فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤكد رفضه إرسال قوات إلى غزة

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني، أن بلاده لن ترسل قوات إلى قطاع غزة، لكنه أبدى استعداد الأردن لتدريب قوات الأمن الفلسطينية بالتعاون مع مصر، في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال الملك الأردني، في مقابلة، إن "الدول سترفض أن يُطلب منها فرض السلام في غزة، فهناك فرق بين فرض السلام وحفظه". وأضاف "نأمل أن تكون مهمة قوات الأمن داخل غزة هي حفظ السلام، لا فرضه، لأن أي محاولة لفرض السلام لن يرغب أحد في المشاركة فيها".

وأوضح الملك، أن الأردن "قريب سياسيا جدا من التطورات في غزة" ولا يرغب في الانخراط في دور عسكري مباشر.

وشدد الملك عبد الله الثاني على أن الأردن ومصر مستعدان لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لدعم الاستقرار المحلي، لكن العملية "تحتاج إلى وقت طويل".

وأشار الملك الأردني إلى أن بلاده شاركت في جهود إنسانية لإغاثة القطاع، ونفذت عمليات إنزال جوي للمساعدات.

تعقيبا على حجم الدمار في غزة، قال الملك الأردني "كان المشهد من الجو صادما… لا يمكن تصديق حجم الدمار في غزة، ولا كيف سمح المجتمع الدولي بحدوث ذلك".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أكد أن بلاده لن تقبل بوجود قوات مسلحة تركية في قطاع غزة ضمن أي خطة دولية مقترحة لإنهاء الحرب هناك.

وأضاف ساعر أن "الدول التي ترغب في إرسال قوات مسلحة إلى غزة يجب أن تكون منصفة تجاه إسرائيل".

وتتضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي دخلت مرحلتها الأولى في 10 أكتوبر/تشرين الأول، نشْر قوة دولية لحفظ السلام في غزة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس، وهي الخطة التي لا تزال قيد التفاوض لدى الأطراف المعنية.

وجاء الاتفاق بعد حرب إبادة أطلقتها إسرائيل في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت 68 ألفا و527 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا شمل 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

دلالات

شارك برأيك

ملك الأردن يؤكد رفضه إرسال قوات إلى غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.