطس 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عمن يقف وراء تخريب خط أنابيب نورد ستريم الروسي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر إعلامية بصدور مذكرة اعتقال في واقعة تخريب خطي أنابيب الغاز الروسيين "نورد ستريم1 و2" في بحر البلطيق، عقب نحو عامين من حدوث الواقعة.
وذكرت صحيفتا "دي تسايت" و"زود دويتشه تسايتونغ" الألمانيتان ومحطة "إيه آر دي" التلفزيونية أن المدعي العام الألماني الاتحادي استصدر مذكرة الاعتقال من المحكمة الاتحادية الألمانية.
وحسب التقارير، يقع الاشتباه على مواطن أوكراني تم رصد مكان إقامته الأخير في بولندا، إلا أنه اختبأ الآن.
ولم يتسن الاتصال بمكتب المدعي العام الاتحادي حتى الآن للتعليق على صحة التقارير.
وأدت سلسلة انفجارات وقعت تحت الماء يوم 26 سبتمبر/أيلول 2022، إلى تخريب خطّي أنابيب الغاز "نورد ستريم 1 و2" لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا الغربية.
وكان الغاز الطبيعي الروسي يتدفق سابقا إلى ألمانيا عبر "نورد ستريم 1″، بيد أن خط "نورد ستريم 2" لم يكن قد دخل الخدمة بعد بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا والنزاعات السياسية اللاحقة.

وبدأت السلطات في عدة دول التحقيق في الواقعة، إلا أن الدانمارك والسويد أوقفتا الإجراءات الآن، وتدور عديد من التكهنات حول الجناة منذ فترة طويلة.
ووفقا للاستقصاء الذي أجرته وسائل الإعلام الثلاث، يشتبه أيضا في تورط أوكرانيين اثنين آخرين في الجريمة، من بينهما امرأة.

كما يشتبه -وفقا لتلك التقارير- في أنهم متورطون في تنفيذ الهجمات عبر الغوص في البحر وزرع عبوات ناسفة على الأنابيب.

وأشارت التقارير إلى أن المعلومات المنشورة الآن تستند أيضا إلى "معلومات من جهاز استخبارات أجنبي".

وركزت التحقيقات، التي أجريت حتى الآن، على قارب شراعي تم اكتشاف آثار متفجرات عليه في يوليو/تموز 2023 ويشتبه في أن القارب "أندروميدا" ربما استخدم لنقل متفجرات للعملية التخريبية.

السويد توقف التحقيق
وقد أعلنت النيابة العامة السويدية، في السابع من فبراير/شباط الماضي، إغلاق تحقيقاتها في حادث تخريب خطي أنابيب الغاز الروسيين، وبررت القرار بأن الأمر لا يدخل ضمن اختصاصها.
وفي بيان بهذا الشأن، قال المدعي العام السويدي ماتس ليونغكفيست إن التحقيق خلص إلى أن الحادث "لا يقع ضمن اختصاص القضاء السويدي، وعليه يجب إغلاق التحقيق"، موضحا أنه شارك نتائج التحقيق مع السلطات القضائية الألمانية.

ونفى المدعي العام السويدي وجود ما يشير إلى تورّط السويد أو مواطنين سويديين في الهجوم، وذكّر بأن التفجير وقع في المياه الدولية.

ووصف التعاون القانوني مع الدانمارك وألمانيا بهذا الشأن بالجيد، وقال "في إطار هذا التعاون القانوني، تمكّنا من تسليم وثائق يمكن استخدامها كدليل في التحقيق الألماني".

الدانمارك على خطى السويد
ويوم 26 فبراير/شباط الماضي، أعلنت شرطة الدانمارك إغلاق التحقيق في حادثة التخريب التي لحقت بخطوط أنابيب نورد ستريم للغاز، التي تربط بين روسيا وألمانيا.

وبناء على نتائج التحقيق، أفادت الشرطة بأن السلطات قادرة على التوصل إلى أن العملية التخريبية التي أثرت على خطوط الأنابيب كانت متعمدة. وفي الوقت نفسه، اعتبروا أنه لا يوجد أساس ضروري للاستمرار في التحقيق الجنائي في الدانمارك.

في المقابل، انتقد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قرار الدانمارك، قائلا للصحفيين إن "الوضع يبدو أقرب إلى العبثية"، فمن جهة يعترفون بوقوع تخريب متعمد، ولكن من جهة أخرى لا يستمرون في التحقيق.

وكانت السويد المجاورة قد أغلقت التحقيق في وقت سابق من فبراير/شباط الماضي بسبب عدم توفر الاختصاص القضائي، مما يعني أن ألمانيا تحقق الآن في الحادثة بمفردها.

وتم اكتشاف 4 حالات تسرب كبيرة للغاز في خطوط أنابيب تابعة لمشروع نورد ستريم قبالة جزيرة بورنهولم الدانماركية، حيث سجّلت معاهد للمسح الزلزالي وقوع انفجارين تحت سطح البحر قبل وقت قصير من التسرّب.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يجب أن يحدث بعد الآن؟ تحالف قوي لمواجهة إعادة تصميم الشرق الأوسط

لم تتمكن منظمة التعاون الإسلامي، ولا الجامعة العربية، ولا حتى التحالفات غير المعلنة بين الدول الإسلامية الأخرى من وقف الإبادة الجماعية في غزة، هذه هي الحقيقة، وعلينا أن تقبّلها مهما كان ذلك مؤلمًا.


علينا أن نقبل بحقيقةٍ مرّة، وهي أن بعض الدول لم تساهم في حلّ القضية الفلسطينية، بل ساهمت في جعلها أكثر تعقيدًا واستمرارية. وهناك بعض الدول الإسلامية التي استهدفت حركة حماس، وأرادت ألا يكون لها أي دور في إدارة الشأن الفلسطيني، بل وحتى تمنّت زوالها.


والأسوأ من ذلك أن هذه الدول كانت أقرب إلى إسرائيل في هذا الصراع، حيث تقدم دعمًا لإسرائيل أمام الهجمات التي تتعرض لها، كما أنها تخفف عنها آثار أي ضرر اقتصادي، ورفضت جميع مقترحات الحصار والعزلة.


هذه الدول وقفت في الجانب الخطأ من التاريخ، ولن تُذكر بخير في السجلات التاريخية. لم تُظهر ولو جزءًا بسيطًا من ردود الفعل التي أظهرتها الدول الغربية، ولم ترفع أصواتها احتجاجًا، بل على العكس، منعت المظاهرات المؤيدة لفلسطين في بلادها.


يبدو أن هؤلاء لم يفهموا أن القضية ليست فقط قضية فلسطين أو غزة، بل هي أن إسرائيل تتحرك بجشع وتهور للسيطرة على المنطقة بأكملها. لقد هاجمت إسرائيل بالفعل خمس دول، وعندما يصل عدد هذه الدول إلى عشرٍ، سيكون الوقت قد فات.


في ظلّ هذه الظروف؛ لا يمكننا الحديث عن وحدة إسلامية، أو تحالف، أو تشكيل يهدف إلى حل مشكلة غزة. شخصيًّا، فقدت الأمل في منظمة التعاون الإسلامي منذ فترة طويلة.


يجب أن نؤسّس بنية تحالف جديد
في ظلّ هذه الظروف، نحن بحاجة إلى تشكيل تحالفات جديدة؛ ليس فقط فيما يخص القضية الفلسطينية، بل أيضًا لمواجهة إعادة تصميم الشرق الأوسط، أو بالأحرى احتلاله، من قبل الولايات المتحدة، وإسرائيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا والدول التابعة لها. هناك حاجة ماسّة إلى تحرك سياسي جديد لمواجهة هذه القوى.

كيف يمكن تحقيق ذلك؟ الصين فعلت ما لم تستطع أي دولة إسلامية القيام به حتى الآن، إذ جمعت 15 مجموعة فلسطينية وجعلتها تتصالح. إسبانيا اتخذت موقفًا لم تقم به أي دولة أوروبية أخرى؛ إذ أدانت إسرائيل بأعلى صوت وقدمت دعمًا واضحًا لفلسطين.


أيرلندا أظهرت ضميرًا وأخلاقًا وموقفًا سياسيًا لم يظهره أي سياسي في العالم الإسلامي، وقد أبدت أسفها وألمها لما يجري في فلسطين. النرويج، رغم كل التهديدات، اعترفت – بشجاعة – بدولة فلسطين.


أما روسيا، فقد سئمت من السياسات الأميركية التي تستنزفها، وهي الآن تبحث عن انطلاقة جديدة في الشرق الأوسط. ويمكننا إضافة دول أخرى من أميركا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا إلى هذا التحالف.

لكن الأهم هو أن تقوم روسيا والصين بإعطاء الضوء الأخضر لتشكيل مثل هذا التحالف.


ما المانع من تحالف إقليمي زمني؟


قد تواجه التحالفات التي سيتم تشكيلها تحديات مختلفة؛ حيث تحمل كل دولة مخاوف وهواجس خاصة بها. ومع ذلك، يمكن أن يكون التحالف الذي سيتم تحديده على أساس زمني وإقليمي مفيدًا في تخفيف هذه المخاطر والمخاوف.


فلنتخيل أن دولًا مثل تركيا، وإيران، وباكستان، وماليزيا، وإندونيسيا، التي تتمتع بقدرات أكبر في مجالات عديدة مثل عدد السكان، والقوة العسكرية، والاقتصاد؛ تتحد معًا، ثم نضيف دولًا مثل قطر التي تمتلك قدرات دبلوماسية وقوة اقتصادية، وأيضًا دولًا مثل اليمن، والصومال، والسودان التي تتمتع بمواقع جيوسياسية قيمة. عندما نجمع كل هذه الدول معًا، سنجد أننا أمام تحالف قوي جدًا ورادع وفعال.


قد تكون هذه الدول أكثر استعدادًا وحماسًا من بعض الدول الإسلامية الأخرى، على الأقلّ فيما يخصّ العقوبات والحصار والعزل. وهكذا، سيتضح بشكل أكبر أمام الرأي العام الدولي من يدعم ماذا، وما هو موقف كل دولة؟

لم تبقَ أي حلول أخرى
حتى بعد قصف مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية في غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من مئة طفل وامرأة ومدني، لم يتجاوز رد فعل الدول الإسلامية حدود الإدانة. لقد تجاوز عدد القتلى 40 ألفًا، وعندما لجأ الناس إلى خان يونس المنكوبة، قصفها الاحتلال الإسرائيلي أيضًا، ولم يعد هناك مكان يلجأ إليه سكان غزة للبقاء على قيد الحياة.

ماذا بعد؟ ماذا يجب أن يحدث بعد الآن؟
الشعوب المسلمة تشعر بإحباط شديد من مواقف دولها العاجزة والتي لا تحلّ شيئًا، والشوارع تغلي من الأسفل، وتنتظر الفرصة لتنفجر كبركان.

لكن الخطر الحقيقي يكمن في أن صمت هذه الدول أمام الاحتلال والتهجير والمجازر يزيد من جرأة وقوة إسرائيل وأميركا.

ما الضامن أن إسرائيل لن تقوم باحتلال لبنان أو سوريا أو مصر أو الأردن بعد ذلك؟ من سيمنعها؟ من سيقاومها؟

الجميع يتحدث عن خطر الصراع الإقليمي. ولكن من سيلجم إسرائيل؟ ألقِ نظرة على الخريطة، هل هناك دولة حول إسرائيل مستعدة لوقفها؟

لهذا السبب، لم يعد لدينا خيار سوى التفكير في هيكلية تحالف جديدة وتشكيل كيان جديد.

منوعات

الخميس 15 أغسطس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

بندلي الجوزي.. مفكر فلسطيني لمع نجمه في الخارج

رام الله - "القدس" دوت كوم

بندلي الجوزي، مفكر وباحث لغوي، وأديب فلسطيني، ولد في القدس عام 1871م، ويعد من أعلام الاستشراق واللغات السامية، نشر عشرات المؤلفات والمخطوطات باللغة الروسية والعربية، توفي في أذربيجان عام 1942م.

المولد والنشأة ..
ولد بندلي صليبا الجوزي في القدس عام 1871م، تلقى تعليمه الأولي في مدارس القدس ولبنان، ثم انتقل إلى روسيا.
في عام 1903 تزوج من فتاة روسية تدعى ليودميلا لورنشيتفنا زويفا، ورُزق منها بـ7 أبناء وهم: فلاديمير وجورجي وبوريس وآنستاسيا وألكسندرة وتامارا وأولغا.
قال عنه المؤرخ عجاج نويهض إنه عربي فلسطيني لمع نجمه خارج فلسطين، وامتاز بغزارة العلم ودقة أبحاثه وكثرة مؤلفاته.

الدراسة والتكوين العلمي ..
تلقى بندلي الجوزي علومه الابتدائية والثانوية في كلية دير المصلبة الأرثوذكسي بالقدس، ثم في مدرسة في قرية بكفتين بلبنان.
وكانت الحكومة الروسية تعنى بتعليم النجباء من العرب الأرثوذكس، فحصل بندلي سنة 1891م على بعثة كنسية إلى روسيا لاستكمال دراسة العلوم اللاهوتية في الأكاديمية الدينية في موسكو.
وهناك اجتذبته الماركسية واستولت عليه القراءة المادية للتاريخ، فقطع دراسة اللاهوت وانتقل سنة 1895م إلى أكاديمية قازان، ومنها نال شهادة الماجستير في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وكان موضوع رسالته "المعتزلة: البحث الكلامي التاريخي في الإسلام".
عام 1909 زار فلسطين والشام مع طلاب روس آخرين، في إطار بعثة علمية لتعلم اللغة العربية.
وعام 1921 نال البندلي شهادة الدكتوراه في الأدب العربي واللغة العربية، وفي السنة نفسها زار إيران في إطار بعثة علمية.

الوظائف والمسؤوليات ..
عمل البندلي أستاذا مساعدا للغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة قازان.
وبين عامي 1911 و1917 عمل أستاذا مساعدا لمادتي اللغة العربية والتاريخ الإسلامي في الجامعة نفسها، ثم انتقل للعمل في كلية التاريخ والآداب في الجامعة نفسها حتى عام 1920م.
وفي السنة نفسها سافر إلى مدينة باكو الأذرية وعمل في جامعتها الحكومية أستاذا للغة العربية وآدابها، ثم صار عميدها، وعام 1930م عين رئيسا للقسم العربي في جامعة باكو، وبعدها بعام منحه المجلس العلمي لهذه الجامعة شهادة دكتوراه شرف في اللغة العربية وآدابها.
ترأس سنة 1938م القسم العربي في فرع أكاديمية العلوم في باكو.

إسهاماته ..
بفضل دراسات بندلي الجوزي انخرط العرب في قراءات جديدة لحركات المعتزلة والقرامطة والزنج والإسماعيلية وإخوان الصفا، وبفضله تنبهوا إلى نقد جدّي رصين، وغير بعيد عن أن يكون الأول من نوعه في اللغة العربية، لمختلف مدارس الاستشراق الغربي حول الشرق الأوسط القديم، وحول الإسلام بصفة خاصة.
واهتم الجوزي بنقل المعرفة إلى أبناء بلده في فلسطين، على الرغم من أنه كان بعيدا عنها، إذ ورد في كتاب "رجال من فلسطين كما عرفتهم"، للمؤرخ عجاج نويهض أن بندلي الجوزي "كتب له أن يبتعد عن وطنه فلا يزوره إلا كل 10 سنين أو 20 سنة مرة".
ولما زار فلسطين سنة 1928م ألقى محاضرات في التاريخ والحركات الفكرية عند العرب والمسلمين، وشارك في أعمال المؤتمر العربي الفلسطيني السابع الذي عقد في يونيو/حزيران من ذلك العام، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية العربية التي انبثقت عنه.
وبعد عامين عاد إلى فلسطين ليلقي سلسلة من المحاضرات في العلوم الاجتماعية والفلسفية.
ولما كان في بعثة علمية في إيران جلب عددا كبيرا من المخطوطات العربية والفارسية، زوّد بها مكتبة الجامعة.


مؤلفاته ..
تاج العروس في معرفة لغة الروس 1898-1899م.
المعتزلة: البحث الكلامي والتاريخي في الإسلام- قازان 1899م.
من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام – القدس 1928م (ونال به الدكتوراه).
تاريخ كنيسة أورشليم 1910م.
جبل لبنان تاريخه وحالته الحاضرة 1917م.
أصل سكان سوريا وفلسطين المسيحيين.
أصل الكتابة عند العرب.
الأمومة عند العرب- تأليف رالكن- ترجمة- قازان 1929م.
الإسلام والتمدن.
علم الأصول عند الإسلام.
رحلة البطريرك ماكاريوس ابن الزعيم إلى بلاد الكرج.
أمراء غسان – تأليف نولدكة- ترجمة مع قسطنطين زريق- بيروت 1937م.
العلاقات الأنجلو مصرية 1930م.
الاصطلاحات العلمية عند العرب المعاصرين 1930م.
القاموس الروسي العربي، جزآن 1908م.
مبادئ اللغة الروسية لأولاد العرب (جزآن).
الطاعون: أعراضه والوقاية منه.
دراسات في اللغة والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي عند العرب- بيروت 1977م.
إضافة إلى 26 كتابا باللغة الروسية، كما ترك 9 مخطوطات بالروسية ومخطوطتين بالعربية.
له العديد من المقالات التي نُشِرت في مجلات فلسطينية وعربية كثيرة، منها: النفائس العصرية، المقتطف والهلال.
كتب أكثر من 50 مقالة للموسوعة الأذربيجانية.

مرضه ووفاته ..
أصيب بندلي الجوزي سنة 1932م بمرض في القلب أقعده عن العمل حتى سنة 1937م، توفي مطلع سنة 1942م في مدينة باكو ودفن فيها.

أقلام وأراء

الخميس 15 أغسطس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

القانون الدولي والإنساني.. أسخف نكتة

دعت الجزائر مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة للنظر في مذبحة مدرسة التابعين بغزّة. أكثر من مائة شهيد اختلطت جثثهم فلم تستطع جهات الحصر تحديد معالمها، فيما انتشرت أنباءٌ عن احتساب حجم الكارثة بالكيلوغرام.

المفارقة أنّ الأمم المتّحدة، وهي الجهة التي أنشأت مجلس الأمن، لم تحسم موقفها بعد من المذبحة التي تابعها العالم كلّه بالبث المباشر، ولامسّت دماء ضحاياها الوجوه التي تتفرّج، إذ لا تستطع المنظّمة الأممية أن تحدّد من القاتل، وتريد وقتاً للتحقيق الدقيق قبل أن تعلن رأياً.

في اتصال تلفزيوني، قال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة، فرحان حقّ، إنّ تحديد الطرف المسؤول عن مذبحة مدرسة التابعين يحتاج وقتاً، ومن المُبكّر تقرير ما إذا كانت المذبحة ضدّ القانون الدولي الإنساني أم لا، إذ يبقى ذلك مرهوناً بنتائج التحقيق، والأولوية الآن وقف القتل قبل أن نحدّد من هم القتلة.


أما الولايات المتّحدة، دولة المقرّ للأمم المتّحدة ومجلسها للأمن الدولي، فإنّها فضلاً عن أنّها شريك كامل مع الاحتلال عسكرياً وسياسياً، تقول إنّها لا تزال تتواصل مع نظرائها الإسرائيليين، الذين قالوا إنّهم استهدفوا قياداتٍ في “حماس”، وبانتظار التفاصيل. وإلى أن تأتي التفاصيل يذهب الاحتلال إلى ارتكاب مذابحَ جديدةٍ، كي لا يشعر بالملل في الفترة التي تحتاجها الأمم المتّحدة لكي تعلن هُويَّة الجناة.


في الأثناء، لم نسمع عن طرف عربي يتذكّر أو يُفكّر في استخدام آليةٍ دبلوماسيةٍ متاحةٍ ورخيصةٍ اسمها جامعة الدول العربية، لمناقشة تبعات الجريمة، واتخاذ موقفٍ حيالها، وكأنّها سقطت من ذاكرة النظام العربي وحسابه، وصارت قطعةَ “أنتيك” من الماضي، توضع في البيت العربي من دون استعمال.


أمين عام هذه القطعة، التي يعلوها التراب، لم يسعفه الوقت ليكتب برقيةَ عزاءٍ في شهداء المجزرة، عبر حسابه على منصة إكس، فالرجل مشغولٌ بإحصاء عدد ميداليات العرب في أوليمبياد باريس، وصياغة تغريدة يُعبّر بها عن سعادته الطاغية بالأبناء الذين رفعوا رأسه بالفوز، لكنّ الرجل، وللأمانة، اختتم فرحته بالميداليات بمشهد مُؤثّر، وكلمات عاطفية، حين قال: “التهاني والتبريكات لا تنسينا مآسي إخوتنا في غزّة، ونظلّ نطلب من القوّة الدولية الأولي أن تضطلع بمسؤوليتها”.

لم يطلب أحدٌ من العرب دعوة الجامعة إلى الانعقاد، لكنّهم دعوا الإجرام إلى الاختيار بين عاصمتَين عربيتَين لكي يتفضَّل ويجلس إلى مائدة التفاوض، برعاية الإدارة الأميركية المشاركة في الجرائم كلّها، من أجل عقد صفقةٍ تُحقّق أولاً إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والأميركيين، وثانياً منع محور المقاومة من استهداف الاحتلال ردّاً على جرائمه في طهران وبيروت واليمن، وثالثاً وقف القتال، مع حفظ حقّ المُعتدي في استئناف عدوانه في الوقت الذي يراه.

قد يكون مفهوماً أنّ المجتمع الدولي تخلى عن قانونه الدولي، وقانونه الدولي الإنساني، وقانونه الأخلاقي كذلك، وارتضى أن تصبح إسرائيل ليست فوق القانون فقط، بل هي القانون ذاته، والمعيار الوحيد للحكم على الأشياء، ما يجعل حديث أيّ مسؤول أممي عن مقتضيات القوانين الدولية مثيراً للسخرية، بالنظر إلى أنّنا أمام واقع دولي جديد يقول إنّما وُجدت القوانين لكي تنتهكها إسرائيل، وتحصل على مكافآت وامتيازات نظير ذلك.

أمّا غير المفهوم حقاً أنّ المجتمع العربي الرسمي بات متصالحاً مع هذا الواقع، ومستسلماً لفرضية أنّه لا قِبَلَ له بمناهضة الاحتلال الإسرائيلي أو حتّى معارضته، بإجراءات بسيطة وممكنة، بدلاً من البيانات المُعلّبة التي تصدر بعد كلّ قضمة من لحم فلسطين الحيّ، ولا تُحدِث أثراً سوى إدخال السعادة والطمأنينة إلى قلب العدوّ.

محيّرٌ حقاً ومؤسفٌ أن أحداً من الرسميين العرب لا يستطيع أن يقرأ مآلات ما يدور الآن، ويدرك أنّه لو التهمت إسرائيل غزّة، وأعادت حكمها، مباشرةً أو من خلال مختاريها، فإنّ كلَّ مدينة عربية ليست في مأمنٍ من أن تكون غزّةً أخرى.

لن نحدّثهم عن الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية والدينية، وما تفرضه أخوّة الدم واللغة والتاريخ والجغرافيا، بل نتوسّل إليهم أن يُفكّروا في الأمر بمعايير المصلحة الوجودية، أن يُفكّروا بعقولهم وقلوبهم لا بغرائز الانتفاع اللحظي، تاركين المستقبل لعدوٍّ لن تردعه عن التهامهم خدماتهم الجليلة، التي يُقدّمونها له الآن.