أصدر البيت الأبيض في 29 سبتمبر/أيلول 2025 خطة مفصّلة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، متبوعة ببرنامج شامل لإعادة الإعمار وإعادة تنظيم الوضع السياسي والأمني في القطاع.
الخطة تسعى لتحويل غزة إلى "منطقة خالية من السلاح"، مع توفير آلية انتقالية للحكم بضمانات دولية وإقليمية، تحت إشراف مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هيئة دولية جديدة تُعنى بمتابعة التنفيذ.
ستكون غزة منطقة منزوعة السلاح "خالية من الإرهاب ولا تشكل تهديدا لجيرانها". إعادة تطوير غزة لصالح سكانها الذين عانوا بما فيه الكفاية. إذا وافق الطرفان على هذا المقترح، ستنتهي الحرب على الفور.
وستنسحب القوات الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه استعدادا لإطلاق سراح الرهائن، وفي هذه الفترة، ستعلق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستظل خطوط القتال مجمدة حتى يتم استيفاء الشروط للانسحاب المرحلي الكامل.
في غضون 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبولها لهذا الاتفاق علنا، سيُعاد جميع الرهائن، أحياء وأمواتا. بمجرد إطلاق سراح جميع الرهائن، ستطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا محكوما بالمؤبد، إضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
سيُمنح أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين "يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن أسلحتهم" عفوا. أما أعضاء حماس الذين يرغبون في مغادرة غزة فسيُوفر لهم ممر آمن إلى الدول المستقبلة.
عند قبول هذا الاتفاق، سيتم إرسال المساعدات بشكل فوري إلى قطاع غزة، وعلى الأقل ستكون كميات المساعدات متوافقة مع ما ورد في اتفاق 19 يناير/كانون الثاني 2025 بشأن المساعدات الإنسانية.
سيتم إدخال وتوزيع المساعدات في قطاع غزة دون تدخل من إسرائيل وحماس، بل فقط عبر الأمم المتحدة ووكالاتها والهلال الأحمر، إضافة إلى مؤسسات دولية أخرى ليست مرتبطة بأي شكل من الأشكال بأحد الطرفين.
ستتم إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
ستتكون هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، مع إشراف ورقابة من هيئة انتقالية دولية جديدة اسمها "مجلس السلام"، وسيقود الهيئة ويترأس اجتماعاتها الرسمية الرئيس ترامب.
ستضع هذه الهيئة الإطار وستدير التمويل لإعادة تطوير غزة إلى أن تنجز السلطة الفلسطينية برنامج إصلاحها، كما ورد في مقترحات مختلفة.
ستكون غزة منطقة منزوعة السلاح "خالية من الإرهاب ولا تشكل تهديدا لجيرانها".
ستُنشأ منطقة اقتصادية خاصة بمعدلات تعرفة تفضيلية يتم التفاوض عليها مع الدول المشاركة. لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، ومن يرغب في المغادرة سيكون حرا في ذلك وحرا في العودة.
ستوافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي صيغة أخرى.
سيتم تدمير جميع البنى التحتية "العسكرية والإرهابية والهجومية"، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها.
سيكون هناك مسار لنزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين، يشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج الاستخدام عبر عملية متفق عليها للتخلي عنها.
ستلتزم "غزة الجديدة" التزاما كاملا ببناء اقتصاد مزدهر والتعايش السلمي مع جيرانها.
ستعمل الولايات المتحدة مع شركاء عرب ودوليين لتطوير قوة استقرار دولية مؤقتة لنشرها فورا في غزة.
ستتولى هذه القوة تدريب وتقديم الدعم لقوات الشرطة الفلسطينية المدققة في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين لديهما خبرة واسعة في هذا المجال.
سيتم الاتفاق بين الأطراف على آلية لمنع التصعيد. لن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها.
ستعمل القوة مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المدربة حديثا.
سيتم إطلاق حوار بين الأديان يستند على قيم التسامح والتعايش السلمي لمحاولة تغيير العقليات والسرديات للفلسطينيين والإسرائيليين.
ستطلق الولايات المتحدة حوارا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.





شارك برأيك
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة