أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

الشهيد خضر عدنان رمز للوطنية والبطولة!!

المناضل الوطني الرافض بكل قوة لجرائم الاحتلال وكل ممارساته، اضرب عن الطعام اكثر من 85 يوما في اسلوب للتعبير عن تمسكه بوطنه وحقوق شعبه الى ان وافته المنية وتحققت شهادته القوية وصار رمزا للوطنية والبطولة.


ولقد استنكرت جريمة الاحتلال بحق هذا البطل كل القوى الوطنية والدول العربية والاسلامية من خلال مؤسساتها ومنظماتها وعبر كل وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وصار خضر رمزا للوطنية والبطولة ويتحدث عنه كل من يتحدث عن الحقوق والانسانية والاخلاق والصمود والبطولة.


لقد ادرك الاحتلال الوضع الصحي المنهار للأسير خضر ولكنه لم يفعل شيئا سوى زجه بزنزانة وفي ظروف صحية اكثر سوءا حتى انتقل الى رحمة الله وهو في عنفوان صموده وثباته.


ان جرائم الاحتلال بحق الاسرى عموما كثيرة وان كان خضر عدنان يمثلها في هذه المرحلة، ومن هذه الامثلة الاسير قاسم مسلم المعتقل منذ 23 عاما وعمره 54 عاما، وقد تدهور وضعه الصحي، كما يواصل المعتقل مجد عمارنة وعمره 51 عاما اضرابه عن الطعام، كما دخل الاسيران الشقيقان رأفت واكرم عثمان حامد من بلدة سلواد عامهما العشرين منذ اعتقالهما عام 2004 كما قررت سلطات الاحتلال تمديد احكام وتوقيف مواطنين والتضييق على الاسرى في مرافق العمل التي تقدم لهم الخدمات.


ان الحديث عن ممارسات الاحتلال سواء بحق الاسرى او الاعتقالات المتواصلة ، يجب ان يتحول الى صرخة في اذن العالم كله، لعل فيهم من يتحرك ويقف بقوة في وجه هذه الممارسات، وتظل مجرد بيانات الادانة والاستنكار حبرا على ورق ولا يستمع اليها قادة الاحتلال في هذه الحكومة التي تضم قادة من كبار المتطرفين والرافضين لكل الحقوق والالتزامات الانسانية.


وللمرة الألف، نكرر القول، ان هذه الممارسات لن تكسر عزيمة شعبنا ولن تقف حائلا دون قيام ابنائنا بالدفاع المشروع عن وطنهم وحقوقهم وهم في النهاية المنتصرون بكل تأكيد.

دلالات

شارك برأيك

الشهيد خضر عدنان رمز للوطنية والبطولة!!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.