Fri 19 Dec 2025 1:08 pm - Jerusalem Time

الموسيقى تقلل توتر حديثي الولادة وذويهم في غرف الرعاية المركزة

أظهرت دراسة أن الموسيقى الحية، خاصة التهويدات، في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة تعزز الترابط العاطفي بين الرضع وذويهم وتخفف التوتر. منذ 2017، تُنظم جلسات موسيقية منتظمة في بريطانيا، حيث تساعد الموسيقى على تهدئة الأطفال وتحسين حالتهم الصحية، رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد الفعالية العلمية.

في بيئة تهيمن عليها الأجهزة الطبية، وأصوات الإنذارات، والقلق الدائم على حياة طفل صغير، تبرز الموسيقى كوسيلة غير متوقعة، لكنها فعالة في تخفيف التوتر، وبناء جسور إنسانية بين الرضع وذويهم، بحسب دراسة حديثة.

وسلطت الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية، الضوء على الدور المتنامي للموسيقى الحية، خاصة التهويدات (أغاني هادئة ذات إيقاع بسيط ومتكرر)، داخل وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة.

وأفادت بأن تشغيل الموسيقى الهادئة داخل وحدات العناية المركزة لا يساعد فقط على تعزيز الترابط العاطفي بين الأهل وأطفالهم، بل يمنح العائلات أيضاً لحظات نادرة من السكينة، وسط أوضاع طبية غير مؤكدة، ومشحونة بالضغط النفسي.

Tags

Share your opinion

الموسيقى تقلل توتر حديثي الولادة وذويهم في غرف الرعاية المركزة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.