فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

الشرقـاوي: وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم التعليم في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أكد محمد سالم الشرقاوي المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الخميس بالعاصمة التونسية، أن الوكالة التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك المغربي محمد السادس، تقارب الوضع بالمدينة المقدسة، ومن ثم القطاعات الاجتماعية بها، انطلاقا من فهم صحيح لخصوصية المدينة ولمركزها القانوني، ولطبيعة التحديات التي تواجهها.


وشدد الشرقاوي، في كلمة في أثناء مؤتمر “واقع تعليم الأطفال في القدس الشريف” الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) بشراكة مع اللجنة الوطنية الفلسطينية  للتربية والثقافة والعلوم، على ضرورة استحضار العامل الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الفلسطيني في القدس، لمقاربة واقع تعليم الأجيال العربية في المدينة.


وبخصوص التدخلات الميدانية لوكالة بيت مال القدس الشريف في مجال التعليم بالمدينة المقدسة، أكد الشرقاوي أن الأمر يتعلق بمبادرات لدعم منظومة التعليم تتقاطع مع جهود الشركاء الفلسطينيين لحماية الهوية الوطنية والرواية الأصلية الفلسطينية، مع ما يوازي ذلك من جهود لتأهيل البيئة التعليمية في المدارس والجامعات.


وأوضح المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف أن تدخلات الوكالة في هذا المجال تشمل بناء مدارس جديدة وترميم القائم منها وصيانتها وتجهيز فضاءات رياضية وعلمية وثقافية بها، فضلًا عن  تأمين المساعدة للطلبة على التحصيل عن طريق توفير ما يزيد عن 120 منحة دراسية لطلاب فلسطينيين في مختلف التخصصات، وإطلاق برنامج المدارس الصيفية السنوية لفائدة 4 آلاف طفل وطفلة، والذي يعد أكبر تجمع صيفي في القدس، ثم تشجيع البحوث والدراسات الجامعية التي يختار أصحابها الاشتغال على مواضيع تعزز الوعي بمركزية القضية الفلسطينية، بتاريخها الصحيح وبجغرافيتها الكاملة، وبأعلامها وأدبائها وأنماط العيش فيها.


وذكر الشرقاوي أن حجم المشاريع والبرامج المنجزة في قطاع التعليم بالمدينة المقدسة فاق 13 مليون دولار مشيرا إلى أنها توزعت على محاور منها تأهيل عدد من المدارس وتجهيزها واستئجار مبان لاستعمالها كمدارس بالقدس، وأداء رسوم الترخيص لبناء مدارس وشراء مبان سكنية وتحويلها إلى مدارس، وتشييد مدارس وبنايات جديدة موجهة للتربية والتعليم كما هو الشأن بالنسبة إلى مدرسة الحسن الثاني في حي واد الجوز، واقتناء تجهيزات لتحسين البيئة الدراسية علاوة على  إنجاز برنامج “المدارس الجميلة” (ترميم وتأهيل واستكمال تجهيز 10 مدارس).


وخلص الشرقاوي إلى أن قطاع التعليم الفلسطيني في القدس يحتاج إلى تجديد البنية المدرسية، وتأهيل المؤسسات وصيانتها، ومضاعفة الطاقة الاستيعابية للحد من الاكتظاظ، وزيادة الفصول الدراسية بنسبة لا تقل عن 80 غرفة صفية (قسم)  في السنة، وتعزيز مرافق الدعم التربوي والمكتبات والمختبرات، والعناية بالموارد البشرية، للحد من نقص الأطر التعليمية .


وفي ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تسلم  المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، من المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) محمد ولد أعمر، درع المنظمة تقديرا لجهود الوكالة وتدخلالتها في المدينة المقدسة.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: سكان غزة يتناولون وجبة واحدة كل يومين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن الفلسطينيين في قطاع غزة لا يستطيعون تناول سوى وجبة واحدة كل يومين بسبب الحصار الإسرائيلي.


جاء ذلك في بيان نشرته الوكالة الأممية اليوم الخميس تعليقا على الاحتياجات الغذائية للفلسطينيين في قطاع غزة الذي بلغ عدد النازحين فيه جراء العدوان الإسرائيلي مليوني شخص.


وأكدت أنه ووفقا لبيانات المجلس النرويجي للاجئين (منظمة إنسانية مستقلة) ومنظمات أخرى، فإن 83% من المساعدات الغذائية المطلوبة لا يمكن إيصالها إلى غزة.


وأشارت إلى أنها وشركاءها وزّعوا البسكويت العالي الطاقة على الأطفال للحد من آثار سوء التغذية، مؤكدة أن سكان القطاع يتناولون في المتوسط وجبة واحدة كل يومين.


وكان كامل عجور رئيس مجلس إدارة مخابز كامل عجور بمدينة غزة قد حذر الأحد الماضي من عودة شبح المجاعة شمالي قطاع غزة بعد بدء ظهور أزمة في إنتاج الخبز جراء توقف 5 مخابز عن العمل من أصل 6 موجودة شمالي القطاع.


وجراء الحرب وقيود إسرائيلية تنتهك القوانين الدولية، يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء، وصل إلى حد تسجيل وفيات جراء الجوع.



عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تؤكد تعاونها مع كندا لإنهاء الحرب بغزة وتوصيل المساعدات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعربت قطر وكندا، الخميس، عن التزامهما بالتعاون المشترك لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.


جاء ذلك في ختام زيارة إلى كندا، بدأها الثلاثاء، أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، على رأس وفد رفيع المستوى، وفق وكالة الأنباء الرسمية "قنا".


وخلال الزيارة، بحث الجانبان التطورات الأخيرة في غزة، بينما أشادت كندا بالجهود الكبيرة التي تبذلها قطر في المفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار بالقطاع.


وذكرت "قنا"، أن "التعاون المستمر بين البلدين في معالجة الصراع في غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية يعكس متانة العلاقات التي تربط قطر وكندا".


وفي إطار الاستجابة للأزمة المستمرة في غزة، أكد البلدان مجددا "التزامهما بتقديم المساعدات الإنسانية، والعمل بشكل وثيق مع الأردن ومصر لضمان وصول المساعدات الأساسية إلى المحتاجين في غزة"، وفق المصدر نفسه.



فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: شهيدان وإصابات بينها خطيرة بالرصاص وبقصف طائرة مسيرة في قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد شابان، وأصيب شاب وطفل بجروح متوسطة وخطيرة مساء اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبقصف طائرة مسيرة بصاروخ مركبة في بلدة قباطية جنوب جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال قصفت عبر طائرة مسيرة مركبة قرب مجمع المقاهي في البلدة، ما أدى لاستشهاد شاب، بينما استشهد شاب آخر متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قرب مدخل البلدة، بينما أصيب طفل بجروح وصفت بالحرجة وشاب بجروح وصفت بالمتوسطة بعد استهدافهما برصاص الاحتلال في البلدة.


وكان ثلاثة شبان استشهدوا عقب إصابتهم بالرصاص الحي، وأُصيب 10 آخرون، بينهم اثنان بعملية دعس من جيب احتلالي، أثناء الاقتحام.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نكلت بجثامين الشهداء الثلاثة، حيث ألقتها من على سطح المنزل الذي كانت تحاصرهم فيه، قبل أن تقوم بنقلهم بجرافة، حيث احتجزت جثامينهم.


وأضافت المصادر، بأن قوات الاحتلال حاصرت عدة منازل في البلدة، وهدمت منزلا خلال الاقتحام، كما جرفت البنية التحتية في البلدة.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

نصر الله للإسرائيليين: الرد هو ما سترون وليس ما تسمعون

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله  بحساب عسير وقصاص عادل" في أول خطاب له بعد الهجمات التي شهدتها لبنان خلال اليومين الماضيين واستهدفت آلاف الأجهزة اللاسلكية (البيجر) التي يستخدمها حزب الله.


وقال نصر الله في خطاب له مساء اليوم إن العدو الإسرائيلي سيواجه بحساب عسير وقصاص عادل من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب.


وبشأن طبيعة الرد الذي ينوي يخطط له حزب الله، قال نصر الله إنه ونظرا لطبيعة الضربة التي قال إنها قوية وغير مسبوقة بتاريخ المقاومة؛ فإنه لن يتحدث لا عن مكان أو زمان أو توقيت الرد المنتظر من الحزب، مؤكدا أن "الخبر هو ما سترون وليس ما تسمعون".


ضربة غير مسبوقة

وفي توصيف ما جرى، قال نصر الله إن العدو أراد عبر تفجيرات الثلاثاء والأربعاء أن يقتل نحو 5000 إنسان في دقيقتين ومن في محيطهم دون أي اعتبار.


وأكد أن ما جرى هو عملية إرهابية كبرى، ومجزرتان كبيرتان، مشيرا إلى أنه "يمكن أن نطلق على ما حدث يومي الثلاثاء والأربعاء أنه إعلان حرب".


وقال إن بعض أجهزة البيجر كانت بعيدة عن مستخدميها وبعضها لم يتم توزيعه من الأساس.


وفيما يتعلق بالتحقيقات التي يجريها الحزب، قال إنهم وصلوا "إلى نتيجة شبه قطعية بشأن ملابسات التفجيرات ولكن ننتظر التأكد منها، مضيفا "سنصل خلال وقت قصير إلى نتائج يقينية بشأن التفجيرات وحينها سيبنى على الشيء مقتضاه".


واعترف بأن الحزب تعرض لضربة كبيرة أمنيا وإنسانيا وغير مسبوقة في تاريخ المقاومة في لبنان، ولكنه أكد أن "هذه الضربة الكبيرة والقوية لم تسقطنا ولن تسقطنا"، وأن "الحرب سجال"، يوم لك ويوم عليك.


لن نوقف إسناد غزة

وقال نصر الله إن أهم أهداف الضربة الإسرائيلية هو الضغط على الحزب للانسحاب من معركة إسناد المقاومة في غزة، وإن رسائل وصلت يوم الثلاثاء عبر قنوات رسمية وغير رسمية تؤكد بأن هدف الضربة وقف الجبهة اللبنانية.


وتعليقا على ذلك، خاطب نصر الله الحكومة الإسرائيلية وجيشها قائلا إن "جبهة لبنان لن تتوقف قبل وقف الحرب على غزة.


وأضاف رغم التضحيات والشهداء ورغم كل العواقب فلن تتوقف المقاومة عن مساعدة أهل غزة والضفة.


واعتبر أن تمسك المقاومة بكل مواقفها ومساندتها لغزة يعني أن العدو الإسرائيلي لم يحقق أهدافه، كما أن المعنويات العالية للمصابين وصبر تماسك بيئة المقاومة يعني أن العدو فشل في تحقيق هدفه بضربها وإنهاكها وإضعافها عبر التفجيرات الواسعة كي تضغط على قيادة المقاومة.


وشدد على أن التفجيرات الواسعة لم تؤثر على بنية المقاومة وأن جهوزيتها كانت عالية على الأرض توقيا لأي عمل عسكري.


تحدي نتنياهو وغالانت

وتوقف عن إضافة الحكومة الإسرائيلية هدف إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم لأهداف الحرب الثلاثة التي أعلنها في بداية العدوان على غزة، مخاطبا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بالقول "لن تستطيعوا إعادة السكان إلى الشمال وهذا هو التحدي بيننا".


وأكد أن السبيل الوحيد لإعادة السكان إلى مناطقهم هو وقف العدوان على غزة وعلى الضفة الغربية.


وأضاف "ما ستقدمون عليه من تصعيد سيبعد فرصة عودة أولئك السكان إلى الشمال بل العكس ما سيحدث".


وفيما يتعلق بالحديث عن احتمال اجتياح الأراضي اللبنانية، قال نصر الله إن "أي دخول للأراضي اللبنانية نعتبره فرصة تاريخية ستكون لها تأثيرات كبرى على المعركة".


وأكد أن "أي محاولة لإقامة حزام أمني داخل أراضينا لن يشغل المقاومة هناك بل سيتحول هذا الحزام إلى فخ وجهنم لجيشهم".


وفي ما يلي أهم ما ورد في كلمة حسن نصر الله:


الشكر للحكومة اللبنانية ووزارة الصحة ومؤسسات الدفاع المدني الذين أبلوا بلاء حسنا

حجم الإصابات بالعيون كثير وهناك ضغط على المستشفيات وهي تبذل جهدا كبيرا.

الشكر لكل من بادر للمساعدة ولكل من تضامن بمعزل عن أي اعتبارات طائفية أو سياسية.

شهدنا في لبنان مجددا ملحمة إنسانية وأخلاقية كبرى على المستوى الوطني والإنساني.

نشكر الدول التي سارعت بتقديم الدعم والمساعدات الطبية وعلى رأسها إيران والعراق.

العدو الإسرائيلي استهدف آلاف أجهزة البيجر وتجاوز كل القوانين والضوابط والخطوط الحمراء.

نصر الله: بعض التفجيرات حدثت في مستشفيات وأسواق وطرقات عامة وبيوت والمواقع التي فيها أساسا مدنيون.

نصر الله: سقط عشرات الشهداء وبين الضحايا أطفال وقد أصيب الآلاف بجراح وستظهر الأعداد النهائية لاحقا.

نصر الله: عبر تفجيرات البيجر الثلاثاء كان العدو الإسرائيلي يريد قتل 4000 إنسان في دقيقة واحدة ومن في محيطهم.

نصر الله: الأربعاء سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

نصر الله: على مدى يومين كان العدو الإسرائيلي يريد أن يقتل نحو 5000 إنسان في دقيقتين دون أي اعتبار.

نصر الله: ما جرى عملية إرهابية كبرى وسنتبنى تعريف ما حدث يومي الثلاثاء والأربعاء كمجزرتين.

نصر الله: يمكن أن نطلق على ما حدث يومي الثلاثاء والأربعاء أنه إعلان حرب.

نصر الله: بعض أجهزة البيجر كانت بعيدة عن مستخدميها وبعضها لم يتم توزيعه من الأساس.

نصر الله: وصلنا إلى نتيجة شبه قطعية بشأن ملابسات التفجيرات ولكن ننتظر التأكد منها.

نصر الله: سنصل خلال وقت قصير إلى نتائج يقينية بشأن التفجيرات وحينها سيبنى على الشيء مقتضاه.

نصر الله: لا شك أننا تعرضنا لضربة كبيرة أمنيا وإنسانيا وغير مسبوقة في تاريخ المقاومة في لبنان.

نصر الله: هذا النوع من القتل والاستهداف والجريمة لتفجيرها بمعزل عن المحيط الذي هم فيه غير مسبوق عالميا.

نصر الله: نعرف أن للعدو تفوقا على المستوى التكنولوجي لأنه يحظى بدعم أميركي ودعم الناتو.

نصر الله: طبيعة الحرب أنها سجال ويوما الثلاثاء والأربعاء كانا بالنسبة لنا يومين ثقيلين.

نصر الله: نائب رئيس أركان سابق إسرائيلي وصف ما يجري في الشمال بأنه هزيمة تاريخية لإسرائيل.

نصر الله: هذه الضربة الكبيرة والقوية لم تسقطنا ولن تسقطنا.

نصر الله: هم يتحدثون عن خسارتهم للشمال وقالوا إنهم يواجهون مشاكل عسكرية.

نصر الله: أحد أهم عناصر الضغط على كيان العدو وإحدى أهم جبهات الاستنزاف هي الجبهة اللبنانية.

نصر الله: الجبهة اللبنانية هي إحدى أهم أدوات التفاوض التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية.

نصر الله: العدو التزم بقواعد الاشتباك نتيجة توازن الرعب القائم.

نصر الله: العدو كان يعمل على الضغط على الحكومة اللبنانية والمقاومة بالقتل والتدمير لوقف هذه الجبهة.

نصر الله: المقاومة تمسكت بموقفها وهدفها وهذا ما يفسر لجوء العدو إلى أعلى مستوى إجرامي يمكن أن يذهب إليه.

نصر الله: يوم الثلاثاء وصلت رسائل عبر قنوات رسمية وغير رسمية بأن هدف الضربة وقف الجبهة اللبنانية.

نصر الله: التبني الإسرائيلي للضربة والعمل على وقف عمل المقاومة واضح في ما وصل من رسائل للجهات الرسمية.

نصر الله: نقول لحكومة العدو وجيش العدو إن جبهة لبنان لن تتوقف قبل وقف الحرب على غزة وهذا قلناه سابقا.

نصر الله: رغم التضحيات والشهداء ورغم كل العواقب فلن تتوقف المقاومة عن مساعدة أهل غزة والضفة.

نصر الله: تمسك المقاومة بكل مواقفها يعني أن العدو الإسرائيلي لم يحقق أهدافه.

نصر الله: العدو عمل على ضرب بيئة المقاومة وإنهاكها وإضعافها عبر التفجيرات الواسعة.

نصر الله: العدو عمل على ضرب بيئة المقاومة وإنهاكها وإضعافها عبر التفجيرات الواسعة كي تضغط على قيادة المقاومة.

نصر الله: نرى صبرا عظيما ومعنويات عالية لكل المصابين في المستشفيات وجرحى المقاومة مصرون على مهمتهم.

نصر الله: ما شهده تشييع الشهداء تضمن رسالة مهمة بالوحدة والتماسك والتضامن.

نصر الله: العدو كان يريد ضرب نظام القيادة والسيطرة بما يشيع حالة فوضى في بنية المقاومة وهذا لم يحصل لحظة واحدة.

نصر الله: التفجيرات الواسعة لم تؤثر على بنية المقاومة وكانت جهوزيتها عالية على الأرض توقيا لأي عمل عسكري.

نصر الله: بنية المقاومة كبيرة ومتماسكة وعلى العدو أن يعرف أن ما حدث لم يمس لا نظام القيادة ولا الحضور بالجبهات.

نصر الله: إسرائيليا هناك حديث عن تصعيد في الشمال وهناك من يتحدث عن حرب شاملة.

نصر الله: أقول لنتنياهو ولغالانت لن تستطيعوا إعادة السكان إلى الشمال وهذا هو التحدي بيننا.

نصر الله: السبيل الوحيد لإعادة السكان إلى مناطقهم هو وقف العدوان على غزة وعلى الضفة الغربية.

نصر الله: ما ستقدمون عليه من تصعيد سيبعد فرصة عودة أولئك السكان إلى الشمال بل العكس ما سيحدث.

نصر الله: هم يتحدثون عن إقامة حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية ونحن نتمنى أن يحاولوا ذلك.

نصر الله: أي دخول للأراضي اللبنانية نعتبره فرصة تاريخية ستكون لها تأثيرات كبرى على المعركة.

نصر الله: يعتقدون أنهم سيتمكنون من إعادة المستوطنين والسكان بإقامة حزام أمني في أراضينا.

نصر الله: محاولة إقامة حزام أمني داخل أراضينا لن يشغل المقاومة هناك بل سيتحول هذا الحزام إلى فخ وجهنم لجيشهم.

نصر الله: ما حدث يومي الثلاثاء والأربعاء سيواجه بقصاص عادل وحساب عسير ولن أتحدث عن وقت ولا مكان

نصر الله: الخبر هو ما سترون وليس ما تسمعون لأننا في الجزء الأكثر دقة وحساسية وعمقا في المواجهة.

نصر الله: نتنياهو وغالانت وبن غفير وسموتريتش يقودون كيانهم إلى الهاوية بقيادتهم الحمقاء.


وعيد وتهديد

وكان حزب الله قد توعد أمس الأربعاء إسرائيل "بحساب ‏عسير" ردا على هجوم تسبب في تفجير آلاف من أجهزة (البيجر) اللاسلكية في لبنان، التي يعتمد عليها الحزب في اتصالاته، مؤكدا أنه سيواصل في الوقت ذاته عملياته اليومية لمساندة قطاع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية.


وعبر بيان، تقدم الحزب بالتعازي "لعائلات الشهداء ‏الذين قضوا الثلاثاء سواء في الجبهة الجنوبية في بلدتي بليدا ومجدل سلم، أو الشهداء ‏الذين قضوا في العدوان الغادر والواسع من خلال تفجير وسائل الاتصال (البيجر)"، وتمنى الشفاء للجرحى.


وعصر أمس الأربعاء، أوقعت موجة تفجيرات ثانية طالت أجهزة اتصال تابعة لحزب الله في لبنان 20 قتيلا وأكثر من 450 جريحا في مختلف أنحاء البلاد.


وأتى هذا الهجوم في اليوم التالي لهجوم مماثل وغير مسبوق، راح ضحيته 12 شخصا بينهم طفلتان، وإصابة نحو 2800 أغلبهم من عناصر حزب الله في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت، بعد انفجار أجهزة بيجر لاسلكية كانوا يستخدمونها.


ولم تعلّق إسرائيل على هذه الانفجارات التي زادت المخاوف في الأوساط الغربية من خطر اندلاع حرب واسعة النطاق بين إسرائيل.



عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع التيار الكهربائي في الجليل الغربي إثر رشقة صاروخية من لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

شهدت عدة بلدات ومستوطنات في منطقة الجليل الغربي بشمال فلسطين شهدت مساء الخميس انقطاعاً في التيار الكهربائي.


وقال إن انقطاع التيار الكهربائي جاء عقب تعرض المنطقة لرشقة صاروخية أُطلقت من الأراضي اللبنانية.


وأشار إلى أن صفارات الإنذار دوت في مدينة نهاريا بشمال فلسطين بعد اشتباه باختراق مسيرات انتحارية.


وخرقت طائرات الاحتلال الحربية حاجز الصوت في أجواء العاصمة اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت.


وذكر جيش الاحتلال أنه يهاجم أهدافاً لحزب الله اللبناني لإضعاف قدراته العسكرية، ولإيجاد واقع أمني في الشمال يتيح عودة المستوطنين إلى منازلهم وتحقيق كافة أهداف الحرب.


جاء ذلك تزامناً مع خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، للحديث عن الأحداث التي وقعت في اليومين الماضيين.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

أطفال وشباب غزة محرومون من العودة إلى مقاعد الدراسة

القدس - "القدس" دوت كوم

مع بداية كل عام دراسي جديد، يتوافد الأطفال والشباب حول العالم إلى مقاعدهم الدراسية، عازمين على اكتساب العلم والمعرفة التي تمهد لهم الطريق لبناء مستقبل مشرق لأنفسهم وللأجيال القادمة. التعليم هو الركيزة الأساسية التي تسهم في تقدم المجتمعات وتطور البشرية على مختلف الأصعدة. ولكن، في غزة فلسطين، يبدو هذا الحق البديهي صعب المنال نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.


منذ السابع من أكتوبر 2023، وللسنة الثانية على التوالي، حُرم أطفال وشباب غزة من العودة إلى مقاعد الدراسة. لم يعد التعليم متاحًا حتى لمن تجاوز الست سنوات وأصبح جاهزًا لدخول المدرسة لأول مرة. كما تعذر على الشباب العودة إلى الجامعات، بل حتى أولئك الذين يدرسون خارج غزة لم يتمكنوا من مغادرة أراضيها.


وفقًا لتقارير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ووكالة الغوث (الأونروا)، ومنظمتي اليونيسيف واليونسكو، فإن أكثر من 630 ألف طالب وطالبة حُرموا من التعليم منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023. إلى يومنا هذا، لا تزال المدارس مغلقة بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 10 آلاف طالب وإصابة 15 ألفًا آخرين، بينهم 2500 أصيبوا بإعاقات دائمة. وقد غادر 19 ألف طالب قطاع غزة بالكامل.


كما أشارت التقارير إلى أن 39 ألف طالب وطالبة حُرموا من التقدم لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) لأول مرة منذ نكبة 1948، و58 ألف طفل لم يتمكنوا من الفرح بالالتحاق بالصف الأول مع بداية العام الدراسي.


وحسب ادعاءات الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي تحت ذريعة أنها تستهدف عناصر  المقاومة الفلسطينية موجودة في تلك المدارس أو لهم أنفاق في محيطها، وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الهجمات الإسرائيلية لم تقتصر على قتل وتشريد الطلاب والكوادر التعليمية، بل شملت تدمير البنى التحتية التعليمية بشكل شبه كامل حيث تعرضت 90% من المؤسسات التعليمية في القطاع للتدمير الجزئي أو الكلي، بما في ذلك 70% من مدارس الأونروا. وأوضح المكتب أن 3344 مؤسسة تعليمية تحتاج إلى ترميم وإعادة تأهيل.


منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وهذه الحرب  الدموية مستمرة وما هي إلا أيام تفصلنا من ٧ أكتوبر جديد ولا زال أطراف الصراع لم يصلوا إلى اتفاق وهذا يعني لا عودة لطلاب وشباب غزة إلى مقاعدهم الدراسية في المستقبل القريب ورغم كل هذه الظروف الصعبة، يظل أهل غزة متمسكين بالحياة. تظهر مبادرات فردية من المعلمين والمعلمات الذين يسعون إلى تقديم حصص تعليمية وترفيهية للأطفال بما تبقى من أدوات، في محاولة لإبقاء شعلة الأمل متقدة في قلوبهم، وإيجاد بصيص من المعرفة رغم الحصار، على أمل أن يحمل الغد مستقبلا أفضل.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: أكثر من 70 غارة للاحتلال تستهدف جنوب لبنان والبقاع

لبنان - "القدس" دوت كوم

نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، أكثر من 70 غارة على عدة بلدات في جنوب لبنان والبقاع.


واستهدفت طائرات الاحتلال بلدات المحمودية، وبلاط، وكفر كلا، وعين الكبيرة، وبرغز، وجبل الريحان، ومحيط الجبور، ومجرى نهر الليطاني جنوب لبنان، وبلدتي عين التينة وميدون في البقاع الغربي بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الاجواء اللبنانية.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مدرستين جنوب غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون اليوم الخميس، مدرستين للذكور والإناث في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين هاجمت بالحجارة مدرستي ذكور الجبعة الأساسية والتوافق المختلطة الثانوية.


وأضافت مشاعلة أن الهيئة التدريسية في المدرستين أخرجت الطلبة الذين أصيبوا بالهلع، وأمنت وصولهم إلى منازلهم.


يشار إلى أن قوات الاحتلال احتجزت يوم أمس، عددا من معلمي ومعلمات المدرستين على الحاجز العسكري المنصوب على مدخل القرية الرئيسي، قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد بدء الدوام المدرسي.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة "قدسنا" توقع حزمة مشاريع تمويل لمؤسسات ومبادرات مقدسية وفلسطينية

القدس - "القدس" دوت كوم

 وقَّعت مؤسسة "قدسنا للتمكين والتنمية"، حزمةَ اتفاقياتٍ لتمويل مشاريع تنموية للمؤسسات المقدسية مقدمةً من البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع "صندوق تمكين القدس"، ضمن استراتيجية دعم صمود المقدسيين والحفاظ على هوية المدينة المقدسة الحضارية والوطنية والتنموية، وذلك خلال احتفالية إشهار مشاريع صندوق تمكين القدس، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، بحضور سمو الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة "صندوق تمكين القدس" والدكتورة هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والمهندس منيب المصري رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس، ورئيس غرفة تجارة عمان السيد خليل الحاج توفيق.

 

وتأتي هذه الاتفاقيات التمويلية لتساهم في دعم العديد من المؤسسات والمبادرات المقدسية بشكل خاص والفلسطينية بشكلٍ عام، في ظل الظروف والأزمات الاقتصادية والحياتية الصعبة التي يمر بها كامل الوطن الفلسطيني، كما تعنى هذه الشراكات التي ترعاها مؤسسة قدسنا، في رفع مستوى الخدمات المقدمة لقطاعات شبابية ومجتمعية وخيرية وتعليمية مختلفة، ضمن سياسة المؤسسة التطويرية التنموية التي تعتمد على إدارة رشيدة لهذه المنح، وتنويع مصادر التمويل لها محلياً ودولياً.

 

وتنفيذاً للأهداف المنشودة من هذه المشاريع التمويلية، وَقّعت مؤسسة "قدسنا للتمكين والتنمية" اتفاقيتين مع صندوق تمكين القدس بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، تقدم من خلالها 255 منحةً دراسية للطلبة المقدسيين في العام الاكاديمي 2024-2025، ودعم تنفيذ عدة مشاريع رائدة في مجالات التدريب المهني والتشغيل عن بعد، ودعم المشاريع الريادية التي سيبدأ تنفيذها بداية العام 2025.


 

كما أطلقت مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية مشروع المساعدات الطارئة في القدس وجنين ونابلس وطولكرم بدعم من مؤسسة STF5، والذي يتضمن توزيع الطرود الغذائية، ووجبات الطعام وتحسين ظروف السكن للعائلات المحتاجة والمتضررة.

 

وفي سياقٍ متصل وقعت مؤسسة "قدسنا للتمكين والتنمية"، والهيئة الإسلامية العليا بالقدس، اتفاقية لدعم مشاريع الهيئة ومنها تغطية تكاليف طباعة وتصميم نشرة صوت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، وتأتي هذه الشراكة في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم الأنشطة الإعلامية والتعليمية في مدينة القدس، والتي تعتبر محورية في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء و6 إصابات ومحاصرة طلبة وسط تدمير للبنية التحتية في قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الخميس، حصار بلدة قباطية جنوب جنين، مخلفة حتى اللحظة 3 شهداء، وست إصابات، وحصار طلبة في مدرستين، وسط تدمير واسع للبنية التحتية.


حيث استشهد ثلاثة شبان بالرصاص الحي، وأُصيب ستة آخرون، بينهم اثنان بعملية دعس من جيب احتلالي، أثناء عملية الاقتحام.


وقبل قليل، اقتحم الاحتلال الساحة الأمامية لمدرسة عزت ابو الرب، برفقة جرافة عسكرية، وأطلق الرصاص بمحيطها، ومحيط مدرسة قباطية، ولا يزال قرابة 1200 طالب وموظف داخل مديرية التربية محاصرين، فيما جرى إخلاء 8 مدارس من مناطق بعيدة.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة قباطية في وقت سابق من اليوم، وحاصرت منزلا في البلدة، وقصفته بالقذائف، قبل أن تعتلي سطحه، وتسحب جثامين الشهداء الثلاثة، وفق ما أظهره مقطع فيديو.


وفي وقت لاحق، شرعت جرافة الاحتلال بهدم المنزل المحاصر.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات الطلبة أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة صوب مدرسة أبو الرب، التي حاصرتها مع مدرسة قباطية، ما أثار حالة من الهلع الشديد في صفوف الطلبة والهيئة التدريسية.


وأضافت، أن جنود الاحتلال منعوا طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى المنزل المحاصر، واعتلوا سطح أحد المنازل، وأجروا عمليات تفتيش، ثم فجروا قنبلة في المكان، كما أطلقوا الغاز السام المسيل للدموع تجاه عدد من الصحفيين المتواجدين للتغطية.


كما قامت جرافات الاحتلال بتجريف واسع للبنية التحتية في شارع المرج، ومركز الشرطة في البلدة.


وباستشهاد الشبان الثلاثة في قباطية، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة بما فيها القدس المحتلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 710 شهداء بينهم 160 طفلا، و10 نساء، و9 مسنين.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

حرب المفاجآت بأجهزة الاتصالات.. تفخيخ الساحات لتفكيكها والتفرد بها

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

فراس ياغي: مساعٍ إسرائيلية لزيادة حالة الإرباك في الداخل اللبناني والضغط على حزب الله لفك ارتباطه بجبهة غزة

طلال عوكل: إسرائيل مصرة على نقل ثقل الحرب للجبهة الشمالية وتوسيع المواجهة مع حزب الله وتستعرض قدراتها التكنولوجية

د. سعد نمر:  تحاول إسرائيل ترميم صورتها الإقليمية والدولية وتأكيد مكانتها كقوة عسكرية رئيسية قادرة على فرض معادلات جديدة 

محمد أبو علان دراغمة: إسرائيل لم تعد تتقيد بالمحاذير التي كانت تحول دون خوض مواجهة شاملة مع حزب الله وهي مستعدة لتحمل التبعات 

محمد مناصرة: رسالة بأن إسرائيل في حالة جهوزية لشن حرب إبادة في لبنان وتحاول استدراج حزب الله لمواجهة شاملة بلا قواعد أو حدود


تُعقّد التفجيرات لأجهزة الاتصالات التابعة لحزب الله اللبناني المشهد، بعد تكرارها أكثر من مرة على مدار يومين، وهو ما يهدف إلى زيادة الضغط على الحزب وإحداث إرباك في الداخل اللبناني، خاصة في صفوف مؤيدي حزب الله وحاضنته الشعبية، بل إن الأمور أصبحت على حافة الحرب الشاملة التي قد تتسع لتصبح إقليمية.


 هذه العمليات، التي شملت استهداف أنواع جديدة من الأجهزة، بعد الاستهداف لأجهزة البيجر، تسعى لتعقيد مهمة حزب الله في الحفاظ على أمنه وتوسيع حالة الإرباك، كما أن هذه التفجيرات تمثل تطوراً تكنولوجياً غير مسبوق في الصراع، حيث لا تميز بين الأهداف المدنية والعسكرية. 


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"القدس" أن الهدف الرئيسي من هذه العمليات هو محاولة دفع حزب الله لفك ارتباطه بجبهة غزة، إلا أن الحزب أعلن استمرار دعمه لها، ما يعني أن الهدف السياسي من العملية لم يتحقق.


وعلى الرغم من التصعيد المستمر، فإن الكتاب والمحللين لا يتوقعون أن تؤدي هذه العمليات إلى حرب شاملة، فيما يرون أن قواعد الاشتباك بين الطرفين تغيرت بشكل كبير، والرد المتوقع من حزب الله سيكون مختلفاً عن السابق، لكنه يعتمد على تصاعد الأوضاع على الأرض.


تعقيد مهمة حزب الله وزيادة حالة الإرباك


يوضح الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن تكرار التفجيرات الإسرائيلية لأجهزة الاتصالات التابعة لحزب الله يهدف إلى إحداث مزيد من الإرباك في الداخل اللبناني، وخاصة الحاضنة الشعبية الداعمة للحزب. 


ويشير ياغي إلى أنه بعد الانفجار الأول، كان من الطبيعي أن يبدأ حزب الله في البحث عن ثغرات أمنية محتملة، ما قد يؤدي إلى كشف المزيد من التفاصيل حول كيفية الاختراق، ولكن إسرائيل استبقت هذه الخطوة وقامت بتفجير مزيد من الأجهزة، وفي مواقع مختلفة، مستهدفة أنواعاً جديدة من الأجهزة، في محاولة لتعقيد مهمة الحزب وزيادة حالة الإرباك.


ويوضح ياغي أن عمليات التفجير لأجهزة الاتصالات في لبنان تمثل تطوراً تكنولوجياً غير مسبوق، وتُعد جريئة ومعقدة إلى حد كبير، بالتوازي مع طابعها الإجرامي لعدم تمييزها الواضح بين المدني والعسكري. 


ياغي يرى أن الرسالة الأساسية التي أرادت إسرائيل توجيهها من خلال هذه العمليات هي الضغط على حزب الله لفك ارتباطه بجبهة غزة، وبالتالي إجباره على التوجه إلى حلول دبلوماسية، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق، حيث أكد بيان حزب الله استمرار دعمه جبهة غزة، ما يعني أن العملية فشلت في تحقيق هدفها السياسي المتمثل في فصل الجبهتين.


استبعاد سيناريو الحرب الشاملة


وحول تداعيات هذه العمليات، يستبعد ياغي أن تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة، لكنه يشدد على أن تفجير تلك الأجهزة غيّر قواعد الاشتباك بشكل كامل بين حزب الله وإسرائيل. 


ويشير ياغي إلى أن الرد المتوقع من حزب الله سيكون مختلفاً عن الردود السابقة، ولكن مدى تصاعد الأمور إلى حرب واسعة النطاق يعتمد على الميدان وطبيعة الرد. 


ويلفت ياغي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاكتساب شرعية دولية لعملياته العسكرية، وأنه إذا استهدف حزب الله إسرائيل بصواريخ دقيقة أو ضرب منشآت مدنية، فإن نتنياهو سيستغل ذلك ليقول إن إسرائيل تدافع عن نفسها.


في سياق متصل، يشير ياغي إلى أن التحالفات الدولية باتت واضحة؛ فجبهة المقاومة تدعم حزب الله، في حين أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل. 


وبالرغم من تهديدات إسرائيل المتواصلة، يؤكد ياغي أن إسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفتح جبهتين في آن واحد، لأن استهداف لبنان بشكل مباشر يعني أن حزب الله سيستهدف العمق الإسرائيلي دون قيود، ما قد يتسبب في دمار واسع النطاق. 


ويتطرق ياغي إلى قول أحد المسؤولين الأمريكيين الذي أشار إلى أن تل أبيب والقدس قد تتعرضان لدمار كبير في حال نشوب حرب شاملة، ما يعني أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل.


قواعد الاشتباك تغيرت


ويؤكد ياغي أن قواعد الاشتباك تغيرت بين إسرائيل وحزب الله بعد عمليات التفجير لأجهزة الاتصالات، حيث تجاوزت العملية كل الخطوط الحمراء، ومع ذلك، فإن تجاوز هذه الخطوط لا يعني بالضرورة أن الطرفين يريدان الذهاب إلى حرب إقليمية شاملة. 


ويرى ياغي أن حسابات نتنياهو قد تدفع باتجاه هذه الحرب، خاصة أنه يسعى إلى إدارة الصراع في المنطقة والحفاظ على استمراره، ولكن دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.


وفي ما يتعلق بقرار مجلس الحرب الإسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية من أجل العمل على عودة سكان مستوطنات الشمال، يشير ياغي إلى أن هذا القرار لا يعني بالضرورة إطلاق حرب شاملة ضد حزب الله، بل يهدف إلى توسيع العمليات العسكرية داخل لبنان للضغط على الحزب والوصول إلى تسوية أو ترتيبات أمنية. 

ومع ذلك، لا يستبعد ياغي أن تنزلق الأمور نحو حرب إقليمية شاملة نتيجة للتصعيد الميداني، خاصة أن عملية التفجير في لبنان كانت غير مسبوقة وتشير إلى إمكانية تفاقم الأمور.


أما في الداخل الإسرائيلي، فيشير ياغي إلى أن الجمهور أشاد بتلك العمليات، واعتبرها إنجازاً، ما يعيد الثقة بأجهزة الاستخبارات والموساد الإسرائيلية، خاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 


ويلفت ياغي إلى أن هناك نسبة كبيرة من الإسرائيليين، تصل إلى أكثر من 50%، تؤيد شن حرب في لبنان بهدف إعادة النازحين إلى مستوطنات الشمال.


وعلى الجانب اللبناني، يشير ياغي إلى أن العمليات أثارت مخاوف كبيرة، خاصة في ظل الانقسامات الداخلية حول تدخل حزب الله كجبهة إسناد لغزة، ولكن التفجيرات ساهمت في توحيد اللبنانيين ضد الهجمات الإسرائيلية. 


ومع ذلك، يوضح ياغي أن لبنان لا يرغب في الذهاب إلى حرب شاملة، على الرغم من دعم المقاومة اللبنانية كجبهة إسناد لغزة، كما أن التأييد اللبناني للحرب الشاملة يبقى محدوداً إلا إذا انزلقت الأمور إلى مواجهة شاملة لا يمكن تجنبها.


ويشير ياغي إلى دور الولايات المتحدة في إدارة العنف في المنطقة، مشيراً إلى أنها ليست بعيدة عما يحدث، على الرغم من نفيها المستمر لأي علاقة مباشرة بما يجري، لكن الولايات المتحدة هي من تشجع إسرائيل على استمرار عملياتها بدعمها غير المسبوق لإسرائيل، بل حتى مشاركتها المباشرة في غرف العمليات وبالذات الإستخبارية، لذلك نرى أن ادارة البيت الأبيض لا تتخذ خطوات فعالة لمنع التصعيد.


الموقف الرسمي اللبناني جاء متسقاً مع موقف حزب الله


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن تكرار استهداف إسرائيل أجهزة الاتصالات في مواقع متعددة وبأنواع جديدة من أجهزة الاتصالات يشير إلى إصرارها على الدخول في مواجهة شاملة مع حزب الله. 


ويعتبر عوكل أن هذه الاستهدافات المتكررة تعكس رغبة إسرائيل في استعراض قدراتها التكنولوجية المتطورة، حيث تريد إرسال رسالة للحزب بأن الأمر لا يقتصر على جهاز "البيجر" الذي تم استهدافه في البداية، بل يشمل إمكانية تدمير كامل شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله.


ويشير عوكل إلى أن إسرائيل، من خلال هذه الهجمات، تسعى إلى تحقيق أهداف متعددة، منها إضعاف معنويات الحزب وشل قدراته العسكرية واللوجستية، فضلاً عن استهداف قياداته بفضل تفوقها الاستخباراتي والتكنولوجي. 


ويوضح الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن تفجير أجهزة الاتصالات لحزب الله يشكل استفزازاً كبيراً هدفه تحميل الحزب مسؤولية توسيع دائرة الحرب، وهي خطوة يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 


ويشير عوكل إلى أن هذه العملية تأتي في سياق قرار إسرائيلي بنقل ثقل الحرب إلى الجبهة الشمالية، في إشارة واضحة إلى رغبة إسرائيل في تصعيد الصراع مع حزب الله.


حزب الله.. والرد المنتظر


ويرى عوكل أن حزب الله فهم الرسالة الإسرائيلية بوضوح، حيث أكد في بيانه أنه سيرد على هذا الهجوم كحساب خاص دون قواعد الاشتباك القائمة.

 

ويفسر عوكل ذلك بأن حزب الله يسعى للحفاظ على مبرراته أمام اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي، خاصة أن التصعيد الإسرائيلي المتوقع سيوفر للحزب ذريعة للتصعيد في الوقت المناسب. 


وفي هذا السياق، يشير عوكل إلى أن حزب الله يبدو واثقاً من أن إسرائيل ستواصل دفع الصراع نحو التصعيد والتوسع، ما سيسمح له بتبرير أي رد مستقبلي.


ويؤكد عوكل أن الموقف الرسمي اللبناني جاء متسقاً مع موقف حزب الله، وهو ما يعد أمراً مهماً لأي رد قادم من الحزب، وهذا الدعم الداخلي يعزز من شرعية الحزب في لبنان، ويعطيه دفعة قوية في مواجهة أي انتقادات قد تأتي من الداخل أو الخارج.


الحرب الشاملة مسألة وقت


أما على الصعيد الإسرائيلي، فيشير عوكل إلى أن الداخل الإسرائيلي ما زال يدعم نتنياهو بقوة، وأن عملية تفجير أجهزة الاتصالات، بدءاً من أجهزة "البيجر"، ستزيد من الثقة في الحكومة والجيش الإسرائيليين، خاصة في ظل ما تشهده إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وبهذا فإن نتنياهو يستفيد من هذه العملية لتعزيز موقفه السياسي والشعبي داخل إسرائيل.


وفي ما يتعلق باحتمالية نشوب حرب واسعة، يرى عوكل أن الحرب الشاملة باتت مسألة وقت، لكنه يستبعد تدخل إيران المباشر في هذه المرحلة. 


ويوضح عوكل أن إيران قد تكتفي بدعم أطراف محور المقاومة العربية دون الانخراط المباشر في الحرب، وهذه الرؤية تشير إلى أن الحرب في المنطقة قد تتصاعد تدريجياً دون أن يؤدي ذلك إلى تدخل مباشر من القوى الإقليمية الكبرى، مع تركيز على دعم المقاومة في لبنان وغزة.


ويشير عوكل إلى أن تفجير أجهزة الاتصالات لحزب الله يشكل جزءاً من استراتيجية إسرائيلية لنقل الصراع إلى الشمال، وهو ما قد يؤدي إلى توسع الحرب في حال استمر التصعيد الإسرائيلي، مع احتمال كبير لرد مدروس من حزب الله في الوقت الذي يراه مناسباً.


إسرائيل تحاول ترميم صورتها الإقليمية والدولية


يوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت، د. سعد نمر، أن تكرار إسرائيل وتوسيعها لاستهداف أجهزة الاتصالات التابعة لحزب الله يشير إلى محاولة متعمدة لاستفزاز الحزب، بهدف دفعه للرد بشكل مباشر، ما قد يشكل ذريعة لإسرائيل لتوسيع نطاق الحرب على لبنان، خاصة أن إسرائيل لم تعلن رسمياً مسؤوليتها عن هذه التفجيرات.


ووفق نمر، فإن إسرائيل تسعى، عبر هذه العمليات، إلى إيصال رسالة قوية إلى منطقة الشرق الأوسط ومحور المقاومة، وحتى إلى الدول الغربية، مفادها أن قدرتها على الردع لا تزال قائمة وقوية، وأنها لم تفقد هذه القدرة، في محاولة لترميم صورتها الإقليمية والدولية، وإعادة تأكيد مكانتها كقوة عسكرية رئيسية، قادرة على فرض معادلات جديدة في المنطقة.


ويوضح نمر أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة اليمين المتطرف ورئيسها بنيامين نتنياهو تسعى بشكل واضح إلى توسيع دائرة الحرب، وهو قرار تم اتخاذه خلال الاجتماع الأخير للكابينيت الإسرائيلي، وقد أُشير إلى لبنان كجبهة محتملة لهذا التصعيد.


ويلفت نمر إلى أن نتنياهو مصمم على استمرار الحرب بأي شكل، خاصة أنه استنفد جميع المبررات المتعلقة بحربه على قطاع غزة، بما في ذلك رفضه صفقة تبادل الأسرى وإيقاف الحرب. 


نتنياهو يريد فتح جبهة لبنان للحفاظ على وجوده السياسي


ووفقاً لنمر، فإن نتنياهو يسعى لفتح جبهة حرب جديدة في لبنان للحفاظ على وجوده السياسي وائتلافه الحاكم، بالتزامن مع استهدافه المستمر للضفة الغربية.


ويعتقد نمر أن نتنياهو يماطل في إنهاء الحرب الحالية، منتظراً نتائج الانتخابات الأمريكية وعودة دونالد ترامب إلى الحكم، حيث يتوقع أن يمنحه ترامب الضوء الأخضر للاستيلاء على أجزاء واسعة من الضفة الغربية. 


ويصف نمر تفجير أجهزة اتصالات حزب الله كجزء من محاولات إسرائيل تسويق نفسها كقوة عسكرية واستخبارية متفوقة، وهي خطوة تشبه عمليتي الاغتيال اللتين نفذتهما إسرائيل سابقاً للقائدين فؤاد شكر وإسماعيل هنية، لترويج فكرة أن لديها اليد الطولى والقدرة على الوصول إلى أي مكان.


ويشير نمر إلى أن تفجير تلك الأجهزة قد يكون بداية لتوسيع الحرب، وربما يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية، خاصة إذا رد حزب الله. 


ويرى نمر أن حزب الله قد أرسى منذ بداية المواجهة مع إسرائيل معادلة واضحة: إذا قصفتم المدنيين، فسنرد بالمثل، وإذا قصفتم المدن، فسنقصف المدن، لكن في الوقت نفسه، كان هناك نوع من الحدود التي لم يتم تجاوزها في سياق حرب الاستنزاف بين الطرفين، إلا أن عمليات التفجير لأجهزة الاتصالات تمثل تطوراً نوعياً ومختلفاً تماماً عن السابق، ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى رد من حزب الله، وهو ما قد يفتح الباب أمام ردود فعل إسرائيلية متصاعدة قد تؤدي إلى اندلاع حرب شاملة.


نمر يلفت إلى أن إسرائيل قد تبدأ الحرب كخطوة استباقية، في ظل قرار الكابينيت بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، وبالتالي، سواء رد حزب الله أم لم يرد، فإن توسيع الحرب مع لبنان أمر وارد للغاية. 


وفي ما يتعلق بتأثير عمليات التفجير لأجهزة الاتصالات على الداخل الإسرائيلي، يرى نمر أن الجمهور الإسرائيلي شعر في البداية بنشوة الانتصار والإنجاز العسكري بعد نجاح تلك العمليات المعقدة، ولكن مع توجيه الحكومة للإسرائيليين بضرورة البقاء قرب الملاجئ، أصبح من الواضح أن التوتر بدأ يتصاعد، وأن الجميع بات في انتظار رد حزب الله.


أما على الصعيد اللبناني، فيوضح نمر أن غالبية الأجهزة التي تم استهدافها من قبل إسرائيل تُستخدم في الجانب الإنساني وليس العسكري، ما أدى إلى صدمة في الشارع اللبناني وبين مؤيدي حزب الله. 


ويشير نمر الى بيانات حزب الله التي أصدرها بعد ذلك ودعت إلى عدم الانجرار وراء الحرب النفسية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها، وعلى الرغم من تعقيد هذه العملية، أكد الحزب أن القدرات العسكرية لحزب الله لم تتأثر، وهو ما ساهم في استعادة الثقة في الداخل اللبناني وترقبهم رداً من الحزب على هذه العملية.


 استعداد إسرائيل لتحمل التبعات حتى لو كانت حرباً شاملة..


يؤكد المختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن تكرار استهداف إسرائيل أجهزة الاتصالات التابعة لحزب الله، وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل أنواعاً جديدة من الأجهزة، يعكس استعداد دولة الاحتلال لتحمل تداعيات أي رد فعل من جانب الحزب، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب شاملة. 


ويوضح أبو علان أن هذا التصعيد المتكرر يظهر أن إسرائيل لم تعد تتقيد بالمحاذير التي كانت تحول دون خوض مواجهة شاملة مع حزب الله.


ويوضح المختص في الشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن عملية تفجير أجهزة الاتصالات التي نفذتها إسرائيل على مدار اليومين الماضيين، تهدف بالأساس إلى استعادة نظرية الردع الإسرائيلية على المستويين العسكري والاستخباري.


ويؤكد دراغمة أن هذه التفجيرات تشير بوضوح إلى استعداد دولة الاحتلال لتحمل تبعات مثل هذه العمليات، حتى وإن كان الثمن الذهاب إلى حرب شاملة مع حزب الله، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.


ويشير دراغمة إلى أن إسرائيل كانت تتردد في السابق بشأن الانخراط في حرب واسعة النطاق مع حزب الله، معتقدة أنها تفتقر إلى القدرات العسكرية الكافية لفتح جبهة جديدة في الشمال، لكن عمليات التفجير لأجهزة الاتصالات تعد مؤشراً على تغير في هذا الموقف، وتوضح استعداد إسرائيل لمواجهة تبعات مواجهة شاملة مع حزب الله، وهو ما يعكس تغييراً في حساباتها الاستراتيجية، أو ربما ازدياد الضغط على حلفائها لمساندتها.


ويعتقد دراغمة أن هذه العمليات ليست مجرد جهد استخباري إسرائيلي نفذه الموساد وحده، بل تعكس تعاوناً استخبارياً أوسع يشمل عدة دول، منها الدول المصنعة للأجهزة، إضافة إلى الولايات المتحدة، في إطار تحالف دولي موجه ضد حزب الله.


وعلى الصعيد الداخلي، يرى دراغمة أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تحاول تسويق هذه العمليات كنجاح كبير للقدرات الإسرائيلية، ولكن تقييم نجاحها الحقيقي يعتمد على مدى تأثيرها على مجريات المعركة مع حزب الله. 


ويشير دراغمة إلى أنه إذا استمرت عمليات حزب الله على الحدود الشمالية، ولم يتمكن أكثر من 65 ألف مستوطن نازح من العودة إلى مستوطناتهم، واستمرت هجمات الطائرات المسيرة وقصف حزب الله اليومي، فإن ذلك يعني أن الواقع على الأرض لم يتغير، وبالتالي ستكون العملية أقل نجاحاً مما تروج له إسرائيل.


ويلفت دراغمة إلى ما يتحدث عنه بعض الكتاب الإسرائيليين، حيث يعتقدون أن حزب الله مخترق من الناحية الأمنية، لكنه يرى أن هذه التفجيرات لن تغير شيئاً في مجريات الأحداث. 


نجاح التفجيرات يعتمد على مدى تأثيره في منع عمليات حزب الله 


ويؤكد دراغمة أنه رغم ادعاءات الجيش الإسرائيلي قبل أسابيع بقصف أهداف لحزب الله ومنصات صواريخ، فإن عمليات حزب الله استمرت بعد نصف ساعة فقط من الهجمات. 


ولذلك، يرى دراغمة أن نجاح التفجيرات لأجهزة الاتصالات يعتمد على مدى تأثيره في منع حزب الله من مواصلة عملياته، مشيراً إلى أن هذا سيكون المقياس الحقيقي للنجاح، بالرغم من أنه سيمنح بنيامين نتنياهو نوعاً من التأييد والرضا داخل المجتمع الإسرائيلي.


ويستبعد دراغمة دخول إيران في حرب شاملة مع دولة الإحتلال الإسرائيلي حتى لو وصلت الأمور بين حزب الله وحكومة الاحتلال إلى مواجهة شاملة.


 ضربة أمنية ومعنوية قاسية لحزب الله..


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد موسى مناصرة أن تكرار إسرائيل الجريمة التي نفذتها خلال اليومين الماضيين في لبنان عبر تفجير أجهزة الاتصالات، يشير إلى أن إسرائيل في حالة جهوزية عالية لشن حرب إبادة في لبنان، وهي بذلك تحاول استفزاز حزب الله واستدراجه إلى مواجهة شاملة بدون قواعد أو حدود.


ويشير مناصرة إلى أن الرسالة التي تحاول إسرائيل إيصالها لحزب الله هي أنها على دراية كاملة بتحركاته وخططه، وتسعى إلى كسر روح المقاومة وإرادة الحزب. 


وفي هذا السياق، يشدد مناصرة على ضرورة أن يتعامل حزب الله مع هذا التصعيد الإسرائيلي بحكمة، وأن يفشل ما وصفه بـ"الفخ" الذي نصبته إسرائيل لاستدراجه إلى مواجهة عسكرية تكون هي من يختار زمانها ومكانها.


ويلفت مناصرة إلى أن اتخاذ قرارات انفعالية من قبل حزب الله، تحت شعارات رد الاعتبار أو الثأر للكرامة المجروحة، أمر غير محبذ، وعليه إفشال ما تريده إسرائيل. 


وبدلاً من ذلك، يرى مناصرة أن ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات الإسرائيلية لن يعيب حزب الله، بل قد يكون الخيار الأمثل لإفشال مخططات إسرائيل التي تسعى لاستدراج حزب الله إلى حرب شاملة.


ويؤكد مناصرة أن التفجيرات في لبنان تأتي في سياق حالة الحرب المستمرة، لكنها رغم تصعيدها للوضع، لا يعتقد مناصرة أنها ستقود إلى حرب إقليمية شاملة.


جريمة إرهابية مكتملة الأركان


ويشير مناصرة إلى أن ما حدث يُعد "جريمة إرهابية مكتملة الأركان"، إلى جانب أنها تمثل اختراقاً كبيراً لدفاعات حزب الله، الأمر الذي أثر على ثقة مقاتليه به، وعلى ثقة الحاضنة الشعبية اللبنانية بالحزب، وتركت الجريمة أثراً نفسياً عميقاً على الشعب اللبناني.



ويشدد مناصرة على أن حزب الله يجد نفسه الآن في مرحلة مفصلية خطيرة، حيث يحتاج إلى اعتماد مهمات متعددة تعيد ثقة جمهوره وثقة الشعب اللبناني به وهي مهام ليست سهلة نظراً لما تحتاجه من عملية تنظيف ذاتي داخلي للكشف عن مفاصل الاختراقات الأمنية، مع استمراره في أداء دوره في المواجهة مع إسرائيل.


كذلك، يستبعد مناصرة أن تلجأ إيران بسبب ما جرى إلى توسيع دائرة الحرب، مشيراً إلى أن إيران تدرك تماماً طبيعة حلفاء إسرائيل ومكانتهم العسكرية ودورهم في إسناد إسرائيل، وتدرك عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط إسرائيل بحلفائها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. 


ووفقاً لمناصرة، فإن إيران واعية لقوة إسرائيل العسكرية والأمنية المدعومة من حلفائها، ولذلك فإن أي مواجهة مباشرة ستكون خاسرة بالنسبة لطهران، فما تملكه إيران ضد إسرائيل للاستخدام هو الصواريخ، وهذه الميزة لا تهزم جيوشاً، ولا تستطيع أن تهدم دولاً، ولفعل ذلك تحتاج لاستخدام مواردها البشرية (الجيش) إلى جانب الصواريخ، وهو أمر غير متاح نظرا لوجود دول وحدود جغرافية تفصلها عن إسرائيل كالعراق وسورية والأردن، في حين دول الغرب الاستعماري بمقدورها أن توجع إيران وتهزمها من البحار ومن قواعدها في المنطقة. 


 ضرب الثقة بين حزب الله وجمهوره


وفي سياق تصعيد الحرب، يرى مناصرة أن الرسالة الإسرائيلية من وراء التفجيرات هدفت إلى ضرب الثقة بين حزب الله وجمهوره، وهو جزء من استراتيجية إسرائيلية لزعزعة استقرار الحزب على الصعيد الداخلي.


ويشير مناصرة إلى أن هذه الضربة عززت من ثقة الداخل الإسرائيلي بالجيش وأجهزة الاستخبارات والحكومة الإسرائيلية، ما ساهم نسبياً في ترميم صورة إسرائيل داخلياً بعد الهزات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة.


ويلفت مناصرة الانتباه إلى أن إسرائيل تُعد دولة متطورة على الصعيد التكنولوجي والعسكري والاقتصادي، وهي محصنة أمنياً أمام أي محاولات اختراق مقارنة بدول المنطقة، ويجب أن لا تتم الاستهانة بتلك القدرات، والتي تدركها إيران.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

التهديم للترحيل "إبادة المساكن" في القدس

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

المحامي محمد العليان: تكثيف الحملات ضد البناء "غير المرخص" والهدف دفع المقدسيين على الرحيل

ديانا مرضي: التمييز في التخطيط يؤدي إلى تزايد هدم المنازل وترك العائلات الفلسطينية بلا مأوى

د. منير نسيبة: تطبيق القانون الإسرائيلي في القدس غير قانوني لأنها مدينة محتلة وفق القانون الدولي

راسم عبيدات: 350 عملية هدم في القدس منذ 7 أكتوبر ولغاية الآن منها 87 عملية هدم في سلوان

سهيل خليلية: تصعيد الهدم في القدس يعكس إصرار إسرائيل على أن المدينة الموحدة عاصمتها 

فخري أبو دياب: الاحتلال هدم منزلي وأفقد عائلتي ماضيها ومستقبلها، وأصبحنا مشردين بلا مأوى

الائتلاف الأهلي: سياسة هدم منازل المقدسيين تقابلها شرعنة الاستيطان وخلق بؤر استيطانية جديدة


استغلت دولة الاحتلال حربها الإجرامية التي تشنها على قطاع غزة منذ أحد عشر شهراً وعلى العديد من مناطق الضفة الغربية لتصعيد انتهاكاتها واعتداءاتها وسياساتها العنصرية التهويدية في القدس، لا سيما سياسة هدم المنازل والمنشآت التجارية وسواها، بزعم البناء من دون ترخيص، والتي طالت 187 منشأة سكنية وتجارية منذ 7 أكتوبر 2023.


سياسة هدم المنازل والمتاجر وغيرها من المنشآت مستمرة ومتواصلة وتعتبر سياسة رسمية تتشارك في تنفيذها أربع جهات رسمية في إسرائيل، وتهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين الذين يضطرون للبناء دون الحصول على التراخيص اللازمة، بسبب العقبات التي تفرضها لجان التنظيم والبناء على حصولهم على تراخيص بناء لدواعٍ سياسية استيطانية، تحت غطاء القانون، إلى جانب التكاليف الباهظة التي يتكبدها من يرغب في الحصول على ترخيص، أو الذي يتوجه للقضاء في محاولة منه لمنع تنفيذ قرار هدم لمنزله. ومقابل هذه القيود والشروط التعجيزية تقدم أذرع الاحتلال المختلفة كافة التسهيلات اللازمة للمستوطنين ليحلوا محل أبناء المدينة ويسلبوهم ممتلكاتهم.



هدم أكثر من 6 منشآت تجارية في وادي الجوز خلال أسبوع


وقال المحامي المقدسي المختص في قضايا التنظيم والبناء في مؤسسة "سانت إيف" محمد العليان، إن بلدية الاحتلال في القدس كثفت حملاتها ضد البناء "غير المرخص"، منذ السابع من أكتوبر 2023، موضحاً أن البلدية قد أطلقت حملة لملاحقة ما تصفه بالبناء المخالف في القدس الشرقية، الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في عمليات الهدم.


وأكد أن بلدية الاحتلال ضاعفت من عمليات الهدم خلال الفترة الأخيرة، حيث تم هدم ما لا يقل عن 6 إلى 8 منشآت تجارية في منطقة وادي الجوز، خلال الأسبوع الماضي وحده، مشيراً إلى أن بلدية الاحتلال تستخدم أساليب ضغط وترهيب ضد المواطنين المقدسيين، من ضمنها التهديد بالاعتقال في حال عدم تنفيذ أوامر الهدم.


وأضاف العليان: إن محكمة وبلدية القدس لا تأخذ في الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المقدسيون، خاصة في ظل الحرب الأخيرة التي تركت العديد منهم بلا عمل أو مصدر دخل، معتبراً أن الهدف الرئيسي من هذه الحملات هو تهجير السكان المقدسيين إلى الضفة أو خارج البلاد، ما يؤدي إلى سحب هوياتهم المقدسية وترحيلهم.


وأوضح العليان أن كل هذه الإجراءات تأتي تحت غطاء قانون التنظيم والبناء، الذي يهدف في نهاية المطاف إلى إفراغ القدس الشرقية من سكانها الأصليين.



عمليات الهدم تحت مظلة قانون التنظيم والبناء


بدورها، قالت ديانا مرضي، الباحثة الميدانية في جمعية "بمكوم" للتخطيط وحقوق الإنسان، لـ"ے": إن معظم عمليات وأوامر الهدم في القدس تأتي تحت مظلة قانون التنظيم والبناء.


 وأوضحت أن لهذا القانون ذراعين؛ الذراع الأولى تمنح المواطنين الفرصة للبناء والتطوير والحصول على الخدمات الأساسية، بينما الذراع الأُخرى تراقب البناء وتعاقب كل من يبني دون ترخيص عبر الإخطارات وأوامر الهدم.


وأشارت مرضي إلى أن ما تقوم به الدولة والبلدية الإسرائيلية في القدس يظهر أنها تعتمد فقط على الجانب السلبي من القانون، دون أن تمنح المواطنين المقدسيين فرصة لتسوية أوضاعهم القانونية. وبدلاً من ذلك، يتم تصنيف معظم الأبنية الفلسطينية على أنها غير قانونية، دون توفير فرص حقيقية لتنظيم الوضع والحصول على الأمان في السكن والتطور.


وأضافت : العقد الأخير شهد تدهوراً كبيراً في الوضع، حيث ارتفعت معدلات الهدم بشكل ملحوظ، بينما قلت فرص التسوية والتخطيط، مؤكدة أن هناك ظلماً واضحاً في سياسات التخطيط، التي تنفذ بشكل عقابي جماعي ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة ، وأيضاً في المناطق المصنفة "ج" في الضفة الغربية.


وشددت مرضي على أن الأجواء العنصرية الحالية تزيد من التهديد للكثير من العائلات البريئة، ما سيعرض مئات الأطفال لأن يصبحوا مشردين بلا مأوى.


التنظيم الحضري في القدس يسعى لاستعمار المدينة


وقال د. منير نسيبة، أستاذ القانون الدولي في جامعة القدس، إن مدينة القدس تعتبر مدينة محتلة وفقاً للقانون الدولي، وإن ضمها لإسرائيل يعد غير شرعي، وتطبيق القانون الإسرائيلي في القدس الشرقية هو غير قانوني، وبالتالي فإن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في المدينة من تنظيم للأراضي وإصدار تصاريح بناء هي مخالفة للقانون الدولي.


وأشار نسيبة إلى أن التنظيم الحضري في القدس بموجب الأنظمة الإسرائيلية يسعى لاستعمار المدينة، حيث يسمح ببناء المستوطنات الإسرائيلية ويقيد بشدة بناء الأحياء الفلسطينية، وهو ما اعتبرته عدة وثائق دولية جزءاً من سياسة الفصل العنصري التي تنتهجها إسرائيل.


وأضاف إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم هدم المنازل كوسيلة عقابية وجماعية ضد أهالي الأسرى والشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وهو أمر يخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يمنع الهدم كأسلوب عقابي والعقوبات الجماعية.


كما أكد أن هدم المنازل يؤدي إلى تهجير قسري للسكان، حتى وإن كان داخل حدود المدينة نفسها، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.


إسرائيل تسعى لتحقيق أغلبية يهودية تصل إلى 88% بالقدس


وأكد الكاتب المقدسي راسم عبيدات أن عمليات هدم المنازل وتوزيع أوامر الهدم في مدينة القدس تأتي في إطار سياسة التهجير العرقي التي تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي لصالح المستوطنين، موضحاً أن إسرائيل تسعى لتحقيق أغلبية يهودية تصل إلى 88% في المدينة، ما يدعم مزاعمها بأن "القدس الموحدة " هي عاصمة لدولة الاحتلال.


وأضاف عبيدات: "إسرائيل تعمل على تقليص الوجود الفلسطيني في القدس، حيث إن زيادة عدد السكان الفلسطينيين في المدينة يتعارض مع هدفها المتمثل في تقديم القدس كمدينة يهودية"، مشيراً إلى  أن هذه السياسة لا تقتصر على عمليات الهدم فقط، بل تشمل التهجير العرقي، كما يحدث في أحياء سلوان، بطن الهوى، وادي الربابة، ووادي ياصول، وغيرها. 


وذكر أن مدينة القدس شهدت منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم 350 عملية هدم منها 87 عملية هدم في سلوان وحدها، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى إفراغ المدينة من سكانها الفلسطينيين وإحلال المستوطنين بدلاً منهم، في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تهويد المدينة بالكامل.


شكل من أشكال التهجير القسري


بدوره، قال المحلل السياسي سهيل خليلية لـ"ے": إن تصاعد عمليات الهدم في القدس يعكس إصرار إسرائيل على موقفها بأن القدس الموحدة هي عاصمة لدولة إسرائيل، ما يؤدي إلى تفاقم صعوبة الحياة للفلسطينيين المقدسيين، مشيراً إلى أن ما يحدث هو شكل من أشكال التهجير القسري، حيث تواصل إسرائيل تدمير المنازل، إلى جانب فرض قيود صارمة على تقديم الخدمات ومنح تراخيص البناء، مع تغريم الفلسطينيين بشكل ممنهج.


وأوضح خليلية أن هذه الإجراءات تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للقدس وما حولها، مؤكداً أن إسرائيل تستعد للإعلان عن مشروع "القدس الكبرى" من خلال ضم التكتلات الاستيطانية المحيطة بالمدينة إلى سلطة بلدية الاحتلال في القدس، مؤكداً أن عمليات الهدم تمثل خطوة نحو فرض التهجير القسري.


وأعرب خليلية عن أسفه لعدم تلقي المقدسيين الدعم الكافي من الدول العربية والإسلامية لتعزيز صمودهم في المدينة، بينما يتلقى المستوطنون دعماً كاملاً. 


طرد السكان الفلسطينيين من حي البستان لإحلال المستوطنين


وقال المقدسي فخري أبو دياب، أحد المتضررين من سياسة هدم المنازل في القدس، إن بلدية الاحتلال قامت بهدم منزله، ما أفقده وعائلته ماضيهم ومستقبلهم، ليصبحوا مشردين بلا مأوى، موضحاً أن عملية الهدم تسببت في فقدانهم الأمان العائلي والاجتماعي، وحرمتهم من الجمعات الأسرية، خاصة في المناسبات الدينية كشهر رمضان.


وأضاف أبو دياب: "هدموا طفولة أولادي وأحفادي، ومسحوا ذكرياتي وذكريات طفولتي، حتى رائحة والدتي التي كنت أستشعرها في المنزل الذي وُلدت فيه. وبعد أن شردونا، عدت أنا وزوجتي فقط للسكن بجوار المنزل في كرفان صغير لا تتوفر فيه مقومات الحياة، ومع ذلك يلاحقونني بأمرهدم جديد".


وأشار أبو دياب  إلى أن الهدف الحقيقي وراء هذه الممارسات هو طرد السكان الفلسطينيين من حي البستان لإحلال المستوطنين في المنطقة.



تصعيد غير مسبوق في سياسات وانتهاكات الاحتلال


بدوره، قال الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس في تقرير له حول هدم المنازل منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى حزيران  2024: "هدم الاحتلال منذ السابع من أكتوبر حتى منتصف العام الجاري 187 منشأة، منها 133 منزلاً سكنياً، منهم 41 هدمت هدماً ذاتياً، و54 منشاة تجارية وزراعية، وبالتالي تم تشريد ما يزيد عن 500 فلسطينياً مقدسياً”.


وأكد الائتلاف أن مدينة القدس شهدت تصعيداً غير مسبوق في سياسات وانتهاكات الاحتلال في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أشهر، حيث استغلت حكومة الاحتلال التهاء المجتمع الدولي وتركيزه على ما يجري في قطاع غزه، وصعدت من سياساتها، التي تمثلت في إغلاق المدينة من خلال الحواجز العسكرية والبوابات وتوسيع الاستيطان وهدم المنازل وتقييد حرية الحركة والدخول لمدينة القدس بشكل عام والأماكن الدينية المسيحية والإسلامية بشكل خاص. 


واعتبر الائتلاف سياسة هدم المنازل في القدس من السياسات القديمة التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإفراغ مدينة القدس من سكانها الأصليين، وذلك بهدف تحقيق المعادلة الجغرافية والديموغرافية لصالح المستعمر على الأرض مشيراً إلى أنه وخلال السنوات الثلاث الأخيرة سجل الهدم أعلى النسب، حيث صعدت الحكومة الإسرائيلية وتصعد من استخدامها، تحت شعار فرض السيادة الكاملة على القدس، وضمها بشقيها الغربي والشرقي تحت ما يسمى القدس الكبرى. 


وأوضح الائتلاف أن عدة جهات تصدر قرارات الهدم بحق المجتمع المقدسي، فمن خلال التقارير التي رصدت تسجيل الحالات ومناطقها المختلفة، تبين أن هناك أوامر تصدر من 4 دوائر رسمية في الحكومة، وهي وزارة الداخلية والبلدية والإدارة المدينة وسلطة الطبيعة.


وقال "إنها تدفع الكثير من الحالات المقدسية الى تنفيذ الهدم الذاتي، حيث يتفادى المقدسيون دفع تكلفة الهدم والتي تشمل الجرافات ومئات عناصر الشرطة المتواجدة في المكان والتي تعمل على إغلاق المنطقة بالكامل، حيث تصل فاتورة تكاليف الهدم إلى ألوف الدولارات، ما يضطرهم الى هدم منازلهم بأنفسهم إجباريا. هذا بالإضافة إلى غرامة البناء بدون ترخيص.


وأشار تقرير الائتلاف إلى القيود المفروضة على الحصول على رخص البناء ومنها، تكلفة بناء المنزل الواحد ضمن المعايير التي تفرضها البلدية على السكان من إصدار رخصة وحتى البناء تقدر بملايين الشواكل، ما يشكل عبئاً على المقدسيين والذين حوالي 78% من العائلات المقدسية تحت خط الفقر، أضف إلى ذلك طول الوقت اللازم لاستصدار الرخص والتي تحتاج إلى سنين طويلة من الإجراءات المعقدة جدا تستنزف المقدسيين دافعةً بهم نحو البناء بدون ترخيص.


وقال الائتلاف إنه في الوقت الذي تصعد فيه المؤسسات الإسرائيلية من سياسة هدم منازل المقدسيين، تعمل على شرعنة الاستيطان وخلق بؤر استيطانية جديدة بميزانيات ضخمة واحلال المستوطنين مكان السكان الأصليين، وحتى لا يخسر المقدسي أرضه، يضطر للبناء عليها لحمايتها من الاستيلاء والسيطرة.


ولفت الائتلاف إلى أن المقدسيين يدفعون مبالغ ضخمة من الضرائب التي تفرضها بلدية الاحتلال تحت بند الخدمات تقدر بالمليارات سنوياً، في الوقت الذي تتقصد حكومة الاحتلال تجفيف وتقنين الخدمات في الأحياء العربية، حتى تسوء ظروف الأحياء، وبالتالي تحت حجج أنها غير منظمة وعشوائية حتى تبرر سياسة الهدم.

وأكد الائتلاف أن التقديرات تعكس تهديداً حقيقياً لوجود المقدسيين، مناشداً المجتمع الدولي ومؤسساته التدخل العاجل لوقف الانتهاكات التي تحدث بحق المقدسيين في القدس المحتلة.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرة في نيويورك تطالب بإغلاق مصانع أسلحة تصدر منتجاتها لإسرائيل

نيويورك- "القدس" دوت كوم

تظاهر العشرات من النشطاء في مدينة بروكلين بولاية نيويورك ضد مصانع أمريكية تنتج طائرات بدون طيار وتقنيات عسكرية تستخدمها دولة الاحتلال في حربها الاجرامية المتواصلة على شعبنا الفلسطيني.


وتجمع المتظاهرون أمام حوض بناء السفن البحرية في بروكلين، للمطالبة بإنهاء جميع الأبحاث وبرامح التطوير والتصنيع المتعلقة بالجيش الإسرائيلي، ولإيصال رسالتهم بضرورة اغلاق مصنعي (easy aerial وcrye precision)، ولإنهاء مشاركتهما في الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الأبرياء في قطاع غزة، وإنهاء تواطؤهم جميعاً مع جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يستخدم الأسلحة المحرمة الدولية في تنفيذ مجازره.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، ظهر اليوم الخميس، مركبات المواطنين قرب قرية بورين جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين هاجموا المركبات، ورشقوها بالحجارة على الطريق القريبة من مستعمرة "يتسهار"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس: عازمون على استلام دولة فلسطين لولايتها بغزة إلى جانب الضفة بما فيها القدس

مدريد- "القدس" دوت كوم

أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، على عزمهم لاستلام دولة فلسطين لولايتها في قطاع غزة إلى جانب الضفة الغربية والقدس الشرقية.


وقال : "ستبقى أولويتنا وقف العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار والذهاب لعملية سياسية تنهي الاحتلال وتحقق الأمن والاستقرار والسلام للجميع في المنطقة".


وفي سياق آخر قال الرئيس عباس، "إن قرار إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، دليل على التزامها بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وعدالة قضيته، بعد الظلم والقهر الذي تعرض له طوال 76 عاماً".


وثمن الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، عقب لقائهما في العاصمة مدريد اليوم الخميس، جهود اسبانيا في الاتحاد الأوروبي وفي المحافل الدولية في دعم تنفيذ حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.


وطالب الرئيس، المجتمع الدولي بتنفيذ ما جاء في الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وفق قرار الجمعية العامة الداعي لإنهاء وجود الاحتلال والاستيطان ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. كما طالب سيادته بعقد مؤتمر دولي للسلام، كما أكد على ذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.


وأكد الرئيس مواصلة دولة فلسطين العمل من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مشدا على أنه يعول على دعم اسبانيا في هذا الصدد.


وشكر إسبانيا على انضمامها للشكوى المرفوعة من جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، في قضية الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، وما قدمته من مساعدات إنسانية.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

النتشة : قرار الجمعية العامة نتيجة نضال سياسي شاق تخوضه القيادة الفلسطينية



 اعتبر اللواء بلال النتشة الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ان قرارا الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة والمطالب إسرائيل بانهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة في مدة لا يتجاوز 12 شهرا، بأنه قرار تاريخي ونتيجة حتمية لنضال سياسي شاق تخوضه القيادة الفلسطينية منذ سنوات في أروقة الأمم المتحدة وفي كافة المحافل الدولية بالتزامن مع صمود شعبنا الأسطوري في وجه الة الحرب والعدوان الإسرائيلية . 

وقال النتشة في بيان صحفي صدر عن مكتبه اليوم الخميس: ان هذا القرار غير المسبوق يشكل انتصارا سياسيا اخر يضاف الى سلسلة الإنجازات التي احرزتها قيادة الشعب الفلسطيني التي تعمل ليل نهار على تحفيز المجتمع الدولي على الانتصار للقضية الفلسطينية وعزل إسرائيل في المجتمع الدولي بوصفها صاحبة أطول واخر احتلال في التاريخ الحديث . 

وأشار النتشة الى ان هذا القرار الهام هو تعبير مكثف عن رفض المجتمع الدولي لاستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية ولشعبنا الذي يناضل في كافة المحافل والميادين لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية . 

وشدد النتشة على أهمية مواقف الدول التي صوتت لصالح الحق الفلسطيني وطالبها باتخاذ إجراءات عاجلة لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرار المذكور والذي استند الى القانون الدولي وفتوى محكمة العدل الدولية التي اكدت سابقا ولاحقا على عدم مشروعية الاحتلال لفلسطين ارضا وشعبا . 

واكد النتشة أخيرا على أهمية تضافر الجهود الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية ومساندة القيادة الفلسطينية الشرعية لتحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب التي تعطي شعبنا الامل في الحرية والانعتاق من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني .

أقلام وأراء

الخميس 19 سبتمبر 2024 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

السلام المفقود في العالم بالرغم من التكنولوجيا المتطورة


 

   يحيي العالم هذه الأيام مناسبة أممية أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1981م، وهي تحديد يوم 21 أيلول من كل عام ليكون ( اليوم الدولي للسلام)، كما اتفق على أن تكون السنة القادمة 2025م ( السنة الدولية للسلام)، وكلا هذه المناسبات جاءت بهدف تعزيز السلام وتمكين المجتمعات من العمل لاجل السلام والمحبة والاستقرار.

    لقد شهدت العقود الأخيرة من هذه الالفية وتحديدا آخر مئة عام منها، تطوراً ونهضة معرفية يمكن تسميتها بالثورة التكنولوجية، وهي منجزات متراكمة مرتبطة بميادين الاختراع والصناعة، ومن ذلك اكتشاف الكهرباء وتطبيقاتها من الانارة وغيرها، اضافة الى اختراع الحاسوب وما يتصل به من البرمجيات وما تلاها من اختراع الهاتف والموبايل و اللاسلكي، ولكن يبقى اختراع شبكة الانترنت مهما بوصفه ابتكار لنشر المعلومات وأداة تساعد في التواصل الاجتماعي، وبالتالي زادت مع هذه النهضة الثقافة وتوسعت عملية تبادل المعارف بين الافراد والحضارات الانسانية، ليصبح العالم المترامي الاطراف وحدة كاملة مترابطة، وبات العالم فعلاً قرية صغيرة أو شاشة هاتف يحملها الانسان في كل مكان، هناك فعلياً حالة تعيشها المجتمعات في الوقت الحاضر تتسم بسرعة الحصول على المعلومات والتواصل عبر الايميل (Email)، ولكن يبقى السؤال هنا، أنه ومع كل هذا التطور المعرفي والتكنولوجي لماذا يبقى الفقر والمجاعة وتتزايد الحروب والصراعات، وتفارق الرحمة قلوب البشرية؟، لقد تحول الانسان البسيط الى مادي يشغل تفكيره المادة والمظاهر ، بعيدا عن الجوهر الروحي المتصل بالاخلاق، واصبح المخلوق بعيداً عن تعاليم خالقه، فانتشرت في مجتمعاتنا آفة المخدرات وتعاظمت مستويات واشكال الجرائم، والحالة الراهنة هي بحق انعدام السلام بين الشعوب نفسها من جهة وبين الدول  وغيرها من جهة أخرى، لتسود عملياً شريعة الغاب وتسيطر على العالم سيادة الأقوى الذي بات يفترس وينتهك حقوق الاضعف منه.

      وهذه الحالة العامة تنطبق تماماً على الدول العربية ومنطة الشرق الاوسط، حيث نعيش في ظل التكنولوجيا والتطور واقع اليم من الحروب والصراعات العرقية والمذهبية، فبعد عقود من استقلال البلاد العربية ومرحلة ما يسمى بالربيع العربي تعيش هذه البلاد اياماً هي الاسوأ، وبشكل تتسارع معه الاوضاع نحو الاصعب أيضاً، ازمات وتحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وعلى كافة الاصعدة، تتمثل في الديون المتراكمة والانحطاط والتراجع في التعليم والصحة والخدمات خاصة في مناطق النزعات المشتعلة، اضافة إلى التراجع في القيم وغياب للعادات والتقاليد الإيجابية يرافق ذلك مشاهد من تفكك الترابط الاسري أو العائلي، كما يلاحظ وجود بعض حالات التفكير المتطرف القائم على عدم قبول الاخر المختلف عنّا وعدم احترام رأيه وتوجهاته، على اختلاف أصله وعرقه ومذهبه، وللاسف اصبحنا نرى أن السلام الروحي معدوم  والسلام الأمني مفقوداً أيضاً.

 هناك مشاهد حيّة على غياب السلام، كما هو الحال في الحروب الجارية في العراق وما شهدته من حوادث قتل للاقليات في الموصل من قبل الارهابيين، وصدامات لاسباب دينية وعرقية مما جعل العراق يعود للوراء، ويشعر الشعب فيه بحالة من  استشراء الفساد والفقر بالرغم من انه بلد نفطي، وهذه الحالة المتزامنة مع الفقر والجوع تجعل من السلام واقع وتطلع مفقود صعب المنال، كذلك الحال في سوريا التي تشهد هي الاخرى حروب وتدخلات خارجية وصراع طائفي ومذهبي بما في ذلك داعش، ليصبح السلام مفقوداً، كذلك الحال بالنسبة لغيرها من الدول والتي وعلى الرغم من استقرارها الامني الا أنها  تعاني من أزمات اقتصادية وديون متراكمة وجراء الحرب في غزة تفاقمت عليها بعض الاثار مثل انخفاض الدخل السياحي،  الى جانب تفشي واضح للظواهر الاجتماعية المقلقة مثل البطالة وعزوف الشباب عن الزواج وزيادة نسب العنوسة، وغير ذلك من الظواهر التي تقاسيها المجتمعات بالرغم من التطور التكنولوجي الذي يفترض ان تعم معه الرفاهية والسلام.

   وبالنسبة للقضية الفلسطينية والاوضاع في فلسطين هناك واقع عصيب لحرب مستمرة بالرغم من اطلاق مبادرات سلام متعددة، مثل السلام مقابل الارض والان السلام مقابل السلام، فاصبحت الحالة فقدان للأرض والسلام فتحول البحث عن السلام الى صراع يتزايد معه زهق الكثير من الأرواح والاعتداء على الممتلكات والاموال خاصة أثناء الصراع الدائر في غزة، لقد أصبح عالمنا يعاني من تراجع في جملة الحقوق بما فيها حقوق الانسان، خاصة معاناة المرأة وتزايد واضح بسبب الحروب في اعداد الارامل والأيتام،  وكل ذلك سببه توسع دائرة الصراع وحجم ساحة الحروب.

   والملاحظ أن العالم كله وخاصة منطقتنا العربية باتت تشهد من الناحية التكنولوجية الدخول الى مرحلة الحروب الدفاعية والمواجهات السيبرانية المتطورة والسريعة سواء فيما يتعلق بإنتقاء أو قنص الأهداف والايجهاز والقضاء على الأعداء، كما نلاحظ اليوم أيضاً تفاقم الاوضاع والمتمثل باستمرار الحرب الدائرة في الشرق الاوسط وتزايد الصراع ذو الطابع السني والشيعي في بعض البلدان العربية مؤخراً، يضاف لكل ذلك سيطرة واضحة لايران على بعض الدول من خلال الحلفاء والوكلاء المؤيدين لها، الى جانب توسع الصراع في غزة لمواجهات في الجنوب اللبناني بين حزب الله واسرائيل، يتزامن معه أيضاً العمل العسكري داخل الاراضي السورية نفسها.

 ان ما شاهده العالم على وسائل الاعلام من الحرب السيبرانية والتي يمكن القول بأنها خطفت الانظار أو المشهد العالمي، هي نتيجة مباشرة للتطور التكنولوجي، حيث اوقعت المواجهة السيبرانية في لبنان وعلى مرحلتين الاف المصابين وعشرات القتلى، ففي اليوم الاول سقط 12 قتيلا وقرابة 3000 مصاب، وفي اليوم الثاني سقط 15 قتيلاً و 450 مصاباً، وذلك بسبب انفجار في اجهزة البيجر واتصالات اللاسلكي، وكانت الاصابات واسعة النطاق في لبنان وسوريا وفي آن واحد، ان قواعد الحرب وطبيعة المواجهات تغيرت في الحرب السيبرانية المعاصرة ، فاصبحت سمتها السرعة في القضاء على الاهداف وعن بُعد أيضاً، ليكون السلام المنشود عند سكان هذه الارض وللاسف مفقوداً، فاذا دخلنا حرب عالمية ثالثة فانها حتماً سوف تكون مرعبة ومؤلمة على الانسان، وستكون نتيجتها وبدون شك مدمرة وعلى نطاق واسع، وإذا اردنا الحكم على واقعنا الحديث والاجابة أيضاً على سؤال مهم وهو أين السلام، ستكون الاجابة وبعبارة واحدة هي (( ان السلام مفقود على هذه الأرض وعن هذه المجتمعات كلها بالرغم من أن التكنولوجيا تشهد تطوراً ونهضة غير مسبوقة)).

     ان الغاية المفترضة هي أن تستخدم التكنولوجيا لخدمة الشعوب، ولكنها أصبحت اليوم للاسف أداة لقتل هذه الشعوب، وبالرغم من ذلك كله يبقى الأمل بأن يكون السلام دائماً مطلباً انسانياً بالرغم من كل الظروف، فهو أساس الحياة والكرامة الانسانية.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

السيناتور الأميركي بيرني ساندرز يسعى لوقف بعض مبيعات الأسلحة لإسرائيل

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

يستعد السيناتور بيرني ساندرز لإصدار عدة قرارات من شأنها وقف مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل والتي تزيد قيمتها على 20 مليار دولار، وهي محاولة ضئيلة لكنها تمثل أقوى رد فعل حتى الآن من جانب الكونجرس بشأن الدمار والقتل والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية حربها على غزة المستمرة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى الآن.


وفي الرسالة التي وجهها السيناتور المستقل من ولاية فيرمونت عشية الذكر السنوية الأولى للحرب الهمجية الإسرائيلية، إلى زملائه في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، قال ساندرز إن الولايات المتحدة يجب أن لا تكون "متواطئة في هذه الكارثة الإنسانية". ومن شأن هذا الإجراء أن يجبر على التصويت في نهاية المطاف على منع مبيعات الأسلحة لإسرائيل، رغم أنه من المتوقع أن يعارض مجلس الشيوخ هذه المحاولة بأغلبية كبيرة.


وقال ساندرز في رسالته: "لقد تم تنفيذ الكثير من هذه المذبحة في غزة باستخدام معدات عسكرية قدمتها الولايات المتحدة" .


ويستهدف ساندرز على وجه التحديد خمس صفقات مبيعات يقول (ساندرز) أنها لا تلتزم بالقوانين الأميركية التي تتطلب أن تكون عمليات نقل الأسلحة "متوافقة مع حقوق الإنسان المعترف بها دولياً، وتعزيز مصالح السياسة الخارجية الأميركية وتجنب تواطؤ الولايات المتحدة في أي انتهاكات لحقوق الإنسان".


تركز جهوده على بيع ذخائر هجوم مباشر مشتركة بقيمة 262 مليون دولار، و774 مليون دولار من قذائف الدبابات عيار 120 ملم، و61 مليون دولار من قذائف الهاون شديدة الانفجار عيار 120 ملم، و583 مليون دولار من المركبات التكتيكية المتوسطة و18 مليار دولار من طائرات مقاتلة من طراز F-15..


يشار إلى أن الولايات المتحدة ودافع الضرائب الأميركي، هم من يتحمل كلفة هذه المبيعات.


يشار إلى أن "قانون مراقبة تصدير الأسلحة الأميركية" يمنح الكونجرس الأميركي الحق في وقف بيع كميات كبيرة من الأسلحة من خلال تمرير قرار برفض الصفقة. ورغم أن مثل هذا القرار لم يحظ بموافقة الكونجرس ون ينجى من الفيتو الرئاسي، فإن القانون يتطلب من مجلس الشيوخ التصويت إذا تم تقديم قرار، وقد أدى هذا في بعض الأحيان إلى مناقشات غاضبة محرجة لرؤساء سابقين.


وبموجب قواعد مجلس الشيوخ، يمكن لساندرز فرض التصويت على مشروعه،  على عكس مجلس النواب الذي سيضطر إلى المرور عبر اللجنة.


إن مبيعات الأسلحة التي يستهدفها ساندرز موجهة بشكل خاص نحو مبيعات الأسلحة الأكثر أهمية لإسرائيل في التاريخ الأميركي، والتي تم الإعلان عنها في شهر آب الماضي بعد أشهر من تمكن الكونجرس أخيرًا من تمرير 14 مليار دولار من إدارة الرئيس جو بايدن في شكل مساعدات عسكرية طارئة لإسرائيل.


وفي وقت سابق من هذا الصيف، وقع زعيمان ديمقراطيان رئيسيان في الكونجرس بشكل غير رسمي على البيع بعد التعبير في البداية عن معارضتهما في أعقاب ضغوط شديدة من إدارة بايدن والمؤيدين لإسرائيل للسماح بالبيع للمضي قدمًا.


ونددت منظمة اللوبي الإسرائيلي القوي "لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية –إيباك" بقرار ساندرز ووصفته بأنه "يهدف إلى تآكل أمن إسرائيل وتقويض التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإضعاف أميركا وحليفتنا. وبينما تهاجم إيران ووكلاؤها إسرائيل، يريد [ساندرز] تركها عُرضة للخطر ووحيدة"، كما قالت المنظمة، مشجعة مؤيديها على الضغط على أعضاء مجلس الشيوخ ضد التشريع.


وشنت إسرائيل حربها الوحشية على قطاع غزة المحاصر بعد أن تمكن مقااتلوا حركة حماس يوم 7 تشرين الأول 2023، من اختراق بلدات ومستوطنات غلاف غزة، ، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 منهم 311 جندي إسرائيلي ، واختطاف حوالي 250 رهينة، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية.


ومنذ ذلك الحين، سوت القوات العسكرية الإسرائيلية مساحات شاسعة من غزة بالأرض، مما دفع ما يقرب من جميع سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى النزوح من منازلهم، ومما أدى إلى انتشار الجوع والمرض القاتل وقتل أكثر من 41 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية.


وأبلغ مسؤولون أميركيون وسائل إعلام أميركية في شهر حزيران الماضي، أن الولايات المتحدة، أكبر حليف ومورد للأسلحة لإسرائيل، أرسلت إلى إسرائيل أكثر من 10 آلاف قنبلة شديدة التدمير تزن 2000 رطل (900 كجم) وآلاف صواريخ هيلفاير منذ بدء 7 تشرين الأول الماضي.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون أميركيون يقولون إن إسرائيل لم تشارك واشنطن خطط التفجيرات قبل الهجوم

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء أنه على الرغم من أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها علنًا عن الهجمات التفجيرية في لبنان، إلا أن الإسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة بالهجوم بعد وقوعه من خلال قنوات استخباراتية، وفقًا لمسؤولين أميركيين تحدثا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة أمور حساسة.


وقال المسؤولون إن الإسرائيليين لم ينبهوا واشنطن بشأن تفاصيل الهجوم قبل وقوعه.


وقالت وزارة الصحة اللبنانية في تحديث إن 14 شخصًا على الأقل قُتلوا وأصيب أكثر من 450 في الانفجارات يوم الأربعاء. ووقعت الانفجارات في جميع أنحاء لبنان، وفقًا لوكالة الدفاع المدني اللبنانية. وأسفرت انفجارات أجهزة النداء يوم الثلاثاء عن مقتل 12 شخصًا - بينهم طفلان على الأقل - وإصابة الآلاف.


وانفجرت آلاف من أجهزة النداء التي تستخدمها جماعة حزب الله في جميع أنحاء لبنان في الساعة 3:30 مساءً يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 2800 شخص ومقتل 12 شخصًا على الأقل، وفقًا لمسؤولي وزارة الصحة اللبنانية. أثار الهجوم الضخم الواضح تساؤلات فورية حول كيفية انفجار الأجهزة الصغيرة في نفس الوقت.


وألقى حزب الله باللوم في الهجوم على إسرائيل، فيما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق.  


ويوم الأربعاء، أسفرت جولة ثانية من الانفجارات عن مقتل 20 وإصابة ما لا يقل عن 450. ويبدو أن هذا الهجوم أثر على مجموعة أوسع من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة الراديو وأجهزة تحليل بصمات الأصابع بحسب تقارير.


وتستخدم إسرائيل أساليب تجسس سيبراني متطورة/ مزودة من وكالة الاستخبارات المركزية (الأميركية) ، سي.آي.إيه (CIA ) للتجسس على نطاق واسع في المنطقة، خاصة حماس وحزب الله. كما بنت نظام مراقبة بعيد المدى باستخدام التعرف على الوجه لمراقبة الفلسطينيين في الضفة الغربية.


وقالت إميلي هاردينج، نائبة مدير برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية سايس (CSIS )، وهو مركز أبحاث في واشنطن، إن العملاء الإسرائيليين ربما اعترضوا أجهزة النداء في مكان ما في سلسلة التوريد قبل أن يتسلمها حزب الله ، وزرعت متفجرات فيها.


وتشير مقاطع الفيديو المنشورة للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن "الأجهزة المتفجرة تم دمجها في أجهزة النداء".


وتنسب الصحيفة إلى جينزن جونز، مدير شركة آرمامنت ريسيرش سيرفسس Armament Research Services، وهي شركة أبحاث أسلحة، في منشور على X. "يشير الحجم إلى هجوم معقد على سلسلة التوريد، وليس سيناريو تم فيه اعتراض الأجهزة وتعديلها أثناء النقل".


لقد حلت الهواتف المحمولة منذ فترة طويلة محل أجهزة الاستدعاء لمعظم الناس، لكن الأجهزة لا تزال متاحة على نطاق واسع. إنها جزء من نفس سلاسل توريد الإلكترونيات المعقدة التي تربط الشركات المصنعة في آسيا بالموزعين في جميع أنحاء العالم.


وقال دميتري ألبيروفيتش، رئيس Silverado Policy Accelerator، وهي مؤسسة بحثية للأمن القومي، للصحيفة: "يبدو أن هذا ربما يكون الهجوم المادي الأكثر شمولاً على سلسلة التوريد في التاريخ".


ولكن من أين جاءت أجهزة النداء (بيجرز) هذه؟


بحسب الصحيفة ، تُظهِر صورتان نُشرتا على وسائل التواصل الاجتماعي في أعقاب الهجوم الألواح الخلفية المحروقة والمتفتتة لأجهزة النداء مع كتابة كلمة "GOLD" في النص فوق رقم الطراز "AR-9". يتطابق تصميم النص مع النص الموجود على ظهر طراز جهاز النداء "AR-924" الذي تنتجه شركة Gold Apollo Co، والتي تستخدم بطارية ليثيوم.


وتعد شركة Gold Apollo، التي يقع مقرها في تايوان، واحدة من الشركات الرئيسية المنتجة لأجهزة النداء في العالم.


وقالت شركة Gold Apollo يوم الأربعاء في بيان إنها لم تصنع أجهزة النداء AR-924 التي تشير تقارير إعلامية إلى أنها استُخدمت في الهجوم. وأضافت أن شركة تسمى BAC في بودابست، المجر، مُصرَّح لها باستخدام العلامة التجارية لشركة Gold Apollo "تعاملت معها بالكامل" بما في ذلك التصنيع، والتجميع.


وقالت وزارة الاقتصاد التايوانية في بيان منفصل في وقت سابق من يوم الأربعاء إنها اتصلت بشركة Gold Apollo، التي "تساءلت عما إذا كان المنتج ملكًا لهم بالفعل بعد مراجعة التقارير والصور الإعلامية، وحكموا بأن جهاز النداء ربما تم العبث به بعد تصديره".


صدرت شركة جولد أبولو Gold Apollo  ، 260 ألف جهاز نداء منذ عام 2022 حتى الشهر الماضي، بما في ذلك ما يقرب من 41 ألف جهاز هذا العام وحده، وفقًا لبيانات الوزارة. وقالت الوزارة إن معظمها تم تصديره إلى أوروبا والولايات المتحدة، ولم تكن هناك سجلات للصادرات المباشرة إلى لبنان.


يشار إلى أنه في شهر تموز الماضي ، ذكرت وكالة رويترز أن حزب الله لجأ إلى أجهزة النداء في الأشهر الأخيرة للتواصل بعد حظر استخدام الهواتف المحمولة من ساحة المعركة خوفًا من أن تستخدمها إسرائيل لتحديد موقع المقاتلين ومراقبتهم.


ولا تحتوي "أجهزة النداء (بيجرز) على كاميرات أو ميكروفونات، مما يجعلها أقل خطورة على الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن المراقبة.


ماذا حدث في الجولة الثانية من الانفجارات يوم الأربعاء؟


لا يُعرف بعد الكثير عن الانفجارات التي قتلت 20 شخصًا وأصابت 450 في جميع أنحاء لبنان يوم الأربعاء.


ونسبت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد بعض الانفجارات إلى أجهزة اتصال لاسلكية ثنائية الاتجاه. وقال الدفاع المدني اللبناني إن بعض حوادث يوم الأربعاء حدثت نتيجة انفجار "أجهزة لاسلكية وأجهزة تحليل بصمات الأصابع".


وتعد قدرات إسرائيل السيبرانية متطورة جدا ، حيث تعمل وحدة 8200 التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتألف من آلاف الجنود، على تطوير التكنولوجيا لجمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة أهداف الجيش. غالبًا ما يواصل المتقاعدون والمسرحون من الوحدة العمل في شركات الأمن السيبراني البارزة أو يؤسسون شركاتهم الناشئة الخاصة. استخدمت إسرائيل بيانات الهاتف المحمول لمراقبة حركة الأشخاص في غزة أثناء الحرب، بحسب الخبراء.


ويقول الخبراء أن جهاز الموساد يعمل بالأساس ، اعتمادا على الإمكانيات التي تمتلكها وكالة الاستخبارات المركزية (الأميركية) ، سي.آي.إيه (CIA )، وكذلك جهاز التجسس البريطاني، إم.آي-5 والمخابرات الفرنسية والألمانية.


واغتالت الأجهزة العسكرية والتجسسية الإسرائيلية العديد من الفلسطينيين عن بعد لعقود من الزمان، لعبت التكنولوجيا دورًا رئيسيًا في كثير منها.


في عام 1996، قُتل يحيى عياش، كبير صانعي القنابل في حماس، عندما رد على هاتف محمول مزور، ربما كجزء من عملية قام بها عملاء إسرائيليون من أقارب عياش، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست. وفي عام 2012، أكد المسؤولون الأميركيون أن الولايات المتحدة وإسرائيل طورتا بشكل مشترك سلاحًا إلكترونيًا يُعرف باسم ستوكسنت بهدف إبطاء البرنامج النووي الإيراني. وأصاب السلاح عن غير قصد أجهزة كمبيوتر التحكم الصناعي في جميع أنحاء العالم.


كما تقوم شركات إسرائيلية خاصة بإنشاء وبيع برامج متطورة للأمن السيبراني والمراقبة. ووجد تحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست و16 شريكًا إعلاميًا في عام 2021 أن شركة NSO Group الإسرائيلية باعت برامج تجسس عسكرية لحكومات أخرى استخدمتها لاختراق الهواتف المحمولة التي يستخدمها الصحفيون والسياسيون والناشطون.


ومع ذلك، قال تال ميمران، المدير الأكاديمي لمنتدى القانون الدولي في الجامعة العبرية والمستشار القانوني السابق لجيش الدفاع الإسرائيلي، للصحيفة، إن الهجوم غير مسبوق ويثير تساؤلات قانونية جديدة حول امتثال إسرائيل للقانون الدولي.


"هجوم جهاز النداء هو نوع جديد من الهجوم؛ "لم نر ذلك"، قال ميمران. "هل كانوا قادرين على تقييم الأشخاص الذين سيصابون بالهجوم بشكل صحيح؟ كم عدد الضحايا الذين يمكن اعتبارهم أضرارًا جانبية؟"


هل يمكن أن تكون بطاريات الليثيوم مسؤولة؟


وتحتوي الأجهزة الالكترونية الحديثة، بما في ذلك بعض أجهزة النداء، على بطاريات "ليثيوم أيون" التي يمكن أن تنفجر أو تشتعل فيها النيران إذا أصبحت ساخنة جدًا أو لامست المعادن بشكل مباشر. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تكون بطارية ليثيوم سبب انفجارات يوم الثلاثاء، كما يقول الخبراء.


وقال ريتشارد ماير، الخبير الرئيسي في Meier Fire Investigation، الذي أشرف على العديد من التحقيقات في حرائق بطاريات الليثيوم، في تصريح للصحيفة، إن بطاريات الليثيوم الصغيرة مثل بطارية AA العادية يمكن أن تنفجر وتسبب حروقًا. في إحدى الحالات، انفجرت بطارية صغيرة في جيب شخص بعد ملامستها للعملات المعدنية، مما تسبب في حروق شديدة.


قال ماير إن بطاريات الليثيوم التي تسخن بشكل زائد يمكن أن تصل إلى 2000 درجة فهرنهايت. وقال إن الأجهزة مصممة عمومًا لتنفيس هذه الحرارة، ولكن إذا لم تفعل ذلك، "يمكن للبطارية أن تنفجر وسوف تنفجر".


تعتمد بعض البطاريات على برامج الأجهزة الخاصة لتنظيم استخدامها ودرجة حرارتها، لذلك من الممكن نظريًا اختراق جهاز النداء وتحفيز بطاريته على التسخين إلى الحد الذي يجعلها تنفجر، كما قال ماير.


ومع ذلك، قالت وزارة الاقتصاد التايوانية يوم الأربعاء في بيانها إن شركة غولدأبولو Gold Apollo قالت إن البطارية داخل جهاز النداء الخاص بها بحجم بطارية AA قياسية "دون إمكانية التسبب في انفجار يمكن أن يؤدي إلى وقوع إصابات".


في الوقت نفسه، تُظهر مقاطع فيديو للهجوم نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أجهزة النداء وهي تنفجر على الفور، بدلاً من اشتعالها. تنفجر بطاريات الليثيوم التي ترتفع درجة حرارتها في بعض الأحيان، ولكنها تشتعل أيضًا أو تفرز تيارات من المواد شديدة السخونة بطرق لا يمكن التنبؤ بها.


وقال جيك ويليامز، وهو باحث أمني ونائب رئيس قسم البحث والتطوير في شركة هانتر ستراتيجي للاستشارات الأمنية: "لقد رأيت ما يكفي من حرائق بطاريات الليثيوم لأعرف أن ما نراه في مقاطع الفيديو المنشورة لا يتوافق مع حريق البطارية". "إن الكيمياء الكهربائية في البطاريات الرخيصة ببساطة لا تدعم تفجيرها جميعًا في فترة زمنية قصيرة جدًا كما لوحظ".


وبدلاً من ذلك، ربما تم وضع المواد المتفجرة داخل البطاريات نفسها، حسبما قال ويليامز.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال جنوب جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة شبان، ظهر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة قباطية جنوب جنين.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة قباطية في وقت سابق من اليوم، وحاصرت منزلا في البلدة، وقصفته بالقذائف، قبل أن تعتلي سطحه، وتسحب جثامين الشهداء الثلاثة، وإخراجهم من المنزل المحاصر، وفق ما أظهره مقطع فيديو.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة، بعد اكتشاف قوات خاصة بالقرب من مدرسة عزت أبو الرب، حيث أطلقت النار وصواريخ "الانيرجا" تجاه المنزل المحاصر.


وذكر شهود عيان، أن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب بالكتف من محيط المدارس، بالقرب من المنزل المحاصر.


وأفادت مصادر محلية، بأن حالة من الهلع الشديد في صفوف طلبة مدرستي أبو الرب وقباطية، بسبب اطلاق الرصاص الكثيف، ومحاصرتهم في المنطقة المستهدفة. 


وأضافت، أن جنود الاحتلال منعوا طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى المنزل المحاصر، واعتلوا سطح أحد المنازل، وأجروا عمليات تفتيش، ثم فجروا قنبلة في المكان. كما أطلقوا الغاز السام المسيل للدموع تجاه عدد من الصحفيين المتواجدين للتغطية.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء المستوطنين عليه شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب، اليوم الخميس، بجروح جراء اعتداء المستوطنين عليه في قرية كيسان شرق بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اعتدوا على الشاب محمد صالح عبيد الله (19)، كما تعرض لجروح جراء عضه من كلب أطلقه المستوطنين عليه في برية كيسان.



رياضة

الخميس 19 سبتمبر 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

الفدائي الشاب يختتم معسكر الدوحة ويغادر إلى السعودية للمشاركة في تصفيات كأس آسيا

رام الله- "القدس" دوت كوم

غادرت بعثة منتخبنا الوطني للشباب، اليوم الخميس، إلى مدينة أبها في المملكة العربية السعودية، استعدادا للمشاركة في تصفيات كأس آسيا 2025، ضمن المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات السعودية المستضيف، أستراليا، ماكاو، وأفغانستان.


وكان الفدائي الشاب قد أنهى معسكره التدريبي في العاصمة القطرية الدوحة، والذي استمر منذ السادس من الشهر الجاري، حيث تخلله مباريات ودية وتدريبية، تهدف إلى تقييم جاهزية اللاعبين واختيار التشكيلة المثلى للتصفيات.


وكان الجهاز الفني قد استدعى 28 لاعباً للمعسكر، تمكن 26 منهم من الوصول إلى الدوحة، بينما تعذر وصول اللاعبين منير البدارين وخالد أبو الهيجا بسبب التزاماتهم مع أنديتهم، ومن المتوقع أن يعلن الجهاز الفني مساء اليوم عن القائمة النهائية التي ستضم 23 لاعباً لخوض التصفيات.

فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

حياة يومية مأساوية تفرض على الأسرى في سجن جلبوع

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، وفقاً لزيارة محاميها لسجن جلبوع قبل يومين، " ان الأسرى يعيشون حياة جحيم وموت، وما يفرض عليهم يومياً من سياسات واجراءات وممارسات فيه انكار لانسانيتهم، حيث يتم التعامل معهم بحقد وعنصرية وتطرف فاشي".


وأوضحت الهيئة أن هناك تركيز كبير على استهداف الوضع النفسي للأسرى وتحطيم محتواهم الداخلي، وذلك من خلال الاهانات الجسدية واللفظية التي تصدر من قبل ادارة وشرطة السجون، فالضرب والسب والشتم تحول لروتين ثابت، الى جانب اجبار الأسرى على الجلوس بوضعيات معينة خلال اجراء العدد، حيث يجبروا على الركوع على الأرض وأيديهم على رؤوسهم ووجوههم نحو الحائط، و يفرض عليهم السير على خطوط مرسومة على الأرض خلال الخروج للفورة والتحرك فيها.


وبينت الهيئة ان الطعام الذي يقدم للأسرى لا زال سيئاً كماً ونوعاً، كما ان هناك نقص حاد في الملابس والاغطية، إلى جانب انتشار الامراض الجلدية، و غياب لمواد التنظيف والمعقمات ، كما ان عزل الاسرى عن العالم الخارجي مستمر حتى في إطار تواصلهم داخل الغرف، في حين تعاني الأقسام من اكتظاظ كبير لدرجة أن الأسير لا يستطيع الجلوس أو التحرك الا على مساحة الفرشة التي يمتلكها.


وكان محامي الهيئة قد زار الأسيرين محمد نغنغية ( ٤٢ عاماً ) من مخيم جنين، و هو معتقل اداري منذ الخامس من ايلول من العام ٢٠٢٣، وكمال تيم ( ٢٥ عاماً ) من بلدة كفر صور في محافظة طولكرم، معتقل منذ السادس من ايلول من العام ٢٠٢٢، و لا زال موقوفاً، ويعرض على المحكمة بين الحين والآخر.

عربي ودولي

الخميس 19 سبتمبر 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هيومن رايتس ووتش: تفجيرات أجهزة الاتصال بلبنان تنتهك قوانين الحرب

وكالات

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، إن تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكية في لبنان، يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم وينتهك قوانين الحرب.


وأضافت المنظمة الحقوقية في بيان على منصة إكس مساء الأربعاء: "انفجرت آلاف من أجهزة الاستدعاء والأجهزة الإلكترونية الأخرى (أيكوم) في مناطق بلبنان (الأربعاء)، ما أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل، وإصابة آلاف بجروح".


وأكدت أن "استخدام الأغراض المدنية اليومية كأجهزة متفجرة يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم وينتهك قوانين الحرب".


من جانبها، قالت مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، لما فقيه، إن "القانون الإنساني الدولي العرفي يحظر استخدام الفخاخ المتفجرة، من أجل تفادي تعريض حياة المدنيين لخطر شديد والتسبب في المشاهد التي ما تزال تتكشّف اليوم في جميع أنحاء لبنان".


وطالبت وفق بيان نقله الموقع الإلكتروني للمنظمة بـ "إجراء تحقيق فوري ومحايد بشكل عاجل في هذا الهجوم".


ومساء الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار أجهزة لاسلكية من نوع "أيكوم"، في مناطق عدة بلبنان، إلى 20 قتيلا وأكثر من 450 مصابا.


وسبق أن أعلنت وزارة الاتصالات اللبنانية، أن الأجهزة اللاسلكية التي تفجرت الأربعاء، في عدد من المناطق لم يتم ترخيصها ولم توافق عليها الأجهزة الأمنية.


وبشأن تفجيرات الثلاثاء، قالت المنظمة إنها أوقعت 12 قتيلا، بينهم طفلان وعاملا إغاثة على الأقل، وأكثر من 2800 إصابة.


وأشارت إلى أن "مقاطع الفيديو المتداولة والتي راجعتها هيومن رايتس ووتش تظهر أناس بالغين وأطفالا في غرف الطوارئ، لديهم إصابات في الرأس والصدر والأطراف".


والثلاثاء، قتل 12 شخصا وأصيب نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة، في هجوم تسبب في تفجير آلاف أجهزة من نوع آخر تسمى "بيجر" يستخدمها "حزب الله" بصفة خاصة في الاتصالات، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية الأربعاء.


وبذلك ترتفع حصيلة القتلى والجرحى المرتبطة بتفجيرات الأجهزة اللاسلكية من نوعي "بيجر و"أيكوم"، إلى 32 قتيلا وأكثر من 3250 مصابا، بينهم 300 بحالة حرجة، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق وزارة الصحة.


وقابلت تل أبيب ذلك بصمت رسمي، وتنصل مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان، من منشور لمستشاره توباز لوك، على منصة "إكس" ألمح فيه إلى مسؤولية تل أبيب عن الهجوم قبل أن يحذفه.


ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، مما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.


وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

اقتصاد

الخميس 19 سبتمبر 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك العربي وإنجاز فلسطين يجددان اتفاقية برنامج "تحسين البيئة المدرسية" للعام العاشر على التوالي

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن البنك العربي مؤخراً عن تجديد اتفاقية برنامج "تحسين البيئة المدرسية " والذي ينفذ للعام العاشر على التوالي مع مؤسسة إنجاز فلسطين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتجديد وصيانة عدد من المدارس الحكومية في 5 محافظات مختلفة. ووقع الاتفاقية عن البنك العربي السيد جمال حوراني - مدير منطقة فلسطين، وعن إنجاز فلسطين السيد بسام ولويل - رئيس مجلس الإدارة.


ويهدف برنامج "تحسين البيئة المدرسية" إلى المساهمة في خلق بيئة تعليمية صحية وسليمة وآمنة للطلبة والهيئة التدريسية على حد سواء. حيث يتم من خلال هذا البرنامج اختيار عدد من المدارس لصيانتها وتجديدها بناءً على معايير محددة بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبتنفيذ من قبل مؤسسة إنجاز فلسطين، آخذين بعين الاعتبار المدارس التي تحتاج إلى صيانة ملحّة والمدارس الجديدة التي تحتاج لتنفيذ بعض الأعمال الأساسية للبدء بتشغيلها واستقبال الطلبة.


وسيتم هذا العام من خلال البرنامج صيانة وتجديد 7 مدارس حكومية في كل من: سيلة الحارثية في محافظة جنين، سبسطية في محافظة نابلس، السواحرة وبير نبالا في مديرية ضواحي القدس، جالا (شمال الخليل) ودورا (جنوب الخليل)، وكفر الديك في محافظة سلفيت. ستشمل أعمال الصيانة تجديد الوحدات الصحية، دهان وبلاط الغرف الصفية والممرات، عزل الأسطح الخارجية، تجديد المشربيات، تركيب المظلات، وكذلك تأهيل الساحات والحدائق المدرسية. كما يتضمن هذا البرنامج تنفيذ تدريب لحوالي 150 معلماً ومعلمة من أعضاء الهيئات التدريسية في المدارس المستفيدة بالتعاون مع مدربين مختصين من البنك العربي، بهدف تطوير قدرات المعلمين وتعزيز كفاءاتهم، لضمان تقديم تعليم عالي الجودة في بيئة تعليمية محسّنة.


وفي تعليقه على هذه المبادرة أشار السيد حوراني إلى أن هذا البرنامج هو أحد البرامج التنموية الهادفة التي يتبناها البنك ويهتم بتنفيذها سنوياً ضمن نطاق برنامجه للمسؤولية الاجتماعية "معاً". وعبر الحوراني عن فخره بالإنجاز الذي حققه البرنامج على مدار 10 أعوام بإنجاز أعمال صيانة وتجديد لـ 55 مدرسة، والذي ساهم برفع الروح الإيجابية للطلبة وتطوير قدرات الهيئات التدريسية في المدارس التي تم تجديدها."


من جهته، أشار السيد بسام ولويل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز فلسطين، إلى أهمية هذا التعاون قائلاً: "نحن ملتزمون بتطوير المسيرة التعليمية في فلسطين من خلال توفير بنى تحتية ملائمة لبيئة تعليم صحية. إن تعاوننا مع البنك العربي يعكس رؤيتنا المشتركة لتحسين جودة التعليم ودعم نمو الطلبة والمعلمين على حد سواء."


ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة انجاز فلسطين تُنفذ مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج بمشاركة موظفي البنك العربي بالفروع كمتطوعين وتندرج هذه الأنشطة تحت أربعة محاور رئيسية وهي: المعرفة المالية، جهوزية العمل، ريادة الأعمال، العلوم والتكنولوجيا. 


وتجدر الإشارة إلى أن برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معًا" يواصل منذ إطلاقه دعم المبادرات المجتمعية الهادفة ضمن ستة مجالات رئيسية هي التعليم والصحة وحماية البيئة ومكافحة الفقر ودعم الأيتام وتمكين المرأة والتي تسهم بشكل مباشر في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.


فلسطين

الخميس 19 سبتمبر 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

‫ الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات من أراضي بيت ليد شرق طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالاستيلاء على 7 دونمات و739 مترا مربعا، من أراضي بلدة بيت ليد شرق محافظة طولكرم.


وأوضحت مصادر محلية، بأن الأراضي التي أخطر الاحتلال بالاستيلاء عليها تقع في خلة ذيب، وجبل أبو لوقا، والأجرد وحريقة الطير، وتعود ملكيتها لمواطنين من البلدة والقرى المجاورة.


وقال أحد أصحاب هذه الأراضي "معن راشد"، إن خطورة هذا القرار ليست في الاستيلاء على 7 دونمات فقط من أراضي البلدة، وإنما بالخطر الذي يهدد مئات الدونمات من أراضي القرى المحيطة بها وتحديدا كفر اللبد وشوفة الغنية بأشجار الزيتون، وبالتالي تنفيذ مخططهم الاستعماري الكبير في ربط مستعمرتي "عناب" و"أفني حيفتس" المقامتان على أراضي هذه القرى، ومحاصرتها بعد سرقة أراضيها.


وأضاف، أن إصدار هذا القرار في هذا الوقت بالتحديد هو للتضييق على المزارعين مع بدء موسم قطف الزيتون، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم التي يملكون الأوراق الثبوتية بملكيتهم لها، مشيرا إلى أن أراضي البلدة تتعرض بين الفينة والأخرى لاعتداءات المستعمرين، آخرها قبل ثلاثة أسابيع عندما أقدموا على حرق جزء كبير من الأراضي المزروعة بالزيتون.


وأشار راشد، إنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يمنع الاحتلال ومستعمريه المزارعين من الوصول  إلى أراضيهم في منطقة جبل "أبو لوقا" المستهدف، إذ يقيم عليها الاحتلال بيوتا خشبية متنقلة بين الحين والآخر وتقع قرب مستعمرة "عناب".


يشار إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تغلق منذ أكتوبر الماضي، المدخل الرئيسي لبلدة بيت ليد بالسواتر التربية،، وتتعمد التضييق على المواطنين الذين يضطرون إلى سلوك طرق ترابية ووعرة للوصول إلى أراضيهم وباقي قرى وبلدات المحافظة والمدينة.


وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن الاحتلال استولى خلال شهر آب/ أغسطس الماضي على 367 دونماً من أراضي المواطنين.

اقتصاد

الخميس 19 سبتمبر 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"سلطة الطاقة" تطلق منصة الكترونية لمشاريع الأنظمة الشمسية

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أطلقت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، أول منصة إلكترونية في فلسطين مدعومة بخرائط تفاعلية لمشاريع أنظمة الطاقة الشمسية، كجزء من مشروع تعزيز بيئة الأعمال التجارية للمنشاَت الفلسطينية الصغيرة والمتوسطة "ايبيك سولا" والممول من قبل الوكالة الإيطالية للتعاون الانمائي.


وأوضحت، أن هذه المنصة تتيح للجمهور إمكانية الوصول إلى جميع المواقع والبيانات المتعلقة بمشاريع أنظمة الطاقة الشمسية في مختلف المدن، مما يعزز عمليات تطوير التخطيط وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة بفضل المعلومات المفصلة التي تقدمها المنصة للأنظمة الشمسية القائمة، الأمر الذي يسهم في دعم النمو المستدام لقطاع الطاقة المتجددة في فلسطين وتسهيل التعاون بين الجهات المختلفة المعنية.


بدوره، أكد رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، أن المنصة تشكل نقلة نوعية في إدارة مشاريع الطاقة المتجددة في فلسطين.


وأضاف ملحم: تتيح لنا هذه المنصة جمع وتحليل البيانات بشكل أكثر دقة وفعالية، مما يمكننا من تحديد الفجوات والفرص في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية. وبفضل هذه الأداة، يمكننا تقديم معلومات محدثة للمستثمرين والمطورين، مما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة ويزيد من جاذبية الاستثمار في هذا القطاع.


 كما أن المنصة ستساعدنا في متابعة أداء المشاريع بشكل مستمر، والتأكد من تحقيق الأهداف المرجوة.

منوعات

الخميس 19 سبتمبر 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة الخيار".. آيسلندا تواجه نقصا غير مسبوق بسبب ترند "تيك توك"

وكالات

تعيش المتاجر الكبرى في آيسلندا أزمة غير متوقعة بسبب النقص الحاد في الخيار، وذلك بعد انتشار وصفة سلطة الخيار على منصة "تيك توك"، حيث تزايد الطلب إلى مستويات لم تشهدها البلاد من قبل.


بدأ الأمر عندما شارك المؤثرون في آيسلندا وصفة سلطة بسيطة تحتوي على الخيار المبشور، وزيت السمسم، والثوم، وخل الأرز، وزيت الفلفل الحار، لكنها اكتسبت شعبية كبيرة بعد أن شاركها الآلاف على منصة "تيك توك"، حيث تم نشر ما يقرب من 150 ألف مقطع فيديو تحت وسم "سلطة الخيار"، وفقًا لما نقله التلفزيون الوطني الآيسلندي.


تزامن هذا التوجه مع تقارير جمعية المزارعين في آيسلندا، والتي أكدت نقص الخيار في الأسواق المحلية. هذا النقص لم يقتصر على الخيار فقط، بل شمل أيضًا المكونات الأخرى مثل زيت السمسم وخل الأرز التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير على منصات التسوق الإلكتروني مثل "كرونان".


ووفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تعود جذور هذا الـ"ترند" إلى كندا، حيث برز المؤثر الكندي لوغان موفيت، الذي يحمل لقب "رجل الخيار"، والذي قام بمشاركة وصفات جديدة تحتوي على الخيار بشكل يومي منذ يوليو/تموز 2024.


مقاطع الفيديو الخاصة به، والتي يبدأها بعبارته الشهيرة "في بعض الأحيان، تحتاج فقط إلى تناول خيارة كاملة"، حصدت ملايين المشاهدات وأثارت "جنون الخيار" في آيسلندا.


يُذكر أن آيسلندا تنتج حوالي نحو مليوني طن سنويا، ولكن هذا لم يكن كافيًا لمواجهة الارتفاع المفاجئ في الاستهلاك الناتج عن مقاطع الفيديو التي نشرها موفيت.


ويبدو أن زيت السمسم في طريقه للنفاد من المتاجر أيضا، إذ اختفى من أقسام بعض المحلات.


وليس هذا أول ترند "غذائي" ينتشر عبر الإنترنت؛ ففي عام 2021، أثارت وصفة معكرونة بجبنة الفيتا ضجة كبيرة على "تيك توك"، ما أدى إلى نفاد جبنة الفيتا من المتاجر في عدة دول حول العالم، مما يعكس القوة الكبيرة التي يمكن أن تمتلكها وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الشرائي والاستهلاكي العالمي.


اقتصاد

الخميس 19 سبتمبر 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الذهب عند أعلى مستوى على الإطلاق بعد خفض الفائدة الأميركية

وكالات

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، اليوم الأربعاء، بعدما خفّض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة 50 نقطة أساس.


وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 2592.39 دولارا للأوقية (الأونصة)، قبل أن يتراجع إلى 2566.92 دولارا وقت إعداد هذا التقرير.


وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 2598.60 دولارا عند التسوية.


وبدأ البنك المركزي الأميركي ما يُتوقع أن يكون تيسيرا ثابتا للسياسة النقدية بخفض تكاليف الاقتراض نصف نقطة مئوية اليوم الأربعاء.


خفض آخر

ويتوقع صناع السياسات أن تنخفض الفائدة القياسية لبنك الاحتياطي الفدرالي نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية هذا العام ونقطة مئوية كاملة أخرى في 2025.


وتقلل الفائدة المنخفضة من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا وتؤثر سلبًا على الدولار، ما يجعل الذهب أرخص للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.


وانخفض الدولار بعد قرار المركزي الأميركي 0.5% إلى أدنى مستوى له منذ يوليو/تموز 2023 مقابل سلة عملات منافسة، قبل أن يعوّض بعض خسائره.


المعادن الأخرى


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.61% إلى 30.17 دولارا للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الاثنين.


استقر البلاتين عند 981.10 دولارا للأوقية قبل أن يتراجع 0.74% إلى 947.15 دولارا.


انخفض البلاديوم 4.22% إلى 1068 دولارًا.