WORLD-FOOTBALL

السّبت 18 يوليو 2026 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب ينتقد تكتيك توخيل بعد إقصاء إنجلترا أمام الأرجنتين في مونديال أمريكا

انضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى موجة الانتقادات الواسعة التي طالت المدرب الألماني توماس توخيل، عقب خروج المنتخب الإنجليزي من نصف نهائي كأس العالم المقامة في أمريكا الشمالية. وجاءت تصريحات ترمب بعد الخسارة الدراماتيكية لمنتخب 'الأسود الثلاثة' أمام نظيره الأرجنتيني في اللقاء الذي احتضنته مدينة أتلانتا يوم الأربعاء الماضي، حيث تحول تقدم الإنجليز بهدف إلى هزيمة أقصتهم من البطولة.

وخلال حفل استقبال رسمي أقيم في مدينة نيويورك بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، وجه ترمب انتقادات لأسلوب توخيل التكتيكي. وركز الرئيس الأمريكي في حديثه على التغييرات التي طرأت على أداء الفريق بعد التقدم في النتيجة، معتبراً أن الركون للدفاع المبالغ فيه كان سبباً رئيساً في ضياع الأفضلية التي امتلكتها إنجلترا في بداية المباراة.

واستذكر ترمب علاقته بقائد المنتخب الإنجليزي هاري كين، مشيراً إلى أنهما خاضا جولة غولف معاً في ولاية فلوريدا قبل نحو عام ونصف. وأبدى ترمب استغرابه من توظيف كين في أدوار دفاعية خلال الدقائق الحاسمة، متسائلاً بلهجة تهكمية عن جدوى سحب القوة الهجومية للفريق ووضع أفضل اللاعبين في مناطق خلفية بدلاً من تعزيز التقدم.

وشهدت المباراة تحولاً جذرياً في نصف الساعة الأخير، حيث أجرى توخيل تبديلات تضمنت سحب عناصر هجومية وإشراك مدافعين للحفاظ على التقدم بهدف نظيف. هذا التراجع الدفاعي منح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المساحات اللازمة للتحرك، حيث تمكن من صناعة هدفين حاسمين قلبا الطاولة لصالح منتخب 'التانغو' وضمنت له مكاناً في المباراة النهائية للمونديال.

وتعرض توخيل لضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة في بريطانيا، حيث اعتبر محللون أن قراراته كانت 'انتحارية' وأفقدت الفريق هويته الهجومية في وقت كان فيه الخصم يعاني. ورغم بقاء هاري كين في الملعب، إلا أن عزله في المناطق الخلفية قلل من خطورته المعهودة، وهو ما لفت انتباه المتابعين حتى من خارج الوسط الرياضي التقليدي مثل الرئيس الأمريكي.

من جانبه، دافع توماس توخيل عن فلسفته التدريبية خلال تصريحات صحفية يوم الجمعة، مؤكداً أنه لا يشعر بالندم على القرارات التي اتخذها خلال سير المباراة. وأوضح المدرب الألماني أنه لاحظ تراجعاً في حيوية الفريق وحاول التدخل لمساعدتهم على الصمود دفاعياً، إلا أن النتيجة النهائية لم تكن كما خطط لها الجهاز الفني.

وتأتي هذه التصريحات لتزيد من حدة الجدل حول مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي، خاصة وأن التوقعات كانت تشير إلى قدرة هذا الجيل على حصد اللقب العالمي. ومع دخول شخصيات سياسية بحجم ترمب على خط المواجهة التكتيكية، يبدو أن تداعيات الخروج من مونديال أمريكا الشمالية ستستمر لفترة طويلة في الأوساط الرياضية والسياسية على حد سواء.

دلالات

شارك برأيك

ترمب ينتقد تكتيك توخيل بعد إقصاء إنجلترا أمام الأرجنتين في مونديال أمريكا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.