عربي ودولي

الإثنين 22 ديسمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

تباين أميركي حول دمج قوات قسد بالجيش السوري

يعتبر العامل الأميركي رئيسيًا في التهدئة ودفع الطرفين في مدينة حلب، الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، إلى الوصول لتهدئة وضبط خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه سابقًا بإشراف ورعاية أميركية.

إلا أن المؤسسات الأميركية لديها وجهات نظر متباينة بحسب كثير من المطلعين على هذا الملف.

ويشير عمر الشيخ إبراهيم إلى أن مؤسسة الدفاع والاستخبارات المركزية الأميركية تريد إعطاء الفرصة لقوات سوريا الديمقراطية وتحصيل أكبر قدر ممكن من المكاسب مع قرب نهاية مهلة تنفيذ الاتفاق.

من جهتها، تدعم وزارة الخارجية الأميركية والمسؤولين في البيت الأبيض رؤية الحكومة السورية لاندما قوات قسد إلى في الجيش السوري. وهي تميل هنا إلى تبني وجهة نظر الحكومة السورية في مباحثاتها مع قوات سوريا الديمقراطية على هذا الأساس.

لكن إلى الآن بحسب كثير ممن لديهم إطلاع على هذا الملف فإنه ليس هناك من رؤية واحدة أميركية واحدة حول هذا الأمر.

واليوم اندلعت اشتباكات عنيفة في أحياء من حلب بين قوات الأمن السورية وقسد ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح عائلات من أمكنة المواجهات.

وفي 10 مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم قسد "مظلوم عبدي"، اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

دلالات

شارك برأيك

تباين أميركي حول دمج قوات قسد بالجيش السوري

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.