أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 سبتمبر 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تهانينا لدولة فلسطين

أود أن أهنئ جميع الدول التي تعترف الآن بدولة فلسطين. لقد حان الوقت! بغض النظر عما يقوله الساسة الإسرائيليون، أنتم تقومون بالخطوة الصحيحة.

أود أن أوضح بعض النقاط الهامة:

  • لا يمكن دعم حل الدولتين مع الاعتراف بدولة واحدة فقط.
  • الاعتراف بالحق الفعلي للشعب الفلسطيني في تقرير المصير والدولة، مع الاعتراف في الوقت نفسه بإسرائيل وحق الشعب اليهودي في دولة، ليس جائزة لحماس. فحماس لم تدعم يومًا حل الدولتين وكانت دائمًا تقاتل ضد وجود إسرائيل. فلنكن واقعيين ونقطع مع الأوهام: الاعتراف بدولة فلسطين هو مكافأة للشعبين، الفلسطيني والإسرائيلي، وهو إعلان بأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يجب أن يُحل – والحل الوحيد هو حل الدولتين.
  • الدول التي تعترف الآن بدولة فلسطين يجب أن تلزم الدولة الفلسطينية بالالتزامات التي أخذها الرئيس عباس على نفسه باسم فلسطين في رسالته إلى ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان: إجراء انتخابات ديمقراطية بحلول تموز/يوليو 2026 مفتوحة فقط للأحزاب السياسية التي تدعم حل الدولتين وصنع السلام مع إسرائيل؛ إنهاء نظام دفع الأموال للإرهابيين وعائلاتهم؛ إصلاح التعليم لإزالة الكراهية من المناهج الدراسية والعمل بفاعلية ضد التحريض.
  • يجب أن ندرك أيضًا أنه حتى لو اعترفت 192 دولة عضو في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، لكن إسرائيل لم تعترف، فلن يتغير شيء على الأرض بالنسبة للفلسطينيين. لإنهاء الاحتلال – وهو ما يجب أن يحدث – يجب أن تعترف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال. إن الاعتراف بدولة فلسطين الآن هو في الأساس رمزي. والسؤال الذي يجب على العالم الإجابة عليه هو: كيف نجعل إسرائيل تعترف بحق الفلسطينيين في الدولة.
  • يجب أن تُعامل التهديدات الإسرائيلية ضد الاعتراف بفلسطين بالمثل من قبل الدول التي تتخذ إسرائيل إجراءات ضدها.
  • يجب أن يُجابَه ضم إسرائيل للضفة الغربية أو أجزاء منها أو حتى أجزاء من غزة بخطوات دبلوماسية واقتصادية شديدة من جميع دول العالم – بما في ذلك احتمال إنهاء اتفاقيات السلام مع مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب.
  • من الأفضل أن تُقابل احتفالات الفلسطينيين بالاعتراف بدولتهم ببيانات واضحة تؤكد أن اعتراف العالم بحق الفلسطينيين في الاستقلال هو الخطوة الأولى نحو سلام حقيقي بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل. إذا أراد الفلسطينيون أن يكون لدولتهم معنى حقيقي، فعليهم أن يفهموا أنهم لن يتمتعوا بحرية حقيقية ما لم تنعم إسرائيل بأمن حقيقي.
  • وأخيرًا، يجب أن نفهم جميعًا أنه ما دام مثلث القيادة الحالي يحكم (نتنياهو، عباس، وحماس) فلن يكون هناك تقدم حقيقي لإنهاء الصراع وصنع السلام على أساس حل الدولتين. كل من الإسرائيليين والفلسطينيين ما زالوا يعيشون في صدمة، وسيستغرق الأمر وقتًا لتجاوز هذه الصدمة – لكن الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها هي تغيير القيادة على الجانبين.

دلالات

شارك برأيك

تهانينا لدولة فلسطين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.