أقلام وأراء

الخميس 25 مايو 2023 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن ومهزلة الموقف المناهض للاستيطان

قضية الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية صارت منهجاً اسرائيلياً لا يتوقف في كل يوم وكل موقع في مختلف انحاء الضفة والقدس بالاضافة طبعاً لما يقومون به من عمليات تهويد للمدينة المقدسة عاصمتنا الموعودة، كما قررت الحكومة الاسرائيلية البدء بتطبيق قانون الغاء فك الارتباط عن مستوطنات شمالي الضفة والسماح للمستوطنين بالعودة الى البؤرة الاستيطانية «حومش»، وتم نشر مناقصة دولية لبناء ابراج على اراضي بلدة لفتا وقد اعتبر ذلك اكبر مشروع استيطاني في تلك المنطقة الواقعة عند مدخل القدس وهو يشمل محلات فندقية وسياحية ومواقع ذات طابع عام مع ساحة كبيرة وموقف للسيارات تحت الارض.


كما قامت قوات الاحتلال بتفجير منزل عائلة الشهيد معتز الخواجا في بلدة نعلين في محافظة رام الله، وسلمت اخطارات بالهدم وتجريف للاراضي في مناطق مختلفة اخرى وتهجير تجمعات بدوية في اكثر من موقع. ولعل من أسوأ وأخطر ما يخططون له هو العمل على تهويد منطقة وساحات المسجد الاقصى المبارك. وعقد ثمانية وزراء وخمسة اعضاء كنيست وجميع اعضاء مجلس ادارة اتحاد منظمات «الهيكل» المزعوم اجتماعاً لبحث هذا الموضوع البالغ الخطورة.


هذه الممارسات التهويدية اثارت انتباه واشنطن، حيث اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ان ادارة الرئيس جو بايدن تتمسك ببيانها الذي يندد ويعرب عن القلق نتيجة قرار الحكومة الاسرائيلية الذي سمح للمستوطنين بتأسيس وجود دائم في بؤرة «حومش» الاستيطانية التي تعتبر غير قانونية حتى وفق القانون الاسرائيلي. واشنطن تؤكد ان موقفها المناهض للاستيطان لا يتغير مع مرور الزمن واسرائيل تؤكد ان الاستيطان مستمر وموقفها في ذلك لن يتغير مع مرور الزمن، مما يؤكد ان موقف واشنطن هو مجرد كلام لا يغير في الواقع شيئاً.

الأسير وليد دقة .. وجثامين الشهداء وحقارة الاحتلال !!


الاسير وليد دقة مريض بالسرطان ويقبع حالياً في المستشفى، والاحتلال يواصل تجاهله للمعاناة التي يمر بها هذا المناضل الوطني الكبير، ويرفض الافراج عنه، مع انه يدرك تماماً انه في وضعه الحالي لا يشكل ولن يشكل أي تهديد أو خطر مهما كان.


وبالاضافة الى هذه الحالة والتصرف عديم الانسانية الذي يقوم به الاحتلال، فإن هناك قضية اخرى لا تقل عن ذلك وهي قرار الاحتلال احتجاز جثامين عدد من الشهداء، مع انهم مجرد جثامين ولكن تاريخهم النضالي يبدو انه يقلق هذا الاحتلال والتصرفات غير الانسانية التي يقوم بها.


والتساؤل الكبير هو : أين العالم والمؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم من هذا التصرف المغرق باللاانسانية. وفي كل الاحوال سيظل هؤلاء الشهداء وجثامينهم شوكة في حلق الاحتلال.

دلالات

شارك برأيك

واشنطن ومهزلة الموقف المناهض للاستيطان

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.