قالت مصادر طبية إن موجات النزوح من الفاشر غربي السودان إلى البلدات المجاورة في تدفق مستمر، وسط حالة استنفار من أجل الاستجابة لاحتياجات النازحين وتوفير الظروف المناسبة لاستقبالهم.
ذكرت المصادر أن مئات من السودانيين وصلوا إلى بلدة قولوا غرب الفاشر وسط ظروف إنسانية معقدة، وانعدام للغذاء والكساء.
أشارت المصادر إلى أن موجات النزوح إلى خارج الفاشر لم تتوقف منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة قبل أسبوع.
قالت محلية الدبة في الولاية الشمالية إن لجنة للطوارئ في حالة انعقاد دائم لاستقبال النازحين من مدينة الفاشر.
تضم مدينة الدَبّة مخيمين للنازحين يؤويان أكثر من 4 آلاف نازح من دارفور وكردفان.
شيدت السلطات مخيما ثالثا لاستقبال أكبر موجة نزوح من الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.
تحقيق العدالة بشأن الانتهاكات في الفاشر ستتحقق مهما طال الزمن.
قال وائل محمد شريف مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية إنه من المتوقع استقبال أعداد كبيرة من النازحين خلال الساعات القادمة.
أكد شريف في مؤتمر صحفي أن جهودا كبيرة تبذلها الجهات المحلية لتوفير سبل الحياة الكريمة للنازحين القادمين من الفاشر.
مع تواصل تدفق النازحين من مناطق القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في الفاشر، أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن تحقيق العدالة بشأن الانتهاكات التي ارتكبها من سماهم بالمجرمين بمدينة الفاشر ستتحقق مهما طال الزمن.
من جهته، قال الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع إن قواته لا تنكر أن هناك انتهاكات ارتكبها أفراد منها بشكل فردي، لكنها لا تمثل قوات الدعم السريع.
سيطرت قوات الدعم السريع الأحد الماضي على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وسط انتهاكات واسعة من قوات الدعم.
يخوض الجيش وقوات الدعم السريع حربا منذ 15 أبريل/نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.





شارك برأيك
طوارئ لاستقبال آلاف النازحين الفارين من قوات الدعم بالفاشر