أصيب عدد من المواطنين بجراح نتيجة اعتداءات المستوطنين وقوات جيش الاحتلال وذلك في مناطق مختلفة من الضفة التي سادها الاضراب امس احتجاجا على هذه الممارسات المنافية لكل المفاهيم والقوانين الانسانية والدولية ، خاصة المجزرة التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي لدى اقتحامه مخيم جنين، كما جرت مسيرات واعتصامات في الضفة والقطاع تنديدا بهذه المجزرة.
ولا يقل سوءاً وانتهاكا لكل القوانين هو مصادقة لجنة التخطيط في بلدية الاحتلال بالقدس على ثلاثة مخططات لبناء 700 وحدة استيطانية جديدة في احياء القدس وجنوبها، كما اقتحم عشرات المستوطنين بقيادة المغرق بالتطرف يهودا غليك، المسجد الاقصى المبارك وأدوا شعائر دينية ورقصات وذلك بمناسبة ما يسمونه «عيد المساخر» اليهودي، كما قامت قوات الاحتلال بالتضييق على الفلسطينيين الذين حاولوا دخول الحرم القدسي وتأدية الشعائر الدينية، واعتقلت عددا منهم..
وهناك اعتداءات كثيرة مختلفة في محافظات الضفة، وهي لا تتوقف تقريبا، ضد المواطنين وممتلكاتهم كما يقوم المستوطنون بقلع وقطع الاشجار ومصادرة قطع مختلفة من الاراضي واقامة بؤر استيطانية عليها تتم المصادقة الرسمية عليها لاحقا وتصبح جزءا من اسرائيل وحقا لهؤلاء الذين سلبوها واعتدوا عليها.
وسط هذه الاعتداءات المتكررة والتي يعرفها ويراها الجميع، يخرج علينا وزير الخارجية الاميركية انطوني بلينكن بالدعوة الى تهدئة التوترات بالضفة وينسى ان الذي يثير التوتر هو الاحتلال وممارسات المستوطنين وآخرها وليس اخيرها، دعوة الوزير سموترتش الى محو بلدة حوارة من الوجود.
ان التهدئة تستدعي ان يتوقف الاحتلال عن ممارساته وينتهي احتلاله للضفة الغربية ومساعي تهويد القدس الشرقية، ويستعيد شعبنا الفلسطيني حقوقه كاملة في ارضه وحقه باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وبدون تحقيق هذه المعادلة فإن المنطقة ستظل بؤرة للتوتر والنزاع وإسالة الدماء ، وعلى واشنطن ان تدرك ذلك ان كانت لم تدركه بعد، وان تعمل على تحقيق هذا الهدف اذا كانت تريد التهدئة وازالة التوتر.. فهل يسمعون ام ان هذا الكلام هو طبل عند اطرش وعند مسؤولين لا يريدون ان يدركوا الحقيقة ..؟!





شارك برأيك
مخططات لبناء 700 وحدة استيطانية جديدة وبلينكن يطالب بالتهدئة..!!