زار اندرو ميلر نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون الفلسطينية - الاسرائيلية بلدتي سنجل وترمسعيا للاطلاع على آثار الاعتداءات التي ارتكبها مستوطنون بحماية جيش الاحتلال ، وعبر عن قلق واشنطن ازاء تصاعد هذه الاعتداءات ومساعيها لتخفيف التصعيد الحالي، وتوفير بيئة تضمن للجميع العيش بحرية وأمن، وطالب باتخاذ اجراءات وخطوات عاجلة لاحتواء هذا التصعيد والتوتر، والاهم من كل هذا فقد طالب بضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
وكان وفد من المراقبين الاميركيين قد وصل الى اسرائيل لتقييم الاوضاع على الحواجز والمعابر الاسرائيلية وبالنسبة للفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الاميركية، وذلك في حالة من السرية وغطاء من الكتمان، وكانت واشنطن قد طالبت اسرائيل بإتاحة العبور للفلسطينيين الاميركيين بدون أية قيود.
وهذه قضية بسيطة بصورة عامة، وتدل على حرص واشنطن على سلامة مواطنيها، وتظل قضية قليلة القيمة والاهمية إزاء كل ما تمارسه دولة الاحتلال من إجراءات واعتداءات ضد البشر والارض والشجر في الميدان الفلسطيني.
وكان اخر ما قامت به هو تمويل مشروع «البقرة الحمراء» الذي يمهد وفق المفاهيم الدينية اليهودية، لبناء الهيكل المزعوم في مكان فيه مسجد قبة الصخرة ، اي في باحات الحرم القدسي الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، مما سيؤجج التوتر لدى كل المسلمين في كل أنحاء العالم ، وتعرف الادارة الاميركية ، ما أهمية وتأثير هذا التوتر الذي قد يحدث اذا واصل الاحتلال ومستوطنوه بالمقدمة الاعداد لاقتحاماتهم واستفزازاتهم في الحرم القدسي الشريف.
مدى التوتر والانفلات الامني ليس في فلسطين فقط ولكن لدى كل المسلمين في كل أنحاء العالم اذا واصلت اسرائيل اعتداءاتها واستفزازاتها وتوسعت بالحديث عما يسمونه مشروع «البقرة الحمراء» الذي يمهد لبناء الهيكل المزعوم، وحولت الكلام الى أفعال ميدانية واقعية.
ان الايام القادمة تنذر بتطورات في قمة الخطورة وسوف يدرك الذين يتعامون عن هذه الحقيقة ان التاريخ سيكون خير شاهد، وان القادم يبدو اكثر توترا وانفجارا ..!!





شارك برأيك
ماهذا القلق الاميركي من هجمات المستوطنين ؟!