أفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة مساء اليوم الأربعاء باستشهاد فلسطينيين اثنين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ هجوما في بيت لاهيا، استهدف ما وصفها بـ"بنية تحتية إرهابية" تُستخدم لتخزين أسلحة ووسائل جوية، زاعما أنها كانت معدّة لتنفيذ هجوم وشيك ضد قواته.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي استئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار، عقب سلسلة غارات عنيفة على أنحاء متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد 104 فلسطينيين، بينهم 46 طفلا، وفقا لبيانات الدفاع المدني.
من جهته، أكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن أحد الشهداء سقط في غارة جوية على منطقة العطاطرة شمال القطاع، وتم نقله إلى مستشفى الشفاء.
دماء أطفال ونساء غزة ليست رخيصة، والمقاومة لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بلغت 211 شهيدا و597 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 482 شهيدا قُتلوا قبل بدء الاتفاق.
وقد دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق اليوم المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف المجازر بحق المدنيين في القطاع.
وشددت الحركة على أن "دماء أطفال ونساء غزة ليست رخيصة، وأنّ المقاومة بكافة فصائلها التزمت بالاتفاق بإرادة مسؤولة، لكنها لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار."
وتعد هذا الهجمات خروقات جديدة للاتفاق الذي تم التوصل ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي جاءت بعد عامين من حرب الإبادة في القطاع، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.





شارك برأيك
الاحتلال ينتهك مجددا وقف إطلاق النار بغزة بسلسلة غارات