أظهرت دراسة أن الموسيقى الحية، خاصة التهويدات، في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة تعزز الترابط العاطفي بين الرضع وذويهم وتخفف التوتر. منذ 2017، تُنظم جلسات موسيقية منتظمة في بريطانيا، حيث تساعد الموسيقى على تهدئة الأطفال وتحسين حالتهم الصحية، رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد الفعالية العلمية.
في بيئة تهيمن عليها الأجهزة الطبية، وأصوات الإنذارات، والقلق الدائم على حياة طفل صغير، تبرز الموسيقى كوسيلة غير متوقعة، لكنها فعالة في تخفيف التوتر، وبناء جسور إنسانية بين الرضع وذويهم، بحسب دراسة حديثة.
في بيئة تهيمن عليها الأجهزة الطبية، وأصوات الإنذارات، والقلق الدائم على حياة طفل صغير، تبرز الموسيقى كوسيلة غير متوقعة، لكنها فعالة في تخفيف التوتر.
وسلطت الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية، الضوء على الدور المتنامي للموسيقى الحية، خاصة التهويدات (أغاني هادئة ذات إيقاع بسيط ومتكرر)، داخل وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة.
وأفادت بأن تشغيل الموسيقى الهادئة داخل وحدات العناية المركزة لا يساعد فقط على تعزيز الترابط العاطفي بين الأهل وأطفالهم، بل يمنح العائلات أيضاً لحظات نادرة من السكينة، وسط أوضاع طبية غير مؤكدة، ومشحونة بالضغط النفسي.





شارك برأيك
الموسيقى تقلل توتر حديثي الولادة وذويهم في غرف الرعاية المركزة