فلسطين

الخميس 27 أبريل 2023 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

الإغاثة الزراعية تطرق أبواب القطاع الخاص

غزة- "القدس" دوت كوم

نفذت جمعية التنمية الزراعية سلسلة من البرامج التدريبية مدفوعة الأجر وفق منهجية تهدف إلى تشكيل علاقات إيجابية مع القطاع الخاص العاملة في المجال الزراعي.


ويقول مدير الإغاثة الزراعية في غزة م.تيسير محيسن، أن هذه المنهجية تنطلق من عملية بناء قدرات المتدربين وتعزيز مهارات التدريب ودمجهم في سوق العمل وتمكينهم من المنافسة وسد الفجوات المهنية لديهم.


وبين محيسن  أن الإغاثة نجحت في بناء علاقات قوية مع منشآت القطاع الخاص العاملة في القطاع الزراعي من خلال برامج التدريب مدفوع الأجر التي يتم تنفيذها ضمن مشاريع وبرامج الإغاثة الزراعية مشيرا إلى تجربة مؤسسته الواسعة في تنفيذ مثل تلك البرامج في مختلف القطاعات الزراعية (الإنتاج النباتي – الإنتاج الحيواني – التصنيع الغذائي) وذلك لما لها من تأثيرات إيجابية كبيرة على المتدربين.


 وعن الالية المتبعة في كيفية التدريب مدفوع الأجر يشير انه يتم تنظيم فعالية "يوم التوظيف"، يتم خلالها استضافة جميع المشغلين الذين لديهم قابلية لاستيعاب المتدربين داخل منشآتهم حيث يتم الاستماع إلى المهارات التي تحتاجها تلك المؤسسات ويتم إجراء مقابلات مع المشغلين للتعرف على مهاراتهم وقدرتهم على العمل ضمن نطاق هذه المنشآت.


ويشير ، عقب تلك اللقاءات يتم إلحاق المتدربين  في المشغل المناسب له، منوه أن الهدف من هذه البرامج توفير فرص تدريب للمتدربين داخل منشآت القطاع الخاص التي تعمل في القطاع الزراعي بغزة بهدف اكسابهم المهارات والكفايات اللازمة التي تساعدهم في الانخراط بسوق العمل بشكل أفضل و تسهل عليهم عملية الحصول على فرصة عمل مناسبة.


وفي معرض ردوده على سؤال حول التحديات التي واجهت الإغاثة الزراعية يقول محيسن سوء الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة كانت من أكبر التحديات التي واجهتنا مما شكل عائقا في إمكانية استيعاب المتدربين داخل هذه المنشآت حيث يتم إلزام المشغلين بدفع نسبة من المكافأة الشهرية كمساهمة مجتمعية من قبل المشغلين للمتدرب نظير تلقيه التدريب مدفوع الأجر حيث تم إيجاد الحلول المناسبة لذلك التحدي من خلال عقد جلسات مع أصحاب المنشآت المستهدفة و وضعهم عند مسؤولياتهم المجتمعية للوقوف بجانب الخريجين بهدف تقديم كامل الدعم لهم من أجل مساعدتهم في الحصول على المهارات والكفايات اللازمة التي تمكنهم من الحصول على فرصة عمل مناسبة.

ويقول محيسن أن التدريب من شأنه أن يكسب المتدربين مهارات معرفية تمكنهم من تنفيذ الأعمال بجودة عالية، وكذلك تحسين أداء الأفراد والمؤسسات، وذلك من خلال تعزيز مهاراتهم وزيادة معرفتهم في مجال معين إضافة الى  تحسين الكفاءة العامة والإنتاجية.


إضافة الى مساعدة الأفراد على تعزيز فرص العمل والحصول على وظائف أفضل، خاصة إذا كان التدريب يتعلق بمجالات ذات اهتمام كبير في سوق العمل، كما أن الشركات تتمكن من تطوير مهارات موظفيها وتحسين أدائهم. كما يساعد التدريب المدفوع الأجر على تحسين القدرات العامة للشركات وزيادة المنافسة في السوق.


وسرد محيسن عدد من التحديات التي واجهت عملهم في ذلك وقد تمثلت في ارتفاع  التكلفة حيث  يعد سعر التدريب المدفوع الأجر باهظًا بالنسبة للأفراد أو المؤسسات الصغيرة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها القطاع، مما يجعلها تتردد في الاستفادة منه.


 وقد يؤدي هذا إلى عدم الحصول على التدريب المناسب والمتخصص الذي يلبي احتياجاتهم بالإضافة إلى قلة مشغلين القطاع الزراعي الذين يعملون في القطاع الخاص، الأمر الذي يؤدي الى عدم إمكانية استيعاب جميع الخريجين في هذه المنشآت.


ومن بين التحديات عدم الجدوى في الحصول على المدرب المؤهل  والمتخصص الذي يمتلك الخبرة الكافية في المجال، أضاف الى قدرة المتدرب  اذ يجد بعض الأفراد أنفسهم غير قادرين على تطبيق ما تعلموه بشكل كافي في مجال عملهم، فيما تمثل التحدي الرابع بحسب محيسن الى الوقت حيث أن  التدريب المدفوع الأجر مكلفًا في الوقت والجهد، ويتطلب وقتا وقد يتعارض هذا مع متطلبات أعمالهم اليومية

دلالات

شارك برأيك

الإغاثة الزراعية تطرق أبواب القطاع الخاص

المزيد في فلسطين

أسعار العملات

السّبت 13 يوليو 2024 11:19 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.61

شراء 3.6

يورو / شيكل

بيع 3.95

شراء 3.9

دينار / شيكل

بيع 5.1

شراء 5.05

قرار تجنيد الحريديم.. هل يطيح بحكومة نتنياهو؟

%16

%84

(مجموع المصوتين 63)